عرض مشاركة واحدة
قديم 02-04-2018, 11:44 AM   #5 (permalink)
@@ السعيد @@
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية @@ السعيد @@
اليوم المفتوح ...



قهوة الصباح من اعداد الامير ابو ناصر


يوم الأحد اجازة عامة في قرغيز ستان لذا أتفقنا على أن هذا اليوم هو اليوم المفتوح بحيث يحق لكل شخص التوجه لأي مكان يريده أو البقاء في الفيلا،،، طبعا ربما فات علي ان أخبركم أن اليوم التالي لوصولنا كان من اتعب الأيام حيث النظام في هذا البلد هو ان تسجل جوازك في اقرب مركز شرطة قريب من مسكنك وهنا كانت المأساة من هذا النظام السوفييتي الذي اكل عليه الزمن و شرب و الدولة الوحيدة التي تحررت من هذا النظام هي كازاخستان لذا انقسمنا في ذلك اليوم الى قسمين ابو محمد و ابو ناصر و ابو عبد الرحمن توجهوا الى قسم الشرطة لتسجيل الجوازات وكان عنواننا في ذلك الوقت هو عنوان مضيفنا و قد اخذ هذا الامر منهم ما يقارب الثلاث ساعات من ( المرمطة ) و استكمال الاوراق وقد كلف الجواز ماقيمته 500 سوم للجواز الذي فيزته دخول مرة واحدة للبلاد و 800 سوم للمتعدد الدخلات كأبي علي و ابي عبدالرحمن و ابو ناصر حيث كانوا ينوون الذهاب الى السفارة في كازاخستان و العودة بعد استكمال اجراءات الفيز.

وانا وابو علي ذهبنا مع مترجم معنا للبحث عن فيلا للسكن ووالله انك بتدوخ 700 دوخة لعدم المصداقية بين الاعلان و بين ما تجده فالصريح و الواضح يقول لك اريد ان تستأجر الفيلا 3 أشهر متواصلة و بعضهم حينما تنتهي من المفاوضات يغير في الشروط والبعض تجد المعلن غير ماهو على الطبيعة لذا كان التركيز على شقتين متجاورتين او فيلا تجمنا لذا لم نستقر على حال و عدنا الى الفندق بعد مغيب الشمس بعد 5 ساعات من العمل المضني ومن الغد ايضاً بحثنا حتى استقر بنا المطاف على فيلا لم تكن من ضمن حساباتنا و لكنها الحاجة فأخذناها بقيمة 1400 دولار و لو كنا قد حضرنا بدون سمسار لاخذناها ب 1100 دولار لمدة شهر.

نعود الى اليوم المفتوح ..

في هذا اليوم اقترح عبدالله الحمد ابو محمد أن يكون هو الأمير بدلاً من ابو ناصر وقال اتركوا لي ترتيب هذا اليوم لاخذكم الى مزرعتي و من ثم نذهب الى المياه الحارة وهنا الجميع اجمع على هذا الرأي.






خرج ابو محمد مبكراً لشراء الفاكهة ومالذ وطاب من منتوجات ذلك البلد..


اب ابو محمد و هو يجهز الفطار ،،، لا تتعدى الشكشوكة ( بيض بالطماط مع هاليد اللي كنها يد حرفي ) ..

عاش ابو ضحكة جنان




خريطة معنا للتعرف على تحركاتنا خارج العاصمة بشكيك...






طبعا لا بد من تغيير العملة ..







ومن هذا المسجد نخرج خارج العاصمة الى الجنوب منها








النهر الذي تطل عليه مزرعة الملوحي .. اقصد ابو محمد رفيقنا



حتى نمر بجانب مدرسة الفاروق ( عمر بن الخطاب ) و التي تشرف عليها مؤسسة الوقف لا ننعطف اليها يساراً بل نذهب حتى ينتهي الطريق الى بين تلك الجبال




نقترب قليلاً من الجبال..








لا تفوتوا فرصة التوقف في تلك المطاعم و تناول وجبة الغداء المتأخر فيها ...






حتى نصل الى البوابة











و على ضفاف هذا النهر و بعد انتهاء الاسفلت ياتينا مبنى على اليمين هو مكان المياه الحارة وحقيقة ليست بحارة و لكن لندخل و أشرح لكم





بوابة الدخول و مكتب قص التذاكر فقد اخترنا السباحة بالمسبح وكان دافئ الى حار ثم نتوجه الى التدليك بواسطة المياه المركز على الجسم ثم المساج بالجهاز الذي ستأتي صوته لاحقاً وكانت جميع هذا الاشياء لم تتعدى 220 سوم للشخص ان لم تخني الذاكرة ،،،


اولاً المسبح العام وهنا يجب الانتباه ان تغيير الملابس جماعي يعني كشف العورات امام بعضهم لذا استأجرنا غرفة للتغيير ووضع اغراضنا فيها




المسبح العام





ثانياً التدليك من خلال توجيه دفع المياه على جميع اجزاء الجسم و حقيقة لن تندم على هذه التجربة و يوجد مساج داخل ايضاً بالماء البارد و الماء المركز لجميع النقاط في الجسم لذا تجربة هذا الامر من الامور التي ستعلق في ذاكرتك و للمعلومية هذا المكان قد انشئ ابان الاحتلال السوفييتي ومازال حتى الآن







صالة الالعاب الرياضية

طبعا ما فيها اللي يفتح العين الا مساج العمود الفقري ..




و الله ياهو جهاز يمشي على العمود الفقري كله من تحت لحد اعلى الرقبة

تجربة حلوة لتفكيك العضلات و العظام بعد السباحة





غرف و مرافق النادي الصحي




@@ السعيد @@ غير متصل   رد مع اقتباس