تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ساخنة > فضائح الفن والبرامج التلفزيونية > فضائح الفنانين والمشاهير

فضائح الفنانين والمشاهير فضائح الفنانين , فضائح المشاهير , فضائح الأفلام , فضائح المسلسلات , تغطية شاملة لحياة الفنانين والمشاهير (صور - فضايح - معلومات عامة )

«مندور أبو الدهب» يرد على مهاجميه ويكشف عن مخاوف راودت أسرته

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-12-2006, 03:39 PM   #1 (permalink)
_MorphEus_
مشرف متميز سابقاً
لو في عيد الزمن
 
الصورة الرمزية _MorphEus_
 

«مندور أبو الدهب» يرد على مهاجميه ويكشف عن مخاوف راودت أسرته




«مندور أبو الدهب» يرد على مهاجميه ويكشف عن مخاوف راودت أسرته جمال سليمان: نعم... بعضهم في سورية ومصر تمنى لي الفشل الذريع

«مندور أبو الدهب» يرد على مهاجميه ويكشف عن مخاوف راودت أسرته

في كل موسم، يكرّس جمال سليمان نفسه نجماً متجدّداً. وهذا الموسم، عندما عرضت عليه المشاركة في «حدائق الشيطان»، حورب، وقيل الكثير عنه وراهن الكثير على فشله. ولكنه مع كل هذا، قرّر السير قدماً واتمام التجربة التي باتت حديث وسائل الاعلام. في هذه المقابلة، يتحدّث جمال سليمان عن تجربته مع شخصية «مندور ابو الدهب» التي جسّدها في «حدائق الشيطان»، والتي اقلقت الكثيرين وظن البعض في سوريا بأنها ستسرقه من الدراما السورية. عن كواليس الدور وأجواء العمل، وموقفه من المؤيدين، وعن رأيه فيما قدّمه في مصر، كما تحدّث عن قضايا كثيرة سوف نعرضها في هذه المقابلة التي جرت لقاء وتصويراً في منزله في سوريا..

بداية، تجربتك في مسلسل «حدائق الشيطان» التي جسّدت فيها شخصية الرجل الصعيدي العصامي، حققت متابعة كبيرة للعمل. في تقديرك، ما أسباب نجاح العمل؟
ـ نجاح الدور هو تكملة لنجاحات سابقة ولم يأت بالصدفة. وخلال الفترة الماضية، حققت رصيداً جماهيرياً كبيراً على المستوى العربي عبر العديد من الأعمال التي جسّدتها ومنها: «صقر قريش» و«صلاح الدين» و«عصي الدمع» و«ذكريات الزمن القادم» و«التغريبة الفلسطينية» وغيرها من الأعمال. ولكن، ما حقّقه هذا العمل كان مفاجأة كبيرة من حيث التركيبة. فالغريب، والسابقة الأولى، أن يؤتى بفنان سوري ليجسّد بطولة عمل مصري، محلي، صعيدي في الوقت الذي يدور فيه الحديث، منذ عدة سنوات، عن صراع بين الدراما السورية والدراما المصرية، والتنافس الذي أصبح ضارياً وشديداً. الكثيرون استغربوا التجربة، والبعض استهجنها، وكثرت التوقعات والتفسيرات. وانتظر الناس العمل، وبذلت جهداً مضنياً فيه وتعبت على الدور وتفانيت في تعلّم اللهجة الصعيدية. الحمد لله، العمل عرض على قناة مميزة ومتابعة، فأصبح حديث الناس وخاصة في مصر. أعتقد أن العمل عرّف المصريين بشخصية جمال سليمان. وقيل لي إنه في أكبر موقع إلكتروني مصري، تم تصنيفي رقم اثنين بعد نور الشريف هذا الموسم، وهذا شيء جيد وأعتز به.
> من المعروف أن مصر «أم الفن العربي»، والبعض في سوريا يتخوّف من أن تسرق «أم الدنيا» من الدراما السورية نجمها الكبير، فماذا تقول لهؤلاء؟
ـ الفن في مصر صناعة، وهناك عروض كثيرة، ولديهم حركة فنية مزدهرة، والممثل الناجح تتاح له فرص كبيرة وهامة. وهنا، تبدأ اللحظة الحرجة، ولا أخفيك بعد تصويري للمسلسل دعاني عدد من المنتجين، وطلبوا مني توقيع عقود للعمل في أفلام وأعمال مصرية، لكنني قررت التريث قليلاً لأنتقي ما هو الأفضل. الآن، بدأت اللحظة الحرجة، وهي لحظة الاختيار والتدقيق، ولا أريد ان أفرّط في النجاح الأول، وأطمح لتكملة نجاحي في مصر الذي أفتخر به، وهذا أيضاً ما يشعرني بالقلق حالياً. وبالنسبة للدراما السورية، فسأظلّ أعمل بها ولن أتركها، والفنان في النهاية من حقه المشاركة في كل عمل يراه مناسباً له.
> هل تخشى أن يكون هذا الدور هو أقصى ما يمكن أن تقدّمه في الدراما المصرية، بما انك حصدت النجاح من التجربة الأولى؟
ـ بالتأكيد المرحلة القادمة ستكون صعبة، فالناس يتوقعون مني الآن تقديم ما هو بنفس المستوى أو ما هو أفضل من ذلك، سأبذل جهدي وسأسعى لتقديم الأفضل. الحقيقة، انني لم أتوقع هذا الحجم من النجاح في العمل.
> في مصر، تكتب الأعمال للنجوم، وكما ذكرت، جاءتك عروض كثيرة، فهل تتوقع أن تبدأ شركات الإنتاج بكتابة أدوار خاصة لشخص جمال سليمان؟
ـ لا أرى مشكلة في أن يكتب أحدٌ دوراً لفنان ما يرى أنه الأنسب لأدائه. وفي سوريا أيضاً، هناك من يكتب لفنان معين، وأنا شخصياً، جسّدت ستة أعمال كانت مكتوبة لي. هذا ليس خطأ، ولكن المشكلة أن يعتبر كل نجاح العمل متوقفاً على ممثل واحد، وأن البطل يجب أن يكون محورياً في كل شيء، وهذا شيء خطير. في نظري، ان البطل دائماً هو الموضوع، ويجب أن تحتل الشخصيات المساحات المنطقية التي تخدم الموضوع.


استنكار مصري!!

> لماذا حوربت من قبل عدد من الفنانين المصريين وعلى رأسهم الفنان أحمد ماهر، حيث استنكروا مشاركتك في عمل مصري صعيدي، واعتبروا أن الدور كان يجب أن يكون لفنان مصري وليس لسوري؟
ـ الحقيقة، فاجأني الإصرار والحملة الإعلامية التي تحدثت عن القصة، والبعض صوّر الموضوع على أن جمال سليمان يتعرّض لهجوم شديد وعنيف واستنكار وحصار لأدائه دور الصعيدي، حتى عائلتي في سوريا شعروا بأنني أعيش أيامي بحالة من الخطر في مصر، ويمكن أن يحصل لي أي شيء، ففي أي لحظة يمكن أن أطرد وإلى آخره من المخاوف التي تطاردني في مصر. والحقيقة، أنني حظيت باحترام وتقدير شديدين من قبل الغالبية، لكن أيضاً هناك من حارب تجربتي الصعيدية. والحقيقة، ان هذا الكلام الذي قالوه ردّ عليه عمالقة الدراما في مصر، وعلى رأسهم: نور الشريف وعادل إمام ووحيد حامد وآمال عثمان ولميس جابر وغيرهم، والنجم عادل إمام دافع عني في برنامج «البيت بيتك» على الهواء، وتم اتصال بيننا حيث امتدح التجربة وتمنى لي التوفيق وأبدى موقفه الداعم لمشاركتي في الأعمال المصرية. التجربة الحمد لله لم تتوقف ونجحت، وبالنسبة لي، ليس من عادتي الدخول في مهاترات مع أحد، وليقل كلٌ من يريد قوله.
> هل كان أحمد ماهر مهيأ للدور قبلك، ولهذا تزعّم الحملة الصحفية ضدك؟
ـ والله لا أعلم ما إذا كان الدور عرض عليه أم لا، هذا لا يهمني، عندما عرضوه عليَّ قرأته وأعجبت به. وفي النهاية، من أسند لي الدور لو رأى ان غيري أصلح مني له لما أعطاه لي.
> لماذا حارب تجربتك المصرية مع أنه شارك هذا العام في مسلسل «دعاة على أبواب جهنم» مع طاقم فني سوري، فهل ما يجوز له يحرّم على غيره؟
ـ لا أريد الدخول في مهاترات مع أحد، هو حر بما يقول. في نظري، العمل الذي يضم تشكيلة عديدة من الفنانين العرب شيء جيد ومطلوب عربياً. إذا كان هو يرى هذا خطأ، فأنا أراه خطوة جيدة ومفيدة للدراما العربية.
> قال أحد الكُتّاب عندما بدأت بتصوير العمل بأن المصريين غامروا بإعطائك دوراً كان يجب أن يتقلّده مصري، وقال تخيلوا لو أن شخصية «الأدعشري» في «باب الحارة» جسّدها شخص مصري، فهل سيتقبّلها السوريون؟ كيف تردّ على هذا الرأي؟ وهل تعتقد أن نجاح العمل كان سببه أداء فنان سوري لشخصية صعيدية؟
ـ كنت أحد أسباب نجاح العمل؛ لأنه يضم أيضاً فنانين متميزين ومخرجاً كبيراً وكاتباً مميزاً. أنا بطل العمل، والنجاح كان مطلوباً مني ؛ لأن الفشل لو حصل كان سيكون قاتلاًً. وما شد الأنظار أكثر هو انني ممثل سوري أجسّد شخصية صعيدية صرفة. وكان فريق العمل متميّزاً بالإجمال. ربما كانت مغامرة منهم إسناد الدور لي ولكن المحصلة كانت ممتازة.
> أدّى عدة فنانين سوريين أدواراً في مصر، ومنهم: جمانة مراد وغيرها، لكنهم لم يلقوا نفس العناية والنجاح الذي حققته في «حدائق الشيطان»، فما السبب؟
ـ لا أدري ما الأسباب، لكل مجتهد نصيب، لا أحب أن أعلق على تجارب الغير، هم من سيقيّمون انفسهم. لكن من مشاكل الدراما المصرية أن النجوم أحياناً يحمّلون أكثر مما يطيقون ويحمّلهم البعض مسؤولية النجاح أو الفشل، وهذا خطأ، فعوامل النجاح والفشل هي مسؤولية مشتركة يتحمّلها الجميع.

نقد بالجملة

> انتقد نص العمل بأنه ركّز على موضوع «الغولة» المخيفة، بينما العمل يعرض في القرن الـ 21، لماذا لا نطرح مشاكلنا الواقعية بدلاً من هذه المواضيع التي لا تغني ولا تسمن من جوع؟
ـ يضحك.. العمل واقعي تماماً، والواقع أسود ومأساوي، نعم هناك في واقعنا نقاط بيضاء، لكن عموماً، واقعنا رديء. وهذا يقودنا لموضوع «الغولة» التي تخيف الجميع، وهي فكرة سلطان الخوف التي يرعب بعضنا بعضاً بها. والمقصود بـ«الغولة» كل ما تخاف منه. وفي كل المجتمعات توجد «غولة»،قد تكون البورصة أو أسواق المال والبنك والإرهاب وإسرائيل وعدم الأمان واليمين بالطلاق بالثلاثة هو «الغولة» التي يستخدمها الزوج ضد زوجته. فشخص «مندور أبو الدهب» عندما نزل الى القاهرة هو عصري في ملابسه ومظهره، لكنه في داخله ذلك الإنسان المتخلف في عاداته وعقلياته.
> من الانتقادات التي وجّهت للعمل أن نهاية شخصية «مندور أبو الدهب»، تلك الشخصية القوية التي كانت نهايتها المرض والموت لم تكن مقنعة للمشاهد، وأن النهاية لو عولجت بطريقة أخرى لكانت أجمل، فما رأيك بهذا القول؟
ـ النهاية كانت خارجة عن الحالة التقليدية التي كانت تنهي العمل بإلقاء القبض على المجرم أو توبته مثلاً، أو نشر جرائمه، وأنه يجب ان تكون النهاية سعيدة في نظرهم، وهذه النهايات في الحقيقة ساذجة، لأن النهاية لا تكون سعيدة دائماً. النهاية في «حدائق الشيطان» كانت ذكية، ورسالتها تقول إنك مهما كنت ماهراً واستطعت الإفلات من يد العدالة لكنك لن تفلت من عدالة الزمان.
> هل ستكرّر تجربة العمل الصعيدي ثانية، أم انك اكتفيت بما حققته من نجاح، وستلتفت لأنواع أخرى من العمل الفني في مصر؟
ـ استمتعت بالعمل في الصعيد، والدور أكسبني ثقة أكبر في نفسي وبقدراتي الفنية، وعندما شاهدت العمل تمنيت لو أعود لأصحح بعض المشاهد التي كان من الممكن أن أؤديها بشكل أفضل. بعد «حدائق الشيطان»، لن أقدّم نفسي بعمل صعيدي آخر، سأقدّم نفسي بعمل من نوع مختلف.
> كيف تأقلمت مع ظروف التصوير في الصعيد الجواني، وهل كانت فترة التصوير مضنية؟
ـ من كثرة ما سمعت عن الصعيد والصعايدة ظننت أنني سأذهب لملاقاة شعب قادم من المريخ. ولكن بمجرد أن ذهبت للصعيد، اكتشفت بأنهم فلاحون طيبون يسيطر على علاقاتهم الطابع العشائري. هناك تعرفت على المجتمع الصعيدي، وتعاملت معهم بيسر شديد، لا شك بأن ملابسهم وطعامهم وكلامهم مختلف عنا، لكنهم أناس بسطاء وطيبون. في تلك الأجواء، استقطبت اهتمامهم، وكانوا يأتون لسؤالي عن دوري وفني، وكنت أجلس لأتحدث معهم. وفي وقت الراحة، كنا ننام في باخرة راسية على شاطئ النيل وكنت أتناول الأطعمة المصرية وخاصة الفول المدمس. العمل كان طويلاً ومضنياً، لكنني استمتعت به بشكل كبير. والحمد لله أجدت اللهجة المصرية مع الوقت والتمرين المستمر، وكنت أتحدّث بها مع الناس هناك.
> تابعت أجواء العمل الفني في مصر من خلال مشاركاتك في فيلم «حليم» و«حدائق الشيطان»، فهل لاحظت الفارق بينها وبين أجواء العمل الفني في سوريا؟
ـ هناك فكرة متداولة خطأ في الوسط الفني المصري، وهي ان كل إمكانيات الدولة والجيش السوري تحت إمرة الدراما السورية، وهذا ليس صحيحاً، بدليل ان أهم أعمال الدراما السورية صوّرت في الخارج «كملوك الطوائف» الذي صوّر في المغرب. الحقيقة، الجهات الرسمية السورية تقدّم تسهيلات أكثر من الجهات المصرية. وفي سوريا لدينا مخرجون ابتكروا طرقاً جديدة لتصوير أعمالهم،حيث أصبحوا يصوّرونها بطرق سينمائية، وعقلية تصوير المشاهد تتم بطرق حديثة، بينما في مصر الطريقة لا زالت تقليدية. السوريون يطوّرون أداءهم الإخراجي بشكل ملفت للنظر.
> ما هو سبب اعتذارك عن أداء دور الإمام الغزالي الذي عرض عليك في مصر؟
ـ اعتذرت لأسباب عديدة منها: أنني مرتبط بعمل تاريخي ضخم، وهو تكملة لمشروع الأندلس الذي بدأناه بعمل «صقر قريش» مع المخرج حاتم علي. وهذا العام، سأشارك في نهاية المشروع المكوّن من 4 أجزاء وهو بعنوان «سقوط غرناطة». وبطبعي، لا أشارك بعملين من نوع واحد في نفس العام.
> ما هو موقف زوجتك رنا سليمان من مشاركتك في العمل، وهل كانت تغار من بعض مشاهد العمل؟
ـ زوجتي طوال الوقت كانت تؤازرني وتظهر لي سعادتها بهذه الخطوة، لكن بعد عرض العمل قالت لي بأنها كانت خائفة من هذا الدور؛ لأنها ترى أن الفشل في العمل هو تراجع في مشواري الفني، ولكنها الآن سعيدة جداً بنجاحي في العمل.

جمال والملوخية

يروي جمال سليمان حكايته مع طبخ زوجته في القاهرة فيقول:
ـ في مصر، حدث أن تناولت الملوخية التي تُطبخ على الطريقة المصرية، وقلت لهم حينها إننا في سورية نطبخها بشكل مختلف، أي تطبخ من دون أن تطحن الأوراق، وعندما تأتي زوجتي ستطبخها لكم. وعندما جاءت وزارتني في التصوير، حدث أن طبخت لهم الملوخية السورية بالفعل، وحازت على إعجابهم واعتبروها لذيذة، لكنهم ظلوا مصرّين على أن الملوخية المصرية لذيذة أيضاً. وحدث أن تناولنا لفترات كثيرة الفول المدمس وهو عند المصريين فول يضاف عليه الزيت فقط، وكنت قد قلت لهم إن زوجتي تعدّ طبق الفول على الطريقة السورية، وهو عندنا يضاف إليه أيضاً الطماطم والثوم والبهارات والطحينة. وعندما أعددنا لهم الطبق أعجبهم، فكان عملي مع المصريين فرصة للتعريف بالطعام السوري وطريقة إعداد الوجبات لدينا.

زوجتي لا تغار!

> لماذا تمنى بعض أفراد الوسط الفني السوري الفشل لتجربتك في «حدائق الشيطان»؟
ـ هو حسد... لا أخفيك البعض تمنى لي الفشل من قلبه، وكان يدعو لكي لا تقوم لي قائمة في هذا الدور. ومن هنا، كانت مسؤوليتي كبيرة تجاه الدور والعمل، وهناك فنانون راهنوا على فشل جمال سليمان وجزموا بعودتي خائباً من مصر، وأصبح الموضوع مراهنة والأمر لم يكن سهلاً لا عليَّ ولا على زوجتي، وكان الضغط النفسي كبيراً. ولكن الحمد لله، حقق العمل جماهيرية كبيرة فاقت ما كنا نتوقعه في السابق.
> هل كانت زوجتك أثناء تصويرك العمل بعيدة عنك؟
ـ قضت زوجتي أكثر من نصف الوقت معي في مصر، وكانت ما بين مصر وسوريا.
> لم تجبني سابقاً على سؤال إذا ما كانت زوجتك تغار عليك وأنت تعمل بين مجموعة من أجمل فنانات مصر؟
ـ يضحك.. لن يحرجني سؤالك.. وهي تقول إنها لا تغار، ولكن فقط «بينشغل بالها عليَّ»، ولا أعرف ما هي الحقيقة. وهي زارتني في التصوير وتعرّفت على الجميع وارتبطت معهم بعلاقات ممتازة.
> بصراحة، ألم يستغل الإنتاج المصري نجومية جمال سليمان لتسويق عملهم الصعيدي الجديد؟
ـ كلانا استفاد من الآخر، ومن حقهم كشركة خاصة أنفقت حوالي مليون ونصف المليون دولار على عملها أن تفكر بالتسويق، ولن يأتوا بفنان اسمه لن يساعدها في تسويق العمل. العمل فيه نجوم كبار أمثال: رياض الخولي وسمية الخشاب وصلاح عبد الله وأسامة عباس ومحمود الحديني وغيرهم، بالإضافة للمخرج الكبير والكاتب الهام. وهؤلاء كانوا زملاء وأصدقاء أثناء العمل ولولاهم لما نجح العمل.
> يخشى البعض في سوريا من أن تسرقك أضواء ونجومية مصر المبهرة؟
ـ أنا نضجت وكبرت في الدراما السورية، وكنت ممن ساهموا في بنائها أيضاً، ولا أحب أن ينكر أحد عليَّ هذا، ومن ينكره هو إما جاحد أو جاهل. الدراما السورية هي بيتي الأول وأنا سعيد بالعمل بها. ولكن، في الفترة الأخيرة، بدأت تظهر فيها مظاهر مزعجة، كأن يأتي أشخاص للوسط الفني، وبمجرد أن ينتجوا عملاً أو عملين أصبحوا يعتبرون أنفسهم أباطرة المهنة، وهم جهال لا يعرفون الخمسة من الطمسة كما يقال في المثل الشعبي، ولأنه يمتلك مالاً (الله أعلم من أين أتى به) ومن أين مصدره، فتح به شركة إنتاج وأنتج عملاً أو عملين يبدأ بعدها بفرز الناس على مزاجه، ويريد أن يقرر من سيكون نجماً ومن يجب أن ينطفئ نجمه على هواه، ويريد أن يرفع أناساً ويخفض آخرين على كيفه. هذا رجل موهوم وجاهل، ويجب أن يلتزم حدوده، وإلا أنا شخصياً سيطفح معي الكيل وسأفضحه عبر الصحافة، و إذا تكلمت سيكون كلامي مؤذياً له هو شخصياً وأمام أسرته، وسوف أحرجه. وأنا أدعوه عبر مجلة «سيدتي» لأن يحترم نفسه وأن يلزم حدوده.
> كيف تقيّم واقع الدراما السورية هذا الموسم؟
ـ في هذا الموسم، تم إنتاج كمّ كبير من الأعمال في سورية وصلت إلى أكثر من 40 مسلسلاً، ونحن لا نمتلك المخرجين والفنيين والفنانين والكتّاب الذين يلبّون حاجات هذه الأعمال، وهذا ما أثّر على نوعية الأعمال. وفي السابق، تميّزنا بالنوعية وليس بالعدد المنتج. الدراما المصرية كان خطأها الغزارة في الإنتاج التي أثّرت على النوعية، وهذا ما سبّب تراجعها. وهذا ما حصل هذا العام في سوريا. ونحن نعلم أننا في سوريا نعاني من مشاكل التوزيع وبيع الأعمال. مع العلم أن كل عمل لا يلقى عرضاً أولاً في رمضان هو مؤهل للخسارة والفشل. في هذا الموسم، أنتج عربياً أكثر من 130 عملاً تلفزيونياً والقنوات التلفزيونية القادرة على الشراء كعرض أول لا تزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة. الدراما السورية لديها مشاكلها ويجب أن تتفاداها، وإلا فإنها ستكون عامل تراجع لها.
> ما هي قصة خلافك مع المخرج نجدت أنزور، حيث قيل إنك هاجمته إعلامياً؟
ـ لا خلاف بيني وبينه، أنا أحبه وأتمنى أن يتفهم وجهة نظري في أعماله، التي أرى أن سويتها بدأت تتراجع، فمن يتابع نجدت أنزور الذي أخرج مسلسل «نهاية رجل شجاع» يعرف بأنه بدأ مؤخراً بالاهتمام بالإنتاج، وبالتالي، هذا أثّر على سويته كمخرج مهم.
> من يلفت نظرك حالياً من المخرجين السوريين؟
ـ من أهم مخرجي سوريا اليوم الأستاذ حاتم علي، وأنا أستمتع بالعمل معه، ويعجبني أداء المخرج ليث حجو وهو مميز ولديه براعة في صناعة اللحظة الواقعية. كما يعجبني أداء المخرجة رشا شربتجي وهي ملفتة للنظر في جرأة أعمالها، وتتطوّر عاماً بعد عام، ولديها حس إيقاعي ممتاز. ومن المخرجين الشباب الجيدين أيضاً سيف الدين سبيعي والمثنى صبح وزهير قنوع، وهؤلاء مخرجون لديهم مستقبل في عالم الإخراج.
> لماذا تراجعت نجومية البعض أمثال سلوم حداد وأيمن زيدان مقابل نجومية جمال سليمان؟
ـ أنا لست في مواجهة مع أحد، الكل يبذل جهده والتوفيق من الله، وتجربة أيمن زيدان في مسلسل «الوزير وسعادة حرمه» كانت جميلة وأنا تابعتها. إن أيمن لديه حضور خاص وخفة ظل. وفي مسلسل «على طول الأيام» قدّم شخصية حساسة وفيها عمق وبساطة، وهو ممثل هام جداً. وموضوع استمرار النجومية وزيادتها أو تراجعها يعود لأسباب كثيرة ولا يتوقف على أداء الفنان فقط، فالمحطة التي عُرض عليها العمل وتوقيت عرضه والدعاية التي جندت للمسلسل كلها عناصر تلعب دوراً في حجم النجاح.
> الدراما الخليجية التي بدأت تتطوّر في الآونة الأخيرة، كيف ينظر إليها جمال سليمان هذا الموسم؟
ـ برأيي، إن الدراما الخليجية لها مستقبل كبير، خاصة أن الأعمال التي نشاهدها حالياً هي من النوع المدروس وتعرض في الخليج. وبالمحصلة، المحطات الفضائية كلها خليجية، وعموماً، هناك نوعان من الأعمال: نوعية ذات خصوصية محلية ونجاحها مرهون في الداخل فقط، وأعمال ذات خصوصية عربية وتنجح في أي مكان تعرض فيه إن تهيأت لها ظروف النجاح. وباعتقادي، إن التنافس مستقبلاً سيكون بين الجيد والسيء، والأفضل هو الذي سيفرض نفسه دائماً.




_MorphEus_ غير متصل  
قديم 11-12-2006, 04:13 PM   #2 (permalink)
اسيرالدرب
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية اسيرالدرب
 
احلى صعيدي يا جمال سليمان
اسيرالدرب غير متصل  
قديم 11-12-2006, 04:19 PM   #3 (permalink)
dalida990
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية dalida990
 
والله كل هذا من غيرتهم منه
جمال سليمان كان متألقا كما عودنا عليه دائما
شكرا ابن الجزائر على الحوار
وعلى فرة زوجته كثير حلوة
dalida990 غير متصل  
قديم 11-12-2006, 04:32 PM   #4 (permalink)
tota4ever
عضو موقوف
 
إرسال رسالة عبر ICQ إلى tota4ever
thanks
ابن الجزائر
بس انا مانى متابعته كتير
tota4ever غير متصل  
قديم 11-12-2006, 05:10 PM   #5 (permalink)
_MorphEus_
مشرف متميز سابقاً
لو في عيد الزمن
 
الصورة الرمزية _MorphEus_
 
شكرا حبايبي على المرور العطر
_MorphEus_ غير متصل  
قديم 11-12-2006, 05:20 PM   #6 (permalink)
((مجنونة وائل))
عطر الرومانسية
 
الصورة الرمزية ((مجنونة وائل))
 
والله مافي احلى من جمال سليمان كممثل سوري
مرسي ابن الجزائر عالموضوع النايس
((مجنونة وائل)) غير متصل  
قديم 11-12-2006, 07:58 PM   #7 (permalink)
أهداب ناعسة
رومانسي مرح
 
الصورة الرمزية أهداب ناعسة
 
ومن الغيرة ما قتل
أهداب ناعسة غير متصل  
قديم 11-12-2006, 11:22 PM   #8 (permalink)
°o.O (كيوت دلع ) O.o°
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية °o.O (كيوت دلع ) O.o°
 
ليه مطيرينه بالعجه

ما شوف تمثيله حلو

بكل المسلسلات نفس الشخصيه والشكل...

مشكووووور ابن الجزائر ع اللقاء
°o.O (كيوت دلع ) O.o° غير متصل  
قديم 11-13-2006, 01:28 AM   #9 (permalink)
دموع الذهب
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية دموع الذهب
 
«مندور أبو الدهب» على وزن دموع الذهب هههههههههه



يسلموووووووو ابن الجزائر عالموضوع طويل جدا بصراحه ما قراته كله لكن مجهود طيب تستحق الشكر عليه
دموع الذهب غير متصل  
قديم 11-13-2006, 02:19 AM   #10 (permalink)
_MorphEus_
مشرف متميز سابقاً
لو في عيد الزمن
 
الصورة الرمزية _MorphEus_
 
مرسي للجميع على المرور
دموع امتى راح تعملين معنا لقاء خاص؟ احنا مشتاقين لجديدك
_MorphEus_ غير متصل  
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 09:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103