تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

قصص من كتاب شهداء بلاد الرافدين تتجدد باستمرار ........ لاتفــوتــــك قصص الابطال

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-13-2006, 03:51 PM   #1 (permalink)
1428 سفير
زهرة الرومانسية
 
الصورة الرمزية 1428 سفير
 

ADS
Wink قصص من كتاب شهداء بلاد الرافدين تتجدد باستمرار ........ لاتفــوتــــك قصص الابطال




أبو رغد العتيبي

الأسد الهصور و الليث الجسور,القائد الأشهر من نار على علم في العراق و خصوصا في محافظة الأنبار الصامدة ,المؤسس الأول لخلايا المجاهدين و معسكراتهم في العراق حيث أنه أشرف على تأسيس ( معسكر راوة العتيد) في بدايات العمل العسكري الجهادي في بلاد الرافدين حيث دخل إلى العراق قبل القائد أبو مصعب الزرقاوي - حفظه الله - الباحث عن الشهادة منذ سنين , نفر إلى أفغانستان أيام الإمارة الإسلامية ( طالبان ) و مكث هناك عدة سنوات حيث تدرب في معسكر الفاروق فترة من الزمن حتى أصبح يتقن فنون القتال جميعها تقريبا :

1.مضادات الطيران بأنواعها (12.5 \14.5).
2.حرب العصابات .
3.القنص.
4.ألغام.
5.تكتيك عسكري.
بترت رجله - رحمه الله - في أفغانستان و ذلك في قصة عجيبة نذكرها - إنشاء الله - تدل على فرط شجاعته و حبه لإخوانه و تفانيه في طلب الشهادة في سبيل الله , حيث احتاج الإخوة في أحد الجبال في منطقة (جلال أباد) إلى الذخيرة و ذلك بسبب الحصار المتواصل و القصف الشديد عليهم و المنطقة المحيطة بهم مزروعة بشكل كبير بالألغام الأرضية و ذلك لقطع الطريق و الإمدادات التموينية عن الإخوة المجاهدين فتبرع أخونا أبو رغد لإيصالها إليهم واستعد إلى صعود الجبل الشاهق و هو في الطريق رصده تحالف الشمال المرتد فبدؤوا يرمون عليه بشدة قذائف الهاون و القنص لكنه أصر على المواصلة و هو في الطريق ثار به لغم أرضي تسبب ببتر رجله فيما بعد فكان الإخوة يمازحونه و يقولون له ( جئت لتنقذنا فاحتجت لمن ينقذك ) , صدر الأمر العسكري بالخروج من الملا محمد عمر - حفظه الله - فخرج منها كسير القلب و رتب أموره للعودة إلى أرض الجزيرة و قبل عودته رأته والدته في رؤية أن أبا رغد يقرأ القرآن الكريم في غرفته الخاصة فاستبشرت والدته بهذه الرؤية خيرا و عند وصوله إلى الجزيرة تلقفه الطواغيت من آل سلول أسروه فترة من الزمن ثم خرج , تزوج و أنجبت زوجته بنتا أسماها ( رغد ) أصلحها الله من بعده آمين , عمل في التجارة بعد ذلك و فتح الله عليه فيها كثيرا وإذ بالإبتلاء يأتيه من بلاد الرافدين فهب مسرعا دون تردد إلى الله و الدار الآخرة , وصل إلى القائم و باشر بالإعداد من شراء للسلاح و ترتيب الأمور و خطوط الإمداد و المآوي و معسكرات التدريب و غيرها . عمل القائد أبو رغد لوحده لأنه بإختصار لم يكن هناك غيره , وساهم بتدريب الإخوة العرب و الأنصار على مختلف أنواع السلاح و فنون القتال . أكرمه الله بالمشاركة في كثير من العمليات العسكرية على أرتال العدو الصليبي . أما قصة مقتله فقد حاصر العدو المعسكر الذي كان أتباعه يتدربون فيه و أكرمني الله أن أتدرب في هذا المعسكر فيما بعد - و الحمد لله - , المهم كان هو في بيت آخر و عندما سمع بذلك هب لنصرة إخوانه و فك الحصار عنهم فأوقفه أحد الإخوة و قال له إبقى حتى يستفيد الإخوة منك حيث كانت الخبرات شحيحة - ولا زالت - و الشكوى لغير الله مذلة , فقال كلمته الشهيرة ( لقد بايعني الإخوة على الموت و لن أدعهم يسبقوني إلى الجنة ) فتبايع هو وثلة من إخوانه على الموت تقريبا (7) , وشدوا سلاح الدوشكا (12.7) على إحدى السيارات من نوع بيكب و انطلقوا في رحلة لفك الحصار عن إخوانهم فاشتبكوا مع الصليبيين و أكرمهم الله بإسقاط طائرة من نوع (أباتشي) و أحرقوا عددا من آليات الصليبيين قبل أن يرتقي نحو العلا شهيدا -إنشاء الله- هو و إخوانه الـ(7) رحمهم الله جميعا.
وجده الإخوة رافعا سبابته و هو مبتسم و تفوح منه رائحة المسك و هو مبتسم وما زال ممسكا بسلاحه البيكا لم فارقه حتى بعد مقتله .
رآه أحد الإخوة وهو يطير في الجنان و هو يضحك بشدة و يدعوا الإخوة للقدوم و اللحاق به في الجنان , دفن في مقبرة الشهداء في مدينة (راوة).

** قدر الله عزوجل أن أعود إلى المدينة بعد أكثر من سنتين على مقتله فأتانا أحد الأنصار و معه مصحف يعود لأحد الإخوة الذين قتلوا مع القائد أبو رغد ففتحته فإذا برائحة المسك تفوح منه و بشدة , فنسأل الله أن يتقبل الله القائد أبا رغد هو و إخوانه في أعلى عليين , ونسأل الله أن يلحقنا بركبهم آمين ...



1428 سفير غير متصل  
قديم 06-13-2006, 03:53 PM   #2 (permalink)
1428 سفير
زهرة الرومانسية
 
الصورة الرمزية 1428 سفير
 
أبو إبراهيم التونسي


الكمندان القائد أبو إبراهيم في العراق ، صلاح الدين في أفغانستان قائد بحق ، أمير الجهاز الأمني في الأنبار والقائد العسكري في مدينة القائم العنيدة ، قضى معظم حياته في ميادين القتال والجهاد ( أفغانستان ، أوروبا ، العراق ) مسؤول مضافات الشيخ أسامة بن لادن في أفغانستان ، أكرمه الله بالنفير في أوائل عمره إلى الجهاد ، قاتل في كافة الظروف والأجواء ( البر ، الجبال ، السهول ، المدن ) متدرب على كافة أنواع السلاح حيث ساهم في كثير من العمليات التي هزت أركان العالم بأسره في كثير من الدول ونتحفظ على ذكرها لأسباب أمنية ـ تكشف في حينها بإذن الله ـ .
أكرمه الله بالنفير إلى أفغانستان حيث مصنع الرجال الأوائل ، إلى حيث دولة القرآن (طالبان ) ، قاتل ضد التحالف الشمالي المرتد وأبلى فيه بلاءً حسناً وأكرمه الله بالمشاركة في القتال الأخير مدافعاً عن الإمارة الإسلامية ( قندهار ، جلال أباد ، كابل ) ، انسحب مع الأخوة بعد صدور الأوامر من الملا محمد عمر مجاهد ـ حفظه الله ـ بقلب كسير وفؤاد حزين ، وصل إلى تركيا بصحبة القائد الأشهر من نار على علم الحاج بنان التركي ـ رحمه الله ـ مكث فيها فترة ثم نفر إلى الساحة الجديدة حيث استفاد الإخوة كثيراً من خبرته أعني بلاد الرافدين ، وصل إلى مدينة الشهداء (راوة) مكث فيها فترة ثم آلت إليه إمارة الجهاز الأمني فاشتهر عنه متابعته الدقيقة للعملاء والجواسيس والجرأة في الإقتحامات السريعة والمتواصلة عليهم ، كما عرف عنه دقته الشديدة في العمل والمبالغة في ذلك خاصة التقارير الأمنية ( بالتفصيل الممل ) كما عرف عنه ترتيبه الشديد للعمل وشدة إهتمامه بالإخوة وحرصه الشديد عليهم والتفاني في ذلك كالأم الثكلى تطوف على أولادها حتى أنه كان يغسل ملابس الإخوة من شدة تواضعه ـ رحمه الله ـ .
قاد وأشرف على عدة عمليات من أشهرها :

1/ عملية الشيخ الشهيد أبو محمد اللبناني .
2/ عملية فتح حصيبة الأولى والثانية حيث اشتدت المعارك بين المجاهدين والمرتدين من الشرطة و البشمركة والحرس الوثني ومن والاهم من أبناء العشائر .
3/ عمليات ضرب أرتال العدو الصليبي حيث أكرمه الله بإحراق إحدى الآليات من نوع ( همر ) في مدينة الكرابلة تحديداً ناحية ( السنجك ) .
عرف عنه شدته في المعارك وعدم الإنسحاب رغم شدة القصف وعنف المعارك .
برع رحمه الله في التخطيط العسكري الدقيق واهتمامه بدراسة المواقع وعمق الترصد و الإستطلاع على مواقع العدو ، حيث كان يهتم بعدة أمور منها :
1/ دراسة المداخل والمخارج .
2/ دراسة طرق الدخول ( الإقتحام ) وطرق الخروج ( الإنسحاب المنظم ) .
3/ عدد جنود العدو في الموقع ونوعية التسليح .
4/ الاهتمام الشديد بالإعلام الجهادي ويلح على ذلك .
قبل مقتله ألح على الله عز وجل أن يتقبله شديداً بعد إثخان في العدو وكان من كلماته ونصائحه للإخوة أن يعدوا أنفسهم لأنهم سيأتي اليوم الذي يتولون فيه مسؤولية العمل العسكري وضرورة الإعتماد على النفس .
انشأ كثير من المجموعات العسكرية وأشرف عليها بشكل مباشر مثل :
1/ مجموعة القناصين الشهيرة في القائم .
2/ مجموعة القسم الأمني و الإستخباراتي .
3/ مجموعة المضادات الأرضية (م.ط) بالتعاون مع القائد أبو الزبير رحمه الله .
4/ مجموعة الألغام و التفخيخ .
وكان يحمل سلاحاً مميزاً عرف به بين الإخوة وهو عبارة عن مسدس من نوع ( GLOCK) ورشاش صغير من نوع ( BRETTA) وهو يستخدم في العمليات الأمنية الخاطفة والإغتيالات بالإضافة إلا رشاشه المعتاد الكلاشنكوف.

قتل رحمه الله في القصف الشديد في معارك القائم على منزل كان فيه في منطقة الكرابلة وقدر الله أن لا أقتل معه في هذا القصف حيث استدعاني في مهمة قبل مقتله بدقائق ولم تكن تفصلني عنه سوى مسافة 900 متر قبل أن أرى الدخان الكثيف المتصاعد من المنزل وكان القائد أبو إبراهيم بعد لعملية كبيرة ضد الصليبيين في تلك اللحظة ، فلله دره حيث كان آخر عمله رباط وإعداد وقتال وصعدت روحه إلى باريها منذرةً ببدأ فجر جديد ولتطوى بذلك صفحات عز وبطولة من تاريخ هذا القائد الهمام وتركت لمن بقوا بعدك حملاً ثقيلاً تنوء الجبال الراسيات بحمله ، دفن في مقبرة الشهداء في منطقة البوحردان حيث الشامي والشيخ المجاهد عبد الله الرشود والنجدي والسوداني والعراقي والسويدي وغيرهم من إخواننا رحمهم الله وتقبلهم في عداد الشهداء ونعاهدك يا صلاح الدين على المضي في هذا الطريق حتى نلقاك قريباً في الجنان بإذن الله تعالى ...
1428 سفير غير متصل  
قديم 06-13-2006, 03:55 PM   #3 (permalink)
1428 سفير
زهرة الرومانسية
 
الصورة الرمزية 1428 سفير
 
أبو الزبير الأنصاري

الأسد الهزبر و الأب الحاني أمير كتيبة الدفاع الجوي (م.ط) في الأنبار صاحب الصولات و الجولات في مدينة القائم المجاهدة و راوة و حديثة و هيت و غيرها و الذي أسقط بيده مع مجموعته كثيراً من طائرات العدو الصليبي التي طالما اصطلى المسلمون بنارها في فلسطين و العراق و أفغانستان و غيرها ,الأب الحاني على المجاهدين حيث كلما رآه أحد الإخوة سواء من مهاجرين و أنصار يقف ليسلم عليه و بحرارة كبيرة و يستفسره و يطلب رأيه بكثير من الأمور مثل: الأمور الأسرية و المسائل الشخصية و غيرها ,كان _رحمه الله_ محباً لإخوانه خاصة نحن العرب ,جلس مرة مع أخ من جزيرة العرب _شفاه الله _ وسئله من أين أنت؟و عندما علم أنه من الجزيرة فقال له الأخ سيأتي اليوم الذي تصبحون فيه أنتم المهاجرون و نحن الأنصار فما كان من أبو الزبير إلا أن أجهش بالبكاء و خرج من ذلك المجلس.
أكرمه الله بإنشاء أول كتيبة للدفاع الجوي في العراق الحبيبة و كان أميراً عليها حتى أكرمه الله بالشهادة في سبيل الله حيث استحدث سلاح (الستريلا) و هو سلاح مضاد للطائرات محمول على الكتف روسي الصنع يشبه صاروخ sam 7.
شارك في عمليات الكمائن المختلفة ضد الطيران الصليبي سواءً في الليل أو في النهار فقد كان ذو همة عالية على الجهاد و الصبر على الرباط بانتظار العدو كان كالأسد الذي ينتظر فريسته دون كلل أو ملل حتى إذا لاحت في الأفق انقض عليها كأسرع ما أنت رائي ,أحبه الصغير و الكبير ,وقف مع الإخوة في أحلك الظروف و المواقف خاصة في معركة القائم حيث أنه بعد انسحاب الإخوة من المدينة بسبب شدة القصف قام على خدمتهم خير قيام وذلك بسبب شدة القصف و المتواصل على مراكز المجاهدين بشتى أنواع الأسلحة:القاصفة (c130) f16, بالإضافة إلى القنابل الطنية المحرمة دولياً.
ذات يوم بعد الإنسحاب حمل الكاميرا و أخذ بتصوير الإخوة و أرسلها إلى الشيخ أبو مصعب الزرقاوي قائلا ً: نحن على العهد ماضون في الجهاد و الشهادة و حمايتك أنت و إخوانك.
لله دره كان يحب الإخوة المجاهدين خاصة العرب أكثر من نفسه و تبلور هذا الحب لأن يزوج إحدى بناته لأحد الإخوة العرب .
رآه أحد الإخوة قبل مقتله بفترة و كأن أبا الزبير واقف بصحبة النبي _ صلى الله عليه و سلم _ و هو يرتدي عمامة بيضاء فاستبشر بهذه الرؤيا و فرح بها كثيراً .

بقي مرابطاً مجاهداً عاملاً للإسلام حتى قتل في القصف الشديد على أحد المواقع التابع للمجاهدين في مدينة الكرابلة الصامدة مع مجموعته المظفرة في بيت الشهداء,اليمني و الليبي الأردني الأنصاري و غيرهم _ رحمهم الله جميعا ً_ وفاحت منه رائحة المسك الزكية من بين الأشلاء المحترقة و رائحة البارود .
فإلى جنات الخلد أيها القائد و أصلح الله أهلك و أعانهم على حالهم و مصابهم من بعدك , آمين...
1428 سفير غير متصل  
قديم 06-13-2006, 03:56 PM   #4 (permalink)
1428 سفير
زهرة الرومانسية
 
الصورة الرمزية 1428 سفير
 
أبو أصيل الجزائري

البطل الهمام والقائد الضرغام ، مسؤول عن كثير من الأعمال الإدارية والعسكرية في تنظيم القاعدة ـ نصره الله تعالى _ـ طالب اللغة العربية حيث كان طالباً في سوريا منذ فترة طويلة وكان يحضر لرسالة الماجستير في آخر أيامه إذا بأصوات صواريخ الصليبيين والقذائف تنزل على المسلمين في بلاد الرافدين ، فهب لنصرة إخوانه المسلمين وحاديه في ذلك ( إن الجنة تحت ظلال السيوف ) وصل إلى القائم ـ الصامدة ـ وأراد التوجه إلى الفلوجة ـ أعادها الله إلى المجاهدين ـ فرفض الأمير العسكري وذلك لما لدى صاحبنا من الخبرات الإدارية والتنظيمية حيث أنه كان مسؤولاً كبيراً في جماعة الأخوان المسلمين سابقاً قبل أن يهديه الله وينور قلبه بدعوة التوحيد وكتابة مشايخه ( المقدسي ، الطرطوسي ، الفلسطيني وغيرهم ) .
أستلم أمراة الحدود: أي أنه كان مسؤولاً عن كافة الأخوة العرب الذين يأتون إلى جنة الدنيا ( الجهاد ) :

1/ أمورهم الشخصية .
2/ الرقم العسكري.
3/ التوزيع على المناطق والجبهات .
قام على هذه المهمة خير قيام حتى انتشر صيته وذاع بين جميع الأخوة المهاجرين والأنصار ، كان يحب ترديد كلمات الشيخ أبو مصعب الزرقاوي حفظه الله تعالى حتى أنه يحفظها كلها جميعاً بالنص ، أسد في المعارك ، مسعر حرب لو كان معه رجال ، لا ينسحب من الميدان مهما كانت الظروف ، جمعتني به مواقف عديدة ومن أبرزها معركة الكرامة الشهيرة ( معركة فتح حصيبة الأولى ) الرائعة حيث اشتدت الإشتباكات العنيفة والمتواصلة ضد أعداء الله من الصليبيين وأعوانهم من المرتدين بشكل لا يوصف له مثيل حيث استمرت الإشتباكات ليوم كامل تقريباً فقام في الإخوة مثبتاً ومحرضاً وهو يصيح بأعلى صوته ( يا أهل الإسلام الشدة الشدة ) وهي عنوان كلمة للشيخ القائد أبو مصعب الزرقاوي حفظه الله تعالى ، نجاه الله من الموت مرات عديدة حيث رصده العدو وأخذ يرمي عليه قذائف الهاون ووجه عليه سلاح القناصة إلا أن الله حفظه ومد في عمره .
قاد عملية الربط الشهيرة في القائم وذلك في محاولة لفك الحصار عن أخينا المجاهد أبو أسامة الأنصاري رحمه الله ( ذكرت قصته سابقاً ) وأكرمه الله بقتل عدد من الصليبيين في تلك المعركة ، أصيب في معارك القائم إصابة قوية في يده وظهره فكانت ختماً له بالشهادة إن شاء الله ، مكث في بيت الجرحى على إثر هذه الإصابة ومع ذلك استمر في إدارة أمور الإخوة كالعادة ، لم يترك لنفسه مجالاً للراحة أو النعيم تعرف في ذلك في وجهه المتعب وقسماته الممتلئة حرقة على هذا الدين
بقي مرابطاً مجاهداً حتى قتل رحمه الله بعد قصف منزله في مدينة حصيبة في القائم حيث أتاه صاروخ حاقد مزق سكون الليل البهيم إلا من نور الشهادة وضياء الحق حيث كان شهيدنا ساجداً بين يدي الله عز وجل يصلي قيام الليل ، وجده الإخوة مبتسماً ورائحة المسك تفوح من جسده الطاهر وبشدة .
دفن رحمه الله في مقبرة الشهداء في القائم وودعه الإخوة بقلوب حزينة وأعين باكية ، فنسأل الله أن يتقبلك يا صاحب القلب الرقيق والوجه الحسن والدمعة السريعة من خشية الله فتقبل الله منك صبرك ورباطك وإصابتك وقتلك في سبيله إنه سبحانه جواد كريم...
1428 سفير غير متصل  
قديم 06-13-2006, 03:58 PM   #5 (permalink)
1428 سفير
زهرة الرومانسية
 
الصورة الرمزية 1428 سفير
 
[CENTER]أبو صهيب الشرعي

من جزيرة العرب ـ طهرها الله تعالى ـ المسؤول الشرعي في تنظيم القاعدة في مدينة الأنبار الصامدة ، حافظ لكتاب الله تعالى ، كثير من الأحاديث النبوية الشريف ، ولاننسى متون العقيدة الطحاوية ، الواسطية وغيرها ، وكتب الفقة على المذاهب الأربعة حيث أن شهيدنا من طلبة الشيخ الأسير ـ سليمان العلوان ـ فرج الله عنه ، له عديد من الإصدارات الصوتية والمكتوبة بصوته وقلمه ، لم يتأول الأعذار أو يشتغل بالعلم والكتب عن العمل وميدان الجهاد والشهادة ، بحث عن طريق الجهاد فترة طويلة حتى يسر الله النفير إلى بلاد الرافدين العزيزة وأكرمه الله بالدخول مع الجيل الأول إلى مدينة المجاهدين الباسلة " إلى فلوجة العز " وشارك في معامعها ومرابطاتها وحراساتها ودخل في أحداث الفلوجة الأولى والثانية صحب شيخنا أبو أنس الشامي وتأثر به كثيراً وكان الشيخ ـ أبو أنس ـ يحبه كثيراً ويحب يداعبته وكان يكنيه " أبو صعيب " في إشارة منه إلى كثيرة مصاعب شهيدنا بسب حماسته وحبه للعمليات والإشتباكات فلله دره جمع بين العلم الشرعي والعمل الجهادي ، اشتهر بعلمه الشرعي الغزير فكان الإخوة كثيراً ما يراجعونه في المسائل والإشكالات اليومية ، كان رحمه الله صاحب همة عالية في الدعوة ، فكان كثيراً ما يدور على المضافات المختلفة محرضاً ومثبتاً ومعلماً لإخوانه من مهاجرين وأنصار ، حتى أحبه الجميع ،كلفه الشيخ القائد ـ أبو مصعب ـ بأخذ البيعة لأمير الجهاد أسامة بن لادن ـ نصره الله ـ وكان المخول بذلك ، انتقل إلى مدينة القائم الصامدة ومكث فيها فترة داعياً ومجاهداً ، وكم أتمنى لو أن هذه اللقطة مصورة له فلكم أثرت في نفسي أنا محدثكم شخصياً ، والقصة هي مقتل الشيخ المجاهد عبد الله الرشود ، كان صاحبنا مع الشيخ فسلم عليه وتعشا بصحبته واستئذن بالخروج لبعض الأعمال على أمل أن يبات تلك الليلة مع الشيخ الشهيد لكن قدر الله نافذ حيث انشغل بأمر معين ولم يستطيع الوفاء بوعده ، وحدثت المأساة وقتل الشيخ المجاهد مع مرافقين ، في تلك الليلة المشئومة ، فحزن شهيدنا عليه أشد الحزن , رأيته وهو يدفن الشيخ الرشود في المقبرة في البوحردان في القائم أحسست أنه أشد الناس حزناً عليه وعلى فراقه فترى عيناه مغرورقتان بالدموع وتكاد العبرة أن تقتله ، ولكن هذه الحسرات انطفأت فيما بعد أن أكرمه الله بقتل الجاسوس الذي ساهم في قتل الشيخ ، والحمد لله ، آلت له الإمارة العسكرية لمدينة الأنبار بعد مقتل الشيخ الشهيد أبى الليث النجدي رحمه الله ، فقام عليها خير قيام حيث العمليات العسكرية على أشدها ، والترتيب اليومي لأمور الإخوة ، وغير ذلك بقي أميراً للإخوة حتى أكرمه الله بالشهادة حيث قتل في قصف لأحد المنازل في مدينة الكرابلة حيث سقط عليه صاروخ حاقد فأصابه مباشرة ولم يجد الإخوة منه شيئاً يذكر سوى بعض أوراقه الشخصية ، وقتل الشيخ كما كان يتمنى كان يقول ويرد " اللهم لا تجعل لي في الأرض قبراً " فإلى جنات الخلد أيها الشيخ المجاهد وتقبلك الله في أعلى عليين آمين ...[/CENTER]
1428 سفير غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 06:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103