تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

الجمجمة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2006, 03:15 PM   #1 (permalink)
7ظـل8القمر7
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية 7ظـل8القمر7
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى 7ظـل8القمر7
Smile الجمجمة




الجمجمة


كـان المنظر هادئا.. ذلك الهدوء الرهيب الذي يجعلك تتجمد مكانك خوفا من أن تخلق جلبة و تُلفت انتباه شيء ما..

شيء ما يُراقبك و ينتظر الفرصة لينقض عليك، شيء له ملامح تقشعر لها الأبدان و تشيخ لهولها الولدان..

ملامح لا تذكرك بملامح الإنسـان في شيء.. ولا حتى ملامح الحيوان... ملامح.. تفضل البقاء مكانك عند رؤيتها..

لأن مصيرك لا جدال فيه...



يتبع ...........................................



7ظـل8القمر7 غير متصل  
قديم 06-12-2006, 05:24 PM   #2 (permalink)
7ظـل8القمر7
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية 7ظـل8القمر7
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى 7ظـل8القمر7
Post

مقدمة لابد منها لسوء الحظ


انا طالب في السنة الثانية بكلية الطب بمدينة الدار البيضاء - المغرب طبعا -،يعيش وحيدا بشقة صغيرة، و أنتم تعرفون بلا شك حياة كهذه، إنها حياة مليئة بالصحون المتسخة و الجوارب التي تجدها في كل ركن.. إضافة إلى الملل الذي يجثم على نفسك كوحش مريـع و... حسنا، لأكون أكثر واقعية سأقول إني فضلت الموت حرقا على القيام بأي عمل منزلي ..

هناك جارٌ صديقٌ لي يقطن بالشقة المجاورة، وهو لطيف - لحسن الحظ -، اسمه (عزّوز)... شاب في الثلاثينات من عمره، أعزب وبالتالي غير متزوج، نحيف لدرجة مرعبة، أشعث الرأس، منعزل تماما...و انطلاقا من كل هذه الصفات سيقول الذي يملك منكم موهبة (الاهتمام بما لا يعنيه) أنه غريب الأطوار... وهذا صحيح.

حتى الآن انا لم أقل شيئا يستحق الاهتمام، ما الجديد هنا إذن ؟... سترون، فقط حاولوا الحفاظ على هدوئكم ولا تصرخوا في وجهي...

سأحكي الآن قصة، لا أعرف حتى هذه اللحظة لماذا كنت بطلها، ولكن الذي أعرفه هو أنها حدثت قبل ثلاثة أشهر، و... و أنها كادت تُنهي حياتة..

مرعبة ؟... ربما، ولكنك لن تموت وإمارات الهلع على وجهك بعد الانتهاء منها، كل ما أرجوه هو أن تتابعوها بجدية، وإن كانت لكم بعض الملاحظات، احتفظوا بها، فهذا أفضل...

حسنا، يبدو أني سأكفُّ عن الثرثرة، القصة تبدأ كالتالــــــي...

التعديل الأخير تم بواسطة 7ظـل8القمر7 ; 06-12-2006 الساعة 05:27 PM
7ظـل8القمر7 غير متصل  
قديم 06-12-2006, 05:25 PM   #3 (permalink)
7ظـل8القمر7
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية 7ظـل8القمر7
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى 7ظـل8القمر7
Post

الحلقة 1 (أشياء غريبة) !..





إنه المنبه ثانية، تباّ.. دوما ينتزعني من فراشي انتزاعا، من هذا الأحمق الذي اخترعه ؟..

تأهبت للنهوض و... وحدث الأمر ذاته، هذا ممل... لماذا يحب الغطاء الالتفاف على رجلي بهذه الطريقة التي تجعلني أسقط على وجهي عندما أحاول النهوض ؟..

عقارب الساعة تُشير إلى.... يا إله السماوات !.. إنها الثامنة إلا ربع، هذا يعني أني لن أتناول الفطور ولن أقوم بأي شيء، فقط سأرتدي معطفي وانتعل حذائي بعد أن أغلف رجلي بجوربين مثقوبين، ثم أنطلق كالصاروخ...

ركضت مسرعا إلى المطبخ، شربت نصف كأس من الماء، وبعد دقائق كنت أركض لاهثا نحو الكلية...

داخل قاعة المحاضرات كنت أرفع رأسي بين الفينة و الأخرى و أنا أخطط على دفتري بعض المعلومات الثمينة التي سكبها الأستاذ على السبورة العريضة..

ثم صرخ الجرس صرخته المعتادة لأجمع دفاتري و أنا أتبادل بعض الكلمات مع صديقي... الأحداث نفسها تتكرر كل يوم..




***


كنت أصعد السلم ولا شيء يُسمع إلا صوت لهاثي، وكأني شيخ في أيامه الأخيرة.. تبا.. كم هو صعب الوصول إلى منزلي !...

أخيرا لقد وصلت، أين هي المفاتيح اللعينة ؟!... أوووف، هاهي.. و... ولكن لحظة !!.. هناك شيء ما غير عادي أمام الباب !.. شيء يُشبه آثار أقدام ملطّخة بالوحل !!... لا علينا، أدخل أولا لأبحث عن شيء يُأكل ثم أجد وقتا لهذا الهراء...

طوحت بالمحفظة بعيدا و دخلت المطبخ.. حملت الكأس إياه كي أشرب، ولكن... غريب هذا !.. لا أذكر أني شربت الشاي في الإفطار !.. ثم من قال أني تناولت الفطور أصلا ؟.. ماذا يفعل هذا الشاي في الكوب إذن ؟... لحظة !.. ما هذا الصوت ؟.. إنه صوت شيء يُطهى !!.. أقسم أني لم أضع شيئا ليُطهى !... و لماذا لم أسمع هذا الصوت فور دخولي المنزل ؟... التفتُّ بذعر نحو مصدر الصوت و إذا ب... لا شيء.. المنظر هادئ جدا !!..

ماذا يحدث هنا بحق السمـاء ؟... هل جننت أخيرا ؟... تباّ.. إنه صوت ارتطام شيء ما في الحمام...

تسللت برعب إلى الردهة وقطرات من العرق بدأت تحتشد على جبيني.. دخلت الحمام وأنا أرتجف، نظرات مجنونة هنا و هناك... لا شيء على الإطلاق... كل شيء يبدو هادئا.. ذلك الهدوء المخيـف...

أنا لا أفهم ماذا يجري هنا !.. ربما أعاني من صُداع مزمن في رأسي وهذا ما يسبب حالات هلوسة بصرية و سمعية، وربما جُننت بكل بساطة !!...

حاولت تمالك نفسي وتجاهلت الصحن الذي انكسر في المطبخ، والمرآة التي انفجرت ببيت النوم... حسنا، لقد طفح الكيل..

ارتديت معطفي وخرجت من المنزل اللعين واضعا يديّ على أذنـيّ كي لا أسمع المزيد.. طرقت بعصبية واضحة باب الشقة المجاورة، إنها شقة (عزّوز)، انتظرت قليلا وكنت حينها لا أريد النظر إلى باب شقتي خوفا من أن أجد هذه المرة طائرة أو شيئا من هذا القبيل... سمعته آتيا وهو يغني، فتح الباب.. كان يبدو في قمة النشاط، وكان يحلق ذقنه لأن هذا الأخير كان مليئا بتلك الرغوة البيضاء اللزجة.. فرح بقدومي ودعاني للدخول...




***


كانت الفوضى تعمّ المنزل، كشعره تماما.. قال لي شيئا على غرار:

'' انتظر، سأذهب إلى الحمام و أعود فوراً.. ''

جلست بعصبية فوق أريكة ما.. لعنت نفسي، وتساءلت لماذا لا أكون ولو لمرة واحدة كالآخرين ؟.. أنا لست كالناس !، منزلي ليس كباقي المنازل ! حظي ليس...

- لا شك أنك تواجه مشكلة مادية !...

قفزت من مكاني مذعوراً... من تكلم بحق السماء ؟... لقد حسبت التلفاز يحدثني لأنه لم يكن أحد غيري بالصالون !... غريب الأطوار هذا ال.. (عزّوز) إنه يكلمني من الحمام !..

جاء أخيرا ورائحة عطر غريبة تفوح منه، ثم قال بمنتهى النشاط:

- ألم أقل لك لا تهدر أموالك في الفراغ ؟..

- لماذا تريد التظاهر بالذكاء ؟.. من قال لك أني أواجه أزمة مالية ؟..

- لقد استنتجت ذلك من...

- من تظن نفسك... كونان ؟.. احتفظ باستنتاجاتك لنفسك...

(طبعا، لم أكن أتحكـمّ بأعصابي حينها...)

قال و قد أزال تلك الابتسامة السخيفة من وجهه:

- هوّن عليك يا صديقي... ما بك ؟.. أراك متوترا جدا !..

- لا أعرف ماذا بي.. أعتقد أني رأيت أشيائا تشبه علامات قيام الساعة !..

- أُدخل صُلب الموضوع وكفّ عن السخافات.. لا أظن أني سأراك يوما تتكلم كالرجال..

- حسنا، حسنا.. كل ما في الأمر هو أن أشيائا غريبة تحدث عندي بالمنزل.. أشياء كتحطم الصحون و ظهور الشاي في الكأس فجأة و...

قاطعني قائلا وكأنه لم يكن يسمعني:

- حالك يزداد سوءا يا صديقي، لم تكن هكذا العام الماضي... إنها حصص التشريح بلا شك !..

- تباّ لك.. ما دخل التشريح بالأمر ؟.. ثم من قال لك أني لازلت أخاف حصص التشريح السخيفة تلك ؟.. إني أتحدث عن صحون تتحطم وليس عن أيادي و أرجل ملطخة بالدماء...

- حسنا، حاول أن تنسى الأمر برمّته، اسمع.. سأحضر لك مهدئاً، وبعدها سنتناول معا وجبة شهية... هه.. ما رأيك ؟..




***


كنت ألوك الطعام بعصبية وذهني غائب تماما عن هذا العالم حين قال لي محاولا أن يبدو مرحاً:

- مالي أراك حمارا ؟.. أقصد.. أحمر الوجه... نياهاهاها..

فتلطخ وجهي بالنفايات التي يقذفها من فمه..

خرجت بعد انتهائي من الغذاء، ودخلت شقتي متناسيا كل شيء... لم يحدث شيء على الإطلاق، إنها فقط هلاوس، و هذا يحدث للجميع، ثم إني أصبحت رجلا فلماذا كل هذا الخوف ؟... ملئت المحفظة بالكتب الضخمة وخرجت متوجها صوب الكلية المملة...




***


كانت أطول محاضرة ذلك المساء، مع أني لم أكتب أو أسمع حرفا واحدا وذلك بسبب شرودي وتفكيري العميقين، لقد كنت أفكر في إمكانية حدوث كل هذا... هل يعقل فعلا أن يتحطم صحن من غير سبب واضح ؟.. وهل من الممكن أن يكون كل ذلك مجرد هلاوس لا أقل ولا أكثر ؟.. ولكن.. لماذا أميل إلى القول بأن تلك أحداث شيطانية حقيقية ؟.. لأن الهلاوس لا يمكن أن تكون بهذه الدقة المرعبة و...

- هيه... أنت هناك !!.. نصف ساعة وأنا أراقبك، لماذا تنظر إلى النافذة هكذا ؟.. أتفكر في الهرب مثلا ؟..

قالها الأستاذ ساخرا، فاهتزت القاعة... أنت تعرف بلا شك ماذا يقع عندما يضحك مائتي شخص !..

كنت في حالة عصبية أقرب إلى الجنون ثم جاء هذا الأستاذ اللعين ليُشعل فتيل الغيض و الحنق و الهيجان و الهستيريا في نفسي، فقلت له بوقاحة منقطعة النظيــر:

- وهل هذا يهمك يا غبي ؟..

- ماذا ؟.. هل سمعتم ماذا قال ؟.. هل تجرّأت يا (...) و لعنتني، يا ابن (...)، أنت (...) و....

خرجت و الكل يرمقني بنظرات استغراب أو إعجاب !.. لا أدري حقا!... و هو لا يزال يمتدحني...

ماذا فعلت ؟.. يا لغبائي !.. إنها جريمة تكفي لوضعي خلف قضبان السجن...

كنت في الشارع أتحدث مع نفسي بصوت مسموع وألطم خدي حتى وصلت إلى العمارة، صعدت السلم و ضحكاتي الهستيرية تملأ الجو، وبمحض الصدفة التقيت (عزّوز) نازلا، فصرخ في وجهي بخطورة فور رؤيتي:

- يا للهول !.. لم أتصور أن تبلغ بك الأمور هذه الدرجة !!..

ثم ساقني إلى شقته وأنا أواصل ضحكاتي المجلجلة...

دخلت منزله واستلقيت فوق أقرب مقعد.. كان يقول شيئا ما وهو يتجه إلى المطبخ... ثم عاد و بعد برهة وهو يقرأ بصوت خافت ما كُتب على علبة أقراص، ناولني إياها قائلا:

- خذ لك قرصا من هذا المسكّن وستصبح بخير بإذن الله..

وقد أحسست بتحسن فعلا نتيجة ذلك القرص المرّ.. و بعد مدة وأنا أشاهد التلفاز، عادت إلى ذاكرتي المضطربة القصة اللعينة التي وقعت هذا المساء، فهرعت أحكيها له...

قال بعد أن كففت عن الكلام بطريقة مجنونة كادت تفجر رأسه:

- يا لك من أحمق، من تظن نفسك ؟... لقد حطمت مستقبلك بكلمة واحدة...

- حسنا، لا يهم إن كنت قد حطمت مستقبلي بكلمة أو جملة ولكن المهم هو ما العمل ؟... تباّ.. دائما يجدون حلولا في الأفلام، فأين أجد حلا لمشكلتي اللعينة هاته ؟..

- لا أعرف حقا، لقد أهنته أمام الجميع و....

- وماذا ؟.. هيا تكلم.. لماذا تنقطع كالكهرباء ؟..

- أترك لي الأمر، أنا سأتكلم معه...

- لن يتغير شيء..

- يا أخي مالك متشائم هكذا، قلت لك سأتكلم معه يعني سأتكلم معه... وسيعفو عنك إن شاء الله..

ســاد صمت رهيب بعد هذا الحوار، و لم يحاول أحدنا فتح فمه... هناك برنامج سخيف على شاشة التلفاز، مددت يدي إلى ( الريموت كنترول ) و شرعت أبحث في الصور المتتالية عن شيء يستحق المشاهدة حين قال (عزّوز) فجأة:

- سأذهب لأبحث في المطبخ عن شيء يُأكل...




***


بعد أن تناولتُ معه ذلك الشيء الذي يُـأكل، نظرت إلى ساعة حائطية.. كانت التاسعة ليلا..

شعرت بحاجة ماسة إلى النوم بعد هذا اليوم الجميل، لذا تثاءبت بوحشية و غادرت شقته بعد أن شكرته على تعاونه...

كنت أفتح باب شقتي عندما خرج فجأة قائلا:

- أريد الدخول معك لأرى تلك الأشياء التي تتحدث عنها...

دخلنا المنزل، واتجهت مباشرة نحو المطبخ لأريه الكأس، لأني لم ألمس شيئا، ولشدة دهشتي كان كل شيء مكانه، واختفى - لسوء الحظ - الشاي الذي كان في الكأس !.. و كأن شيئا لم يحدث، و كأن... وكأني مجنون..

قال (عزّوز) و ابتسامة وقحة تكتسي وجهه، كما توقعت تماما..

- ألم أقل لك ؟..

- أقسم بالله العظيم، وبخالق السماوات و...

- حسنا، أصدقك، أصدقك... فقط اهدأ..

ذهب معي إلى بيت النوم وتمنى لي نوما هنيئا... طبعاً لم أجرؤ على الطّلبِ منه المبيتَ معي.. فتمنيت له بدوري نوما سعيدا و رجوته إغلاق الباب وراءه..


***


لم أتخيل يوما أني أستطيع النظر إلى شيء واحد طوال ساعتين أو أكثر دون حراك !!.. وقد فعلتها تلك الليلة..

لقد أبى النوم المجيء فبقيت أُحدّق في الشاشة السوداء أمامي... في الظلام الدامس الذي يوحي بألف خاطرة و خاطرة.. لا شيء سوى سيمفونية الساعة الرتيبة " تك "" تك " " تك "... و الهدوء.. و... " تشششرخ "...

ربّاه !!.. إنه صحن آخر !.. تجمدت مكاني و بلعت ريقي بصوت مسموع.. موجة باردة زحفت على جسمي ببطء.. أردت أن أصيح بعزّوز طالبا النجدة، و لكن الصوت ارتد بداخلي محدثا رجفة عنيفة...

يا إلهي ما هذا الذي رأيته ؟... وكأني رأيت شيئا يمر بسرعة البرق أمام عيني المتجمدتين، ثم.. "بشاااخ ".. و تكرر الشيء ذاته عدة مرات.. هناك من يرمي الأواني - الوهمية - من المطبخ إلى الحمام إذن... لن استغرب لو نزل وعاء ضخم على رأسي كالقنبلة بعد قليل..

رُحت أسبح و أبسمل، قرأت سورة الكرسي عشرات المرات و اخترعت أدعية غريبة لا أذكرها..

ثم بدأ الجزء الجميل من القصة.. بدأت أسمع صوت خطوات في الردهة !.. خطوات واثقة، تعرف هدفها بالتأكيد.. قلبي كذلك كان يخطو خطوات واثقة نحو التوقف... توقفت الخطوات، وأكـاد أُقسم أنها لو تقدمت قليلا لتوقف قلبي عن النبض... ساد الصمت برهة، حيث لم يكن يُسمع حينها سوى صوت دقات قلبي المتسابقة و الممزوجة بتنفسي المضطرب.. ثم... رأيت ما كنت أخشى رؤيته..

رأيت ضوءا أخضرا هادئا على شكل عينين تنظران نحوي... اللعنة !!.. لماذا يحدث معي ما لا أصدق وجوده إلا في أفلام الرعب الرخيصة ؟؟..

و بدأت تلك الأصوات..

أصوات مرعبة - لا تمت لأي أصوات إنسانية بصلة - و ألحان أكثر رعبا تخرج من ذلك الشيء.. كلمات بلغة عجيبة وإيقاع فضائي، كما أن طريقة نطقها تذكرني بصوت الخروف عند ذبحه !!...

وكان آخر شيء أذكره عن تلك الليلة المريـعة هو الأصوات المرعبة إياها و التي تزامنت مع شعوري بدوار عنيف قضى على وعيي شيئا فشيئا حتى فقدته تماما...


تبع الحلقة القادمة.................................

التعديل الأخير تم بواسطة 7ظـل8القمر7 ; 06-12-2006 الساعة 05:29 PM
7ظـل8القمر7 غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 08:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103