تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

حاول استرداد خطيبته فتسبب في قتلها(قصه حقيقيه)

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-08-2006, 09:15 PM   #1 (permalink)
..أريام..
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية ..أريام..
 

ADS
حاول استرداد خطيبته فتسبب في قتلها(قصه حقيقيه)




الحبيب المجنون


سار فؤاد في شوارع المدينة متأملاً الأبنية والسيارات وحركة العابرين. تأمل الوجوه ملياً، وتمنى أن يظهر أمامه صديق قديم، أو زميل دراسة، ولكن كل الملامح غريبة عنه. واستعاد ملامح راميا، وتساءل عما إذا كانت ستعرفه بعد غياب سبع سنوات عن المدينة. لا شك أنها ستتجاهله مثلما تجاهلته حينما مرّ قربها قبل سفره، وعلم في اليوم التالي أنها ارتبطت بالخطوبة مع التاجر الثري فوزي، وستتزوج في وقت قريب، وحينما شاهدته أخته فاديا وهو جالس يذرف الدموع الغزيرة ربتت على كتفه وطلبت منه أن ينسى خطيبته راميا كما نسيته.

انعطف فؤاد نحو شارع جانبي، وقرر أن يعود إلى الفندق ليرتاح قليلاً، وفي المساء سيزور الحي القديم، ويطمئن على البيت، وربما سيعرضه للبيع طالما أن أخته باعته حصتها لأنها تعيش مع زوجها في أوروبا ولن يعودا لبلدهما، وأمه رحلت عن الدنيا.

حين دخل إلى حيه القديم، تفرّس في الوجوه، وبدأ يبحث عن رفاق الطفولة، وانعطف نحو زقاق جانبي، وولجه بهدوء وهو ينظر إلى الدكاكين الصغيرة. ومازالت المهن القديمة موجودة في الحي، ولكن أصحاب الدكاكين تغيروا. وتقدّم من دكان الخياط وسأل عن المعلم نظمي، فابتسم له شاب، وأكد أن أبيه مريض في البيت، وانتقل إلى دكان العطار سالم ووجده يرتب الأواني الزجاجية، وتقدّم منه وعرّفه بنفسه، فاستقبله بابتهاج، وجلس وبدأ يسأل عن أهل الحي، وشعر بالحزن وهو يتلقى أخبار الوفيات، وتمعّن كثيراً حينما سمع أسماء المنتقلين إلى الأحياء الجديدة، وعلم أن أسرة راميا باعت البيت وانتقلت إلى حي جديد، وداهمته كآبة شديدة حينما علم أن رفيقه نوري دخل السجن.

عندما دخل إلى بيته القديم، واجهته الأتربة والأوساخ والأشجار اليابسة. لا شك في أن البيت لم يدخله أحد منذ وفاة أمه قبل ما يقارب الخمس سنوات. فوجئ بمرضها وهو مقيم في ألمانيا، ولم يتمكن من المجيء لأنه لم يجد حجزاً على الطائرة، وحينما حدد سفره اتصل به صديقه نوري وأعلمه أنها توفيت.

حاول أن يجد كرسياً ليجلس قليلاً. ونظف جانباً من بحرة المياه، وجلس متأملاً الفضاء، وفجأة انهالت الدموع من عينيه وهو يتذكر كلام أخته فاديا حينما كان جالساً في المكان نفسه قبل ما يقارب السبع سنوات. وحاول طرد ملامح راميا من ذاكرته، لكنها عادت بقوة شديدة فازداد تفجر الدموع من عينيه. هل لا يزال يحبها؟ ولماذا لا ينساها طالما أنها تخلت عنه بسبب فقره وفضلت الحياة المضمونة مع زوج ثري؟

فجأة سمع طرقات على الباب. استغرب، ونهض وفتح الباب فواجهه العطار سالم بابتسامة، وعرّفه بصاحب المكتب العقاري بسام. وفي الداخل، أكد بسام أن إحدى شركات البناء اشترت البيوت المجاورة ويهمها أن تشتري بيته، ففكر فؤاد بسرعة، وتمهّل قليلاً، وطلب مبلغاً مرتفعاً طالما أن البيت سيتحول إلى بناء ضخم.

وفي اليوم التالي زاره بسام في الفندق، ومعه مدير الشركة، وتمت عملية البيع بسهولة وسرعة، وحينما أصبح وحيداً شعر بضيق وهو يحصي ثروته ويكتشف أن رصيده المالي ارتفع كثيراً بعد بيعه البيت، ولكن تنقصه السعادة، ويفتقد الحب، وطيلة إقامته في ألمانيا لم يشعر بالحب لأنه لم يتمكن من نسيان راميا. وتمنى أن يجدها مطلّقة أو أرملة، وقرر أن يزور نوري في السجن ليطّلع على مستجدات حياتها.

حين شاهده نوري من وراء القضبان صرخ بصوت مملوء بالفرح. سأله فؤاد عن مدة سجنه، فأكد أنها انتهت وسيخرج إلى الحرية بعد ما يقارب الأسبوعين. واستغرب فؤاد كيف تحول نوري إلى لص. وأومأ نوري برأسه وهو يطلق ابتسامة ساخرة، وقال: إن الحياة مغامرة كبيرة ولابد من الجرأة والتغيير لطرد تعاستها، ولا مجال أمامه سوى السرقة لأن كل الدروب مغلقة أمامه.

في الفندق جلس فؤاد شاعراً بفتور. فكّر في فتح مشروع تجاري، أو مصنع ألبسة، وتراجع على الفور. وفكّر في تأسيس شركة كمبيوتر والاستفادة من خبرته في أوروبا ضمن هذا المجال، لكنه أيقن أن هذا المشروع يناسب الشركات الكبرى. وقرر أن يرتاح عدة أيام، ويمضي أوقاته في المطاعم والشوارع وأماكن السهر قبل أن يرتبط بعمل ثابت.

وبعد ما يقارب الأسبوعين، فوجئ بزيارة نوري. خرج من السجن، ولا يملك المال، ويعرض عليه مساعدته لاستعادة راميا. وطلب منه فؤاد أن يبحث عنها، ويعرف مستجدات حياتها، وحين خروجه من غرفته وضع في جيبه رزمة مالية.

علم فؤاد من نوري أن راميا تدرس في الجامعة هرباً من ملل الحياة الزوجية، فقرر أن يتخذ خطوة سريعة، وذهب إلى الجامعة وأوقف سيارته وبدأ ينتظرها، وعندما اقتربت ناداها وأوصل إليها تحية أخته فاديا، وسألها عن أهلها، وأخبرها عن نجاحه المهني وثروته الطائلة، ودعاها ليوصلها إلى منزلها، فاعتذرت بابتسامة رقيقة، واتجهت نحو سيارة عامة، وظل يقود سيارته خلفها حتى وصلت راميا إلى منزلها.

على مدى عدة أيام ظل فؤاد ينتظر راميا قرب الجامعة. تبتسم، وتعتذر عن ركوب سيارته، وتغادره بهدوء وهي تطلب منه أن يتوقف عن مطاردتها لأنها الآن متزوجة، وحينما أكد أنها تفتقد السعادة أشاحت بوجهها وكأنها تخبئ حزنها الدفين.

مع نوري جلس فؤاد يخطط لتخليص راميا من حياتها الزوجية. أخرج الأول رقم هاتف وطلب من الثاني أن يتحدث معها، ويعرض عليها الزواج بعد انفصالها عن زوجها. على الهاتف رفضت العرض رغم تأكيدها أن حياتها الزوجية غير مستقرة، لكنها لا تفكر الآن في الطلاق، وربما تقرر الانفصال حينما يمنع زوجها عملها بعد التخرج من الجامعة.

وعلى مدى عدة أيام كانت الكآبة لا تفارق فؤاد. وحينما كشف عن حالته الضمنية أمام صديقه نوري، أكد له أن الحل موجود ويجب التصرف بسرعة، والتخلص من زوجها إلى الأبد.

في نهاية الليل بدأ نوري يجرّب المفاتيح على باب شقة راميا وزوجها فوزي. دخل بسهولة، وعبر الصالون نحو غرفة النوم، وأخرج مسدسه الكاتم للصوت ووجهه نحو الزوج وأطلق رصاصة، فصرخ الزوج، ونهضت راميا وبدأت تطلق صراخاً حاداً واندفعت نحو نوري وهي تشتمه، وهرعت نحو الهاتف مهددة بإخبار الشرطة، فأطلق عليها نوري رصاصة واحدة ما كتم صوتها، وأطلق رصاصته الثالثة نحو الزوج، وفرّ هارباً.

في اليوم التالي قرأ فؤاد في الصحف خبر قتل التاجر فوزي وزوجته راميا. تجهمت ملامحه أمام المفاجأة المذهلة، واهتز بصره، ونهض وبدأ يدور في الغرفة زائغ البصر. واندفع نحو الهاتف واتصل بنوري وتمنى ألا يكون هو القاتل، لكن نوري أكد أنه اضطر لقتلها بعد قتل زوجها لأنها كانت تتصل بالشرطة وتصرخ بصوت مرتفع مرددة اسمه، ما جعله يشعر بأنه سيدخل السجن من جديد فتخلّص منها. وتوقف الكلام على شفاه فؤاد، وبدأ يتلعثم.

بعد وقت قليل دخل نوري الغرفة فوجد فؤاد ينتحب بألم شديد. حاول أن يهدئه، وربت على كتفه، وأكد أن الأمر حدث مصادفة، فنهض وبدأ يصرخ واندفع نحوه ولوى قبضته وانهال عليه بالضرب، فحاول نوري تكبيل حركة فؤاد لكنه سقط على الأرض، فظهر مسدسه، فنظر فؤاد إلى المسدس بذهول واختطفه وبدأ يطلق الرصاص على نوري، فوقع مضرجاً بدمائه، وفتح الباب واندفع عبر الفندق وهو يسب نوري وينادي راميا، ويطلق الرصاص ويضرب كل من يواجهه في طريقه. وفي صالون الفندق ظل فؤاد هائجاً، وتقدّم العمال وسحبوا السجادة الواسعة من تحت قدميه، فتدحرج على الأرض، وسقط المسدس من يده، واندفع العمال نحوه وشلوا حركته، فيما كان أحد الموظفين يتصل بقسم الشرطة ويخبر عن نزيل الفندق المصاب بالجنون





منقول



**أريام**


..أريام.. غير متصل  
قديم 06-09-2006, 12:46 AM   #2 (permalink)
دمعة وتر
رومانسي مبتديء
 
جدا قصة رائعة
دمعة وتر غير متصل  
قديم 06-09-2006, 10:14 AM   #3 (permalink)
..أريام..
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية ..أريام..
 
دمعة وتر

شكرا على مرورك....





**أريام**
..أريام.. غير متصل  
قديم 07-11-2006, 06:27 PM   #4 (permalink)
star3333
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية star3333
 
الأخت أرياااااااااااام
مشكووووووووووووووووووووووورة
القصة مرة حزينة
تحياتي لك
أخوك ستار الجزيرة
star3333 غير متصل  
قديم 07-13-2006, 12:32 AM   #5 (permalink)
..أريام..
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية ..أريام..
 
star3333




العفوووووووووو




شرفني مرورك .....




...تحيااااااااااااااااتي....
أريـام
..أريام.. غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 12:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103