تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

آمالنـــا .. أقــــرب البعيـــــــد .. .........

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2006, 12:45 AM   #1 (permalink)
maryana
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية maryana
 

ADS
آمالنـــا .. أقــــرب البعيـــــــد .. .........




آمالنـــا .. أقــــرب البعيـــــــد .. ......... آمالنـــا .. أقــــرب البعيـــــــد .. .........
قرأت هذه القصة بين احدى المنتديات فاحببت ان اضعها بين ايديكم


الفصل الاول:

دخل الى البيت وهو يحرر ربطة عنقه بانفعال ساحبا اياها بقوة لتستلقي بعدها بجانبه على الأريكة التي تتوسط صالة الجلوس .. يتمتم:
- لا أدري لم فرضت على نفسي العمل بهذه الملابس .. وان كان .. فهل لهذه الربطات داع .. لا أدري أي أحمق اخترعها

يتنامى الى سمع زوجته المنشغله باعداد الغداء تمتماته تلك فترفع صوتها:
- أهلا بأغلى قادم ...

خرجت من المطبخ ووقفت على الباب تتأمله .. تبسمت وأضافت بدلال
- هل عاد مدللي الصغير الى التذمر من ربطات العنق الخانقة مرة أخرى .. لا أصدق بأنك أمضيت شهر زواجنا الأول ترتديها وبلا أدنى علامات التضايق ...

اعتدل في جلسته .. نظر اليها باعجاب راسما على وجه التعب الذي اكتساه منذ خروجه من العمل ابتسامة خفيفة .. جاوبت نظراته باستغراب أضاف لمسة جمال الى وجهها الطفولي ونظرات الدلال من عينيها ..
- ماذا !!
- لباسك
- مابه .. الا يعجبك ..
- مثل هذا الجاكيت الأزرق الأنيق الذي تلبسين بهذا "البروش" اللامع الذي يزينه .. عندما تربط المرأة مريلة المطبخ في وسطها وهي ترتديه يصبح شكلها مضحكا .. (وقبل ان تعترض .. يكمل رافعا سبابته وهو يتجه اليها) .. ولكن أجدك في هذا اللباس المتناقض أكثر من أنيقة بل أنك أكسبتي هذا اللباس جمالا لا أراه فيه وهو معلق .. (ثم أشار الى مريلة المطبخ) .. وحتى هذه تبدو جميلة جدا وانتي تضعينها .. كل يوم اخال اني اراك في لباس جديد .. وكل يوم تزيدين جمالا واناقة ..

وقف امامها وابتسامات عينيها المختلطة بنظرات الدلال تتقافز الى وجنتيها اللتان اكتستا بلون وردي متقلب .. ثم انسحبت الى داخل المطبخ وهي تقول :
- اذا كنت ساستمع الى غزلياتك فلن نتغدى اليوم ..
وقف بباب المطبخ يتأملها ..
انهت لمساتها الاخيره على الغداء ثم اتجهت اليه .. ووجهت عينيها التي تموجان باللون الأزرق العتيق الى عينيه ووضعت يديه في راحتيها وهي تتساءل ..
- حبيبي .. ارى في عينيك هذه الأيام حزنا تحاول جهدك اخفاءه وتأبى اطراقات منك تتكرر دوما الا فضحه .. هل نسيت انني ملاذ احزانك ؟! .. لماذا لاتفصح عما تكنه وأنت تعرف انك سوف تجد لدي مايريح فؤادك .

اراد مقاطعتها ولكنها وضعت اصبعها على شفاهه وأردفت ..
- لقد مضى على زواجنا ستة شهور ولكني بت أحس بل و أعيش مشاعري معك وكأننا قد تزوجنا منذ عشرات السنين .. انا اعرفك أكثر من نفسك .. صدقني .. أنظر الى عينيك فاعرف مايروم قلبك بثه .. بت احس حتى انني اشاركك احلامك اثناء نومك .. وأن روحي لاتفارقك لحظة واحدة .. والآن اراك تخفي شعورا معينا عني وهذا يلهب قلبي غيرة عليك .. فأنا لا أحتمل الا اشاركك ايا من أحاسيسك .. فهلا افصحت ..

حانت منه نظرة هاربة الى الغداء المعد ثم قال لها بعد ان استجمع صوته المتحشرج راسما ابتسامة مثقلة على وجهه
- وهلا أجلنا حديث المشاعر الى مابعد الغداء فان رائحة الطعام الزكية تكاد تشارك كلماتك في قلبي وهذا ولا شك يثير غيرتك .. وأرى ان نجهز على مصدرها فورا

بعد الغداء .. كانا يستمعان لانغام الموسيقى وهما يجلسان على الأريكة التي تتوسط الصالة .. كان رأسه في حجرها وهي تنظر الى وجهه بتأمل يرافقه تنهيدات الشك .. جعله ذلك يهرب بعينيه الى جفنيهما .. فجأة .. همست اليه بثقة تملأ نظراتها ..
- وليد .. من هي آمال ؟!

كانت هاتين الكلمتين أكثر من كافيتين لتفتحان عينيه على اتساعهما كأنما هما تريدان وبلهفه استشفاف أكبر كم من النظرات التي تخبره ماذا تعرف زوجته عن آمال؟!!

يتبـــــــــــــــــــــــــع ....
آمالنـــا .. أقــــرب البعيـــــــد .. ......... آمالنـــا .. أقــــرب البعيـــــــد .. .........



maryana غير متصل  
قديم 05-11-2006, 05:51 PM   #2 (permalink)
maryana
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية maryana
 
الفصل الثاني:

استجمع شتات فكره الذي كادت أن تطيش به تلك الكلمات .. ونظر اليها فاذا وجهها قد ارتسمت عليه الثقة المطلقة الا ان نظراتها تنم عن أن السؤال هو عن شيء مجهول .. أضاف ذلك شيئا من الطمأنينة الى نفسه وقال:
- آمال من؟

نظرت اليه و أخبرته عيناها المتقدتين بالذكاء أنه عبثا سيحاول ان رام التورية في هذا الموضوع ..
ردت بهدوء ..
- أنت تعرف من هي آمال .. لن تتمتم في منامك باسمها مرات ومرات الا اذ كنت تعرف من هي .. وليد .. صدقني أعرف من عينيك ان كنت تصدقني الحديث ام لا .. كنت تقول دائما أن عيناي هما كرسي الاعتراف لمن ينظر اليهما .. فهل تراني فقدت هذه المزية برأيك ؟!
كانت تتحدث وهي تمسح شعر راسه وتداعبه بلطف .. لم تفارقها الابتسامة الى تلك اللحظة .. رغم خفوت بريقها ..
- هل يحق للمتهم الامتناع عن الكلام ؟!! ... (قالها بنبرة المنزعج رغم أن وجهه كان يحاول الابتسام ايضا)
- هذا حقك ... لن أجبرك على الكلام ..

ساد الصمت للحظات بعد سكوت صوت الموسيقى ... ثم اطلقت الاسطوانه أغنية كانا يتراقصان عليها من قبل ...
تنهدت قليلا .. ثم قالت:
- هل لي بسؤال آخر ...

استدار وهو يحتضن يدها ويمسح عليها بلطف ..
- بكل تأكيد ياغاليتي ..
- منذ أيام عندما كان أهلي عندنا .. كنت انا أداعب ابن أختي اسماء .. وكنت أنت ترمقني بنظرات غريبة .. حتى أن أمي لاحظت ذلك .. وفي اتصالها كانت تهنأني على ذلك الحب الذي تكنه لي والذي جعلك من غير شعور منك ترتشفني نظرا .. بل انها أخبرتني ان الجميع لاحظوا تلك النظرات .. بل وظلوا يتغامزون فيما بينهم بسببها وهم جلوس .. ومن الواضح أنك لم تلحظ ذلك لأنك كنت طوال الوقت تركز نظراتك علي انا فقط .. هل لي أن اسأل زوجي الحبيب عن سر تلك النظرات .. صدقني كأنك كنت تنظر الي لأول مرة .. بل حتى في ليلة زفافنا لم تنظر الي بتلك الطريقة .. لا أكتمك أنني احسست بالفخر لهذا بل أذكر انها كانت نظرات ملؤها الشوق .. لكن مايحيرني بأنك لست أنت بالذي ينسى نفسه أمام الناس ..

قاطعها فجأة ...

- أشتاقك وأنتي معي ياغاليتي .. أنتي يارمز الجمال تتجددين جمالا كلما نظرت اليك .. (بدا عليه الارتباك وهو يواصل كلامه رغم محافظته على لغة عينيه الحانية) .. ثم ان الطريقة التي كنتي تداعبين بها الصغير تجعل أبلد الناس حسا يفتن بنظراتك وضحكاتك ودلالك .. لحظتها كان الحنان اللامحدود الذي عرفته في قلبك أضحى متجسدا في يديك يداعب الصغير .. أتعلمين كان الصغير يضمك بشكل ملفت للنظر كأنما وجد في أحضانك حنانا لم يعهده .. ربما لأنه كان أقرب مايكون لأصفى و أطهر قلب .. تمنيت مكانه ساعتها .. ومتى كنت لا أشتاق الى أحضانك .. وتمنيت الشعور الذي كان يملأ قلبه ساعتها ... آه .. قلب طفل خلي في احضان "هدى" ... (قالها وهو يمد اليه الى السماء تعبيرا عن أن وصفه قد قصر عن أن يحيط بما ليس له حدود) ..


أنهت سيل كلماته التي تدفقت بصوته الشجي الهاديء بقبلة على جبينه .. أتبعتها بنظرة حانية .. صاغت فيها مافي قلبها من صدق ووضوح يخجل أدنى كذبة ولو كانت بيضاء ان كان للكذب الوانا .. أحس أنه قد ارتكب أفضع ذنوبه اذ يراوغ هذا القلب الذي ماعرف غير الوضوح يوما طريقة للتعامل ..

حسم أمره بأن يصارحها من فوره لكنه اراد ان ينعم بقليل من لحظات الدعة في أحضانها كأنما أيقن أن اعترافه بما تعني له "آمال" سيكون بمثابة حرمان قد يطول او يقصر أمده من لحظات الرومانسية المفرطة في الروعة أو على الأقل وأد لروحها وعفويتها التي تزيدها حرارة و خيالية ..

يتبــــــــــــــــــــــــع ..
maryana غير متصل  
قديم 05-12-2006, 07:48 PM   #3 (permalink)
maryana
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية maryana
 
في الصباح أشرقت أختها الشمس (كما كان يحلو له أن يداعبها كل صباح) وأشرقت ابتسامتها التي سهرت تلوح على محياها وهي نائمة .. اما هو فكان يرقب تلك الشفاه وهو يفكر كيف سيأد تلك الابتسامة الملائكية الساحرة بكلمات سيلقيها بعد قليل عن ماض لم يعد يراه الا على صفحات الذكريات ...
أعدت افطارهما السريع ثم صعدت اليه لتوقظه ..
- هل سيستيقظ صغيري وابن قلبي (قالتها وهي تمرر اصبعها على جبينه لتداعب بعدها اعلى أنفه وهي تهز راسها بدلال منسكب من عينيها .. )

كأنما أراد ان يستزيد من تلك اللمسات الحانية فاستثقل النهوض ...
- هيا ايها المدلل .. أفق .. كيف ستنتج مصانعنا اذا نام مهندسونا ... ارأيت .. دائما أقول لك نحن الاطباء أكثر انتاجية وحماسا للعمل ... (سحره مافي صوتها من فيض الدلال و جمال ضحكات وجهها الوقور)
- كلا ... أعترض بشده .. ستتجولين بعد قليل في ممرات المستشفى حاملة كوب القهوة تلقين نظرة هنا وهناك ثم تشيرين بقلمك على تلك الملفات المعلقة على الأسرة وما أدري ما مدى معاناة الممرضين المساكين اذ يحاولون عبثا فك رموزها ( قال ذلك وهو ينفض غطاءه ويستقيم واقفا ويحرك جسمه بخفة طفولية أثارت ضحكاتها)
- هذا ماتراه انت في المسلسلات والافلام .. اما الحقيقة فصراع دائم لرسم الابتسام على الشفاه وحكايات للمعاناة لاتوصف ... وبالمناسبة ستوصلني اليوم الى المستشفى باكرا فهناك طفل يجب ان اراه بسرعة لنقرر حالته ..
- اممم ... لم تكمل سنتها الثانية في العمل وتقرر .. يعجبني هذا في الطب ... (قالها بلهجة جمعت بين السخرية والحيرة وهو يدلف الى دورة المياة)
رفعت صوتها
- ذلك لانهم يعرفون أننا اكثر حرفية ممن يدرسون أطراف تخصصهم .. (جلجلت ضحكاتها في الغرفة وهي تغادرها بعد أن انهت لبسها)

على مائدة الافطار .. كانت في انتظاره .. لكنه نزل بثياب النوم ...
- ماذا ؟ ... لم يعد هناك وقت كاف !! ..

اشار اليها بالجلوس وهو يتناول كوب الشاي منها ... أهال نظراته عليها وهو يبادل بين عينيها وبين البخار المتصاعد من الكوب .. ارتشف منه قليلا كأنما اراد ان يرطب فمه الذي ستخرج منه كلمات فيها أقسى معنى لجفاف المشاعر وهي توجه الى رفيقة عمره التي جلست أمامه مبتسمة ..
- كنت معروفا بأنني أقدر الناس على المراوغة .. وأكثرهم مجاملة .. ربما لان مجتمعنا هكذا .. حتى انني كنت أرى أن الوضوح سمة للبلهاء فينا ... لكن منذ أن عرف قلبي قلبك رايت الصدق والبساطة في التعامل متجسدة في شخصك .. انسانة ملؤ قلبها الصفاء والثقة والحب والصدق وفي ذات الوقت من انجح الناس واكثرهم قربا وألفة الى قلوب الآخرين ...

قاطعته وقد اكتسى وجهها صبغة الجدية والوقار
- "وليد" .. قل مالديك مباشرة .. لا تخف .. سأفهمك ..

- "آمال" هي حب مغروز في قلب حبيبك يا "هدى" .. والنظرات التي كنتي تتكلمين عنها كانت موجهة اليها فيك .. لقد حدث ان كانت تداعب أخا صغيرا لها وانا ارقبها .. كانت أقرب ماتكون اليك في تلك اللحظات ...

أذهله أن ابتسامتها لم تفارق شفتيها بل انها زادت تألقها رغم أن دمعة حائرة جالت في عينها كأنما تشتاق خدها الأسيل الذي تضرج بالدم حتى تاه كل تعبير للمشاعر على وجهها .. لم يعد يعرف هل هي غاضبة .. حانقة .. غير عابئة .. ام .. حتى ان كانت سعيدة ...

فاجأته بقولها ..
- وليد .. حبيبي .. لست مضطرا لأن تقول شيئا تود كتمانه .. انا أثق بك وبحبك لي .. ولا يهمني أن أعرف من ماضيك الذي تود اخفائه شيئا .. صدقني ... فأنا أسعد الناس بك كما أنت ... وان كنت مصرا يمكننا اكمال الحديث عندما نعود ..

أذهله قوتها في تحمل كلماته وهو يعرف مقدار غيرتها .. يتذكر كيف كانت تعنفه على الطريقة التوددية التي كان يضم اخواته بها غيرة عليه منهن !! ...

كانت تسير في أروقة المستشفى ذلك الصباح ساهمة نظراتها ولكن يخيل للرائي بأن ابتسامتها التي تبعث الطمانينة في القلوب قد زادت حقا تألقا وبريقا ...

يتبـــــــــــــــــــــــــــع ..
maryana غير متصل  
قديم 05-23-2006, 02:17 AM   #4 (permalink)
maryana
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية maryana
 
مسكينة انت ايتها القصة...
....لااحد يريد ان يقرأك .....
maryana غير متصل  
قديم 05-23-2006, 02:00 PM   #5 (permalink)
غرنوج
أمير الرومانسية
iL Diavolo Milanesti
 
الصورة الرمزية غرنوج
 
مشكوووره يا مارينا ونحن بإنتظار الاجزاء على احر من الجمر


اخوكم المحب غرنوج
غرنوج غير متصل  
قديم 05-24-2006, 03:20 AM   #6 (permalink)
maryana
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية maryana
 
اخي غرنوج.....
مرورك ولااروع ....
ان شاء الله سأكمل البقية
maryana غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 09:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103