تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات تعليمية Educational Forums > مشكلتي | أريد حلاً

مشكلتي | أريد حلاً

منتدى مشكلتي يعطيك مساحة بأن تطرح مشكلتك بسرية تامة ومن خلال عضوية خاصة يستخدمها الجميع في طرح مشاكلهم والأخرون يسعون جاهدين في حل مشكلتك , إفتح قلبك و شارك وأطرح مشكلتك من خلال العضوية المجانية أريد حلاً رقم الباسورد 123456


هل الزواج .....يقتل الحــــــــــــــــــــب؟؟؟؟

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-25-2006, 08:11 AM   #1 (permalink)
خفيــف الروووح
رومانسي محبوب
 

هل الزواج .....يقتل الحــــــــــــــــــــب؟؟؟؟




هل الزواج .....يقتل الحــــــــــــــــــــب؟؟؟؟


الزواج لا يقتل الحب، بل لعله يزيده عمقأ وأصالة، كل ما فى الأمر أن الحب لا يعود بحاجة إلى التعبير عن نفسه ما دام الزواج يشهد بوجوده ويحميه، لكن من الناس من لا يشعر بذاته وبعواطفه فيظل بحاجة إلى أن نقول له أننا نحبه، و ان نكرر ذلك فى كل حين وإلا شعر بالألم والتعاسة، وهذا شأن المرأة والرجل أيضأ. وفى الحياة المشتركة يجد الحب أشكالأ جديدة يعبر بها عن وجوده ويؤكد بها أصالته وعمقه، وبالتالى تصبح عبارات الحب بلا فائدة ولا جدوى، فالأعمال والمواقف فيها الكفاية، بل أنها هي وحدها التى تثبت وجود الحب وتعبر عنه حقا.والواقع أن الحب تعبر عنه محاولات الزوجة الجادة لتحقيق مزيد من التفاهم والانسجام، وكذا الرغبة المشتركة في إنجاب طفل وآمالهما المشتركة، كل هذا صحيح فى حد ذاته، لكنه لا يحول دون إحساس المرأة بالألم ما دام الزوج لا يعبر لها عن حبه ولا يبدى نحوها مزيدا من الرقة واللطافة ، وكثيرا ما تلحظ المرأة أن إقبالها على الزوج وزيادة رقتها تجاهه، كثيرا ما تزيده توترا، فبعض النساء تشعرن بأنهن كلما أبدين مزيدا من الرقة واللطف شعرن بابتعاد أزواجهن عنهن. ولا يستطيع الزوجان فى الحقيقة أن يتجنبا لحظات الفتور التي تنتاب حياتهما من آن لآخر، وخير لهما أن يعترفا بالواقع وأن يواجهاه فى هدوء وشجاعة، وهما واثقان بأن السحب لا تلبث أن تزول، فتوتر أحدهما وغضبه ليس حتما أن يكون تابعا لهدوء الآخر وابتسامته، بل قد يزداد التوتر كلما بالغ الآخر فى اصطناع الهدوء والمرح الزائف. عادة المحبان أنهما يتباهيان بأنهما وحدة متكاملة لا فرق بينهما ولا تكليف، وهذا خطأ، فمهما كانت الروابط بينهما قوية وثيقة، ومهما كان الانسجام بينهما كاملا فسوف تظل لكل منهما ذاته ومزاجه وميوله وقدراته وطباعه وأفكاره، ومن هنا لابد من وجود الكلفة بينهما حتى يتجنبا الصدمة حين يكتشفا أنهما غير متفقين فى كل شىء بعكس ما كانا يتوهمان.ثم إن كل منهما قد يخشى على حريته من ظغيان الحب لا شك ينأى عن المحبوب كلما اقترب هذا منه، إن طغيان الحب يخيف أحيانآ. إن عبارة " قل لى أنك تحبنى " قد تعنى " قل لى أنك تحبنى ما دمت بالفعل تحبنى.. قل لى إنك فعلا تحبنى بصرف النظر عن حقيقة عواطفك نحوى ".إن رد الفعل التلقائى قد تكون الصمت أو إجابة قصيرة مثل " طبعا أحبك كما تعلمين " والحقيقة أن الحب لا يقتله الزواج، وتكفى التصرفات والأفعال للدلالة على الحب وقوته.وليست المرأة وحدها هى التى تود أن يعبر لها زوجها عن حبه، فالرجل أيضا يستبد به أيضا نفس الإحساس... والحقيقة أن الحب لا يقتله الزواج إنما يتم التعبير عنه بأشياء أخرى تلحظها وتشعر بها المرأة الذكية، ويدركه ويلمس حرارته الزوج النبيه، وكل يعبر عن حبه بأسلوب أو بآخر.

أن الغريزة الجنسية تُولد وتتحرك وتقوى في سِنّ اليافعة، أي حوالي الخامسة عشرة من العمر، أي قبل اكتمال القدرة العقلية، واستطاعة النهوض بأعباء الزواج، ورعاية الأسرة، ومعاملة الصاحب الآخر بعدالة وشرف.

إن الزواج ليس تنفيسًا عن ميل بدني فقط ! إنه شركة مادية وأدبية واجتماعية تتطلب مؤهلات شتى، وإلى أن يتم استكمال هذه المؤهلات وضع الإسلام أسس حياة تكفل الطهر والأدب للفتيان والفتيات على سواء.

وأرى أن شغل الناس بالصلوات الخمس طول اليوم له أثر عميق في إبعاد الوساوس الهابطة، ينضم إلى ذلك منع كل الإثارات التي يمكن أن تفجّر الرغبات الكامنة. إن الحجاب المشروع، وغَضّ البصر، وإخفاء الزينات، والمباعدة بين أنفاس الرجال وأنفاس النساء في أي اختلاط فوضويّ، وملء أوقات الفراغ بضروب الجهاد العلمي والاجتماعي والعسكري -عند الحاجة-؛ كل ذلك يؤتي ثمارًا طيبة في بناء المجتمع على الفضائل.

ثم يجيء الزواج الذي يحسن التبكير به، كما يحسن تجريده من تقاليد الرياء والسرف والتكلف، التي برع الناس في ابتداعها فكانت وبالا عليهم.

إن من غرائب السلوك الإنساني أنه هو الذي يصنع لنفسه القيود المؤذية، وهو الذي يخلق الخرافة ثم يقدسها!!

إن الإسلام الحق هو الدواء الناجع، والعناصر التي يقدمها لقيام مجتمع طاهر، تصان فيه الأعراض، وتسود أرجاءه العفّة وتبدأ من البيت، فالصلوات تنتظم أفراده كلهم الصبية والرجال، ويُراقَب أداؤها بتلطف وصرامة، وتراعي شعائر الإسلام في الطعام واللباس والمبيت والاستئذان، واستضافة الأقارب والأصدقاء..

إن جوانب الحياة العامة كثيرة، وهي مسئولة عن صون البيت وإشاعة الطهر، وإنشاء أجيال أدنى إلى الاستقامة.

هناك معالم ثلاثة ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم، أو أن تظهر في كيانه المعنوي ليؤدي رسالته ويحقق وظيفته، هذه الثلاثة هي: السكينة والمودة والتراحم..

وأعني بالسكينة الاستقرار النفسي، فتكون الزوجة قرة عين لرجلها، لا يعدوها إلى أخرى، كما يكون الزوج قرة عين لامرأته، لا تفكر في غيره..

أما المودة فهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضا والسعادة.. ويجيء دور الرحمة لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه "فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.."(آل عمران:159)، فليست الرحمة لونا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلاق وشرف السيرة..

وعندما تقوم البيوت على السكن المستقر، والود المتصل، والتراحم الحاني فإن الزواج يكون أشرف النعم، وأبركها أثرا…

وسوف يتغلب على عقبات كثيرة، وما تكون منه إلا الذُّريات الجيدة، أن أغلب ما يكون بين الأولاد من عُقَد وتناحر يرجع إلى اعتلال العلاقة الزوجية، وفساد ذات البين.

إن الدين لا يكبت مطالب الفطرة، ولا يصادر أشواق النفس إلى الرضا والراحة والبشاشة، وللإنسان عندما يقرر الزواج أن يتحرّى عن وجود الخصال التي ينشدها و ذلك حق المرأة أيضا فيمن تختاره بعلاً.

فإذا صدَّق الخُبْر الخَبر صحَّ الزواج وبقى، وإلا تعرض مستقبله للغيوم.

وهناك رجال يحسبون أن لهم حقوقًا، وليست عليهم واجبات، فهو يعيش في قوقعة من أنانيته ومآربه وحدها، غير شاعر بالطرف الآخر، وما ينبغي له. والبيت المسلم يقوم على قاعدة عادلة "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة



منقول


خفيــف الروووح غير متصل  
قديم 03-29-2006, 01:10 AM   #2 (permalink)
نوررر
عطر الرومانسية
 
الصورة الرمزية نوررر
 
موضوع جميل جدااااااااااااااااااااااااااااااااا
اشكرك علية
نوررر غير متصل  
قديم 04-08-2006, 11:15 PM   #3 (permalink)
الـزهــراء
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية الـزهــراء
 
kafeefalroooh


الحب قبل وبعد الزواج .. يختلف وينتقل من مرحلة إلى أخرى ..
ولكنه لا يذبل إنما يرتكز ويبحث عن الإستقرار لا الإندفاع العاطفي
فيصبح مستوى الحب ما قبل الزواج في خبر كان بعد عام أو عامين من دخول القفص الذهبي..
وأنا لا أتحدث هنا عن المودة والعشرة الطيبة بين الزوجين
التي قد تستمر طوال العمر ،بل عن اختفاء الحب
فخفوت الحب يعود الى تغيرات كيميائية حقيقية تجري في الدماغ - وبالتالي قد تستعصي على نصائح خبراء الاسرة والزواج..
وهذه الحقيقة تم التأكد منها من خلال احصائيات وتجارب ودراسات كثيرة حول العالم
ومدى إتزان الإرتباط العاطفي بين أي شخصين محبين
تيتغير بمدى البروتين المتواجد في جسم الإنسان فكلما كان متوازناً وثابتاً لدى العاشقين حديثاً أصبح ذلك أفضل لإستمرار الحب بعد الزواج
واتضح أن مستوى هذا البروتين ينخفض بالتدريج حتى يصل لمستواه الطبيعي بعد عام أو عامين
مما يفسر انخفاض لوعة الحب وغرام الخطوبة بين المتزوجين!!!!
على أي حال، أياً كانت طبيعة المادة التي تلعب بالدماغ والتي تؤثر على مستوى الحب
علينا أن نتذكر أن خفوت الحب ليس له علاقة بالمودة والتراحم والعشرة الطيبة..بين المتزوجين
صحيح أنه يفتر .. ولكن لا يموت أويضمحل ويذبل
وفي رايي انه ناتج عن اختفاء نقطة الهدف بمعنى ان المحب سواء رجل او امراة
يكون امام اعينهما الزواج كهدف سامي ويسعيان له وهذا يؤجج عاطفة الحب ويرويها
ولكن بعد الزواج ينعدم الهدف وتصبح العلاقة روتينية الا من بعض المجاملات العاطفية
التطوير والتجديد بالعلاقة الزوجية يبعدها عن الملل والفتور
معاملة الزوجة كانها صديقة يساعد على المحافظة على الحب
معاملة الزوج كانه العشيق والصديق يزيد في عاطفة الحب
وهذه امور لا يتقنها الا العشاق والمحبين باخلاص ومن يفهمون متعة الحياة
لأن الحب حالة خاصة من الرومانسية والأحلام والخيال والرغبة العاطفية
في تصوري أن الحب لا يخفت بين .. المتحابين .. بعد الزواج
بل يذوب في العشرة الزوجية كما يذوب الملح في الطعام !!.
معنى : أن المطلوب هو العمل على تعزيز أوجه التواصل الإيجابي بين الأزواج..
لتقديم بعض التنازلات هنا أوهناك..
مع تفهم ووعي كبير لنفسية الآخر مع تقادم أيام العشرة واتساع رقعة الخبرة.
صحيح.. أن لحالات الحب ما قبل الزواج طعمها الخاص ورونقها المختلف
الحياة الزوجية - في تصوري – كقرار بناء مشروع ناطحة سحاب يمر بعدة مراحل..
ابتداءً من الاختيار الصحيح لموقع الأرض التي سوف يشيد عليها البنيان
وأحياناً يكون هذا الاختيار للأرض من قبيل الصدفة أو عشوائي أو على شكل هبه أو حجر أو شختك بختك
ثم يأتي بعد هذه المرحلة الدور لصب الاساسات القوية والمتينة للبناء
ليكون ناطحة سحاب !! وليس عمارة من دور أو دورين، واظفر بذات الدين تربت يداك أو كما قال عليه الصلاة والسلام
الخلاصة : أن الحب هو الشرارة الأولى لزواج ناجح، كما قال عليه الصلاة والسلام :«لم ير للمتحابين مثل الزواج»)!!

أشكركـ على الموضوع الجميل
وننتظر جديدكـ دوماً

*
*
دمـ بود ـت
الـزهــراء غير متصل  
قديم 04-09-2006, 01:38 AM   #4 (permalink)
بحر الانوثه
رومانسي مجتهد
 
موضورااااااااااااائع وفعلا الحب مايقل بعد الزواج بالعكس يزيد لكن يكون يه فتوووور
مع ذلك انا قررت انشاء الله في حياتي الزوجيه المقبله اسوي تجديد لك شي ماخلي الحب يموت بالعكس اخليه حب متجدد 000000000000الله يعين الجميع
بحر الانوثه غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 11:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103