تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات تعليمية Educational Forums > مشكلتي | أريد حلاً

مشكلتي | أريد حلاً

منتدى مشكلتي يعطيك مساحة بأن تطرح مشكلتك بسرية تامة ومن خلال عضوية خاصة يستخدمها الجميع في طرح مشاكلهم والأخرون يسعون جاهدين في حل مشكلتك , إفتح قلبك و شارك وأطرح مشكلتك من خلال العضوية المجانية أريد حلاً رقم الباسورد 123456


عندما يطرق الزنا باب الفتاة فماذا سيقدم لها؟؟؟

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-14-2006, 11:12 PM   #1 (permalink)
أجمل تحية
رومانسي مبتديء
 

عندما يطرق الزنا باب الفتاة فماذا سيقدم لها؟؟؟




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه صلاة ربي وسلامه إلى يوم الدين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:-

سأكتب في موضوع لطالما ترددت في الكتابة عنه ولكن لأهمية الموضوع وخطورته على المجتمعات الإسلامية بصفة عامة وعلى المجتمعات العربية بصفة خاصة سأخرج عن صمتي لأن الصمت في مثل هذه المواضيع الحساسة لا ينفع وليس حلاً بل المواجهة والبحث عن الأسباب وعلاجها هي الحل.
وسبب ترددي في كتابة الموضوع هو أنه بعد الإستشارات التي أجريتها ومن ناقشتهم في هذا الموضوع قالوا أنه سيأخذ من كلاك تهوين المصيبة والجريمة لمن يريد عملها فيقول سأعملها وأتوب وتنتهي المشكلة بما أن المجتمع سيتفهم ذلك ويعفوا عني بعد توبتي لذلك أحببت أن أقدم لموضوعي ببيان حكم هذه الجريمة والفاحشة العظيمة فإليكم الحكم وباختصار لكي لا يؤخذ من موضوعي عكس ما أريد أن أصل إليه:-


قال تعالى{وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً }
فقد حذر الله من القرب من الزنا مجرد القرب منه ومن أسبابه فما بالكم بالوقوع فيه يقول تعالى ناهياً عباده عن الزنا وعن مقاربته ومخالطة أسبابه ودواعيه {وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً }أي ذنباً عظيماً {وَسَاء سَبِيلاً }أي بئس طريقاً ومسلكاً.

وقال تعالى{وَٱلَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتاباً}

فقد قرن الله في هذه الآية الزنا بأعظم الجرائم وجعله ثالثها بعد الشرك بالله وقتل النفس فمن وقع في الزنا فقد أعد الله له من الوعيد الشديد في الدنيا والآخرة فقد قال تعالى فيمن يرتكب جريمة الزنا: {وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثَاماً } روي عن عبد الله بن عمرو أنه قال: أثاماً: واد في جهنم. وقال عكرمة {يَلْقَ أَثَاماً }أودية في جهنم يعذب فيها الزناة. وكذا روي عن سعيد بن جبير ومجاهد. وقال قتادة {يَلْقَ أَثَاماً }نكالاً، كنا نحدث أنه واد في جهنم, {يُضَـٰعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيـٰمَةِ } أي يكرر عليه ويغلظ {وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً } أي حقيراً ذليلاً.

وقد قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا جرير حدثنا سليم بن عامر عن أبي أمامة أن فتى شاباً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه، فقال «ادنه» فدنا منه قريباً، فقال «اجلس» فجلس، قال «أتحبه لأمك» ؟ قال: لا والله، جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: «أفتحبه لابنتك ؟» قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم. قال: «أتحبه لأختك ؟» قال: لا والله، جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال «أفتحبه لعمتك ؟» قال: لا والله جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال «أفتحبه لخالتك ؟» قال: لا والله جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال فوضع يده عليه، وقال «اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه» قال: فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء، وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا عمار بن نصر، حدثنا بقية عن أبي بكر بن أبي مريم عن الهيثم بن مالك الطائي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«ما من ذنب بعد الشرك أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له»

والزنا من أكبر الكبائر ومن السبع الموبقات أي المهلكات ولايخفى على أحد شدة تحريمه وعظيم جرمه والأدلة على ذلك كثيرة وتحتاج لموضوع مستقل طويل لما فيه من هتك للأعراض وتشتيت للأنساب فحرمته عظيمه وليس هذا مجال ذكر حكم الزنا وما ذكرته يكفي لمن كان له عقل يتعظ به.



وبعد أن بينت الحكم وعظم جريمة الزنا سأعود لموضوعي الذي أريد أن أتكلم عنه وأريد منكم جميعاً أن تتكلموا عنه وتدلوا بآرائكم حوله حتى نخرج جميعاً بالفائدة المرجوة.

أحبتي الكرام لقد جعل الله جريمة الزنا وأحكامها على الرجل والمرأة نفس الحكم ولم يميز بينهما ويجعل حكماً للرجل وحكماً للمرأة وهو الواحد الأحد الفرد الصمد العادل البر الرحيم الذي لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون وقد جعل ربي جل شأنه باب التوبة مفتوح فمن تاب بصدق وإخلاص سيقبل الله توبته إن علم من عبده الصدق في توبته بمشيئته جل شأنه.

فلماذا ربنا يقبل التوبة ولا نقبلها نحن البشر الذين نخطي وأخطاءنا كثيرة.

أحبتي الكرام سيكون محور حديثي عن الفتاة الزانية أما الشاب فقد تكفل المجتمع به فالناس لا يحاسبون الشباب على أخطاءهم وكأنهم لم يخطئوا والدليل على ذلك أن الشاب يزني وتجد الشاب يعيش حياته بين أهله وفي مجتمعه وكأنه لم يعمل شيء ويقولون الله غفور رحيم ويزوجونه ويعاشرونه وكأن شيئاً لم يكن أما الفتاة فإذا زنت تعالوا وانظروا ماذا سيحصل لها من أهلها ومجتمعها كأنها مرضٌ معدي ليس له علاج حتى المرض يتعايش الناس معه ألهذا الحد وصل بنا الحال.

ولا يخفى على أحد مدى تعظيم جرم المرأة فمثلاً نقارن بين شاب يزني وفتاة تكلمت مع شاب عبر الهاتف تجد أن الشاب الذي زنى لم يعمل شيء في نظر الناس بينما هذه الفتاة التي تكلمت ولو لدقيقةٍ واحدة تقوم عليها الدنيا ولا تقعد وتنبذ من أهلها وتصبح في أعينهم خائنة ومكروهةٌ من جميع أهلها ولكن الشاب فعله أمرٌ عادي لم يعمل شيء مع ملاحظة الفرق بين المعصيتين ولكن لأنها فتاة تحاسب حتى على الذنب الذي لم تفعله لمجرد أنها فتاة فلماذا هذه التفرقة بين الشاب والفتاة هل سنعود لأيام الجاهلية قبل الإسلام ونجعل الفتاة منبوذة ونحتقرها وإن فعلت شيء أصبحت وصمت عار على أهلها بعكس الشاب.

لقد أتى الإسلام وكرم المرأة وصانها وجعل لها حقوقها ولم يفرق في العقوبات بين الرجل والمرأة ولم يميز في قبول توبة الرجل عن المرأة فهما عنده سواء لا يفرق بينهما من أخطأ حاسبه ومن تاب قبل توبته لذلك ينبغي أن نكون عادلين في أحكامنا ولا نظلم الفتاة وننسى الشاب.


سيكون حديثي على محاور والنقاش منكم على أساس هذه المحاور:-


المحور الأول


الفتاة الزانية لن تزني هكذا بل زناها له أسباب سواء من أهلها أو مجتمعها أو من حولها فلماذا نقف ضدها إذا زنت ألا يجدر بنا بما أننا السبب في زناها(وأقصد بصيغة الجمع هنا الأهل والمجتمع ومن حول الفتاة) أن نقف معها بعد وقوعها في الجريمة ونصحح الخطأ بالمعالجة والدواء ولا نزيد المشكلة فلا نجد الحل. قد يقول قائل لماذا؟
سأقول إن عالجنا المشكلة ووقفنا بجوارها فلن تستمر في جريمتها وستعرف خطأها وتتوب لأنها وجدت من يساعدها على التوبة ولكن إن تركناها ووقفنا ضدها وحاربناها كأنها عدو ففي هذه الحالة ستستمر في جريمتها وبهذا نكون ساعدناها في استمرار الجريمة وستزيد في هذه الحالة نسبة الجريمة لأنها ستوقع شباب آخرين في هذه الجريمة وربما تضل فتيات أخريات لكي يقعوا في نفس جريمتها.



المحور الثاني


الفتاة الزانية التائبة ألا يحق لها أن تعامل باحترام بعد توبتها وأن يقف بجوارها من يعرفها ويدعمونها ويساعدونها على توبتها حتى لا تعود
ألا يحق لها أن تعامل كما يعامل الشاب إذا تاب ألا يحق لها أن ننسى ماضيها ونبدأ معها صفحةً جديدة منذ توبتها لكي تصبح عضواً فعالاً في المجتمع بدل أن تصبح بدون فائدة أو تستمر في جريمتها ألا يحق لها كأقل تقدير أن تعامل كإنسانة فإذا لم نقف بجوارها ونساعدها على توبتها فلا ينبغي أن نقف ضدها ونحملها مالا طاقة لها به وكأنها من أفسد الكون ألا يحق لها بعد توبتها أن تعيش بين الناس كإنسانة ولا تصبح منبوذةً من المجتمع ألا يحق لها أن تعامل كما عومل الشاب الزاني حتى لو لم يتب فهو لا يؤاخذ بجريمة أرتكبها ألا يحق لها أن ندعو لها بدل أن ندعو عليها أظن أن ذلك من حقها.



المحور الثالث



الفتاة المغتصبة التي أكرهت على الزنا لماذا أيضاً تعامل معاملةً سيئة على الرغم أنها أول من تأذى ألا ينبغي لنا بدل زيادة جراحها أن نداويها ونقف بجوارها ونجعلها تتجاوز محنتها لماذا نحاسبها وكأنها من سعت لجريمة الزنا والشاب الذي أغتصبها يعيش حياته في المجتمع وكأنه لم يعمل شيء ألا يحق لهذه الفتاة المغتصبة أن نكون عوناً لها على مصابها ونجعلها تتخطى محنتها بكل قوةٍ وتفاؤل ألا يحق لها أن تعيش باقي حياتها كأي فتاةٍ عادية هذا أقل شيء تستحقه بعد مصيبتها.


المحور الرابع


ما هو الفرق بين الشاب والفتاة في الزنا ألم يرتكبا نفس الجريمة التي جعل الله عقوبتها نفس العقوبة على الفتاة والشاب ولم يفرق بينهما
هل الفرق هو أن للفتاة بكارةٌ تنفض أو ربما تحمل جنين من هذه الجريمة والرجل ليس له ما يبين جريمته.

سؤالي هو لو أن الفتاة إذا زنت لم يتبين عليها فعل هذه الجريمة وكأنها لم تفعل الفاحشة هل سيكون منظورنا لها ومعاملتنا لها بنفس هذا السوء أم ستقل سوء المعاملة؟
طبعاً سيخفف هذا الشيء من هون الجريمة ولكن لأنها فتاة سيظل الإحتقار لها مستمراً فما هو الفرق بين الشاب الزاني والفتاة الزانية سؤال أدعكم تجيبون عليه يا من تقرؤون هذا الموضوع أما من ناحية الشرع فقد جعل الله عقوبتهما نفس العقوبة وتوبتهما نفس التوبة ولم يفرق بينهما رب العزة والجلال لأنه عادلٌ برٌ رحيم أما نحن معشر البشر فحدث ولا حرج.


أحبتي الكرام بعد ما ذكرت سابقاً ولو أني لم أذكر شيئاً مفيداً يذكر ولكن هل سنعيد نظرتنا في معاملة الفتاة الزانية؟

لست هنا أقول للفتاة أفعلي هذه الجريمة وستنتهي المشكلة بل موضوعي هذا يحذر الفتاة من الوقوع في الزنا لأنها ستعلم ما سيواجهها من الناس والمجتمع إذا وقعت في الجريمة ولكن من لا يخاف من الله فلن يهمه الناس لذلك أقول لمن سيقول لي هذا الموضوع لا يستحق أن تكتب عنه لأنك بهذا الموضوع ربما تهون الأمر على الفتاة وتقع في جريمة الزنا فأقول له يا أخي الكريم الفتاة إذا لم تراقب ربها وهو من أنعم عليها الصحة والعافية ولم تخف من ملك الموت الذي ربما يأتيها وهي على جريمتها ولم تخف من عقاب الآخرة فلن يهما المجتمع وتستطيع أن تعمل جريمتها وتخفيها دون علم أحد بذلك وأظنكم تعرفون ما أقصد مع تطور العلم.

أحبتي الكرام هنا رسائل أوجهها لكل من يستحقها فأدعكم مع رسائلي:-

الرسالة الأولى إلى أهل الفتاة


أليكم يا من أبتلاكم الله في عرضكم بأن ارتكبت واحدةٌ منكم هذه الفاحشة والجريمة العظيمة إن عاقبتموها على فعلتها فعاقبوها ولكن لا تكونوا قاسين في عقابكم فلن يلومكم أحد ولكن ألا تبحثون عن السبب لماذا ارتكبت هذه الجريمة ألم يكن لكم يدٌ في وقوعها في هذه الجريمة نعم لكم يدٌ في ذلك إما بإهمالكم أو جلب الأمور المحرمة من قنواتٍ فضائية وأفلام وغيرها من الأمور التي تثير الغرائز وتبعث الشهوة في القلوب أو حرمانكم لها من الحنان الذي ذهبت لتبحث عنه خارجاً أو عدم اهتمامكم بها وكأنها ليست من العائلة أو انشغالكم بأمور دنياكم وتركتم لها حرية التصرف بدون توجيه ولا تربيه لذلك أنتم السبب في ضياعها فلا تكونوا كذلك السبب في استمرارها في المعصية والجريمة بل قفوا بجوارها وأبعدوها عن الطريق الذي سلكته لكي تتوب وإن تابت استمروا في دعمها لكي لا تعود وراجعوا أنفسكم في التربية من جديد وتحملوا معها الخطأ الذي ارتكبته وواجهوا معها الناس والمجتمع بكل قوة وأعلموا أن ما كتبه الله سيكون ولن يرد أحدٌ مشيئته فقفوا بجوارها وقوموها وعدلوها حتى تكون ذا فائدةٍ لكم في الدنيا بصلاحها وربما في الآخرة بأن يرحمكم الله لأنكم أعنتموها على توبتها ومن تاب تاب الله عليه فكونوا عوناًُ لها بدل أن تكونوا ضدها وتعيرونها طيلة حياتها مع أنكم أنتم كنتم سبباً في ما وقعت فيه لذلك حكموا العقل ولا تدعوا الشيطان يوقع بينكم أكثر مما حصل.

الرسالة الثانية إلى المجتمع الذي حولها


أليكم أيها الناس أيها البشر يا من وضع الله الرحمة في قلوبكم كونوا عوناً للفتاة إن وقعت في الزنا بأن لا تستمر فيه وانصحوها بدل التشهير بها ولا تكونوا معيناً لها على استمرارها في المعصية فتكونوا بذلك سهلتم المهمة على الشيطان قفوا بجوارها ووجهوها وإن تابت فأعينوها على توبتها بالنصيحة والدعاء وعدم ذكر ماضيها لها وشتمها به أنسوا ماضيها وعيشوا معها حاضرها وخذوا ما حصل لها عظةً وعبرةً لكم لكي لا تقعون فيما وقعت فيه دلوها على الخير وأعينوها عليه فبذلك تكونوا ساعدتم في توبتها وعلى أقل تقدير لا تذكروا جريمتها ولا تحاسبوها في دنياها واجعلوا حسابها لمن خلقها فهو أعلم بها قفوا بجوار أهلها وأبقوا معهم وكأن شيئاً لم يحصل ولا تحسسوهم بأنهم أصبحوا منبوذين بسبب أبنتهم بل على العكس صبروهم وأعينوهم لكي يقفوا بجوار ابنتهم وإن لم تفعلوا ذلك فكفوهم من شركم وشر ألسنتكم التي لا ترحم.

الرسالة الثالثة إلا الشباب


أيها الشاب لا تكن سبباً في تعاسة فتاةٍ وأهلها بسبب جريمةٍ سترتكبها تشبع فيها رغباتك ورغبات شيطانك فتكون بذلك قد وقعت في جريمة عظيمة وجرمك أعظم لأنك ستكون سبباً في فساد فتاة وهتك عرضها وأعلم أن الله يغار وغيرته أن تنتهك محارمه وتخيل لو أن هذه الفتاة التي سترتكب معها جريمة الزنا هي أختك وأن شاباً غيرك هو من سيفعل في أختك الفاحشة فماذا سيكون شعورك وأعلم أنه كما تدين تدان والجزاء من جنس العمل وأعلم أيها الشاب أنك لن تنجوا من عقاب الله إما بتعجيل العقاب لك في الدنيا وإما بتأجيله لك في الآخرة والآخرة أشد وأبقى أخي الشاب لا تجعل نزوة دقائق وشهوة ساعة تقضي على مستقبل فتاة طوال حياتها فخف من ربك ولا تكن سبباً في فساد فتاة وتضييع شرف عائلتها.

الرسالة الرابعة إلى الفتاة الزانية


أيتها الفتاة يا من وقعتي في هذه الجريمة الشنعاء وهذه الفاحشة العظيمة يا من هتكتِ عرضك وشرفك وشرف عائلتك يا من تعظين أصابع الندم ولكن بعد فوات الأوان توبي إلى الله قبل أن تخسري آخرتك كما خسرتِ دنياك وأعلمي أن توبتك ستكون صعبةً وقاسية ولكنها ليست أصعب وأعظم من الجرم الذي وقعتي فيه توبي وقاومي جميع الضغوط التي ستواجهك واجعلي توبتك خالصةً لوجهه الكريم وسيعينك على توبتك إن صدقتي فيها وأعلمي أن الناس لن يتركوك في حال سبيلك ولكن لا يهمك أحد قفي في وجه الكون كله وأعلني توبتك وبصدق ولا تخافي شيئاً وأعلمي أن من كان الله معه فلن يضيعه ولو وقف العالم كله ضده
أختي الكريمة أعلمي أنك قد سببت لعائلتك الأذى الشديد فمهما فعلوا بك أصبري واحتسبي فقد أصابتهم فاجعة بسبب ما فعلت حتى لو قتلوك حتى لو عذبوك أصبري وكوني معهم الفتاة الطيبة وحاولي أن تعوضيهم ما لحق بهم بسببك بحسن خلقك وطيب تعاملك وخدمتك لهم حتى تنسيهم ما أصابهم ولو أنه صعب النسيان ولكن لا تتراجعي مع إيذائهم لك واستهزاء الناس بك فكل مصيبة وجريمة لها عواقبها والجريمة التي إرتكبتيها ليست هينة ولا بسيطة حتى تنسى بكل سهوله فاصبري وتوكلي على الله وسيعينك الله.


الرسالة الخامسة إلى الفتاة التي لم تقع في هذه الجريمة



أظن أن ما كتبته وبينته سابقاً سيبين لك ما أقصد من رسالتي إليك فاحذري أن تكوني تلك الفتاة المنبوذة من الأهل والمجتمع واحذري قبل ذلك من عقاب الله وغضبه قبل أن تقعي في الجريمة الشنعاء والسعيد من أتعظ بغيره والشقي من أتعظ بنفسه.

أحبتي الكرام بعد كل ما ذكرته سابقاً أود أن أسأل أكثر من سؤال وهو يخص الشباب بالذات وإن أرادت الفتيات أن تجيب عنه فسيكون نيابةً عن أخيها أو من يعز عليها:-


السؤال الأول/ أيها الشاب لو خيرت بين فتاتين فتاة ليست ملتزمة وليس فيها الصفات التي يتمناها كل رجل ولكنها لم تقع في جريمة الزنا وبين فتاة قد وقعت في جريمة الزنا ولكنها تابت إلى الله توبةً نصوحاً وأصبحت فتاةً صالحة طيبة حسنة الخلق فيها جميع الصفات التي يتمناها الرجل في زوجة المستقبل فمن ستختار وما هو سبب اختيارك؟


السؤال الثاني/ لو خيرت بين فتاتين الفتاة الأولى فتاه عاديه ليس فيها ما يميزها والفتاة الثانية فتاة أغتصبت وأكرهت على الزنا ولكنها تابت وأصبحت من الصالحات فمن ستختار وما سبب الأختيار؟


السؤال الثالث/ أتيت لتتزوج فتاة وأنت لا تعرف عنها ولا أحد يعرف عنها إلا أنها فتاة طيبة من أهل الخير والصلاح وأثناء تقدمك لها صارحتك أو صارحك أهلها بأنها قد زنت وكان بإمكانهم أن لا يخبروك حتى تتزوج أو ربما قد لا تعلم مطلقاً بزناها فهل ستتزوجها أم لا؟



هذه الثلاثة أسئلة أدعكم معها لكي تجيبوا وقد سألت من ناقشتهم في هذا الموضوع نفس السؤال وحصلت على إجابات لن أذكرها لكم وسأدعكم مع إجاباتكم ولكن كل من يجيب على هذه الأسئلة يجيب بصراحة وبكل أمانة وبدون كذب أو مجاملة فالحق يقال ومقصدي من هذه الأسئلة شيءٌ ربما تعرفونه وربما لا تعرفونه ولكن سأحتفظ بالسبب مؤقتاً في نفسي لوقتٍ لاحق.

أحبتي الكرام أرجوا منكم إذا قرأتم هذا الموضوع أن تناقشوه وبكل صراحة ومصداقية وكل شخص يبدي رأيه ليس مهم أن توافقوني ولا أن تخالفوني المهم أن نجد حلاً لهذه المشكلة وهل أنا على حق فيما ذكرت أو لست على حق وبعد مناقشة الموضوع من أراد أن يجيب على الأسئلة فهذا يزيد الموضوع فائدة ومن لم يرد الإجابة فليس ذلك مهم المهم هو مناقشة الموضوع وإبداء الرأي في ذلك.

وبعد كل هذا الذي ذكرته أقول أحبتي الكرام ما ذكرته لا يهم هل ينال رضاء أحدٍ منكم أو لا يرضيكم ولكن الحق يقال ما ذكرته هو من واقع ما رأيته وسمعته من ظلم الفتاة بصفةٍ عامة وتكبير جرمها ولو كان صغير وبين عدم ذكر الفواحش التي يقع فيها الشاب وهو يعيش حياته بشكل طبيعي عكس الفتاة فلماذا هذا الشيء يحصل ولماذا هذا الظلم على الفتاة فقد كتبت هذا الموضوع وأنا مقهور من هذا الذي يحصل في مجتمعاتنا.


تقبلوا تحيات أخوكم أبو أسماء القحطاني


أجمل تحية غير متصل  
قديم 03-15-2006, 02:53 AM   #2 (permalink)
واحات
عضو لم يقم بتفعيل اشتراكة
 
الصورة الرمزية واحات
 
اشكرك اخي الكريم

على الموضووع

الشر لايأتي بخير

فالزنا لن يقدم للفتاة الا كل شر


ومثل ماتفضلت المجتمع لايحاسب الشاب

بل الامر كله يقع على الفتاة

وهذا الشاب نسي ان الله جل جلاله

لاتغيب عنه غاائبه سبحاانه

وسبحانه يمهل ولايهمل


فقد تأتيه العقوبه

في زوجته او بنااته

وقد تكون امام عينيه

اما الفتاة فانا ارى ان اي فتااة

واعية تدرك ان الامر برمته سيقع

على راسها وقد تفقد حياتها بسبب شهووة عاابرة

وانا ارى ان الحلول تكون دينيه وتربوية وثقافيه

وان تكون هناك نوع من المصارحة بين الفتاة وامها

وان تشبع الفتاة عاطفيا ونفسيا من اهلها

خصوصا في فترتي الطفولة

والمراهقة


وبالنسبة للاسئلة فهي خااصة بالشباب فننتظر الرد منهم


اختك

واحات
واحات غير متصل  
قديم 03-16-2006, 04:47 AM   #3 (permalink)
zouhaier0
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية zouhaier0
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى zouhaier0
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أجمل تحية
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا النص طويل جدا ارجو الاختصار بعد ذلك
السؤال الأول/ أيها الشاب لو خيرت بين فتاتين فتاة ليست ملتزمة وليس فيها الصفات التي يتمناها كل رجل ولكنها لم تقع في جريمة الزنا وبين فتاة قد وقعت في جريمة الزنا ولكنها تابت إلى الله توبةً نصوحاً وأصبحت فتاةً صالحة طيبة حسنة الخلق فيها جميع الصفات التي يتمناها الرجل في زوجة المستقبل فمن ستختار وما هو سبب اختيارك؟[/QUOTE]

لا شك ان التائب من الذنب كمن لاذنب له ....لكن ....السؤال لا يستقيم.......فمن زنا كمن لم يزنى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولكن قد يغريني فيها شئ اخر مثل جمالها ...دينها ..مالها....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أجمل تحية
السؤال الثاني/ لو خيرت بين فتاتين الفتاة الأولى فتاه عاديه ليس فيها ما يميزها والفتاة الثانية فتاة أغتصبت وأكرهت على الزنا ولكنها تابت وأصبحت من الصالحات فمن ستختار وما سبب الأختيار؟
ارجو ان تفرق بين من اغتصبت ...ولم تتعاطى الزنا بعد ذلك ....والتي اكملت مشوارها في الزنا بطيب خاطر فليسا سواء
فالاولى لا شئ عليها والزواج منها زواج واجر
اما الثانية فنفس جواب السؤال الاول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أجمل تحية
السؤال الثالث/ أتيت لتتزوج فتاة وأنت لا تعرف عنها ولا أحد يعرف عنها إلا أنها فتاة طيبة من أهل الخير والصلاح وأثناء تقدمك لها صارحتك أو صارحك أهلها بأنها قد زنت وكان بإمكانهم أن لا يخبروك حتى تتزوج أو ربما قد لا تعلم مطلقاً بزناها فهل ستتزوجها أم لا؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أجمل تحية
تقبلوا تحيات أخوكم أبو أسماء القحطاني
الجواب اقدر جدا اهلها [ سيكتشف الامر لاحقا لكن يكون قد فات الاوان وهم لم يخدعوه] فان عرف ذلك يكون الجواب نفس الجواب الاول

وشكرا
zouhaier0 غير متصل  
قديم 03-17-2006, 09:25 AM   #4 (permalink)
العذبة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية العذبة
 
موضوع رائع ومجهود جبار يعطيك ألف عافيه
لا تعليق بعد كلامك،،،لأنك كفيت ووفيت
وألقيت الضوء على الزاويه المظلمه من الموضوع،،
أهنيك على هالعقليه الواعيه
العذبة غير متصل  
قديم 03-23-2006, 04:07 AM   #5 (permalink)
نوررر
عطر الرومانسية
 
الصورة الرمزية نوررر
 
موضوع رائع
سلمت يدك
لكن مهما قلنا النظرة لن تتغير الى الزانية
لكن ممكن نقول ان اللى ربنا بيرضا عنها فعلا
هو بيقف معها وربنا احسن من اى تانى يقف معاها
نوررر غير متصل  
قديم 03-25-2006, 07:34 PM   #6 (permalink)
Goori
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية Goori
 
الله يوفقك على ذا الموضوع

مشكوووووور
Goori غير متصل  
قديم 03-30-2006, 03:42 PM   #7 (permalink)
نبض الورد
رومانسي نشيط
 
موضوع جديد وقديم متجدد ومناسب لكل زمان ومكان وكل شخص يحتاج أن يقرأه
سلمت يدا ك أخي على هذا الموضوع الأكثر من رائع فلا عجب أن كانت الردود عليه تبلغ المليون لحاجة الناس إليه0
نبض الورد غير متصل  
قديم 04-04-2006, 06:47 PM   #8 (permalink)
تومه
رومانسي مرح
 
الصورة الرمزية تومه
 
موضوع حساس جدا وكم عرض انتهك وشرف تدنس... واللة يستر على بنات المسلمين واللة يهدي اصحاب النفوس المريضة

من الشباب...سلمت يداك أخووي على طرحك وأسلوبك الاكثر من رائع
تومه غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 12:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103