عرض مشاركة واحدة
قديم 10-26-2011, 02:43 PM   #1 (permalink)
أبو سيار
رومانسي فعال
 

ADS
Cool لكلِّ نبيٍّ دعوةٌ

لكلِّ نبيٍّ دعوةٌ لكلِّ نبيٍّ دعوةٌ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لكلِّ نبيٍّ دعوةٌ
عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ لكلِّ نبيٍّ دعوةٌ فأريد إنْ شاء الله أنْ أختبئَ دعوتي شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامة} .
( متفق عليه ).

وعَنْه رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله ِ صلى الله عليه وسلم :
{ لِكُلِّ نَبِيَ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ
دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأِمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَهِيَ نَائِلَةٌ ـ إِنْ شَاءَ الله ـ
مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً
} . ( رواه مسلم) .

وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ :
قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم :
{ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،
وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ ،
وَأَوَّلُ شَافِعٍ ، وَأَوَّلُ مُشْفَّعٍ
} .
(رواه مسلم في صحيحه) .

قسم أهل العلم الشفاعة إلى ما يلي :
أولها : وهي مختصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ـ
وهي الإراحة من هول الموقف بتعجيل الحساب .
ثانباً : الشفاعة في إدخال أناس الجنة بغير حساب .
ثالثاً : الشفاعة في زيادة درجات بعض أهل الجنة .
رابعاً : الشفاعة في إخراج بعض من دخل النار من المذنبين

فعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
{ خُيّرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطرٌ من أمتي الجنة ،
فاخترت الشفاعةَ ؛ لأنها أعمُّ وأكفى . أتُرَونَها للمؤمنين المتقين !!
لا ، ولكنها للمذنبين المتلوّثين الخطائين
).
( رواه الإمام أحمد وابن ماجة ) .

وأيضًا ما جاء عن أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه أنه قال :
قيلَ يا رسولَ الله مَنْ أسعدُ الناسِ بِشَفاعَتِكَ يومَ القيامةِ ؟
قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم «لقد ظننتُ يا أبا هريرة
أنْ لا يسألني عن هذا الحديثِ أحدٌ أوَّلَ منكَ ؛ لِما رأيتُ من حِرصكَ على
الحديث ، أَسعدُ الناسِ بشفاعتي يومَ القيامةِ من قال لا إلهَ إلاّ الله خالِصاً
مِن قَلبِه ، أو نفسِه
» .
[رواه البخاري] .

خامساً : الشفاعة لقوم استوجبوا دخول النار ألاّ يدخلوها .
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال:
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي).
[رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وقال الألباني حديث صحيح].

ويجب التنويه عن هذا الحديث أن كثيراً من الناس يركنون إلى هذا الحديث
ويتمادون في ارتكاب الكبائر و المعاصي فالواجب على المسلم أن لا يغلب
جانب ما جاء من نصوص الوعد في القران والحديث على ماجاء فيهما من
الوعيد لئلا يفضي به ذلك إلى ارتكاب ما حرمه الله لقوله عز وجل :
{أفَأَمِنُوا مَكْرَ الله فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ الله إِلاّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}.


عن أَوْس بن أَوْس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«إنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُم يومَ الجُمُعَةِ، فِيهِ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ، وَفِيهِ قُبِضَ،
وفيه النَّفْخَةُ، وفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ
مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ».
قَالُوا : وكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وقَدْ أَرَمْتَ ؟ فَقَالَ :
«إنَّ اللَّهَ جلَّ وعَلا حَرَّمَ عَلَى الأرْضِ أنْ تَأْكُلَ أجْسَامَنَا
».
[رواه ابن حبان في صحيحه وصححه الألباني]
::::::::::::
كتاب (( جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام )
لشيخ الإسلام ابن القيم
لكلِّ نبيٍّ دعوةٌ لكلِّ نبيٍّ دعوةٌ



التعديل الأخير تم بواسطة أبو سيار ; 10-26-2011 الساعة 02:46 PM
أبو سيار غير متصل   رد مع اقتباس