الموضوع: لحظة دموع
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-25-2011, 07:02 AM   #1 (permalink)
احمد حسن عثمان
رومانسي مبتديء
 

ADS
35 لحظة دموع

وبعد لحظات من الصمت وضعت فتاة العشرون عام طفل في البحر وهى تردد بعض الكلمات في حالة بكاء شديد لو كان أبوك اعترف بك ما كنت فعلت بك ما فعلتة وأخذت تنظر إلى الطفل وهو يبتعد حتى اختفى عن نظرها فظل الطفل يوما بعد يوما في البحر ولكن أخذت الأسماك تحاوطة من كل جهة وتلعب بة حتى جاءت سمكة تسمى (نادى) فاخذتة إلى قاع البحر وكان تعلمت بعض السحر على يد أبوها الذي كان يدعى (نردين )وكان أكبرهم فالقت على الطفل نوع من أنواع السحر فجعلته أشبة بالأسماك وأبعدت الطفل عن أنظار الجميع وبدأت تعلمه لغتهم وتعلمه تقاليدهم وأطلقت علية اسم( أسى ) ومعناه جميل جدا وعندما كبر كان شكله عجيبا جدا وكان كل صباح يأخذها ويلهو معها وعندما يراه اى كائن بحري ينظر بدهشة ويعجب به وأحب أسى عالم البحار وأحبه كل من في داخل هذا العالم وبدأت صديقات (نادى) تحقد عليها فذهبوا إلى أبوها (نردين) يشتكوا له فعلم (نردين ) بحقيقة الأمر فاخذ (نادى) وجلس يتكلم معها بعنف وخرج إلى (أسى ) وهى ورائه ليعلمه حقيقة أمره وهى تبكى بكاء شديد كان روحها تخرج منها واخذ يقول له ابعد عن هذا العالم لأنك غريب عنة عالمك يا (أسى) خارج هذا البحر عالمك على البر حيث البشر فاندهش (أسى ) وبدا ينظر إلى جسمه وينظر إلى أجسام الآخرين فأحس (أسى )بالفرق الرهيب وبدا يتفهم الوضع الذي فيه وقال له أنى سوف ارحل عنك وعن (نادى) لكن اتركني دقيقة لكي أودعها فتركه ولكن كانت هذه اللحظة لحظة دموع من الاثنين وبعد ذالك اخذ يسبح طويلا حتى وصل إلى البر فخرج إلى الناس وهو ينظر بدهشة فتذكر كلام (نردين) عندما قال له عندما تخرج إلى البر سيكون جسدك مثل جسد البشر فتعجب عندما راى جسده و فى هذه اللحظة عاري تماما وسمع فى ذالك الوقت كلام غير مفهوم من الناس فأنة لا يعرف هذه اللغة الغريبة وكلهم ينظرون فى دهشة واستغراب وكانت بعض البنات فى ذالك الوقت تقوم بتصويره وأحس( أسى )برجل أتى من ورائه فنظر إلية وإذا بالرجل يعطى له بعض الملابس فلبسها( أسى ) واخذ يتجول فى هذه المدينة ليتعرف على عالمه الجديد وفى هذه الجولة شعر (أسى) بالجوع فسال الناس عن طعام ولكن لا احد يفهم لغته فاخذ يشاور لهم فوصفوا لة السوق فذهب إليه واخذ يأكل فسأله الرجل عن المال فنظر إليه( أسى) باستغراب ولم يفهم شيا فازداد ضيق الرجل واخذ يردد ألفاظ غير لائقة وبعد ثواني ضربة الرجل ضربا شديدا بعد أن نادى أصحابة وهو يقول انه لص انه لص ولم يرى (أسى ) بعد ذالك شيا وبعد ذالك وجد نفسه وراء قضبان وبعد يوم خرج بعد إن تكفلت سيدة تدعى (سارة)بالمصاريف فأخذت تكلمه وتقول لة أنا رأيت كل ما حدث لك وهو مازال لايفهم شيا فاخذتة إلى فندق وقالت لة أستريح هنا اليلة حتى أوفر لك شقة مناسبة وهو لايفهم اى شي ولكن أحس انه متعب فنام طوال الوقت حتى أتت له (سارة) واخذته إلى شقة التي قالت له عليها واخذت تفكر مع نفسها كيف تعلمه اللغة فتوصلت إلى فكرة مناسبة فتحدثت الى استاذ لغة عربية كان زميلها فى الدراسة وشرحت لة الموقف كاملا فتفهم هذا الأستاذ الذي يدعى (احمد) واخذ يتردد على (أسى ) فى البيت حتى انتهى من تعليمه وكانت (سارة) هي التي تكفلت بكل المصاريف على (أسى ) حتى بدا إن يتقبل هذة الحياة . وقالت له يجب عليك إن تعمل حتى تستطيع إن تعتمد على نفسك فقال لها أنا لا اعرف اى عمل فقالت لة أنا قد وجدت لك عملا مناسب فى محل زهور فوافق (أسى )على هذا العمل وكان عملة ان يوصل الزهور الى المنازل حتى إذا جاء أخر اليوم ينظر الى بعض الجنيهات التي حصل عليها من الزبائن فهي لا تكفى حتى أكله واخذ يفكر فى هذا الموضوع كثير حتى جاء أخر الشهر فقال الآن سوف احصل على مال أكثر من صاحب المحل فأعطى له صاحب المحل مائتان من الجنيهات ففرح جدا وقال سوف أكل واشرب وأوفر من هذا المال وذهب الى بيته وهو فرحان جدا ولكن تفاجأ بصاحب البيت وهو يقول لة أين إيجار هذا الشهر فقال لة اى إيجار فقال لة إيجار هذة الشقة فتعجب وقال لة أنا هنا فى هذة الشقة من أكثر من عاما ولم تقل لي هذا فرد علية صاحب البيت وقال لة الآنسة سارة هي التي كانت تدفع الإيجار وبعد ذالك انقطعت ولم تدفع لي هذا الشهر فاخذ أسى يتكلم مع نفسه كلمات لم يفهمها صاحب البيت وقال لة كم من المال تريد فرد صاحب البيت ثلاث مائه وخمسون فأعطى لة( أسى )مائتان وقال سأعطى لك الباقي الشهر المقبل وذهب الى (سارة ) لكي يشكرها على كل هذة المواقف وبعد ذالك عاد الى العمل وهو يفكر كيف لي ان أدبر هذا المبلغ فسمع احد أصحابة وهو يقول أنى اعمل فى محلين حتى أستطيع ان أوفر ما احتاجه فقال ولما لا واخذ يبحث عن محل أخر فوجد مطعم فسال صاحب المطعم فرد علية صاحب المطعم وقال هل لديك اى خبرات سابقة قال لا قال وماذا تريدني ان افعل بك قال له (أسى ) أنا أريد ان اعمل اى شي قال له موافق ففرح (أسى) وكان يذهب الى محل الزهور صباحا ويذهب الى المطعم مساء ولكن كانت الصدمة الكبيرة كان المطعم مخصص فقط للأسماك وكان طوال الوقت يبكى على ما شاهده وذهب الى البيت حزينا ودقت الساعة الثانية بعد منتصف الليل ووجد الباب يدق فتذكر موعد (سارة)معه ففتح الباب وهو يبكى فقالت له ماذا حدث فشرح لها الأمر فضمته الى صدرها وقالت له هون عليك سوف أجد لك عملا أفضل من محل الزهور والمطعم وبمرتب أكثر حتى تستطيع ان تواكب هذا العصر فقال لها أنا أفضل ان ارجع كما كنت فى البحر قالت لة انت بشرى وليس بحري يجب أن تكون هنا وبالفعل ذهب الى العمل الأخر وكانت هي شركة أدوية صاحبها والد سارة فعمل فيها مشرف فى المخزن وكانت مريحة له وكان كل يوم بعد العمل يذهب ليرى( سارة ) وأحبها جدا وأحبته وكانت هي التي تصبره على كل متاعب الدنيا وكل ما يواجه من مشكلات وكان كل يوم يفكر فى البحر وأيامه التي كانت فى البحر و(نادى) التي لم تذهب عن مخيلته أبدا ويسال نفس هل سياتى يوما وأكون فى البحر مرة أخرى وكان هو السؤال الذي يتردد على لسانه وفى يوما من الأيام سال ( سارة ) هل تقبليني زوجا لكي فقالت له بكل سرور موافقة ولكن يجب ان تذهب الى والدي الدكتور مدحت فذهب فعلا الى الدكتور مدحت وقال له أريد ان اطلب يد( سارة) فضحك كثيرا وقال له قلى لي نكته ثانية قال له أريد ان أتزوج سارة قال له نفس النكتة فتعجب (أسى ) وقال له أريد ابنتك فرد علية الدكتور اطلع برة بعد ان سمعه محاضرة عن التوافق الاجتماعي فخرج (أسى ) والدموع على جبينه وجلس وحيدا فى بيته يفكر فعلمت (سارة )بالأمر فذهبت اليه حتى تعتذر ولكن لم يكن موجودا فكان (أسى ) فى هذا الوقت فى طريقة الى البحر وهو يقول لماذا يعيشون البشر هكذا لماذا يعيشون البشر هكذا وقفز فى البحر فتحول مرة ثانية الى بحري وقال لم اخرج أبدا.................................
.................................................. .................................................. .........
احمد عثمان

احمد حسن عثمان غير متصل   رد مع اقتباس