تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > الشعر و همس القوافي > قصائد متحركة و منقوله

قصائد متحركة و منقوله المساجلات-اخبرنى من انت -وغيرها من المواضيع المتحركه

عبد الرحيم البرعي في مدح الرسول صلى الله عليه و سلم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2020, 10:13 AM   #1 (permalink)
جاروط
عضو مميز
عبد الرحيم البرعي في مدح الرسول صلى الله عليه و سلم




تجلتْ لوحدانية ِ الحقِّ أنوارُ
فدلتْ على أنَّ الجحودَ هوَ العارُ

و أغرتْ لبداعي الحقِّ كلَّ موحدٍ
لمقعدِ صدقٍ حبذا الجارُ و الدارُ

و أبدتْ معانيَ ذاتهِ بصفاتهِ
فلمْ يحتملْ عقلَ المحبينَ إنكارُ

تراءى لهمْ في الغيبِ جلَّ جلالهُ
عياناً فلمْ يدركهُ سمعٌ و أبصارُ

معانٍ عقلنَ العقلَ و العقلُ ذاهلٌ
و إقبالهُ في برزخِ البحثِ إدبارُ

إذا همَّ وهمُ الفكرِ إدراكَ ذاتهِ
تعارضَ أوهامٌ عليهِ و أفكارُ

و كيفَ يحيطُ الكيفُ ادراك حدهِ
و ليسَ لهُ في الكيفِ حدٌّ و مقدارُ

و أينَ يحلُّ الأينِ منهُ و لمْ يكنْ
معَ اللهِ غيرَ اللهِ عينٌ و آثارُ

و لا شيءَ معلومٌ و لاَ الكونُ كائنٌ
و لاَ الرزقُ مقسومٌ و لاَ الخلقُ إفطارُ

و لا الشمسُ بالنورِ المنيرِ مضيئة ٌ
و لا القمرُ الساري و لاَ النجمُ سيارُ

فأنشأَ في سلطانهِ الأرضَ و السما
ليخلقَ منها ما يشاءُ و يختارُ

و زينَ بالكرسيِّ و العرشِ ملكهُ
فمنْ نورهِ حجبٌ عليهِ و أستارُ

فسبحانَ منْ تعنو الوجوهُ لوجههِ
و يلقاهُ رهنَ الذلِّ منْ هوَ جبارُ

و منْ كلِّ شيءٍ خاضعٌ تحتَ قهرهِ
تصرفهُ في الطوعِ و القهرِ أقدارُ

عظيمٌ يهونُ الأعظمونَ لعزهِ
شديدُ القوى كافٍ لذي القهرِ قهارُ

لطيفٌ بلطفِ الصنعِ فضلنا على
خلائقَ لا تحصى و ذلكَ إيثارُ

يرى َ حركاتِ النمل ِفي ظلمِِ الدجى
و لمْ يخفَ إعلانٌ عليهِ و إسرارُ

و يحصى عديدَ النملِ و القطرِ و الحصى
و ما اشتملتْ نجدٌ عليهِ و أغوارُ

و وزنَ جبالٍ كمْ مثاقيلَ ذرة ٍ
ذراها و كيلُ البحرِ و البحرُ تيارُ

أضاءتْ قلوبُ العارفينَ بنورهِ
فباحتْ بأحوالِ المحبينَ أسرارُ

و شقَّ علاَ أسمائهمْ منْ علاَ اسمهِ
على الأصلِ فهو البرُ و القومُ أبرارُ

فذاكَ الذي يلجأْ إليهِ توكلاً
عليهِ و يعصى َ و هوَ بالحلمِ ستارُ

فأدنى للخلق منَ بابَ فضلهِ
لتحمى إساءاتُ و تغفرَ أوزارَ

و ضامئة ُ الآمالِ تسعى َ حوائباً
إلى موردِ استغفارهِ و هو غفارُ

تسبحُ ذراتُ الوجودِ بحمدهِ
و يسجدُ بالتعظيمِ نجمٌ و أشجارُ

و يبكي غمامُ الغيثِ طوعاً لأمرهِ
فتضحكُ مما يفعلُ الغيثُ أزهارُ

و ينشقُّ وجهُ الأرضِ عنْ معشبِ الثرى َ
و تجري و لا يجري سوى َ الله أنهارُ

و إنْ غردَ القمريُّ شكراً لربهِ
تجاوبهُ بالسجعِ أيكٌ و أطيارُ

و إنْ نفحتْ هوجُ النسيم ِ تعطرتْ
بهِ خلعُ الأكوانِ فالكونُ معطارُ

تباركَ ربُّ الملكِ و الملكوتِ منْ
عجائبَ يرويهنَّ بدوٌ و حضارُ

فيا نفسُ للإحسانِ عودي فربما
أقلتِ عثاراً فابنُ آدمَ معثارُ

و يا فرنة َ الأحبابِ بالرغمِ لا الرضا
لعلَّ بلطفِ اللهِ تجمعنا الدارُ

فأصبحَ في الأرضِ البعيدة ِ عهدها
فلا ثمَّ أوطانٌ و لا ثمَّ أقطارُ

و أدركَ منْ ريحانة ِ القلبِ نظرة ً
و راها لصومِ القلبِ عيدٌ و إفطارُ

إلهي أذقني بردَ عفوكَ و اهدني
إليكَ بما يرضيكَ فالدهرُ غرارُ

و صلْ حبلَ أنسي باجتماعِ أحبتي
ففي صرم ِحبلِ الأنسِ يشمتُ غدارُ

و صنْ ماءَ وجهي عنْ مقامِ مذلة ٍ
و حصنهُ منْ جورِ الطغاة ِ إذا جاروا

فإني بتقصيري و فقري و فاقتي
على أملٍ منْ مصرِ جودكَ أمتارُ

خلعتُ عذارى و اعتذرتكَ سيدي
و لمْ يبقَ لي بعدَ اعتذاريَ أعذارُ

فقلْ فزتَ يا عبدَ الرحيمِ برحمتي
و طبتَ و لا خزيٌ لديكَ و لا عارُ

و أكرمْ لأجلي منْ يليني و أعطنا
منَ النارِ أمناً يومَ تستعرُ النارُ

و صلِّ على روحِ الحبيبِ محمدٍ
حميدِ المساعي فهوَ في الخلقِ مختارُ

و أزواجهِ و الآل و الصحبِ إنهمْ
لهُ و لدينِ الحقِّ بالحقِ أنصارُ

@ برعي اليمن



جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2020, 02:17 AM   #2 (permalink)
جاروط
عضو مميز
عسى منْ خفي اللطفِ سبحانهُ لطفُ
بعطفهِ برٍ فالكريمُ لهُ عطفُ

عسى منْ لطيفِ الصنعِ نظرة ُ رحمة ٍ
إلى منْ جفاهُ الأهلُ و الصحبُ و الألفُ

عسى فرجٌ يأتي بهِ اللهُ عاجلاً
يسرُّ بهِ الملهوفُ إنْ عمهُ اللهفُ

عسى لغريبِ الدارِ تدبيرُ رأفة ٍ
و برٌّ منَ البارى إذا العيشُ لمْ يصفُ

عسى نفحة ٌ فردية ٌ صمدية ٌ
بها تنقضي الحاجاتُ و الشملُ يلتفُّ

فإنيَ و الشكوى إلى اللهِ كالذي
رمى نفسهُ في لجة ٍ موجها يطفو

فمنْ محنِ الأيامِ قلبي معذبٌ
ألمَّ بروحي قبلَ حتفِ الفنا حتفُ

و إني لأرضي ما قضى اللهُ لي و لوْ
عبدتُ على حرفٍ لأزرى بي الحرف

و لمْ أبنِ حسنَ الظنِّ في سيدي على
شفا جرفٍ هارٍ فينهار بي الجرفُ

و لكنْ دعوتُ اللهَ يكشفُ كربتي
فما كربة ٌ إلا و منهُ لها كشفُ

فكمْ بسطتْ كفٌ بسوءٍ تريدني
فقالَ لها الكافي ألا غلتِ الكفُّ

و كمْ همَّ صرفُ الدهرِ يصرفُ نابهَُ
عليَّ فجاء الغوتُ و انصرفَ الصرفُ

و لمْ أعتصمْ باللهِ إلا و مدَّ لي
منَ البرِّ ظلاًّ في رضاءٍ لهُ و كفَ

و إني لمستغن ٍ بفقري و فاقتي
إليهِ و مستقوٍ و إنْ كانَ بي ضعفُ

و في الغيبِ للعبدِ الضعيفِ لطائفٌ
بها جفتِِ الأقلامُ و انطوتِ الصحفُ

فكمْ راحَ روحُ اللهِ في خلقهِ و كمْ
غدا قبلَ أنْ يرتدَّ للناظرِ الطرفُ

بقدرة ِ منْ شدَّ الهوا و بنى السما
طرائقَ فوقَ الأرضِ فهيَ لها سقفُ

و منْ نصبَ الكرسيَّ و العرشَ و استوى
على العرشِ و الأملاكِ منْ حولهِ حفوا

و منْ بسطَ الأرضينَ فهي بلطفهِ
لحيِّ بنى الدنيا و ميتهمْ ظرفُ

و ألقى الجبالَ الشمَّ فيها رواسياً
فليسَ لها من قبلِ موعدها نسفُ

و ألبسها منْ سندسِ النبتِ بهجة ً
منْ القطرِ ما صنفٌ يشابههُ صنفُ

و سخرَ منْ نشرِ السحابِ لواقحاً
إذا انتشرتْ أدرتْ سحائبها الوطفُ

و أنشأَ منْ ألفافها كلَّ جنة ٍ
بهِ الأبُّ و الريحانُ و الحب و العصفُ

و يعلمُ مسرى كلِّ سارٍ و ساربِ
و ما أعلنوهُ منْ خطايا و ما أخفوا

و يحصى الحصى َ و القطرُ و النبتُ في الثرى
و الأحقافُ عدٌّ قلَّ أوْ كثرَ الحقفُ

و يدري دبيبَ النملِ في الليلِ إنْ سعتْ
و إنْ وقفتْ ما أمكنَ السعيُ و الوقفُ

و وزنِ جبالٍ كمْ مثاقيلَ ذرة ٍ
و كيلُ بحار ٍلا يغيضها نزفُ

و كمْ في غريبِ الملكِ و الملكوتِ منْ
عجائبَ لا يحصى لأيسرها وصفُ

فسبحانَ من إنْ همَّ وهمٌّ يقيسهُ
بكفءٍ و تكييفٍ يلجمهُ الكفُّ

و لمْ تحطِ الستُّ الجهاتُ بذاتهِ
فأينَ يكونُ الأينُ و القبلُ و الخلفُ

إلهي أقلني عثرتي و تولني
بعفوٍ فإنَّ النائباتِ لها عنفُ

خلعتُ عذاري ثمَّ جئتكَ عائذاً
بعذري فإنْ لمْ تعفُ عني فمنْ يعفو

و أنتَ غياثي عندَ كلِّ ملمة ِ
و كهفي إذا لمْ يبقَبينَ الورى كهفُ

فكمْ صاحبٍ رافقتهُ ليكونَ لي
رفيقاً فأضحى و هوَ بادي الجفا خلفُ

و ماشيتُ من قومٍ عدوٌ صديقهمْ
إذا استنصروا ذلوا و إنْ وزنوا خفوا

طباعُ ذئابٍ في ثيابٍ جميلة ٍ
بصائرهمْ عميٌ قلوبهمُ غلفُ

يلوحُ عليهم للنفاقِ دلائلٌ
و بالحكِّ يبدُ الزيفُ و الذهبُ الصرفُ

فحلْ سيدي ما عشتُ بيني و بينهم
بحولكَ حتى يخضعَ الفردُ و الألفُ

و أعلِ مقامي و انصبْ اسمي بخفضهمْ
ليصرفَ كلُّ اسمٍ يحقُّ لهُ الصرفُ

لأنكَ معروفي و منكَ عوارفي
إذا استنكرَ المعروفُ و انقطعَ العرفُ

و أثبتْ بنورِ العلمِ و الحلمِ منكَ لي
سعادة َ حظٍ ما لمثبتها حذفُ

و أيدْ بحرفِ الكافِ و النونِ حجتي
ليسبقَ لي منْ كلِّ صالحة ٍ حرفُ

و قلْ فزتَ يا عبدَ الرحيمَ برحمة ٍ
و مغفرة ٍ يومَ الملائكُ تصطفُّ

و أكرمْ لأجلي منْ يليني و أعطنا
منَ النارِ أمناً يومَ كلٌّ لهُ ضعفُ

و صلِّ على روحِ الحبيبِ محمدٍ
صلاة ً علاها النورُ و انتشرَ العرفُ

و أزواجهِ و الآلِ و الصحبِ ما انثنتْ
أراكُ الحمى و انسابَ الإبلُ الزحفُ

@ برعي اليمن
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-13-2020, 12:38 AM   #3 (permalink)
جاروط
عضو مميز
مقيلَ العاثرينَ أقلْ عثاري
و خذْ لي منْ بني زمني بثاري

و جملني بعافية ٍ و عفوٍ
منَ الأمراضِ و العللِ الطواري

فغمُّ البلغمِ استوفى نعيمي
و مقدمُ أمِّ ملدمَ لفحُ ناري

أذابَ حموها لحمى و عظمي
و لستُ منَ الحديدِ و لا الحجارِ

فيا فرداَ بلا ثان ٍ أجرني
بعزِّ علاكَ منْ شأنٍ و زارِ

و لاَ تشمتْ بيَ الأعداءَ و انظرْ
إلى َّ برحمة ٍ نظرَ اختيار

فقدْ هتكوا حمايَ و عاندوني
على نعمٍ تدرُّ على ديار

و إنَّ تضرري و عنايَ منهمْ
نظيرُ تذللي لكَ و افتقاري

فإنْ يخسرْ بسوقهمُ اتجاري
ففضلكَ سوقُ أرباحِ التجارِ

و إنْ يكُ عقني صحبي و جاري
فجودكَ بالذي أرجوهُ جاري

و إني بعتُ حينَ عرفتُ دهري
خيارَ بني الزمانِ بلا خيارِ

لأنهمُ ذئابٌ في ثيابٍ
فيا لي منْ شرارٍ في شرارِ

فكمْ لحمٍ شووهُ بغيرِ نارٍ
و عرضٍ مزقوهُ بلا شفارِ

و كمٍ نصبوا العداوة َ لي بكيدٍ
فكادوا يهدمونَ بهِ جداري

فهلْ لكَ يا خفي اللطفِ لطفٌ
يعودُ على احتسابي و اصطباري

فأنتَ بنيتها سبعاً شداداً
يزينُ جوها شهبٌ سواري

و مهدتَ الأراضيَ منْ نجودٍ
و اغورٍ في عمارٍ أوْ قفارِ

و سخرتَ البحارَ السبعَ تجري
بها الأفلاكُ منْ غادٍ و سارِي

و أنشأتَ السحابَ و لا سحابٌ
و أذريتَ الرياحَ و لاَ ذواري

و سخرتَ الشمسَ خلفَ البدرِ تسعى
كسعيِ الليلِ في طرفِ النهار

ِو تعلمُ كلَّ خائنة ٍ و تدري
دبيبَ النملِ في ظلمِ المجاري

و تمسكُ في الهواءِ الطيرَ بسطاً
و قبضاً في رواحٍ و ابتكارِ

و تكفلُ كلَّ وحشٍ في البراري
و ترزقُ كلَّ حوتٍ في البحارِ

و كمْ منْ نعمة ٍ غذتِ البرايا
براها منْ لكلِّ الخلقِ باري

كريمٌ منعمٌ برٌ رؤوفٌ
مقيلُ العاثرين من العثارِ

إلهي عافني و أصحَّ جسمي
و صلْ و اقبلْ برحمتكَ اعتذاري

و طهرْ قالبي و تغشَّ قلبي
بأنوارِ السكينة ِ و الوقارِ

و إنْ كررتُ مسألتي فكلني
إلى كرمٍ يفيضُ بلا انحصارِ

فتحتَ يديَّ أطيفالٌ صغارٌ
فهبني للأطيفالِ الصغارِ

أجاهدُ فيكَ محتسباً عليهمْ
و أبذلُ فيكَ جهدي و اقتداري

و تيسيرُ الأمورِ عليكَ دوني
ففرجْ همَّ عسري باليسارِ

و منَّ عليَّ يومَ الكتبِ تقرأ
و تعطي باليمينِ و باليسارِ

و عاف أبا السعود أخص صحبي
من الجرح الذي يصلى بنار

و كنْ لدخيلِ علتهِ طبيباً
بلا نارٍ و لا طولِ انتظارِ

فإنكَ إنْ لطفتَ به تعافى
و عادَ بلطفِ صنعكَ و هو باري

و قلْ عبدُ الرحيمِ و منْ يليهِ
منَ المحنِ العظيمة ِ في جواري

و صلِّ على النبيِّ و تابعيهِ
و عترته الخيارِ بني الخيارِ

فمدحُ محمدٍ شرفي و عزي
و جاهي في العشائر ِو افتخاري

@ برعي اليمن
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-14-2020, 12:19 AM   #4 (permalink)
جاروط
عضو مميز
كلُّ شيءٍ منكمْ عليكمْ دليلُ
وضحَ الحقُّ و استبانَ السبيلُ

أحدثَ الخلقَ بينَ كافٍ و نونٍ
منْ يكونُ المرادُ حينَ يقولُ

منْ أقامَ السماءَ سقفاً رفيعاً
يرجعُ الطرفُ عنهُ و هوَ كليلُ

و دحا الأرضَ فهيَ بحرٌ و برٌ
و وعورٌ مجهولة ٌ و سهولُ

و جبالٌ منيئة ٌ شامخاتٌ
و عيونٌمعينة ٌ و سيولُ

و رياحٌ تهبُ في كل ِجوٍ
و سحابٌ يسقي الجهاتِ ثقيلُ

و رياشٌ بكمٌ وشمسٌ و بدرٌ
و نجومٌ طوالعٌ و أفولُ

حكمة ٌ تاهتِ البصائرُ فيها
و اعتراها دونَ الذهولِ ذهولُ

فالسماواتُ السبعُ و العرشُ و الكر
سيُّ و الحجبُ ذكرها التهليلُ

و جميعُ الوجودِ يسجدُ شكراً
لمبيدِ الوجودِ جلَّ الجليلُ

ممسكُ الطيرِ في الهواءِ و محي
الحوتَ في الماءِ فهو كافٍ كفيلُ

سرمدى ُّ البقاِ أخيرٌ قديمٌ
قصرتْ عنْ مدى علاهُ العقولُ

حيثُ لمْ يشتملْ عليهِ مكانٌ
يحتويهِ أو غدوة ٌ و أصيلُ

منْ لهُ الملكُ و الملوكُ عبيدٌ
و لهُ العزُّ و العزيزُ ذليلُ

كلُّ شيءٍ سواهُ يبلي و يفني
و هَو حيٌّ سبحانهُ لا يزولُ

ألفتْ برهُ البرايا فهمْ في
رحمة ٍ ظلها عليهمْ ظليلُ

سيدي أنتَ مقصدي و مرادي
أنت حسبيَ و أنتَ نعمَ الوكيلُ

أحيِ قلبي بموتِ نفسي و صلني
و أنلني إنَّ الكريمَ ينيلُ

و أجرني منْ كلِّ خطبٍ جليلٍ
قبلَ قولِ الوشاة ِ صبرٌ جميلُ

و افتقدني برحمة ٍ و اقلني
من عثارى فإنني مستقيلُ

كيفَ يظمأُ قلبي و عفوكَ بحرٌ
زاخرٌ طافحٌ عريضٌ طويلُ

ربِّ صفحاً فإنًّ ذنبي كبيرٌ
و اصطباري على العذابِ قليلُ

لا تؤاخذْ عبدَ الرحيمِ بقولٍ
أو بفعلٍ و أنتَ برٌّ وصولُ

فهوَ يرجو رضاكَ عنهُ و عن ذي
رحمٍ همْ فروعهُ و الأصولُ

كلهمْ خائفونَ منك فآمنْ
خوفهمْ إن ألمَّ هولٌ مهولُ

و الرجا فيكَ و الرضاَ منكَ فضلٌا
و لكَ المنُّ و العطاءُ الجزيلُ

و على المصطفى النبيِّ صلاة ٌ
أحمدَ الهاشميِّ نعمَ الرسولُ

و على الآلِ ما سرى برقُ نجدٍ
أو تثنى في الاثلِ غصنُ يميلُ

@ برعي اليمن
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2020, 12:58 AM   #5 (permalink)
جاروط
عضو مميز
قفْ بالخضوعِ و نادِ ربكَ يا هو
إنَّ الكريمَ يجيبُ منْ ناداهُ

و اطلبْ بطاعتهِ رضاهُ فلمْ يزلْ
بالجودِ يرضى طالبينَ رضاهُ

و اسالهُ مسالة و فضلاً إنهُ
مبسوطتانِ لسائليهِ يداهُ

و اقصدهُ منقطعاً إليهِ فكلُّ منْ
يرجوهُ منقطعاً إليهِ كفاهُ

شملتْ لطائفهُ الخلائقَ كلها
ما للخلائقِ كافلٌ إلا هوَ

فعزيزها و ذليلها و غنيها
و فقيرها لا يرتجونَ سواهُ

ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ و يلتجي
يومَ القيامة ِ فقرهمْ بغناهُ

هوَ أولٌ هوَ آخرٌ هوَ ظاهرٌ
هوَ باطنٌ ليسَ العيونُ تراهُ

حجبتهُ أسرارُ الجلالِ فدونهُ
تقفُ الظنونُ و تخرسُ الأفواهُ

صمدٌ بلا كفءٍ و لا كيفية ِ
أبداً فما النظراءُ و الأشباهُ

شهدتْ غرائبُ صنعهِ بوجودهِ
لولاهُ ما شهدتْ بهِ لولاهُ

و إليهِ أذعنتِ العقولُ فآمنتْ
بالغيبِ تؤثرُ حبها إياه

سبحانَ منْ عنتِ الوجوهُ لوجههِ
و لهُ سجودٌ أوجهٌ و جباهُ

طوعاً و كرهاً خاضعينَ لعزهِ
فلهُ عليها الطوعُ و الإكراهُ

سلْ عنهُ ذراتِ الوجودِ فإنها
تدعوهُ معبوداً لها رباه

ما كانَ يعبدُ منْ إلهٍ غيرهُ
و الكلُّ تحتَ القهِرِ و هوَ إلهُ

أبدي بمحكمِ صنعهِ منْ نطفة ٍ
بشراً سوياً جلَّ منْ سواهُ

و بنى السمواتِ العلا و العرشِ
و الكرسيَّ ثمَّ علاَ الجميعِ علاهُ

و دحا بساطَ الأرضِ فرشاً مثبتاً
بالراسياتِ و بالنباتِ حلاهُ

تجري الرياحُ على اختلافِ هبوبها
عنْ إذنهِ و الفلكُ و الأمواهُ

ربٌّ رحيمٌ مشفقٌ متعطفٌ
لا ينتهي بالحصرِ ما أعطاهُ

كمْ نعمة ٍ أولى َ و كمْ منْ كربة ٍ
فادع ُالإلهَ و قلْ سريعاً يا هو

لاَ محسنُ الظنِّ الجميلِ بهِ يرى
سوءً وَ لا راجيهِ خابَ رجاهُ

و لحلمهِ سبحانهُ يعصي فلمْ
يعجلْ على عبدٍ عصى مولاهُ

يأتيهِ معتذراً فيقبلُ عذره ُ
كرماً و يغفرُ عمدهُ و خطاهُ

يا ذا الجلالِ و ذا الجمالِ و ذا البقا
يا منعماً عمَّ الأنامَ نداه

يا منْ هوَ المعروفُ بالمعروفِ يا
غوثاهُ يا مولاهُ يا مولاهُ

لي صاحبٌ يشكو الديونَ فقضها
عنهُ و بلغهُ الذي يهواهُ

و اقبلْ توسلنا بفضلِ محمدٍ
و بمنْ لهُ وجهٌ لديكَ و جاهُ

و اشددْ عرى عبدِ الرحيمِ برحمة ٍ
إنَّ الحوادثَ قدْ فصمنَ عراهُ

و أنلهُ في دنياهُ كلَّ كرامة ٍ
و قهِ الذي يخشاهُ في أخراهُ

و أذقهُ بردَ رضاكَ عنهُ فلمْ يخبْ
منْ كانَ عينكَ بالرضا ترعاهُ

و أقمعْ بحولكَ حاسديهِ و كنْ لهُ
حرماً منِ المكروهِ و احمِ حماهُ

و اغفرْ ذنوبَ أصولهِ و فروعهِ
و صحابهِ و جميعَ منْ آخاهُ

ما لي إذا ضاقتْ وجوهُ مذاهبي
أحدٌ ألوذُ بركنهِ إلا هو

ثمَّ الصلاة ُ على النبي تخصهُ
و تعمُّ بالخيراتِ منْ والاهُ

ما صاحَ في عذبِ العذيبِ مغردٌ
أوْ لاحَ برقُ الأبرقينِ سناهُ

@ برعي اليمن
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2020, 07:13 PM   #6 (permalink)
جاروط
عضو مميز
إليهِ بهِ سبحانهُ أتوسلُ
و أرجو الذي يرجى لديهِ و أسألُ

و أحسنُ قصدي في خضوعي و ذلتي
لهُ و عليهِ وحدهُ أتوكلُ

و أصحبَ آمالي إلى فضلِ جودهِ
و أنزلُ حاجاتي بمنْ ليسَ يبخلُ

فسبحانهُ منْ أولٍهوَ آخرٌ
و سبحانهُ منْ آخرٍهوَ أولُ

سبحانَ منْ تعنو الوجوهُ لوجههِ
و منْ كلُّ ذي عزٍ لهُ يتذللُ

و منْ هوَ فردٌ لا نظيرَ لهُ و لاَ
شبيهٌ و لاَ مثلٌ بهِ يتمثلُ

منْ كلتِ الأفهامُ عنْ وصفِ ذاتهِ
فليسَ لها في الكيفِ و الأينِ مدخلُ

تكفلَ فضلاً لا وجوباً برزقه
على الخلقِ فهوَ الرازقُ المتكفلُ

و لمْ يأخذْ العبدَ المسيىء َ بذنبهِ
و لكنهُ يرجى لأمرٍ و يمهلُ

حليمٌ عظيمٌ راحمٌ متكرمٌ
رءوفٌ رحيمٌ واهبٌ متطولُ

جوادٌ مجيدٌ مشفقٌ متعطفٌ
جليلٌ جميلٌ منعمٌ متفضلُ

لهُ الراسياتُ الشمُ تهبطُ خشية ً
و تنشقُّ عن ماء يسج و يخضلُ

و انشأَ منْ لا شيءَ سحباً هواطلاً
يسبحُ فيها رعدها و يهللُ

و أحيا نواحي الأرضِ منْ بعدِ موتها
بمنسجمٍ غيثاً منَ السحبِ يهملُ

و أجرى بلا نفخٍ رياحاً لواقحاً
تسيرُ بلا شخصٍ يحاطُ و يعقلُ

فسبحانَ مجري الريحِ في كلِّ موضع ٍ
لتبلغَ كلَّ العالمينَ و تشملُ

على أنهُ في عزِّ سلطانهِ يرى
و يسمعُ منا ما نجدُّ و نهزلُ

يحيطُ بما تخفي الضمائرُ علمهُ
و يدري دبيبَ النملِ و الليلُ أليلُ

و يحصى عديدَ القطرِ و الرملِ و الحصى َ
و ما هوَ أدنى منهُ عداً و أكملُ

و يعلمُ ما قدرُ الجبالِ و وزنها
مثاقيلُ ذرٍ أو أخفُّ و أثقلُ

حنانيكَ يا منْ فضلهُ الجمُّ فائضٌ
و منْ جودهُ الموجودُ للخلقِ يشملُ

و يا غافرَ الزلاتِ و هي عظيمة ٌ
و يا نافذَ التدبيرِ ما شاءَ يفعلُ

و يا فالقَ الإصباحِ و الحبِّ و النوى
و يا باعثَ الأشباحِ في الحشرِ تنسلُ

أجبْ دعوتي يا سيدي و اقضِ حاجتي
سريعاً فشأنُ العبدِ يدعو و يعجلُ

فما حاجتي إلا التي قدْ علمتها
و إنْ عظمتْ عندي فعندكَ تسهلُ

تولَّ ابنَ يحيى َ الشارقيَّ محمداً
و أبلغهُ في الدارينِ ما كانَ يأملُ

و أسبلْ علينا السترَ منْ كلَِّ نكبة ٍ
فستركَ مسدولٌ على الخلقِ مسبلُ

و أكرمهُ بالقرآنِ و اجعلهُ حجة ً
لهُ شافعاً إذْ لا شفاعة َ تقبلُ

فيا طولَ ما يتلوهُ يرجو بضاعة ً
مضاعفة ً يومَ الجزا ليسَ تهملُ

و لاطفهُ و ارحمْ منْ يليهِ رحامة ً
و صحباً فإنَّ البعضَ للبعضِ يحملُ

أجرهمْ منَ الدنيا و منْ نكباتها
وَ لا تخزهمْ يومَ العشارِ تعطلُ

و قائلها فاغفرْ خطاياهُ إنهُ
أسيرٌ بأثقالِ الذنوبِ مكبلُ

أتاكَ و لا قلبٌ سليمٌ مطهرٌ
و لا عملٌ ترضى بهِ كانَ يفعلُ

وَ لاَ يرتجي منْ عندِ غيركَ رحمة ً
و لاَ يبتغي فضلاً لمنْ يتفضلُ

بلى جاءَ مسكيناً مقراً بذنبهِ
ذنوبٌ و أوزارٌ على َ الظهرِ تحملُ

فحققْ رجائي فيكَ يا غاية َ المنى
فأنتَ لمنْ يرجوكَ حصنٌ و موئلُ

و قلْ أنتَ يا عبدَ الرحيمِ لرحمتي
خلقتتَ و منْ يعنيكَ فهوَ مجملُ

سأغرقكمْ في بحرِ جودي كرامة ً
و أؤمنكمْ يومَ المراضعُ تذهلُ

و إنْ فتحتْ جناتُ عدنٍ لداخلٍ
فقلْ يا عبادي هذهِ الجنة ُ ادخلوا

فجودكَ يا ذا الكبرياءِ مؤملٌ
و حبلكَ للراجينَ بالخيرِ يوصل

و صلِّ و سلمْ كلَّ لمحة ِ ناظرٍ
على أحمدٍ ما حنَّ رعدٌ مجلجلُ

صلاة ً تحاكي الشمسَ نوراً و رفعة ً
و تفضحُ أزهارَ الرياضِ و تخجلُ

تخصُّ حبيبَ الزائرينَ و تنثني
على آلهِ إذْ همْ أعزُّ و أفضلُ

@ برعي اليمن
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-18-2020, 08:19 AM   #7 (permalink)
جاروط
عضو مميز
لكلِّ خطبٍ مهمٍّ حسبيَ اللهُ
أرجو بهِ الأمنَ مما كنتُ أخشاهُ

و أستغيثُ بهِ في كلِّ نائبة ٍ
و ما ملاذيَ في الدارينِ إلا هو

ذو المنِّ و المجدِ و الفضلِ العظيمِ
و منْ يدعوهُ سائلهُ رباهُ رباهُ

لهُ المواهبُ و اللآلآءُ و المثلُ الأعلى
الذي لا يحيط الوهمُ علياهُ

القادرُ الآمرُ الناهي المدبرُ لا
يرضى لنا الكفرَ و الإيمانَ يرضاهُ

منْ لا يقالُ بحالٍ عنهُ كيفَ و لا
لفعلهِ لمْ تعالى ربنا اللهُ

و لا يغيرهُ مرُّ الدهورِ و لا
كرُّ العصور و لا الأحداثُ تغشاهُ

و لا يعبرُ عنهُ بالحلولِ و لا
بالإنتقالِ دنا أوْ ناءَ حاشاهُ

أنشا العوالمَ إعلاماً بقدرتهِ
و أغرقَ الكلَّ منهمْ بحرَ نعماهُ

و أوجدَ الخلقَ باري الخلقِ منْ عدمٍ
على محبة ِ خيرِ الخلقِ لولاهُ

محمدٌ منْ زكتْ شمسُ الوجودِ به
و طابَ منْ ثمراتِ الكونِ عرفاهُ

سرُّ النبيينَ محيي الدينِ ذو شرفٍ
طابتْ ذوائبهُ فرغاً و منشاهُ

فردُ الجلالة ِ فردُ الجودِ ألبسهُ
تاجَ الجلالة ِ منْ للخلقِ أهداهُ

أغشاهُ خلعة َ نورٍ فيهِ أودعها
جبريلُ و هوَ بإذنِ اللهِ غشاهُ

فأشرقَ الكونُ منْ أنوارِ بهجتهِ
و طابَ رياهُ لما طابَ رياهُ

لله خرقة ُ أنوارٍ تداولها
أئمة ٌ لهمُ التمكينُ و الجاهُ

سرٌ تشعشعَ منْ سرِّ الغيوبِ فما
زالتْ بصائرُ أهلِ الحقِّ ترعاهُ

ما بينَ جبريلَ و الطهرِ بن آمنة ٍ
إلى الأمامِ عليّ كانَ مسراه

و في الحسينِ و في نجلِِ الحسينِ و
زين العابدينَ رحيمُ القلبِ أواهُ

فباقرِ العلمِ فالميمونِ جعفرهُ
فكاظمُ الغيظِ موسى منْ كموساهُ

إلى َ عليِّ الرضا سامى الفخارِ و كمْ
مستقبلِ السرِّ منْ ماضٍ تلقاهُ

أئمة ٌ منْ بني الزهرا لهمْ شرفٌ ينميه
هم خمسة حيدرة ٌ فيهمْ و زهراهُ

همْ عرفوا الشيخَ معروفاً أخا كرمٍ
أدنوهُ قبلَ سرى ّ ٍ و هوَ أدناهُ

سارَ السرى ُّ على َ آثارِ سيرتهمْ
إلى الجنيدِ مجداً حينَ آخاهُ

ألقى الجنيدُ إلى الشبليِّ نورَ هدى
هدى بهِ الخلقَ طراً ثمَّ أهداهُ

إلى المحدثِ عبدِ الواحدِ القمرِ الس
اري فأودعهُ مصباحَ دنياهُ

أعني أبا الفرجِ الهادي فخصًَّ بهِ
أبا سعيدٍ فكانَ الفردُ عقباهُ

و منهُ في الشيخِ عبدِ القادرِ ابتهجتْ
طلائعُ الفضلِ نوراً في محياهُ

كالشمسِ تسفرُ منْ أقصى مطالعها
حسناً و كالبدرِ ملءُ العينِ مرآهُ

و كالغمامِ إذا استمطرتهُ كرماً
و كالصبا خلقاً إنْ رقَّ مهواهُ

منْ آلِ فاطمة َ الزهراءِ ذو شرفٍ
أتى بهِ الدهرُ فرداً عنْ مثناهُ

على جلالتهِ أنوارُ هيبتهِ
كالسيفِ إنْ راقَ حسناً رقَّ حداهُ

فخرا الجيلانِ دونَ العالمينَ بهِ
إذْ غاية ُ الشرفِ الأعلى قصاراهُ

ألقى منَ السرِّ في الحدادِ نورَ هدى
هداهُ و هوَ لفردِ العصرِ أداهُ

محمدٍ ذي التقى َ المكي بنْ أبي
بكرٍ فذلكَ سرُ اللهِ آتاهُ

إلى ابنهِ الشيخِ عبدِ الواحدِ اتصلتْ
أسبابهُ فأبو عثمانَ مولاهُ

إلى أبي بكرٍ الشاميِّ منْ عمرٍ
إلى أخيهِ على ٍّ نجمِ علياهُ

و صارمِ الدينِ إبراهيمَ صنوهما
رجا بهِ في ذرى صنويهِ عماهُ

الناصبيُّ شهابُ الدينِ سيدنا
شمسُ الدنا و الذي طابتْ سجاياهُ

الماجدُ الحرصيُّ المنتقى شرفاً
في رتبة ٍ نالَ فيها ما تمناهُ

أغشى العرابيَّ منْ أنوارِ بهجتهِ
سرُّ العناية ِ منهُ حينَ ولاهُ

فلمْ يزلْ عمرُ الفاروقُ مرتقياً
إلى جنابِ عزيزٍ عزَّ مرقاهُ

أولئكَ الزهرُ أربابُ الكمالِ فما
يزالُ مسمعهُ فيهمْ و مرآهُ

أهلُ الولاية ِ و العزِ الذينَ لهمْ
فخرٌ ينيفُ على الجوزاءِ أدناهُ

السائرينَ إلى عينِ الحقيقة ِ في
أهدى السبيلِ و أسناهُ و أسماهُ

ما يبرحُ الفضلُ عنهمْ بلْ لهمْ و بهمْ
معادهُ أبداً فيهمْ و مبداهُ

الوارثينَ رسولَ اللهِ سيرتهُ
فكلهمْ بعدهُ في الهدى ِ أشباهُ

و كمْ خلائقَ لا يحصونَ غيرهمُ
في نهجِ خرقنا تاهوا و ما تاهوا

عسى بجاهِ أولاكَ القومِ يغفرُ لي
مهيمنٌ أنا أرجوهُ و أخشاهُ

فلى صحائفُ في الأوزارِ قدْ ملئتْ
وا خجلتي منْ كتابيِ حينَ أقراهُ

ضللت بالجهل عَن قصد السَبيل
وَ من يضل عَنه فان النار مأواه

وَ كنت مَولاي عبدا قد خطئت وَ ما
يَمحو خَطاياه إلا صفح مَولاه

يا رائد الحي بالجرعاء سائل هَل
رأَيت صوب الحَيا الوسمى حياه

و هلْ ترنحَ أغصانُ الأراكِ بهِ
لنسمة ِ الريحِ و ارتاحتْ خزاماهُ

باللهِّ سلمْ على الوادي و جيرتهِ
و ما حواهُ مصلاهُ و مسعاهُ

كمْ يدعي حبَّ أهلِ المروتينِ معي
منْ لا تصدقهُ في الحبِ دعواهُ

و كمْ تواجدَ منْ وجدي ليشبهني
منْ ليسَ تسعدهُ بالدمعِ عيناهُ

أخفي محبتهمْ عنهمْ و أجحدها
و أصعبُ المذهبِ العذرى ِّ أخفاهُ

و كيفَ أكتمُ سراً يشهدانِ بهِ
دمعٌ يصوبُ و قلبٌ ذبنَ أحشاهُ

مالي إذا ذكروا جرعاءَ ذي سلمٍ
أرخصتُ منْ دمعي المهراقَ أعلاهُ

ذكرى حبيباً بأرضِ الشامِ يعشقهُ
قلبي على بعدِ دارينا و أهواهُ

طبيعة ٌ منْ طباعِ النفسِ خامسة ٌ
تملي على خطراتِ القلبِ ذكراهُ

محبة ٌ لرسولِ اللهِ أذخرها
ليومِ اسألُ عنْ ذنبي فأجزاهُ

حسنتُ ظني و آمالي بذي كرمٍ
تلقاكَ منْ قبلِ أنْ تلقاهُ بشراهُ

محمدٌ سيدُ الساداتِ منْ وطئتْ
حجبَ العلاَ ليلة َ المعراجِ نعلاهُ

مهذبُ الخلقِ و الأخلاقُ بهجتهُ
تريكَ عن حسنهِ عنوانُ حسناهُ

و مثلهُ ما رأتْ عينٌ و لا سمعتْ
أذنٌو لا نطقتْ بهِ في الكونِ أفواهُ

كلُّ الملائكِ و الرسلِ الكرامِ على
فصِّ الجلالة ِ شكلٌ و هوَ معناهُ

راحى و راحة ُ روحي أنتَ أنتَ فما
ألذَّ ذكركَ في قلبي و أحلاه ُ

ياسيدي يا رسولَ اللهِ خذ بيدي
في كلِّ هولٍ منَ الأهوالِ ألقاهُ

يا عدتي يا نجاتي في الخطوبِ إذا
ضاقَ الخناقُ لخطبٍ جلَّ بلواهُ

إنْ كانَ زاركَ قومٌ لم أزرْ معهمْ
فإنَّ عبدكَ عاتقهُ خطاياهُ

و العفوُ أوسعُ منْ تقصيرِ منْ قعدتْ
بهِ الذنوبُ فلمْ تنهضْ مطاياهُ

و كلنا منكَ راجونَ الشفاعة َ منْ
هوى أطعناهُ أوْ حقٍّ أضعناهُ

فاسمعْ جواهرَ مدحٍ فيكَ حبرها
حبرٌ إذا ماجَ بحرُ الشعرِ أملاهُ

مهاجرية ً افترتْ كمائمها
عنْ نعتِ مدحِ ثناهُ لا ثناياهُ

فارحمْ مؤلفها عبدَ الرحيمِ و كنْ
حماهُ منْ همِّ دنياهُ و أخراهُ

و الحمدُ للهِ حمداً لا انقضاءَ لهُ
و حسبيَ اللهُ إذْ لا ربَّ إلا هوُ

و بعدَ زاكي صلاة ٍ ثمَّ ثاوية ٌٌ
على جلالة ِ منْ قدْ طابَ مثواهُ

موصولة ٍ بسلامِ اللهِ دائمة ٍ
توتيه من نسمات المسك أذكاه

و تشملُ الآلَ والصحبَ الكرامَ و منْ
رعى الوفاءَ لهُ حقاً و أرعاهُ

ما لاح نورٌ على أرجاءِ قبتهِ
و ما تيممتِ الزوارُ مغناهُ

@ برعي اليمن
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2020, 08:11 AM   #8 (permalink)
جاروط
عضو مميز
أغيبُ و ذو اللطائفِ لا يغيبُ
و أرجوهُ رجاءً لا يخيبُ

و أسألهُ السلامة َ منْ زمانٍ
بليتُ بهِ نوائبهْ تشيبُ

و أنزلُ حاجتي في كلِّ حالٍ
إلى منْ تطمئنُّ بهِ القلوبُ

و لا أرجو سواهُ إذا دهاني
زمانُ الجورِ و الجارُ المريبُ

فكمْ للهِ منْ تدبيرِ أمرٍ
طوتهُ عنِ المشاهدة ِ الغيوبُ

و كمْ في الغيبِ منْ تيسيرِ عسرٍ
و منْ تفريجِ نائبة ٍ تنوبُ

و منْ كرمٍ و منْ لطفٍ خفيٍّ
و منْ فرجٍ تزولُ بهِ الكروبُ

و ماليَ غيرُ بابِ اللهِ بابٌ
و لا مولى سواهُ و لا حبيبُ

كريمٌ منعمٌ برٌّ لطيفٌ
جميلُ السترِ للداعي مجيبُ

حليمٌ لا يعاجلُ بالخطايا
رحيمٌ غيثُ رحمتهِ يصوبُ

فيا ملكَ الملوكِ أقلْ عثاري
فإني عنكَ أنأتني الذنوبُ

و أمرضني الهوى لهوانِ حظي
و لكنْ ليسَ غيركَ لي طبيبُ

و عاندني الزمانُ و قلَ صبري
و ضاقَ بعبدكَ البلدُ الرحيبُ

فآمنْ روعتي و اكبتْ حسوداً
يعاملني الصداقة َ و هوَ ذيبُ

و عدِّ النائباتِ إلى عدوى
فانَّ النائباتِ لها نيوبُ

و آنسني بأولادي و أهلي
فقدْ يستوحشُ الرجلُ الغريبُ

و لي شجنٌ بأطفالٍ صغارٍ
أكادُ إذا ذكرتهمُ أذوبُ

و لكني نبذتُ زمامَ أمري
لمنْ تدبيرهُ فينا عجيبُ

هو الرحمنُ حولي و اعتصامي
بهِ و إليهِ مبتهلاً أنيبُ

إلهي أنتَ تعلمُ كيفَ حالي
فهلْ يا سيدي فرجٌ قريبُ

و كم متملقٍ يخفي عنادي
و أنتَ على سريرتهِ رقيبُ

و حافرِ حفرة ٍ لي هارفيها
و سهمُ البغى يدري منْ يصيبُ

و ممتنعِ القوى مستضعفٍ لي
قصمتَ قواهُ عني يا حسيبُ

و ذي عصبية ٍ بالمكرِ يسعى
إلى َّ سعى بهِ يومٌ عصيبٌ

فيا ديانَ يومِ الدينِ فرجْ
هموماً في الفؤادِ لها دبيبُ

و صلْ حبلي بحبلِ رضاكَ و انظرْ
إلى َّ و تبْ على َّ عسى أنوبُ

و راعي حمايتي و تولى نصري
و شدَّ عرايَّ إن عرتِ الخطوبُ

و أفنِ عدايَ و اقرن نجم حظي
بسعدٍ ما لطالعهِ غروبُ

و ألهمني لذكركَ طولَ عمري
فإنَ بذكركَ الدنيا تطيبُ

و قلْ عبدُ الرحيمِ و منْ يليهِ
لهمْ في ريفِ رأفتنا نصيبُ

فظني فيكَ يا سيدي جميلٌ
و مرعى ذودُ آمالي خصيبُ

و صلِّ على النبيِّ و آلهِ ما
ترنمَ في الأراكِ العندليبِ

@ برعي اليمن
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2020, 11:17 PM   #9 (permalink)
جاروط
عضو مميز
مقتطفات من الفقه على المذاهب الأربعة
##########
شروط الأذان

يشترط للأذان شروط:
أحدها: النية، فإذا أتى بصيغة الأذان المتقدمة بدون نية و قصدٍ، فإن أذانه لا يصح عند المالكية، و الحنابلة، أما الشافعية، و الحنفية، فلا يشترطون النية في الأذان؛ بل يصح عندهم بدونها.
ثانيها: أن تكون كلمات الأذان متوالية، بحيث لا يفصل بينهما بسكوت طويل، أو كلام كثير، أما الكلام القليل، فإن الفصل به يبطل الأذان، سواء كان جائزاً أو محرماً، و هذا متفق عليه بين الأئمة؛ إلا أن الحنابلة قالوا: الفصل بالكلام القليل المحرم يبطل الأذان، و لو كلمة واحدة، بحيث لو سب شخصاً بكلمة فإن أذانه يبطل عند الحنابلة.
ثالثها: أن يكون باللغة العربية. إلا إذا كان المؤذن أعجمياً، و يريد أن يؤذن لنفسه أو لجماعة أعاجم مثله. أما إذا كان يؤذن لجماعة لا يعرفون لغته. فإن أذانه لا يصح طبعاً، لأنهم لا يفهمون ما يقول، و هذا الحكم متفق عليه عند ثلاثة من الأئمة و خالف الحنابلة فقالوا لا يصح الأذان بغير العربية على كل حال.
رابعاً: أن يقع الأذان كله بعد دخول الوقت؛ فلو وقع قبل دخول الوقت لم يصح في الظهر و العصر و المغرب و العشاء باتفاق، أما إذا وقع أذان الصبح قبل دخول الوقت. فإنه يصح عند ثلاثة من الأئمة، بشرائط خاصة؛ و خالف الحنفية ( ١ ).
خامسها: أن تكون كلمات الأذان مرتبة، فلو لم يرتب كلماته، كأن ينطق بكلمة: حي على الفلاح، قبل حي على الصلاة، فإنه يلزمه إعادة الكلمات التي لم يرتبها، بأن يقول مرة أخرى؛ حي على الصلاة؛ حي على الفلاح، و هكذا، فإن لم يعدها مرتبة بطل أذانه، و هذا الحكم متفق عليه عند ثلاثة من الأئمة، و خالف الحنفية ( ٢ ) .

أذان الجوق، و يقال له: الأذان السلطاني

بقي من شرائط الأذان المتفق عليها أن يأتي به شخص واحد، فلو أذن مؤذن ببعضه، ثم أتمه غيره لم يصح، كما لا يصح إذا تناوبه اثنان أو أكثر، بحيث يأتي كل واحد بجملة غير التي يأتي بها الآخر، و قد يسمي ذلك بعضهم بأذان الجوق، أو الأذان السلطاني، و هو جهل، و من فعله فقد أبطل سنة الأذان، نعم إذا أتى به اثنان أو أكثر بحيث يعيد كل واحد ما نطق به الآخر بدون تحريف، و بذلك يؤذن كل واحد منهم أذاناً كاملاً فإنه يصح، و تحصل به سنة الأذان، و لكنه بدعة لا ضرورة إليها، و قد تكون غير جائزة إذا قصرت على مقام واحد، و إنما كان جائزاً، لأنه لم يرد في السنة ما يمنعه، و القواعد العامة لا تأباه، لأن أذان اثنين أو أكثر في مكان واحد كأذانهم في عدة أمكنة، و لكن روح التشريع الإسلامي تقضي بالوقوف عند الحد الذي أمر به الدين في العبادات، فما دام ذلك لم يرد في الشريعة الإسلامية بخصوصه، فالأحوط تركه على كل حال.

شروط المؤذن

يشترط في المؤذن أن يكون مسلماً، فلا يصح من غيره، و أن يكون عاقلاً، فلا يصح من مجنون، أو سكران؛ أو مغمى عليه، و أن يكون ذكراً، فلا يصح من أنثى أو خنثى، و هذه الشروط متفق عليها ثلاثة من الأئمة، و خالف الحنفية، فانظر مذهبهم مع باقي شروط الأذان عندهم ( ٣ ) ، و لا يشترط في المؤذن أن يكون بالغاً بل يصح أذان الصبي المميز، سواء أذن بنفسه أو اعتمد في أذانه على مؤذن بالغ باتفاق ثلاثة من الأئمة، و خالف المالكية ( ٤ ) ، و لا يشترط أن يكون الأذان ساكن الجمل، فلو قال: حي على الصلاة حي على الصلاة فإنه يصح عند الشافعية، و الحنفية؛ أما الحنابلة و المالكية، فانظر مذهبهم ( ٥ ) ، و لكن يسن أن يقف على رأس كل جملة عندها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

( ١ ) الحنفية قالوا:
لا يصح الأذان قبل دخول وقت الصبح أيضاً، و يكره تحريماً على الصحيح، و ما ورد من جواز الأذان في الصبح قبل دخول الوقت، فمحمول على التسبيح لإيقاظ النائمين.
الحنابلة قالوا:
يباح الأذان في الصبح من نصف الليل، لأن وقت العشاء المختار يخرج بذلك، و لا يستحب لمن يؤذن للفجر قبل دخول وقته أن يقدمه كثيراً، و يستحب له أن يجعل أذانه في وقت واحد في الليالي كلها، و يعتد بذلك الأذان فلا يعاد، إلا في رمضان، فإنه يكره الاقتصار على الأذان قبل الفجر.
الشافعية قالوا:
لا يصح الأذان قبل دخول الوقت؛ و يحرم إن أدى إلى تلبيس على الناس أو قصد به التعبد إلا في أذان الصبح، فإنه لا يصح من نصف الليل: لأنه يسن للصبح أذانان: أحدهما من نصف الليل، و ثانيهما بعد طلوع الفجر.
المالكية قالوا:
لا يصح الأذان قبل دخول الوقت؛ و يحرم لما فيه من التلبيس على الناس إلا الصبح، فإنه يندب أن يؤذن له في السدس الأخير من الليل لإيقاظ النائمين، ثم يعاد عند دخول وقته استناناً.
( ٢ ) الحنفية قالوا:
يصح الأذان الذي لا ترتيب فيه مع الكراهة، و عليه أن يعيد ما لم يرتب فيه.
( ٣ ) الحنفية قالوا:
الشروط المذكورة في المؤذن ليست شروطاً لصحة الأذان، فيصح أذان المرأة و الخنثى و الكافر و المجنون و السكران، و يرتفع الإثم عن أهل الحي بوقوعه من أحد هؤلاء، غير أنه لا يصح الاعتماد على خبر الكافر و الفاسق و المجنون في دخول وقت الصلاة، إذا يشترط في التصديق بدخول الوقت أن يكون المؤذن مسلماً عدلاً، و لو امرأة، و أن يكون عاقلاً مميزاً عالماً بالأوقات، فإذا أذن شخص فاقد لشرط من هذه الشروط صح أذانه في ذاته، و لكن لا يصح الاعتماد عليه في دخول الوقت، و يكره أذانه، كما يكره أذان الجنب و الفاسق، و يعاد الأذان ندباً إذا أذن واحد منهم بدل المؤذن الراتب، أما إذا أذن لجماعة عالمين بدخول الوقت و لم يكن بدل المؤذن الراتب، فلا يعاد الأذان، و لا يصح أذان الصبي غير المميز، و لا يرتفع الإثم به، أما أذان المرأة، فإنه يمتنع إن ترتب عليه إثارة شهوة من يسمع صوتها، كما تقدم في مبحث "الجهر بالقراءة.
( ٤ ) المالكية قالوا:
يشترط في المؤذن أيضاً أن يكون بالغاً، فإذا أذن الصبي المميز فلا يصح أذانه إلا إذا اعتمد فيه أو في دخول الوقت على بالغ. فيصح أن يكون عدل رواية؛ فلا يصح أذان الفاسق. إلا إذا اعتمد على أذان غيره
( ٥ ) الحنابلة قالوا:
يشترط في الأذان أيضاً أن يكون ساكن الجمل. فلو أعربه لا يصح إلا التكبير في أوله. فإسكانه مندوب. كما يقول المالكية. و يحرم أن يؤذن غير المؤذن الراتب إلا بإذنه و إن صح إلا أن يخاف فوات وقت التأذين. فإذا حضر الراتب بعد ذلك سن له إعادة الأذان؛ و يشترط أيضاً لصحته أن لا يكون ملحوناً يغير المعنى. كأن يمد همزة الله. أو باء. أكبر. فإن فعل مثل ذلك لم يصح. و رفع الصوت به ركن إلا إذا أذن لحاضر، فرفع صوته بقدر ما يسمعه، و رفع الصوت على هذا الوجه متفق عليه بين الحنابلة و الشافعية.
المالكية قالوا:
يشترط أن يقف المؤذن على رأس كل جملة من جمل الأذان. إلا التكبير الأول، فإنه لا يشترط الوقوف عليه، بل يندب فقط، فلو قال: الله أكبر الله أكبر؛ فإنه يصح مع مخالفة المندوب.
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2020, 08:18 PM   #10 (permalink)
جاروط
عضو مميز
جوامعُ الخيرِ في الدارينِ تابعة ٌ
لطاعة ِ اللهِ فالزمْ طاعة َ اللهٍِ

و الشرُّ أجمعهُ في تركِ طاعتهِ
فاخضعْ ذليلاً لعزِّ الآمر الناهي

و كيفَ يأمنُ في الدارينِ شرهما
منْ لمْ يكنْ طائعاً للآمرِ الناهي

كمْ منْ فقيرٍ حقيرٍ ذي مراقبة ٍ
أحظُّ في الحشرِ منْ ذي المالِ و الجاهِ

هلْ في كتابٍ مضى أو سنة ٍ سلفتْ
عزٌّ لعبدٍ على عصيانهِ لاهي

فاسلكْ سبيلَ كتابِ اللهِ ممتثلاً
و سنة َ الملة ِ الزهرا نعما هي

♥ برعي اليمن ♥
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرسول محمد صلي الله عليه وآله وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول يشك راعي خبره يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 5 12-07-2013 11:23 AM
برنامــج نساء حول الرسول يحتوي سيرة ومواقف بعض النساء مع الرسول صلى الله عليه وسلم ●~{لّحًنِ أٌلًخَلَوُدُ منتدى ايفون 1 08-13-2012 01:41 PM
وصية الرسول عليه السلام في منام الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم صلى الله علي المسآفر رفوف المحفوظات 0 07-02-2008 12:04 PM
مائة وسيلة لنصرة الرسول صلي الله عليه وسلم ضد الرسوم المسيئة للرسول الكريم coolwave_33 حملات المقاطعة العربية الإسلامية 2 10-14-2006 08:30 PM
حوار بين الرسول صلى الله عليه وسلموابليس عليه لعنة الله غاردينا مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 4 11-03-2004 02:35 AM

الساعة الآن 04:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103