تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي

لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي لغة الضاد و الأدب هو ملتقى تعليمي ثقافي أدبي

قالت العرب. متجدد

Like Tree5Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2020, 09:27 AM   #1 (permalink)
جاروط
عضو مميز
قالت العرب. متجدد




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بعد
الحمد لله حمد كثيرا
اللهم صل على محمد و على آله و صحبه أجمعين
في هذه النافذة سوف نطل على جماليات اللغة العربية من بيان و بلاغة و نحو و إعراب و مسميات و طرائف العربية
اتمنى أن تجدوا ما يسركم.
لكم ودي و احترامي
اسعدكم الله



جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2020, 09:33 AM   #2 (permalink)
جاروط
عضو مميز
قالت العرب:
*********

في الغِنى و الخِصب:

قال الأصمعيُّ:
يُقالُ:
إنّه لمُكثِرٌ، و إنّه لمُثْرٍ، يا هذا. و قد أثرَى فُلانٌ، إذا كثُرَ مالُه، يُثِري إثراءً.
و يقالُ:
ثَرا بنُو فُلانٍ بَني فُلانٍ، إذا صارُوا أكثرَ منهم، يَثرُونهم ثَرْوةً. و كَثَرَ بنُو فُلانٍ بَنِي فُلانٍ: إذا صارُوا أكثرَ منهم.
و يُقال:
إنّه لذو ثَراءٍ، و ذو ثَرْوةٍ. يُرادُ به: لذو عددٍ و كثرةِ مالٍ.
قال تميمُ بن أُبيِّ بنِ مُقبلٍ:
و ثَرْوةٌ، مِن رِجالٍ، لَو رأيتَهُمُ لَقُلتَ:
إحدَى حِراجِ الجَرِّ، مِن أُقُرِ
ثروةٌ أي:
عددٌ كثيرٌ من مالٍ أو ناسٍ.
و يُروى: " و ثَورةٌ مِن رِجالٍ ".
قالَ: فالثَّورةُ: الرجالُ يَثورونَ.
و الثَّروةُ: منَ المالِ عن ابنِ الأعرابيِّ.
و الحِراجُ: جمعُ حَرَجةٍ. و هو شجرٌ مُلتفُّ كثير.
و قال الباهليُّ: الحِراجُ: أصولُ الشَّجرِ.

و الجَرُّ: أسفلُ الجبلِ. و كلُّ ما غلُظَ في أسفلِ جبلٍ فهوَ جرٌّ.
و يُروى: "حِراجِ الجَوِّ". و الجوُّ: البطنُ.
و أُقُرٌ: جبلٌ ببلادِ غَطَفانَ.
و قالَ حاتمُ طيّئٍ:
أماوِيَّ، ما يُغنِي الثَّراءُ عَنِ الفَتَى إذا حَشرَجَتْ يَومًا، و ضاقَ بِها الصَّدرُ

و يقال: إنّه لذو وَفْرٍ وذو دَثْرٍ.
و يقال: قد استَوثَجَ منَ المالِ
و استَوثَنَ، إذا استكثَرَ.
و يقال: إنّه لمُتْرِبٌ.
قالَ أبو عُبيدةَ:
له مالٌ مثلُ التُّرابِ كثرةً.
قالَ: و مِثلُها أثرَى. و هو ما فوقَ الاستغناءِ، و هما التَّخرُّقُ.
و التَّخرُّقُ: أن تكونَ له الإبلُ و الغنمُ و الرَّقيقُ.
قال الأصمعيُّ:
يقالُ: إنّ له لمالًا جَمًّا أي: كثيرًا.
قالَ:
و يقالُ: رَجُلٌ مالٌ و مَيِّلٌ، إذا كانَ كثيرَ المالِ.
و يقال: أمِرَ مالُه يأمَرُ أمَرًا و أمَرةً، و آمَرَه اللهُ. و أنشدَ أبو زيدٍ:
* أُمُّ جَوارٍ، ضَنؤُها غَيرُ أمِرْ *
ضَنؤها: نَسلُها.
يقالُ: آمَرَهُ اللهُ يُؤمِرُهُ إيمارًا.
و يقالُ في مَثَل:
" في وَجهِ مالِكَ تَرَى إمَّرتَهُ ".
قالَ غيرُه: في وَجهِ مالِكَ تَعرِفُ أمَرتَهُ، أي: نَماءه و كثرتَه.
و قالَ اللهُ تباركَ وتعالَى:
{ آمَرْنا مُترَفِيها } أي: كَثَّرْنا .
قالَ أبو عُبيدةَ:
" يقالُ: خَيرُ المالِ سِكّةٌ مأبُورةٌ، أو مُهرةٌ مأمُورةٌ ".
فالسِّكّةُ: السَّطرُ المُستطيلُ منَ النَّخلِ.
و المأبورةُ: الّتي قد أُبِرَتْ أي: أُصلِحتْ و لُقِّحتْ.
و المأمورةُ: الكثيرةُ الولدِ. مِن: آمرَها اللهُ، أي: كثَّرَها. وأرادَ "مُؤمَرة"، فقالَ "مأمورةٌ" مثلَ: مَزكومةٍ و مَحمومةٍ.
و قالَ أبو الحسنِ:
و قد يُقالُ: أمَرَه اللهُ بمعنَى: آمَرَه. يكونُ فيه لغتانِ: فَعَلَ و أفعَلَ.
و قال الأصمعيُّ:
تفسيرُ هذا: خيرُ المالِ نتاجٌ أو زرعٌ.
و السِّكّةُ: الحديدةُ الّتي تُشقُّ بها الأرضُ.
و المأبورةُ: المُصلَحةُ.
و المأمورةُ: مِن قولِك: آمرَها اللهُ، أي: أكثرَها. فأراد "مُؤمَرة"، فجعلَها مثلَ: مزكومةٍ.
و قال أبو الحسنِ:
و أصلُ التّأبيرِ و الأبرِ في النَّخلِ، ثُمّ يُستعملُ في الزَّرعِ، كما قالَ الشّاعرُ:

لا تأمَنَنْ قَومًا، ظَلَمتَهُمُ و بَدأتَهُم بالخَسْفِ، و الغَشْمِ
أن يأبِرُوا زَرعًا، لِغَيرِهِم و الشَّيءُ تَحقِرُهُ، و قَد يَنمِي.
و قالَ غيرُه:
إنّما قالَ "مأمورةٌ" لمجيئها معَ "مأبورة"، كما قالَ الآخرُ:
هَتّاكُ أخبِيةٍ، وَلّاجُ أبْوِبةٍ يَخلِطُ بالجِدِّ، مِنهُ، البِرَّ و اللينا
و يقال: ضَفا مالُ فلانٍ يَضفُو ضَفْوًا، إذا كثُرَ.
و يقالُ: ثوبٌ ضافٍ أي: سابغٌ. و فُلانٌ ضافي الفضلِ على قومِه أي: سابغٌ.
قالَ أبو ذُؤيبٍ:
إذا الهَدَفُ المِعزابُ، صَوَّبَ رأسَهُ و أعجَبَهُ ضَفوٌ، مِنَ الثَّلّةِ الخُطْلِ.
و يقال: ضَنأَ المالُ يَضنأُ ضَنْئًا.
و حكَى الفرّاءُ:
أضنأَ المالُ و أضنَى، بهمزٍ و بغيرِ همزٍ، و أضنأَ القومُ: إذا كثُرتْ ماشيتُهم.
و المَشاءُ و الوَشاءُ و الفَشاءُ، مَمدوداتٌ: تَناسلُ المالِ.
يقالُ: أمشَى القومُ و أوشَوا و أفشَوا.
قالَ الحُطيئةُ:
* و يُمشِي، إن أُرِيدَ بِهِ المَشاءُ *
و يقالُ: مَشَى على آلِ فُلانٍ مالٌ أي: تَناتَجَ و كثُرَ.
و يقالُ: ناقةٌ ماشِيةُ أي: كثيرةُ الأولادِ.
و يقالُ: مالٌ ذو مَشاءٍ أي: ذو نَماءٍ يَتناسلُ.

و قد ارتعَجَ المالُ.

و يقال: إنّ له لمالًا عُكامِسًا و عُكَمِسًا و عُكابِسًا و عُكَبِسًا. و هو في الماشيةِ و الإبلِ.
و كلُّ متراكبٍ فهو عُكامِسٌ.

و يقال: إنْ له لمالًا ذا مِزٍّ.
و المِزُّ: الشّيءُ له فضلٌ.

و يقال: إنّ له لغَنمًا عُلَبِطةً، و لا يقالُ إلّا في
الغنمِ.

و يقال: إنّ له منَ المالِ عائرةَ عَينَينِ، أي: مالٌ يَعيرُ فيه البصرُ ههنا و ههنا من كثرتِه.
و قالَ أبو عُبيدةَ:
عليه مالٌ عائرةُ عَينٍ. يقالُ هذا للكثيرِ المالِ، لأنّه من كثرتِه يملأُ العينَينِ، حتّى يكادَ يَفقؤُهما.
و الرَّغْسُ: النَّماءُ و البَرَكةُ.
يقالُ رَغَسَهُ اللهُ رَغْسًا.
قالَ رؤبةُ:
* حتَّى أرانا وَجهَكَ المَرغُوسا *
أي :
ذا البَرَكةِ و الخيرِ.
و رجُلٌ مَرغوسٌ: إذا كانَ كثيرَ المالِ و الولدِ.
و قالَ العجّاجُ:
* إمامَ رَغسٍ، في نِصابِ رَغسِ *
أي: إمامَ نماءٍ و بَرَكةٍ.
و نِصابٌ: أصلٌ.
و يقالُ: إنّه لذو أُكْلٍ منَ الدُّنيا. يعني حَظًّا.
و يقالُ: فلانٌ من ذَوِي الآكالِ أي: من ذَوِي القِسمِ الواسعِ.

قال أبو زيدٍ:
يقال: رجلٌ حَظِيظٌ جَدِيدٌ، إذا كانَ ذا حظٍّ منَ الرِّزقِ.
قال أبو عمرٍو:
يقالُ:
رجُلٌ مُرْغِبٌ: أي كثيرُ المالِ.
و رجُلٌ مَغضورٌ: إذا كان ينبُتُ عليه المالُ، و يَصلحُ عليه.
و يقال: مالٌ جِبْلٌ، بكسرِ الجيمِ، أي كثيرٌ. و أنشدَ:
و حاجِبٌ كَردَسَهُ في الحَبْلِ
مِنّا غُلامٌ، كانَ غَيرَ وَ غْلِ
حَتَّى افتَدَوا، مِنّا، بِمالٍ جِبْلِ

قال الأصمعيُّ:
يقالُ للرَّجلِ، يُرَى عليه أثرُ الغِنَى: قد تَمشَّرَ، و عليه مَشَرةٌ.
و يُقالُ: قد أمشَرَ الطَّلحُ، إذا أورقَ.
و يقال: خَيرٌ مَجنَبٌ، و شَرٌّ مَجنَبٌ، أي: كثيرٌ.
و يقالُ: أتانا بطعامٍ مَجنَبٍ و بطعامٍ طَيسٍ، أي: كثيرٍ.
و يقال: عَيشٌ دَغفَلٌ أي: واسعٌ سابغٌ.

@ يتبع
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2020, 09:36 AM   #3 (permalink)
جاروط
عضو مميز
قالت العرب
ـــــــــــــــــــــــــ

قال العجّاجُ:
* و إذْ زَمانُ النّاسِ دَغفَلِيُّ *
فأضافَه.
و يقال: أبادَ اللهُ غَضراءَهم، ممدودٌ أي: خِصبَهم و خيرَهم.
قال أبو زيدٍ:
هم في عيشٍ رَخاخٍ. و هوَ الواسعُ.
و مثلُه: عيشٌ عُفاهِمٌ. و هم في إمّةٍ منَ العيشِ، و بُلَهْنِيةٍ و رُفَهْنِيةٍ و رَفاهِيةٍ، مخفَّفاتٍ.
و إنّهم لفي غَضْراءَ من العيشِ، ممدودٌ، و غَضارةٍ، و قد غَضَرَهُمُ اللهُ، و إنّهم لذوُو طَثْرةٍ: مِثلُه. كلُّه منَ السَّعةِ.
قال أبو عمرٍو:
يقالُ: نَشأَ فلانٌ في عيشٍ رَقيقِ الحَواشِي، أي: في عيشٍ ناعمٍ.
قال الأصمعيُّ:
يقالُ: إنّ فلانًا لمُخضَمٌ، أي: موسَّعٌ عليه منَ الدُّنيا.
قالَ الأصمعيُّ:
و أخبرَنا ابنُ أبي طَرَفةَ، قالَ:
قالَ أعرابيٌّ لابنِ عمٍّ له، قَدِمَ عليه مكّةَ :
إنّ هذه أرضُ مَقضَمٍ، و ليستْ بأرضِ مَخضَمٍ.
قالَ:
و كلُّ شيءٍ صُلبٍ يُقضَمُ، و كلُّ شيءٍ ليّنٍ يُخضَمُ.
قال الفرّاءُ:
يقالُ: القَضْمُ يُدنِي إلى الخَضْمِ.
قال أبو زيدٍ:
يقالُ: "قَد يُبلَغُ الخَضْمُ بالقَضْمِ".
يقالُ: اخضِموا، بكسرِ الضّادِ، فإنّا سنَقضَمُ، بفتحِ الضّادِ، أي: سوف نصبِرُ على أكلِ اليابسِ.
الأُمويّ: النَّدهةُ: الكَثرةُ في المالِ أيضًا. وأنشدَ لجميلٍ:
وكَيفَ، ولا تُوفِي دِماؤُهُمُ دَمِي ولا مالُهُم ذُو نَدهةٍ، فيَدُونِي؟
أبو زيدٍ: الكُثْرُ منَ المالِ: الكَثِيرُ. وقالَ الشّاعرُ:
فإنّ الكُثرَ أعيانِي، قَدِيمًا ولَم أُقتِرْ، لَدُنْ أنِّي غُلامُ
والحِلْقُ: المالُ الكثيرُ. يقالُ: جاءَ فلانٌ بالحِلقِ، بكسرِ الحاءِ.
قال الفرّاءُ و أبو عُبيدةَ:
يقالُ: مالٌ دِبرٌ، للكثيرِ.
قال أبو زيدٍ:
يقالُ: أحرَفَ الرجلُ إحرافًا، إذا نمَى مالُه و صلَحَ.
قال الفرّاءُ:
يقالُ: إنّه لمُرْكِحٌ إلى غِنًى، و إنّه لمُزْرٍ إلى غِنًى. معناه: مُتّكئٌ على غِنًى.
و يقال: قد تَجبَّرَ فلانٌ مالًا. و ذلك إذا عادَ إليه مِن مالِه ما كانَ ذهبَ.
و يقالُ: قد تَجبَّرَ الشجرُ، إذا نَبتَ فيه الشيءُ و هوَ يابسٌ.
و يقال: " قد جاءَ بالطِّمِّ و الرِّمِّ "، إذا جاءَ بالكثيرِ.
قالَ أبو عُبيدةَ:
الطِّمُّ: الرَّطْبُ، و الرِّمُّ: اليابسُ.
قالَ أبو الحسنِ: قالَ أبو العبّاسِ:
أصلُ الطِّمِّ: الماءُ. و الرِّمُّ: التُّرابُ. كأنّه أرادَ: جاءَ بكلِّ شيءٍ. لأنّ كلَّ شيءٍ يجمعُه الماءُ و التُّرابُ؛ لأنّهما أصلٌ لما في الدُّنيا.
قال ابن السكيت :
و الفَنَعُ: كَثرةُ المالِ، و كَثرةُ الإعطاءِ. و أنشدَ:
و لا أعتَلُّ، في فَنَعٍ، بِمَنْعٍ إذا نابَتْ نَوائبُ، تَعتَرِينِي
و قالَ أبو مِحجنٍ:
و قَد أجُودُ، و ما مالِي بِذِي فَنَعٍ و أكتُمُ السِّرَّ، فِيهِ ضَربةُ العُنُقِ
أي: و ما مالي بكثيرٍ.
و يقال لمن أخصبَ و أثرَى:
"وَقَعَ في الأهيَغَينِ"، أي: في الطّعامِ و الشّرابِ، بالغينِ معجمةً.
و يقال للّذي أصابَ مالًا وافرًا واسعًا، لم يُصبْه أحدٌ:
أصابَ فلانٌ قَرْنَ الكَلأِ. و ذلك لأنّ قرنَ الكلأِ أنفُه الّذي لم يُؤكلْ منه شيءٌ.
قال:
و يقالُ: فلانٌ عَريضُ البِطانِ. يقالُ له ذلكَ إذا أثرَى و كثرَ مالُه.
و يقال: فلانٌ رَخِيُّ اللَّبَبِ، إذا كانَ في سَعةٍ يصنعُ ما يشاءُ.
و يقال: "جاء بالضِّحِّ و الرِّيحِ".
يقال ذلكَ في موضِع التّكثيرِ. و الضِّحُّ: البَرازُ الظاهرُ. و هو ما بَرزَ منَ الأرضِ للشّمسِ. و التّأويلُ: جاءَ بما طَلعتْ عليه الشّمسُ.
و يقال:
"جاءَ بالحَظِرِ الرَّطْبِ"،
و الرِّيحِ و الضِّحِّ،
و "الهَيلِ و الهَيلَمانِ"،
و"الطِّمِّ و الرِّمِّ"،
و جاءَ بالبَوشِ البائشِ،
و "بدَبَى دُبَيٍّ و دَبَى دُبَيّانٍ"،
إذا جاءَ بالشَّيءِ الكثيرِ.
و يقال: هو مَلِيءٌ زُكَأةٌ، أي: حاضرُ النَّقدِ.
و يقالُ: زَكأتُه أي: عجّلتُ له نقدَه.
قال أبو زيد:
يقالُ: عَفا المالُ يَعفُو عُفُوًّا،
و وَفَى يَفِي وَ فاءً،
و نَمَى يَنمِي نَماءً.
كلُّ ذلكَ في الكثرةِ.
قال:
و سمعتُ رَدّادًا الكِلابيَّ يقولُ:
تأبَّلَ فلانٌ إبلًا، و تَغنَّمَ غَنمًا. و ذلك حينَ يتّخذُ إبلًا و غنمًا.
و يقال:
إنّ فلانًا لفي ضَرّةِ مالٍ يَعتمِدُ عليه. و ذلك أن يعتمدَ على مالِ غيرِه من أقاربِه. فتلكَ الضَّرّة.
قالَ أبو يوسفَ: و سمعتُ أبا عمرٍو يقولُ:
رجلٌ مُضِرٌّ، له ضَرّةٌ من مالٍ أي: قطعةٌ. قال: و أنشدَني ابنُ الأعرابيِّ:
بحسْبِكَ، في القَومِ، أن يَعلَمُوا بأنّكَ فِيهِم غَنِيٌّ، مُضِرْ
و حكَى أبو عمرٍو، قالَ:
يقالُ: لو كانَ الهَيءِ والجَيءِ ما نَفعَه.
و الهَيءُ: الطَّعامُ.
و الجَيءُ: الشَّرابُ. على وزنِ: الهَيعِ و الجَيْعِ.
و يقال:
لو كانَ في التِّخْلِئِ ما نَفعَهُ.
بالخاءِ معجمةً. و هيَ الدُّنيا.
قال الأصمعيُّ:
يقال:
تأثَّلَ فلانٌ مالًا، أي: اتّخذَهُ. و مالٌ أثِيلٌ أي: مُؤثَّلٌ مُكثَّرٌ.
قالَ ساعدةُ بنُ جؤيّةَ:
ولا يُجدِي امرَأً وَلَدٌ، أجَمَّتْ مَنِيّتُهُ، ولا مالٌ أَثِيلُ
لا يُجدي عنه: لا يُغني عنه، إذا حانتْ منيّتُه، ولدٌ ولا مالٌ أثيلٌ.
قال أبو زيدٍ:
أصَبتُ منَ المالِ حتَّى فَقِمتُ فَقَمًا.
و يقال: فادَ له مالٌ يَفِيدُ فَيْدًا، إذا
نَبَتَ له مالٌ. و الاسمُ الفائدةُ. و هوَ ما استفَدتَ من طريفِ مالٍ، من ذهبٍ أو فضّةٍ أو مملوكٍ أو فائدةٍ أو ماشيةٍ.
و قالوا: قدِ استفادَ مالًا استفادةً.
و كرهوا أن يقولوا: أفادَ مالًا. غيرَ أنّ بعضَ العربِ يقولُ: أفادَ مالًا، إذا استفادَهُ.
قال الأصمعيُّ:
يقالُ: نَبَتَتْ لبنِي فلانٍ نابتةٌ، إذا نَشأَ لهم نَشْءٌ صِغارٌ. و كذلكَ من كلِّ شيءٍ.
قالَ: و النّابتُ من كلِّ شَيءٍ: الطَّرِيُّ حِينَ يَنبُتُ صَغيرًا، منَ النّبتِ و غيرِ ذلكَ منَ النّاسِ و غيرِهم.
ويقال: أخضَبَ القومُ وأحْيَوا. والحَيا مقصورٌ: كثرةُ الغَيثِ.
و يقال: أرضٌ مَرِعةٌ. و هوَ كثرةُ الكلأِ.
و يقال: أمرَعَتِ الأرضُ، و أكلأتِ الأرضُ.
و قالوا: الرَّغَدُ: كثرةُ الغيثِ.
و يقال: جاءَ يَقُثُّ الدُّنيا، أي: يَجُرُّها.
و يقال: عَيشٌ رَفِيعٌ. و هوَ الواسعُ. و هيَ الرَّفاغِيةُ و الرَّفاغَةُ.
و يقال: عَيشٌ غَرِيرٌ أي: لا يُفزَّعُ أهلُه.
و يقال: هوَ في عَيشٍ رَغَدٍ.
و يقال: هوَ في عَيشٍ أغرَلَ.
قالَ: و قالَ ابنُ الأعرابيِّ:
يقالُ: أغرَلُ و أرغَلُ، و أغضَفُ و أغطَفُ، و أوطَفُ و أغلَفُ، إذا كانَ مُخصِبًا.
و يقال: عَيشٌ رَغْدٌ مَغْدٌ.
و يقال: عامٌ غَيداقٌ.
قال الفرّاءُ:
يقالُ عامٌ أزَبُّ: مُخصِبٌ.
يونسُ قالَ:
تقولُ العربُ:
هوَ رجلٌ مُضيعٌ، للكثيرِ الضَّيعةِ.
قال أبو عُبيدةَ:
الغَيداقُ: الكثيرُ الواسعُ من كلِّ شَيءٍ.
يقالُ: سَيلٌ غَيداقٌ.
و أنشدَ لتأبّطَ شرًّا:
* بِوالِهٍ، مِن قَبِيضِ الشَّدِّ، غَيداقِ *
و يقال: هوَ في سِيِّ رأسِه من الخيرِ، أي: فيما يَغمُرُ رأسَه منَ الخيرِ.
و يقال: ما أحسَنَ أَهَرةَ آلِ فُلانٍ، و غَضارتَهُم و غَضْراءهُم و أثاثَهُم، أي: هَيآتِهم.

@ يتبع
من كتاب الألفاظ لابن السكيت.
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2020, 07:45 AM   #4 (permalink)
جاروط
عضو مميز
قالت العرب
ـــــــــــــــــــــــــــ

ما أحسَنَ أمارتَهُم، بفتحِ الألفِ، أي: ما يَكثُرُونَ و يَكثُرُ أولادُهم و عَدَدُهم.
و مثلُ ذلك:
ما أحسَنَ نابِتةَ بَنِي فُلانٍ، أي: ما تَنبُتُ عليه أموالُهم و أولادُهم.
و يقال: رجلٌ حَسَنُ الشّارةِ، إذا كانَ حسنَ البِزّةِ.
و يقالُ: اشتارَتِ الإبلُ، إذا لَبِسَتْ سِمَنًا و حُسنًا. و هوَ شارتُها أيضًا.
قال الأصمعيُّ:
يقالُ: رجلٌ حَسَنُ الجُهْرِ. يُريدُ به النُّبلَ و الحُسنَ.
قال أبو عُبيدةَ:
عَيشٌ خُرَّمٌ أي: ناعِمٌ. و هيَ عربيّةٌ.
و يقال: مَعِيشةٌ رِفَلّةٌ، أي: واسعةٌ.
قال أبو زيدٍ:
الأثاثُ: المالُ أجمَعُ، الإبلُ و الغنمُ و العبيدُ.
و يقال: أضعَفَ الرَّجلُ إضعافًا فهوَ مُضْعِفٌ، إذا فَشَتْ ضَيعتُه و كَثُرَتْ.
قال الأصمعيُّ:
يقالُ: أرتَعَ القَومُ، إذا وقعُوا في خِصبٍ ورَعَوا.
و يقال: إنَّ فيه لغَدَنًا، إذا كانَ فيه لِينٌ و نَعمةٌ.
و فلانٌ في حَبْرةٍ منَ العيشِ أي: في سُرورٍ.
و يقال: أرضُ بَني فُلانٍ لا تُؤْبِئُ، و جَبَلٌ لا يُؤْبِئُ: مثلُه، أي: به نَبتٌ لا يَنقطعُ.
قال أبو عُبيدةَ:
إنّهم لفي قَمْأةٍ أي: في خِصبٍ و سَعةٍ منَ العيشِ و دَعةٍ.
و يقال: تَركناهُم على سَكِناتِهِم و نَزِلاتِهِم و رَبَعاتِهِم و رِباعِهِم و مِنْوالِهِم، إذا كانُوا على حالِهم، و كانتْ حسنةً جميلةً. و لا يكونُ في غيرِ حُسنِ الحالِ.
قالَ أبو العبّاسِ: سَكِناتِهم و سَكَناتِهم، و نَزِلاتِهم و نَزَلاتِهم، بالفتحِ و الكسرِ جميعًا.
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2020, 12:19 AM   #5 (permalink)
جاروط
عضو مميز
قالت العرب
،،،،،،،،،،،،،
أعضاءِ البَدَن من الرَّأسِ إلى القَدَم.

الرَّأس: اسمٌ لمَكَّةَ.
قال الشاعر:
و في الرَّأسِ آياتٌ لمَنْ كان ذا حِجىً
و في مَدْيَنَ العُلْيا و في مَوْضِع الحَجَرْ

و الرَّأس أيضاً الرَّئيس.
و يقال للقَوْم إذا كَثُرُوا و عَزُّوا : هُمْ رَأس.
قال عَمْرُو بنُ كُلثوم التَّغلبي:
بِرَأسٍ من بني جُشَمَ بنِ بَكْرٍ
نَدُقُّ به السُّهُولَة والخزُونا

و يقالُ:
أعِدْ علىَّ كلامَكَ مِنْ رَأسٍ، و من الرَّأس.

و هامَةُ: الإنسان جمعها هامٌ و هاماتٌ.
و الهامةُ: طائرٌ صغيرَ يألفُ المقابرَ، و جَمْعُه: هامٌ.

و هامة القَوْم: سَيِّدهم.
قال العَجَّاج:
فخِنْدِفٌ هامةُ هذا العالَمِ
قومٌ لَهُمْ عِزُّ السَّنامِ الأسْنَمِ
و الهامُ: جماعة الناس.
قال جُرَيْبَةُ بنُ أشْيَم:
وَ لَقَلَّ ليِ مما جَمَعْتُ مَطِيَّةٌ
في الهامِ أركبُها إذا ما رُكِّبُوا
يعني بذلك البَليَّةَ، و هي الناقةُ التي تُعْقَلُ عند قبرِ صاحبِها حتى تَبْلَى، و كان أهلُ الجاهلية يزعمون أنَّ صاحِبَها يركُبها يومَ القيامة، لا يَمْشِى إلى المَحْشَر.

و الجُمْجُمةُ: البِئْر التي تُحْتَفر في السَّبَخَة.
و الوَجْه: و الجِهة: المَوْضِعُ الذي تَتَوجَّهُ إليه و تَقْصِدُه.
و الجبْهَةُ: مَنْزِلَةٌ من منازل القَمَر.
و الجَبْهة: اسمٌ للخيل، و منه الحديثُ المرفوع:
« ليس في الجَبْهَةِ صَدَقةٌ ».
و منه قَولُ مُعَاوِيَةَ يوم صِفِّين لأصحابه:

فإنْ تُجْمِعُوا أصْدِمْ عَلِيًّا بِجَبْهَةٍ
تُغِثُّ عليه كُلَّ رَطْبٍ و يابسِ
و إنِّي لأرْجُو خَيْرَ ما أنا نائلٌ
و ما أنا مُلْكِ العراق بِآيِسِ.
و حاجِبُ: الشمس: جانبٌ منها حين تَطْلُع.
قال الرَّاجز - يصف حِمار وَحْش -:
يبادِرُ الآثارَ أن تَؤوبَا
و حاجِبَ الجَوْنةِ أن يَغِيبة
الجَوْنةُ: الشمس.
و قال قيسُ بنُ الخَطيم:
تَبَدَّتْ لنا كالشَّمسِ تَحْتَ غَمَامَةٍ
بَدَا حَاجِبٌ منها و ضَنَّتْ بحاجِبٍ

و العَيْنُ: مَطَرٌ يدومُ خَمْسَةَ أيامٍ أو سِتَّةٍ لا يُقْلع.
و العَيْن أيضاً: طائرٌ أصفر البطنِ، أخضرُ الظهَّر، بِعِظَمِ القَمْرِيِّ.
و يقال لقيتُه أولَ عَيْنٍ، أي أولَ شىء.
و يقال: أعطيتُه ذاك عَيْنَ عُنَّةٍ، أي: خاصَّةً من بين أصحابه.
و عَيْن كلِّ شىءٍ: خِيارُه.
و عَيْن القَوْمِ: ربيئَتُهُمْ الناظرُ لهم.
و عَيْن الرَّجلِ: شاهدُه.
و منه قولهم للفرسِ الجوادِ:
عينُه فِراره و فُراره، أي: رأيتَه تفعر سْتَ فيه الجَوْدَة من غير أن تَفُرَّه عن عَدْوٍ أو غير ذلك.
يقال: فَرَسٌ جَوَادٌ بَيِّنُ الجُودةِ، و الجودَةُ المصدر.
و العَيْن في المِيزان عَيْبٌ، و ذلك أن تَرْجُعَ إحدى كِفَّتَيْه على الأخرى قال أبو زيد: تَرْجِعُ.
و عَيْن الشَّمْس.
و عَيْن الرُّكْبَة أحسَبُه هَمْزَةً فيها.
و عَيْن النَّمْرِ: مَوْضع

@ المنجد في اللغة.
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2020, 01:18 AM   #6 (permalink)
جاروط
عضو مميز
قالت العرب:
ـــــــــــــــــــــــــــ
و الحَدَق الباذِنْجَانُ. الواحدة حَدَقَة. قال الراجز:
تَلْقى بها بِيْضَ القَطَا الكُدارِي
توائِماً كالحَدَقِ الصِّغار
التَّوائِم: جمع تَوْأم، و هو الزَّوْجُ.
و التَّوُّ: الفرْدُ.
يقال: جاء فلان تَوًّا، أي: مُفْرَداً، و ولدت المرأة توأمين، أي: اثنين في بطن، كل واحد منهما توأم لصاحبه.
و يقال:
ما بها (شَفْرٌ) و شُفْرٌ لغتان، أي ما بها أحد.
و كذلك شَفْر العَيْن و الفَرْج يقال فيهما بالضم و الفتح.
و الجَفْنُ: أصْلُ الكَرْمِ.
قال النَّمِر بنُ تَوْلَب:
سَقِيَّةُ بَيْنَ أنهارٍ عذاب
و زرْعٍ نابتٍ و كُروم جَفْنِ
لها ما تشتهِى عَسَلٌ مُصَفَّى
و إن شاءتْ فَحُوَّارَى بِسَمْنِ
فأعطت كلما غُذِيَتْ شَبَاباً
فأنبتها نَبَاتاً غير حَجْنِ
و الحَجْن: سوء الغذاء، و الحَجِن: السَيِّىءُ الغذاء.
و جَفْنُ السَّيف: غِلافه.
و العامة تدعو ناظر العين (الصَّبىَّ).
وصبىُّ السيف: حَدُّه.
و صَبِيَّا اللَّحْيَيْنِ: مُجْتَمَعُهما مِنْ مُقَدَّمهما.
و سَواد القَوْم: مُعْظَمهم.
و سوادُ العِراق سُمِّى بذلك لِكثْرةِ النّخيل و خُضْرَته؛ لأنّ الخُضْرةَ تُقارب السَّوَاد.
و بَيَاض القَلْبِ من الفَرَسِ: ما أطاف بالعِرْقِ منْ أعْلى القَلب.
و محاجر العَينْ: مُؤخْرَاتها.
و المَحَاجر: الحَدائق.
و عارِض اللِّحية: الشَّعر النابت على الخَدّ.
و العارِض: الجبَل.
و ما بين الثنايا و الأضراس: عارض، و الجمعُ العوارض، و منه قيل للمرأة:
« مَصْقُولٌ عَوَارضُها »
و العارِض: ما عَرَض لك.
و الخَدُّ: الجَمَاعة من النّاس.
و الخَدُّ: الشَّقُّ في الأرض.
و قد خَدَّ يَخُدَّ. و الأخدود أفْعُول منه. و الجمعُ الأخاديد و منه قِيلَ الجَدَأول: الخِداد، و الأخِدَّةُ، و الخِدَّان للكثير.
و يقال:
خَدَّ الدمعُ في خَدَّه، إذا أثَّر فيه، يَخُدُّ خَدًّا.
و الأذُن من الرجال: الذي يأذيُ لكلِّ قائلٍ، أيْ يَسْتَمِعُ.
و المِسْمَعُ: مَدْخلُ الكلام في الأذن. و الجمعُ مَسَامع.
و المِسْمَعُ: العُرْوَةُ التي تكون في وسط الإدَاوَة.
و المِسْمَعان: الخَشَبَتان اللَّتان تُدْخَلانِ في عُرْوَتي الزَّبِيل الذي يُخْرَج به التُّراب من البئرِ.
و أنْف الجَبَل: نَادِرٌ يَنْدُرُ منه.
و أنْف البَرْد: أشَدُّه.
و يقال:
جاء يعدو أنْفَ الشدِّ، أي أشَدَّه.
و أنْف النَّاب: طَرَفهُ حين يَطْلُع.
و أنْف الباب: حَرْفُه.
و شَوَارِب الفَرعسِ: ناحيةُ أو داجِهِ حيث يُوَدِّجُ البيْطار. واحدُها على التقدير شارِب.
و شَارِبُ السَّيْف: رأسُ مَقْبِضِه من فوق إذا هَزَزْتَهُ.
و لِسان القوم: المُتَكَلِّمُ عنهم.
و لِسان المِيزان.
و لِسان النّار.
فأما اللِّسان من الإنسان و غيره، فيذكَّر. و يُجْمع على ألسنة،
و يُؤنَّث، و يجمع على ألْسُن، فإذا أريد به الرِّسالة فإنه مُؤنَّثٌ لا غَيْرُ.
قال الشاعر، و هو أعْثَى باهلَه:
إنِّي أتَتْنى لسانٌ لا أسَرُّ بها
مِنْ عَلْوَ، لا كَذِبٌ فيها و لا سَخَرُ
و قال الشاعر:
أتَتْني لِسانُ بني عامرٍ
أحَاديثُها بَعْدَ قَوْلٍ نُكُرْ
و السِّنُّ: الثَّوْر قال امْرؤ القَيْس:
وَ سِنٍّ كَسُنَّيْقٍ سَنَاءً و سُنَّماً
ذَعَرْتُ بِمِدْلاجِ الهَجيرِ نَهُوضِ
السُّنَّيْقُ: جَبَل بعَيْنِه.
و السُّنَّمُ: البَقَرة.
و الثَّنايا: العِقاب. الواحدة ثَنِيَّة.
و يقال: هي الجِبال.
و يقال: هي الطرق إلى الجبال.
و النَّاب: المُسِنةُ من النّوق. و الجمع النُّيوب و الأنياب. قال الراجز:
لَسْنَ بأنْيابٍ ولا حَقائِقِ
و الضِّرْس جَمْعهُ ضُروس.
و يقال:
وقعت في الأرض ضْرُوس من مطرٍ، إذا وقعت فيها قِطَعٌ متفرِّقة.
و العَمْرُ: اللَّحْم الذي بين الأسنان، و جمعه عُمور.
و العَمْر و العُمْر واحد.
و العَمْر أيضاً: الشَّنْف.
و الفَقْر يُكَنَى أبا عَمْرَةَ.
و الطُّلاطِلَةُ: لَحمة من الحَلْق.
و الطُّلاطلَةُ: الدَّاهية.
و الطُّلاطِلةُ: داءٌ يأخذ الحميرَ في أصلابها فيقطعها. واحدها طُلَطِلٌ.
و يقال:
رماه اللَّهُ بالطُّلاطِلةْ.
و حُمَّى مُماطِلَةْ، و هو وجع في الظهر.
و الطُّلاطِلةُ: الدَّاء العُضال الذي لا دَواءَ له.

@ المنجد في اللغة
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2020, 03:23 AM   #7 (permalink)
جاروط
عضو مميز
مبدأ خلق الإنسان
//////////////////////

قال أصحاب النظر في أسباب حدوث الموجودات :
إن الحكمة اقتضت إن تكون المخلوقات أربعة أقسام:
قسم له عقل و لا شهوة له.
قسم له شهوة و لا عقل له.
و قسم له عقل و شهوة.
و قسم لا عقل و لا شهوة.
فسبق إيجاد ما له عقل، و ليس له شهوة، و هو الملائكة، و ما له شهوة و لا عقل له، و هو كل الحيوان خلا الإنسان، و ما ليس له شهوة و لا عقل و هو الجماد و بقي من الأقسام الأربعة قسم، و هو الذي له عقل و شهوة فأوجدت القدرة التامة و المشيئة الكاملة، نوع الإنسان و تممت به الأقسام التي كانت في ضمان الإمكان، فإن رجحت شهوته على عقله التحق بالبهائم، و إن رجح عقله على شهوته التحق بالملائكة.
و قال آخر:
جزوى الملائكة روح و عقل، و البهائم نفس هوى، و الإنسان بجمع الكل ابتلاء، فإن غلب الروح على النفس و الهوى فضلته البهائم.
و ذهب بعض الإخباريين في سبب إيجاد الإنسان الأول و هو آدم عليه السلام إن الله تعالى خلق السماوات و عمرها بالملائكة، و خلق الأرض و عمرها بالجن فأفسدوا فيها و سفكوا الدماء، فبعث الله تعالى لمحاربتهم جنداً من السماء فاجتاحوهم قتلاً و أسراً إلا القليل ممن سكن الجزائر، و أعماق البحر فكان فيمن أسر ( عزازيل )، و هو إبليس فلما خلت بقاع الأرض من الجن و لم يبق فيها إلا الدواب، شاء الله تعالى أن يخلق من بعدهم فيها من يعبده و يوحده و ذلك لا يتأتى إلا ممن له و عقل فبعث الله تعالى إلى الأرض ملكاً يقال له جبريل عليه السلام ليأخذ من ترابها ما يخلق منه خلقاً يعمرها به فناشدته الله تعالى في ذلك خوفاً أن يخلق منها ما يعصيه، فتركها، و صعد، فانزل الله تعالى ملكاً يقال له عزرائيل، فسألته في ذلك فقال:
لا أعصي أمر ربي فأخذ من سهلها و حزنها و طيبها، و خبيثها، و أحمرها، و أسودها، ثم صعد به فخلق الله من ذلك بشرا عجن طينته بيده، و خمرها أربعين سنة، و نفخ فيه من روحه، و أسجد له الملائكة، و سماه آدم لأجل أنه خلق من أديم الأرض أي من وجهها، و كان خلقه لمضي أحد عشر ساعة من يوم الجمعة و أهبط إلى الأرض عند انقضاء اليوم فكان لبثه في الجنة إلى حين خروجه منها ساعة واحدة من أيام الآخرة، مقدارها ثلاث و ثمانون سنة و ثلاثة أشهر من سني الدنيا، و يقول الناس في خرافاتهم:
إن آدم - عليه السلام - لما هبط إلى الأرض اجتمعت الطير و الهوام، و الوحوش، و الحشرات، و انطلقت إلى الضب و كان قاضيها حينئذ، فذكرت له حال الإنسان و وصفته بصفته فقال:
أراكم تصفون خلقاً ينزل الطير من السماء، و يخرج الحوت من الماء، فمن كان ذا جناح فليطر، و من كان ذا مخلب فليحتفز.
و تزعم اليهود في التوراة:
إن الله تعالى فرغ من الخلق يوم الجمعة، و استراح يوم السبت، و قال هذا يوم راحة و دعة، تعالى الله أن يمسه فيما خلق لغوب و نصب. و هل ذلك إلا حالة من جبل جسمه من لحم و عصب، و لم يكفهم كفرهم حتى وصفوا هيئة الاستراحة بصفة هي عين التجسيم و ركبوا في حكايتها الخطر العظيم، و الهول الجسيم.
@ مباهج الفكر و مناهج العبر
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2020, 08:09 PM   #8 (permalink)
جاروط
عضو مميز
قالت العرب:
#######
لَبُؤَةُ الأَسَدِ:
و هي أُنثاه.
حَكَى أبو حاتِم فيها أربع لغات، و هي:
* لَبُؤَةٌ، بضم الباء و الهمز، وهي أَفصحُ
* و لَبْوَةٌ على مثال جَوْزَةٍ، كما تنطقُ بها العامةُ، و هي أضعفُ.
* و لَبْأَةٌ على مثال حَمْأةٍ، بالهمز و تسكين الباء.
* و لَبَةٌ، بفتح الباء و ترك الهمز، على مثالِ حَمَةٍ.
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2020, 10:34 PM   #9 (permalink)
جاروط
عضو مميز
قالت العرب:
####
أصل الجنون

في اللغة:
الجنون في اللغة الاستتار.
تقول العرب:
جن الشيء يجن جنوناً إذا استتر و أجنه غيره إجناناً إذا ستره قال لبيد:

حتى إذا ألقت يداً في كافر
و أجن عورات الثغور ظلامها

يعني الشمس ألقت يداً في ليل مظلم. و ستر الظلام الفجاج و الطرق.
و أنشدني أبو عبد الله محمد بن الحسين الوضاحي:

يا غافلاً عما تجن ضلوعي
أنسيت ويحك عبرتي و دموعي

وجن الليل بجن جنوناً و جناناً إذا دخل. و منه قوله سبحانه:
" فلما جن عليه الليل رأى كوكباً "
و أجن الليل الشيء أجناناً إذا غطاه بظلامه.
قال العتبي: و أجنه الليل أي جعله في ظلامه في جنة، قال الشاعر يصف مفازة:

و صرماء مذكار كأن دويها
يعيد جنان الليل مما يخيل

حديث أناسيّ فلما سمعته
إذا ليس فيه ما أبين فأعقل

و قال الشاعر:
و لولا جنون الليل أدرك ركضنا
بذي الرمث و الأرض عياض بن ناشب

و الجنان القلب سمي بذلك لاستتاره.
أنشدني أبو الحسن محمد بن علي القزاز لديك الجن:

خذ يا غلام عنان طرفك فاحمه
عني فقد ملك الشمول عناني
سكران سكر هوى و سكر مدامة
فمتى يفيق فتى به سكران
ما الشأن ويحك في فراق فريقهم
الشأن ويحك في جنون جناني

قال العتبي:
و سميت الجن لاجتنانهم عن أعين الناس. و قيل في قوله تعالى:
" إلا إبليس كان من الجن " أي من الملائكة، سموا جناً لاجتنانهم عن الأبصار.
قال الأعشى:
و سخر من جن الملائكة تسعة
قياماً لديه يعملون بلا أجر

و الجنة البستان لالتفاف الشجر.
و الجنة الدرع و الترس لأنهما يستران.
و الجنة بالكسر الجنون. و الجن أيضاً.
قال الله جل ذكره:
" وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً "
يعني حين قالوا:
" أن الملائكة بنات الله "
و قال في معنى الجنون:
" أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة "
و أما قوله تعالى:
" من الجنة والناس "
قال قتادة: إن الشيطان يوسوس الجن كما يوسوس الناس، و المعنى الذي يوسوس في صدور الجن و الناس.
و الجنن القبر، لأنه ساتر، قال الشاعر:

لقد أدرجت ليلى هنالك في جنن
فصبراً جميلاً حين ما ينفع الحزن

و الجنين: الولد في بطن الأم، لأنه مستور،
و تقول العرب للنبت إذا طال و كثر تكاوس و التف و استجلس و اعلنكس: تجان.
و تجان الرجل إذا تكلف الجنون و ليس بمجنون.
و كذلك تحامق و تناوم و تكاسل، قال العجاج:
إذا تجازرت و ما بي جزر
ثم كسرت العين من غير عور
و كل هذا يؤول إلى معنى الاستتار، فالمجنون المستور العقل، و الفعل منه جن يجن جنوناً و هو مجنون، و أجنه الله فهو مجنون، و هذا الباب نادر في اللغة و نظيره أزكمه الله فهو مزكوم، و أحمه فهو محموم، و أضأده فهو مضؤود أي أزكمه، و أحببت فلاناً فهو محبوب، و هذا هو السائر و قد قالوا محب. قال عنترة العبسي:
و لقد نزلت فلا تظني غيره
مني بمنزلة المحب المكرم
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2020, 08:24 PM   #10 (permalink)
جاروط
عضو مميز
قالت العرب:
باب القول في اختلاف النحويين في تحديد الاسم و الفعل و الحرف

فإن قال قائل:
لم اختلف النحويون في تحديد الاسم و الفعل و الحرف؟
و هل يجوز أن يختلف الحد إذا كان قولاً و جيزاً يدل على طبيعة الشيء الموضوع له عند الفلاسفة؟
و عندنا الحد هو الدال على حقيقة الشيء؛ فكيف يجوز اختلاف هذا وهل يجوز أن يُحد الإنسان/ لمن سأل عن حده إلا بأن يقال له: الحي الناطق المائت؛ لأن هذا هو حده على الحقيقة و ينعكس عليه بمعناه؛ كقولنا: المائت الناطق الحي هو الإنسان؛ و لا يجوز أن يحد الإنسان بغير هذا الحد؛ فإن حده بغيره إنسان كان مخطئاً؛ إلا أن يعدل عن حده إلى بعض صفاته و رسومه الدالة عليه كقولنا: الإنسان حيوان ذو رجلين منتصب القامة ضحاك؛ و ما أشبه ذلك.
الجواب أن يقال:
إن الحد لا يجوز أن يختلف اختلاف تضاد و تنافر؛ لأن ذلك يدعو إلى فساد المحدود و خطأ من يحده؛ و لكن ربما اختلفت ألفاظه على حسب اختلاف ما يوجد منه؛ و لا يدعو ذلك إلى تضاد المحدود؛ كما يوجد الحد تارة من الأجناس و الفصول؛ و تارة من المواد و الصور لأن المادة تشاكل الجنس؛ و الصورة تشاكل الفصل؛ ألا ترى أن الفلاسفة الذين هم معدن هذا العلم - أعني معرفة الحدود و الفصول و الخواص و ما أشبه ذلك - قد اختلفوا في تحديد الفلسفة
نفسها اختلافاً، فقال بعضهم:
الفلسفة إتيان الحكمة.
و قال بعضهم:
الفلسفة معرفة طبيعية لجميع الأشياء الموجودة.
و قال آخرون:
الفلسفة معرفة الأشياء الموجودة الإلهية، و يعنون المدركة عقلاً، و معرفة الأشياء الإنسية، يعنون الأشياء المدركة بالحواس.
و قال بعضهم:
الفلسفة معاناة الموت، أي تعاطي الموت، يعني إماتة الشهوات، و هذا زعموا حد أفلاطن.
و قال آخرون:
الفلسفة الاقتداء بالباري حسب طاقة المخلوق.
و قال ارسطاطاليس:
الفلسفة صناعة الصناعات و علامة العلوم.
أفلا تراهم كيف قد اختلفوا هذا الاختلاف، و ليس فيه تناقض لأن كل واحد منهم قصد إلى طريقٍ ما فحدها منه، و إنما ذكرنا هذه الألفاظ في تحديد/ الفلسفة ها هنا و ليس من أوضاع النحو لأن هذه المسألة تجيب عنها من يتعاطى المنطق و ينظر فيه. فلم نجد بداً من مخاطبتهم من حيث يعقلون، و تفهيم من حيث يفهمون. فكذلك يقول النحويون لهم أيضاً في تحديد الاسم و الفعل و الحرف، كأن لكل فريق منهم غرضاً في تحديده و قصده. فمنهم من أراد التقريب على المبتدئ، فحدها من جهة تقرب عليه.
و منهم من أراد حصر أكثرها، فأتى به.
و منهم من طلب الغاية القصوى و الحد على الحقيقة، فحدها على الحقيقة على ما ذكرنا. و ليس في شيء مما أتوا به ما يخرج عما ذكرناه. و ذلك بين في كلامهم لمن تدبره. و هو نظير ما تقدم ذكره من تحديد الفلسفة.

@ ايضاح العلل للزجاج
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(( الأمير علي يحمل قامة العرب في انتخابات الفيفا ومقترح كبير لكأس العالم )) * حـــــازم * كورة عربية 8 05-31-2015 09:07 PM
حكاوى من القلب .. ( قالت لى حبيبتى .. فماذا قالت ) .. كروانووو قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 10 10-08-2013 06:41 PM
قالت غبي ... قلت الغباء شيء خيالي ,,, قالت خبل... قلت أفتخر في خبالي الملاك الضائع1 خواطر , عذب الكلام والخواطر 3 08-26-2009 12:53 AM
قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله فهل قالت الرافضة مثل قولهم؟ ياناس ياهووووه منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 5 11-10-2005 12:39 AM
أتحدى ثم أتحدى أي واحد من أعضاء المنتدى أن يعرف هذا الطفل؟؟؟؟؟؟؟؟ كـ ماجد ـول صور 2017 36 12-22-2004 07:17 PM

الساعة الآن 05:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103