تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

المنزل الجديد(بقلمى)

Like Tree36Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-2018, 05:05 PM   #1 (permalink)
احمد
مشرف القهوة و العاب الكمبيوتر والتقنية والروايات - مشرف الشهر المميز
وتستمر الحياه
 
الصورة الرمزية احمد
المنزل الجديد(بقلمى)









الجزء الاول 2014

يااااااااااا( على)
انت يا واااااااااااااد يا( علي)
انت يا يا شبر ونص مش بترد ليه يااااا وااااااد
ومن بعيد ياتى صوت يشبه الى حد كبير صوت صرصور الغيط
ايوه يا ماما انا هنا هو
ترد الست( فوزيه) بصوتها الذي يشبه صوت سارينه المطافى
هنا اهو فين يا واااااااااااد
يرد( على) فى البلكونه يا ماما
ترد الام وقد تحول صوتها بالاضافه لنغمه سارينه المطافئ الرقيقه
الي صوت فرمله القطار
بلكونه ايه يا ولاااا انت فاكرنى هبله
دا احنا اساسا عايشين فى غرفه واحده
بدون شباك اصلا هتيجى منين البلكونه
وهنا يخرج (على) الطفل الصغير الذى لم يتجاوز العاشره من عمره من تحت السرير
وقال لامه بكل هدوء
وبدل انتى عارفه كده بتزعقى ليه يا ماما
انتى لو اتكلمتى فى سرك
انا هاسمعك
نظرت له والشرر يتطاير من عينها
وقد تحول وجهها لمعادله حسابيه شديده التعقيد
فالحاجبين تحولا لما يشبه رقم سبعه بالعربى ولا اعرف للان كيف تحدث هذه المعجزه
والانف تحول لما يشبه رمز فاى
والعينين تحولا لرقم خمسه
وطبعا الفم كان المفروض يشبه الرمز يساوى بس فى حالتنا دى
تحول الى رمز الجزر التربيعى
وقفزت اليه قفزه يحسدها عليها اى لاعب اوليمبى
وقد رفعته من ياقه قميصه المهترئ بكل حنان
وقضمته من اذنه بكل ما يحمله قلب الام من عاطفه
وهى تضع يدها على فمه بكل احترافيه حتى لا يصرخ كمن تمارس هذا العمل منذ نعومه اظفارها
************************
تذكر (على) هذا الموقف بعد مرور خمس سنوات وهو يقف فى بلكونه منزلهم الجديد
وقد اصبح شاب صغير يعتز ببعض الشعيرات الصغيره التى تتناثر تحت انفه
فيما يشبه الشارب
وقد اصبح فى الخامسه عشر من عمره
ولم يشغل باله كثيرا كيف استطاع والده الذى لا يكفى راتبه لاكثر من ثلاث ساعات
ان يشترى مثل هذا المنزل
كل ما كان فى راسه فى هذه اللحظه انه اخيرا قد تخلص من الغرفه المقيته التى كان لا يستطيع الاختلاء فيها بنفسه الا
اذا نزل تحت السرير
فكان يشعر فقط فى هذا المكان منذ صغره ببعض الوحده والبعد ولو قليلا عن صخب من حوله
وبينما هو مستغرق فى افكاره
وجد فجاه يد كبيره تشبه الى حد كبير يد (رجب) المخبر
وهى تجذبه من ياقه قميصه النظيف
وباليه تامه غطى اذنيه التى اصبحت مشرشره من كثره استخدام الام لها
وكان لا يحتاج خبره لكى يعرف انها يد امه الست (فوزيه) امه الحنون
وهى تطلق سارينتها المعهوده
انت واقف هنا وسايب ابوك يطلع فرش الشقه لوحده
نظر لها فى هلع ولم يصدق نفسه عندما راي درجات السلم
فتواثب عليها حتى نزل الى الاسفل لكى يساعد والده فى نقل مفروشات المنزل البسيطه اساسا والتى لا تتجاوز بعض الوسائد الباليه
ومرتبه للسرير اكل عليها الدهر وشرب
وبطانيته التى كان يتدثر بها غالبا اسفل السرير
وتعجب فى داخله هل سنستخدم مثل هذه الاشياء الباليه فى شقتنا الجديده
ولكنه اخفى اسئلته فى داخله كعادته وهو يصعد على السلم يحمل طبليه الطعام العتيقه
*****************
جاء المساء
وقد وجد (على) ولاول مره فى حياته نفسه فى غرفه منفرده
وشعر بهدوء نفسى كبير
وقد بدء الخدر يسرى فى اوصاله بعد مجهود هذا اليوم الطويل
وشعر بالنعاس يلتهم جفنيه فتدثر ببطانيته الباليه العزيزه على نفسه
وغط فى النوم سريعا
وعند اقتراب الفجر شعر بيد تحركه بعنف
ففتح عينيه فى ذعر وتلفت حوله ولكنه لم يجد شئ
وعلى ضوء النافذه الذى ياتى من الشارع ويكسر حده ظلام الغرفه الى حد ما
بسمل وحوقل وهو يرى الاف الظلال التى تعكسها الإضائه البعيده
ازال عن نفسه الخوف وقال اكيد حلم
وسرعان ما ذاب فى النعاس مجددا
وبعد مرور بعض الوقت فتح عينه وقد شعر بالظمأ
وهنا وجد زوجان من العيون البشريه تحدقان فى وجهه
وهنا انتفض من مكانه وقد وثب قلبه خارج جسده
وحملق بكل ذهول فى العيون التى ترمقه باهتمام
وهنا اقتربت منه العيون اكثر
وهنا لاحظ لاول مره ان العيون لوجه طفله صغيره
لا تتجاوز السابعه من عمرها
وقد كانت عيناها خاويتان
ووجهها شديد الزرقه
وقد انتشرت فيه بعض البقع السوداء
وقد التف حول رقبتها حبل سميك
جعل عنقها يميل الى اليسار قليلا
..................
الجزء الثانى 2018

لم يتخيل (على) ابدا ان يشتاق يوما ما ليد والدته
كما يشتاق لها الان
كم تمنى ان يشعر بيدها الكبيره وهى توقظه بكل العنف تمنى ان يشعر باسنانها وهى تقضم جزء جديد من اذنيه
تمنى اى شئ عدا ان يكون ما يراه امامه الان شئ حقيقي
تمنى ان يشعر باى احساس دنيوى يسرقه او يوقظه من هذا الكابوس الواقعى
ظلام مخيف ومكان جديد عليه واضواء متراقصه تأتى من بعيد وعينان تحملقان فيه
ولم يكونوا عينان عاديتان ولكنهما عينان يفتقدان لبريق الحياه
ماذا يفعل هو او غيره فى مثل هذا الموقف
اغمض (على )عينه بكل القوه وبكل الخوف
وهو يتمنى ان يكون فى هذه اللحظه فى غرفتهم المشتركه القديمه
والتى كان يشعر فيها بالامن وكل الامان
وعندما فتح (على) عينيه ببطئ وللغرابه الشديده
لم يجد اى شئ
لا توجد عينان تنظران اليه
لا توجد فتاه
وقبل ان يتنفس (على )الصعداء
اكتشف ايضا انه لم تعد هناك غرفه
اى جنون يحدث معه
اى عبث واى ايدى شيطانيه تتلاعب به
ما المفترض ان يحدث لنا لو كنا مكان هذا الطفل الكبير
طبعا سيرفض عقلنا الاستيعاب
سيرفض ان يصدق الحقيقه
ولكن فى النهايه سيستسلم كما يفعل الانسان دائما
وجد (على) نفسه فى هذه اللحظه وهو يقف فى ساحه فسيحه مغلقه
مضاءه بشكل مميز جدا
ولكن لا يوجد فيها اى مصدر للاضائه
لا يوجد مصابيح
لا توجد نوافذ
ولكن الساحه تغرق فى ضوء ابيض
يبعث فى النفس هدوء غير طبيعى
هدوء نزع من قلبه رويدا رويدا مشاعر الخوف والقلق
ومن العدم ظهرت مره اخرى الفتاه
لم تعد الدهشه او التعجب تجد لنفسها عند (على) مكان
فتلاحق الاحداث الغريبه
جعلته يشعر ان العجب كل العجب الا تحدث له الان اشياء عجيبه
كانت الفتاه
فى السابعه من عمرها تقريبا
ترتدى فستان ابيض قصير واسع
شعرها الكستنائى الناعم معقوص خلف رأسها بشكل فاتن
الفتاه هى هى نفس الفتاه
ولكن عيونها تتلألأ ببريق الحياه
كيف كنت من لحظات قليله ارتعد خوفا من هذا الملاك
وكيف نخاف من اجسادنا بعد ان تفارقها الحياه
هل الروح هى من تشعرنا بالالفه مع اجسادنا الفانيه
هكذا قال (على) فى نفسه ونظر الى الفتاه
التى ابتسمت له ابتسامه واسعه ومدت اليه يدها التى التقطها
وعندما لامس اطراف اصابعها شعر وكانه امسك بلوح من الثلج
كما شعر وكأن تيار كهربائى خفيف يسرى فى كامل جسده
جذبته الفتاه من يده
وقالت له لا تخف
مهما حدث لا تخف
.................
وتبدل المشهد من حول (على) مره اخرى
ووجد نفسه وقد انتقل مره اخرى الى منزلهم الجديد
ولكن باثاث ارقى وافخم
كان (على) يشاهد ما يحدث كشريط سينمائى مجسم
يشاهد كل شئ ويسمع كل شئ ولكن لا يستطيع ان يتداخل ابدا مع الاحداث
وجد الرجل الذى باع لابيه المنزل
وهو يقف بتوتر خلف الباب وكان يراقب السلم
من خلال عين سحريه مثبته فى الباب
وجده يفتح الباب بلهفه
وينادى على فتاه صغيره بصوت منخفض
يا ساره يا ساره
جاوبته (ساره )بصوتها الرقيق الصغير
نعم يا عمو
قال لها بصوت خفيض تعالى يا حبيبتى اريد منك شئ
دلفت الفتاه الى البيت بكل براءه وهى ممسكه فى يدها بقطعه حلوى صغيره
خرج الرجل الى السلم ونظر الى الاعلى والى الاسفل
ثم عاد الى المنزل
واغلق الباب من خلفه
وهنا سمع (على) من بعيد صوت سيده تنادى على سلم العماره بصوت عال
يا ساره يا ساره
اين انتى
حاولت (ساره) الصغيره ان ترد على امها
ولكن الرجل كتم فمها
وسحبها من يدها بكل عنف الى الداخل
بدئت الدموع تتساقط من عين الصغيره والرجل يسحبها من يدها
وهى تنظر بعينها الدامعتان اليه وهو يسحبها الى الغرفه
تحاول ان تتكلم تحاول ان تتشبث باى شئ
ولكنها لم تستطع ان تتخلص من يده
شعر (على) وكان الشيطان يرتسم على وجه الرجل بابشع صوره
وهو يجتذب الفتاه الصغيره غير مبالى بتوسلاتها المكتومه
يسحب البنت بكل عنف الى احدى الحجرات
وكانت هذه الحجره هى نفسها التى اتخذها (على) فيما بعد غرفه له
واغلق الشيطان الادمى الباب من خلفه
واخر ما شاهده (على) قطعه الحلوى وهى تسقط من يد الفتاه
................
خرج الرجل بعد فتره من الغرفه
وهو يعدل من ملابسه
وجلس على اريكه كبيره
وهو يشعل سيجارته بكل التوتر
رفض عقل (على) ان يستوعب ما حدث
كيف فكر هذا المسخ فيما فكر فيه
كيف اغتال هذا الحقير البرائه قبل ان يغتال الروح ذاتها
دلف (على) بتردد الى الغرفه التى شهدت هذه الجريمه البشعه
ووجد الفتاه صريعه على السرير ونفس الحبل الغليظ يلتف حول عنقها الجميل
ما زال عقل (على) رافض الاستيعاب
قام المسخ من مكانه
ونظر الى جثه الفتاه
واحضر ملائه صغيره لف بها الفتاه
وحملها بكلتا يديه
ووضعها تحت السرير
ووجد( على) بقعه دماء صغيره طاهره تخرج من فمها وتلوث الملائه و الجدار من بعدها تحت السرير
تسارع المشهد امام عين (على)
ووجد اهل الفتاه يبحثون عنها بكل اللوعه
ووجد المسخ يشاركهم البحث
يبحث معهم بكل حماس
وفهم (على) لماذا قتلها هذا المسخ
كانت اكيد سترشد اهلها عنه
كانت ستقول لهم عن ما حدث
كيف لا وهى تعرفه جيدا
وكيف لا تعرفه وهو عمها
نعم عمها شقيق والدها
........................
الاهل يبحثون
والام ملتاعه شارده زاهله
والاب مكلوم تائه يشعر بالدنيا تدور من حوله
مشهد كئيب حزين بامتياز
اسره فى لحظه فقدت بسمتهم الوحيده
ولا يعرفون اين هى
هناك من يقول انها تاهت
وهناك من يقول ان احدى المتسولات خطفتها
وهناك من يقول ان عصابات الاعضاء البشريه سرقتها لكى تسرق اعضائها
سيناريوهات مخيفه مرعبه تعيشها الان هذه الاسره الصغيره
فى لحظه ضياع تمنت الام ان تجدها حتى ولو كانت جسد بلا روح
فقط لكى ترتاح
الاختفاء شئ بشع
يجعل الاسره غارقه للابد فى بحور الامل واليأس
لن تعرف هذه الاسره راحه بعد اليوم
لن يهنأ لها بال ابدا
ان علمت الاسره ان ابنتهم ماتت
رغم صعوبه الفراق والصدمه
الا انها ارحم من هذه النار المشتعله الان فى قلوبهم
والتى لن يطفئها الزمن ابدا
على الاقل سيطمئن قلب الام ان ابنتها فى يد خالقها
وهو اكيد ارحم عليها من ارحم البشر
قال (على) فى نفسه
ماذا فعلت ببنت اخوك واخوك وكل اهلك ايها التعس
ما الذى اكتسبته بعد فعلتك الحقيره
غير انك فقدت دنيتك واخرتك
مرت ايام والحال هو الحال
وكل يوم تذبل اسره (ساره) اكثر واكثر
وفى النهايه
لم يتبقي سوى محضر شرطه ممهور بجمله جارى البحث
مع وعد شفوى انه سيتم ابلاغ الاسره المكلومه ان جد فى الامر اى جديد
كل هذا والعم المغتصب القاتل
قد تخلص من جثه الفتاه فى مكان مهجور
بعد ان دفنها فيه
وعاد الى اخوه لكى يبحث معه بكل الهمه وبكل النشاط وبكل الاخلاص فى البحث من جديد
الان اضائت بقعه الضوء فى عقل (على)
الان استوعب وفهم لماذا باع هذا المسخ المنزل بهذا السعر لابيه
واضح ان شبح البنت لم يفارق محياه
باعه لان من هم مثله سيتعذبون فى الدنيا كما سيتعذبون عذاب مر مرير فى الاخره
......................
ظهرت (لعلى) الفتاه من جديد
بصورتها الاولى والتى شاهدها عليها اول مره
وجه ازرق مخيف منتفخ يمتلئ بالبقع السوداء
رقبه مائله وحبل سميك يلتف حولها
ونظرت له نظره ثابته بعيونها الخاويتان
نظر لها وقد تحول خوفه منها
الى الم كبير يعتصر قلبه
حزنا واشفاقا عليها
اخذته من يده الى ركن الغرفه
ورغم الظلام الذى يحيطهما الا ان
وفى مكان ما على حائط الغرفه
كانت تظهر هذه البقعه بوضوح كبير
بقعه الدماء الطاهره التى سقطت من فهما ولوثت الجدار بعد مقتلها
واضح ان القاتل لم يرى بقعه الدماء هذه
لحسن حظ الفتاه واسرتها
بقعه الدماء
التى عن طريقها سيتم فتح التحقيق من جديد
والتى قرر (على) من داخله رغم حداثه سنه
ان تكون هذه القضيه قضيته
ولن يترك القاتل يهنأ ولو للحظه
يجب ان يلتف الحبل حول عنقه الكريه
يجب ان يتدلى معلقا من رقبته
لكى يذهب اليها
يجب ان يذهب هذا المسخ اليها
فهى تنتظره










التعديل الأخير تم بواسطة احمد ; 05-07-2018 الساعة 03:05 PM
احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2018, 07:25 PM   #2 (permalink)
Tatyana
مشرفة منتديات عالم حواء
تــراتيــــل مـخـمليـــه
 
الصورة الرمزية Tatyana
قصه تراجيديه حزينه ومؤثره

يعطيك الف عافيه كاتبنا المبدع آحمد

عجبني ريتم السيناريو السريع و براعتك في وصف الاحداث

ناطرين باقي روائعك القصصيه ... دمت بتآلق
Tatyana غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2018, 10:03 PM   #3 (permalink)
mirihan
العضو الذهبي
♡ضحكه تدارى أي دموع
 
الصورة الرمزية mirihan
صراحة لما قرأت الجزء الاول توقعت هتكون قصة كوميدية او ساخرة و خصوصا ست فوزية أم علي واللي بتعمله بإبنها
لكن لما وصلت للجزء الثاني القصة اصبحت تراجيدية و حزينة و بتسلط الضوء على اختفاء الاطفال و البنات اللي زاد جدا الفترات اللي فاتت ببلدنا

صراحة و انا بقرأ الجزء التاني من القصة تذكرت الحوادث اللي حصلت من سنة و يمكن أقل و خاصة حادثة منهم حصلت
اختفاء بنت تقريبا بنفس العمر اللي ذكرته و ناس قالوا نفس الكلام انه تاهت اتخطفت من بتوع تجارة الاعضاء و كلام كتير
و طلع بالآخر اللي خطفها حد من جيرانها لكن من محافظة تانية و اللي والدها ساعده كتير و عنده أفضال عليه ... خطفها يومها و قعد يدور مع أهلها عليها و يدعي الحزن

و هو خاطفها بمكان شغله و اللي يوجع ان اهلها بيدوروا عليها و هى جنبهم و حواليهم و بنفس المكان و هما مش عارفين

و الحوادث دي فعلا اتكررت كتير
لكن اللي يوجع اكتر بقصتك ان اللي عمل كده عمها يعني زي ابوها و هى بنته مصدر ثقة المفروض يحميها مش يعمل كده

مشكور احمد و ياريت تكمل القصة و نشوف و علي بيكشف الجريمة و بيقدم المجرم للمحاكمة العادلة عشان ينال عقابه بالدنيا زي ما هيناله بالآخرة

و اكيد هيكون فيه دور لأم علي الست فوزية في الكشف ده ما هو مش معقول دورها بس تعكنن على ابنها

بعد القصة دي ياريت تنهي قصصك اللي لم تكتمل مش ناقصين أشباح تظهر لنا كمان
mirihan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2018, 10:53 PM   #4 (permalink)
عطر الندى
مـشـرفـة قـسـم المدونات
'شكرا الغالية ام محمد '
 
الصورة الرمزية عطر الندى
فالجزء الثاني من القصة
حسيت كاني اشاهد حلقة من سلسلة فير فايلز
تحمل الخوف والحقيقة في نفس الوقت
القصة فيها الكثير من الواقعية رغم انها تتكلم عن شبح لكن تبقى الروح عزيزة عند خالقها
ومهما مرت السنين يكشف الجاني
وقصة الفتاة ذكرتني في عدة حوادث حصلت عندنا فالسنوات الاخيرة للاسف الشديد
انا مثل ميما حسيت ان القصة تحتمل جزء ثالث ايضا
وهي كشف الحقيقة على ايد علي

قصة في قمة الروووعة احمد
دمت للابداع عنوان
واكيد في انتظار جديدك
عطر الندى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2018, 12:35 AM   #5 (permalink)
شهرزآد
مشرفة قسم قصص وحكايات ومنتدى الالعاب
سكتت عن الكلام المباح
 
الصورة الرمزية شهرزآد
كثير حبيت تحول القصة من قصة كوميدية لقصة تراجيدية عحبني كثير وصفك لما يراه علي ولي الفلاش باك الذي اشعرني اني اقف جانب علي و اشاهد احداث الجريمة امام مرآة عيني
الوحش البشري لا يفرق بين من يشاركونه الدماء والغرباء فهم اشخاص مستعدون لافتراس اي شيء
عجبتي الوصف جدا
وكلامك ان الموت ارحم من الاختفاء
قصة رائعة جدا وفي انتظار التكملة
شهرزآد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2018, 02:54 PM   #6 (permalink)
احمد
مشرف القهوة و العاب الكمبيوتر والتقنية والروايات - مشرف الشهر المميز
وتستمر الحياه
 
الصورة الرمزية احمد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tatyana مشاهدة المشاركة
قصه تراجيديه حزينه ومؤثره

يعطيك الف عافيه كاتبنا المبدع آحمد

عجبني ريتم السيناريو السريع و براعتك في وصف الاحداث

ناطرين باقي روائعك القصصيه ... دمت بتآلق

وانتى نورتينى تاتيانا
واكيد كلامك وحضورك دايما بيسعدونى
وخصوصا وهو خارج من انسانه كلنا بنشهد لها بالابداع
تسلمى يا طيبه
احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2018, 03:04 PM   #7 (permalink)
احمد
مشرف القهوة و العاب الكمبيوتر والتقنية والروايات - مشرف الشهر المميز
وتستمر الحياه
 
الصورة الرمزية احمد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mirihan مشاهدة المشاركة
صراحة لما قرأت الجزء الاول توقعت هتكون قصة كوميدية او ساخرة و خصوصا ست فوزية أم علي واللي بتعمله بإبنها
لكن لما وصلت للجزء الثاني القصة اصبحت تراجيدية و حزينة و بتسلط الضوء على اختفاء الاطفال و البنات اللي زاد جدا الفترات اللي فاتت ببلدنا

صراحة و انا بقرأ الجزء التاني من القصة تذكرت الحوادث اللي حصلت من سنة و يمكن أقل و خاصة حادثة منهم حصلت
اختفاء بنت تقريبا بنفس العمر اللي ذكرته و ناس قالوا نفس الكلام انه تاهت اتخطفت من بتوع تجارة الاعضاء و كلام كتير
و طلع بالآخر اللي خطفها حد من جيرانها لكن من محافظة تانية و اللي والدها ساعده كتير و عنده أفضال عليه ... خطفها يومها و قعد يدور مع أهلها عليها و يدعي الحزن

و هو خاطفها بمكان شغله و اللي يوجع ان اهلها بيدوروا عليها و هى جنبهم و حواليهم و بنفس المكان و هما مش عارفين

و الحوادث دي فعلا اتكررت كتير
لكن اللي يوجع اكتر بقصتك ان اللي عمل كده عمها يعني زي ابوها و هى بنته مصدر ثقة المفروض يحميها مش يعمل كده

مشكور احمد و ياريت تكمل القصة و نشوف و علي بيكشف الجريمة و بيقدم المجرم للمحاكمة العادلة عشان ينال عقابه بالدنيا زي ما هيناله بالآخرة

و اكيد هيكون فيه دور لأم علي الست فوزية في الكشف ده ما هو مش معقول دورها بس تعكنن على ابنها

بعد القصة دي ياريت تنهي قصصك اللي لم تكتمل مش ناقصين أشباح تظهر لنا كمان

دودودودودودودودد
وما فهمت فى الاخر القصه عجبتك ولا لا
كل الى يهمك ان الاشباح ما تطاردنا
والله يا مروه يا ريت الاشباح تظهر لينا بدل هتنور بصيرتنا وهتفضح لنا الظلم المستخبي
ويا ريت كل االاشباح كيوت زى ساره كده
فعلا تكمله القصه الاساسيه كانت هتبقي فانتازيا تخص على ووالدته مع الشبح الصغير
والفكره الاولى يمكن ان البنت كانت هتحاول تخوفهم
وهما هيصروا على الاستمرار فى الشقه
فى اطار كوميدى خفيف
بس النهايه الجديده دى يمكن فعلا فرضتها علينا الاحداث والتغيرات المجتمعيه الاخيره من بعد الثوره
واحداث كمان مر بيها المنتدى
يمكن فعلا فى بالى اكمل القصه وليه لا فعلا الست فوزيه قماشه ممكن اصنع منها احداث كتير مين عالم
بس حتى لو ما كملتها وخلصت على كده كلنا كده عارفين على الاقل ان حق البنت مش هيضيع
نورتينى يا مروه ودايما وعلى مر السنين هنا اكيد ردودك ووجودك فى اى قصه بكتبها
بيكون حافز ليه انى استمر
تسلمى يا طيبه
احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2018, 03:17 PM   #8 (permalink)
احمد
مشرف القهوة و العاب الكمبيوتر والتقنية والروايات - مشرف الشهر المميز
وتستمر الحياه
 
الصورة الرمزية احمد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطر الندى مشاهدة المشاركة
فالجزء الثاني من القصة
حسيت كاني اشاهد حلقة من سلسلة فير فايلز
تحمل الخوف والحقيقة في نفس الوقت
القصة فيها الكثير من الواقعية رغم انها تتكلم عن شبح لكن تبقى الروح عزيزة عند خالقها
ومهما مرت السنين يكشف الجاني
وقصة الفتاة ذكرتني في عدة حوادث حصلت عندنا فالسنوات الاخيرة للاسف الشديد
انا مثل ميما حسيت ان القصة تحتمل جزء ثالث ايضا
وهي كشف الحقيقة على ايد علي

قصة في قمة الروووعة احمد
دمت للابداع عنوان
واكيد في انتظار جديدك
وهى سلسلة فير فايلز دى حاجه حلوه يعنى هههه
للاسف يا ندى فعلا مجتمعنا العربي بيتغير
الى بيحصل ده فعلا بيحصل عندنا وعندكم وفى اماكن تانيه كتير
ومش هدخل السياسه فى الموضوع
ولكن اكيد هى لها اكبر دور فى تشويه مجتماعتنا من الداخل
بس هيفضل مجتمعنا العربي شامخ وصلب امام كل ده
وهتفضل النماذج دى مهما كترت نماذج شاذه وعمرها فى يوم ما ما هتكون سائده
يمكن هاعترف ان القصه دى فيها جزء يخص المنتدى ولو بالرمز البعيد
وهيفضل المعنى جوايا انا
بس ان شاء الله لو هكمل الاحداث وهعمل جزء ثالث
اكيد هتبقي الاحداث اقل قتامه وهرجع لروح القصه الاولى
اسعدنى كلامك ومروك الطيب يا سهام
احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2018, 03:27 PM   #9 (permalink)
احمد
مشرف القهوة و العاب الكمبيوتر والتقنية والروايات - مشرف الشهر المميز
وتستمر الحياه
 
الصورة الرمزية احمد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهرزآد مشاهدة المشاركة
كثير حبيت تحول القصة من قصة كوميدية لقصة تراجيدية عحبني كثير وصفك لما يراه علي ولي الفلاش باك الذي اشعرني اني اقف جانب علي و اشاهد احداث الجريمة امام مرآة عيني
الوحش البشري لا يفرق بين من يشاركونه الدماء والغرباء فهم اشخاص مستعدون لافتراس اي شيء
عجبتي الوصف جدا
وكلامك ان الموت ارحم من الاختفاء
قصة رائعة جدا وفي انتظار التكملة
القصه دى الجزء الاول بتاعها من اربع سنين
يمكن لو كنت كتبتها يومها
كانت اكيد النهايه هتبقي مختلفه تماما
زى ما قلت لمروه كل ما اتذكره ان القصه كانت فى اساسها قصه رعب فانتازى
كان ممكن يكون فيه كر وفر بين على واالدته والشبح الصغير
بس لما رجعت لها بعد اربع سنسن
اكيد التفكير بيتغير وحبيت اخلى للقصه عمق اكبر
طبعا شكرا ليكى كتير احسان على التثبيت
وعلى رئيك الى اكيد اسعدنى
وفعلا انا بتمنى من كل قلبى ما اعيش احساس اختفاء حد عزيز عليه
لانى حاسس وعارف انه احساس صعب كتير ربنا ما يكتبه على حد ابداا
بس كده كلكم مصرين ان للقصه دى جزء ثالث
يعنى القصه دى ورايا ورايا ههههه
نلقاكم بقي فى عام 2022 لو فيه عمر
نشوف ممكن الاحداث وقتها تاخدنا لفين
احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2018, 01:27 AM   #10 (permalink)
رؤى.
عضو مميز
يُرسل السماء عليكم مِدرار
 
الصورة الرمزية رؤى.
بصراحه قصه مختلفه وجميله جدا
الواحد يبدأ مبتسم على الاحداث الكوميديه بالبدايه والوصف
الدقيق لام علي وابنها لكن بلحظه تتحول هالابتسامه لتعقيد حواجب
وزعل على الاحداث اللي فعلاً صارت واقع مع الاسف
واشوف ان السبب قل الوازع الديني وانتشار المخدرات بشكل
فضيع لدرجه تنهي العقل من اول استخدام
المهم قلبناها دراما هههههه
اشوف ان القصه ماتحتمل جزء ثالث بالعكس كذا نهايه حلوه
مبدع احمد تسلم يدك
رؤى. غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أين الموسم الجديد؟ goldenmard2 عرب قوت تالنت 3 Arabs Got Talent 0 09-23-2016 02:59 PM
دي ماتيو يستهدف البريميرليغ في الموسم الجديد !..Just A Dream كورة عالمية 4 07-21-2012 10:33 PM
الوحدة يعاني قبل إنطلاق الموسم الجديد خورآآآفيةة كورة عربية 4 07-18-2012 02:34 PM
فضائح الموسم بمتياز احي احي يخرب بيتك ياكنترول لقد بدا الموسم الجديد غرغر 200 فضائح ستار اكاديمي 11 Star Academy 27 03-04-2010 04:31 PM
الجديد فى- ديكور المنزل جذآآآب القلوووب ديكورات 2017 5 11-25-2009 07:42 PM

الساعة الآن 12:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103