تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > الصحة والطب البديل | حميات غذائية

الصحة والطب البديل | حميات غذائية نصائح وإرشادات طبية ، ريجيم ، حميات ، الغذاء الطبيعي ، الطب البديل ، الطب النبوي ، آخر الأخبار في عالم الطب والصحة ( صحتك تهمنا )

نقاش طبي موضوع هذا الاسبوع مرض الارق

Like Tree78Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2017, 12:52 AM   #1 (permalink)
ماسينيسا
مشرف على قسم عجائب وعالم الرياضة و فضائح الفن والصحة
ذكريااات
 
الصورة الرمزية ماسينيسا
A 8 نقاش طبي موضوع هذا الاسبوع مرض الارق




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقاش طبي موضوع هذا الاسبوع مرض الارق

نقاش طبي موضوع هذا الاسبوع مرض الارق
الاسئلة
-ماهو مرض الارق ؟
-اسباب الارق ؟
-اعراض الارق ؟
-انواع الارق؟
-اصناف الارق؟
-متى تصبح حالة الارق مشكلة يتوجب عليها زيارة الطبيب؟
-الاثار السلبية للارق ؟
-ماهي الوضعية المناسبة للنوم ؟
- اضرار قلة النوم ؟
-كيف تتخلص من الارق ؟
-علاج الارق ؟
-ماهي النصائح الممكن تقديمها لمريض الارق؟
لكم مني كل الشكر والتقدير
تحيتي



ماسينيسا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2017, 01:09 AM   #2 (permalink)
ŚŬĹŤǍЙ
عضو مميز - كبار الشخصيات - أمير الأبداع - مبدع ريشة
اللهم عفوك ورضاك و الجنة
 
الصورة الرمزية ŚŬĹŤǍЙ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،
موضوع مهم جداً

انا شخصياً اعاني من كثرة التأرق
وقلة النوم بين الحين والاخر !!

لعلنا نجد طرق الخلاص منه من تجارب الاعضاء ،
والشكر موصول لك اخي قصي ،،
ŚŬĹŤǍЙ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2017, 09:58 AM   #3 (permalink)
نورس
أمير الرومانسية
لاتحزن ان الله معنا
 
الصورة الرمزية نورس
لنا عوده لقراءة التقارير ان شاء الله
نورس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2017, 11:41 AM   #4 (permalink)
✿بانة✿
العضو الذهبي - مراقبة متميزة سابقاً - ياسمينة المنتدى
{فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}
 
الصورة الرمزية ✿بانة✿
,

بوركت جهودك اخي قصي
موضوع مهم جداً ...
بالتوفيق للجميع
متابعة للموضوع ان شاءالله


شكرا جزيلاً للدعوة
✿بانة✿ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2017, 03:01 PM   #5 (permalink)
ترانيمـ صمـت
مشرفة منتدى الخواطر
** متفائلة برحمة ربي **
 
الصورة الرمزية ترانيمـ صمـت
يعطيك العافية قصي مواضيع كلها مهمة
ننتظر ورود التقارير للاستفادة
ألف شكر للدعوة
وبوركت جهودك ...
ترانيمـ صمـت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2017, 07:12 PM   #6 (permalink)
العركية
العضو الذهبي
 
الصورة الرمزية العركية
السلام عليكم
مواضيع طبية مهمة ومفيدة جداً
متابعة ان شاء الله
شكرا قصي علي الدعوة
العركية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2017, 10:17 PM   #7 (permalink)
( ام محمد )
مسئول المسابقات - مصممة مبدعة - عطر المنتدى - الفائز بمسابقة حواء الرمضانيـة
بلسم الروح
 
الصورة الرمزية ( ام محمد )


مشكور اخوي قصي ع الموضوع المهم
وهذه نبذة بسيطة عن المرض



مفهوم مرض الأرق

يعرف الأرق بأنّه استعصاء النّوم أو تقطّعه أو انخفاض جودته، وهو حالة تؤثّر سلباً على صحّة المريض النفسيّة والجسديّة، ويمكن أن يُعرف بالشّكوى من عدم الحصول على نومٍ مريح خلال الليل، وهو ما يؤثّر على نشاط المصاب خلال النّهار، وتختلف أسبابه وعلاجاته من شخص لآخر حسب الحالة والظّروف

أنواع الأرق

الأرق العَرَضي أو المؤقّت:
وهو يدوم ما بين ليلة واحدة إلى بضعة أسابيع، ويعاني جميع النّاس من هذا الأرق في وقتٍ من الأوقات بسبب القلق وضغوط الحياة.

الأرق الحاد أو قصير المدى:
وهو يحدث عندما تتراوح فترة عدم انتظام النّوم أو عدم القدرة على النّوم لفترات متواصلة من ثلاثة أسابيع إلى ستّة أشهر

الأرق المزمن:
وهو يحدث عندما يستمرّ الأرق لفترةٍ طويلة قد تصل إلى سنوات. وهو النّوع الأكثر خطورة

أسباب الأرق

الأسباب النفسيّة

وهي أحد أهمّ أسباب الأرق، ومنها الاكتئاب والقلق والضّغوط العائليّة والوظيفيّة وغيرها، والمصاب بالأرق النّاتج عن اضطرابات نفسيّة لا يدرك في معظم الحالات أنّ السّبب في إصابته بالأرق يتعلّق باضطراباتٍ نفسيّة. ويخشى الكثير من النّاس بأن يوصَفوا بأنّهم مرضى نفسيّين. ويشكو المصابون بالاكتئاب من الاستيقاظ المبكّر، بينما يعاني المصابون بالقلق من صعوبة الدّخول في النّوم.

الأسباب العضويّة ومنها:
الأمراض الّتي تسبّب آلاماً في الظّهر أو المفاصل أو البطن، أو الصّداع أو الحرارة، ويتمّ علاج الأرق في هذه الحالة عن طريق علاج المرض الأساسي، والاضطرابات التنفسيّة مثل: الشّخير، وتوقّف التنفّس أثناء النّوم وخاصّةً عند المصابين بهبوط القلب، والحساسيّة التنفسيّة لمجرى الهواء العلوي أو السفلي، وارتداد الحمض إلى المريء؛ ويعني استرجاع الحمض من المعدة إلى المريء ليصل الحمض أحياناً إلى البلعوم.

الأسباب السلوكيّة
فهناك العديد من السلوكيّات الّتي يمارسها الأفراد بشكلٍ خاطئ، وتؤدّي إلى الإصابة بالأرق. ومنها:

* تناول عشاء ثقيل قبل النّوم
*التدخين
*تناول الشّاي أو القهوة قبل النّوم عدم الانتظام في مواعيد النّوم

يعاني بعض الأشخاص من اضطراب نوم الألفا دلتا؛ وهذا الاضطراب يعني أنّ المصابين به قد ينامون لساعاتٍ كافية، ولكنّهم لا يشعرون بالنّشاط والحيويّة عند استيقاظهم، وهم يصفون نومهم عادةً بأنّه خفيف جدّاً، ولا يستطيعون الاستغراق فيه؛ فالمصابون بهذا الاضطراب لا يحصلون على النّوم العميق بصورة طبيعيّة.

التعديل الأخير تم بواسطة ماسينيسا ; 12-05-2017 الساعة 11:42 PM سبب آخر: اضافة ختم المشاركة القيمة
( ام محمد ) غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2017, 10:18 PM   #8 (permalink)
Tatyana
مشرفة منتديات عالم حواء
تــراتيــــل مـخـمليـــه
 
الصورة الرمزية Tatyana
34





تقريـــر نقــــاش خـــاص عن مرض الأرق Insomnia



1- ماهو مرض الارق ؟

اضطرابات النوم أو الأرق Insomnia تشمل صعوبة النوم والنوم المتواصل لساعات طويلة. وهي واحدة من المشاكل الطبية الأكثر شيوعا. الذين يعانون من الأرق، يستيقظون من النوم ويبقون غير نشطين وغير مرتاحين، الأمر الذي يؤثر على أدائهم خلال اليوم. الأرق لا يضر بمستوى الطاقة وبالمزاج فقط، ولكنه يضر أيضا بالصحة، بجودة الأداء في العمل وبجودة الحياة.

كل شخص يحتاج إلى عدد مختلف من ساعات النوم. الكبار يحتاجون، غالبا، إلى سبع – ثماني ساعات من النوم كل ليلة. أكثر من ثُلث البالغين يعانون من الأرق في فترة معينة، 10- 15 بالمائة يشكون من اضطرابات النوم طويلة المدى (المزمنة). كما ونجد مشاكل النوم عند الاطفال شائعة جداً!

على أية حال، لا داعي للمعاناة ليالي طويلة من مشكلة الأرق وتبعاتها. ذلك إن تغييرا بسيطا في العادات اليومية قد يحل مشكلة الأرق ويعيد الراحة الضرورية





2- اسباب الارق ؟

آولا ... الأسباب النفسيّة

وهي أحد أهمّ أسباب الأرق، ومنها الاكتئاب والقلق والضّغوط العائليّة والوظيفيّة وغيرها، والمصاب بالأرق النّاتج عن اضطرابات نفسيّة لا يدرك في معظم الحالات أنّ السّبب في إصابته بالأرق يتعلّق باضطراباتٍ نفسيّة. ويخشى الكثير من النّاس بأن يوصَفوا بأنّهم مرضى نفسيّين.

ويشكو المصابون بالاكتئاب من الاستيقاظ المبكّر، بينما يعاني المصابون بالقلق من صعوبة الدّخول في النّوم.

ثانيآ ... الأسباب العضويّة

ومنها: الأمراض الّتي تسبّب آلاماً في الظّهر أو المفاصل أو البطن، أو الصّداع أو الحرارة، ويتمّ علاج الأرق في هذه الحالة عن طريق علاج المرض الأساسي، والاضطرابات التنفسيّة مثل: الشّخير، وتوقّف التنفّس أثناء النّوم وخاصّةً عند المصابين بهبوط القلب، والحساسيّة التنفسيّة لمجرى الهواء العلوي أو السفلي، وارتداد الحمض إلى المريء؛ ويعني استرجاع الحمض من المعدة إلى المريء ليصل الحمض أحياناً إلى البلعوم.

ثالثآ ... الأسباب السلوكيّة

فهناك العديد من السلوكيّات الّتي يمارسها الأفراد بشكلٍ خاطئ، وتؤدّي إلى الإصابة بالأرق. ومنها:

تناول عشاء ثقيل قبل النّوم
التدخين
تناول الشّاي أو القهوة قبل النّوم
عدم الانتظام في مواعيد النّوم


يعاني بعض الأشخاص من اضطراب نوم الألفا دلتا؛ وهذا الاضطراب يعني أنّ المصابين به قد ينامون لساعاتٍ كافية، ولكنّهم لا يشعرون بالنّشاط والحيويّة عند استيقاظهم، وهم يصفون نومهم عادةً بأنّه خفيف جدّاً، ولا يستطيعون الاستغراق فيه؛ فالمصابون بهذا الاضطراب لا يحصلون على النّوم العميق بصورة طبيعيّة.




عوامل خطر الأرق

ينجم الأرق، على الأغلب، عن مشكلة مختلفة: إما مشكلة طبية تسبب الألم، وإما استخدام (تناول) مواد تؤثر على النوم.
أما الأسباب الشائعة للأرق فهي:

التوتر
القلق
الاكتئاب


الأدوية:
الأدوية التي قد تؤثر على النوم تشمل: أدوية مضادة للاكتئاب، أدوية لمعالجة أمراض القلب وضغط الدم، أدوية ضد الحساسية، مواد منشّطة (مثل ريتالين) وكورتيكوستروئيدات
الكافيين، النيكوتين والكحول: المعروف إن القهوة، الشاي، الكولا وغيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين هي مواد منبهة
مشاكل طبية: الألم المزمن، المشاكل في التنفس أو كثرة التبول - قد تسبب الأرق. ثمة مشاكل طبية أخرى لها علاقة في الأرق تشمل: التهاب المفاصل (Arthritis)، السرطان، فشل القلب ألاحتقاني (‏CHF - Congestive heart
failure)، السكري، أمراض الرئتين، مرض الجَزْرٌ المَعِدِيٌّ المَريئِيّ (Gastroesophageal reflux)، فرط الدرقية (Hyperthyroidism)، السكتة الدماغية (Stroke)، داءُ بَاركِنسون (Parkinson's disease - أو: الشَّلَلُ الرَّعَّاش - Paralysis Agitans) ومرض الزهايمر (Alzheimer'sDisease)
تغيرات بيئية أو تغيرات في جدول العمل الزمني
عادات نوم سيئة

الأرق المكتسب: هذا النوع قد يظهر في حالة القلق الشديد إزاء قلة النوم ومحاولة النوم أكثر من اللازم. معظم الناس الذين يعانون من الارق المكتسب ينامون بشكل أفضل عندما لا يكونون في بيئتهم الطبيعية أو عندما لا يحاولون النوم، مثل أثناء مشاهدة التلفزيون أو أثناء القراءة

الإفراط في الأكل في ساعات المساء المتأخرة

الأرق والشيخوخة: يكون الأرق أكثر شيوعا في سن متقدمة، إذ قد تحصل عند الشيخوخة تغييرات تؤثر على النوم، من بينها:

- تغييرات في أنماط النوم: غالبا ما يكون النوم أقل سهولة عند الشيخوخة. المرحلتان 1 و 2 في حركة العين غير السريعة (NREM - Non rapid eye movement) تستغرقان وقتا أطول والمرحلتان 3 و 4 تستغرقان وقتا أقصر. المرحلة 1 هي الإغفاء، المرحلة 2 هي النوم الخفيف والمرحلة 3 هي النوم العميق (دلتا)، النوع الأكثر استرخاء ووداعة.
نظرا لأن النوم أسهل، يكون احتمال الاستيقاظ أكبر. مع التقدم في السن تتقدم الساعة الداخلية (البيولوجية) أيضا، أي: يبدأ الشعور بالتعب في ساعة مبكرة أكثر من المساء ويتم الاستيقاظ في وقت مبكر أكثر في الصباح.




3- اعراض الارق ؟

تشمل أعراض الأرق ما يلي:

صعوبة الخلود إلى النوم في الليل
الاستيقاظ أثناء الليل
الاستيقاظ باكرا
الشعور بعدم الراحة الكافية بعد النوم في الليل
التعب أو النعاس خلال النهار
العصبية، الاكتئاب أو القلق
صعوبة في التركيز وفي التركّز في المهام
كثرة الأخطاء والحوادث
الصداع الناجم عن التوتر
أعراض في الجهاز الهضمي
القلق المستمر بشأن النوم



4- انواع الارق؟

آولا ... الأرق العَرَضي أو المؤقّت:
وهو يدوم ما بين ليلة واحدة إلى بضعة أسابيع، ويعاني جميع النّاس من هذا الأرق في وقتٍ من الأوقات بسبب القلق وضغوط الحياة.

ثانيآ ... الأرق الحاد أو قصير المدى:
وهو يحدث عندما تتراوح فترة عدم انتظام النّوم أو عدم القدرة على النّوم لفترات متواصلة من ثلاثة أسابيع إلى ستّة أشهر

ثالثآ ... الأرق المزمن:
وهو يحدث عندما يستمرّ الأرق لفترةٍ طويلة قد تصل إلى سنوات. وهو النّوع الأكثر خطورة





5- اصناف الارق؟

يواجه العديد من الأشخاص مشاكل في النوم سواء كانت في صعوبة الدخول في النوم, أو النوم لفترة قصيرة, أو الاستيقاظ المتكرر خلال النوم, لكن يعرف الكثير هذه المشاكل بكلمة الأرق بشكل عام, و يجهلون أن هناك أنواع مختلفة, تختلف من حيث مسبباتها,

و في ما يلي بعض أنواع الأرق:-

أرق التكيف,
يحدث هذا النوع من الأرق عند وجود حالة من الضغط النفسي على الشخص, و يكون مؤقت و يزول بزوال هذه الحالة, و إن حالة الضغط هذه ليست بالضرورة أن تكون بسبب تجربة سلبية, ولكن ربما الخوض بشيء إيجابي يزيد من الحماسة عند الشخص و يمنعه من النوم.

أرق متعلق بسلوك الأطفال,
تحدث هذه الحالة عند الأطفال الذي يتأخرون عن موعد نومهم المعتاد, ولا يذهبون للسرير إلا بإجبار من الوالدين, فعندما يتخلف الطفل عن الساعة المحددة له للنوم, يعاني من الأرق لمدة ساعات خلال الليل.

أرق مجهول السبب,
هذا النوع يتواجد عند الأطفال من سن مبكر و يبقى لما بعد مرحلة البلوغ, أن هذا النوع لا يمكن تفسير سببه, و لكن يمكن القول أنه ليس متعلق بأي من الأسباب التالية, الأدوية و الأمراض, أو ظروف تسبب الضغط, أو الاضطرابات النفسية.

أرق متعلق بالعادات الغذائية,
يتعلق هذا النوع من الأرق بشكل مباشر بتناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين, و تناول بعض الأطعمة, و كما يمكن للتوقف عن تناولها أن يسبب أرق.

أرق بسبب مشاكل صحية,
يرتبط هذا النوع من الأرق بشكل كبير بالمشاكل التي يعاني منها الدماغ, و تكون حدة الأرق بسبب حدة المشكلة التي يعاني منها الدماغ, و لكن يجب لفت النظر إلى أنه يجب التعامل مع الأرق بشكل منفصل عن المشكلة الصحية المسببة له.

أرق متعلق بالنفسية,
هذا النوع من الأرق ناجم عن القلق الشديد من عدم القدرة على النوم و الشعور بالإرهاق في اليوم التالي, يعاني من هذا النوع من يعاني بالأصل نوع أخر من الأرق.

insomnie compter les moutons




التعديل الأخير تم بواسطة ماسينيسا ; 12-05-2017 الساعة 11:44 PM سبب آخر: اضافة ختم المشاركة القيمة
Tatyana غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2017, 10:53 PM   #9 (permalink)
Tatyana
مشرفة منتديات عالم حواء
تــراتيــــل مـخـمليـــه
 
الصورة الرمزية Tatyana
34





6- متى تصبح حالة الارق مشكلة يتوجب عليها زيارة الطبيب؟

إذا تسبب الأرق في صعوبة العمل أثناء اليوم، فقم بزيارة الطبيب لتحديد ما السبب المحتمل لمشكلة النوم وكيفية علاجها، وإذا رأى الطبيب أنك قد تعاني من اضطرابات نوم، فقد تُحال إلى مركز علاج اضطرابات النوم لإجراء اختبارات خاصة.



7- الاثار السلبية للارق؟

النوم مهم للصحة، تماما مثل إتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط الرياضي بانتظام. اضطرابات النوم، لأي سبب من الأسباب، قد تؤثر على الإنسان، عقليا وجسديا معا. الأشخاص الذين يعانون من الأرق يشكون من تردي جودة الحياة، بالمقارنة مع الناس الذين ينامون جيدا.

تشمل مضاعفات اضطرابات النوم:

1-ضعف الأداء في العمل أو الدراسة
2- سرعة بطيئة في رد الفعل عند قيادة السيارة وارتفاع خطر وقوع الحوادث

3- اضطرابات نفسية، مثل: الاكتئاب أو اضطراب ذو علاقة بالقلق
4- الوزن الزائد أو فرط السمنة


5- ضعف الجهاز المناعي
6- زيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة وازدياد حدتها، مثل: فرط ضغط الدم، أمراض القلب والسكري


8- ماهي الوضعية المناسبة للنوم ؟

أفضل وأسوأ وضعيات النوم المعروفة

الاستلقاء على الظهر:
وهي الوضعيّة الأفضل للنوم، وذلك لأنّها تريح الظهر وتحمي فقرات العمود الفقريّ، وتجعل الظهر مستقيماً غير منحنٍ، كما تقلل من فرص الضغط على فقرات العنق وتمنع حدوث الالتواءات فيه، إضافة إلى أنّها تناسب الجهاز الهضميذ، وتمنع الارتداد المريئيّ الذي يعاني منها الكثيرون، وهذا بالطبع يرجع إلى أن الاستقاء على الظهر يمتاز بأن الرأس يكون أعلى من الجسم، فيصعب على الحامض الرجوع إلى أعلى المريء، كما أنّ هذه الوضعية تحد من الشخير؛ لأنّها تريح الجهاز التنفسي، كما أنّها تقلل من ظهور التجاعيد في الوجه والجسم.

النوم على الجانبين:
وهي وضعيّة نومٍ جيدة إلى حد ما، ويُفضّل النوم على الجانب الأيمن وليس الأيسر؛ لتجنب الضغط على منطقة الكبد والرئتين والمعدة، وهي وضعيّة ذات فوائد للجسم، فهي تمنع الارتداد الحمضيّ، وتنشّط الدورة الدموية وتحفظ استقامة العمود الفقريّ، وتقلل من الشخير واضطرابات التنفس الليليّ.

وضعية النوم على البطن:
وهي الوضعية الأسوأ للنوم فهي تسبب تهيّجاً في الجهاز العصبيّ، وتؤدي إلى حدوث تقوّس في العمود الفقري، وتزيد من الضغوطات على عضلات البطن والظهر، كما أنها تتسبب بالتواءاتٍ في العنق وضيقٍ في التنفس، وقد تسبب أوجاعاً مستمرة في الرأس، كما أنها تترك آلاماً مزمنة في المفاصل والعضلات قد يرافقها الشعور بالتنميل أو الخدر المتقطع.



9- اضرار قلة النوم ؟

النوم هو حالة طبيعيّة تمرّ بها الكائنات الحيّة بشكل مستمر، وذلك بهدف الاسترخاء، ويقلّ أثناء النوم الشعور بالمؤثّرات الخارجيّة، كما تقّل حركة الجسم بشكل عام، وهو متطلّب حياة أساسي فبدون النوم تظهر العديد من المشاكل والاضطرابات النفسيّة والجسديّة التي تؤثّر على نشاطات الكائن الحي، وصحّته، حتّى أنّ قلّة النوم المزمنة يمكن أن تتسبّب بالموت.

أضرار قلّة النوم

الشعور بالتعب والضعف العام ممّا يؤثّر سلباً على المهام اليوميّة مثل قيادة السيارة.

1- الإصابة بالأمراض:
قلّة النوم تزيد من احتماليّة الإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السكري، والجلطات القلبيّة، والسكتات الدماغيّة، وأمراض القلب بشكل عام من ارتفاع الضغط، والإصابة بالنوبات، وعدم انتظام ضربات القلب، وأثبت ذلك عند غالبية الأشخاص الذين يعانون من الأرق المزمن.

2- زيادة الوزن:
الحصول على ساعات كافيّة من النوم ينظّم العديد من العمليّات الحيويّة في الجسم مثل الجوع، وعمليّات الأيض المسؤولة عن حرق الدهون والسعرات الحرارية، وقلّة النوم تزيد من إفراز هرمون جريلين الذي يعطي الشعور بالجوع، ممّا يعني تناول المزيد من الطعام، وبالتالي فمن ينامون لساعات أقل يصبحون عرضة للسمنة بنسبة ثلاثين بالمئة أكثر من غيرهم.

3- صعوبات في التعلم:
قلّة النوم تقلل من القدرات العقليّة والذهنيّة، ممّا يؤثّر بشكل مباشر على القدرات التحصيليّة في التعلم، والتذكّر، والتفكير.

4- الاكتئاب:
الأرق يؤثّر سلباً على النفسيّة، فحسب دراسات أجريت عام 2005، وجدوا أنّ الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب ينامون بالعادة ساعات أقلّ من المفترض، والمشكلة الحقيقيّة بأن هذين العاملين متصلين، فقلّة النوم تؤدي إلى الاكتئاب، والاكتئاب يؤدّي إلى قلّة النوم، ممّا يستوجب آليّة ما للخروج من هذه الحلقة.

5- مشاكل في البشرة:
النوم لساعات تقل عن ثماني ساعات يوميّاً يقلل من نضارة البشرة، كما يؤدّي إلى انتفاخها، ومفاقمة مشاكلها التي تسبّبها العوامل الخارجية مثل الشمس، بالإضافة لحبّ الشباب وغيرها، كذلك يؤدّي إلى انتفاخ العيون وظهور هالات سوداء حولها.

6- ضعف الرغبة الجنسيّة:
قلّة النوم تؤدّي إلى اختلال في الهرمونات، ممّا يعني توتّراً أكبر، وطاقة أقلّ، وانخفاض في مستويات الهرمونات المسؤولة عن العمليّة الجنسيّة وبخاصة التستسترون عند الرجال.

7- العصبيّة:
من يعانون من الأرق يميلون للانفعال والعصبيّة في تصرفاتهم، ممّا يؤثّر سلباً على علاقاتهم الاجتماعيّة، وصحّتهم الجسديّة.

إنّ قلّة النوم تسبّب أمراضاً خطيرة يمكن أن تتسبّب في الموت بلحظة واحدة، لذلك فإنّ الحصول على ساعات نوم كافيّة لإعادة تنظيم نشاطات الجسم، وزيادة مناعته، وينصح بالنوم أثناء الليل، وفي غرفة هادئة ومظلمة.




10- كيف تتخلص من الارق ؟

النوم في ساعة مبكرة
عدم النوم فترة الظهيرة
قراءة المعوذتين قبل النوم
الاستحمام
المطالعة
خلو الذهن من التفكير
الاستعانة بحبوب المنوم إن لزم الأمر
المشروبات الدافئة



آما مسببات الأرق

وتعرفنا على أبرز الأشياء التي تخلصنا من الأرق، ولكن يجب أن نذكر الأمور التي تسبب الأرق في المقام الأول والأخير، والتي من شأنها أن تغير حياتنا للأسوأ، ومن أهمها ما يلي :

المشكلات البيئية والنفسية التي تعترض حياتنا بشكل عام، وتؤثر فينا بالشكل السلبي.

الضوائق المالية الناتجة عن المشكلات في العمل.
عدم الشعور بالأمن أو الأمان، والشعور بأن الحياة لا تسير كما خططنا لها في البداية.

عدم توافر الفرص الحقيقية للحياة الكريمة، التي يجب أن توفر للأبناء والعائلة على حد سواء.

الخوف من الأيام القادمة، أو مرض ما، أو عرض من أعراض الحياة المختلفة.


الإجهاد النفسي والجسماني الناتج عن الأعباء اليومية، والتي تؤثر في سير اليوم كما هو مخطط له.

التعامل مع الأمور من منطلق الجدية المطلقة، وعدم ترك الأمور تسير وفق الخطط الموضوعة.





11- علاج الارق ؟

التغيير في عادات النوم، سوية مع معالجة العوامل التي تسبب الأرق، قد يعيد إلى الكثير من الناس قدرتهم على النوم الجيد الهانئ. عادات النوم الصحية - خطوات بسيطة، مثل: الذهاب إلى النوم في ساعة ثابتة والاستيقاظ في ساعة ثابتة - تساهم في النوم نوما عميقا وفي اليقظة خلال ساعات النهار. وإذا كانت هذه التدابير غير مجدية، فقد يوصي الطبيب بأدوية مهدئة و/أو أدوية منوّمة.

المعالجة السلوكية (Behavioral Therapy):

المعالجة السلوكية تعلّم عادات نوم جديدة وتوفر أدوات تساعد في جعل بيئة النوم أكثر ودية للنوم. وقد أظهرت الأبحاث أن نجاعة العلاج السلوكي تعادل نجاعة المعالجة الدوائية، بل تفوقها. ويوصى بالعلاج السلوكي، عادة، كخطوة أولى لحل مشكلة الأرق.

يشمل العلاج السلوكي:

تعليم عادات نوم جيدة
طرق وتقنيات الاسترخاء
العلاج المعرفي (Cognitive therapy)
التحكّم بالمنبّهات
تحديد النوم
العلاج بالضوء
الأدوية



العلاجات البديلة

الميلاتونين (Melatonin) هو دواء، يتم تسويقه كوسيلة مساعدة لمعالجة اضطرابات النوم والتغلب عليها. والمعروف إن الجسم ينتج الميلاتونين، بشكل طبيعي، ويطلقه في مجرى الدورة الدموية.
كمية الميلاتونين التي يتم ضخها إلى الدم تتزايد في بداية ساعات الغسق وتتضاءل عند اقتراب الصبح. وقد تبين إن تناول الميلاتونين كمُضاف غذائي (Food additive) ليس فعالا في علاج الأرق . وليس من المعروف مدى مأمونية تناول الميلاتونين لفترة تزيد عن ثلاثة أشهر.
الناردين (Valerian – جنس من النبات) هو مضاف غذائي أخر يباع للمساعدة على النوم الجيد. وقد أثبتت الأبحاث انه فعال بنفس المستوى مثل قرص السكّر (الغُفل - Placebo).




12- ماهي النصائح الممكن تقديمها لمريض الارق؟


في حالة العجز عن النَّوم يُسن قول الدُّعاء التالي: قال صلى الله عليه وسلم لزيد بن ثابت رضي الله عنه عندما شكا الأرق قل:" اللهم غارت النجوم وهدأت العيون وأنت حيٌّ قيومٌ لا تأخذك سِنةٌ ولا نومٌ يا حيّ يا قيوم أهدِّ ليليّ وأنم عينيّ"؛ فقال رضي الله عنه فقلتها فأَذهب الله عني ما كنت أجد من الأرق.

الذَّهاب إلى الفِراش في حالة الشُّعور الشديد بالنُّعاس مع قراءة أذكار ما قبل النَّوم من المعوذتين وآية الكرسيّ.

تناول الأعشاب الطبيعيّة التي تُساعد على الاسترخاء، مثل مغلي النعناع أو البابونج، كما يُنصح بتناول الحليب الفاتر، وتناول ملعقة من العسل الطبيعيّ مذابة في كوبٍ من الماء الفاتر.

الاستيقاظ باكرًا، والقيام بمجهودٍ بدنيٍّ أثناء النَّهار من أعمال منزليّةٍ أو غيرها، كما يُنصح بممارسة رياضة المشي قبل النَّوم لمدة ربع ساعةٍ على الأقل.

تخفيف تناوب المشروبات المُنبهة كالقهوة والشَّاي خاصةً قبل النَّوم والتقليل من التَّدخين مساءً.

الجلوس في حوض ماء ساخن، مضافًا له بضع قطراتٍ من أحد الزيوت العطريّة التي تُساعد على الاسترخاء كزيت الياسمين، أو زيت البابونج.




جزيل الشكر والتقدير لمشرفنا المتالق المبدع قصـــــي لآختيار هالمواضيع الهامه جدا كتقارير نقاش آسبوعي

وجزيل الشكر والتقدير لكل يلي شاركو بالتقارير والتعليقات .




التعديل الأخير تم بواسطة ماسينيسا ; 12-05-2017 الساعة 11:45 PM سبب آخر: اضافة ختم المشاركة القيمة
Tatyana غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2017, 11:10 PM   #10 (permalink)
mirihan
العضو الذهبي
♡ضحكه تدارى أي دموع
 
الصورة الرمزية mirihan





الاسئلة


-ماهو مرض الارق ؟

الأرق (باللاتينية: Insomnia)




هو عبارة عن اضطراب في النوم أو تقطعه أو انخفاض جودته، مما يعود سلباً على صحة المريض النفسية والجسدية.
و يمكن أن يعرف بإنه الشكوى من صعوبة بدء النوم، أو الاستمرار فيه، أو عدم الحصول على نوم مريح خلال الليل، أو النهوض مبكراً بغير المعتاد، و هو يؤثر على نشاط المصاب خلال النهار.
و تختلف أسبابه وعلاجاته من شخص لآخر حسب حالته و ظروفه.




-اسباب الارق ؟


قسم الأطباء النفسيين أسباب الأرق إلى ثلاث مجموعات وهي :


الأسباب (الاضطرابات) النفسية:

الاضطرابات النفسية: و هو أكثر أسباب الأرق شيوعا. وقد أظهرت الدراسات أن 40% من المصابين بالأرق لديهم اضطرابات نفسية.
و الأسباب النفسية التي تسبب الأرق متعددة فمنها : الاكتئاب و القلق و الضغوط العائلية وا لوظيفية و غيرها.
و المصاب بالأرق الناتج عن اضطرابات نفسية لا يدرك في معظم الحالات أن السبب في إصابته بالأرق يتعلق باضطرابات نفسية.
و يخشى الكثير من الناس بأن يوصفوا بأنهم مرضى نفسيين.
و لكن نظرا لشيوع الاضطرابات النفسية كأحد أهم الأسباب للأرق يجب استكشاف احتمال وجود الأسباب النفسية عند المصابين بالأرق.
و يشكو المصابون بالإكتئاب من الاستيقاظ المبكر بينما يعاني المصابون بالقلق من صعوبة الدخول في النوم
المنومات والمهدئات : يؤدي استعمال المنومات على اضطراب في نوعية النوم وقد تسبب نعاسا أثناء النهار.

الأسباب العضوية:

و هي متعددة و قد يحتاج الطبيب إلى إجراء دراسة للنوم لتشخيص بعض هذه الأسباب.
و من هذه الأسباب:

مرض في الجسم كتلك التي تسبب آلاما في الظهر أو المفاصل أو البطن أو الصداع أو الحرارة و علاج الأرق في هذه الحالة يكون في علاج المرض الأساسي
الاضطرابات التنفسية: و منها الشخير و توقف التنفس أثناء النوم، توقف التنفس المركزي و خاصة عند المصابين بهبوط القلب، والحساسية التنفسية لمجرى الهواء العلوي أو السفلي.
ارتداد الحمض إلى المرئ: و تعني استرجاع الحمض من المعدة إلى المرئ وأحيانا يصل الحمض إلى البلعوم. وهذا أحد الأسباب المعروفة لتقطع النوم والأرق.
متلازمة حركة الساقين غير المستقرة.
النوم غير المريح "دخول موجات اليقظة على موجات النوم العميق" (نوم الألفا دلتا) ، المصابون بهذا الاضطراب قد ينامون لساعات كافية ولكنهم لا يشعرون بالنشاط والحيوية عند استيقاظهم. وهم يصفون نومهم عادة بالنوم الخفيف جدا وعدم القدرة على الاستغراق في النوم. والمصابون بهذا الاضطراب لا يحصلون على النوم العميق بصورة طبيعية.
الألم: الألم مهما كانت أسبابه قد يؤدي إلى الأرق.
أسباب طبية أخرى: كالشلل الرعاش وأمراض الكلى واضطراب الغدة الدرقية السكر و غيرها.

الأسباب السلوكية والبيئية والأجواء المحيطة

تناول وجبة ثقيلة قبل النوم : ويؤدي ذلك إلى عسر الهضم الذي يسبب الأرق.
التدخين : من المعروف أن النيكوتين الموجود في التبغ مادة مثيرة للدماغ، يمكن أن تسبب الأرق.
شرب الكحول.
تناول القهوة أو الشاي قبل وقت قصير من النوم.
الضجيج : فبعض الناس لا يستطيع النوم بسبب ما حوله من ضجيج.
الطيران البعيد والعمل في الليل : ويحدث ذلك عند الطيارين والممرضين والعاملين في فترات متغيرة من اليوم.
عدم الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ.

الأرق المكتسب (الأرق السيكوفيزيولوجي): وهنا يعاني المصاب من الأرق نتيجة لبعض العوارض الاجتماعية أو الضغوط النفسية ولكن بعد زوال السبب الذي أدى للأرق تستمر مشكلة الأرق مع المريض وذلك بسبب اكتساب المريض عادات خاطئة في النوم خلال الفترة السابقة ويصبح المريض مشغول الذهن وكثير القلق من احتمال عدم نومه ويدخله ذلك في حلقة مفرغة تزيد من مشكلة الأرق عنده. وهؤلاء المرضى قد ينامون بشكل أفضل خارج منازلهم.
الخمول والكسل: فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة ينامون بصورة أسوأ من الذين يعيشون حياة نشطة مليئة بالحيوية. والرياضيون بصورة عامة ينامون أفضل من الخاملين.
الإفراط في استخدام المنبهات أو استخدام الكحول أو شرب المشروبات الغازية : والمنبهات تشتمل على المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي والكولا والشوكولا. كما أن دخان السجائر يعتبر من المنبهات. أما بالنسبة للكحول فإنه من المثبت علميا أنه يؤدي إلى الأرق وتقطع النوم كما أنه يزيد من اضطرابات التنفس أثناء النوم.
عدم القيام بجهد جسماني : فيكثر الأرق عند الذين يعملون في المكاتب أو الذين لا يبذلون جهدًا جسديًا كبيرا.
الادوية: الادوية التي قد تؤثر على النوم تشمل: ادوية مضادة للاكتئاب، ادوية لمعالجة امراض القلب وضغط الدم، ادوية ضد الحساسية وأيضا الكثير غيرها.



-اعراض الارق ؟

هناك العديد من الأعراض المُرتبطة بالأرق، ومنها:

صعوبة النّوم في اللّيل.
الاستيقاظ خلال اللّيل.
الاستيقاظ المُبكّر على الرغم من الرغبة في النوم.
الشعور بالتعب والنّعاس رغم النّوم ليلاً.
حدّة الطّبع (بالإنجليزيّة: Irritability) أو الكآبة أو القلق.
ضعف التّركيز.
زيادةٌ في الأخطاء والحوادث.
صُداع التّوتّر (بالإنجليزيّة: Tension Headaches).
صعوبة التّفاعل الاجتماعي.
أعراضٌ بالجهاز الهضمي.
القلق تجاه النّوم.







-انواع الارق؟

هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الأرق:

الأرق العَرَضي أو المؤقت:
و هو الذي يدوم ما بين ليلة واحدة إلى بضع أسابيع وكل الناس تقريبا قد يعاني منه في وقت من الأوقات بسبب القلق وضغوط الحياة.

الأرق الحاد أو قصير المدى: (بالإنجليزيّة: Acute Insomnia)]

و هو الذي يحدث عندما تتراوح فترة عدم انتظام النوم أو عدم القدرة على النوم لفترات متواصلة بثلاثة أسابيع إلى ستة أشهر.

الأرق المزمن: (بالإنجليزيّة: Chronic Insomnia)

و هو الذي يحدثَ عندما يستمر الأرق لفترة طويلة قد تصل إلى سنوات. وهو النوع الأكثر خطورة.



-اصناف الارق؟



أرق التكيف, يحدث هذا النوع من الأرق عند وجود حالة من الضغط النفسي على الشخص, و يكون مؤقت و يزول بزوال هذه الحالة, و إن حالة الضغط هذه ليست بالضرورة أن تكون بسبب تجربة سلبية, ولكن ربما الخوض بشيء إيجابي يزيد من الحماسة عند الشخص و يمنعه من النوم.

أرق متعلق بسلوك الأطفال, تحدث هذه الحالة عند الأطفال الذي يتأخرون عن موعد نومهم المعتاد, ولا يذهبون للسرير إلا بإجبار من الوالدين, فعندما يتخلف الطفل عن الساعة المحددة له للنوم, يعاني من الأرق لمدة ساعات خلال الليل.

أرق مجهول السبب, هذا النوع يتواجد عند الأطفال من سن مبكر و يبقى لما بعد مرحلة البلوغ, أن هذا النوع لا يمكن تفسير سببه, و لكن يمكن القول أنه ليس متعلق بأي من الأسباب التالية, الأدوية و الأمراض, أو ظروف تسبب الضغط, أو الاضطرابات النفسية.

أرق متعلق بالعادات الغذائية, يتعلق هذا النوع من الأرق بشكل مباشر بتناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين, و تناول بعض الأطعمة, و كما يمكن للتوقف عن تناولها أن يسبب أرق.

أرق بسبب مشاكل صحية, يرتبط هذا النوع من الأرق بشكل كبير بالمشاكل التي يعاني منها الدماغ, و تكون حدة الأرق بسبب حدة المشكلة التي يعاني منها الدماغ, و لكن يجب لفت النظر إلى أنه يجب التعامل مع الأرق بشكل منفصل عن المشكلة الصحية المسببة له.

أرق متعلق بالنفسية, هذا النوع من الأرق ناجم عن القلق الشديد من عدم القدرة على النوم و الشعور بالإرهاق في اليوم التالي, يعاني من هذا النوع من يعاني بالأصل نوع أخر من الأرق.





-متى تصبح حالة الارق مشكلة يتوجب عليها زيارة الطبيب؟


إذا تسبب الأرق في صعوبة العمل أثناء اليوم، فقم بزيارة الطبيب لتحديد ما السبب المحتمل لمشكلة النوم و كيفية علاجها،

و إذا رأى الطبيب أنك قد تعاني من اضطرابات نوم، فقد تُحال إلى مركز علاج اضطرابات النوم لإجراء اختبارات خاصة.




-الاثار السلبية للارق ؟


بالنسبة للأشخاص ممن يعانون من الأرق المزمن، فهم الأكثر عرضة للإصابة ببعض الأمراض الأخرى والتي تتزايد مع تزايد معدل الأرق مع الوقت. ويقول جيمس هورن، أستاذ بمركز أبحاث النوم بإنجلترا، ومؤلف كتاب لماذا ننام أن "ليلة واحدة من الأرق تعني صباحًا حادًا. وثلاثة أشهر من الأرق قد تكون قاتلة، حيث أن الإجهاد لفترات طويلة مع الحرمان النوم سوف يؤدي إلى استنفاذ فسيولوجية آليات الدفاع في الجسم والانهيار الجسدي أيضا، مع زيادة نسبة الإصابة بالأمراض المختلفة".
وقد أضاف كذلك أن وظائف الدماغ والجسم المختلفة تتناقص تمامًا، حيث تصبح الرؤية ضبابية أو مزدوجة، مع الشعور بالغثيان.

وفي خلال اسبوع واحد، تحدث تقلبات شديدة في ارتفاع ضغط الدم وحرارة الجسم، كما تزداد نسبة اصابة الدماغ بالهلوسة والأفكار المتداخلة.

ومن أكثر التأثيرات التي يمكن أن تحدث نتيجة للأرق أيضًا:
1- الاكتئاب
وفقا لإدراة الطب النفسي جامعة ويسكونسن، ماديسون، فإن الأرق والاكتئاب يرتبطان ارتباطا وثيقا.
وفي مقال آخر من د. ج. تايلور، أستاذ مساعد قسم علم النفس، جامعة شمال تكساس. عند إجراء دراسة على 500 شخص من البالغين، قد أظهرت أن الأشخاص ممن يعانون من الأرق لمدة أسبوعين أو أكثر هم الأكثر عرضة للإصابة باضطراب الإكتئاب الرئيسي.
2- التعرض للحوادث
حيث يتسبب الأرق في الشعور النعاس خلال النهار مما يزيد من فرصة تعرض الأشخاص ممن يعانون من الأرق للحوادث على الطرق أو في مكان العمل.
3- تناقص القدرات الذهنية
حيث يؤثر الأرق على القدرة الذهنية للأشخاص. ومن دون ذهن صافي يفقد الشخص القدرة على التركيز والاحتفاظ بالمعلومات أو إدارة الأمور سواء في العمل أو في المنزل.
4- الإجهاد
يتسبّب الأرق في النعاس خلال النهار ونقص كبير في الطاقة. فيكون الإجهاد هو شعور ذاتي يتزايد تلقائيا ويتميز بالشعور بالإرهاق المستمر، والشعور بالتعب، الخمول والكسل. كما قد يتعرض الشخص لإجهاد ذهني أيضا.
5- السمنة
يؤثر الأرق سلبيًا على عملية التمثيل الغذائي. لذلك، من الممكن أن تؤدي قلة النوم إلى زيادة الوزن. وقد سجلت بعض الدراسات التي تمت في الولايات المتحدة الأمريكية أن حوالي 70% من السكان يعانون من اضطرابات النوم وفي نفس الوقت حوالي 61% يعانون من زيادة في الوزن.
وفي دراسة حديثة قد ثبت أن الأشخاص ممن ينامون حوالي 3 ساعات أو أقل خلال اليوم يعانون من زيادة في الوزن حوالي 5%. وقد أكد دكتور جوزيف أوجيل، رئيس معهد كلايتون للنوم بسانت لويس، أن هناك ارتباط وثيق بين السمنة وقلة النوم .
6- قصور القلب
في دراسة تمت في النرويج تؤكد أن هناك ارتباط بين الأرق وقصور القلب. كما ذكرت أيضا أن هناك ارتباط بين زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع نسبة الوفيات.




-ماهي الوضعية المناسبة للنوم ؟





النوم على الشق الأيمن

كذلك فمن أسرار النوم على الشق الأيمن هو أن الرئة اليسرى وهي أصغر من الرئة اليمنى فيكون القلب أخف حملاً, و تكون الكبد مستقرة لا معلقة, و المعدة جاثمة بكل راحتها, و يكون أسهل عليها إفراغ ما بداخلها من طعام بعد هضمه.



- اضرار قلة النوم ؟




الشعور بالتعب والضعف العام ممّا يؤثّر سلباً على المهام اليوميّة مثل قيادة السيارة.

الإصابة بالأمراض: قلّة النوم تزيد من احتماليّة الإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السكري، والجلطات القلبيّة، والسكتات الدماغيّة، وأمراض القلب بشكل عام من ارتفاع الضغط، والإصابة بالنوبات، وعدم انتظام ضربات القلب، وأثبت ذلك عند غالبية الأشخاص الذين يعانون من الأرق المزمن.


زيادة الوزن:
الحصول على ساعات كافيّة من النوم ينظّم العديد من العمليّات الحيويّة في الجسم مثل الجوع، وعمليّات الأيض المسؤولة عن حرق الدهون والسعرات الحرارية، وقلّة النوم تزيد من إفراز هرمون جريلين الذي يعطي الشعور بالجوع، ممّا يعني تناول المزيد من الطعام، وبالتالي فمن ينامون لساعات أقل يصبحون عرضة للسمنة بنسبة ثلاثين بالمئة أكثر من غيرهم.

صعوبات في التعلم: قلّة النوم تقلل من القدرات العقليّة والذهنيّة، ممّا يؤثّر بشكل مباشر على القدرات التحصيليّة في التعلم، والتذكّر، والتفكير.

الاكتئاب: الأرق يؤثّر سلباً على النفسيّة، فحسب دراسات أجريت عام 2005، وجدوا أنّ الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب ينامون بالعادة ساعات أقلّ من المفترض، والمشكلة الحقيقيّة بأن هذين العاملين متصلين، فقلّة النوم تؤدي إلى الاكتئاب، والاكتئاب يؤدّي إلى قلّة النوم، ممّا يستوجب آليّة ما للخروج من هذه الحلقة.

مشاكل في البشرة: النوم لساعات تقل عن ثماني ساعات يوميّاً يقلل من نضارة البشرة، كما يؤدّي إلى انتفاخها، ومفاقمة مشاكلها التي تسبّبها العوامل الخارجية مثل الشمس، بالإضافة لحبّ الشباب وغيرها، كذلك يؤدّي إلى انتفاخ العيون وظهور هالات سوداء حولها.

ضعف الرغبة الجنسيّة: قلّة النوم تؤدّي إلى اختلال في الهرمونات، ممّا يعني توتّراً أكبر، وطاقة أقلّ، وانخفاض في مستويات الهرمونات المسؤولة عن العمليّة الجنسيّة وبخاصة التستسترون عند الرجال.

العصبيّة: من يعانون من الأرق يميلون للانفعال والعصبيّة في تصرفاتهم، ممّا يؤثّر سلباً على علاقاتهم الاجتماعيّة، وصحّتهم الجسديّة.

إنّ قلّة النوم تسبّب أمراضاً خطيرة يمكن أن تتسبّب في الموت بلحظة واحدة، لذلك فإنّ الحصول على ساعات نوم كافيّة لإعادة تنظيم نشاطات الجسم، وزيادة مناعته، وينصح بالنوم أثناء الليل، وفي غرفة هادئة ومظلمة






-كيف تتخلص من الارق ؟


تؤثر ضغوط العمل اليومية والمشاكل الحياتية على القدرة على النوم، مسببة الأرق، إلا أن خطوات بسيطة قد تكون كفيلة بمكافحته،

إذا أردت الحصول على ليلة نوم هادئة فما عليك إلا اتباع الخطوات الخمس التالية:


أولاً، عليك أن لا تعمل وأنت في السرير، ولا حتى في غرفة النوم. إذ عند تحويل السرير وغرفة النوم إلى مكان للعمل تجد صعوبة في رؤية ذلك المكان مكاناً للراحة.

ثانياً، على كل من يسعى لنوم مريح ألا يضع الكمبيوتر أو الهاتف في غرفة النوم، فالأضواء الصناعية الخارجة من تلك الأجهزة تؤثر على نشاط الساعة البيولوجية للجسم.

ثالثاً، يجب الخلود إلي النوم في أوقات معقولة وثابتة، فعندما يندمج المرء في العمل أو المذاكرة يسرقه الوقت، ويتفاجأ بأن معاد النوم قد فات وبالتالي يؤثر على قدرته على التركيز في اليوم التالي، ما يسبب التوتر والعصبية.

رابعاً، يفترض الفصل بين وقت النوم والعمل، وذلك عن طريق أخذ حمام دافئ أو شرب بعض شاي الأعشاب التي تساعد على الاسترخاء والخلود للنوم سريعاً.

أخيراً يمكن محاربة شبح الأرق والتوتر عبر أخذ قيلولة صغيرة أثناء النهار، فـ 20 دقيقة قيلولة كافية ليصحو الشخص منتعشاً وكافية لتجديد الطاقة خلال اليوم.

ولن تمنعك من النوم ليلاً لأنك لم تنم لوقت طويل في النهار، ولكن يجب الحرص على أن تكون تلك القيلولة في فترات الظهيرة.




-علاج الارق ؟


يُعالَج الأرق بالاعتماد على سببه؛ إذ إنّ كثيراً من الحالات تُعالَج بعد معالجة السبب الأساسيّ بطريقةٍ صحيحة.

وهناك نوعان من العلاجات لمُشكلة الأرق؛

المُعالجة السّلوكيّة (بالإنجليزيّة: Behavioral treatments)
و المُعالجة الطّبيّة.

العلاج السُّلوكي المعرفي

يُعتَبر العلاج السُّلوكي المعرفي (بالإنجليزيّة: Cognitive Behavioral Therapy) الخطّ العلاجي الأوّل؛ حيث يُساعد الجزء الإدراكي على تمييز وتغيير المُعتقدات التي تُؤثّر في القدرة على النّوم، والسّيطرة على الأفكار والمخاوف التي تُبقي الشخص مُستيقظاً.
أمّا الجزء السّلوكي فيُساعد على تطوير عاداتِ نومٍ جيّدةٍ، وتجنّب التّصرّفات التي تؤثّر في النوم بشكلٍ سلبيّ.


ومن التّدابير التّابعة للعلاج السّلوكي ما يلي:

العلاج بالسّيطرة على المُنبّه: (بالإنجليزيّة: Stimulus control therapy)؛
تُساعد هذه الطّريقة على التخلّص من العوامل التي تُكيّف الدّماغ لمقاومة النّوم؛ فمثلاً يتمّ تدريب المريض على وضع مواعيد ثابتة للنّوم والاستيقاظ، و يُنصَح المريض بتجنّب القيلولة، و استخدام الفراش للنوم.
ومغادرة غرفة النوم إذا لم يستطع المريض النوم خلال عشرين دقيقة.

تقنيات الاسترخاء: (بالإنجليزيّة: Relaxation techniques)؛ إرخاء العضلات التّدريجيّ وتمارين التّنفّس تُقلّل من القلق وقت النّوم؛ حيث إنّ ممارسة هذه التّقنيات تُساعد على ضبط التّنفّس، ومُعدّل ضربات القلب، وشدّ العضلات والمزاج وبالتّالي تساعد على النوم.

تقييد النّوم: (بالإنجليزيّة: Sleep restriction)؛ يعتمد هذا العلاج على تقليل وقت النّوم في النهار وتجنّب القيلولة؛ وتقليل وقت المكوث في السرير.

البقاء مُستيقظاً بطريقة غير فاعلة (بالإنجليزيّة: Remaining passively awake)؛ وتُسمّى أيضاً مُعاكسة المقصد (بالإنجليزيّة: Paradoxical Intention)؛ حيث تهدف هذه الطّريقة إلى تقليل القلق والخوف من عدم القدرة على النّوم من خلال الذّهاب إلى الفراش ومحاولة البقاء مُستيقظاً بدلاً من النّوم.

العلاج بالأدوية

يُمكن للحبوب المُنوّمة (بالإنجليزيّة: sleeping pills) الموصوفة من الطّبيب أن تُساعد على النّوم أو الاستمرار فيه أو كليهما، و بعضها لا يُنصح بها لأكثر من أسابيع قليلة؛ وذلك لما تُسبّبه من أعراض جانبيّة مثل الترنّح (بالإنجليزيّة: Grogginess) خلال النّهار، وزيادة خطر السّقوط.
و حتى تلك الأدوية التي تُوصف بلا وصفة طبيّة وتُساعد على النوم؛ لا يمكن أخذها دون استشارة الطبيب، كمضادّات الهيستامين (بالإنجليزيّة: Antihistamines) لما تُسبّبه من أعراض جانبية مثل النّعاس خلال النّهار، والدّوار، و الارتباك، و تدهور الإدراك، و صعوبة التبوّل.



-ماهي النصائح الممكن تقديمها لمريض الارق؟



الذهاب إلى النوم في موعد ثابت، والاستيقاظ يوميا في موعد ثابت.

الامتناع عن شرب المنبهات كالشاي والقهوة لعدة ساعات قبل النوم واستبدالها بمشروبات أخرى كالحليب مثلا.
تجنب الغفوات النهارية.

لا تسهر كثيراً، وعود نفسك على الذهاب إلى الفراش في ساعة محددة كل ليلة سواء كنت متعباً أو لا. وحاول أن تستيقظ في نفس الوقت كل يوم فهذا قد يفيدك في تنظيم نومك.

احرص على أن تكون غرفة النوم مريحة، معتدلة الحرارة، خالية من الإزعاج وينبغي أن تكون هادئة مظلمة.

اجعل غرفة النوم للنوم فقط ولا يكن السرير صلباً ولا رخواً متهالكاً.

القيام ببعض التمارين الرياضية كالمشي، وعدم الإجهاد بتمارين عنيفة فقد يكون مفعولها عكسيا.

الابتعاد عن الكحول، فالكحول قد يساعد على النوم في بداية الأمر، لكنك بكل تأكيد سوف يستيقظ الشخص بعد ساعات قليلة.

عدم تناول العشاء متأخرا، بل قبل ساعات من النوم، وليكن العشاء خفيفاً.

إذا لم تستطع ان تنام بصورة جيدة خلال الليل، حاول أن لا تنام خلال ساعات النهار، وقاوم النوم حتى المساء كي تنام بصورة أفضل. نومك خلال النهار لتعويض ساعات الليل، يجعل نومك أصعب خلال الليل.

حاول أن تأخذ قسطا من الراحة والاسترخاء بصورة جيدة قبل ذهابك إلى السرير.

إذا كان هناك موضوع يقلقك، ولا تستطيع عمل شيء تجاه هذا الأمر، اكتب هذا الموضوع في ورقة قبل أن تذهب إلى السرير، واكتب امامه بانك سوف تفكر به وتحاول حله في صباح الغد.

إذا لم تستطع النوم، فلا تبق في سريرك قلقا تفكر في كيف ستنام، انهض من سريرك وافعل شيئا تشعر انه يجعلك تسترخي مثل قراءة كتاب جيد ومسل، مشاهدة التلفزيون، بعد قليل سوف تشعر بالاجهاد وتشعر بانك ترغب في النوم.

هناك طريقة جيدة للعودة للنوم بصورة طبيعية، وهي الاستيقاظ مبكرا صباح كل يوم في نفس الوقت، مهما تأخرت في السهر في الليلة السابقة، وليكن ذلك بمساعدة ساعة منبهة، كذلك عليك ان لا تأوي إلى السرير مرة أخرى قبل الساعة العاشرة مساء. إذا قمت بهذا العمل لعدة ليال، فان نومك سينتظم بصورة طبيعية.

إذا قمت بفعل جميع هذه الاشياء ولم تستطع النوم بصورة جيدة، عندئذ يجب عليك استشارة طبيبك، وتستطيع ان تتحدث معه في أي موضوع يقلقك ويمنعك من النوم.

يمكن تناول بعض المنومات بعد إستشارة الطبيب مثل نيترازيبام، ولوبرازولام.







مشكور قصي ع الموضوع الهام جدا
و اعتقد كثير مننا بيعانوا من الارق و انا ايضا اعاني منه دائما

استفدت كتير بمعلومات افادتني اثناء البحث عنه

التعديل الأخير تم بواسطة ماسينيسا ; 12-05-2017 الساعة 11:46 PM سبب آخر: اضافة ختم المشاركة القيمة
mirihan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نقاش طبي موضوع هذا الاسبوع مرض الانيميا ماسينيسا الصحة والطب البديل | حميات غذائية 10 11-24-2017 05:40 PM
نقاش طبي موضوع هذا الاسبوع مرض الاكتئاب ماسينيسا الصحة والطب البديل | حميات غذائية 15 11-16-2017 08:31 PM
نقاش طبي موضوع هذا الاسبوع مرض التوحد ماسينيسا الصحة والطب البديل | حميات غذائية 20 11-11-2017 01:20 AM
نقاش طبي موضوع هذا الاسبوع مرض الفوبيا ماسينيسا الصحة والطب البديل | حميات غذائية 14 11-06-2017 08:35 PM
نقاش طبي موضوع هذا الاسبوع مرض الفصام ماسينيسا الصحة والطب البديل | حميات غذائية 17 11-03-2017 09:10 PM

الساعة الآن 03:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103