تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

لعبــــة قـــــــدر... (بقلمي) __ المرحلة 3 __

Like Tree33Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-24-2016, 10:00 PM   #1 (permalink)
...Tell him
مراقبة عامة - أميرة المنتدى - مراقبة متميزة - الاول في مسابقة الجمال والاناقة - كاتب مبدع للقصة القصيرة
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى
 
الصورة الرمزية ...Tell him
Angry لعبــــة قـــــــدر... (بقلمي) __ المرحلة 3 __




لعبــــة قـــــــدر... (بقلمي) __ المرحلة 3 __



رُبَى وحيدة والديها ، ذكية تشع حيوية , رائعة الجمال بشهادة كل من رآها، مدللة و صعبة المزاج .

قَدِمَت مع والديها لقضاء عطلة الصيف ببيتهم اللذي يطل على شاطئ البحر.

بعد مرور أيام قليلة على قدومهم ,استيقظت رُبى من نومها ككل صباح باكر لتسبح في البحر.
فتحت نافذة غرفتها, لتمتع نظرها بمنظر الأفق الجميل, و إذا بها تجد وردة و ورقة في ركن نافذتها .

استغربت ثم فتحت الورقة فوجدت عبارة :"أنتِ جميلة "
أخرجت رأسها من النافدة و أخذت تنظر يمينا و يسارا لعلها تلمح صاحب تلك الوردة و تلك العبارة. لكنها لم تجد أحدا.
أخذت تضحك : "يا له من أبله هذا اللذي فعل هذا." ثم انصرفت لتسبح في البحر غير مبالية .

تكرر الموقف في صباح اليوم التالي. فتحت النافذة فوجدت في ركن نافذتها وردة و معها ورقة.
و عبارة "أفكر فيكي" .
قرأت تلك العبارة و ابتسمت. وضعتها بدرجها , ثم ذهبت للبحر.
كانت تراقب نافذة غرفتها من بعيد و هي تسبح . "يا ترى من يكون هذا؟ "

في صباح اليوم التالي قامت بسرعة من سريرها لتفتح النافدة.
"أشتاق لنظرة من عينيك."
تلك العبارة جعلت ربى تبتسم .
" هذا أكيد أبله" ... كانت تعاند إحساسها .

جلست في غرفتها تفكر.
" من يكون هذا ؟"
أحست بالتوتر يتملكها و السعادة تغمرها في آن واحد .


"رُبى رُبى , هيئي نفسك يا ابنتي . سيأتي شريف و والده اليوم للغذاء. كوني مأدبة معهم اليوم . لا تحرجينا مثل المرة السابقة"

"شريف ؟... لا يا أمي. أرجوكي , لا أطيقه. لا أريد رؤيته. لن أقابله."

"ستقابلينه هذه المرة . كفى , شريف ولد ممتاز يليق بك يا ابنتي. "

شريف شاب ناجح يعشق رُبى و يريد الإرتباط بها, لكنها تصده بحجة أنه جاد جدا و غير رومانسي. و هي اللتي تعشق الرومانسية .
دلال بنات كما تسميه أمها.

غضبت رُبى المدللة للأن والدتها أرغمتها على مقابلة شريف . ثارت و ذهبت للبحر ظلت هناك لساعات .
وصل شريف مع والده على موعد الغذاء. ذهبت والدة ربى لتخبرها بمجيئ الضيوف. لكن لم تجدها. بحتث في كل أرجاء البيت بدون جدوى.
خرجت للشاطئ لعلها تجد ابنتها. لكنها رأت امرأة تصرخ و تطلب المساعدة لأنه هناك فتاة تغرق. انقبض قلبها و رجعت للبيت تجري .
"أسرعوا ربى تغرق"
قام الكل يجري و أولهم شريف. دخل للبحر و أمسك بربى و أخرجها.
فرح الوالدين و شكروه على إنقاده لابنتهم.
استأذن شريف و والده بعدما اطمأنوا على صحة ربى و انصرفوا .

ظلت هي صامتة لم تتكلم من شدة صدمتها لما حصل لها.
"شريف رجل بمعنى الكلمة . لقد أنقذك . الحمد لله على سلامتك يا ابنتي."
ظلت ربى تنظر لأمها غير قادرة على الكلام . فمشاعرها مختلطة.
فهي لا تطيق شريف و جديته المفرطة ، لكنه هو من أنقذها.

ذهبت لغرفتها و تذكرت ذلك اللذي خطف تفكيرها . ذلك اللذي أغرقها رومانسية.
ظلت في سريرها باقي اليوم تفكر إلى أن نامت.

في صباح اليوم التالي فتحث ربى نافدة غرفتها فوجدت وردة و معها ورقة. فرحت و تسارعت دقات قلبها.

و قبل أن تقرأ ما فيها , دخلت والدتها لتطمئن عليها و بسرعة فائقة أخفت ربى الوردة و الورقة تحت سريرها دون أن تقرأها.

نادى الأب الأم و همس في أذنها:
" اتصل بي والد شريف الآن. لقد حصلت لشريف حادثة سير و حالته خطرة. لا تخبري ربى بما حصل فهي لا زالت مصدومة من ما حصل البارحة."

"إبنتي سنذهب لشراء بعض الأغراض. و سنعود بسرعة."

ثم أوصوا جيرانهم عليها في حالة نزولها للبحر ،و ذهبا .

ذهبت رُبى بسرعة لأخذ الوردة و الورقة من تحت سريرها بعدما كانت قد أخفتهم حين دخلت عليها والدتها.

و قرأت تلك العبارة :

"حبيبتي،
هل تعلمين ?
حين أنقدتك البارحة كنت أنقذ نفسي.
فكيف أترك البحر يغرقك و أنا غرقان فيكي؟
"

أحست ربى بذهول شديد . جلست على سريرها غير مصدقة ما قرأت .

"أيعقل أن يكون شريف هو صاحب تلك الورود و تلك الكلمات الجميلة؟"

"إنه هو " ..." كيف؟"

"إنه رومانسي ..., كيف لم أنتبه لهذا ؟ "

"لقد أنقذني من الموت. يا إلهي ما هذا؟ هل أنا أحلم؟ "

ظلت لساعات تفكر في كل ما حصل. و بدأت تنظر لشريف بنظرة مختلفة.
بدأ قلبها يرق له.

ظلت تفكر فيه لساعات طويلة. تبتسم مرة , و تقرأ كلمات شريف مرات و مرات.

"سأعطيه فرصة... نعم , نعم سأعطيه فرصة."

"يا ترى كيف ستكون نبرة صوته و أنا أمامه و هو يقول لي هذه الكلمات؟"

" سأخبر أمي أنني موافقة على زيارته لنا."
و أخذت تنتظر رجوعها.


رجعت الأم و الأب بعد يوم من الغياب. كان التعب و الإرهاق مرسوم على وجوههم.

"أمي , أبي , ما بكم ؟ لماذا كل هذا التأخير؟"

بعد صمت اقتربت أم ربى من ابنتها : " رُبى يا ابنتي...". ثم صمتت .

" ما بكم؟"

" كنا في المستشفى "

"مستشفى؟ أي مستشفى ؟ و لماذا؟ ماذا حصل؟"

رد والدها: "شريف تعرض لحادث سير و...."

"و ماذا يا أبي؟
شريف؟ تقصد شريف إبن عم صادق صديقك يا أبي ؟

"نعم يا ابنتي"

"ماذا حصل له؟"
"رد عليّ ."

.
.
.


عم صمت رهيب في تلك اللحظة.

انقبض قلب ربى و صرخت: " أخبروني ماذا حصل؟"

رد والدها : " لقد مات شريف "

"ماذا تقول؟ ... مات؟"
" لا لا مستحيل..."

لمحت ربى والدتها تذرف الدموع.
.
فأحست بطعنة عميقة في قلبها اللذي كان قد بدأ يحس بشريف.
" لا يمكن. أنتم تكذبون علي. "

أقدمت عليها والدتها لتحضنها لكنها انتفضت من حضن أمها و ذهبت مسرعة لغرفتها.

أمسكت برسائل شريف بقوة و كأنها تمسك روحها اللتي تنفلت منها,
و ظلت ساكتة طول اليوم في غرفتها من هول ما حصل.
رافضة للكلام و رافضة لكل شيء. لم تستطع النوم تلك الليلة و اللتي مرت و كأنها سنين.

جاء صباح اليوم التالي و نظرت رُبى للنافدة نظرة مكسورة .
كانت تأمل أن تجد وردة و كلمات شريف رغم علمها أنه قد رحل.
لكنها وجدت النافذة يتيمة. أحست لأول مرة بوجع الفقد. فنزلت دمعتها لأول مرة على شريف.

أغمضت عيناها , صورته في مخيلتها و ذكرياته بين يديها...
ذكريات شريف .
ذكريات قدر لعب لعبته معها.

لعبــــة قـــــــدر... (بقلمي) __ المرحلة 3 __



...Tell him غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-24-2016, 10:38 PM   #2 (permalink)
ماسينيسا
مشرف على قسم عجائب وعالم الرياضة و فضائح الفن والصحة
ذكريااات
 
الصورة الرمزية ماسينيسا
قصة رائعة استمتعت بقراءة كل حرف فيها
فيها كمية مشاعر ورومانسية
لكن احزنتني النهاية
شكرا اختي تيل هيم موفقة ان شاء الله
تحيتي
ماسينيسا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-24-2016, 11:41 PM   #3 (permalink)
...Tell him
مراقبة عامة - أميرة المنتدى - مراقبة متميزة - الاول في مسابقة الجمال والاناقة - كاتب مبدع للقصة القصيرة
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى
 
الصورة الرمزية ...Tell him
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماسينيسا مشاهدة المشاركة
قصة رائعة استمتعت بقراءة كل حرف فيها
فيها كمية مشاعر ورومانسية
لكن احزنتني النهاية
شكرا اختي تيل هيم موفقة ان شاء الله
تحيتي


يسعدني فعلا كِعجباتك القصة.

و يسعدني أكثر أنني استطعت تمرير المشاعر.

أشكرك ماسينيسا
...Tell him غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-24-2016, 11:57 PM   #4 (permalink)
رجاء رومانتيك
مشرفة التاريخ والحضارة والألعاب
ان مع العسر يسرا
 
الصورة الرمزية رجاء رومانتيك
ما اروعها من قصة
عرفت من البداية ان الذي كان يضع الورود والعبارات الرومانسية هو شريف
اسلوب قصصي محبك باحتراف
شكرا امينة قصة معبرة جدا
بالتوفيق
رجاء رومانتيك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2016, 01:02 AM   #5 (permalink)
...Tell him
مراقبة عامة - أميرة المنتدى - مراقبة متميزة - الاول في مسابقة الجمال والاناقة - كاتب مبدع للقصة القصيرة
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى
 
الصورة الرمزية ...Tell him
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجاء رومانتيك مشاهدة المشاركة
ما اروعها من قصة
عرفت من البداية ان الذي كان يضع الورود والعبارات الرومانسية هو شريف
اسلوب قصصي محبك باحتراف
شكرا امينة قصة معبرة جدا
بالتوفيق


كلمة احتراف كلمة كبيرة.
فأنا لا زلت في محاولتي الثانية في مجال كتابة القصص.

رأيك يشرفني.

شكرا رجاء
...Tell him غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2016, 01:10 AM   #6 (permalink)
رجاء رومانتيك
مشرفة التاريخ والحضارة والألعاب
ان مع العسر يسرا
 
الصورة الرمزية رجاء رومانتيك
A 8

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ...Tell him مشاهدة المشاركة




كلمة احتراف كلمة كبيرة.
فأنا لا زلت في محاولتي الثانية في مجال كتابة القصص.

رأيك يشرفني.

شكرا رجاء
انا يا امينة اعحبني الاسلوب والانتقال السلس بين الزمن ولمكان والاحداث يعني بمجمل القولLa situation initiale et lr denounement et la situation finale etaient remarquables


Le schema natrratif est present
...Tell him and شهرزآد like this.

التعديل الأخير تم بواسطة رجاء رومانتيك ; 05-25-2016 الساعة 01:13 AM
رجاء رومانتيك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2016, 01:41 AM   #7 (permalink)
شهرزآد
مشرفة قسم قصص وحكايات ومنتدى الالعاب
سكتت عن الكلام المباح
 
الصورة الرمزية شهرزآد
سرد جد رائع حقيقة جعلتيني ابحر معك في قصتك هذا تأثرت لكوت شريف ولكن كما قلتي تبقى لعبة قدر
موفقة بنت عمي
شهرزآد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2016, 09:54 PM   #8 (permalink)
اصغر ملك
مـراقـب عـام - أمير المرح - مراقب مميز
سفير النوايا الحسنه
 
الصورة الرمزية اصغر ملك


.. كالعادة...استمتعت بالسرد..والتسلسل ..المنطقي للاحداث..
.. جميل الاحساس ..بان هناك من يهتم بك..وينظر لك..غير الاخرين..حتى لو تجاهلته..يبقى في داخلك..ذلك الانسان الذي يبحث عنه..عندما ينقطع هذا الشخص عن ..الاهتمام بك..
.. احسست ان هناك..جزء بسيط..من ربى..في شخصيتك..قد يكون موجود او اختفى..هناك روح منك في انفاسها..( مجرد احساس)...
.. شريف تعاطفت معة ..جدا..احسست انه يمثلني..في جزء من حياتي.. عندما تجيش العاطفة..وتريد ان تلفت انتباه الاخر..في صور بسيطه..او لمسات حانية...مع ان الطرف الاخر..لا يعيرك اي انتباه..لكن مستعد ان تبذل النفس النفيس على شانه..
..جميلة القصة..جدا..يكفي انها خرجت من بيني يدك..ومن عصارة فكرك..
..بالتوفيق..والى الامام..
...Tell him and شهرزآد like this.

التعديل الأخير تم بواسطة اصغر ملك ; 05-25-2016 الساعة 10:00 PM
اصغر ملك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2016, 11:25 PM   #9 (permalink)
mirihan
العضو الذهبي
♡ضحكه تدارى أي دموع
 
الصورة الرمزية mirihan
اسلوبك بالكتابة رائع امينة
القصة كتير حلوة و رغم نهايتها الحزينة
اتمنالك التوفيق بالمسابقة
mirihan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-26-2016, 12:12 AM   #10 (permalink)
...Tell him
مراقبة عامة - أميرة المنتدى - مراقبة متميزة - الاول في مسابقة الجمال والاناقة - كاتب مبدع للقصة القصيرة
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى
 
الصورة الرمزية ...Tell him
Question

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجاء رومانتيك مشاهدة المشاركة


انا يا امينة اعحبني الاسلوب والانتقال السلس بين الزمن ولمكان والاحداث يعني بمجمل القولLa situation initiale et lr denounement et la situation finale etaient remarquables


Le schema natrratif est present

هل تعلمين أنني استعملت Le schéma narratif بدون قصد , يعني بدون أن أتعمد ذلك. ?

السرد أتى مني بهذا الشكل تلقائي , من أول ما بدأت أتصور الحالة و أكتب.
يعني تخيلت التسلسل المنطقي للأحداث ،لذلك خرج بهذا الشكل.

سعيدة فعلا برأيك رجاء.

Ton avis m'a procuré une immense joie.
Merci
...Tell him غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تتمة القصة (المرحلة الثانية) بقلمي رجاء رومانتيك قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 16 07-12-2016 08:22 AM
قصة قصيرة - المرحلة الثالثة - بقلمي - ماسينيسا قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 14 05-29-2016 08:39 PM
فرحة ضائعة... (بقلمي) قصة من وحي صورة __ المرحلة 1 __ ...Tell him قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 23 05-27-2016 11:00 AM
تتمة قصة ... (بقلمي) __ المرحلة 2 __ ...Tell him قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 23 05-25-2016 12:45 PM
هند ( بقلمي) المرحلة الأولى من المسابقة رجاء رومانتيك قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 15 05-16-2016 03:05 PM

الساعة الآن 04:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103