تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام -14 !!

Like Tree2Likes
  • 1 Post By abdulsattar58
  • 1 Post By abdulsattar58

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2016, 04:28 PM   #1 (permalink)
abdulsattar58
عضو مميز
36 سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام -14 !!




سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام - 14
سيرة
سيدّنا عليٍّ بن أبي طالبٍ عليهِ السَّلام
مِنْ دروسٍ
لفضيلةِ الدكتور : محمد راتب النابلسي
حفظه الله تعالى وبارك فيه وبارك في علمه وعمره آمين.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ , والصَّلاة والسَّلام على سيدِّنا مُحمَّدٍ الصَّادقِ الوعدِ الأمينِ , اللهمَّ لا علمَ لنا ، إلا ما علمتنا ، إنكَ أنتَ العليم الحكيم , اللهمَّ علمنا ما ينفعنا , وانفعنا بما علمتنا , وزدنا علماً , وأرنا الحقّ حقّاً , وارزقنا اتباعه , وأرنا الباطل باطلاً , وارزقنا اجتنابه , واجعلنا مِمَنْ يستمعونَ القول فيتبعونَ أحسنهُ , وأدخلنا برحمتكَ في عبادكَ الصَّالحينَ .
تلكَ أُمَّة قدْ خَلَتْ :
أيها الأخوة , مع الدرس الرابع ، مِنْ دروس سيدّنا عليٍّ بن أبي طالب كرَّم الله وجهه , أتمنى : أنْ أضع بين أيديكم ، حقائق بمناسبة وصولنا ، إلى إمارة سيدّنا علي بن أبي طالب ، والحقيقة الصارخة الأُولى : هو أنَّه لمْ يتح للتاريخ الإسلامي ، رجالٌ ثقاةٌ كرجال الحديث ، قاموا بتمحيص رواياته وفحصها ، ودرسوا الرّجال ، حتى استقام لهم الحديث الصَّحيح ، مِنْ الحديث الزائف ، وعرفوا الصَّحيحَ مِنْ الموضوع ، هذا الذي حصل للحديث الشَّريف ، لمْ يحصل للتاريخ الإسلامي ، لذلك تجد في التاريخ : الغث والثمين ، الصَّحيحَ والزائف ، الذي وقع ، والذي لمْ يقع ، وتجد الوصف الموضوعي ، والوصف المُبالغ فيه فالذي أعتقده : أنَّ كثيراً ، مِمَّا كتب عن خلافاتٍ طاحنةٍ , وعن حروبٍ مستعرةٍ ، بينّ سيدّنا عليٍّ ، وبعض صحابة رسول الله ، إنْ لمْ يكن له أصل ، فإنّه مبالغٌ فيه ، مبالغةً لا حدود لها ، فنحنُ نَكِلُ : أمر ، ما حدث ، إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، لقول الله عزَّ وجلَّ :
﴿ وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً
( سورة اﻹسراء الآية : 17 ).
﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( سورة البقرة الآية : 134).
كيف نُحلل هذا الحدث ؟؟
أيها الأخوة , إنَّ المُؤمنَ الصَّادق ، ينطلق مِنْ هذه الحقيقة ، تقييم الرّجال ، ليس مِنْ شأن البشر ، بلْ مِنْ شأن خالق البشر ، الإنسان : أعقد مخلوق ، فقد علمونا ، في الجامعة ، أنَّ العلوم المادية قوانينها قطعية وثابتة ومطَّردة ، أمَّا كلّ علمٍ مُتعلقٍ بالنفس البشرية : فلشّدة رقيِّها , ولشّدة تعقيدها ، ولشّدة العوامل المُتداخلة ، في صنع قرارها ، ينبغي أنْ نقول دائماً ، فيما يتعلَّق بالإنسان هذه الجملة : في الأعم الأغلب ، لأنَّ كلّ القوانين المُتعلقة بالإنسان : قوانين ظنيّة ، وليست قوانين قطعيّة .
أريدُ أنْ أقف الموقف الكامل , إنسان أمامه كونٌ عظيم ، وكلّ ما في الكون ينطق بعظمة الله ، وينطق بوجوده ، وينطق بكماله ، وينطق بوحدانيته ، وأمام المؤمن كتابٌ مُعجز ، كلّ ما في القرآن ، يشير إلى أنه ، كلام الله عزَّ وجلَّ ، وأمامنا سُنّةٌ صحيحةٌ ، توافر لها رجال الحديث الألمعيُّون ، هذه السُّنة تأتي في المرتبة الثانية بعد القرآن ، فهي تفصيلٌ وبيانٌ له ، والهدف هو الله ، والطريق واضح المعالم ، ألا تكفينا فيه آيةٌ كريمة :
﴿ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ( سورة البقرة الآية : 134 ).
لكنَّ الإنسانَ يقيس , والقياس نشاط عقلي ، فقد يأتي مؤمن ، في آخر الزَّمان ، والفتن حوله مُستعرة ، والأمور بالغة التعقيد ، ومع ذلك ، لا يفعل إلا الشيء ، الذي يرضي الله عزَّ وجلَّ ، فكيف بصحابيٍ ، عاش مع رسول الله عليهِ الصَّلاة والسَّلام ، واستقى منه الحديث ، ورأى مِنْ كماله ، ورأى مِنْ جماله ، ورأى مِنْ أخلاقه ، ورأى مِنْ شمائله ، أيعقل أنَّ هذا الصَّحابي الجليل ، الذي رضي الله عنه ، والذي بوأه الله مُبوأ صدق ، أو مقعد صدق ، أنْ يصدر منه شيءٌ ، يترفَّع عنه مؤمنٌ ، في هذا الزَّمان ؟ لذلك ، فالمسلم : كلما أحسن الظن بأصحاب رسول الله عليهِ الصَّلاة والسَّلام ، كلما كان أرقى وأعدلَ .
الحذر الحذر : مِنْ أنْ تقع ، في كمين ، لأعداء الدِّين ، مِمَّا روجوه ، في تاريخ المُسلمين :
ذكرت لكم ، فيما أذكر ، أنَّ التاريخ ، يمكن أنْ يقسم قسمين : تاريخٌ يعد عبئاً علينا ، وتاريخٌ يعد حافزاً لنا ، ليس مِنْ مصلحة المُسلم ، أنْ ينقِّب عنْ التاريخ العبء , ويدع التاريخ الحافز ، فأية روايةٍ ، وأية قصةٍ ، وأي موقفٍ ، مِنْ التاريخ يحْفزنا إلى البطولة ، نتمسك بها ، ونعرضها ، ونحللها ، أمَّا الشَّيء الذي يضعنا في حيرة ، أو يجعلنا نَرْتَبِك ـ نتركه جانبًا ، هذا التاريخ ، يمكن ولا أبالغ أنْ يكون لا أصل له ، ويمكن أنْ يكون ، ذا أصلٍ صغيرٍ جداً ، وقد بولِغَ في وصفه ، طبعاً بولغ ، مِنْ قبل أعداء الإسلام .
ولا تنسوا : أنَّ الكيد للمُسلمين بدأ ، مِنْ عهد سيدّنا عثمان ، على يد : عبد الله بن سبأ ، الكيد قديم جداً , ولا تنسوا : أنَّ أعداء الدِّين ، عجزوا مِنْ ، أنْ يواجهوا الإسلام مواجهةً ، لكنَّهم يسلكون الأساليب الملتوية ، مِنْ أجل الكيد لهذا الدِّين ، لا عنْ طريق مواجهته ، بل عنْ طريق الدسِّ فيه ، واسمعوا مني هذه الحقيقة : الآن العالم كلُّه مجمعٌ على محاربة الإسلام ، ولكنْ فيما أعتقد ــ لا بطريقة المُواجهة ، بل بطريقة التفجير الداخلي ، فهذا مكرُ الماكرين ، الذين صوّروا الصَّحابة ، على أنَّهم حاقدون على بعضهم بعضاً ، يتوارثون العداوة والبغضاء ، هذا التاريخ ينبغي أنْ نتجاوزه ، لأنَّه ليس في صالح المؤمنين ، وأنْ يبقروا بطون الكتب ، ليعثروا على رواياتٍ ، أغلب الظن أنّها غير صحيحة ، أو أغلب الظن : أنه مبالغٌ به .
أنصح أخوتنا الكرام ، ألا تقرؤوا مِنْ التاريخ ، إلا ما هو مشرق ، والذي لا يعجبكم ، قيسوا أنفسكم عليه ، فأنتم أتيتم ، في آخر الزَّمان ، وكلُّ واحد منكم ، يتمنى أنْ يرضي الله عزَّ وجلَّ ، ويقف الموقف المُشرّف الكامل ، أفمؤمنون أتوا ، في آخر الزَّمان على ضعفٍ منهم ، يقفون هذه المواقف المشرِّفة ، وأصحاب النَّبيّ عليهم رضوان الله ، الذين عاشوا مع النَّبيّ ، واستقوا مِنْ كماله ، ومِنْ شمائله ، ومِنْ علمه ، أيضيِّعون عملهم في الآخرة ، مِنْ أجل خلافٍ بسيط ؟ فاحذروا يا أولي الألباب .
إليكمْ بعض حكم هذا الإمام :
تلوت على مسامعكم ، خطبة ، ألقاها الإمام عليّ كرَّم الله وجهه ، حينما توفي سيدّنا الصِّديق ، قال له :
" كنتَ أشبَهنا ، برسول الله عليهِ الصَّلاة والسَّلام ، خَلْقاً وخُلُقاً ، سمَّاك اللهُ ، في كتابهِ صدّيقاً : صدّقته ، حينما كذّبه الناس ، قمتَ معه ، لمَّا قعدوا ، واسيته ، بمالك " .
هذا كلامٌ ، يعبر ، عنْ معرفةٍ كبيرةٍ ، بهذا الصَّحابي الجليل ، وهذه روايةٌ صحيحة ، لأنَّها تتناسب ، مع مقام أصحاب رسول الله عليهِ الصَّلاة والسَّلام .
إنني في هذا الدرس ، سأُلقي على مسامعكم ، بعضاً من حكم هذا الإمام الجليل ، يقول : " صدر العاقل ــ صندوق سره ، والبشاشة ــ حبالة المودة ، والاحتمال ــ قبر العيوب " .
ثلاث صفات , كما قال عليهِ الصَّلاة والسَّلام :
" استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ، فإنَّ كلّ ذي نعمة محسود " ( ورد في الأثر ).
البشاشة حبالة المودة ، الوجه الطلق ، الوجه البشوش ، هذا يسبب تأليف قلوب الناس لك ، هذا يسبب اكتساب الأصدقاء ، والاحتمال قبر العيوب ، أنتَ فيمن حولك ، لك أصدقاء ، لك أخوان ، لك أقرباء ، هؤلاء ليسوا معصومين ، فإذا حاسبتهم ، على كلّ واحدة ، ضج الناس مِنْ حولك ، وانفضوا عنك ، أمَّا إذا احتملت أخطاءهم ، فهذا مِنْ كرم الأخلاق ، ومِنْ علو المقام ، عند الله عزَّ وجلَّ ، الاحتمال قبر العيوب ، والبشاشة حبالة المودة ، وصدر العاقل ــ صندوق سرّه .
وصفهُ للدُّنيا :
قال هذا الإمام الجليل : " إذا أقبلت الدُّنيا ، على أحدٍ ، أعارته محاسن غيره ، وإذا أدبرت عنه ، سلبته محاسن نفسه " , ومِمَّا جاء ، في بعض الحِكم ، التي قالها بعض حكماء الصين : " اللهم ارزقني ــ حظاً تخدمني به ، أصحاب العقول ، ولا ترزقني ـــ عقلاً أخدم به ، أصحاب الحظوظ " ، فإذا وفّقك الله عزَّ وجلَّ ، فكلّ مَنْ حولك ــ في خدمتك ، وإذا لم يوفقك ــ فمحاسنُك وعقلك لا تنفعك ، ومالك لا ينفعك ، بلْ كلّ ما تملكه يتلاشى ، لذلك فسَّر بعض المُفسرّين ، قول الله عزَّ وجلَّ :
﴿ أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ( سورة طه الآية : 39 ).
آية عظيمة جداً ، أي : إذا ألقى الله عليك محبته ، أي : ألقى حبك ، في قلوب الخلق , هذه ، مِنْ أعظم النعم ، أعظم نعمةٍ ، أنْ يمدحك الناس في غيبتك ، لكنَّ الإنسان القوي ، قد يهابه الناس ، ولكنَّهم في غيبته يذمونه ، ويتحدثون عنه بما لا يريد ، فمقياس نجاحك مع الناس ، لا ما يقال ، في حضرتك ، بلْ ما يقال في غيبتك ، ومِنْ أجمل التوجيهات اللطيفة ، لحديث رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :
" إنَّ أسرعَ الدُّعاء إجابةً : دعوة غائب لغائب ، أو دعوة الأخ ــ لأخيهِ بظهرِ الغيبِ " . ( ورد في الأثر ).
فأنت : متى تمدح أخاك : في غيبته أم في حضرته ؟ لكن طبيعة الحياة والمجاملات ، تقضي مجاملته في حضرته ، أمَّا حينما تمدح أخاً في غيبته ، فهذا دليلٌ قطعيٌ على أنه مُحسن ، إذًا : هذا المُحسن الذي يُمدَح في غيبته ، وإذا دعوت له ، فأغلب الظن ، أنَّ الله يستجيب له ، بلْ إنَّ أسرع الدُّعاء إجابةً : دعوة غائبٍ لغائب ، أو دعوة الأخ ــ لأخيه في ظهر الغيب ، إذًا : فاسعوا مِنْ خلال سلوككم ، أنْ يمدحكم الناس ، في غيبتكم ــ لا في حضرتكم .
يتبع رجاءاً
جمعها مع التنسيق
عبد الله الراجي لعفوه ورضاه تعالى


أم انس likes this.

abdulsattar58 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2016, 11:58 PM   #2 (permalink)
أم انس
مشرفة أناشيد ومحاضرات والشريعة والحياة والسيرة النبوية
سبحاان الله وبحمده***
 
الصورة الرمزية أم انس
طرح مميز ،، ربي يجعلها بموازين اعماالك
أم انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-17-2016, 09:24 PM   #3 (permalink)
abdulsattar58
عضو مميز
Quote:
Originally Posted by أم انس
طرح مميز ،، ربي يجعلها بموازين اعماالك



سلمكم الله تعالى من كل شر
أم انس likes this.
abdulsattar58 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام - 13 !! abdulsattar58 تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 2 04-19-2016 09:13 PM
سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام - 12!! abdulsattar58 تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 3 04-02-2016 05:52 PM
سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام - 11 !! abdulsattar58 تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 2 03-21-2016 09:59 AM
سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام - 10 !! abdulsattar58 تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 6 03-19-2016 10:41 AM
سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام -9 !! abdulsattar58 تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 2 02-27-2016 09:11 PM

الساعة الآن 12:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103