تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام - 11 !!

Like Tree1Likes
  • 1 Post By abdulsattar58

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-20-2016, 05:05 PM   #1 (permalink)
abdulsattar58
عضو مميز
36 سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام - 11 !!




سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام -11
سيرة
سيدّنا عليٍّ بن أبي طالبٍ عليهِ السَّلام
مِنْ دروسٍ
لفضيلةِ الدكتور : محمد راتب النابلسي
حفظه الله تعالى وبارك فيه وبارك في علمه وعمره آمين.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ , والصَّلاة والسَّلام على سيدِّنا مُحمَّدٍ الصَّادقِ الوعدِ الأمينِ , اللهمَّ لا علمَ لنا ، إلا ما علمتنا ، إنكَ أنتَ العليم الحكيم , اللهمَّ علمنا ما ينفعنا , وانفعنا بما علمتنا , وزدنا علماً , وأرنا الحقّ حقّاً , وارزقنا اتباعه , وأرنا الباطل باطلاً , وارزقنا اجتنابه , واجعلنا مِمَنْ يستمعونَ القول فيتبعونَ أحسنهُ , وأدخلنا برحمتكَ في عبادكَ الصَّالحينَ .
سيدّنا عليّ يقتدي بالقرآن :
" وفي أثناءِ قتاله ، مع بعض خصومه يومًا ، قام أحد من رجاله ، فشتم خصمه ، فنهاه سيدّنا عليّ ، نهياً شديداً ، وقال :
" يا أمير المؤمنين : ألسنا على حقٍّ وهم على باطل ؟
فقال الإمام عليّ : بلى ورب الكعبة ، قال : فلمَ تمنعنا ، من شتمهم ولعنهم ؟ قال الإمام عليّ : كرهتُ لكم أنْ تكونوا شتَّامين لعاَّنين ، ولكنْ قولوا : اللهمَّ احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم ، و اهدهم من ضلالتهم ، حتى يعرِفَ الحقَّ مَنْ جهله ، ويرعوي عنْ الغي مَنْ لجَّ به " .
والقرآن الكريم هكذا يقول :
﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ( سورة فصلت الآية : 34 ).
أحياناً بعض الناس ، قد يقرأ القرآن ، منْ غير تدقيق ، يقول الله عزّ وجلَّ :
﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ( سورة فصلت الآية : 34 ).
كلمة (أحسن) ، ما وزنها الصرفي؟ أفْعَل ، ما نوع اشتقاقها ؟ اسم تفضيل ، معنى (أحسن) : أي في تعاملك ، مع خصمك : ألف سلوك حسن ، فيجب أنْ تختار الأحسن , قال تعالى :
﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ( سورة فصلت الآية : 34 - 35 ).
ذكرهم بأيّامِ اللهِ :
حياة الإنسان ، هي مجموعة مواقف ، قد تقول : أنا ، في حياتي عملتُ كذا ، وتعففتُ عنْ كذا ، وعاونتُ فلانًا ، وبذلتُ ، وضحيتُ ، معنى ذلك أنَّ الإنسانَ ، حجمه عند الله ، منْ حجم مواقفه ، والإنسان له مع الله أيام ، ولله معه أيام ، وأيام الله عزّ وجلَّ ، هي الأيام المُباركة ، التي أكرم الله بها عباده ، أو أكرم بها عبداً مُعيناً ، فربّما وقعتَ مرَّة في ضائقة شديدة , فقلتَ : يا ربّ ، فرأيت : أنَّ الأمور انفرجت ، هذا يومٌ منْ أيـام الله ، أو عانيتَ منْ مرض عُضال ، فدعوتَ الله مُخلصاً ــ فشفاك الله بقدرةٍ منه ، فهذا يومٌ منْ أيام الله ، أو وقعتَ في أشدِّ حالات الفقر ، فسألت الله عزّ وجلَّ بإخلاصٍ وصدق ــ فأغناك الله ، فهذا يومٌ ، منْ أيام الله ، ربّنا عزّ وجلَّ , قال :
﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( سورة إبراهيم الآية : 5 ).
فالإنسان عندما تفتر نفسه ، وعندما يشعر ، أنَّ في طاعته لربه تقصيرًا ، فأصبحت صلاتُه جوفاء ، فماذا يفعل ؟
يتذكر أيام الله , اليوم الفلاني : أكرمه الله عزّ وجلَّ ، واليوم الفلاني : أنقذه الله عزّ وجلَّ ، واليوم الفلاني : حفظه الله عزَّ وجلَّ ، واليوم الفلاني : أعانه عزَّ وجلَّ , قال تعالى :
﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( سورة إبراهيم الآية : 5 ).
حدثني : [ رجل مُتقدم في السّن ، وهو والد صديق ، منْ أصدقائي ، عمره ستة وتسعون عاماً ، فزرته مرَّة ، وقال لي : الحمد لله ، أجرينا تحليلاً , وكانت النتيجة ، سليمة ، في كلّ مراحل التحليل , ثم قال لي : واللهِ ، ما عرفتُ الحرام في حياتي ، وكان تاجرًا ، منْ تجَّار الغنم ، وقال أيضًا : مرَّة ، كنَّا في الصَّحراء ، وضللنا الطريق ، وأشرفنا على الموت عطشاً ، صلَّى وسجد ، وقال : يا ربّ : أنا قبل عامين ، عَرَضتْ لي امرأةٌ ، في البادية ذات جمال , فقلتُ : إني أخافكَ يا ربّ ، فإنْ كنتَ تعلمُ : أنني تعففت عنها ، خوفاً منك ، فأنقِذْنا الآن ، فلم نلبث ، أنْ أدركَتنا رحمةُ الله عن قريب ، فنجونا ].
وهذا توجيه لطيف جداً ، أنت عليك : أنْ تذكر أيام الله ، وعليك : أنْ تُذَكِّر نفسك بمواقفك مع الله ، كي ترتفع معنوياتك ، وقد ورد في السُّنن وفي الأحاديث الصِّحاح : أنَّ الإنسانَ ، إذا وقع ، في ضائقة ، فليسأل الله عزَّ وجلَّ ، بصالح عمله ، كيف أنَّ اللهَ سُبحانه وتعالى : أسمعك الحقّ ؟ كيف أنَّ اللهَ سُبحانه وتعالى أكرمك ؟ فيسَّر لك ، مأوى تأوي إليه ، ويسّر لك ، امرأةً تحصنك ، ووهبك أولاداً صُلحاء ، فذكِّرْ نفسك بهذه النعم ، التي أكرمك الله بها ، حتى تعرف فضلَه عليك ـ فتشكره ، فإنَّ النعم : تدوم بالشُّكر , وسيدّنا موسى عليه السَّلام ، حينما سقى للمرأتين , قال :
﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ( سورة القصص الآية : 24 ) .
فهذه أيامه مع الله ، مواقفه المُشرّفة ، وإذا كان للمُسلم مواقف مع الله كثيرة ، وله خبرات إيمانية , فهذه الخبرات ، وهذه المواقف المُشرّفة ، تعينه كلما فترت نفسه ، على أنْ يتصل باللهِ عزَّ وجلَّ .
لديك مُوقف أخطر منْ هذا المُوقف , ماذا تستنتج ؟
حينما : أقرَّ النَّبيُّ عليهِ الصَّلاة والسَّلام ، أنْ يهاجر، كان كفَّار قريش يتربصون به ، ويتحلّقون حول بيته ، وكان ، ينبغي له أنْ يغادر ، كان سيدّنا عليّ : الفتى الفدائي ، وقد ورد ، في السّيرة ، أنَّ النَّبيّ ، ألقى كَفًّا منْ تُراب ، وقال : شاهتْ الوُجوه ، فلمْ يره أحدٌ ، حينما خرج ، لكنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاة والسَّلام : أمر سيدّنا عليّاً ، أنْ يستلقي على سريره , وأنْ يتغطى ببردته ، فكلما نظروا إلى بيت النَّبيّ : يطمئنون ، أنَّه في سريره وفي بيته ، لكنَّ النَّبيّ كان قد خرج منْ مكة ، وصار في أطراف مكة ، وقريش ، قد عُرفت ببأسها وجبروتها وقسوتها وحقدها وكرهها ، وحينما دخلت ، إلى بيت النَّبيّ عليه الصَّلاة والسَّلام ، فوجِئَت : أنَّ النَّبيّ ، قد خرج ، وأنَّ سيدّنا عليٌّ ، في الفراش ، أليسَ هناك احتمالٌ كبير ، أنْ يُقتَل هذا الإمام العظيم ؟؟؟
فالاحتمال كبير جداً .
فالإنسان ، حينما يمتلئ حقداً وغيظًا ، وحينما يُسقط في يده ، وحينما يحبط عمله , وحينما يخيب أمله , قد يفعل فعلاً ارتجاليًّا عشوائيًّا ، فهذا مُوقف منْ مواقف سيدّنا عليّ ، لكنَّ النَّبيّ عليهِ الصَّلاة والسَّلام ، قال له مُطمئناً :
لنْ يخلص إليك شيء تكرهه منهم .
فاعتبروا يا رعاكم الله .
لِيسألْ كلُّ واحدٍ منا نفسه هذا السؤال, في حياتي كلّها ماذا فعلت للإسلام ؟ ما الموقف الذي فعلته ، وترك في نفسي أثراً ؟ فالإنسان حينما يحيا حياةً رتيبةً ، ليس فيها بطولةً ، ليس فيها عطاء ، ليس فيها مؤاثرة ، هذه الحياة لا قيمة لها ، وكما تعلمون ، أنَّ أتفه عمر للإنسان ، هو عمره الزّمني ، وقيمة العمر بأعماله الصَّالحة ، والغنى الحقيقي ، هو غنى الأعمال الصَّالحة
ماذا استنبط العلماء منْ هذه الآيات ؟
يروي التاريخ : أنَّ سيدّنا صلاح الدين رحمه الله تعالى ، أيضاً حينما التقت امرأةٌ مع زوجها الأسير ، فتعانقا ، فهذا السُّلطان الرَّحيم العادل ، يروي التاريخ : أنه غضَّ بصره ، ولم ينظر إليهما ، أي أنه أكبرَ هذا الود الذي بينهما ، فعفته وشرفُه ، أبيا أنْ ينظر إليهما ، فغض بصره عنها ، وهذا المُوقف يشبه موقف سيدّنا موسى ، حينما جاءته إحدى المرأتين ، قال تعالى
: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ( سورة القصص الآية : 25 ).
واستنبط العلماء : أنَّ منْ أدب المرأة ، في حوارها ، مع الرَّجل ، أنْ تختصر، وأنْ تلقي كلاماً ، لا جواب له ، فلا تقل : إننا ندعوك ، فيقول : إلى أين ؟ إلى بيت أبي ، لماذا ؟ صار بينهما حوار , بل قالت :
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ( سورة القصص الآية : 25 ).
وسيدّنا موسى عليه السلام : تكلم معها ، كلاماً مُختصراً جادًّا مانعاً جامعاً ، قال :
﴿ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا( سورة القصص الآية : 23 ).
ليس في اللغة العربية : كلمة أشدّ إيجازاً واختصاراً ودلالةً ، منْ هذه الكلمة , قال :
﴿قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ * فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( سورة القصص الآية : 23 - 25 ).
ويروي التاريخ : أنه ، حينما أرادت ، أنْ تَدُلَّه على البيت ، سار أمامها , وأمرها ، أنْ تدله على البيت ، وهي خلفه ، ما الذي يلفت نظر المرأة ، في الرَّجل ؟ عفته وقوّته وأمانته ، القوَّة : أي أنه يحميها ، أمَّا أمانته :أي أمينٌ عليها ولا ينظر إلى غيرها ، وما الذي يلفت نظر الرَّجل ، في المرأة ؟ حياؤها , قال تعالى :
﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ( سورة القصص الآية : 26).
يتبع رجاءاً
جمعها مع التنسيق
عبد الله الراجي لعفوه ورضاه تعالى


أم انس likes this.

abdulsattar58 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2016, 08:20 PM   #2 (permalink)
أم انس
مشرفة أناشيد ومحاضرات والشريعة والحياة والسيرة النبوية
سبحاان الله وبحمده***
 
الصورة الرمزية أم انس
مجهود تشكر عليه

جعله الله في موازين اعمالك

جزاك الله خير
أم انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-21-2016, 09:59 AM   #3 (permalink)
abdulsattar58
عضو مميز
Quote:
Originally Posted by أم انس
مجهود تشكر عليه

جعله الله في موازين اعمالك

جزاك الله خير




السلام عليكم
حياكم الله تعالى
وجزاكم الله بمثله وزادكم من كرمه
تقبلوا فائق احترامي وتقديري
وأتشرف بمروركم
abdulsattar58 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام - 10 !! abdulsattar58 تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 6 03-19-2016 10:41 AM
سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام -9 !! abdulsattar58 تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 2 02-27-2016 09:11 PM
سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام - 8 !! abdulsattar58 تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 6 02-16-2016 02:36 PM
سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام - 7 !! abdulsattar58 تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 2 02-09-2016 06:56 PM
||•• عليُھآ وٍلآ عليَھآ ~> آحلآ ••|| حـنين صالون عالم حواء الرومانسية 47 06-14-2011 07:28 PM

الساعة الآن 03:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103