تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات

عذراء ولكن.... للكاتبه أجزان البنفسج

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-27-2016, 02:52 PM   #1 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
عذراء ولكن.... للكاتبه أجزان البنفسج




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الفصل الاول


صفعته " سارة" صفعه مدويه وهى تردد بشكل هيستيرى

-إخرس ... انا أشرف منك ومن مليون زيك

وضع "عماد" يده فوق خده وهو يقول بغضب

- هدفعك تمنه غالى اوى يا سارة .. غالى اوى يا.. يا مدام

سارة: إطلع بره يا حيوان..إياك أشوف وشك تانى

عماد: وشى .. وشى دا هتتوسلى عشان يحن عليكى ...بس خلاص . خلصت
دا انا كنت هشرب مقلب عمرى.. ان ما كرهتك فحياتك يا سارة ما يبقاش اسمى عماد .

خرج عماد من منزلها وسقطت سارة مغشيا عليها


* * * * * * * * *

بعد مرور خمس سنوات



يرن جرس منزل سارة

سهير: يا سارة تعالى شوفى الباب

تضع سارة حجابها فوق شعرها الناعم

سارة: ايوة يا ماما حاضر جايه يا حبيبتى

سهير:انا مش عارفه عزة راحت فين بس

سارة:بعتها تشترى شويه طلبات للبيت يا ماما زمانها جايه ... عموما دا
عصام انا كلمته يجى

سهير بإستغراب : عصام؟؟ ليه؟

سارة: هتعرفى يا ماما دلوقتى

تفتح سارة الباب ليظهر أمامها شاب فى أوائل الثلاثين يبدو عليه الطيبه والمرح

عصام: ايه يا ست سارة سنه عشان تفتحوا الباب يا ناس

سارة: ادخل وبطل غلبه كتير انا اللى بجيب لنفسى الصداع

عصام لم يدخل بعد

عصام: ااااااااااه احنا فيا من كده بقى ... لا انا اشترى نفسى وامشى احسن

سهير:ما تدخل يا عصام ... انت مش عاوز تشوفنى ولا ايه؟

دخل عصام وتوجه للكرسى المتحرك الذى تجلس فوقه سهير

عصام: عشان خاطرك انتى بس يا ست الكل هدخل ..

قبل رأسها ويديها وهو يكمل

وحشانى والله يا طنط اخبار حضرتك ايه

ضربته سهير بخفه فوق كتفه

سهير: يعنى بيهمك اوى صحتى يا بكاش انت بقالك قد ايه ما سالتش عنى ؟

عصام:والله يا طنط مطحون فالشغل وتجهيز الشقه .. ما انتى عارفه هدير هانم عوزانى انجز

سارة: اتكلم عدل عنها يا عصام احسنلك

عصام وهو يضحك : اه ومن يشهد للعروسه يا ست سارة مهى صحبتك

انا قولت مالاول الحوار دا مش نافع محدش صدقنى

سهير: شوف الواد .. الله يرحم ايام زمان .. كلميها يا سارة رايها ايه يا سارة

ابتسمت سارة وهى تقول: سبيه يا ماما سبيه.. مهو مش بيطمر فيه حاجه

عصام: لا بيطمر ما انا هتجوزها اهو

علقت سهير ابتسامه حزينه : كان نفسى محمود يبقى جمبك فيوم زى دا يابنى

عصام: الله الله بقى.. جرا ايه يا طنط هو انا مش زى المرحوم ولا ايه دا انا كنت بحس انى ابنكوا اكتر منه من كتر ما كنت عايش بالطول والعرض هنا .. بذمتك ماوحشكيش غلاستى عليكى الصبح

فبتسمت سهير فاكمل عصام: ايوة كده يا سوسو ... كانت احلى ايام .. ولا المقالب فالبت سارة كانت حكايه

سارة: ربنا رحمنى منك

عصام: متشكرين يا برنسس ... ها خير جيبانى على ملا وشى كده ليه انطقى... قولى .. عريس ولا ايه؟؟
اكفهر وجه سارة : عصام

عصام: سارة انا متأسف .. ما قصدتش حاجه ما انتى عرفانى مدب

سارة: خلاص يا عصام

تحدث عصام ببعض العطف : كنتى عاوزانى فإيه يا سارة.

سارة : انا عاوزة اشتغل يا عصام ... شوفلى اى شغل فاى مكان

سهير وعصام: تشتغلى .... بجد ؟



نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2016, 02:52 PM   #2 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل االثانى


سارة : إيه يا جماعه ؟ .. مستغربين كأنى قولت مصيبه.

عصام:هو مش إستغراب .. هو إندهاش

سارة : يااااه تصدق كده الفرق كبير بطل هزار يا عصام

سهير: وإيه اللى طلعها فدماغك يا سارة . ما انتى من يوم

ما .. ما اتخرجتى وانتى مش بتفكرى فموضوع الشغل ده

سارة: انا زهقت يا ماما .. تعبت خلاص .. خمس سنين

وانا قاعده القعده دى مش بعمل حاجه فحياتى انا مليت انا باقيلى شويه وهموت..

سهير: بعد الشر عنك يا حبيبتى

سارة: انتى معترضه يا ماما انى اشتغل؟

سهير: لا يا حبيبتى .. انا ما يهمنيش غير سعادتك .. نفسى

اشوف ضحكتك زى زمان يابنتى

سارة: يبقى خلاص .. الباقى على عصام.. هتساعدنى ولا هتبيع

عصام: هو انا بعتك فحاجه قبل كده يا سو

سارة: خلاص هترد عليا امتى

عصام وهو يضحك: حالا هكلم الشركه بتاعتى تفضيلك مكان رئيس مجلس الادارة

سهير: ههههههه ... الهى ما يحرمك يابنى ويبقى عندك
شركه تؤمر وتتأمر فيها

سارة : بطريقته دى هيطفش الموظفين إن شاء الله

ها يا عصام ؟

عصام: يابنتى خلاص والله هدورلك .. فيه حاجه كده بفكر فيها ولو حصلت هقولك.


سارة: ما تتأخرش عليا بالله يا عصام

عصام بضحك: حاضر يا عمرى انا ليا غيرك يا سو

سارة: يابنى اتهد .

عصام: ابنك ؟؟ ... الفرق بينى وبينها 6 سنين بحالهم وتقولى يا ابنى

ويهم عصام بالوقوف :يلا انا همشى بقى

سهير: تمشى فين ؟؟ انت هتتغدى معانا .. عمك عبد الحميد زمانه جاى

عصام: مش هينفع يا طنط عندى معاد مع المهندس اللى بيظبط الشقه .. كان لزمته ايه مهندس ونبى ما كانت فرشتها على ذوقها


سارة: عصااااااام .. سيبها تعمل اللى بتحبه ما تبقاش رخم

عصام : حاضر حاضر يا حماتى حاضر

سهير: ونبى حماتك ست طيبه مفيش منها

عصام : اه ما انا عارف .. بس ان بقول على حماتى دى

انا همشى بقى ... واعملوا حسابكوا ليا عندكوا غدوه

بس البت دى ما تطبخش

سارة: اتفقنا ابقى كل بقى جبنه وخيار

قبل عصام يد سهير : لو من ايد ست الكل معنديش مانع وانتى لا برضه

يلا سلام ابقوا سلمولى على عم عبد الحميد وان هبقى اجيله مخصوص

ابقى بوسيهولى يا سوسو

سهير: اختشى يا واد

عصام: اموت فيك وانت مكسوف يا عسل

السلام عليكم

سهير وسارة: وعليكم السلام


خرج عصام وأسرعت سارة لغرفتها

القت حجابها واستلقت فوق سريرها تفكر فى خطوتها المقبله.. تسأل نفسها

إلى متى تخشى مواجهه العالم الخارجى
إلى متى تخشى مواجهه الناس

ستحاول .. يكفيها ما ضيعت من عمرها
التقطت هاتفها واتصلت

سارة: آلو ازيك يا هدير؟

هدير: ازيك يا سو وحشانى .. والله من قبل ما تتكلمى انا عارفه انى مقصرة فحقك .. بس ....


قاطعتهاسارة: ما تكمليش انا عارفه اللى انتى فيه ربنا يكون فعونك ... مش محتاجه مساعده فحاجه يا هدير ؟


هدير: ربنا ما يحرمنى منك يا حبيبتى .. شيلاكى ليوم الفستان بقى

ابتلعت سارة غصه تجمعت بسرعه بحلقها

عنيا حاضر ... المهم عاوزة اقولك قرار خدته وعصام هيساعدنى فيه

هدير: خير يا حبيبتى

سارة: انا هشتغل يا هدير .. إيه رأيك؟

هدير: بجد يا سارة ... دا اجمل خبر سمعته النهارده ... ياه اخيرا بقالى زمان بقنع فيكى ريقى نشف

سارة: خلاص يا ستى بطلى تقطيم بقى ... ادعى بس ربنا ييسر

هدير : إن شاء الله ياحبيبتى ..هوخلاص مادام فيها عصام يبقى ما تقلقيش ان شاء الله خير

سارة: يارب.

· * * * *


عصام: السلام عليكم على مدير الشركه دى .. تصدق انك ما تستهيلهاش

خالد:تصدق انا هرفدك دلوقتى عشان طولت لسانك دى .. راعى انى مديرك سيب طولت لسانك دى بره الشغل

عصام: ياعم خلى البساط احمدى ... الله يرحمه عمى رأفت من غيره كان زمانك بتشحت زيينا كده


خالد: انت جاى تقر عليا ولا ايه يا عم عصام

لخص ... ايه اللى حدفك عليا دلوقتى .. انا مطلبتكش على فكرة

جلس عصام ووضع ساق فوق أخرى

عصام: عاوز منك خدمه ياصاحبى

خالد:خدمه وانت كده ؟؟ اومال لو جاى تدينى فلوس كنت هتعمل ايه؟

اعتدل عصام ولأول مرة يتحدث بجديه

عصام: خالد ... انا فعلا محتاج منك خدمه ومش هنسهالك طول عمرى

خالد بإهتمام : خير يا عصام فيه إيه ؟ ... محتاج فلوس قول

عصام : لا مش فلوس يا خالد ..... عاوز وظيفه ؟؟

خالد: نعم؟؟ مش فاهم يا عصام

عصام: بص ... فى واحده قريبتى عاوزه تشتغل... وانا عاوزها تشتغل هنا عشان ابقى مطمن عليها

خالد : ما انت عارف يا عصام .. احنا مش محتجين موظفين زياده ... ما انت راسى عالموضوع كله

عصام: يعنى مش عيب شركه استيراد وتصدير كبيرة زى دى ماشاء الله يعنى .. يبقى مفيهاش مكان صغير قد كده ؟

خالد:ما احنا متفقين مالاول

عصام يقاطعه: ان الحاجات الشخصيه ملهاش مكان هنا .. حافظ وربنا ... بس عدى المرادى يا خالد ... ورحمه ابوك يا شيخ


خالد وهويزفر : هى مؤهلها إيه ؟

عصام وهو يبتسم: بكالوريوس تجارة وتقديرها جيد كمان

خالد: ياراجل ... تصدق انبهرت.. و حلوة بقى

عصام: بص يا عم خالد ... احنا اصحاب اه ما قولناش حاجه ... اخوات ماااااشى نعديها ... بس عندها بقى ولا أعرفك ... دى بعتبرها اختى الصغيرة .... اخوها الله يرحمه كان اكتر من اخويا وانا نفسى اردله جميل واحد من جمايله اللى عليا ... ها ؟ ماشى ولا اروح ادور فحته تانيه

خالد: خلاص يا عم عصام انت بترغى كتير كده ليه .... ان بس بطمن على مستقبل خطيبتك هههههههه


عصام:ها تيجى امتى ؟

خالد: ادينى كام يوم ارتبلها مكان ... الله يحرقك مفيش عندى مكان ..

عصام وهوينهض : تسلملى يا خلووووووووووود ربنا ما يحرمك منى يا شيخ قول امين

خالد : يحرمنى معنديش مانع
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2016, 02:53 PM   #3 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل الثالث








سارة: إيه يا عصام ناسينى بقالك إسبوع ..



عصام: انتى لو تصبرى على رزقك ... كنت هكلمك كمان ساعه بعد الشغل بس انتى ما بتصبريش



سارة : آسفه ياسيدى .. ها فيه اخبار؟



عصام: لا فيه أهرام..



سارة: وربنا يا عصام لو ما اتكلمت جد لمديه التليفون لهدير تعرف شغلها معاك



هدير من خلف سارة تتحدث بالهاتف : عصاااااام اخلص عملت ايه؟



عصام: ياحظك يا عصام.... بصى ياستى حضرتك زى الشاطرة كده هتيجى الشركه اللى بشتغل فيها عارفه عنوانها ولا نستيه؟



سارة: آه عرفاها .. هنروح فين يعنى .. افوت عليك هناك؟



عصام: سارة ركزى ونبى ... انتى هتشتغلى معايا فالشركه .... هتاخدى وقت طبعا لحد ما توصلى لمكان كويس



سارة: مش مستعجله يا عصام ... المهم هبدأ امتى؟



عصام: أول الإسبوع ان شاء الله ... خالد هيقعد معاكى كده كمقابله يعنى وتستلمى على طول ... تمام كده؟؟



سارة: شكرا يا عصام ... تعبتك معايا



عصام : بطلى هبل بقى ... وانا مش اخوكى ولا ايه



سارة: ربنا اللى عالم



عصام : طب انا هقفل بقى دلوقتى .. وقولى لهدير انى هكلمها لما اخلص عشان ما تشدش عليا بس



سارة: هههههههه حاضر مع السلامه



هدير: هو مكلمنيش ليه؟



سارة: هيكلمك لما يخلص شغله .



هدير: ماشى براحته... ها قال ايه



سارة: هروح يوم الحد.. هشتغل معاه



هدير:طيب دا يبقى كويس اووى... مش هتقولى لطنط وعمو بقى



سارة: اه هقولهم بعد العشا ان شاء الله





أبلغت سارة والديها بما قاله عصام وتقبلاه بالدعاء لها بالتوفيق



فى صباح الاحد من الاسبوع الجديد



وقفت سارة امام المرآه لأول مرة منذ زمن بعيد

عدلت ثيابها بسرعه وكأنها تتحاشى النظر الى نفسها

وحملت حقيبتها وذهبت متوكله على الله ان يوفقها



فى خلال نصف ساعه كانت امام عصام بمكتبه



عصام : مالك وشك اصفر كده ... هو انتى داخله امتحان ولا ايه؟



سارة: وترنى كمان ... انا هقابل مديرك امتى



عصام: شويه وهنطلعله ... واسمه مديرنا مش مديرك

سارة: ماشى يا فندم .. مش يلا



عصام : يلا يا ست المتسربعه





·* * * *



عصام: رغدة عندنا معاد مع الكبير



تنظر رغده لسارة وهى تقول بابتسامه



- اه ثوانى يا أستاذ عصام أديله خبر هو عموما مستنيكوا



طرقات حاده فوق باب مكتبه زفر خالد بضيق



-ادخل



عصام يطل برأسه : ندخل تقصد يعنى؟



خالد: ماشى يا عصام ادخلوا



خطى عصام وتبعته سارة بخطوات مرتبكه

تفحصها خالد بنظرة ارادها سريعه فأتت بعكس ما أردا

فقد أخذ يتفحص كل جزء مها



حجابها المزين بورود صغيرة رقيقه .. وجهها الابيض المستدير

جسمها الصغير ويديها الرقيقتين .. كل ما بها رقيق وكأنها زهرة لم تقطف ابدا من حديقتها



تحدث عصام فجاة يقطع عليه حبل أفكارة

-دى بقى سارة يا سيدى اللى كلمتك عنها ..



وجد خالد انه من الكياسه ان ينهض لدخولها

مد يده اليها فمدت يدها بخجل ما ان لمس يده حتى وجدها كتله من جليد فبتسم وهو يقول



-اهلا وسهلا يا آنسه سارة ... شرفتينا



خرج صوت سارة منخفضاً جدا : متشكرة الشرف ليا



وجه خالد حديثه لعصام : يلا يا عصام مهمتك انتهت على شغلك بقى



عصام: ماشى عنيا ... بس مش هوصيك بقى ها



فهم خالد ما يلمح به صديقه



مش محتاج توصينى يا عصام .. يلا روح





ساد صمت للحظه قطعها خالد بهدوء

-تشربى إيه ؟

سارة: ولا حاجه ... متشكرة



خالد: لاااا مينفعش .. اللى بيدخل هنا اول مرة لازم يشرب حاجه .. بعد كده ما بيشوفهاش .. فانتهزى الفرصه



ابتسمت سارة وهى تجيب: خلاص لو كده أشرب لمون



رفع سماعه الهاتف: رغدة .. ابعتيلنا واحد لمون والقهوة بتاعتى .



وضع سماعه الهاتف وهو ينظر اليها



- عصام موصى عليكى توصيه جامدة



ابتسمت بإرتباك



-المهم ميكنش ألح كتير أصلى عرفاه



خالد:واضح انه بيعزك اوى .



سارة: عصام دا فمعزة أخويا



خالد: ها ... اشتغلتى فين يا آنسه سارة قبل كده



حمره خفيفه علت وجهها وهى تجيب



-انا ما اشتغلتش قبل كده .

خالد: خالص؟؟



سارة: خالص



خالد: بس من اللى قالهولى عصام انك خريجه بقالك مده كبيرة .. ليه مفكرتيش تشتغلى الفترة دى



اجابته سارة بصوتٍ خرج جاف



-ظروف شخصية منعتنى انى افكر فالشغل





قطب خالد جبينه للحظه .. يتساءل فى نفسه ماهيه هذة الظروف .. لكنه لن يخرج سؤاله امامها فيبدو على وجهها عدم الترحيب





قال خالد ببساطه وهو يبتسم: يمكن دا كان من حظنا انك ما تشتغليش قبل كده عشان تبقى معانا هنا





حدثت سارة نفسها أنه إما يتعمد إحراجها بقوله وإما يحاول كسر توترها



سارة: دا من ذوق حضرتك انك تقول كده



طرقات خفيفه على الباب بعدها دخل الساعى



خالد: تعالى يا عم صابر ... واكمل وهو ينظر لسارة



دا عم صابر احسن واحد بيعمل قهوة فمصر كلها .. ولمون كمان ما تخافيش



ابتسم الرجل الذى تجاوز الخمسين بعامٍ او إثنين



صابر: الله يخليك يا خالد بيه ... انت اللى ناصف قهوتى فالشركه دى



خالد: ولمونك يا راجل يا طيب .. بص يا سيدى دى آنسه سارة

منضمه لشركتنا جديد .. عاوزك بقى ايه تبقى توريها قهوتك المتينه ... بتحبى القهوة؟



سارة وقد تفجأت من سؤاله: اه اه بحبها



خالد: تمام ... شكرا يا عم صابر



صابر: العفو يا بيه



خرج صابر



خالد: عم صابر دا اطيب راجل قابلته فحياتى ... توقف خالد عن الحديث للحظه وهو يسأل نفسه مالذى يعنيها اذا اخبرها بشعورة تجاه ذلك الرجل العجوز؟؟



-عموما انتى هتشتغلى مع أستاذ منصور .. هيساعدك ويعلمك اللى انتى مش عرفاه .. واى حاجه تحتاجيها إساليه ما تتردديش





سارة: إن شاء



خالد:طيب اشربى اللمون ... ورغدة هتيجى كمان شويه توريكى المكان



شربت سارة وهى تفكر كيف ستسير ايامها المقبله . وعي خالد لا ترفع عنها .. يراقب صمتها وفضوله يقتله ... يتمنى لو يعرف اى ظروف هذة تى تتحدث عنها



رفعت عينيها فجأة لتصطدم بعينه البنيتين فابتسم لها ببراءة



-ها .. خلصتى



سارة: اة



رفع سماعته مرة اخرى



-رغدة تعالى ... خطت رغده لمكتبه فى دقيقه فاكمل



انسه سارة معانا م النهاردة ... عرفيها المكان ووصليها لأستاذ منصور وانا هكلمه



رغدة بابتسامه: نورتينا



بادلتها سارة الابتسام وهى تنهض وتتجه لباب معها



خالد فجأة: سارة ... لو احتجتى اى حاجه .. خبطى عالباب ده .. اتفقنا؟



ردت سارة بكلمه واحده: حاضر
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2016, 02:59 PM   #4 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل الرابع
رغدة وهى تصحبها فى جوله سريعه بالشركة
رغدة: وهنا يا ستى مكتب أستاذ منصور... بصى هو كشرى
شويتين نكدى شويه كتييير .. بس ما تخافيش البشمهدس بيعرف
يوقفه فالوقت المناسب
سارة: بتقلقينى
رغدة: لا مش قصدى بس انا كده بحب أرسى الناس عالمواضيع
كلها هههههههه ... زمانك بتقولى عليا رغايه اوى انا عارفه ...
بس انا ارتحتلك مش عارفه ليه؟
سارة: وانا كمان حبيتك ... كفاية إبتسامتك اللى بتطمن
رغدة: شكلنا هنبقى أصحاب إن شاء الله... يلا ندخل لحسن زمانه
مستينا من بدرى
طرقت رغدة بهدوء ودلفت لتتحدث لرجل بدين قليلا له شارب
كث وعنين صغيريتين
رغدة:أستاذ منصور ... آنسه سا....
قاطعها منصور فى نفاذ صبر: اه عارف عارف .. البشمهندس كلمنى .. هى فين؟
دلفت سارة ووقفت أمامه : صباح الخير
منصور: أهلا اتفضلى أقعدى ... شكرا يا رغدة
خرجت رغدة بسرعه فتحدث منصور
-بصى يا آنسه .. هو العدد هنا مش كبير اوى عشان كده
توقعى اى ضغط فالشغل ..... مهم دلوقتى انك تبقى مصحصه وتخلى بالك ماللى بقوله عشان مش بعيد مرتين ومش بقبل غلطات طلبه الجامعه دى .. فتركزى .. إتفقنا؟... فيه أسئله
ردت سارة بإختصار: لا مفيش
منصور: كويس .. نبدأ بقى ... الملف الازرق اللى فالدرج الأول هاتيه وتعالى
·* *
مرت الايام سريعه وسارة لا تستشعر مرورها
فهى منشغله حتى النخاع فى الأمور المطلوبه منها
ف الأستاذ منصور لا يتوقف لحظه واحده عن التعديل والتقريع واللوم ومحاضرات النضج وتلافى الاخطاء
وهى تحاول بأكبر قدر ممكن أن تستمع وتصبر
كل هذا وخالد يراقبها من بعيد
لم يحاول لمرة واحدة أن يعلم حالها بالعمل
فقد خشى أن يبدأ الموظفين بنسج الأقاويل
فاكتفى بالمراقبه فقط
حتى أنه فوجئ عندما وجدها أمامه بالمصعد بعد أيام قليله من تفكيره هذا
خالد بدهشه حاول كتمانها :مساء الخير
سارة: مساء النور.. إزيك يا بشمهندس
خالد: الحمد لله... أخبارك إيه ؟.. ها؟... مبسوطه معانا ولا...
ابتسمت سارة: لا مفيش ولا... مبسوطه والحمد لله
خالد: تمام ... بس متأخره عن معاد الخروج النهارده؟
سارة: أه.... أستاذ منصور كان مكلفنى بشغل خلصته دلوقتى
قطب قليلا: مين بيخلص معاكى الشغل؟
سارة: مفيش ... انا لوحدى
خالد : وهوسايبك هنا لوحدك ليه ... هو اتجنن
سارة : مفيش حاجه يا بشمهندس ..فيه سكيورتى .. مفيهاش حاجه
خالد : لا فيها ... معنديش هنا ست تستنى لبعد الشغل لوحدها ... لوحصل حاجه لا قدر الله هيبقى ايه العمل وقتها
سارة: ربك الحافظ .
خالد: ونعمه بالله ... اسمحيلى أوصلك
تفاجئت سارة من قوله : نعم ؟ ... لا لا مفيش لزوم انا هاخد تاكسى
خالد:هيكون صعب انك تلاقى دلوقتى ... اسمعى الكلام
سارة: لا متشكرة اوى يا بشمهندس ... ان شاء الله هلاقى
عندها فُتح المصعد فأسرعت تخرج قبل ان يلح مرة أخرى
-مع السلامة
خالد: خلى بالك من نفسك.
توقف خالد يراقبها وهو يطرق بمفتاحه فوق سيارته حتى اطمئن لإيجادها تاكسى
وقتها فقط تنفس بارتياح وصعد لسيارته وانطلق بها بسرعه وكأنه يلوم نفسه على ما فعل
عاد خالد الى منزله وهو يشعر بضيق من نفسه
لماذا يراقبها ؟... لماذا طلب ان يوصلها الى منزلها ؟... لما ذا يتمنى الا لو انها يطمئن عليها
حدث نفسه
"فوق ونبى يا عم خالد واصحى كده ... ما تنساش كلام عصام .. خاف على اخت صاحبك."
وتحدث إليه جانبه الأخر
" تفوق من إيه؟ .. انت عمت ايه .. ما انت عادى بتطمن على اى واحده عدك فالمكتب ... وبعدي دى مش أخت عصام دى أخت صاحبه .. فيه فرق كبير "
زفر خالد اكثر وحرك رأسه عله يتخلص من الشخصين الساكنين داخله
دخل غرفته ومها الى الحمام .. وتح الماء ولازالت هى تشغل عقله.
* * * *
بمجرد أن خطت سارة باب منزلها حتى رن هاتفها
سارة: آلو ... اهلا يا هدير
هدير: ازيك يا سو .. صوتك تعبان كده ليه يابنتى
سارة: ابدا لسه راجعه مالشغل
هدير: الله الله ... الله يرحم النوم مالمغرب ههههههه
سارة: اه تصدقى يلا كانت ايام وراحت بقى الحمد لله
هدير: المهم تنبسطى .... سو عاوزه استغلك هينفع ولا مش هينفع
سارة: انتى هتستأذنى ؟... استغلينى طبعا ... انا موافقه
هدير: طيب عوزاكى معايا وانا بختار الفستان ... هتقدرى تيجى ولا لا
سارة بإبتسامه حزينه حاولت عدم نقلها بصوتها
-طبعا يا حبيبتى ... دا انتى لو مكنتيش قولتيلى كنت هزعل منك اووى
هدير: دا العشم يا سو ... خلاص انا رتبت على يوم الخميس بعد معاد شغلك عشان ما اعطلكيش كمان ... انا اتفرجت على كام موديل كده ومش هندور كتير ان شاء الله
سارة بعد صمت بسيط: هدير .... تعالى شوفى فستانى.
هدير:إيه؟
سارة: زى ما بقولك كده ... تعالى شوفى فستانى ... ما انتى عارفه انه لسه بالكيس بتاعه
هدير بإرتباك: بس دا يا سارة فستانك انتى وبعدين ....
سارة: هدير هستناكى تيجى تقيسيه .. ولو معجبكيش نبقى ننزل نشوف غيره ولا انتى اصلا مش عاجبك ذوقى؟
هدير: لا طبعاً .... فستانك انتى عارفه رايى فيه كويس اوى
سارة: خلاص هستناكى بكرة بعد الشغل تيجى
هدير: سارة انا مش عارفه أقولك إيه؟
سارة: قولى انك جايه عشان اروح اكل بقى لاحسن همووت مالجموع
هدير: انتى اجمل صاحبه شفتها فحياتى .... ربنا يديلك على قد قلبك الطيب
سارة : يلا يابنتى انتى بتشحتى كده ... هستناكى وعزماكى كمان بكرة انتى وعصام ... يلا عشان ما يذلنيش بالعزومه بتاعته
هدير: اتفقنا
سارة: سلام يا دودو
إلتفتت سارة بعد أن أنهت مكالمتها لتجد والديها ينظرو إليها بصمت
سارة: مالكوا؟
سهير: إنتى هاتدى هدير فستانك؟
سارة: أيوة يا ماما
عبد الحميد : ليه يا سارة؟
سارة: مبقلهوش لزوم يا بابا ... كان المفروض عملت كده من زمان .... زمان اووى
سهير: انتى بتحرقى قلبى ليه يا بنتى؟
قبلت سارة رأسها : بعد الشر عنك يا ماما ... بس مش هنفضل مخبيين راسنا فالرمل .. كفايه كده ... نواجه بقى
عبد الحميد بغضب : نواجه ايه يابنتى ... وراس ايه الى مخبينها ارحمينا من كلامك ده
سارة: بابا بلاش نضحك على بعض .... انسوا موضوع الجواز ده ... انتوا عارفين انه مبقاش ينفع خلاص.... بعد اذنكوا
دلفت سارة حجرتها ... أغلقت بابها بإحكام ... إرتمت فوق سريرها وبكت بصمت .
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2016, 03:06 PM   #5 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل الخامس



إستيقظت سارة وهى تشعر بصداع يعصف برأسها من كثرة البكاء


نظرت لوجهها بالمرآة لتجد عينيها المتورمه


تنهدت بيأس واسرعت تضع فوق وجهها المياة الباردة علها تخفى آثار بكاءها


ذهبت لعملها بمزاج مكدر حاولت عدم ظهوره على ملامحها


دلفت الى مكتبها وألقت التحيه وما كادت أن تجلس حتى ظهر عم صابر


صابر: صباح الخير يا أستاذة


سارة: صباح النور يا عم صابر .


صابر: أستاذ منصور موصى أول ما توصلى تروحيله مكتبه على طول


همس بصوت من يخبر سراً


- مزاجه متعكر اوى


طرقت سارة باب مكتبه وانتظرت استدعائه


سارة: صباح الخير يا استاذ منصور


لم يرد منصور صباحها


منصور: انا لما قولتلك تقعدى وقت إضافى ... أجبرتك؟


سارة : لا يا أستاذ منصور


منصور بغضب: اومال رايحه تشتكينى ليه للبشمهندس ؟


سارة وقد فهمت ما حدث:محصلش يا استاذ منصور ... الحكايه وما فيها



منصور: مش عاوز اعرف هتقولى ايه ....عموما ملكيش اضافى ودى بأوامر منه شخصيا . انا مش عاوز مشاكل ... بقالى فوق ال 15 سنه واول مرة اتحط فموقف سخيف زى ده


اتفضلى على مكتبك



سارة: طيب.... اتكلم يا أستا ....


منصور: قولت اتفضلى


خرجت سارة غاضبه من مكتبه واوشكت للحظه ان ترتطم بعصام


عصام: ايييييييييه.... اتوبيس معدى ... ما تبوصى قدامك يابنتى قبل ما تدوسى حد


سارة بغضب: ونبى يا عصام سبنى فحالى دلوقتى انا العفاريت بتنط قدام وشى


عصام:عفاريت .... يخربيت الطوب اللى بتحدفيه .... مالك ؟ حد مزعلك ولا إيه؟


قصت له سريعا ما حدث وختمت قولها


- انا بقى عاوزة افهم هو قال لمنصور انى بشتكى ليه

انا ما اشتكتش ... هو سألنى اتأخرتى ليه وقولت ...


عصام: طب مهو خالد عنده حق... هو ازاى يسيبك تخلصى شغل هنا ولوحدك ... هو واقع على دماغه ؟؟ .... سيبك منه ..تلاقيه معرفش ينطق مع خالد قال يعمل كبير على اللى تحتيه



سارة: اهو لغى الاضافى .. ويعتبر طردنى مالمكتب


عصام: احسن ... اختى ما تتأخرش بره

اكون فبيتنا نايم وانتى لسه بتفكرى تروحى ... دا عيب على شنبى اللى بحلقه حتى


سارة : إنت فايق تضحك عادى ؟.. ماانت عارف من اول ما بدات بالموضوع ده اشمعنى المرة دى ؟


عصام: عشان كان بيبقى معاكى ناس يا لماضه .. انما المرة دى لا


سارة:انا هروح اتكلم معاه؟


عصام:مهو قالك اتفضلى اخرجى هترجعيله تانى ليه؟


سارة: مع خالد يا عصام ...


عصام: كبرى الموضوع بقى .... يعنى هو ذنبه انه بيخاف عالناس اللى هنا


سارة : لا بس.....


- عاوزة تقولى ايه ياسارة؟


فوجئت سارة بخالد خلفها فارتبكت للحظه ثم تمالكت نفسها


سارة: هو انا اشتكيت لحضرتك من استاذ منصور؟؟


خالد:لا .. ومش هستناكى لما تشتكى


سارة: استاذ منصور معتبر انى اشتكيت لحضرتك ... وقال انك منعى مالاضافى


رد خالد بإقتضاب : منصور يعتبر اللى يعتبره .. قرارى مش هبنيه على اعتبارات حضرته



سارة بحدة :واشمعنى انا اللى ممنوعه؟


خالد: عشان التأخير .. انا قولت دا قبل كده

والكلام للكل يا سارة مش ليكى لوحدك ... دا قرار واخدته سارى على اى ست هنا ...واى شغل زياده الرجاله اللى هنا هتعمله ... زى ما كان ايام والدى الله يرحمه .. كانت غلطتى انى غيرت النظام بعد ما مات ... بس يمكن كده خير... أى حاجه تانيه؟؟


لم تستطع سارة الرد امام قوله فأكتفت بالصمت


خالد: بعد اذنكوا


عصام: ها مبسوطه دلوقتى ... اديكى عرفتى الرد


سارة: وهو متعصب ليه؟ بلاش اسأل يعنى؟


عصام :بطلى مكابره ... انتى غلطانه ...واحد تانى كان رفدك


سارة: رفدنى ؟؟؟؟ ... لا والله ؟ ... من حقى اسأل ... ولا عشان ما انت اتحايلت عليه ودخلنى الشركه ومفيهاش مكان المفروض اتكتم واقبل المنحه يا عصام؟


عصام: ايه الهبل الى بتقوليه ده؟


سارة : مش هبل دا اللى قالهولى استاذ منصور .. وكذا مرة يقول ان مفيش مكان فالقسم بالرغم ان فيه ضغط شغل وانه مستغرب انا دخلت ازاى ... وفاكر انى داخله واسطه اوانى قريبته


عصام: يادى منصور ويومه اللى مش معدى ... بصى يا سارة أنا سالت خالد وقالى فيه مكان وبس .. دا اللى حصل نقفل بقى عالصداع ده ممكن؟

هتغدينا ايه النهارده بوشك القافش ده



سارة: همك على بطنك ... الاكل اللى بتحبه هتلاقيه المهم ما تجليش متأخر انت وهى ... مش هتلاقوا اكل وهترسى على الجبنه اياها والخيار


عصام : لا هنيجى بدرى ما تقلقيش .. عشان عاوزك فموضوع... هروح اشوف بنود عقد جديد واشوفك بعد الشغل



سارة: من غير ما تتكلم عارفه هتقول ايه ومش هنرغى تانى يا عصام.


عصام: بعدين يا برنسس ... بعدين


· * * *


خالد بضيق : رغدة .. ابعتيلى عصام


رغدة: حاضر


دلف عصام بعد دقائق معدوده


خالد: ايه يا عصام .. مالها قريبتك متعصبه ليه كده؟


عصام: يا سبحان الله ... نفس الكلام .. انتوا توأم ؟؟


خالد: هى قالت كده عنى؟..... شكلها متعبه على فكرة


عصام: ياعم لا متعبه ولا حاجه ... سارة قلبها طيب اوى بس اللى يقرب منها ويفهمها


خالد:وهى سامحه لحد يقولها صباح الخير حتى ... دى داخله على شهرين هنا ومقلتهاليش غير مرتين.


عصام بخبث: مرتين؟؟ ... دا انت مركز بقى يا كبير


خالد: ياسيدى لا مركز ولا حاجه ... وبعدين هى مش موظفه جديده لازم اخد بالى منها


عصام: اه طبعا طبعا... على فكرة حلوة الجمله ونفيها دى ... بتعملها حلو يعنى


خالد: امشى يا عصام اطلع بره .. والله انا غلطان انى ندهتلك


عصام:هههههههه.... خلاص ياعم.. بهزر معاك .. نرجع لكلامنا ... هى مش بتاخد على الناس بسرعه ...ف يعنى ما تفتكرش انها مغرورة ولا حاجه .. دى واجهه بس


خالد: مهو طبيعى تنصرها... تكونش بتحبها يا واد يا عصام


عصام بتنهيده خبيثه: ايوة يا خالد بحبها


للحظه صمت خالد من وقع تصريح عصام


- بحبها زى اختى الصغيرة يا خلووووووود... مالك وشك اصفر كده؟


خالد بضيق: اطلع بره يا عصام... المره دى بجد


خرج عصام وهو يضحك .. لكن داخله يخشى شيئا ويتمناه بنفس


القوة


أما خالد فأطرق يفكر فيما قال


* * *


عادت سارة لمنزلها وتأكدت من إعداد عزه لكل ما طلبته منها


سارة: ها يا عزة خلصتى؟


عزة: ايوة يا ست سارة... حجات بسيطه بس الى باقيه


سارة: طيب هروح اغير هدومى واجى اساعدك.... ماما فين؟


عزة: فأوضتها


سارة: وبابا؟


عزة: لسه مجاش .


بدلت سارة ملابسها بسرعه وارتدت عباءة وحجاب متناسقين تحسبا لقدوم عصام وهدير فى أى وقت


سارة: ماما ... انتى قاعده لوحدك ليه؟؟


سهير: كنت بصلى يابنتى ...جم ولا لسه؟


سارة: لا لسه بس على وصول هو بابا اتأخر ليه؟


سهير: تلاقيه بيشترى حاجات وهو جاى ... انتى هتوهى عن ابوكى يعنى .


سارة: طيب هروح اساعد عزة زمانها تعبت طول اليوم


ماهى الا دقائق حتى عاد والدها يتبعه عصام وهدير


عصام: الله ايه الروايح الجامده دى ؟


سهير: بالهنا والشفا يابنى


عصام: اوعى تكون البت دى اللى طابخه ... قوليلى عشان اطلب الاسعاف الاول


سارة بسخريه: لا يا آبيه انا اللى عملت السلطه


عصام: آبيه... انا بتهزق صح


هدير: ما انت اللى بتجيبه لنفسك ... ازيك يا عمو؟ ... وحشانى يا طنط


عبد الحميد: الحمد لله يابنتى


سهير:وانتى اكتر يا بنتى ... والدتك اخبارها ايه.


هدير: بعتالك السلام كان نفسها تجيلك بس اخويا مطلع عينها زى ما انتى عارفه


سهير: ربنا يقويها يا حبيبتى


عبد الحميد : مش ناكل بقى الاول


عصام: والله عندك حق يا عمى ... ناكل وبعدين نبقى نتكلم براحتنا


بعد الغداء اخذت سارة هدير لغرفتها , فتحت دولاب ملابسها واخرجت الفستان


سارة: يلا قيسيه ؟


هدير بتنهيده: سارة..انا مش مرتاحه .. وعصام مدايق .. وحاسه ان طنط مدايقه ... بلاش ونبى يا سارة عشان خاطرى



سارة : يا الله .... هدير مالكيش دعوة انا اللى بقولك... يلا قيسى ولا مكسوفه منى؟؟


هدير: لا خليكى عشان تساعدينى ... وربنا يستر


جلس عبد الحميد وعصام وسهير يحتسون الشاى


عصام : اكله متينه يا طنط ... شكلى هدخل اناملى ساعتين


عبد الحميد : ومين سمعك يا عصام


عصام : كان نفسى اقولك يلا .. بس سوسو تزعل


سهير: يا واد عيب الكلام ده


عصام : واخد بالك يا عبده سوسو بتتكسف


عبد الحميد : ههههههههه ... الله يحظك يا عصام ... والله ما بنضحك غير لما بتيجى يابنى


عصام : اه ما انا عارف ... ما النكد الى جوه دى بتكره الضحك زى العما


سهير بحزن: ماانت عارف عمرها ما كانت كده


عصام بجديه: بصى يا طنط.. وبصراحه زى ما انتى متعوده منى ... موضوع الفستان بتاعها ده مش هقبله... مرفوض

انا جيت بس عشان ما تزعلش .. وسايبها براحتها .. بس مش هقدر


سهير: يا بنى ربنا يسعدكوا


عصام : عارف اللى هتقوليه .. بس انا مش عارفكوا امبارح ... انتى زعلانه مهما حاولتى تدارى .. وانا مش هكون سبب فزياده زعلك .. لا انا ولا مراتى


مع نهايه جملته خرجت سارة يعلووجهها ابتسامه


سارة: يا عصام تعالى شوف عروستك زى القمر

خطت هدير للخارج وقد تألقت فى فستان أبيض طويل بأكمام طويله وقبه عاليه وتطريز بسيط


ها ايه رأيك ؟ ... قول حاجه يابنى


عصام لهدير : إدخلى اقلعى الفستان يا هدير


هدير بهمس : مش قولتلك... ما صدقتنيش


سارة: ايه يا عصام مش عاجبك؟


عصام : لا مش عاجبنى ... مش لايق عليها لايق على صاحبته اكتر من اى حد


سارة بحده : هى صاحبته ..


عصام: لا ... هى صاحبه صاحبه الفستان


سارة: انا مش هخلص


عصام بغضب: لا مش هنخلص يا سارة ..ومش كل ما حد يجى يتكلم معاكى تقوليله الجمله دى


سارة: انا قولتلك الى فيها .. خلاص مبقاش ينفع


عبد الحميد : كل ما تتكلمى تقولى كده يبنتى حراام


سارة: خلاص يا جماعه .. هدير حطى الفستان فالكيس بتاعه يلا وخديه


هدير: مش هقدر يا سارة


سارة : انتوا مجتمعين عليا النهارده ولا ايه


عصام: اه شكل حد لازم يفوقك من دور الميته ده


سارة: ما تتكلمش معايا كده يا عصام .. انت مش اخويا فمتعش الدور


عبد الحميد: اخرسى.. انتى بتقولى ايه؟ ... هى دى التربيه اللى ربهتالك؟


للحظه ندمت سارة على قولها ولكن لا يمكنها التراجع الان


عصام: سيبها يا عمى


واكمل وهو يتحدث اليها

- اوعى تفتكرى انك لما تقوليلى الكلمتين دول هزعل واخد بعضى واتقمص زى العيال وامشى ... انا اخوكى غصب عنك .. مادام محمود وصانى عليكى قبل ما يموت ابقى اخوكى غصب عنك


وفوقى بقى مالى انتى فيه ده ... مش كل واحده تعمل حادثه ويحصلها حاجه تقول مش هتجوز


الناس مش بتفكر بالعقل ده خلاص .. فوقى



سارة بصوت اقرب للصراخ: لا بتفكر يا عصام بتفكر... ولو عاوز دليل شوف عماد ... المتعلم المثقف .. اللى سابنى لما عرف انى

بسبب حادثه ماليش ذنب فيها مبقاش عندى اللى يثبت انه راجل ما انضربش على قفاه .



عصام: دا إنسان متخلف و قذر.. بلاش تنطقى اسمه على لسانك.. ربنا رحمك منه وبينه على حقيقته



سارة وقد زاد صراخها واختلط بالبكاء


- بعد إيه يا عصام؟؟ .... بعد ما شوه سمعتى وقال انى واحده ساقطه .. بعد ما كل الناس اخدت من اهلى موقف .. بعد ما امى قعدت على كرسى بسبب الى حصل .. بعد ما سبنا بيتنا وحياتنا وبدانا فمكان تانى عشان محدش اقتنع باى حاجه قولناها؟؟

ارحمونى بقى شويه .. ارحمونى ... جواز خلااااااااص مبقاش ينفع افهموها بقى ... كل الرجاله زى بعض .. كلهم زى بعض


تركتهم سارة وفرت الى حجرتها


عصام وهو يزفر بضيق : ادخليلها يا هدير ما تسبيهاش


سهير باكيه : ارحمنا برحمتك يارب


عصام يقبل رأسها: انا آسف يا أمى.. والله ما قصدت كل ده .. انا كنت عاوزها تخرج ماللى هى فيه


عبد الحميد : عارفين يابنى ... وعارفين انك خايف عليها .. ما انت مكان محمود


هدير بصراخ : الحقنى يا عصام ...
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2016, 03:07 PM   #6 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل السادس
مر يومان ولم تظهر سارة بالشركه وعصام يأتى ويذهب مبكرا ولم يتحدث الى خالد لمرة واحده
خالد: رغدة .. اندهيلى عصام
رغدة: دا جه ومشى بسرعه يا بشمهندس
خالد بغضب: دى مش شركه بقى .. دى وكاله .. اطلبيهولى حالا
اتصلت رغدة بعصام وحولت المكالمه لمكتب خالد
خالد بحده : إيه يا عصام حكايه تيجى وتمشى على طول دى .. احنا مش عندنا شغل؟؟... وفيه بنود عقد لازم تراجعها عشان نشوف قانونيتها ولا ايه؟
عصام: معلش يا خالد ظروفى ملخبطه شويه
خالد: فيه ايه يا عصام ؟؟ مالك؟
عصام: مفيش حاجه
خالد: إخلص يا عصام حد عندك جراله حاجه.. متخانق مع هدير؟؟
عصام: سارة بقالها يومين فالمستشفى
شعر خالد بقبضه مفاجئه: سارة !! .. مالها ؟؟ فيها ايه؟؟
عصام : مفيش ... عندها شويه اجهاد وضغطتها مش متظبط واطى بقاله فترة بس الدكتور هيخرجها بكره الصبح
خالد: انت فمستشفى ايه؟
عصام: مفيش داعى تتعب .......
قاطعه خالد: مستشفى ايه ياعصام؟
ابلغه عصام , بعدها وخلال 10 دقائق كان امامه بالمشفى
خالد: اخبارها ايه دلوقتى؟
عصام : كويسه الحمد لله ... تعالى اعرفك على بباها
عمى .. بشمهدس خالد صاحب الشركه اللى بشتغل فيها انا وسارة
خالد دا عمى عبد الحميد والد سارة
خالد: ازيك يا عمى ... كنت اتمنى نتعرف فظروف احسن ... ربنا يقومها بالسلامه
عبد الحميد : الحمد لله على كل حال ... تعبت نفسك يابنى
خالد: مفيش تعب ولا حاجه ... هى صاحيه ؟... اقدر اشوفها؟
عبد الحميد : ايوة صاحيه .. اتفضل .. معاه يا عصام لحد ما اكلم سهير
طرق عصام باب الغرفه .. فوضعت سارة حجابها بسرعه
عصام مبتسم : ادخل ولا اروح اروح؟
سارة : ادخل يا عصام
عصام : بس معايا ضيف ... يدخل ولا يروح يروح ؟؟ هههههه
استغربت سارة: لا... اتفضلوا
دلف خالد لحجرتها .. توقف للحظه يتأمل ذبولها .. شحوب وجهها وعينيها الحزينه
خالد: إزيك يا سارة؟ .. سلامتك..
لم تجب سارة مباشرة .. فلازالت تحت تأثير الدهشه من وجوده
سارة: الحمد لله يا بشمهندس ... مكنش له لزوم تتعب نفسك وتيجى انا بقيت كويسه
خالد بابتسامه: شكلها بتطردنى يا عصام
سارة وقد احمر وجهها : لا والله مش قصدى ... انا بس ..
عصام : يابنتى بيهزر ... بيهزر ...دا شرف لأى حد يزور البرنسس
خالد : برنسس ؟؟
عصام : اه كانت وهى صغيرة بتحب تلعب دور الاميرة .. وكنت بعمل انا ومحمود الخدم بتوعها... كنا بنقولها يا برنسس ومن يومها طلعت عليها.... دى كانت بتعذبنا بشكل
ازداد تورد وجهها مع ابتسامه خالد
سارة: خلاص يا عصام .. انت ما صدقت
عصام: وهو انا قولت حاجه ... اومال لو قولت على البلاوى اللى كنتى بتعمليها .... فاكرة القطه البيضه.. فكراها ؟؟
خالد وهو يضحك: خلاص يابنى .. انت ما بتصدق تمسك حاجه على حد
عصام : صح خلينى ساكت بدال م اقول بلاويك انت كمان
وبتلقائيه ضحكت سارة
إلتفت إليها خالد سريعا يراقب وجهها الذى شرق بضحكتها
ترى لماذا يهتم كل هذا الحد بردودها وانفعلاتها ؟؟
عصام: الله اكبر ... دى ضحكت ... كنت فين يا خالد من زمان
خالد: كنت قاعد فمكتبى زى الاطرش فالزفه ... دا انت حسابك معايا بعدين
سارة: انا اللى قولتله ما يقولش يا بشمهندس ... انا اسفه
خالد بإبتسامه: ولزمتها ايه بقى بشمهندس دى ... عامله كده زى ....
عصام يقاطعه: زى الطربوش
ضحك خالد وسارة
خالد: بالظبط طربوش ... بتلحقنى ديما يا عصام
والتفت ل سارة يكمل
- نمشيها خالد عادى ... ممكن؟؟ ولا نرجع للطرابيش
عصام : مشيها يا ستى مشيها ... يلا واهوكله بثوابه
سارة : زى ما تحب
خالد: يا ايه ...
خجلت سارة ولم ترد فأكمل هو ...
خالد :طبعا مش هنتكلم عن موضوع الشغل ... انتى فأجازة لحد ما تحسى انك عاوزة ترجعى
سارة: صدقنى انا كويسه ... هرجع بكرة ان شاء الله
خالد: كلامى واضح يا سارة ... خلاص اعتبريه امر ادارى
عصام: عقبالى يارب لما اتعب كده واخد اجازة
خالد: خليك محوشهم للجواز احسن ...
عصام: على رأيك مهو يعتبر اجازة مرضى برضه
هدير من خلفه: وماله يا حبيبى واخليلك الاقامه فالمستشفى عادى بلا فرح بلا شهر عسل ووجع دماغ
عصام : اتقفشنا والحمد لله .... ازيك يا حبيبى؟
هدير: ماليكش دعوه ... ازيك النهارده يا سارة؟؟
سارة: الحمد لله ... دا بيهزر يا هدير ما تزعليش
هدير: حسابنا بعدين .... ازيك يا خالد؟
خالد: ازيك يا هدير اخبارك ايه؟
هدير: كنت كويسه قبل ما ااسمع صاحبك
عصام : خلاص بقى فرجتى علينا المستشفى ... مش هعرف اشخط فيكى ولا ايه؟
هدير: بتقول حاجه يا حبيبى
عصام يقف ويقبل يديها : بقول وحشتينى
اكمل همسا فى اذنها
- مش احنا كاتبين كتاب ؟؟... هو انا هقضيها بوس ايدين ولا ايه
هدير بابتسامه خجوله: اتلم يا عصام
سارة: انتى بتضحكى اهو .. لحق يصالحك؟؟
عصام : اطلعى منها يا حقنه
خالد : بصراحه هى امنيه الواحد يشوفك مغضوب عليك مرة ... انتى اللى مدلعاه يا هدير
هدير: معلش بقى يا خالد ... لحد ما يدخل القفص بس ... بعدها يبان الوش التانى
عصام : قفص على اساس فراخ وكتاكيت وكده
تضحك سارة
عصام :يا مزاجك اللى راق ... وماله نستحمل عشان خاطر سيادتك
خالد: طيب انا هستأذن بقى
أوشكت سارة على ان تطلب منه الانتظار لكنها الجمت رغبتها بأخر لحظه وهى متعجبه من نفسها
- حمدلله على سلامتك يا سارة
سارة : الله يسلمك ... متشكرة
خالد: نبطل رسميات بقى ... ممكن؟
اكتفت سارة بإبتسامه
خالد: وانت بطل غلاسه بقى
عصام: ماشى يا صاحبى ... ماشى
خالد: السلام عليكم
جميعهم: وعليكم السلام ورحمه الله
عصام : ايوة يا عم اللى على على بقى
سارة: إيه؟
عصام: لا ولا حاجه ... هروح اعمل مكالمه وارجع
خرج عصام وترك هدير وسارة معا
سارة: ما قولتليش انك تعرفى خالد
هدير: انا معرفوش معرفه شخصيه ... اتقابلنا كام مرة ... بس انسان محترم اوى
سارة: كتر خيره انه جه ... انا اتفاجأت بصراحه
هدير بإبتسامه : وانا كمان
هدير: سارة ..... انتى كويسه؟؟
سارة: اه الحمد لله
هدير : انتى فهمانى .. انتى كويسه؟؟.... لسه زعلانه من عصام
سارة بتنهيده: لا يا هدير مقدرش ازعل منه ... المفروض هو اللى يزعل ماللى انا قولتهوله .. بس مقدرتش ...
هدير: انا عارفه .. انتى معذورة وكلنا مقدرين ... مهو بسبب ضغطك على اعصابك وقعتى مننا
سارة: الحمد لله على كل حال
· * * *
عاد خالد لمنزله ... لم يجد لديه رغبه فى ا لعوده للعمل مرة أخرى
إستغربت والدته عودته المبكرة
عايدة: خالد؟؟ .... ايه اللى جابك بدرى يا حبيبى ... انت تعبان ولا ايه؟
خالد: لا يا امى مفيش حاجه ... بس محستش انى عاوز اشتغل النهارده
عايدة: مالك يا حبيبى... انت فيك حاجه...انا عارفه... مبقاش امك لو مش مخبى عنى حاجه
خالد:هخبى عنك ايه بس .. هو انا حياتى فيها أسرار عشان اخبى عنك حاجه
عايدة: وشك مش مطمنى
لم يستطع خالد الا يتحدث الى امه فهى اقرب قلب إليه واكثر من يتفهمه
- واحده عندى فالشركه دخلت المستشفى بقالها يومين
عايدة: خير يا بنى
خالد بضيق لم يعى ظهوره: الدكتور بيقول اجهاد ...وضغطها مش متظبط
عايدة بإبتسامه: بتشغلها كتير ولا إيه؟
خالد: لا والله يا امى ... الشغل المعتاد ... بس ممكن يكون منصور كالعاده بيعمل عمايله
عايدة: انت روحت شوفتها ؟
خالد: اه روحت .... اصلها تبقى معرفه عصام
عايدة: اه برضه واجب عشان صاحبك
خالد: طب بتقوليهاكده ليه؟
عايدة بإبتسامه : لا عادى يا حبيبى.
خالد بإستنكار: ماما !!!
عايدة ضاحكه: ايوة يا خالد بالظبط كده
انتفض خالد من مجلسه وهو يزفر: بالله ما تهزرى دلوقتى
عايدة: اومال اكدب عليك يعنى .... دى شاده انتباهك اووى
يعنى ما كذا واحده عندك فالشغل تعبت اشمعنى دى ؟؟؟
خالد: مش عارف
عايدة تنهض وترتب على كتفه: حلوة ؟؟
خالد بضيق : ماما
عايدة: بلاش اسأل يعنى ؟؟ .... أخلاقها ازاى كلمنى عنها قولى إسمها إيه الاول
خالد: إسمها سارة
عايدة: اسمها جميل ... رقيق
خالد بتلقائيه : شبه صاحبته
عايدة : اه طبعا .
خالد يزفر : انا هدخل انام
تقبلت عايدة تغير خالد الحديث: مش هتاكل ؟
خالد: لا بعدين لما اصحى.
تمدد خالد فوق سريره يجافيه النوم ..
" هى ايه حكايتك يا خالد ؟... ايه يعنى تعبت؟؟ تقوم تجرى كده عالمستشفى؟؟.... ما انت بيتعب عندك كذا واحده اشمعنى دى ... اشمعنى هى؟
يحدثه جانبه الاخر
" عادى بلاش اسأل على حد يهم واحد صاحبى ؟؟.... مش دى تعتبر اخته ؟ .... وصاحبى عندى مهم؟؟"
"ما احنا اتفقنا... هى مش أخته ولا إيه؟"
نهض خالد من سريره بضيق أكثر...أبدل ملابسه وخرج
* * * *
تبطأت هدير يد عصام وهما يخرجان من المشفى
هدير: ها هتغدينى فين؟
عصام: فيه عربيه فول على اول الشارع
هدير : ايه الكرم ده؟... هيجرالى حاجه
عصام: ..........
هدير: مالك يا عصام؟
عصام: بفكر .
هدير: ف إيه ؟
عصام: فخالد وسارة
هدير: ههههههههه ... انت كمان
عصام بإبتسامه: إيه رأيك؟
هدير: والله اتمنى انهم يكونوا لبعض ... باين عليه الاهتمام لو مخدعتنيش عنيا ... بس بطريقه سارة دى .. يا هيمل يا هيتعب ... وفالحالتين سارة هتفضل زى ماهى بفكرتها وحياتها اللى مضيعاها
عصام: خالد مش زى اللى سارة متخيلاهم يا هدير ... بس لو فعلا فيه حاجه من ناحيته لسارة انا اول واحد هشجع ده ... وهحاول اقربهم من بعض لانها بجد تستاهل واحد زى خالد .. وهو يستحق واحده زيها
هدير بتنهيده: لو الواحد بس يقدر يقربهم من بعض
عصام يتوقف فجأة: ما تيجى نحاول ؟؟
هدير وهى تضحك: ما انت عارف انا معاك فأى جنان
عصام: يالهوووووووى ... هو انا بموت فيكى من شويه؟؟ ... يارب نتجوز بقى
* * * *
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2016, 04:37 AM   #7 (permalink)
محمد مختار موسى
رومانسي مبتديء
 
جميييييييييييييييييييييييييييييل انتظر المزيد
محمد مختار موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2016, 02:57 PM   #8 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل السابع





فى صباح اليوم التالى خرجت سارة من المشفى ... وقد تنفست الصعداء فهى تكره المستشفيات وكل ذكرياتها السيئه بها



سارة: انا هروح عالشغل



عبد الحميد: شغل ايه يا بنتى دلوقتى؟؟.... هو مش مديرك قالك خدى وقتك؟



سارة: يا بابا يعنى هو يقول كده أسوق انا فيها ؟ ..... انا كويسه الحمد لله ... ولو حسيت انى تعبانه هستأذن وارجع عالبيت



عبد الحميد: لا ... يلا هنروح



سارة بتوسل: بالله يا بابا سبنى اروح عشان خاطرى ...





عبد الحميد : ومامتك اللى قلقانه دى



سارة: انا هكلمها ماتقلقش من الناحيه دى بالله يا بابا



عبد الحميد : ..........



قبلته سارة : مش هتأخر والله وهطمنك عليا لما اوصل



عبد الحميد مستسلما : مش هقدر عليكى



إنطلقت سارة سعيده فى طريقها لعملها ... بمجرد ان خطت حتى قابلتها رغدة



رغدة: حمدالله على السلامة يا سارة



سارة بابتسامه: الله يسلمك.... عامله ايه يا رغدة؟



رغدة:انا بخير.. كده ما اعرفش اوصلك خالص ولما اوصلك اعرف من مامتك انك تعبانه؟.... هو مش احنا اصحاب برضه؟



سارة: معلش تعبت فجأة والله ومحبتش ازعج حد ... ما تزعليش



رغدة: اهم حاجه سلامتك يا قمر ... بس جيتى ليه النهارده؟



سارة: هقعد فالبيت اعمل ايه يعنى ؟.... اشوف شغلى بقى



رغدة: ههههههههه... طيب تمام ... عموماً حمدالله على سلامتك ... اشوفك بعدين بقى ماشى؟



سارة : ماشى



لم تكد تسير خطوتين الا ووجدت عصام امامها



نظر لها نظرة شامله



عصام: بت انتى ... انتى مش فالمستشفى وهيجلكوا بعد الشغل اروحكوا؟



سارة: خرجت من شويه .. عادى يا عصام



عصام: عمى عبد الحميد سابك عادى؟



سارة: لا طبعا اتحايلت عليه شويه والاخر وافق



عصام: صبرنى يارب ... روحى البيت يلا



سارة: سلام يا عصام اشوفك بعدين



عصام: ماشى شكلى كده هرجعك المستشفى تانى



ابتسمت سارة وذهبت الى مكتبها وبعد مرور ساعه وجدت رغدة أمامها



رغدة: سارة البشمهندس عاوزك فمكتبه.



سارة: ليه فيه حاجه ولا ايه؟



رغدة: مش عارفه بس هو عاوزك دلوقتى



بعد دقائق طرقت سارة باب مكتبه وسمح لها بالدخول .. فوجدته يتحدث بالهاتف



أشار لها بالجلوس



خالد: آه ..... خليه يروح يخلص الاجراءات ... النهاردة .. بلغه انه لو اتأخر مش هيحصله طيب ... مع السلامة



وضع خالد السماعه بعنف والتفت إليها



خالد: ممكن أعرف انتى إيه اللى جابك النهاردة؟



سارة: عادى يا بشمهندس .. ما انا قولت لحضرتك انى هاجى الشغل



خالد بحده: وانا قولتلك متجيش غير لما تبقى كويسه



سارة: ما انا بقيت كويسه



خالد: مش باين عليكى ... لسه شكلك تعبان هما خرجوكى ازاى

أصلا وانتى كده



سارة: يا بشمهن.........



خالد يزفر: هو احنا مش قولنا بلاش الطربوش ده



سارة: احنا فالشغل ... مينفعش اقول لحضرتك غير كده



خالد: بس انا اللى طلبت منك ..



سارة: ........... , انا كويسه الحمد لله لو فيه حاجه مكنتش خرجت



خالد بحده: انتى فأجازة يا سارة للاسبوع الجاى... اشوفك زى النهاردة



سارة: نعم؟ ..... انا مش عوزة اجازة



للحظة امتلأت عينيها بالدموع فأخفضت رأسها



-.... انا فأجازة بقالى فترة كبيرة اوى وتعبت من قعدة البيت انا مش محتاجه الأجازة .. انا لو محتاجالها كنت هطلبها



زفر خالد وهو ينظر إليها ... لام نفسه للحظه ... لكنه لم يقصد إحزانها

فقط يريد لها السلامه والراحه .. كره نفسه لخوفه هذا



خالد بهدوء : ضغط الشغل هيكون كتير الفترة اللى جايه



رفعت سارة عينيها : مش تعبانه



خالد: اومال دخلتى المستشفى ليه ... فسحه؟



سارة بإرتباك : ما انت عارف ..... اجهاد



خالد: والاجهاد مش بيختفى بين يوم وليله لازمله راااااحه



سارة: يعنى إيه؟



خالد: يعنى تتفضلى على بيتكوا دلوقتى حالاً



سارة بحده بسيطه: تانى؟



خالد: اه تانى ... انا مديرك وياريت تسمعى كلامى.. دا امر مباشر وواجب التنفيذ ... هتخرجى من هنا على بيتك

إتفضلى





وقفت سارة غاضبه واتجهت ناحيه الباب



خالد: اشوفك الاسبوع الجاى يا سارة



سارة: إن شاء الله .... يا بشمهندس



ظل عاقداً حاجبيه حتى خرجت ... بعدها ابتسم ابتسامه واسعه وهو يرى إصرارها على اللقب





* * *



خرجت سارة غاضبه ... اخذت حقيبتها ومرت بمكتب عصام



قالت بتقطيبه : انا ماشيه



عصام : انتى تعبانه ولا إيه؟



سارة: لا بنفذ أمر مديرى وانت الصادق



عصام: هههههههههههههههههه.... والله تستاهلى .. ما قولنا مالاول مسمعتيش الكلام



سارة: ماشى يا عصام ... اضحك براحتك ... انا همشى



عصام : تمام .... أشوفك بعدين



خرجت سارة فاتصل عصام بهدير وهو يضحك



هدير: مالك مبسوط كده؟



عصام: هههههههه ... اصل خالد قال لسارة تروح بعد ما جات الشغل ... بأمر



هدير: ودى مستاهله ضحك



عصم: مش تريقه والله ... بس انا مبسوط انه قدر عليها ... ودا معناه برضه



هدير: انه مهتم والا مكنش خلاها تروح ... مش كده؟



عصام : فهمانى



هدير: بس هى كده هتقفش منه .... دى مش هتقفش بس ... دى هتكرهه.... حساها تهيؤات من خيالك يا عصام ههههههههه



عصام : معتقدتش ... مش خيال دا شئ واضح واتمناه وقولتلك قبل كده .. وموضوع تقفش ده احنا اصلا مش هنسمح بده ... إيه رأيك أعزمك كمان كام يوم على العشا؟؟



هدير : تعزمنى انا ولا هما ؟؟



عصام : مش بقولك فهمانى ... أنا هعزمه الاول واتأكد من مواعيده وبعدين نعزمها ... ماشى ؟



هدير: اتفقنا يا حبيبى ... كله عشان سارة ... بس ليا الحلاوة



عصام بصوت منخفض : ينفع بوسه؟؟



هدير بخجل: سلام يا عصام



* * *



عادت سارة إلى منزلها ..وهى تشعر بضيق مما فعل خالد معها



سهير: كده ياسارة ؟؟



سارة: معلش يا ماما ... ادينى جيت اهو وقاعده معاكى اسبوع بحاله



سهير: ليه؟



سارة: مديرى ادانى اجازة اجبارى



عبد الحميد: والله كتر خيره انسان محترم



سارة: وهو انا قولت حاجه يا بابا ... بس مكنش ليها داعى يعنى

عموما وصلنا لنفس النتيجه .. انا قاعده اسبوع اهو....هقوم انام



سهير: ماشى .. ارتاحى شويه ولما تصحى يكون الغدا خلص



* * * *



مرت ثلاثه أيام وسارة تشعر بملل فظيع ... ظلت تتقل من غرفه الى اخرى .. تشغل نفسها بأعمال المطبخ تساعد عزة ... تتحدث الى والديها قليلاً



لكنها تشعر بملل ... رن هاتفها فى احدى الليالى فكانت هدير



هدير: ازيك يا سو .. اومال فينك؟



سارة: هو انتى بتسألى عنى؟.... ما انتى عارفه انى محبوسه فالبيت مش بعمل حاجه لما خلااااص طهقت



هدير: هههههه .... طيب طيب خلاص دا طهقانك وصلنى

بقولك ايه .... عصام عازمنا عالشعا بكره



سرة: ايوة يا ستى الله يسهلك بقى



هدير: بقول عازمناااااااااااااا .. انتى معايا



سارة: لا يا هدير مينفعش يعنى يبقى عاوز خطيبته اجى انا ابقى زى العزول كده



وجدت عصام يرد بدلا من هدير



عصام: اه عزول بس امرى لله اتحملك



سارة: ياساتر يارب ... كان الصوت حلو من شويه ... قلب ليه؟



عصام: قلب لاحلى عارف .. اخ ... ها . هفوت عليكى بكرة الساعه 8 ونص



سارة: لا يا عصام مش هاجى



عصام: من شويه بتقولى طهقانه إيه اللى حصل؟؟....... هنيجى ناخدك ونحررك من حبستك دى الساعه 8 ونص وما تتكلميش كتير بقى..... انا هستأذن من عمى عبد الحميد وهو اصلا مش هيمانع دا حتى هيفرح انه هيرتاح منك كام ساعه





سارة: شكرا يا سى عصام

عصام: يلا ... تكونى جاهزة فماعدك ماشى؟



سارة: ماشى يا عصام



بعدما أغلق عصام الهاتف نظر الى هدير



- كده يبقى تمام ... هو فاضى بكرة بس قولتله المعاد 9 عشان يجى يلاقينا وميحرجهاش



هدير: ههههههههه يا خووووووووفى منها ... ربنا يستر



* * * *





فى منزل خالد جلس الى حاسوبه بعد ان انهى حديثه مع عصام



عايدة: سلمتلى على الواد عصام ؟؟....كويس؟



خالد: ايوة يا ماما ... كويس اوى عازمنى عالعشا بكرة شوفتى الكرم ؟؟؟



عايدة: مش بيجى زى الاول ليه؟



خالد : عريس بقى ومشغول فترتيب شقته



عايدة: عقبالك يا حبيبى ... صحيح ... أخبار سارة ايه؟



رفع خالد عينيه عن حاسوبه



- إيه؟.... مش عارف



عايدة: يعنى ايه مش عارف؟



خالد: مشوفتهاش بقالى 3 أيام ... اصلى اديتها اجازة اسبوع عشان تعبها



عايدة بإبتسامه: مش تتصل تسأل عنها؟



خالد: لا ... مينفعش



عايدة: ليه يا حبيبى؟



خالد: هيتفهم إتصالى غلط



عايدة: هيتفهم غلط ... ولا هيتفهم صح؟



خالد بضيق: هيتفهم انى مهتم بيها يا امى وانا مش عاوز كده



عايدة: ليه يا بنى ... هو انت مش شاب زى الشباب بتعجب وتحب وتفرح ؟



خالد: مش وقته يا أمى ...



عايدة: اومال امتى يابنى ....





خالد:انا مشغول ... الشركه محتجانى وانا مش عاوز اخذل بابا الله يرحمه



عايدة: شركه ايه يا حبيبى اللى بتتكلم عنها ؟؟..... الحاجات دى مش بتيجى بمعاد ... دى بتيجى فجأة .. خبطه فالقلب بتقلب كيانك كله وانت مش حاسس



خالد: مفاجأة يعنى ؟



عايدة: أه ... مفاجأة لذيذة ...بتتكلم وكأنك محبتش قبل كده!!



خالد : ما انتى عارفه اللى فيها... كلها كانت تسالى



عايدة: وانت حاسس ان سارة برضه تسالى؟؟



خالد: لا يا امى ...دى حاجه تانيه... بس ديما عنيها حزينه مش عارف ليه؟



عايدة: لااااااا ... مادام الموضوع وصل للعيون يبقى هيحصل



خالد: هو إيه دا اللى هيحصل؟



عايدة: المفاجأة ياحبيبى.... اللى هتقلب ال ميه واحداشر دى وتتبدل بإبتسامه متفرقش وشك... مفاجأة تخليك طاير كده ومحدش قدك





ابتسم خالد: انتى بتتكلمى عنك وعن بابا الله يرحمه ولا إيه؟



عايدة: الله يرحمه...ا بوك ده كان حب عمرى ... لو هعيش تانى مش هحب غيره... ربنا يجمعنى بيه فالجنه



نهضت عايدة وهى تكمل مربته على كتف ولدها



- إفرح يابنى . دا وقتك , عيشه .... تصبح على خير





خالد:....وانتى من اهله يا أمى.



* * * *



فى تمام الثامنة والنصف من مساء اليوم التالى

كانت سارة فى انتظارعصام وهدير ... ماهى الا دقائق حتى سمعت رنين جرس المنزل



سارة: يعنى انا جاهزه بقالى ساعه وانتوا جاين متأخر؟



عصام: إيه القمر ده يا خواتى



كانت سارة ترتدى تنورة سوداء واسعه بها لمعان خفيف وجاكيت باللون الأحمر الغامق وحجابها مزيج من اللونين ولم تضع الا مكياجا خفيفا يكاد لايرى



سارة: متغيرش الموضوع



عصام: الدنيا زحمه ... تقوليش امه لا اله الا الله كلها خارجه تتعشى بره..... ازيك يا عمى ؟؟ ... ازيك يا سوسو



عبد الحميد: الحمد لله يابنى



عصام: شوفت بعمل معاك احلى واجب اهه ... هريحك منها شويه تكون انت وسوسو قولتوا كلمتين... وخلى عزة تروح متنساش



سهير: ياواد اتأدب شويه



عصام: انا مش هتأدب انا ماشى. ... يلا يا برنسس هدير فالعربيه وهتولع فينا عشان التأخير



سارة: طيب .... سلام يا جماعه.



بعد نصف ساعه خطت سارة بجوار هدير وعصام داخل مطعم فاخر هادئ يطل على النيل



هدير بهمس: ايه يا عصوم انت ناوى تضيع المرتب كله؟



عصام : عادى يا حبيبى مرة من نفسنا بس يجى بنتيجه

ورفع صوته وهو يكمل



- وبعدين هو احنا كام مره هنخرج مع البرنسس ... دا النهارده عيد



سارة: دلوقتى تغير كلامك لما متعرفش تقولها كلمتين وتحس انى فعلا عزول هتندم.



هدير:لا دا انا كده مبسوطه.... دا انا مش بخرج غير على حسك



عصام: قصدك انى بخيل



هدير: لا يا حبيبى اكتر شويه



سارة: ههههههههههه تستاهل



عصام: مبسوطه طبعا... انا ايه اللى خلانى اخرجكوا انتوا الاتنين.. بجيبه لنفسى.... إتفضلوا هنا المكان هنا حلو عالنيل اهو مش حرمكوا من حاجه



جلسوا فى مكان بعيد نوعا ما عن الناس حتى يحظوا ببعض الخصوصية فى تعاملهم معا وحرص عصام ان يجلس بجوار هدير ويترك سارة امامهم وجوارها المقعد الشاغر



عصام: ها تحبوا تشربوا ايه؟ ولا عاوزين تهجموا على طول



هدير: دا انت بتذلنا ذل



عصام: انا؟ اخص عليكى دا انتوا حبايبى ... انا ذلال يا سارة



سارة: هههه لا انت عصام



عصام: طب نشرب احسن



طلبوا مشروبا وما ان وصل حتى ابتسم عصام وهو ينظر الى مدخل المطعم



عصام: الله دا خالد وصل اهو



سعلت سارة بشده وهى ترتشف عصيرها



- هو انت متفق معاه تتقابلوا هنا؟



عصام: ااااااااه هو انا مقولتلكيش ... اصل اناعزمت خالد يتعشى معانا... من زمان مقعدتش معاه بره الشغل قولت فرصه ... هو انتى زعلتى؟



سارة: لالا هزعل ليه دا ضيفك وانت حر



هدير: دى قالت انت حر تبقى زعلت يا عصام



سارة: يابنتى مزعلتش ولا حاجه ... عادى



اقترب خالد منهم وتفاجئ بوجود سارة ظل ينظر ناحيتها غير مصدق انها تجلس هنا



خالد: مساء الخير



عصام يقف يصافحه: ما لسه بدرى يا خالد باشا ... جوعتنا يا عم



خالد: اناجاى فمعادى ... ازيك يا هدير ؟.... ازيك يا سارة؟



سارة وهدير: الحمد لله



عصام: اقعد بقى احناطلبنا عصير بس



جلس خالد بجوار سارة فتمنت لحظه مجنونة ان تفر هاربه ولا تدرى لماذا؟



خالد: نفسى اشرب قهوة بس نأجلها بقى شويه



عصام: نشربها بعدين ... احنا نطلب العشا



امسك عصام وهدير قائمه طعام واحده معا وظلا يتهامسان بعيدا تماما عن اى شئ يخص الطعام



اما سارة فدفنت وجهها بالقائمه والتزمت الصمت



خالد فجأة: عامله إيه يا سارة؟



رفعت وجهها لتراه مركزا نظراته عليها



- انا بخير الحمد لله ... وانت؟



خالد: فى نعمه الحمد لله.... شكلك لسه زعلانه منى



سارة: هزعل منك ليه؟



خالد يبتسم ابتسامته الساحرة: عشان الاجازة اللى بالعافيه



سارة تبتسم بدورها: اه تحديد الاقامه تقصد



ضحك خالد: لا لا لا مش لدرجادى ... دى اجازة بس... بس لو حاجه هتغفرلى .. ان شكلك احسن من اخر مرة شوفتك فيها... يعنى الراحه كانت مهمه



سارة وقد شعرت بخجل : الحمد لله ...



واكملت وهى تظر اليه



-أقطع بقى الأجازة... ممكن؟



نظر ليها للحظه صامتا يتأمل تقسيم وجهها الصغيرة وحمره الخجل التى لا تفارق وجهها



خالد: ممكن ياسارة ... مادام مش عوزة تكملى أجازتك ... عشان تعرفى انى مش ديكتاتور خالص



ضحكت سارة: اه خالص



على الجانب الاخر من المائده كانا يراقبان جيدا



عصام هامسا: يابركه دعا الوالدين ... سارة بتضحك



هدير: الحمد لله... دا انا كنت حاطه ايدى على قلبى لما قالت انت حر

عصام: والله انا نفسى نقوم ونسيبهم ينفع؟



هدير: ههههههههه... لا مينفعش ما انت عارف اللى فيها دى تقتلنا هنا



اقترب النادل فأعطوه طلباتهم وذهب فأكملوا حديثا جماعيا حتى يحضر طعامهم



عصام: طنط عايدة عامه ايه؟



خالد: سألتنى عليك إمبارح وزعلانه انك مش بتزورها



عصام: والله مقصر ,,, عارف بس هى قلبها طيب.... عارفه يا سارة طنط عايدة دى عسسسسسسسسسل زى مامتك بالظبط طيبه كده وتكسبيها بضحكه



ردت سارة موجهه حديثها لخالد: ربنا يحفظهالك



خالد: اللهم امين



عصام: هعرفك عليها ففرحى ان شاء الله



خالد: انت ناويت على امتى ؟؟... ولا لسه محددتش



عصام: هانت .. باقى فستان هدير وبدلتى ... وحجات نهائيه كده فالشقه ونتجوز على طول



تغير وجه سارة عند ذكر الفستان... وتذكرت حديثهم الماضى



فاكمل عصام: سارة بس تفضى نفسها يوم وتنزل معانا نشترى الفستان والبدله ايه رأيك يا سارة؟



فهمت سارة ما يرمى اليه عصام



- شوف اليوم اللى يناسبك يا عصام



عصام: انا اى يوم يناسبنى وانت يا خالد باشا ناوى تيجى ولا هتبيع صاحبك؟



خالد: هههه لا متقلقش محدش هيخترلك البدله غيرى



عصام: عقبال ما اختارلك بدلتك يا خلووود....

خالد: طيب نخلص منك انت الأول



عصام: والله يا خلوود لو لقينا بنت الحلال بسرعه عمل فرحنا مع بعض



خالد: ههههههههه بس انت عارف رأيى فموضوع الفرح ده



عصام: اه ياسيدى عارف



هدير: بس احنا مش عارفين ... مقاطع الافراح ولا ايه يا خالد؟



خالد: مش مقاطعه ... بس انا حابب ابتدى حياتى انا ومراتى بعمرة



شعرت سارة بأن كوبا من الثلج سقط فوق رأسها ... وكأن امنيتها تتحدث أمامها ... كم تمنت ان تقيم حفل عقد قران يحضره المقربين وبعدها تذهب هى وزوجها الى عمرة وتبدأ حياتها بطاعه وقرب من الله عز وجل



هدير : سبحان الله ... زى امنيه سارة.



نظر لها خالد بدهشه : صحيح؟



اكتفت بهزه خفيفه من رأسها



خالد: انتى كويسه؟؟.... شكلك تعبان



سارة : لا لا انا كويسه ... بعد اذنكوا هغسل وشى



نهضت سارة ولحقت بها هدير



خالد: هو فيه حاجه مديقاها



عصام بضيق بسيط: مدايقه ليه بس؟ مهى بتضحك من ساعتها.



صمت خالد امام قول عصام لكن عقله لم يتوقف عن التساؤل عن حالتها



هدير: مالك ياسارة؟



سارة وهى تضع الماء البارد على وجهها



- مفيش حاجه... ما انا كويسه اهه



هدير: لا انتى اتغيرتى فجأة بعد كلام خالد... انا دايقتك لما قولت انها امنيتك إنتى كمان؟؟



سارة: هدايق ليه ياهدير؟ ... دى كانت امنيه .. كاانت ... يلا نرجع عشان ما يقلقوش
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2016, 03:00 PM   #9 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل الثامن





عادت سارة الى الطاوله بوجه تمنت ألا يعكس اى شئ من كدرها

حتى لا تفسد امسيه هدير وعصام, فليس ذنبهما ان دعياها للخروج معهم .

نهض خالد بلياقه فحذا عصام حذوه عندما أقتربتا منهما



عصام بضحك: افتكرناكم مشيتوا ووفرتوا العشا

هدير: لا قاعدين على قلبك



جلست سارة على مقعدها , جلس خالد ينظر اليها



خالد: انتى كويسه ؟



سارة: ايوه الحمد لله



خالد: انا اسف لو كنت دايقتك بكلامى.



سارة: ماتتأسفش .. انا مديقتش ولا حاجه



ابتسم خالد : شكلك كنتى عوزة تاخدى الفكرة لوحدك



سارة بابتسامة باهتة: لا انا متنازله عنها خلاص



خالد بتقطيبه: متنازله عنها ليه؟؟.... مش هتتجوزى ولا ايه؟



صمتت سارة للحظه ثم وجهت حديثها لعصام وهدير



- هو الاكل اتأخر ليه؟؟... انا خلاص هموت مالجوع

لم يستطع خالد ان يرفع عينيها عنها وهى تتحدث وهى تتجاهل سؤاله

هل بالفعل ترفض فكرة الزواج ؟... وان رفضتها فلماذا؟

تفرس وجهها أكثر وهو يحدث نفسه

" انتى فيكى إيه يا سارة؟؟.... فيكى ايه؟"



عصام: هتاكلى هتاكلى ... استر يارب ومتكولناش



هدير: ما تسيبها ... دى معجزة انها تقول انها جعانه ... دى طنط هتعمل ليله لله



سارة: انتوا بتتريقوا؟؟... متشكرة



عصام: لا من غير تريقه بس بغلس كالعاده... اهه يا ستى الاكل شرف



تناولوا طعامهم بصمت ... على الاقل خالد وسارة اما هدير وعصام لم يتوقفا عن التهامس فيما بينهم



بعد الانتهاء طلب خالد قهوته التى كان يتنظرها بفروغ صبرٍ

وكل منهم طلب شايا



بعدها بنصف ساعه نهضوا جميعا للخروج



هدير: كانت سهرة جميله ... ياريت تتكرر كتير



عصام: وماله يا حبيبتى بس انسى بقى الجواز على كده



خالد: العزومه الجايه منى يا عصام ان شاء الله



عصام:اذ كان كده فانا معنديش اى مانع



هدير: دا انت استغلالى بشكل



عصام: يابنتى هو اللى عزم وانا مالى... يلا بس نروح سارة ونبقى نشوف الموضوع ده بعدين





خالد موجهها حديثه لسارة: لو مش عوزة تيجى بكرة متجيش يا سارة





سارة: لا لا انا هاجى الشغل ان شاء الله... متشكرة اوى على الايام اللى فاتت





خالد: انا معملتش حاجه... اشوفك على خير



واكمل يحدث هدير وعصام: شكرا على العزومه يا عصوم ... تصبحوا على خير



جميعا: وانت بخير



عصام: ما تنساش بقى تعملى مكفأة عشان اعوض الخساير



ضحك خالد وركب سيارته وذهب



أوصلها عصام وهدير لمنزلها .. اطمأنت على والديها ودلفت إلى حجرتها .. بدلت ملابسها بسرعه واستلقت تحدق فى سقف غرفتها

تتذكر تشابه رغبتها التى كانت ورغبه خالد الكائنه

زفرت وهى تحاول منع امنيه صغيرة تحارب للخروج ان لو يعود الزمن بها لخمس سنوات مضت

لكانت حققت ما تتمنى .



أطفأت مصباحها وحاولت النوم





لكن النوم هرب من بين عيون خالد الساهرة

التساؤل يقض مضجعه



" يعنى إيه انا متنازله عنها خلاص؟؟... تقصد انها خلاص لما تتجوز مش هتعمل العمرة ولا انها مش هتتجوز خالص"



حدثه جانبه الذى يهوى ارهاقه



" مهتم تعرف ليه ؟؟... انت طبيت؟؟"



جانبه الرافض ظهر على السطح



"طبيت!! لا طبعا ... بس كلامها الغاز"



-"بس مش معناه انك تشغل نفسك أوى كده... م الست طول عمرها لغز ايه الجديد"



-" حاسس ان وراها سر نفسى اعرفه"



-"ليه؟؟"



استسلم جانبه العنيد بتساؤل استنكارى



-"هكون بحبها ؟؟"



-" ليه لأ؟"



-"مش بالسرعه دى .... انا معرفهاش عشان احبها"



-" طب ما تعرفها اكتر .. ف تحبها .. أكتر"



زفر خالد :"مش وقته خالص ... مش وقته"



-"خايف؟؟"



-" يمكن بتحب"



-"حاول مش هتخسر حاجه... كفايه انك تعرف انت واقف فين"



-"الأيام هتقول كلمتها"



-"الأيام مش هتعملك اللى انت عوزة لو مش بتتحرك معها"



استسلم خالد لفكرة جانبه اللحوح... ربما لو عرفها اكثر لتبين مشاعره ناحيتها بوضوح اكثر



ربما... سينتظر غدا ويرى



مر اليوم التالى بسرعه فائقه ... ربما ان خالد لم يتوقف عن متابعتها

يرى إبتسامتها الهادئة التى توزعها على كل من حولها

تسامحها فالتعامل , تفانيها فى عملها ,, واخيرا صبرها على

غضبات منصور المتكررة



ظل يصبر نفسه بان يأتى يوم الخميس مسرعا



ربما تغير شيئاً .. وربما لا



فى صباح يوم الخميس قابل عصام سارة وهى تخرج من مكتب منصور



عصام: ايه ده خرجه من مكتب منصور وبتضحكى ؟؟... إيه اللى حصل فالدنيا؟





سارة:هههه... أصله أول مرة يرضى عن شغلى وميطلعش فيه



غلطه.. وكمان يقولى انتى بتتقدمى بسرعه يا سارة مفيش خوف عليكى



عصام: لا لا دا احنا لازم نرقيه ونوزع حاجه ساقعه



سارة: ما تتريقش بقى عليه





عصام: من حقك ... أشوفك بقى بعد الشغل قدام البوابه.. تستنينى لحد ما اروح اجيب هدير وارجع ماشى؟





سارة: بس ما تتأخروش



عصام: اوووووووك



انتهت مواعيد العمل وخرجت سارة تنتظر عصام وهدير امام الشركه.. نظرت الى ساعتها مرارا وتكرارا وهو لا يظهر



خالد: إتأخر؟؟



نظرت سارة خلفها بدهشه



- مش كتير ... دلوقتى يجى



خالد: طيب تعالى نستناه فكافتيريا الشركه بدال وقفه الشارع دى.



سارة: ملوش داعى دلوقتى يظهر



خالد بزفرة: يلا يا سارة.. الجو حر والشمس شديده ندخل نشرب حاجه عالأقل



سارة بإستسلام: طيب



خطى خالد أمامها وجلسوا إلى احدى الموائد القريبه



خالد: ها تشربى إيه؟؟



سارة: اى عصير



استدعى خالد نادل : هات اتنين عصير فراوله



واكمل بعدما ذهب النادل



- حلوة الفراوله ولانغيرها؟؟



سارة:لا كويسه .



ساد الصمت لدقائق معدودة قطعه خالد



خالد: ممكن اسألك سؤال ؟



رفعت سارة عينيها اليه بتساؤل واضح



- اتفضل؟



نظر خالد لعينيها مباشرة



-انتى رافضه فكرة الجواز ليه؟



صمتت لحظه حتى تمالكت نفسها امام سؤاله



سارة: ليه بتقول كده؟



خالد: مش انا الى قولت انتى اللى قولتى امبارح؟



سارة: انا قولت كده؟



خالد بنبرة عتاب: هو انتى بتجاوبى سؤال بسؤال؟



سارة: لا ... ابداً ... انا بس مأجله فكرة الجواز شويه؟



خالد بتهور: فيه حد فحياتك مستنياه؟



سارة: نعم؟



خالد يزفر وهو يرجع بظهرة الى الخلف



- أنا آسف



ظهر النادل محضرا العصائر , تناولت كوبها وارتشفت رشفه صغيرة منه , تنهدت



-انا مش مستنيه حد ....انا جاوبتك بس عشان مش حابه انك تفسر سكوتى بشكل تانى





خالد مبتسم:مكنتش هفسر حاجه يا سارة





سارة بتجهم: كلكوا بتفسروا اى حاجه بطريقتكوا





خالد: مش كل الناس زى بعضها... لوكلنا واحد يبقى هنعرف ازاى الخير لومكنش فيه ناس تعمل الشر؟... كنا هنعرف العدل منين لو مفيش ناس تظلم؟

سارة: كل الناس دلوقتى بتظلم ... بتتهم ... ومن غير دليل





خالد: اللى اعرفه عن نفسى انى مش كده





نظرت إيه سارة نظرة طويله وهى تفكر " انت عماد, كلكوا عماد حتى لو اتغيرت اسميكوا أو شكلكوا ... كلكوا عماد"



خالد: سرحتى فإيه؟



سارة: ولاحاجه... عصام اتأخر



خالد: شكلك زهقتى من كلامى



سارة: لا مش قصدى بس مش عوزه اتأخر عشان بابا ميقلقش



خالد: بس انتى مع عصام ... افتكر ان بباكى بيكون مطمن عليكى معاه



سارة: اه بس انا مش بحب اتأخر .



ابتسم خالد: لسه فيه بنات كده



سارة: وايه المشكله؟.... اختك بتتأخر بره؟؟



ضحك خالد: لا انا ماليش اخوات ... انا وحيد لأبويا الله يرحمه وأمى



سارة: ربنا يخليهالك



خالد: امين ... وانتى ليكى أخوات



سارة بإبتسامه حزينه: كان عندى أخ ... محمود لو عصام كلمك عنه بس.



خالد: الله يرحمه... كل اللى اعرفه انهم كانوا أصحاب و عصام بيعزه اوى



سارة: كانوا أكتر من الأخوات ...بس مفيش حاجه بتفضل على



حالها... الحمد لله ... ربنا عوضنا بعصام



خالد: ربنا يصبركوا... انا آسف لو ازعجتك



ابتسمت سارة: مفيش ازعاج ... صدقنى



خالد: مصدقك يا سارة..... عصام جه



عصام وهو يسرع صوبهم: آسف آسف آآآآآآآآآسف ... كله من هدير



سارة: والله تلاقيك انت اللى اتأخرت وهتتهمها فيها



عصام: يابنتى مرة فحياتك دافعى عنى .. مش معقول كده



خالد وهو ينظر اليها: لو تعرف كانت بتقول عنك إيه من شويه مكنتش هتقول كده



عصام ينظر الى خالد ثم اليها: انا عرفت دلوقتى انا شرقت ليه وانا جاى



سارة: طب مش يلا ... عشان نلحق وقتنا؟



عصام : هنلحقه هو هيروح فين يعنى



يضحك خالد وهم يتجهون الى سيارة عصام



عصام: سيب بقى عربيتك هنا ويلا بينا كلنا فعربيتى.. وهرجعك متخفش



خالد: ماشى يا عصام



مرت ثلالث ساعات وهم فى مهمه بحثهم التى ظن الجميع انها لن تنتهى



هدير وهى تجلس الى اقرب كرسى: اه خلاص مش قادرة



سارة: وانا مش حاسه برجليا خلاص



عصام وهو يضحك: وهو احنا لسه لفينا



هدير: مش وقتك خالص يا عصام .. انا تعبت



سارة: هموت مالعطش ... كأننا كنا فسباق



خالد: بعد اذنكوا ثوانى وراجع



عصام: انت هتروح؟؟



خالد:هههههههه لا متخفش ثوانى بس



عصام: ياريت تنجزوا بقى عشان خاطرى



هدير : يعنى هو انا اللى معطلاك يا عصام... ما انت لسه مجبتش البدله



عصام: يا حبيبتى ... انا انط فأى بدله وفثوانى اكون عريس



سارة: ماتقلقيش يا هدير ان شاء الله هنلاقى اللى انتى عوزاه النهادرة



عاد خالد بعدها بدقائق وهو يحمل مرطبات



- اتفضلوا



عصام بخبث: اه والله يا خلوود جيت فوقتك, كتر خيرها سارة بقى عالتذكير ده



نظرت له سارة شزرا فغيرحديثه



-طب يلا هندخل المحل اللى هناك ده وربنا يبعت بقى



سارة وهى تسير بجوارخالد



-شكرا على العصير ... على العصيرين الحقيقه



خالد:هههههههه لا شكر على واجب دى حاجه صغير ياسارة



دلفوا الى المحل وظلت سارة وهدير يختارون ما بين الأثواب حتى وضعت سارة يدها على ثوب غايه فالرقى والبساطه



سارة: ها إيه رأيك فدا؟؟



هدير: جميل أوى يا سارة... انا عارفه انى مش هلبس غير من ذوقك



عصام: ادخلى قيسيه بقى ... يارب يكون المطلوب



دخلت سارة مع هدير لحجرة القياس



بدا الفستان غايه فالجمال فقد كان بذيل طويل بأشغال مفرغه وبأكمام طويله بذت تفريغات لذيل حول الأكمام

وقبه عاليه على نفس الحال ... ومرصع بألماسات براقه بدايه من قبه الثوب حتى الوسط



هدير: إيه رأيك؟؟



سارة بإبتسامه واسعه: تحفه عليكى ... استنى لما عصام يشوفه هيعجبه اوى



أحتضنت هدير سارة وقد امتلأت عيونها بالدموع:



- متشكرة أوى يا سارة ... وآسفه اوى على أى حاجه





سارة: متشكرة على ايه وآسفه على إيه ,, بطلى جنان بقى متبوظيش فرحتنا ... ها هتخرجى تفرجى عصام ولا إيه؟





هدير: طيب خليه يجى يشوفه ... مكسوفه اخرج قدام خالد



- حاضر .... عصام ... ادخل لهدير



خالد: انتى كنتى بتعيطى ولا إيه؟



سارة مبتسمه بسعادة: لا بس فرحانه ... جميل اوى عليها ماشاء الله باقى موافقه عصام ونبقى خلصنا



خالد: عقبالك يا سارة... بغض النظر بقى عن انك مأجله الفكرة .. بس عقبالك



اختفت ابتسامتها : متشكرة وعقبالك

خرج عصام : تمام اوى كده ... شفولى بدله انط فيها بقى



بعد نصف ساعه ارتدى عصام بدله انيقه ورباطه عنق ملائمه



عصام: حلوه البدله ولا ايه؟



هدير: جميله يا حبيبى



عصام: مش قولتلك لازم نجيبهم هما الاتنين معانا

فى خلال اسبوعين ومش هقبل بأقل من كده هيكون الفرح ... انتوا طبعا مش محتاجين عزومة



سارة: ربنا يسعدكوا
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2016, 03:02 PM   #10 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل التاسع






على قدم وساق كان الجميع يسعى لجعل كل شئ رائع



سارة من ناحية تساعد هدير فى إنهاء الاشياء البسيطه المتبقيه



وخالد لم يترك عصام لحظة واحدة حتى انتهى الجميع من كل شئ



وسار على اكمل وجه



فى يوم الزفاف ذهبت سارة برفقه هدير إلى الكوافير حتى تساعدها



وتهدئ من روعها



فهدير لم تتوقف للحظة واحدة عن القلق مما أفسد تجميلها عدة مرات



سارة تزفر: يابنتى إهدى, حرام عليكى المكياج باظ وشويه



وهيطردونا برة



هدير بحزن: وهى دى حاجه بإيدى يعنى.. خايفه الفرح ميكنش حلو



.. خايفه أنا مكنش حلوة .. اعمل ايه



ابتسمت لها سارة وهى تعدل من وضعيه طرحتها



- طب وانتى يهمك إيه فكل ده غير عصام؟



هدير: مهو دا اللى قلقنى .. خايفه معجبش عصام



سارة: لا بقى دا انتى بتتلككى ... دا عصام بيموت فيكى بكل



حلاتك هتيجى وانتى قمر كده وتقولى مش هتعجبيه .. يابنتى



دا شافك وانتى صحيه مالنوم ومهربش ولا جراله حاجه



ضحكت هدير: ماشى يا سارة ... انتى معايا ولا معاه



سارة: معاكى طبعا يا حبيبتى ... بس فكيها بقى شويه.. الفرح



هيكون جميل لان العريس والعروسه زى القمر ... ربنا يستروما



تتحسدوش



هدير: ربنا يطمنك ياسارة



بعد نصف ساعه ظهرت سيارة خالد بها عصام .. وقف عصام امام



هدير يتأمل جمالها



عصام بهمس: يانهار أبيض... القمر دا قمرى انا وبس



هدير بخجل: بس يا عصام



عصام: بس ايه ؟... بس انتى بقى انا اقول اللى انا عاوزة مراتى



وانا حر



على جانب اخر من الهمسات المتبادله بين هدير وعصام .. كان

خالد لا يرفع عينيه عن سارة...يتأمل ثوبها الرقيق الزهرى

وحجابها الذى يشبهه فاللون



اقترب خالد منها وهو يبتسم ابتسامته الجذابه



-مقدرش اشوفك كده وماقولش انك جميلة اوى النهاردة



ازداد خجلها بشدة ولم تستطع الرد بكلمه واحدة



ضحك خالد امام خجلها الشديد



- طيب يلا بينا .. هتركبى معانا مش انتى وصيفه العروسه زى



ما بيقولوا؟



سارة: ايوة ... عشان بس أخد بالى ان كل حاجه تمام



خالد يضحك: الله !! ... ما انتى بتتكلمى عادى اهو



تعود لصمتها مرة اخرى



- طيب يلا يلا



صعد الجميع سيارة خالد فكانت سارة بجوارة وهدير وعصام



بالخلف فى عالم منفصل عنهم



بعد مدة بسيطه وصلوا الى القاعه بعد ان التقطوا صور تذكاريه



لهم جميعا

وحرص عصام ان تكون سارة بجوار خالد فى احدى الصور حتى

انه لم يلتفت لغضبها منه



بعد ان جلس العروسين بمكانهما اقترب خالد من سارة , تحدث



بصوت مرتفع بسبب الموسيقى



- سارة ... والدتى حابه تتعرف عليكى ... ممكن تيجى معايا تسلمى عليها



وقفت سارة للحظه لا تعرف كيف تجيب اوماذا تفعل



خالد:... لو يدايقك بلاش



سارة: لا لا .. انا كمان حابه اشوفها



اقتربت سارة وخالد من سيدة بالعقد الخامس من عمرها ممتلئة



الجسم قليلا ... ترتدى حجابا يزيدها جمالا وسماحه



اقترب خالد من السيدة قبل يدها وابتسم: ماما ... اعرفك بسارة ...



قريبة عصام



نظرت اليها عايدة نظرة طويله وابتسمت وهى تمد يدها بمصافحه قويه



عايدة: ازيك يا حبيبتى ... خالد كلمنى عنك



خالد يضحك: بالخير والله



سارة: انا متأكده... ازى حضرتك يا طنط؟



عايدة: الحمد لله يا حبيبتى ... اتفضلى اقعدى



جلست سارة جوارها وجلس خالد



عايدة: وانت قعدت ليه ؟... اتفضل روح شوف صاحبك.



خالد: ايه يا ماما... ؟



عايدة ضاحكه: عاوزة اقعد مع سارة لوحدنا فيه مانع؟



خالد يقف مبتسم: لا مفيش ... امشى انا احسن



ذهب خالد فضحكت عايدة : اوعى يكون تاعبك فالشغل ... قوليلى بس



سارة:ههههه لا يا طنط والله... يعنى كتر خيره فالاجازة اللى ادهالى



عايدة:هههههه اه عرفاها ... اللى بالاجبار دى ؟



سارة: وفرتى عليا الشرح يا طنط



عايدة: اومال في بباكى ومامتك ... نفسى اتعرف عليهم



سارة: بابا برة مع عم عصام



عايدة مبتسمة: وست الحبايب فين؟



سارة: ماما ما جتش ... ماما قعيدة مش بتتحرك فمتعرفش تيجى



عايدة بعطف ام: انا اسفه يا سارة



سارة: على ايه يا طنط هو حضرتك كنتى تعرفى ؟



عايدة: ربنا يخليهالك يا حبيبتى... على فكرة يا سارة انا حبيتك أوى



سارة مبتسمه: وانا كمان يا طنط ربنا اللى عالم



قطع حديثهم صوت والد سارة



عبد الحميد : مساء الخير



عايدة : مساء النور



سارة:... دا بابا يا طنط أعرفك أستاذ عبد الحميد ... أعرفك يا



بابا مدام عايدة والدة بشمهندس خالد



عبد الحميد: تشرفت بحضرتك



عايدة: الشرف ليا يا أستاذ عبد الحميد... معلش بقى اخدت منك سارة شويه



عبد الحميد مبتسما: لا ابدا ولا يهمك ,, المهم بس متكونش صدعتك بكلامها



عايدة ضاحكه: سارة تصدعنى !! طيب مش تتكلم الأول وبعدين نشوف الموضوع ده



عبد الحميد: ههههه .. طيب ربنا بيحبك بقى عشان هنمشى دلوقتى



عايدة: تمشى ليه دى لسه مقعدتش معايا.



ظهر خالد خلف عبد الحميد



خالد: ازيك يا عمى ؟... والله بدور على حضرتك عشان اسلم عليك



عبد الحميد: ازيك يا بشمهندس ؟



خالد: ما تقولى خالد يا عمى ولا حضرتك عوزنى اقولك يا أستاذ عبد الحميد



سارة بتلقائيه: ههههه معلش يا بابا اصله مش بيحب الطرابيش



خالد يبتسم وهو ينظر نحوها: اهى قالت لحضرتك ... ماشى ياعمى



عبد الحميد: مفيش مانع يا خالد

واكمل وهو ينظر الى سارة



- يلا يا حبيبتى



عايدة: ماتسيبها يا استاذ عبد الحميد



خالد : انتوا هتمشوا ولا إيه؟ .... هدير هتزعل منك هى وعصام



سارة وهى تنظر لوالدها: معلش بقى هى هتقدر



عايدة بإبتسامه: لو انت واثق فينا بقى يااستاذ عبد الحميد فياريت



تسيب سارة معانا وانا وخالد هنوصلها لحد باب البيت ... لو مش



واثق بقى يبقى فيها كلام تانى



عبد الحميد: العفو يا مدام عايدة ... بس الوقت هيتأخر وهيكون فيها تعب عليكوا



خالد:لا تعب ولا حاجه يا عمى ... ما تقلقش انت مش بتعتبرى زى عصام ولا ايه؟



عبد الحميد: اكيد يابنى ... خلاص يا سارة انا همشى عشان مسبش



مامتك لوحدها اكتر من كده ... ومعلش لو هتعبكو يا جماعه مرة تانيه



عايدة: انت كده فرحتنى انها هتقعد معايا ... هحتكرك بقى يا سارة



هتقعدى مع ست عجوزة طول الفرح



سارة مبتسه: يا طنط دا انتى لسه شباب ماشاء الله عليكى ... دا



يسعدنى انى اقعد مع حضرتك



عايدة: خلاص اتفضل بقى حضرتك ... وسلامى للمدام واتمنى



اقابلها قريب ان شاء الله



عبد الحميد: دا شئ يسعدنا يا مدام عايدة



ذهب عبد الحميد وجلست سارة مع عايدة



عايدة: اوعى اكون احرجتك ... ولا تكونى عوزة تروحى مع بابا وانا منعتك يعنى ههههه



سارة: ابدا يا طنط... انا حابه اقعد معاكى



نظر لها خالد وهى تنطق اخر كلماتها...فرحة غمرت روحه وهى تتحدث

عايدة:خالد... بكلمك يا بنى



خالد: نعم يا امى.

عايدة بإبتسامه: عصام بيشاورلك من بدرى روح شوفه



ذهب خالد وتركهم معا



عايدة: شوفى نسيت أقولك عقبالك



سارة: ههههه لا يا طنط انا مضربه



عايدة: لو انتى مضربه فمحدش يشوف القمر ده ويقبل إضرابه



صمتت سارة ... بعدها انقذها احتياج هدير لها



بقيت بين البقاء جوارها والحديث مع عايدة من وقت لاخر



اقترب الفرح على الانتهاء ... كان موعد القاء باقه الورد



عصام فى اذن هدير: ارميهالها يا هدير ... ركزى وحياة ابوكى



هدير: طيب انا هديلهم ضهرى وانت قولى بالظبط هى واقفه فين؟



ظل عصام يوجهها ثم ألقت الباقه... التقطتها سارة بتلقائيه لم تبذل اى مجهود للحصول عليها... فقط وجدتها تتجه ناحيتها



خالد ضاحكا: محدش يتكلم بقى ... انتى العروسه الجاية رسمى

أظلم وجه سارة ... صمتت للحظه



سارة: انا تأخرت اوى



خالد وقد اطفأت ابتسامته: خلاص يا بينا



سارة: هسلم على عصام وهدير بس



احتضنت سارة هدير بشدة و وهى تتحدث لعصام خلى بالك منها يا عصام



عصام: طب ما توصيها عليا انا كمان



سارة لهما: ملكمش غير بعض ... ربنا يسعدكوا



خرجت سارة وخالد وعايدة وتوجهوا جميعا الى سيارة عصام



خالد: عربيتى مع عصام باشا بقى الليلادى



عايدة: انا هقعد ورا بقى



سارة: لا ... هتقعدى قدام يا طنط

عايدة: انا او انتى واحد يا حبيبتى



سارة بتردد: معلش يا طنط سامحينى ... انا بخاف م الكرسى اللى قدام



نظر اليها خالد نظرة طويله

- خلاص يا ماما خليها على راحتها



اوصلها خالد فى وقت قصير ... واصر ان يوصلها حتى باب شقتها



عبد الحميد : تعبناك يابنى



خالد: لا ياعمى ... لا تعب ولا حاجه ... مضطر أنزل والدتى فالعربيه لوحدها ... تصبحوا على خير



عبد الحميد وسارة: وانت من اهله



دلفت سارة ووالدها الى الداخل



سارة:ماما نامت؟



عبد الحميد: أيوة ... الفرح كان حلو



سارة: ايوة يا بابا ربنا يسعدهم



عبد الحميد وهو يطبع قبله على جبينها: ويسعدك يا بنتى



اكتفت سارة بإبتسامة ... دلفت الى حجرتها جلست على سريرها



تأملت باقة الورد التى بين يديها ولم تستطع منع دموعها من السقوط

* * * *

عايدة: ما قولتليش انها قمر يعنى؟



خالد بتجهم: نسيت يا امى



عايدة: مالك؟



خالد: مستغربها .. كل ما حد يقولهاعقبالك وشها يتغير



عايدة: بتتكسف ياحبيبى



خالد: يا امى انا شوف خجلها وشوفت حزنها واقدر افرق بين الاتنين



عايدة: تعرف ان مامتها قاعدة على كرسى متحرك؟



خالد: إيه؟!!! ... اول مرة أعرف منك .. لا حول ولا قوة الا بالله



عايدة:يمكن بتدايق عشان حالةوالدتها



خالد:ممكن بس مش دا السبب الرئيسى انا حاسس بكده



عايدة مبتسمه: ما غرتش من عصام؟؟



ابتسم خالد أخيرا: شويه.



عايدة: طيب هفرح بيكوا امتى بقى



فهم م ترمى اليه والدته: مش لما اعرف هى فيها ايه الاول يا امى ... انتى حبتيها صحيح بقى



عايدة: ارتحتلها ... طيبه ومحترمة وكلامها ما يتشبعش منه... بصراحه لو هيبقالى مرات ابن عوزاها هى ماليش دعوة



خالد:هههههههههه .. حلوة ماليش دعوة دى من بقك يا دودو



عايدة: ربنا يجعلها من نصيبك يا حبيبى
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
¤~ سبر أغوار قلبى .. لكن ! ~¤ للكاتبه الصمت إجابه بارعة نسائم عشق روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 22 11-29-2016 01:50 AM
رواية أعذريني لو قسى قلبي عليك / للكاتبه : مما خطت يداي دموع متحجرة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 24 05-09-2014 11:45 PM
روايه حتى طعونه يبررها محبه للكاتبه اسى الحرماااااااااااااااااااان صفاء الرووووح روايات كاملة عالمية منقولة تستحق القراءة 38 03-23-2014 02:53 AM
مقال للكاتبه مشاعل العيسى... يشخص واقعنا !!!!!!!! مشتاااااق لك المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 0 03-19-2004 07:54 PM

الساعة الآن 07:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103