تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

سيدنا عليٍّ بن أبي طالب عليهِ السلام - 4

Like Tree1Likes
  • 1 Post By abdulsattar58

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2016, 07:57 PM   #1 (permalink)
abdulsattar58
عضو مميز
36 سيدنا عليٍّ بن أبي طالب عليهِ السلام - 4




سيدُّنا عليٍ عليهِ السَّلام - 4
سيرة
سيدّنا عليٍّ بن أبي طالبٍ عليهِ السَّلام
مِنْ دروسٍ
لفضيلةِ الدكتور : محمد راتب النابلسي
حفظه الله تعالى وبارك فيه وبارك في علمه وعمره آمين.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ , والصَّلاة والسَّلام على سيدِّنا مُحمَّدٍ الصَّادقِ الوعدِ الأمينِ , اللهمَّ لا علمَ لنا ، إلا ما علمتنا ، إنكَ أنتَ العليم الحكيم , اللهمَّ علمنا ما ينفعنا , وانفعنا بما علمتنا , وزدنا علماً , وأرنا الحقّ حقّاً , وارزقنا اتباعه , وأرنا الباطل باطلاً , وارزقنا اجتنابه , واجعلنا مِمَنْ يستمعونَ القول فيتبعونَ أحسنهُ , وأدخلنا برحمتكَ في عبادكَ الصَّالحينَ .
ما الهدف ، مِنْ هاتينِ القُصتينِ ؟
فلذلكَ، أردتُ ، مِنْ هاتينِ القصتينِ : قصة : أبي طالب ، و قصة : عبد المطلب ، وهما عمُّ النَّبيِّ و جدّه ، أردتُ منهما ، أنَّ الإنسانَ ، بعقلهِ المُنصفِ وبفطرتهِ السَّليمةِ ، يلتقي مع الدِّينِ القويمِ ، الذي : هو في حقيقتهِ ، علاجٌ للنفسِ وشفاءٌ لها ، وفي القرآنِ الكريمِ ، وردَ الشِّفاء : عدّة مرّاتٍ : أجسامنا : شفاؤها ، في العسلِ ، قال تعالى : ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ( سورة النحل الآية : 69 ).
و نفوسنا : شفاؤها القرآن , قالَ تعالى : ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ( سورة الإسراء الآية : 82 ).
مِنْ أقوالِ سيدِّنا عليٍّ بن أبي طالبٍ وحكمهِ :
سيدُّنا عليٌّ كرَّمَ اللهُ وجههُ ، وهو مِنْ الصَّحابةِ المرموقينَ ، كانَ ابنُ عمّ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانَ فتى يافعاً ، وأنا ، حينما ، أرى فتى ، سلكَ طريق الإيمانِ ، أقولُ في نفسي : لهذا الفتى ، مُستقبلٌ عظيمٌ ، لأنَّ الهدى يتراكم ، والقناعات تزداد والقيم تترسخ ، ومَنْ لمْ تكنْ لهُ بدايةٌ ــ مُحرقة ، لمْ تكنْ لهُ نهايةٌ ـــ مشرقة ، سيدُّنا عليٌّ ، لهُ أقوالٌ ، وهي في أعلى درجاتِ الحكمةِ ، حينما ، كنا في الجامعةِ ، علمونا ، أنَّ أعلى كلامٍ على الإطلاقِ ، بعدَ كلام النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، هو كلام : الإمام عليٍّ كرَّمَ اللهُ وجههُ ، أُوتي فصاحةً ، ما بعدها فصاحة ، أُوتي بلاغةً ، ما بعدها بلاغة ، كانَ يقولُ :
" يا بُني : العلمُ خيرٌ مِنْ المالِ ، لأنَّ العلمَ يحرسكَ ، وأنتَ تحرس المال ، والمالُ تُنقصهُ النفقة ، والعلمُ يزكو على الإنفاقِ ، ماتَ خُزَّان المالِ وهم أحياءٌ ، والعلماء باقونَ ، ما بقي الدَّهر، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوبِ موجودة " .
ومن أقول هذا الإمام الجليل :
" فلينظرْ ناظرٌ بعقلهِ ، أنّ اللهَ أكرمَ مُحمَّداً أم أهانهُ ؟ فإنْ قالَ : أهانهُ ــ فقدْ كذبَ ، وإنْ قالَ : أكرمهُ ، فلقدْ ، أهانَ غيرهُ ، حيثُ أعطاهُ الدنيا " .
ومن أقول هذا الإمام الجليل
" يا بني : ما خيرٌ ، بعدهُ النار بخيرٍ ، وما شرٌ ، بعدهُ الجنة بشرٍ ، وكلّ نعيمٍ ــ دونَ الجنَّةِ محقور ، وكلّ بلاءٍ ــ دونَ النارِ عافية ".
ومن أقوال هذا الإمام الجليل :
قِوام الدِّينِ والدُّنيا ـــ أربعةُ رجالٍ : عالمٌ ــ مستعملٌ علمه ، وجاهلٌ ـــ لا يستنكف أنْ يتعلم ، وغنيٌ ـــ لا يبخلُ بمالهِ ، وفقيرٌ ـــ لا يبيع آخرته بدنياهُ ، فإذا ضيَّع العالمُ علمهُ ، استنكفَ الجاهلُ ، أنْ يتعلمَ ، وإذا بخلَ الغنيُ بمالهِ ، باعَ الفقيرُ آخرته بدنيا غيره " .
لهُ أقوالٌ رائعةٌ جداً : يتحدثُ فيها ، عنْ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وعنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكانَ كما قالَ عليهِ الصَّلاة والسَّلام ، في الفضلِ والعلمِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ، لِعَلِيٍّ : " أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ " . ( متفقٌ عليهِ : عنْ البراء بن عازب ).
مكانة الصَّحابةِ الكرامِ عندَ اللهِ ورسولهِ :
ونحنُ ، والفضل للهِ عزَّ وجلَّ ، نُحب كلّ أصحابِ رسولِ اللهِ عليهِ الصَّلاة والسَّلام ، نحبهم حباً لا يُوصف ، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَصْحَابِي ، لَا تَتَّخِذُوهُمْ : غَرَضًا بَعْدِي ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ ــ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ ــ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ ، وَمَنْ آذَاهُمْ ــ فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي ــ فَقَدْ آذَى اللَّهَ ، وَمَنْ آذَى اللَّهَ ــــ أَوْشَكَ أَنْ يَأْخُذَهُ " . ( أخرجه الترمذي ، في سننه ، وأحمد ، في مسنده ).
وعَنْ نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ , يَقُولُ : " لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمُقَامُ أَحَدِهِمْ سَاعَةً ، خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ عُمْرَهُ ". ( أخرجه ابن ماجه ، نسير بن ذعلوق ، في سننه ).
إكراماً ، لهذا النَّبيّ الجليلِ ، النَّبيّ الكريمِ ، لا ينبغي ، لواحدٍ منا ، أنْ ينزلق ، ويتحدث ، عنْ أصحابِ رسولِ اللهِ : عليهِ الصَّلاة والسَّلام ، كلاماً لا يليق بهم ، هذا ليسَ مِنْ الأدبِ ، معَ رسولِ اللهِ : عليهِ الصَّلاة والسَّلام ، في شيءٍ ، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، قَالَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهَ اللَّهَ ، فِي أَصْحَابِي ، اللَّهَ اللَّهَ ، فِي أَصْحَابِي ، لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ ــ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ ــ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ ، وَمَنْ آذَاهُمْ ، فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي ، فَقَدْ آذَى اللَّهَ ، وَمَنْ آذَى اللَّهَ ـــ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ " . ( أخرجه الترمذي ، في سننه ، وأحمد ، في مسنده ).
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ ، أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ " .( أخرجهما البخاري ومسلم : عن أبي سعيد الخدري ، في الصحيح ).
نَصِيفَه : أي نصفه .
ينبغي على المُسلمِ ، أنْ يصونَ لسانه ، عنْ التكلّمِ ، عنْ أصحابِ رسولِ اللهِ :
أرجو وأتمنى ، على كلِّ أخواننا الكرامِ , ألاّ يتعرضوا ــ لهذهِ الخلافاتِ ، التي كانتْ بينَ أصحاب رسولِ اللهِ عليهِالصَّلاة والسَّلام إطلاقاً ، ولا أنْ يذكروها ، إنَّها لا تعنينا ، ولسنا بحاجةٍ إليها ، نحتاجُ ، أنْ نأخذَ ، مِنْ أصحابِ رسولِ اللهِ عليهِ الصَّلاة والسَّلام : مواقفهم الرَّفيعة الكاملة .
دعوني ـــ أقلْ هذهِ الكلمةِ : تاريخ الطبري : ذلكَ التاريخ المشهور ، الذي أخذَ عنهُ معظم المُؤرخينَ ، في مقدمةِ ، هذا الكتاب ، الواسع الجامع ، في التاريخِ ، كلمة دقيقة ، يقولُ مؤلف الكتابِ ، وهو الإمام الطبري ، ما معناه : " أنَّهُ جمعَ للقارئِ ، كلّ ما وقعَ ، تحتَ يده مِنْ رواياتٍ ، ويدع أمر تمحيصها ، ومعرفة صحيحها ، مِنْ زائفها إلى القارئِ " .
كنتُ أقولُ : إنَّ هذهِ المُقدَّمة ، ينبغي ، أنْ تُكتب ، على رأسِ كلّ صفحةٍ ، في هذا الكتابِ ، فما الذي حصل بعد هذا ؟؟؟؟ يأتي الرَّجل ، فيفتح كتاب الطبري ، ويقرأ عنْ خلافاتٍ وقعتْ بين الصَّحابة ، وينسى أنَّ المُؤلفَ نفسهُ , قالَ : في مقدّمةِ الكتابِ : " جمعتُ لكَ ، كلّ ما وقعَ تحت يدي ، منْ رواياتٍ ، وعليكَ أيها القارئ ، أنْ تمحصها , وأنْ تأخذَ الثمين منها ، وأنْ تدعَ الغث " .
هذه المُقدمة نُسِيَت ، ونسينا جميعاً ، أنَّ الإمام الطبري ، يتحفظ على بعضِ الرِّواياتِ ، هو يصمم بعضها : بأنَّها موضوعٌ ، وأنَّهُ مُختلقٌ ، فلذلكَ قبلَ أنْ ، نخوض في الحديثِ ، فيما جرى بينَ أصحاب رسولِ اللهِ عليهِ الصَّلاة والسَّلام ، وهذا موضوعٌ دقيقٌ جداً ، ويحتاج إلى تفحُّصٍ ، وإلى دقةٍ ـ في التأمُّل ، قبل أنْ نأخذ صورة لا ترضينا ، عنْ أصحابِ رسولِ اللهِ عليهِ الصَّلاة والسَّلام ، فعنْ جابرٍ مرفوعاً : " إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى الْعَالَمِينَ ، سِوَى النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَاخْتَارَ لِي مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً - يعني أبا بكر وعمر وعثمان وعليّ - فَجَعَلَهُمْ أَصْحَابِي " . ( أخرجه البزَّار ، في مسنده ).
وفي روايةٍ أُخرى : عنْ عويمِ بن ساعدة , قالَ , قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اختارني ، واختارَ لي أصحابي ، فجعلَ لي منهم وزراءَ ، وأختاناً ، وأصهاراً ، فمَنْ سبَّهم ـــ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، ولا يقبلُ اللهُ منهُ يوم القيامةِ ، صرفاً ولا عدلاً " . ( ورد في الأثر ).
وما رأيتُ مؤمناً كاملاً ، إلا ويترفع عنْ الخوضِ ، في مسألةٍ خلافيةٍ ، بينَ أصحاب رسولِ اللهِ ، عليهِ الصَّلاة والسَّلام ، لأنَّهم جميعاً عدولٌ ، ولأنَّ اللهَ رضيَ عنهم جميعاً ، بنصِ القرآنِ الكريمِ ، قالَ تعالى : ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ( سورة الفتح الآية : 18 ).
ينبغي عندَ دراسةِ التاريخِ ، أنْ نعتمدَ ، على المنهجِ الموضوعيِ ، وليسَ المنهج الذاتي :
كلّ مَنْ يتجرَّأ ، على نقدِ أصحاب رسولِ اللهِ ، وعلى ذمهِم ، أو ذمِ بعضهم ، أو على التهجمِ عليهِم ، فهذا مِنْ ضعفِ إيمانهِ ، وكما ذكرتُ : أنهُ عليهِ الصَّلاة والسَّلام , قالَ : " إنَّ اللهَ اختارني ، واختار لي أصحابي " .( ورد في الأثر).
وتحدثنا : عنْ الحكمةِ البالغةِ ، في عزلِ سيدِّنا عمر بن الخطابِ ، سيدّنا خالد ، وبعض المؤرخينِ : يلغطونَ في هذا الحدثِ ، ويتحدثونَ كلاماً ، لا يُرضي اللهَ عزَّ وجلَّ ، ويعزونَ هذا العزلِ ، إلى ثاراتٍ في الجاهليةِ ، وإلى خلافاتٍ قديمةٍ ، وحينما : تسلَّمَ هذا الخليفةِ العظيمِ : سيدِّنا عمر بن الخطابِ ، شفى غليله ، وأبعدهُ عنْ مركزِ القيادةِ ، هذهِ التفسيراتِ ، ما أنزلَ اللهُ بها مِنْ سُلطانٍ ، وقدْ عثرتُ على نصٍ ذكرتهُ يوم الجمعةِ ، وأذكرهُ كثيراً :
قالَ خالد بن الوليدِ لسيدِّنا عمر : " يا أميرَ المؤمنينَ : لِمَ عزلتني ؟ قالَ : واللهِ : يا أبا سُليمان ، إني لأُحبكَ !!! ، قالَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، لِمَ عزلتني ؟ قالَ : واللهِ إنّي أُحبكَ !!! ، فلمَّا قالها الثالثة , قالَ : واللهِ ، ما عزلتكَ يا ابنَ الوليدِ ، إلا مخافة ، أنْ يُفتتن الناس بكَ ، لكثرةِ ، ما أبليتَ في سبيلِ اللهِ " .
هذا العزل ، إنقاذ للتوحيدِ ، فالذي يؤرِّخ ، ينبغي أنْ يكونَ ، في مستوى المؤرَّخِ لهُ ، فإذا كانَ المؤرَّخُ لهُ بطلاً ، فينبغي : أنْ يكونَ المؤِّرخُ لهُ بَطلَاً ، ليفهم هذا البطلُ ، على هذا البطلِ ، أمّا أن يكون المؤرِّخ ، في مستوى متدنٍ جداً ، مِنْ سوءِ الظنِ ، ومِنْ ضعفِ اليقينِ ، ومِنْ ضعفِ الإيمانِ ، ثُمَّ يؤرخُ لأبطالٍ عظامٍ ، فهذهِ حالٍ عقيمةٍ وغير واعيةٍ .
يتبع رجاءاً
جمعها مع التنسيق
عبد الله الراجي لعفوه ورضاه تعالى


أم انس likes this.

abdulsattar58 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2016, 05:50 AM   #2 (permalink)
أم انس
مشرفة أناشيد ومحاضرات والشريعة والحياة والسيرة النبوية
سبحاان الله وبحمده***
 
الصورة الرمزية أم انس
رضي الله عن الصحابة اجمعين،،
طرح قيم ،، جزاك الله خير
أم انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-14-2016, 07:26 PM   #3 (permalink)
abdulsattar58
عضو مميز
Quote:
Originally Posted by أم انس
رضي الله عن الصحابة اجمعين،،
طرح قيم ،، جزاك الله خير




السلام عليكم
حياكم الله تعالى
وجزاكم الله بمثله وزادكم من كرمه
تقبلوا فائق احترامي وتقديري
وأتشرف بمروركم
abdulsattar58 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيدنا عليٍّ بن أبي طالب عليهِ السلام -3 abdulsattar58 تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 2 01-04-2016 09:47 PM
سيدنا عليٍّ بن أبي طالب عليهِ السلام -2 abdulsattar58 تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 6 01-03-2016 09:29 PM
سيدنا عليٍّ بن أبي طالب عليهِ السلام - 1 abdulsattar58 تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 4 12-22-2015 06:14 PM
مواقف من سيدنا محمد صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ مع الاطفال دمي وعشقي جزائري تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 5 08-14-2013 03:43 AM
هل أخذ سيدنا علي بن أبي طالب أرض فدك وأعطاها لورثة فاطمة حين أصبح هو الخليفة ؟؟ فرقان المسلم منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 42 06-03-2010 12:01 AM

الساعة الآن 01:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103