تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات

(روايه) أصدقائى فنبله ذريه للكاتبه / ساره محمد سيف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-08-2016, 07:44 PM   #1 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
(روايه) أصدقائى فنبله ذريه للكاتبه / ساره محمد سيف




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جبتلكو النهاردة روايه جديده وممتعه جدا
للكاتبة سارة محمد سيف
اتنشرلها روايات متل
*أنا وأنتى يساوى
*كوخ بأخر المدينه
قراءة ممتعه

×



نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2016, 07:45 PM   #2 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
كلمة الكاتبة :
ﻫﻮ ﺃﻧﺎ ﻟﻮ ﻗﻮﻟﺖ ﺇﻧﻲ ﻫﺎﻧﺰﻝ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺗﺎﻟﺘﺔ ﻫﺎﻻﻗﻲ ﺣﺪ
ﻳﺘﺎﺑﻌﻨﻲ ﻭﻳﺸﺠﻌﻨﻲ ؟
ﻫﻲ ﻟﺴﻪ ﺑﺘﺘﻜﺘﺐ ﺑﺲ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺃﻋﺮﻑ ﻋﺸﺎﻥ ﻟﻮ ﻻﻗﻴﺖ ﺗﺸﺠﻴﻊ
ﺃﺧﻠﺺ ﻛﺘﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻨﺰﻝ
ﺑﺼﻮﺍ ﻫﺄﺩﻳﻜﻮﺍ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻘﺮﺭﻭﺍ
ﻣﻘﺪﻣﺔ
" ﻟﻦ ﺗﺨﻄﺌﻲ ﺑﻤﻔﺮﺩﻙ ﻓﺴﻨﺨﻄﺊ ﻣﻌﻚِ ... ﻣﻦ ﺛﻢ ﻧﺼﻠﺢ ﻣﺎ
ﻓﻌﻠﻨﺎ "
ﻓﺘﻴﺎﺕ ﺟﻤﻌﺘﻬﻦ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ. ﻟﻢ ﻳﻔﺮﻗﻬﻦ ﺩﻳﻦ .. ﺃﻭﻻﺩ ... ﻭﻻ
ﺣﺘﻰ ﺍﺯﻭﺍﺝ
ﺍﺳﺘﺮﺕ ﺻﺪﺍﻗﺘﻬﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﻞ ﺍﻷﺟﻠﻴﻦ ... ﻭﻗﻔﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻛﻞ ﻣﺎ
ﺣﺎﻭﻝ ﺗﻔﺮﻳﻘﻬﻦ ﺃﻭ ﻫﺰ ﺻﺪﺍﻗﺘﻬﻦ
ﺗﻌﺎﻭﻥّ ﺳﻮﻳﺎً ﻭﺍﻗﻔﺎﺕ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺑﻌﻀﻬﻦ ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻮﺍﻓﻘﻦ
ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺇﺣﺪﻫﻦ
ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺸﺪ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺪ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻟﺘﻤﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ
ﻓﺈﺫﺍ ﺳﻘﻄﺖ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦ ... ﺗﺴﺎﻗﻄﻦ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻛﻘﻄﻊ ﺍﻟﺪﻭﻣﻴﻨﻮ
ﺍﻟﻤﺮﺻﻮﺻﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺼﻒ
ﻫﻞ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻌﻬﻦ ﺳﺒﺐ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻼﻗﻴﻦ ﻣﻦ
ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﻡ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﺭﺍﺀ
ﺻﻤﻮﺩﻫﻦ ؟!
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ
ﺩﻳﻤﺎ - ﻣﺮﻳﻢ - ﺭﻧﺎ - ﻫﺪﻯ - ﻣﺎﺭﻱ
ﺑﺎﺳﻞ - ﻛﺮﻳﻢ - ﻋﻠﻲ - ﻣﺮﻭﺍﻥ - ﺷﺮﻳﻒ
ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ
ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﺑﺮﺩﻭﺍ ﺃﻛﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﺪ
ﺑﺲ ﻛﺒﺪﺍﻳﺔ ﺇﻳﻪ ﺭﺃﻳﻜﻮﺍ ؟
ﻭ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻃﺒﻌﺎً ..........
ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﺫﺭﻳﺔ
ﻧﻮﻋﻬﺎ
ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﻛﻮﻣﻴﺪﻳﺔ ﺇﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻨﻜﻬﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ


×
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2016, 07:47 PM   #3 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل اﻷول
ﻟﻬﺎﺛﻬﺎ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺇﺗﺴﺎﻋﺎً ،
ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺼﻢ ﺃﺫﻧﻴﻬﺎ ، ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺗﺨﺘﺒﺊ
ﺑﻪ ، ﺗﻨﻈﺮ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻻ ﺗﺠﺪ ﺳﻮﻯ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﻭﺃﺷﺠﺎﺭ ﻓﻘﻂ ،
ﺗﺨﺘﺒﺊ ﺧﻠﻒ ﺇﺣﺪﺍﻫﺎ ﻟﺘﻠﺘﻘﻂ ﺃﻧﻔﺎﺳﻬﺎ .
ﺗﻨﺘﻔﺾ ﻓﺠﺄﺓ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺗﺤﻄﻢ ﺃﻏﺼﺎﻥ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺬﺍﺑﻠﺔ ﻣﻦ
ﺃﺛﺮ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﺮ ﻓﻮﻗﻬﺎ ، ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻤﺼﺪﺭ
ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻟﺘﺮﻯ ﻇﻼً ﺃﺳﻮﺩ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺒﻴﻦ ﻣﻼﻣﺤﻪ ،
ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺑﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ
ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺗﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺮﻛﺾ ، ﺭﻛﺾ ﺇﻟﻰ ﺍﻟــ ﻣﺎ ﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ ،
ﻓﺎﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻻ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻭﺍﻟﺮﺍﻛﺾ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻻ ﻳﺘﻌﺐ ﻭﻻ
ﻳﻜﻞ ﺗﻌﺜﺮﺕ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺣﺠﺎﺭ ﻟﺘﺴﻘﻂ ﻣﺘﺄﻭﻫﻪ ، ﻳﺰﺩﺍﺩ
ﺻﺮﺧﻬﺎ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺠﺬﺑﻬﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻈﻞ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻣﻦ
ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻳﻨﻬﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ ﻭﻫﻲ ﺗﺼﺮﺥ
ﻭﺗﺴﺘﻐﻴﺚ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﺃﺣﺪ.
ﺃﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻟﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﻟﻢ ﻳﺨﻒ ﻗﻠﻴﻼً ﺃﻭ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻋﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺑﻬﺎ ، ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻟﺘﺮﻯ ﺳﻴﺪﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﺗﻘﻒ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﺤﺰﻥ ، ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻹﺳﺘﻨﺠﺎﺩ
ﺑﻬﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﺤﺮﻙ ، ﻓﻘﻂ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺄﻋﻴﻦ ﺩﺍﻣﻌﺔ
ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻳﻜﺴﻮ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻈﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻬﺘﻢ ﻟﺸﺊ .
- ﻣﺮﻳﻢ ! ﻣﺮﻳﻢ ! ... ﺍﺻﺤﻲ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ... ﺩﺍ ﺣﻠﻢ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻣﺎ ﺗﺨﺎﻓﻴﺶ
ﺟﻠﺴﺖ ﻓﺰﻋﺔ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻨﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮ
ﺑﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭﺗﻀﻤﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ
ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻬﺪﺋﺘﻬﺎ: ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻴﻢ
ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻟﻜﺎﺑﻮﺱ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺎ
ﺩﻳﻤﺎ ﻧﻔﺴﻪ ! ﺃﻧﺎ ﺣﺎﺳﻪ ﺇﻧﻪ ﻫﻴﻼﻗﻴﻨﻲ ﻭﻫﻴﻤﻮﺗﻨﻲ ... ﺃﻧﺎ
ﺧﺎﻳﻔﺔ ﺃﻭﻭﻭﻱ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ... ﺃﺭﺟﻮﻛﻲ ﻣﺎ ﺗﺴﺒﻴﻨﻴﺶ
ﺃﺑﻌﺪﺗﻬﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﺻﻮﺑﺖ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺆﻛﺪﻩ
ﺑﻘﻮﺓ: ﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎ ﻫﺴﻴﺒﻚ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻴﻪ ﺩﺍ ؟ﺇﺣﻨﺎ
ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺏ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ... ﻭﻻ ﺇﻳﻪ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺮﺗﻌﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ: ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﺧﺎﻳﻔﺔ
ﺃﻭﻭﻭﻱ
ﺩﻳﻤﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﺸﺠﻌﺔ : ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻞّ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ " ﺍﻟﺮﺅﻳﺎ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺤُﻠُﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ،
ﻓﺈﺫﺍ ﺣَﻠَﻢَ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺣُﻠُﻤﺎً ﻳﺨﺎﻓﻪ ﻓﻠﻴﺒﺼﻖ ﻋﻦ ﻳﺴﺎﺭﻩ ، ﻭﻟﻴﺘﻌﻮﺫ
ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﺮﻫﺎ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻀﺮﻩ " ﻳﻼ ﺍﻋﻤﻠﻲ ﻛﺪﺍ ﻭﺇﻧﺘﻲ
ﻫﺘﺮﺗﺎﺣﻲ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ "
ﻓﺈﻥ ﺭﺃﻯ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻣﺎ ﻳﻜﺮﻩ ﻓﻠﻴﻘﻢ ﻓﻠﻴﺼﻞ ﻭﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﻨﺎﺱ " ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﺗﺤﻜﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ ... ﺃﺻﻼً ﺇﻧﺘﻲ ﺣﻜﻴﺘﻴﻪ
ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺍ
ﻓﻌﻠﺖ ﻛﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻟﺘﻨﺎﻡ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ .
ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻧﻈﺮﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﻤﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﺴﻘﻒ ﻓﺴﺄﻟﺘﻬﺎ: ﺇﻧﺘﻲ ﻟﺴﻪ ﺻﺎﺣﻴﻪ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ: ﺍﻳﻮﻩ
ﺍﻋﺘﺪﻟﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺷﻌﻠﺖ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻭﺑﺪﺃﺕ
ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ: ﺗﻔﺘﻜﺮﻱ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻌﻤﻠﻬﺎ ﻭﻳﻘﺘﻠﻨﻲ ؟
ﺟﻠﺴﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﻭﺣﺪﺛﺘﻬﺎ ﺑﺘﻌﻘﻞ : ﺃﻭﻻً ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻓﺶ
ﻣﻜﺎﻧﻚ ، ﺛﺎﻧﻴﺎً ﻟﻮ ﻓﻌﻼً ﻣﺶ ﺑﺘﻔﺮﻗﻲ ﻣﻌﺎﻩ ﻋﻤﺮﻩ ﻣﺎ ﻫﻴﻔﻜﺮ
ﻳﺪﻭﺭ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺣﺘﻰ ، ﺛﺎﻟﺜﺎً ﺑﻄﻠﻲ ﺍﻷﻭﻫﺎﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻚ
ﺩﻱ ﻹﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻻﻗﻜﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺶ ﺳﺎﻳﺒﻪ ﻳﻌﻨﻲ !
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻗﺪ ﺍﺭﺗﺠﻒ ﺟﺴﺪﻫﺎ: ﻣﺎ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻴﺶ ﺩﺍ ﻣﻤﻜﻦ
ﻳﻌﻤﻞ ﺇﻳﻪ ! ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺮﺑﺖ !
ﻃﻤﺄﻧﺘﻬﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻣﺎ ﺗﺨﺎﻓﻴﺶ ﺃﻧﺎ ﻣﻌﺎﻛﻲ ... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺳﻴﺒﻚ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺩﺍ ﻭﻣﻨﻪ ، ﻣﺎ ﻓﻜﺮﺗﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻲ ؟
ﻛﺴﺖ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻟﻜﺴﺮﻩ ﻭﺟﻬﻬﺎ: ﻫﻲ ؟ ﻫﻲ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ
ﺍﻓﺮﻕ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻣﺎﻛﺄﻧﺘﺶ ﺳﺎﺑﺘﻪ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻴﺎ ﺍﻟﻠﻲ
ﻋﻤﻠﻪ ﻭﻫﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺳﺎﻛﺘﺔ ﻛﺪﺍ !
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺠﻴﺒﺔ: ﻣﺎ ﺗﻈﻠﻤﻬﺎﺵ ﺇﺫﺍ ﺑﻠﻐﻚ ﻋﻦ ﺃﺧﻴﻚ
ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺗﻨﻜﺮﻩ ﻓﺎﻟﺘﻤﺲ ﻟﻪ ﻋﺬﺭﺍً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﺇﻟﻰ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻋﺬﺭﺍً،
ﻓﺈﻥ ﺃﺻﺒﺘﻪ، ﻭﺇﻻ ﻗﻞ ﻟﻌﻞ ﻟﻪ ﻋﺬﺭﺍً ﻻ ﺃﻋﺮﻓﻪ
ﺑﺪﺃﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺑﻐﺰﺍﺭﺓ : ﻳﻌﻨﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﺟﺒﻚ ﺍﻟﻠﻲ
ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻌﻤﻠﻪ ﻓﻴﺎ ﻭﻫﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺗﺘﻔﺮﺝ ﻭﻣﺶ ﺑﺘﺪﺍﻓﻊ ﻋﻨﻲ ﻭﻻ
ﺗﺎﺧﺪﻟﻲ ﺣﻘﻲ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﺤﺰﻥ: ﻣﺶ ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﺑﺲ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻴﺶ ﺃﺳﺒﺎﺑﻬﺎ ﺇﻳﻪ
ﻓﺒﻼﺵ ﺗﻈﻠﻤﻴﻬﺎ
ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻣﻌﻠﻨﺎً ﻣﻮﻋﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻓﺘﺎﺑﻌﺖ: ﻳﻼ ﻧﺼﻠﻲ
ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺧﺮﺟﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﺗﺮﻛﺰﻱ
ﻓﻲ ﺷﻐﻠﻚ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺘﻐﺪﻯ
ﺳﻮﺍ ﻣﺎﺷﻲ؟
ﻫﺰﺕ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻭﻧﻬﻀﺖ ﻟﺘﺄﺩﻳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﻤﻬﺠﻮﺭﺓ
ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ.
ﺗﻘﻠﺒﺖ ﻓﻲ ﻧﻮﻣﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﻬﺾ ﺑﻨﺸﺎﻁ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺗﺠﻬﻴﺰ
ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ، ﺫﻫﺒﺖ ﻟﺘﺘﻮﺿﺄ ﻭﺻﻠﺖ ﺭﻛﻌﺘﻲ ﺍﻟﻀﺤﻰ
ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺸﻄﺖ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﻼﻣﻊ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﻌﻮﻣﺔ
ﻭﺇﺭﺗﺪﺕ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻣﻠﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ
ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﻠﺘﻬﺎ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺻﺎﻓﻴﺔ ﺑﺸﻮﺷﺔ: ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﺭﺩﻭﺍ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺧﺮﺝ ﺃﺧﻮﻫﺎ ﻛﻤﺎﻝ ﺫﻭ ﺍﻹﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎً
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﺴﺮﻋﺎً ﻟﻴﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﺒﺎﺹ ﻭﻳﺮﺩ ﺗﺤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﻢ
ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺴﻤﻊ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻔﻮﻩ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﺧﻞ ﺣﺮﻭﻓﻬﺎ.
ﻓﻀﺤﻜﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻬﺪﻳﻪ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺑﻀﻴﻖ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻭﻳﻬﺪﻳﻜﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻛﻤﺎﻥ
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﻪ: ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻣﻴﻦ ... ﻳﻬﺪﻱ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﺯﺍﺩ ﺿﻴﻖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ : ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﻪ ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ
ﺃﻱ ﺣﺪ
ﺗﺮﻙ ﺍﻷﺏ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﻭﻧﻈﺮ ﻟﺰﻭﺟﺘﻪ
ﺑﺪﻫﺸﺔ: ﻭﻟﻴﻪ ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﻛﺪﺍ ﻳﺎ ﺳﻌﺎﺩ ؟ ... ﻣﺎ ﻫﻲ ﻫﺪﻯ
ﺃﻫﻲ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺯﻱ ﺍﻟﻔﻞ ﻭﺳﺖ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﻤﺎﻥ.
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ: ﻣﺎ ﻫﻮ ﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺣﺎﻃﻪ ﺍﻟﺒﺘﺎﻉ ﺩﺍ ﻋﻠﻰ
ﻭﺷﻬﺎ ﻣﺎ ﺣﺪﺵ ﻫﻴﺸﻮﻓﻬﺎ ﻭﻻ ﻫﻴﻌﺮﻑ ﺍﻧﻬﺎ ﺯﻱ ﺍﻟﻔﻞ ﻳﺎ
ﻓﻮﺯﻱ !
ﻗﺎﻟﺖ ﻫﺪﻯ ﺑﻬﺪﻭﺀ: ﻣﺎ ﺍﺳﻤﻮﺵ ﺑﺘﺎﻉ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﺳﻤﻪ
ﻧﻘﺎﺏ ... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺘﺠﻮﺯﻧﻲ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻳﻜﻮﻥ
ﻋﺸﺎﻥ ﺷﺨﺼﻲ ﻭﻋﺸﺎﻥ ﺃﻧﺎ ﻫﺪﻯ ﻣﺶ ﻋﺸﺎﻥ ﺷﻜﻠﻲ ! ...
ﺩﺍ ﻏﻴﺮ ﺇﻧﻪ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻗﺴﻤﻪ ﻭﻧﺼﻴﺐ
ﺃﻟﻘﺖ ﺳﻌﺎﺩ ﺍﻟﻔﻮﻃﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻒ ﺑﻐﻀﺐ
ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻫﺘﻔﻀﻠﻲ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﻓﻲ ﺃﺭﺍﺑﻴﺰﻱ ﻛﺪﺍ ﻟﺤﺪ
ﺇﻣﺘﻰ ؟ ﺇﻧﺘﻲ ﻋﻨﺪﻙ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ 34 ﺳﻨﺔ ! ﻭﻛﻞ ﻳﻮﻡ
ﻭﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ﻓﺮﺻﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻭﺍﻟﺨﻠﻔﺔ ﺑﺘﻘﻞ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﺓ
ﺃﺷﻮﻓﻚ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻭﺃﺷﻴﻞ ﻋﻴﺎﻟﻚ.
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻫﺪﻯ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻀﻴﻖ: ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ
ﺷﺊ ﻭﺃﻧﺎ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﺑﻘﻀﺎﺀ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻷﺧﺮ ﻛﻞ ﺷﺊ
ﻗﺴﻤﻪ ﻭﻧﺼﻴﺐ .
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺑﺤﻨﻖ: ﻣﺎ ﻫﻮ ﺇﻧﺘﻲ ﻟﻮ ﺗﺨﻠﻌﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﺩﺍ
ﺑﺲ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﺪ ﻳﺸﻮﻓﻚ ﻭﻳﻌﺠﺐ ﺑﻴﻜﻲ ﻳﺒﻘﻰ ﺃﻛﻴﺪ ﺍﻟﻨﺼﻴﺐ
ﻫﻴﺠﻲ .
ﻗﺎﻟﺖ ﻫﺪﻯ ﻣﺼﺪﻭﻣﺔ: ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻴﻪ ﺩﺍ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ؟ ﻻ
ﻃﺒﻌﺎً ﻣﺶ ﻫﺎﺧﻠﻌﻪ! ﻭﺇﻥ ﺷﺎ ﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻣﺎ ﺟﻪ .
ﺍﺳﺘﺪﺭﻛﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺧﻄﺄﻫﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ : ﺩﺍ ﺑﺲ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺗﺘﺠﻮﺯﻱ
ﻭﺑﻌﺪ ﻛﺪﺍ ﺇﺑﻘﻲ ﺇﻟﺒﺴﻴﻪ ﺗﺎﻧﻲ ﻣﺶ ﻫﻴﺠﺮﺍ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﻌﻨﻲ.
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﺈﺻﺮﺍﺭ ﻭﻗﻮﺓ: ﻣﺶ ﻫﺄﺧﻠﻌﻪ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ... ﺃﻧﺎ ﺧﻼﺹ
ﺃﺧﺪﺕ ﻗﺮﺍﺭﻱ ﺇﻧﻲ ﻫﺄﻟﺒﺴﻪ ﻭﻣﺶ ﻫﺄﺧﻠﻌﻪ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻱ ﻭﻟﻮ
ﻟﻴﺎ ﻧﺼﻴﺐ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻫﺎﺧﺪﻫﺎ ﻏﺼﺐ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺣﺪ ﻭﻟﻮ ﺭﺑﻨﺎ
ﺭﺍﻳﺪ ﺇﻧﻲ ﺃﺗﺠﻮﺯ ﻫﺄﺗﺠﻮﺯ ﻏﺼﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺘﺎﻉ ﺩﺍ ﺯﻱ ﻣﺎ
ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ.
ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﺃﺳﺪﻟﺖ ﻧﻘﺎﺑﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺤﺰﻡ ﻣﻨﻬﻴﻪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ :
ﺃﻧﺎ ﻫﺎﺧﺮﺝ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺳﻠﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻠﺼﺖ ﺗﺮﺟﻤﺘﻪ ...
ﺳﻼﻡ.
ﻏﺎﺩﺭﺕ ﻫﺪﻯ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻟﻴﺘﻮﺟﻪ ﻓﻮﺯﻱ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻌﺎﺗﺒﺎً :
ﻭﺇﻳﻪ ﻟﺰﻣﺘﻪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ ﺑﺲ ﻳﺎ ﺳﻌﺎﺩ ؟ ﻻﺯﻡ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻨﻜﺪﻱ
ﻋﺎﻟﺒﺖ ﻛﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﺵ ﺍﻟﺼﺒﺢ ؟
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﻌﺎﺩ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺤﻨﻖ : ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻗﻔﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ
ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﺧﺪﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻠﺒﺲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ! ... ﺃﻧﺎ ﻣﺶ
ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺃﻧﺖ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻟﻴﻪ؟
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺛﻘﺔ: ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻧﺎ ﻣﺮﺑﻲ ﺑﻨﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﻤﻠﺶ ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﺼﺢ ﻭﺇﻧﻬﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻲ ﻋﺎﻳﺰﺍﻩ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻣﺶ ﺑﻴﻐﻀﺐ
ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻻ ﻳﺄﺫﻳﻬﺎ .. ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺮﺭﺕ ﺗﻠﺒﺲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﻫﻲ
ﺣﺮﺓ.
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﺑﺜﻘﻪ : ﺑﺲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﻣﺶ ﻓﺮﺽ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺶ ﻻﺯﻡ
ﺗﻠﺒﺴﻪ ﻫﻮ ﻣﺶ ﺯﻱ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ !
ﺧﻠﻊ ﻧﻈﺎﺭﺗﻪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﻓﺮﺽ ﻭﻻ ﻻ ﺣﺼﻞ ﺇﺧﺘﻼﻑ
ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ... ﻭﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻣﺶ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻫﻲ
ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺗﻠﺒﺴﻪ ﺳﻴﺒﻴﻬﺎ ﺗﻠﺒﺴﻪ ﺩﺍ ﻭﺷﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺣﺮﺓ ﻓﻴﻪ ،
ﺗﻮﺭﻳﻪ ﻟﻠﻲ ﺗﺤﺒﻬﺎ ﻭﺗﺨﺒﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺤﺒﻪ ... ﻭﺑﻄﻠﻲ
ﺗﻘﻄﻤﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﻳﺤﻪ ﻭﺍﻟﺠﺎﻳﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺄﺫﻳﻬﺎﺵ
ﻧﻔﺴﻴﺎً .
ﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺤﺰﻥ: ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﻓﺮﺡ ﺑﻴﻬﺎ ﺑﺮﺩﻭ
ﻳﺎ ﺃﺑﻮ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺃﺷﻴﻞ ﻋﻴﺎﻟﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻠﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﻻ ﺃﻧﺖ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﺮ ﻭﻧﻜﻮﻥ ﺳﻴﺒﻴﻨﻬﺎ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺩﻱ
ﻭﺿﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ ﻣﻮﺍﺳﻴﺎً: ﻣﺎ ﺗﻘﻠﻘﻴﺶ ﻭﺳﻴﺒﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺭﺑﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻴﻦ ... ﻭﺍﺳﻤﻌﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺑﻨﺘﻚ
ﻛﻞ ﺷﺊ ﻧﺼﻴﺐ.
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻣﺴﺘﺴﻠﻤﺔ : ﻭﻧﻌﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ.
ﻣﺒﻨﻰ ﻓﺨﻢ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺑﻮﺍﺑﺘﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺗﺠﺪ ﻓﺘﺎﺗﺎﻥ ﻓﻲ
ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻷﻧﺎﻗﻪ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺗﻘﻔﺎﻥ ﻭﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﺤﻴﺎﻫﻤﺎ
ﺟﻤﺎﻻً ، ﺇﻧﻪ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﺸﺮﻛﺔ
ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﺍﻟﻘﺎﺑﻀﺔ .
ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺇﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ، ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ
ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻔﺮﺯ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ .
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺸﻌﺮ ﻛﺴﺘﻨﺎﺋﻲ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺫﻳﻞ
ﺣﺼﺎﻥ ﻭﻋﻴﻨﻴﻦ ﻋﺴﻠﺘﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺑﻀﻴﻖ: ﺃﻧﺎ ﺯﻫﻘﺖ ﻳﺎ
ﻣﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺩﺍ ... ﻣﻠﻞ !
ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻻﺳﻮﺩ ﺍﻟﻐﺠﺮﻱ ﻭﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ
ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﻭﻳﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻞ ﺣﻴﺰﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ
ﺍﻟﻔﺎﺗﻨﺔ ﺍﻟﺨﻂ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﻭﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ :
ﻣﻦ ﺇﻣﺘﻰ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺑﺘﺰﻫﻘﻴﺶ؟ ... ﺇﻧﺘﻲ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺘﻌﻤﻠﻴﻬﺎ
ﻷﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﺑﺘﺰﻫﻘﻲ !
ﺗﺄﻓﻔﺖ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻳﻮﻭﻭﻭﻭﻩ ﻳﺎ ﻣﺎﺭﻱ ! ... ﺗﺼﺪﻗﻲ ﺇﻧﻲ ﻏﻠﻄﺎﻧﻪ
ﺇﻧﻲ ﺑﺄﺩﺭﺩﺵ ﻣﻌﺎﻛﻲ !
ﻭﺿﻌﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ ﺣﻮﻝ ﻛﺘﻔﻴﻲ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ: ﺧﻼﺹ ﺇﻫﺪﻱ
ﺃﻧﺎ ﻫﺎﺭﻭﺡ ﺃﻋﻤﻠﻚ ﻣﺞ ﻛﺎﺑﺘﺸﻴﻨﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﺤﺒﻴﻪ ﻳﻤﻜﻦ
ﻳﻀﻴﻊ ﺍﻟﻤﻠﻞ ﺩﺍ.
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻫﺎﺏ ﻣﺎﺭﻱ ﻋﺎﺩﺕ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻋﻤﻠﻬﺎ
ﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﻌﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺴﺄﻡ ، ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺣﺘﻰ
ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﻳﺮﺍﻗﺒﻬﺎ.
ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻟﺘﺠﺪ ﺷﺎﺑﺎً ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻮﺳﺎﻣﺔ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻋﻴﻨﻴﻦ
ﺭﻣﺎﺩﻳﺘﻴﻦ ﻭﺷﻌﺮ ﺃﺳﻮﺩ ﻓﺎﺣﻢ ، ﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ
ﻓﺮﺳﻤﺖ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺃﻱ ﺧﺪﻣﺔ
ﻳﺎﻓﻨﺪﻡ ؟
ﻟﻢ ﻳﺠﺒﻬﺎ ﻟﻜﻨﻪ ﻇﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺘﻤﻌﻦ ﻭﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺳﺎﺣﺮﺓ
ﺗﻌﻠﻮ ﺷﻔﺘﻴﻪ ، ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﺘﻨﻬﻴﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ .
ﻓﻌﺎﺩﺕ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﺿﻴﻘﻬﺎ: ﺗﺆﻣﺮ ﺑﺤﺎﺟﻪ
ﺣﻀﺮﺗﻚ ؟
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﺃﺧﺮ: ﺇﻧﺘﻲ ﺍﺳﻤﻚ ﺍﻳﻪ ؟
ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﺜﻘﺔ : ﺩﺍ ﺷﺊ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻜﺶ ﻓﻲ
ﺣﺎﺟﻪ ، ﺃﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺳﺎﻋﺪﻙ ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺎﻱ ﻋﺸﺎﻧﻪ
ﻭﺑﺲ ﻣﺶ ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﺍ.
ﺍﺗﺴﻌﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﻣﺠﻴﺒﺎً: ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺣﺪﺩ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻬﻤﻨﻲ
ﻭﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻨﻴﺶ ﻳﺎ ....
ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﺐ ﻗﻤﻴﺼﻬﺎ ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺳﺎﺧﺮﺍً :
ﺃﻧﺴﺔ ﻣﻴﺮﻧﺎ
ﻧﻈﺮﺕ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﺐ ﻗﻤﻴﺼﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻮﺩ ﺑﻨﻈﺮﻫﺎ ﺇﻟﻴﻪ
ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻐﻞ ﻟﻢ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺇﺧﻔﺎﺀﻩ : ﺃﻱ ﺧﺪﻣﺔ ﻳﺎ ﺣﻀﺮﺓ ؟
ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻲ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ: ﻛﻨﺖ
ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻓﺆﺍﺩ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ.
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﺑﺜﻘﺔ : ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻓﺆﺍﺩ ﻣﺶ ﻫﻴﺠﻲ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﺗﺤﺐ
ﺃﻭﺻﻠﻪ ﺣﺎﺟﻪ؟
ﺃﺗﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻤﻠﻪ:
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻘﻰ ﻳﺎ ﻣﻴﻤﻲ ﺍﻟﻮﺵ ﻧﺼﻪ ﺭﺍﺡ.
ﺭﻓﻌﺖ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﻟﺘﺠﺪ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺗﺤﺮﻗﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ
ﺍﻷﺧﺮ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻣﻤﺎ ﺃﺷﻌﺮﻫﺎ
ﺑﺎﻹﺣﺮﺍﺝ ، ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻤﺞ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻭﺍﻧﺼﺮﻓﺖ ﺗﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺭﻧﻴﻨﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻃﻮﻕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻟﻬﺎ.
ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻐﻞ : ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﻪ ﺣﻀﺮﺗﻚ ؟ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﻘﺪﺵ
ﺇﻧﻪ ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﻀﺤﻚ ﺃﻭﻱ ﻛﺪﺍ
ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺿﺤﻜﺎﺗﻪ ﺗﻌﻠﻮ ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺘﻤﺘﻊ
ﻓﻲ ﺇﺷﻌﺎﻝ ﻏﻴﻈﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ: ﻣﻴﻤﻲ؟ ... ﺇﻧﺘﻲ
ﻳﺘﻘﺎﻟﻚ ﻣﻴﻤﻲ ؟
ﻏﺮﺯﺕ ﺃﻇﺎﻓﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻔﻬﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻈﻢ ﻏﻴﻈﻬﺎ ، ﻗﺎﻟﺖ
ﻭﻫﻲ ﺗﺠﺰ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻨﺎﻧﻬﺎ: ﻟﻮ ﻓﻴﻪ ﺃﻱ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﻭﺻﻠﻬﺎ
ﻷﺳﺘﺎﺫ ﻓﺆﺍﺩ ﺍﺗﻔﻀﻞ ﻗﻮﻟﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻧﺎ ﻣﺸﻐﻮﻟﻪ ﻭﻭﺭﺍﻳﺎ
ﺷﻐﻞ ﻛﺘﻴﺮ.
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ: ﻟﻤﺎ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﺑﻘﻲ ﻗﻮﻟﻴﻠﻪ ﺇﻧﻪ ﺭﺍﻣﻲ ﻓﺮﻳﺪ
ﺳﺄﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻻﺯﻡ ﻳﻜﻠﻤﻨﻲ ﺿﺮﻭﺭﻱ ... ﺳﻼﻡ ﻳﺎ ... ﻣﻴﻤﻲ !
ﻛﺎﺩﺕ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﻔﺠﺮ ﻏﻴﻈﺎً ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﺗﻔﻊ:
ﻣﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻚ ! ﻣﺶ ﻧﺎﻗﺺ ﺇﻻ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻘﻮﻟﻲ
ﻣﻴﻤﻲ !
ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻏﺎﺩﺭ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ، ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﻓﺎﻏﺮﺓ
ﻓﻤﻬﺎ ﻓﺎﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺤﻨﻖ ﺷﺪﻳﺪ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﻻﻗﺘﻴﺶ
ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺩﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﻓﻴﻪ ﻣﻴﻤﻲ ؟ ﺃﻫﻮ ﻣﺴﻚ ﻓﻲ
ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻋﺎﺟﺒﻚ ﻛﺪﺍ؟
ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺬﻫﻮﻝ : ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻣﻴﻦ ﺭﺍﻣﻲ
ﻓﺮﻳﺪ ﺩﺍ ﺃﺻﻼً ؟
ﻫﺰﺕ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﻭﺃﻣﺴﻜﺖ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻓﺮﺯﻩ ﻭﻫﻲ
ﺗﻘﻮﻝ: ﻫﻴﻜﻮﻥ ﻣﻴﻦ ﻳﻌﻨﻲ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﺻﺎﺭﺧﺔ: ﺩﺍ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻣﻌﺮﻭﻑ ﺃﻭﻱ
ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺩﺭﺍﺝ ﻣﻦ ﺛﻢ ﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺗﺤﻤﻞ
ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺗﻀﻌﻬﺎ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ : ﺍﻗﺮﻱ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺩﺍ
ﻛﺪﺍ .
ﺃﻣﺴﻜﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺔ ﻟﺘﻤﺮ ﺑﺒﺼﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺭﺍﻣﻲ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ ﻋﻨﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻳﻠﻲ :
" ﺭﺟﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺭﺍﻣﻲ ﻓﺮﻳﺪ ﺍﺑﻦ ﺭﺟﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﺮﻳﺪ ﺳﻌﺪ
ﻳﺤﻀﺮ ﺣﻔﻠﺔ ﺇﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ "ﺍﻟﻨﻮﺭﻳﺔ "
ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﺴﺨﻨﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻡ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ
ﺭﺟﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺑﺎﺳﻞ ﻣﺮﺍﺩ ﺍﻟﺸﻨﺎﻭﻱ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ
ﻭﺻﺎﺣﺐ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻊ ، ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺩ ﺫﻛﺮ ﺻﺪﺍﻗﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﻴﻨﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﺪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﻤﺎ ﻣﻌﺎً ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺣﺎﺻﻠﻴﻦ
ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ، ﻭﺭﻏﻢ ﺇﻧﺸﻐﺎﻝ ﻛﻼً ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺇﻻ
ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﻘﻄﻌﺎ ﻋﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻳﺒﻠﻐﺎﻥ
ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 32 ﻋﺎﻣﺎً ، ﻭﻗﺪ ﺗﺰﻭﺝ ﺑﺎﺳﻞ ﻣﺮﺍﺩ ﻣﺮﺗﻴﻦ
ﻭﺣﻀﺮﺕ ﻣﻌﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻮﺳﻲ ﻋﻮﺽ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﻔﺼﺎﻟﻪ
ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺇﺧﺘﻔﺎﺀﻫﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ، ﻭﻟﻢ
ﻳﻔﺴﺮ ﺃﻳﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﻦ ﺳﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ
ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻠﻜﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﺒﺎﺳﻞ ﻣﺮﺍﺩ ، ﻭﻗﺪ
ﺃﻛﺪﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻮﺛﻮﻗﺔ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ
ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ ﺇﻋﻼﻥ ﺇﻓﻼﺱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﺍﻟﻘﺎﺑﻀﺔ.
ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺰﻭﺝ ﺑﺎﺳﻞ ﻣﺮﺍﺩ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﻓﺈﻥ
ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﺭﺍﻣﻲ ﻓﺮﻳﺪ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ، ﻭﻋﻨﺪ
ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺃﺟﺎﺏ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ
ﻟﻪ ﻓﻬﻮ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﺪﻕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ
ﻭﻳﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺗﺪﻕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻴﻤﻀﻲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ
ﻋﻤﺮﻩ ، ﻭﻗﺪ ﺃﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺑﺎﻫﺮ ، ﻣﺘﻮﻗﻌﻴﻦ ﻧﺠﺎﺡ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻊ ﻭﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻟﻠﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺑﻞ ﻭﺃﻛﺜﺮ. "
ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻗﺪ ﻋﻠﺖ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ
ﻭﻫﻤﺴﺖ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ : ﺩﺍ ﺃﻧﺖ ﻃﻠﻌﺖ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺪﺍ ﺑﻘﻰ
ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ
ﺃﻓﺎﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻣﺎﺭﻱ : ﺃﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﺷﻮﻓﺘﻪ ﺷﺒﻬﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺲ
ﻣﺎ ﺍﻓﺘﻜﺮﺗﺶ ﺇﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﻏﻴﺮ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻝ
ﺍﺳﻤﻪ ... ﺑﺲ ﻃﻠﻊ ﺃﺣﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺑﻜﺘﻴﺮ
ﻏﻤﺰﺗﻬﺎ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻃﺐ ﺭﻛﺰﻱ ﻓﻲ ﺷﺮﻳﻒ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻫﺎ ! ... ﺩﺍ ﺃﻧﺘﻮﺍ ﻗﺮﺑﺘﻮﺍ ﺗﺘﺠﻮﺯﻭﺍ ﺧﻼﺹ ﻭﻟﺴﻪ ﺑﺘﻌﺎﻛﺴﻲ
ﻭﺍﺣﺪ ﺗﺎﻧﻲ !
ﺿﺤﻜﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺑﺮﺩﻭ ﻻﺯﻡ ﻳﺸﻮﻑ
ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻗﺪﺍﻣﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﺪﺑﺲ !
- ﻣﻴﻦ ﺩﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺪﺑﺲ ؟ ﻭﻳﺪﺑﺲ ﻑ ﺇﻳﻪ ؟
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﻟﺘﺠﺪ ﺷﺮﻳﻒ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻓﺘﻨﺤﻨﺤﺖ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻭﺩﻭﻝ
ﺑﻴﻄﻠﻌﻮﺍ ﺇﻣﺘﻰ ؟ ... ﻣﺶ ﺗﻜﺢ ﻭﻻ ﺗﻘﻮﻝ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﺃﻧﺖ
ﺩﺍﺧﻞ !
ﺷﺮﻳﻒ: ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻘﻰ ... ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﺎ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﺇﻳﻪ؟
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ: ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ... ﻭﺃﻧﺖ ؟
ﺃﺷﺎﺭ ﻷﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻼ: ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ... ﺑﺲ ﻓﻮﻕ ﻣﺶ ﺗﻤﺎﻡ ﻳﺎ
ﺭﻳﺖ ﺗﺘﻄﻠﻌﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺇﻧﺘﻲ ﻷﺣﺴﻦ ﻋﻢ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺗﻌﺒﺎﻥ
ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﻭﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻮ ﻣﺎﻛﺎﻧﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﺯﻋﺎﺝ
ﻃﺒﻌﺎً.
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ : ﻻ ﻋﺎﺩﻱ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ .
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺑﻐﻴﻆ : ﺑﻘﻰ ﻫﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻋﺎﻣﻠﻪ ﺇﻳﻪ ﻭﺃﻧﺎ
ﻣﺪﻳﻨﻲ ﺻﺎﺑﻮﻧﺔ ؟ ... ﺍﺟﺒﻠﻜﻮﺵ ﺇﺗﻨﻴﻦ ﻟﻤﻮﻥ ﻭﺷﺠﺮﺓ
ﺑﺎﻟﻤﺮﺓ ؟
ﺿﺤﻚ ﺷﺮﻳﻒ ﻣﻐﻴﻈﺎً ﺇﻳﺎﻫﺎ: ﻻ ﺧﻠﻲ ﺍﻟﻠﻤﻮﻥ ﻟﻴﻜﻲ ﻭﺳﻴﺒﻴﻠﻨﺎ
ﺇﺣﻨﺎ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ
ﺣﻤﻠﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﻣﺴﺮﻋﺔ : ﺃﻣﺎ ﺃﻟﺤﻖ ﺍﻧﻔﺪ
ﺑﺠﻠﺪﻱ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﻨﻔﺠﺮ ﻑ ﻭﺷﻲ ... ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻴﻨﻚ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ
ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺑﻼﻙ !
ﺷﺮﻳﻒ ﺑﺎﺳﺘﻌﻄﺎﻑ ﻣﺼﻄﻨﻊ: ﺇﺩﻋﻴﻠﻲ ﻳﺎ ﻣﻴﺮﻧﺎ ... ﺃﻣﻴﻦ ﻳﺎ
ﺭﺏ
ﻭﺿﻌﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ ﻭﻗﺪ ﺿﻴﻘﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺑﺸﺮ
ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﺑﻘﻰ ﺃﻧﺎ ﺑﻠﻮﻩ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﺑﺎﺷﺎ ؟ ... ﺇﻣﺎ ﻭﺭﻳﺘﻚ !
ﺭﻓﻊ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﺪﻳﻪ ﺑﻮﺟﻬﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺤﺮﻛﻪ ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﻪ : ﺑﺮﺉ ﻳﺎ
ﺑﻴﻪ !
ツ ツ ツ
ﺭﺃﻳﻜﻢ ؟
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2016, 07:50 PM   #4 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل الثانى

ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻟﺘﺠﻠﺲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﻹﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻑ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﺗﺤﻤﻞ
ﻣﻼﻣﺤﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺴﻮﺓ ﻭﺍﻟﺠﺒﺮﻭﺕ ، ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺪﻣﺠﺎً ﻓﻲ
ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ، ﺗﺮﺩﺩﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﻣﻌﻪ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ، ﻓﻜﻴﻒ ﺗﺒﺪﺃ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ ؟
ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻳﺴﺎﻭﺭﻫﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺣﺴﻤﺖ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻣﺤﻤﺪ
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﺢ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ : ﻳﺎ ﻧﻌﻢ ؟
ﺑﻠﻌﺖ ﺭﻳﻘﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﻦ
ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻻ ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ؟
ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻻﺳﻢ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ
ﻭﺇﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﻐﻀﺐ : ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﺳﻤﻊ ﺳﻴﺮﺗﻬﺎ
ﻭﻻ ﺗﺠﻴﺒﻲ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﻣﻔﻬﻮﻡ؟
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﺤﺮﻗﺔ: ﺑﺲ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﺩﻱ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﺧﺘﻚ
ﻭﻟﺤﻤﻚ ﻭﺩﻣﻚ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻌﺶ ﺗﻔﻀﻞ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﺎﺟﻪ
ﻛﺪﺍ !
ﻧﻬﺾ ﺻﺎﺭﺧﺎً ﺑﻘﻮﺓ: ﺃﺧﺘﻲ ؟ ... ﺩﻱ ﻭﻻ ﺃﺧﺘﻲ ﻭﻻ ﺃﻋﺮﻓﻬﺎ
ﺷﻮﻓﻲ ﺗﺮﺑﻴﺘﻚ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺣﺎﺳﺒﻴﻨﻲ ... ﺗﻼﻗﻴﻬﺎ
ﻫﺮﺑﺖ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪ ﺗﻌﺮﻓﻪ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻠﻨﺎﺵ ﻋﻨﻪ ...
ﺩﻱ ﺑﻘﺎﻟﻬﺎ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻫﺮﺑﺎﻧﻪ ﻭﻣﺎ ﻓﻜﺮﺗﺶ ﺗﺘﺼﻞ ﺗﻄﻤﻨﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﺫﺍﺕ ﻣﻌﻨﻰ : ﻭﻫﺮﺑﺖ ﻟﻴﻪ؟ ... ﻣﺶ ﻣﻦ
ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﺯﻱ ﺍﻟﺰﻓﺖ ! ... ﺿﺮﺏ ﻋﺎﻟﻄﺎﻟﻌﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺯﻟﺔ
ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺗﺎﻓﻬﺔ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻘﺼﺪﻫﺎ ﻭﺍﻟﺒﺖ ﻏﻠﺒﺎﻧﺔ
ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺘﺶ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﺑﺲ ﺃﻧﺖ ﺯﻭﺩﺗﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ
ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺗﻘﺪﻣﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﺣﻼﻝ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﻋﻠﻰ ﻇﺮﻭﻓﻪ
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ : ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﻋﺎﻳﺰﺍﻧﻲ ﺃﺭﻣﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺩﻱ ؟ ﺩﺍ
ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻩ ، ﺩﺍ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻭﺵ ﺷﻘﺔ ﻭﻛﺎﻥ
ﻫﻴﻌﻴﺸﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﻣﻪ ! ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﺘﺠﻮﺯ ﺗﻴﺠﻲ ﺗﻌﻴﻄﻠﻨﺎ ﺇﻧﻬﺎ
ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﺣﻤﺎﺗﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﻄﻠﻘﻬﺎ ﻭﺗﺮﺟﻊ ﻓﻲ
ﺣﺠﺮﻧﺎ ﺗﺎﻧﻲ !
ﻭﺍﺟﻬﺘﻪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺑﻐﻀﺐ : ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻋﺎﻳﺶ ﺃﻧﺖ ﻭﻣﺮﺍﺗﻚ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻲ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺪ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ﻭﻻ ﻋﺸﺎﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ
ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻃﻂ ﻋﻴﻨﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﺠﻮﺯﻫﺎ ﻟﻪ
ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﻪ ؟
ﺗﻮﺗﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻠﺠﻠﺠﺔ : ﻭﻣﺎﻟﻪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺣﻤﻮﺩﻩ ؟ ﺭﺍﺟﻞ
ﻭﻣﻠﻮﻱ ﻫﺪﻭﻣﻪ ﻭﻫﻴﻌﻴﺸﻬﺎ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺇﻳﻪ ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ
ﻛﺪﺍ ؟
ﻏﻀﺒﺖ ﻣﻦ ﻣﺒﺮﺭﻩ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻭﺇﻧﻪ ﻣﺘﺠﻮﺯ ﺇﺗﻨﻴﻦ ﺗﺎﻧﻴﻦ ؟ ﻭﺇﻧﻪ
ﻋﻤﺮﻩ ﻗﺪ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺮﺗﻴﻦ ؟ ﻭﺇﻧﻪ ﻋﻨﺪﻩ 9 ﻋﻴﺎﻝ ؟ ... ﺃﻧﺖ
ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻫﺎﻣﻚ ﺇﻧﻚ ﺗﺴﺪ ﺩﻳﻮﻧﻚ ﻟﻴﻪ ﻣﺶ ﺃﻛﺘﺮ ﻟﻜﻦ ﻻ
ﺃﺧﺘﻚ ﻭﻻ ﺣﺪ ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺭﻕ ﻣﻌﺎﻙ !
ﺻﺎﺡ ﺑﻮﺟﻬﻬﺎ ﻏﺎﺿﺒﺎً : ﻣﺎ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺑﻘﻰ ﻣﺪﺍﻓﻌﺔ ﻋﻦ
ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﺳﺔ ﺗﻼﻗﻴﻬﺎ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻓﻲ ﺣﻀﻦ ﺣﺒﻴﺐ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺑﻌﺪ
ﻣﺎ ﻳﺎﺧﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻮ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﻭﻳﺰﻫﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻴﺮﻣﻴﻬﺎ ﻭﻫﺘﻴﺠﻲ
ﻫﻨﺎ ﺑﺮﺟﻠﻬﺎ ﺗﺒﻮﺱ ﺍﻷﻳﺎﺩﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺮﺟﻊ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺄﻭﺍﻓﻖ
ﺑﺮﺩﻭ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ !
ﺑﻜﺖ ﺍﻻﻡ ﺑﺸﺪﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ : ﻫﻲ ﻣﺶ ﻣﻌﺎﻩ ! .. ﻳﺎ
ﺭﻳﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﻩ ﻛﻨﺖ ﺍﺭﺗﺤﺖ ! ... ﻟﻜﻦ ﻫﻮ ﻭﺃﻣﻪ ﺣﻠﻔﻮﻟﻲ
ﻉ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﺇﻧﻬﻢ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﻮﻫﺎﺵ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻟﻤﺎ ﺟﻪ ﺍﺗﻘﺪﻡ
ﻭﺃﻧﺖ ﺭﻓﻀﺘﻪ ... ﻭﻫﻮ ﺳﺎﻓﺮ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺷﻐﻠﻪ ... ﻭﺃﻧﺎ
ﻫﺄﺗﺠﻨﻦ ﻭﺃﻋﺮﻑ ﻫﻲ ﻓﻴﻦ ﻭﻻ ﺟﺮﺍﻟﻬﺎ ﺇﻳﻪ ... ﻳﺎ ﺗﺮﻯ
ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻭﻻ ﻣﻴﺘﺔ ؟ ﺷﺒﻌﺎﻧﺔ ﻭﻻ ﺟﻌﺎﻧﺔ ؟ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻭﻻ
ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺣﺪ ؟
ﺟﻠﺲ ﻧﺎﻇﺮﺍً ﻟﻬﺎ ﺑﺘﻤﻌﻦ: ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻲ ﻣﺶ ﻣﻌﺎﻩ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ : ﻻ ﻣﺶ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﺣﺎﺟﻪ.
ﺻﻤﺖ ﻗﻠﻴﻼً ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ: ﺑﻴﺸﺘﻐﻞ ﺇﻳﻪ ﻭﻓﻴﻦ؟
- ﺭﺑﻨﺎ ﻓﺘﺤﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻧﻘﻞ ﺷﻘﺔ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭﺳﻊ ﻭﺃﺣﻠﻰ ﻓﻲ
ﻣﻜﺎﻥ ﺗﺎﻧﻲ ﺷﻴﻚ ﻭﻋﺎﻟﻨﻴﻞ ﻫﻮ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻩ ﻣﺮﺯﻕ ﺃﺻﻼً
ﻭﺷﺎﻃﺮ ﻭﻳﺴﺘﺎﻫﻞ ﻛﻞ ﺧﻴﺮ ﻭﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺑﻘﻰ ﻣﺪﻳﺮ ﻗﺪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺳﺎﻓﺮ ﻋﺸﺎﻥ ﺷﻐﻠﻪ.
- ﻃﺐ ﻟﻮ ﺑﻴﺤﺒﻬﺎ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺑﻴﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﺩﻭﺭﺵ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻴﻪ ؟
-ﻳﺎ ﺣﺒﺔ ﻋﻴﻨﻲ ﻓﻀﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻳﺪﻭﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﺲ
ﺃﺟﺎﺯﺗﻪ ﺧﻠﺼﺖ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﺎﺩ ﺳﻔﺮﻩ ﺟﻪ ﺑﺲ ﻫﻮ ﻗﺎﻟﻲ ﺇﻧﻪ
ﻫﻴﻔﻀﻞ ﻳﺪﻭﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻳﻼﻗﻴﻬﺎ ﻭﻫﻴﻘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ
ﺃﻭ ﻫﻴﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﺠﻴﻠﻲ.
ﻋﺎﺩ ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﺃﻣﺴﻚ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ، ﺑﺪﺃ
ﻳﻘﻠﺐ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻼ ﻣﺒﺎﻻﺓ : ﺧﻼﺹ ﺃﻫﻮ ﻫﻴﺠﺒﻬﺎﻟﻚ
ﻟﺰﻣﺘﻪ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﺰﻥ ﺩﺍ ﺑﻘﻰ ؟
ﺭﻓﻌﺖ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺘﻌﺠﺐ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺧﺎﻳﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﺃﻧﺖ ﺃﺧﻮﻫﺎ ﻭﻻ ﻓﺎﺭﻕ ﻣﻌﺎﻙ ؟
ﻗﺎﻝ ﻻ ﻣﺒﺎﻟﻴﺎً: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺿﺮﺑﺘﻬﺎﺵ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺪﻫﺎ
ﻭﻃﺮﺩﺗﻬﺎ ﺑﺮﻩ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﻫﻲ
ﺣﺮﺓ ، ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺧﻼﺻﻬﺎ.
ﻧﻬﻀﺖ ﺍﻷﻡ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻧﻈﺮﺓ ﻏﺎﺿﺒﺔ: ﺣﺴﺒﻲ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ ﻓﻴﻚ ... ﺭﺑﻨﺎ ﻗﺎﺩﺭ ﻳﺎﺧﺪ ﺣﻘﻬﺎ ﻣﻨﻚ ﻭﻣﻦ
ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻇﻠﻤﻬﺎ ، ﺣﺘﻰ ﺃﻧﺎ ﻭﻗﻔﺖ ﺳﺎﻛﺘﺔ ﻭﺃﺩﻱ ﺃﺧﺮﺗﻬﺎ ...
ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ !
ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻇﻞ ﺟﺎﻟﺴﺎً ، ﻟﻢ ﻳﺘﺄﺛﺮ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻓﻬﺬﺍ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺗﺤﺠﺮ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﻧﺴﻲ ﺭﺑﻪ.
ﺃﻧﺘﻬﺖ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺃﺧﺮ ﺻﺤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ، ﻭﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻨﻬﺎ
ﻋﺪﺓ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ: ﻛﺪﻩ ﺗﻤﺎﻡ
ﺻﺢ ؟ ﻣﺶ ﻧﺎﻗﺺ ﺣﺎﺟﻪ ؟
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺿﺎﺣﻜﺔ: ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ !
ﻣﺶ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﺩﻭﻝ ﻟﻮ ﺣﻄﻴﺘﻲ ﺍﻷﻛﻞ ﺑﺎﻟﺤﻠﻞ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ
ﺃﻃﺒﺎﻕ ﻫﻴﻨﺴﻔﻮﻩ ﺑﺮﺩﻭ ﻫﻲ ﻋﺎﺩﺗﻬﻢ ﻭﻻ ﻫﻴﺸﺘﺮﻭﻫﺎ ؟
ﻋﻨﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺩﻕ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻌﻠﻨﺎً ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﻓﺄﺷﺎﺭﺕ
ﻣﺮﻳﻢ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ : ﺃﻫﻮ ﺟﻴﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻟﻘﻂ ... ﺍﻓﺘﺤﻲ
ﺇﻧﺘﻲ ﻋﻘﺒﺎﻝ ﻣﺎ ﺃﻏﺴﻞ ﺇﻳﺪﻱ ﻭﺃﺟﻲ.
ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺼﺮﺥ ﺑﻮﺟﻪ ﺍﻷﺧﺮﻯ :
ﻭﺣﺸﺘﻴﻨﻲ
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﻭﺍﺿﻌﺔ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﺗﻬﺎ : ﺃﻧﺎ ﺟﻌﺎﻧﺔ ﺧﻠﻮﺍ
ﺍﻟﺴﻼﻣﺎﺕ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺑﻘﻰ
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺿﺎﺣﻜﺔ: ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺶ ﻟﺴﻪ ﻭﺍﻛﻠﻪ ﺳﻨﺪﻭﺗﺶ
ﺃﺧﺪﺗﻴﻪ ﻣﻦ ﺷﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻏﺼﺐ ﻭﺍﻓﺘﺮﻯ ؟؟
ﻫﺪﻯ ﻭﻗﺪ ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺩﺍ ﻫﻴﺘﺠﻮﺯ ﻣﺠﺎﻋﺔ
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﻥ
ﺃﺗﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﺘﺴﻤﻊ ﺃﺧﺮ ﺟﻤﻠﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ : ﺃﻛﻴﺪ
ﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻮﺍ ﻋﻦ ﻣﺎﺭﻱ
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺤﺰﻥ ﻣﻔﺘﻌﻞ : ﻫﻮ ﺃﻧﺎ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺃﻭﻱ ﻛﺪﺍ ؟
ﻭﺿﻌﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻒ ﻣﺎﺭﻱ: ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﺑﻘﻴﺘﻲ
ﻣﺎﺭﻛﺔ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﻣﺶ ﺑﻌﻴﺪ ﺗﻼﻗﻴﻨﺎ ﺑﻨﻘﻮﻟﻚ ﻣﺎﺭﻱ ﻣﺠﺎﻋﺔ.
ﻗﻬﻘﻬﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﻜﺮﻩ ﺍﺳﻢ ﺗﺤﻔﺔ ﻭﻻﻳﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺟﺪﺍً .
ﻗﺎﻃﻌﺘﻬﻢ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺴﺘﻔﺴﺮﺓ: ﺃﻭﻣﺎﻝ ﺭﻧﺎ ﻓﻴﻦ ؟
ﻫﺰﺕ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ: ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﺃﺧﺮ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﻴﺠﻲ ﻣﻊ ﺇﻧﻬﺎ
ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺶ ﺑﺘﺸﺘﻐﻞ.
ﺿﺤﻜﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺑﺲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﺠﻮﺯﺓ ﻓﻴﻨﺎ
ﻏﻤﺰﺗﻬﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻣﺎ ﺧﻼﺹ ﻛﻠﻬﺎ ﻛﺎﻡ ﺷﻬﺮ ﻭﺗﺤﺼﻠﻴﻬﺎ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺃﻧﺎ ﺣﺎﺳﻪ ﺇﻧﻪ ﺷﺮﻳﻒ
ﻫﻴﻔﻠﺲ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﻠﺤﻖ ﻳﻔﺮﺵ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻣﻦ ﻛﺘﺮ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺍﻟﻠﻲ
ﺑﻴﺼﺮﻓﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻠﻬﺎ .
ﻣﺮﻳﻢ: ﺑﺠﺪ ﺃﻧﺎ ﺯﻋﻼﻧﻪ ﻣﻦ ﺭﻧﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺒﻬﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻛﺘﺮ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺘﺄﺧﺮﺵ ﻋﺸﺎﻥ ﻫﻲ ﺑﺘﺤﺐ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺪﺭﻱ
ﻭﻣﺎﻓﻴﺶ ﻓﺎﻳﺪﺓ ﻓﻴﻬﺎ
ﻫﺪﻯ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺎ ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺃﻣﺠﺪ ﻭ ﻛﺮﻡ
ﺍﻹﺗﻨﻴﻦ ﺑﻴﺠﻨﻨﻮﻫﺎ ﻭﻣﺶ ﺑﺘﻌﺮﻑ ﺗﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ،
ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻛﺪﺍ ﻋﻨﺪﻫﺎ 6 ﺳﻨﻴﻦ ﺑﺲ ﻣﻔﺘﺮﻳﻴﻦ.
ﻣﺮﻳﻢ: ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﻫﺪﻯ ﺃﻧﺎ ﻋﺬﺭﺍﻫﺎ
ﺩﻕ ﺍﻟﺠﺮﺱ ، ﺍﺗﺠﻬﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﺘﻔﺘﺢ ﻓﺄﺳﺮﻋﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ
ﺗﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﻭﺳﻂ ﺃﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﻼﻫﺜﻪ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻲ ﻛﻨﺖ
ﺧﻼﺹ ﻧﺎﺯﻟﻪ ﻻﻗﻴﺖ ﻛﺮﻡ ﺍﻟﻜﻮﺑﺎﻳﺔ ﻭﻗﻌﺖ ﻣﻨﻪ ﻋـﺎﻻﺭﺽ
ﻭﺍﺗﻜﺴﺮﺕ ﺧﻮﻓﺖ ﻳﺘﻌﻮﺭﻭﺍ ﻭﻫﻤﺎ ﺑﻴﻠﻌﺒﻮﺍ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﻪ
ﻓﺎﺿﻄﺮﻳﺖ ﺃﻧﻀﻒ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺟﻴﺖ ﺟﺮﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺮﻳﻢ: ﺧﻼﺹ ﺧﻼﺹ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺟﺖ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﺧﺪﻱ ﻧﻔﺴﻚ
ﺑﺲ ﺍﻷﻭﻝ
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﻔﺰﻉ : ﺇﺣﻨﺎ ﻟﺴﻪ ﻫﻨﺘﺴﺘﻨﻰ؟ ﺃﻧﺎ ﻫﺎﺭﻭﺡ ﺃﻛﻞ ﻭﺧﺪﻭﺍ
ﺃﻧﺘﻮﺍ ﻧﻔﺴﻜﻮﺍ ﺑﺮﺍﺣﺘﻜﻮﺍ ﺑﻘﻰ !
ﻧﻬﻀﺖ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮﺓ ﻭﺳﺤﺒﺖ ﻛﺮﺳﻴﺎً ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﻠﺤﻘﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ .
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻳﻼ ﻳﺪﻭﺏ ﻧﻠﺤﻖ ﻧﺪﻭﻕ ﺍﻷﻛﻞ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﻫﺪﻯ؟ ... ﻭﺷﻚ ﻣﻘﻠﻮﺏ ﻳﻌﻨﻲ
ﺭﻧﺎ ﺑﺸﻔﻘﺔ: ﻫﻲ ﻣﺎﻣﺘﻚ ﻛﻠﻤﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺇﻳﺎﻩ ﺩﺍ
ﺗﺎﻧﻲ؟
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻫﺪﻯ : ﻫﻲ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻏﻴﺮﻩ؟
ﻣﺮﻳﻢ: ﻓﻴﻪ ﺟﻤﻠﺔ ﻗﺮﻳﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺍ ﺑﺘﻘﻮﻝ " ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺇﻣﺮﺃﺓ
ﻋﺎﻧﺲ ... ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻮﺟﺪ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺷﺮ ﺯﻭﺍﺝ ﻏﻴﺮ
ﻣﻨﺎﺳﺐ "
ﺭﻧﺎ : ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻤﻚ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻮﻣﺔ
ﻣﺎﺭﻱ : ﻭﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﺎﺩﻱ ﻓﻴﻪ ﺑﻨﺎﺕ ﻛﺘﻴﺮ ﺑﻴﻘﻌﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ
ﺟﻮﺍﺯ ﻭﻳﺠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﻳﺘﺠﻮﺯﻭﺍ
ﻫﺪﻯ ﻣﻜﻤﻠﺔ: ﻭﺑﻨﺎﺕ ﻋﻤﺮﻫﻢ ﻣﺎ ﺑﻴﺘﺠﻮﺯﻭﺍ ﺑﺮﺩﻭ
ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺔ: ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﺘﺠﻮﺯﻱ؟ ﺃﻧﺎ ﺇﻓﺘﻜﺮﺗﻚ
ﻣﻀﺎﻳﻘﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﻭﻣﺎﻣﺘﻚ ﺑﺘﺠﺒﺮﻙ !
ﻫﺪﻯ ﺑﻘﻨﺎﻋﺔ: ﺃﻧﺎ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﺑﺎﻟﻠﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻛﺎﺗﺒﻬﻮﻟﻲ ﺑﺲ ﺑﺮﺩﻭ
ﻣﺎﻣﺎ ﺻﻌﺒﺎﻧﺔ ﻋﻠﻴﺎ ، ﻟﻴﻬﺎ ﺣﻖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﻄﻤﻦ ﻋﻠﻴﺎ ... ﺑﺲ
ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﺩﻱ ﻣﺠﻨﻨﺎﻫﺎ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻳﺎ ﻫﺪﻯ ﻣﻊ ﺇﻧﻲ ﻣﺶ ﺑﺄﺗﻔﻖ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺘﻚ
ﺧﺎﻟﺺ ﻭﻻ ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻌﻤﻠﻪ ﻣﻌﺎﻛﻲ .. ﺑﺲ ﻓﻲ ﺣﺘﻪ
ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﺩﻱ ﺃﻧﺎ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺇﻳﻪ ﻟﺰﻣﺘﻪ ﻭﺗﻠﺒﺴﻴﻪ
ﻟﻴﻪ ؟ ... ﺩﺍ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺠﻮ ﺣﺮ ، ﺩﺍ ﺃﻧﺎ ﻭﺃﻫﻮ ﺑﺸﻌﺮﻱ
ﻭﻫﺄﻣﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮ ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻻﺑﺴﻪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ؟ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻧﻔﺴﻚ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ !
ﻟﻜﺰﺗﻬﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ : ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ... ﻫﻲ
ﺃﺩﺭﻯ ﺑﻤﺼﻠﺤﺘﻬﺎ ... ﻻﺯﻡ ﺗﺤﺸﺮﻱ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﻛﺪﺍ؟
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻫﺪﻯ ﺑﻬﺪﻭﺀ: ﺳﻴﺒﻴﻬﺎ ﻳﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﻋﺎﺩﻱ ﺃﻧﺎ ﻣﺶ
ﺯﻋﻼﻧﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺲ ﺃﺣﺐ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﺎ ﻣﻴﺮﻧﺎ ... ﺇﻧﻪ ﻧﺎﺭ
ﺟﻬﻨﻢ ﺃﻓﻈﻊ ﻛﺘﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﺮ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺭﺑﻨﺎ ﻫﻴﺠﺎﺯﻳﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺪ
ﺗﻌﺒﻲ ﻭﺗﺤﻤﻠﻲ .
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺩﻳﻤﺎ: ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻘﻮﻱ ﺇﻳﻤﺎﻧﻚ
ﻣﺮﻳﻢ ﻣﻐﻴﺮﺓ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ : ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻳﺎ ﺭﻧﺎ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺇﻳﻪ ﻣﻊ
ﻋﻠﻲ؟
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺭﻧﺎ ﺑﺤﺰﻥ : ﺑﻘﺎﻟﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺶ ﺑﺄﺷﻮﻓﻪ ﺯﻱ ﺍﻷﻭﻝ
ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﻳﻨﺰﻝ ﺑﺪﺭﻱ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻛﻞ ﺩﺍ
ﻋﺸﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻃﺎﻟﺐ ﻗﺮﺽ ﺑﺲ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ
ﻭﺧﺎﻳﻔﻴﻦ ﻳﺴﺮﻗﻬﺎ ﻭﻳﻬﺮﺏ ﻓﻌﻤﺎﻝ ﺑﻘﻰ ﻳﻠﻒ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺘﺄﻛﺪ
ﻭﻣﺎ ﻳﺸﻠﺶ ﺍﻟﺬﻧﺐ ﻟﻮ ﺣﺼﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﻫﺪﻯ: ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ .. ﻓﺘﺮﺓ ﻭﻫﻴﺮﺟﻊ ﺯﻱ ﺍﻷﻭﻝ
ﻭﺟﻬﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﻤﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺘﺮﻗﺐ: ﻣﺶ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ
ﺷﻮﻓﺖ ﺧﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﻋﻦ ﺑﺎﺳﻞ ؟
ﺗﻮﺗﺮﺕ ﺩﻳﻤﺎ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﺍﻟﻤﻠﻌﻘﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ، ﻋﻢ ﺍﻟﺼﻤﺖ
ﺣﺘﻰ ﻗﻄﻌﺘﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺷﺪﻳﺪ ﻻ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﺇﺭﺗﺠﺎﻑ ﻳﺪﻳﻬﺎ:
ﺧﻴﺮ
ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻼ ﻣﺒﺎﻻﺓ : ﺃﺑﺪﺍً ﺍﻓﺘﺘﺢ ﻣﻨﺘﺠﻊ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻦ
ﺍﻟﺴﺨﻨﺔ
ﺍﺑﺘﻠﻌﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﺭﻳﻘﻬﺎ: ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﺎﺭﻙ ﻟﻪ
ﻋﺎﺩﺕ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﻴﻪ ﻣﻊ ﻣﺮﺍﺗﻪ
ﺍﻟﺘﺎﻧﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺑﺘﺤﻀﺮ ﻣﻌﺎﻩ ﺍﻹﻓﺘﺘﺎﺡ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺑﻮﺳﻲ
ﻧﻬﻀﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻟﺖ: ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻬﻨﻴﻬﻢ ... ﺃﻧﺎ ﻫﺎﺭﻭﺡ
ﺃﻋﻤﻞ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻭﺃﺟﻲ
ﻧﻈﺮﺕ ﻫﺪﻯ ﺇﻟﻰ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻠﻮﻡ : ﺇﺳﺘﻨﻲ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﺧﺪﻳﻨﻲ
ﻣﻌﺎﻛﻲ
ﺑﻌﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻬﻤﺎ ، ﺇﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻌﺘﺎﺏ ﺷﺪﻳﺪ .
ﺭﻧﺎ : ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﺩﺍ ﻫﻴﻔﻀﻞ ﻣﺘﺒﺮﻱ ﻣﻨﻚ ؟
ﻣﺎﺭﻱ : ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﺣﺴﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﺍ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ
ﻟﻴﻪ ﻛﺪﺍ ؟
ﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻟﺤﺪﻳﺜﻬﻢ ﺑﺼﻤﺖ ﻓﻘﺪ ﻋﻠﻤﺖ ﺑﻤﺪﻯ ﺧﻄﺄﻫﺎ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻﺣﻈﺖ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺗﻜﺴﻮ ﻭﺟﻪ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ
ﻟﻦ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻔﻮﻩ ﺑﻜﻠﻤﺔ ، ﻓﺼﻤﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﺑﻌﺪ ﺇﺩﺭﺍﻛﻬﻢ ﺗﻔﻬﻤﻬﺎ ﻟﻔﺪﺍﺣﺔ ﻓﻌﻠﺘﻬﺎ .
ﺟﻠﺴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﺪﺕ ﻛﻼً ﻣﻦ ﺩﻳﻤﺎ ﻭﻫﺪﻯ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ،
ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ :
ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﺎ ﺑﺄﺣﺒﻚ ﻗﺪ ﺇﻳﻪ ﻭﻣﺶ ﺑﺄﻗﺼﺪ ﺃﺯﻋﻠﻚ ﻭﻻ
ﻳﺮﺿﻴﻨﻲ ﺯﻋﻠﻚ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻳﺰﻋﻠﻚ ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻧﺎ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻱ ﺃﻛﻠﻪ
ﺑﺴﻨﺎﻧﻲ ... ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﻗﻮﻟﺖ ﻛﺪﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺼﻠﺤﺘﻚ ﻣﺶ ﺃﻛﺘﺮ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﻨﺪﻫﺸﺔ : ﻣﺼﻠﺤﺘﻲ؟
ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﺃﻳﻮﻩ ﻣﺼﻠﺤﺘﻚ ... ﻛﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﺃﻭﺭﻳﻜﻲ ﺍﻟﻠﻲ
ﻣﺪﻣﺮﺓ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻋﺸﺎﻧﻪ ﻋﺎﻳﺶ ﺣﻴﺎﺗﻪ 24 ﻗﻴﺮﺍﻁ ﻭﺇﻧﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ
ﻣﻬﻤﻮﻣﺔ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﻭﻫﻮ ﻭﻻ ﻫﻤﻪ
ﻫﺰﺕ ﺩﻳﻤﺎ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻧﻔﻴﺎً : ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﺪﻣﺮﻩ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﻻ
ﺣﺎﺟﻪ .. ﺃﻧﺎ ﺑﺎﺷﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺤﺘﺮﻣﺔ ﻭﻟﻴﻬﺎ ﺍﺳﻤﻬﺎ
ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻣﻊ ﺻﺤﺒﺘﻲ ﻓﻴﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﺑﻘﻰ؟
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﺭﻧﺎ ﺑﻘﻮﺓ : ﻻ ﺍﺳﻤﺤﻴﻠﻲ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻟﻤﺎ ﺗﻐﻴﺮﻱ
ﺣﻴﺎﺗﻚ 180 ﺩﺭﺟﺔ ﻭﺗﺴﻴﺒﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺷﺮﻛﺎﺗﻚ
ﻭﻓﻠﻮﺳﻚ ﻭﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﺭﺍﻛﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺒﻌﺪﻱ ﻋﻨﻪ ﻭﻣﺎ
ﺗﺤﺘﻜﻴﺶ ﺑﻴﻪ ﺑﺄﻱ ﺷﻜﻞ ﻭﺗﺤﺴﺴﻴﻬﻢ ﺇﻧﻬﻢ ﺃﻧﺘﺼﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻭﻗﺪﺭﻭﺍ ﻳﻐﻠﺒﻮﻛﻲ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻌﻼً ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺘﺪﻣﺮﻱ ﺣﻴﺎﺗﻚ !
ﺍﺳﺮﻋﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ : ﺩﻳﻤﺎ ﻻﺯﻡ ﺗﻔﻮﻗﻲ ﻭﺗﺸﻮﻓﻲ ﺣﺎﺟﺎﺗﻚ ﺩﻱ !
ﻳﺎ ﻫﺘﺮﻭﺡ ﻣﻨﻚ ﻭﺗﻌﺐ ﺑﺎﺑﺎﻛﻲ ﻫﻴﺘﺮﻣﻲ ﻓﺎﻷﺭﺽ !
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﺑﺪﻫﺸﺔ: ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﺇﻳﻪ؟
ﺍﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﻧﺎﻭﻟﺘﻬﺎ ﺇﻳﺎﻫﺎ: ﺃﻗﺮﻱ ﻛﺪﺍ ...
ﻫﺘﻼﻗﻴﻬﻢ ﺑﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﺇﻧﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﺍﻟﻘﺎﺑﻀﺔ
ﻫﺘﻌﻠﻦ ﺇﻓﻼﺳﻬﺎ ﻗﺮﻳﺐ ﻋﺸﺎﻥ ﺻﺎﺣﺒﺘﻬﺎ ﻣﺶ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ
ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﻛﻼﻡ ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﺷﺮﻳﻒ ﻗﺎﻟﻲ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﺇﻧﻪ ﻓﻴﻪ
ﺃﺯﻣﻪ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻻﺯﻡ ﺗﺮﺟﻌﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﺗﺘﺤﻞ ... ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ
ﺭﺍﻓﻀﺔ ﺗﺪﻱ ﺃﻱ ﻗﺮﺽ ﻳﻤﺸﻲ ﺃﻱ ﺻﻔﻘﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺶ
ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ، ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﻠﻮﺳﻬﺎ ﻹﻧﻬﻢ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ
ﻓﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻴﻜﻮﻥ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﻗﺪﺍﻣﻬﻢ .
ﻫﺪﻯ ﺑﻔﺰﻉ : ﻳﻌﻨﻲ ﻛﺪﺍ ﻫﺘﺨﺴﺮﻱ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ
ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺎﻫﻠﺶ؟
ﺷﻌﺮﺕ ﺭﻧﺎ ﺑﺎﻟﺘﺸﺘﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺩﻳﻤﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺿﺎﺣﻜﺔ:
ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻳﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﻋﺮﻓﺘﻲ ﺗﺴﻤﻌﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ ﻭﺳﻂ ﺍﻷﻛﻞ
ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﺎﻛﻠﻴﻪ ﺇﺯﺍﻱ؟
ﻣﺎﺭﻱ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻧﺘﻮﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﻇﻠﻤﻨﻲ !
ﻭﺗﻮﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻴﻨﻬﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎً ، ﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻮﻥ ﺍﻟﻤﺰﺣﺎﺕ
ﻭﻳﻀﺤﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺑﻌﻀﻬﻦ ﺍﻟﺒﻌﺾ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻳﻤﺎ
ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺁﺧﺮ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ .
ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ ﺗﻔﻜﺮ ﻭﻻ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺇﺷﺮﺍﻛﻬﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﺘﻨﻌﻢ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺬﻫﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﻭﺑﺸﺪﺓ .
ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ؟ ﺍﻳﻪ ﺭﺃﻳﻜﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ؟ ، ﺣﻠﻮﺓ ﻭﻻ ﻧﺺ
ﻧﺺ ﻭﻻ ﻭﺣﺸﺔ ؟ ، ﺗﺘﻮﻗﻌﻮﺍ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﻫﺘﺒﻘﻰ
ﺍﺯﺍﻱ ؟
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2016, 07:15 PM   #5 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل الثالث
ﻇﻠﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﺗﺤﺪﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺑﺎﺳﻞ
ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻮﺳﻲ ، ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﺫﺍﺕ ﻣﻼﻣﺢ ﻫﺎﺩﺋﺔ
ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﻴﺎﺕ ، ﻳﺠﺬﺑﻚ
ﺳﻜﻮﻧﻬﺎ ﻭﺑﺮﺍﺀﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺑﻮﺳﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺠﺮﺃﺓ ﺍﻟﺼﺎﺭﺧﺔ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺨﺼﻬﺎ ،ﻟﻘﺪ ﺃﺣﺒﺘﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻫﻜﺬﺍ
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺗﺨﺒﺮﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻔﺼﺎﻟﻬﺎ ﻋﻨﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ، ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ
ﻣﺤﻘﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﺑﺮﻏﻢ ﺗﻔﻀﻴﻠﻪ ﻷﺧﺮﻯ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﺣﺒﻬﺎ ﻟﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺑﻞ
ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ، ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ
ﺑﺄﻥ " ﻣﺮﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﻋﺎﻣﻴﺔ " ﺻﺤﻴﺢ ، ﺃﺣﺒﻪ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺷﺊ
ﺭﻏﻢ ﻛﺮﺍﻣﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺣﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﻭ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺨﻨﺠﺮ ﺍﻟﺬﻱ
ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻪ ﻳﻨﻐﺮﺱ ﺑﻴﻦ ﺛﻨﺎﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻟﻴﻤﺰﻗﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﺨﻴﻠﺖ ﺃﻧﻪ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻧﻲ ،
ﺷﺮﺩﺕ ﺑﺨﻴﺎﻟﻬﺎ ﻣﺘﺬﻛﺮﺓ ﺃﻭﻝ ﻟﻘﺎﺀ ﻟﻬﻤﺎ ﻣﻌﺎ ...
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺭﻱ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺘﺄﻓﻒ: ﻳﻼ ﻳﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﻭﻻ
ﻫﻨﺒﺎﺕ ﻫﻨﺎ ﻳﻌﻨﻲ ؟
ﻣﺎﺭﻱ : ﻃﺐ ﺃﻋﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ؟ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺷﺮﻳﻒ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ
ﺍﺗﺄﺧﺮ
- ﻳﻮﻭﻭﻩ ... ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﺭﻭﺣﻨﺎ ﻟﻮﺣﺪﻧﺎ ﻭﻫﻮ ﺟﻪ ﻭﺭﺍﻧﺎ ﻋﻠﻰ
ﺭﺍﺣﺘﻪ
ﻗﺎﻝ ﺷﺮﻳﻒ ﻏﺎﺿﺒﺎً ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻞ: ﻻ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻴﻜﻮﺍ
ﺗﻤﺸﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺃﻧﺘﻮﺍ ﻓﺎﻫﻤﻴﻦ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺪﻻﻝ : ﻃﺒﻌﺎً ... ﺍﺣﻨﺎ ﻟﻴﻨﺎ ﻣﻴﻦ ﻏﻴﺮﻙ ؟ ..
ﻭﺃﻛﺘﺮ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺄﺣﺒﻬﺎ ﻓﻴﻚ ﻫﻲ ﺷﻬﺎﻣﺘﻚ ﻭﺭﺟﻮﻟﺘﻚ ﺩﻱ
ﻫﺪﺃ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺤﺐ: ﻭﺃﻧﺎ ﺑﺄﺣﺒﻚ ﻛﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻚ ﻛﺪﺍ
ﻗﺎﻃﻌﺘﻬﻢ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻣﺘﻨﺤﻨﺤﺔ: ﺇﺣﻢ ﺇﺣﻢ ... ﻧﺤﻦ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﺳﺎﺩﺓ
ﺷﺮﻳﻒ: ﻃﺐ ﻳﻼ ﺑﻘﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺘﺄﺧﺮﻭﺵ ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﺍ
ﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﺘﺨﺬﻳﻦ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻜﻠﻒ
ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺃﺧﺮ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻗﺮﺷﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﺇﻧﻬﺎ
" ﺍﻟﻤﻮﺗﻮﺭﺟﻞ " ، ﻛﺎﻥ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﺴﻴﺮ ﻣﻌﻬﻢ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺘﻘﺪﻣﻬﻢ
ﺑﺨﻄﻮﺗﻴﻦ ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻗﻒ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﺘﺄﻛﻠﻪ
ﻣﺎﺭﻱ ﻓﻬﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻭﺃﺑﺪﺍ ﺳﺘﺒﻘﻰ " ﻣﺎﺭﻱ ﻣﺠﺎﻋﺔ " .
ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻣﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﺷﺮﻳﻒ ، ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺧﺮ ﺷﺨﺺ ﺗﻮﻗﻌﺖ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻩ ... ﺭﺍﻣﻲ !
ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﺑﺸﻮﻕ ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺘﻪ ﻫﻲ: ﺇﺯﻳﻚ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﻣﺬﻫﻮﻟﺔ: ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ... ﺃﻧﺖ ﺑﺘﻌﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﻫﻨﺎ ؟
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﻬﺎ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮﺓ: ﻟﻮ ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ ﻭﺣﺸﺘﻴﻨﻲ
ﻫﺘﺼﺪﻗﻴﻨﻲ؟
ﻧﻈﺮﺕ ﻛﻼً ﻣﻦ ﻣﺎﺭﻱ ﻭﻣﻴﺮﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﺘﺎﺑﻊ:
ﺗﻮﻗﻌﺖ ﺇﻧﻚ ﻣﺶ ﻫﺘﺼﺪﻗﻲ ... ﺧﻼﺹ ﻭﺣﺸﺘﻨﻲ ﻏﻠﺴﺘﻚ ﻳﺎ
ﻣﻴﻤﻲ
ﺍﺷﺘﻌﻞ ﺍﻟﺸﺮﺍﺭ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺒﺮﻕ ، ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻐﻀﺐ:
ﻣﻴﻤﻲ ! ﺃﻧﺖ ﻫﺘﺼﺎﺣﺒﻨﻲ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ؟ ... ﺭﻭﺡ ﺇﻟﻌﺐ ﺑﻌﻴﺪ ﻳﺎ
ﺷﺎﻃﺮ
ﺍﺗﺴﻌﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻐﻴﻈﺎً ﺇﻳﺎﻫﺎ : ﻭﻟﻮ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﻟﻌﺐ ﻫﻨﺎ
ﻫﺘﻌﻤﻠﻲ ﺇﻳﻪ ؟
ﺍﻋﺘﺪﻟﺖ ﻓﻲ ﻭﻗﻔﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺜﻘﺔ: ﻫﺄﺧﻠﻲ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﻌﻠﻤﻚ
ﺇﺯﺍﻱ ﺗﻠﻌﺐ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﺍ !
ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻀﻴﻖ : ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ
ﻣﺎﺷﻲ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ﺩﺍ ﺻﺢ ؟
- ﻭﺍﺩ ﻣﻴﻦ ؟ ... ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺗﻘﺼﺪﻧﻲ ﺃﻧﺎ ﺑﺎﻟﻮﺍﺩ ﻣﺜﻼً ؟
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﺎﻥ ﻓﻮﺟﺪﺗﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﻬﻤﺎ ، ﻭﻇﻠﺘﺎ
ﺗﻨﻈﺮﺍﻥ ﺗﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺭﺍﻣﻲ ﻭﻛﻼً ﻣﻨﻬﻤﺎ
ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺭﺍﻣﻲ ﺑﺘﺤﺪﻱ:
ﻛﻨﺖ ﺑﺎﺗﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻣﺶ ﺃﻛﺘﺮ
ﺷﺮﻳﻒ ﺑﺸﻚ: ﻭﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺑﺼﻔﺘﻚ ﺇﻳﻪ؟ ... ﻭﺃﻧﺖ ﻣﻴﻦ
ﺍﺻﻼً ؟
ﺃﺟﺎﺑﻪ: ﺃﻧﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻓﺮﻳﺪ ﺭﺟﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ
ﻧﻈﺮ ﻟﻪ ﺷﺮﻳﻒ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ ﻗﺎﺋﻼً: ﺃﻳﻮﻩ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ؟ ﺃﻋﻤﻠﻚ ﺇﻳﻪ
ﻳﻌﻨﻲ؟
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﺭﺩ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺑﺘﺤﺪﻱ ﻟﺮﺍﻣﻲ ،
ﺷﻌﺮﺕ ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺘﻜﻬﺮﺏ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻓﺨﺎﻓﺖ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﺫﻯ ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ
ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﺪﻳﻪ ﻟﺮﺍﻣﻲ ﻓﻬﻮ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺫﻭ ﻧﻔﻮﺫ ﻛﺒﻴﺮ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺴﺮﻋﺔ : ﺩﺍ ﺷﺮﻳﻒ ﺧﻄﻴﺒﻲ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺭﺍﻣﻲ ...
ﺷﺮﻳﻒ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻟﻤﺎ ﺷﺎﻓﻨﺎ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﺟﻪ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﺶ
ﺃﻛﺘﺮ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﻌﻨﻲ.
ﺗﻨﻬﺪ ﺭﺍﻣﻲ ﺑﺮﺍﺣﻪ ﻛﺄﻧﻪ ﺷﻌﺮ ﺑﺤﻤﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﻨﺰﺍﺡ ﻋﻦ
ﻛﺘﻔﻴﻪ ، ﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً ﻟﺸﺮﻳﻒ : ﺗﺸﺮﻓﺖ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ
ﺷﺮﻳﻒ
ﺗﻘﺒﻞ ﺷﺮﻳﻒ ﺗﺤﻴﺘﻪ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺸﻚ: ﺃﻫﻼً ﺑﻴﻚ
ﺭﺍﻣﻲ : ﺷﻜﻠﻜﻮﺍ ﻣﺮﻭﺣﻴﻦ ... ﻣﺎ ﺗﻴﺠﻮﺍ ﺃﻭﺻﻠﻜﻮﺍ ؟
ﺷﻌﺮﺕ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺎﻟﻀﻴﻖ ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻌﻪ ﺩﻗﻴﻘﺔ
ﺃﺧﺮﻯ ﻟﺬﻟﻚ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﻣﻦ ﺭﺩ ﺷﺮﻳﻒ ﺍﻟﺤﺎﺯﻡ: ﻻ
ﻣﻌﻠﺶ ﻣﺮﺓ ﺗﺎﻧﻴﺔ
ﻻﺣﻆ ﺭﺍﻣﻲ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻓﺰﺍﺩ ﺇﺻﺮﺍﺭﻩ
ﻋﻠﻰ ﺇﺻﻄﺤﺎﺑﻬﻢ: ﻻ ﻻﺯﻡ ﺃﻭﺻﻠﻜﻮﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺣﺲ ﺇﻧﻪ ﺃﻧﺖ
ﺳﺎﻣﺤﺘﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺒﺎﻳﺨﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻠﻤﺘﻚ ﺑﻴﻬﺎ ﺩﻱ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺷﺮﻳﻒ ﺑﻄﻴﺒﺔ ﺧﺎﻃﺮ ﻗﺎﺋﻼً: ﻻ ﻣﺎ ﺣﺼﻠﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﺎ
ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺭﺍﻣﻲ
ﻋﺎﺗﺒﻪ ﺭﺍﻣﻲ ﻗﺎﺋﻼً: ﻻ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻳﻪ ﺑﻘﻰ؟ ﺧﻠﻴﻨﺎ ﺻﺤﺎﺏ
ﻭﻗﻮﻟﻲ ﺭﺍﻣﻲ ﻭﻫﺄﻗﻮﻟﻚ ﺷﺮﻳﻒ ﺗﻤﺎﻡ؟
ﻭﺍﻓﻖ ﺷﺮﻳﻒ ﺑﺘﺮﺣﺎﺏ: ﺗﻤﺎﻡ
ﺭﺍﻣﻲ ﺑﺤﺰﻡ : ﺧﻼﺹ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﺻﺤﺎﺏ ﻳﺒﻘﻰ ﻻﺯﻡ
ﺃﻭﺻﻠﻜﻮﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺶ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻭﺃﺳﻴﺐ
ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻳﻤﺸﻴﻬﺎ ﻻ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻣﻌﺎﻩ ﺑﻨﺘﻴﻦ ﻭﻣﺶ ﻻﺯﻡ ﻧﺘﻌﺒﻬﻢ
ﻭﻻ ﺇﻳﻪ؟
ﺃﻭﻣﺄ ﺷﺮﻳﻒ ﻣﻮﺍﻓﻘﺎً ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺃﻋﻠﻦ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻓﻘﺪ ﺍﺭﺗﺠﻒ
ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺤﻨﻖ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﺭﺍﻣﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ
ﺑﺎﻟﻴﺪ ﺣﻴﻠﺔ !
ﺫﻫﺒﺖ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻣﺮﺍﺩ ﺍﻟﺸﻨﺎﻭﻱ ، ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﻎ
ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻭﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ، ﻟﻘﺪ ﺃﺣﺒﺘﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﺗﻌﻠﻘﺖ
ﺑﻪ ﺑﺸﺪﺓ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ
ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﻤﻞ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ، ﻟﻘﺪ ﺩﺧﻞ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻋﻠﻰ
ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﻌﻪ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ، ﺣﺘﻰ ﺗﻮﻓﻲ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ
ﻓﺎﻧﻘﻄﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻘﺼﻴﺮﺓ ، ﻫﻜﺬﺍ ﻫﻲ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﻘﺪ ﺷﺨﺼﺎً ﻋﺰﻳﺰﺍً ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﻨﻌﺰﻝ ﻭﺗﺤﻴﺎ ﻋﻠﻰ
ﺫﻛﺮﺍﻩ ﻭﻟﻮ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪ ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﻩ ﻭﻋﻠﻤﻬﺎ ﺑﻤﺮﺽ ﻣﺮﺍﺩ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺗﺨﺎﻑ
ﺃﻥ ﺗﻔﻘﺪﻩ ﻛﻤﺎ ﻓﻘﺪﺕ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ.
ﻣﺎ ﺇﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﺣﺘﻰ ﺳﺤﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻙ : ﺇﻧﺘﻲ
ﺍﺗﺄﺧﺮﺗﻲ ﻛﺪﺍ ﻟﻴﻪ؟ ﺑﺎﺳﻞ ﺑﻴﻪ ﻣﺎ ﺑﻴﺤﺒﺶ ﺣﺪ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﻋﻦ
ﻣﻌﺎﺩﻩ ... ﺑﺼﻲ ﺃﻫﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﺩﺧﻠﻴﻠﻪ ﻭﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﺘﺮ ﺑﻘﻰ
ﻟﻢ ﺗﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺗﺸﺮﺡ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺣﺪﺙ
ﺳﻮﺀ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻤﻬﻠﻬﺎ ، ﻓﻘﺪ ﻃﺮﻗﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﺗﺪﻓﻌﻪ ﻭﺗﺪﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ، ﺣﻴﺚ ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺘﺴﻤﺮﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ، ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺭﺃﺕ ﻓﻴﻪ ﻛﺎﻥ ﻇﻬﺮﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ﻭﺷﻌﺮﻩ
ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗﻪ ﺍﻟﺠﻬﻮﺭﻱ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ
ﻏﺎﺿﺒﺎً : ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻧﺺ ﺗﺄﺧﻴﺮ ؟ ... ﻟﻴﻪ ﻛﻞ ﺩﺍ ؟
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺘﻘﻄﻌﺔ ﻓﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ ﺃﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﺭﺃﻩ : ﺃﻛﻴﺪ ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﻪ ﻏﻠﻂ
ﺃﻧﺎ ....
ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ: ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺩﺍﻋﻲ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻣﺒﺮﺭﺍﺕ ... ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﺑﺘﺎﻋﻚ ﻗﻮﻱ ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺳﻒ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻳﺶ ﺷﻐﻞ ﻟﻴﻜﻲ
ﺗﻘﺪﺭﻱ ﺗﻤﺸﻲ
ﺻﺪﻣﻬﺎ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺠﺮﻑ ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺸﻔﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﺼﻬﺎ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ ﻓﻬﻲ ﺳﺘﺨﺴﺮ ﻭﻇﻴﻔﺘﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻐﺠﺮﻓﻪ
ﻭﻏﺮﻭﺭﻩ ، ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻤﻐﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ﻓﺈﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻟﺘﻠﺘﻘﻲ
ﻧﻈﺮﺗﻬﻤﺎ ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻛﻼً ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﺍﻷﺧﺮ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﻓُﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ
- ﻓﻲ ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﺑﺎﺳﻞ؟ .... ﺻﻮﺕ ﻭﺍﺻﻠﻲ ﺍﻷﻭﺿﻪ ﻓﻮﻕ !
ﺑﺎﺳﻞ ﺑﺈﻋﺘﺬﺍﺭ : ﺃﺳﻒ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺯﻋﺎﺝ ﺑﺲ ﺍﻟﻬﺎﻧﻢ ﻛﺎﻥ
ﻣﻌﺎﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻧﺺ ﻭﻟﺴﻪ ﻓﺎﻛﺮﺓ ﺗﻴﺠﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻧﻈﺮ ﺍﻷﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻮﺍﻗﻔﺔ ﺛﻢ ﻫﺘﻒ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ : ﺩﻳﻤﺎ !
ﺩﻳﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﺼﺪﻕ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﻧﻲ ﺷﻮﻓﺘﻚ ﺗﺎﻧﻲ ... ﺗﻌﺎﻟﻲ
ﺗﻌﺎﻟﻲ
ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺗﺮﺣﺒﻴﻪ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﻗﺪﻭﻣﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ، ﻋﻠﺖ
ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﺟﻪ ﺑﺎﺳﻞ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎً: ﺃﻧﺖ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ؟
ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻷﺏ ﺑﺜﻘﺔ : ﺃﻳﻮﻩ ﻃﺒﻌﺎً ﺩﻱ ﺩﻳﻤﺎ ﺑﻨﺖ ﺻﺪﻳﻘﻲ
ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ... ﺃﻗﺪﻣﻠﻚ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﺑﺎﺳﻞ
ﺗﻘﺪﻡ ﺑﺎﺳﻞ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻓﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻭﺿﺢ
ﻭﻋﻴﻨﻴﻪ ﺷﺪﻳﺪﺗﻲ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﻭﻗﺪ ﻧﻈﺮﺕ ﺑﻀﻊ ﺧﺼﻼﺕ ﻣﻦ
ﺷﻌﺮﻩ ﺍﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﺳﺤﺮﻫﻤﺎ
ﺑﻔﺸﻞ ، ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺪﻗﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻓﺄﺧﻔﻀﺖ ﺑﺼﺮﻫﺎ
ﻣﺴﺮﻋﺔ ﻓﻘﺪ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻞّ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
" ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﻥ ﺗﺰﻧﻴﺎﻥ ، ﻭﺯﻧﺎﻫﻤﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮ ."
ﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﻟﻴﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺄﺣﻤﺮﺕ ﺧﺠﻼً ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﺳﻔﺔ ﻣﺎ
ﺑﺎﺳﻠﻤﺶ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﺎﻟﻪ
ﺻﺪﻡ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﻓﻜﻴﻒ ﻫﻲ ﺍﺑﻨﺔ ﺻﺪﻳﻖ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺬﻛﺮ
ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺪﺭﺱ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺗﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﺑﻤﻼﺑﺲ ﻭﺍﺳﻌﺔ
ﻣﺤﺘﺸﻤﺔ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ... ﺇﻧﻬﺎ
ﻋﻤﻠﺔ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ، ﺷﻌﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﺣﺮﺟﻬﺎ ﻓﺤﻚ
ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻌﺘﺬﺭﺍً: ﻣﻌﻠﺶ ﺃﻧﺎ ﺍﻓﺘﻜﺮﺗﻚ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺗﺄﺧﺮﺕ
ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺩﻫﺎ
ﻫﻨﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻇﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﺤﻨﻖ: ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻃﺮﻳﻘﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻳﺤﺔ ﻭﻣﺎ
ﺍﺩﺗﻨﻴﺶ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺇﻧﻪ ﻣﺶ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ
ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ ﻹﻧﻪ ﺃﻛﻴﺪ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺷﻘﻴﺎﻧﺔ ﻭﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻭﻛﻼﻡ
ﺯﻱ ﺩﺍ ﻫﻴﺰﻭﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻌﺒﻬﺎ ، ﻳﺎﺭﻳﺖ ﺗﺒﻘﻰ ﺗﺪﻳﻬﺎ ﻓﺮﺻﺔ
ﻟﻠﻜﻼﻡ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻘﻨﻌﻚ ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺶ ﻳﻔﺮﻕ ﻣﻌﺎﻙ ﺃﻧﺖ
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﻓﻬﻲ ﺃﻛﻴﺪ ﻫﻴﻔﺮﻕ ﻣﻌﺎﻫﺎ
ﺣﺎﺟﻪ ﺯﻱ ﻛﺪﺍ ! ... ﻭﻳﺎﺭﻳﺖ ﻣﺎ ﺗﻌﻤﻠﺶ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺸﺘﻐﻠﻮﺍ
ﻋﻨﺪﻙ ﻛﺄﻧﻬﻢ ﻋﺒﻴﺪ ﻹﻧﻬﻢ ﺑﺸﺮ ﺯﻳﻚ ﻭﺇﻓﺘﻜﺮ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺩﻭﺍﺭﻩ
ﻭﺇﻧﻪ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﻟﻴﻚ ﺑﺲ ﺑﻜﺮﻩ ﻣﺶ ﺑﻌﻴﺪ ﻳﺒﻘﻰ ﻋﻠﻴﻚ.
ﺻﺪﻡ ﻣﻦ ﻣﻬﺎﺟﻤﺘﻬﺎ ﻟﻪ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﺸﺮﺍﺭ ﻳﺘﻄﺎﻳﺮ
ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻟﻜﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﺳﺘﺪﺭﻙ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻗﺎﺋﻼً : ﺇﻧﺘﻲ
ﺭﺟﻌﺘﻲ ﺇﻣﺘﻰ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ؟
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺩﻳﻤﺎ ﻓﻘﺪ ﺍﻧﻘﺬﻫﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻌﺖ
ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻴﻪ: ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻴﻦ .. ﻳﺪﻭﺏ ﻇﺒﻄﺖ ﺃﻣﻮﺭﻱ ﻭﻗﻮﻟﺖ
ﻻﺯﻡ ﺃﺷﻮﻓﻚ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻟﻤﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺇﻧﻪ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺗﻌﺒﺖ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﻬﺎ ﺑﻔﺮﺣﺔ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻣﻚ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﻭﻳﺤﻤﻴﻜﻲ ﻣﻦ ﻛﻞ
ﺷﺮ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻜﻲ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺃﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﻻﻗﻴﺖ ﺃﺧﺒﺎﺭﻙ ﺍﺗﻘﻄﻌﺖ
ﻗﻮﻟﺖ ﻧﺴﻴﺘﻴﻨﻲ ﻭﻣﺶ ﻫﺄﺷﻮﻓﻚ ﺗﺎﻧﻲ ﺧﻼﺹ
ﺍﻣﺴﻜﺖ ﻳﺪﻩ ﺑﻘﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ : ﻫﻮ ﺃﻧﺎ ﺍﻗﺪﺭ
ﺑﺮﺩﻭ ؟ .. ﺍﻧﺎ ﺍﻧﻌﺰﻟﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺶ ﻋﻨﻚ ﺑﺲ
ﻛﺴﻰ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺟﻠﺲ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺘﻨﻬﺪﺍً : ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺮﺣﻤﻪ .. ﺷﻜﻠﻲ ﻫﺎﺣﺼﻠﻪ ﻗﺮﻳﺐ
ﺍﺳﺮﻋﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻟﺘﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻔﺰﻉ : ﺃﻭﻋﻰ ﺍﺳﻤﻌﻚ
ﺑﺘﻘﻮﻝ ﻛﺪﺍ ﺗﺎﻧﻲ ﺩﺍ ﺃﻧﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺇﻧﻲ ﺍﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﻋﺸﺎﻥ
ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻌﻮﺿﻨﻲ ﺑﻴﻚ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ
ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺗﺸﻊ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ : ﻭﺇﻧﺘﻲ ﺃﺣﻠﻰ ﺑﻨﺖ
ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻗﺎﻝ ﺑﺎﺳﻞ ﻣﻘﺎﻃﻌﺎً: ﻣﺶ ﻣﻌﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﺍ ﺟﻪ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ؟
ﻧﻬﺾ ﺍﻷﺏ: ﻃﻴﺐ ﻫﺎﺭﻭﺡ ﺃﺧﺪﻩ ... ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ
ﺃﺧﺪ ﺍﻟﺪﻭﺍ ﻭﻧﻜﻤﻞ ﻛﻼﻣﻨﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﺧﺮ ﺃﺧﺒﺎﺭﻙ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ
ﻏﺎﺩﺭﺍ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺣﻴﺚ ﻇﻞ ﺍﻷﺏ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻳﺨﺒﺮﻫﺎ ﺑﻤﺎ
ﺣﺪﺙ ﻟﻪ ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻇﻠﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺑﺎﺳﻞ ﻣﺘﺬﻛﺮﺓ ﻋﻴﻨﻴﻪ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻭﻳﻦ ﻭﺣﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﻚ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ
ﻛﺄﻧﻪ ﻃﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ ﻓﻌﻠﺖ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ...
ﺃﻓﺎﻗﺖ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻇﻞ ﻳﻐﻄﻴﻬﺎ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻷﻋﻠﻰ
ﻣﻨﺪﻫﺸﺔ ﺛﻢ ﻧﻬﻀﺖ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻧﻌﻴﻢ !
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼً: ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺅﻳﺘﻲ ﻓﺮﺣﺘﻚ ﻣﺎ ﺯﻋﻠﺘﻜﻴﺶ
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﻣﺴﺮﻋﺔ : ﻃﺒﻌﺎً ﻃﺒﻌﺎً ﺩﺍ ﺃﻧﺖ ﺗﺸﺮﻑ ﺍﺗﻔﻀﻞ ﺍﺳﺘﺮﻳﺢ
ﺟﻠﺲ ﻭﻧﻈﺮ ﻟﺘﻌﻠﻮ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺔ ﻗﺎﺋﻼً : ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻟﻒ
ﻭﻻ ﺩﻭﺭﺍﻥ ﻫﺄﻛﻠﻤﻚ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﻧﻪ
ﻣﺼﻠﺤﺘﻚ ﺗﻬﻤﻨﻲ
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻭﻗﺪ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻟﻠﻬﺠﺘﻪ: ﺇﻧﺘﻲ ﺑﻌﻴﺪﺗﻲ
ﻛﺘﻴﺮ ﻭﺃﺧﺪﺗﻲ ﺟﻨﺐ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺗﺖ ﺩﻱ
ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺮﺟﻌﻲ ﺗﻌﻴﺪﻱ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻚ ﻣﻦ ﺗﺎﻧﻲ ﻭﻛﻔﺎﻳﺔ
ﺃﻭﻱ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺗﺖ ﺩﻱ ... ﺑﺲ ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﺍ ﺇﻧﺘﻲ
ﻛﺄﻧﻚ ﺑﺘﺪﻭﺳﻲ ﺑﺮﺟﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻨﺎﻩ ﻭﺍﻟﺪﻙ - ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺮﺣﻤﻪ - ﻭﻛﺄﻧﻚ ﺑﺘﻘﻮﻟﻴﻠﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﻧﺖ ﺗﻌﺒﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﺑﻨﻴﺘﻪ ﻓﻲ
ﺳﻨﻴﻦ ﺃﻧﺎ ﻫﺄﻫﺪﻩ ﻓﻲ ﺛﻮﺍﻧﻲ
ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﺘﺴﺎﻗﻂ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ -ﺭﺣﻤﻪ
ﺍﻟﻠﻪ - ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺗﺎﺑﻊ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺗﺄﺛﺮ: ﺇﻧﺘﻲ ﺍﻧﻔﺼﻠﺘﻲ ﻋﻨﻪ ﻭﻫﻮ
ﺷﺎﻑ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﺇﺗﺠﻮﺯ ﻏﻴﺮﻙ ﻭﺷﺮﻛﺘﻪ ﻋﻤﺎﻟﻪ ﺑﺘﻜﺒﺮ ﻭﺇﻧﺘﻲ
ﺷﺮﻛﺘﻚ ﺑﺘﺘﺪﻫﻮﺭ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺶ ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﺍ ﻭﻟﻮ ﻣﺎ
ﺭﺟﻌﺘﻴﺶ ﺗﻤﺴﻜﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺗﺎﻧﻲ ﻭﺗﺜﺒﺘﻲ ﻭﺟﻮﺩﻙ
ﻫﺘﻔﻠﺴﻲ
ﺷﻌﺮ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻼ ﻣﺒﺎﻻﺓ ﻓﻲ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻓﺄﺿﺎﻑ: ﻣﺶ ﻣﻬﻢ
ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺶ ﺑﺘﻬﻤﻚ ﺑﺲ ﺗﻌﺐ ﺑﺎﺑﺎﻛﻲ -
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ - ؟ ﻫﻴﻦ ﺃﻭﻱ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻙ؟ ... ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻴﻦ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺸﺘﻐﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﻣﻼﻙ ﺑﺘﺎﻋﺘﻚ ﺩﻱ ﺗﻘﺪﺭﻱ
ﺗﺘﺤﻤﻠﻲ ﺫﻧﺒﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﻔﻠﺲ ﻭﻳﺒﻘﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻣﻦ
ﻏﻴﺮ ﺷﻐﻞ ؟ ... ﻭﻓﻴﻪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻨﻪ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﺤﻠﻮﺵ
ﻳﺪﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺷﻐﻼﻧﻪ ﻣﻊ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺿﺎﻣﻦ ﻣﻌﺎﺵ
ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ؟ ... ﻓﻜﺮﻱ ﻛﻮﻳﺲ ﺃﻭﻱ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺎﺧﺪﻱ
ﺃﻱ ﻗﺮﺍﺭ ﻭﻭﻗﺖ ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺭﻱ ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﻫﺘﻼﻗﻴﻨﻲ ﻓﻴﻦ !
ﻋﻦ ﺇﺫﻧﻚ
ﺍﻧﺼﺮﻑ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻴﻬﺎ ﻓﺮﺻﻪ ﻟﻠﺮﺩ ، ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﻔﺮﺩ
ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻟﺘﻔﻜﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ ﻹﻥ ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﻻ ﻳﺨﺺ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ
ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺑﻞ ﻳﺨﺺ ﺣﻴﺎﺓ ﻋﺎﺋﻼﺕ ﺃﺧﺮﻯ ، ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ
ﻳﺪﻭﺭ ﺑﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻭﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺣﺘﻰ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺻﻮﺭﺓ ﺑﺎﺳﻞ
ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻢ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻣﻦ ﺧﺼﺮﻫﺎ ﻭﻳﻀﺤﻜﺎﻥ ﺳﻮﻳﺎً ، ﻓﺸﻌﺮﺕ
ﺑﻤﺪﻯ ﻏﺒﺎﺀﻫﺎ ﻓﻬﻲ ﻇﻠﺖ ﻭﻓﻴﺔ ﻟﺤﺐ ﺯﻭﺝ ﺧﺎﺋﻦ ، ﺃﻻ ﻳﻜﻔﻲ
ﺃﻧﻪ ﺩﻣﺮ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻟﺘﺪﻣﺮ ﻫﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﺧﺮﻳﻦ؟ ... ﻧﻬﻀﺖ ﻣﻦ
ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﺠﻪ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ
ﻓﺄﺧﻴﺮﺍً ﻗﺪ ﺣﺴﻤﺖ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﻭﻟﻦ ﺗﺘﺮﺩﺩ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﻥ !
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-09-2016, 07:17 PM   #6 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل الرابع

ﺩﻟﻔﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ ﺃﺧﻴﺮﺍً
ﻭﺑﻌﺪ ﻃﻮﻝ ﻏﻴﺎﺏ ، ﻧﻬﻀﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻭﻣﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﻣﻜﺘﺐ
ﺍﻹﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﺣﺘﻰ ﻭﻗﻔﺖ ﺃﻣﺎﻣﻬﻤﺎ
ﻭﺧﻠﻌﺖ ﻧﻈﺎﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﺔ ﻛﻲ ﺗﻠﻘﻲ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﺑﺎﺳﻤﺔ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺇﻳﻪ ﺩﺍ ؟ ...
ﺇﻧﺘﻲ ﺟﻴﺘﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ؟
ﺿﺤﻜﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺠﻴﺒﺔ: ﻻ ﻟﺴﻪ ﻣﺎ ﺟﺘﺶ
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻀﻴﻖ: ﺑﻼﺵ ﺗﺮﻳﻘﻪ ... ﻣﺶ ﺇﻧﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﻮﻟﺘﻲ
ﻣﺶ ﻫﺄﺟﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺩﻱ ﺗﺎﻧﻲ ؟
ﻣﺎﺭﻱ : ﺧﻼﺹ ﻳﺎ ﻣﻴﺮﻧﺎ ... ﺩﻱ ﺷﺮﻛﺘﻬﺎ ﺗﻴﺠﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺎ
ﺗﺤﺐ ... ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻧﻮﺭﺕ ﺑﻮﺟﻮﺩﻙ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ
ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻟﻠﻤﺼﻌﺪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺎﻟﺖ: ﻫﺎﺷﺮﺣﻠﻜﻮﺍ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺃﻧﺎ ﻭﺭﺍﻳﺎ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻛﺘﻴﺮ ... ﺃﺷﻮﻓﻜﻮﺍ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺕ
ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺼﺮﺍﻓﻬﺎ ﻧﻈﺮﺕ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺑﺰﻣﺘﻚ
ﺇﻧﺘﻲ ﻓﺎﻫﻤﻪ ﺣﺎﺟﻪ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﺑﻬﺰﻩ ﻣﻦ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﻨﻔﻲ.
ﻭﺿﻌﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺳﻬﺎ: ﻳﺎ ﻣﺜﺒﺖ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﺎ
ﺭﺏ
ﻣﺎﺭﻱ : ﻳﻼ ﻧﺮﺟﻊ ﻧﺸﺘﻐﻞ ... ﺃﻫﻮ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﺎﻫﻤﻴﻨﻬﺎ ﻭﺧﻼﺹ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻋﻠﻰ ﺭﺃﻳﻚ.
- ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻮﺵ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺕ ﺃﻧﺎ ﺑﺎﺳﺘﻨﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻨﺘﺠﻤﻊ
ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺩﺍ ﺇﺯﺍﻱ ... ﺩﺍ ﺑﻘﻰ ﺯﻱ ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ !
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻣﺎﺭﻱ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻭﻣﻴﻦ ﺳﻤﻌﻚ ﻳﺎ ﺭﻧﻮﺵ ... ﺑﺠﺪ ﺃﺣﻠﻰ
ﺣﺎﺟﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻫﻮ ﺃﻧﺘﻮﺍ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻣﺮﻳﻢ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻨﺎ ﻟﺒﻌﺾ ﻭﻧﻔﻀﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺳﻮﺍ
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻀﻴﻖ : ﻣﻤﻜﻦ ﺑﻘﻰ ﻧﺒﻄﻞ ﻧﺤﺐ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻭﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ
ﺩﻳﻤﺎ ﺗﺤﻜﻴﻠﻨﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﻭﺧﻼﻫﺎ ﺗﻐﻴﺮ ﺭﺃﻳﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻜﺎﻳﺔ
ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺩﻱ ؟
ﻗﺎﻟﺖ ﻫﺪﻯ ﺑﺪﻫﺸﺔ : ﺇﻳﻪ ﺩﺍ ؟ ﻫﻮ ﺇﻧﺘﻲ ﺭﺟﻌﺘﻲ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ
ﺑﺘﺎﻋﺘﻚ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ؟
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻔﺮﻭﻍ ﺻﺒﺮ: ﺃﻳﻮﻩ ﺭﺟﻌﺖ ... ﺇﻧﺘﻲ ﻗﻮﻟﺘﻲ ﻟﻤﺎ ﻧﺘﺠﻤﻊ
ﻫﺘﻘﻮﻟﻴﻠﻨﺎ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﻛﻠﻨﺎ ﺳﺎﻣﻌﻴﻨﻚ ﺃﻫﻮ !
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺩﻳﻤﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﻮﺿﻴﺢ: ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻧﻌﻴﻢ ﻣﺤﺎﻣﻲ
ﺑﺎﺑﺎ - ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻪ - ﺟﻪ ﻭﺷﺮﺣﻠﻲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ
ﻭﺇﻧﻪ ﻻﺯﻡ ﺃﺭﺟﻊ ، ﺩﺍ ﻏﻴﺮ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ﺣﻖ ﻓﻲ ﺣﻜﺎﻳﺔ
ﺇﻧﻲ ﻭﻗﻔﺖ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﺧﻼﺹ ﺃﻧﺎ ﻗﺮﺭﺕ ... ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺄﻫﺮﺏ
ﺗﺎﻧﻲ
ﺳﻔﻘﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ: ﻳﻴﻴﻴﺲ ... ﻛﺪﺍ ﺗﻌﺠﺒﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺩﻳﺪﻱ
ﻣﺎﺭﻱ : ﻃﺐ ﻭﻫﺘﺮﺟﻌﻲ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺭﺟﻌﺘﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ؟
ﻫﺰﺕ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻧﻔﻴﺎً : ﻻ ﺃﻧﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻃﺒﻌﺎً
ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺸﺘﻐﻠﻮﺍ ﻓﻴﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺘﺄﺫﻭﺵ ﻟﻮ
ﺣﺼﻞ ﺇﻓﻼﺱ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺃﺿﻴﻌﺶ ﺗﻌﺐ ﺑﺎﺑﺎ - ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﺮﺣﻤﻪ - ... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺃﻧﺎ ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ ﻫﻨﺎ ﻣﻊ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻣﺶ
ﻫﺄﺳﻴﺒﻬﺎ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ .
ﻣﺮﻳﻢ: ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻜﻲ ﻟﻴﺎ ... ﺑﺲ ﻟﻮ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺗﺮﻭﺣﻲ ﺑﻴﺘﻚ
ﺭﻭﺣﻲ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻴﻨﻴﺶ ﺇﻧﻚ ﺗﺴﻴﺒﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻋﺸﺎﻧﻲ ﻭﻣﺎ
ﺗﺨﺎﻓﻴﺶ ﻋﻠﻴﺎ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻻ ﻃﺒﻌﺎً ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﺇﻳﻪ ؟ ... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺩﺍ
ﺷﺮﻙ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﺃﻧﺎ ﺑﺄﺩﻓﻊ ﻧﺺ ﺍﻹﻳﺠﺎﺭ ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻛﻤﺎﻥ ...
ﺩﺍ ﻏﻴﺮ ﺇﻧﻲ ﺍﺗﻌﻮﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﻨﺎ ﺧﻼﺹ ﻭﻣﺶ ﻭﻗﺖ ﺗﻐﻴﻴﺮ
ﺗﺎﻧﻲ ... ﺃﺻﻼً ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻛﺪﺍ ﺧﻼﺹ ﻣﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺎﻟﻲ
ﺭﻧﺎ : ﻃﺐ ﺷﺪﻱ ﺣﻴﻠﻚ ﺑﻘﻰ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺍﻷﻏﻨﻴﺎ ﺩﺍ ﺻﻌﺐ ﻭﻣﺘﻌﺐ ﺟﺪﺍً
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﺈﺭﻫﺎﻕ: ﺇﻧﺘﻲ ﻫﺘﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ؟ ... ﺩﺍ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ
ﻭﺧﻼﺹ ﺣﺎﺳﻪ ﺇﻧﻪ ﻣﺎ ﺑﻘﺎﺵ ﻓﻴﺎ ﺣﻴﻞ ﺃﺭﻭﺡ ﻟﻠﺴﺮﻳﺮ
ﺣﺘﻰ ... ﺩﺍ ﺃﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺑﺮﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﻻﻗﻴﺖ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ
ﻗﺪﺍﻣﻲ ﻣﻠﻴﺎﻥ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺗﺘﺪﺭﺱ ﻭﻭﺭﻕ ﻳﺘﻤﻀﻲ
ﻭﺣﺎﺟﺎﺕ ﻛﺘﻴﺮﺓ ﻭﻗﻌﺪﻭﺍ ﻳﺸﺮﺣﻮﻟﻲ ﻫﺄﻋﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﻭﺃﻓﻬﻢ
ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺩﻱ ﺇﺯﺍﻱ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺩﻣﺎﻏﻲ ﻭﺭﻣﺖ ﺧﺎﻟﺺ !
ﺃﺷﻔﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎﺭﻱ: ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﻮﻧﻚ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺃﻧﺎ
ﻧﻔﺴﻲ ﻟﻤﺎ ﺷﻮﻓﺖ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺩﻱ ﺍﺗﺼﺪﻣﺖ ﻛﺄﻧﻬﻢ ﻛﺎﻥ
ﻣﺘﺨﺰﻧﻴﻦ ﻋﺸﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﺗﻴﺠﻲ ﺗﻄﻠﻊ ﻋﻴﻨﻚ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﺗﻘﻮﻟﻲ ﺣﻘﻲ
ﺑﺮﻗﺒﺘﻲ
ﺷﺠﻌﺘﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ : ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻫﺘﺎﺧﺪﻱ ﻋﺎﻟﺸﻐﻞ ﻭﻫﻴﺒﻘﻰ
ﺍﻟﻮﺭﻕ ﺩﺍ ﺃﻗﻞ ﺑﻜﺘﻴﺮ ... ﻣﻌﻠﺶ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻓﻲ ﺃﻭﻟﻪ ﺻﻌﺐ
ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﺍ ﻛﻠﻪ ﺑﻴﻬﻮﻥ ﻟﻤﺎ ﺗﺸﻮﻓﻲ ﻧﺠﺎﺣﻚ ﺑﻌﻴﻨﻚ ﻭﺇﻧﻪ
ﺗﻌﺒﻚ ﺩﺍ ﻛﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﺗﺮﻣﺎﺵ ﻋﺎﻷﺭﺽ ﻛﺪﺍ ﻭﺧﻼﺹ
ﺃﺿﺎﻓﺖ ﻫﺪﻯ ﻣﺤﻔﺰﺓ: ﺩﺍ ﻏﻴﺮ ﺇﻧﻪ ﺛﻮﺍﺑﻚ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻨﺎ ﻫﻴﺒﻘﻰ
ﻛﺒﻴﺮ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺇﻧﻪ ﻓﻲ ﻧﻴﺘﻚ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻐﻼﺑﻪ ﺩﻭﻝ ...
ﻭﺭﺑﻨﺎ ﺃﻛﻴﺪ ﻣﺶ ﻫﻴﺴﻴﺒﻚ ﻭﻫﻴﻔﻀﻞ ﺟﻨﺒﻚ ﻭﻫﺘﺤﺴﻲ ﺇﻧﻪ
ﺗﻌﺒﻚ ﺩﺍ ﻣﺶ ﺑﻴﻀﻌﻔﻚ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺑﻴﻘﻮﻳﻜﻲ.
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺩﻳﻤﺎ ﺑﺮﺍﺣﻪ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ : ﻛﻼﻣﻜﻮﺍ ﺷﺠﻌﻨﻲ ﺇﻧﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮ
ﺑﺠﺪ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺕ ... ﻳﻼ ﺍﺳﺘﻌﻨﻰ ﻋﺎﻟﺸﻘﻰ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻭﺟﻬﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺭﻱ: ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻫﺘﺘﺠﻮﺯﻱ ﺇﻣﺘﻰ
ﺑﻘﻰ؟ ﻟﺴﻪ ﻣﺎ ﺣﺪﺩﺗﻮﺵ ﻣﻌﺎﺩ؟
ﻣﺎﺭﻱ : ﻻ ﻟﺴﻪ ... ﻓﺎﺿﻞ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻘﺔ
ﻭﺗﺨﻠﺺ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻫﻨﺒﻘﻰ ﻧﺤﺪﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩ
ﻟﻮﺕ ﺭﻧﺎ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻪ ؟ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻠﻲ
ﺇﺗﺠﻮﺯﻭﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺧﺪﻭﺍ ﺇﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ؟ !
ﺿﺤﻜﺖ ﻫﺪﻯ: ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﻫﻮ ﻣﺶ ﺟﻮﺯﻙ ﺩﺍ ﻛﻨﺘﻲ ﻭﺍﺧﺪﺍﻩ
ﻋﻦ ﺣﺐ؟ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﺑﺲ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﻀﻴﻖ: ﺣﺐ ؟ ﺍﻟﺤﺐ ﺩﺍ ﺃﺧﺮﻩ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻳﺎ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺼﺮﻭﻑ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﺸﻐﻞ
ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﻝ ﺑﻴﻤﻮﺗﻮﺍ ﺃﺟﺪﻋﻬﺎ ﺣﺐ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻣﻌﺎﻛﻲ ﺣﻖ ... ﺃﺻﻼً ﻛﻞ ﻗﺼﺺ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻨﺴﻤﻊ
ﻋﻨﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ... ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻨﺘﺮ ﻭﻋﺒﻠﺔ ، ﻗﻴﺲ
ﻭﻟﻴﻠﻰ ، ﺭﻭﻣﻴﻮ ﻭﺟﻮﻟﻴﺖ ﻛﻞ ﺩﻭﻝ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻛﺎﻧﺖ
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ... ﺇﻧﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺑﻘﻰ ﻛﺎﻥ ﻫﻴﺒﻘﻰ ﺍﻏﺴﻠﻲ
ﻧﻀﻔﻲ ﺍﻣﺴﺤﻲ ﺍﻛﻮﻱ ﻟﻤﻌﻲ ﺍﻛﻠﻲ ﺷﺮﺑﻲ ﻓﺄﺣﺴﻦ ﺣﻞ
ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺑﻼ ﻭﺟﻊ ﺩﻣﺎﻍ.
ﻫﺰﺕ ﺩﻳﻤﺎ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺭﺍﻓﻀﺔ: ﻻ ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﻌﺎﻛﻲ ... ﻓﻴﻪ
ﻧﺎﺱ ﻛﺘﻴﺮ ﺑﻴﻔﻀﻠﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺑﻴﺤﺒﻮﺍ ﺑﻌﺾ ﺯﻱ ﺍﻷﻭﻝ ﺇﻥ
ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺶ ﺃﻛﺘﺮ ﻛﻤﺎﻥ
ﻋﻠﻘﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺳﺎﺧﺮﺓ : ﺃﻩ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﺯﻱ ﻣﺎ
ﺑﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﺻﺢ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﻫﺪﻯ: ﻻ ﻳﺎ ﻣﻴﺮﻧﺎ ... ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﺑﻴﻦ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﺇﻥ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺶ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻘﺪﻣﻠﻬﺎ ﻛﻤﺎﻥ ... ﺑﻴﻌﻤﻠﻮﺍ ﺣﺎﺟﺎﺕ
ﻛﺘﻴﺮ ﻏﻠﻂ ... ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻣﺶ ﻣﺴﻤﻮﺡ ﻳﻌﻤﻠﻮﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺃﻭ
ﻗﺒﻞ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺣﺘﻰ .
ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺔ: ﺯﻱ ﺇﻳﻪ ﻣﺜﻼً ؟
ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻫﺪﻯ : ﺯﻱ ﻣﺜﻼً ﺇﻧﻪ ﻳﻤﺴﻚ ﺇﻳﺪﻫﺎ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﻛﻼﻡ
ﻋﺎﻃﻔﻲ ﺯﻱ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﻋﻤﺮﻱ ﻭﺭﻭﺣﻲ ﻭﻗﻠﺒﻲ ... ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ
ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ : ﻛﻠﻤﺎ ﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﺸﺨﺺ ﺗﻌﻠﻘﺎً ... ﺃﺫﺍﻗﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺮ
ﺍﻟﺘﻌﻠﻖ ﻟﺘﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻐﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﻐﻴﺮﻩ ﻓﻴﺼﺪﻙ
ﻋﻦ ﺫﺍﻙ ﻟﻴﺮﺩﻙ ﺇﻟﻴﻪ
ﻗﺎﻃﻌﺘﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺤﺴﺮﺓ : ﺩﺍ ﻓﻴﻪ ﺑﻨﺎﺕ ﺑﺘﺴﻤﺢ ﻟﻪ
ﻛﻤﺎﻥ ﻳﺤﻀﻨﻬﺎ ﻭﻳﺒﻮﺳﻬﺎ ﻋﺎﺩﻱ ... ﺇﻥ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺶ ﺃﻛﺘﺮ !
ﻏﻤﻐﻤﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﻭﻗﺪ ﺷﺮﺩﺕ ﻗﻠﻴﻼً: ﻭﻫﻮ ﺩﺍ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻌﺶ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﻫﺪﻯ: ﻃﺒﻌﺎً ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻌﺶ ... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻟﻤﺎ ﻫﻮ ﻳﻌﻤﻞ
ﻛﻞ ﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻫﻴﻌﻤﻞ ﺇﻳﻪ ؟ ... ﻫﻴﻘﻮﻝ
ﺇﻳﻪ ؟ ... ﺧﻼﺹ ﻛﻞ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﺗﻘﺎﻝ ﻭﻛﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﺗﻌﻤﻠﺖ
ﻓﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ؟
ﺩﻳﻤﺎ : ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺤﺼﻞ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻠﻞ ﻭﻓﺘﻮﺭ ﺑﻴﻨﻬﻢ
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﻫﺪﻯ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ: ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ... ﺩﺍ ﻏﻴﺮ ﻛﻤﺎﻥ ﺇﻧﻪ ﺭﺑﻨﺎ
ﺑﻴﺒﻘﻰ ﻣﺶ ﺭﺍﺿﻲ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﺘﻼﻗﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻭﺧﻨﺎﻕ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ
ﻣﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﺮﺓ ﺗﺴﺒﺐ ﻃﻼﻕ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﻜﻠﻪ ﺗﺎﻓﻬﺔ
ﻭﺗﺘﺤﻞ ﺑﻜﻠﻤﺔ.
ﺭﻧﺎ : ﻣﺎ ﻫﻮ ﻟﻮ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻌﻼً ﺑﻴﻌﺮﻓﻮﺍ ﺭﺑﻨﺎ ﺻﺢ ﻭﺑﻴﺘﺒﻌﻮﺍ
ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ ﻭﺑﻴﺒﻌﺪﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻧﻬﺎﻫﻢ ﻋﻨﻪ ... ﻣﺎ
ﻛﺎﻧﺶ ﺣﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻛﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﺣﺘﺮﻡ
ﺇﻧﻪ ﻏﺮﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ﻟﺴﻪ ﻭﺇﻧﻪ ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻣﺎ ﺗﺼﺤﺶ
ﺗﺘﻌﻤﻞ
ﺩﻳﻤﺎ: ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ... ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺑﻘﻰ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﺟﺪﺍً
ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻣﺮﻳﻢ: ﺃﻳﻮﻩ ... ﺃﺧﺮﻫﻢ ﺍﻟﺨﻤﺮﻩ ﺣﺮﺍﻡ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﺶ ﻫﺸﺮﺏ
ﻭﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻓﺮﺽ ﻳﺒﻘﻰ ﻫﺄﻟﺒﺴﻪ ﻭﺧﻼﺹ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﺒﺴﺘﻪ ﻋﻠﻰ
ﻫﺪﻭﻡ ﻣﺶ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻮﻗﺎﺭ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻭﻋﻔﺘﻪ.
ﻫﺪﻯ: ﺑﻘﻴﻨﺎ ﺑﻨﺎﺧﺪ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺴﻄﺤﻴﺔ ... ﻧﺎﺧﺪ ﺭﺍﺱ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﻧﺴﻴﺐ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﺑﺘﻜﻮﻥ ﻣﻬﻤﺔ
ﺟﺪﺍً .
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺤﺰﻥ: ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻛﻨﺘﺶ ﺃﻋﺮﻑ ﺇﻧﻪ ﻏﻠﻂ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺘﻤﻌﻦ: ﻫﻮ ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﻪ ﺣﺼﻠﺖ ﺑﻴﻨﻜﻮﺍ ﻭﻻ
ﺇﻳﻪ؟
ﻧﻔﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﻣﺴﺮﻋﺔ : ﻻ ﻻ ﺃﺧﺮﻩ ﻳﻤﺴﻚ ﺇﻳﺪﻱ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕ
ﻳﺒﻮﺳﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻲ ﻣﺶ ﺃﻛﺘﺮ.
ﻫﺪﻯ: ﺑﺼﻲ ﻳﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﺭﺑﻨﺎ ﺑﻴﺤﺒﻨﺎ ﺃﻭﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﺍ ﺑﻴﺨﺎﻑ
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺟﺪﺍً ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻨﺎ ﺍﻷﻣﺎﺭﻩ ﺑﺎﻟﺴﻮﺀ ... ﻓﺄﻛﻴﺪ ﻣﺶ
ﻫﻴﻘﻮﻟﻚ ﻣﺎ ﺗﻌﻤﻠﻴﺶ ﺣﺎﺟﻪ ﻭﻫﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﻔﻌﺔ ﻟﻴﻜﻲ ...
ﻻﺯﻡ ﻫﺘﻜﻮﻥ ﺑﺘﻀﺮﻙ ﺃﻭ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ
ﻣﻨﻔﻌﺘﻬﺎ ... ﻳﻌﻨﻲ ﻓﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺧﻄﺐ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺃﺧﺮﻩ
ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺯﻱ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺇﻳﻪ ؟ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺷﻐﻠﻚ ﺣﻴﺎﺗﻚ
ﻋﻴﻠﺘﻚ ﻛﺪﺍ ﻭﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﻨﻮﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺣﺸﺘﻨﻲ
ﻭﻭﺍﺣﺪ ﺗﺎﻧﻲ ﺑﻴﻘﻮﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﺴﻤﻌﻪ ﻭﻛﻼﻡ ﺣﺐ
ﻳﺪﻭﺏ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﻭﺍﺧﺪ ﺭﺍﺣﺘﻪ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻋﺎﻷﺧﺮ ... ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻚ
ﻣﻴﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﻫﻴﻜﻮﻥ ﻣﻠﻬﻮﻑ ﻋﺎﻟﺠﻮﺍﺯ ﺃﻛﺘﺮ ﻭﺇﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ
ﻣﻌﺎﻫﺎ ؟ ... ﺍﻟﻠﻲ ﺭﻳﻘﻪ ﻋﻤﺮﻩ ﻣﺎ ﺍﺗﺒﻞ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ
ﻭﻻ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺐ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺒﺶ ﺑﻴﺴﻤﻌﻪ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﻣﺎﺭﻱ: ﺃﻛﻴﺪ ﺍﻷﻭﻻﻧﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﺷﻮﻕ ﻳﺴﻤﻊ
ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ
ﺳﺎﺩﺕ ﻻﺣﻈﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﺑﻬﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﻣﺎ ﻗﻴﻞ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻄﻌﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﺍ ﻟﺤﺪ
ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻣﺎ ﺧﻠﺼﺶ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﺎﻗﺼﻪ
ﻭﻣﺘﻌﻄﻞ ﺟﻮﺍﺯﻧﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﺍ ؟
ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ: ﺃﻧﺘﻮﺍ ﺑﻘﺎﻟﻜﻮﺍ ﻗﺪ ﺇﻳﻪ ﻣﺨﻄﻮﺑﻴﻦ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ: 4 ﺳﻨﻴﻦ
ﺩﻳﻤﺎ: ﺃﻧﺘﻮﺍ ﻧﺎﻗﺼﻜﻮﺍ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻛﺘﻴﺮ ﻳﻌﻨﻲ ؟
ﻣﺎﺭﻱ : ﻻ ﻛﻤﺎﻟﻴﺎﺕ ﻳﻌﻨﻲ ... ﻭ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺑﺲ ﻫﻮ
ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻧﺎ ﻧﺘﺠﻮﺯ ﻏﻴﺮ ﻟﻤﺎ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﻜﻮﻥ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻋﺸﺎﻥ
ﻣﺎ ﻳﻜﺴﻠﺶ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺇﻧﻪ ﻳﺠﻴﺒﻬﺎ
ﺭﻧﺎ : ﻭﺇﻧﺘﻲ ﺷﺎﻳﻔﺎﻩ ﻣﺴﺘﻌﺠﻞ ﻭﺑﻴﺤﺎﻭﻝ ﻳﻨﺠﺰ ﻭﻻ ﺑﻴﺘﻠﻜﻊ ؟
ﺻﻤﺘﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﺗﺠﻴﺐ ﻓﻬﻮ ﻓﻌﻼ ﻻ ﻳﺘﻌﺠﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻞ ﻳﺨﺘﻠﻖ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻟﺘﺄﺟﻴﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ، ﻧﻬﻀﺖ ﻫﺪﻯ ﻣﻦ
ﻣﻘﻌﺪﻫﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻣﺎﺭﻱ ، ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ
ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ: ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺇﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﻻ ﺇﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻟﻪ ﺯﻱ
ﺑﻌﺾ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺟﺮﺑﻲ ﺗﻤﻨﻌﻲ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻌﻤﻠﻬﺎ
ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻗﻮﻟﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﻏﻠﻂ ﻭﺷﻮﻓﻲ ﺭﺩ ﻓﻌﻠﻪ
ﻫﻴﺒﻘﻰ ﺇﻳﻪ ... ﻫﺘﻼﻗﻴﻪ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺘﺠﻮﺯﻙ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﻗﺒﻞ ﺑﻜﺮﻩ
ﻭﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﻌﻤﻠﻚ ﺇﻳﻪ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺮﺿﻲ ﻋﻠﻴﻪ ...
ﻫﻤﺎ ﻛﺪﺍ ﺑﻴﺤﺒﻮﺍ ﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﻌﺐ ﻳﻮﺻﻠﻮﻟﻬﺎ
ﻋﺸﺎﻥ ﻟﻤﺎ ﻳﻔﻮﺯﻭﺍ ﺑﻴﻬﺎ ﺑﻴﺒﻘﺎﻟﻬﺎ ﻃﻌﻢ ﺗﺎﻧﻲ ﺃﻟﺬ ﻭﺃﺣﻠﻰ
ﺑﻜﺘﻴﺮ ﺯﻱ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ﻫﺘﺘﻌﺒﻲ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﻫﺘﺤﺮﻣﻲ ﻧﻔﺴﻚ
ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺃﻛﺘﺮ ﺑﺲ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺃﺣﺴﻦ ﺑﻜﺘﻴﺮ
ﻭﻫﻴﺒﻘﺎﻟﻬﺎ ﻃﻌﻢ ﺣﻠﻮ ﺃﻭﻭﻭﻱ ﻟﻤﺎ ﺗﻨﻮﻟﻴﻬﺎ ... ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﺍ
ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺻﻌﺐ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺤﺰﻥ: ﺑﺲ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺪﺍ ﻟﻤﺎ
ﺍﺑﻄﻞ ﻓﺠﺄﺓ ﻫﻴﻘﻮﻝ ﺍﻳﻪ؟ ... ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻔﺘﻜﺮ ﺇﻧﻲ ﺑﻄﻠﺖ ﺃﺣﺒﻪ
ﺃﻭ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﺍﻩ
ﺃﺳﺮﻋﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻧﺎﻫﺮﻩ: ﻻ ﻳﺎ ﻫﺒﻠﺔ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ... ﻫﻴﺘﺠﻨﻦ
ﻭﻳﻔﻜﺮ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﺠﺄﻩ ﻛﺪﺍ ﻭﻫﻴﺨﺎﻑ ﺗﺴﻴﺒﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ
ﻟﺤﻈﻪ ﻓﻴﺴﺘﻌﺠﻞ ﺃﻛﺘﺮ ﻭﻫﺘﺸﻐﻠﻲ ﺑﺎﻟﻪ ﺃﻛﺘﺮ
ﻣﺮﻳﻢ: ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﺒﺐ ﺇﺑﻘﻲ ﻗﻮﻟﻴﻠﻪ ﺇﺣﻨﺎ ﺧﻼﺹ ﻗﺮﺑﻨﺎ
ﻧﺘﺠﻮﺯ ﻓﺄﺻﺒﺮ ﺑﻘﻰ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ ... ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻗﻮﻟﻴﻠﻪ ﺇﻧﻚ
ﻋﺮﻓﺘﻲ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻌﻤﻠﻴﻪ ﺩﺍ ﻏﻠﻂ ﻭﻗﺮﺭﺗﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﻤﻠﻴﻮﻫﺶ
ﺗﺎﻧﻲ ... ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻴﻔﻀﻞ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻩ
ﺩﻳﻤﺎ: ﺍﻋﻤﻠﻲ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﺩﺍ ﻟﻮ ﺇﻧﺘﻲ ﺍﻗﺘﻨﻌﺘﻲ ﺑﻴﻪ ﻭﺇﻧﺴﻲ
ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺕ ﻭﺍﺑﺪﺃﻱ ﻣﻌﺎﻩ ﺻﻔﺤﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻚ
ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﻫﺘﻼﻗﻴﻪ ﺭﺟﻊ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﺯﻱ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻳﻤﻜﻦ
ﺃﺣﺴﻦ
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﻣﺎﺭﻱ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻭﻗﺪ ﻋﻘﺪﺕ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﺟﺪﻳﺎً ﺑﺘﻐﻴﺮ ﻃﺮﻳﻘﺔ
ﺗﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺷﺮﻳﻒ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﺒﺢ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﻠﻘﺪ ﺍﻗﺘﻨﻌﺖ ﺑﻜﻼﻡ
ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻭﺑﺼﻮﺍﺏ ﺭﺃﻳﻬﻦ ، ﻋﺪﺍ ﻋﻦ ﺗﺄﻛﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺣﺒﻬﻦ ﻟﻬﺎ
ﻭﻟﻦ ﻳﺘﺴﺒﺒﻦ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻱ ﺿﺮﺭ ... ﻓﻬﻦ ﺻﺪﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺮ .
ﺭﺃﻳﻜﻢ ﺇﻳﻪ ؟ ، ﺗﻮﻗﻌﺘﻜﻢ ﺇﻳﻪ ؟
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2016, 10:35 PM   #7 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل الخامس
ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺀ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﻧﻘﻄﺔ
ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪﻫﺎ ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﺎﺳﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻬﻴﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻣﻬﺎﺟﺮﺓ ﺃﻭ ﺑﺎﺣﺜﺔ ﻋﻦ ﻗﻮﺕ ﻳﻮﻣﻬﺎ ؛
ﺗﺮﺷﺪﻫﺎ ﻏﺮﻳﺰﺗﻬﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ - ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ .-
ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻤﺪﺍً ﺳﺎﻗﻴﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻳﺮﺍﻗﺒﻪ ﻣﺘﺄﻣﻼً
ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻪ ﻭﺗﺴﻴﻴﺮ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﺤﻲ
ﺍﻟﻘﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﺎﻡ ، ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﻧﻪ
ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺇﺣﺪﺓ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ - ﻋﺰ
ﻭﺟﻞ - ، ﻓﻠﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ " ﺗﻔﻜﺮ ﺳﺎﻋﺔ ﺧﻴﺮ
ﻣﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﻟﻴﻠﺔ ." ﻗﺎﻃﻊ ﺗﺄﻣﻼﺗﻪ ﺻﻮﺕ ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺧﻠﻔﻪ:
-ﺃﻧﺖ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻗﺎﻟﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻛﻠﻪ ؟
- ﻋﺎﻳﺰ ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻣﺶ ﻭﻗﺘﻚ ﺧﺎﺍﺍﺍﻟﺺ
- ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺄﻛﻮﻥ ﻋﺎﻳﺰ ﻣﻨﻚ ﺇﻳﻪ ؟ ... ﻣﺶ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻳﺰﻙ
ﺩﻱ ﻣﺮﺍﺗﻚ ﻳﺎ ﺑﺎﺷﺎ
ﺳﺄﻟﻪ ﻣﺘﺄﻓﻔﺎً: ﻭﻫﻲ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺇﻳﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻪ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﻫﻲ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻋﻨﻚ ﻗﻮﻟﺘﻠﻬﺎ ﻣﺎ
ﺷﻮﻓﺘﻮﺵ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻗﻌﺪﺕ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺇﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺒﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺇﻧﻚ ﻣﺶ ﻇﺎﻫﺮ ﺑﻘﺎﻟﻚ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺧﺎﻳﻔﺔ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺧﺮ
ﻗﺎﻟﺘﻠﻲ ﻟﻮ ﻻﻗﻴﺘﻚ ﺃﺑﻘﻰ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﺇﻧﻬﺎ ﻋﺎﻳﺰﺍﻙ
ﺃﺷﺎﺡ ﺑﻮﺟﻬﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻗﺎﺋﻼً ﺑﻀﺠﺮ: ﻃﻴﺐ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺟﻠﺲ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎً: ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ
ﺍﺑﻨﻲ ؟ ... ﻣﺶ ﺩﻱ ﺑﻮﺳﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﻃﺎﻳﺮ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﻓﺮﺣﺎﻥ
ﺑﺠﻮﺍﺯﺗﻚ ﻣﻨﻬﺎ ؟ ... ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺒﻲ ؟
ﺯﻓﺮ ﺑﻘﻮﺓ ﻗﺎﺋﻼً: ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻣﺎ ﺑﻘﺘﺶ ﻃﺎﻳﻘﻬﺎ ﻭﻻ
ﻃﺎﻳﻖ ﺍﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺑﺲ ﺑﺄﺻﺒﺮ ﻧﻔﺴﻲ
ﺗﻨﻬﺪ ﺭﺍﻣﻲ : ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ ﺑﻼﺵ ... ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ
ﻋﺠﺒﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻳﻪ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ... ﺩﺍ ﺩﻳﻤﺎ ﺿﻔﺮﻫﺎ ﺑﺮﻗﺒﺔ ﺩﻱ
ﻭﺃﻏﻠﻰ ﺑﻜﺘﻴﺮ ﻛﻤﺎﻥ
ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﺑﻘﺘﺶ ﺑﺘﺨﺮﺝ ﻣﻦ
ﺑﺎﻟﻲ ﻛﻞ ﺷﻮﻳﺔ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ، ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ
ﺑﻴﻔﻜﺮﻧﻲ ﺑﻴﻬﺎ ﺑﺲ ﻓﻲ ﻋﺰ ﺿﻴﻘﺘﻲ ﺑﺄﻻﻗﻴﻬﺎ ﺟﺖ ﻓﻲ
ﺑﺎﻟﻲ ، ﻭﺃﺣﺲ ﺑﺮﺍﺣﻪ ﻭﺇﻧﻬﺎ ﻟﺴﻪ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﺃﻓﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺎﻟﻬﺎ
ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﺡ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻲ ... ﺗﺨﻴﻞ ﻳﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻣﺎ ﺷﻮﻓﺘﻬﺎﺵ ﻣﻦ
3 ﺳﻨﻴﻦ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﺴﻪ ﻓﺎﻛﺮ ﻛﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺷﻬﺎ ﻭﺣﺮﻛﺎﺗﻬﺎ
ﻭﺿﺤﻜﺘﻬﺎ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺴﻪ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻲ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻗﺪﺍﻣﻲ
ﻭﺷﺎﻳﻔﻬﺎ ﺑﻌﻨﻴﺎ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻃﺐ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺑﺘﺤﺒﻬﺎ ﻛﺪﺍ ﻳﺎ ﺑﺎﺳﻞ ﺳﻴﺒﺘﻬﺎ ﻟﻴﻪ ؟
ﻗﺎﻃﻌﻬﻢ ﺻﻮﺕ ﺃﺗﻰ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﺧﻠﻔﻬﻤﺎ ﻓﺄﻟﺘﻔﺘﺎ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻟﻴﺠﺪﺍ ... ﺑﻮﺳﻲ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻣﻼﻣﺢ
ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﻟﻀﻴﻖ ﻭﻗﺪ ﺍﺗﻀﺢ ﺫﻟﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﻧﺒﺮﺓ ﺻﻮﺗﻬﺎ
ﻭﻣﺸﻴﺘﻬﺎ : ﺃﻧﺖ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﺑﺎﺳﻞ ﺑﺎﺷﺎ ؟ ! ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻤﺎﻟﻪ ﺃﺩﻭﺭ
ﻋﻠﻴﻚ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﺑﻀﻴﻖ ﺷﺪﻳﺪ : ﺇﻳﻪ ﻫﺄﺿﻴﻊ ﻭﻻ ﻓﺎﻛﺮﺍﻧﻲ ﻋﻴﻞ ﺻﻐﻴﺮ
ﻳﺎ ﺳﺖ ﺑﻮﺳﻲ ؟
ﺣﺪﺛﺘﻪ ﺑﺪﻻﻝ ﻭﺍﺿﻌﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﺫﺭﺍﻋﻴﻬﺎ ﺧﻠﻒ ﻋﻨﻘﻪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺶ ﻗﺼﺪﻱ ﻳﺎ ﺑﻴﺒﻲ ... ﺃﻧﺖ ﺑﺲ ﺍﺧﺘﻔﻴﺖ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ
ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻭ ﻗﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺶ ﺃﻛﺘﺮ
ﺭﺩ ﻏﺎﺿﺒﺎً: ﻭﻫﻮ ﺇﻧﺘﻲ ﻛﻤﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰﺍﻧﻲ ﺃﺧﺪ ﺍﻹﺫﻥ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ
ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺟﻨﺎﺑﻚ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ؟
ﺍﺩﻋﺖ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﺇﺧﺺ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺑﺎﺳﻞ ﺑﻘﻰ ﺇﻧﻚ
ﺗﻄﻤﻨﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﻀﺎﻳﻘﻚ ﻟﻠﺪﺭﺟﺔ ﺩﻱ ؟
ﻻﺣﻆ ﺭﺍﻣﻲ ﺿﻴﻖ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺎﺯﺣﺎً: ﻳﺨﺮﺑﻴﺖ ﺯﻥ
ﺍﻟﺴﺘﺎﺕ ﻳﺎ ﺟﺪﻉ ... ﻳﺎ ﺑﻮﺳﻲ ﺳﻴﺒﻴﻪ ﻫﻴﺮﻭﻕ ﻟﻮﺣﺪﻩ ... ﻛﺪﺍ
ﻫﺘﺨﻠﻴﻪ ﻳﻀﺎﻳﻖ ﺃﻛﺘﺮ
ﺯﻓﺮﺕ ﺑﻀﻴﻖ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺷﺎﺩﻱ ﻭﺻﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ
ﺇﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﺳﻞ ﺑﺈﻫﺘﻤﺎﻡ: ﻃﺐ ﻫﻮ ﻓﻴﻦ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ : ﺳﻴﺒﺘﻪ ﻣﻊ ﻛﺮﻳﻢ ﺑﻴﺪﺭﺩﺷﻮﺍ ﺳﻮﺍ ﻋﻘﺒﺎﻝ ﻣﺎ ﺗﻴﺠﻲ
ﺃﺷﺎﺭ ﻟﺮﺍﻣﻲ : ﻃﺐ ﻳﻼ ﺑﻴﻨﺎ ﻳﺎ ﺭﺍﻣﻲ
ﺳﺎﺭﺕ ﻣﻌﻬﻤﺎ ﺑﺼﻤﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﺑﻘﻠﻖ ﻓﻲ ﺳﺮ ﺇﺑﺘﻌﺎﺩ ﺯﻭﺟﻬﺎ
ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺸﻚ ﻳﻄﺮﻕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ...
ﺳﻤﺤﺖ ﻟﻠﻄﺎﺭﻕ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﻨﺸﻐﻠﺔ ﺑﺄﻛﻮﺍﻡ
ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ، ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﻤﺎﺫﺍ
ﺗﺒﺪﺃ ﻭﻣﻦ ﺃﻱ ﺇﺗﺠﺎﻩ ﺗﺒﺎﺷﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ، ﺃﻓﺎﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻧﻌﻴﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺿﺎﺣﻜﺎً: ﺃﻧﺎ ﺟﻴﺖ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﻣﺒﺮﻭﻙ
ﺭﺟﻮﻋﻚ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﺲ ﺷﻜﻠﻚ ﺯﻱ ﺍﻟﻐﺮﻗﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺷﺒﺮ ﻣﺎﻳﻪ
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺩﻳﻤﺎ : ﺃﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻧﻌﻴﻢ ؟ .. ﺃﻧﺎ ﻓﻌﻼً
ﻏﺮﻗﺎﻧﺔ
ﺟﻠﺲ ﻧﻌﻴﻢ ﻗﺎﺋﻼً ﻣﺸﺠﻌﺎً: ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻜﺮﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﺘﺘﻈﺒﻂ
ﻭﻫﻴﺒﻘﻰ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺳﻬﻞ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ
ﺭﺩﺩﺕ ﺑﺄﻣﻞ : ﺃﻣﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻦ ... ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺗﺸﺮﺏ ﺇﻳﻪ ﺑﻘﻰ؟
ﺭﻓﺾ ﻗﺎﺋﻼً : ﻣﻌﻠﺶ ﺇﻋﻔﻴﻨﻲ
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﻣﺴﺘﻨﻜﺮﺓ: ﻻ ﻃﺒﻌﺎً ، ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺟﻴﺘﻠﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﻠﻲ
ﻓﺎﺗﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﺷﻐﺎﻟﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺃﻗﻮﻝ
ﻟﺤﻀﺮﺗﻚ ﺗﺸﺮﺏ ﺇﻳﻪ ﻭﺩﺍ ﻣﺎ ﻳﺼﺤﺶ ... ﻓﻼﺯﻡ ﻭﻻﺑﺪ ﺗﺸﺮﺏ
ﺣﺎﺟﻪ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻱ
ﺿﺤﻚ ﻧﻌﻴﻢ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺈﺳﺘﺴﻼﻡ: ﺧﻼﺹ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻻﺯﻡ
ﻭﻻﺑﺪ ﻓﺄﻧﺎ ﻫﺄﺷﺮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻗﻬﻮﺓ ﺳﺎﺩﺓ
ﺭﻓﻌﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺃﺭﺩ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﺎﺑﻊ: ﺃﻧﺎ
ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ﺇﻧﻪ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺟﺎﻱ ﻟﺴﺒﺐ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻌﺎً ﺇﻧﻚ ﺗﺮﺣﺐ ﺑﻴﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ
ﺃﻭﻣﺄ ﻣﻮﺍﻓﻘﺎً ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺈﻋﺠﺎﺏ: ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻙ ﻧﺒﻴﻬﺔ ﺯﻱ ﻣﺎﻣﺘﻚ
- ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ -
ﺭﺩﺩﺕ ﺑﻬﺪﻭﺀ: - ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ -
ﺑﺪﺃ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﺠﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺃﺗﻰ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻘﺪﻣﺎﺕ :
ﺇﻧﺘﻲ ﻟﻴﻪ ﺭﻓﻀﺘﻲ ﺇﻧﻚ ﺗﻘﺪﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺼﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ؟
ﺗﻌﺠﺒﺖ ﺩﻳﻤﺎ : ﻭﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻨﻴﻦ؟
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺑﺜﻘﺔ ﻗﺎﺋﻼً : ﻣﺶ ﻣﻬﻢ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻨﻴﻦ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻟﺴﺒﺐ
ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻼﻛﻲ ﺗﺮﻓﻀﻲ ﺗﻘﺪﻣﻴﻬﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺸﻤﻮﺥ ﻭﻋﺰﺓ ﻧﻔﺲ : ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺩﺍ ﺷﻐﻠﻲ ﺃﻧﺎ ، ﻭﺃﻧﺎ
ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺣﺪﺩ ﺃﻗﺪﻡ ﻑ ﺇﻳﻪ ﻭﻣﺎ ﺃﻗﺪﻣﺶ ﻑ ﺇﻳﻪ ... ﻭﻻ ﺇﻳﻪ
ﺭﺃﻱ ﺣﻀﺮﺗﻚ ؟
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴﺎﻋﻲ ﻟﻴﻘﺪﻡ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ
ﻗﺎﺋﻼً: ﺩﺍ ﻟﻮ ﻓﻌﻼً ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺑﺘﺎﻋﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻐﻞ ، ﻣﺶ ﺇﻧﻪ
ﺑﺎﺳﻞ ﻛﻤﺎﻥ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺼﺔ ﺩﻱ
ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺟﻠﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ: ﻭﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ
ﻗﺎﻝ ﻛﺪﺍ ؟
ﻗﺎﻝ ﺑﺜﻘﺔ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً: ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﻇﻬﺮ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﺩ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻧﺘﻲ
ﻻﺯﻡ ﺗﺘﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺼﻪ ﺩﻱ ﺑﺄﻱ ﺷﻜﻞ !
ﻻﺣﻆ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺗﻜﺴﻮ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﺘﺎﺑﻊ : ﻫﻮ ﻫﺮﻭﺑﻚ ﻣﻦ
ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻪ ﺩﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﻟﺴﻪ ﺑﺘﺤﺒﻴﻪ ﻭﻻ ﺧﻮﻑ ﻣﻦ ﺇﻧﻚ ﺗﺨﺴﺮﻱ
ﻗﺪﺍﻣﻪ ﻣﻨﺎﻗﺼﺔ ﺯﻱ ﺩﻱ؟
ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺜﻘﺔ : ﺃﻭﻻً ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﺑﺄﻫﺮﺏ ، ﺛﺎﻧﻴﺎً
ﺃﺧﺎﻑ ﻣﻨﻪ ﻟﻴﻪ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ؟
ﻧﻬﺾ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺭﺗﺸﻒ ﻗﻬﻮﺗﻪ ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻗﺎﺋﻼً: ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺶ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ
ﻏﺎﺩﺭ ﻟﻴﺘﺮﻛﻬﺎ ﺗﺘﺨﺒﻂ ﻓﻲ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ، ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﻠﺤﻖ ﺑﻐﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺗﻮﺿﺄﺕ ﺛﻢ ﻓﺮﺷﺖ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﺑﻌﺪ ﺇﺣﻜﺎﻣﻬﺎ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ .
ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﻧﺘﻬﺖ ، ﺗﻮﺟﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻧﻘﺮﺕ ﺯﺭ ﺇﺳﺘﺪﻋﺎﺀ
ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻓﺄﻣﺮﺗﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ :
ﺧﻠﻲ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻓﺆﺍﺩ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ ﻳﺠﻴﻠﻲ ﻭﻣﻌﺎﻩ ﻭﺭﻕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺼﺔ
ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﺭﻓﻀﺎﻫﺎ.
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﻩ ﺑﻄﺎﻋﺔ ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﻓﺈﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻜﺪﺱ ﺑﺎﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﺛﻢ ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ:
ﻗﺎﻝ ﺃﺧﺎﻑ ﻗﺎﻝ ﻻ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺃﻫﺮﺏ؟ ... ﻟﻤﺎ ﺃﺷﻮﻑ ﺍﻟﻮﺭﻕ
ﺍﻟﻜﺘﻴﺮ ﺩﺍ ﻫﻴﺨﻠﺺ ﺇﺯﺍﻱ ... ﺇﺳﺘﻌﻨﻰ ﻋﺎﻟﺸﻘﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ... ﻳﺎ
ﻛﺮﻳﻢ!
ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻼً ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺗﺮﺗﺐ ﺃﻏﺮﺍﺿﻬﺎ ﻭﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ
ﺑﻌﺪ ﺃﻧﺘﻬﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﻋﻤﻞ ﻃﻮﻳﻞ ، ﺃﺗﻰ ﺷﺮﻳﻒ ﻣﻠﻘﻴﺎً ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ
ﻋﻠﻰ ﻛﻠﺘﻴﻬﻤﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻟﻴﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻨﺘﻲ ﻣﺎﺭﻱ
ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻨﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﺪﻋﻴﺔ ﺍﻧﺸﻐﺎﻟﻬﺎ ﺑﻮﺿﻊ ﺑﻀﻌﺔ ﻣﻠﻔﺎﺕ
ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﺩﺭﺍﺝ ، ﺗﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻓﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻬﺘﻢ ،
ﻗﺎﻝ ﺑﻤﺮﺡ: ﺇﻳﻪ ﺭﺃﻳﻚ ﻳﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﻧﺮﻭﺡ ﻧﺘﻌﺸﻰ ﺳﻮﺍ
ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ؟
ﺳﺄﻟﺘﻪ : ﻋﻨﺪﻛﻮﺍ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺰ ﺭﺃﺳﻪ ﻧﺎﻓﻴﺎً : ﻻ ﺃﻧﺎ ﻗﺼﺪﻱ ﻧﺮﻭﺡ
ﻧﺘﻌﺸﻰ ﻟﻮﺣﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﻪ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺗﻔﺴﻴﺮﻫﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﻣﻌﻠﺶ
ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ
ﺗﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﺭﻓﻀﻬﺎ: ﻟﻴﻪ ؟ ... ﻣﻦ ﺇﻣﺘﻰ ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﻻ ﻋﻠﻰ
ﻋﺸﺎ ؟
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺷﺬﺭﺍً: ﻣﻦ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ... ﻭﻣﻦ ﺍﻷﺧﺮ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﻛﺪﺍ
ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺒﺶ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﺎﻟﻔﺎﺿﻲ ﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﺇﺣﻨﺎ ﻣﺨﻄﻮﺑﻴﻦ
ﻣﺶ ﻫﺄﺧﺮﺝ ﻣﻌﺎﻙ ﻟﻮﺣﺪﻱ
ﺻﻌﻖ ﺷﺮﻳﻒ: ﻃﺐ ﻭﻟﻴﻪ ﻛﻞ ﺩﺍ؟ ... ﻫﻮ ﺃﻧﺎ ﻏﻠﻄﺖ ﻑ
ﺣﺎﺟﻪ ؟
ﺃﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻣﺠﻴﺒﺔ: ﻻ ﻣﺎ ﻏﻠﻄﺘﺶ ... ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻏﻠﻄﺖ
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻊ ﻛﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺗﺪﻭﺭ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮﻫﻤﺎ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻧﺎﻫﻀﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺴﻬﺎ :
ﻳﻼ ﻳﺎ ﻣﻴﺮﻧﺎ .. ﻭﻻ ﻫﺘﺒﺎﺗﻲ ﻫﻨﺎ ؟
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺿﺎﺣﻜﻪ: ﺃﺑﺎﺕ ﺇﻳﻪ؟ ... ﺩﺍ ﺃﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﺑﺄﺻﺪﻕ ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ
ﻫﻨﺎ
ﺃﻭﻗﻔﻬﻤﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﻗﺎﺋﻼً: ﻃﺐ ﺍﺳﺘﻨﻮﺍ ﺃﻣﺎ ﺃﻭﺻﻠﻜﻮﺍ
ﺭﻓﻀﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ... ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﺳﺎﺧﺮﺍً : ﻭﻟﻴﻪ ﺑﻘﻰ ؟ ... ﻣﺎ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺃﻫﻮ ﻳﻌﻨﻲ
ﻣﺶ ﻟﻮﺣﺪﻧﺎ ﻭﻻ ﺑﺘﺘﺤﺠﺠﻲ؟
-ﻻ ﻣﺶ ﺑﺎﺗﺤﺠﺞ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ... ﺑﺲ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺃﻗﺮﺏ
ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺑﻨﻮﺻﻠﻬﺎ ﺑﻨﻜﻤﻞ ﻟﻮﺣﺪﻧﺎ ﻓﻬﻤﺖ ؟
ﻗﺎﻝ ﺑﻌﻨﺎﺩ: ﺧﻼﺹ ﻫﺄﻭﺻﻠﻜﻮﺍ ﻟﺤﺪ ﺑﻴﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺃﺭﻛﺒﻚ ﺗﺎﻛﺲ
ﺳﺒﻘﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺑﺎﻻﺟﺎﺑﺔ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻤﺰﺍﺡ: ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﻮﺍﺩ
ﻋﺎﻳﺰ ﻳﻌﻤﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﺫﻭﻕ ﻭﺟﻨﺘﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﺮﻣﻴﻬﻮﺵ ﺇﻧﻪ ﻳﻌﻴﺶ
ﺍﻟﺪﻭﺭ ... ﻳﻼ ﻳﻼ
ﻫﺪﺃ ﻗﻠﻴﻼً ﻟﻤﺰﺍﺣﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻐﺮﻭﺭ: ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺃﻋﻤﻞ
ﻧﻔﺴﻲ ؛ ﻹﻧﻲ ﻓﻌﻼً ﺟﻨﺘﻞ ﻭﺫﻭﻕ
ﻏﻤﺰﺕ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻃﺐ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺟﻨﺘﻞ ﻭﺫﻭﻕ ﻣﺎ
ﺗﻮﻗﻔﻠﻨﺎ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺑﻘﻰ ، ﻭﻻ ﺃﻧﺎ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻴﺎ
ﺍﻟﻤﻮﺗﻮﺭﺟﻞ ﻭﺍﻟﺴﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺍﻟﺘﺎﻛﺎﺳﻲ ؟
ﺷﺮﻳﻒ ﺿﺎﺣﻜﺎً : ﺣﺘﻰ ﺩﻱ ﺑﺘﺒﺼﻴﻠﻬﺎ ﻓﻴﻬﺎ !
ﻣﺎﺭﻱ ﻭﻗﺪ ﻫﺪﺃﺕ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻋﺘﻘﻴﻨﻲ
ﺷﻮﻳﺔ ... ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻧﻖ ﻧﻖ ﻧﻖ
ﺗﻈﺎﻫﺮﺕ ﺑﺎﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺠﻴﺐ: ﺧﻼﺹ ... ﻫﺎﻋﺘﻘﻚ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻖ ﻭﺍﺑﺪﺃ ﻗﺮ ﻛﺪﺍ ﺑﻴﺲ ؟
ﺳﺒﻘﻬﻢ ﺷﺮﻳﻒ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﻓﺘﺤﻪ ﻗﺎﺋﻼً: ﻃﺐ ﻳﻼ
ﻗﺪﺍﻣﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻭﻫﻲ ﻭﻻ ﻣﺴﺘﻨﻴﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﻳﻄﺮﺩﻭﻧﺎ ؟
- ﺃﻫﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺍﻟﺒﺎﺷﺎ ﺣﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﻄﻠﺘﻪ ﺍﻟﺒﺎﻫﻴﺔ ؟
ﺿﺤﻚ ﺑﺎﺳﻞ ﺑﺸﺪﺓ ﻗﺎﺋﻼً: ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺷﺎﺩﻱ ﺍﻟﻐﻴﺒﺔ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ
ﺩﻱ ؟
- ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻘﻰ ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ... ﺑﺲ ﺗﺼﺪﻕ ﺇﻧﻚ
ﻭﺣﺸﺘﻨﻲ ﻳﺎ ﺑﺎﺳﻮﻟﻪ
ﻗﻬﻘﻪ ﺭﺍﻣﻲ : ﺑﺎﺳﻮﻟﻪ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ .... ﺗﺼﺪﻕ ﺣﻠﻮﺓ ﻭﻻﻳﻘﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺪﺍً !
ﺯﻓﺮ ﺑﺎﺳﻞ ﺑﻀﻴﻖ : ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﺍﺗﻬﺪ ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺍﻋﻤﻠﻬﺎ ﻣﻌﺎﻙ
ﻗﺎﻃﻌﺘﻬﻢ ﺑﻮﺳﻲ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﻧﺎ ﻫﺎﺭﻭﺡ ﺃﺧﺪ ﺷﺎﻭﺭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺸﺎ
ﻋﻦ ﺇﺫﻧﻜﻮﺍ
ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺇﻟﺘﻔﺖ ﺭﺍﻣﻲ ﻟﺸﺨﺺ ﻳﻘﻒ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻗﺎﺋﻼً :
ﻭﺃﻧﺖ ﺇﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﻜﺎﺭﻡ ؟
ﺍﺑﺘﺴﻢ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ... ﺇﺯﻱ ﺣﻀﺮﺗﻚ؟
ﺿﺤﻚ ﺷﺎﺩﻱ: ﺣﻀﺮﺗﻚ ؟ .. ﺑﻘﻰ ﺭﺍﻣﻲ ﻛﻔﺘﻪ ﻳﺘﻘﺎﻟﻪ
ﺣﻀﺮﺗﻚ؟
ﺭﺍﻣﻲ : ﻫﺎﻫﺎﻫﺎ ﺗﺼﺪﻕ ﺿﺤﻜﺘﻨﻲ ... ﺩﻣﻚ ﺳﻢ
ﻭﺿﻊ ﺑﺎﺳﻞ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻒ ﻛﺮﻳﻢ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ: ﺇﺣﻨﺎ ﻫﻨﺎ
ﺇﺧﻮﺍﺕ ﻓﻤﺎﻓﻴﺶ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻸﻟﻘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ﺩﺍ ﻳﺎ ﻛﺮﻭﻣﻪ
ﻣﺎﺷﻲ؟
ﺃﻭﻣﺄ ﻛﺮﻳﻢ ﻣﻮﺍﻓﻘﺎً ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺑﺎﺳﻞ: ﻭﺃﺧﺒﺎﺭﻙ ﺃﻧﺖ ﻭﺧﻄﻴﺒﺘﻚ
ﺇﻳﻪ ؟
ﺭﺍﻣﻲ ﺑﺪﻫﺸﺔ : ﻫﻮ ﺧﻄﺐ ﻛﻤﺎﻥ ؟ ... ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺧﺮ ﻣﻦ
ﻳﻌﻠﻢ ... ﻭﻣﻴﻦ ﺗﻌﻴﺴﺔ ﺍﻟﺤﻆ ﺩﻱ ؟
ﺿﺤﻚ ﻛﺮﻳﻢ : ﺗﻌﻴﺴﺔ ﺍﻟﺤﻆ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﺘﺎﻋﺘﻲ
ﻏﻤﺰﻩ ﺭﺍﻣﻲ: ﺃﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﻋﻢ ... ﺑﺘﺸﺘﻐﻞ ﻭﺑﺘﺤﺐ ﻋﺼﻔﻮﺭﻳﻦ
ﺑﺤﺠﺮ ﻭﺍﺣﺪ
ﺷﺎﺩﻱ : ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﻣﺶ ﺣﻤﻠﻚ ... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺷﻜﻠﻪ ﺃﺻﻼً ﺧﺎﻃﺒﻬﺎ ﻭﺧﻼﺹ ﻣﺶ ﺣﺐ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺶ ﻛﺪﺍ ؟
ﻧﻈﺮ ﻛﺮﻳﻢ ﺃﺭﺿﺎً ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺐ ﻓﺘﺎﺑﻊ ﺷﺎﺩﻱ : ﺧﻼﺹ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﺶ
ﺃﻧﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ
ﻏﻴﺮ ﺑﺎﺳﻞ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺎﺋﻼً : ﺇﻧﻤﺎ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻜﺮﻙ ﺑﻴﻨﺎ
ﻳﺎ ﺳﻲ ﺷﺎﺩﻱ ؟
ﺷﺎﺩﻱ ﺑﻜﺒﺮﻳﺎﺀ : ﻭﻣﻴﻦ ﻗﺎﻟﻚ ﺇﻧﻲ ﺟﺎﻱ ﺃﺷﻮﻓﻚ ﺃﺻﻼً ؟
ﺑﺎﺳﻞ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﺃﻭﻣﺎﻝ ﻫﺘﻜﻮﻥ ﺟﺎﻱ ﻟﺮﺍﻣﻲ ﻣﺜﻼً ؟
ﻗﺎﻝ ﺭﺍﻣﻲ ﺑﻀﻴﻖ : ﻭﻣﺎﻟﻪ ﺭﺍﻣﻲ ﻳﻌﻨﻲ ؟
ﻗﺎﻃﻌﻬﻢ ﺷﺎﺩﻱ: ﻣﺎﻟﻮﺵ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ... ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻱ
ﺃﺷﻮﻑ ﻋﻤﻮ ﻣﺮﺍﺩ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﻨﺖ ﻓﺎﻛﺮﻩ ﻫﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎ ﻭﺃﻗﻀﻲ
ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻊ ﻫﻨﺎ ﺃﺷﻮﻑ ﺇﻳﻪ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺑﻤﺎ ﺇﻧﻲ
ﻣﺎ ﺣﻀﺮﺗﺶ ﺍﻹﻓﺘﺘﺎﺡ ﻭﻻ ﺟﻴﺖ ﻫﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺍ ﻭﺷﺎﺭﻛﺘﻚ
ﻋﻤﻴﺎﻧﻲ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺑﺎﺳﻞ: ﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﺑﺘﺎﻋﻚ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ، ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻓﻴﻪ ﺣﺪ
ﻣﺎ ﻳﺤﻀﺮﺵ ﺇﻓﺘﺘﺎﺡ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻪ ؟
ﺷﺎﺩﻱ : ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻘﻰ ... ﺃﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺩﻱ
ﺳﻔﺮﻳﺔ ﻣﻬﻤﺔ
ﻭﺟﻪ ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﻟﻰ ﻛﺮﻳﻢ : ﺃﻧﺖ ﺳﺎﻛﺖ ﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﻛﺎﺑﺘﻦ
ﻣﺎ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﻻ ﻫﻨﻘﻀﻴﻬﺎ ﻓﺮﺟﻪ ﺃﻧﺎ ﻭﺃﻧﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ؟
ﺷﺎﺩﻱ : ﺑﺺ ﻳﺎ ﻛﺮﻭﻣﻪ ... ﺃﻧﺎ ﻭﺍﻹﺗﻨﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺻﺤﺎﺏ ﻣﻦ
ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﻋﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﻪ ؛ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺲ ﻣﺶ
ﻫﻴﺒﻘﻰ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻣﺎﻧﻊ ﻧﺒﻘﻰ ﺃﺭﺑﻌﻪ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﻧﻲ ﺍﺭﺗﺤﺘﻠﻚ
ﺃﻭﻱ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻛﺮﻳﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻫﺎﺩﺋﺔ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻣﻚ
ﺭﺍﻣﻲ ﺑﺤﻨﻖ : ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﺍﺗﻠﺤﻠﺢ ... ﺑﻴﻘﻮﻟﻚ ﺻﻴﺎﻋﻪ ﻭﺻﺤﺎﺏ
ﺗﻘﻮﻟﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻣﻚ ؟ ... ﻓﻴﻪ ﺣﺪ ﺑﻴﻜﻠﻢ ﺻﺤﺎﺑﻪ ﻛﺪﺍ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ
ﺩﻭﻝ ؟
ﺑﺎﺳﻞ : ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﺳﻴﺒﻪ ... ﺍﻟﻮﺍﺩ ﻟﺴﻪ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻓﺶ ﻏﺘﺎﺗﻚ ﺩﻱ
ﻭﺿﻊ ﻛﺮﻳﻢ ﻳﺪﻩ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻕ ﺭﺍﻣﻲ ﺿﺎﺣﻜﺎً : ﻻ
ﻋﺎﺩﻱ ... ﺃﻧﺎ ﺃﺻﻼً ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺗﻌﻮﺩ ﺃﻫﻮ
ﺃﺯﺍﺡ ﺭﺍﻣﻲ ﻳﺪﻩ ﻣﺘﺄﻭﻫﺎً ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻐﻞ: ﺩﻱ ﺇﻳﺪ ﺩﻱ ﻭﻻ
ﻣﺮﺯﺑﻪ ! ... ﻟﻮ ﺍﻟﻠﺤﻠﺤﻪ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺩﺍ ﺧﻼﺹ ﻣﺘﺸﻜﺮﻳﻦ ﻣﺶ
ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ !
ﻗﻬﻘﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺪﺃﺕ ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﻢ ، ﺗﻮﺟﻪ ﺭﺍﻣﻲ
ﺑﺴﺆﺍﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﺩﻱ : ﻭﺃﻧﺖ ﻣﺶ ﻧﺎﻭﻱ ﺗﺘﺠﻮﺯ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺨﻠﺺ
ﻣﻨﻚ ؟
ﺑﺎﺳﻞ : ﺻﺤﻴﺢ ... ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﺪﺍ ﻭﻻ ﻛﺪﺍ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻪ ﺷﺎﺩﻱ ﺑﺜﻘﺔ: ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻠﻔﺖ ﺃﻧﺘﺒﺎﻫﻲ ﻟﻴﻬﺎ
ﺍﺳﺎﺳﺎً
ﻛﺮﻳﻢ: ﺇﻳﻪ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺩﻱ ؟
ﺑﺎﺳﻞ : ﺃﺻﻠﻪ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻩ ﻣﻐﺮﻭﺭ ﻭﻃﺎﻟﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ
ﻟﻴﻪ ﻓﺎﻛﺮ ﺇﻧﻪ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﺴﺘﺎﻫﻠﻪ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻓﺎﻛﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻪ ﺭﻳﺸﺔ
ﻛﺮﻳﻢ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺴﻴﺮﻙ ﺗﻘﻊ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻫﺘﻄﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻴﻚ
ﻟﻢ ﻳﻌﺮ ﺷﺎﺩﻱ ﺃﻳﺎً ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ، ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ
ﺑﻨﻔﺴﻪ ، ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻓﺘﺎﺓ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻃﺎﺋﻌﺔ
ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺮﺭ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻳﺎً ﻣﻨﻬﻦ ... ﺇﻥ ﺣﻮﺍﺀ ﺍﻟﻄﺎﺋﻌﺔ ﻻ
ﺗﻼﺋﻤﻪ !
- ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﺎﺭﻑ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻪ ﺩﺍ ﺇﻳﻪ ؟ !
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺃﻭﻣﺄ ﻣﺘﺄﺳﻔﺎً : ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﺍ
ﻟﻮﻻ ﺇﻧﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﻣﺎ ﻛﻨﺘﺶ ﻛﻠﻤﺖ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﺪﺍً ،
ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺯﻱ ﺩﺍ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻌﺶ ﻓﻴﻪ ﻛﻼﻡ ﻋﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﻜﻮﻙ.
ﻧﻈﺮﺕ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻭﻫﻲ ﺗﻬﻤﺲ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﺗﻔﻊ: ﻳﻌﻨﻲ
ﻓﻴﻪ ﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻫﻨﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﻮﻗﻌﻬﺎ ؟ ﻭﻳﺨﺴﺮﻧﺎ ؟
ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﺜﻘﺔ: ﻭﻣﺶ ﺃﻱ ﺣﺪ ! ... ﺩﺍ ﺣﺪ ﻋﺎﺭﻑ ﻛﻞ
ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﻫﻨﺎ ﻭﻋﺎﺭﻑ ﺇﺯﺍﻱ ﻳﺨﺴﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ
ﻧﺤﺲ ... ﻋﺎﺭﻑ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺄﻧﺘﺒﺎﻩ ﻣﺴﺘﻔﻬﻤﺔ: ﻭﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﺮﻓﺘﻪ ؟
ﻧﻈﺮ ﺃﺭﺿﺎً ﺑﺨﺠﻞ : ﻻ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﻮﺵ ... ﺯﻱ ﻣﺎ ﻗﻮﻟﺖ
ﻟﺤﻀﺮﺗﻚ ﺇﻧﻪ ﻋﺎﺭﻑ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﻭﻣﺨﻄﻂ ﻛﻮﻳﺲ ﺃﻭﻭﻭﻱ ...
ﺃﻧﺎ ﻟﻮﻻ ﺣﺼﻠﺖ ﻏﻠﻄﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺃﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﻨﺖ ﻫﺎﻋﺪﻳﻬﺎ
ﻋﺎﺩﻱ ﺑﺲ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻓﺠﺄﺓ ﻻﻗﺘﻨﻲ ﺑﺄﻣﺸﻲ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻭﻻﻗﻴﺖ
ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺗﺎﻧﻴﺔ ... ﺻﻔﻘﺎﺕ ﻭﻣﻨﺎﻗﺼﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺧﺴﺮﻧﺎﻫﺎ ﻣﻊ
ﺇﻧﻪ ﻋﺮﺿﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺴﻦ ﻋﺮﺽ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻛﺎﻧﺖ
ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻨﻨﺎ ﺑﻤﺮﺍﺣﻞ ﻭﺃﻗﻞ ﺧﺒﺮﺓ ... ﻛﺬﺍ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﺶ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ... ﻫﻲ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻔﻘﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﻭ ﺇﺗﻨﻴﻦ ﻣﺜﻼً
ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺘﺶ ﻫﺘﺄﺛﺮ ... ﻟﻜﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺻﻔﻘﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ
ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺷﺒﻪ ﻣﺘﺒﺎﻋﺪﺓ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺇﺧﺘﻔﺎﺀ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻫﻮ ﺳﺒﺐ
ﺍﻟﻬﺰﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻣﻌﺮﺿﺎﻫﺎ ﻟﻺﻓﻼﺱ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻃﻴﺐ ﺗﻤﺎﻡ ... ﻛﻤﻞ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻓﻲ ﺑﺤﺜﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻲ
ﻭﺭﺍ ﻛﻞ ﺩﺍ ... ﻭﺃﻧﺎ ﻫﺄﺗﺼﺮﻑ
ﻧﻬﺾ ﻗﺎﺋﻼً: ﻣﺎ ﺗﺤﻤﻠﻴﺶ ﻫﻢ ، ﻫﺄﻋﻤﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ
ﺩﻳﻤﺎ: ﺷﻜﺮﺍً ﺟﺪﺍً ﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻓﺆﺍﺩ
ﻗﺎﻝ ﺑﺈﻧﻜﺴﺎﺭ: ﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﺗﺮﺟﻌﻲ ﺗﻼﻗﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺯﻱ ﻣﺎ
ﺳﺒﺘﻴﻬﺎ ﺇﻥ ﻣﺎﻛﺎﻧﺶ ﺃﺣﺴﻦ ﺑﺲ ... ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺸﺠﻌﺔ : ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻛﻔﺎﻳﺔ
ﺇﻧﻚ ﻗﺪﺭﺕ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺣﺎﺟﻪ ﺯﻱ ﺩﻱ ﺻﻌﺒﺔ ﺇﻧﻪ ﺣﺪ ﺗﺎﻧﻲ ﻛﺎﻥ
ﻳﻜﺘﺸﻔﻬﺎ ... ﺧﺒﺮﺓ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺳﺎﻋﺪﺗﻨﺎ ﻭﻟﺴﻪ ﻫﺘﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﺇﻥ
ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﺆﺍﺩ ﺑﺈﺭﺗﻴﺎﺡ: ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ... ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﻗﺼﺔ
ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ؟ ... ﻫﻨﻘﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻼﺹ ؟
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ : ﺃﻳﻮﻩ ﻳﺎﺭﻳﺖ ﺗﺠﻬﺰﻫﺎ ﻭﺗﻌﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﺎﻧﻲ
ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻧﻘﺪﻣﻬﺎ
ﻭﺍﻓﻖ ﻣﺴﺘﺄﺫﻧﺎً ﻟﻴﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺒﻪ ، ﻃﻠﺒﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﺇﺑﻼﻍ ﻛﻼً ﻣﻦ ﻣﺎﺭﻱ ﻭﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺎﻹﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺃﻥ
ﺗﺼﻌﺪﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻮﺭﺍً ...
ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﺎﻥ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻴﻬﻤﺎ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﻼﻣﺢ
ﺍﻟﻘﻠﻖ ، ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻟﺘﻐﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﺮﻛﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎً
ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﺇﺫﺍ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻣﻌﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻜﺘﺐ
ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﻣﻼﺻﻘﺎً ﻟﻠﺒﺎﺏ ، ﻓﺘﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻣﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮ
ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻛﺎﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﺔ ...
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺘﻮﺗﺮ: ﻓﻲ ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ؟ ﺧﻀﺘﻴﻨﺎ !
ﺟﻠﺴﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺘﻨﻬﺪﺓ ، ﻟﺤﻘﺘﺎ ﺑﻬﺎ ﻓﺒﺪﺃﺕ: ﻓﻴﻪ ﺣﺪ ﻋﺎﻳﺰﻧﻲ
ﺃﻓﻠﺲ !
ﻣﺎﺭﻱ ﻣﺼﺪﻭﻣﺔ: ﻧﻌﻢ ؟؟؟؟ ... ﻣﻴﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻴﻜﻮﻥ
ﻟﻴﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﻛﺪﺍ ؟
ﺩﻳﻤﺎ ﺑﺤﻴﺮﻩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ... ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺃﻋﺮﻑ
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺘﻤﻌﻦ: ﺑﺎﺳﻞ؟
ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺘﻌﺠﺒﻪ: ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻤﻞ ﻛﺪﺍ ﻟﻴﻪ ؟
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﺃﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﺜﻼً !
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺘﻌﺠﺐ: ﻭﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻴﻪ ؟ ... ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺩﻱ ﻣﺠﺮﺩ
ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺇﻧﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻮﺭﺍً ﻣﻦ
ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺐ ﺣﺘﻰ
ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺩﻳﻤﺎ ﻓﺘﺎﺑﻌﺖ: ﻣﺶ ﻗﺼﺪﻱ ﻳﺎ
ﺩﻳﻤﺎ ﺑﺄﻣﺎﻧﺔ ... ﺃﻧﺎ ﺑﺲ ﺑﺄﻓﻜﺮ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻣﺶ
ﺃﻛﺘﺮ
ﻃﻤﺄﻧﺘﻬﺎ ﺩﻳﻤﺎ : ﻋﺎﺩﻱ ﻣﺎ ﺗﺎﺧﺪﻳﺶ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻚ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ
ﻻﺯﻡ ﻧﺸﻮﻑ ﺣﻞ ... ﻣﺶ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻴﻪ ﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ
ﺣﻮﻟﻴﺎ ﺑﻴﻄﻌﻨﻲ ﻓﻲ ﺿﻬﺮﻱ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﻫﻮ ﻣﻴﻦ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻭﻧﺎﻭﻳﺔ ﺗﻌﺮﻓﻴﻪ ﺇﺯﺍﻱ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ: ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻓﺆﺍﺩ ﺑﻴﺪﻭﺭ ﻭﺭﺍﻩ ... ﺃﻧﺎ ﺑﻌﺘﻠﻜﻮﺍ ﻗﻮﻟﺖ
ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﺣﺎﺟﻪ ﺃﻭ ﺳﻤﻌﺘﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺤﺼﻞ
ﻣﻦ ﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﻛﻼﻣﻬﻢ
ﻣﺎﺭﻱ : ﻻ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﺶ ... ﺑﺲ ﻣﺎ ﺗﻘﻠﻘﻴﺶ ﻫﺄﺑﻘﻰ
ﺍﺳﺄﻝ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﺭﻑ ﺣﺎﺟﻪ
ﺗﻤﻨﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﺑﺄﻣﻞ : ﻳﺎ ﺭﺏ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﺭﻑ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺴﻬﻞ
ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻃﺐ ﻭﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻓﺆﺍﺩ ؟ .. ﻣﺶ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ
ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺭﺍ ﻛﻞ ﺩﺍ ﻭﻋﺎﻣﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺴﻜﻴﻦ ؟
ﺩﻳﻤﺎ: ﻻ ﻣﺎ ﺃﻇﻨﺶ ... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻟﻮ ﻫﻮ ﻓﻌﻼً ﻛﺪﺍ ﻣﺎﻛﺎﻧﺶ
ﺟﻪ ﻭﻗﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺤﺼﻞ ﺩﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﻟﻮﺣﺪﻱ ﺃﻧﺎ
ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﻫﺎﺧﺪ ﺑﺎﻟﻲ ... ﺩﺍ ﺃﻧﺎ ﻳﺎﺩﻭﺏ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻓﻬﻢ ﺍﻷﻣﻮﺭ
ﻣﺎﺷﻴﺔ ﺇﺯﺍﻱ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻃﺐ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﺎﻑ ﻟﺘﻌﺮﻓﻲ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﻓﺤﺐ
ﻳﻜﺴﺐ ﻋﻨﺪﻙ ﻧﻘﻄﺔ ﻭﻳﺤﻤﻠﻚ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺸﻜﻴﺶ ﻓﻴﻪ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻻ ﻻ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﻘﺪﺵ ... ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﻓﺮ ﺃﻭ
ﺳﺎﺏ ﺷﻐﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺭﺟﻌﺖ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﺇﻣﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻢ ... ﻃﺐ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﻫﺘﻌﻤﻠﻲ
ﺇﻳﻪ ؟
ﻓﻜﺮﺕ ﺩﻳﻤﺎ ﺑﺮﻭﻳﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺠﻴﺐ: ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ...
ﺑﺲ ﻋﺎﻷﻗﻞ ﻻﺯﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﻮﻟﻴﺎ ﻣﺤﻞ ﺛﻘﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ
ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻪ ، ﻓﻔﻲ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ ﻫﻤﺴﺎً ﻓﻲ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺤﺬﺭ: ﺃﻳﻮﻩ ... ﻟﺴﻪ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻓﺆﺍﺩ ﻣﻦ ﺷﻮﻳﺔ
ﺧﺎﺭﺝ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﺇﻧﻪ ﻋﺮﻑ ﺇﻥ ﻓﻴﻪ ﺣﺪ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺪﻣﺮ
ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ... ﻻ ﻻ ﻟﺴﻪ ﻣﺎﺣﺪﺵ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺭﺍ
ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ... ﻻ ﻫﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻊ ﺑﻨﺘﻴﻦ ﺑﻴﺸﺘﻐﻠﻮﺍ ﻓﻲ
ﺍﻻﺇﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ... ﻻ ﻣﺎ ﺍﻋﺮﻓﺶ ﺑﻴﺘﻜﻠﻤﻮﺍ ﻑ ﺇﻳﻪ ﻭﻻ ﻋﺎﻳﺰﺍﻫﻢ
ﻓﻲ ﺇﻳﻪ ﺃﺻﻠﻬﺎ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ .... ﺃﻩ ﻓﻌﻼ ﻧﻌﻤﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺎ
ﺑﺘﻘﻔﻠﺶ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻟﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻊ ﺭﺟﺎﻟﻪ ....
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺣﺎﺿﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻫﺄﻗﻮﻟﻚ ... ﻣﻊ
ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ
ﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺨﻂ ﻭﻋﺪﻟﺖ ﻣﻦ ﻫﻨﺪﺍﻣﻪ ، ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻋﻤﻠﻬﺎ
ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻛﺄﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2016, 10:36 PM   #8 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل السادس

ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻘﺮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﻋﺘﺎﺩﺕ ﺃﻥ
ﺗﻔﻌﻞ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎﺭﻱ ؛ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺗﺨﺘﻠﻒ
ﻓﻬﻲ ﺳﺘﻌﺘﺎﺩ ﻣﻨﺬ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻭﺣﻴﺪﺓ ؛ ﻓﻘﺪ ﺣﺪﺩ
ﺷﺮﻳﻒ ﻣﻮﻋﺪ ﺯﻭﺍﺟﻬﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺷﻌﺮ ﺑﺈﺑﺘﻌﺎﺩﻫﺎ ﻋﻨﻪ ﺧﻮﻓﺎً
ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﺴﺮﻫﺎ ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻳﻌﺸﻘﻬﺎ ﻓﺄﺻﺮ ﺃﻥ
ﻳﻨﺼﺮﻓﺎ ﻣﺒﻜﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺗﺐ ﺍﻷﻣﻮﺭ ، ﻛﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﺷﺨﺼﺎً ﻳﺨﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﺨﺴﺮﻙ ... ﻳﺨﺎﻑ ﺃﻥ
ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﻭﻻ ﻳﺠﺪﻙ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ... ﻫﻞ ﺳﺄﺟﺪ ﻣﻦ ﻳﻌﺸﻘﻨﻲ
ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﻟﺪﺭﺟﺔ ، ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻓﻌﻠﻪ ﻓﻲ
ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻷﺟﻠﻲ ؟ ... ﻫﻜﺬﺍ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻇﻠﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﻭﺗﺤﻠﻢ ﻭﺗﺘﺨﻴﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻓﺎﺭﺳﻬﺎ ﻣﻦ
ﺃﺟﻠﻬﺎ.
ﻓﺠﺄﺓ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻴﺪ ﺗﻤﺘﺪ ﻟﺘﻤﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ ، ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻓﻲ
ﻓﺰﻉ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﻓﻊ ﻳﺪﻫﺎ ﺇﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﺼﻔﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺢ ﻓﻤﻦ
ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺠﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﻟﻤﺴﻬﺎ ﻭﺇﻣﺴﺎﻛﻬﺎ ﺑﻬﺬﻩ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ! ....
ﺭﻓﻊ ﺭﺍﻣﻲ ﻳﺪﻳﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺟﻬﻪ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ: ﺧﻼﺹ
ﻳﺎ ﺑﻴﻪ ﺳﻤﺎﺡ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ ﻣﺶ ﻫﺎﻋﻤﻠﻬﺎ ﺗﺎﻧﻲ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ ﻗﻠﺒﻚ ﺃﺑﻴﺾ
ﻳﺎ ﺑﻴﻪ
ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻣﻨﻊ ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺪﺃﺕ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﺟﺪﺗﻪ
ﻳﺤﻤﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﺑﺸﺪﺓ ﻓﺘﻌﺠﺒﺖ ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺴﺄﻟﻪ ﻋﻤﺎ ﺑﻪ ﺑﺎﺩﺭﻫﺎ
ﻗﺎﺋﻼً ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺳﺎﺣﺮﺓ : ﺿﺤﻜﺘﻚ ﺣﻠﻮﺓ ﺃﻭﻱ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ
ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻮ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻌﻪ
ﻓﺘﺎﺑﻊ ﻣﺴﺘﻔﺴﺮﺍً: ﺃﻭﻣﺎﻝ ﻓﻴﻦ ﺻﺤﺒﺘﻚ؟
ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺑﻀﻴﻖ: ﻭﺃﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ ﻑ ﺇﻳﻪ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎً: ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ ... ﺃﻧﺎ ﺑﺎﺳﺄﻝ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ
ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺑﺄﺷﻮﻓﻚ ﻣﺎﺷﻴﺔ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﺷﺎﻳﻔﻚ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻣﺎﺷﻴﺔ ﻟﻮﺣﺪﻙ
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺑﺤﺰﻥ: ﺃﻩ ... ﺃﺻﻠﻬﻢ ﺭﻭﺣﻮﺍ ﺑﺪﺭﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﺷﺮﻳﻒ
ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻌﺠﻞ ﺃﻭﻱ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺤﺪﺩ ﻣﻌﺎﺩ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺑﺘﺎﻋﻬﻢ ﻣﻊ
ﺃﻫﻠﻬﺎ ... ﻣﺎﻛﺎﻧﺶ ﻗﺎﺩﺭ ﻳﺴﺘﻨﻰ
ﺳﺄﻟﻬﺎ ﺑﺪﻫﺸﻪ : ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﺯﻋﻠﺘﻲ ﻛﺪﺍ ؟
ﺯﻓﺮﺕ ﺑﻀﻴﻖ: ﻣﺎﻓﻴﺶ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻻ ﺩﺍ ﻓﻴﻪ ... ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻧﻘﻌﺪ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻧﺸﺮﺏ ﺣﺎﺟﻪ
ﻭﻧﺘﻜﻠﻢ
ﺭﻓﻌﺖ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺘﺮﻗﺐ: ﻭﻧﻘﻌﺪ ﻟﻴﻪ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ : ﻋﺎﺩﻱ ﻳﻌﻨﻲ ... ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺇﺣﻨﺎ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ
ﻛﺪﺍ ﻭﻋﻤﺎﻟﻴﻦ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻋﺎﻟﻮﺍﻗﻒ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﻳﺢ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺟﺎﻱ
ﺑﻴﺒﺺ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻐﻀﺐ: ﻧﻘﻌﺪ ﺇﻳﻪ ﻭﻧﺘﻜﻠﻢ ﺇﻳﻪ ! .. ﺃﻧﺖ
ﻫﺘﺼﺎﺣﺒﻨﻲ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ؟ ... ﺭﻭﺡ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﻬﻠﻚ ! ... ﺩﺍ
ﺇﻳﻪ ﺗﻼﻗﻴﺢ ﺍﻟﺠﺘﺖ ﺩﻱ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﺄﺷﺎﺭ ﻟﻬﺎ
ﻟﻜﻲ ﺗﻬﺪﺃ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﺼﻮﺕ ﻣﻨﺨﻔﺾ: ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺇﻫﺪﻱ ﺣﺼﻞ ﺇﻳﻪ
ﻟﻜﻞ ﺩﺍ ؟
ﺇﺯﺩﺍﺩ ﻏﻀﺒﻬﺎ ﻭﺇﺭﺗﻔﻊ ﺻﻮﺗﻬﺎ : ﺣﺼﻞ ﺇﻳﻪ ؟ .. ﻭﻫﻮ ﺃﻧﺎ
ﻫﺎﺳﺘﻨﻰ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﺍ ﻳﺤﺼﻞ !
ﻫﻨﺎ ﺇﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺟﻞ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ ﻧﺎﻇﺮﺍً
ﻟﺮﺍﻣﻲ ﺑﺸﻚ: ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ؟
ﻛﺄﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺷﺠﻊ ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﻓﺘﻘﺪﻡ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ، ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ : ﺷﻜﻠﻪ ﺑﻴﻌﺎﻛﺴﻬﺎ ... ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺇﺣﻨﺎ
ﻫﻨﻌﻠﻤﻚ ﺇﺯﺍﻱ ﺗﻌﺎﻛﺲ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺎﻧﻲ
ﺃﻣﺴﻜﻪ ﺷﺎﺑﺎﻥ ﺃﺧﺮﺍﻥ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ
ﻭﻫﻢ ﺑﻀﺮﺑﻪ ﻓﺼﺮﺧﺖ ﺑﻪ: ﻣﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺑﻴﻌﺎﻛﺴﻨﻲ ؟! ...
ﺳﻴﺒﻮﻩ ﺳﻴﺒﻮﻩ
ﺇﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎً: ﻣﺶ ﺑﻴﻌﺎﻛﺴﻚ ؟ ... ﺃﻭﻣﺎﻝ
ﻛﻨﺘﻲ ﺑﺘﺰﻋﻘﻴﻠﻪ ﻛﺪﺍ ﻟﻴﻪ؟
ﺗﺮﺩﺩ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﺃﺻﻞ .. ﺃﺻﻞ .. ﺩﺍ .. ﺩﺍ
ﺃﻧﻘﺬﻫﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻫﻨﺪﺍﻣﻪ: ﺃﺻﻠﻬﺎ ﺧﻄﻴﺒﺘﻲ
ﻭﺯﻋﻼﻧﺔ ﻣﻨﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﺑﺄﺣﺎﻭﻝ ﺃﺻﺎﻟﺤﻬﺎ
ﺻﻮﺑﺖ ﺇﻟﻲ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺰﻳﺠﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻨﻖ
ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ، ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﺟﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ :
ﺃﻫﻲ ﺩﻱ ﺑﻨﺎﺕ ﺃﺧﺮ ﺯﻣﻦ
ﻟﻴﺠﻴﺒﻪ ﺃﺧﺮ: ﺃﻩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ... ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﺎﻳﺰ
ﻳﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺘﺨﻠﻴﻪ ﻳﺎﺧﺪ ﻋﻠﻘﺔ ﺳﺨﻨﺔ
ﻭﺟﻬﺖ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﺃﺭﺿﺎً ﻭﻗﺪ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ ﻭﺍﻟﺤﻨﻖ ، ﻣﻦ
ﻫﻢ ﻟﻴﺤﻜﻤﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺩ ﻓﻌﻠﻬﺎ ! ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻘﺎً
ﺧﻄﻴﺒﺘﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﻏﻀﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻢ ﻻ
ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺳﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻀﺐ ، ﺃﺧﺮﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﻗﺎﺋﻼً ﺑﻌﺪ ﺇﻣﺴﺎﻛﻪ ﻳﺪﻫﺎ: ﺷﻜﺮﺍً ﻳﺎ ﺭﺟﺎﻟﻪ
ﺳﺤﺒﻬﺎ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﻓﺎﻧﺼﺎﻋﺖ
ﻟﻪ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﻔﻮﻩ ﺑﺤﺮﻑ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻻ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﻣﺎ
ﺣﺪﺙ ﻣﻨﺬ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺃﻓﺎﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻟﻪ : ﺗﺤﺒﻲ ﺗﺎﻛﻠﻲ ﺇﻳﻪ ؟
ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻟﺘﻌﻠﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﻏﺎﺿﺒﺔ : ﺃﻧﺖ ﺇﺯﺍﻱ ﺗﻘﻮﻟﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺧﻄﻴﺒﺘﻚ ؟
ﺟﺎﻝ ﺑﻨﻈﺮﻩ ﺣﻮﻟﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼً : ﻭﻃﻲ
ﺻﻮﺗﻚ ... ﻭﻻ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻱ ﻋﺎﻳﺰﺍﻫﻢ ﻳﺪﺑﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺴﻜﺎﻛﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ
ﺑﻴﺎﻛﻠﻮﺍ ﺑﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻲ؟
ﺍﺑﺘﻌﻠﺖ ﺭﻳﻘﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﻣﺨﻔﻀﺔ ﺻﻮﺗﻬﺎ: ﺃﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺇﻳﻪ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً ﺑﺒﺮﺍﺀﺓ: ﻋﺎﻳﺰ ﺃﻛﻞ ... ﺗﺤﺒﻲ ﺗﺄﻛﻠﻲ ﺇﻳﻪ ؟
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﻐﻞ ﻓﺘﺎﺑﻊ ﻏﺎﻣﺰﺍً ﺇﻳﺎﻫﺎ : ﺭﻓﻀﺘﻲ ﺗﺸﺮﺑﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﺣﺎﺟﻪ .. ﺍﺩﻳﻬﺎ ﻗﻠﺒﺖ ﺑﺄﻛﻞ .. ﺑﺲ ﻳﺎﺭﺏ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﻠﺘﻚ ﺧﻔﻴﻔﺔ
ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ: ﻟﻴﻪ ؟ ﻣﺎﻋﻜﺶ ﻓﻠﻮﺱ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ ؟ ...
ﺗﺤﺐ ﺃﺳﻠﻔﻚ ؟
ﺭﺍﻣﻲ : ﻻ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﺎ ﺗﻘﻠﻘﻴﺶ ... ﺑﺲ ﻟﻮ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻫﺘﺒﻘﻰ
ﻣﻦ ﺇﻳﺪﻙ ﺃﻧﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺃﺧﺪﻫﺎ ﻭﺃﺩﻳﻜﻲ ﺑﺪﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﺧﺪ
ﺍﻟﻠﻲ ﻟﻤﺴﺘﻬﺎ ﺇﻳﺪﻙ
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺘﻼﻓﻴﺔ ﺇﺣﺮﺍﺟﻬﺎ : ﺃﻭﻣﺎﻝ ﺑﺘﺘﻤﻨﻰ ﺃﻛﻠﺘﻲ ﺗﺒﻘﻰ ﻗﻠﻴﻠﺔ
ﻟﻴﻪ ؟
ﻣﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﻬﻤﺲ ﻭﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺩﻕ ﻟﻬﺎ ﻗﻠﺒﻬﺎ: ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ
ﺗﺎﻛﻠﻴﺶ ﻃﺒﻖ ﻛﻠﻪ ﻭﺃﻛﻞ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ... ﺃﺻﻠﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺇﻧﻪ
ﻫﻴﺒﻘﻰ ﻟﻪ ﻃﻌﻢ ﺗﺎﻧﻲ ﺧﺎﺍﺍﺍﺍﺍﻟﺺ
ﺃﻧﻘﺬﻫﺎ ﻗﺪﻭﻡ ﺍﻟﻨﺎﺩﻝ ﻟﻴﺄﺧﺬ ﻃﻠﺒﻬﻢ ، ﻗﺎﻡ ﺭﺍﻣﻲ ﺑﻄﻠﺐ
ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻭﻗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺩﻭﻥ ﺇﺳﺘﺸﺎﺭﺗﻬﺎ ، ﻣﻤﺎ ﺃﺷﻌﺮﻫﺎ
ﺑﺎﻟﺤﻨﻖ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺘﺮﺽ ... ﺩﺍﺭ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺸﻜﻞ
ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻛﺄﻥ ﻛﻼً ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻷﺧﺮ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ،
ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻳﺎً ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺷﺨﺺ ﻏﺮﻳﺐ ،
ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻷﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﺑﺠﺪﻳﺔ: ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻛﺪﺍ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﻬﺔ: ﻫﻮ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻔﺎﻳﺔ ؟
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻃﺒﻖ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﺑﻪ ﻃﻌﺎﻣﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﻪ ﺃﻣﺎﻣﻪ
ﻗﺎﺋﻼً: ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺃﻛﻞ
ﺷﺮﻉ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﺑﺼﺤﻨﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﺑﺪﻫﺸﺔ
ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻔﻮﻩ ﺑﻜﻠﻤﻬﺔ ، ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻓﻤﻨﺬ ﻣﺘﻰ
ﺗﺼﻤﺖ ﻣﺘﺮﻗﺒﻪ ﺍﻷﺗﻲ ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺳﺘﻌﺠﺎﻟﻪ ، ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
ﺃﻧﺘﻬﻰ ﺭﺍﻣﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻛﻞ ﻭﻗﺪ ﻗﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ
ﻓﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﺿﺎﺣﻜﺎً: ﺃﻇﻦ ﺇﺣﻨﺎ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻐﺴﻞ
ﺍﻷﻃﺒﺎﻕ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﻟﻤﻌﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﺒﻖ ﺃﻫﻮ
ﺳﺄﻟﺘﻪ : ﺃﻧﺖ ﻟﻴﻪ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﺪﺍ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ : ﻣﺶ ﺍﻧﺎ ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ ﻳﺎ ﺭﺏ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﻠﺘﻚ ﻗﻠﻴﻠﺔ ؟ ...
ﻓﻀﻠﺖ ﻣﺴﺘﻨﻲ ﺇﻧﻚ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺇﻧﻚ ﺷﺒﻌﺘﻲ ﺑﺲ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻋﻤﺎﻟﺔ
ﺗﺎﻛﻠﻲ ﺗﺎﻛﻠﻲ ... ﻗﻮﻟﺖ ﺃﻟﺤﻖ ﺃﺧﺮ ﺣﺒﻪ ﺑﻘﻰ
ﻓﻐﺮﺕ ﻓﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻃﻠﺒﺖ ﻃﺒﻖ ﺗﺎﻧﻲ
ﻟﻴﻚ
ﻗﺎﻝ ﺑﺤﻨﺎﻥ: ﺑﺲ ﻣﺶ ﻫﺘﻜﻮﻧﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻛﻠﺘﻲ ﻣﻨﻪ
ﺳﺎﺩ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﻋﺪﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﻬﺾ: ﺃﻧﺎ ﻻﺯﻡ ﺃﻣﺸﻲ
ﺇﺗﺎﺧﺮﺕ ﺃﻭﻱ
ﻧﻬﺾ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﺤﻔﻈﺘﻪ ﻟﻴﺪﻓﻊ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻗﺎﺋﻼً : ﻃﺐ
ﻫﺄﺩﻓﻊ ﻭﻧﻤﺸﻲ
ﺃﺳﺮﻋﺖ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﺼﺮﻑ ﻛﺎﻟﻬﺎﺭﺑﺔ: ﻻ ﻻ ﺃﻧﺎ ﻫﺄﺭﻭﺡ
ﻟﻮﺣﺪﻱ ﻋﻦ ﺇﺫﻧﻚ
ﻏﺎﺩﺭﺗﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﺍﺛﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻴﻪ ﻣﺤﺪﺛﺎً
ﻧﻔﺴﻪ : ﻣﺶ ﺃﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻫﺸﻮﻓﻚ ﻳﺎ ﻣﻴﻤﻲ.
ﺍﻧﻬﺖ ﺻﻼﺓ ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ ﻓﻌﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ ﻗﺎﻝ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻞّ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ " ﻳﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺗﻜﻦ ﻣﺜﻞ
ﻓﻼﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﺘﺮﻙ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ " ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻟﺘﺘﻠﻮ
ﺑﻌﺾ ﺃﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺃﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ، ﻟﻘﺪ ﺍﺗﺨﺬﺗﻬﺎ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺃﺕ
ﺗﻘﺮﺃ ﺃﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺗﺪﺑﺮ ﻓﻘﺪ ﻋﺎﻫﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﺃﻥ ﺗﻄﺒﻖ ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺃﻩ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﻦ ، ﻓﻠﻘﺪ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌـﺎﻟﻰ - ‏( ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻧﺰﻟﻨﺎﻩ ﺇﻟﻴﻚ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻟﻴﺪﺑﺮﻭﺍ
ﺁﻳﺎﺗﻪ ﻭﻟﻴﺘﺬﻛﺮ ﺃﻭﻟﻮﺍ ﺍﻷﻟﺒﺎﺏ ‏) ، ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﻨﺸﻐﻠﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻼﻭﺓ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺑﻘﺮﺑﻬﺎ ، ﻓﺘﻮﻗﻔﺖ ﻋﻦ
ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻣﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺻﺎﻓﻴﺔ : ﺧﻴﺮ ﻳﺎ
ﻣﺎﻣﺎ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺍﻷﻡ ﻓﻲ ﺳﻌﺎﺩﺓ : ﻛﻞ ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ... ﻓﻴﻪ
ﺿﻴﻮﻑ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﺑﻠﻴﻞ ﻭﻋﺎﻳﺰﺍﻛﻲ ﺗﺠﻬﺰﻱ ﻧﻔﺴﻚ
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻋﺮﻳﺲ ﺗﺎﻧﻲ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ؟
ﺗﺒﺮﻣﺖ ﺍﻷﻡ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻭﻣﺎﻟﻪ ﻳﺎﺧﺘﻲ ؟ .. ﻣﺎ ﻫﻮ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ
ﺍﻷﻭﻻﻧﻲ ﻧﻔﻊ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺶ ﻫﻴﺒﻘﻰ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ ﺗﺎﻧﻲ ﻭﻻ ﺗﺎﻟﺖ
ﺣﺘﻰ
ﺭﺩﺕ ﻫﺪﻯ: ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﻫﺎﺭﻭﺡ ﺃﻗﺎﺑﻞ ﺻﺤﺎﺑﻲ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ
ﻭﻫﺄﺗﻐﺪﻯ ﻣﻌﺎﻫﻢ
ﺗﺰﻣﺮﺕ ﺍﻷﻡ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻐﻀﺐ : ﺻﺤﺎﺑﻚ ﺻﺤﺎﺑﻚ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺻﺤﺎﺑﻚ! ... ﺟﺮﻯ ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﻫﺪﻯ ! ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺨﺮﺟﻲ ﻭﺃﻗﻮﻟﻚ
ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻦ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺻﺤﺎﺑﻚ ﻟﻤﺎ ﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ
ﻭﺃﻗﻮﻟﻚ ﻣﻴﻦ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﺻﺤﺎﺑﻚ ، ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻤﺎ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ
ﺗﺸﻮﻓﻴﺶ ﻓﻴﻬﻢ ﺻﺤﺎﺑﻚ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﺘﺘﻬﺪ ﻣﺜﻼً ؟
ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﻟﺤﻈﺎﺕ " ﻭﻻ
ﺗﻘﻞ ﻟﻬﻤﺎ ﺃﻭﻑٍ ﻭﻻ ﺗﻨﻬﺮﻫﻤﺎ ﻭﻗﻞ ﻟﻬﻤﺎ ﻗﻮﻻ ﻛﺮﻳﻤﺎ "
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﻄﺎﻋﺔ: ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ... ﻫﺎﻛﻠﻤﻬﻢ ﻭﺃﻗﻮﻟﻬﻢ ﺇﻧﻲ
ﻣﺶ ﻫﺄﻗﺪﺭ ﺃﻗﺎﺑﻠﻬﻢ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻜﻲ ﻟﻴﺎ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﻳﺎ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ... ﻫﺄﺳﻴﺒﻚ ﺃﻧﺎ ﺑﻘﻰ ﺗﺼﺒﺤﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﻧﻮﺭ
ﻋﻴﻨﻲ
- ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻫﺪﻯ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ
ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺮﺽِ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻣﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﺃﺭﺿﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﺑﻬﺎ ...
ﺭﺣﻤﺎﻙ ﺭﺑﻲ ... ﻛﻢ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﺑﻨﻔﻮﺱ ﺍﻷﺑﺎﺀ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ
ﻣﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﺒﺸﺮ .
ﺃﻟﻘﺖ ﻧﻈﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﺗﺒﻘﻲ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﺎﺋﻖ
ﻋﻠﻰ ﺃﺫﺍﻥ ﺍﻟﻔﺠﺮ ، ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ
ﻟﺘﻬﺎﺗﻒ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻟﺘﺴﺘﻌﺪ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ، ﺩﻕ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﺭﻧﻴﻨﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺒﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﻓﺒﺪﺃ ﺍﻟﻘﻠﻖ
ﻳﻌﺘﻤﺮ ﺑﺼﺪﺭﻫﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺭﻧﻴﻦ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﺑﻠﻬﻔﺔ:
ﺃﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﺇﻧﺘﻲ ﻓﻴﻦ ؟
- ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﺩﻭﺩﻭ ﺑﻘﻰ ... ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﺍﻟﺒﺖ ﻣﺮﻳﻢ
ﺑﻨﺼﻠﻲ ﻗﻴﺎﻡ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﺶ ﺃﺭﺩ
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺑﺮﺍﺣﻪ: ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ... ﺃﻧﺎ ﺍﺗﺨﻀﻴﺖ ﻭﺍﻟﻠﻪ
- ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﺇﻧﺘﻲ ﻫﺘﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻗﻮﻣﺖ ﺟﺮﻱ ﺃﺗﺼﻞ ﺑﻴﻜﻲ
ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺘﺼﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﺠﺪﺓ
- ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﺷﻐﻠﺖ ﻋﻘﻠﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺧﺮﺟﺘﻚ ﻣﻨﻬﺎ ؟
-ﻻ ﻻ ﻻ ﻻ ﻳﺎ ﺩﻭﺩﻭ ... ﺇﺣﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﺑﻨﺴﻠﻢ ﺃﺻﻼً ، ﻣﺎ
ﺗﺘﺨﻀﻴﺶ
- ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺣﻤﻞ ﺫﻧﺐ ﺯﻱ ﺩﺍ
- ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻣﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
- ﻃﺐ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﻠﻬﻢ ﺻﺎﺣﻴﻴﻦ ؟
- ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻃﺒﻌﺎً ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﺩﺗﻨﻲ ﺍﻟﺘﻤﺎﻡ
- ﻃﺐ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ... ﻣﺎ ﺗﻨﺴﻴﺶ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﺑﻘﻰ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ
ﻣﺎﺷﻲ ؟ .. ﻭﺍﺑﻘﻲ ﻓﻜﺮﻳﻬﻢ
-ﺣﺎﺿﺮ ﻣﻦ ﻋﻨﻴﺎ ... ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ
- ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺎﺷﻲ ... ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺶ
ﻫﺄﻋﺮﻑ ﺃﺟﻲ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ
- ﻟﻴﻴﻴﻴﻪ ﻳﺎ ﻫﺪﻯ ؟ ... ﺩﺍ ﺇﺣﻨﺎ ﻣﺎ ﺑﻨﺼﺪﻕ ﻧﺘﺠﻤﻊ ﺳﻮﺍ
- ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻘﻰ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺟﺎﻳﻠﻨﺎ ﺿﻴﻮﻑ ﻭﻣﺎ ﺃﻗﺪﺭﺵ
ﺃﺳﻴﺐ ﻣﺎﻣﺎ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻣﺎ ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ
- ﺧﻼﺹ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺃﻧﺎ ﻫﺄﻗﻮﻟﻬﻢ ... ﻭﺳﻠﻤﻲ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ
ﻣﺎﻣﺘﻚ ﻛﺘﻴﺮ
- ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ
ﺑﻌﺪ ﺃﻧﺘﻬﺎﺀﻫﺎ ﻣﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ،
ﺻﺤﻴﺢ ﻫﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﺼﻠﻲ ﻣﻌﻬﻦ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻞ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺇﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺼﻠﻴﻬﺎ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺟﺘﻤﺎﻉ
ﻗﻠﻮﺑﻬﻦ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻳﺒﺪﻭ ﻛﺄﻧﻬﻦ ﺻﻠﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ، ﻣﺎ
ﺃﺟﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺎﻫﺪﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻮﻳﺎً ، ﺃﻥ ﻻ ﻳﻀﻌﻦ
ﻳﻮﻣﺎً ﻭﻻ ﻳﺘﻘﺮﺑﻦ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ
ﻋﺪﻡ ﺗﺮﻙ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﻣﻦ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ ﺃﻭﻻً ﺗﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺎﺕ
ﻟﻴﺴﺘﻴﻘﻈﻦ ، ﻭﺗﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ ﻛﺘﺤﺪﻳﺪ ﻭﺭﺩ
ﻗﺮﺃﻧﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻻ ﻳﻨﻘﻄﻌﻦ ﻋﻨﻪ ﺃﺑﺪﺍً ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺍﺳﺘﺒﺪ ﺑﻬﻦ
ﺍﻟﺘﻌﺐ ، ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻘﺎﻋﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻗﺐ ﺑﺎﻷﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﺃﻟﻒ
ﻣﺮﺓ ! ، ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻌﻘﺎﺏ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻔﻴﺪﻫﺎ ﻭﻻ ﻳﻀﺮﻫﺎ
ﻓﻼ ﺗﻔﻜﺮ ﺑﺘﻜﺮﺭﻫﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻳﻨﺼﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻻ
ﻳﺸﻌﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻜﺴﻞ ﻭﺗﺘﻘﺎﻋﺲ ﻋﻦ ﻭﺭﺩﻫﺎ ، ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺖ
ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺄﻥ ﻳﺘﺼﺪﻗﻦ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﻟﻜﻦ
ﺑﺎﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ، ﻓﻜﻠﻤﺎ ﺳﻨﺤﺖ ﻟﻬﻦ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺑﺪﻝ
ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺩﻳﻤﺎ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻛﻦ ﻳﺬﻫﺒﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺩﻭﺭ
ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﻭﻳﻘﻀﻴﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻭﺯﺭﻉ
ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﻴﺔ ، ﺍﺗﺴﻌﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ
ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﺗﻌﺎﻟﺖ ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﺎ ﻟﺘﺬﻛﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺑﻴﻨﻬﻦ
ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻘﺎﺑﻠﺖ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺑﻤﻴﺮﻧﺎ ﻭﻣﺎﺭﻱ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺎﺋﻬﺔ ﻻ
ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺗﺴﺄﻝ ﻓﺘﻠﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺓ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﺑﻬﺎ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﺃﻧﺘﻘﺎﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ، ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻭﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻋﻤﺎ ﺑﻬﺎ ﻭﺃﻭﺻﻠﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ
ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻟﺘﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺘﻬﺎ ﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﺻﺒﺤﺖ
ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﻤﺎ ﻭﻋﺮﻓﺘﻬﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻤﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﺮﻓﺘﻬﻦ ﻫﻲ
ﻋﻠﻰ ﺭﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺬ ﻋﺪﺓ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻧﻀﻤﺖ ﻟﻬﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻘﻂ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ !
ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻨﻌﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﺣﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺃﻧﻌﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺼﺤﺒﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻤﺘﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻨﻔﻊ ﺃﺧﺮﺗﻬﺎ ﻭﺩﻧﻴﺎﻫﺎ ، ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﺘﻪ
ﻓﺄﺧﺮﺟﺖ ﺳﺒﺤﺘﻬﺎ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺿﺤﻜﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻣﺎﺭﻱ
ﻭﻫﻲ ﺗﻮﺯﻋﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﻟﺪﻯ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺤﺰﻡ: ﺑﺼﻮﺍ ﺑﻘﻰ ... ﺍﻟﺴﺒﺤﺔ ﺩﻱ ﺍﻧﺎ
ﺟﺒﺘﻬﺎ ﻟﻴﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﺗﻤﺎﻡ ؟
ﺿﺤﻜﺖ ﻣﺮﻳﻢ: ﻳﺎ ﺳﻼﻡ ؟ ... ﻟﻴﻪ ﺑﻘﻰ ﻳﺎ ﺣﺎﺟﻪ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺤﺐ : ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻧﺘﻮﺍ ﻧﻌﻤﺔ ﻻﺯﻡ ﻧﺤﻤﺪﻩ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺭﻧﺎ ﺑﺴﻌﺎﺩﻩ : ﺍﻟﻠﻪ ... ﺇﺯﺍﻱ ﻃﻴﺐ؟
ﻣﺎﺭﻱ ﻣﻮﺿﺤﺔ : ﺑﺼﻮﺍ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻔﺘﻜﺮ ﺻﺤﻮﺑﻴﺘﻨﺎ
ﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﻭﺗﻔﻀﻞ ﺗﺤﻤﺪ ﺭﺑﻨﺎ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﻜﺮﺓ ... ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﻭﺗﺬﻛﺮ ﺭﺑﻨﺎ ﺗﺨﻠﻲ
ﻧﻴﺘﻬﺎ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﻟﻴﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ
ﻫﺪﻯ ﻣﺘﻌﺠﺒﻪ: ﺇﻧﺘﻲ ﺟﺒﺘﻲ ﻟﻴﻜﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻛﻤﺎﻥ ﻳﺎ ﻣﺎﺭﻱ ؟
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﻔﺨﺮ : ﻃﺒﻌﺎً ... ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﺘﻮﺍ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻨﻲ ﻑ ﺇﻳﻪ
ﻳﻌﻨﻲ ؟
ﺛﻢ ﺃﺿﺎﻓﺖ ﺿﺎﺣﻜﺔ: ﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﺗﺸﻮﻓﻮﺍ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻟﻤﺎ
ﻗﻮﻟﺘﻠﻪ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺍﻟﺴﺒﺢ ﺩﻱ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻴﻮﻟﻊ ﻓﻴﺎ
ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﻟﻤﺎ ﺷﺎﻑ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺪﻱ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﺭﻧﺎ : ﻟﻴﻪ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ... ﻣﺎ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺣﺮ ... ﺍﻟﺠﻬﻞ ﺩﺍ ﺍﻟﻠﻲ
ﻣﻮﺩﻳﻨﺎ ﻭﺭﺍ
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﻼ ﻣﺒﺎﻻﺓ : ﺳﻴﺒﻚ ﺳﻴﺒﻚ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻃﺐ ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﻧﺤﻤﺪ ﺭﺑﻨﺎ 100 ﻣﺮﺓ ﻛﺒﺪﺍﻳﺔ
ﻋﻠﻰ ﺇﻧﻨﺎ ﺳﻮﺍ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻣﺮﻳﻢ: ﺭﺑﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﻔﺮﻗﻨﺎ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﺑﺪﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺑﻘﻠﺐ ﻭﺍﺣﺪ: ﺃﻣــــــﻴـــــــﻦ
ツ ツ ツ
ﺭﺃﻳﻜﻢ ﺇﻳﻪ ؟
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2016, 12:30 PM   #9 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل الخامس
ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺀ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﻧﻘﻄﺔ
ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪﻫﺎ ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﺎﺳﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻬﻴﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻣﻬﺎﺟﺮﺓ ﺃﻭ ﺑﺎﺣﺜﺔ ﻋﻦ ﻗﻮﺕ ﻳﻮﻣﻬﺎ ؛
ﺗﺮﺷﺪﻫﺎ ﻏﺮﻳﺰﺗﻬﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ - ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ .-
ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻤﺪﺍً ﺳﺎﻗﻴﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻳﺮﺍﻗﺒﻪ ﻣﺘﺄﻣﻼً
ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻪ ﻭﺗﺴﻴﻴﺮ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﺤﻲ
ﺍﻟﻘﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﺎﻡ ، ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﻧﻪ
ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺇﺣﺪﺓ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ - ﻋﺰ
ﻭﺟﻞ - ، ﻓﻠﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ " ﺗﻔﻜﺮ ﺳﺎﻋﺔ ﺧﻴﺮ
ﻣﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﻟﻴﻠﺔ ." ﻗﺎﻃﻊ ﺗﺄﻣﻼﺗﻪ ﺻﻮﺕ ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺧﻠﻔﻪ:
-ﺃﻧﺖ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻗﺎﻟﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻛﻠﻪ ؟
- ﻋﺎﻳﺰ ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻣﺶ ﻭﻗﺘﻚ ﺧﺎﺍﺍﺍﻟﺺ
- ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺄﻛﻮﻥ ﻋﺎﻳﺰ ﻣﻨﻚ ﺇﻳﻪ ؟ ... ﻣﺶ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻳﺰﻙ
ﺩﻱ ﻣﺮﺍﺗﻚ ﻳﺎ ﺑﺎﺷﺎ
ﺳﺄﻟﻪ ﻣﺘﺄﻓﻔﺎً: ﻭﻫﻲ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺇﻳﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻪ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﻫﻲ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻋﻨﻚ ﻗﻮﻟﺘﻠﻬﺎ ﻣﺎ
ﺷﻮﻓﺘﻮﺵ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻗﻌﺪﺕ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺇﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺒﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺇﻧﻚ ﻣﺶ ﻇﺎﻫﺮ ﺑﻘﺎﻟﻚ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺧﺎﻳﻔﺔ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺧﺮ
ﻗﺎﻟﺘﻠﻲ ﻟﻮ ﻻﻗﻴﺘﻚ ﺃﺑﻘﻰ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﺇﻧﻬﺎ ﻋﺎﻳﺰﺍﻙ
ﺃﺷﺎﺡ ﺑﻮﺟﻬﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻗﺎﺋﻼً ﺑﻀﺠﺮ: ﻃﻴﺐ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺟﻠﺲ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎً: ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ
ﺍﺑﻨﻲ ؟ ... ﻣﺶ ﺩﻱ ﺑﻮﺳﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﻃﺎﻳﺮ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﻓﺮﺣﺎﻥ
ﺑﺠﻮﺍﺯﺗﻚ ﻣﻨﻬﺎ ؟ ... ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺒﻲ ؟
ﺯﻓﺮ ﺑﻘﻮﺓ ﻗﺎﺋﻼً: ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻣﺎ ﺑﻘﺘﺶ ﻃﺎﻳﻘﻬﺎ ﻭﻻ
ﻃﺎﻳﻖ ﺍﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺑﺲ ﺑﺄﺻﺒﺮ ﻧﻔﺴﻲ
ﺗﻨﻬﺪ ﺭﺍﻣﻲ : ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ ﺑﻼﺵ ... ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ
ﻋﺠﺒﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻳﻪ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ... ﺩﺍ ﺩﻳﻤﺎ ﺿﻔﺮﻫﺎ ﺑﺮﻗﺒﺔ ﺩﻱ
ﻭﺃﻏﻠﻰ ﺑﻜﺘﻴﺮ ﻛﻤﺎﻥ
ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﺑﻘﺘﺶ ﺑﺘﺨﺮﺝ ﻣﻦ
ﺑﺎﻟﻲ ﻛﻞ ﺷﻮﻳﺔ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ، ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ
ﺑﻴﻔﻜﺮﻧﻲ ﺑﻴﻬﺎ ﺑﺲ ﻓﻲ ﻋﺰ ﺿﻴﻘﺘﻲ ﺑﺄﻻﻗﻴﻬﺎ ﺟﺖ ﻓﻲ
ﺑﺎﻟﻲ ، ﻭﺃﺣﺲ ﺑﺮﺍﺣﻪ ﻭﺇﻧﻬﺎ ﻟﺴﻪ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﺃﻓﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺎﻟﻬﺎ
ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﺡ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻲ ... ﺗﺨﻴﻞ ﻳﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻣﺎ ﺷﻮﻓﺘﻬﺎﺵ ﻣﻦ
3 ﺳﻨﻴﻦ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﺴﻪ ﻓﺎﻛﺮ ﻛﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺷﻬﺎ ﻭﺣﺮﻛﺎﺗﻬﺎ
ﻭﺿﺤﻜﺘﻬﺎ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺴﻪ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻲ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻗﺪﺍﻣﻲ
ﻭﺷﺎﻳﻔﻬﺎ ﺑﻌﻨﻴﺎ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻃﺐ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺑﺘﺤﺒﻬﺎ ﻛﺪﺍ ﻳﺎ ﺑﺎﺳﻞ ﺳﻴﺒﺘﻬﺎ ﻟﻴﻪ ؟
ﻗﺎﻃﻌﻬﻢ ﺻﻮﺕ ﺃﺗﻰ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﺧﻠﻔﻬﻤﺎ ﻓﺄﻟﺘﻔﺘﺎ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻟﻴﺠﺪﺍ ... ﺑﻮﺳﻲ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻣﻼﻣﺢ
ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﻟﻀﻴﻖ ﻭﻗﺪ ﺍﺗﻀﺢ ﺫﻟﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﻧﺒﺮﺓ ﺻﻮﺗﻬﺎ
ﻭﻣﺸﻴﺘﻬﺎ : ﺃﻧﺖ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﺑﺎﺳﻞ ﺑﺎﺷﺎ ؟ ! ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻤﺎﻟﻪ ﺃﺩﻭﺭ
ﻋﻠﻴﻚ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﺑﻀﻴﻖ ﺷﺪﻳﺪ : ﺇﻳﻪ ﻫﺄﺿﻴﻊ ﻭﻻ ﻓﺎﻛﺮﺍﻧﻲ ﻋﻴﻞ ﺻﻐﻴﺮ
ﻳﺎ ﺳﺖ ﺑﻮﺳﻲ ؟
ﺣﺪﺛﺘﻪ ﺑﺪﻻﻝ ﻭﺍﺿﻌﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﺫﺭﺍﻋﻴﻬﺎ ﺧﻠﻒ ﻋﻨﻘﻪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺶ ﻗﺼﺪﻱ ﻳﺎ ﺑﻴﺒﻲ ... ﺃﻧﺖ ﺑﺲ ﺍﺧﺘﻔﻴﺖ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ
ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻭ ﻗﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺶ ﺃﻛﺘﺮ
ﺭﺩ ﻏﺎﺿﺒﺎً: ﻭﻫﻮ ﺇﻧﺘﻲ ﻛﻤﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰﺍﻧﻲ ﺃﺧﺪ ﺍﻹﺫﻥ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ
ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺟﻨﺎﺑﻚ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ؟
ﺍﺩﻋﺖ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﺇﺧﺺ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺑﺎﺳﻞ ﺑﻘﻰ ﺇﻧﻚ
ﺗﻄﻤﻨﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﻀﺎﻳﻘﻚ ﻟﻠﺪﺭﺟﺔ ﺩﻱ ؟
ﻻﺣﻆ ﺭﺍﻣﻲ ﺿﻴﻖ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺎﺯﺣﺎً: ﻳﺨﺮﺑﻴﺖ ﺯﻥ
ﺍﻟﺴﺘﺎﺕ ﻳﺎ ﺟﺪﻉ ... ﻳﺎ ﺑﻮﺳﻲ ﺳﻴﺒﻴﻪ ﻫﻴﺮﻭﻕ ﻟﻮﺣﺪﻩ ... ﻛﺪﺍ
ﻫﺘﺨﻠﻴﻪ ﻳﻀﺎﻳﻖ ﺃﻛﺘﺮ
ﺯﻓﺮﺕ ﺑﻀﻴﻖ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﺷﺎﺩﻱ ﻭﺻﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ
ﺇﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﺳﻞ ﺑﺈﻫﺘﻤﺎﻡ: ﻃﺐ ﻫﻮ ﻓﻴﻦ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ : ﺳﻴﺒﺘﻪ ﻣﻊ ﻛﺮﻳﻢ ﺑﻴﺪﺭﺩﺷﻮﺍ ﺳﻮﺍ ﻋﻘﺒﺎﻝ ﻣﺎ ﺗﻴﺠﻲ
ﺃﺷﺎﺭ ﻟﺮﺍﻣﻲ : ﻃﺐ ﻳﻼ ﺑﻴﻨﺎ ﻳﺎ ﺭﺍﻣﻲ
ﺳﺎﺭﺕ ﻣﻌﻬﻤﺎ ﺑﺼﻤﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﺑﻘﻠﻖ ﻓﻲ ﺳﺮ ﺇﺑﺘﻌﺎﺩ ﺯﻭﺟﻬﺎ
ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺸﻚ ﻳﻄﺮﻕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ...
ﺳﻤﺤﺖ ﻟﻠﻄﺎﺭﻕ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﻨﺸﻐﻠﺔ ﺑﺄﻛﻮﺍﻡ
ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ، ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﻤﺎﺫﺍ
ﺗﺒﺪﺃ ﻭﻣﻦ ﺃﻱ ﺇﺗﺠﺎﻩ ﺗﺒﺎﺷﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ، ﺃﻓﺎﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻧﻌﻴﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺿﺎﺣﻜﺎً: ﺃﻧﺎ ﺟﻴﺖ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﻣﺒﺮﻭﻙ
ﺭﺟﻮﻋﻚ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﺲ ﺷﻜﻠﻚ ﺯﻱ ﺍﻟﻐﺮﻗﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺷﺒﺮ ﻣﺎﻳﻪ
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺩﻳﻤﺎ : ﺃﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻧﻌﻴﻢ ؟ .. ﺃﻧﺎ ﻓﻌﻼً
ﻏﺮﻗﺎﻧﺔ
ﺟﻠﺲ ﻧﻌﻴﻢ ﻗﺎﺋﻼً ﻣﺸﺠﻌﺎً: ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻜﺮﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﺘﺘﻈﺒﻂ
ﻭﻫﻴﺒﻘﻰ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺳﻬﻞ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ
ﺭﺩﺩﺕ ﺑﺄﻣﻞ : ﺃﻣﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻦ ... ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺗﺸﺮﺏ ﺇﻳﻪ ﺑﻘﻰ؟
ﺭﻓﺾ ﻗﺎﺋﻼً : ﻣﻌﻠﺶ ﺇﻋﻔﻴﻨﻲ
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ ﻣﺴﺘﻨﻜﺮﺓ: ﻻ ﻃﺒﻌﺎً ، ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺟﻴﺘﻠﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﻠﻲ
ﻓﺎﺗﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﺷﻐﺎﻟﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻧﺴﻴﺖ ﺃﻗﻮﻝ
ﻟﺤﻀﺮﺗﻚ ﺗﺸﺮﺏ ﺇﻳﻪ ﻭﺩﺍ ﻣﺎ ﻳﺼﺤﺶ ... ﻓﻼﺯﻡ ﻭﻻﺑﺪ ﺗﺸﺮﺏ
ﺣﺎﺟﻪ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻱ
ﺿﺤﻚ ﻧﻌﻴﻢ ﺑﺸﺪﺓ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺈﺳﺘﺴﻼﻡ: ﺧﻼﺹ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻻﺯﻡ
ﻭﻻﺑﺪ ﻓﺄﻧﺎ ﻫﺄﺷﺮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻗﻬﻮﺓ ﺳﺎﺩﺓ
ﺭﻓﻌﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺔ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻟﻪ ﻣﺎ ﺃﺭﺩ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﺎﺑﻊ: ﺃﻧﺎ
ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ﺇﻧﻪ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺟﺎﻱ ﻟﺴﺒﺐ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻌﺎً ﺇﻧﻚ ﺗﺮﺣﺐ ﺑﻴﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ
ﺃﻭﻣﺄ ﻣﻮﺍﻓﻘﺎً ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺈﻋﺠﺎﺏ: ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻙ ﻧﺒﻴﻬﺔ ﺯﻱ ﻣﺎﻣﺘﻚ
- ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ -
ﺭﺩﺩﺕ ﺑﻬﺪﻭﺀ: - ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ -
ﺑﺪﺃ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﺠﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺃﺗﻰ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻘﺪﻣﺎﺕ :
ﺇﻧﺘﻲ ﻟﻴﻪ ﺭﻓﻀﺘﻲ ﺇﻧﻚ ﺗﻘﺪﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺼﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ؟
ﺗﻌﺠﺒﺖ ﺩﻳﻤﺎ : ﻭﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻨﻴﻦ؟
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺑﺜﻘﺔ ﻗﺎﺋﻼً : ﻣﺶ ﻣﻬﻢ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻨﻴﻦ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻟﺴﺒﺐ
ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻼﻛﻲ ﺗﺮﻓﻀﻲ ﺗﻘﺪﻣﻴﻬﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺸﻤﻮﺥ ﻭﻋﺰﺓ ﻧﻔﺲ : ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺩﺍ ﺷﻐﻠﻲ ﺃﻧﺎ ، ﻭﺃﻧﺎ
ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺣﺪﺩ ﺃﻗﺪﻡ ﻑ ﺇﻳﻪ ﻭﻣﺎ ﺃﻗﺪﻣﺶ ﻑ ﺇﻳﻪ ... ﻭﻻ ﺇﻳﻪ
ﺭﺃﻱ ﺣﻀﺮﺗﻚ ؟
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴﺎﻋﻲ ﻟﻴﻘﺪﻡ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ
ﻗﺎﺋﻼً: ﺩﺍ ﻟﻮ ﻓﻌﻼً ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺑﺘﺎﻋﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻐﻞ ، ﻣﺶ ﺇﻧﻪ
ﺑﺎﺳﻞ ﻛﻤﺎﻥ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺼﺔ ﺩﻱ
ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺟﻠﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ: ﻭﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ
ﻗﺎﻝ ﻛﺪﺍ ؟
ﻗﺎﻝ ﺑﺜﻘﺔ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً: ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﻇﻬﺮ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﺩ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻧﺘﻲ
ﻻﺯﻡ ﺗﺘﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺼﻪ ﺩﻱ ﺑﺄﻱ ﺷﻜﻞ !
ﻻﺣﻆ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺗﻜﺴﻮ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﺘﺎﺑﻊ : ﻫﻮ ﻫﺮﻭﺑﻚ ﻣﻦ
ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻪ ﺩﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﻟﺴﻪ ﺑﺘﺤﺒﻴﻪ ﻭﻻ ﺧﻮﻑ ﻣﻦ ﺇﻧﻚ ﺗﺨﺴﺮﻱ
ﻗﺪﺍﻣﻪ ﻣﻨﺎﻗﺼﺔ ﺯﻱ ﺩﻱ؟
ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺜﻘﺔ : ﺃﻭﻻً ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﺑﺄﻫﺮﺏ ، ﺛﺎﻧﻴﺎً
ﺃﺧﺎﻑ ﻣﻨﻪ ﻟﻴﻪ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ؟
ﻧﻬﺾ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺭﺗﺸﻒ ﻗﻬﻮﺗﻪ ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻗﺎﺋﻼً: ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺶ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ
ﻏﺎﺩﺭ ﻟﻴﺘﺮﻛﻬﺎ ﺗﺘﺨﺒﻂ ﻓﻲ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ، ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﻠﺤﻖ ﺑﻐﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺗﻮﺿﺄﺕ ﺛﻢ ﻓﺮﺷﺖ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ
ﺑﻌﺪ ﺇﺣﻜﺎﻣﻬﺎ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ .
ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﻧﺘﻬﺖ ، ﺗﻮﺟﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻧﻘﺮﺕ ﺯﺭ ﺇﺳﺘﺪﻋﺎﺀ
ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻓﺄﻣﺮﺗﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ :
ﺧﻠﻲ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻓﺆﺍﺩ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ ﻳﺠﻴﻠﻲ ﻭﻣﻌﺎﻩ ﻭﺭﻕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺼﺔ
ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﺭﻓﻀﺎﻫﺎ.
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﻩ ﺑﻄﺎﻋﺔ ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﻓﺈﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻜﺪﺱ ﺑﺎﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﺛﻢ ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ:
ﻗﺎﻝ ﺃﺧﺎﻑ ﻗﺎﻝ ﻻ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺃﻫﺮﺏ؟ ... ﻟﻤﺎ ﺃﺷﻮﻑ ﺍﻟﻮﺭﻕ
ﺍﻟﻜﺘﻴﺮ ﺩﺍ ﻫﻴﺨﻠﺺ ﺇﺯﺍﻱ ... ﺇﺳﺘﻌﻨﻰ ﻋﺎﻟﺸﻘﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ... ﻳﺎ
ﻛﺮﻳﻢ!
ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻼً ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺗﺮﺗﺐ ﺃﻏﺮﺍﺿﻬﺎ ﻭﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ
ﺑﻌﺪ ﺃﻧﺘﻬﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﻋﻤﻞ ﻃﻮﻳﻞ ، ﺃﺗﻰ ﺷﺮﻳﻒ ﻣﻠﻘﻴﺎً ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ
ﻋﻠﻰ ﻛﻠﺘﻴﻬﻤﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻟﻴﻄﺒﻊ ﻗﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻨﺘﻲ ﻣﺎﺭﻱ
ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻨﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻣﺪﻋﻴﺔ ﺍﻧﺸﻐﺎﻟﻬﺎ ﺑﻮﺿﻊ ﺑﻀﻌﺔ ﻣﻠﻔﺎﺕ
ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﺩﺭﺍﺝ ، ﺗﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻓﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻬﺘﻢ ،
ﻗﺎﻝ ﺑﻤﺮﺡ: ﺇﻳﻪ ﺭﺃﻳﻚ ﻳﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﻧﺮﻭﺡ ﻧﺘﻌﺸﻰ ﺳﻮﺍ
ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ؟
ﺳﺄﻟﺘﻪ : ﻋﻨﺪﻛﻮﺍ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺰ ﺭﺃﺳﻪ ﻧﺎﻓﻴﺎً : ﻻ ﺃﻧﺎ ﻗﺼﺪﻱ ﻧﺮﻭﺡ
ﻧﺘﻌﺸﻰ ﻟﻮﺣﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﻪ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺗﻔﺴﻴﺮﻫﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﻣﻌﻠﺶ
ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ
ﺗﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﺭﻓﻀﻬﺎ: ﻟﻴﻪ ؟ ... ﻣﻦ ﺇﻣﺘﻰ ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﻻ ﻋﻠﻰ
ﻋﺸﺎ ؟
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺷﺬﺭﺍً: ﻣﻦ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ... ﻭﻣﻦ ﺍﻷﺧﺮ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﻛﺪﺍ
ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺒﺶ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﺎﻟﻔﺎﺿﻲ ﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﺇﺣﻨﺎ ﻣﺨﻄﻮﺑﻴﻦ
ﻣﺶ ﻫﺄﺧﺮﺝ ﻣﻌﺎﻙ ﻟﻮﺣﺪﻱ
ﺻﻌﻖ ﺷﺮﻳﻒ: ﻃﺐ ﻭﻟﻴﻪ ﻛﻞ ﺩﺍ؟ ... ﻫﻮ ﺃﻧﺎ ﻏﻠﻄﺖ ﻑ
ﺣﺎﺟﻪ ؟
ﺃﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻣﺠﻴﺒﺔ: ﻻ ﻣﺎ ﻏﻠﻄﺘﺶ ... ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻏﻠﻄﺖ
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻊ ﻛﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺗﺪﻭﺭ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮﻫﻤﺎ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻧﺎﻫﻀﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺴﻬﺎ :
ﻳﻼ ﻳﺎ ﻣﻴﺮﻧﺎ .. ﻭﻻ ﻫﺘﺒﺎﺗﻲ ﻫﻨﺎ ؟
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺿﺎﺣﻜﻪ: ﺃﺑﺎﺕ ﺇﻳﻪ؟ ... ﺩﺍ ﺃﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﺑﺄﺻﺪﻕ ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ
ﻫﻨﺎ
ﺃﻭﻗﻔﻬﻤﺎ ﺷﺮﻳﻒ ﻗﺎﺋﻼً: ﻃﺐ ﺍﺳﺘﻨﻮﺍ ﺃﻣﺎ ﺃﻭﺻﻠﻜﻮﺍ
ﺭﻓﻀﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ... ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﺳﺎﺧﺮﺍً : ﻭﻟﻴﻪ ﺑﻘﻰ ؟ ... ﻣﺎ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺃﻫﻮ ﻳﻌﻨﻲ
ﻣﺶ ﻟﻮﺣﺪﻧﺎ ﻭﻻ ﺑﺘﺘﺤﺠﺠﻲ؟
-ﻻ ﻣﺶ ﺑﺎﺗﺤﺠﺞ ﻳﺎ ﺷﺮﻳﻒ ... ﺑﺲ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺃﻗﺮﺏ
ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺑﻨﻮﺻﻠﻬﺎ ﺑﻨﻜﻤﻞ ﻟﻮﺣﺪﻧﺎ ﻓﻬﻤﺖ ؟
ﻗﺎﻝ ﺑﻌﻨﺎﺩ: ﺧﻼﺹ ﻫﺄﻭﺻﻠﻜﻮﺍ ﻟﺤﺪ ﺑﻴﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺃﺭﻛﺒﻚ ﺗﺎﻛﺲ
ﺳﺒﻘﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺑﺎﻻﺟﺎﺑﺔ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻤﺰﺍﺡ: ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﻮﺍﺩ
ﻋﺎﻳﺰ ﻳﻌﻤﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﺫﻭﻕ ﻭﺟﻨﺘﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﺮﻣﻴﻬﻮﺵ ﺇﻧﻪ ﻳﻌﻴﺶ
ﺍﻟﺪﻭﺭ ... ﻳﻼ ﻳﻼ
ﻫﺪﺃ ﻗﻠﻴﻼً ﻟﻤﺰﺍﺣﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻐﺮﻭﺭ: ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺃﻋﻤﻞ
ﻧﻔﺴﻲ ؛ ﻹﻧﻲ ﻓﻌﻼً ﺟﻨﺘﻞ ﻭﺫﻭﻕ
ﻏﻤﺰﺕ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻃﺐ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺟﻨﺘﻞ ﻭﺫﻭﻕ ﻣﺎ
ﺗﻮﻗﻔﻠﻨﺎ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺑﻘﻰ ، ﻭﻻ ﺃﻧﺎ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻴﺎ
ﺍﻟﻤﻮﺗﻮﺭﺟﻞ ﻭﺍﻟﺴﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺍﻟﺘﺎﻛﺎﺳﻲ ؟
ﺷﺮﻳﻒ ﺿﺎﺣﻜﺎً : ﺣﺘﻰ ﺩﻱ ﺑﺘﺒﺼﻴﻠﻬﺎ ﻓﻴﻬﺎ !
ﻣﺎﺭﻱ ﻭﻗﺪ ﻫﺪﺃﺕ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻋﺘﻘﻴﻨﻲ
ﺷﻮﻳﺔ ... ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻧﻖ ﻧﻖ ﻧﻖ
ﺗﻈﺎﻫﺮﺕ ﺑﺎﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺠﻴﺐ: ﺧﻼﺹ ... ﻫﺎﻋﺘﻘﻚ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻖ ﻭﺍﺑﺪﺃ ﻗﺮ ﻛﺪﺍ ﺑﻴﺲ ؟
ﺳﺒﻘﻬﻢ ﺷﺮﻳﻒ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﻓﺘﺤﻪ ﻗﺎﺋﻼً: ﻃﺐ ﻳﻼ
ﻗﺪﺍﻣﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻭﻫﻲ ﻭﻻ ﻣﺴﺘﻨﻴﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﻳﻄﺮﺩﻭﻧﺎ ؟
- ﺃﻫﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﺍﻟﺒﺎﺷﺎ ﺣﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﻄﻠﺘﻪ ﺍﻟﺒﺎﻫﻴﺔ ؟
ﺿﺤﻚ ﺑﺎﺳﻞ ﺑﺸﺪﺓ ﻗﺎﺋﻼً: ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺷﺎﺩﻱ ﺍﻟﻐﻴﺒﺔ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ
ﺩﻱ ؟
- ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻘﻰ ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ... ﺑﺲ ﺗﺼﺪﻕ ﺇﻧﻚ
ﻭﺣﺸﺘﻨﻲ ﻳﺎ ﺑﺎﺳﻮﻟﻪ
ﻗﻬﻘﻪ ﺭﺍﻣﻲ : ﺑﺎﺳﻮﻟﻪ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ .... ﺗﺼﺪﻕ ﺣﻠﻮﺓ ﻭﻻﻳﻘﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺪﺍً !
ﺯﻓﺮ ﺑﺎﺳﻞ ﺑﻀﻴﻖ : ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﺍﺗﻬﺪ ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺍﻋﻤﻠﻬﺎ ﻣﻌﺎﻙ
ﻗﺎﻃﻌﺘﻬﻢ ﺑﻮﺳﻲ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﻧﺎ ﻫﺎﺭﻭﺡ ﺃﺧﺪ ﺷﺎﻭﺭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺸﺎ
ﻋﻦ ﺇﺫﻧﻜﻮﺍ
ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺇﻟﺘﻔﺖ ﺭﺍﻣﻲ ﻟﺸﺨﺺ ﻳﻘﻒ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻗﺎﺋﻼً :
ﻭﺃﻧﺖ ﺇﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﻜﺎﺭﻡ ؟
ﺍﺑﺘﺴﻢ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ... ﺇﺯﻱ ﺣﻀﺮﺗﻚ؟
ﺿﺤﻚ ﺷﺎﺩﻱ: ﺣﻀﺮﺗﻚ ؟ .. ﺑﻘﻰ ﺭﺍﻣﻲ ﻛﻔﺘﻪ ﻳﺘﻘﺎﻟﻪ
ﺣﻀﺮﺗﻚ؟
ﺭﺍﻣﻲ : ﻫﺎﻫﺎﻫﺎ ﺗﺼﺪﻕ ﺿﺤﻜﺘﻨﻲ ... ﺩﻣﻚ ﺳﻢ
ﻭﺿﻊ ﺑﺎﺳﻞ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻒ ﻛﺮﻳﻢ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ: ﺇﺣﻨﺎ ﻫﻨﺎ
ﺇﺧﻮﺍﺕ ﻓﻤﺎﻓﻴﺶ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻸﻟﻘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ ﺩﺍ ﻳﺎ ﻛﺮﻭﻣﻪ
ﻣﺎﺷﻲ؟
ﺃﻭﻣﺄ ﻛﺮﻳﻢ ﻣﻮﺍﻓﻘﺎً ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺑﺎﺳﻞ: ﻭﺃﺧﺒﺎﺭﻙ ﺃﻧﺖ ﻭﺧﻄﻴﺒﺘﻚ
ﺇﻳﻪ ؟
ﺭﺍﻣﻲ ﺑﺪﻫﺸﺔ : ﻫﻮ ﺧﻄﺐ ﻛﻤﺎﻥ ؟ ... ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺧﺮ ﻣﻦ
ﻳﻌﻠﻢ ... ﻭﻣﻴﻦ ﺗﻌﻴﺴﺔ ﺍﻟﺤﻆ ﺩﻱ ؟
ﺿﺤﻚ ﻛﺮﻳﻢ : ﺗﻌﻴﺴﺔ ﺍﻟﺤﻆ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﺘﺎﻋﺘﻲ
ﻏﻤﺰﻩ ﺭﺍﻣﻲ: ﺃﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﻋﻢ ... ﺑﺘﺸﺘﻐﻞ ﻭﺑﺘﺤﺐ ﻋﺼﻔﻮﺭﻳﻦ
ﺑﺤﺠﺮ ﻭﺍﺣﺪ
ﺷﺎﺩﻱ : ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﻣﺶ ﺣﻤﻠﻚ ... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺷﻜﻠﻪ ﺃﺻﻼً ﺧﺎﻃﺒﻬﺎ ﻭﺧﻼﺹ ﻣﺶ ﺣﺐ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺶ ﻛﺪﺍ ؟
ﻧﻈﺮ ﻛﺮﻳﻢ ﺃﺭﺿﺎً ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺐ ﻓﺘﺎﺑﻊ ﺷﺎﺩﻱ : ﺧﻼﺹ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﺶ
ﺃﻧﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ
ﻏﻴﺮ ﺑﺎﺳﻞ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺎﺋﻼً : ﺇﻧﻤﺎ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻜﺮﻙ ﺑﻴﻨﺎ
ﻳﺎ ﺳﻲ ﺷﺎﺩﻱ ؟
ﺷﺎﺩﻱ ﺑﻜﺒﺮﻳﺎﺀ : ﻭﻣﻴﻦ ﻗﺎﻟﻚ ﺇﻧﻲ ﺟﺎﻱ ﺃﺷﻮﻓﻚ ﺃﺻﻼً ؟
ﺑﺎﺳﻞ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﺃﻭﻣﺎﻝ ﻫﺘﻜﻮﻥ ﺟﺎﻱ ﻟﺮﺍﻣﻲ ﻣﺜﻼً ؟
ﻗﺎﻝ ﺭﺍﻣﻲ ﺑﻀﻴﻖ : ﻭﻣﺎﻟﻪ ﺭﺍﻣﻲ ﻳﻌﻨﻲ ؟
ﻗﺎﻃﻌﻬﻢ ﺷﺎﺩﻱ: ﻣﺎﻟﻮﺵ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ... ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻱ
ﺃﺷﻮﻑ ﻋﻤﻮ ﻣﺮﺍﺩ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﻨﺖ ﻓﺎﻛﺮﻩ ﻫﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎ ﻭﺃﻗﻀﻲ
ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻊ ﻫﻨﺎ ﺃﺷﻮﻑ ﺇﻳﻪ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺑﻤﺎ ﺇﻧﻲ
ﻣﺎ ﺣﻀﺮﺗﺶ ﺍﻹﻓﺘﺘﺎﺡ ﻭﻻ ﺟﻴﺖ ﻫﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﺍ ﻭﺷﺎﺭﻛﺘﻚ
ﻋﻤﻴﺎﻧﻲ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺑﺎﺳﻞ: ﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﺑﺘﺎﻋﻚ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ، ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻓﻴﻪ ﺣﺪ
ﻣﺎ ﻳﺤﻀﺮﺵ ﺇﻓﺘﺘﺎﺡ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻪ ؟
ﺷﺎﺩﻱ : ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻘﻰ ... ﺃﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺩﻱ
ﺳﻔﺮﻳﺔ ﻣﻬﻤﺔ
ﻭﺟﻪ ﺭﺍﻣﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﻟﻰ ﻛﺮﻳﻢ : ﺃﻧﺖ ﺳﺎﻛﺖ ﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﻛﺎﺑﺘﻦ
ﻣﺎ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﻻ ﻫﻨﻘﻀﻴﻬﺎ ﻓﺮﺟﻪ ﺃﻧﺎ ﻭﺃﻧﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ؟
ﺷﺎﺩﻱ : ﺑﺺ ﻳﺎ ﻛﺮﻭﻣﻪ ... ﺃﻧﺎ ﻭﺍﻹﺗﻨﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺻﺤﺎﺏ ﻣﻦ
ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﻋﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﻪ ؛ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺲ ﻣﺶ
ﻫﻴﺒﻘﻰ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻣﺎﻧﻊ ﻧﺒﻘﻰ ﺃﺭﺑﻌﻪ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﻧﻲ ﺍﺭﺗﺤﺘﻠﻚ
ﺃﻭﻱ
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻛﺮﻳﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻫﺎﺩﺋﺔ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻣﻚ
ﺭﺍﻣﻲ ﺑﺤﻨﻖ : ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﺍﺗﻠﺤﻠﺢ ... ﺑﻴﻘﻮﻟﻚ ﺻﻴﺎﻋﻪ ﻭﺻﺤﺎﺏ
ﺗﻘﻮﻟﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻣﻚ ؟ ... ﻓﻴﻪ ﺣﺪ ﺑﻴﻜﻠﻢ ﺻﺤﺎﺑﻪ ﻛﺪﺍ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ
ﺩﻭﻝ ؟
ﺑﺎﺳﻞ : ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﺳﻴﺒﻪ ... ﺍﻟﻮﺍﺩ ﻟﺴﻪ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻓﺶ ﻏﺘﺎﺗﻚ ﺩﻱ
ﻭﺿﻊ ﻛﺮﻳﻢ ﻳﺪﻩ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻕ ﺭﺍﻣﻲ ﺿﺎﺣﻜﺎً : ﻻ
ﻋﺎﺩﻱ ... ﺃﻧﺎ ﺃﺻﻼً ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺗﻌﻮﺩ ﺃﻫﻮ
ﺃﺯﺍﺡ ﺭﺍﻣﻲ ﻳﺪﻩ ﻣﺘﺄﻭﻫﺎً ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻐﻞ: ﺩﻱ ﺇﻳﺪ ﺩﻱ ﻭﻻ
ﻣﺮﺯﺑﻪ ! ... ﻟﻮ ﺍﻟﻠﺤﻠﺤﻪ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺩﺍ ﺧﻼﺹ ﻣﺘﺸﻜﺮﻳﻦ ﻣﺶ
ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ !
ﻗﻬﻘﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺪﺃﺕ ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﻢ ، ﺗﻮﺟﻪ ﺭﺍﻣﻲ
ﺑﺴﺆﺍﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﺩﻱ : ﻭﺃﻧﺖ ﻣﺶ ﻧﺎﻭﻱ ﺗﺘﺠﻮﺯ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺨﻠﺺ
ﻣﻨﻚ ؟
ﺑﺎﺳﻞ : ﺻﺤﻴﺢ ... ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﺪﺍ ﻭﻻ ﻛﺪﺍ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻪ ﺷﺎﺩﻱ ﺑﺜﻘﺔ: ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻠﻔﺖ ﺃﻧﺘﺒﺎﻫﻲ ﻟﻴﻬﺎ
ﺍﺳﺎﺳﺎً
ﻛﺮﻳﻢ: ﺇﻳﻪ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺩﻱ ؟
ﺑﺎﺳﻞ : ﺃﺻﻠﻪ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻩ ﻣﻐﺮﻭﺭ ﻭﻃﺎﻟﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ
ﻟﻴﻪ ﻓﺎﻛﺮ ﺇﻧﻪ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﺴﺘﺎﻫﻠﻪ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻓﺎﻛﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻪ ﺭﻳﺸﺔ
ﻛﺮﻳﻢ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺴﻴﺮﻙ ﺗﻘﻊ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻫﺘﻄﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻴﻚ
ﻟﻢ ﻳﻌﺮ ﺷﺎﺩﻱ ﺃﻳﺎً ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ، ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ
ﺑﻨﻔﺴﻪ ، ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻓﺘﺎﺓ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻃﺎﺋﻌﺔ
ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺮﺭ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻳﺎً ﻣﻨﻬﻦ ... ﺇﻥ ﺣﻮﺍﺀ ﺍﻟﻄﺎﺋﻌﺔ ﻻ
ﺗﻼﺋﻤﻪ !
- ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﺎﺭﻑ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻪ ﺩﺍ ﺇﻳﻪ ؟ !
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺃﻭﻣﺄ ﻣﺘﺄﺳﻔﺎً : ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﺍ
ﻟﻮﻻ ﺇﻧﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﻣﺎ ﻛﻨﺘﺶ ﻛﻠﻤﺖ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﺪﺍً ،
ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺯﻱ ﺩﺍ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻌﺶ ﻓﻴﻪ ﻛﻼﻡ ﻋﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﻜﻮﻙ.
ﻧﻈﺮﺕ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻭﻫﻲ ﺗﻬﻤﺲ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﺗﻔﻊ: ﻳﻌﻨﻲ
ﻓﻴﻪ ﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻫﻨﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﻮﻗﻌﻬﺎ ؟ ﻭﻳﺨﺴﺮﻧﺎ ؟
ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﺜﻘﺔ: ﻭﻣﺶ ﺃﻱ ﺣﺪ ! ... ﺩﺍ ﺣﺪ ﻋﺎﺭﻑ ﻛﻞ
ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﻫﻨﺎ ﻭﻋﺎﺭﻑ ﺇﺯﺍﻱ ﻳﺨﺴﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ
ﻧﺤﺲ ... ﻋﺎﺭﻑ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺄﻧﺘﺒﺎﻩ ﻣﺴﺘﻔﻬﻤﺔ: ﻭﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﺮﻓﺘﻪ ؟
ﻧﻈﺮ ﺃﺭﺿﺎً ﺑﺨﺠﻞ : ﻻ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﻮﺵ ... ﺯﻱ ﻣﺎ ﻗﻮﻟﺖ
ﻟﺤﻀﺮﺗﻚ ﺇﻧﻪ ﻋﺎﺭﻑ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﻭﻣﺨﻄﻂ ﻛﻮﻳﺲ ﺃﻭﻭﻭﻱ ...
ﺃﻧﺎ ﻟﻮﻻ ﺣﺼﻠﺖ ﻏﻠﻄﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺃﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﻨﺖ ﻫﺎﻋﺪﻳﻬﺎ
ﻋﺎﺩﻱ ﺑﺲ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻓﺠﺄﺓ ﻻﻗﺘﻨﻲ ﺑﺄﻣﺸﻲ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻭﻻﻗﻴﺖ
ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺗﺎﻧﻴﺔ ... ﺻﻔﻘﺎﺕ ﻭﻣﻨﺎﻗﺼﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺧﺴﺮﻧﺎﻫﺎ ﻣﻊ
ﺇﻧﻪ ﻋﺮﺿﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺴﻦ ﻋﺮﺽ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻛﺎﻧﺖ
ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻨﻨﺎ ﺑﻤﺮﺍﺣﻞ ﻭﺃﻗﻞ ﺧﺒﺮﺓ ... ﻛﺬﺍ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﺶ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ... ﻫﻲ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻔﻘﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﻭ ﺇﺗﻨﻴﻦ ﻣﺜﻼً
ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺘﺶ ﻫﺘﺄﺛﺮ ... ﻟﻜﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺻﻔﻘﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ
ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺷﺒﻪ ﻣﺘﺒﺎﻋﺪﺓ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺇﺧﺘﻔﺎﺀ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻫﻮ ﺳﺒﺐ
ﺍﻟﻬﺰﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻣﻌﺮﺿﺎﻫﺎ ﻟﻺﻓﻼﺱ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻃﻴﺐ ﺗﻤﺎﻡ ... ﻛﻤﻞ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻓﻲ ﺑﺤﺜﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻲ
ﻭﺭﺍ ﻛﻞ ﺩﺍ ... ﻭﺃﻧﺎ ﻫﺄﺗﺼﺮﻑ
ﻧﻬﺾ ﻗﺎﺋﻼً: ﻣﺎ ﺗﺤﻤﻠﻴﺶ ﻫﻢ ، ﻫﺄﻋﻤﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ
ﺩﻳﻤﺎ: ﺷﻜﺮﺍً ﺟﺪﺍً ﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻓﺆﺍﺩ
ﻗﺎﻝ ﺑﺈﻧﻜﺴﺎﺭ: ﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﺗﺮﺟﻌﻲ ﺗﻼﻗﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺯﻱ ﻣﺎ
ﺳﺒﺘﻴﻬﺎ ﺇﻥ ﻣﺎﻛﺎﻧﺶ ﺃﺣﺴﻦ ﺑﺲ ... ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺸﺠﻌﺔ : ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻛﻔﺎﻳﺔ
ﺇﻧﻚ ﻗﺪﺭﺕ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺣﺎﺟﻪ ﺯﻱ ﺩﻱ ﺻﻌﺒﺔ ﺇﻧﻪ ﺣﺪ ﺗﺎﻧﻲ ﻛﺎﻥ
ﻳﻜﺘﺸﻔﻬﺎ ... ﺧﺒﺮﺓ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺳﺎﻋﺪﺗﻨﺎ ﻭﻟﺴﻪ ﻫﺘﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﺇﻥ
ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﺆﺍﺩ ﺑﺈﺭﺗﻴﺎﺡ: ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ... ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﻗﺼﺔ
ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ؟ ... ﻫﻨﻘﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻼﺹ ؟
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ : ﺃﻳﻮﻩ ﻳﺎﺭﻳﺖ ﺗﺠﻬﺰﻫﺎ ﻭﺗﻌﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﺎﻧﻲ
ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻧﻘﺪﻣﻬﺎ
ﻭﺍﻓﻖ ﻣﺴﺘﺄﺫﻧﺎً ﻟﻴﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺒﻪ ، ﻃﻠﺒﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﺇﺑﻼﻍ ﻛﻼً ﻣﻦ ﻣﺎﺭﻱ ﻭﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺎﻹﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺃﻥ
ﺗﺼﻌﺪﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻮﺭﺍً ...
ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﺎﻥ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻴﻬﻤﺎ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﻼﻣﺢ
ﺍﻟﻘﻠﻖ ، ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻟﺘﻐﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﺮﻛﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎً
ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﺇﺫﺍ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻣﻌﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻜﺘﺐ
ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﻣﻼﺻﻘﺎً ﻟﻠﺒﺎﺏ ، ﻓﺘﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻣﻰ ﺍﻟﺒﺼﺮ
ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻛﺎﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﺔ ...
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺘﻮﺗﺮ: ﻓﻲ ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ؟ ﺧﻀﺘﻴﻨﺎ !
ﺟﻠﺴﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺘﻨﻬﺪﺓ ، ﻟﺤﻘﺘﺎ ﺑﻬﺎ ﻓﺒﺪﺃﺕ: ﻓﻴﻪ ﺣﺪ ﻋﺎﻳﺰﻧﻲ
ﺃﻓﻠﺲ !
ﻣﺎﺭﻱ ﻣﺼﺪﻭﻣﺔ: ﻧﻌﻢ ؟؟؟؟ ... ﻣﻴﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻴﻜﻮﻥ
ﻟﻴﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﻛﺪﺍ ؟
ﺩﻳﻤﺎ ﺑﺤﻴﺮﻩ : ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ... ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺃﻋﺮﻑ
ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺑﺘﻤﻌﻦ: ﺑﺎﺳﻞ؟
ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺘﻌﺠﺒﻪ: ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻤﻞ ﻛﺪﺍ ﻟﻴﻪ ؟
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﺃﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﺜﻼً !
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺘﻌﺠﺐ: ﻭﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻴﻪ ؟ ... ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺩﻱ ﻣﺠﺮﺩ
ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺇﻧﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻮﺭﺍً ﻣﻦ
ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺐ ﺣﺘﻰ
ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺩﻳﻤﺎ ﻓﺘﺎﺑﻌﺖ: ﻣﺶ ﻗﺼﺪﻱ ﻳﺎ
ﺩﻳﻤﺎ ﺑﺄﻣﺎﻧﺔ ... ﺃﻧﺎ ﺑﺲ ﺑﺄﻓﻜﺮ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻣﺶ
ﺃﻛﺘﺮ
ﻃﻤﺄﻧﺘﻬﺎ ﺩﻳﻤﺎ : ﻋﺎﺩﻱ ﻣﺎ ﺗﺎﺧﺪﻳﺶ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻚ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ
ﻻﺯﻡ ﻧﺸﻮﻑ ﺣﻞ ... ﻣﺶ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻴﻪ ﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ
ﺣﻮﻟﻴﺎ ﺑﻴﻄﻌﻨﻲ ﻓﻲ ﺿﻬﺮﻱ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﻫﻮ ﻣﻴﻦ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻭﻧﺎﻭﻳﺔ ﺗﻌﺮﻓﻴﻪ ﺇﺯﺍﻱ ؟
ﺃﺟﺎﺑﺘﻬﺎ: ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻓﺆﺍﺩ ﺑﻴﺪﻭﺭ ﻭﺭﺍﻩ ... ﺃﻧﺎ ﺑﻌﺘﻠﻜﻮﺍ ﻗﻮﻟﺖ
ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﺣﺎﺟﻪ ﺃﻭ ﺳﻤﻌﺘﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺤﺼﻞ
ﻣﻦ ﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﻛﻼﻣﻬﻢ
ﻣﺎﺭﻱ : ﻻ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﺶ ... ﺑﺲ ﻣﺎ ﺗﻘﻠﻘﻴﺶ ﻫﺄﺑﻘﻰ
ﺍﺳﺄﻝ ﺷﺮﻳﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﺭﻑ ﺣﺎﺟﻪ
ﺗﻤﻨﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﺑﺄﻣﻞ : ﻳﺎ ﺭﺏ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﺭﻑ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺴﻬﻞ
ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻃﺐ ﻭﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻓﺆﺍﺩ ؟ .. ﻣﺶ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ
ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺭﺍ ﻛﻞ ﺩﺍ ﻭﻋﺎﻣﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺴﻜﻴﻦ ؟
ﺩﻳﻤﺎ: ﻻ ﻣﺎ ﺃﻇﻨﺶ ... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻟﻮ ﻫﻮ ﻓﻌﻼً ﻛﺪﺍ ﻣﺎﻛﺎﻧﺶ
ﺟﻪ ﻭﻗﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺤﺼﻞ ﺩﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﻟﻮﺣﺪﻱ ﺃﻧﺎ
ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﻫﺎﺧﺪ ﺑﺎﻟﻲ ... ﺩﺍ ﺃﻧﺎ ﻳﺎﺩﻭﺏ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻓﻬﻢ ﺍﻷﻣﻮﺭ
ﻣﺎﺷﻴﺔ ﺇﺯﺍﻱ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻃﺐ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﺎﻑ ﻟﺘﻌﺮﻓﻲ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﻓﺤﺐ
ﻳﻜﺴﺐ ﻋﻨﺪﻙ ﻧﻘﻄﺔ ﻭﻳﺤﻤﻠﻚ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺸﻜﻴﺶ ﻓﻴﻪ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻻ ﻻ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﻘﺪﺵ ... ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﻓﺮ ﺃﻭ
ﺳﺎﺏ ﺷﻐﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺭﺟﻌﺖ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﺇﻣﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻢ ... ﻃﺐ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﻫﺘﻌﻤﻠﻲ
ﺇﻳﻪ ؟
ﻓﻜﺮﺕ ﺩﻳﻤﺎ ﺑﺮﻭﻳﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺠﻴﺐ: ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ...
ﺑﺲ ﻋﺎﻷﻗﻞ ﻻﺯﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﻮﻟﻴﺎ ﻣﺤﻞ ﺛﻘﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ
ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻪ ، ﻓﻔﻲ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ ﻫﻤﺴﺎً ﻓﻲ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺤﺬﺭ: ﺃﻳﻮﻩ ... ﻟﺴﻪ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻓﺆﺍﺩ ﻣﻦ ﺷﻮﻳﺔ
ﺧﺎﺭﺝ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﺇﻧﻪ ﻋﺮﻑ ﺇﻥ ﻓﻴﻪ ﺣﺪ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺪﻣﺮ
ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ... ﻻ ﻻ ﻟﺴﻪ ﻣﺎﺣﺪﺵ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺭﺍ
ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ... ﻻ ﻫﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻊ ﺑﻨﺘﻴﻦ ﺑﻴﺸﺘﻐﻠﻮﺍ ﻓﻲ
ﺍﻻﺇﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ... ﻻ ﻣﺎ ﺍﻋﺮﻓﺶ ﺑﻴﺘﻜﻠﻤﻮﺍ ﻑ ﺇﻳﻪ ﻭﻻ ﻋﺎﻳﺰﺍﻫﻢ
ﻓﻲ ﺇﻳﻪ ﺃﺻﻠﻬﺎ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ .... ﺃﻩ ﻓﻌﻼ ﻧﻌﻤﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺎ
ﺑﺘﻘﻔﻠﺶ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻟﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻊ ﺭﺟﺎﻟﻪ ....
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺣﺎﺿﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻫﺄﻗﻮﻟﻚ ... ﻣﻊ
ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ
ﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺨﻂ ﻭﻋﺪﻟﺖ ﻣﻦ ﻫﻨﺪﺍﻣﻪ ، ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻋﻤﻠﻬﺎ
ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻛﺄﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2016, 12:49 PM   #10 (permalink)
نسائم عشق
رومانسي مرح
" وهـــــــــمِِِِِِِِِ "
 
الصورة الرمزية نسائم عشق
الفصل السادس

ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻘﺮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﻋﺘﺎﺩﺕ ﺃﻥ
ﺗﻔﻌﻞ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎﺭﻱ ؛ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺗﺨﺘﻠﻒ
ﻓﻬﻲ ﺳﺘﻌﺘﺎﺩ ﻣﻨﺬ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻭﺣﻴﺪﺓ ؛ ﻓﻘﺪ ﺣﺪﺩ
ﺷﺮﻳﻒ ﻣﻮﻋﺪ ﺯﻭﺍﺟﻬﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺷﻌﺮ ﺑﺈﺑﺘﻌﺎﺩﻫﺎ ﻋﻨﻪ ﺧﻮﻓﺎً
ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﺴﺮﻫﺎ ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻳﻌﺸﻘﻬﺎ ﻓﺄﺻﺮ ﺃﻥ
ﻳﻨﺼﺮﻓﺎ ﻣﺒﻜﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺗﺐ ﺍﻷﻣﻮﺭ ، ﻛﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﺷﺨﺼﺎً ﻳﺨﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﺨﺴﺮﻙ ... ﻳﺨﺎﻑ ﺃﻥ
ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﻭﻻ ﻳﺠﺪﻙ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ... ﻫﻞ ﺳﺄﺟﺪ ﻣﻦ ﻳﻌﺸﻘﻨﻲ
ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﻟﺪﺭﺟﺔ ، ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻓﻌﻠﻪ ﻓﻲ
ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻷﺟﻠﻲ ؟ ... ﻫﻜﺬﺍ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﻇﻠﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﻭﺗﺤﻠﻢ ﻭﺗﺘﺨﻴﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻓﺎﺭﺳﻬﺎ ﻣﻦ
ﺃﺟﻠﻬﺎ.
ﻓﺠﺄﺓ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻴﺪ ﺗﻤﺘﺪ ﻟﺘﻤﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ ، ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻓﻲ
ﻓﺰﻉ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﻓﻊ ﻳﺪﻫﺎ ﺇﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﺼﻔﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺢ ﻓﻤﻦ
ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺠﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﻟﻤﺴﻬﺎ ﻭﺇﻣﺴﺎﻛﻬﺎ ﺑﻬﺬﻩ
ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ! ....
ﺭﻓﻊ ﺭﺍﻣﻲ ﻳﺪﻳﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺟﻬﻪ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ: ﺧﻼﺹ
ﻳﺎ ﺑﻴﻪ ﺳﻤﺎﺡ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ ﻣﺶ ﻫﺎﻋﻤﻠﻬﺎ ﺗﺎﻧﻲ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ ﻗﻠﺒﻚ ﺃﺑﻴﺾ
ﻳﺎ ﺑﻴﻪ
ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻣﻨﻊ ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺪﺃﺕ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﺟﺪﺗﻪ
ﻳﺤﻤﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﺑﺸﺪﺓ ﻓﺘﻌﺠﺒﺖ ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺴﺄﻟﻪ ﻋﻤﺎ ﺑﻪ ﺑﺎﺩﺭﻫﺎ
ﻗﺎﺋﻼً ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺳﺎﺣﺮﺓ : ﺿﺤﻜﺘﻚ ﺣﻠﻮﺓ ﺃﻭﻱ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ
ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻮ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻌﻪ
ﻓﺘﺎﺑﻊ ﻣﺴﺘﻔﺴﺮﺍً: ﺃﻭﻣﺎﻝ ﻓﻴﻦ ﺻﺤﺒﺘﻚ؟
ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺑﻀﻴﻖ: ﻭﺃﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ ﻑ ﺇﻳﻪ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎً: ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻫﺎ ... ﺃﻧﺎ ﺑﺎﺳﺄﻝ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ
ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺑﺄﺷﻮﻓﻚ ﻣﺎﺷﻴﺔ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﺷﺎﻳﻔﻚ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻣﺎﺷﻴﺔ ﻟﻮﺣﺪﻙ
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺑﺤﺰﻥ: ﺃﻩ ... ﺃﺻﻠﻬﻢ ﺭﻭﺣﻮﺍ ﺑﺪﺭﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﺷﺮﻳﻒ
ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻌﺠﻞ ﺃﻭﻱ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺤﺪﺩ ﻣﻌﺎﺩ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺑﺘﺎﻋﻬﻢ ﻣﻊ
ﺃﻫﻠﻬﺎ ... ﻣﺎﻛﺎﻧﺶ ﻗﺎﺩﺭ ﻳﺴﺘﻨﻰ
ﺳﺄﻟﻬﺎ ﺑﺪﻫﺸﻪ : ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﺯﻋﻠﺘﻲ ﻛﺪﺍ ؟
ﺯﻓﺮﺕ ﺑﻀﻴﻖ: ﻣﺎﻓﻴﺶ
ﺭﺍﻣﻲ : ﻻ ﺩﺍ ﻓﻴﻪ ... ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻧﻘﻌﺪ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻧﺸﺮﺏ ﺣﺎﺟﻪ
ﻭﻧﺘﻜﻠﻢ
ﺭﻓﻌﺖ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺘﺮﻗﺐ: ﻭﻧﻘﻌﺪ ﻟﻴﻪ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ : ﻋﺎﺩﻱ ﻳﻌﻨﻲ ... ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺇﺣﻨﺎ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ
ﻛﺪﺍ ﻭﻋﻤﺎﻟﻴﻦ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻋﺎﻟﻮﺍﻗﻒ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﻳﺢ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺟﺎﻱ
ﺑﻴﺒﺺ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﺍﻧﻔﺠﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻐﻀﺐ: ﻧﻘﻌﺪ ﺇﻳﻪ ﻭﻧﺘﻜﻠﻢ ﺇﻳﻪ ! .. ﺃﻧﺖ
ﻫﺘﺼﺎﺣﺒﻨﻲ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ؟ ... ﺭﻭﺡ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﻬﻠﻚ ! ... ﺩﺍ
ﺇﻳﻪ ﺗﻼﻗﻴﺢ ﺍﻟﺠﺘﺖ ﺩﻱ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﺄﺷﺎﺭ ﻟﻬﺎ
ﻟﻜﻲ ﺗﻬﺪﺃ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﺼﻮﺕ ﻣﻨﺨﻔﺾ: ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺇﻫﺪﻱ ﺣﺼﻞ ﺇﻳﻪ
ﻟﻜﻞ ﺩﺍ ؟
ﺇﺯﺩﺍﺩ ﻏﻀﺒﻬﺎ ﻭﺇﺭﺗﻔﻊ ﺻﻮﺗﻬﺎ : ﺣﺼﻞ ﺇﻳﻪ ؟ .. ﻭﻫﻮ ﺃﻧﺎ
ﻫﺎﺳﺘﻨﻰ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﺍ ﻳﺤﺼﻞ !
ﻫﻨﺎ ﺇﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺟﻞ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ ﻭﺳﺄﻟﻬﺎ ﻧﺎﻇﺮﺍً
ﻟﺮﺍﻣﻲ ﺑﺸﻚ: ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ؟
ﻛﺄﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺷﺠﻊ ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﻓﺘﻘﺪﻡ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ، ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ : ﺷﻜﻠﻪ ﺑﻴﻌﺎﻛﺴﻬﺎ ... ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺇﺣﻨﺎ
ﻫﻨﻌﻠﻤﻚ ﺇﺯﺍﻱ ﺗﻌﺎﻛﺲ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺎﻧﻲ
ﺃﻣﺴﻜﻪ ﺷﺎﺑﺎﻥ ﺃﺧﺮﺍﻥ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ
ﻭﻫﻢ ﺑﻀﺮﺑﻪ ﻓﺼﺮﺧﺖ ﺑﻪ: ﻣﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺑﻴﻌﺎﻛﺴﻨﻲ ؟! ...
ﺳﻴﺒﻮﻩ ﺳﻴﺒﻮﻩ
ﺇﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎً: ﻣﺶ ﺑﻴﻌﺎﻛﺴﻚ ؟ ... ﺃﻭﻣﺎﻝ
ﻛﻨﺘﻲ ﺑﺘﺰﻋﻘﻴﻠﻪ ﻛﺪﺍ ﻟﻴﻪ؟
ﺗﺮﺩﺩ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﺃﺻﻞ .. ﺃﺻﻞ .. ﺩﺍ .. ﺩﺍ
ﺃﻧﻘﺬﻫﺎ ﺭﺍﻣﻲ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻫﻨﺪﺍﻣﻪ: ﺃﺻﻠﻬﺎ ﺧﻄﻴﺒﺘﻲ
ﻭﺯﻋﻼﻧﺔ ﻣﻨﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﺑﺄﺣﺎﻭﻝ ﺃﺻﺎﻟﺤﻬﺎ
ﺻﻮﺑﺖ ﺇﻟﻲ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺰﻳﺠﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻨﻖ
ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ، ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﺟﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ :
ﺃﻫﻲ ﺩﻱ ﺑﻨﺎﺕ ﺃﺧﺮ ﺯﻣﻦ
ﻟﻴﺠﻴﺒﻪ ﺃﺧﺮ: ﺃﻩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ... ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﺎﻳﺰ
ﻳﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺘﺨﻠﻴﻪ ﻳﺎﺧﺪ ﻋﻠﻘﺔ ﺳﺨﻨﺔ
ﻭﺟﻬﺖ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﺃﺭﺿﺎً ﻭﻗﺪ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ ﻭﺍﻟﺤﻨﻖ ، ﻣﻦ
ﻫﻢ ﻟﻴﺤﻜﻤﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺩ ﻓﻌﻠﻬﺎ ! ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻘﺎً
ﺧﻄﻴﺒﺘﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﻏﻀﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻢ ﻻ
ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺳﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻀﺐ ، ﺃﺧﺮﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ
ﻗﺎﺋﻼً ﺑﻌﺪ ﺇﻣﺴﺎﻛﻪ ﻳﺪﻫﺎ: ﺷﻜﺮﺍً ﻳﺎ ﺭﺟﺎﻟﻪ
ﺳﺤﺒﻬﺎ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﻓﺎﻧﺼﺎﻋﺖ
ﻟﻪ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﻔﻮﻩ ﺑﺤﺮﻑ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻻ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﻣﺎ
ﺣﺪﺙ ﻣﻨﺬ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺃﻓﺎﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻟﻪ : ﺗﺤﺒﻲ ﺗﺎﻛﻠﻲ ﺇﻳﻪ ؟
ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻟﺘﻌﻠﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﻏﺎﺿﺒﺔ : ﺃﻧﺖ ﺇﺯﺍﻱ ﺗﻘﻮﻟﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺧﻄﻴﺒﺘﻚ ؟
ﺟﺎﻝ ﺑﻨﻈﺮﻩ ﺣﻮﻟﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼً : ﻭﻃﻲ
ﺻﻮﺗﻚ ... ﻭﻻ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻱ ﻋﺎﻳﺰﺍﻫﻢ ﻳﺪﺑﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺴﻜﺎﻛﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ
ﺑﻴﺎﻛﻠﻮﺍ ﺑﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻲ؟
ﺍﺑﺘﻌﻠﺖ ﺭﻳﻘﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻘﺎﻟﺖ
ﻣﺨﻔﻀﺔ ﺻﻮﺗﻬﺎ: ﺃﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺇﻳﻪ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً ﺑﺒﺮﺍﺀﺓ: ﻋﺎﻳﺰ ﺃﻛﻞ ... ﺗﺤﺒﻲ ﺗﺄﻛﻠﻲ ﺇﻳﻪ ؟
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﺑﻐﻞ ﻓﺘﺎﺑﻊ ﻏﺎﻣﺰﺍً ﺇﻳﺎﻫﺎ : ﺭﻓﻀﺘﻲ ﺗﺸﺮﺑﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﺣﺎﺟﻪ .. ﺍﺩﻳﻬﺎ ﻗﻠﺒﺖ ﺑﺄﻛﻞ .. ﺑﺲ ﻳﺎﺭﺏ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﻠﺘﻚ ﺧﻔﻴﻔﺔ
ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ: ﻟﻴﻪ ؟ ﻣﺎﻋﻜﺶ ﻓﻠﻮﺱ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ ؟ ...
ﺗﺤﺐ ﺃﺳﻠﻔﻚ ؟
ﺭﺍﻣﻲ : ﻻ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﺎ ﺗﻘﻠﻘﻴﺶ ... ﺑﺲ ﻟﻮ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻫﺘﺒﻘﻰ
ﻣﻦ ﺇﻳﺪﻙ ﺃﻧﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺃﺧﺪﻫﺎ ﻭﺃﺩﻳﻜﻲ ﺑﺪﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﺧﺪ
ﺍﻟﻠﻲ ﻟﻤﺴﺘﻬﺎ ﺇﻳﺪﻙ
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺘﻼﻓﻴﺔ ﺇﺣﺮﺍﺟﻬﺎ : ﺃﻭﻣﺎﻝ ﺑﺘﺘﻤﻨﻰ ﺃﻛﻠﺘﻲ ﺗﺒﻘﻰ ﻗﻠﻴﻠﺔ
ﻟﻴﻪ ؟
ﻣﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼً ﺑﻬﻤﺲ ﻭﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺩﻕ ﻟﻬﺎ ﻗﻠﺒﻬﺎ: ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ
ﺗﺎﻛﻠﻴﺶ ﻃﺒﻖ ﻛﻠﻪ ﻭﺃﻛﻞ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ... ﺃﺻﻠﻲ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺇﻧﻪ
ﻫﻴﺒﻘﻰ ﻟﻪ ﻃﻌﻢ ﺗﺎﻧﻲ ﺧﺎﺍﺍﺍﺍﺍﻟﺺ
ﺃﻧﻘﺬﻫﺎ ﻗﺪﻭﻡ ﺍﻟﻨﺎﺩﻝ ﻟﻴﺄﺧﺬ ﻃﻠﺒﻬﻢ ، ﻗﺎﻡ ﺭﺍﻣﻲ ﺑﻄﻠﺐ
ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻭﻗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺩﻭﻥ ﺇﺳﺘﺸﺎﺭﺗﻬﺎ ، ﻣﻤﺎ ﺃﺷﻌﺮﻫﺎ
ﺑﺎﻟﺤﻨﻖ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺘﺮﺽ ... ﺩﺍﺭ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺸﻜﻞ
ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻛﺄﻥ ﻛﻼً ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻷﺧﺮ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ،
ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻳﺎً ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺷﺨﺺ ﻏﺮﻳﺐ ،
ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻷﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﺑﺠﺪﻳﺔ: ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻛﺪﺍ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﻬﺔ: ﻫﻮ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻔﺎﻳﺔ ؟
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻃﺒﻖ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻨﺎﻭﻝ ﺑﻪ ﻃﻌﺎﻣﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﻪ ﺃﻣﺎﻣﻪ
ﻗﺎﺋﻼً: ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺃﻛﻞ
ﺷﺮﻉ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﺑﺼﺤﻨﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﺑﺪﻫﺸﺔ
ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻔﻮﻩ ﺑﻜﻠﻤﻬﺔ ، ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻓﻤﻨﺬ ﻣﺘﻰ
ﺗﺼﻤﺖ ﻣﺘﺮﻗﺒﻪ ﺍﻷﺗﻲ ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺳﺘﻌﺠﺎﻟﻪ ، ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
ﺃﻧﺘﻬﻰ ﺭﺍﻣﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻛﻞ ﻭﻗﺪ ﻗﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ
ﻓﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﺿﺎﺣﻜﺎً: ﺃﻇﻦ ﺇﺣﻨﺎ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻐﺴﻞ
ﺍﻷﻃﺒﺎﻕ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﻟﻤﻌﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﺒﻖ ﺃﻫﻮ
ﺳﺄﻟﺘﻪ : ﺃﻧﺖ ﻟﻴﻪ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﺪﺍ ؟
ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ : ﻣﺶ ﺍﻧﺎ ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ ﻳﺎ ﺭﺏ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﻠﺘﻚ ﻗﻠﻴﻠﺔ ؟ ...
ﻓﻀﻠﺖ ﻣﺴﺘﻨﻲ ﺇﻧﻚ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺇﻧﻚ ﺷﺒﻌﺘﻲ ﺑﺲ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻋﻤﺎﻟﺔ
ﺗﺎﻛﻠﻲ ﺗﺎﻛﻠﻲ ... ﻗﻮﻟﺖ ﺃﻟﺤﻖ ﺃﺧﺮ ﺣﺒﻪ ﺑﻘﻰ
ﻓﻐﺮﺕ ﻓﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻃﻠﺒﺖ ﻃﺒﻖ ﺗﺎﻧﻲ
ﻟﻴﻚ
ﻗﺎﻝ ﺑﺤﻨﺎﻥ: ﺑﺲ ﻣﺶ ﻫﺘﻜﻮﻧﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻛﻠﺘﻲ ﻣﻨﻪ
ﺳﺎﺩ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﻋﺪﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﻬﺾ: ﺃﻧﺎ ﻻﺯﻡ ﺃﻣﺸﻲ
ﺇﺗﺎﺧﺮﺕ ﺃﻭﻱ
ﻧﻬﺾ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﺤﻔﻈﺘﻪ ﻟﻴﺪﻓﻊ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻗﺎﺋﻼً : ﻃﺐ
ﻫﺄﺩﻓﻊ ﻭﻧﻤﺸﻲ
ﺃﺳﺮﻋﺖ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﺼﺮﻑ ﻛﺎﻟﻬﺎﺭﺑﺔ: ﻻ ﻻ ﺃﻧﺎ ﻫﺄﺭﻭﺡ
ﻟﻮﺣﺪﻱ ﻋﻦ ﺇﺫﻧﻚ
ﻏﺎﺩﺭﺗﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﺍﺛﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺘﻴﻪ ﻣﺤﺪﺛﺎً
ﻧﻔﺴﻪ : ﻣﺶ ﺃﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻫﺸﻮﻓﻚ ﻳﺎ ﻣﻴﻤﻲ.
ﺍﻧﻬﺖ ﺻﻼﺓ ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ ﻓﻌﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ ﻗﺎﻝ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻞّ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ " ﻳﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺗﻜﻦ ﻣﺜﻞ
ﻓﻼﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﺘﺮﻙ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ " ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻟﺘﺘﻠﻮ
ﺑﻌﺾ ﺃﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺃﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ، ﻟﻘﺪ ﺍﺗﺨﺬﺗﻬﺎ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺃﺕ
ﺗﻘﺮﺃ ﺃﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺗﺪﺑﺮ ﻓﻘﺪ ﻋﺎﻫﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﺃﻥ ﺗﻄﺒﻖ ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺃﻩ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﻦ ، ﻓﻠﻘﺪ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌـﺎﻟﻰ - ‏( ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻧﺰﻟﻨﺎﻩ ﺇﻟﻴﻚ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻟﻴﺪﺑﺮﻭﺍ
ﺁﻳﺎﺗﻪ ﻭﻟﻴﺘﺬﻛﺮ ﺃﻭﻟﻮﺍ ﺍﻷﻟﺒﺎﺏ ‏) ، ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﻨﺸﻐﻠﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻼﻭﺓ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺑﻘﺮﺑﻬﺎ ، ﻓﺘﻮﻗﻔﺖ ﻋﻦ
ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻣﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺻﺎﻓﻴﺔ : ﺧﻴﺮ ﻳﺎ
ﻣﺎﻣﺎ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺍﻷﻡ ﻓﻲ ﺳﻌﺎﺩﺓ : ﻛﻞ ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ... ﻓﻴﻪ
ﺿﻴﻮﻑ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﺑﻠﻴﻞ ﻭﻋﺎﻳﺰﺍﻛﻲ ﺗﺠﻬﺰﻱ ﻧﻔﺴﻚ
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻋﺮﻳﺲ ﺗﺎﻧﻲ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ؟
ﺗﺒﺮﻣﺖ ﺍﻷﻡ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻭﻣﺎﻟﻪ ﻳﺎﺧﺘﻲ ؟ .. ﻣﺎ ﻫﻮ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ
ﺍﻷﻭﻻﻧﻲ ﻧﻔﻊ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺶ ﻫﻴﺒﻘﻰ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ ﺗﺎﻧﻲ ﻭﻻ ﺗﺎﻟﺖ
ﺣﺘﻰ
ﺭﺩﺕ ﻫﺪﻯ: ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﻫﺎﺭﻭﺡ ﺃﻗﺎﺑﻞ ﺻﺤﺎﺑﻲ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ
ﻭﻫﺄﺗﻐﺪﻯ ﻣﻌﺎﻫﻢ
ﺗﺰﻣﺮﺕ ﺍﻷﻡ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﻐﻀﺐ : ﺻﺤﺎﺑﻚ ﺻﺤﺎﺑﻚ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ
ﺻﺤﺎﺑﻚ! ... ﺟﺮﻯ ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﻫﺪﻯ ! ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺨﺮﺟﻲ ﻭﺃﻗﻮﻟﻚ
ﻋﻠﻰ ﻓﻴﻦ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺻﺤﺎﺑﻚ ﻟﻤﺎ ﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﻮﻥ
ﻭﺃﻗﻮﻟﻚ ﻣﻴﻦ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﺻﺤﺎﺑﻚ ، ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻤﺎ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ
ﺗﺸﻮﻓﻴﺶ ﻓﻴﻬﻢ ﺻﺤﺎﺑﻚ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﺘﺘﻬﺪ ﻣﺜﻼً ؟
ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﻟﺤﻈﺎﺕ " ﻭﻻ
ﺗﻘﻞ ﻟﻬﻤﺎ ﺃﻭﻑٍ ﻭﻻ ﺗﻨﻬﺮﻫﻤﺎ ﻭﻗﻞ ﻟﻬﻤﺎ ﻗﻮﻻ ﻛﺮﻳﻤﺎ "
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﻄﺎﻋﺔ: ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ... ﻫﺎﻛﻠﻤﻬﻢ ﻭﺃﻗﻮﻟﻬﻢ ﺇﻧﻲ
ﻣﺶ ﻫﺄﻗﺪﺭ ﺃﻗﺎﺑﻠﻬﻢ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ : ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻜﻲ ﻟﻴﺎ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﻳﺎ
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ... ﻫﺄﺳﻴﺒﻚ ﺃﻧﺎ ﺑﻘﻰ ﺗﺼﺒﺤﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﻧﻮﺭ
ﻋﻴﻨﻲ
- ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ
ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻫﺪﻯ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ
ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺮﺽِ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻣﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﺃﺭﺿﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﺑﻬﺎ ...
ﺭﺣﻤﺎﻙ ﺭﺑﻲ ... ﻛﻢ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﺑﻨﻔﻮﺱ ﺍﻷﺑﺎﺀ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ
ﻣﻦ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﺒﺸﺮ .
ﺃﻟﻘﺖ ﻧﻈﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﺗﺒﻘﻲ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﺎﺋﻖ
ﻋﻠﻰ ﺃﺫﺍﻥ ﺍﻟﻔﺠﺮ ، ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ
ﻟﺘﻬﺎﺗﻒ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻟﺘﺴﺘﻌﺪ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ، ﺩﻕ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﺭﻧﻴﻨﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺒﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﻓﺒﺪﺃ ﺍﻟﻘﻠﻖ
ﻳﻌﺘﻤﺮ ﺑﺼﺪﺭﻫﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺭﻧﻴﻦ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﺑﻠﻬﻔﺔ:
ﺃﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﺇﻧﺘﻲ ﻓﻴﻦ ؟
- ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﺩﻭﺩﻭ ﺑﻘﻰ ... ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﺍﻟﺒﺖ ﻣﺮﻳﻢ
ﺑﻨﺼﻠﻲ ﻗﻴﺎﻡ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﺶ ﺃﺭﺩ
ﺗﻨﻬﺪﺕ ﺑﺮﺍﺣﻪ: ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ... ﺃﻧﺎ ﺍﺗﺨﻀﻴﺖ ﻭﺍﻟﻠﻪ
- ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﺇﻧﺘﻲ ﻫﺘﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻗﻮﻣﺖ ﺟﺮﻱ ﺃﺗﺼﻞ ﺑﻴﻜﻲ
ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺘﺼﻠﻲ ﺑﺎﻟﻨﺠﺪﺓ
- ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﺷﻐﻠﺖ ﻋﻘﻠﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺧﺮﺟﺘﻚ ﻣﻨﻬﺎ ؟
-ﻻ ﻻ ﻻ ﻻ ﻳﺎ ﺩﻭﺩﻭ ... ﺇﺣﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﺑﻨﺴﻠﻢ ﺃﺻﻼً ، ﻣﺎ
ﺗﺘﺨﻀﻴﺶ
- ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺣﻤﻞ ﺫﻧﺐ ﺯﻱ ﺩﺍ
- ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻣﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
- ﻃﺐ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﻠﻬﻢ ﺻﺎﺣﻴﻴﻦ ؟
- ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻃﺒﻌﺎً ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﺩﺗﻨﻲ ﺍﻟﺘﻤﺎﻡ
- ﻃﺐ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ... ﻣﺎ ﺗﻨﺴﻴﺶ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﺑﻘﻰ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ
ﻣﺎﺷﻲ ؟ .. ﻭﺍﺑﻘﻲ ﻓﻜﺮﻳﻬﻢ
-ﺣﺎﺿﺮ ﻣﻦ ﻋﻨﻴﺎ ... ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ
- ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺎﺷﻲ ... ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺶ
ﻫﺄﻋﺮﻑ ﺃﺟﻲ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ
- ﻟﻴﻴﻴﻴﻪ ﻳﺎ ﻫﺪﻯ ؟ ... ﺩﺍ ﺇﺣﻨﺎ ﻣﺎ ﺑﻨﺼﺪﻕ ﻧﺘﺠﻤﻊ ﺳﻮﺍ
- ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻘﻰ ﻳﺎ ﺩﻳﻤﺎ ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺟﺎﻳﻠﻨﺎ ﺿﻴﻮﻑ ﻭﻣﺎ ﺃﻗﺪﺭﺵ
ﺃﺳﻴﺐ ﻣﺎﻣﺎ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻣﺎ ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ
- ﺧﻼﺹ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺃﻧﺎ ﻫﺄﻗﻮﻟﻬﻢ ... ﻭﺳﻠﻤﻲ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ
ﻣﺎﻣﺘﻚ ﻛﺘﻴﺮ
- ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ
ﺑﻌﺪ ﺃﻧﺘﻬﺎﺀﻫﺎ ﻣﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ،
ﺻﺤﻴﺢ ﻫﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﺼﻠﻲ ﻣﻌﻬﻦ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻞ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺇﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺼﻠﻴﻬﺎ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺟﺘﻤﺎﻉ
ﻗﻠﻮﺑﻬﻦ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻳﺒﺪﻭ ﻛﺄﻧﻬﻦ ﺻﻠﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ، ﻣﺎ
ﺃﺟﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺎﻫﺪﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻮﻳﺎً ، ﺃﻥ ﻻ ﻳﻀﻌﻦ
ﻳﻮﻣﺎً ﻭﻻ ﻳﺘﻘﺮﺑﻦ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ
ﻋﺪﻡ ﺗﺮﻙ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﻣﻦ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ ﺃﻭﻻً ﺗﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺎﺕ
ﻟﻴﺴﺘﻴﻘﻈﻦ ، ﻭﺗﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ ﻛﺘﺤﺪﻳﺪ ﻭﺭﺩ
ﻗﺮﺃﻧﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻻ ﻳﻨﻘﻄﻌﻦ ﻋﻨﻪ ﺃﺑﺪﺍً ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺍﺳﺘﺒﺪ ﺑﻬﻦ
ﺍﻟﺘﻌﺐ ، ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻘﺎﻋﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻗﺐ ﺑﺎﻷﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﺃﻟﻒ
ﻣﺮﺓ ! ، ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻌﻘﺎﺏ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻔﻴﺪﻫﺎ ﻭﻻ ﻳﻀﺮﻫﺎ
ﻓﻼ ﺗﻔﻜﺮ ﺑﺘﻜﺮﺭﻫﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻳﻨﺼﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻻ
ﻳﺸﻌﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻜﺴﻞ ﻭﺗﺘﻘﺎﻋﺲ ﻋﻦ ﻭﺭﺩﻫﺎ ، ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺖ
ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺄﻥ ﻳﺘﺼﺪﻗﻦ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﻟﻜﻦ
ﺑﺎﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ، ﻓﻜﻠﻤﺎ ﺳﻨﺤﺖ ﻟﻬﻦ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺑﺪﻝ
ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻉ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺩﻳﻤﺎ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻛﻦ ﻳﺬﻫﺒﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺩﻭﺭ
ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﻭﻳﻘﻀﻴﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻭﺯﺭﻉ
ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﻴﺔ ، ﺍﺗﺴﻌﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ
ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﺗﻌﺎﻟﺖ ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﺎ ﻟﺘﺬﻛﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺑﻴﻨﻬﻦ
ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻘﺎﺑﻠﺖ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺑﻤﻴﺮﻧﺎ ﻭﻣﺎﺭﻱ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺎﺋﻬﺔ ﻻ
ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺗﺴﺄﻝ ﻓﺘﻠﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺓ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﺑﻬﺎ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﺃﻧﺘﻘﺎﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ، ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﻭﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻋﻤﺎ ﺑﻬﺎ ﻭﺃﻭﺻﻠﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ
ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻟﺘﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺘﻬﺎ ﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﺻﺒﺤﺖ
ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﻤﺎ ﻭﻋﺮﻓﺘﻬﺎ ﻣﺎﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻤﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﺮﻓﺘﻬﻦ ﻫﻲ
ﻋﻠﻰ ﺭﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺬ ﻋﺪﺓ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻧﻀﻤﺖ ﻟﻬﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻘﻂ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ !
ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻨﻌﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﺣﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺃﻧﻌﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺼﺤﺒﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻤﺘﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻨﻔﻊ ﺃﺧﺮﺗﻬﺎ ﻭﺩﻧﻴﺎﻫﺎ ، ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﺘﻪ
ﻓﺄﺧﺮﺟﺖ ﺳﺒﺤﺘﻬﺎ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺿﺤﻜﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻣﺎﺭﻱ
ﻭﻫﻲ ﺗﻮﺯﻋﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﻟﺪﻯ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺤﺰﻡ: ﺑﺼﻮﺍ ﺑﻘﻰ ... ﺍﻟﺴﺒﺤﺔ ﺩﻱ ﺍﻧﺎ
ﺟﺒﺘﻬﺎ ﻟﻴﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﺗﻤﺎﻡ ؟
ﺿﺤﻜﺖ ﻣﺮﻳﻢ: ﻳﺎ ﺳﻼﻡ ؟ ... ﻟﻴﻪ ﺑﻘﻰ ﻳﺎ ﺣﺎﺟﻪ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﺤﺐ : ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻧﺘﻮﺍ ﻧﻌﻤﺔ ﻻﺯﻡ ﻧﺤﻤﺪﻩ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺭﻧﺎ ﺑﺴﻌﺎﺩﻩ : ﺍﻟﻠﻪ ... ﺇﺯﺍﻱ ﻃﻴﺐ؟
ﻣﺎﺭﻱ ﻣﻮﺿﺤﺔ : ﺑﺼﻮﺍ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻔﺘﻜﺮ ﺻﺤﻮﺑﻴﺘﻨﺎ
ﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﻭﺗﻔﻀﻞ ﺗﺤﻤﺪ ﺭﺑﻨﺎ
ﺩﻳﻤﺎ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﻜﺮﺓ ... ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﻭﺗﺬﻛﺮ ﺭﺑﻨﺎ ﺗﺨﻠﻲ
ﻧﻴﺘﻬﺎ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﻟﻴﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ
ﻫﺪﻯ ﻣﺘﻌﺠﺒﻪ: ﺇﻧﺘﻲ ﺟﺒﺘﻲ ﻟﻴﻜﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻛﻤﺎﻥ ﻳﺎ ﻣﺎﺭﻱ ؟
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﻔﺨﺮ : ﻃﺒﻌﺎً ... ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﺘﻮﺍ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻨﻲ ﻑ ﺇﻳﻪ
ﻳﻌﻨﻲ ؟
ﺛﻢ ﺃﺿﺎﻓﺖ ﺿﺎﺣﻜﺔ: ﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﺗﺸﻮﻓﻮﺍ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻟﻤﺎ
ﻗﻮﻟﺘﻠﻪ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺍﻟﺴﺒﺢ ﺩﻱ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻴﻮﻟﻊ ﻓﻴﺎ
ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﻟﻤﺎ ﺷﺎﻑ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺪﻱ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ
ﺭﻧﺎ : ﻟﻴﻪ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ... ﻣﺎ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺣﺮ ... ﺍﻟﺠﻬﻞ ﺩﺍ ﺍﻟﻠﻲ
ﻣﻮﺩﻳﻨﺎ ﻭﺭﺍ
ﻣﺎﺭﻱ ﺑﻼ ﻣﺒﺎﻻﺓ : ﺳﻴﺒﻚ ﺳﻴﺒﻚ
ﻣﻴﺮﻧﺎ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻃﺐ ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﻧﺤﻤﺪ ﺭﺑﻨﺎ 100 ﻣﺮﺓ ﻛﺒﺪﺍﻳﺔ
ﻋﻠﻰ ﺇﻧﻨﺎ ﺳﻮﺍ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻣﺮﻳﻢ: ﺭﺑﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﻔﺮﻗﻨﺎ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﺑﺪﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺑﻘﻠﺐ ﻭﺍﺣﺪ: ﺃﻣــــــﻴـــــــﻦ
ツ ツ ツ
ﺭﺃﻳﻜﻢ ﺇﻳﻪ ؟
نسائم عشق غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه حتى طعونه يبررها محبه للكاتبه اسى الحرماااااااااااااااااااان صفاء الرووووح روايات كاملة عالمية منقولة تستحق القراءة 38 03-23-2014 02:53 AM
رواية(سأحبك رغم الظروف) أحلى روايه شفتها حمودي2009 قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 8 09-26-2009 08:00 PM
ساره بنت جميلة وذات اطباع نارية محمد ابن خالة ساره شاب وسيم هادئء متزن yesrooon قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 0 09-08-2009 02:45 PM
روايه رومنسيه.. عشاق من أحفاد الشيطان للكاتبه متكحله بدم خاينها مفحطه باهلها رفوف المحفوظات 5 12-25-2007 06:12 PM

الساعة الآن 02:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103