تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات

رواية : أحبك ولا أبالي بقلم/ nsit_AnsAk كامله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-27-2015, 10:04 PM   #1 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة
35 رواية : أحبك ولا أبالي بقلم/ nsit_AnsAk كامله




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعضاء ورواد ((منتديات عالم الرومانسيه))
اقدم لكم رواية
أحبك ولا أبالي

بقلم/ nsit_AnsAk
رواية : أحبك ولا أبالي  بقلم/ nsit_AnsAk كامله



دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2015, 10:05 PM   #2 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة



بعد غفوة تدوم خمس ساعات فقط،
تفيق والألم ينهش جسدها نهشا،
تفتح عينيها المحاصرتين بتلك الهالة السوداء،
مقلتيها تتلألأ دمعا..
كم تشمئز من مظهرها بعدما بلغ المرض مبلغه في جسدها الذي بات نحيلا..
تكابد الظلام المنتشر حولها،
تتكئ بطرف سريرها لتحافظ على توزانها
فالأرض ترقص من أسفلها والسماء تدور.

بيدين مرتجفين
اخيرا تغرز اصابعها الذابلة في تلك الدائرة الحمراء
لتتوافد إليها خطوات ملائكة الرحمة..
ثم تعود لغفوتها..


<<<<<>>>>>
5:30am

تستفيق مرة أخرى..
ولكن هذه المرة، ب
طاقة مختلفة ونشاط مختلف وابتسامة مختلفة أيضا..
في حقيقة الأمر في هذه المرة هي تبدو زهرة متفتحة
يفوح عبيرها في أرجاء الغرفة البيضاء ذات الأسرّة البيضاء..
تبعد خصلات شعرها عن وجهها ،
تقترب من النافذة،
تنظر إلى الوردة التي زرعتها بنفسها،
غرستها في قلبها قبل أن تغرسها في ذلك الإصيص الصغير..
تتنفس بعمق ثم تهمس: أسعده يا الله..، فقد أسعدني بدمه..

همست ثانية : لقد بدأتي تكبرين يا حبيبتي..،
سآتي لك بمنزل جديد يأويك..

حمراء تلك الوردة باحمرار شفتيها..
تشترك معها بأشياء كثيرة.. وأهمها..:
ذبولها في الليل.. واتقادها نشاطا في الصباح وكأنها تتألم معها وتشعر بما تشعر..

تنظر إلى الساعة ثم : أوه لا محاضرتي..


※※※※※※※※※※
#يتبع..2

دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2015, 10:05 PM   #3 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة


أحبكِ ولا أبالي...
الجزء الثاني..
أتحفوني بأراءكم ودعمكم وتوقعاتكم...


※※※※※※※※※※

تنظر إلى الساعة ثم : أوه لا محاضرتي..


<<<<<>>>>>

تسرع في عزف إيقاع روتينها اليومي..
تقرأ وردها اليومي من القرأن..
ثم تقف أمام المرآة وتتفقد ملامحها..

حمدا لله..
لقد عاد لون وجنتيها الأحمر
الذي ينقلب أصفرا حين تجتاحها نوبات الألم..
وبدأت هالة السواد بالإختفاء..

تهمس: "أنا بخير.. أنا بخير..
ولا حاجة لأن يعلم الجميع أنني أتألم..
لذا كن قويا يا وجهي و عُد إلى طبيعتك أرجوك"..

تُخرج صورة والدها،
تقبِّلُها ثم تحتضن كتبها،
تودع ملائكة الرحمة بابتسامتها الحالمة..


ثم أخيرا إلى كلية الطب بجامعة السلطان قابوس..

القاعة رقم 203..
تجلس منار والحماسة تتقد في ذهنها..
هي تعلم بأنها مختلفة عنهم..
هي موقنة بأنه لا وقت لديها،
سنين وستغادر ، ربما أشهر..
ولكن رحيلها العاجل محتم ولا مفرّ منه
لذلك هي تبذل جهدها في استغلال كل دقيقة من حياتها.


هي تطمح لأن تكافئ كل من أعطاها قطرة من دمه يوما..
هي تتمنى بأن تنتزع ذلك الألم
من جسد تلك الطفلة المجاورة لسريرها
قبل أن تنتزعه من جسدها..



تلك هي "منار" ذات الربيع التاسع عشر..
ذات العينين الداكنتين ،
الوجه المستدير الأبيض والشعر الطويل الأسود..
المصابة بالأنيميا المنجلية..

تلك هي التي تصرخ بأحلامها
حين تبدأ شرايينها بالتمزق..
تصرخ بأنها ستكافؤهم
وأنها ستبيد هذا الألم من أجساد الجميع..

(سأبيده سأبيده)
تصرخ بها ثائرة بحرقة عارمة
حين تمتد أيادي ملائكة الرحمة لتنتشلها من عذابها..


انتهت المحاضرة..
احتضنت كتبها ثم خرجت
تبحث عن مكان تستوطنه في هذه الجامعة المزدحمة..


جلست على طاولة بعيدة
في الزاوية اليمنى من الساحة..

وضعت كتبها
ثم بدأت تعيد ترتيب أفكارها
لتستوعب ما قيل في المحاضرة..


وفجأة..
صوت دوية قوية على الطاولة،
كادت أن تنتزع قلبها من جوفه خوفا..


رفعت رأسها بقوة
لتُطمْئِن ذلك القلب الذي بات ضعيفا..

رأته مستقيما أمامها وينظر إليها بشراسة..

رمقته بلا مبالاة..
لم تبدي أي اهتمام له
على عكس الخوف الذي امتلكها..

أوطأت رأسها لتعيد إكمال ما بدأته
وكأنها لم تلمح وجوده حتى..


أما هو فركل الكرسي الذي بجانبها بغضب
ورحل..

حينما اختفى صوت خطواته
رفعت رأسها ونظرت إلى كتبه..
هي رأت بعضا من تلك الكتب في الطاولة قبل أن تجلس..
إذا هو استوطن هذه الطاولة قبلها..

مع ذلك همست: "لا وقت لدي..
يمكنك أن تجد مكانا آخر..
أنا حقا أعتذر"..

وعادت لتحتضن قلمها الرصاصي بأصابعها الباردة..

فجأة ودون سابق إنذار..

سُحِبَ الكرسي الذي بجانبها..
جلس أحدهم في الجهة المقابلة لها من الطاولة

ثم قال: للأسف لم أقبل اعتذارك.. غادري الأن..

صرخت: كيف تجرؤ يا هذا؟؟؟


#يتبع..3

※※※※※※※※※※

دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2015, 10:06 PM   #4 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة


※※※※※※※※※※
أحبكِ ولا أبالي...
الجزء الثالث..
أتحفوني بأراءكم ودعمكم وتوقعاتكم...


ثم قال: للأسف لم أقبل اعتذارك..
غادري الأن..
صرخت: كيف تجرؤ يا هذا؟

قال: عفوا أنا لست هذا.. اسمي عمار وأظنك تعرفين ذلك مسبقا.

قالت: هذا أو عمار.. لا دخل لاسمك بي.. ابحث عن مكان آخر لتجلس فيه وانتهى.


قال بصوت حاد: هذا مكاني وأنتي من يجب أن يبحث عن مكان آخر..

هي: عندما أتيتُ إلى هنا لم تكن موجودا.. كما أن الجو حار جدا وأنا.. أنا..

أنتي ماذا؟ هاا؟ .>>قالها و ابتسامة سخرية تعلو وجهه

ثم أردف بتهكم : أتحاولين استعطافي؟!

قالت بسرعة وقد بدأت تشعر بالدوار: لا بالطبع لا أنا لا أستعطف أحدا.. أنا فقط....
ترددت ماذا تقول له؟
هل ستقول الأماكن الحارة والمغلقة تغتالني وتنتزع روحي ببطئ؟..

قالت: لا شيء لا شيء مهم.

عمار: إن شئتي بإمكانك مجاورتي.. لا بأس لديّ بأن أستضيفك على طاولتي.

وقفت بغضب: بالطبع لن أفعلها.

لملمت كتبها المتبعثرة وعيناه متعلقتان بها..
"يالها من طفلة صغيرة..
عيناها متعبتان..
ترى ماذا أهدتك الدنيا من مصائب يا صغيرتي" »»يحادثها بصمت

نظرت إليه: شكرا لاستضافتك المؤقتة سيدي.

بخطوات متثاقلة رحلت..


أما هو فأغمض عينيه ليمحو طيفها من مخيلته..
ثم فتح كتابه وإلى عالم الطب رحل..





مضت ساعاتها في الجامعة بسرعة..
اتجهت إلى بوابة الخروج..
حيث اعتادت أن تنتظر العم محمد..
ولكنه تأخر كثيرا على غير عادته.

مرت بجانبها سيارة..
توقفت،
فُتِحت النافذة: هل تحتاجين لمن يوصلك؟
ردت باقتضاب: لا
قال: يمكنك الركوب.. لا بأس عليك، أظن بأن أقربائك سيفرحون عندما يرون ابنتهم تنزل من سيارة كهذه.

اتسعت مقلتيها ثم صرخت بغضب: من تظن نفسك؟ لا حاجة لي ولأقربائي لأمثالك أبدا...

عمار: أظن أن الأمر سيعجبك أيضا وستتباهين أمام قريباتك بي..
أممم لا بأس سأسمح لك بأن تقولي لهم بأنك على علاقة بي..

قالت وهي تحاول أن تمتلك الصبر: لا شكرا.. كم هو لطيف منك أن تعرض علي المساعدة.. ولكنني أنتظر أحدا.

قال: هل تنتظرين والدك؟ أوه ذاك الرجل العجوز مع سيارة الأجرة.. يالك من حمقاء..

صرخت: مااااذااا تريييييد مننننني؟؟؟؟ دعني وشأني.. لا أحادث حقارة مثلك.. أتفهم؟؟

احمرّ وجهه غضبا.. نزل من السيارة وهو يتوعد ويقول:
من الحقارة منا؟ أنا أم أنتي..
ويصرخ أكثر: أجيبي .، أنا أم أنتي أيتها الساقطة..

ساقطة؟ كلمته كانت كفيلة بأن تلجمها صفعة وتخرسها.

همست: أنا ساقطة؟
قال بتهكم: نعم أنتي كذلك.. أتذكرين المرة الماضية عندما كنتي في مكتب الدكتور خالد؟
لقد رأيتك بأم عيني عندنا ارتميتي عليه.. تريدين منه أن يحتضنك؟
هذا ما تبحثين عنه؟ تحدثي.. وهل يعلم أباك عن خروجك في ساعة متأخرة من الليل؟
ولا تعودي إلا في عودتك من الجامعة.. إلى أين تذهبين؟ ها؟ قولي.. إني أسمعك..


أغمضت عينيها بقوة ثم قالت محاولة أن تخفي غصتها: لا دخل لك بي..

انسحبت بخطوات مثقلة ،
دخلت غرفة الاستراحة التي تخص الفتيات،
شعرت بالداور
فتحت الباب ثم سقطت..
#يتبع..4 ※※※

دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2015, 10:07 PM   #5 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة

※※※※※※※※※※

أحبكِ ولا أبالي...
الجزء الرابع..

أتحفوني بأراءكم ودعمكم وتوقعاتكم...
<<<<<>>>>>



شعرت بالداور
فتحت الباب ثم سقطت..

.... في سيارته..

نغمة هاتفه ترتفع..
المتصل..( والدي)
أسكت النغمة وأعاد بصره إلى الشارع.
ارتفعت النغمة مرة أخرى..
(والدتي)
أمسكه ، وضعه على أذنه..
"أخبريني أمي" قالها بملل

"لا تتأخر كثيرا، والدك ينتظرك والجميع ينتظرك أيضا"

عمار: أرجوك أمي،،
سكت قليلا ثم قال: لن أحضر ، لا أريد أن أتزوج يجب أن تفهموا ذلك.. أحبك أمي وداعا..
وضع الهاتف جانبا ، تنفس بعمق وكأن جبلا انزاح عن كاهله..

الهاتف مرة أخرى يطلب الرد.. أخذه ، فتح نافذة السيارة ، ورماه بكل قوته ثم تابع طريقه.. ─────────



.... أفاقت على صوت زميلاتها..
الدوار لم يخفت عنها بعد،
ابتسمت للفتاة التي تنظر إليها ،
ثم استقامت بسرعة ،،

"يا إلهي لقد تأخرت يجب أن أذهب.. أشكرك كثيرا.."

قالتها وهي تحمل كتبها ثم رحلت بسرعة وهي تتشبث بالجدران حتى لا تسقط..


وصلا إلى المنزل.. شكرت العم محمد ونزلت..

فتحت باب المنزل..
تشتاقه هذه الايام كثيرا..
لم تعتد على مبيتها في المشفى بعد..
خيِّل لها أباها يقف على عتبة الباب الداخلي ويبتسم..
دمعت عينها..
همست بفرح: أبي

ثم سمعت صوت أخيها يناديها بضحكة..: أختي متى تأتين إلينا..

ارتعش قلبها خوفا ثم همست: لم يحين الموعد بعد يا أخي، لم يحين..

جثت على ركبتيها،
وضعت كتبها جانبا ، فتحت يديها لتحتضنه..
جرى نحوها..
اختفت صورته ولكنها شعرت بدفئ جسده يسري في جسدها..
لازالت تسمع صوت ضحكته عند أذنها اليسرى..

أغمضت عينيها بقوة، ثم رفعت بصرها حيث كان يقف والدها ، ولكن... لا أحد.

استعاذت بالله،.حملت كتبها بيأس.. دخلت إلى الداخل.. نادت : جنتي اشتقت إليك كثيرا.. ......




10:30 pm

أمي أنا حقا أعتذر على تقصيري.. قالتها ناكسة رأسها
أمها: أنا التي أعتذر يا حبيبتي.. الألم يبيدك وأنا بعيدة عنك..

ابتسمت منار: لا أمي هو لا يبيديني هو يمنحني قوة أكبر لأتغلب عليه.. لقد استل والدي وصغيرك من بيننا.. وها هو ينتزع روحي رويدا رويدا،
قلبي ممتلئ حقدا عليه،
ابنتك ستنتصر أمي ابنتك ستنتصر.

دخل رائد.. أخاها الذي يصغرها بسنتين.. أوصلها إلى المشفى بسيارة صديقه..
هو لا يمتلك رخصة قيادة ولن يمتلكها يوما..
فأمثال حالتهم المادية أن يمتلكوا رخصة قيادة لهو أمر بالغ العحب..
رغم ذلك .، هو يعلم جيدا كيف يحرك تلك الحديدة،

كما أنه لايحركها أصلا إلا عندما يكون برفقة أخته،
فهي تمنحه من طاقتها وتشبثها بالحياة قوة وثقة للمواصلة..

همست: رائد..
ارضي جنتك الدنيوية لتنال جنة الاخرة،. كن لها عينا وقلبا وروحا.. كن لها كل شيء تحبه.. لقد أخبرتني أنك تريد أن تهجر دراستك.. وأظن أنك تعلم رأيي دون أن أخبرك..

رائد يقاطعها: ولكنك ترين...
أمسكت يده وقاطعته: نعم أرى رائد أرى.. أرى بأنه لا ينقصنا شيء سوى وجود أبي وأخي.. ولتعويض هذا النقص يجب أن نرضي أمي.. حينها سنلتقيهم في الجنة.. وهناك أيضا ستجد كل ما تريد.. هل تذكر رائد؟ حياتنا هناك.. هذه ليس حياة.. هذا ما قاله والدي.. هو ينتظرنا هناك ،
هو يرانا ويباهي بنا أمام الصالحين.
رائد.. أنا راحلة لا محالة،
أكمل طريقي،،
خذ بثأر أبي من هذا المرض،
ستكون طبيبا رائد وستفعل ما لا أستطع فعله يا أخي.


رائد: منار.. كم أحبك يا أختي.. ابتسمت وعادت لتنظر من نافذة السيارة

تذكرت عمار..
أغمضت عينها و دعت..
ربي أهلك كل من أراد بي سوءا..

وصلا.. نزلت من السيارة،
ابتسمت لملائكة الرحمة
أطلت إلى زهرتها الحمراء..

قالت: اشتقت إليك صغيرتي..

وضعت رأسها ، سألت نفسها.. هل سيكون لي نصيب من الدم غدا؟
هل سينفد الدم يوما من مختبراتهم؟
سأرحل في أي لحظة..

لطفك ربي.. حصنت نفسها.. استودعت الله روحها ثم نامت..
.......




7:45 AM

يجلس في الكرسي القريب من المدخل..
ينتظر أحد ما، لا يعلم لمَ..
شيء ما يرغمه على الجلوس هناك والنظر إلى باب الدخول.


الساعة الثامنة،
محاضرته بدأت وهو لا زال شاخصا نظره هناك.

تنهد بعمق ، حمل كتبه ، ركب سيارته ثم رحل..


هي فاتتها المحاضرة الأولى..
وتنوي أن لا تحضر الثانية،،
تشعر بالتعب ، وتخطط لتنهي كثير من الأمور في مكتبة الجامعة.




2:00 pm

شهقت: يا إلهي لن تفوتني هذه المحاضرة أيضا... جرت مسرعة،
تجاوزت الجميع،
فتحت الباب بكل قوتها،
ولكنها صدمت ببنية قوية حتى أنها سقطت وتناثرت حولها كثير من الأشياء..

كتب ، هاتف ، مفتاح سيارة، أقلام ذات ألوان سحرية..

سمعت صوت صرخة غضب: عمياااء

" يا إلهي ليس مجددا"...
همست بها باكية..





#يتبع..5

※※※※※※※※※※



دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2015, 10:08 PM   #6 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة


※※※※※※※※※※
أحبكِ ولا أبالي...
الجزء الخامس..
أتحفوني بأراءكم ودعمكم وتوقعاتكم...

<<<<<>>>>>

سمعت صوت صرخة غضب: عمياااء

" يا إلهي ليس مجددا"... همست بها باكية..


حاولت أن تداري وجهها حتى لا يعرفها..
ولكن هيهات..

استقامت.. لملمت كتبها وتركت حاجياته مكانها..

أرادت أن تهرب من سجن عيون الجميع.. فالجميع حاصروها بنظراتهم ولكنه وقف في طريقها..

قالت ناكسة رأسها: أنا حقا أعتذر.

قال: كتبي، أقلامي ، هاتفي ، مفتاح سيارتي.. لملميها هي أيضا.

رمقته بقهر: لملمها بنفسك إذاً.

حاولت تجاوزه ولكنه رجع للخلف ليسد فتحة الباب ثم قال: من أسقطها؟

نظرت حولها،، لازالوا يسجنونها في محيط أنظارهم..
تجرعت غصتها ثم انحنت تلملم حاجياته..


أصابها الدوار عندما رأت أن هاتفه كُسِر..
تمتمت.. أقسم أنني لم أكن أقصد.
استقامت مدت يدها بأغراضه..
أخذها ثم قال باندهاش: هاتفي!!

أغمضت عينيها ، تمتمت بخوف مرة أخرى.. "أنا حقا لم أقصدها".


صمِتَ هو لبرهة.. انتظرته يصرخ في وجهها ، انتظرته يشتمها..
لربما رحل دون أي كلمة ..
أو قد يسمح لها بالمغادرة..
لربما فرض عليها تعويضه عن قيمة هاتفه..
يا إلهي كم يجتاحها الغباء أحيانا..

لازالت مغمضة عينيها.. انحدرت دمعتها.. لازالت تننظره يفعل شيئا..

ولكن لا جدوى..







فجأة.. انفجر ضاحكا..
قال: أتعلمين؟ اليوم ابتعته فقط.. يمكنك أخذه إذا أردتي.. لا تقلقي إنه يعمل أعيدي ترتيب أجزاءه فقط.

وضعه في الطاولة المجاورة للباب ثم تجاوزها ودخل للمكتبة..

هي أحست بالانكسار.. كادت أن تصرخ وتشاتمه.. ولكنها لازالت تشعر بعيونهم تأكلها..
الجميع ينظر إليها بسخرية..



فتحت الباب ثم رحلت..

بعد خمس دقائق فقط..
خرج
رأى الهاتف في مكانه..

ضحك وقال: "تلك الطفلة"

أخذ أجزاء الهاتف.. أعاد ترتيبه أدخله في جيبه.. ورحل هو أيضا..


~~~~~~~~~~

تمضي الأيام سريعا..
تحاول أن تتجنبه.. تشعر أن طيفه يلاحقها..
تجده في كل مكان..


وهو يفتش عن الفرصة ليسقيها قسوة كلماته..

لا يعلم لمَ يمتلكه الغضب عندما يراها..

يحطم كل شيء أمامه عندما تبدأ في السيطرة على تفكيره...

"فقيرة إنها فقييييرة ثم إنها سااااااقطة.. ماذا دهاك عمار ماذا.."
يقف أمام المرآة ويحادث نفسه..

هاتفه يطلب الرد..
نظر إلى شاشته.. رفعه بملل..
نعم؟
المتصل: متى سنتزوج عمار.
عمار: لن أتزوجك وانتهينا..
هي: ولكن أباك أكد لي بانك...
قاطعها: دعي أبي يتزوجك إذا.
أغلق الهاتف في وجهها..

قائمة الأسماء.. سمية.. إضافة إلى قائمة المنع..

....
6:30 am
السرير رقم 6

تئن بصمت..
أطرافها متجمدة.. بدأت تتحول للون الأزرق. شفاتها جفت أيضا.. متعطشة للدم..

اقتربت منها الممرضة، مسحت على شعرها.. فتحت عينيها حاولت أن تبتسم ولكن الدمعة انحدرت.
تمتمت.. لازلت حية.

انفطر قلب الممرضة عليها.. الجميع هنا يصرخ من شدة الألم.. عداها هي تبتسم فقط.

أرادت أن تمسك يدها لتُشعرها بأنهم سيبذلون كل شيء حتى تبقى على قيد الحياة.
ولكنها لم تستطع.. لم تلمسها حتى. فالسكاكين تقطع شرايينها الآن.. وإذا ما لمستها ستزيد من حدة السكاكين وتزيد إداماءها..

دمعت الممرضة أيضا.. وقالت: باركك الله منار.. باركك الله.. دقائق فقط وستتفتح زهرة المستشفى دقائق فقط..

غادرتها الممرضة..
لم تستطع أن تتمالك نفسها أكثر ، اتصلت لسائق الإسعاف: أسرع.. إنها تموت.

أغلقت الهاتف.. نظرت إلى الساعه.. خمس دقائق أخرى وسيودعونها.

أصرّت أن يُعطى الدم المتبقي للطفلة المجاورة لسريرها..
ثم ماذا؟ هل سترحل؟ هل ستررررحل؟

أسرعت إليها.. همست: منار
فتحت عينيها..
لا تستطيع أن تحرك شيئا آخر حتى لا يزيد ألمها..

الممرضة: تمسكي بالحياة يا منار.. لم ينته مشوارك بعد، أرجوك اصمدي.. إنه قادم.

أغمضت منار عينيها..

همست الممرضة مرة أخرى: صغيرتي.

لا رد

: منار

لم تفتح عينيها حتى..

لم تتمالك نفسها أكثر..
تلمست يدها التي بدأت بالتورم .. فصرخت بقوووة كادت أن تشقق جدران الغرفة..
اطمأنت الممرضة:لازلتي حية.. لن تموتي منار.. فليبارك الله في عمرك حبيبتي..


سمعت صوت زميلتها قادمة بسرعة..
صرخت مستبشرة: الدم؟
الممرضة الأخرى: نعم الدم

دمعت منار.. حمدت الله في داخلها ثم دخلت في غيبوبتها
....


8:30

ينظر إلى بوابة الدخول مرة أخرى.. في قرارة نفسه.. ينتظر دخولها.. ولكنه يردد: لا ينقصني سوى أن أفكر بساقطة مثلها.. ها هي حتى الآن لم تظهر منذ أن اختفت ليلة البارحة..

فجأة دخلت..

نظر إليها مستبشرا.. أصابه الذهول.. تبدو متعبة.. شاحبة اللون..
عقد حاجبيه و همس: يا إلهي هل هي مريضة؟
ثم ارتفعت ضحكته وقال: يا لبراءتك يا عمار.. ربما لم تنم ليلة البارحة.. لذلك هي شاحبة.

حملته قدماه نحوها.. حاول كبح نفسه ولكن لا جدوى.. قدماه لا يستجيبان لأوامر الدماغ.. رباه ماذا يحدث لي.

وقف أمامها..
نظرت إليه واحتضنت كتبها أكثر.. تبحث عن الأمان.. تمتمت.. " ربي أهلِك كل من أراد بي سوءا"

عمار: أهلا وسهلا عزيزتي.. أخيرا استنارت جامعتنا.

لازالت منكسة رأسها.. لن تنظر إليه، هي تعلم بأن كلماته تستفزها فقط..

نظر إلى الساعة ثم قال: ألا تظنين بأنه لايجدر بفتاة حاذقة مثلك أن تتأخر إلى هذا الوقت.

قالت وهي تتجاوزه: لا تؤخرني أكثر إذا.

مشت.. همس: شاحبة على غير عادتك..
سمعت كلماته.. توقفت لبرهة.. أحست بالدفئ في صوته.. رغم ذلك تصنعت عدم الاستماع وهربت.


......

4:00

يسرع العم محمد على غير عادته..
قال: منار ، تشبثي جيدا.
قالت: لمَ؟
قال: تشبثي منار
وضعت يدها على مقبض الباب وتمسكت جيدا..

التفت للعم محمد وجدته ينظر إلى الخلف من المرآة الصغيرة..

نظرت للوراء.. شهقت.. "عمار"...

#يتبع..6


دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2015, 10:08 PM   #7 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة



أحبكِ ولا أبالي...
الجزء السادس..

أتحفوني بأراءكم ودعمكم وتوقعاتكم...

<<<<<ï¼‍ï¼‍ï¼‍ï¼‍ï¼‍


التفتت للعم محمد وجدته ينظر إلى الخلف من المرآة الصغيرة.

نظرت للوراء..
شهقت.. "عمار"...

العم محمد: أتعرفينه؟

ترددت: نعم أقصد لا ، في الجامعة يدرس هو أيضا. هل تعرفه أنت يا عم؟

العم محمد: هو صاحب الشركة التي أعمل بها

صرخت: ماذا؟

شعرت بالدوار. انقبض قلبها بقوة.. خنقتها العبرة..

همست.. " ربي أهلِك كل من أراد بي وبأهلي سوء"

قالت بفزع: أيلاحقنا؟

العم محمد: لا، هو لايعرفني حتى. أنا أسرع لكي أتجاوز الشاحنة المجاورة وأفتح له الطريق. يبدو أنه في عجلة من أمره.

قالت بعدم صبر: هيا عمي، ستقتلنا لكي تفتح لحضرته الطريق؟

تجاوزا الشاحنة .،

قال العم محمد: لا بأس عزيزتي نحن على ما يرام الآن.

تنفست الصعداء.. كانت تظنه لاحقا بها.. ستجن لو كان فاعلا.



دخلت المنزل...
جلست بجانب والدتها..

همست: هل سندخل الجنة أمي؟
تنهدت ثم تابعت: حقا لم أعد أحتمل.

أم منار: وعد الله بها عباده الصابرين.

منار: صابرة يا أمي،، صابرة يا الله.. لك الحمد ربي من قاع الأرض حتى عرشك..

تمتمت: هل أنتي صابرة أيضا يا أمي؟

أم منار: نعم صابرة يا فتاتي الحسناء.

منار: ماذا لو رحلت فتاتك الحسناء.. هل ستبقين على صبرك؟

صمتت أم منار.. هي تعلم أن منار تقاسي وتصارع الموت يوميا..
ولكن هذه أول مرة تتحدث فيها وكأنها سترحل.


منار ابتسمت: كوني صامدة أنتي أيضا أمي حتى يلتم شملنا في الجنة.


بكت أم منار حتى أجهشت بالبكاء..

منار: سأبكي أنا أيضا أمي، فلربما ببكائك فقدت صبرك ودخلتي النار.. سأبكي معك لأكون معك.. ثم نكست رأسها وتابعت: ولكنني في شوق لأبي أيضا..


مسحت دموع والدتها
وهمست: لا تبكي أرجوك أمي، أغمضي عينيك.. أنظري، ذاك أبي يباهي بنا أمام الصالحين في الجنة.


احتضنت والدتها..
العبرة تكادت تفتك بقلبها..
ولكن صوتها الداخلي يهمس:
"ما ودعك ربك و ما قلى"
"ما ودعك ربك و ما قلى"

،،،،،،،،،،،،،،،،،،



أم عمار: أخبرني سببا واحدا فقط يجعلك ترفض الارتباط بها.

عمار وبدأ صوته يعلو: حسنا أمي سأخبرك كومة أسباب لا سببا واحدا فقط...

لا أحبها

لا أستسيغها

أنتم من اختارها لست أنا

لا تلائمني طريقة حياتها

وفوق كل ذلك... لا أشعر بالإنتماء لها فأنا أحب فتاة أخرى.

أم عمار: حقا؟ من هي التي استطاعت أخير أن تمتلك قلب عمار .

عمار بارتباك: ها.. من.. ماذا تقصدين أمي؟..أمي هي لا تناسبني وانتهى.

أخذ مفتاح سيارته ثم رحل..



.....................

عادت إلى المشفى كعادتها..
استفاقت صباحا ولكن اليوم كان قد جُهِّز الدم مسبقا ليرويها..


ذهبت إلى الجامعة..
هذه المرة فضلت أن تدخل من الباب الآخر حتى لا تصادفه.

هو ينتظر كعادته..
سيبدأ اليوم بالتدرب في المشفى..

هي تأخرت..
ودمه بدأ يفور غليانا..
غاضب على تأخرها..
وغاضب من نفسه أيضا..

لمَ لا زال يفكر بها؟
ثم من هي الفتاة التي قال بأنه يحبها ليلة البارحة...


صرخ بقوووة: غبببببببية...
لن أجرؤ على حب فتاة ساقطة مثلها.

ركل الكرسي الذي بجانبه ورحل.



.................

10:22 am

هي تشعر بالدوار اليوم..

وكأن الدم الذي ارتشفته قبل ساعات ما هو إلا وقود للنيران التي بدأت تشتعل..


أغمضت عينيها..
رددت: لا زلت بخير.. لم يئن الأوان بعد يا أبي.. لم يئن الأون..

مع ذلك هي تعلم.. بأن الرحيل قريب ،
قريب جدا..

حين يشتعل الدم خلال ساعات قليلة فقط من بعد تجديده..
هنا فعلا يكون الرحيل قريب.



تشعر بأن النوبة ستجتاحها..
لن يعلم أحد بأني مريضة..
لن يعلم أحد..


أمسكت كتبها..
لم تستطع احتضانها كما كانت تفعل..
فالسكاكين بدأت تُحَدّ..
و ما أن تضغط على جزء من جسدها حتى تصبح السكاكين أكثر حدة..


تمشي خطوات..
ثم تتكئ على الجدار لتستريح..
لا تريد أن تتعب أكثر.. حتى لا يزداد تنفسها فتزداد حدة النوبة..


بدأت تتعرق.. جفت شفتاها..

تمتمت.. " ليس بعد، اهدئي منار، لم تصلي بعد، لم يبقى إلا القليل"



سمعت صوتا: إلى أين؟

أغمضت عينيها بقوة.. ليس وقتك أرجوك..

عمار: تريدين أن تغادري من بوابة المستشفى حتى لا يراك أحد مع من تركبين.. أليس كذلك؟

بدأت الدنيا تصبح سوداء..
وضعت كتبها أرضا وجلست عليها..

نكست رأسها وخبأته بيديها..
تريد أن تخفف الدوار.


عمار: أتبكين؟ أنتي فعلا تحاولين استعطافي أليس كذلك؟


قالت بهدوء وهي تحاول أن تجعل صوتها عاديا: ارحل


عمار: راحل راحل لا تخافي.. لن أراقبك،، لمَ قد أراقبك أصلا؟
ضحك باستهزاء.. هل تظنين بأن ساقطة مثلك تهمني؟

لم ترد على كلمته،
لم تبكي حتى..
قلبها فقط هو من بكى..
كلمته كانت أشد طعنا من السكاكين التي تمزق شرايينها الأن..


رحل هو واستقامت هي لتتابع طريقها..
ولكن للأسف سقطت مغميا عليها...



.........


في المشفى..

الطبيب المشرف عليه: دكتور عمار.. عملك اليوم في قسم أمراض الدم الوراثية.

عمار: حسنا


بدأ عمار بتفقد المرضى.
السرير الأول ثم الثاني ثم الثالث....





هي استفاقت على صوت الممرضة وهي تضع إبرة المغذي..

منار: هل يمكنك أن تبعديها قليلا؟.. أحتاج لأن أقف على قدميّ..

الممرضة: ولكنك تعلمين بأنك أصبتِ في ركبتك عندما سقطتي اليوم.

همست بانكسار: من أحضرني إلى المشفى؟

الممرضة: مجموعة فتيات.. وانتظرن حتى استقرت حالتك.. أظن بأنهن سيصبحن صديقاتك قريبا..

تنهدت بعمق ثم قالت: نعم.. قريبا عندما سأغادر.

ثم أردفت: ساعديني لأستقيم،، أريد قضاء حاجتي..

الممرضة: ولكن ثمة طبيب جديد قادم ويجب أن يقابلك..
منار: حسنا عندما أعود.. هياا

.............

عمار: السرير رقم 6
الممرضة: اسم المريضة منار خالد الرواحي. العمر: ظ،ظ©

عمار: مرحلة المرض؟

الممرضة وهي تنكس رأسها: اليوم انتقلت للمرحلة الخطرة.

تألم بداخله.. شيء ما أوجعه.. ربما اسم المريضة.. هو اسم حبيبته منار.. لا اسم الساااقطة منار لا حبيبته.

اقتربا من السرير..
الممرضة تخاطب منار من خلف الستار..
"الطبيب هنا"..

فتح عمار الستار و.............

#يتبع..ظ§

※※※※※â€

دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2015, 10:09 PM   #8 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة

أحبكِ ولا أبالي...
الجزء السابع..
أتحفوني بأراءكم ودعمكم وتوقعاتكم...

<<<<<ï¼‍ï¼‍ï¼‍ï¼‍ï¼‍


اقتربا من السرير..

الممرضة تخاطب منار من خلف الستار..

"الطبيب هنا"..

فتح عمار الستار ..
ولكن لا أحد..


الممرضة: إنها بالقرب، حين تعود سأعلمك سيدي.

عمار: لا بأس ، فلنتابع الأسرّة الأخرى.

ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍
في طريق عودتها إلى السرير متكئة على كتف الممرضة.. لمحت وجوده أمام الغرفة..

تمتمت بخوف: عمار

الممرضة: هو طبيب متدرب بدأ بعمله اليوم.. هل تعرفينه؟

منار: لا لا أعرفه،، ظننته يشبه شخصا أعرفه.. أنا أنا أممم أريد أن أستريح هنا قليلا.. أرجوك لا أستطيع مواصلة المشي.

الممرضة: هيا منار لم يبقى إلا القليل، وها أنا أساعدك،، ثم أنني أعتقد جازمة بأن الطبيب يقف هنالك بانتظارك.

منار: لا ، أنا متعبة ، تابعي أنتي ، أخبريه أنني قادمة.

الممرضة: حسنا سأساعدك في الجلوس على ذلك الكرسي.

منار: لا لا، سأصل إلى الكرسي بنفسي، اذهبي أنتي يجب أن تلحقي بالطبيب قبل أن يغادر.


تركت الممرضة يد منار باستسلام.


اتكئت منار على الجدار،
ثم بدأت تسحب قدميها في خطوات صغيرة..


ركبتها تؤلمها،،

"يالفضاعة الألم، أجزم أنه كسرا وهم لا يعلمون"..
قالتها وهي تغمض عينيها من شدة الألم.

رغم ذلك لم تتوقف، لازالت تبتعد عن أنظارهم..
لن يعلم عن وجودي هنا لن لن يعلم ..

إلى أين ستذهب..
لم تبتعد كثيرا..
ابتعدت بالمقدار الذي يبعدها عن أنظارهم فقط.


اتكئت على الجدار..

أحست بالوحدة...
الوحشة..
أحست بقيود تكبلها..

كادت أن تبكي..
مسحت العرق عن جبينها..

ثم همست.. " أليست أمراضنا وأوجاعنا نعمة أيضا.. إني أتألم ربي ، إني أتألم فلك الحمد يا رب من قاع الأرض حتى عرشك"

مسحت دمعتها،،
لن تبكي ،،
لن تفقد صبرها،،
لن تخذل أبيها،،
لن تخسر الجنة..


سمعت صوت خطوات...

اقتربت رائحة عطره قبل أن يقترب..

أغمضت عينيها بقوة..
تمتمت: ربي أهلِك كل من أراد بي سوءا"


حاولت جاهدة أن تزيح لمحة الألم عن وجهها
تنفست بعمق ثم..


عمار: شيء واحد فقط أريد أن أعرفه.. لماذا تلاحقينني؟

منار:......>> لا رد

عمار: أتظنين أنك تستطيعين لفت انتباهي بما تفعلين؟ حركات ساقطة ليس إلا..


منار بكل غضب ولأول مرة: ما الساقط إلاك أيها المعتوه الحقير.. هل تظن أنني أركض خلف أموالك؟ خلف جمالك؟ خلف أخلاقك الزائفة مع الناس...

بدأ صوتها يعلو أكثر: كم أنت حقير حقير حقير حد الألم الذي أتألمه.. أنت لست سوا حثالة أمام قدمي..
وسأركلها في أقرب مزبلة.

من دون شعور..
ركلت الهواء برجلها ذات الألم الفضيع..

فصرخت بقوة دون أن
تستطيع إكمال المعركة التي بدأتها معه..

لم تستطع أن تكبح بكاءها هذه المرة..
بكت كثيرا..
و هو في صمت مريب..


بدأ الظلام يحلك..
بدأت الأرض ترقص من أسفلها والسماء تدور..

لازالت تصرخ وتشاتمه..
ثم أحست بأن دمها بدأ يشتعل..
حريقا ليس كمثله حريق من قبل..


همست بخوف: لن أبكي أبي.. أنا آسفة لن أعيد ما قلته.. أنا أعتذر أبي أعتذر..


أغمضت عينيها..
جلست على الأرض..
تتراءى لها صورته يقترب..


في تلك اللحظة فقط أيقن أن حبيبته الساقطة هي نفسها مريضته المفقودة..

جلس أمامها..
وضع يديه على كفيها..
باردة كالثلج...


وقف عازما أن يحملها إلى سريرها..
إنها تحتضر،،
ولا وقت لديه لإحضار السرير لحملها عليه.

الآن هو يؤدي واجبه الطبي أمامها..
هو الآن يكفر عن كل كلمة وكل فعل بدر منه في سبيل إتعاسها...
هو الأن يحاول إنقاذ حبيبته..


أحس بأن قلبه من الداخل ينزف..
انحدرت دمعته..
صرخ للمرضات صرخة هزت أركان المستشفى بأكمله: إنها تموووووت.


هرعت الممرضة لإحضار الدم..
وضعها هو على سريرها..
أعاد تركيب الأجهزة الموزعة على جسدها..

يهمس بصوت باكي: منار.. منار..

ولكنها كانت قد رحلت إلى غيبوبتها..

ركض ليستعجل الممرضة..


وها هم أحضروا الدم وأعادوا ريّ زهرتهم الحانية..

ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍


أخيرا هدأت نبضاته..
جلس في الكرسي المجاور لسريرها..
وضع كلتا يديه على رأسه..

بدأ يلوم نفسه: كم أنا غبي.. كم أنا حقير.. يا إلهي كيف استطعت أن أعاملها بطريقة كهذه.. كيف استطعت ذلك؟


بدأ يعتذر لها..
هو يعلم بأنها تستطيع سماعه ولكنها لن تستطيع الرد..

عمار: أنا آسف.. أنا حقا أعتذر..
عندما نعتّك بالساقطة لم أكن أعلم بأنك مريضة حينها..
لم أكن أعلم أنك في حالة إغماء عندما رأيتك في مكتب الدكتور خالد..
ولم أكن أعلم أنك تقطنين هنا عندما اتهمتك بالمغادرة ليلا دون عودة..
كما أنني علمت عن وفاة والدك منذ يومين فقط..


أمسك يديها: أعتذر منك منار،، أعتذر على كل ما بدر مني..
كنت حقا في قمة الحقارة عندما تجرأت على طفلة مثلك..

نكس رأسه ثم همس: أحبك منار.. أنا أحبك..


هي.. في ذات الوقت
استفاقت روحها على صوت أخيها الراحل..

فتحت عينيها وهي تسمع عمار يكرر كلمة أحبك..

استقامت تلك الروح الطاهرة..
ولا زال الجسد ذلك الجسد المنهك ممددا على السرير..


أمسكت بيد أخيها بابتسامة،
أباها أيضا هناك..
احتضنتهم بفرح..

لا تشعر بأي ألم..
وكأنها لم تتألم في حياتها قط..
لا دوار
لا غثيان
لا صداع
ولا حتى ألم وخز الإبر..


أمسكت يدا أبيها وأخيها ..

نظرت إليه..
همست: وداعا.

فجأة سمعته يصرخ ويستدعي الممرضات: توقف النبض أحضروا جهاز الصعق الكهربائي..

يهز جثتها الهامدة.. يريدها أن تعود للحياة

بدأ الجميع بالتجمع..
الأطباء..
الممرضين..
حتى المرضى من الغرف المجاورة.


شعرت بأن يد أبيها تحاول تركها..
تمسكت به أكثر..
بدت تسحب يديهم وتستعجلهم في الرحيل..
لا تريد العودة إلى هناك مرة أخرى..

هذه أول مرة تستطيع احتضانهم بعد أن رحلوا..

حتى حينما تزورها طيوفهم لا تستطيع لمسهم ولا احتضانهم.

اليوم فقط استطاعت منذ أمد بعيد.


خرجت أرواحهم من زحام تلك الغرفة الصغيرة..
راحلون إلى جنة عرضها السماوات والأرض
تاركون الدنيا و ما فيها لمحبي الدنيا و ما فيها.

لا عودة أخرى..
لا خلود إلا فالجنة..

منار وأبيها وصغيرهم أحمد..



أغمضت عينيها وهي تستعجلهم للرحيل حين سمعت صوت صرخة عمار الثائرة: منااااااااااااار...



#يتبع..8

※※※※※※※※※※



دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2015, 10:10 PM   #9 (permalink)
دموع متحجرة
عطر الرومانسية
أحلامي كبيره والله أكبر^^
 
الصورة الرمزية دموع متحجرة

※※※※※※※※※※
أحبكِ ولا أبالي...
الجزء الثامن #الأخير..
أتحفوني بأراءكم ودعمكم وتوقعاتكم...

<<<<<ï¼‍ï¼‍ï¼‍ï¼‍ï¼‍


خرجت أرواحهم من زحام تلك الغرفة الصغيرة..


راحلون إلى جنة عرضها السماوات والأرض
تاركون الدنيا و ما فيها لمحبي الدنيا و ما فيها.

لا عودة أخرى..
لا خلود إلا فالجنة..

منار وأبيها وصغيرهم أحمد..



أغمضت عينيها وهي تستعجلهم للرحيل حين سمعت صوت صرخة عمار الثائرة: منااااااااااااار...



توقفوا دون حركة..
أفلت أباها يده الممسكة بيدها..
وقف أمامها... احتضن وجهها بكلتا يديه.. قبّل جبينها..

همس في أذنها اليمنى.. "احظي بحياة رائعة".



وبدأت خطواتهم في الابتعاد..
وقفت مذهولة تنظر إليهم..

هل سيتركونها هكذا تقف بوحدتها؟
اغرورقت عيناها بالدموع.. لا تريد العودة.. تريد اللحاق بهم..
وما إن تقدمت نحوهم خطوة واحدة حتى تلاشى سراب أطيافهم.. وكأن شيئا لم يكن...



لازالت تسمع صوت الصراخ القادم من الغرفة..
تقدمت..
زاحمت حشد الناس المتجمع هناك،،
وقفت بجانب السرير تنظر إليهم..

لماذا يصرون على إبقائها.. لماذا يأبون إراحتها من عذابها الدنيوي اللامحدود..


نظرت إلى عمار..
يصرخ بهستيرية في وجه طبيبها المختص: لن تموت.. هل تسمعني.. يجب أن تفعل شيء..

تمددت في السرير..
عادت تلك الروح الجميلة لتسكن ذاك الجسد المنهك..

سمعت صوت الطبيب المختص: اشحنوا الجهاز للمرة الأخيرة.. 1 2 3...

تنفست بعمق..

بدأ الصراخ.. الله أكبر.. الله أكبر.. كتبت لها الحياة.. الله أكبر.

عادت هي لتنام بهدوء في غيبوبتها المؤقتة...

وعاد قلبها لينبض بالحياة مرة أخرى..


هطلت الدموع ،، اقشعرت الأبدان من عظمة الخالق..


خرّ عمار ساجدا وهمس في سجدته: ربي املأني واملأها خيرا كثيرا ثم اجمعنا على حلالك..


استقام..
قبّل رأس الطبيب المسؤول عنها وقال: بوركت سيدي..



رحل الجميع وأولهم.. عمار..


ذهب مباشرة إلى الممرضة التي تجلس في الاستقبال..

قال لها: لاتتركوها وحيدة.. فلتجلسي بقربها حتى أعود.

ورحل قبل أن يسمع رد الممرضة حتى..


ذهب إلى المختبر،، قام بعمل مجموعة من الفحوصات.

ذهب إلى مكتب الطبيب المسؤول عنه..
استأذنه في استخدام الحاسب..
أجرى مجموعة اتصالات وأرسل بريد إلكتروني
ثم اتجه إلى المختبر مرة أخرى،،

قال للفني هناك: أرسلوا بعضا من عيناتي إلى ألمانيا.. إنهم في الانتظار..
مد يده بورقة كتب عليها العنوان.

ثم تابع مشواره إلى مكتب الطبيب المسؤول عن حالتها..

ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍

الطبيب: لن أسمح بذلك أبدا.. لن أوافق على خروجها من هذا المشفى وهي بحالة كهذه.


جثى عمار على ركبتيه وقال وقد بدأت العبرة تخنق صوته: دلني ماذا أفعل .. لا أستطيع الوقوف هكذا مكتوف الأيدي..

الطبيب: استمع إلى ما سأقوله..
نحن لن نضمن تطابق أنسجتك مع أنسجتها..
ولكن يمكننا أن نضمن تطابق أنسجة أحد إخوتها أو والداها..
وعلى علمي.. لم يبقى لها أحد سوى أخيها ووالدتها.


عمار وهو يمسك قبضة الباب ليخرج: أنا ذاهب لإحضارهم.


ركب سيارته.. و مباشرة إلى منزلها الذي بات يستطيع الوصول إليه وهو مغمض العينين..



تك تك تك..

انتظر قليلا..

فُتِحَ الباب..
أطلت امرأة لها نفس الوجه الدائري الذي تمتلكه منار.


همس عمار: أم رائد؟
أم منار: نعم أنا هي
قال: أردت أن أحادثه قليلا..
أم منار: لحظات وسيكون أمامك..


قبل أن تدخل لتخبر رائد..
لمحت فخامة السيارة..
بدأ الخوف يأكل قلبها اللين..


خرج رائد ليحادثه..

وقفا على الباب طويلا..

ولم يدخل رائد ليطمئنها بعد..
انتظرت كثيرا..
كادت أن تخرج لتسأل حتى يرتاح قلبها..

وماهي إلا لحظات حتى عاد رائد وملامحه لا تحمل أي مشاعر واضحة..
كل شيء مبهم..


بادرت في سؤاله: من هو؟ ماذا أراد منك؟

همس ناكسا رأسه: منار تحتضر

وقف كل شيء للحظة.. حتى تفكيرها تعطل..

سألته مرة أخرى وكأنها لم تسمع ما قال: من هو؟ وماذا أراد منك؟

رائد: يريدون إجراء عملية زراعة نخاع العظم لها.. يريدونني أن أكون المانح..


لم تستطع أن تقف على رجيلها..
جثت على ركبتيها وقالت بصوت يملؤه البكاء: خذني إليها.

قال: هو ينتظرنا في الخارج.

ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍


في السيارة،،

لازالت أم منار تبكي وتعيد سؤالها للمرة العشرين: هي بخير الآن.. أليست كذلك؟

عمار: نعم يا خالة.. في حالة مستقرة هي الآن.. ولكنني أتساءل إن كان بإمكان رائد أن يمنحها حياة جديدة..


أم منار: وهل سيكونان بخير؟ أم ستختطفونهم من أمام عيني كما خُطِف والدهما وأخيهما من قبل؟


عمار: أعدك يا خالة،، سأبذل كل ما أملك لتعيش منار فترة أطول.. ولَكم أتمنى لو أستطيع أن أقتلع مرضها من جذوره. وليبارك الله في عمرها،، وليبارك مسعانا.


رائد: هبيني رضاك يا أمي،، هي فرصة لا ثاني لها.. هل تخيلتي يوما أن منار تعود إلينا يوما دون ألم ووجع؟ دعينا نحاول أرجوك.. إني والله لأرى في عينيّ طبيبها حماس أشد من الحماس الذي يسكنني الآن.


أم عمار: والله إني ليميتني ابتعادكم عني. استودعتكما الله أمانة.. ولاتضيع بين يديه أمانة إلا بإذنه

ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍


ثلاثة أيام مضت وكل شيء على ما هو عليه..

لا زالت منار غارقة في غيبوبتها..
وتتم عملية تجديد الدم لها كل أربع ساعات..


وفي كل يوم تزداد حالتها سوءا..
مناعتها ضعفت كثيرا.. يخشون أن تصاب بأمراض أخرى يستعصي عليهم علاجها،،

وفوق كل شيء،، يخشون أن تصل إلى الحالة التي لايتقبل فيه جسدها أي دم كان..
حينها سيقرأون فاتحتها ويودعونها إلى ما لا نهاية..



لازالت الفحوصات تجرى لعمار ورائد لاستئصال جزء من نخاع العظم الموجود لديهم وزراعته لمنار..


حينها فقط سيكون الشفااااء التااام لمنار..

ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍


في اليوم الرابع..

وبعد جميع الفحوصات التي أجريت..
اتضح للطبيب بأن التطابق بين أنسجة عمار ورائد ومنار إيجابي..
ومنه قرر عمار إجراء هذه العملية حتى إذاما حدث أي فقد.. لن تفقد أم منار أبناءها الاثنين..

ثم إنها منار و سيفديها بروحه ودمه..



تقررت ساعة العملية..

اتصل عمار بوالديه وأخبرهم بالحضور إلى المستشفى في الساعة العاشرة صباحا حيث أنه سيقوم بأكبر إنجاز له في تاريخه ويجب عليهم أن يحضروا ليباركون له نجاحه..

ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍


دامت العملية سااعات طوال..

الجميع في قلق وتأهب..

والديّ عمار في حالة غضب شديد..
كيف استطاع أن يقوم بتضحية كهذه لفتاة فقيرة كهذه.


رائد ووالدته يتمتمان بالدعاء..



حتى حانت ساعة الخروج..


الطبيب: الوضع مستقر لكليهما،، ولكن سيبقون تحت المراقبة لعدة أيام أو ربما أشهر..

غضب والد عمار: كيف أمكنكم تعريض حياة ابني للخطر بالطريقة هذه.

الطبيب: أعتذر منك سيدي ولكن ابنك هو من أصر على إجراء العملية.. كما أنه طبيب ويعلم عن الخطورة التي سيواجهها.

انسحب الطبيب من بينهم بكل هدوء...

ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍




مرت الأيام الأولى،،

بدأ عمار بالاستفاقة.. بدأ دمه بالتجدد التلقائي..
المؤشرات جيدة جدا..


ولكن منار لم تبدأ بإنتاج كريات جديدة..
وكأن جسدها لم يتقبل النخاع الذي أخذ من عمار..



بعد شهر،،

بدأ دم منار بالتجدد التلقائي..
حينها كان عمار في أتم الصحة والعافية..

استبشر الجميع من هذه النتائج..


وبعد ثلاثة أشهر امتلأت منار نضارة وحيوية بدمها الطبيعي ذات الكرات الحمراء الدائرية لا المنجلية..


استعادت طاقتها، ضحكتها، وكل شيء.. عادت متفتحة كزهرتها الحمراء..

ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍
ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍ï½‍

.....

أم عمار: ابنة من أنتي يا منار؟
منار: ابنة خالد الرواحي
أم عمار: ومن هو خالد الرواحي هذا؟ لا أعرفه.


: يكفي أنها تعرفه وأني أيضا أعرفه..


قالها عمار و هو يدخل من خلف الستار حاملا معه باقة ورد أحمر..

مد يده بالباقة نحوها ثم قال: أتتزوجينني؟

ابتسمت بملامحها الخجولة..
ثم تغير لون وجهها عندما نظرت إلى والدته فهمست: أظن أن والـــ....


قطع كلامها وقال: أحبك ولا أبالي.

#النهاية

※※※※※※※※※※



دموع متحجرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2017, 04:13 PM   #10 (permalink)
officialahmedmo
رومانسي مبتديء
بالتوفيق يااااارب
officialahmedmo غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية شمس و سحاب كامله / الكاتبة : احب الليل ((منـقولة)) ولد باريس روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 35 10-15-2017 08:37 AM
رواية انت لي كامله من البدايه إلى النهايه رواية بغاية الروعة ( منقولة ) يوبنكا روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 314 11-29-2016 12:41 AM
ماتخيلتك حبيبي<< رواية رومانسية . كامله (منقوله) أوتآر الأحآسيس روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 54 02-10-2014 12:28 AM
رواية الحب المستحيل كامله للكاتبه اميرة الاحساس ♥(。ṀṜ.ĄβỡỠỡĐЎ。)♥ روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 11 02-09-2014 01:36 PM
تفضلووو رواية بنات الرياض كامله للتحميل الشاكي 01 قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 0 01-05-2006 03:08 AM

الساعة الآن 01:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103