تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل

تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل نصائح للمقبلين على الزواج, كيف تطور نفسك؟ , اطلق العملاق بداخلك, توجيهات ونصائح للمراهقين والمتزوجين.

عذرا أبي وأمي .. فانا مشغول !

Like Tree7Likes
  • 4 Post By ***رشااا***
  • 2 Post By حكيـــم
  • 1 Post By رؤى.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-28-2015, 12:16 AM   #1 (permalink)
***رشااا***
عضو مميز
يا قارئا استغفر لِمن كتبا
 
الصورة الرمزية ***رشااا***
عذرا أبي وأمي .. فانا مشغول !




بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


لاتزال تلك الصورة التي اختارتها وسائل الإعلام الغربية لأحد الأبناء بينما هو في زيارة لأبيه في دار المسنين التي أودعه إياها , ماثلة أمام عيني , وبينما الابن يسأل عن ابيه سؤالا سريعا وهو منشغل بأشغاله , فينظر في جواله تاره , ويرد بالكتابة تارة , وينادي على الممرضة بأنه في عجلة من أمره , ولابأس لا يهم هذه المرة أن يلتقي بأبيه فيكفيه الآن أن يطمئن أنه بخير !

المشهد يكتمل مأساوية بينما يقول له الطبيب إن اباه قد اشتد عليه المرض وهو الآن لايكاد يهتم بما حوله , ليدخل الابن فيرى اباه بحالة يرثى لها , ويحاول أن يكلمه بدون جدوى , فالاب لايكاد يعرفه !

إنها طرقة شديدة على راس ذلك الابن الذي نسى أباه في دار المسنين , لفترات طويلة كان يكتفي فيها بمجرد السؤال عنه بالتليفون , ودفع بعض المصاريف القليلة للدار ..

مشهد آخر يحلو لوسائل الإعلام تناقله لأب قد اصابه الزهايمر , وصار لا يتحكم في قضاء حاجته , وبينما يزوره ابنه هو وبعض اقربائه , إذا بالاب لا يكاد يعرفه , وإذا به يتبول أثناء اللقاء , فيشمئز الابن , ويصيبه الحرج , وينادي على الممرضة , ويرحل مغضبا !!

هذا ما تروجه لنا وسائل الإعلام , ولست أدري هل مرادها أن نعتاد تلك المشاهد , أم أنها ترسخها في أذهاننا بهدف أو آخر ؟!

لكن على جانب آخر هناك مشاهد إيجابية , لايمكن أن نغفلها , وهي تدور من حولنا , وهي تكاد تكون قاصرة على المتدينين , واصحاب القلوب الطيبة , والمبادىء الإيجابية من الأبناء , الذين يقومون برعاية والديهم في كبرهم , ويقدمون نماذج جيدة في البذل والعطاء لهم , مما يعطينا الأمل في بقاء هذا النوع من البر , وعدم اغترابه مع كل مااغترب !

ان بين التمني والفعل بون شاسع , كما بين الحقيقة والخيال , ولو أعطي الناس بأمانيهم لصارت الحياة أمواجا من محالات , لكن العمل الواقعي هو المحك , والتطبيق التنفيذي هو المختبر الفعلي دائما .

كلنا ولاشك يرتجي برا بوالديه , وكلنا ولاشك يؤمن بآيات الله سبحانه الآمرة بذلك , والحاثة عليه , والدافعة اليه بمعان كثيرة وأساليب مختلفة .

لكننا في غالب الأحيان نهون من شأن تنفيذ البر وتطبيقه , فننادي دائما بكون البر " شىء هين , وجه طليق وكلام لين " .. وبأن البر " الكلمة الطيبة في اللقاء والطيبة في الوداع " .. وبأن البر " أن تجعلهما يشعران بحبك وحرصك عليهما " وغير ذلك .

كلها أوصاف بسيطة وسهلة , وبالفعل هي لابأس بها إن كنا نيسر على الناس بر والديهم , وإن كنا ندفعهم نحو ابتداء البر ونحو تحبيبه إلى قلوب الناس .

لكن حقيقة البر للوالدين ليست بالشىء الهين السهل , فهي عمل هام , وعبادة كريمة , ومسئولية جسيمة , خصوصا إذا كان البر مطلوبا في عمرهما الكبير وبعدما بلغا من العمر منتهاه ..

إنك ايها المؤمن قد تواجه ما لم تكن قد حسبت له حسابا من قبل , فقد تواجه بأب مريض قد ثقل جسمه واشتدت حساسيته , وكثرت مطالبه , وأم قد كثرت آلامها , وتيبست أطرافها , وغاب عنها كثير من التعبيرات والمعاني , فتتابع غضبها وساء ظنها في كثير ممن حولها , فضلا عن ثقل جسدها وطول أنينها ..

كما قد تواجه بتنازلات كثيرة ربما تكون في عملك لتستطيع رعايتهما أو بترك فرصة لديك ( ربما سفر او دراسة او زواج او مثاله ) لأن والديك يحتاجانك ولا يمكنهما الاستغناء عن وجودك بجوارهما اضطرارا ..

إنك ههنا ايها المؤمن مطالب ببر حقيقي كامل لوالديك , وليس برا كذاك الذي كنت تتحدث عنه في شبابهما وصحتهما وقدرتهما وعطائهما .

إنهما هما اللذان حملانك صغيرا , وتأوها لأنينك , وخافا لتأوهك , وارتعدا لغيابك , ولم تنم جفونهما حرصا عليك , واشتد سعيهما لكفالتك والانفاق عليك , فطارت نفوسها فرحا ببسمتك الأولى واشتدت قلوبهما فرحا بحروفك الاولى وطالت اعناقهما الثريا بنجاحاتك وانجازاتك كأنما هي لهما بذاتهما ..

هذان هما اليوم ينتظرانك لترد الجميل , وتزيد عليه , ينتظرانك لترد الاحسان احسانا , وتعيد الوفاء كرما وشكرانا ..

الحقيقة انه اختبار شديد الصعوبة , يرسب فيه الكثيرون , ممن تضيق صدورهم بآبائهم وأمهاتهم , من كثرة مطالبهما , أو شدة معاناتهما في أمراضهما , فيضجرون تارة , ويبتعدون تارة , حتى إن البعض قد يتمنى رحيل الكريمين - اللذين ربياه وعلماه ورعياه - عن الدنيا ليستريح من عناء رعايتهما وثقيل برهما !

ان هذه المهمة الكبيرة والتبعة الثقيلة لتحتاج منا عدة أمور لإنجاحها والفوز بعطائها والحصول على ثوابها الكبير الجزيل :

واول ما تحتاجه هذه المهمة هو الفهم الصحيح للبر , فليس البر مجرد كلمات تقال او اعمال مفردات تعمل , بل إنه قيمة يجب أن ترسخ في قلب وعقل الابناء , ومبدأ يجب أن يغرس في صدورهم , فيستمر عبر الايام بغير انقطاع , ويزيد قدره كلما زادت حاجتهما له .

كذلك فإن البر ينبغي ان يكون شاملا لمناحي الحياة وكل الأعمال , فأوله بر القلب لهما بصادق حبهما , وعميق الامنيات لهما بكل خير وصحة ونفع , وثانيه بر المال بالانفاق عليهما بكل ما يقدر عليه من كرم وسخاء , فهما أحق بالبر من أي أحد , وهما أحق بالمال عند حاجتهما من اي أحد , والبر بالمال دليل وبرهان على صدق البر و واستمراره مع سخائه دليل حسن على حسن العزم وطيب المبتغى لهما .

ثم بر الجهد , من السهر , والصبر عليهما , مهما غضبا وتاثرا وتعصبا وتألما , بل عليك أن تسعى جاهدا لتخفيف آلامهما قدرما تستطيع و وأن تربت بيديك حانيتين على أكتافهما .

ثم بر الكلمة , وهو ايسر البر, لكن اثره كبير , فالكلمة الطيبة لهما صدقة والبسمة الطيبة لهما صدقة , والوعد الصادق لهما صدقة .

إنك في حاجة ماسة ايها المؤمن للقرب من ربك سبحانه ولدعائه ورجائه أن ييسر عليك برهما وأن يعينك على ذلك البر ليكون على أفضل وجه وأكمله , وهو سبحانه يعين على الصالحات وييسرها " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ".

إنه دين عائد إليك عن قريب , فغياك أن تفرط أو تستهين , فلئن قمت بحقهما عليك الآن , فإن غدا ينتظرك ليقوم أبناؤك بحقك عليهم , وإن فرطت وتهاونت وانشغلت , وآثرت حياتك الدنيا بما فيها , وأهملت أبويك , فلبئس غد ينتظرك عند كبرك , ثم في نهاية عمرك , وسينتظرك كثير الندم مهما كان بين يديك من مال او سلطان , وساعتها لن ينفعك الندم !

إنك لتلحظ ايها القارىء الكريم أن الآيات التي أمرت بالبر أمرا وجعلته كعمل صالح بعد التوحيد أمرت بخصوص البر في الكبر , إذ حقيقته تبين هناك والاختبار الفعلي له يكون عند المشقة والحاجة الى الصبر والانفاق والعطاء .

قال سُبحانه :" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إيه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمها كما ربياني صغيرا "

المقال من توقيع الدكتور خالد روشه




التعديل الأخير تم بواسطة ***رشااا*** ; 10-28-2015 الساعة 12:19 AM
***رشااا*** غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2015, 05:58 PM   #2 (permalink)
حكيـــم
عضو موقوف
هنيئا لمن له أب وأم فيخدمهما...

موضوع قيم يا رشا...
دمتِ بخيـــر.
رؤى. and العركية like this.
حكيـــم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2015, 02:59 AM   #3 (permalink)
رؤى.
عضو مميز
يُرسل السماء عليكم مِدرار
 
الصورة الرمزية رؤى.
لفتني العنوان كثيير ودخلت
الموضوع رآئع رشا يخلينا نفكر هل نحن فعلاً باريّن بوالدينا
مهما فعلت مؤمنه اني اظل مقصره اتجاههم وكل مااتمناه ان يرزقني
الله برهم والقدره ع رد ولو جزء بسيط من جميلهم ويطول ربي بعمرهم
على طاعته ويمدهم بالصحه فأبي وامي عيناي التي ارى بها الدنيا ❤
شكراً رشروشه ع الموضوع الجميل جداً..
العركية likes this.
رؤى. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2015, 09:32 AM   #4 (permalink)
العركية
عضو مميز
 
الصورة الرمزية العركية
جمعة مباركة عليكم
بكى رجل في جنازة أمه .. فقيل له: وما يبكيك؟ فقال: ولم لا أبكي وقد أغلق باب من أبواب الجنة
قرأت كلاماً للام اعجبني
• "عذراً يا فيثاغورس" .. فأمي هي المعادلة الأصعب.
• "عذراً يا نيوتن" .. فأمي هي سر الجاذبية.
• "عذراً يا أديسون" .. فأمي هي أول مصباح في حياتي.
• "عذراً يا أفلاطون" .. فأمي هي البقعة الفاضلة في قَلبي.
أبي رحمك الله وجعل الجنة مثواك.
شكرا رشا علي الطرح القيم
العركية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2015, 12:20 PM   #5 (permalink)
EL-ASIR
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية EL-ASIR
 
جلب رائع
تسلم يمناك و يراعك أختي
لروحك الورد و السعادة
EL-ASIR غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عذرا عذرا عرفت ربى ابدأ بنفسك يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 2 07-23-2013 06:32 PM
عذرا عذرا عذرا ..لقد عرفت ربى روانة مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 10 11-19-2012 08:00 AM
الدكتور طارق الحبيب ..عذرا حبيبي رسول الله ..عذرا أمي عائشة عاشق الجنة. اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 2 06-27-2011 06:10 PM
مشغول مع غيري وأنا معك مشغول !! سميني بنفسك@ الشعر و همس القوافي 16 06-27-2010 10:52 PM
آلي سأل عني وآلي هنأني وآلي جآب سيرتي..؟! عاااشقة التحدي جسور المودة الرومانسية 17 10-06-2009 07:24 AM

الساعة الآن 02:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103