تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة

منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة منتدى الاديان والمذاهب المعاصرة في العهد السابق والحالي نتحدث عنها بموضوعية وأدلة ثابتة ويمنع وضع مواضيع بدول دليل قاطع.

الأسباب الحقيقة للحكم على شيعة إيران بأنهم أحفاد مجوسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-26-2015, 04:06 PM   #1 (permalink)
mohamadamin
رومانسي شاعري
 

الأسباب الحقيقة للحكم على شيعة إيران بأنهم أحفاد مجوسية




السبب الأول :
أن العرب تأبى الضيم، ولا ترغب في أن يكون هناك ضغط عليها، بخلاف الفرس الذين كانوا قد عاشوا آماداً طوالاً على أن يحكمهم بيت وراثي له صفات مميزة فيها معنى التقديس، تصل به إلى أن يكون فوق مستوى البشر، أو أن فيه دماً إلهياً كما يقولون، فعندما زالت الدولة المجوسية وجاء الإسلام وانتشر في كل الأصقاع وجدوا أنهم في حاجة إلى وجود مثل هذا البيت، ولكنهم لم يجدوا مناسباً لهذا الأمر إلا أقرب المقربين إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو علي بن أبي طالب؛ لأنه أقربهم له رحماً وصهراً وعصبة وغير ذلك، فرأوا فيه وفي آل بيته البيت المناسب ليتولى الزعامة التي يدينون لها بالولاء، كما كانوا يدينون للبيت المجوسي سابقاً .
يقول الشيخ محمد أبو زهرة: "إنا نعتقد أن الشيعة قد تأثروا بالأفكار الفارسية حول الملك والوراثة، والتشابه بين مذهبهم ونظام الملك الفارسي واضح، ويزكي هذا أن أكثر أهل فارس من الشيعة، وأن الشيعة الأولين كانوا من فارس" . تاريخ المذاهب الإسلامية 1/38

السبب الثاني :
أن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما تزوج شهربانو بنت يزدجرد بن كسرى( ملك الفرس )، وهذه المرأة أنجبت علي بن الحسين، مع أن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه كان له مجموعة من الأبناء ومن ضمنهم علي بن الحسين، لكن الشيعة المجوس رأوا في هذا الرجل الذي هو علي بن الحسين ميزة، وهذه الميزة عندهم أنه يجري فيها الدم الإلهي القدس من ناحية أمه التي هي بنت يزدجرد الذي هو ملكهم الأخير، فقدسوا علي بن الحسين وقدسوا أولاد علي بن الحسين، ولم يروا في أبناء الحسين الآخرين أي أهمية ونسوهم تماماً.

لماذا اختار الشيعة الإمامية آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائلة علي بن أبي طالب ؟
عندما انهار بيت الملك الساساني تحت معاول المسلمين، كان على الفرس أن يصطنعوا بيتاً شريفاً في ظل الإسلام يدينون له بالولاء ويتلمسون لأنفسهم إماماً يحقق لهم أحلامهم في إقامة العدل، ومقاومة الظلم، رغم أن الإسلام حقق لهم ـ ولغيرهم من الشعوب المقهورة ـ فوق ما كانت تتمناه من الرفعة والأمن والتحرر من الطغيان ، ولكنها قوة المؤثرات القومية التي تفوق قوة العقيدة الدينية ـووجد الفرس ضالتهم في البيت العلوي، فتشيعوا له في مواجهة البيوتات الأخرى وجعلوا من علي بن أبي طالب رضي الله عنه المنارة التي يلتفون حولها لتهديهم إلى الحلم القديم، وقد جمع الإمام كل مناقب الشرف والنبل والشجاعة والبلاغة ، فهو ابن عم صاحب الشرع صلى الله عليه وسلم، وزوج ابنته الغالية فاطمة الزهراء، وأبو سبطيه الحبيبين الحسن والحسين، فأي بيت من بيوت العلية يرقى إلى هذا البيت شرفاً ونسباً!! ثم كان على الفرس أن يصطنعوا لأنفسهم نسباً إلى هذا البيت الشريف ليكون لهم ـ عن طريق هذا النسب ـ حق إحياء العرش الفارسي الذي يجمع بين شرف الدين وعراقة الأصل، ووجدوا ضالتهم في الشريف ابن الشريف علي زين العابدين بن الحسين من أمه الفارسية (سلافة) بنت الملك يزدجرد، وإليك قصة هذا النسب العجيب بين البيت العلوي الشريف، والشعب الفارسي، والذي يوضح لك حرص الفرس على التنقيب عن أي خيط ينسجون منه عرشاً ودولةً وفق المفاهيم الفارسية.

قصة زواج الحسين بن علي من ابنة يزدجرد
لقد ثبت أن الفاروق كان يقدر ويكرم أهل البيت، ويكن لهم من الاحترام ما لم يكن للآخرين، وحتى وأهل بيته وخاصته ،وذكر أن ابنة يزدجرد كسرى إيران أكبر ملوك العالم آنذاك لما سبيت مع أسارى إيران أرسلت مع من أرسل إلى أمير المؤمنين وخليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر الفاروق الأعظم رضي الله عنه، وتطلع الناس إليها وظنوا أنها تعطي وتنفل إلى ابن أمير المؤمنين والمجاهد الباسل الذي قاتل تحت لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوات عديدة، لأنه هو الذي كان لها كفو، ولكن الفاروق لم يخصها لنفسه ولابنه ولا لأحد من أهل بيته، بل رجح أهل بيت النبوة فأعطاها لحسين بن علي رضي الله عنهما، وهى التي ولدت علي بن الحسين رضي الله عنه الذي بقي وحيداً من أبناء الحسين في كربلاء حياً وأنجب وتسلسل منه نسله" .
فليحذر الذين يدعون أنهم من نسل الحسين، ثم يسبون الفاروق، ويعدونه ظالماً حق آل محمد، وغاصباً لخلافتهم، لولاه لما كان لهم وجود، وإن كان غاصباً فكيف رضي الحسين بأخذ الجارية منه التي سبيت في معركة من معاركه التي أقيمت تحت لوائه وحسب توجيهاته؟ فليتدبر، وهل من مفكر؟ . راجع الشيعة وأهل البيت (ص: 112) لإحسان إلاهي ظهير رحمه الله تعالى

ولهذا تعلم لماذا يقدم الشيعة الإمامية الحسين بن على وأولاده على الحسن بن علي نولا يذكرون الحسن إلا قليلا ، ولماذا الإمامة في أولا د الحسين ولم تكن في أولاد الحسن أبدا ؟ الإمامة كما تعلمون في أولاد الحسين ، وكل شيء لأولاد الحسين وأكثر الأحاديث مدحا للحسين ، لماذا؟ كل هذا الأمر لأن زوجة الحسين هي شهربانو بنت يزدجرد وابنها على بن الحسين فيقول الشيعة : اجتمعت الشجرة الهاشمية مع الشجرة الساتانية ، فلذلك هم يحبون الحسين وأبناء الحسين لأن أبناء الحسين أخوالهم المجوس ، شهربانو بنت يزدجرد .

من هو علي بن الحسين بن علي (( زين العابدين ))؟
علي بن الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي المدني، زين العابدين، أبو الحسن، ويقال: أبو الحسين، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله.
حضر مصرع والده الشهيد بكربلاء، وقدم إلى دمشق، ومسجده بها معروف بالجامع.قال الفسوي: ولد سنة ثلاث وثلاثين.
وقال ابن سعد: أمه غزالة، وأخوه علي الأكبر قتل مع أبيه.
وقال الزهري: ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن الحسين، وكان مع أبيه يوم قتل، وله ثلاث وعشرون سنة، وهو مريض، فقال عمر بن سعد بن أبي وقاص: لا تعرضوا لهذا المريض. قال: وكان علي من أحسن أهل بيته طاعة وأحبهم إلى مروان وإلى عبد الملك.
وقال أبو حمزة الثمالي: إن علي بن الحسين كان يحمل الخبز على ظهره بالليل يتتبع به المساكين في ظلمة الليل، ويقول: إن الصدقة في سواد الليل تطفئ غضب الرب.
وقال جرير بن عبد الحميد، عن شيبة بن نعامة قال: كان علي بن الحسين يبخل، فلما مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة.
وقال سعيد بن مرجانة: أعتق علي بن الحسين غلاما أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم.
وقال المدائني، عن عبد الله بن أبي سليمان: كان علي بن الحسين إذا مشى لا يخطر بيده، وكان إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة، فقيل له في ذلك، فقال: تدرون بين يدي من أقوم ومن أناجي؟
وعن علي بن الحسين قال: إني لأستحيي من الله أن أسأل للأخ من إخواني الجنة وأبخل عليه بالدنيا، فإذا كان يوم القيامة قيل لي: لو كانت الجنة بيدك لكنت بها أبخل وأبخل.
وقال عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه: سأل رجل علي بن الحسين: ما كان منزلة أبي بكر وعمر من النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كمنزلتهما الساعة، وأشار بيده إلى القبر.
وقال أبو عبيدة، عن أبي إسحاق الشيباني، عن القاسم بن عوف الشيباني قال: قال علي بن الحسين: جاءني رجل فقال: جئتك في حاجة وما جئتك حاجا ولا معتمرا، قلت: وما حاجتك؟ قال: جئت لأسألك متى يبعث علي، فقلت له: يبعث والله يوم القيامة ثم تهمه نفسه.
وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: سمعت علي بن الحسين - وكان أفضل هاشمي أدركته - يقول: يا أيها الناس، أحبونا حب الإسلام، فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا.
وقال الأصمعي: لم يكن للحسين عقب إلا من ابنه علي، ولم يكن لعلي ولد إلا من بنت عمه أم عبد الله بنت الحسن، فقال له مروان: لو اتخذت السراري لعل الله أن يرزقك منهن. فقال: ما عندي ما أشتري به. قال: فأنا أقرضك. فأقرضه مائة ألف درهم فاتخذ السراري، فولد له جماعة، ولم يأخذ منه مروان ذلك المال.
وقال ابن عيينة: حج علي بن الحسين، فلما أحرم اصفر لونه وانتفض، ووقع عليه الرعدة، ولم يستطع أن يلبي، فقيل له: مالك لا تلبي؟ قال: أخشى أن أقول لبيك، فيقال لي: لا لبيك، فلما لبى غشي عليه، وسقط من راحلته، فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه.
وقال مالك: أحرم علي بن الحسين، فلما أراد أن يقول: لبيك، أغمي عليه حتى سقط من ناقته، فهشم. ولقد بلغني أنه كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة. قال: وكان يسمى بالمدينة زين العابدين لعبادته.
قلت: وليس للحسين رضي الله عنه عقب إلا من زين العابدين، وأمه أمة ( أم ولد )، وهي سلافة بنت يزدجرد آخر ملوك فارس. وقيل: غزالة كما تقدم، خلف عليها بعد الحسين مولاه زييد - بياءين - فولدت له عبد الله بن زييد، قاله محمد بن سعد. وهي عمة أم الخليفة يزيد بن الوليد.
قال أبو جعفر الباقر: عاش أبي ثمانيا وخمسين سنة. راجع تاريخ الإسلام 151 - ع(2/ 1144)

[انظر في أن أم علي بن الحسين هي ابنة يزدجرد: تاريخ اليعقوبي: 2/247، صحيح الكافي: 1/53. وانظر في أثر ذلك: سميرة الليثي/ الزندقة والشعوبية: ص 56، عبد الله الغريب/ وجاء دور المحبوس: ص 77، النشار/ نشأة الفكر الفلسفي: 2/11، عبد الرزاق الحصان/ المهدي والمهدوية: ص 82، رونلدسن/ عقيدة الشيعة: ص101.]

السبب الثالث :
أن الشيعة يغلون غلواً زائداً في سلمان الفارسي إلى زماننا هذا، ففرق الغلاة من الشيعة كالنصيرية والدروز والباطنية يغلون في سلمان الفارسي غلواً بيناً واضحاً حتى يصلون به إلى درجة أنه نبي أو إله، فعند الدروز أن سلمان الفارسي إله وكذلك عند النصيرية.
وسبب الغلو في سلمان الفارسي أن والده كان قاطن، يعني: النار القيم الأعلى للنار، فكان والد سلمان الفارسي يطوف بلاد الفرس ليشرف على معابد النار، ويشجعهم على أن تكون النار مستمرة في الاشتعال، فـ سلمان الفارسي ترك والده وهرب منه وأسلم في قصة عجيبة طويلة، فرأى هؤلاء في سلمان أنه أولاً من بلاد فارس، وثانياً والده يمتاز بمزايا معينة فأحبوه نتيجة لذلك، وتخصيص سلمان بالمحبة وجعل غيره أقل منه يثير علامة استفهام.
وتفرد سلمان الفارسي - رضي الله عنه وبرأه الله مما يفترون - بخصائص وصفات فوق مرتبة البشر، حيث جاء في أخبارهم: "أن سلمان باب الله في الأرض، من عرفه كان مؤمناً، ومن أنكره كان كافراً" [رجال الكشي: ص 15.]. وهذا الوصف لسلمان اعتاد الشيعة في رواياتهم على إطلاقه على أئمتهم الاثني عشر، كما أثبتت رواياتهم بأن سلمان "يبعث الله إليه ملكاً ينقر في أذنه يقول كيت وكيت" [رجال الكشي: 16.] و"عن الحسن عن منصور قال: قلت للصادق - عليه السلام -: أكان سلمان محدثاً؟ قال: نعم. قلت: من يحدثه؟ قال: ملك كريم. قلت: إذا كان سلمان كذا فصحابه أي شيء هو؟ قال: أقبل على شأنك" [رجال الكشي: ص 19.]. فهي تثبت الوحي لسلمان وتوحي بأن صاحبه وهو علي فوق ذلك؟! بل أثبتت أخبارهم لسلمان علم الأئمة والأنبياء، كما جعلت له أمر الإمام والنبي، فقالت: "... سلمان أدرك علم الأول وعلم الآخر" ثم فسرت ذلك، فقالت: "يعني علم النبي صلى الله عليه وسلم، وعلم علي، وأمرالنبي صلى الله عليه وسلم وأمر علي" [رجال الكشي: ص 16.].
وجاء في رواياتهم أن سلمان أحد الشيعة الذين بهم - كما يفترون "ترزقون، وبهم تنصرون، وبهم تمطرون" [رجال الكشي: ص 6-7.]. بل بلغ الغلو ببعض الفرق الشيعية أن قالت بتأليه سلمان، وقد وجدت هذه الفرقة في عصر أبي الحسن الأشعري (المتوفى سنة 330ه‍)، وأشار إليها في مقالاته حيث قال: "وقد قال في عصرنا هذا قائلون بألوهية سلمان الفارسي" [مقالات الإسلاميين: 1/80.]. وقد تكون هذه الروايات في كتب الاثني عشرية هي من آثار هذه الفرقة، لأن كتب الاثني عشرية قد استوعبت معظم آراء الفرق الشيعية بكل ما فيها من شذوذ.. وبقاؤها في كتبهم قد يؤذن بخروج طوائف منها مرة أخرى.

السبب الرابع :
تعظيم أبي لؤلؤة المجوسي الذي قام بقتل عمر بن الخطاب في المدينة، فقام عبيد الله بن عمر بن الخطاب انتقاماً لوالده بقتل الهرمزان على أنه تمالأ مع أبي لؤلؤة المجوسي في قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
فالذي حصل أن الشيعة إلى زماننا هذا يحتفلون بمقتل عمر بن الخطاب، ولهم أكثر من ستين اسماً لعيد مقتل عمر، منها: عيد الشكر، عيد التبجيل، عيد الاحتفال، عيد الفرح، عيد كذا، هناك قائمة كاملة بأسماء هذا العيد عند الشيعة، أي: عيد مقتل عمر بن الخطاب؛ لأن الدولة المجوسية سقطت في خلافته، فمعركة القادسية وهي من معارك الإسلام الفاصلة ضد الفرس كانت في خلافة عمر بن الخطاب، ومعركة نهاوند التي تسمى فتح الفتوح التي قضي فيها على أعظم تجمع للفرس كانت في خلافة عمر بن الخطاب.
إذاً: عمر بن الخطاب هو عدوهم الأول، والذي خلصهم منه لابد أن يقدس ألا وهو أبو لؤلؤة المجوسي، لذلك يقدسونه ويسمونه اسماً غريباً يسمونه بابا شجاع الدين، فهو عندهم شجاع؛ لأنه قضى على عدوهم الأول، وله مزار في شيراز بل في كثير من مدن إيران له مزار ضخم، ويقيمون له احتفالاً سنوياً يتجمع فيه مئات الألوف.
وكثير من الناس الذين ذهبوا إلى إيران شاهدوا هذا الاحتفال لـ بابا شجاع الدين ولا يدرون من هو ولا يعرفون من هو، وإنما يتوقعون أنه عالم من علمائهم أو حبر من أحبارهم أو راهب من رهبانهم، مع أن هذا الرجل هو أبو لؤلؤة المجوسي الذي قتل عمر بن الخطاب.

انظر: عباس القمي/ الكنى والألقاب: 2/55.] ، واعتبروا يقوم مقتل عمر - رضي الله عنه - بيد هذا المجوسي عيداً من أعيادهم، وقد ساق شيخهم الجزائري روايات لهم في ذلك [انظر: الأنوار النعمانية: 1/108.]

السبب الخامس :
احتفال الشيعة الرافضة بعيد النيروز وغيره من الأعياد المجوسية ،وعيد النيروز هو العيد المعروف بأنه أبرز أعياد المجوس، وهو الذي يوافق أول أيام ربيع، ويحتفل به الشيعة إلى الآن، بل ويفضلونه على عيدي الفطر والأضحى ويجعلون ما يحصل فيه من فرح وطرب ولهو واحتفالات وغيرها مقدمة على الاحتفال بعيدي الفطر والأضحى.
كذلك أذكركم بالاحتفال الضخم الذي أقامه شاه إيران قبل أكثر من عشرين سنة أو أقل من ذلك بقليل عندما احتفى بعيد ميلاد أورش وأورش هذا هو مؤسس الدولة المجوسية، فأقام احتفالاً أسطورياً ضخماً جداً عجيباً جداً، والناس إلى الآن يتحدثون بما فيه من العجائب.

[انظر: الأعلمي/ مقتبس الأثر: 29/202-203، المجلسي/ بحار الأنوار، باب عمل يوم النيروز: 98/419، وانظر: وسائل الشيعة، باب استحباب صوم يوم النيروز والغسل فيه، ولبس أنظف الثياب والطيب: 7/346.]، وقد اعترفت أخبارهم بأن يوم النيروز من أعياد الفرس [انظر: بحار الأنوار: 48/108.].



والحمد لله رب العالمين


mohamadamin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2016, 05:14 PM   #2 (permalink)
Hamoab
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية Hamoab
 
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
Hamoab غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مبادرة مصرية لحل أزمة سوريا بـ"رحيل الأسد ووضع صيغة للحكم" إندماج الأرواح اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 1 10-20-2014 06:14 PM
الدوسري سفينة "إيران" إلى أين ستأخذ أبناء شيعة الخليج؟ mohamadamin مواضيع عامة منقولة للنقاش 0 10-13-2011 07:48 PM
يستغلون التفاح المصدر للسعودية .... شيعة إيران يسبون الصحابة و (كشتة) كشفت حقدهم دروب المحبـــــة اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 4 01-17-2010 01:16 AM
مقارنة مجوسية بين الحج وعبادة الحسين سهـر الليالي منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 1 03-18-2008 04:53 PM

الساعة الآن 03:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103