تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

تصور إنى بقول أنا بحبك ( قصة قصيرة بقلمى)

Like Tree1Likes
  • 1 Post By samirelbolaki

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-12-2015, 06:11 PM   #1 (permalink)
samirelbolaki
رومانسي نشيط
أديب الفقراء
 
الصورة الرمزية samirelbolaki
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى samirelbolaki إرسال رسالة عبر Yahoo إلى samirelbolaki إرسال رسالة عبر Skype إلى samirelbolaki
تصور إنى بقول أنا بحبك ( قصة قصيرة بقلمى)






يوليو 1986 :

خرج ( سالم ) من مبنى جامعة القاهرة لآخر مرة بعد نجاحه ،

وحصوله على ليسانس الآداب ، وقد اصطحب زميلته وحبيبته

(
إلهام ) ليحتفلا بنجاحهما ، واتجها لحديقة الحيوان المواجهة

للجامعة ، حيث تعودا الجلوس هناك ، فلاتسمع إلا صراخُ قرد

لأنثاه ، أو مداعبة عصفور لأليفته ، أو ضحكة أطفال بريئة

يداعبون الحيوانات ... وقد طال صمت الشفاه ، وتحدثت العيون

وباحت بسر العشق المكنون ، حتى قطعت (
إلهام ) حوار

العيون ، وشدت بصوتها العذب الجميل مقطعاً من أغنية

( شادية ) وترنمت البلابل حولها ، وعزفتْ الطبيعة معها لحن

الحب الجميل وهى تردد ذلك السطر من الأغنية : ( تصور

..تصور .. إنى بقول .. أنا بحبك .. للناس .. للهوا .. لنجوم

السما ) .. وفى عز اندماج روحه مع صوتها والكلمات بادرته

(
إلهام ) : حبيبى : لم يعد لك بعد تخرجك عذر لتخطبنى ، وكأنما

أفاق مِن حلم جميل على واقع مرير.


- كيف أتزوج ولازال أمامى أكثر مِن خمس سنوات

لأؤسس بيتاً لنا ؟

- لكن أهلى أتوا لى بعريس ليس لى عذر فى رفضه ، ولن تسمح

لى عائلتى بالانتظار خمس سنوات ؛ لأنَّ تقاليدَنا تقضى بالزواج

المبكر للفتاة .... واشتدَّ الجدالُ بينهما ، وضاعت همساتُ الحب

وعلا صياحُ الغضب ، فودَّعها متمنياً لها السعادة مع غيره ، ثم

عرف بعد شهور من فراقهما من صديقة لهما بأنها

تزوجت ، فتحول غضبه لحزن صامت يسكن قلبه الجريح ...


القاهرة 2001 :
وبينما كان سالم فى حفل زفاف لقريب له ، إذا به يشاهد

بالصدفة فتاته (
إلهام ) حيث ظلت على جمالها القديم ، ولم

تفقد شيئاً من جمالها القديم ، ولازال بريقُ عينها العسلىّ

البريئ يسحرُ روحه ، فترك الحفلَ وجلسا بركن بعيد ، وعرف

أنها أصبحت أرملة ، وأنها تعرضت لحادث مأساوىّ مع زوجها

فى السيارة ، وكانت وقتها حبلى تنتظرُ جنينها ، وأن الحادث

اسفر عن وفاة زوجها ، وإجهاضها بل وحرمانها من الإنجاب

باقى حياتها ، فبكى لحالها ، واسترجعا حبهما وذكرياتهما

القديمة ، وظلا يتلاقيان عدة شهور فى نفس حديقة الحيوان

المواجهة للجامعة ، وكانت أقصى سعادته أن تغنى له نفس

المقطع القديم من أغنية شادية : ( تصور ..تصور .. إنى بقول

.. أنا بحبك .. للناس .. للهوا .. لنجوم السما ) .. ثم حانت

نفسُ اللحظة القديمة ؛ بأنْ طلبتْ منه أن يتقدمَ للزواج منعاً

لكلام الناس ، وتتويجاً لقصة حبهما ، وهنا أفاق (سالم) من

حلمه الجميل على نفس الواقع المرير بعد خمسة عشرَ عاماً

وتحدثت عيونه الدامعة التى نافست دقاتُ قلبه المضطربة

والمتسارعة : - حبيبتى : دائماً قدرنا ضد مانتمناه ، أنا أحبكِ

بجنون ولكن : أنا الآن رجل متزوج وليس تلك مشكلتى ، بل

إننى أنجبتُ أربعَ بنات ، ومِن الصعب أنْ أتركَهنَّ لأعيشَ معكِ

.... فابتسمتْ (
إلهام ) بسخرية ومرارة ، وتركتْ الحديقة يشيعُها

زئير الأسد الغاضب الذى حرموه مِن أنثاه فظل يعانى الوحدة

والأحزان ....



القاهرة 2015 :


استعدَّ ( سالم) لزفاف إحدى بناته الليلة ، وقد شارف الخمسين

مِن عمره ، وشاب شعرُه بينما قلبُه لازال شاباً

يحترقُ بوقود الحب ، ويتألم لفراق حبيبة العمر ، وبينما تعزف

الموسيقا الصاخبة إعلاناً بدخول العروسين للقاعة وسط

الزغاريد كان هو مشغول البال وشارداً كعادته ، وقد مر أكثر

من خمسة وعشرين عاماً ، وهو لايقدرُ على النوم إلا بدواء

مخدر يتمثلُ فى سماع ذلك المقطع لشادية : ( تصور ..تصور ..

إنى بقول .. أنا بحبك .. للناس .. للهوا .. لنجوم السما ) وإذا

به يسمع ذلك الصوت الذى لاينساه أبداً يناديه ... نعم هو صوت

حبيبته إلهام ، فنظر لوجهها ، وقد ارتدت نقاباً غطى وجهها إلا

عيونها العسلية البراقة ، وبادرته بضحكة هامسة على حياء:

تمرُّ السنواتُ وأنتَ كما أنتَ محافظاً على وسامتكَ وشبابك رغم

أنك ستكون جداً بعد شهور ، فقال كالمغيب : أريدُ أنْ تغنى لى

ذلك المقطع لشادية .... ردت بسخرية : أو لازلتَ تتذكر ذلك ؟

أنتَ أصبحتَ شيخاً كبيراً لكنك بنفس طفولتك الرومانسية لم

تتغير طباعك مثلما لم يتغير فيكَ إلا شاربك الذى ربيته بعد ...

وظل سالم يلحُّ على غنائها ، وهى تتهمه بالجنون فى حفل ابنته

ثم صرحت له بأنها تغيرت كلياً وماعادت تسمع الأغانى ؛ لأنها

- برأيها - حرام ، ومن فعل الشيطان ،ثم استاذنته وذهبت ،

فأحسَّ أنها ليست هى حبيبته القديمة ، بل شخص آخر يتظاهر

بتدينه هرباً من أحزان عمره ، واحتار : هل يلومُ نفسه ؛ لأنه

هو الذى أوصلها لذلك لما خذلها مرتين بعدم الزواج منها رغم

حبه الجنونى لها ؟ أم يلوم الاقدار لأنها هى التى سببت

تلك الظروف التى حالت دون زواجه منها ، وانتهى حفل الزفاف

وودع ابنته باكياً لبيتها الجديد ، وعاد لفراشه حزيناً يغنى لنفسه

كالمعتاد ذلك المقطع لشادية : ( تصور ..تصور .. إنى بقول ..

أنا بحبك .. للناس .. للهوا .. لنجوم السما )


- انتهت بحمد الله -
بقلمى :


سمير البولاقى
القاهرة
الأربعاء 5 أغسطس 2015

ملحوظة :أهدى تلك القصة للسيدة ( e ) وأرجو ممن ينقل قصصى لأى موقع آخر

بأن يكتب فيها أسمى أو يكتب منقول لأن قصصى مسجلة بكل الطرق

القانونية وتحياتى للجميع ...


احمد likes this.

samirelbolaki غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-15-2015, 12:45 AM   #2 (permalink)
احمد
مشرف القهوة و العاب الكمبيوتر والتقنية والروايات - مشرف الشهر المميز
وتستمر الحياه
 
الصورة الرمزية احمد
يسلم لنا قلمك اخى
قصه ذات محطات مختلفه وانا شخصيا احب هذا الاسلوب فى الكتابه
رغم قصر القصه نعيش فيها مراحل واحداث متشعبه
وهذا يدل على مدى احترافيه قلمك اخى
رجاء لا تحرمنا ابدا من جديدك
احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2015, 09:59 PM   #3 (permalink)
mirihan
العضو الذهبي
♡ضحكه تدارى أي دموع
 
الصورة الرمزية mirihan
قصة جميلة
مشكور و منتظرين منك قصص جديدة
mirihan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحبك ..يامصر(بقلمى) بنت مصر1 خواطر , عذب الكلام والخواطر 22 04-18-2015 04:18 PM
قصة قصيرة بقلمي ماسينيسا قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 9 03-04-2015 01:42 PM
روايتي الثالثه : ماهقيت اني بحبك لاكن لقيت صفه اجبرتني بحبك .. بقلمي **عاشقة كلاش** روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة 3 02-10-2014 01:04 AM
سارق الساندوتش ( قصة قصيرة بقلمى ) samirelbolaki قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 0 05-02-2010 12:14 AM
همف ( سلسة قصص قصيرة بقلمي) أسامة كريموف قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 1 10-05-2008 05:41 AM

الساعة الآن 03:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103