تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

الخير لا ينعدم أبدا

Like Tree38Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-18-2015, 10:02 PM   #1 (permalink)
جاروط
رومانسي مرح
الخير لا ينعدم أبدا




الخير لا ينعدم أبدا
=============

فتاة لم تتجاوز الثانية و العشرون إلا قليلا ، دخلت علينا ، كنا اكثر من ثلاثة - على ما اذكر - في فترة الفطور ، لم يستطع أحد منا النظر إليها اكثر من ثانيتين .

قالت لنا :

عايزه اتنين جنيه ، اشترى بها حبوب ، قالوا لي عشان ما تحملي .

لم يكن احد يتوقع هذا الحديث ، اقربنا إليها رد عليها بأننا لا نملك قرشا واحد ، تركتنا و مضت و هي تحمل طفلها ، و تغني .

بعد صمت طويل ، سرح فيه كل حسب خياله ، تمتم أحدنا ، لعنة الله على الحرب .

رفعنا إليه ابصارنا ، و بقايا ادمع تكاد تنزلق على الخدود ، مسكناها في آخر لحظة و حرمناها من نعمة النزول .

@@@@@@@@@

مضت سبع سنوات على تلك الحادثة ، و إذا بي التقي بأبنها الاكبر ، فسألته عنها ، فقال لي :

الحمد لله هي الآن احسن حالا .

فقلت له :
هل قصصت علي قصتها ؟ !

يتبع ......


جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2015, 05:08 AM   #2 (permalink)
جاروط
رومانسي مرح
الخير لا ينعدم أبدا .... 2
==============
قال لي :

كانت في الثامنة عشر عندما تزوجت ، و هي مفتونة بحبيبها ، و لم تصدق أن جمعها به الزمن ، و كانت مناسبة الزوج حديث أهل الحي ، و لم تمض أيام قلائل حتى حان زمن الفراق ، حين أتت مأمورية طارئة لزوجها ، و ودعته على أمل اللقاء .

بعد خمسة عشر يوما جاءها الخبر بوفاته ، و قد تعرضت عربتهم لكمين اعد للجيش الحكومي ، فشاء القدر أن وقعت فيه عربتهم ، و هي تحمل بعض المواد الاستهلاكية للبعض المدن في تلك المنطقة .

فاصيبت بالزهول ، و قبل أن تفيق ، أتاها الخبر الأليم ، بعد أسبوعين فقط من موت زوجها ،

تعرضت قرية أهلها لهجوم من المتمردين ، و قتل ابوها ، و أخويها الأكبر ، و الأوسط ، و أن أخاها الصغير بين الموت و الحياة بأحد المستشفيات الولائية .

لم تستوعب الاحداث ، كأنها درامة تعرض أمامها على شاشة التلفاز ، أهذا حدث لي ؟ ! !

و بدأت الحياة أمام عينيها ، تدور بغير موازيين البشر العادية .

كل هذه الأحداث في اقل من أسبوعين تتحول حياتها ......

يا الله .....

يتبع .....
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2015, 07:18 AM   #3 (permalink)
جاروط
رومانسي مرح
الخير لا ينعدم أبدا ،،، 3
================

في هذا الجو العجيب ، تكونت في بطن أمي جنينا ، و وضعتني ذات ليلة في منزل جار لنا بالحي ، و صرت لهوتها ، تحدثني بكل ما يجول بخاطرها ، و تقص لي ، و تغني لي ، و ترقص لي في وسط الشارع ، في وضح النهار .

كنت لها حياة جديدة ، و كان أهل الحي يتكفلون لنا بالأكل ، و بعض نساء الحي يقمن بنظافتي ، بكل حنية ، و كأني أبن لجميع سكان الحي ، كنت آكل كل اصناف الطعام ، كل من رآني يعطني الذي بيده - و إن كان يحملها لطفله الوحيد ، ما رأوا لي دمعة إلا و تسارعت الأيدي لمسها .

و لكن كانت مأساتنا عندما يأتي المساء .

يتبع .......
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2015, 10:21 PM   #4 (permalink)
جاروط
رومانسي مرح
الخير لا ينعدم أبدا .... 4
===============

اذكر مرة بينما أمي تقف أمام الدكان تعلق بصري بلعبة صغيرة ، فما كان من صاحب الدكان إلا أن قام بحملها و وضعها بين يدي و مسح رأسي ، ثم ابتسم لي ، و سرعان ما اخفى وجهه بين يديه ، و مسح بهما وجهه ، و كثيرا منهم يفعل ذلك عندما يعطونني شيئا ، يستروا وجوههم ، و يمضون .

و في المساء كانت أمي تنام في وسط الشارع ، كثيرا ما يتفاجأ بها اصحاب العربات ليلا ، فيتفادونها في اللحظات الأخيرة ، حتى اعتادوا عليها ، فصاروا كلما اقتربوا من منطقتها ، يخفضون سرعتهم ، و احيانا ينزل أحدهم يعطيها طعاما ، أو بعض غطاء ، خاصة في ليالي الشتاء ،

أما المأساة الحقيقية كانت تأتي من بعض زوار الليل غير المرغوب فيهم ، إنهم بعض السكارى ، و آخرين لا اعلمهم .

كانوا لا يتوعون ، فتعتدون عليها جنسيا ، و هؤلاء هم الذين قالوا لها ذلك ، عندما زارتكم ذات يوم - نزلت دمعت مني حاولت حبسها و لكنها رفضت - اتذكر ؟

قلت له : نعم

قال لي :

في خلال هذه السنوات انجبت منهم ثلاثة اطفال ، حينها بلغت السادسة من عمري ، و صرت ادفاع عن أمي .

كنت إذا اقترب احدهم قذفته بالحجارة .

حتى التقيت بذلك الأستاذ ، فعلمني أشياء . لا انساها له ما حييت .

و تلك قصة أخرى

ينبع ......
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2015, 11:07 PM   #5 (permalink)
جاروط
رومانسي مرح
الخير لا ينعدم أبدا ... 5
================

انتقلت أمي بعد سنوات إلى مكان اكثر أمنا ، و دفئا بالنسبة لي و لها ، فقد أختارت المدرسة .

قد وجدت المدرسة في المساء لا يأتي إليها أحد من سكان الحي ، و وجدت فصلا ليس به بابا و لا شباكا ، فصار مسكنا لنا . كما أنها استأنست بالمعلمين ، ففي الصباح تجلس في ظل أحد الفصول حتى وقت الفطور ، فنفطر مع المعلمين ، و المعلمات ، و كانوا كأهل الحي تماما ، يعتنون بي ، و يشترون لي كل شيء يخطر على بال طفل مثلي .

في هذه الفترة صار عمري ستة سنوات ، و اصبحت أمي تعتمد علي كثيرا ، و تذهب معي حين اطلب منها ذلك ، هنا إلتقيت بذلك المربي الفاضل ، فقد علمني أشياء كثيرة ، أهمها كانت كيف اعتني بأمي ، فكنت حين ينتصف الليل ، تذهب إلى المضخة ، فاقوم بضخ الماء ، و اغسل لها ملابسها ، و انظف جسدها ، و قد علمني ذلك .

كما علمني الوضوء و الصلاة ، بعض سور القرآن . و أنت تعلم الكثير منها .

يتبع ......
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2015, 06:22 AM   #6 (permalink)
(( بنت فلسطين ))
أمير الرومانسية
(( فلسطين )) مصنع الرجال
 
الصورة الرمزية (( بنت فلسطين ))
 
جميل جدا ما قرأت استمتعت جدا
متابعة قصص رائعة
وفعلا الخير لاينعدم
(( بنت فلسطين )) غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2015, 06:09 AM   #7 (permalink)
eduquds
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية eduquds
 
جميل

مشكور على مجهودك الطيب

تحياتي ♥
eduquds غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2015, 12:40 AM   #8 (permalink)
جاروط
رومانسي مرح
الخير لا ينعدم أبدا ....... 6
================

في هذا الوقت فكرت في العمل ، و أن أكسب بيدي ، كانت معي بعض النقود ، فاشتريت ادوات الورنيش ، و ذهبت إلى سوق المدينة ، و في السوق رأني أحد شيوخ الحي ، فطلب مني أن مسح له حذاءه ، و جلست على الأرض حاول جهدي أن أمسح له الحذاء ، و جلس هو و صاحب المتجر يسرقان النظر إلى ، و يتحدثان بصوت هامس .

انتهيت من أول عملية مسح حذاء في حياتي ، و أنا ادعو ربي في سري بالتوفيق و النجاح ، حملت الحذاء لصاحبه ، فابتسم ، و نظر لصاحبه ، و قال لي :

أجلس يا إبني .

فجلست ، فعلمني كيف امسح الأحذية ، و حمل لي حذاء صاحبه ، فمسحته له ، كما علمني ، فقالا لي :

ما شاء الله ، تبارك الله .

يا بني ، اتفقنا ، أنا و عمك هذا - و أشار إلى جليسه - على أن تعمل أمام المتجر ، غدا إن شاء الله ، تجد كل ادواتك ، و اليوم أنت في إجازة ، تعود إلى أمك ، و تأتي غدا بإذن الله .

هكذا بدأت حياتي العملية مع هذين الرجلين العظمين ، فهما كانا يجلبان لي الزبائن ، و يشكلان لي مصدر حماية من الشماسة ، و اصحاب الأخلاق الرديئة .

بعد هذا الأحداث ، قال لي معلمي :

علمت أن أباك قد ترك كلما منزلا ، فلماذا لا تسكنا فيه مع أمك ، ؟

فقلت له :

المشكلة في أمي لا تريد أن تدخله أبدا .

فقال لي : هذه مشكلة بسيطة ، غدا إن شاء الله ، سوف تحل ، ادعو لي بالتوفيق ،

في غد أتاني هاشا باشا ، فقال لي :

قد حلت مشكلتك ، أحد الشيوخ بالحي ، لديه قطعة ، و هو يريد أن يستبدلها معك ، و يدفع لك الفرق ، لأن قطعته بها مباني أقل من مباني قطعتكم ، فذهبنا معه ، و قد وقع المربي العظيم بدلا عني باعتباره وصي علي ،

و كانت هذه أول ليلة ننام و أمي في بيت لنا

يتبع .....
NOORASSAS and العركية like this.
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2015, 08:08 PM   #9 (permalink)
جاروط
رومانسي مرح
الخير لا ينعدم أبدا ...... 7
==================

و من أول ليلة ، كان الأثاث كله جديدا ، فقد أوصوني أن لا انقل أي شيء يعيد لها الذكريات القديمة .

فأول عمل قامت به أمي ، سألتني :

هذا بيتك ؟

فقلت لها : نعم هذا بيتنا

فأخذتني إلى أقرب سرير ، و اجلستني في حجرها ، و اعطتني ثدها ، و قالت لي :

ارضع ، فهذا اللبن كله لك وحدك ، فصار ذلك ديدنها ، تحتضنني ، و ننام سويا ، فمي في ثدها ، و يدها على رأسي ، و تغني لي حتى انام ،

و في الصباح ، لا نشرب الشاي ،كبقية البشر ، بل نأكل بعض البلح ، و نشرب عصيرا ، ثم امضى إلى عملي .

هكذا علمني ذلك المربى الفاضل ، أن لا أوقد نارا في المنزل أبدا ، حتى نضمن سلامة أمي في غيابي . و اشترى لي مصباحا يعمل بالحجارة الجافة للإضاءة ليلا .

بعد اسبوع سألني سكان الحي عن أمي ، فحدثتهم ، فقالوا لي :

الحمد لله ، قد ألفت المنزل و تركت الخروج ، فاصبحن يتفقدنها في غيابي ، فارتاح بالي كثيرا .

و أن أمي في رعاية جارتها ،

بعد هذا الأحداث بشهر تقريبا ، قال لي ذاك المربي الجليل :

اليوم يا إبني ، أود أن انقل لمرحلة مهمة في حياتك ، لأن الموت و الحياة بيد الله ، فقد اتفقنا مع عمك الشيخ - صاحب المنزل - أن نوثق لك ، بالأمس قابلنا الضابط المسؤول عن السجل المدني و شرحنا له حالك ، فهو مشكورا ، قد قبل شهادتنا ، و شهادة القابلة التي قامت بعملية الولادة بالحي ، و الذي ساعدنا ايضا وجدنا وثيقة الزواج ، فاليوم أنت ستذهب معنا للسجل المدني .
و هكذا صارت لدي شهادة ميلاد لأول مرة في حياتي ، فصرت إبنا شرعيا . و الحمد لله .

بعد مضي ثلاثة اشهر ، جاءني المربي الفاضل باقتراح جديد - و هو لا يتقضع عني - قال لي : سنذهب إلى احد البنوك بالمدينة ، و سيفتح لك حساب تحت وصايتي ، تحفظ به مدخراتك ، ما معروف الظروف ، السرقة ، و النيران ، و غيرها ، و لكن عندما تكون في البنك سوف تكون بأمان ، و متى احتجت ستذهب معا ، و ستسحب المبلغ الذي تحتاجه ، و هكذا صار لي حساب بالبنك ،

و استمرت هكذا الحياة حتى بلغت الثامنة ، فقررت ذلك القرار الذي كنت احلم به كل يوم ،

أن أرى أمي كبقية خلق الله

يتبع .....
NOORASSAS and العركية like this.
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2015, 07:53 AM   #10 (permalink)
جاروط
رومانسي مرح
الخير لا ينعدم أبدا ...... 8
=================

قلت لعمي صاحب المتجر :

عمي ساغيب عن المحل اياما ، لا اعرف عددها .

قال لي :

خيرا إن شاء الله ، إجرى لأمك شيء ؟

قلت له :

أبدا ، أمي بخير ، و لكني قررت أن أذهب بها إلى العلاج .

فضمني إليه ضمة قوية ، و التزمني بعض دقائق ، حتى احسست بقطرات دمعه على رأسي ، ثم قال لي - و لم ازل في حضنه :

يا إبني ، إن الخير لا ينعدم أبدا ، ما دام امثالك يحملون هموم غيرهم ، و إن الله لن يخذلك أبدا ، فأمضى ، و سادعو لك ربي ، و إن احتجت فلا تحرمنا الأجر ، وفقك الله . ثم ادخل يده في جيبه ، و وضع كل المبلغ الذي وجده فيه في جيبي ، ثم ودعني و لم نفارق الدموع جفنيه ،

قبل إن اعود إلى البيت ، ذهبت إلى أبي ذلك المربي الكريم الفاضل الجليل ، في منزله بالقرب من المسجد الذي يأمه ، و قد وجدته قد خرج من صلاة الظهر ، فاستقبلني - كعهده - بحفاوة ، و اخيرته الخبر ،

فأمعن النظر إلى الأرض فترة ، قبل أن يقول لي :

خيرا ، إن شاء الله ، سوف ادلك على دكتور في المدينة المجاورة ، و سوف تقوم بمقابلته ، و تحكي له كل التفاصيل . و لا تحدثه أنك من طرفي .

فودعته ، و ذهبت للشيخ الذي تبادلنا معه المنزل ، و حكيت له ، فقال لي :

على بركة الله ، يا إبني ، كلنا معك ، فأنت واحد و نحن كثر ، و الجماعة تتحمل الواحد ، فإذا احتجت لنا فلا تبخل علينا ، ثم دلف إلى منزله ، و وضع في جيبي شيئا ، و قال لي :

قد تحتاجه في تلك المدينة و نحن بعدون عنك ، و لكن قلوبنا معك .

و في الصباح ، جاء إلى منزلنا صاحب التاكسي ، و قال لي :

هيا يا أبني ، و عندما خرجت ، وجدت كل الحي أمام المنزل ، يدعون لي ، و لي أمي بالشفاء . و همس الشيخ في أذن السائق .

فرأيت السائق قد اشاح بوجهه عنه ، و أسرع يمسح دموع حتى لا أراها .

و تمتم قائلا :

و الله إلا أن تأبى هذه العربة عن المسير .

يتبع ........
NOORASSAS and العركية like this.
جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حسن عسيري: جمعيه الخير للرد على من لايريد الخير للوطن الحمراني وافتخر مواضيع عامة منقولة للنقاش 0 03-18-2011 06:54 PM
وا المغاربة عتقو الروح و ديرو الخير تلقاو الخير ●ღღ● W @ F @ A ●ღღ● ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 7 8 Star Academy 132 06-03-2007 08:40 PM
حينما ينعدم الذوق أحب أمي قهوة عالم الرومانسية 22 12-06-2005 05:28 AM

الساعة الآن 03:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103