تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

بلاغ من مصري يعمل في الخليج ضد عروسه بتعدد الأزواج

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2005, 12:37 PM   #1 (permalink)
برق الخيل
رومانسي شاعري
 
الصورة الرمزية برق الخيل
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى برق الخيل
بلاغ من مصري يعمل في الخليج ضد عروسه بتعدد الأزواج




عاد مصري يعمل في إحدى الدول الخليجية إلى القاهرة ليقضي إجازة يتم خلالها زفافه على خطيبته.. وبعد شهر عسل سعيد امتد لثلاثة أشهر قضاها العريس في العاصمة المصرية، عاد إلى عمله تاركا عروسه تعيش في شقتهما.

بعد شهور قليلة أخرى اختفت تماما ولم ترد على مكالماته ثم فوجئ بأنها أخذت كل ما في الشقة من أثاث ومنقولات، ظل يبحث عنها بلا طائل، وحرر عدة محاضر شرطة وفشلت جميع المحاولات في العثور عليها.

استقر أخيرا في القاهرة بعد أن أنهى سنوات غربته، وبالصدفة عرف أنها لم تكن زوجة له وحده بل زوجة لآخرين أيضا. وما زالت الشرطة تبحث عنها لتقديمها للمحاكمة بتهمة الزنا والجمع بين 3 أزواج!

وتقول صحيفة "أخبار الحوادث" المصرية إن الزوج يعمل مساعد مهندس في أحد المصانع في تلك الدولة الخليجية التي سافر إليها بعد حصوله علي المعهد الفني الصناعي منذ أكثر من 8 سنوات، شاب مكافح هو الابن الأصغر في أسرته الكبيرة.

أشقاؤه كلهم في مراكز اجتماعية ووظائف مرموقة، فضل السفر للخارج لتكوين مستقبله وليبدأ هناك أولى خطواته العملية، كان يتوقع أن يسافر لمدة عام أو اثنين لكنه بعد مضي العامين قرر أن يستقر في هذا البلد الخليجي بعد أن طاب له العيش هناك فهو يحصل علي مرتب كبير وامتيازات أكبر أهلته لأن يؤثث شقة فاخرة في حي الزيتون لتكون هي عش الزوجية، أختار أثاثها بعناية فائقة حتى قبل أن يختار عروسه التي تشاركه هذا العش حتى لا يضيع وقته بعد ذلك.

كان يحلم دائما بأن تكون زوجته امرأة تختلف عن كل النساء يسكن إليها وتكون سكنه يحبها وتعشقه، يعوض بها ما فاته في أيام الغربة وسنوات العذاب التي عاشها في الخارج، فهو رغم استقراره في هذا البلد الخليجي إلا أنه كان دائما يشعر بالغربة دون الرغبة في العودة للوطن وهي مشاعر متناقضة.

ففي الغربة المال ومستوي المعيشة المرتفع، وفي الوطن الأهل والدفء والأمان.. ونظرا لانشغاله الدائم في الخارج وعدم مجيئه إلي مصر إلا في أوقات الإجازات الصيفية لم تكن لديه الفرصة لتكوين علاقة حب مع أي فتاة، ولذلك انتهي به الأمر إلي الزواج التقليدي بفتاة جميلة أسرفت احدي شقيقاته في وصف مميزاتها وما تتمتع به من جمال وحسن خلق وغيرها من المواصفات التي ينحني أمامها الرجل احتراما لصاحبتها خاصة إذا كان شابا يبحث عن عروس.




وقع في غرامها وشعر أنها فتاة أحلامه

أما هذه العروس فهي فتاة بسيطة من أسرة عادية تسكن في حي شبرا الشعبي بالقاهرة، حصلت علي الثانوية العامة والتحقت بأحد المعاهد الخاصة لكنها لم يقدر لها النجاح في السنة الأولي لعامين متتاليين، ففضل والدها أن تكتفي بهذا القدر من التعليم توفيرا للنفقات الباهظة التي كان يأخذها هذا المعهد الخاص خاصة أن والدها موظف بالمعاش يكاد ما يتقاضاه ان يكفيه بالكاد لتوفير الضروري للمعيشة هو وأسرته.

هي الابنة الوحيدة لثلاثة أشقاء ذكور، لذلك كانت مدللة بينهم واثقة دائما من نفسها محتالة بجمالها، ذكية ذكاء مخلوطا بدهاء انثي تعرف ما تريد أن تحصل عليه. بعد تركها للمعهد عملت في إحدى شركات أدوات التجميل مندوبة مبيعات إلي أن جاء وتقدم لأهلها لطلب يدها للزواج.

اقتنع بفكرة الزواج منها بعد ما بارك أهله الزواج منها. كان وقتها في إجازة قصيرة للقاهرة جاء خصيصا ليتم إجراءات زواجه، واصطحب شقيقته وطرق باب أسرة هذه الفتاة، فاستقبلوه استقبال الفاتحين خاصة انه بمفهوم أولاد البلد "عريس لقطة" وجاهز من كل شيء ويكفي أنه سيوفر عليهم أمر تجهيزها نظرا لأن شقته جاهزة من كل شيء.

وضع محمد يده في يد والدها وقرأ معه الفاتحة في أول زيارة له، ونظرا لقرب انتهاء إجازته اتفق معه علي أن يحصل علي إجازة أخرى ليتم فيها مراسم الزفاف.

وعاد محمد إلى البلد الخليجي الذي يعمل به وصورتها لا تفارق عينيه فقد وقع في غرامها وشعر أنه وجد فتاة الأحلام التي يبحث عنها طوال عمره، وبعد ستة أشهر قضاها في الخارج عاد ليتم مراسم الزفاف في ليلة من ليالي العمر المعدودة، وقعت أحداثها في أحد الفنادق الكبرى، وكاد العروسان أن يطيرا من شدة فرحتهما وسعادتهما ليحلقا معا بين السماء والأرض من فرط سعادتهما.




مفاجأة غير سارة عرفها من أمه وشقيقته

وعقب انتهاء الحفل غادر العروسان إلى عش الزوجية يسبقهما امالهما وأحلامهما في حياة سعيدة ومشوار موفق ليبدأ الاثنان شهر عسل مضي سريعا، لم يشعرا كيف مرت أيامه حتى أن العريس اضطر لتأجيل سفره حتى يمضي وقتا أكثر بجوار حبيبة قلبه وزوجته.

وبعد ثلاثة أشهر عاد محمد إلى البلد الخليجي الذي يعمل به وترك زوجته بمفردها في الشقة بعد أن اختارت ذلك ورفضت أن تقيم مع أسرته أو حتى أسرتها، وآثرت أن تبقي في انتظاره ومضت الأيام سريعة متلاحقة تحصيها عقارب الساعة وأوراق التقويم، كان خلالها يطمئن هاتفيا على زوجته في أوقات مختلفة، وفي كل مرة كانت تؤكد له على حبها واشتياقها له ولم تكن تظهر غير مشاعرها الجميلة والرقيقة التي تجعله دائما لا يشك فيها لحظة واحدة ويظن أنه تزوج ملاكا بريئا طاهرا إلى أن بدأت الحقائق تتكشف له ويعلم أنه كان مخدوعا طوال الوقت، وأن زوجته الملاك البرئ الطاهر ما هي إلا امرأة لعوب استغلت فترة غيابه وانشغاله بأعماله في الخارج وقررت أن تعيش لنفسها وأن تعيش حياتها كما يحلو لها.

بدأ الزوج يكتشف ذلك بعد أن أخبرته شقيقته وأمه انهما كلما ذهبا لزيارة زوجته في شقتها لا يجدانها وكلما اتصلا عليها في منزل والدها لم يجداها، في الوقت الذي تقسم فيه الزوجة أغلظ الأيمان أنها لم تغادر شقتها ولم تذهب إلى أي مكان حتى أنه بدأ يتحقق من الأمر بنفسه، خاصة عندما بدأ يتصل بزوجته فلا تجيبه على تليفونها المحمول ويظل يتصل برقمها بلا طائل، حتى مضت عدة أيام أوقفت بعدها زوجته تليفونها وأهملت الرقم. جن جنونه عندما سمع رسالة التليفون بأن هذا الرقم غير موجود في الخدمة.

سارع محمد بالاتصال بأشقائه ليستعلم منهم عن الأمر خاصة بعدما اتصل في منزل والدها فأكد له أنه لم يرها منذ أكثر من أسبوع وهو ما جعل الفأر يلعب في صدره، ولكن سرعان ما بدأت الحقائق تتكشف سريعا عندما أخبره أشقاؤه أن زوجته قد جمعت كل متعلقات الشقة وأثاثها في سيارة نقل وتركت الشقة خاوية على عروشها وهربت إلى حيث لا يعلمون حتى أن والدها لم يعد يعلم عنها شيئا. كان ذلك بعد مضي أكثر من ثمانية أشهر على زواجهما.

قطع محمد مهمة عمله وعاد للقاهرة كالطير الذبيح لا يعلم ماذا يفعل، يسأل نفسه مئات الأسئلة ولا يجد لأي منها إجابة لماذا فعلت زوجته به ما فعلت؟.. لماذا هربت؟.. وإلى أين؟

إذا لم تكن تريد الحياة معه لماذا لا تخبره ولم يكن سيرفض لها طلب الطلاق وكان سيمنحها حريتها بالشكل الذي يرضيها فهو ليس من ذلك النوع من الرجال الذي يرغم زوجته على الحياة معه كرها..

ولكن لماذا يحدث كل هذا وهو لم يقصر ناحيتها بأي شئ؟.. لا يعرف أين يذهب أو ماذا يفعل.. ظل كالمجنون يبحث عن زوجته في كل مكان وهو لا يزال محتفظا ببراءتها، فهو لا يريد أن يظلمها أو يسبق الأحداث قبل أن يراها ويحاكمها بنفسه. لكن مرت الأيام والأسابيع والشهور ورحلة البحث لم تنته ولم تسفر عن أي نتائج.

وأخيرا لم يجد محمد سوى أن يلجأ للشرطة عساها أن تجد له حلا في حيرته وتبحث معه عن زوجته فقام بتقديم عدة بلاغات ومحاضر أولها محضر بغياب زوجته في قسم شرطة الزيتون، أعقبها بمحضر آخر يتهمها فيه بالهروب وسرقة منقولات منزل الزوجية ومبلغ عشرين ألف جنيه، ولكن للأسف لم تسفر هذه المحاضر عن أي شيء ولم تعثر الشرطة على الزوجة الهاربة.




زوجتي في أحضان غيري

استسلم للأمر الواقع وازدادت حالته النفسية سوءا وكاد أن يفقد الأمل في العثور على زوجته مرة أخرى، لكنه احتفظ لنفسه بالورقة الأخيرة وهي أنها لا تزال في عصمته ولم يطلقها، وسارت الأيام تتسابق ومحمد قد انهي أعماله في الخليج وافتتح لنفسه محلا للاتصالات وأجهزة الهاتف المحمول.

وفي أحد الأيام استيقظ محمد على تليفون من أحد أصدقائه في مدينة الإسكندرية يخبره فيه بأنه رأى زوجته تتأبط ذراع أحد الأشخاص وتسير معه في الشارع في حي المنتزه بالإسكندرية، وأنه قام بمتابعتها وعرف عنوانها.

على الفور استبدل الزوج ملابسه وسافر على الفور إلي مدينة الإسكندرية وتقابل مع صديقه الذي اصطحبه إلى العمارة التي رأي زوجته تدخلها بصحبة هذا الرجل الغريب، وتقابل مع البواب وأعطي له صورتها ليتعرف عليها ويعلم في أي الأدوار تسكن، وكانت المفاجأة المؤلمة عندما أخبره أن هذه السيدة زوجة لهذا الرجل الذي يقيم في الطابق الثالث، فما كان من الزوج إلا أن هاج وماج وذهب إلى قسم شرطة المنتزه ليبلغ الشرطة عن جريمة زوجته الهاربة.

واصطحب قوة من الشرطة إلى حيث تسكن الزوجة وكانت المفاجأة الثالثة في هذا اليوم أن زوجته لم تكن موجودة، ولكن وجد الرجل الذي قال عنه البواب إنه زوجها وأشهر هذا الرجل في وجهه وثيقة زواج عرفي ووثيقة طلاق، اكتشف أنها طالق من رجل آخر غيره.

لم يصدق الزوج ما تراه عيناه وما تسمعه أذناه، لكن الأكثر من ذلك أن زوجته علمت بطريقة ما ما سوف يحدث وهربت بجلدها قبل أن تصل الشرطة. وأحيل الأمر برمته إلي نيابة المنتزه فأخلت النيابة سبيل الزوج العرفي الثالث بضمان محل إقامته وطالبت بضبط وإحضار الزوج الهارب. بعد ذلك قام محمد بتحريك دعوي زنا ضد زوجته الهاربة عبير واتهمها بالجمع بين الأزواج


اخوكم برق الخيل


برق الخيل غير متصل  
قديم 12-07-2005, 11:32 AM   #2 (permalink)
KaRiNa
رومانسي مرح
 
الصورة الرمزية KaRiNa
 
ياعمري عليك وعلى مواضيعك يابعد قلبي



تسلم ياقلبي على القصه الرائعه


حبيبتك

نونو:d
KaRiNa غير متصل  
قديم 12-07-2005, 05:34 PM   #3 (permalink)
إندماج الأرواح
مـراقـب عـــام - ساهر الليل - مراقب مميز
 
الصورة الرمزية إندماج الأرواح
لا حول ولا قوة الا بالله

هذا كل بسبب ضعف الوازع الدين
إندماج الأرواح غير متصل  
قديم 12-07-2005, 05:42 PM   #4 (permalink)
queena
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية queena
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إندماج الأرواح
لا حول ولا قوة الا بالله

هذا كل بسبب ضعف الوازع الدين
والله انك صادق اخوي
queena غير متصل  
قديم 12-07-2005, 05:50 PM   #5 (permalink)
برق الخيل
رومانسي شاعري
 
الصورة الرمزية برق الخيل
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى برق الخيل
اندماج الارواح,queena شكرا اخواني على ردودكم

اخوكم بروووووووق
برق الخيل غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 02:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103