تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة > مواضيع عامة منقولة للنقاش

مواضيع عامة منقولة للنقاش هنا توضع المواضيع المنقوله من قبل الأعضاء الخاصه بالمنتدى العام والنقاشات الجادة

«داعش» وشيطنة الإسلام

Like Tree4Likes
  • 1 Post By غيث الربيع
  • 1 Post By انغماسي
  • 1 Post By غيث الربيع
  • 1 Post By عويشة الدرويشة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2015, 03:48 PM   #1 (permalink)
غيث الربيع
أمير الرومانسية
غيث الربيع
 
الصورة الرمزية غيث الربيع
«داعش» وشيطنة الإسلام




«داعش» وشيطنة الإسلام


«داعش» وشيطنة الإسلام

«داعش» وشيطنة الإسلام


أبلسة الإسلام.


هذه هي النتيجة الحتمية لصعود «داعش» وزواله، إذا زال.

تنظيم «الدولة» بات هزلياً.

لا يهدد روما ولا غيرها من بلاد الكفر، أو أنظمة «الطغيان».

الخطر الحقيقي اليوم، هو على ما بقي من صورة الإسلام والمسلمين.

للأسف، نجح أعداء الإسلام بربط همجية بعض المسلمين به، وجعلوهما واحداً.

لم يَذُبْ أيُّ دين بهوية أتباعه، مثلما اتحد الإسلام بالمسلمين.

لا يقال عن الفرنسي أو الألماني أو الأميركي إنه مسيحي أو يهودي.

لكن المسلم اليوم يصنف وفقاً لديانته من أي بقعة أتى.

لقد نجحت آلة سياسية وإعلامية جبارة، منتشرة في العالم وبين العرب والمسلمين،

بخلق وحش جديد عابر للقارات والحدود واللغات والأعراق، وشيطنته تحت مسمى «الإرهاب الإسلامي».

وبدلاً من أن تكون عالمية الإسلام وعولمته، السابقة للعولمة بنموذجها الغربي المهيمن،

مصدر غنى وتنوع للمسلمين وللتراث الإنساني، باتت بسبب قلة من المسلمين، عنوان إرهاب فاجر لا قعر له.

لا يمكن تغيير الصورة النمطية هذه إلا بإعادة تفسير النصوص الدينية التي تحض على القتل،

وعلى إنزال أقصى درجات الرعب بالمشركين والخارجين عن الدين.

لقد جرت محاولات إصلاحية لفقهاء وفلاسفة في عصور النهضة وما قبلها وما بعدها.

إلا أن تفسيرات الإصلاحيين لم تصل إلا لعدد محدود من الأتباع والمريدين.

المهم أن تعمم هذه التفسيرات وأن تصبح تياراً سائداً بين المسلمين، وليس بين قلة منهم، على قاعدة أن الله أعلم ما في النفوس.

ليس مهماً كيف يرى المسلمون أنفسهم، بل كيف يراهم الآخرون.

فالآخر هو الذي يحدد الصورة التي نحن عليها، ولو كنا نرفضها ونحاربها.

«داعش» استنفد وسائل القتل والإرهاب، وأحلَّ الفوضى بالحرق المصور،

واستباح الذاكرة بالذبح وتهديم الإرث الحضاري بالشواكيش والمطارق.

فالتحالف الإسلامي العالمي المبشر بالدولة الإسلامية، هو العدو الأول للإسلام.

لن تنتصر عليه الغارات الجوية الغربية والعربية مهما بلغ عددها.

الذي سينتصر هو تيار التعايش بين الأديان والأعراق، كما في لبنان، لا تيار الأديان الصافية أو الأعراق المتفوقة كـ «داعش» والصهيونية.

دولة «داعش» تمت تجربتها سابقاً، وسقطت بأسرع ما نشأت.

«طالبان» أعلنت إمارة وسمّت الملا عمر خليفة،

ونالت الدولة اعتراف السعودية وباكستان والامارات.

وبعد 11 أيلول 2001، أنهى تحالف دولي وإسلامي الدولة،

وانتهت معها أفغانستان أيضاً.

دولة طالبان دامت نحو أربع سنوات ولم تترك أثراً،

نظراً لهامشيتها، خلافاً للدولة الطارئة الآن،

والممتدة على مساحات من سوريا والعراق، في منطقة هي الأعرق في العالم.

الدولة المتمددة من شبه الجزيرة العربية إلى الشمال الأفريقي، مقتلها في تمددها.

فالفوضى التي سمحت لها بالانتشار السريع، لا تسمح لها بالاستقرار الطويل.

ومتطلبات البقاء اليوم تستوجب آليات حديثة، مقبولة أخلاقياً وقيمياً وإنسانياً، ومتفاعلة مع النظم الدولية.

هذا بالضبط ما يفتقده «داعش».

التنظيم تحوّل إلى مسخ ضخم الجثة بطيء الحركة، وانهياره وتحطمه سيحدثان دوياً.

سيدمر بسقوطه الكثير مما حوله.

لكنه سيسقط حتما، وسيذكرنا بالأثمان الباهظة للتخلف والطغيان السياسي، اللذين عمّرا طويلاً في المنطقة.

بقلم : منير الخطيب



غيث الربيع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2015, 03:56 PM   #2 (permalink)
انغماسي
عضو موقوف
المستكلب لولاة الامر
 
ذكر الجهاد في أكثر من 60 آيه

مشكلة المتأسلمون يريدون التعايش مع العالم الذي محتلنا منذ اكثر من 600 سنه

بسبب ماذا بسبب تخلينا عن الجهاد والذهاب خلف نظريه مايسمى بالتعايش

ولو بالذل - لك الله يادولتي المظلومه
انغماسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2015, 04:53 PM   #3 (permalink)
غيث الربيع
أمير الرومانسية
غيث الربيع
 
الصورة الرمزية غيث الربيع



تعال يا جاهل اعلمك كيف لنا ان نختلط ونتعايش مع الاخر

اسمع ايها الامي الداعشي واستخلص العبر من الموضوع

موضوع الحضارة الإسلامية والإنتقاء الحضاري


جاء الإسلام دينا كاملا شاملا يسع برسالته البشرية باختلاف ألوانها وأجناسها وتنوع ثقافاتها وعرقياتها وإثنياتها،

ومن ثم فلا عجب أن نجد في حضارته لمسات ناعمة من حضارات كل الأمم والشعوب التي انتشرت بينها دعوة الإسلام

ووسعها مده الذي غطى في مرحلة سابقة كل المساحة المحصورة ما بين المحيط الأطلسي إلى سور الصين العظيم؛

فالحضارة الإسلامية هي حضارة كل الأمم والشعوب المسلمة التي ارتضت الإسلام دينا ووصبغت واقعها ومعاشها وحياتها بهديه وسمته،

فهي ليست حضارة العرب وحسب، ولعل ذلك يتجلى لنا عمليا من خلال تدقيق النظر في بناة هذه الحضارة الأوائل؛

حيث إننا سنجد من بينهم الفارسي والتركي والجركسي والأمازيقي والحبشي والمشرقي والمغربي وغيرهم،

لذلك جاءت حضارة الإسلام متكاملة البنيان سامقة الطَّود، تناسب شعوبا مختلفة الأذواق والمشارب، متنوعة الميول والاهتمامات،

ولا عجب فالرسالة الخاتمة الخالدة جاءت لكل أسود وأحمر، وليس ثمت عرق أو لون أحق بها دون غيره من الأعراق والألوان الأخرى .


وإذا ما تأملنا سيرة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم فسنجد أنه دعا – وبشكل عملي - إلى الانفتاح على خبرات الآخرين

والاستفادة من معطياتهم وتجابرهم وفق ما يمكن تسميته ب(الانتقاء الحضاري)؛

والذي يعني: القدرة على الانتقاء والاختيار الواعي المنضبط للوافد والمستورد إلينا من الآخر،

فلا توجد حضارة أبدعت ولم تنقل، فالنقل ليس وباءً وعاراً، إنما هو غذاء، والعزلة الحضارية والجهل صنوان وكلاهما تخلف،

ومن هنا جاء حرص الإسلام على تحقيق الاستفادة القصوى من تجارب الأمم السابقة وخبراتهم؛

يقول الشيخ عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي:

" إِنَّ نظام التشريع الإسلامي لا يتعارض مع الاتجاه التاريخي ما دام ذخيرة خبرة وعبرة

يسترشد بصوابه ويتعظ بأخطائه ومسباراً يقاس به على ضوء الكتاب والسنة مدى نجاح الممارسات والقواعد والقوانين أو فشلها،

وإلى ذلك يشير القرآن الكريم بقوله:

{أوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً} [فاطر: 44]،

{لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ،

فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ} [سبأ: 15، 16]؛

بل إِنَّ منهج الاستفادة من رصيد التجربة والتاريخ الذي أرشد إليه الإسلام كان هو الأساس لنشوء المذهب التاريخي

لدى فقهاء القانون الوضعي، الذين تمردوا على فكرة القانون الطبيعي" .


بيد أن هنا بوناً شاسعاً بين الانفتاح الواعي الذي يحفظ للأمة هويتها المستقلة المتميزة،

وبين الذوبان والانصهار والتفتت أمام التحديات الداخلية والخارجية وإدمان التقليد،

والانجراف خلف كل مستوردٍ للارتماء في أحضان الآخر، وبلا ريب يحتاج هذا الانفتاح إلى النظر الأصيل في معطيات الآخر لمحاولة فهمه،

ونقده، وتصويبه، لتوظيف ما فيه من إيجابيات لتطوير الحاضر والمستقبل،

فلا بد من التخيّر والانتفاع الواعي والوضوح العقدي، والنصاعة الفكرية،

وجعل المقياس في القبول والرد هو الفهم الثاقب لشرع الله عز وجل، قال تعالى:

{فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الزخرف: 43] .


من المسلمات التاريخية أن البيئة – وكذلك المجتمع - الذَي شكل النواة الأولى لانطلاق حضارة الإسلام

كان دون مستوى الحضارة المعاصرة له بكثير، إلا أنه بمجرد اعتناقه الإسلام

استنشق جرعات من الثقة بالنفس والشعور بمسؤلية الفرد تجاه مجتمعه، والتضحية بالمصلحة الشخصية في سبيل المصلحة العامة،

عكس ماكان سائدا قبل ذلك من التضحية بالبنين والبنات، وقتل زهرة شباب المجتمع، خوف الفقر والعيلة،

أو اتقاء للفضيحة والقيل والقال،

لكن المظهر الأبرز تأثيرا في هذا المجال هو تحول تلك المجتمعات المتناحرة والقبائل الغارقة في وحل الأمية

إلى أمة متعطشة للعلم والمعرفة، رامية بهمتها لأبعد مدى لأخذ كل ما يوجد من العلوم والمعارف والتجارب لدى الأمم والحضارات الأخرى.


لا جرم فإن ذلك ناتج عن دور حضارة الإسلام في الحث على التعليم والتعلم؛

إذا إن اعتناق الإسلام في حد ذاته التزام بالتعلم فلا دين لمن لا علم له،

وقد وردت كلمت العلم ومشتقاتها في القرآن الكريم 877 مرة،

وامتن الله علينا بالعلم ورفع قدره وأثنى على المتعلمين؛ وقال:

{وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ} [الأنعام: 91]،

وهناك جملة من الإرشادات القرآنية والنبوية تؤكّد على البناء العلمي المحكم للشخصية المسلمة


منها:

رفع رتبة العلماء وإعلان مبدأ الوحدة بين الدنيا والآخرة،

فالعلم المثمر المنتج في الدنيا هو – كذلك - طريق إلى الخلود في الآخرة في الفردوس؛ "

من سلك طريقاً يتلمس فيه علماً، سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة" (رواه الترمذي )،


ومنها كذلك الدعوة إلى استغلال الطاقات والتأمل والتفكير والتدبّر العميق في كتاب الله المنظور والمسطور؛

قال تعالى:

{أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ، وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ}

[ق: 6، 7]؛

فهذا الأمر بالتفكير والنظر في الخلق وآثار ومنتجات حضارات الأمم السابقة إنما هو تحفيز لملكة الانتقاء الحضاري للأمة،

وإرشاد إلى رافد ومصدر مهم من مصادر الحضارة الإنسانية، فالإسلام يريدنا أن نتعامل مع الكتلة العمرانية،

وأن نكشف عن قوانينها لتنمية الحياة التي سُخرت إمكانياتها للإنسان،

ولا ريب أن هذا هو المسلك الوحيد للخروج من هذا الكسل والترهل الحضاري واستعادة الأمة لدورتها الحضارية تارة أخرى.


ما رأيك بالقران والسنة
التي دعتنا للتعايش مع الاخر

اقول لك : ايها الامي الجاهل

هاذا هو الاسلام الحقيقي

وليس الاسلام الجديد الذي فصلوتموه على قياسكم بامر من مشايخكم \ مشايخ الظلام الاسود \ومشايخ القتل والفتنة والتخريب
ومشايخ الفتاوي التي تضعهم في مرتبة الاله والعياذ بالله
وبامر من سيدكم الشيطان الاكبر ومن معه

انتم من تخربون البلاد والعباد في جهلكم \اما المتأصل بكم \ او المفروض عليكم من اسيادكم الظلاميين

نحن ديننا دين حنيف دين تسامح ودين محبة وتألف وتعايش مع الاخر
من كافة شرائح المجتمع وليس دين تعصب وتقوقع وانحسار عن الاخرين
ديننا دين انفتاح على الاخر لبناء حضارة انسانية
الكرة الارضية بما تحتوي للجميع

ساستشهد بما جاء في الموضوع
وافندها بتسلسل \ وارسلها اليك والى امثالك من حفنة الجهلاء والاغبياء من امتنا
علكم تدركوا الاسلام الحقيقي الذي نعتنق ونؤمن به

1-بناة هذه الحضارة الأوائل؛ حيث إننا سنجد من بينهم الفارسي والتركي والجركسي والأمازيقي والحبشي والمشرقي والمغربي وغيرهم

2-وإذا ما تأملنا سيرة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم فسنجد أنه دعا – وبشكل عملي - إلى الانفتاح على خبرات الآخرين والاستفادة من معطياتهم وتجابرهم وفق ما يمكن تسميته ب(الانتقاء الحضاري)؛


3-والعزلة الحضارية والجهل صنوان وكلاهما تخلف

4-والتضحية بالمصلحة الشخصية في سبيل المصلحة العامة

5-تحول تلك المجتمعات المتناحرة والقبائل الغارقة في وحل الأمية إلى أمة متعطشة للعلم والمعرفة،
رامية بهمتها لأبعد مدى لأخذ كل ما يوجد من العلوم والمعارف والتجارب لدى الأمم والحضارات الأخرى.

6-وهناك جملة من الإرشادات القرآنية والنبوية تؤكّد على البناء العلمي المحكم للشخصية المسلمة


تحياتي لك ايها الداعشي المتعنت والمعاند

استفق من نومك وتعلم
غيث الربيع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2015, 11:27 PM   #4 (permalink)
عويشة الدرويشة
أمير الرومانسية - كاتب مميز
روح مغربية
 
الصورة الرمزية عويشة الدرويشة
عقلية التطرف و الهمجية و سفك الدماء و ارهاب الناس و استغلال النساء بابشع صور احتقار المراة مندى متى اوصى بها الاسلام عن اي دين يتحدثون او يمثلون
كيف تشكلت داعش و من يدعمها و من يمولها و من يحميها و اي مشروع مجتمعي تقدمه للامة العربية و الاسلامية و هي تعيش اسوا فترات في تاريخها غير الغلو الديني و التوحش الانساني و الشغف بالقتل
عويشة الدرويشة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2015, 11:22 AM   #5 (permalink)
بنوتة الشمال
رومانسي مبتديء
 
يسلم قلمك وتسلم ايدك ومشكور على هذا الكلام الاكثر من رائع
بنوتة الشمال غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بطريرك عراقي: الإسلام يحمي حقوق الأقليات.. و«الإسلام السياسي» يعني الانغلاق .. كروانووو اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 2 11-02-2013 01:22 PM
حاخام يهودي يعترف بنبوة نبي الإسلام الكريم وأقرّ بأن الإسلام هو دين الحق المـ ؛؛؛ ــافر منتدى يوتيوب - يو توب YouTube 5 07-30-2011 02:54 AM
الإسلام - المعنى من الإسلام - قصص معاني الإسلام دموع الملائكة قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 0 07-30-2010 11:51 PM
شقيق جاكسون: لو اعتنق الإسلام لما مات وكان يقرأ كتباً من السعودية عن الإسلام عاشق الجنة. اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 1 06-25-2010 02:55 AM

الساعة الآن 12:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103