تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة > مواضيع عامة منقولة للنقاش

مواضيع عامة منقولة للنقاش هنا توضع المواضيع المنقوله من قبل الأعضاء الخاصه بالمنتدى العام والنقاشات الجادة

العرب يرجعون إلى «ما قبل الدولة»؟!

Like Tree2Likes
  • 1 Post By غيث الربيع
  • 1 Post By مساحة قلم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-13-2015, 12:19 AM   #1 (permalink)
غيث الربيع
أمير الرومانسية
غيث الربيع
 
الصورة الرمزية غيث الربيع
العرب يرجعون إلى «ما قبل الدولة»؟!





بين اجتياح «داعش» وطلب «الاستعمار» مجدداً: \






ما إن يستقر يقين أبناء هذه الأرض على انتمائهم إليها واستحقاقهم شرف هويتها العربية، حتى يخرج لهم، من حيث لا يتوقعون،

من يجادلهم، عبر النقاش السياسي الملوّث بنبرة طائفية،

حول أصولهم وفروعهم، ويفرض عليهم أن يختاروا بين الهويات الدينية والسياسية التي تتداخل فيهم:

هل انتماؤهم كياني جغرافي، أم إنساني تاريخي، أم مستقبلي مفتوح على العصر؟

هل اللبناني فينيقي فعلاً؟

وهل كان ـــ في التاريخ ـــ وحده الفينيقي من أبناء هذا «الساحل السوري»؟

وهل المصري فرعوني،

مجرد متحدر من سلالة الفراعنة أم هو نتاج حقبات تاريخية تداخلت فيها «قوميات» و «أعراق»

حتى صار ما صار عليه مع غلبة واضحة للإسلام كدين وللعربية كلغة تؤسس لهوية؟

وهل الفلسطيني كنعاني مقطوع الصلة بالفينيقي في لبنان وسوريا وبالقبائل العربية في البيداء الممتدة ما بين ساحل البحر الأحمر

وعمق الجزيرة العربية، مروراً ببادية الشام التي تتضمن شرق الأردن وتخترق العراق وصولاً إلى اليمن عبر الحجاز؟

وأين السرياني في السوري والأشوري ـــ الكلداني ثم الكردي فيه كما في العراق، فضلاً عن القبائل العربية التي جاءته قبل الفتح،

ثم تدفقت عليه بعده؟

وهل الجزائري والمغربي بأكثريتهما من البربر، وهل البربر غير العرب أم أنهم منهم في الأصل،

لا سيما إذا ما استذكرنا أن مشاهير في الثورة والفكر والإبداع الثقافي وعلى امتداد القرنين الماضيين،

كانوا من دعاة العروبة، بل ومن أعلامها، إنما يتحدرون من البربر؟ ثم أليس في الليبي خليط من القبائل العربية والبربر والتبو؟

بعد الأنساب والأعراق، جاءت الدعوات والحركات الفكرية ـــ السياسية، في القرن الأخير، لتزيد الأمور تعقيداً:

هل اللبناني هو ابن جبل لبنان وحده، أم أن لبنان بجبله وسهوله وسواحله وطن واحد بهوية واحدة،

عربية بالضرورة السياسية والواقع الجغرافي؟ وهل سوريا بالهوية السياسية الحالية

هي بعض بلاد الشام التي مزقتها معاهدة «سايكس ـــ بيكو» إرباً، عشية اندثار السلطنة العثمانية،

فصارت دولاً عدة بعضها لبناني والبعض الآخر سوري

والبعض الآخر الفلسطيني صار «إسرائيل» والبعض الرابع صار المملكة الأردنية الهاشمية وما تبقى من سوريا الطبيعية صار العراق؟

بمعنى آخر:

من هم أبناء هذه الأقطار، التي كانت بعض أرض الخلافة العربية الإسلامية،

ثم صارت ولايات في الدولة الأموية أو الدولة العباسية أو الفاطمية قبل أن يأخذها المماليك ثم ترثها عنهم السلطنة العثمانية؟

ألم ينصهروا جميعاً وعبر روابط التاريخ والجغرافيا والدين، واللغة بوصفها الوجدان ولسانه، على امتداد ألف وأربعمئة سنة،

حتى باتوا أمة واحدة؟

وهل انوجدت أمم ـــ دول أخرى كالولايات المتحدة الأميركية تحديداً، ومن قبلها فرنسا وألمانيا وسائر جهات أوروبا،

على قواعد أخرى غير التاريخ المشترك (وأحياناً بلا ماض، كالنموذج الأميركي) واللغة والدين كعنصر مكوّن للأكثرية؟

وهل انفصال هذه الأقطار العربية بعضها عن بعض،

والصراعات بينها على الحدود التي كثيراً ما أوصلت إلى حالة من القطيعة والمخاصمة تقارب الحرب،

إلا واحدة من نتائج التدخل الأجنبي الذي رسم الخرائط

وأقام الحدود السياسية التي قسمت القبيلة الواحدة والعائلة الواحدة إلى «مواطنين» في أكثر من دولة؟

أين الحدود بين لبنان وسوريا؟

وبين سوريا والأردن الذي كان بعضها، وبين سوريا والعراق، والعراق والكويت،

ومصر وليبيا، وليبيا وتونس، وتونس والجزائر، والجزائر والمغرب، وبين مصر والسودان، والسودان وليبيا...

من قررها وفي أي ظروف وهل كان للناس في تلك الأقطار جميعاً رأيهم في حدود الدول التي وُزعوا عليها بالأمر الأجنبي؟

ربما...

ولكنه يتجدد الآن بحثاً عن حدود جديدة بين مشاريع الدول التي يجري الحديث حولها، في ظل تفجر الأوضاع في كل من سوريا والعراق،

أساساً، في المشرق، والسودان وليبيا في الجانب الأفريقي..

بينما تعلو أصوات قيادات في أوساط البربر في الجزائر تنادي بانفصالهم عن العرب فيها لتكون لهم «دولتهم»!

فأما في المشرق العربي،

فقد تجاوز الأمر الأحاديث إلى بروز مشاريع سياسية تحمل الشعار الديني وتنادي بالخلافة في دولة مبتدعة تجمع «العراق وبلاد الشام»..
أوليس هذا هو المضمون السياسي لدعوة «داعش»؟

بالمقابل، تعلو أصوات منادية بإعادة تقسيم اليمن على قاعدة طائفية ـــ قبلية، لا سيما بعد «انتفاضة الحوثيين»،

وارتفاع أصوات «الجنوبيين» الذي جدد الحنين إلى ماضي «السلطنات» عبر تقسيم المقسم واستقلال المحافظات والأقاليم في «دول»

بحيث يصير اليمن عشر دول أو أكثر.

أما الوجه الآخر للصورة فيعكس تعاظم القلق عند القادة والمسؤولين عن الأمن في دول الجزيرة والخليج،

التي يجمعها «اتحاد» ما زالت تتعثر ولادته الكاملة كجسم سياسي ـــ اقتصادي تشد كيانه روابط القربى والمصالح،

وتباعد بين أطرافه الطموحات الشخصية المرتكزة الى قواعد قبلية وعشائرية.

تكفي مجريات الحوادث في البحرين لتجسم حجم هذا القلق مقابل الشعور بالأمان الذي كان يفترض أن ينشره «مجلس التعاون الخليجي»،

الذي يضم في عضويته بعض أغنى دول العالم،

لا سيما إذا قورن حجم الثروة بأعداد «المواطنين» فيها.

ومعروف أن بين أسباب تفاقم الخلاف بين قطر والبحرين، على سبيل المثال،

أن كلاً من السلطتين في هاتين الدولتين الصغيرتين جداً تتهم الأخرى بأنها «تشتري» مواطنين من بدو سوريا والعراق،

بينما «تستأجر» تحت عنوان التدريب، بعض ضباط الجيش الأردني..

وكثيراً ما وصلت حدود «الشراء» أو «الاستئجار» إلى بعض أنحاء الباكستان وأفغانستان، بوهم أن جامع الدين هو مصدر الحماية.

إلى أين من هنا؟

وكيف ومتى ينتهي الاضطراب السياسي ـــ الأمني في العديد من الأقطار العربية،

والذي يهدد في حالات عديدة الكيانات السياسية القائمة...

وبعضها بدأ يفقد، بالفعل، صورة «الدولة»،

وبالتحديد كجامع وموحد لمختلف فئات الشعب على قاعدة توافق وطني بين مسلّماته البديهية وحدة الهوية،

كعنوان لوحدة المصير في عالم مضطرب؟

المؤكد أن ملايين العرب، في أقطار عديدة من بلادهم الواسعة،

يعيشون قلقاً ممضاً على المستقبل،

وهم يموتون ألف مرة في اليوم نتيجة الخوف على حياتهم ومصير أجيالهم الآتية في ظل هواجس الحرب الأهلية

التي تهب رياحها عاتية على بلادهم منذرة بسوء المصير، ولا أسباب للحماية وتجاوز العاصفة.

هل هو التاريخ يعيد نفسه، وينساق العرب ـــ مرغمين بقوة العجز ـــ إلى مستعمريهم القدامى طالبين منهم العودة بجيوش احتلالهم،

وإعادة رسم خرائط جديدة لبلادهم؟

إن تجربة المواجهة مع «داعش» في العراق أساساً، وقبله ومعه في سوريا،

تنذر بوجود مشروع لإعادة صياغة هذين الكيانين السياسيين،

خصوصاً مع زهو الأكراد ومفاخرتهم بأنهم ـــ وحدهم ومن دون الدولة العراقية،

بل ومن خارجها إلى حد كبير ـــ قد استطاعوا الانتصار على «داعش».

وقد بات اسم «داعش» مرجعية سياسية لدعوات انفصالية كثيرة تتردد في أكثر من قطر عربي.

ولا ينفع أن يزعم أي مسؤول عربي أن بلاده بعيدة أو محصنة أو محمية جداً بثروتها والمستفيدين الكبار في العالم من هذه الثروة!

من هو المعني بحماية المستقبل العربي الذي ينذر الحاضر بأن يعيد هذه الأمة قرناً أو يزيد إلى الخلف...

حتى لا نقول:

إلى الاندثار؟!


بقلم : طلال سلمان


مساحة قلم likes this.

غيث الربيع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2015, 12:27 AM   #2 (permalink)
مساحة قلم
كبار الشخصيات - كاتب مميز في القسم العام - المفكر التاريخي /2/
خيال يمني
 
الصورة الرمزية مساحة قلم
اخي العزيز تم تفريقنا وتمزيقنا على اساس طوائف ودول
فاصبح هذا لا يهتم باخيه من القطر او الدوله الاخرى

نجح مسلسل التمزيق والتفرقه

يعطيك العافيه
مساحة قلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2015, 12:39 AM   #3 (permalink)
غيث الربيع
أمير الرومانسية
غيث الربيع
 
الصورة الرمزية غيث الربيع
وها نحن في زمن ما بعد انهيار الدولة العباسية سمحنا لدخول التتار والمغول

بلادنا واستباحة كل شيء

وهذه الفترة تسبق ما يسمونه بمصطلحاتهم الجديدة

اعلان شرق اوسط جديد ( اعلان قيام الدولة اليهودية لاول مرة بالتاريخ )

وهذا ما بشرنا به سلفنا الصالح

بنهاية العالم

حيث يجتمع كل يهود العالم على ارض فلسطين

وبعدها تقوم الدولة الاسلامية الحقيقية

والتي تحارب الدولة اليهودية ومن خلف الجدر ( جدار لبنان تعمر جدار غور الاردن تعمر جدار اراضي 67 تعمرت جميعها )

وشجر الغردق يزرع بكثافة

وراس المال كما تعلم اخي (جبان )

واليهود يملكون المال العالمي

فكيف سيأتون الى فلسطين والمنطقة غير امنة

يجب ان تكون اولا الارض امنة بالمنطقة وتخضع جميع دول المنطقة كلها تحت اجنحتها وسلطانها


وماهذه التي اسموها ثورات الربيع والياسمينة الزرقاء

الا تمهيدا لجعل كامل دول المنطقة امنة باعلان قيام الدولة اليهودية

وبدات الاصوات ترتفع بيهودية الدولة

وبدا جس النبض لتداولها في ازقة سياسين المنطقة

وعاجلا ام اجلا \ سيعترفون كلهم بيهودية الدولة

تحياتي لك اخي على مرورك

وتعقيبك

شكرا لك



غيث الربيع غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للآسف طاحوآ وصعبة لعيوني يرجعون إندماج الأرواح رسائل , مسجات , برودكاست , SMS 3 09-16-2013 11:47 PM
للآسف طاحوآ وصعبة لعيوني يرجعون إندماج الأرواح رسائل , مسجات , برودكاست , SMS 3 07-03-2013 06:53 PM
نظام الحريم بعـد ما يرجعون من عرس جنات قهوة عالم الرومانسية 6 01-02-2012 12:41 PM
زيدان : حكام العرب أشد قسوة من الدولة العبرية عاشق الجنة. اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 0 06-04-2011 05:04 PM

الساعة الآن 07:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103