تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

هذه قصة واقعية حدثت في الدمام مؤخراً (تحذير للفتيات)

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-26-2005, 10:11 PM   #1 (permalink)
ام سعدون
رومانسي نشيط
 
الصورة الرمزية ام سعدون
 

ADS
Wink هذه قصة واقعية حدثت في الدمام مؤخراً (تحذير للفتيات)




تغير الزمان وتطور مجتمعنا , فتبدلت الأفكار والمفاهيم, وازدادت العقول نوراً والأخلاق سمواً.. إلا أن هناك فئة من الناس لا تزال تعيش برجعية وتخلف فكري. من هؤلاء الذين يعدون نقطة سوداء في المجتمع من لا زال ينظر إلى المرأة نظرة حقيرة, ولا يفرق بين المرأة الموالتقدير حترمة والمرأة الرخيصة!, فتسول له نفسه الاعتداء على أي امرأة سواء بالقول أو الفعل. وتزداد نسبة التحرش والاعتداء على الفتيات الصغيرات في السن والساذجات, بل وقد يحدث التحرش مع النساء المحتشمات.. كما حدث في الرياض مؤخراً. أعرف شابة عشرينية, أخبرتني بقصتها مع أحد المتخلفين والذي يبدو من وصفها له بأنه شخصية معقدة أو مريض نفسياً.. وكانت قصتها مليئة بالأحداث والتفاصيل المثيرة ولكنني سأختصر قدر الإمكان. حدثتني وهي تتنهد وعلامات الأسف واضحة على وجهها, قائلة: " لست فتاة سهلة المنال كبعض الفتيات اللاتي يخدعن بسهولة, بالكلام المعسول والهدايا.. إلا أن حظي العاثر قادني إلى أحد مواقع الدردشة في وقت كنت فيه أعاني من الفراغ الممل, وهناك وجدت نفسي آخذ وأعطي في الكلام مع إحدى الفتيات والتي اكتشفت بعد أن أعطيتها (المسنجر) الخاص بي, بأنها شاب وقد دخل باسم نسائي لكي يتصيد الفتيات, وهذا شيء يحدث كثيراً في مواقع الدردشة! ولكنني لم أهتم واعتبرته صديقاً لي رغم أنني كنت ضد الصداقة بين الجنسين.. فقد شفع له أسلوبه المهذب واللطيف الذي جعلني أرتاح له كثيراً, لدرجة أنني أرسلت له صورتين لي على بريده الإلكتروني. ومع الأيام بدأ ذلك الشاب يلح علي بأن أعطيه رقم جوالي, وكنت أرفض بشدة ولكنه استطاع إقناعي بقوله أنه يريد سماع صوتي وإلقاء التحية فقط.. فأعطيته رقمي. ولكنني اكتشفت بعدها أنه شخص غير محترم وعديم الذوق, فقد أخذ يزعجني يومياً باتصالاته ورسائله, وسبب لي إحراجاً لا يطاق فاحتقرته بعد أن كنت أنظر له نظرة كلها احترام وإعجاب, وقررت قطع صلتي به لأرتاح. ولكنه على ما يبدو شخص وقح وعديم الكرامة, فقد استمر في إزعاجه لي رغم صدي.. فإذا بي أكتب له رسالة قصيرة تعمدت أن يكون أسلوبي جارحاً فيها لكي يدعني وشأني إذا كان لديه عزة نفس.. غير أنني فوجئت بردة فعل عكس ما توقعت, فقد بعث إلي برسالة يهددني فيها بإرسال صوري إلى والدي قائلاً أنه يرفض أن يتلاعب به أحد!.. وهالني أنه يدل الطريق إلى بيتنا, بل أنه يعرف كنية والدي!!.. صدمت فيه.. لم أكن أتصور أن ذلك الشاب اللطيف والمهذب على (المسنجر) سيتحول في يوم من الأيام إلى شيطان وضيع!.. وتجاهلت رسالته, ظناً مني بأنه غير جاد في تنفيذ تهديده.. ولكنه لم يفتأ يبعث برسائل التهديد, حتى قض القلق مضجعي, فقد كنت أفكر ما كانت تؤول إليه حالتي لو اكتشف والدي الأمر, فأنا من عائلة محافظة وأنا في نظر أهلي مثال للفتاة المستقيمة والذكية, ولم أشأ أن أخسر ثقتهم بي, لأنني بالفعل فتاة صالحة, فأنا على الرغم من إعجابي به - قبل أن أعرفه على حقيقته- لم أخرج معه ولم أقابل أي شاب من وراء أهلي في السابق". وسكتت قليلاً وكأنها تسترجع الأحداث, وبدا الضيق واضحاً على وجهها, ثم قالت: "وواصلت تجاهلي لاتصالاته ورسائله على جوالي, حتى بعث إلي برسالة أخرى أقسم فيها بأنه سيبعث الصور لوالدي في الغد إذا لم أرد على اتصاله القادم, فاضطررت للرد وكنت على أمل أن أقنعه بأن ما يفعله خطأ كبير وليس من صالحه.. إلا أنه كان عديم الإحساس, وكان مصراً على لعبة الابتزاز, وأخذ يحدثني بأسلوب قذر شعرت معه وكأنني (بنت شوارع), إذ عرض علي مبلغاً من المال.. وقال أنني لن أسمع منه مجدداً عندما أعطيه ما يريد!!.. مضيفاً أنه يكره أن يتلاعب أحد به, وكأنه يريد الانتقام!.. وبينما أنا مصدومة ولساني معقود من هول ما سمعت, قرر بأن موعدنا يوم غد!!.. فاستخدمت ذكائي وحيلتي وتظاهرت بأنني موافقة, ولكن عليه أن يمهلني حتى الأسبوع القادم متعذرة بظروف صعبة تمنعني من الخروج الآن, وكانت خدعة مني كي أفكر في وسيلة للتخلص منه.. وصدّق الخدعة قائلاً سأعطيكِ فرصة, ولكن لا تحاولي الهرب مني بتغيير رقم جوالك أو إقفاله فسوف أعرف كيف آتي بك!.. وحاولت حل المشكلة قبل انتهاء المهلة التي أعطاني إياها ولكن لم أجد حلاً مقنعاً, فأضناني القلق, وأتعبتني الحيرة وتفاقم أمرها حتى دفعني القنوط للتفكير في أشياء خطيرة كأن أقتله إذا اختليت به, فأنا معي سلاحي الخاص بي والذي أحمله معي أينما كنت كالكثير من الفتيات الآن. نعم.. كنت على وشك إصلاح الخطأ بخطأ أكبر.. بجريمة قد تدمر حياتي.. ولكنني تعوذت من الشيطان وقويت إيماني بالله وتحليت برباطة جأش قوية. وقررت حل مشكلتي بأي طريقة قبل أن يأتي اليوم الموعود, فعرضت مشكلتي على صديقاتي المقربات, وجميعهن اتفقن على أن الحل الوحيد هو اللجوء إلى أقرب شخص لي من العائلة.. ولكنني لم أستطع فعل ذلك, فقد كنت أخاف وأنحرج من أن يعرف فرد من أفراد العائلة بمشكلتي تلك. ومر الأسبوع بسرعة, وجاء اليوم المحدد وأنا لم أحل مشكلتي مع ذلك السافل بعد, فحولت جوالي على رقم مغلق, فجاءتني منه رسالة يسألني لماذا حولت هاتفي الجوال؟؟! وماذا عن الذي اتفقنا عليه؟؟!.. ويبدو أن لديه علاقة بأحد العاملين في الاتصالات لأنه يعرف إذا كان جوالي محولاً ويعرف أشياء أخرى بسهولة, فازدادت حدة الوبال واشتد الوجل في داخلي وبعثت إليه رسالة كذبت فيها عليه قائلة بأنني سأسافر اليوم مع الأهل وأنني سأراه حال عودتي, وذكرت بأنني مجبرة على السفر.. فأرسل لي رسالة كتب فيها بأنه سينتظرني ولكنها آخر مرة يقبل فيها بالتأجيل, وحذرني من استغفاله. وعزمت على أن أحسم الموضوع وأنهي كل شيء لصالحي أنا, فأفضيت بهمي لإحدى معارفي وهي صحفية وعلى قدر من الثقافة والحكمة, والتي طلبت مني أن أتوجه إلى الشرطة أو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, ولكنني كنت مترددة كثيراً, فاتصلت هي بمسئول كبير في شرطة المنطقة الشرقية ووضعتني أمام الأمر الواقع! كنت خائفة.. ولكنني فوجئت عندما علمت أنه استقبل اتصالها برحابة صدر, وكان متعاوناً جداً لأجل إنقاذ شرفي وسمعتي, فكلف أحد الضباط (جزاه الله كل الخير) بحل مشكلتي, واتصل بي الضابط المكلف واتفق معي على خطة لاصطياد ذلك اللئيم, وكانت الخطة أن أواعده في مكان ما وأتصل بالضابط بعد أن أتأكد أنه استجاب لندائي ودخل المكان المحدد. وبالفعل اتبعت كلام الضابط واتصلت به وأنا مشمئزة من سماع صوته مجدداً.. لكن المهم أنني استطعت أن أقنعه بأن يأتي ليأخذني من مكان عام. وبينما كنت أنتظر دخوله للمكان المتفق عليه لكي أرسل (مسج) للضابط الذي كان يقف في الخارج متخفياً هو ومساعديه, فوجئت به يتصل وهو غاضب ويهددني بمصيبة أكبر إذا كنت أدبر له كميناً للإيقاع به, مدعياً أنه ضابط كبير في المباحث وأنه (مسنود)! لذا لا فائدة مما أفعل, فقد أصابه الشك في رجال الشرطة المتنكرين والواقفين في الخارج! وحاولت أن أقنعه بأنني لا أعرفهم ولا أعرف عما يتكلم!.. وتظاهرت بالغباء!.. إلا أن محاولاتي لم تفلح ولم أستطع أن أقنعه بدخول المكان, ولكن الضابط استطاع بحنكته ونباهته أن يقبض عليه بعد أن اشتبه فيه, واقتيد إلى المخفر وكان في موقف لا يحسد عليه بعد أن اعترف هناك بذنبه القبيح. وأخيراً, استطعت العيش بسلام وتنفست الصعداء بفضل الله ثم تعاون رجال الشرطة الكرام. صحيح أنها كانت تجربة قاسية علي.. ولكنني تعلمت منها درساً لن أنساه وهو احترام نفسي واسم عائلتي وعدم إقامة علاقات لا ترضي الله ولا مجتمعنا المحافظ, وأيضاً عدم الوثوق في الغرباء". وسألتها, ما الشيء المهم الذي تودين قوله في النهاية؟.. فأجابت: " لا أريد أن تتعرض أي فتاة لنفس الموقف الذي تعرضت له, لذا أنصح كل البنات بتوخي الحذر في التعامل مع الجنس الآخر وعدم تكوين علاقات معهم فليس كل الشباب هنا متحضرين وعلى قدر من الأخلاق, ومن المؤسف أن تقع الواحدة منا ضحية لأحد هؤلاء الذين تجردوا من الإحساس والمروءة والوازع الديني, فالشرف والسمعة رأس مال كل فتاة. وأوجه ندائي لكل من تجد نفسها متورطة بأن لا تلتزم الصمت خوفاً من الفضيحة وتوافق على ابتزاز الشاب لها حتى يدمر حياتها, بل الاتصال على الفور بالشرطة فهم وحدهم من يستطيعون التعامل مع "حثالة المجتمع"!.. وكذلك هو الحال مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذين في حال القبض على المذنب مباشرة يحيلونه إلى هيئة التحقيق ويحكم عليه بالسجن لمدة تتراوح بين 6 أشهر وسنتين وأربع سنوات على حسب القضية".
منقول ولكني اوردت هذه القصه لاعجابي الشديد بتصرف راويتها وحتى تكون عظه وعبره لغيرها من الفتيات الاتي يقعن في ايدي هذه الكلاب البشريه


ام سعدون غير متصل  
قديم 11-26-2005, 10:47 PM   #2 (permalink)
كـ ماجد ـول
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية كـ ماجد ـول
 
والله كثيرين في مثل موقفهااااا

فقدواااا اعز مايملكون تحت وطاءة

الخوووف والفضيحه والتهديد ..

ونسين انهن مازادوا الطين الا بله ..

الله يصلح احوال المسلمين

مشكوره على القصه
كـ ماجد ـول غير متصل  
قديم 11-27-2005, 12:20 PM   #3 (permalink)
برق الخيل
رومانسي شاعري
 
الصورة الرمزية برق الخيل
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى برق الخيل
شكرا على الموضوع
برق الخيل غير متصل  
قديم 11-27-2005, 04:31 PM   #4 (permalink)
الألمـــــاس
أمير الرومانسية
ظِلّ لأشيآء لا تُرى ..
 
الصورة الرمزية الألمـــــاس
 
ام سعدون والله قصه مؤثره للغايه الله يعطيك الف عافيه

لا تحرمينا من جديدك
الألمـــــاس غير متصل  
قديم 11-28-2005, 11:15 PM   #5 (permalink)
عبدالله حماد
رومانسي مبتديء
 
مشكوره اختي على القصه
والله يعطيك العافيه
و ياريت خواتي المسلمات يتعظون من القصص اللي نسمعها و نقراءها و يكونو ن عبره لهن

مع تحياتي
ابو ايمان
عبدالله حماد غير متصل  
قديم 11-29-2005, 02:43 PM   #6 (permalink)
ام سعدون
رومانسي نشيط
 
الصورة الرمزية ام سعدون
 
اشكركم عالردود
ام سعدون غير متصل  
قديم 11-29-2005, 05:07 PM   #7 (permalink)
أحب أمي
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية أحب أمي
 
Cool




لا حول ولا قوة الا با الله العلي العظيم هذي مشكلة الفراغ وما يسوية فينا وربي نعمة محسود عليها ابن ادم
الحمد لله الي ستر على ها البنت وربي امها داعية لها بجد فكرة انها اتصلت بشخص يحل مشكلتها شي طيب مع اني تمنيت انها اتصلت با الهيئة لا نهم اعرف كيف يتصرفون في ها المواضيع ويسترون على البنت بس الحمد لله على كل حال وبجد انصح كل بنت لاقدر الله طاحت بمثل ها المشاكل او اكبر من غير تفكير او تردد توكل على الله سبحانة وتعالى وتفكر في الاتصال في الهيئة اكيد بيخوفونها شوي بس باذن الله تعالى بتنحل مشكلتها وبينستر عليها


ولله الحمد من قبل ومن بعد
أحب أمي غير متصل  
قديم 11-29-2005, 05:41 PM   #8 (permalink)
katkootamm
زهرة الرومانسية
 
الصورة الرمزية katkootamm
 
الله يصلح احوال المسلمين

لا حول ولا قوة الا با الله
katkootamm غير متصل  
قديم 11-29-2005, 07:24 PM   #9 (permalink)
اللؤلؤة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية اللؤلؤة
 
الله يحفظنا ويحفظ جميع فتيات المسلمين
ومشكورين على القصة لانو من جد( فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
اللؤلؤة غير متصل  
قديم 12-06-2005, 04:21 PM   #10 (permalink)
لبتون
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية لبتون
 
مشكورة أم سعدون

قصة الفتاة جميلة جدا

وهذا الشات(الدردشة) وما يسوي
لبتون غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 07:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103