تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

الروشتة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-18-2014, 08:57 PM   #1 (permalink)
جاروط
رومانسي مرح
الروشتة




القت نظرة على الروشتة التي بين يديها ، و سالت دمعة على خدها ، كأنها وابل من حميم بركان ، جالت بخاطرها أيام كان للعز فيها سلطان ، و كانت الأيام لا تعرف إلا الضحك لديها ، و جلست على حجر بالقرب من باب البنك ، و كلما نظرت إلى الروشتة تتحدر قطرات الجمان من عينيها ، فقال لنفسها :
ءأسأل هؤلاء القوم ، و قد يظنون بي الظنون ، و كيف أسألهم يا ربي ، و بابك لا يغلق .
#########
خلف مقود سيارته جلس ، و قد حار به الدليل ، صار يتأمل المارة أمامه ، و تذكر شتلته ، كلهم بنين و بنات ، راح يستعرضهم واحدا ، واحدا ، و هو يمضغ علكته بين أسنانه على مهل ، فهو لم يكن في عجلة من أمره ، فلم يزل على وقت السمر زمنا طويل .
هم بإلقاء اللبانة على قارعة الطريق ، و لكنه احجم في آخر لحظة ، تذكر أن هذه قد تلصق برجل أحدهم ، فيسبه ، و يسب والديه ، و معلميه ، توقف هنا فكره قليلا ، و قال لنفسه :
والدي ؟ ! !
ما ذنبهما ؟ !
و لو يعلمان هذا ما كان وفرا لي هذا المبلغ لإبدده ، ثم يكون جزاءهما اللعن ، يا لي من وقح ، أهذا جزء الوالدين مني ؟ !
و معلمي ، هم ايضا ، كان كل حرصهم أن يزرع في نفسي الخير ، و هم لا يعرفون ، و لكن كانت رسالة أدوها بأمانة ، و تركوا لي عقلي لأبحث عن الخير ، و الفضيلة ، فهل ارد إليهم الإحسان بالإساءة ، إني إذا لفي ضلال مبين ،
هكذا جال به فكره ، و ما زالت قطعة العلكة بيده ، لا شعوريا سحب منديلا من علبة المناديل التي أمامه ، ثم لفى بها العلكة جيدا ، ثم وضعها بالقرب منه ، و قال سوف القيها في صندوق القمامة ، هكذا كانوا يعلموني ، فلم اعرف قيمة ذلك إلا اليوم .
رفع بصره ، فتعجب ! ما لهذه المرأة تبكي ، و تنظر في الورقة التي بين يديها ، اتراه خبر وفاة عزيز لديها ، فالجمتها المفاجأة ، أم أنها ورقة طلاق ، و انهالت عليه الأسئلة ، فاحتار ، فعزم أن يرى بنفسه الأمر .
تسلل على مهل حتى لا تراه ، فتغلق الورقة ، قال لنفسه علي أن أستطيع أن اقدم لها خدمة ، أو أسري عن نفسها بعض الشيء .
وقف خلفها ، و تأمل ما بيدها ، فسالت دموع عينيه ، و لم يستطع الوقوف ، فجلس بقربها ، و قال لها :
يا والدة تسمحي لي ، و قبل ان ترد عليه امسك بالروشتة بين يديه ، و قال لها ، قومي معي ، و لا تخافي ، و لا تسأليني من أنا . فوالله ما أنا إلا عبد سخره الله لك .


جاروط غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 11:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103