تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة > مواضيع عامة منقولة للنقاش

مواضيع عامة منقولة للنقاش هنا توضع المواضيع المنقوله من قبل الأعضاء الخاصه بالمنتدى العام والنقاشات الجادة

داعش وتبرير عبودية المرأة

Like Tree3Likes
  • 2 Post By ربيع سامي
  • 1 Post By مساحة قلم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-14-2014, 07:44 PM   #1 (permalink)
ربيع سامي
رومانسي نشيط
 

داعش وتبرير عبودية المرأة




يمر العالم العربي في هذه الأيام بأوقات عصيبة. وسط الحروب والتطرف، حياة الجميع قاسية للغاية. لكن النساء يعانين من هذه الظروف أكثر. فمصير المرأة في وسط هذه الفوضى هو جانب ملفت جدا ويستحق الحصول على المزيد من الاهتمام. إنها تتعرض للأسر والبيع والاغتصاب والقتل وأكثر من ذلك.
العديد من الأطراف المشاركة في النزاعات الجارية مذنبة باساءة معاملة النساء، من الجيوش النظامية إلى الميليشيات والجماعات المتطرفة الخ.
على مر التاريخ، كان أحد المصائر المأساوية لأي امرأة أن تسبى في حرب لأن معاملة السجناء الإناث من قبل الجيوش المنتصرة كان عموما همجيا إلى حد كبير.
اعتبر الاغتصاب على مدى قرون تعود إلى العصر اليوناني والروماني، باعتباره أحد "غنائم حرب". فعندما تحتل الجيوش وتنهب المدينة، كانت مكافأتهم كل شيء في المدينة يمكنهم أخذه أو حمله، بما في ذلك النساء وفي بعض الحالات الفتيات والرجال والفتيان. الهدف من هذا الاستعباد والاغتصاب هو لإثبات أن رجالهن لا يستطيعون حمايتهن و "لإفساد" النساء لأنه في بعض الثقافات يتم نبذهن من قبل رجالهن، ويطردن من مجتمعهن. الاغتصاب كان يستخدم كشكل من أشكال التعذيب والترهيب والإبادة الجماعية.
الاغتصاب في الحرب قديم قدم الحرب نفسها. بعد نهب روما قبل 16 قرنا، اعتبر سانت أوغسطين الاغتصاب في زمن الحرب "شرا قديما وعرفيا". وقد قلل من آثاره باعتباره وجها مؤسفا لكنه أثرا جانبيا لا مفر منه كنتيجة لإرسال الرجال إلى الحرب. تعاملت اليهودية كذلك مع هذا الأمر ؛ في التوراة يمكنك العثور على وصايا محددة بشأن هذه المشكلة المتكررة كون القدماء كانوا يشنون الحروب دائما.
العالم الآن مختلف. أقر مجلس الأمن الدولي رسميا أن الاغتصاب قد استخدم كأداة من أدوات الحرب. واعتبرت الأمم المتحدة المشكلة كالتالي : "إن الاغتصاب الجنسي في الحرب هو واحد من أعظم ضحايا الصمت في التاريخ وواحدة من الفظائع الأكثر تطرفا حاليا. ففي العديد من السياقات، العنف الجنسي ليس مجرد فعل جنود مارقين، ولكنه تكتيكا حربيا متعمدا. إنه يهجر، ويرعب ويدمر الأفراد والأسر والمجتمعات بأكملها، ويصل إلى مستويات لا يمكن تصورها من القسوة ضد النساء من جميع الأعمار من الرضع إلى الجدات. ويمكن أن يترك الناجون مع صدمات عاطفية وضرر نفسي وإصابات الجسدية، وحالات حمل غير مرغوب فيها، ووصمة العار الاجتماعي والأمراض المنقولة جنسيا مثل فيروس نقص المناعة .. "
في يونيو 2008، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار التاريخي رقم 1820، مؤسسا لأول مرة أن العنف الجنسي أثناء الصراعات وتداعياتها يشكل تهديدا للسلام والأمن الدوليين.
http://www.unwomen.org/~/media/headq...onflict_en.pdf
مع هذه الأنواع من القرارات والحملات العالمية ضد الاغتصاب في الحرب، أصبح العالم أكثر حساسية. ، واتفاقيات جنيف، التي تنظم معاملة المدنيين في الحرب، يتم احترامها على الأقل من الناحية النظرية من قبل السياسيين والجنرالات في معظم الدول اللائقة. ولكن في أجزاء كثيرة من العالم، ووسط فوضى الحرب غير النظامية، مع جيوش أو ميليشيات خاصة سيئة الانضباط، تحمل هذه المعايير قليلا من الوزن.
لم تقتصر هذه الممارسة البشعة في العقود الأخيرة على متطرفي داعش الإسلاميين، ولكن للأسف شوهدت في كل حرب - من افريقيا الى البوسنة إلى منطقة الشرق الأوسط وإلى أمريكا الجنوبية ...
ولكن لا أحد حاول تبرير ذلك مثل داعش ؛ لا أحد سماه بوقاحة العبودية المقبولة. يفصل مقال في العدد الأخير من مجلة داعش باللغة الإنجليزية على الانترنت، دابق، بعنوان "إحياء الرق قبل الساعة" تفاصيل المبررات الدينية لإعادة العمل بهذه الممارسة التي انتهت في كل مكان إلا في بعض الدول الإسلامية منذ أكثر من قرن. فيما رجال الدين المسلمين ، الذين ينقلون آيات قرآنية والأحاديث مناقضة تثني على تحرير العبيد كعمل فاضل ، غالبا ما يصفون تخلي الإسلام عن العبودية كدليل على قدرته على التكيف مع العصر الحديث.
العالم اليوم يهتم بحقوق الإنسان، وبالحرية، وبحقوق المرأة، وبالحيوانات، وبالبيئة وبالكثير من الامور التي لم يكن البشر حتى يفكرون بها في الماضي ...
هل يمكنكم أن تتخيلوا لو أن كل دين أو شعب عاد لكتبه المقدسة أو تراثه وطبقه حرفيا اليوم؟ لا شك أن اللوحة ستكون مرعبة. لقد استخدمت كلمة "بربري " لوصف غير الحضاري والسلوك غير الإنساني. البرابرة اليوم هم داعش.


ربيع سامي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-16-2014, 08:38 AM   #2 (permalink)
New
أمير الرومانسية
Game over
 
الصورة الرمزية New
 
،،
لاشك لدي ان الدواعش متوحشون ،،
ولكن لا افهم كيف لهؤلاء الذين يحلو دوما للإعلام ،،
أن يصورهم على كونهم مجرد همج منهمكين في الجنس طوال اليوم ،،
مع ان الواقع يقول انهم استولوا على العراق و اكثر من نصف سوريا ،،
فكيف يتحقق انهماكهم في الجنس مع توسعهم في احتلال الأراضي ؟؟؟
New غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-20-2014, 10:51 AM   #3 (permalink)
كابتشينو ~
عضو موقوف
 
__

شكرا .. لكن المقال إنشائي .. عنوان الموضوع تكلم عن داعش أكثر من المقال

نفسه ..

الرق شيء لم ينكره الإسلام .. مثل التعدد وقد يكون مرغوب أحيانا الله أعلم

أقصد الرق .. نفس الفكرة ملك اليمين .. أشياء ليست محرمة كما يشير بنو

علمان ككاتب المقال ..

أما فكرة إساءة معاملة المرأة عبر التاريخ .. نعم قد تم إساءة التعامل مع المرأة

ورسختوا هذه الفكرة ولكن كم مرة تمت إساء المعاملة من قبل المرأة ولم تكون

قضية .. لأن الذكورية صارت الحكم هنا .. مثل ما نرى في الأفلام المرأة

تلطم وجه البطل وهي مخطأة .. بينما يسامحها لأنه يشتهيها .. لكن عندما يطلم الرجل

وجه زوجته لأنها قليلة أدب ولا تطيعه .. عندها تخرج محكمتكم العادلة يا أنصار

الشهوة ..

نعم .. غالب معاملة المرأة عبر التاريخ هي مبررة .. والعنف حالات فردية

تم تضخيمها .. ولو كانن فيكم خير وفي المرأة أجعلوها تحكم .. لتريكم أنواع

الذل والدمار ..

في النهاية كل فريق أسوأ من الثاني .. هذا يحتقرها والأخر

يحترمها ويعطيها أكثر مما تستحق من أجل أردافها ..
كابتشينو ~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-24-2014, 01:36 PM   #4 (permalink)
مساحة قلم
كبار الشخصيات - كاتب مميز في القسم العام - المفكر التاريخي /2/
خيال يمني
 
الصورة الرمزية مساحة قلم
الرسول صل الله عليه وسلم عنده خوضه حروب منع جنود المسلمين

من التعرض للنساء او للشيوخ او قطع الاشجار

الان يظهر لنا داعـش ويقول انه يطبق الشريعــه واذا ما ربطنا واسقطنا

ما يقومون به على تعاليم هذا الدين سنجـد انهم لا يطبقون منه شيء

فلديهــم شعارات يقولونها ولا يؤمنون حقاً بها

هل يحق لمسلم ان يسبي مسلمه ......!!!
مساحة قلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-24-2014, 01:55 PM   #5 (permalink)
عاشق الجنة.
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية عاشق الجنة.
عموما , كل ما تقوم به هذه الجماعة المجرمة الاثمة , يدخل في اطار جرائم حرب,اما عنفهم وهمجيتهم لم تستثن احدا, لا امراة ولا طفلا ولا شيخا ولا شابا, وللعلم, حسب بعض الاحصائيات, فان معظم هؤلاء القيلة لا يتجاوز تعليمهم المرحلة الابتدائية, والمامهم بالدين لا يتعدى القشور الهشة, لدى لا ينبغي ابدا ان نربطهم بالدين الاسلامي فهو منهم براء .
شخصيا, سمغت عن انتماء بعض المغاربة لهذا التنظيم, جلهم من المنبودين الحاقدين على الحياة والبشر, وعو ان يلجؤوا الى الانتحار, فضلوا الانتحار بطريقة العبث وخلق الفتن لانهم ناقمون حاقدون.
الحروب والفتن لا تستثني حجرا او بشرا , رجلا او امراة, لذا لا يجب التركيز على هذا الباب بقدر ما يجب ان نفكر في السبيل من هذا الخطر المحدق بالسلم العالمي , والذي ارى ان الدول لم تاخذ هذا الخطر القادم من الشرق على محمل الجد ....وهي تنتظر ان تقع الفاس في الراس.
سابقا, عندما عقدت دول التحالف العزم على الاطاحة بصدام او القدافي وغيرهما, كثفت كل الجهود لفعل ذلك. لكن عندما يهم الامر ابادة المسلمين لبعضهم بعض فتلك مسالة فيها نظر.....وما الصمت والبرودة التي نلمسها الان , فهي تفوح برائحة المؤامرة.
شكرا لك.
عاشق الجنة. غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
داعش واستغلال المرأة غريب من صغري اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 0 08-22-2014 08:07 PM
قصة عبودية في القرن الواحد والعشرين ربيع سامي قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 3 05-13-2014 01:34 PM
الكشف عن 500 حالة عبودية باليمن نادية بلحاج اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 2 03-03-2012 12:19 PM
خادمات البيوت في المغرب... عبودية من نوع جديد غريب من صغري اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 11 10-12-2011 04:00 AM

الساعة الآن 12:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103