تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة > مواضيع عامة منقولة للنقاش

مواضيع عامة منقولة للنقاش هنا توضع المواضيع المنقوله من قبل الأعضاء الخاصه بالمنتدى العام والنقاشات الجادة

مسألة الأقليات في العالم العربي

Like Tree2Likes
  • 1 Post By ربيع سامي
  • 1 Post By JuDia

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-24-2014, 06:12 PM   #1 (permalink)
ربيع سامي
رومانسي نشيط
 

مسألة الأقليات في العالم العربي




إحدى المشاكل الرئيسية التي يواجهها العالم العربي منذ أكثر من قرنين من الزمان هي مسألة الأقليات. في العقود الثلاثة الماضية خصوصا، أصبحت هذه القضية ذات أهمية كبيرة لبقاء ومتانة الدولة القومية في المنطقة العربية.

في جميع أنحاء العالم، مسألة التعاطي والكيفية التي ينبغي أن تعالج بها الدول الأقليات العرقية والسكان الأصليين هي قضية مهمة وحساسة. فكثيرا ما يقال أننا نعيش في عصر تطالب فيه الأقليات أكثر بأشكال من الاعتراف الرسمي والمعاملة المتساوية ، مثل حقوق اللغة والحكم الذاتي الثقافي والديني والحكم الذاتي الإقليمي، أو زيادة التمثيل السياسي. تختلف طبيعة هذه المطالب للأقليات، واستجابات الدولة لها، اختلافا كبيرا من منطقة إلى أخرى. ولكن في جميع أنحاء العالم أصبحت هذه المسألة مهمة جدا وتحظى بالاهتمام والدعم أكثر وأكثر.

ومن الجدير بالذكر، على سبيل المثال، أن الدول العربية صوتت بالإجماع في الأمم المتحدة على كل من إعلان عام 1992 بشأن حقوق الأقليات وإعلان عام 2007 بشأن حقوق الشعوب الأصلية، فضلا عن إعلان اليونسكو 2001 على التنوع الثقافي.

إلا أن هذا التصويت لا ينعكس في الممارسة العملية.

في جميع أنحاء العالم العربي، لا تزال الأقليات مواطنين مستهدفين يتم التعامل معهم بعدم ثقة ، هذا في حال لم يجر قمع تعبئتهم السياسية بشكل سافر. في الواقع، تبقى قضية الأقلية موضوعا محرما في كثير من البلدان. وترتبط سياسة التعاطي مع الأقليات ليس كمسألة تقود إلى التمكين والمشاركة والمساهمة، بل إلى الإضعاف القانوني والتهميش السياسي والاجتماعي والدونية. وبدلا من أن تكون جزءا من اللعبة السياسية المشروعة، يصبح احتجاج الأقليات وصمة وتآمر وتلاعب من قبل الغرب.

ونتيجة لذلك، ينظر إلى العلاقات بين الدول والأقليات، ليس كسياسة ديمقراطية عادية سيتم التفاوض بشأنها ومناقشتها، ولكن كمسألة متعلقة بأمن الدولة، وبالتالي تعامل على أنها خيانة وليس باعتبارها حقا طبيعيا.

هذا لا يعني أن هذه الدول هي من أوجدت هذا القضية ، إلا أنها أصبحت بسبب غياب الديمقراطية وغياب احترام المواطنين، أكثر حدة ودافعا للصراعات العنيفة في المنطقة. بالإضافة إلى أن تلك الحكومات استخدمت هذه المسألة لأسباب سياسية. وبدلا من بناء دولة، ما تم بناؤه هو كيان من مجموعات مختلفة ولاءاتها ليست لوطنها ولكن للدين أو الثقافة أو الانتماء العرقي. عندما تعامل الحكومات مواطنيها بسياسة التمييز، لا يشعر المواطنون بأنهم ينتمون إلى هذا الكيان.

ولكن ما يلفت المراقب في هذه الصراعات، أن بعض الناس الذين تمردوا ضد الديكتاتوريات والأنظمة الاستبدادية يتصرفون بشكل أسوأ من تلك الأنظمة نفسها ويمارسون أسوأ شكل من أشكال التمييز ضد الأقليات .بالنسبة لهم أيضا، يمكن أن يكون التمييز دينيا وعرقيا وثقافيا. الاعتداءات الدامية ضد تلك الأقليات المختلفة في العراق وسوريا وبلدان أخرى تحكي مجلدات. هذا السلوك لا يقتصر على مجموعة واحدة ولكن على الجميع بما في ذلك الحكومات.

من ناحية أخرى، في البلدان العربية التي مزقتها الحرب الآن ، الأغلبيات على الأرض تسعى إلى الحرية والعدالة والمساواة. السكان في منطقة الشرق الأوسط ترفض الطائفية وتتحين أدنى فرصة للهروب منها. على الرغم من كل سفك الدماء، تظهر الاستطلاعات المتتالية في العراق منذ عام 2003 أن الناس يريدون بلدا موحدا في ظل نظام سياسي مركزي. وفي العديد من البرامج الحوارية على شاشات التلفزيون العربية، نسمع العلماء والسياسيين وحتى الناس العاديين يتحدثون عن التنوع في المنطقة، وكيف أن هذا التنوع يثري الثقافة، وكم هو هام. للأسف ما نراه على أرض الواقع هو عكس ذلك ونحن نراقب تدريجيا الأقليات المستهدفة والنازحين والهجرة في نهاية المطاف إلى بلدان أخرى.

هل تعتقدون أنه من الممكن للمجتمعات العربية تطوير مفاهيم الانتماء / المواطنة، التي تثمن المشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية متخطية العرق، أو الدين، أو مكان الولادة. هل من الممكن أن تتجاوز المجتمعات العربية الانقسامات الدينية والطائفية والعرقية والثقافية، وبدلا من ذلك تدفع المجتمعات باتجاه رؤية نفسها بشكل جماعي.؟ ألا يتحمل كل مواطن عربي المسؤولية في الدفاع عن هذا التنوع ووقف هذا النزيف.؟

اصغر ملك likes this.

ربيع سامي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2014, 07:23 PM   #2 (permalink)
JuDia
أمير الرومانسية
.. سُـكـُونْ ..
 
الصورة الرمزية JuDia
 
بدل أن نحكي عن حقوق الأقلية .. المفروض نسأل وين حقوق الإنسان بصفة عامة .. سواء كان تابع للأقلية أو الأغلبية

المواطن في العالم العربي مهما اختلف عرقه .. دينه .. طائفته .. هو مواطن هضمت حقوقه

وقت يصير في حقوق للانسان .. بسهولة رح نلاقي انو الفئات الاقلية صارت مثل الاغلبية
اصغر ملك likes this.
JuDia غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انتهاكات حقوق الإنسان تستهدف الأقليات المسلمة في بورما siècle اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 4 11-25-2013 12:40 PM
العالم العربي امبراطور المحبة فضائح ستار اكاديمي 11 Star Academy 3 10-25-2013 02:52 AM
أستبدال المقليات باأطعمه أخرى دمي وعشقي جزائري الصحة والطب البديل | حميات غذائية 4 07-17-2013 01:32 AM
ألوان خاصة بأبناء الأقليات الصينية ***رشااا*** ثقف نفسك مع ثقافات العالم 5 12-01-2012 06:08 PM
الزعيم يغرد خارج السرب و مسألة التتويج مسألة وقت عاشق من بعيد كورة عربية 8 01-21-2010 03:57 AM

الساعة الآن 09:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103