تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة > مواضيع عامة منقولة للنقاش

مواضيع عامة منقولة للنقاش هنا توضع المواضيع المنقوله من قبل الأعضاء الخاصه بالمنتدى العام والنقاشات الجادة

مقالات أعجبتني فنقلتها لكم...على أمل ان أشارككم ما أعجبكم ...

Like Tree29Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-2014, 04:14 AM   #1 (permalink)
دلاااال تونس
أمير الرومانسية
زميلتي (مروة)
 
الصورة الرمزية دلاااال تونس
 

مقالات أعجبتني فنقلتها لكم...على أمل ان أشارككم ما أعجبكم ...




مقالات أعجبتني فنقلتها لكم...على أمل ان أشارككم ما أعجبكم ... مقالات أعجبتني فنقلتها لكم...على أمل ان أشارككم ما أعجبكم ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى أن يكون الجميع بخير ...


موضوعي هو عبارة عن بعض المقالات التي أعجبتني ...
منها ما زادتي صبرا ...ومنها ما أعطاني أملا جديدا ...ومنها ما شرح لي ألغازا عجزت عن فكها ...أنقلها لكم على أمل ان تعجبكم ...وتحصل الفائدة ...متمنية أن أشارككم مقالاتكم ... فمن أعجبه أي مقال فليتحفنا به ...فقد تكون فيه اجابة لعدة تسائلات ...في انتظار ما أعجبكم لكم مودتي مقالات أعجبتني فنقلتها لكم...على أمل ان أشارككم ما أعجبكم ...
مقالات أعجبتني فنقلتها لكم...على أمل ان أشارككم ما أعجبكم ... مقالات أعجبتني فنقلتها لكم...على أمل ان أشارككم ما أعجبكم ...




التعديل الأخير تم بواسطة دلاااال تونس ; 09-11-2014 الساعة 04:16 AM
دلاااال تونس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2014, 04:28 AM   #2 (permalink)
دلاااال تونس
أمير الرومانسية
زميلتي (مروة)
 
الصورة الرمزية دلاااال تونس
 
مقال أعجبني (أحمد مصطفى)..

عقدة النقص


أتذكر هذه الحكاية العنصرية مع متابعة حالنا في ظل العدوان الإسرائيلي العنصري على غزة، خاصة ونحن نهلل لما نروجه بيننا من أن حياة الاسرائيلي تساوي حياة ألف مننا نحن الفلسطينيين أو العرب عموما.

هناك نكتة عنصرية بالإنجليزية ملخصها ان استاذا جامعيا هنديا ظل يسعى حتى اشترى بيتا إلى جوار زميل له إنجليزي في أحد أحياء لندن الجيدة.

وفي اليوم الأول لسكنه، طرق باب جاره ليعرفه بنفسه وقال له أنا فلان، مثلك أستاذ جامعة وها أنا أسكن في هذا الحي وهذا الشارع، فقابل الإنجليزي تحية الهندي ببرود معهود.

في اليوم التالي، اشترى سيارة غالية الثمن مماثلة لسيارة زميله الانجليزي، وطرق بابه ليعرفه بنفسه أنه استاذ جامعة مثله ويسكن في ذات الحي والشارع ولديه سيارة فاخرة مثله. وكان رد الإنجليزي باردا مرة أخرى.

كرر أستاذ الجامعة الهندي محاولة تعريف زميله الإنجليزي أنه مثله تماما (سيم سيم) دون أن يحصل سوى على فتور مقابل، فجاء في يوم وطرق باب جاره قائلا أنا فلان جارك أستاذ مثلك أسكن في ذات الحي وأمتلك ذات السيارة ولدي حديقة مماثلة .. الخ، وختم قائلا: لكني أفضل منك. هنا بدت الدهشة على الإنجليزي وسأل: كيف؟ فرد الهندي: لأن جاري إنجليزي وجارك هندي.

تعكس النكتة الانجليزية، على عنصريتها الشديدة، عقدة النقص لدى البعض حين يتعاملون مع قامعيهم ومحتليهم والتي توفر للظالم غير الانساني أرضية أخلاقية لا يستحقها تسد غرور علوه الزائف.

أتذكر هذه الحكاية العنصرية مع متابعة حالنا في ظل العدوان الإسرائيلي العنصري على غزة، خاصة ونحن نهلل لما نروجه بيننا من أن حياة الإسرائيلي تساوي حياة ألف مننا نحن الفلسطينيين أو العرب عموما.

وسبق أيضا أن رسخ حزب الله اللبناني ذلك بحرب 2006 حين أزهقت أرواح عشرت مئات اللبنانيين مقابل بضع إسرائيليين ونتيجة أسر جنديين اسرائيليين لمقايضة جثثهم بعشرات الأسرى.

الروح هي الروح، ومن كانت لديه أساسيات إنسانية فكل الأرواح متساوية ـ حتى نازية هتلر بأن الجنس الآري متفوق لم تصل في عنصريتها إلى هذا الحد.

بل إن روح المظلوم المقهور الذي سلب منه الاحتلال أرضه ومقدراته تساوي ألفا من العنصريين المغتصبين الذين يرون أنهم يستحقون الحياة على حساب قتل الآخرين.

عقدة النقص والدونية تلك تجعل العالم ينظر إلينا كما ننظر لأنفسنا، خاصة ونحن نتسامح في دمائنا ومقدراتنا المغتصبة ونبرر للمتوحشين وحشيتهم. فلنتخلص من عقدة النقص ولا نوفر للعنصريين تبريرا لعنصريتهم.
دلاااال تونس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2014, 06:35 PM   #3 (permalink)
mirihan
العضو الذهبي
♡ضحكه تدارى أي دموع
 
الصورة الرمزية mirihan
فكرة حلوة دلال
لي عودة ان شاء الله
mirihan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2014, 10:35 PM   #4 (permalink)
محمد المصرى
أمير الرومانسية
سبحان الله العظيم وبحمده
 
الصورة الرمزية محمد المصرى
 
موضوع جميل اختى
مشكورة دلاااااال على الدعوة الكريمة
لى عودة بأذن الله
محمد المصرى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2014, 04:37 PM   #5 (permalink)
هيفاء21
أمير الرومانسية
#Proud to be Tunisian
 
الصورة الرمزية هيفاء21
شكراااا دلولتي أنا راح انسخ هون المقال الي عجبني و لأنه يعبر عن الواقع و الي عايشينه أحنا في تونس و كل البلدان العربية الي عاشت الثورة


الإسلام السياسي حجة الغرب لتقسيم العالم إلى محاور من جديد
المتطرفون يفرشون الورود للتدخل العسكري في الدول، ويمهدون الطريق للقوى الغربية بغية تجزئة العالم العربي وفق مقاس مصالحهم.

Sep 08, 2014



القاهرة -بوابة إفريقيا الإخبارية*
قبل أن تتطور اللحظة السياسية التي يعيشها العالم الآن، يمكن أن نلتقط التطور الحاصل في مستوى تعاطي الغرب مع ظاهرة الحراك العربي الذي أطلق عليه إعلاميا “ربيعا عربيا”، وذلك ضمن تصورات تلك القوى التي تقودها الولايات المتحدة لمراكز النفوذ في العالم وكيفية الحفاظ على قوتها. ولعل الحراك العربي في سياق اللعبة الدولية، أضحى نقطة الارتكاز الأولى في هذه اللعبة، والتي يمثل “الإسلام السياسي” فيها القلب المحرك لدورة المواقف والقرارات بين الدول، فقد أصبحت “المحاور والتحالفات” الدولية هي اللاعب الرئيسي فوق المسرح السياسي العالمي، تحت عنوان “الحرب على الإرهاب” في نسخة ما بعد “الربيع العربي”.
يحاكي الغرب الآن بقيادة الولايات المتحدة الأميركية لعبة فزاعة الإرهاب التي أطلقتها بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، وذلك “كي يتسنى للبيت الأبيض وحلفائه فرز المواقف التي ستشكل قطع الرقعة في اللعبة القادمة” حسب مراقبين. وهي الآن بصدد الاستفادة من واقع الفوضى في المنطقة، ليسهل على سياسيي أوروبا وأميركا تجميع وتقسيم العالم إلى محاور باستغلال غول الإرهاب الجهادي وجماعات الإسلام السياسي.

التطرف لديمومة الفوضى
لن تترك دوائر القرار السياسية الأوروبية والأميركية منطقة في العالم متكاملة وموحدة، بل إن الهدف الرئيسي لتلك الدوائر هو التجزئة إلى أقصى الحدود لتسهيل الهيمنة وفق الفهم الغربي المركزي للعالم.
فالتمعن في منطقة الخليج العربي منذ ثمانينات القرن الماضي (أي منذ تأسيس مجلس تعاون دول الخليج) يؤدي بنا إلى ملاحظة الشرخ الذي انتاب المنطقة منذ خروج قطر عن الصيغ السياسية المتفق عليها بين دول المنطقة، وذلك عبر تكفل قطر بدعم الجماعات الإسلامية المتطرفة في سوريا والعراق ودول أخرى، ناهيك عن تمويلها واحتضانها السياسي لتنظيم الإخوان المسلمين في الأقطار التي صعدت فيها الجماعة إلى الحكم.
وحسب خبراء في السياسة الدولية، فإن تأجيج التطرف والقتل على الهوية ومحاربة الأقليات في المناطق العربية بشكل عام وخاصة تلك المتاخمة للخليج العربي ومصر، إنما الغرض الأساسي منها هي “كسر الامتداد السياسي الطبيعي في تلك المنطقة ومحاولة خلق مساحات جغرافية جديدة تسهل على الغرب التحكم في مصادر الطاقة التي تتميز بها المنقطة الشرقية من الأرض العربية”، والأداة الرئيسية في ذلك هي الميليشيات الإسلامية المتطرفة مثل القاعدة وما يسمى بـ”الدولة الإسلامية” الممولة إقليميا بالمال والسلاح والتوجيه الاستخباراتي.
ويقول عماد جاد الخبير في مركز الأهرام للبحوث والدراسات الاستراتيجية إن “الانتفاضات الشعبية التي أطلقتها ثورات الربيع العربي عام 2011، والتي ساهمت في صعود الجماعات المتطرفة مثل جماعة الإخوان المسلمين في مصر وتونس، والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في سوريا والعراق، وانتشار هذه الجماعات المسلحة بات يهدد وحدة وتماسك منطقة الخليج والعالم العربي\".

الشرق الأوسط الجديد
تقوم الولايات المتحدة الأميركية في هذه الفترة بحملة دولية دعائية “لتشكل تحالف دولي واسع لمحاربة الإرهاب” وخاصة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وقد صرح كبار المسؤولين في البيت الأبيض أن الحشد الدولي الذي ستقوم به أميركا سوف يكون تحت غطاء الأمم المتحدة. وهو ما يؤكد عزم أميركا استصدار قرار من مجلس الأمن للقيام بضربة عسكرية في دولة ما على غرار ما حدث للعراق.
وبالتالي، فإن دور التنظيمات الإسلامية المسلحة في الشرق الأوسط قد بدأ في التكشف شيئا فشيئا، وهو “القيام باستجلاب تدخل عسكري ما في تلك المنطقة وإحلال نظام حليف للغرب على حساب المصالح العربية”. ويرجح محللون، أن التقارب بين إيران وأميركا ربما سوف يؤدي إلى استبدال نظام الحكم في سوريا بآخر يكون مزدوجا بين إيران والغرب تماما كما حدث في العراق. وكل ذلك يكون بزرع ميليشيات إرهابية تجد غطاءها السياسي في جماعات الإسلام السياسي وخاصة الإخوان المسلمين. ويؤكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة حلوان المصرية جهاد عودة، أن التعاون الخليجي المصري الذي تجمع حول الحراك الشعبي لإسقاط سلطة الإخوان “إنما كان خطوة رئيسية لا بد منها للتمكن من إزاحة أهم جزء من التهديد الوجودي لأمن وسلامة تراب دول الخليج والدول العربية بشكل عام”. إذ استشعرت تلك الدول الخطر الوجودي الذي يهددها من قبل الجماعات الإرهابية المتطرفة والتي تجد تمويلها من خلال أجهزة التنسيق مع الغرب بشكل غير مباشر وبتدخل قطري واضح.
ويشير جهاد عودة في سياق قراءته لضرورات التنسيق الأمني العربي، أن “الأمر يتطلب نهجا إقليمياً على مستوى أعلى من التعاون بين الجيوش العربية، فضلا عن تعاون بين وكالات مكافحة الإرهاب والاستخبارات العربية”، وذلك للإجابة عن تساؤل حول أفق التعاون العسكري العربي.
وفي الواقع فإن دول الخليج تعتمد تقريبا على الولايات المتحدة الأميركية في قيادة الجهود الأمنية ومكافحة الإرهاب وضمان النظام الإقليمي في منطقة الخليج، ولكن أميركا يبدو أنها غير مستعدة لمواصلة لعب هذا الدور، بعد التقارب مع إيران حول برنامجها النووي، وهو ما جعل دول الخليج تبحث عن شركاء آخرين على المستويين الإقليمي والدولي لمنع انهيار النظام الإقليمي ومحاربة الإرهاب بنفسها.

ضرورة المحور العربي
عامل الوقت كان ضروريا لفهم آلية التعاطي الأميركي مع الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط وذلك عبر استنتاج ازدواجية المعايير التي تتعامل بها إدارة البيت الأبيض مع تعاظم التنظيمات الإرهابية في المشرق. فقد سارعت الولايات المتحدة للتدخل عسكريا (بالقصف الجوي) على مناطق الشمال العراقي التي استحوذ تنظيم الدولة الإسلامية على مدن واسعة منه، لكن الأميركان لم يتدخلوا بهذه الصيغة في محاربة الامتداد السوري لهذا التنظيم، بل أعطت تلك التنظيمات حماية سياسية بالدفاع على ما تسميه أميركا “المعارضة المعتدلة في سوريا\".
هذا المسار دفع دوائر التفكير العربية إلى البحث عن صيغة حمائية عربية ـ عربية لتأمين المنطقة من أي انزياح أميركي في التعامل مع الإرهاب. فقد خبر العالم سياسة الغرب وعلم أن المصلحة هي التي تحرك السياسيين في اتخاذ المواقف وشن الحروب.
ويقول طارق فهمي الأستاذ والخبير في العلاقات الدولية في الجامعة المصرية إن”واشنطن تمثل أحد عوامل تزايد الصراع والحرب الأهلية في سوريا، حيث فشلت في القيام بمسؤوليتها الدولية في تأمين منطقة الشرق الأوسط من الإسلاميين المتطرفين \".
وبالتالي، فعلى القوى الإقليمية العربية الآن أن تتنبه لرهانها على الأميركان وأن تتوجه نحو “صياغة مشروع أمني قومي عربي تكون مصر والسعودية والإمارات والكويت والجزائر ودول أخرى ركيزته” تماما كما فعل الغرب عند تشكيله لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

*نقلا عن العرب اللندنية)



ملاحظة أنا مو متفقة 100*100 مع كل الي مكتوب في المقال و لكن أغلبه واقعي.

التعديل الأخير تم بواسطة هيفاء21 ; 09-12-2014 الساعة 04:53 PM
هيفاء21 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2014, 11:13 PM   #6 (permalink)
دلاااال تونس
أمير الرومانسية
زميلتي (مروة)
 
الصورة الرمزية دلاااال تونس
 
هيفاء حلوو المقال ...
وفيه تحليل للواقع ومن المستفيد : وهي الآن بصدد الاستفادة من واقع الفوضى في المنطقة، ليسهل على سياسيي أوروبا وأميركا تجميع وتقسيم العالم إلى محاور باستغلال غول الإرهاب الجهادي وجماعات الإسلام السياسي.

أما تحليل الوضع في منطقة الخليج من انقسام وخروج قطر واستفادة ايران من وجهة نظري تحليل واقعي ...

وفي الأخير طرح حل فيه نقاش : “صياغة مشروع أمني قومي عربي تكون مصر والسعودية والإمارات والكويت والجزائر ودول أخرى ركيزته


شكراااا هيفوووو في انتظار مقالك القادم ...لك مودتي...
دلاااال تونس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2014, 01:00 PM   #7 (permalink)
دلاااال تونس
أمير الرومانسية
زميلتي (مروة)
 
الصورة الرمزية دلاااال تونس
 

الفرق بين الدولة الدينيه .. والدولة المدنيه .. والدولة المدنيه ذات المرجعيه الاسلامية ..

الفرق باختصار يتلخص فى الاتى ..

دولة دينية تعنى:--دولة لها دين واحد فقط تسمح به و تمارس شعائره و لا يوجد دين آخر فى هذه الدولة مسموح له بممارسة

الشعائر....مثال لدولة دينية دولة الفاتيكان فهى كلها للمسيحيين فقط و غير مسموح ببناء المساجد فيها

دولة مدنية فقط:- تسمح للجميع بممارسة الشعائر و بالحياة مع بعضهم البعض و يحكمهم قانون الدولة ( الوضعى ) الغير مستمد من أى ديانة و من أهم مساوئها أنها تسمح بكل شىء و ليس هناك شىء محظور فكما تسمح لليهود و المسلمين و المسيحيين بشعائرهم فإنها أيضا تسمح لعباد البقر و الشجر و الذين لا يؤمنون بأى معتقد سماوى بممارسة شعائرهم و أيضا تعطى حرية للشواذ و غيرها و من أمثلة هذه الدول ..أمريكا


دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية :-- يعنى نفس نظام الذى انتهجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فى المدينة المنورة...فهى دولة مدنية تمارس فيها كل الحريات ويتم اتخاذ القرارت بناءا على رأى الاغلبيه .. ولكن تشريعها إسلامى يكفل العدل للمسلم و غير المسلم على حد سواء......................... يعيش فيها المسلمين مع المسيحيين و اليهود و مسموح لكل من المسيحيين واليهود بممارسة عباداتهم و الذهاب لمعابدهم و كنائسهم و لهم حرية اختيار الدين

دولة تقوم على العدل المطلق بين كل مواطنيها مهما كانت ديانتهم

ولمن يريد الاستزادة ( وهى ضروريه ) .. لم اجد اروع مما كتبه الفقيه الدستورى الدكتور يحى الجمل

فقد كتب يقول ..

" كنت أتصور أن هذه القضية قد انتهت منذ زمن بعيد ولكن السنوات الأخيرة أظهرت أنها استيقظت من جديد.

ولكي نقدم للقارئ رأينا حول هذا الأمر فإننا يجب أن نعرف أولاً معني الدولة الدينية، وهل يعرف الإسلام هذه الدولة الدينية، وهل عرفتها المسيحية في وقت من الأوقات.

وبعد ذلك نعرض للدولة المدنية ومعناها أيضًا، وهل في الأديان عامة والإسلام خاصة ما يرفض الدولة المدنية.

وهناك مسألة أخري قد تحسن الإشارة إليها وبيان صلتها بكل من الدولة الدينية والدولة المدنية ألا وهي «العلمانية» وهل الدولة العلمانية مرادفة للدولة المدنية أم أن هناك تمايزًا بينهما.

وأنا أعرف أنها مسائل قد تبدو دقيقة ولكن معرفتها والإحاطة بمضمونها قد تكون مهمة ونحن في هذه المرحلة من مراحل التحول، وسأحاول قدر استطاعتي تبسيط هذه الأمور مع الحفاظ علي الطابع العلمي الميسر.

ونحاول بداءة أن نوضح معني الدولة الدينية، من الناحية التاريخية فقد كانت السلطة في الماضي تنتمي إلي «اللّه» وكان بعض الفراعنة آلهة وبعضهم تواضع واعتبر نفسه ابنًا للإله. ثم تطورت الأمور بعض الشيء لكي يكون الحكم بمقتضي الحق الإلهي المقدس، وهذه الصور القديمة كلها هي من صور الدولة الدينية قبل ظهور الأديان السماوية، وهكذا نري أن الدين حتي الدين البدائي اختلط بالدولة وصبغها بصبغته.

ولما جاءت اليهودية وأنزل الله الوصايا العشر علي سيدنا موسي بدأت في الظهور دولة دينية ولكنها كانت دولة لمجموعة من الناس هم بنو إسرائيل شعب اللّه المختار ولم تكن دولة لكل الناس ولم تكن صالحة للتقليد ولا للتصدير،

كانت اليهودية دينًا لقوم بعينهم هم بنو إسرائيل، وقامت الدولة العبرية علي أساس الدين وبلغت أوج ازدهارها في حكم النبي سليمان ثم دمرها بعد ذلك بنوختنصر وشتت أهلها في أركان الأرض وظلت الأمور كذلك إلي أن بدأت الحركة الصهيونية التي استطاعت أن تعيد بناء دولة إسرائيل عام 1948 وحتي الآن، وأساس الدولة الديني واضح وغير منكور.

وبعد اليهودية جاءت المسيحية، ولكن المسيحية تختلف تمامًا عن اليهودية في أنها دين للناس كافة. صحيح جاء هذا الدين أولاً لبني إسرائيل، ولكنهم أنكروه، وانتشرت المسيحية عندما اعتنقها الأباطرة الرومان وأصبحت هي الدين الغالب في العالم،

وقد مرت علاقة المسيحية بنظام الدولة بثلاث مراحل، المرحلة الأولي هي التي ساد فيها مبدأ «دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله» ولم تعرف هذه المرحلة الدولة الدينية، ذلك أن الدين الجديد كان يهدف أساسًا إلي نشر مبادئه والتبشير بالقيم الروحية من تسامح ومحبة وإخاء بين بني البشر، وكان يتفادي الصدام مع الأنظمة الحاكمة.

ولكن المسيحية بعد انتشارها وبعد أن أصبحت الكنيسة أكبر مالك للأرض وأصبحت قوة روحية وسياسية هائلة، استطاع بابوات الكنيسة أن يفرضوا سلطانهم علي الدولة حيث إن الحكام كانوا يكتسبون شرعيتهم من الكنيسة وكان البابوات هم الذين ينصبون الأباطرة، وكانت الكنيسة إذا سحبت من الملوك هذه الشرعية فإن الرعايا ما كانت تجب عليهم طاعة هؤلاء الحكام.

وفي هذه الفترة نستطيع إن نقول أن أوروبا عرفت الدولة الدينية.

وبعد أن بدأ عصر التنوير وعصر الإصلاحات الدينية بدأت العودة من جديد إلي مبدأ «دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله»، وبقيام الثورة الفرنسية الكبري عام 1789 انتهت تمامًا فكرة الدولة الدينية في أوروبا وتم الفصل بين الدين والدولة مع تقرير حرية التدين والاعتقاد كحريات سياسية ودستورية.

وإذا كانت المسيحية قد بدأت في قلب الدولة- الإمبراطورية الرومانية- فإن الإسلام- علي عكس ذلك- بدأ في بيئة صحراوية بدوية لا تعرف معني الدولة ومن الممكن أن يقال إن الرسالة الجديدة بكل ما حملته من أفكار كانت هي التي أدت إلي ظهور الدولة في هذا الركن من العالم، وقد بدأت الدولة الإسلامية الأولي في المدينة المنورة وكان الرسول صلوات اللّه عليه هو مُبلغ الرسالة من ناحية وهو الذي يمارس سلطة الحكم من جهة أخري، ومن هنا نجد عمق الارتباط بين ظهور الدولة ونشأتها وبين الرسالة الجديدة.

وعندما توفي الرسول صلي الله عليه وسلم وانقطع الوحي جري التساؤل عن الحكام من بعده هل هم خلفاء الله علي الأرض أم هم خلفاء رسول الله، والفارق واضح تمامًا بين الأمرين، وكان الرأي الغالب أن الخلفاء هم خلفاء الرسول وإذا كان الرسول بشرا فإن خلفاءه من البشر يخطئون ويصيبون ويحاسبون، وإذا كان المسلمون أعلم بشؤون دنياهم وكان أمرهم شوري بينهم، فإن الرأي الراجح لدي المفكرين الإسلاميين أن الإسلام لا يعرف الدولة الدينية، ولكن واحدة من الفرق الشيعية هم الشيعة الإمامية يقولون بولاية الفقيه وبذلك يقتربون من فكرة الدولة الدينية.

هذا عن التطور التاريخي لفكرة الدولة الدينية التي لم يعد يقول بها أحد في العصر الحديث إلا بعض غلاة اليهود وبعض غلاة ما يعرف باسم المسيحية الصهيونية وبعض غلاة الشيعة، أما عدا هؤلاء فهم لا يعرفون إلا الدولة المدنية.


فما هو مفهوم الدولة المدنية؟

إذا كانت المرجعية في الدولة الدينية لأمور خارج نطاق البشر وفوق عقولهم فإن المرجعية في الدولة المدنية هي لإرادة الناس وفكرهم، ذلك أن الدولة المدنية تقوم علي مبدأ أساسي مقتضاه أن إرادة الناس هي مصدر كل السلطات ومرجعيتها النهائية.

والدولة المدنية التي تقوم علي أساس القانون وتتبني النظام الديمقراطي هي دولة تقوم أيضًا علي أساس مبدأ المواطنة أي أن مواطنيها جميعًا- مهما اختلفت أصولهم العرقية أو معتقداتهم أو أفكارهم أو دياناتهم- هم لدي القانون سواء في حقوقهم المدنية والسياسية.

وتوشك دول العالم كلها أن تكون الآن دولاً مدنية، وقد تكون الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة إسرائيل- علي ما بينهما من اختلاف شديد- هما المثلان المعاصران القريبان من فكرة الدولة الدينية.


تبقي بعد ذلك كلمة أخيرة عن «العلمانية» بفتح العين.

الدولة العلمانية ضد الدولة الدينية وضد أي تأثير للدين علي الدولة.

والدولة العلمانية والدولة المدنية لا يتطابقان، ذلك أن الدولة العلمانية في جوهرها مناهضة للدين، ذلك علي حين أن الدولة المدنية تقر حرية الأديان والعقائد وتحترم اختلافات الناس في معتقداتهم ولا تفرق بين المواطنين أي تفرقة علي أساس الدين.

ولعل أخطر ما في الدولة الدينية- وهو ما يدعو إلي قول «لا» بالنسبة لها- أنها تجعل الحاكم يتكلم باسم اللّه ومن ثم لا تجوز مراجعته ولا مساءلته وبهذا تفتح هذه الدولة الباب واسعًا للاستبداد باسم الدين وهو أسوأ أنواع الاستبداد وقد لا يضاهيه إلا ما نعانيه.

التعديل الأخير تم بواسطة دلاااال تونس ; 09-14-2014 الساعة 01:07 PM
دلاااال تونس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2014, 02:59 PM   #8 (permalink)
اشراقة المساء
أمير الرومانسية
صلوا على الرسول
 
الصورة الرمزية اشراقة المساء
 
يحكى أن فتاة سألت أختها الكبرى وهي ممدده على فراشها تراقب شجره بالقرب من نافذتها :

كم ورقة باقية على الشجره ؟؟

فأجابت الأخت بعين ملؤها الدمع : لماذا تسألين يا حبيبتي؟!!

أجابت الطفلة المريضه :

لأني أعلم أن أيامي ستنتهي مع وقوع أخر ورقه !!
...
ردت الأخت وهي تبتسم : إذن حتى ذلك الحين سنستمتع بحياتنا ونعيش اياماً جميله .

مرت الايام ...وتساقطت الأوراق تباعاً ..

وبقيت ورقة واحده...

ظلت الطفله المريضه تراقبها ظناً منها أنه في اليوم الذي ستسقط فيه هذه الورقه سينهي المرض حياتها .

انقضى الخريف ..وبعده الشتاء ..ومرت السنه.. ولم تسقط الورقه..

والفتاة سعيدة مع أختها.. وقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد! ..

حتى شفيت تماماً ...فكان أول ما فعلته أنها ذهبت لترى معجزة الورقه التي لم تسقط !!

فوجدتها ورقه بلاستيكيه ثبتتها أختها على الشجره ...

العبرة أن الامـــــــــــل ...روح أخـــــرى ، إن فقدتهــــا فلا تحــــرم غيــــرك منهـــــا ..
الامـــــــــــل .. يصنع المعجزات!! ويغير شكل المستقبل!!
اشراقة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2014, 02:59 PM   #9 (permalink)
اشراقة المساء
أمير الرومانسية
صلوا على الرسول
 
الصورة الرمزية اشراقة المساء
 
سئل أحد الحكماء يوما: كيف تتحقق السعادة فى الحياه ؟

قال الحكيم سوف ترون الآن,ودعاهم إلى وليمة وجلسوا إلى المائدة

ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ، وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة

حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا , فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض وقاموا من المائدة جائعين

قال الحكيم والآن انظروا,
وأمسك بالملعقة وملأها بالحساء ثم مدّها إلى جاره الذي بجانبه ،و جعل كل منهم يمد بملعقته لمن بجانبه وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله

وقف الحكيم وقال :
من يفكر على مائدة الحياة أن يُشبِع نفسه فقط فسيبقى جائعا ، ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الإثنان معا
فمن يعطي هو الرابح دوما لا من يأخذ

*سعادتك فى الحياة لن تتحقق الا باسعاد من حولك

*اجعل عطائك بلا حدود .....يعطيك من فضله مالك الوجود
اشراقة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2014, 03:38 PM   #10 (permalink)
دلاااال تونس
أمير الرومانسية
زميلتي (مروة)
 
الصورة الرمزية دلاااال تونس
 
مساء الخير اشراقة ...
روعة القصة ...ما أجمل نفحات الأمل ...وما أطيب شذى التفائل ...
كيف تتحقق السعادة فى الحياه ؟...ببساطة سعادتك لن تتحقق الا باسعاد من حولك ... و هي الشيء الوحيد الذي يتعارض مع قوانين الرياضيات !فكلما تقاسمتها مع الآخرين، تضاعفت لديك...

طرح في قمة الروعة اشراقة... لا تحرمينا من الاطلاع على ما أعجبك ...جزاك الله خيرااا على الطرح ...
دلاااال تونس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقالات ادبية مميزة - القوة الكامنة - مقالات ادبية مفيدة دموع الملائكة لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي 6 08-04-2015 09:59 AM
قصة أعجبتني............ بنت الشرررقيه قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 1 01-13-2013 06:15 AM
اسئلة يعجز الشيعة عن جوابها ...اعجبتني فنقلتها لكم وجدنا منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 31 04-23-2012 08:48 AM
قصه أعجبتني فنقلتها لكم عاشق ابن الخطاب مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 2 12-06-2010 08:00 AM
قصه أعجبتني العنـدليب قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 4 10-31-2009 09:10 PM

الساعة الآن 01:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103