تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة

منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة منتدى الاديان والمذاهب المعاصرة في العهد السابق والحالي نتحدث عنها بموضوعية وأدلة ثابتة ويمنع وضع مواضيع بدول دليل قاطع.

داعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-23-2014, 08:19 PM   #1 (permalink)
اشراقة المساء
أمير الرومانسية
صلوا على الرسول
 
الصورة الرمزية اشراقة المساء
 

داعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنها





في الاونة الاخيره كثر الجدل عن منظمة
عاثت بالارض فسادا تحت ستار الاسلام

استوقفني كثير من المواضيع عنها
من قتل و دمار وهلاك للصغير قبل الكبير
وللانثى قبل الرجل وللعجوز الكهل قبل الشباب

وهذا مالا جاء به دين الاسلام

لذلك احببت ان اضع النقاط على الحروف عن هذه المنظمه

نبدأ بتعريفها


داعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنها

داعش... من الألف الى الياء
الدولة الإسلامية في العراق والشام..
هذا هو اسمها الكامل الذي تم اختصاره بجمع الأحرف الأولى من الكلمات لتصبح "داعش"،
إسم آخر لها يتم تداوله في المناطق التي تسيطر عليها في سوريا (والعراق)
، حيث بات المواطنين يرمزون الى التنظيم بكلمة "الدولة".
هو تنظيم مسلح ارهابي يتبنى الفكر السلفي الجهادي (التكفيري) ويهدف المنظمون إليه
الى اعادة مايسموه "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة"،
يتخذ من العراق وسوريا مسرحا لعملياته (وجرائمه).

وأثار هذا التنظيم ( الارهابي) جدلا طويلا منذ ظهوره في سوريا،
حول نشأته، ممارساته، أهدافه وإرتباطاته، الأمر الذي جعلها محور حديث الصحف والإعلام،
وما بين التحاليل والتقارير، ضاعت هوية هذا التنظيم المتطرف وضاعت أهدافه و ارتباطاته
بسبب تضارب المعلومات حوله. فئة تنظر اليه كأحد فروع القاعدة في سوريا،
وفئة أخرى تراه تنظيم مستقل يسعى لإقامة دولة إسلامية، وفئة ثالثة تراه صنيعة النظام السوري
للفتك بالمعارضة وفصائلها، وبين هذا وتلك وذاك...

من هي داعش ؟

داعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنها

كثيراً منا سمع عن داعش ولا يعلم ماهي اهدافها وكيف نشأت واصبحت خطر على الدول ..

ففي هذا الموضوع انقل لكم عن كتاب الباحث الاسلامي
محمد بن إبراهيم بن عبدالرحمن العُمَر
والمعنون
" دولة البغدادي ”داعش ” ..
ظروف النشأة ومعضلة التمويل وهو يطرق الى بحث علمي عن هذه الحركة .


داعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنها
داعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنها

لمحة

“داعش” الدولة الاسلامية في العراق والشام، التي تُعتبر في الوقت الراهن التنظيم الاقوى والاكثر عتاداً ورجالاً وانتشاراً بين أقرانه من التنظيمات المتطرفة في المنطقة، امتداداً من المثلث السني في العراق المعروف من محافظة ديالى شرقا ومحافظة بغداد جنوبا ومحافظة الأنبار غربا ومحافظة صلاح الدين شمالا، وإلى سوريا في مناطق محافظات الرقة و حلب‏ و ريف اللاذقية و دمشق وريفها و دير الزور و حمص و حماة و الحسكة و إدلب، عوضاً عن التعاطف والانتماء الباطني المنتشر في بعض أوساط المجتمع الخليجي والعربي، زيادة على ذلك، العالم الاسلامي.
اختصار إسم الدولة يرجع إلى أربعة أحرف، مستنبطة من أول حرف من كل كلمة، “د” الدولة “ا” الاسلامية (في) “ع” العراق (و) “ش” الشام، “داعش”، أُطلق بعد توسيع نطاق سيطرة الدولة على أجزاء من العراق وسوريا، بعدما أن كان يٌطلق عليها “دولة العراق الاسلامية” وقبلها “مجلس شورى المجاهدين” وسبقها “تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين” وبدأت بـ “تنظيم جماعة التوحيد والجهاد” التي أسسها “أبو مصعب الزرقاوي”، لكن ما لا يعرفه البعض، الخلفية الذهنية عن تكوين كل ما سبق، وظروف التكوين، والرجالات المتعاقبين، اضافة إلى الأدوات وركائز الانتشار، وكذلك التمويل الذي يُعد الأهم في هذا البحث الاستقصائي، الذي أُقدّم في جزءه الأول “سقوط بغداد المظلم – و تنظيم جماعة التوحيد والجهاد – وبذرة داعش الأولى – وبيعة تنتشل الزرقاوي من الانهيار”.

داعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنها

نتـــــــــــــــداعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنهاــــــــــــــــــابع




اشراقة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2014, 08:22 PM   #2 (permalink)
اشراقة المساء
أمير الرومانسية
صلوا على الرسول
 
الصورة الرمزية اشراقة المساء
 


2003 سقوط بغداد المظلم ” وحظوظ “ابو مصعب الزرقاوي”






بعد سقوط بغداد في العام 2003 على يد القوات الامريكية، انهارت المؤسسة الأمنية من جيش وشُرَط وباقي تشكيلات الأمن المختلفه التابعة للنظام البعثي، وعاشت البلاد في فوضى خلاقه، وانتشر فيها الهرج والمرج، وأصبح العراق مطمعاً للمجاهدين في اقطار العالم، سواء لإولئك العرب وغيرهم من بلاد العالم الاسلامي المهاجرين المتواجدين في افغانستان، أو ممن كانوا مُجهزين ومتعاطفين في الخليج عامة والسعودية خاصة، وباقي بلدان الوطن العربي والاسلامي، الذين نفروا للعراق بعد تحريض مُنظَّم من قِبل دعاة اسلاميين، لتطهير العراق من الاحتلال الأمريكي، الذي سبقه غضب عارم في نفوس المسلمين من تصريحات الرئيس الامريكي السابق “جورج دبلو بوش” الذي اعلن عقب هجمات 11 سبتمبر، قيادته حملة صليبية عالمية ضد الارهاب، غير أن كلمة “حملة صليبية” عادت إلى أذهان المسلمين الاعمال الوحشية المسيحية في العصور الوسطى، وهذا ما جعل الرغبة جامحة في نفوس المتعاطفين من المسلمين، في خوض غمار مواجهة الحملة بالحرب الضروس غير المتكافئة.


نتـــــــــــــــداعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنهاــــــــــــــــــابع
اشراقة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2014, 08:28 PM   #3 (permalink)
اشراقة المساء
أمير الرومانسية
صلوا على الرسول
 
الصورة الرمزية اشراقة المساء
 

علماء دين سعوديون أوجبوا النفرة لـ “جهاد بلاد الرافدين”


الشيخ عبدالمحسن العبيكان والشيخ صالح الفوزان

اختلف أهل العلم في السعودية، على شرعية قتال القوات الامريكية، والحكومة الانتقالية،
التي أتت على أعتاب “الامريكان”، بين مؤيدٍ ورافض، فقد ذهب الشيخ الشيخ صالح الفوزان إلى أنه قتال فتنة وبلا راية،
وعلل الشيخ عبدالمحسن العبيكان أن الحكومة شرعية استعلت بالغلبة فوجب على المسلمين طاعتها وعدم الخروج عليها.
في المقابل هناك من رأى فتاوى “الفوزان والعبيكان” بالمخالفة للشرع والإجماع،
لذا فهي خاطئة باطلة يجب بيان فسادها وعدم موافقتها لشرع الله تعالى.


الشيخ عبدالرحمن البراك
فمن المؤيدين للقتال في العراق الشيخ عبدالرحمن البراك عند سؤاله عن وجوب قتال المعتدين الامريكان وأعوانهم في بلاد الرافدين، أجاب “هذا ما تقتضيه الشهامة والأصالة والأنفة من عدم الخضوع للمستعمر المعتدي، وبذلك يُعلم أنه يجب على المسلمين نصر المجاهدين في العراق.


الشيخ عبدالله بن جبرين
أما الشيخ عبدالله بن جبرين فأجاب على السائل القائل “ما واجبنا تجاه إخواننا المسلمين في العراق” قوله: “يجب على المسلمين في كل البلاد الإسلامية أن يقوموا لله مثنى وفرادى وأن يصدوا بقدر استطاعتهم هؤلاء الكفار ومن ساندهم من المنافقين حتى تنقطع أطماعهم ويرجعوا على أدبارهم”.



د. سلمان العودة

وذكر الداعية الدكتور سلمان العودة في مقالة له نُشرت في احدى الصحف السعودية، يوم الأحد 6 ابرايل 2013 بعنوان “أيها العراقيون”:
“يا أهل العراق، لقد وفد إليكم من أبناء الإسلام النجباء من لم تسعهم الأرض وهم يشهدون القصف المجرم عليكم، فانطلقوا وقد باعوا لله نفوساً كريمة، يطلبون الشهادة في سبيل الله، ويرومون قتل المعتدين المتجرئين وهم يعلمون أن العديد البشري لديكم من المدربين المسلحين كثير، ولكنهم يأبون إلا المشاركة والتعبير عن التضامن في إحدى صوره النبيلة”.


الدكتور محمد سيد طنطاوي

ومن الفتاوى، قال شيخ الأزهر الاسبق “الدكتور محمد سيد طنطاوي”
في تصريح خاص لموقع “إسلام أون لاين” السبت 22 فبراير 2003 عقب افتتاحه
أعمال مؤتمر تحرير المرأة في الإسلام بجامعة الأزهر:
“إن منع العدوان الأمريكي على العراق جهاد، وأن مقاومة أي اعتداء على الأراضي العراقية أمر واجب شرعاً”.



الدكتور يوسف القرضاوي

كما أكد الدكتور يوسف القرضاوي في تصريحات للصحفيين عقب الجلسة الأولى للمؤتمر نفسه
: “أن مقاومة القوات الأمريكية التي ستشارك بالحرب ضد العراق هي جهاد مشروع،
وأن الموت في سبيل الدفاع عن العراق هو نوع من الشهادة”
تلك الفتاوى الموجبة لـ “الجهاد في بلاد الرافدين” لحقها تاييد وتفنيد من دعاة آخرين،
امتهنوا وظيفة التحريض والترغيب، وبدأت الجموع المتشوقة للنفرة، البالغ عددهم في ذلك الوقت بالمئات
ممن تسللوا إلى العراق عن طريق سوريا، غالبيتهم يقبعون بين عُمر الـ 18 والـ 28، الذي وقع بعضهم
بيد “سماسرة” قاموا بتسليمهم إلى القوات الأمريكية في صفقة مقابل آلاف الدولارات،
بينما نجح البعض الآخر، الوصول إلى ضواحي بغداد، وانضمامهم الى تكتلات صغيرة لا تتجاوز بعضها الـ 20 شخصاً،
وهذا ما أكده زعيم تنظيم القاعدة السابق “اسامة بن لادن”
في تسجيل بُث في حينه ظهر وهو يُلوّح إلى وجوب النفرة للجهاد في بلاد الرافدين.

وبحسب بعض التقارير، كانت تلك التكتلات المسلحة تضم بين صفوفها ضباطاً وأفراداً “سُنَّة” من حزب البعث المنحل،
الذين كانوا بين من أن يسلموا أنفسهم للقوات الأمريكية، أو أن يلوذوا بالفرار خارج العراق، أو يبقوا عُرضة للتصفيات والاغتيالات،
أو يلتحقوا بالمجاهدين.

وكان أول من تحرك لجذبهم “الحزب الاسلامي” الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين في العراق،
الذي عاد للبلاد وللواجهة السياسية بعد سقوط نظام “صدام حسين” العام 2003، فأنخرط الكثيرون
في صفوفه ضمن كتائب “ثورة العشرين” التي يتزعمها الشيخ “حارث الضاري”.

وذهب البعض الى الفصائل الأخرى كالجيش الاسلامي وجيش المجاهدين وغيرهم.

أما جماعة “التوحيد والجهاد” “التي سآتي على ذكرها لاحقاً“ فقد لجأ اليها الضابط السابق في الحرس الجمهوري
“حجي ثامرالريشاوي” ومعه مجموعة من الضباط الذين اختارهم بكل دقة وعنايه
ممن لم ينخرطوا في حزب البعث بل ضباطاً فقط.


نتـــــــــــــــداعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنهاــــــــــــــــــابع

اشراقة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2014, 08:31 PM   #4 (permalink)
اشراقة المساء
أمير الرومانسية
صلوا على الرسول
 
الصورة الرمزية اشراقة المساء
 

تنظيم جماعة التوحيد والجهاد “بذرة داعش الأولى”



“كان حجي الريشاوي” قد التقى “بأبي مصعب الزرقاوي” وتقرَّب منه كثيراً، وهنا تمت صياغة خبرته العسكرية وكفائته الميدانية، من خلال تكتيكات حرب العصابات والعمليات النوعيه، فتم تكليفه بكسب الشباب من “الأنصار” وهو لقب يطلق على المنظمين من الداخل، فتوجه “الريشاوي” الى ابناء منطقته في مدينة الخالديه الواقعه بين مدينتي الرمادي والفلوجه، لدعوتهم بالانضمام، فكانوا على أتم الأستعداد، ومن ثم اقنع الضباط الذين كانوا معه ممن عَرَفَ عنهم الثقة والجديه، فألتحق به مبايعا اكثر من ثلاثين نقيباً من نقباء الجيش السابق، فتم اعدادهم، من خلال الدورات الشرعيه.


“أبو مصعب الزرقاوي”

“ابو مصعب الزرقاوي” واسمه “أحمد فضيل نزال الخلايلة” اردني الجنسية من مواليد 1966 في مدينة الزرقاء، الذي نفر إلى أفغانستان أواخر العام 1989 للانضمام إلى الجهاد الافغاني ضد الاتحاد السوفيتي، لكنه لم يشارك فيه كونه جاء بعد انتهاء الحرب، وشهد مقتل عراب الجهاد الافغاني “عبدالله عزام” في سبتمبر من نفس العام، وهناك التقى بـ”اسامة بن لادن” وتوطدت علاقتهما ببعض، وقاد معسكرات تدريب للمسلحين، واتفق مع “بن لادن” على تاسيس تنظيم مناصر في الاردن، وليس مبايعاً أو تابعاً، يطلق عليه “التوحيد والجهاد”، وأن يتزعمه، وبالفعل عاد إلى الاردن مطلع العام 1993.


أبو محمد المقدسي
تواصل “الزرقاوي” في الاردن مع “أبو محمد المقدسي” للعمل سوية على نشر الدعوة السلفية الجهادية، حيث اصبح “المقدسي” أبرز منظريها، اضافة إلى “أبو قتادة الفلسطيني”.
السلطات الاردنية اعتقلت “الزرقاوي” وحكم عليه بالسجن 6 سنوات إثر قضية عُرفت باسم “تنظيم بيعة الامام”، وبعد الافراج عنه العام 1999 بعفو ملكي، هرب إلى أفغانستان من جديد وبصحبته بعض كوادر الشباب الجهادي في الاردن، وبقي هناك متنقلاً بين افانستان وباكستان وايران وتركيا، ومن ثم قرر الذهاب إلى العراق والاستقرار هناك مع عدد من أتباعه بعد الاعلان عن سقوط بغداد، وبدأ بتبني معسكر تدريبي في شمال العراق مع “جماعة أنصار الإسلام” السلفية الكردية، وانفصل عنها لاحقاً بسبب الاختلافات الايديولوجية.


أبو عمر البغدادي

اجرى الزرقاوي اتصالات واسعة داخل العراق وخارجه، مُركزاً على المتطوعين العرب الذين دخلوا العراق قبل بدء العمليات الامريكية، وأثناء الحرب، وكذلك مع انصاره وشبكة علاقاته التي نسجها أثناء وجوده في أفغانستان، وايران، اضافة إلى باقي بلدان المنطقة وعلى رأسها الخليج وخاصة السعودية، وبعد تنسيق وترتيب، تم انشاء معسكر للمتطوعين داخل سوريا بالقرب من الحدود العراقية باشراف “أبو الغادية السوري” حيث ساعد على استقطاب المتطوعين فيما بعد، ويُطلق عليهم بـ”المهاجرين”، وكان من أهم الاشخاص الذين تقربوا منه في هذه اللحظات “أبو عمر البغدادي” الذي كان ضابطاً سابقاً في الجيش العراقي، وقيادياً بارزاً لاحقاً.

أعاد “الزرقاوي” إحياء تنظيمه الذي كان في الاردن من جديد، ولكن بنسخته العراقية، واتخذ من مدينة الفلوجة مقراً له، واطلق عليه إسم “تنظيم جماعة التوحيد والجهاد في بلاد الرافدين”، وتبنى التنظيم عمليات استهدفت قوات الاحتلال والتحالف، وبعض السفارات، كما تبنى الهجوم على مقر الأمم المتحدة في 19 من شهر أغسطس عام 2003، والذي اُعتبر فاتحة العمليات الكبيرة، وكذلك قام انتحاريون تابعون للتنظيم إلى مهاجمة مدينتي كربلاء والكاظمية الشيعيتين في 2 فبراير عام 2004 راح ضحيتها عدد كبير من الشيعة، اضافة تبني اعدام رهائن، وقد وصلت الهجمات التي نفذتها الجماعة بوسائل مختلفة إلى أكثر من 50 هجوماً منذ انشاءها في سبتمبر 2003 ولغاية اكتوبر 2004، وكانت معظم هذه الهجمات مركزة على مدينة بغداد، وقام “الزرقاوي” بتشكيل عدة لجان أهمها “اللجنة العسكرية، والاعلامية، والامنية، والمالية، والشرعية العلمية، وبحسب التقديرات الامريكية في يوليو 2004 اشارت إلى أن قوة المقاومة المسلحة الاساسية لا تتجاوز 5 آلاف عنصر، بينما كانت تقديرات اخرى لبعض الخبراء تشير إلى وجود أكثر من 16 الف عنصر.
بدأت استراتيجية “الزرقاوي” تحقق نجاحاً في زيادة احتمالية قيام حرب طائفية “سنية – شيعية”، والهدف منها اقحام كل المجتمع السني فيها لتشكيل نواة خصبة للجيش الاسلامي الذي يسعى إلى بناءه لإعادة الخلافة في العراق.


نتـــــــــــــــداعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنهاــــــــــــــــــابع


اشراقة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2014, 08:35 PM   #5 (permalink)
اشراقة المساء
أمير الرومانسية
صلوا على الرسول
 
الصورة الرمزية اشراقة المساء
 

بيعة تنتشل الزرقاوي من الانهيار


اسامة بن لادن
توجهت القوات الامريكية إلى نحو مدينة الفلوجة معقل تنظيم “الزرقاوي”، وقامت معارك طاحنة بين الفريقين، أعتبرها التنظيم التحدي الأخطر، ونتيجة للخسائر الكبيرة التي مُنيَت به، بدأ “الزرقاوي” بمراسلة “تنظيم القاعدة” في افغانستان لمدة 8 اشهر، تم خلالها تبادل وجهات النظر، ثم حصل انقطاع في المفاوضات، وما لبث أن عادت الاتصالات، فَتَفَهَّم “اسامة بن لادن” استراتيجية “الزرقاوي” في أرض الرافدين، من خلال رسالة قال فيها:
(هذه رؤيتنا قد شرحناها، وهذا سبيلنا قد جليناها، فإن وافقتمونا عليها وارتضيتموها لنا منهاجاً وطريقا، واقتنعتم بفكرة قتال طوائف الردة فنحن لكم جنـد محضرون، نعمل تحت رايتكم وننـزل على أمركم، بل ونبايعكم علانية على الملأ وفي وسائل الإعلام، إغاظةً للكفار، وإقراراً لعيون أهل التوحيد، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، وإن بدا لكم غير ذلك، فنحن إخوة ولا يفسد الخلاف للود قضيية، نتعاون على الخير ونتعاضد على الجهاد، وبانتظار جوابكم).
هذه الرسالة اثبتت مالا يدع مكاناً للشك عن وجود خلافات حقيقية بين الشخصين، ظهرت جلية فيما بعد، ولكن على كل حال حيث أثمرت ببيعة “الزرقاوي” لـ “اسامة بن لادن” وانضوائه للعمل تحت لواء القاعدة لتبدأ مرحلة جديدة، في 17 اكتوبر 2004، وتم تغيير مسمى جماعته من “التوحيد والجهاد” إلى “تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين”، هذه المبايعة ساعدت على استقطاب عدد كبير من أنصار القاعدة إلى شبكة الزرقاوي من كافة دول الجوار، وأكسبته احتراماً أكثر بين المناصرين “لإبن لادن”، وساعد ذلك في استمرار تنظيمه، واستمرار العمليات النوعية، كضرب المنشئات النفطية، ومحطات توليد الكهرباء والمياه، وغيرها من منشئات البنية التحتية، وقتل واستهداف المقاولين والعاملين في مشروعات المعونة الأمريكية.


عبدالله الرشود

محمد العوفي
يذكر أن القياديان السعوديان في “تنظيم القاعدة السعودي” سابقاً “عبدالله الرشود” و “محمد العوفي” ساعدا “الزرقاوي” في التمهيد لإعلانه البيعة لـ “القاعدة”، بل وساعدا على تقريب وجهات النظر.
صار “الزرقاوي” في هذه الفترة رمزاً مبرزاً للحركة الجهادية في العراق، ونجح القسم الاعلامي في تنظيمه الترويج لعملياته والإعلان عنها، وهو ما تجلت فيه دقة عالية كشفت عن حدة وصرامة شخصيته حين تم تصويره وهو يقطع رأس الأمريكي “نيكولاس بيرغ”، والمختطف الكوري، وما بثه ذلك من صدمة ورعب.



في يناير 2006 تم عقد حلفاً بين “تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين” والجماعات السلفية الجهادية الصغيرة، ليتشكل ذلك “مجلس شورى المجاهدين”، دون أن يلغي هذا التحالف “التنظيم” ويبقى “الزرقاوي” زعيماً له، ويصبح “أبو عمر البغدادي” زعيماً لمجلس شورى المجاهدين”، وكانت تلك رغبة من “الزرقاوي” أراد بها حصر العمليات النوعية تحت قيادة مركزية، وأيضاً لضبط شبكته وجماعته، وتحضيراً لإعلان ما هو أشمل.


“أبو مصعب الزرقاوي” مقتولاً”

لكن لم يمهله قدره في تحقيق ما كان يصبو إليه، ففي السادس من يونيو 2006 قُتل “ابو مصعب الزرقاوي” في غارة أميركية على مقره في منطقة ديالى، قبل أن يُكمل مشروعه التنظيمي، الذي قال عنه مقربون منه، انه كان يَعُد خطةً لإعلان دولة اسلامية ذات أبعاد وشمولية.

وتشير معلومات إلى أن وراء مقتل “الزرقاوي” تعود لوشاية من “مصريي القاعدة” بمباركة إيرانية لمصالح سياسية التقت حينها ونتج عنها قرار التخلص منه.


سيف العدل

وتكمن القصة في لقاء جمع “الزرقاوي” و “سيف العدل” المصري “محمد مكاوي” الضابط السابق في القوات المصرية الخاصة” والعقل العسكري لتنظيم “القاعدة”، و “قاسم سليماني” قائد فيلق القدس الذراع الاستخباري للحرس الثوري الإيراني في العراق، في مدينة مريوان الإيرانية ذات الغالبية الكردية المحاذية للحدود البرية مع العراق على مدار يومين متتاليين 4 – 5 يونيو 2006، انطلق بعده الزرقاوي عابرا للحدود إلى منزله في قرية هبهب حيث لقى حتفه بعد أخذه تعليمات لتنفيذها، ولم يكن الزرقاوي يعلم أن هذه التعليمات الجديدة ما هي إلا مبرر فقط للقاء الثلاثي، حيث إنه تم طلبه لهذا اللقاء فقط لتحديد موعد بينه وبين سيف العدل للتواصل الهاتفي لكي تمرر المعلومة إلى الجيش الأميركي بعد إتمام صفقة معه.
المعلومة الممررة للاستخبارات الأميركية العاملة في العراق، كانت رقم هاتف الثريا الخاص بالزرقاوي، وموعد تم تحديده مع سيف العدل بحيث يتم اتصال من قبل سيف العدل على هذا الرقم بعد يومين من ذلك اللقاء لكي يفتح الزرقاوي هاتفه لتلقي مكالمته المنتظرة من الأول في الزمان المحدد، ويتم التقاط المكالمة إلكترونياً، ومعرفة مكان الزرقاوي على إثر هذا الالتقاط، وما إن حصلت المخابرات الأميركية على هذا الرقم – حسب المصدر- ، وما إن حانت الساعة المنتظرة والتقاط المحادثة الهاتفية بين الاثنين في موعدها، حتى تم تحديد مكان تواجده على الأرض.



أيمن الظواهري

ولعل “اسامه بن لادن” و”ايمن الظواهري” شعرا أن “الزرقاوي”، الذي طالما اختلف معهما حول بعض الآراء والتوجهات المتعلقة بالقناعات، وأيضاً آلية تنفيذ العمليات، أن هناك ما يٌشغله حول ما سيؤول إليه التنظيم في العراق، في الوقت الذي يستغل نفوذه وارتباطه بهما، مما قد يؤثر على نفوذ “تنظيم القاعدة” الأم، ما عجل بتصفيته، وهي عادة التنظيم، لكن من المؤكد أن هناك معلومات أكيدة عجلت بالخلاص منه.
وفي رواية تَعضُد ، جرت مشاورات مسبقة بين “الزرقاوي” و”بن لادن” و”الظواهري” في بداية عام 2006 حول مشروع اعلان الخلافة الاسلامية في العراق، مما زاد التوجس لدى “بن لادن” و “الظواهري”، لكن “الزرقاوي” اسرع في ابريل من نفس العام، أي قبل مقتله بشهرين فقط، وعبر شريط مسجل بُث عبر الانترنت قوله:
“إعلان الخلافة الاسلامية في العراق بات وشيكا، وفي غضون الأشهر الثلاثة المقبلة”.
الخلاف بين “اسامة بن لادن” وايضاً أيمن الظواهري” مع “ابو مصعب الزرقاوي” أشبه بتدهور علاقة “بن لادن” مع “عبدالله عزام” حول قضيتين رئيسيتين، أولها المتعلقة بطريقة القتال في أفغانستان، والثانية ترتبط بالدور المستقبلي لـ “الافغان العرب”.
لذا فإن انشاء القاعدة في جزيرة العرب وبلاد الرافدين والمغرب العربي وغيرها، كان جزءً من تصور “بن لادن” لمستقبل “الأفغان العرب” مرحلة لما بعد “الجهاد الافغاني”، لذا فإن خسارة هذا الحلم، وايضاً فقدان الزعامة ليس بالامر السهل عليه، ولن يسمح بمصادرتها، وهذا ما سار عليه خليفته “أيمن الظواهري”.


نتـــــــــــــــداعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنهاــــــــــــــــــابع


اشراقة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2014, 08:40 PM   #6 (permalink)
اشراقة المساء
أمير الرومانسية
صلوا على الرسول
 
الصورة الرمزية اشراقة المساء
 

“حلف المطيّبين” جواز سفر “دولة العراق الاسلامية”


أبو حمزة المهاجر

بعد اغتيال “أبو مصعب الزرقاوي”، استقر الاختيار على “أبو حمزة المهاجر” لقيادة التنظيم بتوصيات وتزكية من “أيمن الظواهري”.
“أبو حمزة المهاجر” هو عبد المنعم عز الدين علي البدوي من مواليد 1968 بمحافظة سوهاج بمصر، انضم للجماعة الجهادية التي أسسها أيمن الظواهري في عام 1982 وعمل كمساعد شخصي للظواهري، وفي عام 1999 سافر إلى “أفغانستان” والتحق بمعسكر “الفاروق” تحت قياده “أسامه بن لادن” وهناك تخصص بصناعة المتفجرات.



قام “المهاجر” الى مد العلاقات مع شيوخ العشائر، حسب بيان أُذيع عبر الانترنت، ودعاهم وبعض رجال الدين والكفاءات العلمية ووبعض المجموعات المسلحة، الى الانضمام لمجلس شورى المجاهدين، وقد استجاب له بعض شيوخ العشائر في المناطق الغربية آنذاك، مما شجع المجلس الى اعلان ما سمي بـ “حلف المطيّبين” في 12 يونيو 2006 الذي تلاه المتحدث الرسمي لـ “المجلس” “ابوعبدالله الجبوري” الذي بث على الانترنت، تكون مهمة الحلف إقامة شرع رب العالمين وطرد المحتلين ونصرة عباد الله المظلومين.
في نفس الوقت ترقى العمل التنظيمي “الجهادي” في العراق شيئاُ فشيئاً تحت قيادة “مجلس شورى المجاهدين” الذي يتزعمه “أبو عمر البغدادي، واستمر هذا المجلس لما يقرب 10 شهور، أي إلى ما بعد مقتل “الزرقاوي بـ 4 أشهر، وتكوَّن من عدة عناصر أهمها:
القاعدة في بلاد الرافدين، جيش الطائفة المنتصرة، سرايا الاهوال “الرعب”، سرايا الجهاد الاسلامي، سرايا الغرباء، سرايا أنصار التوحيد، اضافة على جماعات صغيرة لم يكن بعضها معروفاً بدرجة كبيرة على الساحة الجهادية العراقية.
استمرت وتنوعت آلية العمليات تحت لواء “مجلس شور المجاهدين”، في الأسر والإعدامات والاغتيالات والتنكيل والتمثيل والحرق، وشراسة الإشتباكات والإقتحامات، وإحراق سيارات الشرطة العراقية، والمساحات الزراعية، عوضاً عن استهداف الكنائس.
ما يُميّز هذه الفترة زيادة العلميات الانتحارية، التي يُزج فيها صغار السن من “المهاجرين” القادمين من السعودية واليمن وليبيا وتونس وسوريا وغيرها، وعَمَدَ إعلام المجلس على توثيقها، بدءً من التجهيز واللحظات الاخيرة من حيلة الانتحاريين ورسائلهم المسجلة وانتهاء بالتنفيذ، ومن ثم نشر هذه الفيديوهات عبر الانترنت.



وفي يوم الاحد 15 اكتوبر 2006، أعلن “مجلس شورى المجاهدين”، وعبر تسجيل صوتي على شبكة الانترنت، تلاه المتحدث الرسمي “ابو عبدالله الجبوري”، عن تأسيس وتشكيل إمارة إسلامية في العراق، تحت اسم اتفق عليه الجميع وانضووا تحته، “دولة العراق الاسلامية” وتضم الدولة كلاً من “بغداد والانبار وديالا وكركوك وصلاح الدين ونينوى وأجزاء من محافظتي بابل وواسط”، ردا على ما وصفه المتحدث بـ”دولة” الأكراد في الشمال و”فيدرالية” الشيعة في الوسط والجنوب.
كانت دوافع اعلان الدولة رسمياً، ترتكز على بنودٍ أربع “شرعية وعسكرية وسياسية واقتصادية” تم بيانها في بحث شرعي، اصدرته وزارة الهيئة الشرعية تحت عنوان “إعلام الأنام بميلاد دولة الاسلام”، واعتبرت الدولة، أنها حققت انجازات سياسية وأمنية واقتصادية وإدارية، منقطعة النظير، لكن الواقع يحكي أن الدولة ركزت على نشر فكرها ومذهبها المتشدد والمتطرف، وحرصت على تشكيل أعداد غفيرة للانتماء عسكرياً، عبر التجنيد الاجباري من خلال ضم صغار السن مابين 13 سنة و25 سنة، وتعليمهم لفنون القتال، والاقتحام، وصناعة المتفجرات والمفخخات، وزرع الكره والحقد عن كل مختلف في المذهب والفكر، ولم تكتفي الدولة بذلك، بل وقامت بتجنيد النساء للقيام بعمليات انتحارية تناسب بعض الخطط التكتيكية كنوع من تشتيت الانتباه.
في هذه الاثناء تفاجأ المتابعين والشغوفين لـ “الجهاد في بلاد الرافدين” تسجيلاً بُثَ عبر اليوتيوب، تحت عنوان “كلمة حق” لـ “ابو اسامة العراقي” احد قادة “الجهاد في بلاد الرافدين” وجهها إلى زعيم “نتظيم القاعدة” “اسامة بن لادن”، يذكر له فيها انحراف “القاعدة في العراق” عن مسارها، بعكس مبادئ “بن لادن” واستراتيجيته، من خلال استهداف علماء شرعيين “سنَّة”، ومضايقة السُنَّة في طلب رزقهم وعيشهم، من خلال زرع العبوات أمام المدارس والمنازل والمستشفيات، ومصادرة أموالهم تحت ذريعة “الغنائم”، وأنهم لم يأخذوا بنصيحة “أيمن الظواهري” التي طالبهم فيها بكسب ثقة أهل السنة من خلال المعاملة الحسنة وحمايتهم والدفاع عنهم.
وذكر “العراقي” في رسلته ما تقوم به “القاعدة في العراق”، بملاحقة والقضاء على بعض التكتلات الجهادية الصغيرة، والقضاء عليها، وأيضاً استهداف عناصر وقياديي كتائب “ثورة العشرين”، واستيلائهم على أسلحة الفصائل الجهادية كـ “الجيش الاسلامي” بحجة أن رايتهم عمية، وخلُصَ “العراقي” إلى دعوة “بن لادن” حل بيعة الفرع العراقي للتنظيم.



“أبو أسامة العراقي” هو “خالد عثمان”، ضابط سابق في الجيش العراقي السابق “سلاح المشاة”
خرج من الجيش في التسعينيات والتحق بالجماعات السلفية، وانخرط لاحقاً في
“تنظيم القاعدة في العراق”.
يُعتبر طلب “العراقي” لـ “بن لادن” بالتدخل، هي رغبة بتغيير سياسة زعيم التنظيم المهاجر التي قامت
على معاداة شيوخ العشائر والعراقيين الذين يدعمون التنظيم “حسب زعمه” ،
ولذلك حاول أن ينشق ويؤسس تنظيما خاصا به في الأنبار حيث يقود فرع القاعدة هناك.

تصاعدت الخلافات داخل “قيادة تنظيم القاعدة في العراق”بعد شريط “أبو أسامة العراقي”
ما استدعى تدخل قيادة القاعدة العليا وبشكل خاص “أيمن الظواهري” لحل هذا الخلاف القائم،
مع الحفاظ على زعامة “أبو حمزة المهاجر” للتنظيم، كونه الذراع الايمن والمكينة الديناميكية لاستراتيجية
“القاعدة” الام داخل العراق، لكن لم يستطيع “المهاجر” من الاستمرار في الزعامة،
بسبب حجم الخلاف المستمر، فتم تنصيب “أبوعمر البغدادي”
أمير دولة العراق الاسلامية” وبقي “المهاجر” النائب الاول للأمير.


أبو عمر البغدادي
“أبو عمر البغدادي” هو حامد داود محمد خليل الزاوي من مواليد 1959، كان يعمل في سلك الأمن العراقي ثم تركه بعد اعتناقه الفكر السلفي في عام 1985 وكان من أبرز منظريه، طورد من قبل نظام “صدام حسين”، وكان أميراً لجيش “الطائفة المنصورة” ثم بايع تنظيم “القاعدة في بلاد الرافدين”.
تصاعد العنف في المناطق الى مستويات مرعبة بفعل ما سمي بعمليات “الخلافة الاسلامية” وتفجيراتها المتتالية بالسيارات المفخخة والانتحاريين حتى تجاوز عدد القتلى العراقيين ما يزيد عن 2000 قتيل شهريا، وجاء تفجير مرقد الامامين “العسكريين” في “سامراء” ليشعل أبشع حرب طائفية بين السنة والشيعة نتج عنها مقتل عشرات الالآف وتهجير ما يقارب الأربعة ملايين داخل العراق وخارجه.

في التاسع عشر من ابريل 2007 اُعلِنَت التشكيلة الوزارية الأولى
لدولة العراق الاسلامية بقيادة “أبو عمر البغدادي”
وكانت على النحو التالي:

- أبو عبد الرحمن الفلاحي “وزيرًا أول لأمير المؤمنين.”
- أبو حمزة المهاجر “وزيرًا للحرب”.
- أبو عثمان التميمي “وزيرًا للهيئات الشرعية”.
- أبو بكر الجبوري “وزيرًا للعلاقات العامة”.
- أبو عبد الجبار الجنابي “وزيرًا للأمن العام”.
- أبو محمد المشهداني “وزيرًا للإعلام”.
- أبو عبد القادر العيساوي “وزيرًا لشؤون الشهداء والأسرى”.
- المهندس أبو أحمد الجنابي “وزيرًا للنفط”.
- مصطفى الأعرجي “وزيرًا للزراعة والثروة السمكية”.
- الطبيب أبو عبد الله الزيدي “وزيرًا للصحة”.


ومن بعدها قويت الدولة، وتشكلت العمليات بين استهداف الارتال العسكرية الامريكية، واستنزاف طاقاتها ومعنوياتها ، واختطاف الجنود، وأسرهم أو ذبحهم نحراً، والمقايضة بهم مالياً، وكذلك استهداف المناطق الشيعية عبر تفجير السيارات أو من خلال العمليات الانتحارية وسط الاسواق أو المساجد والمزارات الشيعية، اضافة إلى الهجوم المسلح والقتل الجماعي والتمثيل بالجثث، معتبرين أن

“دولة العراق الاسلامية” تُمثل تهديداُ للكيانات الباطنية المتمثلة بحكومة ايران وامتداداتها في العراق، وذلك للقضاء على شبكاتها وميليشياتها المسلحة، والعمل على تحجيم النفوذ الايراني الشيعي في الوسط العراقي السني، وقطع الحلم الايراني بتشكيل تمدد فارسي من افغانستان وإلى فلسطين، لكن عملياتهم لم تفرق بين شيعي عراقي أو من تصفهم بأفراد الميليشيات الايرانية، وزرعت بذلك الحرب الطائفية المقيتة بين المواطنين.
تحولت بعض المناطق التي تسيطر عليها “دولة العراق الاسلامية” إلى ما تشبه المعسكرات الافغانية، بل وتحولت أزقة المدن إلى ساحة قتال وميليشيات، وشُلَّت الحركة البشرية، وأضحت بعض أحياء تلك المدن والمحافظات إلى خراب ودمار، وهيمن عليها صوت الرصاص ورائحة الموت.
خلال تلك الفترة كانت الدولة تتزود بالاسلحة والعتاد والمال وبضائع التجارة من خلال قطع الطُرق ومصادرة السيارات التي تحمل تلك المؤن، والتي كان بعضها متوجهاً لتزويد القوات العراقية والامريكية، عوضاً عن حمولات التجار، معتبرةً السطو وقطع الطريق نوع من الغنائم، ودخلاً اساسياً للميزانية.
ففي أول عملية من نوعها، قام جنود دولة العراق الاسلامية، في يوم الثلاثاء السادس من مارس العام 2007، باقتحام سجن “بادوش” في ولاية الموصل ،التي كانت تديرة حكومة رئيس الوزراء “نوري الماكي” التي تعتبرها الدولة بـ”المرتدة”، واستطاعوا تهريب مايقرب عن 150 معتقل من اصل 1200 سجينا بينهم مئة اجنبي وعربي، اغلبهم مدانين في قضايا ارهابية، “حيث استخدم المهاجمين اسلحة خفيفة ومتوسطة ولم يتلقوا مقاومة كبيرة بسبب كثرة عددهم.


نتـــــــــــــــداعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنهاــــــــــــــــــابع

اشراقة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2014, 08:44 PM   #7 (permalink)
اشراقة المساء
أمير الرومانسية
صلوا على الرسول
 
الصورة الرمزية اشراقة المساء
 

الصحوات العشائرية “محرقة الدولة الاسلامية”


عبد الستار أبو ريشة
كانت الاستراتيجية الامريكية في مواجهة القاعدة، تكوين مجالس للصحوات العشائرية، والتي كانت من بنات
أفكار الجنرال “ديفيد بتريوس” قائد القوات الأمريكية في العراق، حيث قاد المجالس في البداية الشيخ “عبد الستار أبو ريشة”
شيخ الدليم في قبيلة الانبار، الذي أسس تحالف من العشائر العربية السنية العراقية لمحاربة “دولة العراق الاسلامية
” التي نجحت كتائبها بهزيمة الدولة في الانبار والفلوجة وانهاء سيطرتهم على هذا الجزء الواسع من البلاد.

لذا شملت عمليات “دولة العراق الاسلامية” إلى تصفية من تسميهم بأهل الردة الجماعي من أفراد الصحوات “السنة”
الذين اصطفوا مع القوات الامريكية والعراقية لمواجة دولتهم المتطرفة، وعلى رأسهم الشيخ “أبو ريشة”
حيث اغتالته في 13 سبتمبر العام 2007 بواسطة عبوة ناسفة مزروعة على الطريق بالقرب من بوابة منزله في الرمادي،
بتخطيط من وزارة الامن في الدولة.
لكن استمرار الصحوات ونجاحها في مواجهة “الدولة”، وطردها من غالبية مناطق نفوذها، مثَّل تحدياً كبيراً وتراجعاً مؤثراً، وبقي وجودها افتراضياً عبر مواقع الانترنت واليوتيوب، واعترفت “الدولة” بهذا السقوط ولكن في عام 2010، وبلغ تمويل الجيش الأمريكي للصحوات بـ 200 مليون دولار شهريا، وبلغ عدد رجال الصحوات 100 ألف رجل عام 2008، وهو العام الذي بدأت فيه “دولة العراق الاسلامية” تستعيد قوتها واستراتيجيتها، مستغلة التخبط والتبدل في الاجندة الامنية والحكومية العراقية، وتغيير سياستها من استثمار الصحوات على استهدافها واستهداف عناصرها المستهدفين اساساً من “القاعدة” وقواتها”، حبث ساعد هذا الامر إلى عودة “القاعدة” وقيامها بعدد من العمليات الكبيرة من سبتمبر 2009 وحتى أبريل 2010.
ضربات “القاعدة” في العراق كانت منهكة، لكن في 20 ابريل 2010، كانت الضربة اعظم بعد مقتل رئيس الدولة “ابو عمر البغدادي” ووزير حربه “أبو حمزة المهاجر”، في قصف من المروحيات الامريكية.
حيث أصدرت ” دولة العراق الإسلامية” بياناً تنعي فيه مقتل كلا من “أبو عمر البغدادي” و “أبو حمزة المهاجر” وتنفي خلاله تصريحات رئيس الوزراء العراقي “نوري المالكي” بشأن مقتلهم خلال عمليه بريه للجيش العراقي وأوضح البيان بأن كلا الشيخان كانا في منزل بمنطقه الثرثار أعدوه للاجتماع بقادة جماعه جيش “أبي بكر الصديق السلفي” بشأن دعوتهم للانضمام تحت رايه “دوله العراق الإسلاميه” وصادف وقتها مرور دوريه للجيش العراقي بالمنطقه فاشتبكت معها مفارز الحمايه المكلفه بتأمين مقر الاجتماع واجبرتهم علي الانسحاب مما حدا ذلك بتدخل المروحيات امريكيه التي قذفت عده منازل كان من ضمنها المنزل المعد للاجتماع .
وبذلك أكدت “دولة العراق الاسلامية” عزمها واصرارها على الاستمرار، في الوقت الذي تراجع فيه خطر الصحوات، وفي اليوم الذي تلا فيه مقتل “ابو عمر البغدادي”، أصبح “أبو بكر البغدادي” رئيساً لهذه الدولة.

الزعيم الصامد “أبو بكر البغدادي”


أبو بكر البغدادي
“أبو بكر البغدادي” هو الامير الثاني لـ “لدولة الإسلامية في العراق” واسمه الحقيقي “إبراهيم عواد ابراهيم” من مدينة “سامراء” ويعرف باسم “أبو دعاء”، ويقال إنه يحمل شهادة الدكتوراه في علوم الشريعة وأنه مارس التدريس في الجامعات العراقية قبل أن ينخرط في التنظيم “الجهادي” وينسب إليه أنه أسس “جيش أهل السنة والجماعة” وشغل منصب عضو في “مجلس شورى المجاهدين” و”دولة العراق الإسلامية”، كما أنه اكتسب خبرة عسكرية وأمنية كبيرة خلال ثماني سنوات شارك فيها في عمليات ومعارك التنظيم قبل أن يستلم إمرته.
شهد عهد “أبو بكر البغدادي” توسعاً في العمليات النوعية المتزامنة “كعملية البنك المركزي، ووزارة العدل، واقتحام سجني أبو غريب والحوت”، إلا أن «دولة العراق الإسلامية» عانت صعوبات كبيرة كادت تودي بها، حيث كانت القوات الأميركية مع الجيش العراقي يلحقان بها هزائم متوالية، كما كانت قياداتها الكبيرة مشتتة ومضطرة للهرب، بسبب التهديدات الأمنية.
خلال هذه الازمة، حدث امر جلل للتنظيم العالمي، ففي 2 مايو 2011 وخلال عملية دهم دامت 40 دقيقة شاركت بها مروحيات الشبح الامريكية وعلى متنها حوالي 25 جندي من قوات المغاوير الأمريكية بالاشتراك مع بعض العناصر من المخابرات الباكستانية على منزل كان يختبيء به في “ابيت اباد بباكستان”، وقد قتل برصاصة في رأسه بعد اشتباك خاطف معه، كما قتل معه ثلاثه آخرون منهم أحد ابناءه وعنصرين في القاعدة، وتمت وعلى الفور مبايعة “أيمن الظواهري” لقيادة التنظيم كونه ثاني أبرز قيادييه بعد “بن لادن”.



بعد زعامة “الظواهري” للتنظيم العالمي بما يقرب الستة اشهر، جاءت الأزمة السورية، فاصبحت كطوق نجاة للبغدادي الذي يواجه احتدام المواجهة مع القوات العراقية، فسارع اواخر العام 2011 وتحديداً في شهر ديسمبر بإنشاء فصيل جديد أسماه “جبهة النصرة لأهل الشام”، واختار عناصر الجبهة من من السوريين الذي قاتلوا سابقاً في ساحات القتال مثل العراق وأفغانستان والشيشان وغيرها, ممن لهم باع طويل في قتال الجيوش، وطعمه بمقاتلين عرب وأتراك وأوزبك وشيشانيين وطاجيك وقلة من الأوروبيين، وأمَّر عليه “أبو محمد الجولاني”، الذي تظل هويته سرا خافيا لا يعرفه حتى بعض قادة الجماعات الإسلامية المجاهدة.


صورة غير مؤكدة يقال أنها تعود لأبي محمد الجولاني “تحتاج لمصدر”

وسرعان ما نمت قدرات “الجبهة” لتصبح في غضون أشهر من أبرز قوى الثورة وأقساها على جيش نظام “بشار الأسد” لخبرة رجالها وتمرسهم على القتال، وتبنت الجبهة عدة هجمات انتحارية في حلب ودمشق.
في حين وصلت إلى “أبو بكر البغدادي” تقارير غير مطمئنة عن تحالفات يقودها زعيم “جبهة النصرة” “أبو محمد الجولاني” مع تنظيمات وكتائب اخرى الغرض منها الانضواء تحت امرته، فعجلَّت في قرار “البغدادي” ارسال عناصر من دولته لإستطلاع الأمر، لخشيته من فقدان تبعية “جبهة النصرة” له.
كان “تنظيم القاعدة في العراق” ومنذ إمارة “أبو مصعب الزرقاوي” تسعى إلى توسيع نطاق دولة الخلافة لتشمل قوساً يبدأ من العراق ويمر بالشام وحتى الحجاز”، لذا جاءت الازمة السورية لتكون مناخاً مناسباً لتنفيذ الاستراتيجية الثانية من دولة الخلافة.
في هذه الاثناء كانت جموع غفيرة من “الانصار” قدمت على سوريا وانضمَّت إلى “الجبهة”، قادمة من دول الجوار وأبعد منها، كالسعودية والكويت والامارات واليمن ومصر وليبيا وتونس والجزائر.
في التاسع من ابريل 2011 ظهر تسجيل صوتي لـ “ابو بكر البغدادي” أعلن فيه ان “جبهة النصرة” في سوريا هي امتداد لدولة العراق الاسلامية وأعلن الغاء اسمي “جبهة النصرة” و “دولة العراق الاسلامية” ليندمجان تحت مسمى واحد وهو “الدولة الاسلامية في العراق والشام”.
إلا أن زعيم “جبهة النصرة” “أبو محمد الجولاني”، سارع في اليوم التالي إلى التنصل من الإعلان، معلناً مبايعة الظواهري، في خطوة كانت الأولى من نوعها في الربط بين “تنظيم القاعدة” و “جبهة النصرة”.
بعد ساعات من اعلان “الجولاني” أمر زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في تسجيل صوتي، بإلغاء “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، التي تعرف الان بـ “داعش”، مؤكدا أن “النصرة” وحدها هي الفرع السوري لـ “تنظيم القاعدة”.
وقال الظواهري في التسجيل: “تُلغى دولة العراق والشام الإسلامية، ويستمر العمل باسم دولة العراق الإسلامية”، مؤكداً أن “جبهة النصرة لأهل الشام فرع مستقل لجماعة قاعدة الجهاد يتبع القيادة العامة وأوضح أن “الولاية المكانية لدولة العراق هي العراق، والولاية لجبهة النصرة لأهل الشام هي سوريا.
وأضاف: “أخطأ الشيخ أبو بكر البغدادي الحسيني بإعلان دولة العراق والشام الإسلامية دون أن يستأمرنا أو يستشيرنا، وأخطأ الشيخ أبو محمد الجولاني بإعلانه رفض الدمج وإظهار علاقته بالقاعدة دون أن يستأمرنا أو يستشيرنا”.
وفي حدث غير مسبوق من خلال سجال علني، ردَّ “أبو بكر البغدادي” على “أيمن الظواهري” بتسجيل آخر تحت عنوان “باقية في العراق والشام”، قائلا: “لقد اعتدنا ومنذ عشر سنوات من الدماء والأشلاء أننا لا نخرج من محنة إلا ويبتلينا الله تعالى بمثلها أو أشد منها”.
وأضاف: “الدولة الإسلامية في العراق والشام باقية ما دام فينا عرق ينبض أو عين تطرف، باقية ولن نساوم عليها أو نتنازل عنها حتى يظهرها الله أو نهلك دونها”.
وتسبب إعلان “البغدادي” في إحداث بلبلة بين المقاتلين، وأحدث انقسامات بين المنضوين تحت لواء جبهة النصرة التي كان نفوذها في تصاعد مستمر، وطال امد هذا الخلاف، فأمَّر البغدادي قادة في سوريا من خلال انشاء امارات تابعة في كل من مناطق محافظات الرقة و حلب‏ و ريف اللاذقية ودمشق وريفها و دير الزور و حمص و حماة و الحسكة و إدلب، لتدشين حدود دولة “داعش” الجديدة، فجعل القادة العسكريين هم من العراقيين والليبيين، أما القيادة الدينية فيترأسها عدد من السعوديين والتونسيين.


نتـــــــــــــــداعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنهاــــــــــــــــــابع
اشراقة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2014, 08:47 PM   #8 (permalink)
اشراقة المساء
أمير الرومانسية
صلوا على الرسول
 
الصورة الرمزية اشراقة المساء
 

عراك “داعش” وجبهة النصرة، و “توبيخ الظواهري”

دخلت “داعش” و “جبهة النصرة” في حرب ضروس شمال سوريا، شاركت فيها فصائل عدة، وكتائب متفرقة، وانحرف القتال عن هدفه، وطالت السجالات والاشاعات والاتهامات بينهما، لكن التحول الذي اثار جدلاً واسعاً، السيناريو الذي اختلقته “جبهة النصرة” لتشويه”داعش”، بوصمه تنظيماً صنعه النظام السوري والحرس الثوري الايراني، وهذا مالم يثبته النظام السوري ولا الايراني، ولم يعلق عليه “الظواهري”، وسيأتي توضيحه أكثر عند ذكر ملف التمويل.
في المقابل، عضد مزاعم الاتهامات لـ “داعش”، التسويق الذي قام به غالبية المتوصلين مع “جبهة النصرة”، الذين تربطهم معها مصالح مشتركة، والمتواجدين في دول الجوار، وخصيصاً داخل السعودية، كونها الحاضن لأكثر المؤديدين من دعاة ورجال دين، ما ساعد في تمرير هذه الاشاعات في نفوس الاتباع، وأيضاً المتعاطفين.
في المقابل كانت حظوظ “داعش” في استمالة قلوب الشباب، وجلب المهاجرين إليها، أكثر من شقيقتها بالفكر “جبهة النصر”، ويعزى ذلك إلى العمليات النوعية التي تقوم بها، اضافة إلى ارتباطها “بأبي بكر البغدادي”، والتاريخ النضالي لـ”قاعدة العراق”، والتي لا تزال تضرب في عمق دولة يحكمها نظام “شيعي طائفي”، ما ساعد على بقاء الثقة.
ويعود الفضل أيضاً إلى “إعلام الدولة” الذي اظهر حُسن تنظيمه الاداري “في نظر الاتباع” للمناطق التي يُسيطر عليها، من خلال اقامة الحدود الشرعية، وتنظيم شؤون العباد، وإسداء الأمن، وتوفير الخدمات وتحسينها.
كما أن تجنيد المتطوعين يختلف مابين “داعش” التي تستقطب أساساً المهاجرين، وبين ”جبهة النصرة” التي تفضل تجنيد العنصر المحلي رغم وجود عناصر غير سورية، وهذا ما يجعل حظوظ “داعش” اقوى لجلب قلوب الملهوفين على “الجهاد.
ففي يناير 2014 دعا زعيم تنظيم القاعدة “ايمن الظواهري” في رسالة صوتية نشرت على الانترنت الى وقف القتال بين “اخوة الجهاد والاسلام” في سوريا قاصداً بذلك “داعش” “وجبهة النصرة”، ودعا “الظواهري” هذه الفصائل الى “ايقاف هذه الفتنة” معتبرا ان “اخوة الاسلام التي بيننا هي اقوى من كل الروابط التنظيمية الزائلة والمتحولة”، مشددا “وحدة صفكم فوق الانتماء التنظيمي والعصبية الحزبية”.
كما قال زعيم تنظيم القاعدة انه يمكن ان “يضحى بهذه الروابط، اذا تعارضت من تآلفكم ووحدتكم واصطفافكم في صف واحد، لمواجهة عدوكم العلماني الطائفي الذي تدعمه القوى الرافضية الصفوية وروسيا والصين وتتواطأ معه القوى الصليبية،
وخلص الى القول “نعتبر التنظيمات الجهادية،هم اخواننا الذين لا نقبل ان يوصفوا بالردة والكفر.
من هنا يفهم المتلقي انهاء ونفى “الظواهري” مزاعم ارتباط “داعش” بالنظام السوري” أو “النظام الايراني”.
شاركت جبهة النصرة التي سبق ان اعتبرها الظواهري ممثل تنظيم القاعدة في سوريا، الى جانب المقاتلين من الؤلفين من “الجبهة الاسلامية” و”جيش المجاهدين” و”جبهة ثوار سوريا” في بعض هذه المعارك ضد تنظيم “داعش”، في حين تبقى على الحياد في مناطق اخرى.
ومن هنا أعلنت “جبهة النصرة” امتثالها لأوامر زعيم تنظيم القاعدة “أيمن الظواهري” بوقف القتال ضد تنظيم “داعش”
“داعش”، مشيرة إلى أنها لن تبادر بالاعتداء، لكنها سترد على اعتداءات “داعش” عليها وعلى المسلمين.
ودعا زعيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” “ابو بكر البغدادي” الفصائل المسلحة التي تقاتل ضد تنظيمه الى الصلح والتفرغ لقتال “النصيرية والروافض”، في اشارة الى النظام السوري ومن يقف في صفه من “الحرس الثوري الايراني” و “حزب الله اللبناني”.

نتـــــــــــــــداعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنهاــــــــــــــــــابع


اشراقة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2014, 08:51 PM   #9 (permalink)
اشراقة المساء
أمير الرومانسية
صلوا على الرسول
 
الصورة الرمزية اشراقة المساء
 

خِيَم الاعتصام .. ثورة الكرامة



خيّم الاعتصام “الرمادي”

في أواخر 2012 قامت انتفاضة “الكرامة” في العراق، ضد حكومة المالكي في مدينة الرمادي “سميت “بخيم الاعتصام” تناشده لتحقيق المطالب المشروعة، وجراء سياسة الظلم والطغيان التي ينتهجها في تطبيق النهج الصفوي الإيراني على الشعب العراقي بتفريقه طائفياً وإجتماعياً ومناطقياً وإعلامياً.

بينما قابل “نوري المالكي” هذه المساعي بالرفض والتجاهل، ما جعل الامر يحتدم اكثر، حيث اصطف عدد من النواب وشيوخ العشائر والاعلاميين والمثقفين إلى جانب بقية الشعب العراقي، وزادوا من حدة مطالبهم إلى عزل حكومة “المالكي”.

لم يكن من بُد للمالكي إلا أن يفض الاعتصام، بنزع الخيام من خلالل ادخال قواته بحجة انغماس جماعات مسلحة من “القاعدة” وسط الجموع استغلت هذا الحراك، ما زاد الطين بله، حيث وقعت اشتباكات اندلعت بين المعتصمين والقوة المشتركة في الرمادي، وقامت السلطات بقطع خدمات الإنترنت والاتصالات عن محافظة الأنبار التي تشهد حالة من الغليان الشعبي حينها، ومن ثم أعلن المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة “علي الموسوي” إن العملية جرت “دون أي خسائر، بعد فرار القاعدة وعناصرها من الخيم إلى المدينة وتجري ملاحقتهم حاليا.

لعبة المالكي وامتطاء داعش


نوري المالكي
وفي تطور غير مسبوق قام تنظيم “داعش” فجر 10 يونيو 2014 هجوما خاطفا على مطار مدينة الموصل، عاصمة محافظة نينوى، تبعها انسحاب كامل لأرتال القوات العراقية بشكل غريب، جعل العالم في حيرة، نتج عنه سيطرة “داعش” على “الموصل” بكاملها، ومن ثم زحف التنظيم إلى “صلاح الدين” وكركوك” ومتوعدين بدخول “بغداد”.
دارت حينها عدة سيناريوهات، تتحدث عن اتفاق أُبرم بين “داعش” وبقايا من ضباط وجنود النظام البعثي، لإقصاء قوات المالكي عن المثلث السني، دونما قتال أو عراك، وذلك من خلال هدنة سريعة، “إما الانسحاب السلمي أو القتال.
وفي سيناريو آخر، استغل المالكي الاحتدام القائم في المناطق السنية، ليشعل الفتيل الطائفي عبر تسهيل عمليات “داعش” في المنطقة، ليطلب حينها من مجلس النواب، إعلان حالة الطوارئ، ليقبع هو في ظلال الحكومة إلى مالا نهاية.





وبكل الاحوال فإن هناك من أنكر تواجد “داعش” في هذا العراك، وأرجعه إلى الحراك الشعبي من أفراد العشائر وأهل البلدات السنية، لكن المراقب للأحداث ولكمية الصور ومقاطع الفيديو المنشورة، يَظهُر توغل “التنظيم” في العراك، من خلال نوعية العمليات، وكذلك الهيئة الشخصية للمسلحين.



وظهور الاعلام في أرجاء المدينة وعلى ملابس من ظهر في التصوير، وفي يوم الاحد 15 يونيو 2014 نشرت “داعش” صوراً وهي تقوم بإعدام العشرات بالرصاص في محافظة صلاح الدين.
خلال هذا العراق الدائم غنمت “داعش” العديد من ارتال القوات العراقية، واصبحت تتنقل بين المناطق التي يسيطرون عليها في العراق وسوريا في حين يستعين التنظيم بجميع أنواع السيارات لتفخيخها بالمتفجرات وفقا لطبيعة المكان المستهدف.



وفي 12 يونيو 2014 ونشرت صفحة تابعة لـ” الدولة الإسلامية في العرق والشام” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أمس، صورا لسيارات “هامر” العسكرية الأميركية وهي تعبر من العراق إلى سوريا. وتظهر أشرطة فيديو على موقع “يوتيوب” أرتالا من السيارات التابعة لـ”الدولة” ترفع رايات سوداء من الأمام الخلف وتتنقل بحرية بين المناطق الخاضعة لسيطرة “التنظيم”.
ويستخدم التنظيم هذه السيارات لنقل الأسلحة التي استولى عليها مسلحوه من معسكرات الجيش العراقي في محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك إلى الأراضي السورية. وسبق للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن رصد أرتال سيارات “داعش” وهي تنقل الأسلحة من الأراضي العراقية عبر خط مركدة إلى جنوب محافظة الحسكة السورية الشرقية عن طريق البادية، حيث يتسلمها مقاتلو «الدولة» في محافظتي دير الزور والحسكة.

نتـــــــــــــــداعش دولة البغدادي وما لا تعرفونه عنهاــــــــــــــــــابع

اشراقة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2014, 09:02 PM   #10 (permalink)
اشراقة المساء
أمير الرومانسية
صلوا على الرسول
 
الصورة الرمزية اشراقة المساء
 

معضلة التمويل



المتابع للقوة المنظمة التي تتمتع بها “داعش” في كلٍ من “العراق” سوريا”، يدرك المُطلّع وحتى المتابع أن خلف هذا السر “دعم” مُنظَّم” ايضاً، لا يقتصر على الدعم المعنوي فحسب، بل يرتكز على المادي، فـ “تنظيم داعش” يعتمد على عدة مصادر تمويل، منها الأسواق السوداء عن طريق تجارة المخدرات وتهريب الأسلحة والخطف والابتزاز، وايضاً بمعاونة استخبارات بعض الدول، وفرض الضرائب على رجال أعمال الموصل بالعراق، إضافة إلى تمويل بعض المتعاطفين معها من عموم الناس في الوطن العربي، الذين يتفقون ايديولوجياً مع “التنظيم” ويمدونه بالجهاديين والتمويل المادي عن طريق حسابات تعلن على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بطرق ملتوية واختلاق حملات تمويهية، اضافة إلى رجال أعمال عرب وخليجيين يؤمنون بالتنظيم كقوة فاعلة لدحر “الصفويين والعلويين”، ويعملون على التمويل بطريقة غير مباشرة عبر الوسائل المالية التي تتموبطرق شتى.



وتحدثت تقارير كشفت عن جمع “داعش” لـ 8 ملايين دولار سنوياً من عمليات الابتزاز التي يقوم بها في الموصل،
ويعود ذلك إلى استقرار التنظيم ونشاطه في المدينة، بسبب كونها منطقة نفطية، وتضم أيضاً رجال أعمال كُثر،
ونشاط تجاري كبير، وبذلك تَعمُد “داعش” في هذه المنطقة إلى قطع الطرقات أمام حركة التجارة العراقيين
لابتزازهم وجمع الأموال منهم.



وتتحكم “داعش” حالياً بإمدادات مصدرها الآبار النفطية التي تسيطر عليها سواء في الأراضي العراقية
أو المناطق السورية، حيث تُحكم السيطرة على الكثير من حقول نفط في محافظتي الرقة ودير الزور.
وارجع البعض استمرار عمليات الابتزاز التي تقوم بها “داعش”، نتيجة ضعف دولة المالكي، وعدم قدرتها على أن تكون دولة منسجمة في العراق، بسبب طائفيته”، وبذلك استفادت “داعش” من هذه الحالة وفرضت ما تريده، والخط الذي يلتقي أحياناً مع خط المالكي ونظام “طهران” و “بشار الأسد” في كثير من الأهداف، لا كما يسوقه البعض بالتبعية.


ومن الاسباب التي جعلت البعض يربط علاقة “داعش” بالنظام البعثي السوري وكذلك “المالكي”، إلى ماقام به نظام الأسد عندما أطلق في بدايات السنة الأولى الانتفاضة السورية، أبرز رموز تنظيم “لاقاعدة” المعتقلين في سجونه، اضافة إلى أكبر عملية فرار جماعية من أكثر سجون العراق تحصيناً، خلال صيف العام الماضي، حيث هرب مئات من أبرز رموز “التنظيم” المسجونين في سجون المالكي، لكن المراقب للمشهد يعلم أن ذلك يرجع إلى استخدام عصا المصلحة التي تخدم الدور السياسي في كلا البلدين، لا إلى الارتباط المباشر مع “التنظيم” الجديد.


قاعدة المصالح أحياناً تجعل من التنظيم يقبل أي مساعدة من أي طرف، لذا فتورط الأنظمة الاستخباراتية، سواء من قبل نظام بشار الأسد أو نوري المالكي وإيران، في تحريك “داعش” بطريقة غير مباشرة”، وتمويل التنظيم عن طريق أطراف أخرى، غير متصله بشكل مباشر بتلك الانظمة، يجعل من أعداء “داعش”، تكريس مبدأ العمالة والتبعية، وهذا ما لا يُقبل عقلاً ولا منطقاً، فمسيرة
التنظيم التي قام عليها ولا زال، كلها تعمل لدحر هذه الانظمة، لكنَّ ظروف الحرب وسياسة الاصرار على البقاء، تجعل من التنظيم قبول كل دعم حتى وإن كان مشبوهاً في نظرها، وغن لم تكن على يقين هوية المصدر، طالما أن مقدمه المباشر محل عُرفٍ وثقه على أقل تقدير.


التطور الأخير يتضح من خلاله اشتباك “داعش” و “وجبهة النصرة” مع “حزب العمال الكردستاني” بنسخته السورية،
بغية السيطرة على آبار النفط بصورة رئيسية، حيث سيساهم تهريب النفط في تمويل التنظيمين في حال توقفت التمويلات الحالية.
وهكذا يبدو أن لـ “داعش” سبل عديدة للتمويل الذاتي، أبرزها على الإطلاق، السيطرة على المعابر الحدودية، وآبار النفط، ناهيك عن التمويل الذاتي لبعض مقاتليها، إذ يأتي بعض “المجاهدين” للانضمام إليها بأرواحهم وأموالهم، إيماناً منهم بأنهم في حالة “جهاد”.


في 5 يونيو 2014 أعلن الادعاء العام الألماني، عن تحريك دعوى قضائية ضد ثلاثة رجال بتهمة تقديم الدعم
من ألمانيا لإسلاميين يقاتلون في سورية ضد نظام بشار الأسد في الاشارة إلى “داعش” وفقاً لجهات التحقيق،

وكان أحد المتهمين الثلاثة وهو لبناني (24 عاما) شارك بنفسه في القتال في مدينة حلب السورية
وتم رفع الدعوى ضده أمام المحكمة العليا في مدينة “شتوتغارت” بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية أجنبية،
فيما يحاكم المتهمان الآخران لبناني (33 عاما) وألماني (37 عاما) بتهمة تقديم الدعم له.



ويؤكد مراقبون أن الجماعات المربتطة بـ” داعش”، تجمع نحو مليون دولار شهريا من المواطنين في محافظة نينوى فقط.،
وقال رئيسُ مجلس المحافظة “بشار كيكي”، إن المجلس لم يتلق أي شكوى من مواطنين تعرضوا للابتزاز،
إلا إن عضو مجلس محافظة نينوى “رحيم الشمري”، أكد أن هذه العملياتِ تشمل مختلِف القطاعات في المحافظة.

انتهى.


موضوع متكامل عن
داعش ( ظروف النشأة ومعضلة التمويل والأهداف ).. دولة البغدادي
اعجبني واحببت ان اشارك بها لنضع حدا للجدل

ارجو ان ينال استحسانكم

اشراقة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دولة عربية مسلمة لا احد يعرف عنها الكثير نسمة رومانسية حجز فنادق و عروض سياحية و معلومات عامة 11 06-12-2010 11:34 PM

الساعة الآن 04:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103