تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة > مواضيع عامة منقولة للنقاش

مواضيع عامة منقولة للنقاش هنا توضع المواضيع المنقوله من قبل الأعضاء الخاصه بالمنتدى العام والنقاشات الجادة

(مما راق لي) مصر وفلسطين: من يدافع عن من؟

Like Tree5Likes
  • 2 Post By اصغر ملك
  • 2 Post By New
  • 1 Post By صهيل الغرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2014, 12:07 AM   #1 (permalink)
اصغر ملك
مـراقـب عـام - أمير المرح - مراقب مميز
سفير النوايا الحسنه
 
الصورة الرمزية اصغر ملك
(مما راق لي) مصر وفلسطين: من يدافع عن من؟




(مما راق لي) مصر وفلسطين: من يدافع عن من؟

في حين يشيع في مصر أنها تدافع عن غزة وأنها ضحية لها فإن الشعور السائد في غزة أنها هي التي تدافع عن مصر وتضحي من أجلها

الحروب التي خاضتها مصر بعد عام 1948 كانت حروباً وطنية مصرية ولذلك يتعذر الادعاء بأنها كانت من أجل فلسطين


موقف مصر من الحاصل في غزة الآن نكأ جراحا كثيرة، وأعاد فتح ملف علاقتها بالقضية الفلسطينية بصفحاته الملتبسة وأسئلته المسكوت عليها.


(1)
يتحسرون الآن على زمن عبدالناصر الذي أوهمنا البعض ان حضوره لاح في الأفق. عبر عن ذلك القيادي والمحامي الفلسطيني المعروف والوزير السابق فريح أبومدين. اذ كتب مقالة بهذا المعنى نشرتها له في 7/23 الحالي الصحيفة الالكترونية «رأي اليوم» ورد فيها ما نصه: لقد نسجت علاقة خاصة بين عبدالناصر وقطاع غزة، كان للقطاع مكانته في قلبه، وهو الذي كان يتابع يوميا أحواله، وكانت له أولوية في كل شيء، في مجالات الحياة كالتعليم والصحة والاقتصاد...الخ، وكان صارما حازما ازاء أية تجاوزات بحق أهالي القطاع من جانب رجال الادارة. فغزة كانت بطلة التضحيات في تلك الفترة..ولعل مذبحة غزة في 1955/2/28 هي نقطة التحول في تفكير عبدالناصر الاستراتيجي، التي دعته الى كسر احتكار السلاح والاتجاه نحو الكتلة الشرقية وتأميم قناة السويس، وما تلاها من عدوان على مصر وغزة، حيث حارب القطاع بكل بسالة وشجاعة، وكانت المذابح التي ارتكبت ضد شعب غزة في كل مكان، خاصة مذبحة خان يونس، التي سقط فيها 1550 شهيدا. وقد حفظ الرجل ذلك لغزة وأهلها، فحين انسحبت إسرائيل من سيناء ورفض بن جوريون الانسحاب من غزة، رفض عبدالناصر كل الحلول بعيدا عن غزة، وخرج الى الشوارع شعب القطاع من 7 الى 14 مارس عام 1957، حتى عادت غزة الى مصر، ولم يتركها عبدالناصر خلفه، بعد ذلك دخلت غزة في جولة جديدة أثناء حرب يونيو عام 1967، فحاربت مع الجيش المصري ببطولة شهد بها الأعداء، ولم تسقط الا بعد ان سقطت سيناء والجولان والضفة، ولكنها امتشقت سيف المقاومة فور احتلالها، وظل عبدالناصر يستشهد بتلك المقارنة كما ظل مسكونا بفلسطين وبغزة الى ان انتقل لرحمته تعالى.
تساءل فريح أبومدين بعد ذلك قائلا: يا ترى هل لو بقي عبد الناصر حيا كان سيترك غزة خلفه؟ وهل كان سيترك غزة تحاصر وتجوع وتذبح، ثم ختم بقوله: يا عبدالناصر لو أطللت علينا من قبرك لوجدت غزة في خندقها تحارب يومها ودموعها وأطفالها ونساؤها ورجالها، فنم قرير العين ولا نامت أعين الجبناء.

(2)
كأننا نتحدث عن زمن سحيق، وليس عن سنوات عاشها جيلنا، قبل ان تأتي أجيال تشوهت وتلوثت، حتى اختلطت عليها الأمور وصارت ضحية الحيرة والبلبلة، فأصبح العدو صديقا والشقيق عدوا، ودفعت فلسطين ثمن ذلك الانقلاب البائس.
في ظل الأوضاع المستجدة شاع بين كثيرين ان غزة وقضية فلسطين عبء على مصر، حملته طويلا، وضحت من أجله حتى خاضت حروبا عدة، وقدمت في ذلك مائة ألف شهيد من ابنائها، وهي مقولة ينطلق منها بعض السياسيين والاعلاميين، الذين باتوا يتحدثون في الموضوع بدرجات متفاوتة من التبرم والضجر، وهذه المقولة تحتاج الى تفكيك يرد الأمور الى نصابها ويضعها في اطارها الصحيح.
من المفارقات اللافتة للنظر انه في حين يشيع في مصر انها تدافع عن غزة وانها ضحية لها، فان الشعور السائد في غزة انها هي التي تدافع عن مصر وتضحي من أجلها، وسمعت من بعض المثقفين الفلسطينيين قولهم ان «لعنة الجغرافيا» كتبت على غزة ان تصبح حائط الصد الذي يمنع التمدد الإسرائيلي من الوصول الى الحدود المصرية، وانه لولا ذلك الشريط الضيق المطل على البحر المتوسط الذي يتكدس فيه نحو 2 مليون شخص ويحتفظ بحدود مع مصر بطول 13 كيلومترا. لكانت إسرائيل واقفة على باب مصر الشرقي، وهي التي تتطلع الى ذلك منذ عام النكبة (1948)، وقد احتلت إسرائيل القطاع حينذاك، وهو تحت الحكم المصري، ولكن انذارا بريطانيا أخرجها منه، ثم عاودت احتلاله في عام 1956 (أثناء العدوان الثلاثي) واستردته مصر بعد الانذار الروسي الشهير ليعود الى الحكم المصري في عام 1957. واحتلته مرة ثالثة في عام 1967 بعد الهزيمة التي استولت فيها إسرائيل على سيناء. وظل تحت الاحتلال العسكري المباشر حتى عام 2005، الذي انسحبت فيه إسرائيل من القطاع بعدما عانت الكثير جراء وجودها فيه، وكان قد أصبح مشمولا، بالحكم الذاتي بموجب اتفاقية أوسلو التي وقعت عام 1993.
خلال تلك المراحل، دفعت غزة الثمن نيابة عن مصر وبسببها، حين ذهب الجيش المصري الى فلسطين في عام 1948 مع غيره من الجيوش العربية تنفيذا لقرار الجامعة العربية، وحين تعرضت مصر للعدوان الثلاثي في عام 56 بسبب تآمر بريطانيا وفرنسا ضد الرئيس عبدالناصر الذي ضمت اليه إسرائيل، وبسبب حرب عام 67 التي وقعت بعد اغلاق الرئيس عبدالناصر مضيق تيران في وجه السفن الإسرائيلية، ردا على تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي ليفي اشكول بالزحف على دمشق، في هذه الجولات الثلاث دفع قطاع غزة ثمن جيرته لمصر، فجرى احتلاله وسالت دماء ابنائه غزيرة، الأمر الذي يستعيده المثقفون الفلسطينيون كلما أثير أمامهم السؤال من دافع عن من: غزة أم مصر.

(3)
ما سبق يثير التساؤل التالي: هل صحيح ان مصر خاضت حروبها دفاعا عن فلسطين؟ الشائع في مصر ان السؤال مردود عليه بالايجاب، وهو رد تروج له وسائل الاعلام، في حين ان التاريخ يقول بغير ذلك. ذلك انه منذ قررت الجامعة العربية في 12 ابريل عام 1948 ارسال الجيوش العربية الى فلسطين اثر انتهاء الانتداب البريطاني، فان دولا عدة استجابت للقرار، وكانت مصر على رأس تلك الدول التي ضمت الأردن والعراق وسورية ولبنان والسعودية. ومعروف ان الحكومة المصرية عارضت التدخل في فلسطين في البداية وكان رأي اسماعيل صدقي باشا ان مصر تستطيع ان تتعايش مع دولة يهودية على حدودها الشرقية وفقا لقرار التقسيم، ولكن الملك فاروق كان من مؤيدي المشاركة سواء لتنافسه مع الملك عبدالله ملك الأردن أو لتطلعه الى زعامة العالم العربي، فأصدر أوامره الى الجيش بالاستعداد للمشاركة في الحرب، وفي يوم 15 مايو كانت طلائع القوات المصرية التي ضمت أكثر من تسعة آلاف ضابط وجندي قد بدأت العمليات على أرض فلسطين يقودها اللواء أحمد علي المواوي.
هذا الذي حدث في عام 1948 كان المرة الوحيدة التي خرجت فيها القوات المسلحة المصرية للاشتباك مع العصابات الصهيونية في فلسطين، ولأن القرار صدر عن الجامعة العربية فقد كان مفهوما ان مجلس الجامعة فعلها للتصدي لخطر بدا أنه يهدد الأمن القومي العربي. فيما عدا ذلك فلم يحدث ان خاضت الحكومة المصرية بجيشها أية حرب ضد إسرائيل استهدفت الدفاع عن فلسطين، وقد سبقت الاشارة الى ان حرب 56 قادتها انجلترا وفرنسا ومعهما إسرائيل بهدف اسقاط النظام المصري بقيادة جمال عبدالناصر، وحرب 67 كانت بسبب وقوف عبدالناصر الى جانب سورية واغلاقه مضيف تيران. وما عرف باسم حرب الاستنزاف التي وجهت ضد إسرائيل آنذاك تمت ضمن جهود ازالة آثار العدوان، وهو الشعار الذي رفعه عبدالناصر آنذاك والذي تجاوز به فكرة تحرير فلسطين. أما حرب 73 فانها استهدفت انهاء الاحتلال الإسرائيلي لسيناء الذي ظل مستمرا منذ هزيمة عام 67.
الخلاصة ان الحروب التي خاضتها مصر بعد عام 1948 كانت حروبا وطنية مصرية استهدفت الدفاع عن المصالح القطرية العليا بالدرجة الأولى، ولذلك يتعذر التعميم فيها والادعاء بأنها كانت من أجل فلسطين، وموقف عبدالناصر من إسرائيل آنذاك كان جزءا من موقفه الرافض للممارسات الاستعمارية الذي تجلى في مساندته لحركات التحرر الوطني سواء التي قاومت فرنسا في المغرب العربي أو قاومت انجلترا في أفريقيا.
هذا التحليل اذا صح فانه يقودنا الى نتيجة أخرى تستحق تفصيلا أكثر.

(4)
تتداول الأوساط السياسية والاعلامية معلومة مفادها ان مصر قدمت مائة ألف شهيد في دفاعها عن القضية الفلسطينية، ولا يستطيع أي باحث منصف ان يتجاهل ما قدمته مصر لصالح القضية، لكن العطاء المصري الحقيقي ظل سياسيا بالدرجة الأولى، وفي المرحلة الناصرية دون غيرها. سأشرح ذلك توا ولكن بعد تحرير مسألة المائة ألف شهيد. ذلك ان الذين استشهدوا على أرض فلسطين في حرب عام 1948 لم يتجاوز عددهم 1161 شخصا بينهم مائة ضابط و861 جنديا و200 متطوع من خارج القوات المسلحة (الشهداء من رجال القوات المسلحة على الأقل اسماؤهم مسجلة ومحفوظة) وهذا الرقم أورده المؤرخ العسكري المصري اللواء ابراهيم شكيب في كتابه «حرب فلسطين 1948 - رؤية مصرية»، وهو رقم لم يختلف كثيرا عن تقييمات المصادر الأمريكية، وان بالغت فيه قليلا المصادر الإسرائيلية (موقع جويش فيرتال ليبرتي ذكر ان عددهم 2000 شهيد) للعلم: اللواء شكيب ذكر ان الجيوش العربية كلها قدمت في تلك الحرب 15000 شهيد و25 ألف جريح وإسرائيل سقط منها 6 آلاف قتيل و15 ألف جريح.
واذا جاز لنا ان نستطرد ونتتبع أرقام شهداء القوات المسلحة في الحروب اللاحقة، فاننا لا نستطيع ان نتجاهل المعلومات التي وردت على لسان الفريق محمد فوزي وزير الدفاع الأسبق، الذي ذكر ان شهداء عدوان 56 حوالي ثلاثة آلاف شخص، أما الذين استشهدوا في عام 67 فعددهم عشرة آلاف، وشهداء حرب عام 73 وصل عددهم الى خمسة آلاف، الأمر الذي يعني ان العدد الاجمالي للشهداء منذ 1948 حتى الآن لا يزيد على 20 ألف شخص، الأمر الذي يدحض رقم المائة ألف شهيد ويبين أنه لا أساس علميا أو تاريخيا له.
أما لماذا قلت ان عطاء مصر للقضية الفلسطينية كان سياسيا بدرجة أكبر وفي المرحلة الناصرية دون غيرها فردي أوجزه فيما يلي:
ان الأداء العسكري للجيش المصري وللجيوش العربية كلها في عام 48 كان ضعيفا بشكل عام، على الرغم من وقوع عدة بطولات استثنائية وفردية، يكفي ان جيوش الدول العربية الست دخلت الحرب والعرب يسيطرون على %73 من الأرض وحصة الإسرائيليين لا تتجاوز %27 وحين انتهت الحرب كان الطرفان قد تبادلا الحصص لصالح الإسرائيليين بطبيعة الحال وأطلس فلسطين الذي أصدره الدكتور سلمان أبوستة يشرح ذلك الجانب بالتفصيل ويرجعه الى ضعف الجيوش العربية وقوة خبرتها في حين ان العصابات الإسرائيلية تفوقت في العدد وفي القدرة العسكرية والكفاءة القتالية (ضباط تلك العصابات كانوا من المحاربين الذين خاضوا معارك الحرب العالمية الثانية).
هذا عن الشق العسكري، أما ما قلته بخصوص تميز الدور السياسي المصري في المرحلة الناصرية فلعله ليس بحاجة الى شرح. ذلك ان عبدالناصر وقف الى جانب الشعب الفلسطيني والمقاومة في عهده، في حين ان السادات انقلب عليهم وضرب القضية بمعاهدة السلام مع إسرائيل. أما مبارك فقد سار على دربه حتى وصف بأنه كنز إسرائيل الاستراتيجي. وقد ظل المؤشر ينحني حتى وصلنا الى ما نحن فيه وما لا استطيع ان أصفه، تاركا لك ذلك الوصف بعد ان تقرأ في صحف الصباح أخبار اغلاق معبر رفح في وجه الجرحى، وتتتبع ما جرى منذ اطلاق المبادرة وصولا إلى أطلال «الشجاعية».

..فهمي هويدي..

ملاحظة: راق لي لكن ليس بالضرورة مؤيد كل ما جاء به..


مساحة قلم and New like this.

اصغر ملك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2014, 02:04 PM   #2 (permalink)
New
أمير الرومانسية
Game over
 
الصورة الرمزية New
 
،،
سرد تاريـخي لحروب مصر / اسرائيل .. يقود الى استنتاج منطقي للغاية ..
لا أملك سوى أن أوافقه عليه ..
فهمي هويدي واحد من الاعلاميين القلائل الذين يمتلكون الحكمة و الشجاعة الأدبية ..
اضافة الى الثبات على المبدإ ..
وهي خصال يفتقدها معظم اعلاميي مصر ..
New غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2014, 10:26 AM   #3 (permalink)
صهيل الغرام
أمير الرومانسية
انسان طموح
 
الصورة الرمزية صهيل الغرام
 
تحياتـــــــــــــــى اخى الفاضل
نحـن شعب مصر وشعب فلسطين وطبعا الاخوة فى غزة
نتحمل من ماسى وويلات الحروب واختلاف الاراء بين
من هم على كراسى السلطة * وللاسف من يكسب
السلطة الرابعة (( الاعلام )) ويشكلها حب هواءة
يكسب ويقلب الحقائق *
لكــــن كلنــا اخوة واهل السلطة والاعلام يفرقنا
مساحة قلم likes this.
صهيل الغرام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-22-2014, 09:28 PM   #4 (permalink)
مساحة قلم
كبار الشخصيات - كاتب مميز في القسم العام - المفكر التاريخي /2/
خيال يمني
 
الصورة الرمزية مساحة قلم
غزه الان تحمي مصر بل تحمي الامه العربيه كلها

من الاحتلال الصهيوني الظالم

لا اريد ان اجري مقارنه بين جمييع الحكام الذي تولو الحكم في مصر حتى الان

ومواقفهم من اجل غزه

لكن .... الا تعلم ان مرسي قد قام بزياره رفح وقال للجنود هذه الكلمه

هذا ايش من معبر قالو له معبر رفح .. قال هل رفح ارض مصريه قالو نعم

قال لهم هل الحدود بها جيش مصر قالو نعم

قال اذا لتفتحو المعبر ودخلت حينها حملات اغاثه ومواد اعمار لغزه...

حينها استمرت الحرب على غزه فقط عشره ايام........

الان حدث عن السيسي وقول رئيس حكومه اسرائيل

لم نتوقع ان يكون السيسي في مبادرته شديداً هكذا اي انهم لم يتوقعو

ان يخون غزه بمبادرته الوهميه
مساحة قلم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دمعة على سوريا وفلسطين البساتين مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 0 10-28-2012 10:10 PM
دياالا التابلوه وفلسطين زغلووولة ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 7 8 Star Academy 10 05-08-2009 02:31 PM
°¤©][©¤° هنا الدعاء لاهل غزة وفلسطين °¤©][©¤° σиιч σиε κнαιεđ تصاميم فوتوشوب , تصاميم فلاش , صور للتصاميم 14 01-13-2009 10:55 AM

الساعة الآن 11:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103