تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > التاريخ والحضارة القديمة والتراث

التاريخ والحضارة القديمة والتراث التاريخ والحضارة القديمة والتراث

ثرثرة فوق سقف العالم(5)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-20-2014, 03:22 AM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

ADS
ثرثرة فوق سقف العالم(5)





ثرثرة فوق سقف العالم(5)


- منظر الأفغان العرب: بن لادن قدم نفسه في عمليات حفر الخنادق والمغارات
أبو الوليد المصري: المغارات المنحوتة في الصخر حيدت سلاح الجو الروسي

ثرثرة فوق سقف العالم(5)
لندن: محمد الشافعي
في الحلقة السادسة من كتاب «ثرثرة فوق سقف العالم» لمؤلفه أبو الوليد المصري، منظر «الأفغان العرب» وصهر سيف العدل القائد العسكري لـ«القاعدة»، يركز على التحول الخطير في مجريات حرب أفغانستان ضد الروس بعد وصول طلائع صواريخ ستنجر الأميركية الى أيدي المجاهدين، إلا انه يكشف ان آلة الإعلام العربية تأثرت بالدعاية التجارية والسياسية الأميركية بأن صاروخ «ستنجر» كان هو السلاح الحاسم الذي مكن المجاهدين من النصر، وهذا كذب فاضح روجته الدعاية والأكاذيب الأميركية، وقد ساعدهم المجاهدون على ذلك من حيث لا يدرون بإذاعة ارقام مبالغ فيها كثيرا عن اصابات لحقت بطائرات العدو بواسطة تلك الصواريخ. وتحدث ابو الوليد المصري الذي وقع كتابه للمرة الأولى باسمه الحقيقي «مصطفى حامد» ان اميركا سعت من خلال الدعاية لصواريخ ستنجر الى سرقة النصر الذي تحقق على أيدي المسلمين والاستحواذ على نتائجه المادية والمعنوية وحرمان المجاهدين من كل فضل، ثم ادانتهم وتدمير قضيتهم بعد ذلك، وهو ما حدث فعلا، مشيرا الى ان السلاح الأساسي في أي حرب هو ذلك الاعتقاد والايمان الذي يدفع الشخص كي يبذل كل ما يملك في ساحة القتال. هذا هو السلاح الحاسم الحقيقي في كل حرب منذ بداية الخليقة وحتى قيام الساعة.
وألف أبو الوليد المصري كتابه الجديد «ثرثرة فوق سقف العالم»، في معسكر الفاروق بخوست عام 1994، وتحدث فيه عن اسباب ذهاب العرب الى افغانستان. وقال اصوليون في لندن على معرفة بأبي الوليد انه كان اول من اطلق «خميني اهل السنة» على بن لادن، الا ان حدث الانفصال والقطيعة بين الرجلين منذ اعلان الجبهة العالمية لقتال اليهود والصليبيين عام 1988. وعثر الجيش الاميركي على نسخة كتاب «ثرثرة فوق سقف العالم» مع عدد مهم من الوثائق في قندهار حيث كان يقيم ابو الوليد عندما كان يشرف على مجلة «الإمارة» التي كانت تصدر بالعربية والانجليزية، صوت الملا عمر حاكم حركة طالبان المخلوعة. والوثائق الجديدة التي تنشرها مواقع تابعة للمؤسسة العسكرية الاميركية تعتبر ثروة للدارسين، قد لا تقدر بثمن، بينها رسائل كتبها أسامة بن محمد بن لادن وأمهرها بتوقيعه، واخرى رسائل نصيحة لابن لادن بعد هجمات سبتمبر، واخرى «تكفيرية» من اصوليين مصريين ، كانوا يقيمون في بيشاور. يقول ابو الوليد: «سادت البهجة والمرح في صفوف مركزنا بعد النجاة من غارة مفاجأة وعنيفة. واعد المجاهدون طعام الغداء الذي يتكون من «الثريد« بشكل ثابت ويومي. وتحلقنا حول القصعة نتناول الطعام ـ غير الشهي بطبيعته ـ ولكننا نتناولها بسعادة وشوق كأننا نستقبل حياة جديدة. لم يستمر ذلك طويلا فقد باغتنا العدو مرة اخرى بغارة مفاجئة وعنيفة كسابقتها.
وتكرر المشهد وتبخرت البهجة وأطلقنا العنان لأرجلنا وارتميت وصاحبي في ذات الحفرة. وتحولت التلال المحيطة الى دخان وأتربة ونيران مرة أخرى لا اصابات ولا خدوش. ولكنني لم استطع استعادة حالتي المرحة إلا بعد وقت طويل نسبيا. اي قرب صلاة العصر، ولم اكد افعل حتى عادت الطائرات مرة ثالثة لتكرر معنا نفس المشهد البائس. ومرت سنوات أخرى من الرعب وانتهى المشهد ولكن هذه المرة لدينا جريح انه نفس الشاب الذي أصيبت اذنه في الصباح. هذه المرة اصابته شظية الومنيوم في سطح قدمه اليمنى فمزقت النعال وحفرت شقا طويلا في الجلد بعمق عدة مليمترات.
لقد نزف كثيرا من الدماء وتمكن صديقي احمد من ايقاف النزيف وتضميد الجرح والشاب يضحك مع زملائه ويتبادل النكات حول مغامرات هذا اليوم مع الطائرات وكيف انه المصاب الوحيد في غارتين، وكانت مشكلته الحقيقية ليست مع الجروح ولكن مع النعل الذي تلف وكيف يتحرك فوق الصخور والأشواك بقدم جريحة وبلا نعال؟ بعد صلاة المغرب تجمعنا حول بقايا من الخبز اليابس بدون شاي، فأحداث اليوم لم تترك مجالا لغير ذلك، ودارت الهمسات حول شكوك بوجود جاسوس في المعسكر او قريبا منه ابلغ «الحكومة» بمكان المركز ووجود العرب فيه. ولكنني ضحكت وقلت لهم ان مهرجان العمائم كان كافيا لاجتذاب سلاح الطيران الشيوعي بأكمله ولعل ما حدث اليوم يكون درسا في الحذر.
لم يقصف الطيران هذا الشعب مرة أخرى واكتفى بقصف مناطق قريبة منه، فقد كان منطقيا الا يحاول مخلوق ان يقترب من ذلك الوادي مرة اخرى بعد كل تلك القنابل التي احرقته وأحرقت الجبال المحيطة به. كان ذلك هو الحساب المنطقي لأي رجل عسكري. ولكنه كان غير صحيح وكم كان مخطئا ذلك التفكير المنطقي في معظم اوقات الحرب الأفغانية. لقد كان منطق العمل لدى المجاهدين هو مخالفة كل منطق وذلك لأسباب تتعلق بالشخصية الأفغانية العنيدة وغير المبالية بالمخاطر كان من المستحيل تقريبا على اي قائد عسكري يواجههم ان يتنبأ بأفعالهم او ردود افعالهم ازاء أي عمل. وكانت تلك من ميزات المجاهدين الهامة جدا في عملهم وان كانت غير مقصودة بالمرة بل غريزية تماما.
وفي ظني ان الغريزة القتالية هي خير معلم لرجال حرب العصابات ـ خاصة في مرحلتها الاولى ـ والغرائز لدى الرجل البعيد عن الحضارة هي اقوى منها لدى رجل اخر نشأ في وسط المدينة. لذلك فإن الشعوب «البدائية» أفضل اداء في حروب العصابات من الشعوب المتحضرة. ولكن تلك الحرب في مراحلها التالية والأكثر تعقيدا لاحتياجها أكثر وأكثر لمزيد من الاسلحة المتقدمة وما يلزمها من تكتيكات قتالية معقدة نسبيا، في تلك المراحل تكون البدائية والعشوائية كارثة بكل معنى الكلمة. ولا بد من توافر قيادات وكوادر عالية المستوى لتولي زمام تلك الحرب، هذا بالاضافة الى الاسلحة المتقدمة والتدريب اللازم لاستخدامها على ارض المعركة. لقد بقينا عدة ايام في نفس المنطقة تلقينا فيها العديد من قذائف الهاونات الثقيلة اطلقها العدو كنوع من الاحتياط لتأمين المنطقة. وشاهدنا ايضا غارة جوية من هليوكوبتر عسكرية ضد مكان يبعد عنا حوالي كيلومتر واحد.
وأدهشني مدى انزعاج المجاهدين ورهبتهم من تلك الطائرة اليتيمة والبعيدة عنا وهم المشهورون بالاستهزاء بالمخاطر، خاصة اذا كانت بعيدة في الزمان أو المكان ولكنهم حكوا لي قصصا عجيبة عن قدراتها وأهمها انها «دبابة طائرة» لا تتأثر بطلقات أسلحتهم ـ وكانت تلك المعلومة جديدة بالنسبة لي كما انها صحيحة ايضا ـ والخاصية الاخرى قدرتها على البقاء في الجو لفترة طويلة تفتش وتنقب وتطلق نيران رشاشات ثقيلة وقنابل متنوعة.
وفي الواقع فإن طائرات الهيلوكبتر الروسية من طراز (مي ـ 24) كانت من أفضل أسلحتهم فاعلية في حرب افغانستان ولكنها فقدت جزءا من هيبتها بعد ان تزايدت عدد قطع الرشاشات الثقيلة المضادة للطائرات في ايدي المجاهدين. وذلك عن طريق الغنائم او المساعدات الخارجية التي تزايدت بعد تدويل الأزمة بالتدخل الأميركي. وقد هبطت تلك الهيبة الى ادنى مستوياتها بعد ادخال صاروخ «ستنجر» الأميركي المضاد للطائرات الى ساحة المعركة في اواخر عام 1986.
لقد افرط الشيوعيون ـ روسا كانوا او افغانا ـ في الاعتماد على سلاح الجو لتعويض عجزهم على الارض وهبوط معنويات جنود المشاة لديهم. ومع مرور الوقت كان ذلك الاعتماد يتزايد ولا يتناقص حتى خرجت بنتيجة شاركني فيها الكثير من المجاهدين بأن الضربات الجوية كلما تكاثرت في العدد وزادت في العنف كلما كان ذلك دليلا على تدني معنويات الخصم، او قرب انهياره. وبالفعل فإن الغارات المكثفة والعنيفة، كما كانت مقدمة لهجوم واسع احيانا فقد كانت اشارة الى قرب انسحاب او استسلام وشيك للقوات الشيوعية.
وبعد اتمام الانسحاب السوفياتي من افغانستان في 15 فبراير(شباط) 1989، أضاف الشيوعيون الى سلاح الجو طائرات جديدة ابرزها «الميج 29» مع تعزيز اعداد الطائرات «السوخوي 25» وهي ايضا من افضل القطع التي اثبتت فعالية في افغانستان. وقد تضاعفت الانواع الجديدة من القنابل التي تلقى من الجو. وابرزها القنابل العنقودية والقنابل الموجهة (الذكية) وقنابل ضد المغارات والابرز من هذا كله سلاح الصواريخ الذي كان نجمه بلا منازع «صاروخ سكود بي» الذي استهلك منه عدة آلاف على مدى الثلاث السنوات الاخيرة من الحرب ـ منذ الانسحاب السوفياتي وحتى سقوط النظام الشيوعي في كابل.
اذن فقد تعزز سلاح الجو كثيرا كما ونوعا ودخل سلاح الصواريخ بغزارة لم يسبق لها مثيل خاصة في امثال تلك الحروب. واظن ان تلك الاجراءات لم تفد كثيرا على المستوى العسكري مع كونها قفزت بالتكلفة الاجمالية للحروب. وخاصة التكلفة السنوية لفترة السنوات الثلاثة الاخيرة. فقد قدرت مصادر باكستانية ثمن صاروخ «سكود بي» بمبلغ مليون دولار. صواريخ ستنجر ولكون ان هذا العلاج صعب جدا توفيره في معظم الحالات فسوف تظل المواجهة الاساسية للخطر القادم من الجو هي القدرة المعنوية للمجاهدين والاجراءات الوقائية السلبية ضد الطيران مع محاولة ضرب هذه الطائرات في حالة جثومها على الارض سواء في المطارات والقواعد الجوية او قرب خطوط القتال اثناء العمليات وقد حدث ذلك في افغانستان.
وقد يتصور البعض متأثرا بالدعاية التجارية والسياسية الأميركية بأن صاروخ «ستنجر» كان هو السلاح الحاسم الذي مكن المجاهدين من النصر، وهذا كذب فاضح روجته آلة الدعاية والاكاذيب الأميركية وقد ساعدهم المجاهدون على ذلك من حيث لا يدرون بإذاعة ارقام مبالغ فيها كثيرا عن اصابات لحقت بطائرات العدو بواسطة تلك الصواريخ. والواقع ان ما قامت به أميركا بالنسبة لصواريخ «ستنجر» استهدف غرضين رئيسيين الاول: سرقة النصر الذي تحقق على أيدي المسلمين والاستحواذ على نتائجه المادية والمعنوية وحرمان المجاهدين من كل فضل، ثم ادانتهم وتدمير قضيتهم بعد ذلك ـ وهو ما حدث فعلا.
الثاني: الترويج السلاح الأميركي عبر حملة دعاية واستغلال قضية كانت في قمة الاهتمام العالمي شعبيا ورسميا لأكثر من عشر سنوات. وغني عن الذكر ان تجارة السلاح تأتي على قمة الموارد بالنسبة للخزينة الأميركية، بعد تجارة المخدرات الدولية وقبل تجارة النفط. ان أي سلاح مهما كان حديثا وفعالا لا يمكن له أن يحل محل المعنويات المنهارة والعزائم الخائرة.
إن التدريب والسلاح الحديث والاداريات الجيدة من طعام وملبس وغيرها كلها عوامل تحسن الوضع المعنوي للجندي أو المجاهد ولكنها أشياء عابرة ومؤقتة والشيء الاساسي في أي حرب هو ذلك الاعتقاد والايمان الذي يدفع الشخص كي يبذل كل ما يملك في ساحة القتال. هذا هو السلاح الحاسم الحقيقي في كل حرب منذ بداية الخليقة وحتى قيام الساعة.
في مركز مولوي «عبد الرحمن» في تلك الايام الأولى من بدايات صيف 1979، كنت وصديقي أحمد نمتلك نصف عدد البنادق الآلية في المعسكر. ومع الآخرين سبعة بنادق انجليزية قديمة. أما «السيد أحمد» وهو رامي الهاون ـ السلاح الرئيسي للجماعة ـ فكان بلا سلاح شخصي.
إن قيمة القنابل التي القتها طائرات العدو على مركزنا في غاراتها الاولى تفوق في قيمتها المادية جميع محتويات المركز من سلاح وذخائر وطعام وألبسة. وهذا وجه آخر للاستنزاف الذي واجه الروس. ولا بد من ادراك ان سلاح الجو مكلف جدا من الناحية المادية. ومن علامات نجاح المجاهدين هو ارغام سلاح الجو على العمل المستمر لاستنزاف عدوهم اقتصاديا ونفسيا. وفي ظني ان أكثر الطيارين الشيوعيين الذين شاركوا في الحرب الأفغانية قد تم تحويلهم ـ أو تحويل من بقي على الحياة منهم ـ الى مستشفيات الامراض العقلية. لقد استهلكت القيادة الشيوعية طياريها بجنون. وفي الواقع لم يكن هناك أكثر أمنا من الطيارين اثناء العمليات، فتحملوا مزيدا من العبء نيابة عن زملائهم الذين يلاقون الهلاك على الارض.
لقد كانت المغارة بسيطة وساذجة التصميم ولكنها ادت دورا في حماية تلك العصبة الصغيرة، كما أنها كانت مدخلا لبداية «فن الحفر» الذي تطور الى اشكال ممتازة ومحكمة في مرات كثيرة. وقد كان للحفر دور بارز في معركتين هامتين على مستوى الحرب الافغانية وهما معركة جاور ومعركة أي وهو ما سنذكره في الفصول التالية بإذن الله.
في معركة جاجي الشهيرة ـ وهي أول عمل عسكري كبير يقدم العرب به أنفسهم على الساحة الافغانية ـ كانت عمليات الحفر التي قام بها أبو عبد الله (أسامة بن لادن) بغرض تدعيم مراكز المجاهدين الدفاعية، كانت عمليات الحفر هذه سببا رئيسيا من أسباب نشوب تلك المعركة. أما في خوست فكانت عمليات الحفر أحد الاسباب الهامة في نجاح عمليات العرب ضد مطار خوست في عام 1990 ـ 1991.
وقد لاحظنا ان عمليات الحفر سواء كانت لانشاء مغارات أو خنادق هي من أشق الاعمال على نفس المجاهدين ـ افغانا وعربا ـ وقليلا ما فعلوا بأنفسهم. فقد كانت من الأعمال المخصصة للأسرى أو الجنود الفارين من خدمة الجيش حيث يسخرهم المجاهدون لقضاء فترة تجنيد اجبارية في مراكزهم لخدمة المراكز أو لحفر الخنادق والمغارات.
ولم تلبث ان ظهرت فرق المحترفين لأعمال الحفريات وكانت أشبه بشركات مقاولات مصغرة تقوم بالحفر على نظام المقاولة بالقطعة.
وأكثر تلك الفرق كانت من أبناء ولاية «وردك» الذين برعوا في ذلك الفن، الى جانب تنظيم اعمالهم الادارية وشؤونهم العمالية حتى كونوا ما يشبه جيش الحفريات المكون من مجموعات معظمهم من الأقارب وجميع المجموعات متعارفة فيما بينها ومتعاونة أيضا. وفي أيام فتح مدينة خوست، وقبل العمليات بأيام فلتت أعصاب نجيب الله رئيس النظام الشيوعي ووجه حديثا مباشرا الى تلك المجموعات العاملة في حفريات المجاهدين في خوست وقال لهم: «إن غاراتنا الجوية على مواقع الاشرار في خوست لم تعد تجدي بسبب تلك المغارات القوية التي حفرها «أبناء الجرذان» من ولاية وردك. وإني ادعوا هؤلاء الى ترك عملهم في خوست والانضمام الينا وسوف ندفع لهم ما يشاؤون من الاموال». ولعلنا ندرك ماذا يعني تحييد قدرة سلاح جو متطور بواسطة عمل بدائي غير مكلف مثل حفر بعض مغارات في الجبل. وماذا تعني السيطرة على مرتفعات ومضائق هامة بواسطة عدد من الخنادق الجيدة. ان الطرف الاضعف عسكريا في حاجة دوما الى مزيد من الحفريات وقد قال الحكيم الصيني «صن تسو» منذ ألفي عام «اذا كنت ضعيفا فاحفر عميقا في باطن الارض، وعندما تصبح قويا اهجم أعلى كأنك عقاب».
ويمكننا القول بأن الحفريات تعيد جزءا من التوازن المفقود بين الضعيف والقوي. وكان في أفغانستان برهان جديد لتلك الحقيقة القديمة جدا.
لقاءاتنا الأولى مع السلاح الثقيل لا تنسى، وهو ثقيل بالنسبة لامكانات النقل والقوة العضلية لدى المجاهدين، وليس بالعرف العسكري التقليدي الذي لم تكن له قيمة كبيرة في أفغانستان، كانت أول أسلحة شاهدناها قيد الاستعمال هي الأسلحة المضادة للطائرات، وكان أولها في مركز مطيع الله في «زيروك» وقد شاهدناها مع حالة «تطفيش» لطائرات نفاثة متسكعة قرب المعسكر وكان مدفعا روسيا من الغنائم عيار 14.5مم ويشتهر بين المجاهدين باسم «زيكوياك». وقام العسكريون الافغان الفارون بتدريب اخوانهم المجاهدين على استخدامه.
وكذلك الحال بالنسبة لباقي الأسلحة التي سوف نذكرها هنا حيث ان باكستان لم تكن قد قررت التدخل بعد، اقصد لم تكن الأوامر الأميركية قد صدرت اليها كي تفعل ذلك. أما في مركز «سرانا» فقد شاهدنا مدفعا مضادا للطائرات وهو رشاش بلجيكي الصنع عيار 12.67مم صنع خصيصا للمملكة الأفغانية حسب ما كتب عليه بالانجليزية، وسنة الصنع كانت 1941، كانت قدرة المدفع عمليا هي اطلاق رصاصتين، اما الثالثة فإنها تحشر في الماسورة ويحتاج الامر الى عملية صناعية لاستخراجها، وتستغرق العملية عشر دقائق اذا كانت ميسرة. ولقد شاهدنا «بادشاه» وهو المجاهد المسؤول عن الدفاع الجوي في سيرانا وهو يشتبك عدة مرات مع الطائرات تحت هذه الظروف. وبالطبع كنا حريصين جدا على ان لا نكون الى جانبه في أمثال تلك الاشتباكات، خاصة انه يمضي معظم وقت الاشتباك وهو يخرج الطلقة المحشورة في مدفعه، ومن جهة ثانية فإنه رفض رفضا قاطعا استخدام موقع جهزناه للمدفع وأحطناه بالصخور وغصون الاشجار للحماية والتمويه. ويبدو انه اعتبر ذلك انتقاصا من شجاعته.
وكل هؤلاء الجنود تقريبا كانوا من مزارعي الأرض في مناطق افغانستان الناطقة بالفارسية وكان ذلك ضمن مخطط اشعال الكراهية بين القوميات التي يتركب منها المجتمع الأفغاني، فالجنود والضباط في كل قومية يقاتلون في مناطق القوميات الاخرى، اما الضباط الشيوعيون «الحزبيون» فانهم يقاتلون في كل مكان لأنهم يكرهون الجميع، لقد استشهد السيد أحمد، بعد ذلك بعدة اشهر بواسطة قذيفة مدفعية من العدو هبطت لتأخذ أحمد فقط ولم تعقبها قنابل أخرى.
وبالنسبة لدور المدفعية في حرب افغانستان من طرف المجاهدين فكما ذكرنا تلك القيود التي فرضتها عليهم باكستان بهدف التحكم في وتيرة الحرب الافغانية بما يتفق مع المصالح الأميركية اساسا، وتنافس أميركا مع السوفييت على الارض الافغانية لبسط مزيد من النفوذ على الاقليم كله الذي تعتبر افغانستان بموقعها الاستراتيجي مفتاحه الأساسي.
كان قليل من المجاهدين يستطيعون استخدام قطع المدفعية بكفاءة، اما صيانة قطع المدفعية وحتى نظافتها فكانت مأساوية، ومن ناحية تكتيك استخدام المدفعية فكان شبه منعدم باستثناء التكتيكات الرديئة والفاسدة التي كان ينصح بها ضباط الاستخبارات الباكستانية عندما بدأ عهدهم المظلم في الجهاد على ارض افغانستان.
* حرب العصابات ان حرب العصابات في مرحلتها الأولى، لا يحتاج فيه المجاهدون الى استخدام الاسلحة الثقيلة، وبالذات قطع المدفعية والدبابات وذلك لصعوبة نقلها وصعوبة الحصول على الذخائر اللازمة او أطقم التشغيل من الفنيين او الدفاع عنها ضد هجمات العدو المتفوق والمجهز جيدا بالمعدات الحديثة، فأهم متطلبات المجاهدين في مرحلتهم الأولى هي حرية الحركة وسرعة المناورة والضرب والاختفاء السريع وتفادي التطويق والابادة من جانب قوات العدو.
وعن طريق قطع امداد الذخائر او تقليلها او زيادتها او ادخال انواع بعينها وحجب انواع تحكموا الى درجة مفجعة في العمل العسكري.
ولا ننسى بالطبع تدخل ضباط الاستخبارات العسكرية في العمل العسكري الميداني وتحكمهم فيه وكانوا هم المشرفون على توزيع المعونات العسكرية والمالية على التنظيمات والقيادات الميدانية حتى صاروا في وقت من الاوقات ولفترة طويلة حتى نهاية الحرب هم الطرف الاقوى في قيادة العمل العسكري وتوجيهه. ومع ذلك لم تكن تلك السيطرة تامة، بل تمكن المجاهدون المخلصون احيانا من النفاذ خارج هذا الطوق الشيطاني وتحقيق بعض الضربات الخطيرة بنتائجها العسكرية والسياسية وذلك اسفر في نهاية المطاف عن سقوط النظام الشيوعي على عكس الارادة الأميركية والباكستانية والعملاء العرب الآخرين.
وفي مرحلة حرب العصابات الثانية ثم مرحلتها النهائية الثالثة تبرز اهمية الاسلحة الثقيلة وتشتد الحاجة إليها وإلى ذخائرها والى تكتيكات مناسبة لاستخدامها في العمليات، ومع هذا فإن الهاون عيار 82 مم أثبت في افغانستان وفي مرحلة حرب العصابات الاولية، انه سلاح مؤثر ومرن وعظيم الفعالية، وكان السيد أحمد، أول من اثبت لنا ذلك، ورغم ان العدو كان يمتلك عشرات من الاسلحة الثقيلة التي شاركت في الرد على السيد أحمد، الا ان الذعر الذي ركب ضباط العدو دفعهم الى طلب مساندة الطيران في كل مرة، في البداية استخدموا الطائرات النفاثة، ثم تحولوا الى الهليوكوبتر، ودفع ذلك السيد أحمد وقائده عبد الرحمن الى اختيار اللحظات القاتلة قبل الغروب لتوجيه ضرباتهم في الوقت الميت الذي لا يستطيع الطيران ان يكون فيه فعالا.
ورغم ان الهاون الثقيل «الغرناي» أبعد مدى وأكبر عيارا، الا انه اثبت انه سلاح معوق ولم يكن مجديا بشكل عام لدى المجاهدين ـ وليس لدى الحكومة التي كانت تستخدمه بفعالية وكفاءة ـ والسبب انه سلاح ثقيل تصعب المناورة به، كما ان قذائفه قليلة لدى المجاهدين، سواء من الغنائم او من الامدادات «المبرمجة» التي تأتي بها الاستخبارات الباكستانية، وظل الهاون 82 مم الوسط نجما بين ايدي المجاهدين حتى نهاية الحرب، وهذا السبب الذي دفع أميركا الى ارسال كميات كبيرة من ذخائر هذا المدفع الى المجاهدين كان من بينها الكثير من القذائف المفخخة والتي أودت بحياة العشرات من خيرة المجاهدين العرب والأفغان وهو ما سيأتي ذكره في موضع آخر.
وخلاصة القول ان هذا المدفع هو سلاح فعال في حرب الجبال وفي جميع مراحلها، سواء على جانب المجاهدين او على جانب جيوش الكفر والإلحاد. تمكن المجاهدون في أواخر مرحلتهم الأولى من حرب العصابات من الحصول على قطع مدفعية ثقيلة، وبعض الدبابات واتاح لهم ذلك ـ مستفيدين من طبيعة الارض الجبلية الوعرة وسيطرتهم عليها بأحكام في بعض المناطق، خاصة في باكتيا ـ من توجيه ضربات مدفعية في العمق الى المدن، وادى ذلك الى نتائج بعضها ايجابي وبعضها سلبي.
فقد اهتزت هيبة الحكومة المبنية على قدرتها على الدفاع عن السكان وادعاءاتها بالقضاء على الاشرار ـ المجاهدين ـ وأجبرتها على القيام بحملات عسكرية لتدمير تلك المدافع والمجموعات العاملة عليها، وكانت تلك الحملات باهظة التكاليف تافهة النتائج، وينتج عنها غالبا وقوع الكثير من الأسرى والغنائم وتسليح المجاهدين بالمزيد من المعدات الثقيلة. أما نتائجها السلبية فكانت عدم دقة الرمايات والتي تصيب غالبا بيوت المدنيين، ونتج عن ذلك مشاعر معادية للمجاهدين، وتزايد تيار الهجرة، وكلا العاملين اضعف العمل الجهادي داخل المدن وكان ذلك من ابرز سلبيات العمل الجهادي في افغانستان، اذ كانت للحكومة على المدن ـ خاصة الرئيسية منها ـ سيطرة شبه كاملة، وكانت العمليات الداخلية فيها قليلة جدا او نادرة وتنتهي دوما بخسائر فادحة للمجاهدين القائمين عليها، سواء بالاعتقال أو القتل.
* الصبر على المجاهدين الأفغان إن النصرة الحقيقي للمسلمين تأتي بعاملين: أولا، الصبر من جانب المجاهدين وهذا هو مهمتهم الأولى والتحدي الأكبر امامهم. ثانيا، الرعب الذي يلقيه الله في قلوب الكافرين فيعصف بهم ويدمر بنيانهم. وكلا العاملين مرتبط بالآخر طرديا، فكلما زاد صبر المجاهدين تزايدت كمية الرعب التي تزلزل قلوب الكافرين، وكلما تزلزلت صفوف الكافرين زاد صبر المؤمنين. والصبر شاق جدا على النفس، الصبر على المشقة والأخطار وطول النزال، وترقب ساعة النصر، وكثرة المصائب في الأموال والأنفس والثمرات.
وهذا كله لا شيء بجانب الصبر على النصر نفسه. وهذا ما رأيناه في أفغانستان، فمعظم الأبطال الذين صمدوا السنوات الطوال كانوا أساطير في البطولة والثبات والصبر. عندما فتحت المدن والأمصار وأقبلت الدنيا طاروا اليها وركبوا اليها كل مركب ولو على انهار من دماء اخوانهم، ولو بارتكاب المعاصي والمحرمات والكبائر، ولو بنكران العهود وممالأة الكفار، وهجران المسلمين والأنصار والانقلاب عليهم، كما حدث بين العرب المجاهدين، وقادة الاحزاب وأعوانهم عندما جحدوا اخوانهم العرب وتنكروا لهم وظاهروا عليهم اليهود وأهل الصليب.
هناك نوع ثالث من الصبر ـ اعتقد ان زمانه قد انتهى ـ وهو الصبر على المجاهدين الأفغان عند العمل معهم. لهذا الصبر اوجه كثيرة، لكن ما يعنينا هنا هو الجانب القتالي للعمل. فرغما عن اية خطة ومهما كان القائد متمكنا من عمله، فإن الجماعة من المجاهدين ما ان تتحرك نحو الهدف حتى يتحكم بها «العقل الجماعي» ورغم عدم معرفتي الدقيقة بمعنى هذا المصطلح، ولكنني احاول عن طريقه ان أتفادى مصطلحا آخر وهو «روح القطيع» لأنه قد يعطي دلالات غير مقصودة.
في العام الاول لم نشاهد جهازا لاسلكيا واحدا قيد الاستخدام رغم ان عددا منها كان من ضمن الغنائم، ولكن الوضع تحسن كثيرا بعد تدويل القضية وبالذات عندما تكثف الوجود العربي، وللعرب الفضل الأكبر في تزويد المجموعات القتالية من الافغان بأعداد كبيرة من أجهزة اللاسلكي الصغيرة، وادى ذلك بالطبع الى تحسين درجة السيطرة على المجموعات بواسطة قيادتها وان كانت درجة السيطرة ظلت اقل من المستوى المطلوب، اي ان «العقل الجماعي» ظل موجودا رغم خفوت حدته.


ثرثرة فوق سقف العالم - منظر الأفغان العرب

============
============
القرآن الكريم
السيـــرة النبويـــة

مكتبة بحرجديد
صفة الصلاة.. الشرح الممتع
تفسير آيات الصــوم
خطب رمضانية
شهر القرآن
رمضان على المنابر
موسوعة رمضان
مجالس رمضان
أعمال القلوب
فضائل فضائل
رمضان 1434 هـ
الست من شوال
الاداب الشرعية
محاسن الأخلاق
الصحابة .. الحب

فرق وأديان
خطب كتب دروس

الأدب المفرد .. قراءة
صحيح البخاري.. قراءة
صحيح مسلم.. قراءة
السنن الكبرى... قراءة
مسند الأمام أحمد .. قراءة
الشمائل المحمدية.. قراءة
الرحيق المختوم .. قراءة
الطب النبوي.. قراءة

مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ
تاريخ الرسل والملوك.. قراءة
الجواب الكافي لمن سأل قراءة
الفوائد لابن القيم.. قراءة
تأملات تربوية في القرآن
بحر الدموع .. قراءة
البداية والنهاية .. قراءة
منظومة السبل السوية قراءة
جامع الرسائل لابن تيمية
أحكام القرآن قراءة
أحكام القرآن للطحاوي
أحكام القرآن ابن العربي
أحكام القرآن.. الشافعي
المسند الجامع.. قراءة
المغني لابن قدامة قراءة
الشفا بتعريف حقوق المصطفى.. قراءة
زاد المعاد في هدي خير العباد.. قراءة
مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ
المنتقى من عمل اليوم والليلة.. قراءة
القول المفيد على كتاب التوحيد.. قراءة
معارج القبول إلى علم الأصول.. قراءة
النهاية في الفتن والملاحم.. قراءة
غذاء الألباب لمنظومة الآداب.. قراءة
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم.. قراءة
الاستيعاب في معرفة الأصحاب قراءة
أسد الغابة في معرفة الصحابة .. قراءة
مجموع فتاوى ابن تيمية .. قراءة
الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة قراءة
أضواء البيان في إيضاح القرآن .. قراءة
كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار.. قراءة
العباب الزاخر واللباب الفاخر.. قراءة

البرهان في علوم القرآن.. قراءة
الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة
عمدة الأحكام شرح السحيم
الطبقات الكبرى.. قراءة
لسان العرب .. قراءة
معجم مقاييس اللغة قراءة
معاجم اللغة العربية.. قراءة
الماسونيــــة .. ملف!!
عقائد وحقائق

حزب البعث
الجيوب الأنفية.. ملف!!


أهمية المعاجم
مقدمة مختصرة عن المعاجم
معاجم الأبنية
المعجمات العربية نشأتها وأطوار التأليف فيها
عِلم المعجَمة عند العَرب (1)
بين الصحاح والقاموس المحيط
المعجم اللُّغويّ العربيّ الكبير في التراث العربيّ

رائد التأليف المعجمي في الأندلس
القراءات القرآنية
مقابسة قرآنية ( أيامًا معدوة ـ وأيامًا معدودات)
موقـف النحاة المعاصرين من القـراءات

التدرب على استعمال المعاجم اللغوية العربية
المعاجم العربية.. (2)
الأسس المعجمية في معاجم التعريب التراثية
المعاجم الباكية
المعاجم القرآنية


الرحمة المحمدية معالم
أخلاق النبي.. قبس
المبشرون في القرآن والسنة


ابن التراب

الحرب الأهلية الأمريكية
أثقل 10 دبابات حربية في العالم
أقوى 10 أسلحة في الحرب العالمية الثانية
أقوى 5 طائرات هيلوكوبتر حربية في العالم
أفضل 10 طائرات مقاتلة نفاثة في العالم
أغلى 10 طائرات حربية في العالم
كيف تعمل الطائرات بدون طيار؟
الطائرة المقاتلة بدون طيار x-47b ،،
اخطر انواع الطائرات المدمرة بدون طيار
اخطر الطائرات الحربية.. صور
سد النهضة
عملية الكربون الأسود
أشهر صورةأنهت حرباً

جين جياب
تكريم الحب
الفاظ قرآنية
أصل الأكراد (3)
أصل الأكراد (2)
أصل الأكراد (1)
جنكيزخان الطاغية
ليوبولد الثالث
ليوبولد الأول
ليوبولد الثاني
ديانا أميرة ويلز
سبستيان الأول
ملك البرتغال

نادر شاه
إسماعيل الصفوي

قصر البارون إمبان
قصر الأمير طاز
قصر القبة
قصر العروبة
قصر الجوهرة
قصر عابدين
تفاحة الحب

اقضل المستشفيات العالمية
مستشفيات عالمية تحولت لمتاحف مرعبة
مستشفى هايدلبرغ الجامعي
مستشفى دوسلدورف الجامعي
مركز الطب الجامعي هامبورغ
شاريتيه (برلين)
المستشفى الجامعي بآخن
الصحة في ألمانيا
إشراقة رمضان
وقفات قبل رمضان

التدخين.. تاريخ
تدوير النفايات
جمال الدين الأفغاني
الحرب السوفيتية في أفغانستان
أحمد شاه مسعود
برهان الدين رباني
الثورة الروسية
الثورة البلشفية

الحرب الأهلية الروسية

اقبل رمضان الخير
شهر الجهاد بالقرآن
نسائم الإيمان
التقوى ورمضان
رمضان شهر التقوى
رمضان فرصة للتقوى
البشارة برمضان
رمضان الأخلاق
فضل رمضان

فضل الجود في رمضان
من مظاهر الجود في رمضان من السنة
رمصان شهر الجود
الجود في رمصان

الرسالة الأمينة في فضائل المدينة
الشَّعر ... فوائد وأحكام
فضائل مدينة الحبيب صلى الله عليه وسلم

مجالس شهر رمضان
برامج رمضان

رمضان 1435 هـ/ أهلاً

عراق ما بعد الموصل(2014)
ثرثرة فوق سقف العالم(7)
ثرثرة فوق سقف العالم(6)
ثرثرة فوق سقف العالم(5)
ثرثرة فوق سقف العالم(4)
ثرثرة فوق سقف العالم(3)
ثرثرة فوق سقف العالم(2)
ثرثرة فوق سقف العالم(1)



=================
=================















القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةرحلة الحج ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية عقائد وحقائق إعصارُ حزنٍعاشقة الورد قد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) قطوف بلاد الشامالنمل أسرار ؟
شمائل محمدية عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟
السنن الكبرى زاد المعاد الاستيعاب المنتقى القول المفيد ؟
أسد الغابة
مسند أحمد الطب النبوي معارج القبول البداية والنهاية ؟
العباب الزاخر
جامع الرسائل أحكام القرآن مقاييس اللغة أعضاء موقوفون ؟
وسام.. إعدام
برامج رمضان الفاظ قرآنية 6 ابن التراب ؟
معاجم اللغة
عمدة الأحكام الفكر الصوفي المغني البرهان للزركشي ؟
نظم السبل السوية
لله ثم للتاريخ لسان العرب المسند الجامع الطبقات الكبرى ؟
صحيح البخاري
الفقه الميسر الإتصال مجاني أضواء البيان صحيح مسلم ؟
الفوائد
غذاء الألباب بحر الدموع الملوك والأمم فتاوى ابن تيمية ؟
الرحيق المختوم
حقوق المصطفى الفتن والملاحم تاريخ الطبري الجواب الكافي ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: يصبح على كل سلامي من بن آدم صدقة تسليمه على من لقي صدقة وأمره بالمعروف صدقة ونهيه عن المنكر صدقة وإماطته الأذى عن الطريق صدقة وبضعة أهله صدقة ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره من النار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة، فيحمده عليها، ويشرب الشربة، فيحمده عليها.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وحمد الله ثلاثاً وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة .حطت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال لا حول ولا قوة إلا بالله. كان له كنز في الجنة.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, اللهم أجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء... وقال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا : بلى يا ر سول الله, قال: إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فدلكم الرباط فذالكم الرباط... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه...وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذى الناس... وسئل رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم،، عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم والفرج... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏: ‏من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه أضمن له الجنة‏... وقال النبي صلى الله عليه وسلم:‏ إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب‏... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏: ‏‏إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث...
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.




التعديل الأخير تم بواسطة بحرجديد ; 06-20-2014 الساعة 03:54 AM
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثرثرة فوق سقف العالم(1) بحرجديد التاريخ والحضارة القديمة والتراث 3 08-15-2014 11:34 PM
ثرثرة فوق سقف العالم(3) بحرجديد التاريخ والحضارة القديمة والتراث 1 06-24-2014 03:25 PM
ثرثرة فوق سقف العالم(4) بحرجديد التاريخ والحضارة القديمة والتراث 0 06-20-2014 03:19 AM
ثرثرة فوق سقف العالم(2) بحرجديد التاريخ والحضارة القديمة والتراث 0 06-20-2014 02:23 AM
!!!! ثرثرة !!!! كويتي ذرب خواطر , عذب الكلام والخواطر 17 11-21-2009 12:41 AM

الساعة الآن 05:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103