تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > التاريخ والحضارة القديمة والتراث

التاريخ والحضارة القديمة والتراث التاريخ والحضارة القديمة والتراث

ثرثرة فوق سقف العالم(4)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-20-2014, 03:19 AM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

ADS
ثرثرة فوق سقف العالم(4)





ثرثرة فوق سقف العالم(4)


- منظر «الأفغان العرب»: الإخوان المسلمون «لاقينا منهم أشد العنت طوال عملنا في أفغانستان»
أبو الوليد المصري: الاستخبارات الباكستانية أبقت الفعالية العسكرية للمجاهدين منخفضة

ثرثرة فوق سقف العالم(4)
لندن : محمد الشافعي
في الحلقة الخامسة من كتاب «ثرثرة فوق سقف العالم» لمؤلفه أبو الوليد المصري منظر «الأفغان العرب» وصهر سيف العدل القائد العسكري لـ«القاعدة»، يتحدث عن الغنائم التي شاهدها في اعقاب اول عملية شارك فيها العرب ضد القوات الشيوعية فيقول: لأول مرة نشاهد الغنائم وكنا مندهشين وانفعالاتنا لا توصف. كنا نقرأ عن الغنائم في الكتب التاريخية ايام الغزوات والايام الزاهرة للمسلمين. ويعتبر ابو الوليد المصري من اقدم المقاتلين العرب في افغانستان، ووقع ابو الوليد المصري كتاب «ثرثرة فوق سقف العالم» الذي عثرت عليه القوات الأميركية باسمه الحقيقي مصطفى حامد. وعرف ابو الوليد بين الاسلاميين في لندن باسم هاشم المكي، وكانت «الشرق الأوسط» نشرت له عدة مقالات بعد سقوط طالبان، انتقد فيها بن لادن ورؤيته «الاستراتيجية» في تفاقم الصراع مع الولايات المتحدة، والتي أدت تبعا لذلك إلى خسارة «الأفغان العرب» لدولة طالبان، التي عاشوا تحت ظلها في أمن وامان. يقول أبو الوليد في كتابه الجديد: «اكتشفنا بعد ذلك ان التنافس على الظهور والزعامة سمة اخرى خطيرة في الشخصية الافغانية. تلك الشخصية التي استغرق اكتشافها عدة سنوات ـ من جانبي على الاقل ـ حتى ادركت الى حد ما مكوناتها الاساسية. ومع ذلك فوجئت بعد «الفتح» وسيطرة «المجاهدين» على البلاد ان هناك سمات لم اكن ادركها حتى تلك اللحظة المتأخرة». فمن ناحية الخلق والطباع كان هناك الكثير من نقاط التشابه ـ من وجهة نظرنا ـ بين الافغان والعرب القدامى، وان ابرز ما يختلف فيه الافغان عن العرب الجدد هو رفضهم للذل وحبهم للدين وقبولهم السريع بخيار الموت اذا كانت حريتهم مهددة او اسلامهم في خطر. في اليوم التالي اصطحبنا مرافقنا الافغاني مطيع الله الى موقع المعركة الاخيرة حتى إذا ما وصلنا الى واد متسع نسبيا يتوسطه جدول ماء شاهدنا ثلاث مدرعات محترقة وتقدمنا مطيع الله على حذر، وطالبنا بالاحتراس من الالغام، شعرت بالعرق البارد يتصبب من جسدي. واردت ان اسأله كيف نحترس من الالغام، وإذا هو يقدم الاجابة عمليا قبل ان اتكلم. فقد كان يقفز بخفة الغزال فوق الصخور والنتوءات الحجرية وكذلك فعل باقي المجاهدين فقلدناهم ـ انا وصديقاي ـ بشيء من النجاح وكثير من الخوف.
كانت الالغام التي استخدموها مصنعة محليا ومكونة من عدة اصابع من الديناميت مع صاعق كهربائي وبطارية صغيرة، اما مفتاح الدائرة فهو قطعتان من الكرتون تنطبقان عند المرور فوقهما فتنفجر الشحنة. كانت تركيبة خطيرة وغير متقنة وقد يتسبب مرور كلب او ماعز فوقها في تفجير اللغم. وعلى أية حال فقد انفجرت عدة مصفحات، وكان ذلك كافيا كي تنهار معنويات القوة المهاجمة وتستسلم بعد وقت قصير من فتح النيران عليها من جانب المجاهدين.
وكانت هذه هي المرة الاولى التي نتعرف فيها على مشكلة الالغام التي اصبحت من معضلات الحرب الافغانية وسوف تستمر كذلك لمدة الف عام ـ حسب تقديرات الأمم المتحدة ـ واختلفت التقديرات في عدد الالغام التي تخلفت في باطن الارض بعد الحرب، فهي عشرة ملايين في احد التقديرات ومائة مليون في تقديرات أخرى.
يقول أبو الوليد اذا كان هناك شعار غير الكفر يمكن اطلاقه على نظام «طرقي» الشيوعي، فهذا الشعار هو الحماقة. كانت الحماقة هي السمة البارزة لتصرفات «طرقي» وحزبه الشيوعي «خلق» في كافة المجالات سواء في سياسته الداخلية او سياسته العسكرية. فقد ركبهم الغرور وافرطوا في الثقة بأنفسهم فاستخدموا القوة بإفراط زائد فتألب الشعب ضدهم ـ هذا الى جانب عدائهم العلني للاسلام ـ وقد ارتكبوا عسكريا مغامرات طائشة اودت بقطعات كبيرة من الجيش حتى كاد النظام ان يسقط لولا تدخل السوفيات. ومن مظاهر تلك الحماقات الحملات العسكرية «الثقيلة» في اعماق المناطق الجبلية، فقد قام قادة طرقي العسكريين ـ ومعهم مجموعة من الحمقى السوفيات ـ بتجريد حملات كبيرة من قوات المشاة المدعومة بالدبابات والمدافع الثقيلة والطائرات النفاثة ضد قواعد المجاهدين في الاعماق الوعرة للجبال. وكانت النتائج مأساوية على يد مجاهدين يتميزون بالايمان والتصميم ويقاتلون بشراسة، وقد ادت تلك الحملات الحمقاء الى تزويد المجاهدين بثروات عسكرية هائلة من الاسلحة والعتاد.
كان لدى «طرقي» في ذلك الوقت خمسة آلاف خبير عسكري سوفياتي يعملون في مختلف قيادات الجيش الافغاني حتى مستوى الفصائل، ويشاركون في توجيه وقيادة معظم الحملات ضد المجاهدين. وكان واضحا منذ بداية الحرب وحتى نهايتها ـ باستثناء فترات قليلة ـ ان السوفيات يؤمنون بعقيدة عسكرية تعتمد كليا او الى درجة عالية جدا على الضخامة.. ضخامة المعدات وضخامة الاعداد المستخدمة من الجنود والآليات.
حقاني بداية صداقة طويلة
* لقد اثبتت الحرب الافغانية بأن الجندي المؤمن هو السلاح الحاسم في الحرب وليست الضخامة او التكنولوجيا، فقد خسر «النظام الشيوعي» الحرب في مجال المعنويات حينما لم يتجاوب الشعب مع الشعارات الشيوعية، بل قرر مواجهتها بالسلاح ومهما كانت النتائج المترتبة على هذا القرار.أما القوات السوفياتية فلم تكن تبرهن طوال مدة الحرب عن معنويات عالية او ايمان حقيقي بهدف الحرب ـ اي حماية نظام شيوعي صديق ضد تدخل اجنبي ـ لقد ماتت الشيوعية في نفوس الجنود السوفيات قبل ان يحضروا الى افغانستان ثم ماتت امام اعينهم في افغانستان رغم كل ما فعلته دولتهم من مجهودات خارقة لابقائها على قيد الحياة. لذلك عندما عاد هؤلاء الجنود الى بلادهم محبطين مهزومين انهارت الشيوعية في الاتحاد السوفياتي. فالجيش الأحمر ـ عماد الدولة وحامي النظام ـ قد ايقن بأنه يحمي جسدا ميتا عفا عليه الزمن.
غادرنا مركز مطيع الله في منطقة زيروك بالارجون. وتوجهنا حسب برنامج مضيفنا صوب مركز مولوي «جلال الدين حقاني» في «سيرانا» قالو لنا انه عالم دين وقائد عسكري شجاع ومشهور كما انه الرجل الثاني في جماعة مولوي «يونس خالص» ـ حزب اسلامي ـ اضطررنا للالتفاف مسافة طويلة في الجبال الصنوبرية للتحرك من زيروك الى سيرانا تفاديا لمدينة «نكا» او «نقا» بالعربية ـ وكانت حكومة «طرقي» ما زالت تحتفظ فيها بحامية قوية. قبل ان نبلغ «سيرانا» بعدة كيلومترات طلبوا منا البقاء الى ان يتم اخطار حقاني الموجود خارج «سيرانا» والمشتبك في معركة مع القوات الشيوعية. انتظرنا يوما كاملا حتى جاءنا الاذن بالتوجه لمقابلة حقاني الذي استقبلنا مع عشرين من رجاله وسط منطقة كثيرة الاشجار في واد بين جبلين. لم يطلقوا النيران كما حدث في معسكر مطيع الله. والاكثر من ذلك ان حقاني امرهم بالبقاء قريبا من الاشجار بعيدا عن ضوء الشمس. كان واضحا ان الموقف متوتر وانهم يتوقعون قصفا بالطائرات على منطقتهم في اعقاب معارك الايام الماضية، التي علمنا انهم قد ربحوها بجدارة. تجمهر حولنا المجاهدون بأسلحتهم القديمة وتزايد عددهم تدريجيا. طلب مني حقاني ان القي فيهم كلمة. وكم كان ذلك محرجا. فقد كنت استصغر شأني الى جانب هؤلاء الرجال كما انني لست خطيبا. جلس الرجال على الارض وبنادقهم في ايديهم يترقبون كلمتنا فيهم. فألقيت فيهم كلمة قصيرة اذكر انني قلت فيها: «ان راية الجهاد التي رفعت في بدر قد وصلت الى ايديكم، وهي امانة كبيرة وشرف عظيم لكم، وان امة الاسلام تنظر اليكم وقد رفعتم هذه الراية بعد ان طال انتظارها ان ترفع، بل ان العالم ينظر الى نتيجة هذه المعركة الدائرة على ارض افغانستان بين الاسلام والشيوعية..»، اذكر انني انهيت الكلمة بالآية الكريمة: «إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».
تولى جلال الدين حقاني شرح الكلمة باستفاضة ثم دعانا الى الصعود الى بيت في أعلى التل القريب حتى نستكمل الحديث. شرح لنا حقاني بالتفصيل الوضع في افغانستان وفي منطقتهم ـ محافظة باكتيا ـ والوضع بين المنظمات الجهادية واحتياجات المجاهدين. واخبرنا حقاني المجاهد الذي ارتبطت معه بص داقة عميقة ممتدة حتى يومنا هذا، ان نتائج القتال الذي دار في اليومين الماضيين، حيث حققوا انتصارا كبيرا ودعانا لرؤية آثار المعركة على الطريق العام على مسافة ليست كبيرة. ما زلت أتذكر الزيارة لموقع المعركة على الطريق الواصل بين مدينتي جارديز وخوست على مسافة ليست بعيدة كثيرا عن جارديز (عاصمة الولاية)، ولكن تفصلها عنها سلاسل جبال «ساتي كندو» الشاهقة. كان الطريق يتلوى بين القمم الجبلية. لقد وقعت القافلة المتوجهة نحو خوست في كمين قاس.. كانت آثاره المدمرة واضحة، اكثر من عشرين شاحنة احترقت تماما وجثث السائقين ومعاونيهم قد تحولت الى تماثيل بشعة من الفحم التي تبرز منها عظام بيضاء اضافة الى اكثر من عشر مصفحات محترقة. وقد سقطت جثث الجنود خلف مزاغل اطلاق النار وبعضهم احترق داخل المصفحة او على اسفلت الطريق العام. جثة اخرى لعسكري ـ او ضابط ـ زحف إلى خارج الطريق وأسند ظهره إلى صخرة ومات تحتها، لقد تحلل الجسد وأصبح أسود مثل الفحم بينما انكشفت عظام الجمجمة واليدان فوق البطن وعظام الفك مفتوحة عن استغاثة يائسة. وفي وسط هذه اللوحة المأساوية وجدت كتابا ضخما وقد تلوثت صفحاته المصقولة بالدماء، لقد كان ديوان شعر باللغة الروسية، مزينا برسومات رومانسية غير متقنة لضباط وجنود مع فتيات جميلات. هناك العديد من الزهور والأشجار وزجاجات الخمر والطيور. خمنت أن الديوان كله يتحدث عن ضباط وجنود ذهبوا إلى الجبهة للقتال وتركوا خلفهم الأهل والعشيقات ومتع الحياة. أضافت الدماء التي لطخت الصفحات خاتمة مأساوية لحياة إنسان فقد حياته على أرض غريبة، لقد قتل وهو يطلق النار على الأبرياء بينما يقرأ أشعار الغزل ولوعة الفراق ـ كمثل نيرون الذي أحرق روما وهو يغني أشعارا ـ لقد سقط الجندي الروسي ـ ولا ندري أين جثته وسط هذا الحشد المتفحم ـ فقد حياته بلا معنى. وبعد يوم وفاته بإحدى عشرة سنة تقريباً سقطت الشيوعية وانهارت دولة السوفيات فوق نفس الجبال في أفغانستان. تصاعدت وتيرة الأحداث في المنطقة بعد معركة الطريق. وارتفعت المعنويات بشكل غير متوقع، فوصلت وفود من المجاهدين من المحافظات المجاورة خاصة «غزني» تطلب المعاونة خاصة من الأسلحة المضادة للدروع (آر.بي.جي). كما أن القوات الحكومية في جرديز بدأت في التذمر ضد قياداتها، وفجأة وصل أحد عشر ضابطا من رتب متوسطة فروا من الخدمة وأفادوا بأنهم كانوا يرتبون لعملية تسليم كبيرة مع جنودهم، وأوشكت الخطة أن تنجح لكن الاستخبارات الحكومية (خاد) تنبهت للأمر فاضطر الضباط إلى الفرار بسرعة قبل القبض عليهم وإعدامهم.
جلسنا مع الضباط وكانوا من أسلحة مختلفة. ورسموا لنا صورة عن الأوضاع داخل الجيش، وفي صفوف النظام في كابل وأوحت الصورة بأن النظام يتآكل بسرعة غير عادية. وقد كانت تلك الصورة صحيحة إلى حد كبير فما أن جاء شهر ديسمبر من نفس العام حتى اضطر السوفيات إلى إقحام الجيش الأحمر للسيطرة على البلاد ومنع انهيار الشيوعية في أرض مجاورة لهم خاصة وأن البديل سيكون هو الإسلام. كانت الضربات التي تلقتها القوات الحكومية في أمثال ذلك الكمين على الطريق العام (جرديز ـ خوست) قد فاقمت الوضع داخل صفوف الضباط، وانقسموا بين ضباط عاديين وآخرين منتمين إلى حزب «خلق» الحاكم المدعومين بمستشارين سوفيايت وهم أصحاب القرار الحقيقي داخل الجيش. أما الغارات الحمقاء التي قررها السوفيات وأتباعهم من ضباط خلق فقد انتهت بكوارث مأساوية بين جبال مناسبة تماما لتدمير الجيوش وعلى أيدي رجال تدفعهم حماسة دينية غير عادية. ومع هذا ظهرت بين المجاهدين قضية الحاجة إلى التدريب بشكل ملموس، فغاية تدريب المجاهدين آنذاك كانت البنادق القديمة وبعض الأسلحة الخفيفة التي غنموها حديثا، وما سوى ذلك كان لا بد أن يتلقوا عليه دروسا تعليمية من الجنود والضباط المنضمين إليهم. مفاجأة الـ«آر.بي.جي»
* وكانت قصة المجاهدين مع القاذف الصاروخي المضاد للدروع (آر.بي.جي) قصة طريفة، فلم يكن لديهم أي علم بوجود مثل هذا النوع من الأسلحة أصلا، وفي أحد كمائنهم على نفس الطريق (جرديز ـ خوست) هاجموا قافلة من المشاة المنقولة بالشاحنات وخلفها عدد من المدرعات وقطع المدفعية. تشتت القافلة وفر أكثر المشاة وبقيت المدرعات والدبابات تطلق نيران أسلحتها الرشاشة لثقيلة وتجمد الموقف عند هذا الحد ولم يستطع المجاهدون جمع الغنائم أو إخلاء الجرحى والشهداء. وشاهدوا جنديا يحمل هذا السلاح العجيب فسألوه عنه فقال لهم أنه (ضد الدبابات). وهكذا صار اسمه لدى المجاهدين لفترة طويلة قبل أن يتعلموا اسمه الأصلي. فطلبوا منه إطلاق النار على إحدى الدبابات ولكنه خاف أن يتقدم، واكتفى بشرح الطريقة لأحد المجاهدين الذي تناول السلاح وتقدم وأطلق قذيفته الأولى المضادة للدروع في تاريخ حياته العسكرية، بل وفي تاريخ المحافظة كلها. فطار برج الدبابة ولم يكن ذلك هو المفاجأة الوحيدة بل المفاجأة الأكبر، هي أن كل أطقم الدبابات والمصفحات قد قفزوا منها رافعين أيديهم إلى الأعلى، واتضح ان خوفهم من الـ«آر.بي.جي» أكبر من خوف المجاهدين من الدبابات. ومنذ ذلك التاريخ دخل هذا السلاح العجيب سجل الخدمة العسكرية لدى المجاهدين. وفي الحقيقة أنهم أبدعوا في استخدامه طوال مدة الحرب واستخدموه حتى ضد طائرات الهيلوكوبتر، وكان يخيف الطائرات المنخفضة. واكتشفنا متأخرين ـ بعد نهاية الحرب أن المجاهدين كانوا يرفضون استخدام منظار التصويب الخاص بهذا السلاح. كنا نظن في البداية أنهم لا يمتلكونه، وفي الواقع أن هذا المنظار يقفز كثيرا بإمكانات هذا السلاح وقيمته في المعارك وقدرته الفائقة على الإصابة. وكان بعض الأفغان يضحكون لرؤيتهم أحدا من العرب وهو يستخدم هذا المنظار ولما سألناهم عن السبب قالوا إن المنظار هو فقط لضعاف البصر. ومع البحث والاستفسار علمنا بعد سنوات ان المخابرات الباكستانية أثناء تدريبها للأفغان على قطع المدفعية كانت ترفض تدريبهم على استخدام مناظير التصويب. لذا كانت مدفعية المجاهدين في الغالب الأعم هي لمجرد التهويش والتطفيش مع وجود استثناءات محدودة في أواخر مدة الحرب. أما عن تكتيكات استخدام المدفعية فكانت متخلفة للغاية وشبه منعدمة فيما عدا ما يقدمه الضباط الباكستانيون من مشورات فنية لرجال المدفعية الأفغان ـ وهي مشورات ضارة أكثر منها نافعة ـ والهدف منها زيادة اعتماد المجاهدين على إمدادات الذخائر القادمة من باكستان وعلى المشورات الضارة لرجال الاستخبارات العسكرية الباكستانية الذين حرصوا على إبقاء الفعالية العسكرية للمجاهدين على مستوى منخفض لا يتطور حفاظا على المصالح الأميركية الباكستانية في توجيه الدفة السياسية للصراع بما يتوافق مع حدود التنافس ـ المحكوم بدقة ـ بين أميركا والسوفيات.
وكان التدريب أحد جوانب المشكلة العسكرية لدى المجاهدين طوال مدة الحرب، وكان أيضاً وثيق الصلة بالجانب السياسي للقضية كلها. وفي سنوات الحرب التالية عندما ظهر العنصر العربي على مسرح الأحداث سوف نرى جوانب هذه المشكلة لديهم أيضاً. وفي هذه الأيام أتذكر كثيراً الوفد الذي قدم من ولاية غزني برئاسة ذلك المولوي الشاب، الذي يتفجر قوة وعزيمة. قابلته في تلك الأيام حال وصوله إلى مركز «سرانا» وهو ما زال يلهث من صعود الجبل. سألني بعربية فصيحة: «هل أنت عربي؟» وعلمت منه أنهم يسكنون في مناطق ريفية مفتوحة ويعانون بشدة من الدبابات، وأنه قدم يطلب المعونة من مولوي «جلال الدين» فقد علم أن لديهم «ضد الدبابة» ويريد واحدا منها على الأقل.
فلما سألته عن مشكلة الطائرات، قال إنهم لا يبالون بها كثيرا، فالطائرة «الجت» ـ أي النفاثة ـ ترمي قنابلها وترحل، أما الدبابة فإن الجيش يدخل بها إلى وسط البيوت، وينتهك الحرمات ويستبيح الدماء بدون أن نملك له دفعا.ولما سألته متعجبا من عدم خشيتهم من الطيران كانت تفسيراته أشد غرابة. فقد كان يجلس على ظهر البيت مع أمه العجوز، وفجأة وصلت الطائرات وبدأت ترمي قنابلها فوق القرية، فلما أراد أن يجري إلى الأسفل للاحتماء من القصف وبخته أمه العجوز قائلة: «أنت مولوي تحفظ كتاب الله وتخاف من كافر؟» فشعر بالخجل والندم وبقي معها حتى انتهى القصف ثم نزل كي يساعد في إسعاف الجرحى ونقل جثث الشهداء. كانت قصة الأم غريبة بالنسبة لي، ولكن أمثال تلك المواقف كانت حقيقة، من نساء ورجال وكان ذلك أحد الجوانب الخفية للاسطورة الافغانية.
ولما سألت مولوي عن برنامجه الجهادي وما هي غايته، كانت اجابته التي ترن في أذني الآن: «سنقاتل الشيوعيين حتى نفتح بخارى وسمرقند». بحلقت في وجهه مندهشا.. كيف تذكر هذا الجبلي تلك الاسماء التي ترقد في غياهب التاريخ الاسلامي؟ كيف يجرؤ؟.. لقد نفذت كلماته في أعماقي وشعرت كأنها نبوءة قادمة لا محالة، وان كانت فوق كل خيال وتصور.. كم كانت نبوءة ذلك الشاب المولوي صادقة وأنا أرى أمامي الآن مجاهدين من بلاد الطاجيك وبلاد الأوزبك يتدربون، ويقاتلون لدحر الشيوعية المتبقية في بلادهم. ثم فاجأني المولوي الشاب بسؤال لم أدرك خطورته الا بعد سنوات عدة، فقال لي: ما هو مذهبك؟ كانت مفاجأة أخرى، فلأول مرة يوجه لي هذا السؤال، وحتى تلك اللحظة لم أكن أدري تحديدا ما هو مذهبي، بل لم يكن لذلك أدنى أهمية لديّ. وتذكرت أن مصر يغلب عليها المذهب الشافعي، فاستنتجت انني لا بد أن أكون شافعيا كذلك. فأخبرت الرجل أنني شافعي المذهب، ولكنه واصل السؤال: ماذا تعرف عن محمد بن عبد الوهاب؟ وقد تصادف انني احضرت معي كتابا جامعا لمؤلفات ابن عبد الوهاب، وقد أعجبتني كثيرا خاصة وان ما كنت اسمعه عنه كان شديد العداء له ولحركته، ولكنني عندما بدأت في قراءة كتبه أعجبني اسلوبه ومنهجه. وبكل سذاجة بدأت أعدد مزايا ابن عبد الوهاب أمام المولوي الشاب. وبعد عدة سنوات أدركت لماذا لم أر هذا المولوي اطلاقا بعد ذلك وكان هذا هو حديثي الاول والاخير معه. وعندما تنامى الدور الخليجي في أفغانستان سمعت عام 1986 من بعض أنصارها المذهبيين ـ أقصد السلفيين ـ أن أخطر الاخطار على مستقبل افغانستان هم الشيعة الافغان وليس الاحتلال السوفياتي. وعلى قدر ما أدهشني الطرح وهو من شاب اسلامي مرموق في الوسط «المهرجاني» وأوساط الندوات والمؤتمرات شرقا وغربا، على قدر ما فشلت في اقناعه بأهمية تأجيل ذلك الخطر الداهم والتعامل معه الى ما بعد الجلاء السوفياتي. ولكنه نظر الي متشككا. فمن المفروض ـ في رأيه ـ ان كل مسلم صحيح العقيدة لا يتردد في تأييد طرحه ذلك على طول الخط. وفي نفس العام قابلت آخر من نفس المدرسة وينتمي الى الشمال الأفريقي ـ ترك الجهاد في أفغانستان وأخذ يدعو غيره الى ذلك ـ وبالطبع دعاني الى ذلك فسألته عن السبب فقال لي بأن المذهب الحنفي يحتوي على ما لا يقل عن عشر مسائل يخالف فيها ـ عن سبق اصرار وترصد ـ السنة النبوية المشرفة. اعتذرت له بكوني غير عالم حتى أحكم على «انحرافات» ابي حنيفة، ولكنني سأصدق ما يقوله بلا مناقشة بأن لدى أبي حنيفة عشر مسائل يخالف فيها السنة النبوية عن عمد ولكنني متأكد ـ في حدود علمي ـ ان بابرك كارمل رئيس النظام الشيوعي في كابل لا يوافق الشرع أو السنة في مسألة واحدة. فأيهما أولى بأن يحكم أفغانستان؟ شرع أبي حنيفة أم شرع ماركس؟ بالطبع لم يعجبه القول ولم أره بعد ذلك الا مرة واحدة بعد انسحاب الروس وقد انحصر معسكر المسلمين في نظره الى اشخاص قلائل. هو بالطبع على رأسهم. ولم أتبين ذلك بوضوح الا على مراحل. وفي الوقت الراهن اعتقد ان الوضوح هو في أقصى درجاته بعدما اكتملت التجربة وظهر جليا كل ـ أو معظم ـ ما كان خافيا أو غامضا غير مفهوم بالنسبة لنا. الاخطاء والمزايا جميعها كانت موجودة، على جانبنا نحن العرب ـ ولو كمجموعة بسيطة كمجموعتنا الثلاثية ـ ولكن معظم سمات التواجد العربي اللاحق وملامحه الرئيسية تواجدت فينا من ضعف التأهيل الديني والسياسي والعسكري لمواجهة عظيمة بهذا الحجم بين الاسلام ـ الذي يمثله افراد مندفعون غير مؤهلين ـ ومن خلفهم أمة تائهة ضائعة مستعبدة مستباحة الحرمات. وتواجدت فينا الاحلام الهائلة ـ الهلامية ـ غير محددة العوالم، ولا ندري لها كيفية للتنفيذ على ارض الواقع. تلك الاحلام تعكس مدى جهلنا بواقع العالم، بل واقعنا نحن. ولعل ذلك الجهل كان أحد اسباب جرأتنا في الحركة. انها شجاعة الجهل التي ادهشت كثيرين وجلبت لنا الكثير من المشاكل والاتهامات والتشكيك وقادتنا الى الصدام مع الكثيرين والذي أدهشنا أكثر من أي شيء آخر أن أول صدام وأقساه على نفوسنا جاء من تلك الجهة الاسلامية التي حاولنا التعلق بها كما يتعلق الغريق بقشة وسط موج هائج. واقصد بها جماعة «الاخوان المسلمين» التي لاقينا منها أشد العنت طوال عملنا في قضية افغانستان. ثم لاحقتنا بعض «بركاتها» عندما حاولنا ـ هذه الايام ـ الانتقال للعمل في قضية طاجيكستان. لقد أحيت فينا «التجربة الافغانية» الكثير من الآمال وأوضحت لنا، وأنارت الكثير من السبل العملية وزودتنا فيها بشيء من البصيرة والخبرة، لكنها ايضا اطاحت آمالا وأحلاما أخرى كثيرة أولها كان جماعة «الاخوان المسلمين» وآخرها تلك الآمال الساذجة في دولة على وشك الظهور في افغانستان تحكم على نهج النبوة على ايدي خلفاء راشدين.. وبين هذه وتلك تقع أحلام أخرى خاصة بتجميع «أمة الاسلام» خلف قضية ما أو زعامة ما، ورغم أن قناعاتنا ما زالت على ان السعي نحو تلك الوحدة انما هو فرضية دينية الا ان قناعتنا الحالية هي ان ذلك هو المستحيل الثامن الا ان يتغمدنا الله برحمته، لأن تلك الوحدة ظهر لنا بالدليل العملي انها فوق قدرة البشر أجمعين، «لو انفقت ما في الارض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم». انها معجزة الهية بحتة وان كان السعي الانساني إليها ضرورة دينية كما اسلفنا رغم يقيننا بالعجز امام تلك المهمة. وما أشبه ذلك بالقتال ضد جيوش جرارة حديثة ومتفوقة في كل شيء ـ ما عدا الايمان ـ وهذا ما رأيناه ولمسناه بالحواس الستة في افغانستان، انها مهمة مستحلية بالمقياس البشري، لكنها تحققت امام اعيننا في افغانستان. باختصار لم الاحظ في تلك التجربة ان لدينا الآن الفرد المسلم الحق الذي يمثل هذا الدين، والذي يمكن له ان يقابل النماذج البشرية الكفرية المدججة بأسباب القوة المادية. ان قوانا الروحية والاخلاقية لم يتم حشدها، فما زلنا ملوثين الى درجة خطيرة بالمثل والخلق الجاهلي ومهزومين داخليا ـ مهما علا صراخنا بعكس ذلك ـ امام حضارة الغرب الملحدة. من السهل انحرافنا او شراؤنا او تسخيرنا لمشيئتهم ومخططاتهم بعلم منا او بجهل. وما حركتنا في افغانستان ثم البوسنة الا امثلة لهذه السيطرة «الطاغوتية» وتحكمها عن بعد او عن قرب بأفضل تحرك اسلامي في العصر الحديث، الا وهو التحرك الجهادي، هذا التحرك الذي برز وتنامى في افغانستان ولم تتبلور له قيادة او اسلوب عمل او ادوات تنظيمية او فكر واضح المعالم ومتكامل ويغطي مجالات الحركة المطلوبة عسكريا وسياسيا في ظل مفاهيم شرعية واضحة ومنضبطة.
هذا كله لم يحدث في افغانستان وحتى الآن لم يحدث في اي مكان آخر حسب علمي لا في البوسنة ولا طاجيكستان ولا مصر ولا حتى الجزائر، رغم التقدم الكبير للعمل الجهادي بها حتى لحظة كتابة هذه السطور. فقد اثبتت افغانستان ان العبرة بالنتائج النهائية للعمل الجهادي وليس بمقدار التقدم العسكري لهذا العمل في مرحلة من المراحل. وتعلمنا من افغانستان ان الصراخ الجهادي مهما علا وثقب الآذان وهز الجدران لا يعني بأي حال اننا امام عمل جهادي صحيح او قيادة اسلامية مخلصة. وكثيرا ما تتناقض حدة الصراخ مع درجة الاخلاص.
* يتبع

ثرثرة فوق سقف العالم - منظر «الأفغان العرب»

============
============
القرآن الكريم
السيـــرة النبويـــة

مكتبة بحرجديد
صفة الصلاة.. الشرح الممتع
تفسير آيات الصــوم
خطب رمضانية
شهر القرآن
رمضان على المنابر
موسوعة رمضان
مجالس رمضان
أعمال القلوب
فضائل فضائل
رمضان 1434 هـ
الست من شوال
الاداب الشرعية
محاسن الأخلاق
الصحابة .. الحب

فرق وأديان
خطب كتب دروس

الأدب المفرد .. قراءة
صحيح البخاري.. قراءة
صحيح مسلم.. قراءة
السنن الكبرى... قراءة
مسند الأمام أحمد .. قراءة
الشمائل المحمدية.. قراءة
الرحيق المختوم .. قراءة
الطب النبوي.. قراءة

مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ
تاريخ الرسل والملوك.. قراءة
الجواب الكافي لمن سأل قراءة
الفوائد لابن القيم.. قراءة
تأملات تربوية في القرآن
بحر الدموع .. قراءة
البداية والنهاية .. قراءة
منظومة السبل السوية قراءة
جامع الرسائل لابن تيمية
أحكام القرآن قراءة
أحكام القرآن للطحاوي
أحكام القرآن ابن العربي
أحكام القرآن.. الشافعي
المسند الجامع.. قراءة
المغني لابن قدامة قراءة
الشفا بتعريف حقوق المصطفى.. قراءة
زاد المعاد في هدي خير العباد.. قراءة
مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ
المنتقى من عمل اليوم والليلة.. قراءة
القول المفيد على كتاب التوحيد.. قراءة
معارج القبول إلى علم الأصول.. قراءة
النهاية في الفتن والملاحم.. قراءة
غذاء الألباب لمنظومة الآداب.. قراءة
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم.. قراءة
الاستيعاب في معرفة الأصحاب قراءة
أسد الغابة في معرفة الصحابة .. قراءة
مجموع فتاوى ابن تيمية .. قراءة
الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة قراءة
أضواء البيان في إيضاح القرآن .. قراءة
كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار.. قراءة
العباب الزاخر واللباب الفاخر.. قراءة

البرهان في علوم القرآن.. قراءة
الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة
عمدة الأحكام شرح السحيم
الطبقات الكبرى.. قراءة
لسان العرب .. قراءة
معجم مقاييس اللغة قراءة
معاجم اللغة العربية.. قراءة
الماسونيــــة .. ملف!!
عقائد وحقائق

حزب البعث
الجيوب الأنفية.. ملف!!


أهمية المعاجم
مقدمة مختصرة عن المعاجم
معاجم الأبنية
المعجمات العربية نشأتها وأطوار التأليف فيها
عِلم المعجَمة عند العَرب (1)
بين الصحاح والقاموس المحيط
المعجم اللُّغويّ العربيّ الكبير في التراث العربيّ

رائد التأليف المعجمي في الأندلس
القراءات القرآنية
مقابسة قرآنية ( أيامًا معدوة ـ وأيامًا معدودات)
موقـف النحاة المعاصرين من القـراءات

التدرب على استعمال المعاجم اللغوية العربية
المعاجم العربية.. (2)
الأسس المعجمية في معاجم التعريب التراثية
المعاجم الباكية
المعاجم القرآنية


الرحمة المحمدية معالم
أخلاق النبي.. قبس
المبشرون في القرآن والسنة


ابن التراب

الحرب الأهلية الأمريكية
أثقل 10 دبابات حربية في العالم
أقوى 10 أسلحة في الحرب العالمية الثانية
أقوى 5 طائرات هيلوكوبتر حربية في العالم
أفضل 10 طائرات مقاتلة نفاثة في العالم
أغلى 10 طائرات حربية في العالم
كيف تعمل الطائرات بدون طيار؟
الطائرة المقاتلة بدون طيار x-47b ،،
اخطر انواع الطائرات المدمرة بدون طيار
اخطر الطائرات الحربية.. صور
سد النهضة
عملية الكربون الأسود
أشهر صورةأنهت حرباً

جين جياب
تكريم الحب
الفاظ قرآنية
أصل الأكراد (3)
أصل الأكراد (2)
أصل الأكراد (1)
جنكيزخان الطاغية
ليوبولد الثالث
ليوبولد الأول
ليوبولد الثاني
ديانا أميرة ويلز
سبستيان الأول
ملك البرتغال

نادر شاه
إسماعيل الصفوي

قصر البارون إمبان
قصر الأمير طاز
قصر القبة
قصر العروبة
قصر الجوهرة
قصر عابدين
تفاحة الحب

اقضل المستشفيات العالمية
مستشفيات عالمية تحولت لمتاحف مرعبة
مستشفى هايدلبرغ الجامعي
مستشفى دوسلدورف الجامعي
مركز الطب الجامعي هامبورغ
شاريتيه (برلين)
المستشفى الجامعي بآخن
الصحة في ألمانيا
إشراقة رمضان
وقفات قبل رمضان

التدخين.. تاريخ
تدوير النفايات
جمال الدين الأفغاني
الحرب السوفيتية في أفغانستان
أحمد شاه مسعود
برهان الدين رباني
الثورة الروسية
الثورة البلشفية

الحرب الأهلية الروسية

اقبل رمضان الخير
شهر الجهاد بالقرآن
نسائم الإيمان
التقوى ورمضان
رمضان شهر التقوى
رمضان فرصة للتقوى
البشارة برمضان
رمضان الأخلاق
فضل رمضان

فضل الجود في رمضان
من مظاهر الجود في رمضان من السنة
رمصان شهر الجود
الجود في رمصان

الرسالة الأمينة في فضائل المدينة
الشَّعر ... فوائد وأحكام
فضائل مدينة الحبيب صلى الله عليه وسلم

مجالس شهر رمضان
برامج رمضان

رمضان 1435 هـ/ أهلاً

عراق ما بعد الموصل(2014)
ثرثرة فوق سقف العالم(7)
ثرثرة فوق سقف العالم(6)
ثرثرة فوق سقف العالم(5)
ثرثرة فوق سقف العالم(4)
ثرثرة فوق سقف العالم(3)
ثرثرة فوق سقف العالم(2)
ثرثرة فوق سقف العالم(1)



=================
=================















القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةرحلة الحج ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية عقائد وحقائق إعصارُ حزنٍعاشقة الورد قد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) قطوف بلاد الشامالنمل أسرار ؟
شمائل محمدية عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟
السنن الكبرى زاد المعاد الاستيعاب المنتقى القول المفيد ؟
أسد الغابة
مسند أحمد الطب النبوي معارج القبول البداية والنهاية ؟
العباب الزاخر
جامع الرسائل أحكام القرآن مقاييس اللغة أعضاء موقوفون ؟
وسام.. إعدام
برامج رمضان الفاظ قرآنية 6 ابن التراب ؟
معاجم اللغة
عمدة الأحكام الفكر الصوفي المغني البرهان للزركشي ؟
نظم السبل السوية
لله ثم للتاريخ لسان العرب المسند الجامع الطبقات الكبرى ؟
صحيح البخاري
الفقه الميسر الإتصال مجاني أضواء البيان صحيح مسلم ؟
الفوائد
غذاء الألباب بحر الدموع الملوك والأمم فتاوى ابن تيمية ؟
الرحيق المختوم
حقوق المصطفى الفتن والملاحم تاريخ الطبري الجواب الكافي ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: يصبح على كل سلامي من بن آدم صدقة تسليمه على من لقي صدقة وأمره بالمعروف صدقة ونهيه عن المنكر صدقة وإماطته الأذى عن الطريق صدقة وبضعة أهله صدقة ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره من النار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة، فيحمده عليها، ويشرب الشربة، فيحمده عليها.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وحمد الله ثلاثاً وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة .حطت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال لا حول ولا قوة إلا بالله. كان له كنز في الجنة.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, اللهم أجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء... وقال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا : بلى يا ر سول الله, قال: إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فدلكم الرباط فذالكم الرباط... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه...وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذى الناس... وسئل رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم،، عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم والفرج... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏: ‏من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه أضمن له الجنة‏... وقال النبي صلى الله عليه وسلم:‏ إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب‏... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏: ‏‏إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث...
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.




التعديل الأخير تم بواسطة بحرجديد ; 06-20-2014 الساعة 03:53 AM
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثرثرة فوق سقف العالم(1) بحرجديد التاريخ والحضارة القديمة والتراث 3 08-15-2014 11:34 PM
ثرثرة فوق سقف العالم(3) بحرجديد التاريخ والحضارة القديمة والتراث 1 06-24-2014 03:25 PM
ثرثرة فوق سقف العالم(2) بحرجديد التاريخ والحضارة القديمة والتراث 0 06-20-2014 02:23 AM
!!!! ثرثرة !!!! كويتي ذرب خواطر , عذب الكلام والخواطر 17 11-21-2009 12:41 AM

الساعة الآن 04:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103