تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > التاريخ والحضارة القديمة والتراث

التاريخ والحضارة القديمة والتراث التاريخ والحضارة القديمة والتراث

ثرثرة فوق سقف العالم(3)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-20-2014, 03:13 AM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

ADS
ثرثرة فوق سقف العالم(3)





ثرثرة فوق سقف العالم(3)


- منظر الأفغان العرب: القرى الأفغانية استقبلتنا على أننا من أولياء الله الصالحين
أبو الوليد المصري: التجربة الأفغانية بدأت وانتهت وهي تعاني من مشكلة «الإمارة»

ثرثرة فوق سقف العالم(3)
لندن: محمد الشافعي
في الحلقة الرابعة من كتاب «ثرثرة فوق سقف العالم» لمؤلفه أبو الوليد المصري منظر «الأفغان العرب» وصهر سيف العدل القائد العسكري لـ«القاعدة»، يركز على الخروج من الجنوب اللبناني وهو مكسور النفس الى أفغانستان كأول سرية من «الافغان العرب» تستكشف ارض الجهاد التي صارت بعد ذلك على كل لسان. وتحدث أبو الوليد المصري وهو من أقدم «الأفغان العرب» عن تعرفه على اول خيوط الجهاد التي قادته الى افغانستان في المسجد الصغير لسوق ابوظبي القديم . كان إمام المسجد شيخا افغانيا تجاوز السبعين ويعمل قاضيا في مدينة هيرات «كنا نجلس مع الشيخ وابنيه في غرفتهم الضيقة جدا داخل المسجد كي يحدثنا عن افغانستان وما يجري فيها، كانت الصحف الغربية ووكالات الانباء تنقل اطرافا عن الاحداث الدامية في افغانستان، وتحذر بأنها «كوبا» جديدة في المنطقة».
وذكر أبو الوليد «ان خبرا صغيرا قرأه بدون عناية كبيرة كان هو برنامجه المقبل وحتى اربعة عشر عاما والى وقت كتابة هذه الأسطر، كان الخبر على صدر الصفحة الأولى لجريدة لبنانية، يقول الخبر انه في يوم27 ابريل (نيسان) عام 1978 وقع انقلاب عسكري في أفغانستان قاده ضباط ماركسيون، وأعلنوا افغانستان دولة اشتراكية، وان الضباط الثائرين قد قتلوا رئيس الجمهورية «السردار محمد داود» وجميع افراد عائلته وأعلنوا «نور محمد طرقي» رئيس حزب «خلق» الشيوعي رئيسا لجمهورية افغانستان الديمقراطية الاشتراكية.
وكان «السردار محمد داود» القتيل قد انقلب على ابن عمه ملك افغانستان السابق «ظاهر شاه» اثناء سفره الى الخارج عام 1973 وأعلن البلاد جمهورية لأول مرة في تاريخها.
ويقول أبو الوليد لم أتصور افغانستان اكثر من قرية، وأتذكر ملكها السابق حينما زار مصر عام 1960 وألقى خطابا في جامعة القاهرة بصحبة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وكنت طالبا بالصف الأول الثانوي، وحضر الاحتفال مئات عديدة من طلاب وطالبات الثانوي والجامعات، وأتذكر ان خطاب الملك لم يكن مثيرا لنا، بل كان مملا للغاية حتى اننا تعمدنا مضايقته ومقاطعته بعد كل جملة بتصفيق حاد لا داعي له فنحن لا نفهم ما يقوله باللغة «البشتونية» والترجمة الى العربية بطيئة وركيكة وكاد يفلت زمام الوقار في الحفل وان يعجز الملك عن متابعة الخطاب، وتمادينا في الشوشرة عليه وأغرانا به مظهره الذي لا يلائم ملكا بقدر ما يلائم مدير «مصلحة». ابتسمت لهذه الذكريات المضحكة لشقاوة المرحلة الثانوية، وتعجبت لاهتمام الصحيفة بالخبر ووضعه في صفحتها الأولى، مع صورة للرئيس الجديد «طرقي» بوجهه الشاحب وشعره الأشقر الأشيب وشاربه الكثيف.
فأي اهمية لذلك البلد المجهول ذي الانقلابات المتتابعة؟ ولماذا هذا الاهتمام بدولة يستأجر ملكها بدلة من عند «المكوجي»؟ ملك غير مقنع لأحد ولا يتقن الخطابة حتى أضحكنا وكدنا ان نفقد بسببه مستقبلنا الدراسي، في ذلك الاحتفال التاريخي لعيد العلم في جامعة القاهرة في تلك السنة الغابرة 1960. يقول أبو الوليد المصري منظر «الأفغان العرب» كانت أفغانستان هامة جدا، على مستوى حياتي الشخصية ـ حتى الآن ـ وعلى المستوى الدولي منذ ذلك الانقلاب وحتى 26 ابريل (نيسان) 1992 حينما انهار النظام الشيوعي هناك.
لأربعة عشر عاما كاملة كانت افغانستان حديث العالم، بل انها ـ على صغرها وضآلة شأنها في نظري ـ غيرت خريطة العالم السياسية وكانت نقطة البداية لما يعيشه العالم من احداث في وقتنا الراهن.
عدت الى ابوظبي، وقابلت «اسماعيل» الذي عاد قبلي بحوالي شهر، وجلسنا نتداول في الأمر ونحدد عناصر الموقف:
1ـ العمل في صفوف «فتح» لن يحقق لنا ما نطمح اليه من الجهاد ضد اليهود. ولا بد من ان نبذل مجهودا ونبحث عن طرق لايجاد هذه الراية.
2ـ المنظمات الفلسطينية ليست سوى ألعوبة لطمس الطابع الديني للقضية الفلسطينية.
3ـ الشعوب المسلمة تتعرض للمذابح في كثير من المواقع: فلسطين ـ لبنان ـ الصومال ـ الفلبين ـ الهند.. الخ. ولن يجدوا حماية من اي جهة دولية او حكومات «اسلامية» وعلى هذا يجب ان نعمل على تجهيز «قوة متحركة» من الشباب الإسلامي المدرب كي يتدخل لتقديم العون للدفاع عن المسلمين في مواضع الازمات.
4ـ جماعة «الإخوان المسلمين» اصابها الوهن لأسباب عديدة ولم تعد قادرة على حمل لواء الجهاد ومواجهة التحديات المفروضة على شعوبنا، لهذا فإن الاجيال الجديدة بدأت تبحث عن طرق اخرى وتكون جماعات جديدة قادرة على تحدي التهديد اليهودي للمسلمين، ومع هذا فان الخبرات القتالية ـ القديمة ـ للإخوان لا غنى عنها في تكوين «القوة الإسلامية» المنشودة.
5ـ لا بد من البحث عن ساحة مناسبة لتجميع الشباب المسلم وتدريبهم وتنظيمهم ثم تحريكهم للعمل في الأماكن المطلوبة، واذا كانت الساحة اللبنانية غير صالحة لهذا العمل ـ ولو اننا ما زلنا نرى فيها احتمالا ولو صغيرا ـ فلا بد من البحث عن ساحة اخرى. وان نجد وسيلة لاقناع الاخوان بهذا المشروع والمساهمة فيه بخبراتهم وكوادرهم البشرية التي هي بالتأكيد ـ الوحيدة تقريبا ـ في هذا المجال على الساحة الاسلامية، ونقصد بهم بقايا مجاهدي 1948 وحرب القناة في 1951 في مصر.
كانت ظروف «الإخوان» مواتية في ذلك الوقت في معظم دول الخليج واليمن الشمالي، وصادفوا اتساعا افقيا ملحوظا داخل مصر. وكان يعمل في ابوظبي عدد من البارزين في حركة الإخوان من مختلف الجنسيات. حاولنا بشكل مباشر أو غير مباشر وباستخدام واسطة مناسبة ان نستطلع رأي الاخوان المصريين بالنسبة للجهاد ضد اليهود، أو لمساعدة المسلمين المنكوبين بالمذابح. وبوجه عام كان الناتج سلبيا رغم الترحيب النظري بالفكرة، بل التأكيد على ان الجهاد هو من صلب منهج الاخوان. وكانت حجتهم في الاحجام عن الحركة هو الخوف من الحكومة ان تنكل بهم قبل ان يستكملوا بنياتهم، خاصة اذا شعروا بمثل هذا التحرك العسكري. اما عن الساحة المصرية والجهاد فيها ضد اليهود والسادات، فكان اعتراضهم ان الصف الإسلامي غير موحد، والجماعات أصبحت لا حصر لها، وان الاخوان يحاولون توحيد الحركة تحت رايتهم حتى يتمكنوا من الجهاد.
بمثل هذه الأعذار وغيرها فهمنا انهم غير مستعدين للسير في هذا الطريق، ومع هذا كان لا بد من عمل شيء. من دائرة الأصدقاء اكتسبنا شخصين متعاطفين مع الفكرة، ولما لم يكن لدينا تصور عملي واضح ولا امكانية للتنفيذ بدون ان يتبنى الفكرة تنظيم كبير وقوي كالاخوان، لم يكن ممكنا ان نقنع غير القليلين بالوجاهة الفكرية للموضوع، اما بالنسبة للتنفيذ العملي فقد وقفنا تائهين حتى جاءتنا فجأة الفرصة التي ننتظرها ومن الناحية التي لم نتوقعها بالمرة... أفغانستان.
كان السيد محمد طاهر، الشيخ الأفغاني في المسجد الصغير في ابوظبي، وقورا محبوبا وقراءته للقرآن مؤثرة فاجتذبت الى مسجده كثيرين. اما مؤذن المسجد فهو ولده «السيد أحمد» وهو شاب قوي البنية لطيف المعشر، له أخ وحيد في الثانية عشرة يحاول جاهدا العثور على فرصة لدراسة العلوم الدينية في المدارس المحلية.
وعرفنا اخبار المقاومة الشعبية الافغانية للنظام الشيوعي الدموي وظهر مصطلح «الجهاد» و«المجاهدون» في صحف الغرب والصحف العربية فاستيقظت كل حواسنا وبدأنا في متابعة الأمر عن كثب ومن كل المصادر الممكنة.
قررت مع صديقي «اسماعيل» ان الذهاب الى افغانستان اصبح ضروريا، فربما يأتي الحل الذي ننتظره من هناك، وتأكدنا من «السيد طاهر» من قيام حركة جهاد قوية يرأسها علماء، يقاتلون ببطولة جيوش الحكومة الماركسية، وان قرى بأكملها تباد ويدفن علماء وطلاب علم احياء. وان المجاهدين في حاجة ماسة لكل شيء لمواجهة الآلة العسكرية الحديثة للدولة المدعومة من موسكو.
ذهبنا لزيارة الشيخ طاهر مع عدد من الاصدقاء المهتمين بما يحدث في افغانستان، فوجدناه يستضيف وفدا قدم أخيرا من هناك، خمسة علماء يرأسهم «مولوي آدم» وهو شيخ نحيف طويل القامة يرتدي نظارة طبية سميكة من النوع الرخيص. كان هو الوحيد من بينهم الذي يستطيع التفاهم بعربية فصيحة لا تخلو من اخطاء.
كانوا جميعا من ولاية باكتيا. كان الوفد جميعا من المجاهدين العلماء وقد شاركوا في معارك الاشهر الماضية. وحدثونا كثيرا عن وقائع القتال وفظائع الحكم الشيوعي، وقوة الجيش ومعداته الحديثة، وانتصاراتهم على الشيوعيين في مواقع كثيرة واحداث عجيبة صادفتهم في الجهاد.
بدأ فصل الربيع، وحددت مع اسماعيل موعدا تقريبيا للسفر مع بداية الصيف، وحتى ذلك الوقت كان علينا ان نبحث عدة مشاكل، منها توفير مبالغ لشراء اسلحة لنا (كما فعلنا في رحلة بيروت). في المرة السابقة لم نكن مضطرين لشراء السلاح فقد كان متوفرا بكثرة لدى فتح. اما هؤلاء فأسلحتهم قليلة وقديمة، وطبقا لما أفادنا به الوفد الأفغاني فإن الأسلحة متوفرة في أسواق المنطقة القبلية في باكستان وهي ملاصقة للحدود الأفغانية.
المشكلة الثانية هي ضرورة انضمام اشخاص جدد إلينا فلا تبقى «القضية» جامدة ومحصورة في شخصين فقط. المشكلة الثالثة حاجتنا الى دليل يعبر بنا باكستان ويوصلنا الى مكان المجاهدين.
بالنسبة للمشكلة الأولى كنا سوية نعاني من ازمة مالية نتيجة لمشاكل في العمل واجهتنا بعد العودة من لبنان. اما المشكلة الثانية فكان أقرب الناس الينا هما شابان من مصر «بدوي» و«جمال» وكلاهما مرتبط عائليا بالذهاب الى مصر مع الاسرة في الاجازة الصيفية.
ومن المصادفات السعيدة تلك الليلة التي قابلت فيها ذلك الشاب الصعيدي «احمد المنياوي» في منزل صديقي «امين نار». كان بينهما صداقة متينة وجمعتهما الجذور «الاخوانية» القديمة في عائلتيهما. فأحمد هو ابن الحاج حسني المنياوي المجاهد القديم في فلسطين والعضو السابق في القسم الخاص بالاخوان، وأمين من عائلة اخوانية متأصلة، خاله الشيخ عبد البديع صقر، وعمه «أحمد نار» من العسكريين البارزين في اخوان 1948 ومؤلف كتاب «القتال في الاسلام» وهو اسم غريب في عالم الكتب.
تحدثنا في جلستنا تلك عن مشروعاتنا، أمين كان يخطط لاصدار كتيبات صغيرة ومبسطة في أحكام العبادات، أما أحمد فكان أكثر حركية وكان يفكر في رحلة طويلة فوق جمل يطوف في بلدان آسيا يدعو الى الاسلام، وكان مشروعي هو الجهاد، لأن «أمم الكفر تأكلنا كقصعة من ثريد، وأننا سوف نباد ونذبح كالخراف اذا لم نقاتل». بعد انتهاء الجلسة ودعنا أمين وخرجت مع أحمد سيرا على الإقدام وتحدثنا في الطريق، وعرضت عليه السفر معي للجهاد في أفغانستان. اندهش للفكرة ولكوني لم أعرض الأمر على أمين، ولكن ما هي الا دقائق معدودة حتى وافق بحماس، وطلب مهلة شهرين أو ثلاثة حتى يستخرج جواز سفر جديدا.
لم تكد الدنيا تسعنا ـ أنا واسماعيل ـ بهذا التقدم. ان رحلتنا الى افغانستان قد كسبت عضوا جديدا، وبعد ان كنا اثنين فقط عند سفرنا الى لبنان للجهاد عام 1978 فها نحن نخرج عام 1979 للجهاد الى افغانستان ونحن ثلاثة. إن «مشروعنا» يتقدم وزاد عدد الأعضاء بنسبة خمسين في المائة مرة واحدة.
أما المشكلة الثالثة ـ من يرافقنا الى افغانستان ـ فقد بدأت تحل تدريجيا. فقد سافر الى هناك «السيد أحمد» ابن «الشيخ طاهر» بصحبة وفد المجاهدين وعاد بعد عدة اسابيع محملا بمجموعة من الصور الملونة التقطها هناك، ومعه رسائل باللغة العربية من قائد المنطقة التي زارها ويدعى «جلال الدين حقاني».
كانت الرسائل تصف الاحوال الصعبة للمجاهدين، وانتصاراتهم رغم ذلك، وتطلب العون والمدد. أما الصور فكانت تعبر بطريقتها عن نفس المعنى.
ولم أتخيل وانا اطالع الصور انني ستربطني يوما ما صداقات قوية مع أصحابها، وان كثيرا منهم سوف يستشهدون تباعا. أو ان قائدهم «جلال الدين» ستربطني به أحداث طويلة وصداقة قوية لسنوات طويلة، وما زالت مستمرة حتى هذه اللحظة. أو ان تلك الصخور الصلدة والاشجار الخضراء التي تكسو الجبال سوف تترك بصماتها على جسدي وفي أعماق ذاكرتي. أو ان افغانستان سوف تتحول من حلم أو أمل الى حياة كاملة وتجربة احتوت حياتي كلها ماضيها وحاضرها ومستقبلها.
كما لم أتخيل ان تلك الوجوه الصلبة التي اشاهدها في الصور امامي سوف تغير تاريخ العالم كله. وبلا شك انهم هم انفسهم لم يتخيلوا ذلك على الاطلاق.
احضر «أحمد» خطة تفصيلية لمن أراد من العرب الذهاب الى افغانستان ـ وكان يعلم نوايانا في هذا الصدد ـ وناقشنا معه الخطة ولم يكن منا أحد قد زار باكستان قبلا، واتفقنا ضمنيا على ان يكون « أحمد» مرافقنا في هذه الرحلة.
كان «أحمد المنياوي» يعاني ماليا هو الآخر، واستطاع أخيرا استخراج جواز سفر، ولما اقترب موعد السفر الذي كان مقررا ان يكون مع بداية الصيف، لجأ احمد الى صديق له وشرح له ما يجري في أفغانستان، وانه ينوي الذهاب الى هناك «للمساعدة» والجهاد. فحصل منه على تبرع «صغير» كان كافيا ان نضعه في بند «التسليح» واتفقنا على ان نترك هذه الاسلحة التي سوف نشتريها بعد عودتنا حتى يستخدمها المجاهدون.
انتهت جميع المشاكل وتم تحديد يوم السفر بدقة وذهبنا لاخطار «أحمد» ـ مرافقنا في الرحلة ـ ولكن وجدنا مفاجأة في انتظارنا، لقد قرر الشيخ الكبير « محمد طاهر» ان يصاحبنا بنفسه بدلا عن ولده الشاب ذي الخبرة في الطريق، وقال الشيخ باصرار: «انني ايضا اريد الجهاد» «وأسقط في يدنا». غمرتني رحلتنا الأولى الى باكستان بالدهشة، فلأول مرة أسافر الى خارج البلاد العربية، وصديقاي احمد واسماعيل لم يكونا اقل دهشة، ولكن رحلاتنا العديدة الى أوروبا جعلت دهشتهم مشوبة بالاستهجان، اما مرافقنا الشيخ طاهر فلا يكف لحظة عن تلاوة القرآن والتسبيح الا في الحالات التي يغلبه فيها النوم.
قبل ان تصل الطائرة الى مطار كراتشي، تعددت الاقتراحات حول الخطوات القادمة، وبحكم تقارب السن، واختلاف طريقة التفكير احتدم النقاش بين اسماعيل واحمد وطرحت مسألة «الامارة» وتحول النقاش الى عناد واصرار، واضطررت الى التدخل وتسيير الأمور طوال الرحلة بنوع من «التفاهم الجماعي» و«التراضي الطوعي» بدون الخوض في الدروب الخطرة لموضوع «الإمارة» وبدأت التجربة الافغانية وانتهت وهي تعاني من مشكلة الامارة سواء على الجانب الأفغاني أو الجانب العربي. لهذا كانت «الفوضى» هي أبرز السلبيات التي شابت تلك التجربة.
لقد نظر العرب الى باكستان نظرة دونية، وتصور الشباب الذي جاء من دوله الاصلية او المهجر في اوروبا والغرب ان باكستان دولة بلا اجهزة أمن او قانون، دفعهم ذلك الى اقتراف كثير من التجاوزات وإلى استبعاد اي اجراء أمني قد تقوم به حكومة باكستان ضدهم مستقبلا، فانعدم لديهم اي «شعور أمني» وقد دفعوا ثمن كل ذلك عندما تغيرت سياسة الدولة في باكستان وقررت توجيه الضربات الى المجاهدين العرب، كذلك فان اجهزة الأمن المعادية لم تجد صعوبة تذكر في معرفة كل شيء تقريبا عن التجمعات الجهادية للشباب العرب في وسط تسوده الفوضى وانعدام الحس الأمني.
خرجنا الى شوارع كراتشي ونحن لا نصدق أننا نجونا من تلك الورطة وشعرنا بالإعزاز للشيخ طاهر وفضله في حل الأزمة. أوقفنا سيارة اجرة وركبنا، وأصدر الشيخ طاهر أوامره بالفارسية الى السائق قائلا: «مسافر خانة»، وتصادف انها هي كذلك بالضبط في اللغة الأوردية.
نزلنا في الشارع مع حقائبنا واندفع نحونا دستة من عمال المسافر خانة، وظننا لوهلة اننا تعرضنا لهجوم مباغت. أمسكوا بالحقائب وجذبونا من ايدينا نحو الفندق، لكننا تسمرنا بالارض ورجوناهم الهدوء، لكن صديقنا احمد انقذنا بواحدة من انفجاراته الصعيدية، فبهت الرعاع وتوقفوا، وتحلقنا حول الشيخ طاهر نسأله اذا كان هذا هو المسافر خانة الذي يعنيه، فقال: انه لا يعرف. كدنا نفقد عقولنا، نحن الآن في وسط هذه التهلكة ويقول لا اعرف. والأدهى اننا فهمنا منه بصعوبة أنه لم يحضر قبلا الى كراتشي أو أي مكان آخر في باكستان.
كدنا نسقط من هول المفاجأة.. كيف سيقودنا إذن الى افغانستان؟ وماذا سنفعل؟
عثرنا على سيارة أجرة، وانتزعنا أنفسنا وحقائبنا من بين الرعاع وطلبنا من السائق الانطلاق بسرعة.
عثرنا اخيرا على فندق معقول، وفي الصباح بدأنا في استجواب الشيخ عن خطته في الرحلة بعد اكتشاف ليلة امس أنه لم يأت قبلا الى هنا، اخرج الشيخ من جيبه ورقة صغيرة في حجم نصف الكف، بها عنوان في مدينة بيشاور لأحد الدكاكين بمنطقة «بارة» وهذا كل شيء. شعرنا بالعرق البارد يتصبب من اجسامنا وتركنا الشيخ في الفندق وخرجنا نتجول في الشوارع لنتدارس الامر، وايضا خوفا من ان ينفجر صديقنا المنياوي في وجه شيخنا الوقور.
لقد واجه الشباب العرب ـ في السنوات التالية ـ مواقف أشد غرابة وأكثر خطورة، بسبب القفز في الظلام الى المجهول، وكثير من تلك القصص انتهى بمأس وكثير منها يصلح للفكاهة. فبعد حادثتنا بخمس سنوات تقريبا ذهب شاب عربي الى السفارة الافغانية في اسلام آباد طالبا تأشيرة دخول الى افغانستان ولما سأله القنصل عن سبب الزيارة رد عليه الشاب في براءة، انا ذاهب للجهاد، فثار القنصل وأمر رجال الأمن في السفارة بطرده شر طردة.
شاب آخر وصل الى بيشاور وطلب من سائق عربة «الركشا» ان يوصله الى افغانستان فأخذه الى موقف حافلات في المدينة يأخذ الافغان يوميا عبر ممر خيبر الى افغانستان حتى العاصمة كابل، ونادرا ما تطلب نقطة الحدود على الطرفين ابراز الهويات من الركاب. وصل صديقنا الى كابل وقد ظن الجميع انه من سكانها فقد كان غير ملتح ويرتدي الزي الأوروبي. هبط في محطة الحافلة في كابل ينظر حوله واذا الدبابات والعربات المكدسة بالجنود تملأ الطرق وتندفع في كل اتجاه. وقف محملقا لا يدري ما يفعل حتى تقدم منه شيخ أفغاني وقور ـ كان يرافقه في رحلة الحافلة ـ وسأله بالأفغانية فأجاب الشاب بالعربية ولحسن حظه ان الشيخ يعرفها. فسأله الشيخ عن وجهته فأجاب الشاب ببراءة، أريد المجاهدين فقد جئت للجهاد. امتقع وجه الشيخ وكاد يسقط من هول الصدمة والتفت حوله من الذعر، وسحب الشاب من ذراعه وأخذه بعيدا، واستضافه في بيته الى الصباح وشرح له ان كابل هي عاصمة البلاد ويحكمها الشيوعيون والروس وان عليه ان يغادرها عند الفجر ويعود من حيث أتى، وبمعجزة نجا الشاب من هذا المأزق وعاد الى بيشاور.
لم نكن ندري وقتها ان الغرب سبقنا الى هنا بعشرات السنين، وان التوجيه الحقيقي للأحداث هنا هو في ايديهم ولكن عبر اياد ـ وطنية ـ كما هي الحال في بلادنا.
لقد كان الغرب في بيشاور يصطاد، لقد اصطادوا الروس بواسطتنا ـ نحن المسلمين ـ ثم اصطادونا نحن بواسطة السلطات الباكستانية عندما انتهت فائدتنا بالنسبة لهم.
وكان أكثر الناس ترحيبا بنا وفرحا بقدومنا هو شيخ المسجد وهو رجل ضرير، وسيم الملامح ممتلئ الجسم حسن الصوت بارع في تلاوة القرآن. ولديه عدد من الأطفال يدرسون القرآن في المسجد. كان الجميع ينادونه «قاري سيب» ـ أي السيد القارئ ـ قال لنا هذا القارئ كلمة لا أنساها إلى الآن، قال: لقد جئتم إلينا تطيبقا للآية الكريمة: «وإن استنصروكم من الدين فعليكم النصر». وما زال «قاري سيب» كلما قابلني حتى الآن يسألني: «كيف حال رفيقيك أحمد وإسماعيل؟» كنا بالنسبة لهم مثل كائنات هبطت عليهم من الفضاء.. وكانت دهشتهم لا توصف أن يأتي إليهم عرب.
كانت الدهشة والروحانيات العالية هي سمات رحلتنا الأولى سواء بالنسبة لنا أو بالنسبة للأفغان. وفي داخل أفغانستان كانت مظاهر الحفاوة عجيبة خاصة من سكان القرى. فما أن وطأت أقدامنا أرض أفغانستان حتى طار الخبر بسرعة كبيرة، كانت بعض القرى مدمرة وخالية تماما من السكان، وبعض القرى سليمة أو أن الدمار فيها قليل. القرى التي علمت بأمرنا خرجت لاستقبالنا عن بكرة أبيها. بعضهم استقبلنا على بعد مئات من الأمتار من القرية. وكان أكثر ما أحرجنا هم هؤلاء المرضى أو المصابون الذين طلبوا منا أن نرقيهم طلباً للشفاء. وخرج الناس بأطفالهم المرضى يطلبون منا أن نقرأ عليهم شيئا من القرآن. في البداية رفضت بشدة، لكن مرافقنا الأفغاني ألح بشدة قائلاً بأن ذلك سوف يحزنهم كثيرا.
كنت أشعر بالخجل، فهؤلاء المساكين يحسبوننا من أولياء الله الصالحين واحينا من نسل الصحابة، بينما نحن على حالة مزرية من ضعف في الدين وقلة في العمل. كنا نراهم أفضل منا حالا بما لا يقارن، لقد تحدوا حكومة كافرة مزودة بجيش قوي حديث وتدعمها قوة عظمى. بينما نحن العرب قد فرطنا في الدين والأرض، ووقفنا نرتجف أمام حكومات من القش.
* يتبع

ثرثرة فوق سقف العالم - منظر الأفغان العرب

============
============
القرآن الكريم
السيـــرة النبويـــة

مكتبة بحرجديد
صفة الصلاة.. الشرح الممتع
تفسير آيات الصــوم
خطب رمضانية
شهر القرآن
رمضان على المنابر
موسوعة رمضان
مجالس رمضان
أعمال القلوب
فضائل فضائل
رمضان 1434 هـ
الست من شوال
الاداب الشرعية
محاسن الأخلاق
الصحابة .. الحب

فرق وأديان
خطب كتب دروس

الأدب المفرد .. قراءة
صحيح البخاري.. قراءة
صحيح مسلم.. قراءة
السنن الكبرى... قراءة
مسند الأمام أحمد .. قراءة
الشمائل المحمدية.. قراءة
الرحيق المختوم .. قراءة
الطب النبوي.. قراءة

مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ
تاريخ الرسل والملوك.. قراءة
الجواب الكافي لمن سأل قراءة
الفوائد لابن القيم.. قراءة
تأملات تربوية في القرآن
بحر الدموع .. قراءة
البداية والنهاية .. قراءة
منظومة السبل السوية قراءة
جامع الرسائل لابن تيمية
أحكام القرآن قراءة
أحكام القرآن للطحاوي
أحكام القرآن ابن العربي
أحكام القرآن.. الشافعي
المسند الجامع.. قراءة
المغني لابن قدامة قراءة
الشفا بتعريف حقوق المصطفى.. قراءة
زاد المعاد في هدي خير العباد.. قراءة
مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ
المنتقى من عمل اليوم والليلة.. قراءة
القول المفيد على كتاب التوحيد.. قراءة
معارج القبول إلى علم الأصول.. قراءة
النهاية في الفتن والملاحم.. قراءة
غذاء الألباب لمنظومة الآداب.. قراءة
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم.. قراءة
الاستيعاب في معرفة الأصحاب قراءة
أسد الغابة في معرفة الصحابة .. قراءة
مجموع فتاوى ابن تيمية .. قراءة
الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة قراءة
أضواء البيان في إيضاح القرآن .. قراءة
كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار.. قراءة
العباب الزاخر واللباب الفاخر.. قراءة

البرهان في علوم القرآن.. قراءة
الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة
عمدة الأحكام شرح السحيم
الطبقات الكبرى.. قراءة
لسان العرب .. قراءة
معجم مقاييس اللغة قراءة
معاجم اللغة العربية.. قراءة
الماسونيــــة .. ملف!!
عقائد وحقائق

حزب البعث
الجيوب الأنفية.. ملف!!


أهمية المعاجم
مقدمة مختصرة عن المعاجم
معاجم الأبنية
المعجمات العربية نشأتها وأطوار التأليف فيها
عِلم المعجَمة عند العَرب (1)
بين الصحاح والقاموس المحيط
المعجم اللُّغويّ العربيّ الكبير في التراث العربيّ

رائد التأليف المعجمي في الأندلس
القراءات القرآنية
مقابسة قرآنية ( أيامًا معدوة ـ وأيامًا معدودات)
موقـف النحاة المعاصرين من القـراءات

التدرب على استعمال المعاجم اللغوية العربية
المعاجم العربية.. (2)
الأسس المعجمية في معاجم التعريب التراثية
المعاجم الباكية
المعاجم القرآنية


الرحمة المحمدية معالم
أخلاق النبي.. قبس
المبشرون في القرآن والسنة


ابن التراب

الحرب الأهلية الأمريكية
أثقل 10 دبابات حربية في العالم
أقوى 10 أسلحة في الحرب العالمية الثانية
أقوى 5 طائرات هيلوكوبتر حربية في العالم
أفضل 10 طائرات مقاتلة نفاثة في العالم
أغلى 10 طائرات حربية في العالم
كيف تعمل الطائرات بدون طيار؟
الطائرة المقاتلة بدون طيار x-47b ،،
اخطر انواع الطائرات المدمرة بدون طيار
اخطر الطائرات الحربية.. صور
سد النهضة
عملية الكربون الأسود
أشهر صورةأنهت حرباً

جين جياب
تكريم الحب
الفاظ قرآنية
أصل الأكراد (3)
أصل الأكراد (2)
أصل الأكراد (1)
جنكيزخان الطاغية
ليوبولد الثالث
ليوبولد الأول
ليوبولد الثاني
ديانا أميرة ويلز
سبستيان الأول
ملك البرتغال

نادر شاه
إسماعيل الصفوي

قصر البارون إمبان
قصر الأمير طاز
قصر القبة
قصر العروبة
قصر الجوهرة
قصر عابدين
تفاحة الحب

اقضل المستشفيات العالمية
مستشفيات عالمية تحولت لمتاحف مرعبة
مستشفى هايدلبرغ الجامعي
مستشفى دوسلدورف الجامعي
مركز الطب الجامعي هامبورغ
شاريتيه (برلين)
المستشفى الجامعي بآخن
الصحة في ألمانيا
إشراقة رمضان
وقفات قبل رمضان

التدخين.. تاريخ
تدوير النفايات
جمال الدين الأفغاني
الحرب السوفيتية في أفغانستان
أحمد شاه مسعود
برهان الدين رباني
الثورة الروسية
الثورة البلشفية

الحرب الأهلية الروسية

اقبل رمضان الخير
شهر الجهاد بالقرآن
نسائم الإيمان
التقوى ورمضان
رمضان شهر التقوى
رمضان فرصة للتقوى
البشارة برمضان
رمضان الأخلاق
فضل رمضان

فضل الجود في رمضان
من مظاهر الجود في رمضان من السنة
رمصان شهر الجود
الجود في رمصان

الرسالة الأمينة في فضائل المدينة
الشَّعر ... فوائد وأحكام
فضائل مدينة الحبيب صلى الله عليه وسلم

مجالس شهر رمضان
برامج رمضان

رمضان 1435 هـ/ أهلاً

عراق ما بعد الموصل(2014)
ثرثرة فوق سقف العالم(7)
ثرثرة فوق سقف العالم(6)
ثرثرة فوق سقف العالم(5)
ثرثرة فوق سقف العالم(4)
ثرثرة فوق سقف العالم(3)
ثرثرة فوق سقف العالم(2)
ثرثرة فوق سقف العالم(1)



=================
=================















القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةرحلة الحج ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية عقائد وحقائق إعصارُ حزنٍعاشقة الورد قد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) قطوف بلاد الشامالنمل أسرار ؟
شمائل محمدية عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟
السنن الكبرى زاد المعاد الاستيعاب المنتقى القول المفيد ؟
أسد الغابة
مسند أحمد الطب النبوي معارج القبول البداية والنهاية ؟
العباب الزاخر
جامع الرسائل أحكام القرآن مقاييس اللغة أعضاء موقوفون ؟
وسام.. إعدام
برامج رمضان الفاظ قرآنية 6 ابن التراب ؟
معاجم اللغة
عمدة الأحكام الفكر الصوفي المغني البرهان للزركشي ؟
نظم السبل السوية
لله ثم للتاريخ لسان العرب المسند الجامع الطبقات الكبرى ؟
صحيح البخاري
الفقه الميسر الإتصال مجاني أضواء البيان صحيح مسلم ؟
الفوائد
غذاء الألباب بحر الدموع الملوك والأمم فتاوى ابن تيمية ؟
الرحيق المختوم
حقوق المصطفى الفتن والملاحم تاريخ الطبري الجواب الكافي ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: يصبح على كل سلامي من بن آدم صدقة تسليمه على من لقي صدقة وأمره بالمعروف صدقة ونهيه عن المنكر صدقة وإماطته الأذى عن الطريق صدقة وبضعة أهله صدقة ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره من النار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة، فيحمده عليها، ويشرب الشربة، فيحمده عليها.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وحمد الله ثلاثاً وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة .حطت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال لا حول ولا قوة إلا بالله. كان له كنز في الجنة.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, اللهم أجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء... وقال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا : بلى يا ر سول الله, قال: إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فدلكم الرباط فذالكم الرباط... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه...وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذى الناس... وسئل رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم،، عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم والفرج... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏: ‏من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه أضمن له الجنة‏... وقال النبي صلى الله عليه وسلم:‏ إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب‏... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏: ‏‏إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث...
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.




التعديل الأخير تم بواسطة بحرجديد ; 06-20-2014 الساعة 03:53 AM
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2014, 03:25 PM   #2 (permalink)
دمي وعشقي جزائري
مراقبة عامة
سنفديك بالروح ياجزائر
 
الصورة الرمزية دمي وعشقي جزائري
يعطيك الصحة على الطرح والافادة
دمي وعشقي جزائري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثرثرة فوق سقف العالم(1) بحرجديد التاريخ والحضارة القديمة والتراث 3 08-15-2014 11:34 PM
ثرثرة فوق سقف العالم(2) بحرجديد التاريخ والحضارة القديمة والتراث 0 06-20-2014 02:23 AM
ثرثرة النساء شهد م مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 2 02-08-2011 03:37 AM
][!!!ثرثرة دموع!!!][ دمعه فلسطينيه خواطر , عذب الكلام والخواطر 42 03-28-2010 11:27 PM
!!!! ثرثرة !!!! كويتي ذرب خواطر , عذب الكلام والخواطر 17 11-21-2009 12:41 AM

الساعة الآن 04:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103