تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

فضائل مدينة الحبيب صلى الله عليه وسلم

Like Tree7Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2014, 11:44 AM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

ADS
فضائل مدينة الحبيب صلى الله عليه وسلم







فضائل مدينة الحبيب صلى الله عليه وسلم


فضائل مدينة الحبيب صلى الله عليه وسلم

فضائل مدينة الحبيب صلى الله عليه وسلم
فضائل مدينة الحبيب صلى الله عليه وسلم




==============
==============
القرآن الكريم
السيـــرة النبويـــة

مكتبة بحرجديد
صفة الصلاة.. الشرح الممتع
تفسير آيات الصــوم
خطب رمضانية
شهر القرآن
رمضان على المنابر
موسوعة رمضان
مجالس رمضان
أعمال القلوب
فضائل فضائل
رمضان 1434 هـ
الست من شوال
الاداب الشرعية
محاسن الأخلاق
الصحابة .. الحب

فرق وأديان
خطب كتب دروس

الأدب المفرد .. قراءة
صحيح البخاري.. قراءة
صحيح مسلم.. قراءة
السنن الكبرى... قراءة
مسند الأمام أحمد .. قراءة
الشمائل المحمدية.. قراءة
الرحيق المختوم .. قراءة
الطب النبوي.. قراءة

مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ
تاريخ الرسل والملوك.. قراءة
الجواب الكافي لمن سأل قراءة
الفوائد لابن القيم.. قراءة
تأملات تربوية في القرآن
بحر الدموع .. قراءة
البداية والنهاية .. قراءة
منظومة السبل السوية قراءة
جامع الرسائل لابن تيمية
أحكام القرآن قراءة
أحكام القرآن للطحاوي
أحكام القرآن ابن العربي
أحكام القرآن.. الشافعي
المسند الجامع.. قراءة
المغني لابن قدامة قراءة
الشفا بتعريف حقوق المصطفى.. قراءة
زاد المعاد في هدي خير العباد.. قراءة
مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ
المنتقى من عمل اليوم والليلة.. قراءة
القول المفيد على كتاب التوحيد.. قراءة
معارج القبول إلى علم الأصول.. قراءة
النهاية في الفتن والملاحم.. قراءة
غذاء الألباب لمنظومة الآداب.. قراءة
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم.. قراءة
الاستيعاب في معرفة الأصحاب قراءة
أسد الغابة في معرفة الصحابة .. قراءة
مجموع فتاوى ابن تيمية .. قراءة
الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة قراءة
أضواء البيان في إيضاح القرآن .. قراءة
كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار.. قراءة
العباب الزاخر واللباب الفاخر.. قراءة

البرهان في علوم القرآن.. قراءة
الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة
عمدة الأحكام شرح السحيم
الطبقات الكبرى.. قراءة
لسان العرب .. قراءة
معجم مقاييس اللغة قراءة
معاجم اللغة العربية.. قراءة
الماسونيــــة .. ملف!!
عقائد وحقائق

حزب البعث
الجيوب الأنفية.. ملف!!

أهمية المعاجم
مقدمة مختصرة عن المعاجم
معاجم الأبنية
المعجمات العربية نشأتها وأطوار التأليف فيها
عِلم المعجَمة عند العَرب (1)
بين الصحاح والقاموس المحيط
المعجم اللُّغويّ العربيّ الكبير في التراث العربيّ
رائد التأليف المعجمي في الأندلس
القراءات القرآنية
مقابسة قرآنية ( أيامًا معدوة ـ وأيامًا معدودات)
موقـف النحاة المعاصرين من القـراءات

التدرب على استعمال المعاجم اللغوية العربية
المعاجم العربية.. (2)
الأسس المعجمية في معاجم التعريب التراثية
المعاجم الباكية
المعاجم القرآنية

الرحمة المحمدية معالم
أخلاق النبي.. قبس
المبشرون في القرآن والسنة


ابن التراب

الحرب الأهلية الأمريكية
أثقل 10 دبابات حربية في العالم
أقوى 10 أسلحة في الحرب العالمية الثانية
أقوى 5 طائرات هيلوكوبتر حربية في العالم
أفضل 10 طائرات مقاتلة نفاثة في العالم
أغلى 10 طائرات حربية في العالم
كيف تعمل الطائرات بدون طيار؟
الطائرة المقاتلة بدون طيار x-47b ،،
اخطر انواع الطائرات المدمرة بدون طيار
اخطر الطائرات الحربية.. صور
سد النهضة

عملية الكربون الأسود
أشهر صورةأنهت حرباً

جين جياب
تكريم الحب
الفاظ قرآنية
أصل الأكراد (3)
أصل الأكراد (2)
أصل الأكراد (1)
جنكيزخان الطاغية
ليوبولد الثالث
ليوبولد الأول
ليوبولد الثاني
ديانا أميرة ويلز
سبستيان الأول
ملك البرتغال
نادر شاه
إسماعيل الصفوي

قصر البارون إمبان
قصر الأمير طاز
قصر القبة
قصر العروبة
قصر الجوهرة
قصر عابدين
تفاحة الحب

اقضل المستشفيات العالمية
مستشفيات عالمية تحولت لمتاحف مرعبة
مستشفى هايدلبرغ الجامعي
مستشفى دوسلدورف الجامعي
مركز الطب الجامعي هامبورغ
شاريتيه (برلين)
المستشفى الجامعي بآخن
الصحة في ألمانيا
إشراقة رمضان
وقفات قبل رمضان
التدخين.. تاريخ
تدوير النفايات
جمال الدين الأفغاني
الحرب السوفيتية في أفغانستان
أحمد شاه مسعود
برهان الدين رباني
الثورة الروسية
الثورة البلشفية
الحرب الأهلية الروسية

اقبل رمضان الخير
شهر الجهاد بالقرآن
نسائم الإيمان
التقوى ورمضان
رمضان شهر التقوى
رمضان فرصة للتقوى
البشارة برمضان
رمضان الأخلاق
فضل رمضان
فضل الجود في رمضان
من مظاهر الجود في رمضان من السنة
رمصان شهر الجود
الجود في رمصان

الرسالة الأمينة في فضائل المدينة
الشَّعر ... فوائد وأحكام
فضائل مدينة الحبيب صلى الله عليه وسلم




=================
=================















القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةرحلة الحج ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية عقائد وحقائق إعصارُ حزنٍعاشقة الورد قد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) قطوف بلاد الشامالنمل أسرار ؟
شمائل محمدية عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟
السنن الكبرى زاد المعاد الاستيعاب المنتقى القول المفيد ؟
أسد الغابة
مسند أحمد الطب النبوي معارج القبول البداية والنهاية ؟
العباب الزاخر
جامع الرسائل أحكام القرآن مقاييس اللغة أعضاء موقوفون ؟
وسام.. إعدام
6 الفاظ قرآنية 6 ابن التراب ؟
معاجم اللغة
عمدة الأحكام الفكر الصوفي المغني البرهان للزركشي ؟
نظم السبل السوية
لله ثم للتاريخ لسان العرب المسند الجامع الطبقات الكبرى ؟
صحيح البخاري
الفقه الميسر الإتصال مجاني أضواء البيان صحيح مسلم ؟
الفوائد
غذاء الألباب بحر الدموع الملوك والأمم فتاوى ابن تيمية ؟
الرحيق المختوم
حقوق المصطفى الفتن والملاحم تاريخ الطبري الجواب الكافي ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: يصبح على كل سلامي من بن آدم صدقة تسليمه على من لقي صدقة وأمره بالمعروف صدقة ونهيه عن المنكر صدقة وإماطته الأذى عن الطريق صدقة وبضعة أهله صدقة ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره من النار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة، فيحمده عليها، ويشرب الشربة، فيحمده عليها.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وحمد الله ثلاثاً وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة .حطت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال لا حول ولا قوة إلا بالله. كان له كنز في الجنة.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, اللهم أجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء... وقال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا : بلى يا ر سول الله, قال: إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فدلكم الرباط فذالكم الرباط... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه...وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذى الناس... وسئل رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم،، عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم والفرج... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏: ‏من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه أضمن له الجنة‏... وقال النبي صلى الله عليه وسلم:‏ إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب‏... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏: ‏‏إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث...
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.




التعديل الأخير تم بواسطة بحرجديد ; 06-09-2014 الساعة 11:47 AM
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 11:49 AM   #2 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

فضائل المدينة المنورة
1) حرمة المدينة المنورة: ـ
حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن إبراهيم حرّم مكة ودعا لها وحرمت المدينة كما حرّم إبراهيم مكة ودعوت لها، في مدِّها وصاعِها مثل ما دعا إبراهيم عيه السلام لمكة ). بخاري ومسلم
من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، فلما أشرف على المدينة، قال: ( اللهم إني أُحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مُدّهم وصاعهم ). بخاري ومسلم
حديث أنس رضي الله عنه. قال:صم، قال: قلت لأنس أحرمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ؟ قال: نعم، ما بين كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، من أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين). قال عاصم: فأخبرني موسى بن أنس أنه قال: أو آوى مُحدثاً. بخاري ومسلم
حديث علي رضي الله عنه. خطبنا علي رضي الله عنه على منبر من آجُر وعليه سيف فيه صحيفة معلقة، فقال: والله، ما عندنا من كتاب يُقرأ إلا كتاب الله، وما في هذه الصحيفة. فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل، وإذا فيها: ( المدينة حرم من عير إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلا)،… الحديث. بخاري ومسلم
حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أنه كان يقول: لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( ما بين لابتيها حرام ).
فيقول:ي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديثاً طويلاً عن الدجال، فكان فيما حدثنا به أن قال: ( يأتي الدجال، وهو مُحرَّم عليه أن يدخل نقاب المدينة، بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس, فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه. فيقول: أرأيت إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمر ؟ فيقول: لا، فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحييه والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم، فيقول الدجال: أقتله فلا أسلط عليه ).
حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ليس من بلدٍ إلا سيطؤهُ الدجال، إلا مكة والمدينة. ليس له من نقابها نقب،إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات ، فيخرج الله كل كافر ومنافق ) .
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 11:50 AM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

فضائل المدينة المنورة
2 ) مجاورة المدينة المنورة والإقامة فيها: ـ
قال صلى الله عليه وسلم:( لا يصبر أحد على لأوائها وجهدها، إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة )، هذا يدل على المكانة العظيمة التي اختصت بها المدينة المنورة عن سائر البلدان والمدن، وإلا لما كان النبي صلوات الله وسلامه عليه قد خصها بهذه المكانة في أن الصابر على التعايش بين ظروفها التي تمر به في هذه الحياة، إلا وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ شفيعا أو شهيدا له يوم القيامة.
فقد ثبت أن الإقامة والمجاورة فيها له من الخصال التي لا تعد ولا تحصى ومن الصفات التي يحملها طالب العيش فيها، ألا وإن الذين يطلبون العيش فيها ومجاورتها قد خصهم بذلك النبي ـ صلى الله عليه وسلم. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:( من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا بخير يتعلمه أو يعلمه، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل جاء ينظر إلى متاع غيره ). فقد حرص الرسول الكريم عليه أتم الصلاة وأفضل التسليم على أن يكون القادم إلى هذه المدينة طالبا للعلم أو متعلمه كي تحصل له الدرجات العظيمة و تكتب له المنزلة العظيمة التي يحصل عليها المجاهدون في سبيل الله تعالى.
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 11:51 AM   #4 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

فضائل المدينة المنورة
3 ) بركة المدينة المنورة: ـ
ثبت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه دعا لأهل المدينة المنورة بزيادة البركة في مدهم وصاعهم، وقد أنجز له الله تعالى ما وعده ودعاه به، فحصلت البركة من الله تعالى نتيجة لهذا الدعاء الطيب المبارك الطاهر من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن إبراهيم حرّم مكة ودعا لها، وحرمت المدينة كما حرّم إبراهيم مكة ودعوت لها، في مدِّها وصاعِها مثل ما دعا إبراهيم عليه السلام لمكة ). رواه البخاري ومسلم
حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم ومُدِّهم ) يعنى أهل المدينة. رواه البخاري ومسلم
حديث أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة ). رواه البخاري ومسلم
حديث عائشة رضي الله عنه، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( اللهم حَبِّبْ إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد، وانقل حُمّاها إلى الجُحفة، اللهم بارك لنا في مُدّنا وصاعنا ). رواه البخاري ومسلم
من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، …فلما أشرف على المدينة، قال: ( اللهم إني أُحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مُدّهم وصاعهم ). رواه البخاري ومسلم
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 11:52 AM   #5 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

فضائل المدينة المنورة
4 ) حفظ الله تعالى للمدينة المنورة: ـ

حفظ المدينة من الطاعون والدجال: ـ
حديث أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ). رواه البخاري ومسلم
فيقول:ي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديثاً طويلاً عن الدجال، فكان فيما حدثنا به أن قال: ( يأتي الدجال، وهو مُحرَّم عليه أن يدخل نقاب المدينة، بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس، فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه. فيقول: أرأيت إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمر ؟ فيقول: لا، فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحييه والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم، فيقول الدجال: أقتله فلا أسلط عليه ). رواه البخاري ومسلم
حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ليس من بلدٍ إلا سيطؤهُ الدجال، إلا مكة والمدينة.ليس له من نقابها نقب، إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج الله كل كافر ومنافق ). رواه البخاري ومسلم
ومن الناحية الصحية والأوبئة التي تصيب الناس والبلدان فقد دعا لها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لشفاء الناس في المدينة من الحمى والأمراض، فقال صلى الله عليه وسلم حينما أصاب الناس الوباء:( اللهم انقل وبائها إلى الجحفة ). ورد عن موسى بن عقبة، عن سالم عن أبيه قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول:( رأيت في المنام امرأة سوداء ثائرة الشعر أخرجت من المدينة فأسكنت في مهيعة الجحفة تأولتها بأن وباء المدينة ينقله الله إلى مهيعة، وكانت الجحفة يومئذ دار شرك ).
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 11:53 AM   #6 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

فضائل المدينة المنورة
5 ) خصائص المدينة المنورة : ـ
ـ جعلها الله تعالى مدخل صدق قال تعالى ( وقل رب أدخلني مدخل صدقٍ وأخرجني مخرج صدقٍ ). سورة الإسراء آية 80
- حرمها الله تعالى على لسان حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم. فهي حرم آمن.
- تحريم حمل السلاح فيها لقتال، وإراقة الدماء فيها، كما هو الحال في مكة المكرمة.
- تحريم التقاط لقطتها، إلا لمعرِّف أو منشد. كما هو الحال في مكة المكرمة.
- تحريم الصيد فيها، وكذلك تنفيره، كما هو الحال في مكة المكرمة.
- تحريم خبط شجرها، وحش حشيشها وكلئها على الحلال والمحرم، كما هو الحال في مكة المكرمة، خلافاً لأبي حنيفة رحمه الله.
- تحريم نقل ترابها وأحجارها إلى خارج الحرم فيها. كما هو الحال في مكة المكرمة.
- اختيار الله تعالى لها لتكون مهاجراً وقراراً ومضجعاً لنبيه صلى الله عليه وسلم.
- جعلها الله تعالى مظهر الدين.
- افتتاح سائر البلدان منها.
- حرصه صلى الله عليه وسلم وكبار أصحابه رضي الله عنهم على الموت بها. واستحباب الدعاء بالموت بها.
- دعاؤه صلى الله عليه وسلم بتحبيبها، مثل حب مكة أو أشد من ذلك.
- تحريك النبي صلى الله عليه وسلم دابته عند رؤيته لجدران المدينة، عند قدومه من السفر، من شدة حبه صلى الله عليه وسلم لها.
- كثرة أسمائها، التي تدل على شرفها، ولا أعلم بلداً له من الأسماء مالها.
- تسميتها طيبة، وطابة، وأن الذي سماها بذلك هو الله عز وجل وهذا تشريف إلهي لهذه المدينة النبوية.
- تسميتها بالتوراة ( مؤمنة، المحبوبة، المرحومة ).
- طيب العيش بها.
- كثرة دعائه صلى الله عليه وسلم لها.
- وجود البركة فيها، وفي صاعها، ومدها، ومكيالها، وثمرها.....
- مضاعفة البركة فيها على ما في مكة أضعافاً متعددة.
- المدينة في نفسها طَيّبة، حيث ينصع طيبها، وإن لم يكن فيها شئ من الطيب.
- المدينة تأكل القرى.
- عدم جواز تسميتها يثرب، وإنما هي المدينة، فهو علم عليها.
- هي كالكير تنفي خبثها وشرارها. في كل وقت ، وخاصة وقت ظهور الدجال .
- تنفي الذنوب كما ينفي الكير خبث الفضة. لشدة العيش فيها، وضيق الحال، فتتخلص النفوس من شهواتها وشرها، وميلها إلى الشهوات، ويبقى صلاحها.
- خروج الوباء ( الحمى ) منها إلى الجحفة.
- افتتاحها بالإيمان والقرآن، وغيرها بالسيف.
- وجوب الهجرة إليها قبل الفتح، والسكنى فيها لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم، ومواساته بالنفس، ويندب ذلك بعد الفتح ( أي الهجرة والسكنى ).
- من هاجر إليها قبل الفتح يحرم عليه العود إلى مكة للإقامة والسكنى فيها كما نص عليه الجماهير ورخص له فيها ( أي في مكة ) ثلاثة أيام بعد أداء النسك.
- اختصاصها بكون الإيمان يأرز إليها.
- اشتباكها بالملائكة، وحراستهم لها. فلا يدخلها الطاعون ولا الدجال.
- هي دار الإسلام أبداً.
- يئس الشيطان أن يعبد فيها.
- منع دخول الكفار إليها، كما هو الحال في مكة.
- تخصيص أهل المدينة بأبعد المواقيت، زيادة في ثوابهم.
- الخلاف في البدء بالمدينة أو مكة لمن أراد الحج . وأن بعض الصحابة كانوا يبدؤون بالمدينة إذا حجوا، يقولون نبدأ من حيث أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- المدينة ومكة تقومان مقام المسجد الأقصى، لمن نذر الصلاة فيه، أو الاعتكاف، وأنه لا يجزئ عن واحد منهما.
- تعظيم الصغيرة من الذنوب في المدينة فتكون كبيرة، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( من أحدث فيها حدثاً.... ) والحدث: يشمل الصغيرة أيضاً، فهي بها كبيرة، لذا يعظم جزاؤها لدلالتها على تهاون وجرأة مرتكبها بحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- يُندب عدم الركوب فيها لمن قدر على ذلك، وليس ثمة حاجة، كما كان يفعل الإمام مالك رحمه الله تعالى.
- استحباب الغسل لدخولها.
- استحباب الخروج منها من طريق، والعودة إليها من طريق آخر إذا رجع إليها، إن أمكن ذلك.
- لو نذر تطييب المسجد النبوي الشريف لزمه ذلك عند بعض الفقهاء.
).و نذر إتيان المسجد النبوي الشريف، أو الصلاة فيه، لزمه الوفاء بذلك لحديث ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد..... ) . الحديث.
- تكرار السلام على النبي صلى الله عليه وسلم للغريب - بخلاف المقيم - كما قال الإمام مالك رحمه الله وغيره، إلا إذا سافر، أو قدم من سافر، وقال الزركشي رحمه الله: والصواب استحباب ذلك للجميع.
- الخسف بالجيش الذي يغزوها، ثم يخرج منها يريد مكة، فإذا تجاوز منطقة الحرم يخسف به.
- اختصاصها بالرجل الصالح الذي يخرج منها - وهو خير الناس، أو من خير الناس - لقتله الدجال، ولن يسلط على أحدٍ غيره، ثم يحييه الله تعالى، ولن يستطيع الدجال قتله ثانية.
- اختيار الله تعالى أهلها ليكونوا أنصار الله وأنصار رسوله صلى الله عليه وسلم، فكانوا أهلاً للنصرة والإيواء.
- استحباب المجاورة بالمدينة، لما يحصل في ذلك من نيل الدرجات، ومزيد الكرامات.
- شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وشهادته لمن صبر على لأوائها وشدتها، ومن يموت فيها.
- استحباب الانقطاع في المدينة ليحصل له الموت فيها حيث ورد بالحديث ( من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها ).
- اختصاص أهلها بمزيد الشفاعة والإكرام، زائداً على غيرهم من الأمم.
- أهلها أول من يشفع لهم النبي، ثم أهل مكة.
- مضاعفة ثواب الأعمال الصالحة فيها، من صلاة وصيام وصدقة.... .
- لا يريد أحد بأهلها بسوء، إلا أذابه الله تعالى كما يذوب الملح بالماء.
- تحريم الإحداث فيها، أو إيواء المحدث.
- لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدلها الله تعالى خيراً منه.
- لا تخلو من أهل العلم والفضل والدين، إلى يوم القيامة. وفضل عالمها وان علمه أكثر من غيره.
- الوعيد الشديد لمن ظلم أهلها أو أخافهم.
- من مات في أحد الحرمين من أهل الذمة، ينبش قبره ويخرج إلى الحل.
- من مات بالمدينة من المسلمين بعث من الآمنين.
- دفن أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم بها، وأفضل هذه الأمة، وكثير من خير سلفها من الصحابة ومن بعدهم.
- خُلِق أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم ومن دفن فيها من خيار هذه الأمة، من الصحابة فمن بعدهم من تربتها، لأن المرء لا يدفن إلا في تربته التي خلق منها.
- بها أفضل الشهداء الذين بذلوا أنفسهم في ذات الله تعالى، بين يدي رسوله صلى الله عليه وسلم، وشهادته صلى الله عليه وآله عليهم.
- شهادته صلى الله عليه وسلم للشهداء في المدينة يوم أحد.
- استحباب الدعاء بالموت في المدينة.
- كونها محفوفة بالشهداء.
- إكرام أهل المدينة، لأنهم جيرانه صلى الله عليه وسلم.
- الجالب إلى سوقها مرزوق، وهو كالمجاهد في سبيل الله تعالى، والمحتكر فيها ملعون.
- محاصرة المسلمين في آخر الزمان فيها.
- خروج الجيش منها في آخر الزمان لنصرة المسلمين في بلاد الشام، هم خيرة أهل الأرض يومئذ.
- اختيار الله سبحانه وتعالى لمكان مسجده صلى الله عليه وسلم، حيث كان يقول صلى الله عليه وسلم للأنصار حين يأخذون بزمام الناقة، دعوها فإنها مأمورة.
- تأسيس وبناء مسجدها على يد النبي صلى الله عليه وسلم. وشارك معه كبار الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين.
- تأسيس مسجدها على التقوى من أول يوم.
- هي أول بلد اتخذ فيها مسجد لعامة المسلمين في هذه الأمة.
- كون مسجدها آخر مساجد الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام ، وهو أحق المساجد أن يزار .
- مسجدها أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال.
- اشتماله على بقعة هي أفضل بقاع الأرض بالإجماع، وهي الموضع الذي ضم جسد النبي صلى الله عليه وسلم في حجرته.
- الصلاة في المسجد النبوي الشريف أفضل أو خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، وهذا الفضل شامل لصلاة الفرض والنافلة والله أعلم
- من صلى فيه أربعين صلاة لا تفوته منها صلاة، كتبت له براءة من النار، ونجاة من العذاب، وبرئ من النفاق.
- من خرج على طهرٍ من بيته يريد المسجد النبوي الشريف كان بمنزلة حجة.
- وأن صلاة الجمعة بها كألف جمعة فيما سواها إلا المسجد الحرام.
- وأن صيام شهر رمضان بها كصيام ألف شهر في غيرها.
- قبلته وكذلك قبلة مسجد قباء أعدل قبلة مسجد في الأرض.
- ما بين المنبر الشريف والبيت الشريف روضة من رياض الجنة، فهي مخصصة بذلك.
- اتساع الروضة الشريفة، لتشمل ما بين الحجرة الشريفة ومُصلى العيد ( مسجد الغمامة ) وكل هذا فضل من الله تعالى.
- لا يجتهد في محراب النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه صواب قطعاً، وكذا مسجد قباء، لأن الذي عينهما هو النبي بإرشاد جبريل عليه السلام.
- منبره على حوضه يوم القيامة. وهو على ترعة من ترع الجنة.
- قوائم المنبر الشريف رواتب في الجنة.
- الجذع الذي كان يعتمد عليه النبي صلى الله عليه وسلم عندما يخطب - فحنّ شوقاً وحزناً عليه صلى الله عليه وسلم عندما فارقه، بعد صنع المنبر الشريف - هو في الجنة أيضاً.
- تعظيم المنبر الشريف، فلا يرفع صوت عنده.
- تعظيم الحلف عند المنبر الشريف أيضاً.
- فضائل أسطوانات الروضة الشريفة، كأسطوانة المصحف، وأسطوانة السيدة عائشة رضي الله عنها، وأسطوانة التوبة........
- النهي عن رفع الصوت بالمسجد النبوي الشريف، لأن حرمة النبي صلى الله عليه وسلم حياً وميتاً سواء.
- النهي عن الخروج من المسجد النبوي الشريف بعد الأذان إلا لحاجة على أن يرجع، ومن فعل ذلك بأن خرج بنية عدم الرجوع فهو منافق.
- من قصد المسجد النبوي الشريف للتعليم أو التعلم كان بمنزلة المجاهد في سبيل الله.
- استحباب صلاة العيد في مسجدها.
- التراويح في المدينة ست وثلاثون ركعة، غير الوتر. ليجاروا أهل مكة بطوافهم عقب كل ترويحة من التراويح، عدا الترويحة الأخيرة، فيصلون خلفها الوتر مباشرة، وليس هذا لأحد إلا لأهل المدينة.... ، هذا مذهب الإمام مالك، وبقي هذا الأمر في المدينة إلى القرون المتأخرة.
- ثبوت الفضل في مسجد قباء، لذا كان يأتيه النبي صلى الله عليه وسلم كل سبت، ماشيا وراكبا.
- الصلاة في مسجد قباء تعدل عمرة.
- تنزيه المسجد النبوي الشريف من الروائح الكريهة، وقد ادعى بعضهم اختصاصه بذلك، والله أعلم
- رد النبي صلى الله عليه وسلم السلام من غير واسطة على من يسلم عليه بجواره صلى الله عليه وسلم.
- إطلاع الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم عليها قبل الهجرة إليها، وإعلامه بأنها مهاجره.
- جعل بعض أرضها وجبالها وأوديتها وآبارها وثمارها من الجنة.
- جعل تمرها شفاء.
- من تصبّح بسبع تمرات من تمر المدينة لم يضره سمُّ ولا سحر حتى يمسي، وهي ترياق على البُكرة.
- تراب المدينة شفاء، وجواز أخذه للتداوي.
- تمرة العجوة فيها من الجنة.
- إطعامها من ثمرات الأرض.
).قبال القلوب إليها ( اللهم أقبل بقلوبهم...... ) .
- من كان له أصل بالمدينة فليمسك به، ومن لم يكن له بها أصل، فليجعل له أصلاً ولو نخلة.
- جبل أحد يحبنا ونحبه.
- جبل أحد على ترعة من ترع الجنة.
- وادي العقيق وادٍ مبارك.
- وادي بطحان على ترعة من ترع الجنة.
- بئر غرس من آبار الجنة.
- من قال: تربة المدينة غير طيبة: أستحق التأديب والتعزيز، كما أفتى به الإمام مالك رحمه الله. وان تربة المدينة لها رائحة خاصة لا تجدها في غيرها وخاصة بعد هطول الأمطار.
- يبعث من البقيع سبعون ألفاً، على صورة القمر ليلة البدر، يدخلون الجنة بغير حساب.
- أهل البقيع هم أول من يحشر بعد النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
- هي أقل الأرض مطراً، ومع هذا فهي تشرب من مياه أمطار أرض أخرى بعيدة، وهي يانعة الثمار والفواكه والخضراوات والبساتين... وهي كثيرة المياه.
- الإخبار باتساع أرضها، وسعة رزقها.
- اختصاصها بظهور نار الحجاز المنذر بها من جوارها، مع انطفائها عند حرمها.
- لا يضرب خراج على سوقها.
- هي آخر قرى الإسلام خراباً.
- استجابة الدعاء في الأماكن التي استجيب الدعاء فيها للنبي صلى الله عليه وسلم، عند أسطوانة السيدة عائشة رضي الله عنها، أو أسطوانة المصحف، عند المنبر، مسجد الفتح، ومسجد السقيا، ومسجد المصلى، وبركة السوق، وعند أحجار الزيت، والزوراء.... وغيرها والله أعلم.
- من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- من غاب عنها فترة أُشرب قلبه جفوة. والله أعلم
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 11:55 AM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

فضائل المدينة المنورة
6 ) استحباب الموت في المدينة المنورة: ـ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها ). ففي هذا الأمر والقول الصريح لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يبين صراحة على المكانة العالية التي تتمتع بها المدينة عن سائر البلدان والمدن، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحقق الشفاعة فيمن يموت بها، ويا لها من مكانة عالية اختصت بها هذه المدينة المباركة من دعوات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وبركات الله عز وجل لها وتحقيقه فيها وعده.
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 11:56 AM   #8 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

فضائل المدينة المنورة
7 ) آداب الإقامة في المدينة المنورة: ـ
مما لا شك فيه أن للمدينة المنورة حرمة وآداب على المقيم بها أن يلتزم بها، ويبذل المستطاع من العمل الطيب المبارك الذي يحمد فاعله ويؤجر إن شاء الله تعالى، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس حبا للمدينة تأدبا في المعاملة معها حينما يكون فيها، كيف لا ! وهو الذي قال فيه ربنا عز وجل:(وإنك لعلى خلق عظيم ). فالأحرى بنا ـ نحن المسلمين ـ من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم أن نتبع سنته في التأدب التام مع هذه المدينة التي كانت لها المكانة العالية في قلب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ومن هذا المنطلق فإنه يكون لزاما على كل مسلم يقصدها أن يكون مجتهدا في بذل المستطاع على أن يكون طالب علم أو معلما كما قال نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم، وأن لا يكون محدثا فيها أو آويا لمحدث في هذا الوعيد من الله ورسوله، كما قال صلى الله عليه وسلم:( من أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ). فكن أخي في الله مطيعا لله ورسوله محبا لما أحبه الرسول الكريم متمشيا مع السنن التي ارتضى لنا أن نكون عليها، فو الله إن فيها الخير كل الخير وما سواها الشر كل الشر. والمدينة بذلك قرة عين المسلم يسعى لزيارتها والمحافظة على تلك الزيارة إن قدّر له الله بهذا الأمر عند الاستطاعة، ويتجمل بما تجمل به رسولنا الكريم من الأخلاق العالية الرفيعة التي هي منال الفرد والجماعة في المجتمع الإسلامي أسوة برسولنا الكريم وطلبا لطاعة الله ونوال الدرجات العليا.
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 11:57 AM   #9 (permalink)
اشراقة المساء
أمير الرومانسية
صلوا على الرسول
 
الصورة الرمزية اشراقة المساء
 
جوزيت خيرا على ماقدمت يمناك
فضائل مدينة الرسول لاتعد ولا تحصى وليس لها حصر
اوجزتها بين سطور موضوعك القيم فلك التقدير على ماقدمت
اشراقة المساء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2014, 11:58 AM   #10 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

فضائل المدينة المنورة
الرسالة الأمينة في فضائل المدينة


قَالَ اللهُ تَعَالَى :
[ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِّي مِن لَّدُنْكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً ]. سورة الإسراء ، الآية 80

مُدْخَلُ الصِّدقِ : الْمَدِيْنَة ، وَمُخْرَجَ الصِّدقِ : مَكَّة ، وَالسُّلْطَانُ النَّصِيرُ : العِزَّةُ وَالْمَنَعَة .
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( وَالْمَدِيْنَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُون )) متفق عليه

* المقدمة :
بسم الله الرحمن الرحيم الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ مَدِيْنَةَ رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم دَارَ مُنْتَقَلِهِ وَنُصْرَتِه ، وَمُقَامَ حَرَمِهِ وَأَمْنِه ؛ لاَ يُرَوَّعُ أَهْلُهَا ، وَلاَيُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلاَ تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلاَّ لِمُعَرِّف .

هِيَ طَيْبَةُ الطَيِّبَة ، وَمَأْرِزُ الدِّينِ حَيْثُ يَنْجَمِعُ إِلَيْهَا فِي أَيَّامِ غُربَتِه .
آوَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَبِيّاً ، وَضَمَّتْ جَسَدَهُ الشَّرِيْفَ مَيّتاً ، وَسَمَتْ بِكَونِهَا مَسْكَنَ جِيْرَانِه .

وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى خِيْرَةِ خَلْقِهِ ، وَصَفْوَةِ رُسُلِه ، وَسَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ أَجمَعِين ، نَبِيّنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيّبِين ، وَأَزْوَاجِهِ الطَّاهِرَاتِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِين ، وَصَحَابَتِهِ الغُرِّ الْمَيَامِين ، وَمَنْ سَارَ عَلَى نَهْجِهِمْ وَاتَّبَعَ خُطَاهُم إِلَى يَومِ الدِّين .

أَمَّا بَعد : فَهَذِهِ رِسَالَةٌ شَرِيْفَة ، وَتَذْكِرَةٌ مُوجَزَةٌ مُنِيْفَة ؛ شَرُفَتْ بِمَوضُوعِهَا ، وَسَمَتْ بِمَضْمُونِهَ، أَسْمَيْتُهَا (( الرِّسَالَةَ الأَمِينَة )) لاِنْتِخَابِي فِيْهَا مَا صَحَّ مِنْ الأَخْبَارِ عَنْ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ صلى الله عليه وسلم فِي فَضَائِلِ مَدِيْنَتِهِ الشَّرِيْفَةِ الْمُنَوَّرَة .

اخْتَصَرتُهَا لِتَكُونَ تَذْكِرَةً لِسَاكِنِهَا ، وَزَاداً لِزَائِرِهَا ، وَدَلِيْلاً لِمَا صَحَّ عَنْ مَكَانَتِها حَتَّى يُرَاعِي الْجَمِيْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ لَهَا ، وَيَتَأَدَّبُواْ بِمَا أَدَّبَنَا بِهِ رَسُولُ الْهُدَى صلى الله عليه وسلم حَالَ مُكْثِنَا فِيهَا .

وَاللهَ تَعَالَى أَسْأَلُ أَنْ يَرزُقَنَا حُسنَ القِيَامِ بِحَقِّهَا ، وَيَنْفَعَنَا بِفَضلِهَا .
وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِه .

* فضائل المدينة النبوية : - كثرة أسمائها وصفاتها :-
لِعَظِيْمِ شَأْنِ الْمَدِيْنَةِ النَّبَوِّيَّةِ كَثُرَتْ أَسْمَاؤُهَا وَصِفَاتُهَا ؛ وَمِنْهَا : الْمَدِيْنَةُ ، وَطَيْبَةُ ، وَطَابَةُ ، وَالدِّرعُ الْحَصِيْنَة ، وَأَرْضُ الْهِجْرَة ، وَالدَّارُ ، وَدَارُ الإِيْمَان ، وَدَارُ الْهِجْرَة ، وَدَارُ السُّنَّة ، وَدَارُ السَّلاَمَة ، وَقُبَّةُ الإِسْلاَم .

وَقَدْ وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ تَسْمِيَتِهَا بِيَثْرِب فِي قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم :
(( مَنْ سَمَّى الْمَدِينَةَ يَثْرِب ، فَلْيَسْتَغْفِرْ اللهَ عز وجل ، هِيَ طَابَةُ ، هِيَ طَابَة )).

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم :
(( يَقُولُونَ (أَيْ الْمُنَافِقُونَ) : يَثْرِب ، وَهِيَ الْمَدِينَة ، تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيد )).

* حب المدينة :-
وَلِعَظِيمِ مَرتَبَةِ الْمَدِيْنَةِ دَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَهَا أَنْ يُحَبِّبَهَا اللهُ لِنَبِيِّهِ وَلأُمَّتِه ؛ فَقَالَ : (( اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدّ )).

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَأَبْصَرَ جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ (أَيْ أَسْرَعَ) وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةً حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا .

- المدينة حرم :-
جَعَلَ اللهُ تَعَالَى لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَماً ، وَجَعَلَ الْمَدِيْنَةَ حَرَماً بِدَعْوَةِ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم كَمَا جَعَلَ مَكَّةَ حَرَماً بِدَعْوَةِ خَلِيْلِهِ إِبْرَاهِيْمَ عليه السلام.

قَالَ صلى الله عليه وسلم : (( لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ ، وَحَرَمِي الْمَدِيْنَة اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُهَا بِحُرَمِك ؛ أَنْ لاَ يُؤْوَى فِيهَا مُحْدِث ، وَلاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا، وَلاَ يُعْضَدُ شَوْكُهَا ، وَلاَ تُؤْخَذُ لُقَطَتُهَا إِلاَّ لِمُنْشِد )).

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَمًا ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَرَامًا مَا بَيْنَ مَأْزِمَيْهَا ؛ أَنْ لاَ يُهْرَاقَ فِيهَا دَمٌ ، وَلاَ يُحْمَلَ فِيهَا سِلاَحٌ لِقِتَال ، وَلاَ تُخْبَطَ فِيهَا شَجَرَةٌ إِلاَّ لِعَلْف )).

وَعَنْ سَهْلٍ رضي الله عنه قَالَ : أَهْوَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ :
(( إِنَّهَا حَرَمٌ آمِن )).

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُعضَدَ شَجَرُهَا ،أَوْ يُخْبَطَ شَوكُهَا ، أَوْ يُؤْخَذَ طَيْرُهَا .

* حراسة المدينة بالملائكة :-
وَمِنْ فَضَائِلِ الْمَدِيْنَةِ : أَنَّ اللهَ عز وجل جَعَلَهَا دِرعاً حَصِيْنَة ، مَحْرُوسَةً بِالْمَلاَئِكَة :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
(( لَيْسَ مِنْ نِقَابِهَا نَقْبٌ إِلاَّ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا )).
وَالنِّقَابُ : الطُّرُقُ وَالْمَدَاخِل .

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم : (( وَالَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو ، مَا لَهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلاَ وَاسِعٌ ؛ فِي سَهْلٍ وَلاَ فِي جَبَلٍ إِلاَّ عَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ بِالسَّيْفِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة )).

وَإِذَا غَزَى جَيْشُ الشَّامِ الْحِجَازَ ، خَسَفَ اللهُ بِهِ فِي بَيْدَاءِ الْمَدِيْنَةِ شَرقَ ذِي الْحُلَيْفَة .
قَالَ صلى الله عليه وسلم :
(( يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْت ، فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعث فَإِذَا كَانُواْ بِبَيْدَاءَ الْمَدِيْنَةِ خُسِفَ بِهِم )).

* انجماع الإيمان إليها :-
خَصَّ اللهُ الْمَدِيْنَةَ بِجَعْلِهَا الْبَلَدَ الَّتِي يَنْجَمِعُ إِلَيْهَا الإِيْمَانُ إِذَا ضَعُفَ فِي نُفُوسِ أَهْلِهِ ، وَدَخَلَ فِي غُربَتِه ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا )).

- فضل أهل المدينة والسكنى فيها :
أَمَّا أَهْلُ الْمَدِيْنَةِ : فَلَهُمْ شَأْنٌ عَظِيْمٌ عِنْدَ أَهْلِ الإِسْلاَم ، فَهُمْ أَصحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم آمَنُوا بِهِ ، وَآوَوْهُ وَنَصَرُوه ، وَجَاهَدُوا - مَعَهُ وَبَعْدَهُ - بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِم ، وَاتَّبَعُوه ؛ فَرَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُم ، وَسَمَّاهُمُ الْمُهَاجِرِيْنَ وَالأَنْصَار ، وَأَخْبَرَ أَنَّه سَيُدخِلُهُمُ الْجَنَّة ، هُمْ وَمَنْ أَحَبَّهُم ، وَتَرَضَّى عَلَيْهِم ، وَسَارَ عَلَى نَهْجِهِمْ إِلَى يَومِ الدِّين .

وَكُلُّ مَنْ سَكَنَ الْمَدِيْنَةَ وَأَصبَحَ مِنْ أَهْلِهَا ؛ مُتَمَسِّكاً بِشَرِعِ اللهِ تَعَالَى ، سَائِراً عَلَى هَدي رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنَّهُ يَنَالُهُ مِنْ فَضْلِ خِيَارِ أَهْلِ الْمَدِيْنَةِ بِقَدرِ تَمَسُّكِهِ بِدِيْنِه .

قَالَ اللهُ تَعَالَى [ وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذَلِكَ الفَوْزُ الْعَظِيمُ ] .

وَجَعَلَ اللهُ تَعَالَى حُبَّ الأَنْصَارِ آيَةَ الإِيْمَانِ ، وَبُغْضَهُمْ آيَةَ النِّفَاق .
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( الأَنْصَارُ لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِن ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِق، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ الله ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ الله )).

وَحَذَّرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ التَّعَرُّضِ لأَهْلِ الْمَدِيْنَةِ بِأَذَى حَتَّى أَخْبَرَ صلى الله عليه وسلم أَنَّ مَنْ هَمَّ بِإِيذَائِهِمْ فَإِنَّهُ يَكُونُ مُعَرِّضاً نَفْسَهُ لانْتِقَامِ اللهِ مِنْه .

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( لاَ يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ إِلاَّ أَذَابَهُ اللهُ فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ ، أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاء )).

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظُلْمًا أَخَافَهُ الله ، وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين ، لاَ يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلاَ عَدْلاً )).

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِيْنَةِ فَقَد أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبَيّ )).

وَحَثَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى سُكْنَى الْمَدِينَة ، وَعَدَمِ الانْتِقَالِ عَنْهَا ، وَأَخْبَرَ أَنَّ قَوماً سَيَرتَحِلُونَ عَنْهَا ، يَبْحَثُونَ عَنْ الرَّخَاءِ الدُّنيَويّ ، فَقَال صلى الله عليه وسلم :
((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ ابْنَ عَمِّهِ وَقَرِيبَه : هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاء ، هَلُمَّ إِلَى الرَّخَاء !
وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه ، لاَ يَخْرُجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلاَّ أَخْلَفَ اللهُ فِيهَا خَيْرًا مِنْه )).

وَأَخبَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ يَشْفَعُ لِمَنْ سَكَنَهَا ، وَصَبَرَ عَلَى شِدَّتِهَا ، وَمَاتَ فِيْهَا ، فَقَالَ : (( لاَ يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لأْوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَة )).

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَفْعَلْ فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا )).

* بركة المدينة والصحة فيها :-
الْمَدِيْنَةُ بَلَدٌ مُبَارَكَة ، بَارَكَ اللهُ تَعَالَى فِي كُلِّ شَيْءٍ فِيْهَا ، وَدَعَا رَسُولُ اللهِصلى الله عليه وسلم لَهَا بِالْبَرَكَةِ فَقَالَ : (( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لأَهْلِهَا ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّة ، وَإِنِّي دَعَوْتُ فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا بِمِثْلَيْ مَا دَعَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ لأَهْلِ مَكَّةَ )).

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم :
(( اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا وَفِي ثِمَارِنَا وَفِي مُدِّنَا وَفِي صَاعِنَا بَرَكَةً مَعَ بَرَكَة )).

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم : (( اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْن )).

* فضل المسجد النبوي :-
الْمَسْجِدُ النَّبَوِّيُّ الشَّرِيْفُ هُوَ الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِسَ عَلَى التَّقوَى مِنْ أَوَّلِ يَوم .
قَالَ اللهُ تَعَالَى [ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ] .

وَلَمَّا سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِسَ عَلَى التَّقُوى قَالَ :
(( هُوَ مَسجِدِي هَذَا )).

وَهُوَ الْمَسجِدُ الَّذِي اخْتَارَ اللهُ تَعَالَى مَكَانَهُ الْمُبَارَك ، حَيْثُ أَمَرَ النَّاقَةَ أَنْ تَبْرُكَ فِيْهِ دُونَ بَقِيَّةِ بِقَاعِ الْمَدِيْنَة ، ثُمَّ اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرضَه ، وَبَنَاهُ بِاللَّبِنِ وَجُذُوعِ النَّخلِ وَالْجَرِيد ، وَجَعَلَ قِبْلَتَهُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ تَحَوَّلَتْ الْقِبْلَةُ بَعدَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْراً إِلَى مَكَّة .

ثُمَّ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ فَتْحِ خَيْبَر ، وَكَثُرَ الْمُسْلِمُونَ وَضَاقَ الْمَسجِدُ بِالنَّاسِ ، وَسَّعَهُ صلى الله عليه وسلم بِأَرضٍ اشْتَرَاهَا عُثْمَانُ رضي الله عنه بَعدَ أَنْ وَعَدَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِخَيْرٍ مِنْهَا فِي الْجَنَّة .

ثُمَّ مَازَالَ الْمَسجِدُ النَّبَوِّيُّ يَتَنَافَسُ الْخُلَفَاءُ وَالْمُلُوكُ فِي بِنَائِهِ وَتَشْيِّيدِهِ وَتَوسِعَتِهِ حَتَّى كَانَتْ التَّوسِعَةُ الَّتِي لَمْ تُسْبَقْ فِي التَأْرِيخِ كُلِّهِ ؛ وَهِيَ تَوسِعَةُ خَادِمِ الْحَرَمِيْنِ الشَّرِيْفَيْنِ الْمَلِكِ فَهْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْزِ – أَيَّدَهُ اللهُ بِنَصْرِهِ وَتَوفِيْقِهِ - الَّتِي تَضَاعَفَ بِهَا الْمَسجِدُ النَّبَوِّيُّ فِي حَجْمِهِ عَشَرَاتِ أَضْعَافِ جَمِيْعِ الزِّيَادَاتِ الَّتِي تَعَاقَبَ عَلَيْهَا الْمُلُوكُ وَالْخُلَفَاءُ أَربَعَةَ عَشَرَ قَرناً ، فَضلاً عَنْ جَمَالِهِ وَمَا تَوَافَرَ فِيْهِ مِنْ خِدَمَاتٍ لِلْزَّائِرِين .

وَمِنْ فَضَائِلِ هَذَا الْمَسْجِدِ الْمُبَارَكِ : أَنَّ الصَّلاَةَ فِيْهِ مُضَاعَفَةٌ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ صَلَوَاتِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ وَعِشْرِينَ يَوماً تُؤَدَّى فِي غِيْرِهِ مِنْ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَام .

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
(( صَلاَةٌ فِي مِسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلفِ صَلاَةٍ فِيْمَا سِوَاهُ مِنْ الْمَسَاجِد، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَام )).
وَمِنْ خَصَائِصِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِّيِّ : أَنَّ للهِ مَلاَئِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرضِ يَتَرَدَّدُونَ عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُكَلَّفِيْنَ بِتَبْلِيغِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلاَةَ وَسَلاَمَ كُلِّ مُسْلِمٍ يُصَلِّي وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ صلى الله عليه وسلم وَإِنْ كَانَ بَعِيداً ، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي قَبْرِهِ فِي حَيَاةٍ بَرزَخِيَّةٍ لاَ نَعْرِفُ حَقِيْقَتَهَا ، يَرُدُّ اللهُ عز وجل إِلَيْهِ رُوحَهُ الشَّرِيفَةَ بِكَيْفِيَّةٍ لاَ نَعْلَمُهَا ، لِيَرُدَّ السَّلاَم .

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( لاَ تَجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قُبُوراً ، وَلاَ تَجْعَلُواْ قَبْرِي عِيْداً ، وَصَلُّواْ عَلَيَّ ، فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُم )).

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم :
(( مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلاَّ رَدَّ اللهُ إِلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَم )).

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم :
(( إِنَّ للهِ مَلاَئِكَةً فِي الأَرضِ سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلاَم )).

وَمِنْ خَصَائِصِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِّيِّ : أَنَّ الرِّحَالَ لاَ يَجُوزُ أَنْ تُشَدَّ بِنِيَّةِ عِبَادَةٍ وَقُربَةٍ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ ؛ وَمِنْهَا : الْمَسْجِدُ النَّبَوِّيّ ، تَعْظِيماً لِشَأْنِه وَتَشْرِيفاً لِقَدرِه .

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ : مَسْجِدِي هَذَا ، وَمَسْجِدِ الْحَرَام ، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى )).

قَالَ الإِمَامُ مَالِكٌ -رَحِمَهُ اللهُ - : مَنْ نَذَرَ صَلاَةً فِي مَسْجِدٍ لاَ يَصِلُ إِلَيْهِ إِلاَّ بِرِحْلَةٍ وَرَاحِلَة، فَلاَ يَفْعَل ، وَيُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ ، إِلاَّ فِي الثَلاَثَةِ الْمَسَاجِدِ الْمَذْكُورَة ، فَإِنَّهُ مَنْ نَذَرَ الصَّلاَةَ فِيْهَا خَرَجَ إِلَيْهَا .انتهى.

وَمِنْ خَصَائِصِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِّيِّ : أَنَّ مُعَلِّمَ الْعِلْمِ وَطَالِبَهُ فِيْهِ يَنَالاَنِ أَجْرَ الْمُجَاهِدِ وَالْحَاجّ .

قَالَ صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا لَمْ يَأْتِهِ إِلاَّ لِخَيْرٍ يُعَلِّمَهُ أَوْ يَتَعَلَّمُهُ ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيْلِ الله ، وَمَنْ جَاءَهُ لِغَيْرِ ذَلِكَ ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَنْظُرُ فِي مَتَاعِ غَيْرِه )).

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لاَ يُرِيدُ إِلاَّ أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْراً ،أَوْ يُعَلِّمَهُ ، كَانَ لَهُ كَأَجرِ حَاجٍّ تَاماً حَجَّتُه )).

وَمِنْ فَضَائِلِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِّيِّ : أَنَّ اللهَ تَعَالَى اخْتَصَّهُ بِبُقْعَةٍ مِنْ الْجَنَّة ، وَهِيَ الرَّوْضَةُ الشَّرِيْفَة ، وَحَدُّهَا مِنْ بَيْتِهِ صلى الله عليه وسلم شَرْقاً إِلَى مِنْبَرِهِ الَّذِي كَانَ يَخْطُبُ عَلَيْه غَرْباً ، وَمِنْ الْحَاجِزِ النُّحَاسِي الَّذِي عَلَيْهِ أَرفُفُ الْمَصَاحِفِ جُنُوباً إِلَى نِهَايَةِ الأُسْطُوَانَاتِ الْبَيْضَاءِ شَمَالاً.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّة )).

وَفِيْهِ مِنْبَرُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي أَخْبَرَ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ سَيَكُون مَعَهُ فِي الْجَنَّة .

قَالَ صلى الله عليه وسلم : (( مِنْبَرِي عَلَى حَوضِي )).

وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ : (( إِنَّ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّة )).

وَقَدْ احتَرَقَ الْمِنْبَرُ فِي الْحَرِيْقِ الَّذِي شَبَّ فِي الْمَسْجِدِ النَّبَوِّيِّ الشَّرِيْفِ عَامَ 654 .
وَالْمِنْبَرُ الْمَوْجُودُ الآنَ لَيْسَ مِنْبَرَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .

* حمايتها من الدجال والطاعون :-
وَالْمَدِيْنَةُ مَحْرُوسَةٌ بِمَلاَئِكَةٍ فَلاَ يَدخُلُهَا الدَّجَّالُ وَلاَ يَدخُلُهَا رُعبُه وَلاَ يَدخُلُهَا الطَّاعُون .
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( لاَ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّال ، لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ مَلَكَان )).

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
(( عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّال )).

* شناعة الابتداع في المدينة :-
إِنَّ الابْتِدَاعَ فِي مَدِيْنَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَشَدُّ جُرماً وَأَعظَمُ إِثْماً مِنْ الابْتِدَاعِ فِي غَيْرِهَا مِنْ البُلْدَان، وَذَلِكَ أَنَّهَا مَدِيْنَةُ مَنْ بُعِثَ لإِقَامَةِ التَّوحِيدِ وَمُحَارَبَةِ الشِّرك .
وَالابْتِدَاعُ الطَّرِيقُ الْمُوصِلُ إِلَى الشِّرك ، لِذَلِكَ حَذَّرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ الاِبْتِدَاعِ عُمُوماً ، وَمِنْ فِعلِهِ فِي مَدِيْنَتِهِ -مَعقِلِ التَّوحِيْدِ- خُصُوصاً ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم :
(( مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدّ )).

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ أَحْدَثَ فِيْهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ وَلاَ صَرْف )).

* فضل جبل أحد :-
وَمِنْ فَضَائِلِ الْمَدِيْنَةِ : أَنَّ بِهَا جَبَلاً عَظِيْماً كَانَ يُحِبُّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَيُحِبُّهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم . وَلَمَا أَشْرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمَدِينَةِ ، بَعدَ أَنْ عَاد مِنْ تَبُوك ، قَالَ : (( هَذِهِ طَابَة )) فَلَمَّا رَأَى أُحُدًا ، قَالَ : (( هَذَا جُبَيْلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّه )).

- فضل وادي العقيق :-
وَمِنْ فَضَائِلِهَا : أَنَّ بِهَا وَادِي الْعَقِيقِ الْمُبَارَكِ الَّذِي يَمُرُّ بِهَا مِنْ جِهَتِهَا الغَرْبِيَّة إِلَى الْمِيْقَات .

وَقَد أَرسَلَ اللهُ عز وجل جِبْرِيلَ عليه السلام لِيَأَمَرَ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم أَنْ يُلَبِي بِالْحَجِّ مِنْه ، قَال صلى الله عليه وسلم : (( أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي ، فَقَالَ :
صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ ، وَقُلْ : عُمْرَةً فِي حَجَّة )).

وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أُرِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي مُعَرَّسِهِ بِذِي الْحُلَيْفَة ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَة .

قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ – رَحِمَهُ اللهُ - : وَفِي الْحَدِيثِ فَضْلُ الْعَقِيقِ كَفَضْلِ الْمَدِينَة ، وَفَضْلُ الصَّلاَةِ فِيه .

* فضل عجوة المدينة :-
وَمِنْ فَضَائِلِ الْمَدِيْنَة : أَنَّ فِيْهَا تَمْرَ الْعَجْوَةِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّة ، جَعَلَ اللهُ فِيْهِ خَاصِيَّةَ الوِقَايَةِ مِنْ السُّمُومِ وَالسِّحر .

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
(( مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ بِسَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلاَ سِحْر )).

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم :
(( مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ حَتَّى يُمْسِي )).

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم : (( إِنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً ، أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ أَوَّلَ الْبُكْرَة )).

وَقَالَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (( الْعَجْوَةُ مِنْ الْجَنَّة ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنْ السَّم )).

وَكَانَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تَأَمُرُ مِنْ الدُّوَار (وَهُوَ دُوارُ الرَأْس) بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ فِي سَبْعِ غَدَوَاتٍ عَلَى الرِّيق )).
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سرقه وعربده وكل الاجرام(م) مساحة قلم قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 0 03-07-2013 07:05 PM
الاجرام الامريكي عبر التاريخ ..... yahmedy المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 5 08-14-2005 10:30 PM
مرثية :مرحوم ياللي مات في لبس الاحرام سعد البقمي الشعر و همس القوافي 4 12-05-2004 09:42 PM
صور الاجرام الامريكي في العراق جلال501 عجائب وغرائب 18 11-24-2004 05:43 PM

الساعة الآن 04:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103