تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي

لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي لغة الضاد و الأدب هو ملتقى تعليمي ثقافي أدبي

’ أصـــلُ الـلُّــغـــة الـعــربـيـــة و تـطــوُّرهــا ‘

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-01-2014, 12:29 PM   #1 (permalink)
"آخر المشوار"
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية "آخر المشوار"
 

ADS
37 ’ أصـــلُ الـلُّــغـــة الـعــربـيـــة و تـطــوُّرهــا ‘




’ أصـــلُ الـلُّــغـــة الـعــربـيـــة و تـطــوُّرهــا ‘ ’ أصـــلُ الـلُّــغـــة الـعــربـيـــة و تـطــوُّرهــا ‘
لقد كتبت الموضوع بيدي نقلاً عن كتاب قديم لا زال معي منذ طفولتي لقيمته و أهميته وهو مؤلف من 2960 صفحة اهترأ بعضها مع مرور الزمن .. .
و سافر معي هذا الكتاب في مختلف الأسفار و الرحلات حتى اصفرَّت أوراقه بالكامل الآن ..!
عن الكاتب والأديب اللبناني المُبدع " حـــنَّــــا الـفــاخـوري "


أصلُ اللُّغة العربيَّة و نشأتها :

اللغة العربية هي إحدى اللغات الساميَّة , وقد بقيت أقرب تلك اللُّغات إلى الأصل , وإن كانت أحدثَها نشأةً و تاريخاً , وذلك لاحتباس العرب في صحرائهم و اعتصامهم بها دونَ سائر الشعوب , فلم تتعرَّض لما تعرَّضت لهُ اللغات الساميَّة الأخرى من اختلاط.

إلا أنَّ أوائلَ تلك اللغة لا تزالُ مطويَّة في مجاهل التاريخ , وجلُّ ما نعرفه أن هُناك لغتين تفرَّعت عنهُما سائر اللهجات العربية هُما :

لغة الجنوب أو اللغة الحِمْيرية , ولغة الشمال أو اللغة المُضريَّة .


لغة الجنوب و لغة الشمال : كانت لغة اليمن القحطانية تختلف عن لغة الحجاز العدنانية , في الأوضاع و التصاريف وأحوال الاشتقاق , حتى قال أبو عمرو بن العلاء (770م) : "ليست لغة حِمْير بلغتنا ولا عربيّتهم بعربيَّتنا".

وكانت لغة اليمن أكثر اتصالاً باللغة الحبشيَّة و الأكّديّة , ولغة الحجاز أكثر اتصالاً باللغة العبريّة والنبطية .

وقد ذهب بعضُ العلماء إلى أن لغة الجنوب القحطانية كانت أصلاً من أصول العدنانية , واعتمدوا في قولهم هذا على النقوش اليمنية المكتشفة حديثاً , فقد وجدوا فيها عبارات تتَّفقُ والعربية المُضريّة لفظاً و تركيباً .

ففي أقدم النقوش مئاتٌ من الكلمات مُشتركة بين اللغتين و بعضها مُطابق في رسمه ومعناه لما في العربية مثل , أخ , أخت , وثَن , شِبل , أسد , شهر . . .


تطور اللغة المُضريَّة : وقد تطورت اللغة المضرية الحجازية بالتمازج و الاختلاط حتى وصلت إلى الحالة التي رأينا صورتها في الأدب العربي الجاهليّ و في القرآن .

وإليكُم الخطوات التي خطتها في سبيل اكتمالها :


1. اختلاط الحِمْيرية بالعدنانية : لقد ثبت أن قبائل جنوبية هجرت ديارها و انتشرت في الحجاز و شمال الجزيرة قبل الميلاد , وثبت أن عرب الجنوب كثيراً ما ارتادوا الدّيار الشمالية للإتجار , فاختلط القحطانيون بالعدنانيين اختلاطاً شديداً , وتقاربت اللغتان الجِمْيرية و المضرية للتفاهُم , واشتدَّ التفاعُل و التطور مدّة خمسة قرون تقريباً .

وقد تغلَّبت المُضرية العدنانية أخيراً على الحِمْيرية القحطانية لانهيار دولة الجنوب , ولكن المُضريَّة خرجت من ذلك الاختلاط أكثر اتساعاً , وأكثر انفتاحاً على الحضارة و أسبابها.


2. اللهجات القبليَّة : وكانت للقبائل العربية لهجات مختلفة الفروع مُتحدة الأصول , فمن ذلك ما كان بالإبدال كقولهم : (الخِباء) , (الخِباع) , ومنها ما كان بتقديم بعض أحرف الكلمة كقولهم : (صاعقة) , (صاقعة) , و من ذلك ما كان في أوجه الإعراب كنصب خبر ليس عند الحجازيّين مُطلقاً و رفعةً عند تميم إذا اقترن بإلّا . . . إلى غير ذلك مما عدّ له.

وكان للعرب إلى ججانب تلك اللهجات هنواتٌ كثيرة منها غمغمة قضاعة , وهي عدم تمييز حروف الكلمات و ظهورها في أثناء الكلام , و عنعنةُ تميم و هي إبدال العين من الهمزة إذا وقعت في أول الكلمة كقولك في : (أمان) , ( عمان) . إلى غير ذلك و هو كثير .


3. اللغة المثالية : وتكونت بجانب اللهجات القبلية التي تنطق بها كل قبيلة ولا يعسر فهمها على سائر القبائل , لغة مثالية خالية من العيوب و الهنوات هي لغة المجتمعات الأدبية , ولغة الشعر و الخطابة , انصهرت فيها جميع اللهجات و اللغات العربية , و تكونت من أحسن مافي تلك اللغات من عناصر , ونفضت عنها جميع العيوب التي وسمت سائر اللغات , فبرزت أحسن بروزٍ في القرآن و في ما وصل إلينا من أدب الجاهلية الرَّفيع .

وقد طغت على تلك اللغة المثالية لهجةُ قريش لأسباب سنأتي على ذكرها , و كانت لهجةُ قريش أقـلّ اللهجات عيوباً و هنوات و أفصحها بياناً.

أمَّا أسباب تكوين هذه اللغة العربية الأدبية فكثيرةٌ منهــا :

1. الأسواق : وهي أمكنة في شتى أنحاء الجزيرة كان العرب يختلفون إليها في أوقات مُعيَّنة لشؤون تجارية و قضائية و نسَبية و غيرها , فيعالجون فيها مفادات الأسرى و الخصومات , و ينصرفون إلى المُفاخرة و المُنافرة بالشعر و الخُطب في الحسب و النسب و الكرَم و الفصاحة و الجمال و الشجاعة , كما ينصرفون إلى مسابقات الخيول و إقامة الألعاب , وتبادُل عروض التجارة و غير ذلك .

فكانت تلك الأسواق أشبه بمعارض عامَّة يفِدُ إليها الناس من مختلف أنحاء الجزيرة , ومن أشهرهـا :

سـوق عُـكـاظ قُربَ مكّة

و مجنّة و ذو المجاز و كلاهُما في ضواحي مكّة أيضاً.

أما سوق عكاظ فهي ملكـةُ الأسواق , وكانت تقام من أوّل ذي العقدة إلى العشرين منه , و كان يجتمعُ فيها الأشراف و الزعماء للمُتاجرة و المُنافرة و مُفاداة الأسرى و التحكيم في الخصومات و أداء الحج .

وكان الكلام فيها بلُغة يفهمُها الجميع , يتوخَّى الشاعر و الخطيبُ الألفاظَ العامَّة و الأساليب العالية في لغةٍ مثالية موحَّدة تروقُ كُلَّ سامع , ولا ينفرُ منها أو يستغربها أحد.

فكان من ثمَّ للأسواق أثر بليغ في توحيد اللسان و تعميم اللُّغة المثالية , و تغليب لغة قريش على سائر اللغات , لأنَّ أشهر الأسواق في بلادهم .


2. قريش :كانت مكة محطَّاً للقوافل من عهدٍ عهيد , وكانت موطن قريش موضوع إجلال العرب لما ورثته من شرف سُؤدد و ثراء , كما كانت مقام الكعبـة يفِدُ إليها الحجاجُ من جميع الآفاق.

فكان لقريش نصيبٌ وافرٌ في توحيد اللغة , تهذّبُ لهجتها بما تأخذه من لغات القبائل الوافدة على بلادها , ممَّا خفَّ على اللسان و عذُبَ في المسمَع , و كان العربُ يُقلّدون لسانها , والشعراء و الخُطباء يُؤثرونَ ما هو من ذلك اللسان لأنَّ أهمَّ الأسواق كانت في قريش و المُحكّمين فيها منهم أحياناً كثيرة .

وكان الشعرُ ينتشرُ من تلك الأصقاع في جميع نواحي البلاد حاملاً إليها لهجةَ قريش و أسلوبَها .

وهـكـذا كانت اللُّغة المُشتركة المثاليَّة قريبةً من لغة قريش كُلَّ القُرب .



3 . الحضارت المُتاخمـة : لم ينحصر العربُ في جزيرتهم بمعزل عن تأثيرات الحضارات المُتاخمة , بل كانوا في احتكاك مع من جاورهُم .

فأُضيفت إلى لغة عدنان ثروة الحضارة القحطانية و حضارة مصر و فارس و الروم و الحبشة عن طريق التجارة أو طريق التنافُس بين الحيرة و غسان , و الفُرس و الروم من ورائهما .

فكانت اللغة تواصلُ تطوُّرها مُكمِّلـةً ما ينقصُها بما تأخذهُ من لغات تلك الحضارات الواسعة النطاق .


وهــكـــذا وصلت اللغة العربيـة إلى عصر الادب الجاهليّ , راقيةً , مزوّدة بمحاسن لُغاتٍ عديدة و حضارات كثيرة , تستطيع التعبير عن كُلِّ شيء مهما دقّ و سما , و تستطيعُ الإفصاحَ عن خلجات النفوس ولواعج الصُّدور , و تصوير المناظر و الخواطـر ,

وما إن ظهر الــــقـــرآن فيها حتى ثبَّتَـها و عمل على حفظها بالرُّغم من تقلُّبات الأيَّام و أحداث الزّمـان . ..


وتمتازُ تلك اللُّغة العربيَّـة بأنها أعرابيَّـةٌ اشتقاقيَّـة فيها ضروبٌ من النَّحتِ و القلب و الترادُف , وأنواعٌ من المجاز و الكناية وما أشبه .

وقد قال عنها المُستشرق الكبير بروكلمن : (تمتازُ لغة الشعر العربيّ بثروةٍ واسعة في الصُّور النحويَّة (الإعراب) ,
وتُعدُّ أرقى اللغات الساميّة تطوُّراً من حيث تركيبات الجُمل ودقة التعبير ,

أمَّا المُفردات فهي فيها غنيَّةٌ غنىً يسترعي الإنتباه , ولا بدَع فهي نهرٌ تصبُّ فيه الجداول من شتَّى القبائل ) .

"""""
"""
""

الكتابـة العربيَّـة

لم توضَع الحروف العربيَّة وضعاً , ولكنها تولَّدَت بتنوُّع الحرف النبطيّ الذي كان شائعاً في شمالي جزيرة العرب قبل الإسلام .

فتكون حلقاتُ سلسلة الخط العربي ثلاثـاً ..

أُولاها الخطُّ المصريّ القديم بأنواعه الثلاثة ( الهيروغليفي , و الهيراطيقي , و الديموطيقيّ) ,

وثانيها الخط الفينيقيّ , و ثالثُـها الخط المُسـند .


والمُسند عدَّة أنواع عُرفَ منها أربعة : الخط الصفوي , و الخط الثَّموديَ , و الخط اللحيانيّ , و الخط السَّـبَئيّ أو الحِمْيريّ .

ومن المُسند تفرَّع الخط الكِنديّ و النبطيّ , و من النبطيّ الخط الحيريّ و الأنباريّ , ومنهُ الحجازي (وهو النسخيّ العربيّ) .
وأمَّا الخط الكـوفي فهو نتيجة هندسة و انتظام في الخط الحجازي .


وكان العربُ يكتبونَ قديماً في أكتاف الإبل , وفي العُسُب _ وهو جريد النَّخل يكشفون الخوصَ عنهُ و يكتبون في الطرف العريض منه ,

كما كانوا يكتبون في اللخاف _ وهي الحجارة البيضاء الدَّقيقة .

ويكتبون أحياناً في الجبد و قطع الخزف و ألواح من الخشب , وفي القرطاس المصريّ , أي البرْديّ


’’
انتهينا من تطوُّر اللغة , وأعتذر للإطالة و تقسيم المُشاركات لأنني أكتبها بيدي نقلاً من كتابٍ قديمٍ بصفحاته الصَّفراء المُهترءة التي تفوق الألفي صفحة

لكنَّهُ ثريٌّ بمُحتواه و وفرة خيراته الأدبيَّة .. .

وسوف أنتقل بكُم إن شاء الله غداً إلى :

الأدب العربي و نشأته و تطوُّره و أطواره التاريخية

"""
""

~ الأدب الــعــــربـــي ~

1. ما هو الأدب : استُعملت لفظة "أدب" عند العرب للدلالة على معانٍ مختلفة فقد دلَّة في عهد الجاهلية على الدَّعاء إلى المأدُبة , كما دلَّت في الجاهلية و الإسلام على الخُلق النبيل الكريم وما يتركه من أثرٍ في الحياة العامة و الخاصة .

ثمّض أُطلقت اللفظة على تهذيب النفس و تعليم المرء ما أُثِر من المحامد و المعارف و الشعر.

وفي القرن التاسع وما بعد استُعملت للدلالة على جُملة العلوم والفنون من فلسفة و رياضة و فلك و كيمياء و طبّ و أخبار و أنساب و شعر و غير ذلك من معارف سامية تفعلُ في تحسين العلاقات الاجتماعية.

ولمَّا كان القرن الثاني عشر استُعملت لفظة "أدب" في الشعر و النثر وما يتَّصلُ بهما من نحوٍ و علوم لُغة و عروض و بلاغة . و نقدٍ أدبيّ.


والمُرادُ بالأدب اليوم أمـران : فـنُّ الكتابة , والآثار التي يتجلَّى فيها ذلك الفنّ .

ومن ثمَّ يُمكننا تحديد الأدب بقولنا ( الأدب هو مجموعة الآثار المكتوبة التي يتجلَّى فيها العقل الإنساني بالإنشاء أو الفنّ الكتابي ).

فليس الأدبُ إذن رصفَ ألفاظٍ فحسب , ولا هو حشدُ أفكارٍ فحسب , بل هو الفنُّ الذي يُحسنُ فيه الإنسان التعبير عن حُســـن التفكير .

والأدب الخالص يدلُّ على شخصية الأديب ويكشفُ عن صوَر الحياة و يُعـبّر عن الخواطر و المشاعر النفسيَّة , , إنَّهُ صورة ناطقة لحياة الأفراد و الأمم .


2. الأدب و سائر الفـنــون : الأدب فـــنٌّ كسائر الفنون , في تمثيل المرئيَّات و غير المرئيات من ناحية الجمال .

فكما أن العلوم تطلبث الحقيقة مُعتمدة العقل التفكيريَّ , وكما أن الصناعات تطلبُ النافع مُعتمدة العقل العمليَّ ,
كـذلك الـفـــن , يطلبُ الـجــمـالَ مُعتمداً جميع الـقـوى البـشريَّـة . ..

فإنَّ الجمال الفنيَّ يروق العقل و الشعور و المُخيّلة معاً : إنَّـهُ يُخاطبُ الإنسانَ في كُلِّيَّتـه .

والفنون الجـميلة خمســة : الشعر و النقش و الرسم و الهندسة و الموسيقى .

و لكُلّ فنّ طريقة في التعبير عن الجمال .

وأمّا الشعر (الأدب الشعريّ) فطريقتهُ الكــلام المكتوب و المُنـشَد .


الـــجــــمـــال الـفـنــيّ : و الجمالُ الفني هو تقليدُ الطبيعة تقليداً إباحياً تمثيلياً حياً .

فعلى الفن أن يُنشئَ فينا عاطفة الحياة و الحقيقة لا الوهم بهما فقــط , فيُقدم للقارئ أو السامع أو الشاهد أثراً حيـاً .

ولا يقوم ذلك بتقليد الطبيعة تقليداً أعمى يحوي جميع التفاصيل , بل يقوم باختيار ما يملك قـوَّة إيحاءٍ و يحتوي ضمناً على التفاصيل الأخرى التي إذا ذُكرَت كلها تجعلُ الأثرَ ضئيلاً .

ثـمَّ يجب أن يكون تقليد الطبيعة إيحائياً أو تفسيرياً فيُعبّر عن العواطف التي يثيرها الموقف .

وهذا يتطلَّبُ ممن الكاتب أن يشعُر بشعور الأشخاص الذين يتكلَّم عنهم , وأن يصغي لصوت الطبيعة الخفـي فيتفهَّـم معانيه و يُعبّـر عنها .

أخـيراً لابُدَّ للفن من التمثيل , ولا يعني ذلك تجميلَ الطبيعة و تغيير صفحتها بل يعني تكميل ما بدأت به و تقوية خطوطه و توسيعه .


3. عـــنـــاصــــر الأدب : يتـألف الأدب من أفكار و أخْيِـلَـة و عواطف تصدر عن قوى الإنسان الأدبية / العقل و المُخيّلة و الشعور , وتخضع لسُـننِ الذوق السليم , ويُعبَّرُ عنها بكلامٍ فصيحٍ و أسلوبٍ متينٍ جَميل .


أما العقل فهو يُنشئُ الأفكار و يُقيم الأحكام و الأقيسة .

و من صفات الأفكار أن تكون واضحةً , دقيقة , جديدة , قويَّة , عميقة , سامية , ومن صفات الأقيسة أن تكونَ صحيحـة .

فيتّـضحُ أنَّ للعقل أهمية كُبرى في الأدب , فهو الذي يضعُ أساس الأدب , أي الفكر . وهو يضبط الشعور , ويسيطر على المخيلة فيردُّ جموحها إلى حدود الجَمـال المـعـقــول .

لأنَّ الـفـوضــى قتلٌ للجـمـال و الآثار الأدبية الخالية من الفكر , أو المشحونة ضلالاً لا تُحدّث أدباً حقيقياً , و إن كان كاتبها من أسياد الصِّناعـة اللَّفـظيَّـة .

فإنَّ الحقيقة من أهم عناصر الجمال , و لاااا جمالَ بلا حقيقــة .


وأمَّــا المُخيّلة فهي تنشئ صوَر الأشياء , تكسو الأفكار صوراً حسيّـة أو تبعثُ في الجمادِ روحاً و حياةً . ومن صفات الصوَر أن تكون جديــدة سائغة , قويَّـة الإيحاء .

وأمَّــا الشعور فهو الذي ينشئُ العواطف : الانفعالات حسنةً , و سيّئة . و جمااالُها في صدقهـا .


وأمَّـــا الذوق فهو ميزان الآثار الأدبيّـة يحكمُ في جمالها و عيوبها من حيث المعنى و المبنى .

و من صفات الذوق , التنبُّه , و الدقة , و الإرهاف , و الإصابة .


فـإن توفّرت في كاتبٍ أو شاعرٍ قوى أدبيَّـة تُمكّنهُ من إنتاج آثارٍ فريدةٍ عُـدَّ عبقريَّـاً .


مع أطيب الأمنيات بالخير

"آخر المشوار"
’ أصـــلُ الـلُّــغـــة الـعــربـيـــة و تـطــوُّرهــا ‘ ’ أصـــلُ الـلُّــغـــة الـعــربـيـــة و تـطــوُّرهــا ‘




التعديل الأخير تم بواسطة "آخر المشوار" ; 06-01-2014 الساعة 12:44 PM
"آخر المشوار" غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 09:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103