تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > التاريخ والحضارة القديمة والتراث > قسم الوثائق والصور والحرف والتراث

قسم الوثائق والصور والحرف والتراث قسم الوثائق والصور والحرف والتراث

عملية الكربون الأسود.. ملف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-21-2014, 10:54 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

ADS
عملية الكربون الأسود.. ملف







عملية الكربون الأسود.. ملف

هنا موضوع سيحتوي كل تفاصيل العملية الشهيرة بعملية الكربون الأسود،،

مقالات وتحقيقات على ذمة الشبكة ووكالات الأنباء،،




============
القرآن الكريم
السيـــرة النبويـــة

مكتبة بحرجديد
صفة الصلاة.. الشرح الممتع
تفسير آيات الصــوم
خطب رمضانية
شهر القرآن
رمضان على المنابر
موسوعة رمضان
مجالس رمضان
أعمال القلوب
فضائل فضائل
رمضان 1434 هـ
الست من شوال
الاداب الشرعية
محاسن الأخلاق
الصحابة .. الحب

فرق وأديان
خطب كتب دروس

الأدب المفرد .. قراءة
صحيح البخاري.. قراءة
صحيح مسلم.. قراءة
السنن الكبرى... قراءة
مسند الأمام أحمد .. قراءة
الشمائل المحمدية.. قراءة
الرحيق المختوم .. قراءة
الطب النبوي.. قراءة

مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ
تاريخ الرسل والملوك.. قراءة
الجواب الكافي لمن سأل قراءة
الفوائد لابن القيم.. قراءة
تأملات تربوية في القرآن
بحر الدموع .. قراءة
البداية والنهاية .. قراءة
منظومة السبل السوية قراءة
جامع الرسائل لابن تيمية
أحكام القرآن قراءة
أحكام القرآن للطحاوي
أحكام القرآن ابن العربي
أحكام القرآن.. الشافعي
المسند الجامع.. قراءة
المغني لابن قدامة قراءة
الشفا بتعريف حقوق المصطفى.. قراءة
زاد المعاد في هدي خير العباد.. قراءة
مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ
المنتقى من عمل اليوم والليلة.. قراءة
القول المفيد على كتاب التوحيد.. قراءة
معارج القبول إلى علم الأصول.. قراءة
النهاية في الفتن والملاحم.. قراءة
غذاء الألباب لمنظومة الآداب.. قراءة
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم.. قراءة
الاستيعاب في معرفة الأصحاب قراءة
أسد الغابة في معرفة الصحابة .. قراءة
مجموع فتاوى ابن تيمية .. قراءة
الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة قراءة
أضواء البيان في إيضاح القرآن .. قراءة
كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار.. قراءة
العباب الزاخر واللباب الفاخر.. قراءة

البرهان في علوم القرآن.. قراءة
الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة
عمدة الأحكام شرح السحيم
الطبقات الكبرى.. قراءة
لسان العرب .. قراءة
معجم مقاييس اللغة قراءة
معاجم اللغة العربية.. قراءة
الماسونيــــة .. ملف!!
عقائد وحقائق

حزب البعث
الجيوب الأنفية.. ملف!!


أهمية المعاجم
مقدمة مختصرة عن المعاجم
معاجم الأبنية
المعجمات العربية نشأتها وأطوار التأليف فيها
عِلم المعجَمة عند العَرب (1)
بين الصحاح والقاموس المحيط
المعجم اللُّغويّ العربيّ الكبير في التراث العربيّ

رائد التأليف المعجمي في الأندلس
القراءات القرآنية
مقابسة قرآنية ( أيامًا معدوة ـ وأيامًا معدودات)
موقـف النحاة المعاصرين من القـراءات

التدرب على استعمال المعاجم اللغوية العربية
المعاجم العربية.. (2)
الأسس المعجمية في معاجم التعريب التراثية
المعاجم الباكية
المعاجم القرآنية


الرحمة المحمدية معالم
أخلاق النبي.. قبس
المبشرون في القرآن والسنة


ابن التراب

الحرب الأهلية الأمريكية
أثقل 10 دبابات حربية في العالم
أقوى 10 أسلحة في الحرب العالمية الثانية
أقوى 5 طائرات هيلوكوبتر حربية في العالم
أفضل 10 طائرات مقاتلة نفاثة في العالم
أغلى 10 طائرات حربية في العالم
كيف تعمل الطائرات بدون طيار؟
الطائرة المقاتلة بدون طيار x-47b ،،
اخطر انواع الطائرات المدمرة بدون طيار
اخطر الطائرات الحربية.. صور
سد النهضة

عملية الكربون الأسود.. ملف


النسك في القرآن
الكلمة في القرآن
الفتح في القرآن
التوبة في القرآن
الخوف في القرآن
البر في القرآن
العبرة في القرآن
الصدق في القرآن
الآية في القرآن
الأرض في القرآن
النجم في القرآن
السماء في القرآن
الغيب في القرآن
العبادة في القرآن
النور في القرآن
الوحي في القرآن
التقوى في القرآن
الحسن في القرآن
القرية في القرآن
صلح في القرآن
الحرج في القرآن
الفقر في القرآن

اليسر في القرآن
العسر في القرآن
الرزق في القرآن
السبيل في القرآن
الجهاد في القرآن
الاستقامة في القرآن
الحساب في القرآن

الذكر في القرآن
الحق في القرآن
السعي في القرآن
الرجس في القرآن
السلام في القرآن
الرجز في القرآن
البشارة في القرآن
النذر في القرآن



=================
=================















القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةرحلة الحج ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية عقائد وحقائق إعصارُ حزنٍعاشقة الورد قد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) قطوف بلاد الشامالنمل أسرار ؟
شمائل محمدية عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟
السنن الكبرى زاد المعاد الاستيعاب المنتقى القول المفيد ؟
أسد الغابة
مسند أحمد الطب النبوي معارج القبول البداية والنهاية ؟
العباب الزاخر
جامع الرسائل أحكام القرآن مقاييس اللغة أعضاء موقوفون ؟
وسام.. إعدام
6 6 6 ابن التراب ؟
معاجم اللغة
عمدة الأحكام الفكر الصوفي المغني البرهان للزركشي ؟
نظم السبل السوية
لله ثم للتاريخ لسان العرب المسند الجامع الطبقات الكبرى ؟
صحيح البخاري
الفقه الميسر الإتصال مجاني أضواء البيان صحيح مسلم ؟
الفوائد
غذاء الألباب بحر الدموع الملوك والأمم فتاوى ابن تيمية ؟
الرحيق المختوم
حقوق المصطفى الفتن والملاحم تاريخ الطبري الجواب الكافي ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: يصبح على كل سلامي من بن آدم صدقة تسليمه على من لقي صدقة وأمره بالمعروف صدقة ونهيه عن المنكر صدقة وإماطته الأذى عن الطريق صدقة وبضعة أهله صدقة ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره من النار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة، فيحمده عليها، ويشرب الشربة، فيحمده عليها.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وحمد الله ثلاثاً وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة .حطت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال لا حول ولا قوة إلا بالله. كان له كنز في الجنة.. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, اللهم أجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء... وقال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا : بلى يا ر سول الله, قال: إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فدلكم الرباط فذالكم الرباط... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه...وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذى الناس... وسئل رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم،، عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم والفرج... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏: ‏من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه أضمن له الجنة‏... وقال النبي صلى الله عليه وسلم:‏ إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب‏... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏: ‏‏إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث...
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.





التعديل الأخير تم بواسطة بحرجديد ; 05-21-2014 الساعة 11:25 PM
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2014, 11:00 PM   #2 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

بعد 25 سنة إقامة جبرية في أمريكا بطـل عمـلية “الكـربون الأسـود” يعــود إلـى مـصر


- سقوطه كان سبب الإطاحة بالمشير أبو غزالة وإجهاض أكبر عملية تطوير أسلحة في تاريخ مصر.
- استطاع تجنيد اثنين من أكبر علماء الصواريخ في أمريكا وحصل منهما على أسرار تكنولوجية متقدمة.
- سر تهريب 200 كيلوغرام من الكربون الأسود في الحقائب الدبلوماسية.
- تجنيد خبراء سلاح أمريكيين لتزويد القاهرة بمعلومات بالغة الأهمية.
- 430 طناً مواد حساسة شحنها عبدالقادر من أمريكا إلى مصر كانت السبب المباشر في سقوطه.
- أبوغزالة طلب من خير الله شحن المواد مهما كان الثمن فرصدت الـ 'C.I.A' المكالمة.
- الولايات المتحدة صادرت أملاكه وقضى ٢٥ عاما رهن الإقامة الجبرية.
- حسام خيرالله: قضية 'صندوق أسود' لا يجب فتحها.
بعد ٢٥ عاما قضاها في الولايات المتحدة بين السجن والإقامة الجبرية، زار المهندس عبد القادر حلمي القاهرة مؤخرا، حلمي بطل واحدة من أكبر قصص البطولة المصرية.. وهي قصة انتهت نهاية حزينة بتدخل الولايات المتحدة لإقالة المشير أبوغزالة وزير الدفاع المصري.. وبالقبض على عبدالقادر حلمي وسجنه ثلاث سنوات ومصادرة أملاكه وأملاك عائلته مع وضعه تحت الإقامة الجبرية لمدة 22 عاما انتهت منذ أسابيع قليلة.
هذه واحدة من الملفات المهمة للمخابرات المصرية، بطلها عبدالقادر حلمي، الرجل الذي تمكن من دخول أخطر وأهم المؤسسات الاستراتيجية الأمريكية، ونجح في تهريب مائتي كيلوغرام، من الألياف الكربونية، التي تستخدم في صناعة الصواريخ. حقق نجاحات بارزة، وتمكن من تجنيد العماء من كبار موظفي صناعة الأسلحة، في الولايات المتحدة، وكان رقمًا صعبًا في تطوير مشروع مصري عراقي أرجنتيني؛ لصناعة صواريخ 'الكوندور' الباليستية، الأمر الذي اعتبر صفعة قاسية للاستخبارات الأمريكية، التي تمت العملية بنجاح من وراء ظهرها. وعندما اشتدت الأزمة رصدت المخابرات الأمريكية مكالمة هاتفية صادرة من مكتب المشير أبوغزالة وزير الدفاع وقتها لحسام خيرالله ضابط المخابرات تطالب بشحن المادة المسؤولة عن إخفاء أية بصمة رادارية للصواريخ وتحولها إلى شبح في الفضاء لا يمكن رصده، على أن يتم شحن هذه المواد دون إبطاء مهما كان الثمن وتأمين الرجال.
نجاحات باهرة حققها البطل المصري، ولولا أن الصدفة تدخلت فانكشف أمره أمام المخابرات الأمريكية، لكانت مصر قد تمكنت من إتمام أكبر عملية تطوير للصواريخ منذ ١٩٨٨ وهي عملية كان من شأنها تغيير موازين القوى في المنطقة لعقود طوال. حلمي العالم النابغة كان له إسهام كبير، في تطوير منظومة الصواريخ المصرية، في حرب السادس من أكتوبر، ثم استقال بعدها بعامين، ونجح في أن يصعد نجمه إلى درجة أنه التحق بالعمل في وكالة 'ناسا'، من المعروف إن سقوطه في أيدي الاستخبارات الأمريكية، كان كلمة السر في خروج المشير عبدالحليم أبوغزالة، أقوى وزراء الدفاع المصريين من منصبه. بدأت القصة منذ أكثر من 64 عاما، عندما ولد طفل بقرية الأشمونين، مركز ملوى، محافظة المنيا، عاش حياة عادية جدا مثل أبناء القرية نفسها، لكنه كان صاحب مؤهلات مختلفة، أهلته في النهاية ليصبح حديث العالم في وقت من الأوقات.
تخرج في الكلية الفنية العسكرية، »عبدالقادر حلمي« عام 1970، وكان الأول على دفعته بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف، بقسم الهندسة الكيميائية، شعبة الدفاع الصاروخي، وحصل بعدها على درجتي الماجستير والدكتوراه من الأكاديمية العسكرية السوفيتية، في تطوير أنظمة الدفع الصاروخي، ومكونات الصواريخ الباليستية، تم بعدها إعفاؤه من الخدمة العسكرية، والتحق بالعمل بعدها في أحد المصانع العسكرية المصرية.
عبدالقادر.. العميل النائم
عمل حلمي في خدمة مصر منذ أن هاجر إلى كندا في بداية السبعينيات، وعمل بها خبير صواريخ، وبعدها بمدة وجيزة، لم تتجاوز الستة أشهر، انتقل للعمل في الشركات الأمريكية المتخصصة، في إنتاج أنظمة الدفاع الصاروخي، ثم انتقل بعدها للعمل في كاليفورنيا، »حلمي« متمسكا بمساعدته للمخابرات المصرية. تميز وتفوق في مجاله، وحقق تفوقا كبيرا، إذ أشرف على عدد من المتخصصة، ما جعله يحصل على تصريح أمني رفيع المستوى، وقد سمح له هذا التصريح بالوصول إلى قواعد البيانات ومعامل الاختبارات للدفع في الولايات المتحدة الأمريكية، بكل ولاياتها دون قيود.
مشروع الكوندور
كان حلمي بطل مشروع 'الكوندور' بلا منازع وهو مشروع طموح بدأ في منتصف ثمانينيات القرن الماضي وكان المشير محمد عبدالحليم أبوغزالة هو الأب الروحي له.
وكان من المفترض أن يكون بالتنظيم من مصر، الأرجنتين والعراق، حيث تختص العراق بالتمويل في حين كانت الأرجنتين مسؤولة عن توفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات، فيما تقوم مصر بالدور الاستخباراتي في مجال تطوير الأبحاث.
في هذا التوقيت بالتحديد كان الفريق حسام خيرالله، رئيس هيئة المعلومات والتقديرات، و وكيل عام المخابرات العامة المصرية الأسبق، هو الملحق العسكري المصري في سالزبورج بالنمسا، والمختص بإدارة شبكة استخباراتية معقدة للدعم اللوجيستي، وانتشرت هذه الشبكة في جميع أنحاء أوروبا، وأدارت مصانع وشركات أجنبية لا تمت بصلة لمصر، ويملكها أشخاص غير مصريين؛ وذلك لتوفير القدرة على تصنيع قطع الغيار المطلوبة، للسلاح في مصر والعراق، وفي الوقت الذي وصلت فيه مرحلة التصنيع إلى ذروتها، توقف المشروع نظرا لاحتياجه إلى برمجيات غاية في السرية، تختص بتوجيه الصواريخ وضبط اتجاهاتها، و وقتها بالتحديد اضطر عبدالقادر حلمي والفريق حسام خيرت، إلى التعاون مع اللواء عبدالرحيم الجوهري، مدير مكتب تطوير الأسلحة الباليستية بوزارة الدفاع، والمسؤول الأول عن عملية الكوندور. متقدم في هانتسفيل، بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما سهل لهم التعاون مع أحد العلماء العاملين داخل هذا المركز وتجنيده فيما بعد وهو 'كيث سميث' ومكنهم ذلك من الحصول على نسخة كاملة من برامج منظومة توجيه الصواريخ الباليستية والأنظمة المضادة لها.
بداية الأزمة
في الوقت الذي استطاع فيه الفريق خيرالله والدكتور عبدالقادر، بالتعاون مع قسم الدعم الفني بالمخابرات العامة بالقيام بهندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجيه، وبرامجها الخاصة، اكتشفوا أن منظومة باتريوت تستطيع رؤية صاروخ الكوندور واصطياده في الجو، وتأزم المشروع أمامهم كثيرا، إلى أن وجد الدكتور عبدالقادر الحل في أن هناك أبحاثا في مركز آخر تابع لقيادة سلاح الجو الأمريكي؛ لصناعة مادة من أسود الكربون، تقوم بتعمية أنظمة الرادار، وتخفي أية بصمة رادارية له لتحويل الصاروخ إلى شبح في الفضاء، بما يجعل رصده مستحيلا حتى على أكثر الرادارات تطورًا، كما أن الكربون الأسود مادة تقلل من عوامل احتكاك رأس الصاروخ إلى شبح في الفضاء، بنسبة لا تقل في أدني حدودها عن عشرين بالمائة، وبالتالي ترفع مداه القتالي، وقدراته التدميرية، وهكذا بدأت المخابرات المصرية في محاولاتها بشتى الطرق للوصول إلى تلك المادة والصاج المعالج الذي يتم طاؤه بها ليكون جسم الصاروخ. وتمكن عبدالقادر بالفعل من الحصول على كميات كبيرة تجاوزت الـ 8 أطنان، منها عبر الحصول عليه بالشراء أو بأساليب أخرى، وجميعها كان يتم شحنها في صناديق دبلوماسية بالتعاون مع السفارة المصرية في واشنطن، إلى أن ارتابت الاستخبارات الأمريكية والإف بي آي، في أمره، وذلك بالتزامن مع تردد الفريق خيرالله في رحلات سرية كثيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ما جعل المخابرات الأمريكية والإف بي آي، يفتحان تحقيقا فيدراليا موسعا في 1988 .
على الرغم من كل الإنجازات التي تمكن عبدالقادر وفريقه من تنفيذها، إلا أن الحظ لم يسعفه لإكمال ما كان يتمناه، وذلك في يوم 19 مارس 1988، عندما قام دبلوماسي مصري يدعى محمد فؤاد بالطيران إلى واشنطن، ليلتقي الدكتور عبدالقادر حلمي، وشحنا صندوقين سعتهما 420 رطلا، من الكربون الأسود الخام، في سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة المصرية، بقيادة العقيد محمد عبدالله، واللواء عبدالرحيم الجوهري؛ لنقلها إلى طائرة مصرية عسكرية، من مطار ماريلاند، ما لفت نظر المخابرات الأمريكية بشكل أكبر لما يحدث، وقد رصدت المخابرات الأمريكية مكالمة هاتفية بين الدكتور عبدالقادر، والفريق حسام خيرالله، كان بها بعض الكلام مما زاد من شكوك الإف بي آي، في أن هناك أمرًا ما يجري غير عادي.
وتضمنت المكالمة عبارات على شاكل 'مواد لا يمكن شحنها دون حرص بالغ' فضلًا عن مكالمة هاتفية أخرى، شحنها دون حرص بالغ بين المشير أبوغزالة، والفريق خيرالله، بها جمل 'ضرورة شحن المواد دون إبطاء ومهما يكون الثمن'.
هذه العبارات، دفعت الولايات المتحدة، إلى إلقاء القبض على الجميع في المطار، بينما استطاعت القوات المصرية تهريب اللواء عبدالرحيم الجوهري، وتمسكت بإخلاء سبيل الدبلوماسي محمد فؤاد، والعقيد محمد عبدالله، باعتبارهما من طاقم السفارة، وتم الإفراج عنهما بالفعل، ولم تتمكن من تهريب الفريق خيرالله إلا حملة شرسة تجوب بأنحاء »سي آي إيه« بعد أن شنت الولايات المتحدة الأمريكية حملة بحثا عنه لاغتياله، ما دفع المخابرات المصرية إلى حرق منزله، وإلقاء جثث بداخله، للتمويه عنه؛ ليظهر أنه مات في حريق، بينما تم تهريبه إلى مصر هو وأسرته، وكشفت المخابرات الأمريكية هذا المخطط بعد أن سقطت بغداد، فعرفوا بعدها أنه مازال على قيد الحياة، ما دعا كوندليزا رايس، إلى مطالبة مصر بتسليمه، لكن هذا لم يحدث.
جعبة الاتهامات
قائمة من الاتهامات وجهتها، » سي آى إيه « قدمت إلى السلطات المصرية، مدعمة بالتسجيلات التي دارت بين عبدالقادر، وخيرالله، ما ترتب عليه إلصاق تهمة القيام بأنشطة استخباراتية معادية على أراض أمريكية، واستخدام سياراتها وموظفيها في أعمال إجرامية تخالف القانون، وتهريب المشتبه فيهم، وقد تدخلت المخابرات المصرية، باشراف من وزير الدفاع وقتها لحرق أي أوراق أو تسجيلات لها صلة بالموضوع من قريب أو من بعيد، وكانت هي آخر مهماته قبل إعفائه نهائيا من الخدمة، بعدها تم اعتقال الدكتور عبدالقادر حلمي وجيمس هوفمان، و وُجهت لهم العديد من التهم، منها غسل الأموال، وانتهاك قانون الأسلحة والذخيرة، وتصدير مواد محظورة، وبالفعل تم القبض عليه هو وزوجته، وضم أبنائه إلى أسرة أمريكية، ومصادرة أوراقه، وأبحاثه، ممتلكاته وحساباته المصرفية، وبعدها مباشرة تم الحكم عليه بالسجن 46 شهرا، و وضعه تحت المراقبة، 3 سنوات وظل قيد الإقامة الجبرية في الولايات المتحدة لمدة ٢٥ عاما حتى قامت الإدارة الأمريكية بالإفراج عنه منذ شهور وعاد للقاهرة ملتزما الصمت ورافضا الحديث عن كل ما يخص الماضي.
========
http://www.beladitoday.com/?iraq=%C8...news&id22=2400


بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2014, 11:05 PM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

الكربون الأسود يطيح بـ "السجين" مرسي العياط من الرئاسة



الأربعاء 29-05 - 03:35 ص
(0) تعليقات


11 0 Google +0



كثيرون تساءلوا ، ما هي القضية التي سجن فيها الرئيس مرسى عند اتهامه بتهمة التجسس والتخابر لصالح جهات أجنبية ؟ والمعروفة إعلاميا بعملية الكربون الأسود ، وهى العملية المخابراتية التي اتهم فيها مرسى بالتجسس لصالح أمريكا، على أحد علماء مصر الشرفاء وهو الدكتور عبدالقادر حلمي، حتى ألقي القبض عليه بتهمة محاولة تصنيع نوع من أنواع الكربون، يستخدم فى طلاء نوع من الصواريخ و القنابل عالية التقنية ، وكان لقب مرسى فيها “,”الهبار“,” .

جدير بالذكر أن قضية ” الكربون الأسود ”، تتعلق بالعالم المصري ، عبد القادر حلمي ، المحبوس حاليًا في السجون الامريكية ، الذي وشى به الدكتور محمد مرسي، عندما كان مقيمًا في أمريكا حين ذلك ، لصالح المخابرات الأمريكية.
هذا ومازال ضلوع الرئيس مرسى من عدمه، في لغز “الكربون الأسود”، يحير القاصي والداني، خاصة بعد أن جاءت به أول انتخابات رئاسية ،عقب ثورة يناير، دون النظر إلى صحيفته الجنائية ،لذا فإن محكمة استئناف الاسماعيلية لو أصدرت حكمها المتوقع وفقا للأدلة والمستندات المقدمة، والتي تدين الرئيس مرسى بأنه قد هرب بالفعل، وكان محبوسا على ذمة هذه القضية، فستكون عملية الكربون الأسود هى العملية التى ستطيح بالرئيس مرسى من خارج قصر الرئاسة.
و فتح ملف عملية الكربون الأسود من جديد هذه الأيام، جاء من منطلق الخطاب الذى تناوله النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي، فيس بوك ، والذى أفاد بأن قطاع مسلحة السجون قد راسلت مأمور سجن ليمان(430وادى النطرون) لتشديد الحراسة على السجين ، محمد مرسى عيسى العياط، رئيس الجمهورية الحالي ، بحسب ما جاء بالخطاب ، وذلك على خلفية حبسه بتهمة التجسس والتخابر لصالح دولة خارجية ، لحين تحويله للنيابة العسكرية فيما سمى بعملية الكربون الأسود.

========

الكربون الأسود يطيح بـ "السجين" مرسي العياط من الرئاسة

بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2014, 11:22 PM   #4 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 


حسب موقع الديار اللبنانية


أما شبكة يبوس للإعلام فنشرت قصة قديمه تم إحياؤها في الولايات المتحدة . وتتعلق بالعالم المصري المحبوس في أمريكا عبد القادر حلمي ، الذي وشي به الدكتور محمد مرسي عندما كان مقيما في أمريكا. كما جاء فى بيان اخر منسوب الى حركة تدعى “حركة العصبة المصرية لدعم استقلال مصر” اتهام الرئيس محمد مرسى ” بالعمالة ” لصالح المخابرات الامريكية و انه قام بالوشاية بالعالم المصري المحبوس حاليًا في السجون الامريكية عبد القادر حلمي في عملية تسمى” الكربون الاسود”.

وقد جاء بالمنشور او البيان الذى يتم تداولة بكثافة وحصلت الصحف على نسخة منه أن العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في”شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا وتم إلقاء القبض عليه متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحه المصرية وصدر حكم بالسجن علية ..

وتسبب ذلك أيضا فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكيين المسئول الأساسي عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادر بتعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لا يتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982.

مما لفت النظر الأمريكيين اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي” a ” مما سمح له بالدخول الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع أنحاء الولايات المتحدة دون اي قيود كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي وقام الجيش المصرى حينذاك بتطويرها الى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصلي الى 1350 متر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري واكدت واكتشفت المخابرات الأمريكية المركزية ” السي اي ايه ” بان العالم المصرى عبد القادر المحبوس حاليًا فى سجون امريكا بعد ان وشى به محمد مرسى بانه ظل يقوم بامداد الجيش المصرى بصفة مستمرية ودورية بجميع المعلومات والأبحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس 1986.

مما اتاح الفرصة للمشير عبد الحليم ابو غزالة باقامة وتنفيذ مشروعا طموحًا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقتصر فيه دور العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور والارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات ومصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى في مجال تطوير الابحاث بقيادة اللواء حسام الدين خيرت وهو الاسم الحركى اما الاسم الحقيقي حسام خير الله الذى قام بإدارة شبكة استخباراتية معقدة انتشرت في جميع انحاء اوروبا من خلال مصانع وشركات اجنبية لتنفيذ هذا المشروع.


من ملفات وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية :-
عملية الكربون الأسود


العميل :- محمد محمد مرسى العياط
المكان :- ولاية ثاوث كارولينا .. الولايات المتحدة الأمريكية
الزمان :- عام 1986
الهدف :- عبد القادر حلمى
العملية :- إعتقال الهدف او اغتياله


التفاصيل:
العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في”شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا , قام السيد عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة السيد الفريق أحمد حسام الدين خيرالله من جهاز المخابرات العامة المصرية , تمثلت العملية فى شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح ….


فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , (( والذى لايعلمه الكثيريين أن وكالة “ناسا” لاتسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناسا” ولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما . لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” .)) وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحه المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عام .

وتسبب ذلك ايضا فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكيين المسئول الأساسي عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادر بتعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982.

مما لفت النظر الأمريكيين اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي” a ” مما سمح له بالدخول الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي وقام الجيش المصرى حينذاك بتطويرها الى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصلي الى 1350 متر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري

واكدت واكتشفت المخابرات الامريكية المركزية ” السي اي ايه ” بان العالم المصرى عبد القادر المحبوس حاليًا فى سجون امريكا بعد ان وشى به محمد مرسى بانه ظل يقوم بامداد الجيش المصرى بصفة مستمرة ودورية بجميع المعلومات والابحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس 1986 .


مما اتاح الفرصة للمشير عبد الحليم ابو غزالة باقامة وتنفيذ مشروعا طموحًا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقتصر فيه دور العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور والارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات ومصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى في مجال تطوير الابحاث بقيادة اللواء حسام الدين خيرت (( وهو الاسم الحركى اما الاسم الحقيقي حسام خير الله )) الذى قام بإدارة شبكة استخباراتية معقدة انتشرت في جميع انحاء اوروبا من خلال مصانع وشركات اجنبية لتنفيذ هذا المشروع‏.

حملة لاسترداد الدكتور عبدالقادر حلمي الذي سلمه مرسي للسي اي ايه من السجون الامريكية
من نتائج عملية اختراق نفذها الدكتور عبدالقادر حلمي وابوغزاله واحمد حسام خير الله في وسط المطالبات المستعره اليوم بالافراج عن شقيق الظواهري لذي تم احتجازة اثناء وصوله من ايران بعد رحلة هرب فاقت الثلاثين عام .. المطالبات بالافراج عن الشيخ (الاسير) عمر عبد الرحمن المحتجز في سجون اميركا عقب عمليات ارهابية واسعه النطاق حول العالم بعضها برعياه المخابرات الامريكية نفسها .. ومطالبات باطلاق سراح سجين الرأي مايكل نبيل سند المحتجز في سجن المرج لقضاء حكم بالحبس لثلاث سنوات بتهمه اهانة القوات المسلحة .


نجد الرغبة في اطلاق حملة لاسترداد سجين اخر يقبع في غياهب النسيان منذ اثنين وعشرين عاما ولا يعرف عنه احد شيئا منذ اخر ظهور له في جلسة استئناف الحكم ضدة في 1991.

ولد عبد القادر حلمي في العاشر من فبراير 1948 في قرية الاشمونيين – ركز ملوي – محافظة المنيا تخرج من الكلية الفنية العسكرية في عام 1970 اولا علي دفعته بامتياز مع مرتبه الشرف من قسم الهندسة الكيميائية وتخصص في انظمةالدفع الصاروخي تم الحاقة بالاكاديمية العسكرية السوفييتيه ليحصل علي درجتي الماجستير والدكتوراه في تطوير انظمة الدفع الصاروخي ومكونات الصواريخ الباليستية في زمن كانت مصر تفتقر فيه للصواريخ الباليستية وكان اقصي مدي صاروخي هو 350 كيلومتر

من هنأ بدأت العملية..
تم اعفاؤه من الخدمة العسكرية والحاقة بمصنع قادر العسكري لثلاث سنوات قبل ان يتم الحاقة للعمل كخبير صواريخ بكندا في اواخر السبعينات في التوقيت الذي كان فيه اللواء ابو غزالة وقتئذ يشغل منصب مدير عام المخابرات الحربية بعد سته اشهر تم زرعه في شركة Teledyne Corporation المتخصصة في انتاج انظمة الدفع الصاروخي لصالح وزارة الدفاع الامريكية وانتقل للاستقرار في ولاية كاليفورنيا وطيلة الفتره منذ مغادرة مصر في السبعينات وحتي 1984 بقي الدكتور عبد القادر حلمي عميلا نائما .. ساعده ذكاؤة الفذ واتقانه للعمل علي تعديل الخلل في منظومة الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982 مما لفت النظر اليه وحصل علي تصريح امني من المستوي A سمح له بالولوج الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي المعتمده علي الوقود المعروفة باسم FAE BOMB (Fuel/air explosive bomb )
والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية concussion bombs


وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي يصل تأُثير القنبله ذات الرأٍس الالف رطل منها الي دمار كلي في محيط 50 متر ودمار جزئي في محيط 850 متر (لاحقا طورها الجيش المصري لتصبح قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدي تصلي الي 1350 متر) وقام بتسريب التصميمات الكاملة لها للجيش المصري واظهرت تقارير السي اي ايه انه ظل يقوم بامداد دوري مستمر لاخر ابحاث هذا النوع من القنابل لصالح مصر حتي السابع من مارس 1986 بمستندات وتصميمات عالية السرية


علي صعيد موازي كان اللواء عبد الحليم ابو غزالة قد بدأ مشروعا طموحا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف بأسم مشروع الكوندور يقوم العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور وتقوم الارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات وتقوم مصر بالدور الاستخباراتي في مجال تطوير الابحاث في مرحلة متقدمة قام اللواء (عقيد انذاك) حسام الدين خيرت (الاسم الحقيقي حسام خير الله) الملحق العسكري المصري في سالزبورج – النمسا بادارة شبكة استخباراتيه معقدة للدعم اللوجستي انتشرت في جميع انحاء اوروبا وادارت مصانع وشركات اجنبية لاتمت بصله لاي اسم مصري لتوفير العتاد وتصنيع قطع الغيار والقطع المطلوبة للدعم التسليحي الفائق للجيشين المصري والعراقي والتي كان من ضمنها تطوير تصنيع المدفع الاسطوري العملاق بابل الذي كان مدي قذيفته الف كيلومتر وقادر علي اصطياد اقمار التجسس الصناعية والتشويش عليها ..

ولهذا قصة اخري عند هذه المرحلة كانت مراحل التصنيع وصلت لذورتها وتوقفت عند احتياج المشروع لبرمجيات عاليه السرية وحساسة لتوجية الصورايخ وضبط اتجاهاتها , عندها قام الدكتور عبد القادر حلمي بالتعاون مع اللواء خيرت ولواء اخر هو عبد الرحيم الجوهري مدير مكتب تطوير الاسلحة الباليسيتيه بوزارة الدفاع والمسؤول الاول عن عملية الكوندور بتجنيد عالم اميركي اخر هو جيمس هوفمان الذي سهل لهم دخول مركز قيادة متقدم في هانتسفيل – الولايات المتحدة الامريكية تابع للقيادة المتقدمة الاستراتيجية ومسؤول عن تطوير برمجيات توجية انظمة باتريوت صائدة الصواريخ الباليستية كانت المركز يتعاون مع مؤسسة تقنية اخري هي Coleman ويشرف عليها عالم برمجيات اميركي اخر هو كيث سميث تم تجنيد كيث في ابريل 1986 لصالح شبكة اللواء خيرت والدكتور عبد القادر والحصول علي نسخة كاملة ونهائية من برامج منظومة توجية الصواريخ الباليستية والانظمة المضادة لها والناتجة عن تطوير خمسين سنه كاملة من برنامج حرب النجوم الامريكي

وبذلك تم اختراق تصميمات شبكة الدفاع الصاروخي الاولي للولايات المتحدة بالكامل استطاع اللواء خيرت والدكتور عبد القادر اتمام المهمه بنجاح بل والقيام بالتعاون مع قسم السطع الفني في المخابرات العامة من القيام بهندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجية وبرامجها الخاصة ليكتشفو ان منظومة باتريوت تستطيع رؤية صاروخ الكوندور واصطياده في الجو لحل هذه المشكلة اكتشف الدكتور عبد القادر وجود ابحاث في مركز اخر تابع لقيادة سلاح الجو الاميريكي لصناعه ماده من اسود الكربون تقوم بتعمية انظمة الرادار وتخفي اي بصمة رادارية له لتحول الصاروخ الي شبح في الفضاء لايمكن رصده كما انها تقلل احتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة عشرين بالمائة وبالتالي ترفع مداه القتالي وبدأت عملية محمومة للحصول علي هذه المادة وشحنها الي معامل الابحاث والتطوير هي ونوع خاص من الصاج المعالج الذي يتم طلاؤة بها ليكون جسم الصاروخ كانت الكميات التي اشرف عبد القادر حلمي علي الاستيلاء عليها بالشراء او باساليب اخري ملتوية مهولة تجاوزت الثمانية اطنان وكان يتم شحنها في صناديق دبلوماسية بالتعاون مع السفارة المصرية في واشنطن وهنا اصبحت الرائحة فواحة لايمكن احتمالها خاصة مع تردد اللواء حسام خيرت في رحلات مكوكية علي الولايات المتحدة واختفاه تماما عن المراقبة لعده ايام قبل عودته مع مهارته العالية في التمويه وهنا فتحت المخابارات الامريكية والاف بي اي تحقيقا وتحريا فيدراليا موسعا عنه في سكرامنتو – فبراير 1988.

في 19 مارس 1988 قام دبلوماسي مصري يدعي محمد فؤاد بالطيران الي واشنظن , التقي الدكتور عبد القادر حلمي وقاما بشحن صندوقين سعتهما 420 رطلا من الكربون الاسود الخام عبر سيارة دبلوماسية تابعه للسفارة المصرية بقيادة عقيد يدعي محمد عبد الله وتحت اشراف اللواء عبد الرحيم الجوهري لنقلها الي طائرة عسكرية مصرية من طراز سي 130 رابضة في مطار بولايه ماريلاند في الثالث والعشرون من مارس 1988 تكررت العملية في 25يونيو في نفس العام رصدت المخابرات الامريكية مكالمة هاتفيه تتحدث عن مواد لايمكن شحنها دون رقابه صادرة من دكتور عبد القادر حلمي لحسام خيرت

ثم رصدت مكالمة اخري يقال انها صادرة من مكتب المشير ابو غزاله لحسام خيرت تطالب بشحن المواد دون ابطاء مهما كان الثمن وتأمين الرجال قامت الاجهزة الامنية الامريكية بالتحرك وقامت بالقاء القبض علي الجميع في ارض المطار قامت المخابرات المصرية بتهريب اللواء عبد الرحيم الجوهري بعملية معقدة الي خارج الحدود وتمسكت الخارجية المصرية باخلاء سبيل كل من الدبلوماسي محمد فؤاد والعقيد محمد عبد الله باعتبارهما من طاقم السفارة وتم ترحيلهما بالفعل الي خارج الولايت المتحدة

شنت السي اي ايه مدعومة بفرق ارضية للاغتيالات من وحدة كيدون بالموساد حملة شعواء في اوروبا لتتبع احمد حسام الدين خيرت انتهت بتغطية من المخابرات المصرية باحراق منزلة وزرع جثث فيه ليظهر انه قد قتل في حريق وتم نقله واسرته الي القاهرة (لاحقا اكتشفت المخابرات الامريكية بعد سقوط بغداد انه علي قيد الحياة وشنت كوندليزا رايس حملة اخري علي مصر لتسليمه ودارت قصة اخري اسقطت الجنرال داني ابو زيد قائد القوات الامريكية في العراق من القيادة من العسكرية كلها لا تزال تفاصيلها سرية لم يفصح عنها ولايزال اللواء احمد حسام خيرت علي قيد الحياة وبخير )


واجهت السلطات الامريكية السلطات المصرية بالتسجيلات واتهمت السفارة المصرية بالقيام بانشطة استخباراتيه معادية علي الاراضي الامريكية واستخدام سياراتها وموظفيها في اعمال اجرامية تخالف القانون وتهريب مشتبه بهم خارج الحدود وغسل الاموال، كانت سقطة مريعة للمشير ابو غزالة وظل رجلا حتي اخر لحظة في تمسكه برجاله وحمايتهم، سافر الي العراق لانهاء اخر مهمه له كوزير وقام بتدمير اي مستند يشير الي شحن اي مكونات تتعلق بمشروع الكوندور مع الحكومة العراقية وعاد ليجد قرار اعفاؤة من منصبة جاهزا

تم اعتقال الدكتور عبد القادر حلمي وجيمس هوفمان، حوكم عبد القادر حلمي ب12 تهمه منها غسل الاموال وانتهاك قانون الذخائر والاسلحة وتصدير مواد محظورة شملت هوائيات عاليه الموجة للاستخدام العسكري ومطاط وكربون معالج للصواريخ وانظمة توجية وصاج معالج لبناء الصواريخ ووثائق ومخططات وتم القبض علي زوجته وتم ضم ابناؤه الي اسره امريكية للرعاية وصودرت اوراقه وابحاثة وممتلكاته وحساباته المصرفية ، صدر ضده الحكم بالادانة السجن لسته واربعين شهرا والمراقبة لمده ثلاث سنوات والغرامة والمصادرة ولايزال قيد الاقامة الجبرية في الولايات المتحدة ..

مصيره هو واسرته مجهول استمرت تداعيات العملية حتي وقت قريب .. تعرض الملحق التجاري المصري في سويسرا علاء نظمي للاغتيال في كراج منزلة واستولي مجهولون علي حقيبة مستنداته السرية في 1995، كما وتعرضت السفيرة المصرية في النمسا لمحاولة اغتيال حطمت وجهها باستخدام قنبله مزروعة في هاتفها المنزلي، وردت الاجهزة الامنية المصرية الدم بالدم قبل أن يتم عقد هدنة في 2002 منعا لانفجار فضيحة دولية رتبتها مصر لاربعه من ارفع قادة الجيش الامريكي.

لم تغفر اميركا للارجنتين انضمامها لمشروع الكوندور فاسقطت حكم الرئيس (كارلوس منعم) وحاصرته بالفضائح حتي رضخ وزير الدفاع الارجنتيني في 1993 ووقع وثيقة انضمام بلاده الي معاهده حظر الانتشار الصاروخي شنت الولايات المتحدة حربا علي العراق ادت الي انهيار النظام وتفكيكها بحثا عن ماتبقي من برنامج التسليح الذي تم بالتعاون مع مصر .





========
========
http://athawranews.net/%D8%AD%D8%B3%...4%D9%85%D8%B5/


بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2014, 11:36 PM   #5 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 


التفاصيل الكاملة لعميلة الكربون الاسود وبطلها الجاسوس محمد مرسي






آفاق مصرية - من ملفات وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية
عملية الكربون الأسود
العميل :- محمد محمد مرسى العياط
المكان :- ولاية ثاوث كارولينا .. الولايات المتحدة الأمريكية
الزمان :- عام ١٩٨٦
الهدف :- عبد القادر حلمى
العملية :- إعتقال الهدف او اغتياله
التفاصيل:
العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في”شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا , قام السيد عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة السيد الفريق أحمد حسام الدين خيرالله من جهاز المخابرات العامة المصرية , تمثلت العملية فى شحن ٤٧٠ رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح ….
فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , (( والذى لايعلمه الكثيريين أن وكالة “ناسا” لاتسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناسا” ولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما . لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام ١٩٩٠ قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” .)) وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام ١٩٨٩ لحساب القوات المسلحه المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد ٢٥ عام .
وتسبب ذلك ايضا فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكيين المسئول الأساسي عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادر بتعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام ١٩٨٢.
مما لفت النظر الأمريكيين اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي” A ” مما سمح له بالدخول الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي وقام الجيش المصرى حينذاك بتطويرها الى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصلي الى ١٣٥٠ متر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري
واكدت واكتشفت المخابرات الامريكية المركزية ” السي اي ايه ” بان العالم المصرى عبد القادر المحبوس حاليًا فى سجون امريكا بعد ان وشى به محمد مرسى بانه ظل يقوم بامداد الجيش المصرى بصفة مستمرة ودورية بجميع المعلومات والابحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس ١٩٨٦ .
مما اتاح الفرصة للمشير عبد الحليم ابو غزالة باقامة وتنفيذ مشروعا طموحًا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقتصر فيه دور العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور والارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات ومصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى في مجال تطوير الابحاث بقيادة اللواء حسام الدين خيرت (( وهو الاسم الحركى اما الاسم الحقيقي حسام خير الله )) الذى قام بإدارة شبكة استخباراتية معقدة انتشرت في جميع انحاء اوروبا من خلال مصانع وشركات اجنبية لتنفيذ هذا المشروع‏.
حملة لاسترداد الدكتور عبدالقادر حلمي الذي سلمه مرسي للسي اي ايه من السجون الامريكية
من نتائج عملية اختراق نفذها الدكتور عبدالقادر حلمي وابوغزاله واحمد حسام خير الله في وسط المطالبات المستعره اليوم بالافراج عن شقيق الظواهري لذي تم احتجازة اثناء وصوله من ايران بعد رحلة هرب فاقت الثلاثين عام .. المطالبات بالافراج عن الشيخ (الاسير) عمر عبد الرحمن المحتجز في سجون اميركا عقب عمليات ارهابية واسعه النطاق حول العالم بعضها برعياه المخابرات الامريكية نفسها .. ومطالبات باطلاق سراح سجين الرأي مايكل نبيل سند المحتجز في سجن المرج لقضاء حكم بالحبس لثلاث سنوات بتهمه اهانة القوات المسلحة .
نجد الرغبة في اطلاق حملة لاسترداد سجين اخر يقبع في غياهب النسيان منذ اثنين وعشرين عاما ولا يعرف عنه احد شيئا منذ اخر ظهور له في جلسة استئناف الحكم ضدة في ١٩٩١.
ولد عبد القادر حلمي في العاشر من فبراير ١٩٤٨ في قرية الاشمونيين – ركز ملوي – محافظة المنيا تخرج من الكلية الفنية العسكرية في عام ١٩٧٠ اولا علي دفعته بامتياز مع مرتبه الشرف من قسم الهندسة الكيميائية وتخصص في انظمةالدفع الصاروخي تم الحاقة بالاكاديمية العسكرية السوفييتيه ليحصل علي درجتي الماجستير والدكتوراه في تطوير انظمة الدفع الصاروخي ومكونات الصواريخ الباليستية في زمن كانت مصر تفتقر فيه للصواريخ الباليستية وكان اقصي مدي صاروخي هو ٣٥٠ كيلومتر
من هنأ بدأت العملية..
تم اعفاؤه من الخدمة العسكرية والحاقة بمصنع قادر العسكري لثلاث سنوات قبل ان يتم الحاقة للعمل كخبير صواريخ بكندا في اواخر السبعينات في التوقيت الذي كان فيه اللواء ابو غزالة وقتئذ يشغل منصب مدير عام المخابرات الحربية بعد سته اشهر تم زرعه في شركة TELEDYNE CORPORATION المتخصصة في انتاج انظمة الدفع الصاروخي لصالح وزارة الدفاع الامريكية وانتقل للاستقرار في ولاية كاليفورنيا وطيلة الفتره منذ مغادرة مصر في السبعينات وحتي ١٩٨٤ بقي الدكتور عبد القادر حلمي عميلا نائما .. ساعده ذكاؤة الفذ واتقانه للعمل علي تعديل الخلل في منظومة الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام ١٩٨٢ مما لفت النظر اليه وحصل علي تصريح امني من المستوي A سمح له بالولوج الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي المعتمده علي الوقود المعروفة باسم FAE BOMB (FUEL/AIR EXPLOSIVE BOMB )
والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية CONCUSSION BOMBS
وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي يصل تأُثير القنبله ذات الرأٍس الالف رطل منها الي دمار كلي في محيط ٥٠ متر ودمار جزئي في محيط ٨٥٠ متر (لاحقا طورها الجيش المصري لتصبح قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدي تصلي الي ١٣٥٠ متر) وقام بتسريب التصميمات الكاملة لها للجيش المصري واظهرت تقارير السي اي ايه انه ظل يقوم بامداد دوري مستمر لاخر ابحاث هذا النوع من القنابل لصالح مصر حتي السابع من مارس ١٩٨٦ بمستندات وتصميمات عالية السرية
علي صعيد موازي كان اللواء عبد الحليم ابو غزالة قد بدأ مشروعا طموحا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف بأسم مشروع الكوندور يقوم العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور وتقوم الارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات وتقوم مصر بالدور الاستخباراتي في مجال تطوير الابحاث في مرحلة متقدمة قام اللواء (عقيد انذاك) حسام الدين خيرت (الاسم الحقيقي حسام خير الله) الملحق العسكري المصري في سالزبورج – النمسا بادارة شبكة استخباراتيه معقدة للدعم اللوجستي انتشرت في جميع انحاء اوروبا وادارت مصانع وشركات اجنبية لاتمت بصله لاي اسم مصري لتوفير العتاد وتصنيع قطع الغيار والقطع المطلوبة للدعم التسليحي الفائق للجيشين المصري والعراقي والتي كان من ضمنها تطوير تصنيع المدفع الاسطوري العملاق بابل الذي كان مدي قذيفته الف كيلومتر وقادر علي اصطياد اقمار التجسس الصناعية والتشويش عليها ..
ولهذا قصة اخري عند هذه المرحلة كانت مراحل التصنيع وصلت لذورتها وتوقفت عند احتياج المشروع لبرمجيات عاليه السرية وحساسة لتوجية الصورايخ وضبط اتجاهاتها , عندها قام الدكتور عبد القادر حلمي بالتعاون مع اللواء خيرت ولواء اخر هو عبد الرحيم الجوهري مدير مكتب تطوير الاسلحة الباليسيتيه بوزارة الدفاع والمسؤول الاول عن عملية الكوندور بتجنيد عالم اميركي اخر هو جيمس هوفمان الذي سهل لهم دخول مركز قيادة متقدم في هانتسفيل – الولايات المتحدة الامريكية تابع للقيادة المتقدمة الاستراتيجية ومسؤول عن تطوير برمجيات توجية انظمة باتريوت صائدة الصواريخ الباليستية كانت المركز يتعاون مع مؤسسة تقنية اخري هي COLEMAN ويشرف عليها عالم برمجيات اميركي اخر هو كيث سميث تم تجنيد كيث في ابريل ١٩٨٦ لصالح شبكة اللواء خيرت والدكتور عبد القادر والحصول علي نسخة كاملة ونهائية من برامج منظومة توجية الصواريخ الباليستية والانظمة المضادة لها والناتجة عن تطوير خمسين سنه كاملة من برنامج حرب النجوم الامريكي
وبذلك تم اختراق تصميمات شبكة الدفاع الصاروخي الاولي للولايات المتحدة بالكامل استطاع اللواء خيرت والدكتور عبد القادر اتمام المهمه بنجاح بل والقيام بالتعاون مع قسم السطع الفني في المخابرات العامة من القيام بهندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجية وبرامجها الخاصة ليكتشفو ان منظومة باتريوت تستطيع رؤية صاروخ الكوندور واصطياده في الجو لحل هذه المشكلة اكتشف الدكتور عبد القادر وجود ابحاث في مركز اخر تابع لقيادة سلاح الجو الاميريكي لصناعه ماده من اسود الكربون تقوم بتعمية انظمة الرادار وتخفي اي بصمة رادارية له لتحول الصاروخ الي شبح في الفضاء لايمكن رصده كما انها تقلل احتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة عشرين بالمائة وبالتالي ترفع مداه القتالي وبدأت عملية محمومة للحصول علي هذه المادة وشحنها الي معامل الابحاث والتطوير هي ونوع خاص من الصاج المعالج الذي يتم طلاؤة بها ليكون جسم الصاروخ كانت الكميات التي اشرف عبد القادر حلمي علي الاستيلاء عليها بالشراء او باساليب اخري ملتوية مهولة تجاوزت الثمانية اطنان وكان يتم شحنها في صناديق دبلوماسية بالتعاون مع السفارة المصرية في واشنطن وهنا اصبحت الرائحة فواحة لايمكن احتمالها خاصة مع تردد اللواء حسام خيرت في رحلات مكوكية علي الولايات المتحدة واختفاه تماما عن المراقبة لعده ايام قبل عودته مع مهارته العالية في التمويه وهنا فتحت المخابارات الامريكية والاف بي اي تحقيقا وتحريا فيدراليا موسعا عنه في سكرامنتو – فبراير ١٩٨٨.
في ١٩ مارس ١٩٨٨ قام دبلوماسي مصري يدعي محمد فؤاد بالطيران الي واشنظن , التقي الدكتور عبد القادر حلمي وقاما بشحن صندوقين سعتهما ٤٢٠ رطلا من الكربون الاسود الخام عبر سيارة دبلوماسية تابعه للسفارة المصرية بقيادة عقيد يدعي محمد عبد الله وتحت اشراف اللواء عبد الرحيم الجوهري لنقلها الي طائرة عسكرية مصرية من طراز سي ١٣٠ رابضة في مطار بولايه ماريلاند في الثالث والعشرون من مارس ١٩٨٨ تكررت العملية في ٢٥يونيو في نفس العام رصدت المخابرات الامريكية مكالمة هاتفيه تتحدث عن مواد لايمكن شحنها دون رقابه صادرة من دكتور عبد القادر حلمي لحسام خيرت
ثم رصدت مكالمة اخري يقال انها صادرة من مكتب المشير ابو غزاله لحسام خيرت تطالب بشحن المواد دون ابطاء مهما كان الثمن وتأمين الرجال قامت الاجهزة الامنية الامريكية بالتحرك وقامت بالقاء القبض علي الجميع في ارض المطار قامت المخابرات المصرية بتهريب اللواء عبد الرحيم الجوهري بعملية معقدة الي خارج الحدود وتمسكت الخارجية المصرية باخلاء سبيل كل من الدبلوماسي محمد فؤاد والعقيد محمد عبد الله باعتبارهما من طاقم السفارة وتم ترحيلهما بالفعل الي خارج الولايت المتحدة
شنت السي اي ايه مدعومة بفرق ارضية للاغتيالات من وحدة كيدون بالموساد حملة شعواء في اوروبا لتتبع احمد حسام الدين خيرت انتهت بتغطية من المخابرات المصرية باحراق منزلة وزرع جثث فيه ليظهر انه قد قتل في حريق وتم نقله واسرته الي القاهرة (لاحقا اكتشفت المخابرات الامريكية بعد سقوط بغداد انه علي قيد الحياة وشنت كوندليزا رايس حملة اخري علي مصر لتسليمه ودارت قصة اخري اسقطت الجنرال داني ابو زيد قائد القوات الامريكية في العراق من القيادة من العسكرية كلها لا تزال تفاصيلها سرية لم يفصح عنها ولايزال اللواء احمد حسام خيرت علي قيد الحياة وبخير )
واجهت السلطات الامريكية السلطات المصرية بالتسجيلات واتهمت السفارة المصرية بالقيام بانشطة استخباراتيه معادية علي الاراضي الامريكية واستخدام سياراتها وموظفيها في اعمال اجرامية تخالف القانون وتهريب مشتبه بهم خارج الحدود وغسل الاموال، كانت سقطة مريعة للمشير ابو غزالة وظل رجلا حتي اخر لحظة في تمسكه برجاله وحمايتهم، سافر الي العراق لانهاء اخر مهمه له كوزير وقام بتدمير اي مستند يشير الي شحن اي مكونات تتعلق بمشروع الكوندور مع الحكومة العراقية وعاد ليجد قرار اعفاؤة من منصبة جاهزا
تم اعتقال الدكتور عبد القادر حلمي وجيمس هوفمان، حوكم عبد القادر حلمي ب١٢ تهمه منها غسل الاموال وانتهاك قانون الذخائر والاسلحة وتصدير مواد محظورة شملت هوائيات عاليه الموجة للاستخدام العسكري ومطاط وكربون معالج للصواريخ وانظمة توجية وصاج معالج لبناء الصواريخ ووثائق ومخططات وتم القبض علي زوجته وتم ضم ابناؤه الي اسره امريكية للرعاية وصودرت اوراقه وابحاثة وممتلكاته وحساباته المصرفية ، صدر ضده الحكم بالادانة السجن لسته واربعين شهرا والمراقبة لمده ثلاث سنوات والغرامة والمصادرة ولايزال قيد الاقامة الجبرية في الولايات المتحدة ..
مصيره هو واسرته مجهول استمرت تداعيات العملية حتي وقت قريب .. تعرض الملحق التجاري المصري في سويسرا علاء نظمي للاغتيال في كراج منزلة واستولي مجهولون علي حقيبة مستنداته السرية في ١٩٩٥، كما وتعرضت السفيرة المصرية في النمسا لمحاولة اغتيال حطمت وجهها باستخدام قنبله مزروعة في هاتفها المنزلي، وردت الاجهزة الامنية المصرية الدم بالدم قبل أن يتم عقد هدنة في ٢٠٠٢ منعا لانفجار فضيحة دولية رتبتها مصر لاربعه من ارفع قادة الجيش الامريكي.
لم تغفر اميركا للارجنتين انضمامها لمشروع الكوندور فاسقطت حكم الرئيس (كارلوس منعم) وحاصرته بالفضائح حتي رضخ وزير الدفاع الارجنتيني في ١٩٩٣ ووقع وثيقة انضمام بلاده الي معاهده حظر الانتشار الصاروخي شنت الولايات المتحدة حربا علي العراق ادت الي انهيار النظام وتفكيكها بحثا عن ماتبقي من برنامج التسليح الذي تم بالتعاون مع مصر .
المصدر : جريدة آفاق مصرية

========
http://www.afakmasria.com/vdci3qar.t1ayp2csct.html


بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2014, 02:56 PM   #6 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 




تفاصيل عملية الكربون الأسود :

العميل : محمد محمد مرسى العياط

المكان : ولاية ساوث كارولينا .. الولايات المتحدة الأمريكية

الزمان :- عام 1986

الهدف : عبد القادر حلمى

العملية : إعتقال الهدف أو اغتياله

العالم عبد القادر حلمى دكتور مهندس مصرى كان يعمل فى “شركة تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا ، وقد قام السيد عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة السيد اللواء أحمد حسام الدين خير الله من جهاز المخابرات العامة المصرية ، تمثلت العملية فى شحن 470 رطلً من مادة الكربون الأسود إلى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح .


المشير عبد الحليم أبو غزالة
فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقاً للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” ، (( والذى لا يعلمه الكثيريين أن وكالة “ناسا” لا تسمح لغير الأمريكين بالدخول إليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناسا” ولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما . لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا”.)) .

استطاع عبد القادر حلمى تعديل نظام الدفع الصاروخى باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفرى حتى لا يتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر فى عام 1982 …. مما لفت نظر الأمريكان إليه وتم منحه تصريح أمنى من المستوى ” A ” مما سمح له بالدخول إلى قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث فى جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أى قيود !! … كما شارك فى تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازى والتى تنتمى لعائلة القنابل الارتجاجية وهى بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير إشعاعى … وأن درجة حرارة التفجير تصل لأكثر من 2800 درجه مئوية وأن الضغط المتولد من الإنفجار من مثل هذه القنابل ضعف الضغط المتولد من القنابل العادية … وتم استخدامها فى العراق وظن الكثير أن الأمريكان يستخدمون قنابل نووية ضد العراق كذلك … قنابل FAE زنه 1000 رطل مثلا تستطيع تحقيق دمار كامل ومحو من على وجه البسيطة فى دائره قطرها 45 متر وتدمير جزئى يصل إلى 800 متر .

الجيش المصرى قام حينذاك بتطويرها إلى قنابل محمولة على صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصل إلى 1350 كيلومتر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصرى … واكتشفت المخابرات الأمريكية المركزية “السى اى ايه” أن العالم المصرى عبد القادر حلمى (الذى تم الإفراج عنه قبل شهور بعد سنوات من السجن على إثر وشاية العميل محمد مرسى) بأنه ظل يقوم بإمداد الجيش المصرى بصفة مستمرية ودورية بجميع المعلومات والأبحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتى السابع من مارس 1986 .


ولد عبد القادر حلمى فى العاشر من فبراير 1948 فى قرية الاشمونيين – مركز ملوى – محافظة المنيا تخرج من الكلية الفنية العسكرية فى عام 1970 وكان الأول على دفعته بامتياز مع مرتبه الشرف من قسم الهندسة الكيميائية وتخصص فى انظمة الدفع الصاروخى ، تم إلحاقة بالأكاديمية العسكرية السوفييتية ليحصل على درجتى الماجستير والدكتوراه فى تطوير أنظمة الدفع الصاروخى ومكونات الصواريخ الباليستية فى زمن كانت مصر تفتقر فيه للصواريخ الباليستية وكان أقصى مدى صاروخى هو 350 كيلومتر .


من هنا بدأت العملية .. تم اعفاؤه من الخدمة العسكرية وإلحاقة بمصنع قادر العسكرى لثلاث سنوات قبل أن يتم إلحاقة للعمل كخبير صواريخ بكندا فى أواخر السبعينات فى التوقيت الذى كان فيه اللواء أبو غزالة وقتئذ يشغل منصب مدير عام المخابرات الحربية ، بعد ستة أشهر تم زرعه فى شركة Teledyne Corporation والمتخصصة فى إنتاج أنظمة الدفع الصاروخى لصالح وزارة الدفاع الأمريكية وأنتقل للاستقرار فى ولاية كاليفورنيا .

وطيلة الفترة منذ مغادرة مصر فى السبعينات وحتى 1984 بقى الدكتور عبد القادر حلمى عميلا نائماً .. وساعده ذكاؤه الفذ واتقانه للعمل على تعديل الخلل فى منظومة الدفع الصاروخى باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفرى حتى لا يتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر فى عام 1982 مما لفت النظر إليه وحصل على تصريح أمنى سمح له بالولوج إلى قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث فى جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أى قيود ، شارك فى تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازى المعتمدة على الوقود المعروفة باسم FAE BOMB (Fuel/air explosive bomb) concussion bombs والتى تنتمى لعائلة القنابل الإرتجاجية وهى بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعى يصل تأُثير القنبله ذات الرأٍس الألف رطل منها إلى دمار كلى فى محيط 50 متر ودمار جزئى فى محيط 850 متر ، وقام بتسريب التصميمات الكاملة لها للجيش المصرى .

وأظهرت تقارير “السى اى ايه” أنه ظل يقوم بإمداد دورى أخر أبحاث هذا النوع من القنابل لصالح مصر حتى السابع من مارس 1986 بمستندات وتصميمات عالية السرية ، على صعيد موازى كان اللواء عبد الحليم أبو غزالة قد بدأ مشروعاً طموحاً لانتاج الصواريخ الباليستية فى أوائل الثمانينيات بالتحالف مع الأرجنتين والعراق عرف بأسم مشروع الكوندور يقوم العراق بتمويل أبحاث صاروخ الكوندور وتقوم الأرجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات وتقوم مصر بالدور الاستخباراتى فى مجال تطوير الأبحاث ، وفى مرحلة متقدمة قام اللواء (عقيد انذاك) حسام الدين خيرت (الاسم الحقيقى حسام خير الله) الملحق العسكرى المصرى فى سالزبورج – النمسا بإدارة شبكة استخباراتية معقدة للدعم اللوجستى انتشرت فى جميع أنحاء أوروبا وأدارت مصانع وشركات أجنبية لا تمت بصله لأى اسم مصرى لتوفير العتاد وتصنيع قطع الغيار والقطع المطلوبة للدعم التسليحى الفائق للجيشين المصرى والعراقى والتى كان من ضمنها تطوير تصنيع المدفع الاسطورى العملاق بابل الذى كان مدى قذيفته ألف كيلومتر وقادر على اصطياد أقمار التجسس الصناعية والتشويش عليها . ولهذا قصة أخرى ..


اللواء حسام خير الله
عند هذه المرحلة كانت مراحل التصنيع وصلت لذورتها وتوقفت عند احتياج المشروع لبرمجيات عالية السرية وحساسة لتوجية الصورايخ وضبط اتجاهاتها ، عندها قام الدكتور عبد القادر حلمى بالتعاون مع اللواء خيرت ولواء أخر هو عبد الرحيم الجوهرى مدير مكتب تطوير الأسلحة الباليسيتية بوزارة الدفاع والمسئول الأول عن عملية الكوندور بتجنيد عالم أميركى أخر هو جيمس هوفمان الذى سهل لهم دخول مركز قيادة متقدم فى هانتسفيل – الولايات المتحدة الامريكية تابع للقيادة المتقدمة الاستراتيجية ومسئول عن تطوير برمجيات توجية أنظمة باتريوت صائدة الصواريخ الباليستية .


جيمس هوفمان
كان المركز يتعاون مع مؤسسة تقنية أخرى هى Coleman ويشرف عليها عالم برمجيات أميركى أخر هو كيث سميث ، وتم تجنيد كيث فى إبريل 1986 لصالح شبكة اللواء خيرت والدكتور عبد القادر والحصول على نسخة كاملة ونهائية من برامج منظومة توجية الصواريخ الباليستية والأنظمة المضادة لها والناتجة عن تطوير خمسين سنة كاملة من برنامج حرب النجوم الأمريكى وبذلك تم اختراق تصميمات شبكة الدفاع الصاروخى الأولى للولايات المتحدة بالكامل .

استطاع اللواء خيرت والدكتور عبد القادر اتمام المهمة بنجاح بل والقيام بالتعاون مع قسم السطع الفنى في المخابرات العامة من القيام بهندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجية وبرامجها الخاصة ليكتشفوا أن منظومة باتريوت تستطيع رؤية صاروخ الكوندور واصطياده فى الجو ، ولحل هذه المشكلة أكتشف الدكتور عبد القادر وجود أبحاث فى مركز أخر تابع لقيادة سلاح الجو الأميريكى لصناعة مادة من أسود الكربون تقوم بتعمية أنظمة الرادار وتخفى أى بصمة راداريه له لتحول الصاروخ إلى شبح فى الفضاء لا يمكن رصده ، كما أنها تقلل احتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة عشرين بالمائة وبالتالى ترفع مداه القتالى وبدأت عملية محمومة للحصول علي هذه المادة وشحنها إلى معامل الأبحاث والتطوير هى ونوع خاص من الصاج المعالج الذى يتم طلاؤه بها ليكون جسم الصاروخ .

كانت الكميات التى أشرف عبد القادر حلمي على الاستيلاء عليها بالشراء أو بأساليب أخرى ملتوية مهولة تجاوزت الثمانية أطنان وكان يتم شحنها فى صناديق دبلوماسية بالتعاون مع السفارة المصرية فى واشنطن ، وهنا أصبحت الرائحة فواحة لا يمكن احتمالها خاصة مع تردد اللواء حسام خيرت فى رحلات مكوكية على الولايات المتحدة واختفاؤه تماما عن المراقبة لعده أيام قبل عودته مع مهارته العالية فى التمويه .

وهنا فتحت المخابرات الامريكية وجهاز “الاف بى اى” تحقيقاً وتحرياً فيدرالياً موسعاً عنه فى سكرامنتو – فبراير 1988 ، وفى 19 مارس 1988 قام دبلوماسي مصرى يدعى محمد فؤاد بالطيران إلى واشنظن ، وإلتقى الدكتور عبد القادر حلمى وقاما بشحن صندوقين سعتهما 420 رطلا من الكربون الأسود الخام عبر سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة المصرية بقيادة عقيد يدعى محمد عبد الله وتحت إشراف اللواء عبد الرحيم الجوهرى لنقلها إلى طائرة عسكرية مصرية من طراز سى 130 رابضة فى مطار بولاية ماريلاند فى الثالث والعشرون من مارس 1988 ، وتكررت العملية فى 25 يونيو فى نفس العام .

وبوشاية من العميل محمد مرسى ، رصدت المخابرات الأمريكية مكالمة هاتفية تتحدث عن مواد لا يمكن شحنها دون رقابة صادرة من دكتور عبد القادر حلمى لحسام خيرت ثم رصدت مكالمة أخرى يقال أنها صادرة من مكتب المشير أبو غزالة لحسام خيرت تطالب بشحن المواد دون إبطاء مهما كان الثمن وتأمين الرجال .

قامت الأجهزة الأمنية الأمريكية بالتحرك وقامت بإلقاء القبض على الجميع فى أرض المطار ، وقامت المخابرات المصرية بتهريب اللواء عبد الرحيم الجوهرى بعملية معقدة إلى خارج الحدود وتمسكت الخارجية المصرية بإخلاء سبيل كل من الدبلوماسى محمد فؤاد والعقيد محمد عبد الله باعتبارهما من طاقم السفارة وتم ترحيلهما بالفعل إلى خارج الولايات المتحدة .

بالمقابل شنت “السى اى ايه” مدعومة بفرق أرضية للاغتيالات من وحدة كيدون بالموساد حملة شعواء فى أوروبا لتتبع أحمد حسام الدين خيرت إنتهت بتغطية من المخابرات المصرية بإحراق منزلة وزرع جثث فيه ليظهر أنه قد قتل فى حريق وتم نقله وأسرته إلى القاهرة .

لاحقا اكتشفت المخابرات الأمريكية بعد سقوط بغداد أنه على قيد الحياة وشنت كوندليزا رايس حملة أخرى على مصر لتسليمه ودارت قصة أخرى أسقطت الجنرال دانى أبو زيد – قائد القوات الامريكية فى العراق - من القيادة من العسكرية كلها لاتزال تفاصيلها سرية لم يفصح عنها ولايزال اللواء أحمد حسام خيرت على قيد الحياة وبخير ) .

ثم واجهت السلطات الأمريكية السلطات المصرية بالتسجيلات وأتهمت السفارة المصرية بالقيام بأنشطة إستخباراتية معادية على الأراضى الأمريكية واستخدام سياراتها وموظفيها فى أعمال إجرامية تخالف القانون وتهريب مشتبه بهم خارج الحدود وغسل الأموال .

كانت سقطة مريعة للمشير أبو غزالة وظل رجلا حتى أخر لحظة فى تمسكه برجاله وحمايتهم وسافر إلى العراق لإنهاء أخر مهمه له كوزير وقام بتدمير أى مستند يشير إلى شحن أى مكونات تتعلق بمشروع الكوندور مع الحكومة العراقية وعاد ليجد قرار اعفاؤة من منصبة جاهزاً .

وحيث صدر قرار خروج المشير أبو غزالة من الخدمة وتعيينه فى منصب غير دستورى مستحدث كمساعد لرئيس الجمهورية ، وذلك بعد زيارة الرئيس السابق مبارك إلى واشنطن وقتها ولقائه بالرئيس بوش الأب الذى سأله عن “أبو غزالة” فرد مبارك مُدارياً : ( إنه رجلكم !) فيعلق بوش قائلاً : ( لا .. أنه ليس رجلنا ومن الأفضل أن يترك منصبه فى أسرع وقت ) .

وقامت أمريكا باعتقال الدكتور عبد القادر حلمى وجيمس هوفمان ، حوكم عبد القادر حلمي بـ 12 تهمة منها غسل الأموال وإنتهاك قانون الذخائر والأسلحة وتصدير مواد محظورة شملت هوائيات عالية الموجة للإستخدام العسكري ومطاط وكربون معالج للصواريخ وأنظمة توجية وصاج معالج لبناء الصواريخ ووثائق ومخططات وتم القبض على زوجته وتم ضم أبناؤه إلى أسرة أمريكية للرعاية وصودرت أوراقه وأبحاثه وممتلكاته وحساباته المصرفية وصدر ضده الحكم بالإدانة - السجن لستة وأربعين شهراً والمراقبة لمده ثلاث سنوات – والغرامة والمصادرة ولايزال قيد الاقامة الجبرية فى الولايات المتحدة .

وقد تعرض الملحق التجارى المصرى فى سويسرا علاء نظمى للاغتيال فى جراج منزله واستولى مجهولون على حقيبة مستنداته السرية فى عام 1995 ، كما وتعرضت السفيرة المصرية فى النمسا لمحاولة اغتيال حطمت وجهها باستخدام قنبلة مزروعة فى هاتفها المنزلى وردت الأجهزة الأمنية المصرية الدم بالدم قبل أن يتم عقد هدنة فى عام 2002 منعاً لانفجار فضيحة دولية رتبتها مصر بإغتيال أربع من أرفع قادة الجيش الأمريكى .

وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبساً بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاماً .

مرسى مرشح الأمريكان فى مصر وفى أثناء الإنتخابات الرئاسية الماضية 2012 ، قام الإخوان المسلمين بعملية تجميل لوجه مرشحها محمد مرسى بإظهاره على إنه قيمة وقامة علمية شهدت بها الولايات المتحدة الأمريكية خاصة بعد تزايد موجة السخرية والغضب من مرشحهم !! .. لذلك أعلنوا على موقعهم وأطلقوا موجة من التصريحات وكتبوا فى السيرة الذاتية لمرشحهم بأن مرسى عالم قدير إستعانت به الولايات المتحدة الأمريكية فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” نظراً للكفاءة العلمية التى وصل إليها لتقنعنا بأن مرسى جدير بحكم مصر ، والذى لا يعلمه الكثيريين أن وكالة “ناسا” لا تسمح لغير الأمريكين بالدخول إليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناسا” ولحمايتها من الإختراق المخابراتى !!.. لذلك حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” .

أيهما أكثر تأثيراً وخطراً على الأمن القومى المصرى ، الشخص الذى يحمل بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأولاده يحملون الجنسية الأمريكية أم الشخص الذى كانت والدته تحمل الجنسية الأمريكية ثم ماتت ( حازم أبو إساعيل ) ؟؟

كما أتعجب من موقف لجنة الإنتخابات الرئاسية التى وبدلاً من أن تطيح بالشخصين ، سمحت لمحمد مرسى العميل الذى قدم خدمة جليلة لأسياده الأمريكان عندما وشى بصديقه د/عبد القادر حلمى , بالترشح لرئاسة الجمهورية وتم إختطاف مصر برعاية أمريكية !!!

ويذكر هنا أنه بعد إكتشاف الأمر قام الأخوان بحذف الفقرة الخامسة من السيرة الذاتية لمرسى بإنه كان يعمل فى وكالة “ناسا” ونفتها تماماً لكن صحيفة “واشنطن بوست” عادت وأكدت بأن مرسى كان يعمل فى “ناسا” .

حروب انتقامية لم تغفر أميركا للأرجنتين إنضمامها لمشروع الكوندور فاسقطت حكم الرئيس كارلوس منعم وحاصرته بالفضائح حتى رضخ وزير الدفاع الأرجنتينى فى 1993 ووقع وثيقة إنضمام بلاده إلى معاهدة حظر الانتشار الصاروخية . كما شنت الولايات المتحدة حربا على العراق أدت إلى إنهيار النظام وتفكيكها بحثا عن ما تبقى من برنامج التسليح الذى تم بالتعاون مع مصر .

قامت مصر بدعم التصنيع الصاروخى لكوريا الشمالية لصورايخ سكود ضغطاً على الولايات المتحدة مما حدا بالأخيرة لطلب الهدنة . وقالت كوندليزا رايس فى لقاء صحفى أن برنامج الكوندور الذى تم رصد ما تبقى من وثائقة فى العراق هو كارثة ولو أكتمل فبقية أنظمة الصواريخ بجواره هى ألعاب أطفال ، وحتى الأن لم يتيقن أحد إذا ماكانت مصر قد أكملت المشروع منفرده فعلا أم لا ، لكن المؤكد أن عبد القادر حلمى بطل مصرى مجهول . بينما اكتفت الولايات المتحدة تجاه مصر بالإطاحة بالمشير أبو غزالة دون أن تتدخل لإسقاط النظام المصرى وقتها على غرار الرئيس الأرجنتينى أو لتفتيت الدولة المصرية كما حدث فى العراق ، ربما حسب رأيى المتواضع ، إما لإدخاره لدور أكثر أهمية لا يمكن لغيره القيام به ، أعنى دوره فيما سمى بحرب تحرير الكويت ، وإما بسبب الضغط الذى مارسته مصر على الولايات المتحدة ، بمساعدتها الكبيرة لكوريا الشمالية فى برنامجها الخاص بتطوير صواريخ “سكود” ، الذى دفع نجاحه بالولايات المتحدة للسعى إلى عقد الهدنة مع الدولة الكورية الشمالية .

بطولات مخابراتية مصرية … من ناحية أخرى يجب أن نرفع القبعة احتراماً لرجال المخابرات الحربية المصرية التى قامت بزرع الدكتور حلمى فى شركة Teledyne Corporation المتخصصة فى إنتاج نظم الدفع الصاروخى لصالح الولايات المتحدة ، حيث نجح حلمى فى عملية إصلاح عيوب تقنية بمنظومة الدفع الخاصة بمكوك الفضاء الأمريكى “ديسكفرى” ، مما منحه ميزات أمنية سمحت له بحرية التعامل مع بيانات ومعامل بحوث الدفع النفاث الأمريكية ليساعد فى تطوير نوع من أنواع القنابل الغازية الإرتجاجية المتطورة جداً ذات التأثير المشابه للقنبلة النووية ، وسرب تصميماتها السرية إلى الجيش المصرى الذى طورها ليمكن حملها على صواريخ بعيدة المدى .

================

http://www.ikhwanbook.info/?p=92
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2014, 03:18 PM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

قضية الكربون الأسود


الكربون-كربون على مخروط رأس صاروخ فضائي.



عبد القادر حلمي.



عبد الحليم أبو غزالة.


قضية الكربون-كربون،
هي قضية أثيرت في الثمانينيات حول اتهام عالم الصواريخ المصري عبد القادر حلمي بتهمة تجنيده من قِبل المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصري آنذاك للحصول على مواد هندسية محظورة لبرنامج الصواريخ المصري بدر 2000. حلمي عمل على تصدير مواد صواريخ أمريكية محظورة إلى مصر. الخطة تم احباطها في يونيو 1988, عندما ألقي القبض على ضابط عسكري مصري في بلتيمور وحوكم بتهمة تحميل غير قانوني لشحنة "كربون-كربون" على متن طائرة نقل عسكرية متجهة للقاهرة. وبعد ذلك بعام, اعترف حلمي بإذنابه في تهمة واحدة في التصدير غير القانوني لنحو 420 رطل من الكربون-كربون. الحكومة المصرية أصرت على الحصانة الدبلوماسية للضباط المصريين المتورطين. إلا أن حلمي حـُكم عليه في يونيو 1989 بالسجن لمدة 46 شهراً وبغرامة قدرها 350,000 دولار.
كما صودر من حساباته معظم المليون دولار التي قال الإدعاء أنها كانت دفعات من ضباط المخابرات المصرية عن طريق بنوك سويسرية. جيمس هوفمان, زميل حلمي الذي ساعد على التصدير, حـُكم عليه بالسجن 41 شهراً وبغرامة 7,500 دولار. القاضي الذي حكم في القضية في كاليفورنيا "قيل" أنه وصف مخطط حلمي للحصول على مواد حساسة لصناعة الصواريخ الأمريكية بأنها "مؤامرة كبيرة ومعقدة ومتداخلة" طورتها مصر بدعم مالي من العراق. الرئيس مبارك طرد المشير أبو غزالة من منصبه مباشرة بعد طلب المحكمة الأمريكية استجواب المشير أبو غزالة في أبريل 1989.


خلفية
في السبعينيات، كانت مصر تفتقر لامتلاك صواريخ باليستية وكان أقصي مدي صاروخي تمتلكه هو 350 كم. في ذلك الوقت كان عبد القادر حلمي قد تخرج من قسم الهندس الكيميائية بالكلية الفنية العسكرية، وتخصص في أنظمة الدفع الصاروخي. بعدها التحق بالأكاديمية العسكرية السوڤيتية حيث حصل علي درجتي الماجستير والدكتوراه في تطوير أنظمة الدفع الصاروخي ومكونات الصواريخ الباليستية.
أُعفي حلمي من الخدمة العسكرية وأُلحق بمصنع قادر العسكري لثلاث سنوات قبل أن يتم إلحاقه للعمل كخبير صواريخ بكندا في أواخر السبعينات في التوقيت الذي كان فيه اللواء عبد الحليم أبو غزالة وقتئذ يشغل منصب مدير عام المخابرات الحربية. بعد ستة أشهر تم زرعه في شركة تلداين Teledyne Corporation المتخصصة في انتاج أنظمة الدفع الصاروخي لصالح وزارة الدفاع الأمريكية وانتقل للاستقرار في ولاية كاليفورنيا، الولايات المتحدة. ساعده ذكاؤه الفذ واتقانه للعمل علي تعديل الخلل في منظومة الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكڤري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر عام 1982 مما لفت النظر إليه وحصل علي تصريح أمني من المستوي الذي سمح له بالولوج الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أي قيود.
شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي المعتمدة علي الوقد المعروفة باسم FAE BOMB (Fuel/air explosive bomb) والتي تنتمي لظراز القنابل الإرتجاجية concussion bombs، وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي يصل تأُثير القنبلة ذات الرأٍس الألف رطل منها إلي دمار كلي في محيط 50 متر ودمار جزئي في محيط 850 متر.

مشروع الكوندور

قام حلمي بتسريب التصميمات الكاملة لها للجيش المصري وأظهرت تقارير المخابرات المركزية الأمريكية أنه ظل يقوم بامداد دوري مستمر لآخر أبحاث هذا النوع من القنابل لصالح مصر حتي 7 مارس 1986، بمستندات وتصميمات عالية السرية. علي صعيد موازي كانت اللواء عبد الحليم ابو غزالة قد بدأ مشروعا طموحاً لانتاج الصواريخ الباليستية في أوائل الثمانينيات بالتحالف مع الأرجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقوم العراق بتمويل أبحاث صاروخ الكوندور وتقوم الأرجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات وتقوم مصر بالدور الاستخباراتي في مجال تطوير الأبحاث في مرحلة متقدمة قام اللواء (عقيد آنذاك) حسام الدين خيرت (الاسم الحقيقي حسام خير الله)، الملحق العسكري المصري في سالزبورگ، النمسا بادارة شبكة استخباراتية معقدة للدعم اللوجستي انتشرت في جميع أنحاء اوروبا وأدارت مصانع وشركات أجنبية لا تمت بصلة لأي اسم مصري، لتوفير العتاد وتصنيع قطع الغيار والقطع المطلوبة للدعم التسليحي الفائق للجيشين المصري والعراقي والتي كان من ضمنها تطوير تصنيع المدفع الأسطوري العملاق بابل الذي كان مدي قذيفته 1000 كم، وقادر علي اصطياد أقمار التجسس الصناعية والتشويش عليها.
عند هذه المرحلة كانت مراحل التصنيع وصلت لذورتها وتوقفت عند احتياج المشروع لبرمجيات عالية السرية وحساسة لتوجيه الصورايخ وضبط اتجاهاتها، عندها قام الدكتور عبد القادر حلمي بالتعاون مع اللواء خيرت ولواء آخر هو عبد الرحيم الجوهري مدير مكتب تطوير الأسلحة الباليسيتية بوزارة الدفاع والمسؤول الأول عن عملية الكوندور بتجنيد عالم أمريكي آخر هو جيمس هوفمان، الذي سهل لهم دخول مركز قيادة متقدم في هانتسفيل، الولايات المتحدة الأمريكية تابع للقيادة المتقدمة الاستراتيجية ومسؤول عن تطوير برمجيات توجية أنظمة باتريوت صائدة الصواريخ الباليستية كانت المركز يتعاون مع مؤسسة تقنية أخري هي كولمان Coleman ويشرف عليها عالم برمجيات أمريكي آخر هو كيث سميث. تم تجنيد كيث في أبريل 1986 لصالح شبكة اللواء خيرت والدكتور عبد القادر والحصول علي نسخة كاملة ونهائية من برامج منظومة توجية الصواريخ الباليستية والأنظمة المضادة لها والناتجة عن تطوير خمسين سنه كاملة من برنامج حرب النجوم الأمريكي، وبذلك تم اختراق تصميمات شبكة الدفاع الصاروخي الأولي للولايات المتحدة بالكامل.

الكربون-كربون

استطاع اللواء خيرت والدكتور عبد القادر اتمام المهمة بنجاح بل والقيام بالتعاون مع قسم السطع الفني في المخابرات العامة من القيام بهندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجية وبرامجها الخاصة ليكتشفوا أن منظومة باتريوت تستطيع رؤية صاروخ الكوندور واصطياده في الجو لحل هذه المشكلة اكتشف الدكتور عبد القادر وجود أبحاث في مركز آخر تابع لقيادة سلاح الجو الأمريكي لصناعة مادة من أسود الكربون تقوم بتعمية أنظمة الرادار وتخفي أي بصمة رادارية له لتحول الصاروخ إلي شبح في الفضاء لا يمكن رصده كما أنها تقلل احتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة عشرين بالمائة وبالتالي ترفع مداه القتالي وبدأت عملية محمومة للحصول علي هذه المادة وشحنها إلي معامل الأبحاث والتطوير هي ونوع خاص من الصاج المعالج الذي يتم طلاؤة بها ليكون جسم الصاروخ.
كانت الكميات التي أشرف عبد القادر حلمي علي الاستيلاء عليها بالشراء أو بأساليب أخري ملتوية مهولة تجاوزت الثمانية أطنان وكان يتم شحنها في صناديق دبلوماسية بالتعاون مع السفارة المصرية في واشنطن، وهنا أصبحت الرائحة فواحة لايمكن احتمالها خاصة مع تردد اللواء حسام خيرت في رحلات مكوكية علي الولايات المتحدة واختفاؤه تماماً عن المراقبة لعدة أيام قبل عودته مع مهارته العالية في التموية وهنا فتحت المخابارات الأمريكية والإف بي آي تحقيقا وتحريا فيدرالياً موسعاً عنه في سكرامنتو – فبراير 1988.
في 19 مارس 1988 قام دبلوماسي مصري يدعي محمد فؤاد بالطيران إلي واشنظن، إلتقي الدكتور عبد القادر حلمي وقاما بشحن صندوقين سعتهما 420 رطلاً من الكربون الأسود الخام عبر سيارة دبلوماسية تابعه للسفارة المصرية بقيادة عقيد يدعي محمد عبد الله وتحت إشراف اللواء عبد الرحيم الجوهري لنقلها إلي طائرة عسكرية مصرية من طراز سي 130 رابضة في مطار بولاية مريلاند في ا23 مارس 1988 تكررت العملية في 25 يونيو في نفس العام.

انكشاف المهمة

في أبريل 2013 أكد الفريق حسام خير الله، وكيل أول جهاز المخابرات العامة السابق، والمرشح الرئاسي في الانتخابات الرئاسية 2012، وأحد الأطراف الرئيسية في قضية الكربون-كربون، أن الطرف الثالث، ويقصد به من وشى بعبد القادر حلمي، هو الرئيس المعزول محمد مرسي. وامتنع خير الله عن ذكر تفاصيل العملية لكون مرسي لم يزل في الحكم في ذلك الوقت.[2] وكذلك، في يوليو 2013، اتهم الكاتب يوسف القعيد، الرئيس المعزول محمد مرسي بأنه لعب دوراً استخبارياً لصالح المخابرات الأمريكية، أثناء دراسته في ساوث كارولينا للإيقاع بالمهندس عبد القادر حلمي.[1]
تقول الاتهامات أن مرسي أثناء عمله في وكالة ناسا، كان في زيارة لمنزل عبد القادر حلمي، واستمع بالصدفة لمكالمة بين حلمي وأحد المصادر وكانت مكالمة غامضة حرصاً على السرية، فقام مرسي بإبلاغ المباحث الفيدرالية ومكتب التحقيقات الفيدرالي.[3]
بعدها قامت المخابرات الأمريكية برصدت مكالمة هاتفية تتحدث عن مواد لا يمكن شحنها دون رقابة صادرة من دكتور عبد القادر حلمي لحسام خيرت، ثم رصدت مكالمة أخرى يقال أنها صادرة من مكتب المشير أبو غزاله لحسام خيرت تطالب بشحن المواد دون ابطاء مهما كان الثمن وتأمين الرجال قامت الاجهزة الأمنية الأمريكية بالتحرك وقامت بالقاء القبض علي الجميع في أرض المطار، قامت المخابرات المصرية بتهريب اللواء عبد الرحيم الجوهري بعملية معقدة إلي خارج الحدود وتمسكت الخارجية المصرية باخلاء سبيل كل من الدبلوماسي محمد فؤاد والعقيد محمد عبد الله باعتبارهما من طاقم السفارة وتم ترحيلهما بالفعل إلي خارج الولايت المتحدة شنت السي أي ايه مدعومة بفرق أرضية للاغتيالات من وحدة كيدون بالموساد حملة شعواء في أوروبا لتتبع أحمد حسام الدين خيرت، انتهت بتغطية من المخابرات المصرية باحراق منزلة وزرع جثث فيه ليظهر انه قد قتل في حريق وتم نقله وأسرته الي القاهرة (لاحقا اكتشفت المخابرات الأمريكية بعد سقوط بغداد أنه علي قيد الحياة وشنت كوندليزا رايس حملة أخري علي مصر لتسليمه ودارت قصة أخرى أسقطت الجنرال داني ابو زيد قائد القوات الأمريكية في العراق من القيادة من العسكرية كلها لاتزال تفاصيلها سرية لم يفصح عنها ولايزال اللواء احمد حسام خيرت علي قيد الحياة وبخير).

اعتقاله

واجهت السلطات الأمريكية السلطات المصرية بالتسجيلات واتهمت السفارة المصرية بالقيام بانشطة استخباراتية معادية علي الأراضي الأمريكية واستخدام سياراتها وموظفيها في أعمال إجرامية تخالف القانون وتهريب مشتبه بهم خارج الحدود وغسيل الأموال كانت سقطة مريعة للمشير ابو غزالة وظل رجلا حتي آخر لحظة في تمسكه برجاله وحمايتهم سافر إلي العراق لانهاء اخر مهمه له كوزير وقام بتدمير أي مستند يشير إلي شحن أي مكونات تتعلق بمشروع الكوندور مع الحكومة العراقية وعاد ليجد قرار اعفاؤة من منصبة جاهزا تم اعتقال الدكتور عبد القادر حلمي وجيمس هوفمان ، حوكم عبد القادر حلمي ب12 تهمه منها غسل الأموال وانتهاك قانون الذخائر والاسلحة وتصدير مواد محظورة شملت هوائيات عاليه الموجة للاستخدام العسكري ومطاط وكربون معالج للصواريخ وانظمة توجية وصاج معالج لبناء الصواريخ ووثائق ومخططات وتم القبض علي زوجته وتم ضم ابناؤه الي اسره امريكية للرعاية وصودرت اوراقه وابحاثة وممتلكاته وحساباته المصرفية صدر ضده الحكم بالادانة السجن لسته واربعين شهرا والمراقبة لمده ثلاث سنوات والغرامة والمصادرة ولايزال قيد الاقامة الجبرية في الولايات المتحدة ..مصيرة هو واسرته مجهول استمرت تداعيات العملية حتي وقت قريب. تعرض الملحق التجاري المصري في سويسرا علاء نظمي للاغتيال في جراج منزله واستولي مجهولون علي حقيبة مستنداته السرية في 1995 كما وتعرضت السفيرة المصرية في النمسا لمحاولة اغتيال حطمت وجهها باستخدام قنبله مزروعة في هاتفها المنزلي وردت الأجهزة الامنية المصرية الدم بالدم، قبل يتم عقد هدنة في 2002 منعا لانفجار فضيحة دولية رتبتها مصر لأربعة من أرفع قادة الجيش الأمريكي.

الإفراج عنه

في يونيو 1989 حكم على عبد القادر حلمي بالسجن لمدة 46 شهراً وبغرامة قدرها 350.000 دولار، وبالاقامة الجبرية بالولايات المتحدة مدة 25 عام. كما صودر من حساباته معظم المليون دولار التي قال الإدعاء أنها كانت دفعات من ضباط المخابرات المصرية عن طريق بنوك سويسرية. جيمس هوفمان, زميل حلمي الذي ساعد على التصدير, حـُكم عليه بالسجن 41 شهراً وبغرامة 7,500 دولار. القاضي الذي حكم في القضية في كاليفورنيا "قيل" أنه وصف مخطط حلمي للحصول على مواد حساسة لصناعة الصواريخ الأمريكية بأنها "مؤامرة كبيرة ومعقدة ومتداخلة" طورتها مصر بدعم مالي من العراق. الرئيس مبارك طرد المشير أبو غزالة من منصبه مباشرة بعد طلب المحكمة الأمريكية استجواب المشير أبو غزالة في أبريل 1989.[1] وفي فبراير 2013، عاد عبد القادر حلمي للإقامة في مصر.

================
المعرفة
http://www.marefa.org/index.php/%D9%...A8%D9%88%D9%86

بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2014, 03:25 PM   #8 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

عبد الحليم أبو غزالة




عبد الحليم أبو غزالة - بملابس الميدان محل الميلاد قرية زهور الامراء, مركز الدلنجات, البحيرة محل الوفاة مستشفى الجلاء العسكري، القاهرة سنوات الخدمة 1949-1989 الرتبة مشير قاد الجيش المصري المعارك/الحروب حرب فلسطين، العدوان الثلاثي، حرب الاستنزاف، حرب اكتوبر الأقارب زوجته: .
أولاده: ثلاث ذكور وثلاث إناث.


المشير عبد الحليم أبو غزالة


المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة (15 يناير 1930 - 6 سبتمبر 2008) وزير دفاع مصر فى أواخر عهد محمد أنور السادات وبداية عهد الرئيس محمد حسني مبارك لعدة سنوات حتى سنة 1989. وتولى بعدها منصب مساعد لرئيس الجمهورية الشرفي.


النشأة
ولد ثروت الذي نعرفه بإسم عبد الحليم أبو غزالة فى 15 يناير 1930 فى قرية زهور (قبور) الأمراء بمركز الدلنجات. والده كان موظفاً في البريد ووالدته مان اسمها مبروكة. وبعد دراسته الثانوية في مدرسة دمنهور الثانوية حصل على شهادة التوجيهية عام 1946، وكان ترتيبه الثالث عشر على المملكة المصرية. التحق بالكلية الحربية وتخرج منها في 1 فبراير 1949 وكان ترتيبه الأول على الدفعة، وهي الدفعة التي ضمت حسني مبارك.
بدأ الضابط الشاب من 13 شارع المهدي بحلمية الزيتون، الذي سكن فيه المشير " أبو غزالة " منذ أن كان ضابطاً صغيراً. وشارع المهدي هو شارع صغير خلف مسجد الشيخ بخيت بميدان حلمية الزيتون بنى فيه الضابط الشاب " ثروت " منزلاً من ثلاثة طوابق سكن في الأخير منها ولم يأنف من تلك الحارة الضيقة والتي لا يزيد عرضها عن أربعة أمتار حتى بعد أن وصل إلى رتبة اللواء.
وربما كان أهل الحي يتحدثون فخراً عن " سيادة اللواء " طوال عشرتهم معه إلا أنه لم يجد في نفسه ما يستحق الفخر. ففي التواضع يكمن مفتاح شخصية هذا الرجل البسيط الذي يلعب كرة القدم مع جنود معسكره.

الحياة العسكرية



عميد / محمد عبد الحليم أبو غزالة قائد مدفعية الجيش الثانى


التحق بسلاح المدفعية. وفي عام 1951 كان نقيباً في سلاح المدفعية متمركزاً في سيناء؛ وفي زيارة له إلى القاهرة تم تجنيده في تنظيم الضباط الأحرار. سافر إلى الإتحاد السوڤييتي في الفترة من 1957 حتى 1961 ، في معهد المدفعية والهندسة في مدينة پنزا Penza لمدة 18 شهر ثم إلى موسكو حيث التحق بأكاديمية ستالين حيث حصل على إجازة القادة Kandidat Nauuk وتعني دكتوراه العلوم لتشكيلات المدفعية عام 1961. وعقب عودته من روسيا عمل في فرع التعليم بمدرسة المدفعية ثم تولى رئاسة هذا الفرع خلال حرب 1967.[1]
في ديسمبر 1968، كان أبو غزالة برتبة عقيد ويقود مدفعية أحد التشكيلات الضاربة على جبهة غرب القناة، وقد ردد صحفيون أجانب ومصريون اسمه كثراً، كما ردده كثير من أعضاء مجلس الشعب والوزراء الذين زاروا الجبهة. فقد كان يترك لدى مقابليه تأثيراً حسناً لحديثه الواعي وتحليله لأسباب الهزيمة ومسئولية القيادتين السياسية والعسكرية معاً، ويعود الزوار وهم في دهشة من جرأة هذا الضابط وحديثه الخطير.[1] توقع كثيرون أن يـُقبض على أبي غزالة أو أن يحال للتقاعد. وبالفعل قام الفريق أول محمد فوزي بالاشتراك مع اثنين من معاونيه اللواء أحمد إسماعيل ونائبه وقتها محمد الجمسي بوضع اسم العقيد أبو غزالة في كشف المعاشات الذي سيصدر في يناير 1969.

عرف أبو غزالة بما اُعد له فلم يتراجع وقال: إنني حزين لأنني سأحرم من تنفيذ ما أريد تطبيقه بين ضباطي وجنودي ومن فرصة القتال ضد اسرائيل فوق سيناء، وليس من الضفة الغربية فقط. عند عرض وزير الحربية (محمد فوزي) لنشرة المعاشات (والترقيات) على الرئيس جمال عبد الناصر (تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية منذ سبتمبر 1967)، قام عبد الناصر بشطب اسم أبو غزالة من قائمة المحالين للمعاش، وقال لمحمد فوزي: أنا أعرف ماذ يقول أبو غزالة عني وعن عبد الحكيم عامر بل وعنك أيضاً. ولكنه يبقى من الرجال القلائل الصادقين. لا نفرط فيه ولا في مثله من الضباط. ولاتدع الغضب منهم يخفي عنك صورتهم الحقيقية.[1] الواقعة يستبعدها رفيق دربه، اللواء منير شاش.
وفي حرب اكتوبر 1973، عين قائداً لمدفعية الجيش الثاني ثم عين بعد الحرب رئيساً لأركان المدفعية.
ثم اختير في عام 1978؟ ملحقاً عسكرياً في الولايات المتحدة. وأثناء عمله ملحقاً عسكرياً في أمريكا حصل على دبلوم الشرف من كلية الحرب الأمريكية (كارلايل) عام 1979، ويعتبر بذلك أول شخص غير أمريكي يحصل على هذا الدبلوم. وفي 27 يونيو 1979 اختير مديراً للمخابرات الحربية. وقد ظل يعمل ملحقاً عسكرياً بواشنطن مدة ستة أشهر بعد صدور قرار تعيينه مديراً للمخابرات الحربية، ثم عاد للقاهرة لاستلام المنصب.

من اليسار؛ الرئيس الراحل أنور السادات، نائب الرئيس محمد حسني مبارك، اللواء عبد الحليم أبو غزالة في الاستعراض العسكري بمناسبة حرب أكتوبر والذي أغتيل فيه السادات وتولى بعدها حسني مبارك رئاسة مصر، 6 أكتوبر 1981.


وفي 15 مايو عام 1980 عين رئيساً لأركان حرب القوات المسلحة ورقي إلى رتبة فريق. وفي 1 اكتوبر 1981 وافق المؤتمر الثاني للحزب الوطني على تعيينه عضواً بالمكتب السياسي بالحزب. وبعد أيام قليلة عين وزيراً للدفاع والإنتاج الحربي في الوزارة المصرية التي تشكلت برئاسة حسني مبارك.
وفي أبريل 1982 صدر قرار ترقية الفريق أبو غزالة إلى رتبة مشير، حيث أصدر قرار الترقية الرئيس حسني مبارك. وفي 1 سبتمبر صدر قرار تعيينه نائباً لرئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربي.
وفي سبتمبر 1985، عين نائباً لرئيس الوزراء ووزير الدفاع في وزارة علي لطفي. وفي نوفمبر 1986 عين نائباً لرئيس الوزراء ووزير الدفاع في وزارة عاطف صدقي. وفي اكتوبر استمر أبو غزالة في نفس المنصب في وزارة د. عاطف صدقي الثانية. وفي أبريل 1989 ترك وزارة الدفاع وعين مساعداً لرئيس الجمهورية. ول وهو أيضا خريج اكاديمية الحرب بأكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة عام 1972.
وحصل على درجة بكالوريوس التجارة وماجستير ادارة الاعمال من جامعة القاهرة. وكان يجيد عدة لغات هي الإنگليزية والفرنسية والروسية.

تدرج عبد الحليم أبو غزالة فى المواقع القيادية العسكرية، وعين وزيراً للدفاع والانتاج الحربي وقائداً عاما للقوات المسلحة عام 1981. رقى إلى رتبة المشير عام 1982، ثم أصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع والانتاج الحربي وقائداً عاما للقوات المسلحة منذ 1982 وحتى 1989. شارك فى حروب فلسطين والسويس يونيه وأكتوبر 1973, وحصل على العديد من الاوسمة والانواط والميداليات والنياشين.
وقدم العديد من المساعدات للعساكر المصرية وجنود الصف والضباط واهتم بمظهر ومكانة الجندى المصرى ومدى أهميته من أجل حماية الوطن.
عمل على تطوير مدرسة المدفعية في ألماظة حين كان اللواء " محمد عبد الحليم أبو غزالة " رئيساً لأركان المدفعية بالتركيز على النظام. وكان يشارك الجنود في لعب كرة القدم. [2]

اللواء أبو غزالة (الثاني من اليمين) في الاستعراض العسكري في 6 اكتوبر 1981، الذي اغتيل فيه السادات.


علاقات متوترة

حسب جريدة العربي الناصري ، في أكتوبر 1981 كانت العلاقة بين المشير عبد الغني الجمسي أثناء وجوده فى وزارة الدفاع ونائب الرئيس حسنى مبارك متوترة. وكان الرئيس السادات يحاول أن يلطف الجو بينهما. ثم جاء كمال حسن علي وزيرا للدفاع خلفا للجمسى والذى كان صديقا لمبارك ولذلك فلم تحدث بينهما أي توترات فى العلاقة بينهما.[3]
لكن التوتر عاد مرة ثانية وبصورة أشد عندما تولى أحمد بدوي وزارة الدفاع. ووصل الأمر إلى أن المشير أحمد بدوي ذهب غاضبا للرئيس السادات ليشكو له من تدخل النائب حسني مبارك فى أعمال وزارة الدفاع، كان بدوي يتصور أن هذا التدخل بناء على توجيهات من الرئيس السادات. إلا أنه فوجئ باستنكار السادات لهذا الاسلوب.
بل كان واضحا أن السادات فوجئ تماما وترك بقية الأمور التي جاء بدوي من أجلها وركز حديثه عن مظاهر تدخل النائب فى الجيش. طلب السادات من فوزي عبد الحافظ سكرتير الرئيس الخاص أن يطلب كمال حسن علي وإحضاره فوراً.[3]
انتهت مقابلة أحمد بدوي وحضر كمال حسن علي وسأله السادات عما قاله بدوي، حاول كمال حسن علي أن يرد على الرئيس السادات بدبلوماسية شديدة.. إلا أن السادت كان شديد اللهجة ووجه له سؤالا محددا طلب منه الإجابة عنه وهو: هل تدخل حسنى مبارك فى شئون بعض الضباط بالقوات المسلحة، وحاول كمال حسن على أن يشرح الموقف فكرر السادات سؤاله وقال له قل لى آه ولا لا مش عاوز إجابة غير كده يا كمال.. آه. ولا لا.. فوجئ كمال حسن على بلهجة السادات فقال له: أيوه يا سيادة الرئيس حصل.[3]
لم يرد السادات على كمال حسن على لكنه قال لفوزي عبد الحافظ: قل لمبارك يقعد فى بيته ولما أعوزه هابعت له.[3] وذهب حسنى مبارك ليقيم فى قرية مجاويش لمدة أسبوع حتى تهدأ الأمور. وأيامها ردد الكثيرون أن منصور حسن وزير شئون رئاسة الجمهورية، ووزير الإعلام كان مرشحا ليكون نائبا للرئيس السادات بدلا من النائب حسنى مبارك ولم يكن هذا صحيحا. فقد كان السادات يرى أن منصور حسن لسه عوده طرى لكن بعد مرمطته ممكن يكون رئيس وزراء ناصح. وكان الرئيس السادات يرى أن منصور حسن لم ينجح فى وزارة الإعلام وأن الناصريين والشيوعيين حطوه فى جيبهم.
ما حدث فعلا أن الرئيس السادات عرض منصب نائب رئيس الجمهورية على د. مصطفى خليل مرتين. لكنه كان يرفض فى كل مرة ويوصى الرئيس السادات خيرا بالنائب حسنى مبارك. كان الرئيس السادات قد قرر تعيين نائبا جديدا وكان أمامه اثنان، الأول هو كمال حسن علي الذى تولى المخابرات العامة ثم وزارة الدفاع ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية.. لكن التقارير الطبية التى قدمت للرئيس السادات عن صحة الفريق كمال حسن علي أكدت إصابته بالسرطان فتم استبعاده!
الثاني كان د. عبد القادر حاتم والذى كان الرئيس السادات قد كلفه برئاسة الوزراء قبل أن يكلف فؤاد محيي الدين، ولكن وبعد أن بدأ د. حاتم فى تشكيل الوزارة طلب منه الرئيس السادات ايقاف المشاورات وقال لمن حوله وقتها، أنا باجهز حاتم لحاجة أكبر من الوزارة.. وفعلا فى 5 أكتوبر كان هناك قراران وقعهما السادات.. الأول تعيين د. عبد القادر حاتم نائبا لرئيس الجمهورية بدلا من النائب محمد حسنى مبارك والثانى تعيين المهندس حسين عثمان بدرجة نائب رئيس وزراء، وعندما طلب معاونو السادات منه إبلاغ القرار الأول للنائب حسني مبارك.[3]
قال لهم أبلغوه غدا حتى يتمكن من حضور العرض العسكرى. فقال لهم السادات: بلاش. خلوا حسني يحضر بكره وبعدين بلغوه بالقرار وهو ما لم يحدث حيث تمت عملية الاغتيال.

أبو غزالة، السادات ، مبارك.


بعد اغتيال السادات تزعم د. فؤاد محيي الدين حملة لتنصيب النائب حسنى مبارك فى منصب رئيس الجمهورية وكانت وجهة نظر د. صوفي أبو طالب رئيس مجلس الشعب والذى تولى رئاسة الجمهورية مؤقتا وبعض الأطراف الأخرى المؤثرة فى السلطة هو المفاضلة بين النائب حسنى مبارك والفريق عبد الحليم أبو غزالة، ورأى البعض أن ذلك أمر يخص المؤسسة العسكرية ولذلك يجب أن تجتمع رموزها وتختار من تريد من الاثنين.[3]
أدرك فؤاد محيي الدين أن كفة عبدالحليم أبو غزالة من الممكن أن تكون هى الراجحة.. لذلك لجأ إلى حيلة حيث تحدث مع عبدالحليم أبوغزالة أمام الذين يعرف أنهم يميليون إلى ترشيحه وقال له: سيادة الوزير الرأى اجتمع على اختيار النائب حسنى مبارك رئيسا للجمهورية، ويسعدنا سماع وجهة نظرك.. فرد عبد الحليم أبو غزالة: ودى فيها وجهة نظر طبعا الأخ حسني مناسب جدا ليكون رئيسا للجمهورية.[3]

شركة الأجنحة البيضاء


شركة الأجنحة البيضاء White Wings Corporation التي تم تسجيلها في فرنسا، هي الناقل والمورد الرئيسي لتجارة السلاح في مصر، وأن هذه الشركة تتضمن أربعة مؤسسين هم (منير ثابت) – شقيق سوزان مبارك – وحسين سالم وعبد الحليم أبو غزالة، وزير الدفاع المصري آنذاك، ومحمد حسنى مبارك نائب رئيس الجمهورية وقت تأسيسها. وهو ما نفاه بشدة المشير أبو غزالة ردا على أسئلة الصحفيين حول ما ورد بكتاب بوب وودوورد.[4]
وقد سافر المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة قبل فترة قصيرة من تركه منصبه الرسمى كوزير للدفاع إلى سويسرا. وفوجئ السفير المصرى فى جنيف وقتها باتصال من مكتب المشير أبو غزالة يخبره فيه بوصول المشير المفاجئ إلى جنيف، وأن سيادته لا يحمل تأشيرة دخول البلاد، وأنه يطلب منه التصرف مع السلطات السويسرية للسماح له بالدخول. وأعلنت حالة الطوارئ القصوى فى السفارة المصرية، وذهب السفير مع بعض رجاله إلى المطار فى استقبال المشير أبو غزالة بعد أن حصلوا على إذن من السلطات السويسرية، وفى المطار شكرهم أبو غزالة وطلب منهم العودة، ورفض أن يركب سيارة السفارة، أو يعرف أحد مكانه فى سويسرا، واستقل «تاكسى» ليذهب به إلى أحد الفنادق، وعندما سأله السفير: كيف ومتى نتصل بكم؟ أجاب المشير أبو غزالة: أنا الذى سوف أقرر متى أتصل بكم. نسيت أن أقول إن المشير أبو غزالة كان يحمل معه حقيبة يد واحدة، وكان مرتديا القميص والبنطلون، وليس معه حقائب أو ملابس أخرى.[5]

أحداث الأمن المركزي


التصنيع الحربي

أشرف أبو غزالة على التصنيع الحربي. وبالإضافة للمصانع الحربية والهيئة العربية للتصنيع فقد أنشأ أبو غزالة مصانع وزارة الدفاع، ومنها مصنع 200 الخاص بتجميع الدبابة أبرامز أ1، ومصنع 99 المتقدم. ومع اندلاع مقاومة المجاهدين للغزو السوڤييتي لأفغانستان واندلاع الحرب العراقية الإيرانية، قد ازدهر الانتاج الحربي لمصر في عهد أبو غزالة لتتعدى صادرات مصر العسكرية بليون دولار عام 1984.[1]
قضية تهريب الكربون-كربون وإقالته

المقالة الرئيسية: قضية الكربون-كربون

الكربون-كربون على مخروط رأس صاروخ فضائي


في يونيو عام 1988، ألقت السلطات الأمريكية بكاليفورنيا القبض على عالم الصواريخ الأمريكي المصري (عميد أ.ح.) عبد القادر حلمي بتهمة تجنيده من قِبل المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصري آنذاك للحصول على مواد هندسية محظورة لبرنامج الصواريخ المصري بدر 2000. حلمي عمل على تصدير مواد صواريخ أمريكية محظورة إلى مصر. الخطة تم احباطها في يونيو 1988, عندما ألقي القبض على ضابط عسكري مصري في بلتيمور وحوكم بتهمة تحميل غير قانوني لشحنة "كربون-كربون" على متن طائرة نقل عسكرية متجهة للقاهرة. وبعد ذلك بعام, اعترف حلمي بإذنابه في تهمة واحدة في التصدير غير القانوني لنحو 420 رطل من الكربون-كربون. الحكومة المصرية أصرت على الحصانة الدبلوماسية للضباط المصريين المتورطين. إلا أن حلمي حـُكم عليه في يونيو 1989 بالسجن لمدة 46 شهراً وبغرامة قدرها 350,000 دولار.
كما صودر من حساباته معظم المليون دولار التي قال الإدعاء أنها كانت دفعات من ضباط المخابرات المصرية عن طريق بنوك سويسرية. جيمس هوفمان, زميل حلمي الذي ساعد على التصدير, حـُكم عليه بالسجن 41 شهراً وبغرامة 7,500 دولار. القاضي الذي حكم في القضية في كاليفورنيا "قيل" أنه وصف مخطط حلمي للحصول على مواد حساسة لصناعة الصواريخ الأمريكية بأنها "مؤامرة كبيرة ومعقدة ومتداخلة" طورتها مصر بدعم مالي من العراق. الرئيس مبارك طرد المشير أبو غزالة من منصبه مباشرة بعد طلب المحكمة الأمريكية استجواب المشير أبو غزالة في أبريل 1989.[6]
في أبريل 2013 أكد الفريق حسام خير الله، وكيل أول جهاز المخابرات العامة السابق، والمرشح الرئاسي في الانتخابات الرئاسية 2012، وأحد الأطراف الرئيسية في قضية الكربون-كربون، أن الطرف الثالث، ويقصد به من وشى بعبد القادر حلمي، هو الرئيس المعزول محمد مرسي. وامتنع خير الله عن ذكر تفاصيل العملية لكون مرسي لم يزل في الحكم في ذلك الوقت.[7] وكذلك، في يوليو 2013، اتهم الكاتب يوسف القعيد، الرئيس المعزول محمد مرسي بأنه لعب دوراً استخبارياً لصالح المخابرات الأمريكية، أثناء دراسته في ساوث كارولينا للإيقاع بالمهندس عبد القادر حلمي.[6]

غضب أمريكي وطلب إقالته

في أبريل 1989، أثناء الزيارة السنوية الأبريلية التي كان الرئيس حسني مبارك يقوم بها لواشنطن، أخذه الرئيس الأمريكي آنذاك، بوش الأب، إلى حديقة البيت الأبيض وأخذا يمشيان ثم سأله فجأة: "ما أخبار عبد الحليم أبو غزالة؟" فرد الرئيس مبارك مندهشاً: "ما هو ده الراجل بتاعكم"، فرد بوش بحسرة: "كلا إنه ليس رجلنا، ومن الأفضل أن يترك منصبه في أسرع وقت."[1]

إقالة أبو غزالة

الرئيس مبارك طرد المشير أبو غزالة من منصبه مباشرة بعد طلب المحكمة الأمريكية استجواب المشير أبو غزالة في أبريل 1989. إلا أن ردود الفعل الأمريكية والمصرية للحادثة لم تأثر على المعونة الأمريكية لمصر والبالغة 2 بليون دولار من المساعدات العسكرية والاقتصادية كل عام.[6]

انتخابات 2005

في 2005، راجت إشاعة مفادها أن الإخوان المسلمين سيرشحونه لرئاسة الجمهورية. في النهاية هو لم يترشح والإخوان لم يرشحوا أحداً في تلك الانتخابات الرئاسية.

وفاته

توفي عن عمر يناهز ال 78 وذلك مساء السبت 6 سبتمبر 2008 ميلادية الموافق 6 رمضان 1429 هجرية في مستشفى الجلاء العسكري بمصر الجديدة عن عمر 78 عاما بعد صراع مع مرض سرطان الحنجرة[8]. وقد شيعت جنازته يوم 7 سبتمبر في جنازة عسكرية من مسجد آل رشدان، حضرها الرئيس حسني مبارك ورئيس الوزراء وعدد من المسئولين. وكان عدد المشاركين في الجنازة أقل من 200 شخص بسبب إغلاق الطرق المؤدية للمكان. وقد استغرقت الجنازة أقل من عشر دقائق.

الأوسمة والنياشين

الأوسمة

حصل المشير أبو غزالة على عدد من الأوسمة هي:
وسام التحرير عام 1952.
وسام ذكرى قيام الجمهورية العربية المتحدة عام 1958
وسام نجمة الشرف 1974
وسام الجمهورية العسكري من الطبقة الأولى عام 1974
قلادة النيل عام 1989.

الأنواط

نوط الجلاء عام 1955
نوط الإستقلال عام 1956
نوط النصر عام 1957
نوط التدريب من الطبقة الأولى عام 1971
نوط الخدمة والمهارة عام 1979

أهم مؤلفاته

إن المخزون الثقافي لدى الرجل يصعب أن نحصره في مقال. إلا أن المؤلفات التي كتبها فضلاً عن التراجم لتشير إلى ذلك المخزون العلمي ومدى تنوعه. فقد كتب عن المصطلحات العسكرية وعن فنون الحرب وعن الانتصارات العربية في صدر الإسلام وعن الحرب العراقية الإيرانية مؤلفات عديدة.
تاريخ فن الحرب(أربعة أجزاء). وهي عمل موسوعي رفيع المستوى
دراسته الرائعة لحرب الصحراء ومؤلفه عن حرب الخليج الثانية وعلاقتها بالأمن القومي .
"وانطلقت المدافع عند الظهيرة" عن دور المدفعية التاريخي في حرب اكتوبر 1973.
القاموس العلمي في المصطلحات العسكرية

ترجمة كتب أجنبية

حرصاً منه على مواكبة العرب لروح وتقنيات العصر، فقد قام المشير أبو غزالة بترجمة عدة كتب منها
كتاب عن استخدام الطرق الرياضية في الحرب الحديثة.
كتاب " بعد العاصفة "
الترجمة الشهيرة للكتاب القيم الحرب وضد الحرب وهو يتحدث عن أسرار وعوامل البقاء في القرن الواحد والعشرين .
كما وضع المشير أبو غزالة أيضاً مقدمة موجزة لكتاب " نصر بلا حرب " الذي ألفه الرئيس الأمريكي السابق " نيكسون " إلا أني اعتقد أن في مقدمته كانت الإشارة إلى مفتاح فهم حقيقة الكتاب.


================
المعرفة
عبد الحليم أبو غزالة
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2014, 04:19 PM   #9 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

عبد القادر حلمي




عبد القادر حلمي في 2012.


عبد القادر حلمي هو مهندس صواريخ مصري، مقيم في الولايات المتحدة.


النشأة والتعليم

وُلد عبد القادر حلمي في 10 فبراير 1948، في قرية الأشمونين، مركز ملوي، محافظة المنيا. تخرج من الكلية الفنية العسكرية في عام 1970 وكان الاول علي دفعته بإمتياز مع مرتبه الشرف، من قسم الهندسة الكيميائية، وتخصص في أنظمة الدفع الصاروخي. بعدها التحق بالأكاديمية العسكرية السوڤيتية حيث حصل علي درجتي الماجستير والدكتوراه في تطوير أنظمة الدفع الصاروخي ومكونات الصواريخ الباليستية، في زمن كانت مصر تفتقر فيه للصواريخ الباليستية وكان أقصي مدي صاروخي هو 350 كم.
حياته العملية

تم إعفاؤه من الخدمة العسكرية وإلحاقه بمصنع قادر العسكري لثلاث سنوات قبل أن يتم إلحاقه للعمل كخبير صواريخ بكندا في أواخر السبعينات في التوقيت الذي كان فيه اللواء عبد الحليم أبو غزالة وقتئذ يشغل منصب مدير عام المخابرات الحربية. بعد ستة أشهر تم زرعه في شركة تلداين Teledyne Corporation المتخصصة في انتاج أنظمة الدفع الصاروخي لصالح وزارة الدفاع الأمريكية وانتقل للاستقرار في ولاية كاليفورنيا، الولايات المتحدة. ساعده ذكاؤه الفذ واتقانه للعمل علي تعديل الخلل في منظومة الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكڤري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر عام 1982 مما لفت النظر إليه وحصل علي تصريح أمني من المستوي الذي سمح له بالولوج الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أي قيود.
شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي المعتمدة علي الوقد المعروفة باسم FAE BOMB (Fuel/air explosive bomb) والتي تنتمي لظراز القنابل الإرتجاجية concussion bombs، وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي يصل تأُثير القنبلة ذات الرأٍس الألف رطل منها إلي دمار كلي في محيط 50 متر ودمار جزئي في محيط 850 متر.
مشروع الكوندور

قام حلمي بتسريب التصميمات الكاملة لها للجيش المصري وأظهرت تقارير المخابرات المركزية الأمريكية أنه ظل يقوم بامداد دوري مستمر لآخر أبحاث هذا النوع من القنابل لصالح مصر حتي 7 مارس 1986، بمستندات وتصميمات عالية السرية. علي صعيد موازي كانت اللواء عبد الحليم ابو غزالة قد بدأ مشروعا طموحاً لانتاج الصواريخ الباليستية في أوائل الثمانينيات بالتحالف مع الأرجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقوم العراق بتمويل أبحاث صاروخ الكوندور وتقوم الأرجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات وتقوم مصر بالدور الاستخباراتي في مجال تطوير الأبحاث في مرحلة متقدمة قام اللواء (عقيد آنذاك) حسام الدين خيرت (الاسم الحقيقي حسام خير الله)، الملحق العسكري المصري في سالزبورگ، النمسا بادارة شبكة استخباراتية معقدة للدعم اللوجستي انتشرت في جميع أنحاء اوروبا وأدارت مصانع وشركات أجنبية لا تمت بصلة لأي اسم مصري، لتوفير العتاد وتصنيع قطع الغيار والقطع المطلوبة للدعم التسليحي الفائق للجيشين المصري والعراقي والتي كان من ضمنها تطوير تصنيع المدفع الأسطوري العملاق بابل الذي كان مدي قذيفته 1000 كم، وقادر علي اصطياد أقمار التجسس الصناعية والتشويش عليها.
عند هذه المرحلة كانت مراحل التصنيع وصلت لذورتها وتوقفت عند احتياج المشروع لبرمجيات عالية السرية وحساسة لتوجيه الصورايخ وضبط اتجاهاتها، عندها قام الدكتور عبد القادر حلمي بالتعاون مع اللواء خيرت ولواء آخر هو عبد الرحيم الجوهري مدير مكتب تطوير الأسلحة الباليسيتية بوزارة الدفاع والمسؤول الأول عن عملية الكوندور بتجنيد عالم أمريكي آخر هو جيمس هوفمان، الذي سهل لهم دخول مركز قيادة متقدم في هانتسفيل، الولايات المتحدة الأمريكية تابع للقيادة المتقدمة الاستراتيجية ومسؤول عن تطوير برمجيات توجية أنظمة باتريوت صائدة الصواريخ الباليستية كانت المركز يتعاون مع مؤسسة تقنية أخري هي كولمان Coleman ويشرف عليها عالم برمجيات أمريكي آخر هو كيث سميث. تم تجنيد كيث في أبريل 1986 لصالح شبكة اللواء خيرت والدكتور عبد القادر والحصول علي نسخة كاملة ونهائية من برامج منظومة توجية الصواريخ الباليستية والأنظمة المضادة لها والناتجة عن تطوير خمسين سنه كاملة من برنامج حرب النجوم الأمريكي، وبذلك تم اختراق تصميمات شبكة الدفاع الصاروخي الأولي للولايات المتحدة بالكامل.
الكربون-كربون

استطاع اللواء خيرت والدكتور عبد القادر اتمام المهمة بنجاح بل والقيام بالتعاون مع قسم السطع الفني في المخابرات العامة من القيام بهندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجية وبرامجها الخاصة ليكتشفوا أن منظومة باتريوت تستطيع رؤية صاروخ الكوندور واصطياده في الجو لحل هذه المشكلة اكتشف الدكتور عبد القادر وجود أبحاث في مركز آخر تابع لقيادة سلاح الجو الأمريكي لصناعة مادة من أسود الكربون تقوم بتعمية أنظمة الرادار وتخفي أي بصمة رادارية له لتحول الصاروخ إلي شبح في الفضاء لا يمكن رصده كما أنها تقلل احتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة عشرين بالمائة وبالتالي ترفع مداه القتالي وبدأت عملية محمومة للحصول علي هذه المادة وشحنها إلي معامل الأبحاث والتطوير هي ونوع خاص من الصاج المعالج الذي يتم طلاؤة بها ليكون جسم الصاروخ.
كانت الكميات التي أشرف عبد القادر حلمي علي الاستيلاء عليها بالشراء أو بأساليب أخري ملتوية مهولة تجاوزت الثمانية أطنان وكان يتم شحنها في صناديق دبلوماسية بالتعاون مع السفارة المصرية في واشنطن، وهنا أصبحت الرائحة فواحة لايمكن احتمالها خاصة مع تردد اللواء حسام خيرت في رحلات مكوكية علي الولايات المتحدة واختفاؤه تماماً عن المراقبة لعدة أيام قبل عودته مع مهارته العالية في التموية وهنا فتحت المخابارات الأمريكية والإف بي آي تحقيقا وتحريا فيدرالياً موسعاً عنه في سكرامنتو – فبراير 1988.
في 19 مارس 1988 قام دبلوماسي مصري يدعي محمد فؤاد بالطيران إلي واشنظن، إلتقي الدكتور عبد القادر حلمي وقاما بشحن صندوقين سعتهما 420 رطلاً من الكربون الأسود الخام عبر سيارة دبلوماسية تابعه للسفارة المصرية بقيادة عقيد يدعي محمد عبد الله وتحت إشراف اللواء عبد الرحيم الجوهري لنقلها إلي طائرة عسكرية مصرية من طراز سي 130 رابضة في مطار بولاية مريلاند في ا23 مارس 1988 تكررت العملية في 25 يونيو في نفس العام.
انكشاف المهمة

في يوليو 2013، اتهم الكاتب يوسف القعيد، الرئيس المعزول محمد مرسي بأنه لعب دوراً استخبارياً لصالح المخابرات الأمريكية، أثناء دراسته في ساوث كارولينا للإيقاع بالمهندس عبد القادر حلمي.[1] وتقول الاتهامات أن مرسي أثناء عمله في وكالة ناسا، كان في زيارة لمنزل عبد القادر حلمي، واستمع بالصدفة لمكالمة بين حلمي وأحد المصادر وكانت مكالمة غامضة حرصاً على السرية، فقام مرسي بإبلاغ المباحث الفيدرالية ومكتب التحقيقات الفيدرالي.[2]
بعدها قامت المخابرات الأمريكية برصدت مكالمة هاتفية تتحدث عن مواد لا يمكن شحنها دون رقابة صادرة من دكتور عبد القادر حلمي لحسام خيرت، ثم رصدت مكالمة أخرى يقال أنها صادرة من مكتب المشير أبو غزاله لحسام خيرت تطالب بشحن المواد دون ابطاء مهما كان الثمن وتأمين الرجال قامت الاجهزة الأمنية الأمريكية بالتحرك وقامت بالقاء القبض علي الجميع في أرض المطار، قامت المخابرات المصرية بتهريب اللواء عبد الرحيم الجوهري بعملية معقدة إلي خارج الحدود وتمسكت الخارجية المصرية باخلاء سبيل كل من الدبلوماسي محمد فؤاد والعقيد محمد عبد الله باعتبارهما من طاقم السفارة وتم ترحيلهما بالفعل إلي خارج الولايت المتحدة شنت السي أي ايه مدعومة بفرق أرضية للاغتيالات من وحدة كيدون بالموساد حملة شعواء في أوروبا لتتبع أحمد حسام الدين خيرت، انتهت بتغطية من المخابرات المصرية باحراق منزلة وزرع جثث فيه ليظهر انه قد قتل في حريق وتم نقله وأسرته الي القاهرة (لاحقا اكتشفت المخابرات الأمريكية بعد سقوط بغداد أنه علي قيد الحياة وشنت كوندليزا رايس حملة أخري علي مصر لتسليمه ودارت قصة أخرى أسقطت الجنرال داني ابو زيد قائد القوات الأمريكية في العراق من القيادة من العسكرية كلها لاتزال تفاصيلها سرية لم يفصح عنها ولايزال اللواء احمد حسام خيرت علي قيد الحياة وبخير).
اعتقاله

واجهت السلطات الأمريكية السلطات المصرية بالتسجيلات واتهمت السفارة المصرية بالقيام بانشطة استخباراتية معادية علي الأراضي الأمريكية واستخدام سياراتها وموظفيها في أعمال إجرامية تخالف القانون وتهريب مشتبه بهم خارج الحدود وغسيل الأموال كانت سقطة مريعة للمشير ابو غزالة وظل رجلا حتي آخر لحظة في تمسكه برجاله وحمايتهم سافر إلي العراق لانهاء اخر مهمه له كوزير وقام بتدمير أي مستند يشير إلي شحن أي مكونات تتعلق بمشروع الكوندور مع الحكومة العراقية وعاد ليجد قرار اعفاؤة من منصبة جاهزا تم اعتقال الدكتور عبد القادر حلمي وجيمس هوفمان ، حوكم عبد القادر حلمي ب12 تهمه منها غسل الأموال وانتهاك قانون الذخائر والاسلحة وتصدير مواد محظورة شملت هوائيات عاليه الموجة للاستخدام العسكري ومطاط وكربون معالج للصواريخ وانظمة توجية وصاج معالج لبناء الصواريخ ووثائق ومخططات وتم القبض علي زوجته وتم ضم ابناؤه الي اسره امريكية للرعاية وصودرت اوراقه وابحاثة وممتلكاته وحساباته المصرفية صدر ضده الحكم بالادانة السجن لسته واربعين شهرا والمراقبة لمده ثلاث سنوات والغرامة والمصادرة ولايزال قيد الاقامة الجبرية في الولايات المتحدة ..مصيرة هو واسرته مجهول استمرت تداعيات العملية حتي وقت قريب. تعرض الملحق التجاري المصري في سويسرا علاء نظمي للاغتيال في جراج منزله واستولي مجهولون علي حقيبة مستنداته السرية في 1995 كما وتعرضت السفيرة المصرية في النمسا لمحاولة اغتيال حطمت وجهها باستخدام قنبله مزروعة في هاتفها المنزلي وردت الأجهزة الامنية المصرية الدم بالدم، قبل يتم عقد هدنة في 2002 منعا لانفجار فضيحة دولية رتبتها مصر لأربعة من أرفع قادة الجيش الأمريكي.
الإفراج عنه

في يونيو 1989 حكم على عبد القادر حلمي بالسجن لمدة 46 شهراً وبغرامة قدرها 350.000 دولار، وبالاقامة الجبرية بالولايات المتحدة مدة 25 عام. كما صودر من حساباته معظم المليون دولار التي قال الإدعاء أنها كانت دفعات من ضباط المخابرات المصرية عن طريق بنوك سويسرية. جيمس هوفمان, زميل حلمي الذي ساعد على التصدير, حـُكم عليه بالسجن 41 شهراً وبغرامة 7,500 دولار. القاضي الذي حكم في القضية في كاليفورنيا "قيل" أنه وصف مخطط حلمي للحصول على مواد حساسة لصناعة الصواريخ الأمريكية بأنها "مؤامرة كبيرة ومعقدة ومتداخلة" طورتها مصر بدعم مالي من العراق. الرئيس مبارك طرد المشير أبو غزالة من منصبه مباشرة بعد طلب المحكمة الأمريكية استجواب المشير أبو غزالة في أبريل 1989.[1] وفي فبراير 2013، عاد عبد القادر حلمي للإقامة في مصر.



================
المعرفة
عبد القادر حلمي
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2014, 04:51 PM   #10 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

محمد مرسي وقضية عبد القادر حلمي (1/2)


في عددها الصادر يوم 11 يونيو 1989، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تفاصيل الاتفاق الذي تم بين الباحث المصري عبد القادر حلمي، والادعاء العام في مدينة ساكرامنتو عاصمة ولاية كاليفورنيا، والذي يعترف فيه أمام القاضي بول راميريز بالتهمة الرئيسية الموجهة له، وهي تهريب مواد عسكرية دون تصريح، مقابل إسقاط عدد من التهم الفرعية، وحكم عليه بالسجن والغرامة والإقامة الجبرية بعد السجن.
كانت تلك إحدى الحلقات الأخيرة في محاكمة عبد القادر حلمي، الأكاديمي والمهندس والعالم المصري، ولكن لكي نعرف أهمية ما كان يقوم به هذا الرجل بالنسبة للقدرات الدفاعية المصرية، دعونا نقرأ ما ورد في تقرير أعدته وكالة استخبارات الدفاع "دي آي ايه" للكونغرس الأميركي عام 1992 عن هذه القضية.
حيث يقول التقرير إن المواد والتكنولوجيات التي كانت بحوزة عبد القادر بهدف "التهريب" إلى مصر، كافية لإنتاج صواريخ بالستية متوسطة المدى عالية التدمير، يمكنها أن تحمل رؤوسا نووية وحتى كيماوية، وتتجاوز منظومات صواريخ الباتريوت بكل سهولة.
تخرج عبد القادر حلمي في الكلية الفنية العسكرية عام 1970 قسم الهندسة الكيميائية، ثم ابتعث إلى الأكاديمية العسكرية السوفييتية ليحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في تطوير أنظمة الدفع الصاروخي ومكونات الصواريخ الباليستية، وعاد إلى مصر عام 1975. وفي تلك الفترة كانت مصر بدأت برنامجا طموحا لتطوير تقنياتها في الإنتاج الحربي وإمكانيات الردع الصاروخي.
لذلك سعت المخابرات الحربية التي كان يقودها اللواء عبد الحليم أبو غزالة (المشير فيما بعد) إلى زرع عالم مصري في محيط الصناعات الدفاعية الأميركية عالية السرية، وهو أمر كان سهلا آنذاك نظرا لرغبة الأميركان في الاستفادة من التأهيل الأكاديمي لعبد القادر حلمي، باعتباره خريج الأكاديمية العسكرية السوفييتية في نفس المجال. وبعد إعفائه من الخدمة العسكرية، حصل حلمي على عمل كخبير صواريخ في كندا اواخر السبعينات..
وبعد ذلك انتقل إلى إحدى الشركات الدفاعية الأميركية، وهي شركة تيليداين المتخصصة في إنتاج أنظمة الدفع الصاروخي، حيث عمل فيها على منظومات الدفع الصاروخي لمكوك الفضاء، وعلى بعض أنماط القنابل الارتجاجية المتقدمة.
مع بداية الثمانينات ظهر على خارطة الطموحات المصرية مشروع الكوندور، وهو مدفع عملاق لإطلاق صواريخ بالستية متوسطة المدى، بالتعاون مع العراق والأرجنتين، ولعب عبد القادر دورا مهما في توفير بعض البحوث السرية والبرمجيات الخاصة بالمشروع، من خلال موقعه في الولايات المتحدة، قبل أن ينتقل للمرحلة التالية التي تمثلت في تزويد المشروع بمادة الكربون الأسود، التي تحمي الصاروخ من اكتشاف الرادارات له، إضافة لزيادة سرعته.
لاحظوا هنا أن البرنامج كان يهدف إلى تزويد الجيشين المصري والعراقي بقدرات ردع صاروخية متقدمة، تواجه الترسانة الضخمة للعدوين الأبرز إسرائيل وإيران! ولكن تذكروا أيضا من كان الحليف التنظيمي الأبرز لإيران في المنطقة؟ وما هو التنظيم الأكثر خدمة للأهداف الإسرائيلية؟
ويبدو أن البرنامج كان يتجاوز المدفع العملاق "بابل" إلى شيء أكبر، ففي 7 فبراير 2011، أي في غمرة أحداث ثورة 25 يناير، بثت شبكة إن بي سي الأميركية تقريرا لروبرت ويندروم، معد التحقيقات الخاصة في الشبكة، عن ترسانة الأسلحة المصرية نقل فيه عن عبد القادر حلمي قبل عودته إلى مصر، أن ذلك البرنامج كان في الواقع جزءا من مخطط أكبر يهدف لبناء القدرات النووية الرادعة للجيش المصري.
كان الإخوان في تلك الفترة يقفون موقفا معاديا للعراق ومتحالفا مع ما يسمى "الثورة الإسلامية في إيران"، محاولين الترويج لفكرة أن حرب الثماني سنوات بين العراق وإيران كانت مؤامرة على الإسلام، ولكنهم في نفس الوقت كانوا متورطين حتى آذانهم مع مخططات المخابرات الأميركية لإشعال المنطقة، من خلال لعبهم دور الأداة التنفيذية والترويجية الأولى لتصفية الحسابات الأميركية الروسية في أفغانستان.
ويبدو أن هذا التحالف الصامت سمح لهم بممارسة بعض من أفظع الخيانات وأبشعها تجاه أوطانهم وشعوبهم، كما يتضح من دورهم في هذه القضية الذي لم يكن اللاعب الأبرز فيها سوى الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي، خاصة وأن قيادة الإخوان وقتها (النصف الأول من الثمانينات) كانت تريد تصفية ثأر كبير مع الرئيس المصري الجديد وقتها حسني مبارك وبعض القيادات الأمنية والعسكرية، لاستكمال ما بدأه خالد الإسلامبولي يوم 6 أكتوبر 1981 حين اغتال الرئيس السادات.
ما علاقة هذا الموضوع بمحمد مرسي؟ في العام 1975 التحق محمد مرسي بالقوات المسلحة المصرية لأداء الخدمة الإلزامية، وباعتباره حاصلا على بكالوريوس الهندسة الكيميائية، تم فرزه إلى سلاح الحرب الكيماوية في نفس السنة التي عاد فيها الدكتور عبد القادر حلمي من الأكاديمية العسكرية السوفييتية، والتحق بالجيش المصري في مجال الإنتاج الحربي مستفيدا من شهادته في الهندسة الكيميائية. هناك كانت التقاطعات الأولى لعلاقة الرجلين محمد مرسي وعبد القادر حلمي، ثم ما لبثت طرقهما أن افترقت.
فانخرط حلمي في أنشطة عسكرية أكثر تخصصا، بالتنسيق مع المخابرات الحربية كما أسلفنا، فيما أنهى محمد مرسي خدمته العسكرية واتجه لاستكمال الماجستير في هندسة المواد في القاهرة عام 1978، وهي الفترة التي انضم فيها للإخوان المسلمين، ثم حصل على منحة لإكمال الدكتوراه في نفس التخصص في الجامعات الأميركية.
ويروي لواء المخابرات الحربية المتقاعد أحمد زاهر، أن حلمي في تلك الفترة كان قد وصل إلى ناسا، حيث مختبراتها العلمية الواسعة وإمكانياتها الثمينة، وما لبث أن التقى طالب الدكتوراه المصري الجديد، صديقه القديم محمد مرسي. لم يعلم حلمي عن انتماء مرسي للإخوان، لذلك قيمه باعتباره عسكريا مصريا سابقا سيمثل.
إضافة نوعية لجهوده في خدمة بلاده. لذلك سعى بكل ما أوتي من قوة، لمساعدته في إعداد رسالة الدكتوراه عن مواد حماية محركات المركبات الفضائية، وهو مجال لم يكن ممكنا البحث فيه خارج ناسا، أي جنبا إلى جنب مع حلمي.
بقي مرسي في كاليفورنيا بعد الدكتوراه، حيث عمل في جامعة نورث ريدج وأصبح يقدم استشارات لوكالة ناسا من موضوعات رسالة الدكتوراه. ومع تطور الصداقة بينه وبين حلمي، تمكن مرسي من معرفة بعض الخيوط عن الشبكة التي تضم حلمي والمهام التي يقوم بها، وليس واضحا بعد إذا كان تجنيد مرسي لصالح الاستخبارات الأميركية تم مسبقا بهدف مراقبة حلمي، أم أن عضوية مرسي في حلقة الإخوان النشطة في كاليفورنيا جعلته يتطوع لإبلاغ الأميركان، سواء بهدف الانتقام من نظام مبارك أو الدفاع عن ملالي إيران.
لكن الثابت هنا أنه تم إبلاغ الأميركان بما لديه من معلومات عن حلمي، علما بأن بعض المؤشرات تضع احتمال تجنيده من قبل الموساد الإسرائيلي، وأن هؤلاء هم من أبلغوا الأميركان بالمعلومات التي حصلوا عليها من مرسي. ولعل هذا ما يفسر الاتهام الذي وجهه علنا عبد الستار المليجي القيادي السابق في الإخوان، لمحمد مرسي من أنه "عميل مزدوج" لكل من أميركا وإسرائيل.
كان ذلك في العام 1985، لكن الأميركان لم يتصرفوا على الفور لأكثر من سبب، فقد أرادوا معرفة حجم شبكة حلمي وما الذي تسعى إليه فعلا في أميركا، وثانيا أرادوا أن يعرفوا إلى أين وصل المشروع الفعلي في كل من القاهرة وبغداد. واستنادا إلى كون مرسي قد خدم في سلاح الحرب الكيماوية، تم هنا تبادل للأدوار..

================
محمد مرسي وقضية عبد القادر حلمي (1/2) - البيان

http://www.albayan.ae/opinions/artic...8-29-1.1949309

بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ناصر المسند شقيق الشيخة موزة بنت ناصر المسند زوجة امير قطر معتقل في السجون الليبية غريب من صغري اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 3 11-15-2012 06:41 AM
صورة إيناس الأسود مع شادي الأسود إينــــــــــــاس ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 7 8 Star Academy 15 09-17-2012 11:26 PM
الدجاج المشوي مع الليمون والبيستو والفلفل الأحمر المشوي حـنين مطبخ عالم حواء الرومانسية 10 01-19-2012 12:15 PM
السمك المشوي - طريقه عمل السمك المشوي بالصور - تحضير السمك المشوي جنات مطبخ عالم حواء الرومانسية 11 01-14-2012 01:14 AM
معلومات هامة عن الأسود - غرائب وطرائف الأسود دموع الملائكة عالم الحيوان والطيور 6 11-17-2010 03:35 AM

الساعة الآن 11:56 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103