تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

= رحلة في عالم مجهول = ((بقلمي))

Like Tree7Likes
  • 5 Post By تالين 20
  • 1 Post By mirihan
  • 1 Post By رندة21

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-17-2014, 12:39 PM   #1 (permalink)
تالين 20
أمير الرومانسية
Lady Blue
 
الصورة الرمزية تالين 20
 

ADS
35 = رحلة في عالم مجهول = ((بقلمي))









الجزء الأول – السقوط إلى السماء – بقلم (أحمد).


استيقظت صباحا اشعر بقلبى يمتلئ بالامل
اعتدلت فى نومتى اتمطئ بزراعى واستنشق الهواء بقوه
جلست على طرف الفراش قليلا ادعك راسى بكلتا يدى حتى اطرد النوم من جفونى
قمت بتثاقل اجر اقدامى لكى افتح النافذه
نظرت بطرف عينى على سرير اخى وتعجبت قليلا عندما وجدته غير موجود فى فراشه
والاغرب ان سريره مرتب ومنظم
توجهت الى النافذه التى تطل على شارع هادئ تتناثر على جنباته بعض الشجيرات الجميله
وادرت مقبضها وانا افتحها واغمضت عينى متوقعا هبوب النسيم الصباحى البارد
ولكن ........
لم يشعر وجهى بهبوب النسيم
فتحت عينى متعجبا و....
لم اجد النهار
نظرت للاسفل وللاعلى ولم ارى ائ شى
لم اسمع اى صوت
شعرت بالرجفه تسرى فى اوصالى
اين الهواء اين الشمس اين الاصوات اين العصافير
اين البشر
تراجعت للخلف وقد طار النوم من عينى
وتاملت سرير اخى بتمعن هذه المره ولم اجده ولم اجد اى شئ يثبت انه كان موجود عليه اصلا
جريت الى باب الغرفه ابحث عن غرفه ابى وامى ولم اجد شى
لا يوجد سوى الفراغ
الفراغ يحيط بغرفتى من جميع الاتجاهات
بدئت دموعى تسيل على خدى
وبدء البرد يتسلل الى اطرافى
جريت الى النافذه
حاولت ان اصرخ ان استنجد
ولكن الصوت لم يخرج من بين شفتى
ماذا افعل
امى............ ابى.............
اخى.............
لماذا تركتمونى وحدى
احاول ان اصرخ ولا استطيع
جريت الى باب الغرفه
ومددت قدمى الى خارجها
احاول ان اتلمس طريقى الى الخارج ولم اجد شئ
لم اشعر بنفسى الا وانا اقفز خارج الغرفه
ووجدت نفسى اسقط فى فراغ رهيب
والغريب ان الخوف والرهبه بدئت تزوول رويدا رويدا
بدئت اتحكم فى نفسى اثناء السقوط
ما هذااااا انا اطير
انا استطيع الطيران لم اعد اسقط
وفور ان اكتشفت هذه الحقيقه المزهله تبدد الظلام من حولى رويدا رويدا
وفجاه اكتشفت ان فى الاسفل ناس
وشوارع وسيارات
تحركت فى حركه دائريه احاول ان اتعرف اين اناااااا
وللعجب
اكتشفت انى اطير فوق منزلى
نظرت للاسفل
وجدت كراسى ومقرئ للقران وناس كثيره
ترجلت على الارض
انظر لمن حولى اه
هذا عمى ..........
هذا جدى.......
اين ابى........ هاااااا هو ابى ولكن لماذا يبكى بهذه الحرقه الشديده
حاولت ان اكلمه ان اسئله لم يرد على
جريت الى منزلىوصعدت درجات السلم بسرعه مزهله وجدت مجموعه من النساء يتشحن بالسواد
ملتفون حول امى التى وجدت ملامحها زاهله شاحبه
يتساقط الدمع من عينها بشررررود
هرولت اليها وارتميت فى حضنها
ولكنها لم تعرنى اى انتباه
ندهت عليها كلمتها لم تنظر حتى الى
جريت الى غرفتى وذهبت الى سريرى
ووجدت عليه شخص ما مغطى بملايه بيضاء
نظرت الى وجه هذا الشخص !!!!!!!!!!!!!!
انه انااااااااااااا
نظرت الى احد الاشخاص وكان يتحدث الى شخص اخر امامه
ويقول
الله يكون فى عون اهله
طفل صغير لم يتجاوز العاشره
يسقط من النافذه
ويموت فى الحال
كااااااااارثه..........


= رحلة في عالم مجهول = ((بقلمي))

تمت

أحمد



[/center]


--------------------------------------




.....................
جريت الى غرفتى وذهبت الى سريرى
ووجدت عليه شخص ما مغطى بملايه بيضاء
نظرت الى وجه هذا الشخص !!!!!!!!!!!!!!
انه انااااااااااااا
نظرت الى احد الاشخاص وكان يتحدث الى شخص اخر امامه
ويقول
الله يكون فى عون اهله
طفل صغير لم يتجاوز العاشره
يسقط من النافذه
ويموت فى الحال
كااااااااارثه .................



الجزء الثاني – رحلة في عالمٍ مجهول – بقلم (تالين)


كان وقع هذه الكلمات كدلو ماء بارد أصاب بدني، بدأت أفهم أنني أصبحت في عالم آخر أصغيت قليلاً، أصبحت أصواتهم تتلاشى مجرد تمتمات شفاه!! أمعنت نظراً بوجوههم، بدت أشكالهم يملأها التشويش، لم أعد أستطيع أن أميز الملامح بدقة، هل هم فعلاً من يختفون أم أنني أنا من يفقد حواسه تماماً؟ وجدت نفسي ابتعد رويداً رويداً، ثم وجدت الدنيا من حولي وقد بدأت تنطوي كما قطعة الملابس ليحل مكانها لونين فقط "أسود وأبيض" لم أكن لأراهما ولكن استشعرتهما وليس عندي إحساس إنما من خلال ومضات من حولي! أردت أن أبكي ولكن ليس عندي دموع! ولا حتى عيون! ما أنا إذا؟ أنها "خطرات الروح" لست أشعر شيئاً ولكنني أدرك أنني قد مُت الآن فإلى أين سأمضي؟

فجأة، هبّت نفحاتٌ قوية فالتفّتْ حول روحي وغلّفتها ثم جذبتها بقوة، لم أستطع مقاومتها، وجدتها تجذبني وكأنها تريدني أن أسلك في مسار آخر، كان السطوع جميلاً حولي لم أكن أراه، لكنني كنت أدركه من خلال الوميض، إلى أن بدأت روحي تضيق فبدأت أدرك أنني أسير في درب حالك أسود موحش ملأ ما بقي مني بالرهبة!!

من هذه الروح التي جذبتي؟ أردت أن أتواصل معها أن أطلب منها أن تدعني وشأني ولكن كيف سأتكلم؟ كيف سأرى؟ كيف سأسمع؟ لم أعد امتلك حواسي فقدتها حين كنت في حضن أمي في آخر اللحظات قبل أن تنطوي تلك الدنيا أمامي، حين أردتها أن تشعر بي، كنت أصرخ أبكي وأنادي : "أمي ..يا أمي"، أمسكها بطرف ثوبها... أهزها، لم تكن تشعر بي حتى أيقنت أنني لست أكثر من غبار متناثر بقربها، والآن هناك قوى تجذبني ولا أملك السيطرة على مساري لا أعرف إن كان هذا الشيء يدعى خوفاً فأنا أدركت أنني فقدت إحساسي إلا أنه يشبه الخوف كثيراً، كونه المجهول الذي لا نعرفه ونمضي إليه!

للحظات فقدت حتى إدراكي وبت كما هي الأشياء، ذرات تطير تحركها الرياح، ثم عدت وتماسكت كنت أرجو أن أعود لدرب الضياء، بدأت أحاول التخلص من تلك القوى الغامضة التي تدفعني معها، لم أستطع كنت كما لو أنني قطرة ماء يدفعها سيلٌ متدفق فتصطدم بكل شيء أمامها.

فجأة، كما لو أن يداً جذبتني بقوة بعيداً، انعتقت روحي وعادت ترتاح من جديد، تلاقت بروح أخرى كانت تعرفني، تلتف حولي وتدور كأنما ترحب بي، كم هذا مريح، وخلال لحظات تواصلنا معاً فأدركت أن تلك الروح هي روح ابنة خالتي "هبة" التي ماتت منذ سنتين بداء السرطان ولم تبلغ الثالثة عشرة من عمرها كنا نلعب سوياً بالدمى ونأكل معاً من نفس الصحن، كم هو رائع أن نلتقي بعد سنتين في عالم آخر ومن دون موعد، بدأنا نلتف حول بعضنا ونحن نسير بمجال مريح، كانت روح هبة متوثبة تريدني أنا اذهب معها لمكان جميل بدأت أشعر بضوء عظيم وأشياء رائعة بألوان أبهى من تلك التي كنت أعرفها في حياتي، بريق خلاب، بدأت أرى لأول مرة ولكنني كنت فقط أرى الجمال الذي لا يمكن وصفه، وأنا سعيد لم أشعر للحظات أنني مشتاق للدنيا، تناهى لمسمعي صدى ضحكات أطفال، رأيت أطيافاً يفيض منها النور ويتساقط منها ما يشبه اللؤلؤ الأبيض اللماع تقفز ثم تضحك وتناديني بلغة غريبة غريبة لكنها مفهومة كأنها ألحان الغبطة والسرور، فغمرني شعور أعظم من الفرح، كم هو جميل هذا المكان كل ما فيه مبهر وكم أنا سعيد لأنني استعدت أحاسيسي كي أرى فقط الجمال وأشعر فقط بالفرح، ركضت فوجدت نفسي أقفر وأطير يجذبني أحدهم هنا فندور ونضحك ليس كالضحكات العادية بل ضحكات تملء كل أرواحنا نشوة، وجدت بالقرب مني ما يشبه الحصان الذهبي لكنه برأس غزال رائع الجمال، ركضت أمتطيه فوجدته يسرع بكل قواه كما لو أنه يدفعني... يجذبني... يسحبني... أحسست بأنني أفقد أحاسيسي من جديد.

بدأ النور يبهر بصري إلى أن أطفاه تماماً وعاد الظلام، أحسست ببرد شديد قبل أن أتجلد وأفقد بعدها مشاعري كلها لم أعد أسمع شيئاً، ماذا دهاني؟ ماذا يجري لي؟ عادت تلك القوى الغريبة تلتف حول روحي، اعتقيني ... دعيني... أرجوكي ابتعدي عني، لا أستطيع أن أقول ذلك، أين "هبة" لتساعدني؟ ارحموني بدأت انجذب بقوة للأسفل، وعادت الرهبة من المجهول تسري داخل روحي.

فجأة، أحسست بيد تجذبني من كتفي وتضعني على صدرها!! عادت لي أحاسيسي ... فتحت عيني قليلاً رأيت أشباحاً تتحرك من حولي، أغمضتها ثم أعدت فتحها أكثر من ذي قبل بقليل فرأيتهم يقتربون من رأسي كأنهم صاروا فوقي، أشباح غريبة، أغمضت عيني مرة أخرى وفتحتهما أكثر من جديد فرأيت أمي تناديني باسمي، وسمعتها تقول : الحمد لله .. الحمد لله، كان رأسي على صدرها وأبي وأخي وعمي وجدي من حولي الجميع كانوا سعداء جداً يشكرون الرب ويدعون ويصلون!!
لم أفهم شيئاً! فأغمضت عيني من جديد .. ولم أشعر أو أرى بعدها أي شيء.

في صباح اليوم التالي، كانت أمي بقربي تمسك يدي وتبتسم وفي عيونها بعض الدموع .. دموع الفرح، ابتسمت لها وقلت : أين أنا؟ ماذا حصل؟

فأخبرتني : يا حبيبي الصغير أنت في المستشفى لقد تعرضت لحادث سير أثناء قطعك للطريق وأنت عائد من المدرسة إلى البيت، فأسعفناك كنت تنزف كثيراً وكان قلبي يدمي أكثر، لقد دخلت يا عمري في غيبوبة، ولم أنقطع عن الصلوات والأدعية منذ دخولك هنا كنت أسهر قربك وأنا أنظر إلى عينيك وأدعو الله سبحانه وتعالى أن تفتحهما وتطمئن قلبي الجريح على سلامتك والحمد لله أكرمني بعودتك .

قلت لها : أمي لكنني استيقظت هذا الصباح في غرفتي ومضيت نحو النافذة وفتحتها ثم...
لم أكمل جملتي حتى وجدتها تضغط يدي بحنان ودموعها تتساقط وقالت يا حبيبي أي صباح هذا؟ لقد مضى على وجودك هنا ثلاثة أيام، وتحديداً بعد ست ساعات بالضبط أي عند الظهيرة وقت انصراف التلاميذ ستكمل يومك الرابع، ربما كنت تحلم يا حبيبي وابتسمت لي ودموعها تسيل على خديها.

التفتُ نحو النافذة وتخيلت العالم الذي رأيته أثناء كوني في الغيبوبة وتساءلت في نفسي : كم يبعد خلف حدود هذه السماء البعيدة؟؟!! إن أخبرتهم عنه هل سيصدقونني؟ أم سيعتقدونها هلوسات طفل خياله أقوى من منطقه!

مرت أيام واستعدت عافيتي وخرجت من المستشفى كان أبي في طريق العودة إلى المنزل فقلت له : أبي عندي طلب صغير.

فأجابني : اطلب يا ولدي كل ما تريد.

قلت له أريد أن تشتري لي باقة من الورود لأنني أرغب بزيارة ضريح ابنة خالتي "هبة" والصلاة والدعاء لها بالمغفرة والرحمة.

استغرب الجميع طلبي، فابتسموا بالمواقفة وهز أبي رأسه وقال : قريباً جداً إن شاء الله.

لقد علمتني هذه التجربة برغم صغر سني أن الحياة مرحلة من العمر لا أكثر وأن رحلة السقوط للسماء يجب أن تذكرنا بموتانا لنترحم عليهم دوماً داعين لهم بالمغفرة، وأن نحب من حولنا بقوة لأننا لا نعلم متى نغادرهم فجأة، فلنترك في نفوسهم ونفوسنا عزاءً حقيقياً بأننا غادرناهم بكل الرضا والمحبة.

فتحت نافذة السيارة متوقعاً هبوب النسيم الصباحي البارد.
ولكن ...
لم يشعر وجهي بهبوب النسيم الصباحي البارد ...
لا بل أكثر وشممت رائحته أيضاً ...
ووجدت النهار في أول ساعاته ...
ها هي الشمس ...
والعصافير ...
ها هم البشر ...
وأصوات الحياة تضج في كل مكان وتنبض في زوايا المدينة ...

نظرت مرة آخرى للسماء ... ثم ابتسمت لهم "إن كانوا فعلاً هناك"!


= رحلة في عالم مجهول = ((بقلمي))

تمت

تالين 20




[/center]



تالين 20 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2014, 09:03 PM   #2 (permalink)
عربـــــي
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية عربـــــي
 
إرسال رسالة عبر Skype إلى عربـــــي
يعطيك العافيه
وبارك الله فيك على طرحك المتميز
تحياات
عربي
عربـــــي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2014, 10:41 PM   #3 (permalink)
mirihan
العضو الذهبي
♡ضحكه تدارى أي دموع
 
الصورة الرمزية mirihan
كتير حلو تالين
دي اول قصة و احلى قصة قرأتها من كتابة احمد

و تكملتك للقصة كان رائع
احمد likes this.
mirihan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2014, 11:50 AM   #4 (permalink)
لبانة19
رومانسي مجتهد
 
قصة رائعة كثيرا

مشكورة
لبانة19 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2014, 02:49 AM   #5 (permalink)
رندة21
أمير الرومانسية - عطر المنتدى
هيدي أمي بتعتل همي ♡
 
الصورة الرمزية رندة21
 
قلم تالونيتا المليئ باللغة الفخمة و الغني بالتلاعب الجميل بالمصطلحات و مخيلتها لبتفاجئ القارئ دائما بشي فوق توقعاتو و قلم احمد الغني جدا جدا بالخيال و الابداع و التشويق

بيجتمعوا يعني اكيد شي رائع جدا ناطرنا كقارئين



التفتُ نحو النافذة وتخيلت العالم الذي رأيته أثناء كوني في الغيبوبة وتساءلت في نفسي : كم يبعد خلف حدود هذه السماء البعيدة؟؟!! إن أخبرتهم عنه هل سيصدقونني؟ أم سيعتقدونها هلوسات طفل خياله أقوى من منطقه!


هالتعليق كتير بيفتح تسائلات قدام لبيقرا القصة انو لقراه من قبل بالضبط شو هو و كتييييييير بحب القصص و المسلسلات لبدخلني فحيرة و تسائل




وأن نحب من حولنا بقوة لأننا لا نعلم متى نغادرهم فجأة، فلنترك في نفوسهم ونفوسنا عزاءً حقيقياً بأننا غادرناهم بكل الرضا والمحبة.


دايما بتعملي لفتة مهمة هو انو تقولي المغزى من القصة و الرسالة منها رغم انو وانا عم بقرا استنتجت انو هاد لبدك توصليه,,, كلنا رح نصير ذكرى فالاروع نخلي اثر كلو محبة و سلام فقلوب الاخرين و الحياة صورة مؤقتة الها نهاية

غير المغزى الاهم و الاهم انو ما ننسى موتانا بالدعاء بتذكرهم اذا غادروا الحياة مو معنتها لازم يغادروا ذاكرتنا و قلوبنا

برايي هون تخلص القصة احسن من جزء تالت لانو بشوفها كاملة من كل النواحي و الاهم انو منها رسالة كبيرة

تسلمي تالونيتا الله يحميلك موهبتك يارب
و مثل ما دايما بقلك شهادتي مجروحة فابداعك




احمد likes this.

التعديل الأخير تم بواسطة رندة21 ; 05-22-2014 الساعة 02:51 AM
رندة21 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2014, 03:53 AM   #6 (permalink)
احمد
مشرف القهوة و العاب الكمبيوتر والتقنية والروايات - مشرف الشهر المميز
وتستمر الحياه
 
الصورة الرمزية احمد
القصه رائعه تالين مثل العاده
قلمك تنساب منه الحروف بسلاسه تدخل القلب بدون استئذان
اعجبتنى التكمله جدا
وفاجاتنى النهايه
ولا انكر اننى احببتها فرحلتى التى بدئتها
فى اخر لحظاته فى الدنيا
ووصفك لحياه البرزخ
وعودتك بنا فجاه الى مفاجاه سعيده
وهى ان الطفل لم يموت دخلت قلبى جدااا
اهنئك على سلاسه قلمك ومتانه ابداعك تالين
احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-22-2014, 11:58 PM   #7 (permalink)
رؤى.
عضو مميز
يُرسل السماء عليكم مِدرار
 
الصورة الرمزية رؤى.
بصراحه مثل ماقالت رنده اجتمع قلم احمد وابداعه
بابداع تالين فكان الناتج ابدااااع
كلنا حبينا قصه احمد ورغم نهايتها
الحزينه الا انها اثرت فينا ولمست احاسيسنا وتكملتك
تالين اخذنتا لنهايه سعيده باسلوب وخيال ممتع
وانا اعشق النهايات السعيده
بصراحه ماتفاجأت كثير لانك مبدعه فعلا تالين
بجد اهنيك من قلبي
رؤى. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2014, 04:01 PM   #8 (permalink)
جولي ج
أمير الرومانسية
Mimoty <3
 
الصورة الرمزية جولي ج
 
فكرة خلّاقة انك تكملي قصة أحمد

رائع رائع رائع

الله يعطيكي العافية تالينو أنتي وأحمد
جولي ج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-29-2014, 06:56 PM   #9 (permalink)
ahmedyousef21
رومانسي مبتديء
 
دمت لنا ودام تألقك الدائم
ahmedyousef21 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لقد رحلت (بقلمى) احمد قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 41 09-10-2017 12:36 AM
= رحلة النسيان = ((بقلمي)) تالين 20 قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 7 03-23-2014 02:49 AM
رحلة عضو في عالـــــــم مجهول!!!!!!!!!!!!!!! حـنين مسافر دولة وما تعرف أحد فيها ؟ نحن نساعدك 27 06-01-2012 07:30 PM

الساعة الآن 02:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103