تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

لماذا العرب لاينظرون بنظرة مختلفه!!!!!!!!!

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2005, 10:22 PM   #1 (permalink)
fadosh1
رومانسي مبتديء
 

ADS
لماذا العرب لاينظرون بنظرة مختلفه!!!!!!!!!




لا اعرف لماذا نحن العرب من دون اهل المعمورة ننظر للاشياء بمنظار مختلف،وباعتباري مثقف نهمت من الافكار الغربية حد التخمة، شمرت عن يدي للدفاع عن الديمقراطية الامريكية وهذا ليس بالامر العسير علي وانا في بلد (( محرر)) الا وهو العراك ،ولكي اضمن لقراء المقال انني اتمتع بزاوية نظر سليمة ذهبت قبل كتابتي للمقال الى احد اطباء العيون الذي اكد لي انني سليم النظر.واؤكد لكم انني دفعت الكشفية كاملة له
وساقدم لكم ثلاث نماذج من افتراء العامة من العراقيين على الاعزاء على قلب كل انسان اصحاب مؤسسي الديمقراطية الحديثة الاميركان،
النموذج الاول
دبابة امريكية من الحجم الكبير ، لا ،اكبر من هذا الذي في بالك، تسير بامان الله وحفظه في شارع لايكفي لعبور اكثر من سيارتين ، وفجاة وعلى بعد مئة متر تخرج سيارة فيها عائلة غير ديمقراطية تحاول السير في نفس الشارع ولان الدبابة بعيدة يستدر السائق وينضم ببطء شديد خلف الدبابة ، وفجاة ينهال الرصاص على السيارة الملعونة وتحول لونها من ابيض الى احمر؟ وطبعا لايخرج احد سليما كما تعودنا في الافلام المصرية ،
الغريب ان كل من شهد الحادث يلقي باللوم على الجندي، ولم يكلف احدا نفسه وضع نفسه بدل هذا الجندي الوديع الذي اعتقد انه اطلق النار لاحد الاسباب الاتية
1- انه تذكر حبيبته التي فارقها من اجل الدفاع عن مقدسات الوطن وتخيل انها الان في حضن رجل غريب( معاذ الله ان تفعلها لانها بنت امريكان اصلاء ابا عن جد)ولما فاجئته السيارة بعبورها الغير حضاري تصور انه غريمه فاطلق النار عليه فكيف نلوم من دافع عن عرضه ،عيب ياعرب
2- ان هذا الجندي المتعود على صالات التبريد المسكين ازعجته شمس العراق الحارقة وهو يتحمل كل هذا الهوان من اجل الديمقراطية ونشرها في الوطن الغالي( اغلى من سعر برميل النفط) ولكن ذبابة عراقية(او عربية من دول الجوار... الله اعلم) حمقاء ازعجته وظلت رغم محاولاته اليائسة بطردها تحط على انفه تارة وتارة على قفاه( رقبته ، لايروح بالكم لبعيد) وانتقاما منها وحتى لايشمت الارهابيين به اطلق النار عليها ولكن من سوء حظه ان السيارة كانت وراء الذبابه مباشرة
3- من قال ان صاحب السيارة لايستاهل الذي حصل له فلقد سمعت باذني (( اللي راح ياكلها الدود)) ان ابناءه الصغار الذين ماتو معه كانو اشرار يقذفون الزجاج بالحجارة بشكل غير متحضر ومما يدلل على فكرهم الارهابي مستقبلا فحسنا فعل الجندي الذي رايته بام عيني يلوم نفسه وبصق على الشارع تعبيرا عن اسفه
المشهد الثاني
أبو عباس جاري العزيز، رجل يكره حتى نفسه لامع صدام ولامع قسام ولا حتى مع زوجته،وفي احدى الظهاري الحارة طبعا سمعت انفجار هز داري وتطاير زجاج سيارتي( العديمة الزجاج اصلا)، ولاني رجل يقتلني الفضول خرجت الى السطح لارى ماحل به متمنيا ان تكون انبوبة غاز حطمت داره او فجر بيته الساده الارهابيين الذين ولله الحمد تركوا حماة الديمقراطية واعلنوا الحرب على الجهلة من ابناء الشعب الذين يكرهون امريكا، ولكن لاهذا ولاذاك قد حصل، كل اللي حصل انه تم تقديم بلاغ كاذب عن تواجد الزرقاوي في بيت صاحبنا وبعد تفتيش كامل للبيت(وابو عباس طبعا على الارض وراسه العفن تحت اقدام احد ناصري الحرية) وبعد البحث في كل قطعة أثاث ووراء كل صورة وحتى النظر في كل زجاجة من زجاجات البيبسي كولا الفارغة ، لم يجدوا شيء يمت للزرقاوي اللهم الا صندوق طماطم احمر الا انه ثبت انه صندوق ((صديق))(( رغم لونه فالاحمر قريب للازرق)) المهم تم تسوية الموضوع ولقد سمعت كلمة ((سوري)) والله اؤكد لكم اني سمعتها تنطلق من فم الظابط الامريكي والابتسامه تعلو وجهه المزيون
ولا اعرف لماذا كلما مررت من امام ابو عباس الى يومنا هذا يسب امريكا رغم انني حلفت له بكل ماهو مقدس عنده انني سمعت الجندي يعتذر.
المشهد الثالث
وضعت راسي على الوسادة بعد ان اكملت ابنتي ( 5 اشهر) مرثيتها اليومية وحمدت الله وشكرته لان الكهرباء استمرت ساعه كاملة وهذه بشرى خير تنبيء بنوم هاديء وهانيء ولكني تذكرت انني لم اطبع قبلتي اليومية على وجنة ابنتي وبينما اضع شفتي على خدها المتورد اندفع البااب بهدوء( اشهد انه دفع بهدوء) فأطل جندي امريكي بكامل اناقته العسكرية واشعل الانارة فلما رأني في وضعي المخزي هذا حاول ان يتاكد ان هذه طفلتي ولم اسرقها من مكان اخر فبادرني بسؤال (( از شي يور داوتر)) اومأت له راسي موافقا فاغلق الرجل الباب علي من الخارج واخذ راحته ، تخيلو هذا الجندي يستشيظ غضبا لانه اعتقد انها عشيقتي ( حماه الله دفاعا عن القيم والمباديء )ولاني لا ابحث عن توافه الامور فلن احدثكم عن مافعله في ترتيب الاثاث ولكني نادم على شيء واحد هو ... انني




لم اسئله من اين لك مفتاح الباب؟؟!!






منقول


fadosh1 غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 04:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103