تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

= الأم الثانية = ((بقلمي))

Like Tree1Likes
  • 1 Post By تالين 20

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-2014, 02:34 PM   #1 (permalink)
تالين 20
أمير الرومانسية
Lady Blue
 
الصورة الرمزية تالين 20
 

ADS
35 = الأم الثانية = ((بقلمي))




= الأم الثانية = ((بقلمي)) = الأم الثانية = ((بقلمي))



الأم الثانية

= الأم الثانية = ((بقلمي))

مدت السيدة إيمان يدها تتلمس طفلها الثاني وهو يبكي بقربها بعدما طلبت من الممرضة أن تجلبه لها من الحاضنة كي تراه وتضمه لصدرها، كانت دموعها تسيل من عينيها فقد ظنت أنها ستفارق الحياة قبل أن تنجبه، لقد تعرضت لنزيف شديد أثناء الولادة وفقدت على أثره كميات كبيرة من الدم الأمر الذي اضطرني معه للتفكير أكثر من مرة بالتضحية بحياة الطفل وإنقاذ الأم وخصوصاً بعد دخولها في اللحظات الأخيرة من هذه الولادة العسيرة في غيبوبة دامت حوالي اليوم والنصف نتيجة لانخفاض ضغط الدم الناجم عن النزف الشديد، ولحسن الحظ ولد الطفل بعد عملية تخللتها صعوبات جمّة، أمّا الأم فقد استعادت في اليوم التالي وعيها نتيجة الجهود الطبية المكثفة ومدّها بالدم والمصل المستمر خلال فترة الغيبوبة ففتحت عينيها على خير، نظرت إيمان حولها بعد أن اطمئنت على وليدها فوجدت والدتها بقربها تبتسم لها وهي تضع يدها على جبينها وتمسحه بحب وتواسيها وتخفف عنها.

"ما أجمل هذه الصورة، أم تلامس بلهفة ابنتها التي فتحت عيناها بعد مخاض عسير وغيبوبة صعبة فتستشعر فيها أمومتها التي وإن كبرت فإنها لم تخبُ، وأم أخرى تتلمس وليدها بقربها الذي بثت فيه الحياة يوم أمس، وبرغم تعرض حياتها للخطر إلا أنها لم تعد تذكر سوى تلك اللمسة الناعمة والرائحة التي تفوح منه فكأنما هكذا الحياة نسلم الراية من جيل إلى جيل"، قلت في نفسي أنا الطبيبة نسرين التي أشرفت على ولادتها، ثم انصرفت سعيدة.

في اليوم التالي زرتها صباحاً وجلبت لها معي علبة من الشوكولاتة فأيقظتها وقست حرارتها وضغطها وشعرت بالاطمئنان لبدء استعادتها عافيتها وانتظام ضربات قلبها جلست بقربها قليلاً وقد بادرتها بابتسامة مشجعة ثم أشرت إلى الصغير النائم في سريره بجانبها وقلت لها : ما الاسم الذي ستطلقينه على مولودك الجديد؟ ضحكت بصعوبة ثم قالت بصوت متعب: وهل لي الخيار؟ اسمه قد سبقه بالولادة منذ سنين، سأسميه إبراهيم على اسم جده الراحل، ابتسمنا معاً كنت أشعر بتعاطف معها كأكثر مريضة من مريضاتي نظراً للصعوبات التي مرت بها وتعرّض حياتها للخطر لولا لطف الله وكرمه، نظرت حولي فوجدت باقات الورد والسلال تملأ المكان فنهضت وبدأت اقترب من كل واحدة وأقرأ لها، إحداها كتب فيها: "ذهبت بمفردك وستعودين بصحبة ضيف جديد، نتمنى لك الصحة وله الحياة الرغيدة"، المهندس رياض عزّام وزوجته. فردت إيمان بابتسامة وصوت متقطع هذه زوجته ماجدة من أعز صديقاتي هي إنسانة أكثر من رائعة، هززت رأسي إعجاباً وأكملت قراءة، "أمنياتنا لك بولادة يسيرة وطفل رائع" شقيقك شادي وعائلته، رفعت يدها ببطء ووضعتها فوق صدرها من جهة القلب وعلقت كم هو حنون، نحن بنفس العمر تقريباً ويفصل بيننا أحد عشر شهراً، "كم هو جميل وجود هكذا ترابط عائلي قوي" أجبتها، ثم تابعت التجوال بالغرفة وكلما صادفت سلة ورد أو باقة زهور قرأتها لها: "نحبك جداً وندعو لك بالسلامة ولوليدك بالخلقة التامة" والداك وشقيقك الأصغر رامي، كانت إيمان تستمع وهي تنظر بشوق إلى طفلها النائم وتبتسم له، ثم سألتني ألم تصل أمي بعد، فقلت لها : لا، يُمنع الزيارات قبل الساعة التاسعة، ولو لم أكن الطبيبة المشرفة عليكِ لما سُمح لي بذلك، نظرت نحوي باستغراب ثم قالت: ألم يأتي أمجد يوم أمس؟ قلت لها: لقد أتى البارحة كثيرون أمك وشقيقك، وشقيقك الآخر وزوجته، وزوجك أمجد وطفلتك، واثنتان من قريباتك وجلسوا هنا بعضهم لوقت قصير وبعضهم لساعات، لكنك كنت نائمة في معظم أوقاتك تحت تأثير الأدوية، كما اتصل والدك المريض ليسأل عنك، فأخبروه أنك ما زلتي نائمة فتكلم مع أمك وطلب منها أن تخبره عن كل شيء بصدق حين عودتها إلى المنزل كي يطمئن قلبه، كنت حينها صدفةً بالقرب منها فربت على كتفها مشجعةً إياها وأخبرتها بأنك ستتعافين بسرعة كي تطمئن والدك عنك.

بدأت أشعر بسعادة بالغة عند زيارتها أو رؤية الصغير، فلم أستطع أن أغيب عنها يوماً كانت بالنسبة لي ليست مجرد مريضة فحسب، إنما حالة تلهمني القوة والصبر وحب الحياة والتمسك بها من أجل من حولنا، بعد مرور أسبوع كانت إيمان أكثر ارتياحاً وحيوية كانت تستعد للخروج، جلسنا قليلاً نتحادث كنت في كل يوم أتعلم منها أشياء جديدة لقد كنت حياتي من غير إنجاب فارغة الكل يستغرب أنني طبيبة نسائية وتوليد، لكنني عاقر وبسبب ذلك تزوجت مرتين ولم يستمر زواجي في كل مرة كان ينتهي بالطلاق، سألت نفسي هل سر السعادة في الأمومة؟ أم سر السعادة بالقناعة والرضا عن أقدارنا؟ تعجبت من تناقضات الحياة! لقد كانت إيمان على وشك أن تفقد حياتها، وروحها معلقة بين الموت والحياة في نفس الوقت الذي كانت تهب به الحياة لروح آخرى، كيف يقولون أن المرأة نصف المجتمع وهي التي تلد الذكر والأنثى فتكوّن بذلك كل المجتمع، بدأت أشكل قناعة من نوع آخر، قد أكون عاجزة عن الإنجاب من جسدي... نعم، ولكنني لست عاجزة عن ذلك من خلال عملي، فجميع من ساعدت على ولادتهم ووهبتهم بإرادة الله سبحانه وتعالى الحياة مع إصراري على تجنيد كل خبراتي وتجاربي السابقة وبذل أقصى الجهود للحيلولة دون التضحية بهم! أ فلا استحق أن أعتبر بالنسبة لهم بمثابة الأم الثانية؟؟



= الأم الثانية = ((بقلمي))

~ * . تمت . * ~

= الأم الثانية = ((بقلمي))

بقلمي : تالين 20


= الأم الثانية = ((بقلمي)) = الأم الثانية = ((بقلمي))


mirihan likes this.

تالين 20 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2014, 08:46 PM   #2 (permalink)
mirihan
العضو الذهبي
♡ضحكه تدارى أي دموع
 
الصورة الرمزية mirihan
تسلمى تالونيتا ع القصص الممتعة
اكيدقرأتها قبل كده هههههههههههه
mirihan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تامر حسني في عيد الأم: "أنا بحمد ربنا عشان أتولدت لقيت الأم دي أمي " جنات اخبار الفن والمشاهير 0 03-25-2013 01:48 AM
الأم والطفل والعلاقة بينهما - العلاقة السليمة بين الأم وطفلها ! دموع الملائكة عالم حواء الرومانسية 5 05-12-2011 05:46 PM
فائض حليب الأم - طريقة تخزين وحفظ لبن الأم المرضع ! دموع الملائكة رفوف المحفوظات 1 02-27-2011 12:36 AM
توبيكات عشق ونداء الأم - توبيكات الأم - توبيكات حصرية وكلمات رومنسية عن الأم للماسنجر دموع الملائكة واتس اب - توبيكات 2016 - 2015 ملونة 2 09-11-2010 03:05 PM
الموز يفيد الأم الحامل ويفيد الجنين - فوائد الموز المعدنية لجسم الأم الحامل !- معنى ا دموع الملائكة عالم حواء الرومانسية 1 03-26-2010 12:37 AM

الساعة الآن 03:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103