تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

غزوة أحد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-17-2014, 01:53 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

ADS
غزوة أحد





غزوة أحد

لم تهدأ ثائرة قريش بعد هزيمتهم المنكرة في غزوة بدر ، وما خلّفه ذلك من مقتل خيرة فرسانها ، وجرحٍ لكرامتها ، وزعزعة لمكانتها بين القبائل ، فأجمعت أمرها على الانتقام لقتلاها ، وألهب مشاعرها الرغبة الجامحة في القضاء على الإسلام وتقويض دولته .
ولم يكن ذلك الدافع الوحيد لاستعادة هيبتها ، إذ كانت تجارة قريش قد تأثّرت بشدّة من الضربات المتكرّرة التي نفّذتها سرايا المؤمنين ، وما قامت به من التعرّض للقوافل التجارية من أجل قطع الإمدادات والمؤن التي كانت تأتيهم من الشام وما حولها ، فكان لذلك أثره في إنهاك قريش وإضعافها .


لهذا وذاك ، قام أبو سفيان في قومه يؤلّب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويجمع القوّات ، حتى بلغ لديه قرابة ثلاثة ألف رجل ومائتي فارس ، من قريش وما حولها من القبائل العربية ، ثم أمر أبو سفيان الجيش بأخذ النساء والعبيد ، حتى يستميت الناس في الدفاع عن أعراضهم ، وانطلقوا ميمّمين وجوههم شطر المدينة .
وهنا أحسّ العباس بن عبدالمطّلب بخطورة الموقف – وكان يومئذٍ مشركاً – فبعث برسالة عاجلةٍ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخبره فيها بخبر القوم ، ويبيّن له إمكانات الجيش وقدراته الحربية ، لكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أراد الاستيثاق مما ورد في هذه الرسالة ، فأرسل الحُباب بن المنذر بن جموح رضي الله عنه ليستطلع الخبر ، فعاد إليه مؤكّدا ما ورد في الرسالة .
واجتمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه ، وشاورهم في الخروج من المدينة للقاء العدو ، أو البقاء فيها والتحصّن بداخلها ، فاختار بعضهم البقاء في المدينة ، ومال النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى هذا الرأي ، بناءً على أن جموع قريش لن تقوى على القتال بين الأزقة والطرقات ، ويمكن للنساء والأبناء المشاركة في الدفاع عن المدينة من شرفات البيوت وأسطحها ، كما أنّ التحصّن فيها سيتيح فرصة استخدام أسلحةٍ لها أثرها في صفوف العدوّ كالحجارة ونحوها .
بينما اختار الخروجَ إلى العدوّ الرجالُ المتحمّسون الذين حرموا من شهود يوم بدر ، وتاقت نفوسهم إلى الجهاد في سبيل الله ، وطمعوا في نيل الشهادة ، فألحّوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخرج لقتالهم ، وقالوا له : " يا رسول الله ، كنّا نتمنّى هذا اليوم وندعو الله ، فقد ساقه إلينا وقرب المسير ، اخرج بنا إلى أعدائنا ، لا يرون أنا جبنّا عن لقائهم " ، وأمام هذا الإلحاح لم يجد النبي - صلى الله عليه وسلم - بُدّاً من اختيار هذا الرأي ، فدخل بيته ولبس عدّة الحرب .
ولما أفاقوا من نشوة حماسهم بدا لهم أنهم أكرهوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أمر لم يرده ، وشعروا بحرج بالغ ، فتلاوموا فيما بينهم ، وأرسلوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمزة بن عبدالمطلب ليعتذر عن ذلك فقال : " يا نبي الله ، إن القوم تلاوموا وقالوا : أَمْرُنا لأمرك تبع " ، لكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى أن من الحزم المضيّ قدماً في اختياره ، فقال : ( إنه لا ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يحكم الله ) .
وفي ليلة الجمعة تأهّب الناس للخروج ، واستعدّوا للقتال ، وعيّن النبي - صلى الله عليه وسلم - من يقوم بحراسة المدينة ، ثم تحرّك الجيش المكوّن من ألف رجل وسلكوا طريقاً مختصراً تمرّ بأرض رجل منافقٍ ضريرٍ يقال له "ربعيّ بن قيظيّ " – وفي رواية " مربع بن قيظيّ " ، فلما أحسّ الرجل بالجيش جعل يحثو التراب في وجوههم ويقول : " لا أحلّ لكم أن تدخلوا حائطي " ، وذُكر أنه أخذ حفنةً من ترابٍ ثم قال : " والله لو أعلم أني لا أصيب بها غيرك يا محمد لضربتُ بها وجهك " ، فتواثب القوم إليه ليقتلوه لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - نَهَرهم وقال : ( لا تقتلوه ؛ فهذا أعمى القلب أعمى البصر ) .
واستمرّ الجيش في مسيره حتى بلغوا بستاناً يُقال له " الشّوط " ، عندها انسحب عبدالله بن أبي بن سلول بحركة ماكرة ومعه ثلث الجيش يريد أن يوهن من عزائم المسلمين ويفتّ في عضدهم ، ويوقع الفرقة في صفوفهم ، مبرّراً ذلك حيناً باستبعاده أن يحدث قتالٌ ، وحيناً باعتراضه على قرار القتال خارج المدينة ، وقائلاً : " أطاعَ الولدانَ ومن لا رأي له ، أطاعهم وعصاني ، علام نقتل أنفسنا ؟ " ، ولقد حاول عبدالله بن حرام رضي الله عنه أن يثنيهم عن عزمهم ، وقال لهم : " يا قوم ، أذكّركم الله أن لا تخذلوا قومكم ونبيّكم عندما حضر عدوّهم " ، فردّوا عليه : " لو نعلم أنكم تقاتلون لما أسْلمناكم ، ولكنّا لا نرى أن يكون قتالٌ " ، وسجل القرآن هذه الأحداث في قوله تعالى : { وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين ، وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون } ( آل عمران : 166 - 167 ) .
وكاد هذا الموقف أن يؤثر على المؤمنين من بني سلمة وبني حارثة فيتبعوهم ، ولكن الله عصمهم بإيمانهم ، وأنزل فيهم قوله : { إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليّهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون } ( آل عمران : 122 ) .
وفي يوم السبت وصل الجيش إلى جبل أحد وعسكر هناك ، واختار النبي - صلى الله عليه وسلم - أرض المعركة ، وقام بتقسيم أفراد الجيش إلى ثلاث كتائب : كتيبة المهاجرين بقيادة مصعب بن عمير رضي الله عنه ، وكتيبة الأوس بقيادة أُسيد بن حضير رضي الله عنه ، وكتيبة الخزرج يحمل لواءها الحُباب بن المنذر رضي الله عنه ، وردّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صغار السنّ ومنعهم من المشاركة ، وبلغوا أربعة عشر غلاماً كما يذكر علماء السيرة ، ولم يستثن من الصغار سوى رافع بن خديج رضي الله عنه لبراعته في الرمي ، و سمرة بن جندب رضي الله عنه لقوّته الجسديّة .
ثم عرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه فانتخب منهم خمسين رامياً ، وأمّر عليهم عبدالله بن جُبير رضي الله ، وجعلهم على جبل يُقال له " عينيْن " يقابل جبل أحد ، وقال لهم : ( إن رأيتمونا تخْطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم ، وإن رأيتمونا هَزَمْنا القوم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم ، وانضحوا عنا بالنبل لا يأتونا من خلفنا ، إنا لن نزال غالبين ما ثبتم مكانكم ) ، ثم تقدّم النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الصفوف فسوّاها ، ووضع أشدّاء المؤمنين في مقدّمتهم ، وقال : ( لا يُقاتلنّ أحدٌ حتى نأمره بالقتال ) .
وفي هذه الأثناء حاول أبو سفيان أن يُحدث شرخاً في صفوف المؤمنين ، فعمد إلى الأنصار قائلا : " خلّوا بيننا وبين ابن عمّنا ؛ فننصرف عنكم ، ولا حاجة لنا بقتالكم " ، فقبّحوا كلامه وردّوا عليه بما يكره ، فجاء رجلُ يُقال له " أبو عامر الراهب " من أهل المدينة ، فأراد أن يثنيهم عن حرب قريش فقال : " يا معشر الأوس ، أنا أبو عامر " فقالوا له : " فلا أنعم الله بك عيناً يا فاسق " ، فلما سمعهم قال : " لقد أصاب قومي بعدي شرٌّ " .
وبدأت المعركة بمبارزة فريدة تبعها التحام بين الصفوف ، واشتدّ القتال ، وحمي الوطيس ، وكان شعار المسلمين يومئذٍ : أمِتْ أمِتْ ، وأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - سيفاً له وقال : ( من يأخذ هذا السيف ؟ ) فبسطوا أيديهم يريدون أخذه ، فقال : (من يأخذه بحقه ؟ ) ، فأحجم القوم ، فقال أبو دجانة رضي الله عنه أنا آخذه يا رسول الله بحقه ، فما حقه ؟ ، فقال له : ( أن لا تقتل به مسلماً ، ولا تفرّ به عن كافر ) ، فدفعه إليه ، فربط على عينيه بعصابة حمراء ويجعل يمشي بين الصفين مختالاً في مشيته ، قائلاً :
أنا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل
ألا أقوم الدهر في الكيول أضرب بسيف الله والرسول
فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( إنها مشية يبغضها الله إلا في هذا الموضع ) ، يقول رواة السيرة : " فأخذ السيف فجعل يقتل به المشركين حتى انحنى " .
وبدأت ملامح النصر تظهر من خلال المواقف البطوليّة التي أظهرها المسلمون واستبسالهم في القتال ، ومع تقهقر قريش وفرارهم أوّل الأمر ظنّ الرماة انتهاء المعركة ، ورأوا ما خلّفته من غنائم كثيرة فتحركت نفوسهم طمعاً في نيل نصيبهم منها ، فتنادوا قائلين : " الغنيمةَ أيها القوم ، الغنيمةَ ، ظهر أصحابكم فما تنتظرون ؟ " ، فقال أميرهم عبد الله بن جبير : " أنسيتم ما قال لكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ، فلم يلتفتوا إليه وقالوا : " والله لنأتين الناس فلنصيبنّ من الغنيمة " فغادروا أماكنهم متجهين صوب الوادي .
ووجد خالد بن الوليد في ذلك فرصةً سانحة كي يدير دفّة المعركة لصالح المشركين ، وبالفعل انطلق مع مجموعة من الفرسان ليلتفّوا حول المسلمين ويحيطوا بهم من كلا الطرفين ، ففوجئ المسلمون بمحاصرتهم ، واستحرّ القتل فيهم ، وفرّ منهم من فرّ ، وتساقط الكثير منهم جرحى ، وفي هذه الأثناء انقطع الاتصال برسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وكان في المشركين رجلٌ يُقال له " ابن قمئة " عَمِدَ إلى مصعب بن عمير رضي الله عنه فأجهز عليه ، وشبه مصعباً بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فجعل الرجل يصيح : " قد قتلتُ محمداً " ، وسرت هذه الإشاعة بين الناس سريعاً ، فتفرّق المسلمون ، وقعد بعضهم عن القتال وقد أذهلتهم المفاجأة ، في حين استطاع الآخرون أن يثوبوا إلى رشدهم ، ويطلبوا الموت على ما مات عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، منهم أنس بن النضر رضي الله عنه ، والذي لقي الله وفي جسده بضعٌ وثمانون ما بين ضربة سيفٍ ، أو طعنة رمح ، أو رمية سهم ، حتى إن أخته لم تتعرّف عليه إلا بعلامة كانت بإبهامه ، وأنزل الله فيه وفي أمثاله : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا } ( الأحزاب : 23 ) .
وبينما كان المسلمون في محنتهم تلك ، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يواجه الموت ، فقد خلُص إليه المشركون فكسروا أنفه وسِنّه ، وشجّوا وجهه الشريف حتى سالت منه الدماء ، فجعل يمسح الدم عنه ويقول : ( كيف يفلح قوم شجّوا نبيّهم ؟ ) .
وأدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الأمور لن تعود إلى نصابها إلا بكسر هذا الطوق المحكم الذي ضربه المشركون ، فصعد إلى الجبل ومعه ثُلّة من خيرة أصحابه ، واستبسلوا في الدفاع عنه ، وخلّد التاريخ قتال أبي طلحة رضي الله عنه حتى شُلّت يمينه وأثخنته الجراح ، ووقفة نسيبة بنت كعب رضي الله عنها وهي ترمي بالقوس تدافع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتصدّي سعد بن أبي وقّاص للذود عنه ورميه للمشركين بالنبال ، وحماية أبي دجانة للنبي - صلى الله عليه وسلم - حيث جعل نفسه ترساً له عليه الصلاة والسلام حتى تكاثرت السهام على ظهره .
ومضى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن معه من أصحابه يشقّون الطريق نحو المشركين ، فأبصره كعب بن مالك رضي الله عنه فنادى بأعلى صوته : " يا معشر المسلمين ، أبشروا فهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ، فأسكته النبي - صلى الله عليه وسلم - لئلا يتفطّن إليه المشركون ، لكن الخبر كان قد وصل إلى المسلمين ، فعاد إليهم صوابهم ، وارتفعت معنويّاتهم ، لتعود المعركة أشدّ ضراوة من قبل ، وأقبل أبي بن خلف على فرس له هاتفاً بأعلى صوته : " أين محمد ؟ لا نجوت إن نجا " ، فهبّ إليه قومٌ ليقتلوه ، لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - منعهم من ذلك ، ولما اقترب منه طعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ترقوته ، فاحتقن الدم فيه ، وجعل يصيح ويقول : قتلني والله محمد ، فقال له المشركون : ما بك من بأس ، فقال : " والله لو كان الذي بي بأهل ذي المجاز لماتوا أجمعين " ، فلم يلبث قليلاً حتى مات .
وكان الأصيرم - عمرو بن أقيش- يأبى الإسلام ، فلما كان يوم أحد ، قذف الله الإسلام في قلبه ، فأسلم وأخذ سيفه ، فقاتل ، حتى أُثخن بالجراح ، ولم يعلم أحد بأمره ، فوجده قومه وبه رمق يسير ، فقالوا : والله إن هذا الأصيرم ، ثم سألوه : " ما الذي جاء بك ؟ أنجدةً لقومك ، أم رغبة في الإسلام ؟ " ، فقال : " بل رغبة في الإسلام ، آمنت بالله وبرسوله وأسلمت " ، ومات من وقته ، فذكروه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فشهد له بالجنة ، ولم يصل لله سجدة قط .
وعلم الله ما بعباده من الهم والغمّ ، والخوف والألم ، فأنزل عليهم نعاساً ناموا فيه وقتاً يسيراً ، ثم أفاقوا وقد زالت عنهم همومهم ، وفي ذلك يقول الله عزوجل : { ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم } ( آل عمران : 154 ) ، يقول أبو طلحة رضي الله عنه واصفاً تلك الحال : " كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد ، حتى سقط سيفي من يدي مراراً ، يسقط وآخذه ، ويسقط فآخذه " .
وانكشفت المعركة عن مقتل سبعين صحابيّاً وجرح العديد منهم ، بعد أن انصرف المشركون مكتفين بالذي حقّقوه ، و لحقت الهزيمة بالمسلمين لأوّل مرة في تاريخهم نتيجة مخالفتهم أوامر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأنزل الله في شأن هذه الغزوة نحواً من خمسين آية في سورة آل عمران ، واصفاً أحداثها ، ومبيّناً أسباب النصر والهزيمة ، وغيرها من الدروس والعبر ، والحق أن هذه الغزوة زاخرة بالأحداث المهمّة ، والمواقف البطولية ، حال دون ذكرها خشية الإطالة ، ولنا معها وقفة أخرى نتناول فيها الأحداث التي أعقبت هذه الغزوة ، والله الموفّق والهادي إلى سواء السبيل .





=============
الشمائل المحمدية.. قراءة
زاد المعاد في هدي خير العباد.. قراءة
الأدب المفرد .. قراءة

السنن الكبرى. قراءة
مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ
مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ
المنتقى من عمل اليوم والليلة.. قراءة
القول المفيد على كتاب التوحيد.. قراءة
الرحيق المختوم .. قراءة
مسند الأمام أحمد .. قراءة
الطب النبوي.. قراءة

معارج القبول إلى علم الأصول.. قراءة
البداية والنهاية .. قراءة
الشفا بتعريف حقوق المصطفى قراءة

النهاية في الفتن والملاحم
تاريخ الرسل والملوك.. قراءة
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي.. قراءة
الفوائد.. قراءة
غذاء الألباب لشرح منظومة الآداب.. قراءة
بحر الدموع .. قراءة
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم.. قراءة
مجموع فتاوى ابن تيمية .. قراءة
الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة قراءة
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن .. قراءة
لسان العرب .. قراءة


الهجرة النبوية إلى المدينة
قريش تعقد اجتماعها في دار الندوة
مشاهد وصور من الهجرة
الأنصار وبيعة العقبة الثانية
الأنصار وبيعة العقبة الأولى
المستجيبون للدعوة من غير أهل مكة
عرض الدعوة الإسلامية على القبائل
علي طريق الهجرة

بناء المسجد النبوي
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
الغزوات والسرايا قبل بدر
تحويل القِبْلة دروس وعبر
من نتائج الهجرة
قيام الدولة الإسلامية

أوائل المهاجرين من الصحابة
منعطف التاريخ .. الهجرة النبوية
الغزوات قبل بدر
السرايا قبل بدر
تشريع الجهاد في المدينة
صحيفة المدينة
الله أعْلَى وأجَّل
أطلقوا ثمامة
غزوة بني لِحْيان
غزوة بني النضير
أبو جَندل وأبو بصير
حمراء الأسد
بدر الثانية
دروس من غزوة أحد
صلح الحديبية دروس وعبر
بنو قينقاع ـ من صفحات اليهود
غزوة الأحزاب.. معجزات
قتل خالد الهذلي.. فوائد وحكم

عبرة من مصارع الطغاة في بدر
غزوة بني المصطلق (المريسيع)
حادثة الإفك دروس وعبر
ذات الرقاع.. دروس
الجلاء الأول لليهود "بنو قينقاع"

غزوة الخندق.. دروس
الأحداث عقب أحد
مشاهد من بدر
غزوة بدر
قضية الأسرى

غزوة الخندق
عبقريّة التفكير

تأملات فيبدر
قصة الإفك
بين المحنة والمنحة

غزوة أحد
أحداث ذات الرقاع






=================
=================












القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةرحلة الحج ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية عقائد وحقائق إعصارُ حزنٍعاشقة الورد قد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) قطوف بلاد الشامالنمل أسرار ؟
شمائل محمدية عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟
السنن الكبرى زاد المعاد الاستيعاب المنتقى القول المفيد ؟
أسد الغابة
مسند أحمد الطب النبوي معارج القبول البداية والنهاية ؟
5
6 6 6 6 ؟
لسان العرب
6 6 6 6 ؟
صحيح البخاري
الفقه الميسر الإتصال مجاني أضواء البيان صحيح مسلم ؟
الفوائد
غذاء الألباب بحر الدموع الملوك والأمم فتاوى ابن تيمية ؟
الرحيق المختوم
حقوق المصطفى الفتن والملاحم تاريخ الطبري الجواب الكافي ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.









التعديل الأخير تم بواسطة بحرجديد ; 02-17-2014 الساعة 02:07 PM
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-20-2014, 01:32 AM   #2 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
جزاك الله خير وجعلها في ميزان حسناتك
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-25-2014, 02:17 PM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عدنان

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2014, 02:02 PM   #4 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

================

السيـــرة النبويــــــــة
صور عمامة وسيف ونعل النبي صلى الله عليه وسلم
هدي الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ في رمضان
مواطن الصلاة على النبي، وفضلها، وكيفيتها، وفوائدها
من أخلاق النبوة.. صبره صلى الله عليه وسلم
معالم الكمال في شخصية الرسول الكريم(2-2)
معالم الكمال في شخصية الرسول الكريم (1-2)
فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد
الكتب المعنية بالسيرة النبوية والأحاديث السنية
إيمان الجن والجمادات والمخلوقات بالرسول
فجلى ‏ ‏الله لي ‏ ‏بيت المقدس ‏ فطفقت ‏ ‏أخبرهم عن آياته
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في اكله وشربه
الوفاء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الخَلْقية
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في لباسه
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في نكاحه
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في خُطبته
خصائص النبي صلى الله عليه وسلم الأخروية
خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم الجسدية
خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم التكريمية
خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم الرسالية
خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم التشريعية
خصائص الحبيب صلى الله عليه وسلم في أمته في الدنيا
خصائص الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في الآخرة
خصائص الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في الدنيا
المختصر القويم في دلائل نبوة الرسول الكريم
إيمان الجن برسول الله صلى الله عليه وسلم
إيمان المخلوقات برسول الله صلى الله عليه وسلم
إيمان الجمادات برسول الله صلى الله عليه وسلم
فجلى ‏ ‏الله لي ‏ ‏بيت المقدس ‏ فطفقت ‏ ‏أخبرهم عن آياته
الأسبوع الأخير من حياة التبي صلى الله عليه وسلم
خيركم خيركم لإهله وأنا خيركم لأهلي.
الأسبوع الأخير من حياة الرسول
حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على المسلمين
ارهاصات ربانية قبل الهجرة النبويـــة
الهدي النبوي في البيع والشراء
الهدي النبوي في الزينــــة
صلة الأرحام في هدي النبي
الكبير والصغير في هدي النبي البشير
الهدي النبوي في الســـلام
الهدي النبوي في عيادة المريض
الهدي النبوي في قضاء الحاجة
الهدي النبوي مع الرؤى والأحلام
الهدي النبوي في المجالس
هَدْيُ النبي في الجُمُعة والعيدين
الرسول صلى الله عليه وسلم ذاكرا
الرسول صلى الله عليه وسلم حليما
الرسول صلى الله عليه وسلم رحيما
الهدي النبوي في الاستئذان
المثل الأعلى والأسوة الحسنة
الأدب مع الحبيب صلى الله عليه وسلم
عشرة النبي صلى الله عليه وسلم
حياء النبي صلى الله عليه وسلم
تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
عبادة النبي صلى الله عليه وسلم
صفة كلام النبي صلى الله عليه وسلم
زهد النبي صلى الله عليه وسلم
مزاح النبي صلى الله عليه وسلم
عدل الرسول صلى الله عليه وسلم
شفقة النبي صلى الله عليه وسلم
تفاؤل الرسول صلى الله عليه وسلم
مقام عبودية النبي صلى الله عليه وسلم
أبوةُ الرسولِ صلى الله عليه وسلم
ضحك الرسول صلى الله عليه وسلم
فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
أشد حياءً من العذراء في خِدْرِها
الهدي النبوي في رعاية الأطفال
الأيام النظرة في شرح السيرة العطرة
من دروس الهجرة النبويـــة
الهجرة النبويـــة،، معناها وأهدافهـــا
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 11 )

الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 10 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 9 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 3 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 8 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 7 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 6 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 2 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 5 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 4 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 1 )
من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم
فصاحة عائشة رضي الله عنها
الرسول صلى الله عليه وسلم ضاحكا
الرسول صلى الله عليه وسلم باكيا
الرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن
معجزة النبوة في شفاء المرضى
النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبحيرا
رضاعة النبي صلى الله عليه وسلم
خروج النبي صلى الله عليه وسلم للبقيع
ما كان لنبي ان تكون له خائنة الأعين
سر رسول الله صلى الله عليه وسلم
الهدي النبوي في الاستشارة
الرسول يُخبر...والتاريخ يشهد
إخبار النبي عن المغيبات
إخبار النبي عن العوالم الأخرى
إخبار النبي عن الأمم السابقة
السيرة النبوية ،2،
السيرة النبوية ،1،
السيرة النبوية (5)
السيرة النبوية (4)
السيرة النبوية (3)
مواقف نبويـــة
مواقف نبويـــة
أطع أبا القاسم!!
يوم وفاء وبر
النبي الأمي
السيرة النبوية (7)
انشقاق القمر!!
جبل يحبنا ونحبه!!
النبي الأمي
مع معجزات الحبيب
فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه!!
مصارع القوم
شواهد النبوة من عالم الجماد
كُن أبا خيثمة!
ائتوني بأم خالد!
يا رسول الله أئذن لي!
نبي ، وصِدِّيق ، وشهيد
بركة النبي .. المرضى
بركة النبي .. الطعام
لا استطعت!!
زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي
اللهمَّ اهْدِ ثَقِيفاً
فرح المدينة بالنبي
حفظ الله لنبيه قبل البعثة
حلف الفضول
الحجر الأسود
شوال في السيرة النبوية
حفر الخندق
آلام وآمال
الأدب مع أحاديث النبي
كتبت عليك كذبة
فيك جاهلية
ألا هل بركت!!
والمدينة خير لهم
أدركوا المرأة
سبقك بها عكاشة!!
أتعجبون من دقة ساقيه!!
الهدي النبوي في الغضب
مفاخر الكرم النبوي

================

================

الشمائل المحمدية كتاب
خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
خاتم النبوة
شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ترجل رسول الله صلى الله عليه وسلم
شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم
خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
كحل رسول الله صلى الله عليه وسلم
عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم
لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
خف رسول الله صلى الله عليه وسلم
نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم
سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم
درع رسول الله صلى الله عليه وسلم
عمامة رسول الله صلى الله عليه وسلم
إزار رسول الله صلى الله عليه وسلم
مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم
جلسة رسول الله صلى الله عليه وسلم
اتكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
صفة أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم
صفة خبز رسول الله صلى الله عليه وسلم
صفة إدام رسول الله صلى الله عليه وسلم
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الطعام
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الطعام
قدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاكهة رسول الله صلى الله عليه وسلم

صفة شراب رسول الله صلى الله عليه وسلم
صفة شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم
تعطر رسول الله صلى الله عليه وسلم
كيف كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
صفة مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعر
كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السمر
ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم
عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلاة الضحى
صلاة التطوع في البيت
صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم
قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم
بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم
تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم
خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
حياء رسول الله صلى الله عليه وسلم
حجامة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم
عيش النبي صلى الله عليه وسلم
سن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم
رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم
سيرة الامام الترمذي

================

================

الشمائل المحمدية كتاب .. قراءة
الرحيق المختوم .. قراءة
الطب النبوي.. قراءة
الشفا بتعريف حقوق المصطفى.. قراءة
زاد المعاد في هدي خير العباد.. قراءة
الأدب المفرد .. قراءة
صحيح البخاري.. قراءة
صحيح مسلم.. قراءة
السنن الكبرى.. النسائي.. قراءة
مسند الأمام أحمد .. قراءة
مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ
مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ
المنتقى من عمل اليوم والليلة.. قراءة
القول المفيد على كتاب التوحيد.. قراءة
معارج القبول إلى علم الأصول.. قراءة
النهاية في الفتن والملاحم.. قراءة
تاريخ الرسل والملوك.. قراءة
الجواب الكافي لمن سأل قراءة
الفوائد لابن القيم.. قراءة
غذاء الألباب لمنظومة الآداب.. قراءة
بحر الدموع .. قراءة
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم.. قراءة
الاستيعاب في معرفة الأصحاب قراءة
أسد الغابة في معرفة الصحابة .. قراءة
البداية والنهاية .. قراءة
مجموع فتاوى ابن تيمية .. قراءة
الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة قراءة
أضواء البيان في إيضاح القرآن .. قراءة
كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار.. قراءة
لسان العرب .. قراءة
منظومة السبل السوية قراءة
المسند الجامع.. قراءة
الطبقات الكبرى.. قراءة

العباب الزاخر واللباب الفاخر.. قراءة
الهجرة النبوية إلى المدينة
قريش تعقد اجتماعها في دار الندوة
مشاهد وصور من الهجرة
الأنصار وبيعة العقبة الثانية
الأنصار وبيعة العقبة الأولى
المستجيبون للدعوة من غير أهل مكة
عرض الدعوة الإسلامية على القبائل
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
أوائل المهاجرين من الصحابة
منعطف التاريخ .. الهجرة النبوية
بنو قينقاع ـ من صفحات اليهود
غزوة الأحزاب.. معجزات
قتل خالد الهذلي.. فوائد وحكم
عبرة من مصارع الطغاة في بدر
غزوة بني المصطلق (المريسيع)
الجلاء الأول لليهود "بنو قينقاع"
الجلاء الثاني لليهود (بني النضير)
الجلاء الثالث لليهود ( بني قريظة )
الغزوات والسرايا قبل بدر
تحويل القِبْلة دروس

علي طريق الهجرة
بناء المسجد النبوي
من نتائج الهجرة
قيام الدولة الإسلامية
غزوة بني لِحْيان
غزوة بني النضير
دروس من غزوة أحد
صلح الحديبية دروس
حادثة الإفك دروس
ذات الرقاع.. دروس
غزوة الخندق.. دروس
الأحداث عقب أحد
الغزوات قبل بدر
السرايا قبل بدر
تشريع الجهاد
صحيفة المدينة
الله أعْلَى وأجَّل
أطلقوا ثمامة
مشاهد من بدر
غزوة بدر
أبو جَندل
أبو بصير
حمراء الأسد
بدر الثانية
قضية الأسرى
غزوة الخندق
عبقريّة التفكير
تأملات في بدر
قصة الإفك
غزوة أحد
دومة الجندل
بين المحنة والمنحة
أحداث ذات الرقاع
فوائد من غزوة أحد
الغزوات قبل أحد
مشاهد من حمراء الأسد
السرايا بعد غزوة أحد
فجيعة يوم الرجيع
خطر من الشمال
بيعة الرضوان
مقتل ابن أبي الحقيق
وقفة مع إسلام عكرمة
فقه السنن المروية
وقفة مع عام الوفود
التعبد في غار حراء
لكم دينكم ولي دين
المنافقون في غزوة تبوك
مشاهد من معجزات غزوة تبوك
والله ليتمَّن هذا الأمر... ولكنكم تستعجلون
إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه
طفولة النبي صلى الله عليه وسلم


=================
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عصبة الافك روانة تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 20 01-06-2014 04:47 AM

الساعة الآن 04:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103