تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

مشاهد من غزوة بدر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-17-2014, 01:41 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

ADS
مشاهد من غزوة بدر





مشاهد من غزوة بدر

مشاهد من غزوة بدر

( لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) وسام شرفٍ علّقه النبي– صلى الله عليه وسلم – على صدور أصحابه الذين شاركوه في أكبر انتصاراته وأعظمها ، وكيف لا ؟ ويوم بدر كان فاصلاً بين مرحلتين : مرحلة الاستضعاف والإذلال ، ومرحلة المواجهة والتمكين ، وفاصلاً بين فريقين ، فريقٌ يُقاتل في سبيل الله ، وآخر يُقاتل في سبيل الطاغوت ، فكان من حق هذا اليوم أن يُسمّى (بيوم الفرقان ) كما في كتاب الله تعالى.
وتعتبر هذه الغزوة المباركة يوماً عظيماًً من أيام التاريخ الإسلامي ، حيث كانت البداية الحقيقيّة لظهور المسلمين وعلوّهم ، وكل انتصارٍ تلى ذلك اليوم سيظل مديناً لهذه المعركة التي كانت شرارة البدء للفتوح الإسلامية ، فكيف بدأت هذه الغزوة ؟ وما هي بواعثها ؟ .
نقطة البداية كانت في السنة الثانية من الهجرة ، حينما سمع المسلمون بقدوم قافلةٍ عظيمة من الشام تحمل أموال قريشٍ وتجارتها ، ويقودها أبو سفيان مع عددٍ محدود من رجاله ، فرأى فيها النبي – صلى الله عليه وسلم – فرصةً سانحةً لتوجيه ضربةٍ موجعةٍ إلى عصب الحياة الاقتصاديّة لأهل مكّة ، فضلاً عن كونها تعويضاً عن الأموال التي استولى عليها المشركون من المهاجرين ، فحثّ النبي – صلى الله عليه وسلم – أصحابه على الخروج قائلاً : ( هذه عير قريش ، فيها أموالهم ، فاخرجوا إليها لعل الله أن يُنفلكموها – أي يجعلها غنيمة - ) رواه ابن إسحاق .
لقد كانت النيّة إذاً ملاحقة القافلة واغتنامها ، ولذلك لم يخرج من الصحابة سوى ثلاثمائة وبضعة عشر رجل ، معهم فَرَسان وسبعون بعيراً يتعاقبون عليها في الركوب .
وكان من نصيب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعيرٌ يتعاقب عليه هو وأبو لبابة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، الذين عرضا عليه أن يتركا له البعير ليركبه ، فقال لهما : ( ما أنتما بأقوى مني ، ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما ) رواه أحمد .
ووصلت الأنباء إلى أبي سفيان بخروج النبي – صلى الله عليه وسلم – فأصابه الرعب ، وأرسل رجلاً يُقال له ضمضم بن عمرو الغفاري ليستنجد بأهل مكّة كي ينقذوا أموالهم من أيدي المسلمين .
ويقدّر الله في ذلك الوقت أن ترى عاتكة بنت عبد المطلب رؤيا غريبة ، كانت تتعلّق بقدوم راكبٍ إلى مكّة ووقوفه بين الناس ، ثم صراخه بأعلى صوته : ألا انفروا يا آل غدر لمصارعكم ، وصعوده إلى رأس جبل أبي قبيس وأخذه لصخرة كبيرة قام بقذفها من رأس الجبل ، فتحوّلت تلك الصخرة إلى فتات تناثر على جميع بيوت مكّة ، وتناقل الناس تلك الرؤيا بين مصدّقٍ لها وساخرٍ منها .
وجاءت الأيام لتصدّق تلك الرؤيا ، فبعد ثلاثة أيامٍ تحديداً وصل ذلك الرجل ، وقام يصرخ في الناس قائلاً : " يا معشر قريش ، اللطيمة اللطيمة ، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه ، لا أرى أن تدركوها ، الغوث الغوث "
فنهضت قريشٌ برجالها وعتادها ، ولم يتخلّف من أشرافهم سوى أبي لهب ، والذي بعث رجلاً نيابةً عنه ، وسرعان ما احتشدت القوّات من بطون قريشٍ وما حولها من القبائل ، حتى بلغ عددهم ألفاً وثلاثمائة مقاتل ، وهم يحدّثون أنفسهم بسهولة المهمّة ، ولم يعلموا أن الأمور ستتطوّر إلى معركة فاصلة ويوم مشهودٍ في تاريخ البشريّة .
وفي هذه الأثناء كان أبو سفيان في قمة توتره وتحفزّه ، فلو تمكّن المسلمون من الوصول والاستيلاء على القافلة فستكون خسارة فادحة لقريش ، لذلك لم يدّخر جُهداً في تتبّع أخبار المسلمين ورصد تحرّكاتهم ، حتى سمع عن راكِبَيْنِ نزلا بالقرب منه ، فذهب إلى موضعهما ، وقام بفحص البعر الذي خلّفته الإبل ، فرأى فيها أثراً لنوى تمر المدينة ، فعلم أن المسلمين قريبين منه ، فأسرع في تغيير خط سير القافلة واتخذ طريق الساحل ، وتمكّن من الهرب.
ولمّا رأى أنه تجاوز مرحلة الخطر أرسل إلى قريش قائلا : "إن الله قد نجّى عيركم وأموالكم ورجالكم فارجعوا " ، فاستحسنت بنو عديّ رأيه وعادت إلى مكّة ، لكنّ أبا جهل أصرّ على المضيّ في قتال المسلمين بالذين معه ، وقال : " والله لا نرجع حتى نأتي بدراً فنقيم بها ثلاثاً ، فنطعم بها الطعام ، وننحر بها الجزر ، ونسقى بها الخمر ، وتعزف علينا القيان – أي المغنّيات - ، وتسمع بنا العرب وبمسيرنا ، فلا يزالون يهابوننا بعدها أبداً " ، وكانت جهالة أبي جهل وغروره هي بداية النهاية لأشراف قريش .
ووصلت الأنباء إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – بعزم قريش على القتال ، فأراد أن يُوقف الصحابة على حقيقة الموقف وحتميّة المواجهة ، لكن مواقف الصحابة تباينت ، فقد أظهر فريقٌ منهم كراهيّته للمواجهة ، لعدم استعدادهم لها ، وقام يراجع النبي – صلى الله عليه وسلم – في ذلك ، وقد سجّل القرآن موقفهم في قوله تعالى : { كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكرهون ، يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون } ( الأنفال : 5-6 ).
بينما أيّد قادة المهاجرين فكرة القتال وتحمّسوا لها ، وقال المقداد رضي الله عنه للنبي – صلى الله عليه وسلم - : " والله يا رسول الله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى : { اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون } (المائدة :24 ) ولكن نقاتل عن يمينك وعن يسارك ، ومن بين يديك ومن خلفك " رواه البخاري ، فأشرق وجه النبي – صلى الله عليه وسلم - لقوله .
لكن النبي – صلى الله عليه وسلم – أراد أن يطّلع على موقف الأنصار ، فهم أغلب الجند ، وبيعة العقبة لم تكن تُلزِمُهم بحماية النبي – صلى الله عليه وسلم – خارج نطاق المدينة ، فظلّ يردّد قائلاً : ( أشيروا عليَّ أيها الناس ) ، فأدرك سعد بن عبادة مُراد النبي عليه الصلاة والسلام فقال : " إيانا تريد يا رسول الله ؟ ، قد آمنا بك وصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة ، فامض يا رسول الله لما أردت ، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ، لا يتخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا ، إنا لصُبر عند الحرب صدق عند اللقاء ، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسِر بنا على بركة الله " ، فأشعلت تلك الكلمات الصادقة حماسة الصحابة فاستقرّ رأيهم على القتال ، ووثقوا بموعود الله ونصره ، وسُرّ النبي – صلى الله عليه وسلم – من جوابهم وقال : ( سيروا على بركة الله وأبشروا فإن الله وعدني إحدى الطائفتين والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم ) رواه ابن إسحاق .
وبدأ النبي – صلى الله عليه وسلم – يُعدّ الناس للمواجهة المرتقبة ، وبدأ بتنظيم أصحابه وتقسيمهم على ثلاثة ألوية ، وجعل لواء الحرب عند مصعب بن عمير رضي الله عنه ، وأعطى رايتين سوداوين إلى سعد بن معاذ وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ثم استعرض أصحابه فأخرج الصغار ومنعهم من المشاركة في القتال ، وكان من بين أولئك عبدالله بن عمر والبراء بن عازب رضي الله عنهما .
وبينما هو كذلك إذ أقبل رجل من المشركين يريد أن يُشارك في القتال ، فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( ارجع فلن استعين بمشرك ) ، وعاود المحاولة مراراً ورسول الله يكرّر الجواب ذاته ، حتى أعلن الرجل إسلامه فسمح له النبي – صلى الله عليه وسلم – بالخروج معه ، رواه أحمد .


وواصل الجيش مسيره حتى بلغوا قريباً من بئرٍ يقال لها بدر ، فأرسل النبي – صلى الله عليه وسلم نفراً من أصحابه لاستطلاع أخبار المشركين ، فوجدوا غلامين من غلمان قريش فقبضوا عليهما ، واقتادوهما إلى النبي – صلى الله عليه وسلم - ، فحاول عليه الصلاة والسلام أن يستعلم منهما إمكانات قريشٍ وعدد أفرادها لكنهما رفضا الإجابة ، فقال لهم : ( كم ينحرون من الجزر –أي الإبل - ؟ ) فقالا : عشرا كل يوم ، فعلم النبي - صلى الله عليه وسلم – أن عددهم يقارب ألف مقاتل ، فأقبل على الناس فقال : ( هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها ) رواه ابن إسحاق .
إذاً فالوضع خطير ، والعدوّ يفوقهم عدداً وعُدّة ، فما أحوجهم في تلك اللحظات إلى عونٍ إلهيّ ومثبّتات إيمانية ، تُلقي على قلوبهم السكينة واليقين بحصول النصر ، فأرسل الله تعالى على المؤمنين أمطار خيرٍ وبركة ، كان لها أثرٌ بالغٌ على النفوس فطهّرتها ، وعلى القلوب فاستيقنت بالنصر وتسلّحت بالصبر ، وعلى الأرض فتماسكت تربتها واشتدّت.
كما أيّد الله تعالى المؤمنين بالنعاس الذي أصابهم تلك الليلة ، فكان سبباً في إزالة الخوف ويثّ السكينة في القلوب ، وقد سجّل القرآن تلك اللحظات ، قال تعالى : { إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام } ( الأنفال : 11 ).
ومما رجّح الكفة لصالح المسلمين الخلاف الذي نشأ بين زعامات قريش ، فقد حاول عُتبة بن ربيعة أن يُثني الناس عن الدخول في المعركة ، وأنكر عليهم قتال أنسابهم وأرحامهم ، وحذّرهم من شجاعة المسلمين وبسالتهم في القتال ، فاتهمه أبو جهل بالجبن والضعف ، وأصرّ على مواصلة الزحف ، وكان تعليق النبي – صلى الله عليه وسلم – على ذلك الموقف أن قال : ( إن يك عند أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر – يعني عُتبة بن ربيعة - إن يطيعوه يرشدوا ) رواه ابن أبي شيبة .
وبدأ السباق الشديد نحو ماء بدر بين كلا الفريقين ، حتى تمكّن جيش المسلمين من سبق أعدائهم والنزول بالقرب منها ، وفي تلك الأثناء وقف الحباب بن منذر رضي الله عنه يطوف ببصره في أرجاء المعسكر يتأمّله بعينٍ فاحصة ، ويستحضر معارفه السابقة في تضاريس المنطقة ، فلم يُعجبه اختيار المكان ، وبدا له رأيٌ آخر ، فذهب إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – مسرعاً وسأله إن كان اختيار ذلك الموضع وحياً من الله لا مجال للرأي فيه أم أنه مجرّد اجتهاد ، فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم : ( بل هو الرأي والحرب والمكيدة ) ، فاقترح عليه أن ينزلوا عند أقرب الآبار إلى المشركين ثم يقوموا بردم بقيّة الآبار ليحرموا جيش المشركين من الماء ، فأُعجب النبي – صلى الله عليه وسلم – بالفكرة ووضعها قيد التنفيذ .
وجاء سعد بن معاذ رضي الله عنه باقتراح آخر ، وذلك بأن يقوموا ببناء عريش – وهي الخيمة من الخشب – لكي تكون مكاناً للقيادة والاطلاع على مجريات الأحداث ، إضافةً إلى كونها مقرّاً آمنا للنبي – صلى الله عليه وسلم – للحفاظ على حياته ، فتمّت الموافقة وبُني العريش .
واصطفّ الجيشان ، وقام النبي - صلى الله عليه وسلم – يتفقّد جنده ، يقدم هذا ويؤخّر ذاك ، ويشجّع الناس ويُسدي النصائح ؛ فإن اللقاء المرتقب سيكون صعباً ، وبعد التأكد من دور التعبئة النفسية ، عاد إلى عريشه ليتمّم أسباب النصر بالدعاء فيستنصر ربه ويتذلّل لمولاه : ( اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم آت ما وعدتني ، اللهم إن تُهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض ، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ، اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك اللهم فنصرك الذي وعدتني ) واشتدّت مناشدته لربّه حتى سقط عنه رداؤه ، فأتاه أبو بكر رضي الله عنه فأخذ رداءه وأعاده إلى مكانه ، ثم احتضنه من ورائه وقال : " يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك ؛ فإنه سينجز لك ما وعدك " .
عندها خرج النبي – صلى الله عليه وسلم – من عريشه وقال لعلي : ( ناولني كفاً من حصى ) ، فناوله إياها ، فأخذها النبي – صلى الله عليه وسلم - فرمى بها وجوه المشركين ، وبقدرة الله تعالى ، وصلت تلك الحصيات إليهم ، فما بقى أحدٌ منهم إلا امتلأت عيناه منها ، كما قال تعالى : { وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى } ( الأنفال : 17 ).
وبدأت المعركة بمبارزة قويّة بين عتبة بن ربيعة وحمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وبين الوليد بن عُتبة وعبيدة بن الحارث رضي الله عنه ، وبين شيبة بن ربيعة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فانتصر حمزة وعلي ، في حين سقط عتبة وشيبة مثخنين بالجراح ، فأجهز حمزة وعلي على الوليد ثم عادا بعبيدة إلى معسكر المسلمين .
والتحم الفريقان ، وتصاعدت حميّة المسلمين وتعالت التكبيرات ، يتقدّمهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يصول ويجول في أرض المعركة كأنّه جيشٌ وحده ، حتى قال الصحابة يومئذٍ : " قد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أقربنا إلى العدو ، وكان من أشد الناس يومئذ بأسا " ، وانطلقت هتافاته - صلى الله عليه وسلم - قائلةً : ( قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض ) فوصلت تلك الكلمات إلى قلب عمير بن الحمام الأنصاري رضي الله عنه ، فرمى بتمرات كانت بيده وقال : " لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة " ، ثم انطلق كالسهم يشقّ صفوف المشركين وهو يضرب بسيفه يمنةً ويسره حتى سقط شهيداً .
وجاء المدد الإلهي بقوّات مساندة من آلاف الملائكة لتثبّت الذين آمنوا وترجّح الكفّة لصالحهم ، يقودهم جبريل عليه السلام بفرسه كما ثبت في الأحاديث الصحيحة ، منها قول ابن عباس رضي الله عنه : " بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه ، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه وصوت الفارس يقول : أقدم حيزوم – اسم الدابة التي يركبها الملك - ، فنظر إلى المشرك أمامه ، فخرّ مستلقيا ، فإذا هو قد خطم أنفه – قطع أنفه - وشق وجهه كضربة السوط " ، وقول أبي داود المازني : " إني لأتبع رجلا من المشركين لأضربه إذ وقع رأسه قبل أن يصل سيفي إليه ، فعرفت أنه قتله غيري " .
وتزعزعت صفوف المشركين ودب الرعب في قلوبهم ، فلم يكونوا يتصوّرون أن هذه الفئة المؤمنة قليلة العدد ومحدودة الإمكانات تستطيع أن تقف في وجوههم وتنتصر عليهم ، وسرعان ما تساقطت جثث المشركين وجن جنون أبي جهل - فرعون هذه الأمة - وهو يرى الهزيمة تنزل بأصحابه ، ولم يعلم أن موعده مع المنيّة أقرب مما يظنّ ، ليس على يد قيادات المسلمين أو فرسانهم ، ولكن على أيدٍ غضّة من فتية مؤمنة ، يقول عبد الرحمن بن عوف : " إني لفي الصف يوم بدر ، إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن ، فكأني لم آمن بمكانهما ، إذ قال لي أحدهما سرا من صاحبه : يا عم ، أرني أبا جهل ، فقلت : يا ابن أخي ، وما تصنع به ؟ ، قال : عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه ، فقال لي الآخر سرا من صاحبه مثله ، فأشرت لهما إليه ، فشدا عليه – أي انطلقا نحوه - مثل الصقرين حتى ضرباه " وهما معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء رضي الله عنهما.
وانجلت المعركة عن خسارة فادحة لقريش ، فقد قٌُتل سبعون رجلاً من أشرافهم ، وأُسر منهم سبعون ، فولّوا الأدبار يجرّون أذيال الخيبة ، بينما لم يُقتل من المسلمين سوى أربعة عشر شهيداً ، قدّموا أرواحهم قرباناً لهذا النصر العظيم ، الذي ذاق المسلمون حلاوته ، وخلّد الله ذكره في سورة كاملة ، ليبقى شاهد حقٍ على نُصرة الله لأوليائه ودفاعهم عنه .





=============
الشمائل المحمدية.. قراءة
زاد المعاد في هدي خير العباد.. قراءة
الأدب المفرد .. قراءة

السنن الكبرى. قراءة
مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ
مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ
المنتقى من عمل اليوم والليلة.. قراءة
القول المفيد على كتاب التوحيد.. قراءة
الرحيق المختوم .. قراءة
مسند الأمام أحمد .. قراءة
الطب النبوي.. قراءة

معارج القبول إلى علم الأصول.. قراءة
البداية والنهاية .. قراءة
الشفا بتعريف حقوق المصطفى قراءة

النهاية في الفتن والملاحم
تاريخ الرسل والملوك.. قراءة
الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي.. قراءة
الفوائد.. قراءة
غذاء الألباب لشرح منظومة الآداب.. قراءة
بحر الدموع .. قراءة
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم.. قراءة
مجموع فتاوى ابن تيمية .. قراءة
الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة قراءة
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن .. قراءة
لسان العرب .. قراءة


محمد بن صالح العثيمين
صفي الرحمن المباركفوري
الإمام ابن قيم الجوزية
الإمام ابن كثير
الشيخ حافظ الحكمي

القاضي عياض
ابن الجوزي
شيخ الإسلام ابن تيميه
الطبري
ابن عون السفاريني

أم العفاف الصديقة
الفيروزآبادي

الصغاني
ابن الأثير

ابن منظور
ابن فارس
الجوهري
ابن جني

سيبويه
ابن سيده
الخليل بن أحمد
عمرو بنِ كُلثوم
قيس بن الخطيم
المرقش الاكبر
لبيد بن ربيعة
الأعشى الأكبر
الاصمعي
ابن عطية
أبو عثمان المازني
علماء اللغة العربية (1)


الهجرة النبوية إلى المدينة
قريش تعقد اجتماعها في دار الندوة
مشاهد وصور من الهجرة
الأنصار وبيعة العقبة الثانية
الأنصار وبيعة العقبة الأولى
المستجيبون للدعوة من غير أهل مكة
عرض الدعوة الإسلامية على القبائل
علي طريق الهجرة

بناء المسجد النبوي
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
الغزوات والسرايا قبل بدر
تحويل القِبْلة دروس وعبر
من نتائج الهجرة
قيام الدولة الإسلامية

أوائل المهاجرين من الصحابة
منعطف التاريخ .. الهجرة النبوية
الغزوات قبل بدر
السرايا قبل بدر
تشريع الجهاد في المدينة
صحيفة المدينة
الله أعْلَى وأجَّل
أطلقوا ثمامة
غزوة بني لِحْيان
غزوة بني النضير
أبو جَندل وأبو بصير
حمراء الأسد
بدر الثانية
دروس من غزوة أحد
صلح الحديبية دروس وعبر
بنو قينقاع ـ من صفحات اليهود
غزوة الأحزاب.. معجزات
قتل خالد الهذلي.. فوائد وحكم

عبرة من مصارع الطغاة في بدر
غزوة بني المصطلق (المريسيع)
حادثة الإفك دروس وعبر
ذات الرقاع.. دروس
الجلاء الأول لليهود "بنو قينقاع"
غزوة الخندق.. دروس






=================
=================












القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةرحلة الحج ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية عقائد وحقائق إعصارُ حزنٍعاشقة الورد قد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) قطوف بلاد الشامالنمل أسرار ؟
شمائل محمدية عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟
السنن الكبرى زاد المعاد الاستيعاب المنتقى القول المفيد ؟
أسد الغابة
مسند أحمد الطب النبوي معارج القبول البداية والنهاية ؟
5
6 6 6 6 ؟
لسان العرب
6 6 6 6 ؟
صحيح البخاري
الفقه الميسر الإتصال مجاني أضواء البيان صحيح مسلم ؟
الفوائد
غذاء الألباب بحر الدموع الملوك والأمم فتاوى ابن تيمية ؟
الرحيق المختوم
حقوق المصطفى الفتن والملاحم تاريخ الطبري الجواب الكافي ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.








بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-20-2014, 01:10 AM   #2 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
جزاك الله خير وجعلها في ميزان حسناتك
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-25-2014, 02:19 PM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عدنان

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2014, 01:59 PM   #4 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

================

السيـــرة النبويــــــــة
صور عمامة وسيف ونعل النبي صلى الله عليه وسلم
هدي الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ في رمضان
مواطن الصلاة على النبي، وفضلها، وكيفيتها، وفوائدها
من أخلاق النبوة.. صبره صلى الله عليه وسلم
معالم الكمال في شخصية الرسول الكريم(2-2)
معالم الكمال في شخصية الرسول الكريم (1-2)
فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد
الكتب المعنية بالسيرة النبوية والأحاديث السنية
إيمان الجن والجمادات والمخلوقات بالرسول
فجلى ‏ ‏الله لي ‏ ‏بيت المقدس ‏ فطفقت ‏ ‏أخبرهم عن آياته
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في اكله وشربه
الوفاء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الخَلْقية
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في لباسه
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في نكاحه
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في خُطبته
خصائص النبي صلى الله عليه وسلم الأخروية
خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم الجسدية
خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم التكريمية
خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم الرسالية
خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم التشريعية
خصائص الحبيب صلى الله عليه وسلم في أمته في الدنيا
خصائص الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في الآخرة
خصائص الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في الدنيا
المختصر القويم في دلائل نبوة الرسول الكريم
إيمان الجن برسول الله صلى الله عليه وسلم
إيمان المخلوقات برسول الله صلى الله عليه وسلم
إيمان الجمادات برسول الله صلى الله عليه وسلم
فجلى ‏ ‏الله لي ‏ ‏بيت المقدس ‏ فطفقت ‏ ‏أخبرهم عن آياته
الأسبوع الأخير من حياة التبي صلى الله عليه وسلم
خيركم خيركم لإهله وأنا خيركم لأهلي.
الأسبوع الأخير من حياة الرسول
حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على المسلمين
ارهاصات ربانية قبل الهجرة النبويـــة
الهدي النبوي في البيع والشراء
الهدي النبوي في الزينــــة
صلة الأرحام في هدي النبي
الكبير والصغير في هدي النبي البشير
الهدي النبوي في الســـلام
الهدي النبوي في عيادة المريض
الهدي النبوي في قضاء الحاجة
الهدي النبوي مع الرؤى والأحلام
الهدي النبوي في المجالس
هَدْيُ النبي في الجُمُعة والعيدين
الرسول صلى الله عليه وسلم ذاكرا
الرسول صلى الله عليه وسلم حليما
الرسول صلى الله عليه وسلم رحيما
الهدي النبوي في الاستئذان
المثل الأعلى والأسوة الحسنة
الأدب مع الحبيب صلى الله عليه وسلم
عشرة النبي صلى الله عليه وسلم
حياء النبي صلى الله عليه وسلم
تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
عبادة النبي صلى الله عليه وسلم
صفة كلام النبي صلى الله عليه وسلم
زهد النبي صلى الله عليه وسلم
مزاح النبي صلى الله عليه وسلم
عدل الرسول صلى الله عليه وسلم
شفقة النبي صلى الله عليه وسلم
تفاؤل الرسول صلى الله عليه وسلم
مقام عبودية النبي صلى الله عليه وسلم
أبوةُ الرسولِ صلى الله عليه وسلم
ضحك الرسول صلى الله عليه وسلم
فضائل النبي صلى الله عليه وسلم
أشد حياءً من العذراء في خِدْرِها
الهدي النبوي في رعاية الأطفال
الأيام النظرة في شرح السيرة العطرة
من دروس الهجرة النبويـــة
الهجرة النبويـــة،، معناها وأهدافهـــا
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 11 )

الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 10 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 9 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 3 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 8 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 7 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 6 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 2 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 5 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 4 )
الفوائد من الهجرة النبويـــة،، ( 1 )
من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم
فصاحة عائشة رضي الله عنها
الرسول صلى الله عليه وسلم ضاحكا
الرسول صلى الله عليه وسلم باكيا
الرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن
معجزة النبوة في شفاء المرضى
النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبحيرا
رضاعة النبي صلى الله عليه وسلم
خروج النبي صلى الله عليه وسلم للبقيع
ما كان لنبي ان تكون له خائنة الأعين
سر رسول الله صلى الله عليه وسلم
الهدي النبوي في الاستشارة
الرسول يُخبر...والتاريخ يشهد
إخبار النبي عن المغيبات
إخبار النبي عن العوالم الأخرى
إخبار النبي عن الأمم السابقة
السيرة النبوية ،2،
السيرة النبوية ،1،
السيرة النبوية (5)
السيرة النبوية (4)
السيرة النبوية (3)
مواقف نبويـــة
مواقف نبويـــة
أطع أبا القاسم!!
يوم وفاء وبر
النبي الأمي
السيرة النبوية (7)
انشقاق القمر!!
جبل يحبنا ونحبه!!
النبي الأمي
مع معجزات الحبيب
فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه!!
مصارع القوم
شواهد النبوة من عالم الجماد
كُن أبا خيثمة!
ائتوني بأم خالد!
يا رسول الله أئذن لي!
نبي ، وصِدِّيق ، وشهيد
بركة النبي .. المرضى
بركة النبي .. الطعام
لا استطعت!!
زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي
اللهمَّ اهْدِ ثَقِيفاً
فرح المدينة بالنبي
حفظ الله لنبيه قبل البعثة
حلف الفضول
الحجر الأسود
شوال في السيرة النبوية
حفر الخندق
آلام وآمال
الأدب مع أحاديث النبي
كتبت عليك كذبة
فيك جاهلية
ألا هل بركت!!
والمدينة خير لهم
أدركوا المرأة
سبقك بها عكاشة!!
أتعجبون من دقة ساقيه!!
الهدي النبوي في الغضب
مفاخر الكرم النبوي

================

================

الشمائل المحمدية كتاب
خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
خاتم النبوة
شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ترجل رسول الله صلى الله عليه وسلم
شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم
خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
كحل رسول الله صلى الله عليه وسلم
عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم
لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
خف رسول الله صلى الله عليه وسلم
نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم
سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم
درع رسول الله صلى الله عليه وسلم
عمامة رسول الله صلى الله عليه وسلم
إزار رسول الله صلى الله عليه وسلم
مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم
جلسة رسول الله صلى الله عليه وسلم
اتكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
صفة أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم
صفة خبز رسول الله صلى الله عليه وسلم
صفة إدام رسول الله صلى الله عليه وسلم
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الطعام
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الطعام
قدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاكهة رسول الله صلى الله عليه وسلم

صفة شراب رسول الله صلى الله عليه وسلم
صفة شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم
تعطر رسول الله صلى الله عليه وسلم
كيف كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
صفة مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعر
كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السمر
ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم
عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلاة الضحى
صلاة التطوع في البيت
صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم
قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم
بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم
تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم
خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
حياء رسول الله صلى الله عليه وسلم
حجامة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم
عيش النبي صلى الله عليه وسلم
سن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم
رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم
سيرة الامام الترمذي

================

================

الشمائل المحمدية كتاب .. قراءة
الرحيق المختوم .. قراءة
الطب النبوي.. قراءة
الشفا بتعريف حقوق المصطفى.. قراءة
زاد المعاد في هدي خير العباد.. قراءة
الأدب المفرد .. قراءة
صحيح البخاري.. قراءة
صحيح مسلم.. قراءة
السنن الكبرى.. النسائي.. قراءة
مسند الأمام أحمد .. قراءة
مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ
مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ
المنتقى من عمل اليوم والليلة.. قراءة
القول المفيد على كتاب التوحيد.. قراءة
معارج القبول إلى علم الأصول.. قراءة
النهاية في الفتن والملاحم.. قراءة
تاريخ الرسل والملوك.. قراءة
الجواب الكافي لمن سأل قراءة
الفوائد لابن القيم.. قراءة
غذاء الألباب لمنظومة الآداب.. قراءة
بحر الدموع .. قراءة
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم.. قراءة
الاستيعاب في معرفة الأصحاب قراءة
أسد الغابة في معرفة الصحابة .. قراءة
البداية والنهاية .. قراءة
مجموع فتاوى ابن تيمية .. قراءة
الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة قراءة
أضواء البيان في إيضاح القرآن .. قراءة
كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار.. قراءة
لسان العرب .. قراءة
منظومة السبل السوية قراءة
المسند الجامع.. قراءة
الطبقات الكبرى.. قراءة

العباب الزاخر واللباب الفاخر.. قراءة
الهجرة النبوية إلى المدينة
قريش تعقد اجتماعها في دار الندوة
مشاهد وصور من الهجرة
الأنصار وبيعة العقبة الثانية
الأنصار وبيعة العقبة الأولى
المستجيبون للدعوة من غير أهل مكة
عرض الدعوة الإسلامية على القبائل
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
أوائل المهاجرين من الصحابة
منعطف التاريخ .. الهجرة النبوية
بنو قينقاع ـ من صفحات اليهود
غزوة الأحزاب.. معجزات
قتل خالد الهذلي.. فوائد وحكم
عبرة من مصارع الطغاة في بدر
غزوة بني المصطلق (المريسيع)
الجلاء الأول لليهود "بنو قينقاع"
الجلاء الثاني لليهود (بني النضير)
الجلاء الثالث لليهود ( بني قريظة )
الغزوات والسرايا قبل بدر
تحويل القِبْلة دروس

علي طريق الهجرة
بناء المسجد النبوي
من نتائج الهجرة
قيام الدولة الإسلامية
غزوة بني لِحْيان
غزوة بني النضير
دروس من غزوة أحد
صلح الحديبية دروس
حادثة الإفك دروس
ذات الرقاع.. دروس
غزوة الخندق.. دروس
الأحداث عقب أحد
الغزوات قبل بدر
السرايا قبل بدر
تشريع الجهاد
صحيفة المدينة
الله أعْلَى وأجَّل
أطلقوا ثمامة
مشاهد من بدر
غزوة بدر
أبو جَندل
أبو بصير
حمراء الأسد
بدر الثانية
قضية الأسرى
غزوة الخندق
عبقريّة التفكير
تأملات في بدر
قصة الإفك
غزوة أحد
دومة الجندل
بين المحنة والمنحة
أحداث ذات الرقاع
فوائد من غزوة أحد
الغزوات قبل أحد
مشاهد من حمراء الأسد
السرايا بعد غزوة أحد
فجيعة يوم الرجيع
خطر من الشمال
بيعة الرضوان
مقتل ابن أبي الحقيق
وقفة مع إسلام عكرمة
فقه السنن المروية
وقفة مع عام الوفود
التعبد في غار حراء
لكم دينكم ولي دين
المنافقون في غزوة تبوك
مشاهد من معجزات غزوة تبوك
والله ليتمَّن هذا الأمر... ولكنكم تستعجلون
إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه
طفولة النبي صلى الله عليه وسلم


=================
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غزوة بني قينقاع روانة تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 12 01-06-2014 04:27 AM
***** عزوة ***** جمال عمران عمر الشعر و همس القوافي 3 01-11-2013 12:48 AM
غزوة خيبر حـنين قسم التاريخ الاسلامي والانبياء والشخصيات التاريخية 22 11-30-2011 05:02 PM
مشاهد جنسية اباحية ومباشرة في فيلم أحاسيس والرقابة تطالب بحذف 9 مشاهد عاشق الجنة. اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 4 05-29-2010 09:21 PM

الساعة الآن 02:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103