تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

"ôO]¦[ هـنـد ]¦[Oô"

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-27-2005, 07:34 AM   #1 (permalink)
دانـيـال
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية دانـيـال
 

ADS
Thumbs up "ôo]¦[ هـنـد ]¦[oô"




عندما كنت صغيراً .. كنت مطلوباً للعديد من
الفتيات .. كان على رأسي جائزة ..
كنت أحب أن اضايق الفتيات صغاراً كن أم كباراً ..
كأن أحب شيء على قلبي رؤية دموع الفتيات ..
وأعذب صوت لي هو صوت شكواهن علي عند أمهاتهن وخصوصا اذا اختلطت ببكاء .. !!
كنت اشتهر بقوتي بين جميع الأطفال .. وكان الأطفال دائماً يشاركونني غزواتي على الفتيات
لازلت أتذكر إلى الآن عندما كنت اعبر بين البنات وهن يلعبن كيف كن ينتفضن رعباً مني وغالباً ماكن يلذن الى الفرار ..
حتى جاء ذلك اليوم .. الذي تغير فيه كل شيء ..
عندما دخلت حياتي .. !!
انتقل احد أقربائنا الى الرياض من أرامكو الشرقية .. وأولم له رجال جماعتنا
وبالطبع حظرت انا العشاء لكي أتلذذ بهوايتي المعهودة ..
وبينما انا امشي الهوينا وبكل غرور في فناء البيت بحثاً عن الفتيات .. وجدتهن خلف المنزل ..
فرحت وعجبت في نفس الوقت .. !!
كيف يجلسن هنا وهن يعرفن اني قادم قادم لا محالة لكي أنقض عليهن ؟ ..
وجدتهن ملتفاتٌ حول فتاة .. فتاة طويلة .. ونحيفة ..
أذكر أن أول شيء لمحته من بعيد ويميزها هو عيناها الواسعتان الجميلتان ..
كانت تبدو واثقة جداً من نفسها وتتحدث بكل هدوء وهي تحرك يديها
وما أن اقتربت منهن حتى صرخت أحدى الفتيات بأسمي وهي تقول : هجوا هجوا المجنون جاء !!
طبعاً ليس هنالك من داعٍ أن أوضح لكم يا سادة اني انا كنت المنعوت بالجنون
حالما ذاع الأمر بقدومي حتى بدأن الفتيات بالهروب ..
وبدوت كالصياد الذي يهرب السمك من بين يديه ..
كلهن هربن .. ماعدا هي .. !!
اقتربت منها بكل زهو وثقه .. أكثر وأكثر ..
وهي مازالت تنظر الي من طرف عينيها الواسعتان
لتناديها احدى البنات وهي ممسكة باب النساء بيدها وعلى وشك أن تغلقه : تعالي يا هند بسرعه !!
تراه مجنون والله بيذبحك ..
لتزداد ابتسامتي اتساعاً عند سماعي لعبارات المديح منها ..
فقد كان هذا ما يغذي روحي ويجعلني أمضي قُدماً في تحقيق أهدافي دائماً ..
لكنها لم تتحرك .. !! بل بقية تحدق بي من طرف عينيها باحتقار ..
مما جعلني أمط شفتي امتعاضاً لكن سرعان ما هدأت ..
كنت أعرف انها تدعي الشجاعة في بداية الامر ولن تصمد كثيراً حتى تبدأ في البكاء
لكنها مازالت تحدق بي .. تلك النظرة .. لا يمكن أن أنساها .. أو أصفها لكم ؟..
كانت نظرة عميقة للغاية .. أحسست بعينيها دفء كبير .. !!
كأنها لم تكن تنظر الي بل كانت تنظر الى قلبي مباشرة .. دون قيود او حدود ..
أحسست في داخل نظرتها أنوثة صارخة كأنها لم تكن تعيش عمرها
كنت في العاشرة من عمري .. وهي كانت في الحادية عشره
قلت لها : وش أسمك ؟ ..
قالت ( ببرود عجيب ) : هند ..
قلت: وليش ما نحشتي مع البنات يوم شفتيني جاي
قالت ( وبكل بساطة ) : لأنك ما تخوف .. !!
أحسست بأنها كسرتني بهدوئها ونظراتها العجيبة ولم استطع أن اقول شيئاً أبدا .. !!
كنت أستمد قوتي من خوف الفتيات .. لكن هذه كانت مختلفة ..
كانت بكل بساطة واثقة جداً جداً من نفسها .. ويا لروعة ثقتها الجميلة ..
ضللت صامتاً انظر إليها .. كانت أطول مني بكثير .. و .. جميلة .. !!
تمنيت لحظتها بأن أستمر بالتحديق بها طوال الليل .. دون أن أمل من وجهها الصبوح
كان ضوء القمر يمنحها جمالاً أسطوري .. تتمنى أن تستحل كل مساحاته بعينيك
أحسست أن وجهها خلق للتقبيل .. لا شيء أخر غير هذا ..
رغم صغر سني .. اجتاحتني أحاسيس متضاربة .. !! لم اعرف لها معنى يوماً من الايام من قبل
أمسكتها مع معصمها النحيل جداً بقوتي الطفولية ورفعته الى وجهي وقلت : أكره ماعندي يوم البنت تحداني ؟ ..
أجابت وهي مازالت تنظر الي بعينيها الواسعتان : وانا أكره ماعلي الي يتقاوى على البنات .. !!
أحسست كأن أحداً رش على وجهي ماء شديد البرودة ولم استطع الرد عليها ..
ثم وبكل هدوووء .. وجمال .. سحبت معصمها من يدي لتدير لي ظهرها بكل ثقة وتنسحب
أخذت تمشي بهدوء .. كنت أستمع الى خطواتها خطوة خطوة وهي تقع على البلاط ..
لتدخل من باب النساء شامخة رافعة الرأس .. وأنا واقف لا أحرك ساكناً مدهوش مما رأيت !!
وقبل أن تغلق الباب القت لي نظرة سريعة من طرف عينيها ..
أحسست فيها أن العالم كله قد توقف لحظتها .. أحسست بالضعف ..
ولم أقدر أن اقاوم تلك النظرة ..
وأغلق الباب خلفها .. على دهشة جميع الأطفال .. !!


"ôo]¦[ هـنـد ]¦[oô"


قررت أن أنتقم منها في اليوم الآخر .. وكانت هناك مأدبة غداء أقيمت لوالدها .. وحظرتها
وعندما وصلنا نزلت من السيارة وركضت بسرعة ابحث عن مكان تجمع الفتيات .. ووجدتهن
وما أن شاهدوني حتى بدأن في الفرار لكن هند استوقفتهن بيدها وقالت : لا تنحاشون منه تروه ما يخوف ..
لتنظر الي بعينيها الواسعتان بكل تحدي وتقول : خلونا نكمل لعب ..
غضبت كثيراً لتحديها لي .. وغضبت أكثر بسبب ضعفي أمامها
مع مرور الوقت إللتمت الفتيات من حولها كرسالة واضحة على تحديهن لي .. !!
لتطلق علي هند عيارة ( الإيراني ) في يوم من الأيام أمام جميع الأطفال ..
ليغطوا في موجة ضحك كبيرة علي
وبعد مرور الوقت قلت سلطتي على الفتيات واصبحت لا أخوفهن أبدا ؟ ..
وفي يوم من الأيام .. !!
مررت من عند باب النساء في احدى المناسبات ووجدت جميع الأطفال متجمعين حول وعلى الدرج
وبينما أنا أمر من حولهم عيرتني فتاة وقالت لي : الإيراني جاء .. !!
غضبت وهممت بضربها لكن هند قالت : خلاص مابي ولا وحده فيكم تكلم عليه
دهشت دهشةً كبيرة من دفاعها عني .. فلم أتوقع هذا منها
لتكمل كلامها وهي توجهه لكل الفتيات : الولد ما صارا يضايقكم مثل أول وش تبون فيه ؟ ..
لتلتف لي وتنظر الي وعلى شفتيها الزهريتين ابتسامه جذابة .. كانت واقفة على مقربة مني
ثم وضعت يدها فوق كتفي وقالت : حنا عيال عم صح ؟ ..
أحسست بشعور جميل وانا تحت يدها .. حاولت أن اقترب منها قدر ما أستطيع
كأنني التمس الدفء من مدفأة في ليلة قارصة كالثلج .. !!
لم أرد ليدها من أن تُرفع من على كتفي .. أن أشم رائحة عطرها مختلط برائحة أنفاسها جعلني أسكر ..
ثم رفعت يدها مقترحةً بأن نلعب سويةً نحن الأولاد والبنات معاً ..
اشتدت علاقتي بالفتيات بقوة .. لكني لم اكن اللعب معهن الا عندما تكون هند موجودة
وكنت دائم السؤال عنها .. وبشكل واضح
وعندما لا أراها في أية مناسبة كنت أشعر بحزن شديد ..
وفي أثناء رمضان كنت أنام عند خوالي لأيام كثيرة ولم احظر المناسبات الرسمية أبداً
وبعد غياب دام طويلاً .. حظرت إحداهن لأتفاجأ بها قد فرحت بقدومي كثيراً وعاتبتني على غيابي
لم اعرف ماذا أقول وقتها .. أذكر أني آثرت الصمت ..
لم أخبرها ان طيفها لم يغب عني لحظة واحدة ..
كنت قليلاً ما أكف عن الكلام عنها عند جدتي .. !!
أصبحنا نتواعد على أن نحظر كل المناسبات .. وأصبحنا نترك الأولاد ونتحدث لوحدنا
ونتضايق عندما يحاول أحد أن يفرض نفسه علينا ويجلس معنا .. !!
وفي أحد أيام العيد .. أقام والدي مأدبة غداء ..
كنت في غاية الفرح لأني أخيراً سأري هند ( في حارتنا ) .. !!
أذكر يومها كنت ممسكاً بيدها طوال الوقت ونحن نتجول في الحارة ..
كانت البسمة لا تفارق شفتي الصغيرتين ..
عرفتها على جميع أولاد حارتنا ونحن في طريقنا للذهاب الى الدكان ..
نحن وجميع أقربائي من الأطفال ..
وفي الدكان وبينما أنا أحاسب عن ( الحلوى ) التي اشترت
هند والتي قلدتها انا بدوري واشتريت مثلها تماماً ..
وأضعهم في كيس واحد .. يضمنا نحن الاثنين فقط لا غير
دخل الدكان تركي .. !!
كان من أعنف أبناء حارتنا .. لطالما تجنبته .. كان اكبر مني بخمس سنين ..
ومن بين جميع الأطفال الذين كانوا في الدكان اتجه الى هند وحاول مضايقتها ..
لتخرج هي وتقف عند باب الدكان وتضع ظهرها عليه .. ولحقها ووضع يده فوق رأسها على الجدار
وأخذ يتحرش بها .. !!
رميت الكيس من بين يدي وركضت بقوة لأدفعه بكل قوتي الضعيفة من بطنه .. وسقط أرضاً
استشاط غضباً .. وهجم علي وضربني ( كف ) بقوة .. لكني لم أبالي ابداً ..
حتى اني لم اشعر به مطلقاً .. !!
قفزت لأصل عند وجهه والطمه بقوة براحة يدي .. لأرد له ( الكف ) .. ( كفين ) .. !!
وهنا علا صراخ أولاد الحارة وهم يشجعوني على ما فعلت مما جعله يلطمني على وجهي مره ومرتين وثلاث ..
ويضربني بقدمه على بطني واسقط أرضاً ..
وسرعان ما وقفت .. فلم تكن المسألة هينة بالنسبة الي .. كانت رجولتي الطفولية على المحك !!
لكمته عدة مرات قبل أن يرفسني برجله اليسرى وأعود واسقط على الأرض ..
وهنا حدث مالم يكن فالحسبان .. !!
بينما تركي يقترب مني يريد أن يجهز علي وقفت هند حائط صد بيني وبينه وفجأة .. !!
رفعت بخاخ الرغوة الذي كنا نلعب فيه ونحن أطفال لتبخه على عينيه ..
ثم مسكتني مع يدي لتساعدني على النهوض وهي تقول : يله خلنا ننحاش بسرعه
أبعدت يدها بشدة .. فعلى شدة فرحتي بالذي هي فعلته من أجلي لم أرض ان تدافع عني فتاة
ولم أرد أن اكون اضحوكة أولاد الحارة او على الأقل دون أن أخذ حقي .. !!
مسكت ( ماسورة ) كانت ملقاة على الأرض ورفعتها بكل ما أملك من قوة ..
لأضرب بها رأس تركي بشدة .. واللتوت عليه .. !!
ليسقط تركي مضرخاً بدمائه وهنا أمسكت يدها وأنا اقول لها بكل فخر وزهو : هالحين نمشي ..
لم تمر أكثر من نصف ساعة .. حتى جاء والد تركي يشكوني عند أبي


"ôo]¦[ هـنـد ]¦[oô"


وبخت وضربت بشدة .. لكني لم أبالي فقد دافعت عنها .. بكل ما أملك حتى لو تضمن حياتي
عاقبني والدي وحرمني من الذهاب إلى كل المناسبات القادمة .. فأمرني بالجلوس في البيت
تعذبت كثيراً .. فلم استطع أن أراها ..
كنت أبكي في كثير من الأحيان ..
و في بعض المرات كنت أختبئ خلف بيتنا وابكي حتى تحمر عيناني من شدة البكاء ..
كنت كل ليلة اغرق مخدتي بدموعي .. دموع الشوق لها ..
أحسست بفراغ كبير يكاد أن يقتلني .. أحسست بضيق وأنا أتنفس ..
أكاد أن أختنق وأنا بعيد عنها .. أصبحت تائهاً ومشوشاً لا أكاد ان اسمع من يحدثني
وكثيراً ما كنت أسرح .. بعينيها ..
وفي يوم من الأيام جاءت أمي تقول لي أن هنالك من يريد أن يتحدث معي على الهاتف
اتجهت إليه وانا مشتت الذهن ؟ ..
ضائع من حولي .. أكاد لا أجدني ..
رفعت السماعة لأسمعها .. تقول : الوووووو ..
أحسست أن يداً عملاقة أمسكت قلبي وهزته بشدة وقوة كبيرة ..
لم أتكلم .. بل ضللت صامتاً ..
كنت أتنفس بشدة وبسرعة .. وكانت هي أيضاً كذلك ..
كنت أستمع الى أنفاسها ومعها كان يدق قلبي ألف دقة ودقة ..
لتزداد شدة دقاته حتى كادت أن تسمعه ..
قالت لي : وشلونك ؟..
لم اجبها .. بل بكيت .. !!
لتشاركني هي بكائي أيضاً ..
سالتها : اشتقتي لي ؟..
قالت: اشتقت لك موت .. !!
أخبرتني سبب اتصالها : اقنعت امي اننا نزوركم اليوم العصر وخليتها بعد ماتكلم امك تناديك عشان اكلمك ..
أحسست بفرحة غامرة .. أحسست أن روحي قد عادت الي .. كدت أن أطير من شدة الفرح ..
لتضيف مداعبه : بس بدون ما نروح للدكان ..
لنغرق في موجة ضحك قويه .. وقتها ضحكت من كل قلبي .. ضحكت وكأني لم اضحك من قبل
وما أن أنهيت المكالمة حتى جريت لغرفتي أرتبها وأخرج كل ألعابي وجهاز ( الأتاري ) واضع بجانبه جميع ( أشرطته ) ..
وما أن حل العصر حتى حضروا ..
دق الجرس .. تسمرت أنا بمكاني .. لم أقوى على فتح الباب فذهبت الخادمة وفتحته
دخلت أمها الباب .. وانا مُسمر في مكاني .. سلمت على أمي .. لتتراشقان عبارات المديح والسلام ..
وهنا ظهرت هي لي .. ظهرت من خلف أمها .. كانت آية في الجمال .. !!
كانت تلبس فستان وردي قصير الى نصف ساقيها .. وتضع قبعة ريفية على رأسها الجميل
لتمتزج جمالاً مع شعرها القصير الأسود الناعم ..
ابتلعت ريقي .. أحسست بعطش شديد .. اضطربت مشاعري .. لم أعرف ماذا افعل
هل أبكي .. أم أضحك .. أصبحت خليطاً متضاداً من المشاعر ..
نظرت لي بعينيها التي لطالما سحرتني بهما ..
أحسست بالصمت يطوقني من حولي .. قبلتها أمي وهي تبتسم ..
وبشكل لا شعوري ابتسمت .. وكأني أصبحت مرآه لكل تحركاتها ..
اقتربت مني .. وكانت كلما أقتربت تزداد طولاً بالنسبة الي ..
حتى قال لها صدري الذي يكاد يشققه قلبي من قوة دقاته توقفي .. !!
نظرت لها كطفل ينظر إلى هدية في عيد ميلاده ..
ابتسمت وقالت لي : ماتبي تسلم علي ؟ ..
لم أعرف بماذا أجيب .. فانحنت علي لتطبع على خدي قبله .. !!
أحسست بدفء شفتيها يحرق خدي ..
وأنفاسها الحارة تلفح وجهي ..
احمرت وجنتاي وسرعان ما مسكتها من يدها وأخذت اجري وهي ورائي ..
أخذتها الى غرفتي .. وأغلقت الباب وكأني أخاف أن يأخذها أحد مني .. !!
جلست أنظر الى ملامح وجهها الجميل .. أخذت أتحدث وأتحدث معها دون أن نصمت للحظة واحده ..
لعبنا في ( الأتاري ) بكل الألعاب .. كانت لا تعرف له لأنه جديد وقتها
أخذت اعلمها .. لامست اصابعي اصابعها .. ويدي فوق يدها ..
أحسست بنعومة ملمسهما .. كانت رقيقة كالحرير ..
لم أتمنى لتلك الليلة من ان تنتهي ..
مرت الأيام .. وكبرت هند .. وكبرت أنا معها .. !!
فأصبحت أمها لا تدعها تلعب مع الأولاد .. وألبستها عباءة .. وغطت وجهها عني
لتنقشع الرؤية عن عيني تماماً .. أصبحت كالأعمى الذي يتخبط لا يعرف أين هو طريقه
تألمت كثيراً .. وزاد ألمي مع مرور الأيام ..
رجعت الى وحدتي وصمتي المطبق .. زال المرح عن قلبي وأصبحت لا أكاد أن أبارح غرفتي
حاولت أن أتعمد أظهار نفسي حينما كانوا يغادرون من بعد الزيارات العائلية
لكن لوعتي وعذابي كانت تلتهب وتلهب معها صدري وقلبي ..
عندما كنت أشاهدها وهي تخرج من باب النساء .. لحظتها أتمنى لو عدنا صغاراً ..
أطفالاً .. !!
لنلعب سوياً معاً .. تمنيت لو أني لم أكبر .. لكي لا أحرم من وجهها الجميل ..
ندمت على كل الأوقات التي ضيعتها قبل أن أكبر .. فياليتني استغليت كل ثانية بين يديها
وفي يوم من الأيام بعد إلحاح شديد مني على أمها وافقت أن أكلمها ..
وكنت وقتها في الرابعة عشر من عمري ..
وقالت : ترا هذي اخر مره تكلمها فيها .. خلاص البنت اكبرت ومايصير تكلمك .. !!
نادتها لي .. وعندما سمعت صوتها وهي ترد على الهاتف عدت طفلاً وقتها ..
كانت متلهفة وفرحه عندما سمعت صوتي .. تبادلنا التحية والسؤال عن الحال
قلت لها : مقدر اتحمل اعيش من غيرك .. اشتقت لك موت
قالت: وانا بعد اشتقت لك بس خلاص مقدر العب معاك انا كبرت ولازم اتغطى
كنا اطفالاً .. نتحاور .. لم نعي معنى أن نكبر .. معنى أن ننضج .. !!
قلت لها وقد فرغت مني الحيلة والوسيلة : طيب وش الحل ؟ ..
قالت ( بهدوء وكأنها فكرت في هذا الأمر مسبقاً ) : مالك حل الا انك تكبر وتزوجني .. !!
قلت لها : بس انتي اكبر مني .. مقدر اتزوجك ..
قالت: لا عادي هذا الرسول ( عليه الصلاة والسلام ) تزوج خديجة وهي اكبر منه ..
قلت لها : طيب تنتظريني الين ما أكبر ؟ ..
قالت : أنتظرك الين أخر عمري .. حتى لو أعنس ما اتزوج غيرك ..


"ôo]¦[ هـنـد ]¦[oô"


مرت السنين ..
وقبل عام .. عندما كنت في التاسعة عشر من عمري ..
بينما أنا واقف عند باب النساء في أحدى الأستراحات ..
لكي اسلم على كبار السن من نساء جماعتنا في مناسبة عائلية ..
كانت فتاة عشرينية تقف بعباتها وبين يديها طفل رضيع عند الباب .. لم القي لها بالاً في البداية
لتقترب الفتاة مني وتقول لي وأنا أتحدث مع جدتي: شلونك يا الإيراني .. !!
نظرت اليها .. الى عيني الفتاة .. لأعرفها من خلف نقابها .. !!
كانت تبتسم .. ومع ابتسامتها انتفض جسدي ..
فتحت فمي لأجيبها ..
أجبتها ..
أجبت صاحبة أجمل عيني بالوجود ..
أجبتها والكلمات تقطعها أنفاسي المتوهجة
أجبتها وقلبي يدق بسرعة حتى أني خفت أن يقفز من صدري ويعانقها كما
هي تعانق الطفل الذي بين يديها : بخير جعلك سالمه ..
التقت عيناي بعيناها الواسعتان المعبرتان .. ليعبر أمامهما شريط ذكريات طفولتنا الجميلة
كنت وقتها أنظر لها وأنا ارفع رأسي لأنها كانت طويلة .. أما الآن هي من كانت ترفع رأسها لي
ابتلعت ريقي عدة مرات قبل أن أكمل .. وأقول : شلونك يا أم رايد والله وزمان عنك ؟ ..


"ôo]¦[ هـنـد ]¦[oô"


إلى صاحبة أجمل عينين شاهدهما قلبي .. أشتقت لك موت "ôo]¦[ هـنـد ]¦[oô"



نقطة انتهى السطر .




التعديل الأخير تم بواسطة دانـيـال ; 09-27-2005 الساعة 07:40 AM
دانـيـال غير متصل  
قديم 09-28-2005, 01:20 PM   #2 (permalink)
فــارس الحـ§§§ــناء
ملك الرومانسية - مدير الموقع
الحياة ليست بروفة نهائية
 
الصورة الرمزية فــارس الحـ§§§ــناء
 
Red face




+||[ دانـيـال ]||+

رغم أنك ما ذقت إلي أنا ذقته خلال سبعه سنين قصة حب

لكن نهايتنا واحدهـ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دانـيـال
قلت لها : طيب تنتظريني الين ما أكبر ؟ ..
قالت : أنتظرك الين أخر عمري .. حتى لو أعنس ما اتزوج غيرك ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دانـيـال
كانت فتاة عشرينية تقف بعباتها وبين يديها طفل رضيع عند الباب .. لم القي لها بالاً في البداية
لتقترب الفتاة مني وتقول لي وأنا أتحدث مع جدتي: شلونك يا الإيراني .. !!

خاينه , خاينه , خاينه , خاينه , خاينه , خاينه , خاينه


الشخص صار يصعب عليه أن يحب , مفضلاً العيش على الطيف و الخيال
وإلا مات هماً و حزناً بسهم الهجر و الخيانه


*
*
*

تحياتي القلبيه لسموكم الكريم
أخوكم
فارس الحسناء

فــارس الحـ§§§ــناء غير متصل  
قديم 09-28-2005, 01:45 PM   #3 (permalink)
عبير الحب
مشرفة متميزة سابقاً - أمـيرة الابـداع
 
حب الطفولة شيء وعندما نكبر شيء آخر

فليس معنى ان نخسر شخصا ما كنا نحبه منذ صغرنا ان حياتنا انتهت

وأن لا نستطيع ان نحب مرة أخرة

فالحب موجود داخل أي إنسان وبإمكاننا أن نبحث عن من يستحقه

بدل ان نضيع حياتنا بالهم والحزن


عبير الحب غير متصل  
قديم 09-28-2005, 01:58 PM   #4 (permalink)
الحجــ ود ـــاز
رومانسي شاعري
 
الصورة الرمزية الحجــ ود ـــاز
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى الحجــ ود ـــاز إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الحجــ ود ـــاز




دانيال

قصه اكثر من رائعه

ومشاعر اكثر من ساميه

صدقني .... انها قصه تعاد كل يوم

نفقد فيها جزء من مشاعر الحب ..... واجزاء من مشاعر الثقه

دمت بـ ود
الحجــ ود ـــاز غير متصل  
قديم 09-28-2005, 07:15 PM   #5 (permalink)
gamar
زهرة الرومانسية
 



دانيال

رسمت على شفتي اروع ابتسامة لونتها بالوان الطفولة البريئة الجميلة

ولكن

دون أن اشعر سقطت على وجنتي دمعة أحسست بها تحرق قلبي..

كم هي رائعة مشاعر الحب
اريد أن اعيشها مع من اختاره قلبي ..
وان كنت لاأعلم ماهو مصيري ..


gamar غير متصل  
قديم 09-29-2005, 09:30 PM   #6 (permalink)
اعفيــني
رومانسي نشيط
 
تحياتي لك

تعطيك الف عافيه

تسلم يمنااااااااك

تحياتي
اعفيــني غير متصل  
قديم 09-30-2005, 10:10 AM   #7 (permalink)
الحبوبه 1
رومانسي نشيط
 
الصورة الرمزية الحبوبه 1
 
الله واجد حلوة القصة


مشكور على القصة رجعتني الى ايام طفولتي


ههههههههههههههههههههههههههههههههههه


سلــــــــــــــ يداك ـــــــــــــمت
الحبوبه 1 غير متصل  
قديم 10-02-2005, 06:49 AM   #8 (permalink)
دانـيـال
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية دانـيـال
 
إلى الأعضاء الأعزاء .. أشكر لكم ردودكم مسبقاً

.
.

فارس الحسناء

اعتذر ان كنت فتحت لك باب من الوَجَع
ولكن !!
أحياناً يكون الألم في الماضي البعيد .. جميل وذكرى نحن اليها في بعض الاوقات
دمت نقياً كنقاء قلبك الطفولي

تحياتي


عبير الحب

هي المشاعر التي تبقى دوماً
فتشبثي بها جيداً

تسلمين على الرد .. وألف شكر


ود الحجاز

أهلاً أهلاً
تسلمين والله حروفي تخجل امام سطورك المشعة
والابداع هو انتي
دمتِ كما كنتِ تحلمين أن تكوني وأنتي طفلة




Gamar

يا من تتهمني بالغموض ..
وأنا كما لوح زجاجي على بترينه محل لعرض الازياء

اقتباس:
ولكن

دون أن اشعر سقطت على وجنتي دمعة أحسست بها تحرق قلبي..
حينما وصلت لهذا الجزء .. شعرت بإحساس غريب

نقطة واحدة من السواد .. فقط !! كفيله بأن تجعل كل ما هو جميل اسوداً

حظورك لامس الفرح بي


اعفيني

أهلاً بك
مسرور بك هنا


الحبوبة

مراحب ..
اشكرك على ردك والرائعه هي عيناكِ

الله يحفظك
دانـيـال غير متصل  
قديم 10-05-2005, 02:37 PM   #9 (permalink)
الحبوبه 1
رومانسي نشيط
 
الصورة الرمزية الحبوبه 1
 
ويحفضها لك بعد


مشكور ماتقصر
الحبوبه 1 غير متصل  
قديم 10-05-2005, 03:29 PM   #10 (permalink)
نيرة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية نيرة
 
قصة جميلة حب الطفولة حب برىء وجميل كل من مر به يتذكره فى الكبر


وكلنا نحاول الاستفادة بتجاربنا الفاتت وتجارب الاخرين

مشكور دانيال على قصتك وننتظر منك المزيد
نيرة غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 05:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103