تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

اطياف الحب بقلمي

Like Tree13Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-30-2014, 02:06 PM   #1 (permalink)
مساحة قلم
كبار الشخصيات - كاتب مميز في القسم العام - المفكر التاريخي /2/
خيال يمني
 
الصورة الرمزية مساحة قلم
اطياف الحب بقلمي




اطياف الحب بقلمي
نقاط كثيره تتجمع في بدايه الدفتر واستعداد كبير
الحشود من الاحرف والكلمات هي الاخرى كانت تستعد
كل شيء هنا يستعد ولا اعلم فانا اجد نفسي اني غير مستعد

عند اول النقاط امسكت بالقلم وكتبت ما حصل في احد ايام الغربه التي كٌنت اشعر بها وانا في قلب الوطن النابض بنبضات الموت

بدايه الطريق ارصفه مكتضه بالساكنين نعم ارصفه يملئها الفقراء
بعضهم يطلب الحياه والبعض الاخر اغلق عينيه ونام على ذاك الرصيف مستسلماً للجوع والفقر

وقبل ان يمر وفد كبير مهيب لرئيس الجمهوريه سبقته ترتيبات امنيه بازاله جميع من كانو يقطنون الرصيف
نعم فالوضع امن والعيش رغيد يا سعاده الرئيس
يمر الرئيس ويتسائل لما الشوارع فاضيه لم اكن موجوداً في نهايه الشارع الا انا وكوني ارتدي بدله مهندمه لم يتم ازالتي
كنت احاول ان اوصل الى سعادته ما يدور ولكن الحرس كان يحيط به
فاخترت ان يذهب طيفي اليــه فهو القادر على الوصول اليه
وعندما ذهب طيفي اليه اصطدم باطياف الحرس ايضاً!!

هنا سجلت نقطه انكسرت وانعوج ضلوعها

2/ سطر اخر ونقطه اخرى بلون احمر لس حبرً عادياً انه جرح ينزف من وسط الشريان المتحجر
هذه المره لم يكن مفاده طعنه غادره او خيانه حبيب
انه الرحيل الى المجهول
مررت بجوار تلك الحديقه وكان السكون يلفها ولم اسمع في ذاك اليوم زقزقه للعصافير
وكاني اسمع ناي حزين يعزف لحن يوجع القلوب
اقتربت حتى اعرف مصدر الصوت
واذا بشاب يشبهني جداً حتى اني لا اجد فرق بيني وبينه
كانت انفاسه تتسارع شيء فشيء ودموعه كانت تتساقط ولكنه اخفاها عندما اقتربت منه

ما بك يا صاح ؟ كان سؤالي
لم يجب ولكنني التمست يده وجدته طيف ماذا ؟
ايعقل ان يكون هذا هو طيفي الضائع منذ سنين عده
ولما يبدو عليه الحزن
لماذا تعمق في السكوت وكانه لا يجيد الكلام

وما سر هذا العزف الحزين !


النقطه 3/
عواصف تجعل الاشجار تتمايل وكانها ترقص ولكنها لا ترقص بل تقاوم الرياح العاتيه

النقطه 4/ ما زال صوت الناي الحزين يوجع اذني حتى كدت اُجن
واصلت المسير اتبع ذاك الطيف كُنت على قدر كبير من الاهتمام به فالى اين سيذهب هذه المره؟
وجدته يمر بجوار مقبره ويدخلها فدخلتها معه
وقف امام قبر مكتوب عليه قلب مدفون !!!
وكانني قد رايت هذا القبر من قبل فمنذ سنين كنت هنا نعم كنت هنا
في نفس هذا المكان اودع قلبي الذي انتهى بمجرد ان توفت تلك الحبيبه

في تلك الحظات مرشريط الذكريات سريعاً فانفطرت الجراح وبقى الدم سائلاً حتى الان يلطخ الارض ويرسم لوحه حزينه مصحوبه بصوت ناي وطيف منفطر ........................



مساحة قلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2014, 08:24 PM   #2 (permalink)
تالين 20
أمير الرومانسية
Lady Blue
 
الصورة الرمزية تالين 20
 
عز الدين يغوص نصك ما بين لواعج الحنين لحياة مفقودة من خلال روح تطالب بإظهار الحقيقة كي ترتاح وفلسفة الذات البشرية المقهورة فيرسم بجماليته صوراً متقاطعة ومتصارعة تكاد تترابط فيما بينها برابط واحد هو الطيف التائه الذي يجد نفسه أخيراً مجرد "روح معذبة لإنسان فارق الحياة مع حبيبته" تاركاً خلفه كماً هائلا ً من أسئلة الحيرة والشك من قساوة هذه الدنيا، لن يرتاح أبداً إلا إذا استطاع فهمها وفك طلاسمها وإظهار الحقيقة الغائبة.

في مشهد أول نرى هذه "الروح" المعذبة والباحثة عن أجوبة لأسئلتها الكثيرة عن أمور الحياة الغريبة تنتفض وتتجسد فيما يشبه الطيف لتخرج إلى فضاء الحرية سابحة فيه، فتجدها تبدأ رحلتها من رصيف العذاب الذي يمثل "الحياة ككل" حيث المقهورين ومسلوبي الأرادة يعيشون مرمين في أرصفتها يتذوقون جميع صنوف القهر والعزلة فينتهون كم ابتدأوا بلا أمل، بعضهم يستمر قابعاً على الرصيف ليبحث عن الحقيقة فيتم إزالته وحجبها عنه بالقوة ليستسلم ويعلن انهزامه ويختفي، وبعضهم كما هذا الطيف يصر ويحاول جاهداً الوصول فيستعد ولكن هناك كثير من الناس يتحكمون به، وهؤلاء هم الحرس فيمنعونه من الوصول إليها في حياته لتبقى روحه بعد مماته معذبة تبحث من خلال "طيفها" عن تلك الأجوبة لكثير من الحقائق.

في مشهد آخر يبحث الطيف عن نفسه فلا يجد سوى الحزن فيها من خلال عازف الناي -والمعروف أن صوت الناي من أكثر الآلات الموسيقية شجناً بعد الربابة- وهذا ترميز جميل .. فكم من البشر ممن فارقوا الحياة قد اضطهدت أرواحهم قبل ان تزهق فسكنها هذا الألم والحزن .. كم منهم مات مقهوراً ممسكاً "بِـ نايه" وعازفاً أوجاعه، فكأنما هذه الروح تبحث بإلحاح عن الراحة التي افتقدتها!!

في مشهد ثالث .. ليس كل ما نراه أو نسمعه يمثل الحقيقة، فمشهد الأشجار الراقصة على هدير الرياح العاصفة ما هي إلا نوع من المقاومة، مقاومة الحياة بمصاعبها ومصائبها .. وليست رقصة فرح لموسم جديد، وكما يقال : لا تحسبوا رقصي بينكم فرحاً -- فالطير يرقص مذبوحاً من الألم.

وفي المشهد الأخير تعود هذه الروح روح الشاب المقهور بعد رحلاتها المتكررة والمتشابهة بلا جدوى إلى قبرها عاجزة يائسة لأنه لا شيء تغير ولأنه لا يمكن للعدالة أن تتحقق على الأرض، فتدخله حزينة لا شيء يؤنسها سوى وجود طيف الحبيبة الذي شاركها القبر فتعانقه وترقد بسلام، لنعود فجأة بالنص الجميل من عالم الفلسفة الوجودية الرائعة إلى عالم الواقع حيث تموت كل يوم آلاف الأطياف لأجل الحب.

ويبقى السؤال : أليس لهذا الحب أشكال ودرجات متفاوتة؟ كم من الناس فارقوا الحياة وبقيت أسرارهم غامضة؟ كم منهم ماتوا وظلت أرواحهم معذبة؟ من يستطيع أن يتخيل هذه الآلام في عالم غير مرئي؟

في رحلة الروح هذه يا عز الدين أبدعت فعشنا في عالم آخر حيث ينطلق الخيال ليتصور أطياف الحب وهي في عالمها، عالم يفوق تصوراتنا.
------------------------------------------------------------------------
ملاحظة أخيرة :

" مر شريط الذكريات سريعاً فانفطرت الجراح وبقى الدم سائلاً حتى الان يلطخ الارض ويرسم لوحه حزينه مصحوبه بصوت ناي وطيف منفطر"

- بقي الدم سائلاً حتى (الآن) يلطخ الأرض ويرسم لوحة حزينة (( لا يكون الدم سائلاً وقادراً على تلطيخ الأرض إلا إذا كان حديثاً))، وسؤالي هل في كلامك هذا إسقاط على واقعنا الذي نعيشه اليوم (الآن) حيت الدم لا يتوقف يومياً والموت يرسم دوماً لوحات حزينة ؟
- هل بطل قصتك هو "الشهيد"؟
- وهل الحبيبة المتوفية هي "الوطن" رمزاً للأوطان المدمرّة (لذا فهو حين عاد للقبر أودع قلبه معها كما لو أنه عانق هذه الحبيبة والتي هي تراب الوطن الذي يعانقه الشهيد في قبره بعد نيله شرف الشهادة)؟

مع وجود بعض الشواهد أو الإشارات التي تدعم فكرتي هذه :
كقولك عن موكب الرئيس فوجود رئيس وحرس وجماهير دلالة على الأوطان .
ثم تابعت في مقطع ثانٍ .. بلون احمر ليس حبراً عادياً انه جرح ينزف من وسط الشريان المتحجر هذه المره لم يكن مفاده "طعنه غادره او خيانه حبيب" انه الرحيل الى المجهول!!
فلربما لم يكن هناك حبيب من دم ولحم فعلاً كما أعربت، وهذا ما يقودنا أيضاً إلى اعتبار المقصود بالحبيب هو الوطن.

مجرد خواطر تنتظر منك الإجابة؟

بتمنالك التوفيق ومزيد من التألق.
mirihan and مساحة قلم like this.
تالين 20 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2014, 08:44 PM   #3 (permalink)
mirihan
العضو الذهبي
♡ضحكه تدارى أي دموع
 
الصورة الرمزية mirihan
مساحة قلم ........قصة معبرة و حزينة انا مع تالين ان القصة اسقاط على واقعنا اللى احنا فيه

بالتوفيق ليك و منتظرين مزيد من القصص


تالين عجبنى نقدك اوى للقصة .... و انتى فعلا ناقدة ادبية كبيييرة
مساحة قلم likes this.
mirihan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2014, 09:58 PM   #4 (permalink)
مساحة قلم
كبار الشخصيات - كاتب مميز في القسم العام - المفكر التاريخي /2/
خيال يمني
 
الصورة الرمزية مساحة قلم
تالين
ويبقى السؤال : أليس لهذا الحب أشكال ودرجات متفاوتة؟
درجات الحب متفاوته بالفعل ولكن هل لنا ان نغوص في الاعماق حتى نستطيع التقدير ؟ ام ان التقدير سيكون شخصياً




كم من الناس فارقوا الحياة وبقيت أسرارهم غامضة؟ كم منهم ماتوا وظلت أرواحهم معذبة؟ من يستطيع أن يتخيل هذه الآلام في عالم غير مرئي؟

من يستطيع ان يحس بهذا الالم هم اصحاب الاوجاع نفسها ومن ارتبطت ارواحهم بتلك الارواح
( لا يوجع الجرح الا من به المُ)





- بقي الدم سائلاً حتى (الآن) يلطخ الأرض ويرسم لوحة حزينة (( لا يكون الدم سائلاً وقادراً على تلطيخ الأرض إلا إذا كان حديثاً))، وسؤالي هل في كلامك هذا إسقاط على واقعنا الذي نعيشه اليوم (الآن) حيت الدم لا يتوقف يومياً والموت يرسم دوماً لوحات حزينة ؟
قلتيها انتِ فالدم يضل سائل لان القضيه لا تخص شخص واحد فقط ولو كان الامر مقتصر على شخص لجفت الدماء وبقى صوت الانين فقط



- هل بطل قصتك هو "الشهيد"؟
- وهل الحبيبة المتوفية هي "الوطن" رمزاً للأوطان المدمرّة (لذا فهو حين عاد للقبر أودع قلبه معها كما لو أنه عانق هذه الحبيبة والتي هي تراب الوطن الذي يعانقه الشهيد في قبره بعد نيله شرف الشهادة)؟

في القصه ابطال وليس بطل واحد ولكن الشهيد والوطن هم ابطال رئيسيون فكل من مرت عليهم النقاط بهذه القصه كانو ابطال وهميين الا ان الشهاده والوطن
كانا ابرز السمات




مع وجود بعض الشواهد أو الإشارات التي تدعم فكرتي هذه :
كقولك عن موكب الرئيس فوجود رئيس وحرس وجماهير دلالة على الأوطان .
ثم تابعت في مقطع ثانٍ .. بلون احمر ليس حبراً عادياً انه جرح ينزف من وسط الشريان المتحجر هذه المره لم يكن مفاده "طعنه غادره او خيانه حبيب" انه الرحيل الى المجهول!!
فلربما لم يكن هناك حبيب من دم ولحم فعلاً كما أعربت، وهذا ما يقودنا أيضاً إلى اعتبار المقصود بالحبيب هو الوطن.

الوطن كل اوردته وشرايينه تعبر عن الناس الذين يعيشون فيه وبهذا اتضحت الملامح عن ان الوطن هو المقصود


اشكرك على مرورك وتحليلك للقصه والذي ان دل على شي فهو يدل على جمال قلمك وعلمك بعلم النقد البناء
mirihan likes this.
مساحة قلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2014, 09:58 PM   #5 (permalink)
مساحة قلم
كبار الشخصيات - كاتب مميز في القسم العام - المفكر التاريخي /2/
خيال يمني
 
الصورة الرمزية مساحة قلم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mirihan مشاهدة المشاركة
مساحة قلم ........قصة معبرة و حزينة انا مع تالين ان القصة اسقاط على واقعنا اللى احنا فيه

بالتوفيق ليك و منتظرين مزيد من القصص


تالين عجبنى نقدك اوى للقصة .... و انتى فعلا ناقدة ادبية كبيييرة

اشكرك على المرور الجميل ميرهان انرتي متصفحي
mirihan likes this.
مساحة قلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2014, 01:08 AM   #6 (permalink)
احمد
مشرف القهوة و العاب الكمبيوتر والتقنية والروايات - مشرف الشهر المميز
وتستمر الحياه
 
الصورة الرمزية احمد
لا اعتبرها قصه
بقدر ما اعتبرها خواطر راقيه
لا اخفيك انى لا احب القصص الفلسفيه
لانى لا اشعر بالسلاسه فى التنقل بين شطر واخر
ولكنى احييك
فبصدق وصلنى احساسك
وفكرتك
بارك الله فيك اخى ولا تستحق الا الخير
مساحة قلم likes this.
احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2014, 06:11 PM   #7 (permalink)
مساحة قلم
كبار الشخصيات - كاتب مميز في القسم العام - المفكر التاريخي /2/
خيال يمني
 
الصورة الرمزية مساحة قلم
هي اقرب للقصه منها للخاطره فالخاطره لابد
ان يكون فيها تنسيق اكبر
اشكرك على مرورك الراقي
مساحة قلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2014, 07:10 PM   #8 (permalink)
عسولة اووي
أمير الرومانسية
دائما ابتسم لي
 
الصورة الرمزية عسولة اووي
 
جميلة ..
وف تألق دائماا ..
مساحة قلم likes this.
عسولة اووي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2014, 07:35 PM   #9 (permalink)
مساحة قلم
كبار الشخصيات - كاتب مميز في القسم العام - المفكر التاريخي /2/
خيال يمني
 
الصورة الرمزية مساحة قلم
مرورك الاجمل اشكرك على المرور
مساحة قلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2014, 06:12 PM   #10 (permalink)
نوران
أمير الرومانسية
لك الحمد فعطاؤك أخجلني
 
الصورة الرمزية نوران
 
قصة رائعة اخي عز الدين

كلماتك كذلك مختارة بطريقة جيدة والسرد سلس وجميل

شكراا على مشاركتنا هذا الابداع

دام تالقك
مساحة قلم likes this.
نوران غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ألحب قدر .. بقلمي .. هنا حيث أجمل مانسج من خيوط الحب ولا شئ غير الحب !! دانتيلا خواطر متحركه - خواطر حب غزل عتاب ألم فرح حزن 137 12-27-2016 02:06 PM
كلام عن الحب ( بقلمى ) samirelbolaki خواطر , عذب الكلام والخواطر 8 04-17-2014 10:25 PM
جنون الحب.(بقلمى) بنت مصر1 خواطر , عذب الكلام والخواطر 8 02-24-2013 02:24 AM
اطياف الماضي وذكريات الأمس قصة الأمس* خواطر , عذب الكلام والخواطر 3 10-14-2012 07:35 AM
اطياف الحب قيس المصري خواطر , عذب الكلام والخواطر 2 12-09-2008 05:27 PM

الساعة الآن 04:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103