تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة > مواضيع عامة منقولة للنقاش

مواضيع عامة منقولة للنقاش هنا توضع المواضيع المنقوله من قبل الأعضاء الخاصه بالمنتدى العام والنقاشات الجادة

جنون الأقساط القاتل بفراعنة مصر ليس بمرض إنما حالة من أِشد درجات الأجرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2014, 03:24 AM   #1 (permalink)
mahmoud4949
رومانسي فعال
عاقل القلب
 
الصورة الرمزية mahmoud4949
 

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى mahmoud4949
جنون الأقساط القاتل بفراعنة مصر ليس بمرض إنما حالة من أِشد درجات الأجرام




من رحمة الله تعالى على عباده أنه لا حساب لكل من لم تصله رسالة دينه المتممة لكل الرسالات، وشملت رحمته تعالى بأنه لا حساب للمجنون حتى يفيق ولا الصبى حتى يبلغ، ولا النائم حتى يستيقظ، فمن قول الرسول عليه الصلاة والسلام بحديث شريف (رفع القلم عن ثلاث: عن المجنون حتى يفيق وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم)، فمن مفهوم حقيقة تعقل القلب، نتيقن أن الجنون أصابه لصفات قلب الإنسان بتأثر كمى وكيفى مع تلك الصفات، وبمدى ارتباطها بإصابة عصبية وذهنية، ومن مفهوم حقيقة تعقل القلب فلا تشابه لإنسان لا يعقل وإنسان أخر مجنون، فكل نسان بقلبه عقل ولكن كل كافر لا يعقل، أما تمسك إنسان مسلم بالباطل فإنه يكون قاسط أو منفق او مشرك مختارالفجور لنفسه المسلمة، والتى إذا أضلها الله فلا هدى لها إلا من ذات جلاله، فينصت لشياطين الجن والإنس، فإتباع المسلم العاقل للباطل ، يكون نتيجة لوجود نفاق وشرك وأقساط بنفسه المسلمة، والأقساط هو فرض ما يراه القاسط لحق العدل وهو لا يعقل، سواء كان إنسان أو جان، ولقدرات شياطين القاسطون الذهنية المفرطة يخلبوا لب من أنصت لهم، ومنه ندائهم لممارسة شهوات البهيم وتوحشها، وفكر شر الجان وضلاله، ليصبحا عادة تتأصل بجذور النفس عند التسويف، ويضلها من لا يغفو ولا ينام ويصعب العودة لأدميتها المكرمة بالعقل، وبحالة ارتكاب القاسط الذكى كقوم ثمود والفراعنة، أو يكون له قدرات خارقة كقو م عاد، فالتعالى والغرور والذكاء بلا تعقل، يُسقط منه الكثير من صفات الإنسانية المكرمة بالعقل، ويكتسب صفات أجرام من فكر شيطانى وتوحش بهيمى، ففقد القناعة والتواضع كصفات عقل بالقاسط تعمل مع تكبره وغروره بإرتباط توافقى.



لتتضح بأبسط صورها بفشخرة كذابة امام كل من يرأسهم ورؤسائه، وبممارسة شعور التعالى والغرور يولد شعور العجب بالإنسان القاسط ليجعله يتخذ من الشيطان قرين والبهيمة توحشها، وتصبح تميز صفات قلبه العقلانية بباطل ذكاء شيطانى وتوحش بهيمى ولغير وجه الله، وباستفحال تلك الشيطنة البهيمية لجرم لا يفعله سوى فاقدين العقل يصبح قاسط قاتل، ولذا أطلقت عليه جنون القاسطون، وهو ليس نوع من الجنون ولكن لتشابهه مع المجانين أقترن بهم، كحالة جنون البقر، فالبقر لا عقل له حتى يصاب بالجنون، وتجلو تلك الحالة أيضا بقاسطو العسكر والعلمانيين والليبراليين من تعالى وتكبر وغرور بكل الدول العربية، بتصورهم أنهم هامة عالية على شعوبهم، ليقوموا بقمع كل من يخالف ما يرونه، وكل من لا يدين لهم بالولاء والطاعة العمياء، وكحالة اخرى لفتوى قاسط قاتل من عجبه بنفسه واقساطه القاتل أفتى بأن إعداد المسلمين بقدر استطاعتهم من القوة ضد قاسطون وعدو خفى يرغبوا بهلاكهم، يكون كفرد خرج عن جمع المسلمين ووجب قتلهم، وكذلك فتواه بأنه عرف أن الله يؤيد من يتوجه للاستفتاء ويقول نعم لدستور ينص بتعدد الرب والدين ونفس الإنسان، وذلك حتما ليس بجنون إنما صاحبه دخل بفلك الشيطان بين فكى كلابة الصهاينة، ليكون قاسط قاتل للمسلمين ويحارب الإسلام ويدفع بوطنه لنفق مدمر، وتمثل تلك الحالة جرم يفوق أقساط أقوى أطراف العدو الخفى المتحكم والمهيمن بكل مقدرات الأوطان المسلمة، وبما يرونه مختلف القاسطون لحق وعدل وهم لا يعقلون، ثم أن تجأرهم على جلال الله لا يمنع بأن يفتوا لما به معاداة شعوبهم وجندهم لإحدى أولياء الله، ويصبحوا قاسطون قتلة ويتمادوا قتلا محاولين أن يتحصنوا ضد ما ارتكبوه لجرائم بحق الإنسانية بدفع من قاسط قاتل وعدو خفى من قاسطا اليهود تحكموا به.


فبحالات الجنون الحقيقى لا تميز فيها لصفات العقل، فقد يقتل المجنون أحب الناس أليه حباً بهم، وقد يسجن المجنون أبناءه عطفا وحنانا ومودة عليهم، وليس يقتل ليفرض ما يراه، وليس يسجن لخلاصة بنى وطنه وعلمائه لأنهم لا يؤيدوه لباطل ما يراه وينفذه، وقد يؤذى المجنون نفسه بسلوك عنيف يجد به متعة، وليس يزيد من القتل والتخبط والحيرة، مدركا تماما لما يتعرض له الوطن من مهالك، ولكنه يقنع نفسه إنها بسبب من لم يدينوا بالطاعة العمياء لما يراه فيهم هم لأقساطه من قذارة ورائحة كريهة وأجرام، إلا أنه بكل تلك الحالات من الجنون المصطنع تتواجد حالات التميز الزمانى والمكانى، لذاكرة حقيقية للحظات جنون الإقسإط القاتل، ويوجد تميز للحق عن باطله، وذلك يتنافى كليا مع مرض الجنون، إنما هى حالة تميز بنسبية فكر القاسطون الكفرة وقاسطا المسلمين بصورة مدمرة لما بهم من أفضلية وكرامة العقل، خاصة بارتباطها مع رعب قلوبهم بكشف خيانتهم، وإرتباطها مع صفات النفاق من طمع واستئثار وخيانة النفس، وأيضا ترتبط ببعض الإصابات ألمخيه المتعلقة بمخزون الذاكرة بممارسات ضالة، والتى يكون بها هلاك لأنفسهم، فكسر طاقات النور المحيطة بالجسد الإنسانى يُطير الذاكرة القلبية، ويصبح المخ وعقل القلب بحالة تشبه تناول جرعات متراكمة للإشعاعات الناتجة من النفايات النووية والمحمول للحد المؤثر القاتل، فتلك الإشعاعات لها وجهين من الهلاك، حيث أنها تراكمية يختزنها الجسد حتى الحد المدمر المميت، وأيضا فأن للمواد الإشعاعية طاقة حرارية لها فعل مدمر للطاقات النورانية العقلانية المحيطة بالجسد الإنسانى.


ومن دواعى الأسف والحسرة على أوطان الربيع العربي التى تذوب ببراكين الغدر والخيانة بما دبره قاسطون الكفرة من اليهود لهم، التمسك برؤية القاسطون المسلمون لما يرونه بباطل وضلال أقساطهم رغم تتداعى الربيع العربى وثوراته وتوحش العدو الخفى، بتمكن كامل من تكبيل دروع حماية كل الأوطان العرببية من حق الدفاع عن النفس، فتهتز نفسية جند مصر حما الإسلام والعروبة، فجنون الأقساط القاتل ليس بمرض، فبقول الرسول عليه الصلاة والسلام حتى يفيق، تبين أن الجنون حالة سكرة أو توهان مؤقت للعقل، وبهاتين الكلمتين:(حتى يفيق) إعجاز علمى، فتوهان العقل هى الأصل بجميع حالات الجنون، ويختلف ذلك التوهان العقلي بما يصاحبه لإصابة جسدية، خاصة الإصابات المخية، التى تكون مصاحبة لتوهان أو سكرة العقل، كما أنها تختلف بحالتها ومعناها، عن سكرة المخ الناشئة بتناول الخمور، التى تؤدى بتأثير سلبى ضار ومباشر على وظيفة المخ نتيجة تناول مادة متطايرة تتدخل بما قدره الله تعالى من واسع فضله ورحمته، وأيضاً تختلف عن حالة الغفلة التى تنتاب موتى القلوب، فهى لست حالة جنون أطلاقاً، ليشير المعنى العلمى لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام، بلفظه الشريف (حتى يفيق) عدم شمول حالات كثيرة أخرى لا تكون جنون بجانب جنون حالة الاقساط القاتل، كحالات تحدث للجهاز العصبى، وكذلك حالات غياب العقل أو عمل العقل الباطن إثناء النوم والغيبوبة، حيث تكون النفس الإنسانية، مستوفاة لذات الله سبحانه المنزه، ويرتبط بالنفس النائمة المتوفاة لذات جلال الله عقلها الظاهر، ليكون الإنسان وهو نائم بجسد وروح فقط، ليظهر العقل الباطن لحين الاستيقاظ، واختار من بعض الحالات التى تثبت باليقين تخلف هؤلاء الكفرة والقاسطون ، رغم ما يبدو بهم من رقى لعلوم باطلة وشيطانية بما يلى:ـ


1ـ حالات الشيزوفرانيا والازدواج المصحوبة بذاكرة واقعية أثناء مزاولة الشخصية الأخرى، ليست بجنون فلا توهان العقل أو غيابه، وإنما ما يمس العقل هو ضعف سيطـرة وتحكم لحامله تجاه الرغبـات والسـلوكيات الباطلة، التى يتبعها الكافر أو المسلم العاصي مانحاٌ لنفسه أكبر فرصة لفجورها وتكبرها، وفاتحاٌ للشيطان أكبر أبواب أتباعه، فغالبية تلك الحالات تنشأ نتيجة خضوع وأسر الشخصية الأخرى دون عوائق أو عوارض أمامها لفعل الباطل المستعبد لفاعله بما تمده للنفـس لعادة أو تكيف أو إدمان، بالإضافة لتدخل فجور النفس والقاسطون، ولذلك ينأى بنفسه المستعبدة والمهانة بأفعاله المخزية، عن كل من قد يكشف أفعاله ممن يرأسهم، وإذا أوقعه حظه العاثر بكشف فعله المخزي يدعى أنه لغيره بأخريين يعادوه ويصر بالتكذيب مهما تكشف من حقائق، ومما يظن كثيرين أنه مجنون حقيقى، ولذلك فنادر لمسـلم مخلص أصابته بجنون الأقساط، والتى تتضح بعلمانيين ولليبراليين مصر كمثال حى لها، وأيضا كل الأمراض النفسية بوضعها العلمى الصحيح، ليس لها علاقة بالجنون، فالإصابة المرضية للأدمى تنحصر بين ثلاثة أوجه أو حالات وهى أ- إصابة جسدية ب ـ إصابة نفسية جـ ـ إصابة روحية، وتكون الإصابة الجسدية أعظمها شيوعا وتداولاً، لما يتم علاجها بالأدوية والجراحات الطبية، أما الإصابة النفسية فالغالبية العظمى من حالات الأمراض النفسية تحدث نتيجة وضعيين من حيث المنشأ، فهى إما تنشئ نتيجة عدم توازن بين الجسد والنفس والروح خاصة بوقت محدد وهو لحظات الانتقال من اليقظة للنوم والعكس، وكذلك لحظات الانتقال من الوعي ألى اللا وعي أثناء أوقات تكون بغير أرادته، منها الشرود الذهنى العميق وانقطاعه الفجائي، أو حالات بيع النفس وذلتها وخضوعها الكامل للشهوات والمادة والخيانة.


2ـ الأمراض العصبية ليست حالة جنون، فهى تحدث نتيجة إصابة للجهاز العصبى بشقيه السمبثاوى والباراسمبثاوى كمادة سواء شحنات كهربية أو أنزيمات وهرمونات وسوائل ساكلوسية وخلايا عصبية، بينما الجنون فحالة مؤقتة لا تصيب أى جزء مادى من الإنسان، فرغم أنها إصابة تكون بجميع أوجهها، لعقل الإنسان، وقلبه الذى يعقل، إلا أن القلب، لا يحدث له أى أثار، أو ظواهر عرضية نتيجة الإصابة بالجنون، حيث يتبين الأعجاز القرآني بالتوصيف العلمى المذهل، لكينونة العقل كصفات لا تمثل مادة، فهى لا تشم ولا ترى، ولكنها تضئ القلب بما لها من نورانية، يستشعرها المسلمين ويراها المؤمنين، ضياء تنعكس بوجوه حامليها، وتحيط بأجسادهم كطاقة نورانية لها مجال كهربى ومغناطيسى به برد وسلام.


3ـ حالات ذهاب العقل، وهى كما قننها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالحالات الناشئة عن سكرة الخمر، لا تعتبر حالة جنون، بل هى عدم مقدرة وضعف لتحكم صفات القلب على الذهن أولاٌ، ثم النيات والأفعال، وفى ذلك باب واسع لكى يملى شياطين الأنس والجن أفكارهم، ووسوا سيهم بحالة ذهاب العقل، فبكل حالات السكرة لا غياب للعقل، ولا غياب للمكتسبات العقلانية، كتميز الزمان والمكان والعملات النقدية، فالكافر والجان والحيوان والمواد الصلبة والغازية يكون تميزهم للمكان غريزى فقط، بينما بالكفرة والقاسطون يكون تميز فكرى بحت بلا سيطرة عقلانية بوجه الحق المطلق للحياة كلها، وكذلك حالات غياب العقل نوما أو الإغماء، لا تعتبر حالة جنون، فتلك الحالات رغم أنها تكون ذهاب للعقل، ولكنه مرتبط بذهاب للنفس ومعها العقل، حيث بحالة نوم الإنسان يقوم العقل الباطن بالتميز للإنسان، ورغم عدم قدرة العقل الباطن على ذلك التميز، فالإنسان يرتقى به عن الجان والحيوان فى نومه.


4ـ حالة العقل الطفولى ليست تخلف عقلى كما بعرف الكفرة، وليست حالة عدم أدراك وقتى زائل، إنما هى حالة وحيدة ارتبطت برفع القلم عنها مع الجنون والنوم، فحامل العقل الطفولى لا يبلغ وهو بلوغ نضج العقل، أما مقصدها عند الكافرين فغير مفهوم أطلاقاٌ فهم لا يعقلون ولا يعرفون كنه العقل، ورغم تطرفهم العلمى فهم لم يستمعوا لآيات الٌقرآن لتعقل القلب ومفهوم العقل، ورغم ما اكتشفوه بعمليات زراعتهم للقلوب لخلايا ودارات عصبية، وسوائل ساكلوسية وخلايا ذاكرة تفوق مثيلتها بالمخ ألاف المرات، ظلوا يعتقدون بجهلهم أن المخ يعقل، وكان نتيجة ذلك عمه قلوبهم، وصم أذانهم عن كل هدى، ومن غبائهم الشديد اعتقادهم لحالات تصيب مخ الأطفال حالات نفسية، كإصابة خلايا الكود، بالتهابات نتيجة أحاطتهم بعوامل وعلاقات كثر بها الباطل، فتصاب تلك الخلايا العصبية الرهيفة جدا مع بدء تكوينها بما يسمى بميكروبات هوائية، والتى تتواجد طبيعياٌ، بالجو بأعداد تبلغ مليارات المليارات، ويكون العلاج لها بالمضادات الحيوية، وبالحقيقة فمراحل النمو العقلى بالإنسان تتركز بسن الطفولة، وما يحيط بأطفال عصر العولمة، قد جعل النمو العقلى، يقف بحدود ما كان ببشر العصر الحجري.


5ـ حالات الإجهاد الذهني الشديدة لا تعتبر حالة جنون، فحينما لا ينام إنسان لمدة ثلاثة أيام يصيبه ضلالات سمعية وبصرية، فيرى غرباء يحملون وجوه يعرف أصحابها جيداٌ، أو يرى ازدواجية بمنظـور ما تنظره عيناه مع سلامة بصره،أو يسمع أصوات غير موجودة، ولكنه يدرك أن ذلك نتيجة إجهاده لتذهب نفسه بغفوة نوم وتنتهي تلك الحالات، أو هلاس فكرى فنتيجة الإجهاد الذهنى الشديد مع غفلة عقلية تامة لكل ما يتعلق بحق اليقين، فيحدث ظهور لحظي للعقل الباطن، فمثل إذا لم ينم إنسان عدة أيام بعيدا عن الاعتكاف والعبادة، يصبح فكره به صراع بين ظاهر العقل وباطنه، لينتهى بغفوات نوم لا يدركها من مر بتلك الحالة، وكذلك إذا ركز الإنسان جوارحه مع التكرار، من تكلم وسمع ونظر وحركة على معلومة صحيحة، ثم سأله أخر بسؤال بسيط خارج تلك المعلومة لأجاب بما يتعلق بتلك المعلومة، رغم ما بإجابته من سذاجة وخطأ فحينما يحرك إنسان زراعة وجسده مع قوله بتركيز لجوارحه البيضة لونها أبيض، ويكرر ذلك عديد مرات ثم سأله أخر الجاموسة بتشرب إيه؟ لأجاب فورا عند فعل ذلك لأول مرة..بتشرب لبن، وبالطبع فذلك الشرود لظاهر العقل لباطنه ليس جنون، وعموماٌ فحالات الجنون بتعـريفها العلمي الدقيق وبما بينه الرول عليه الصلاة والسلام هو حالة مؤقتةلا يدرك خلالها العقل بحامله التميز لصاحبه لخلل بصفات العقل، أو خلل بمنظومة سيطرة العقل على عمل المخ ووسائل اتزانه السيكلوسى، والتى تضح بالكافر والقاسط نتيجة تعرضه لما فوق ما يستطيع تحمله واستيعابه، خاصة لقضايا الغيب دون تمهيد ونمو للقدرات العقلانية بما يجابه درجات مروعة من اللا تعقل وضلال التحركات الغريزية البشرية بمجتمعات قد أحكم اليهود فرض هيمنتهم وتحكمهم بمسخ العقل البشرى، وتوجيه البشر لاستعبادهم النفسي والجسدي والمادي وقيد حريتهم، وذلك عكس الزهاد والعباد الربانيين حيث يقوموا من نومهم مباشرة دون تكوين إنزيمات التوازن للتوجه للوضوء أو الصلاة، وكذلك وقوف كفيفي النظر منهم عدة ساعات بساق واحدة رغم صعوبة ذلك عند محاولات الإنسان السليم فعله.




mahmoud4949 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أكبر كوكبة من الأجرام الفضائية بيااااان عالم البحار و النبات وعلم الفضاء والفلك 11 04-24-2013 12:02 PM
فممآن الله يآذكرى ـآ آلغرآم ومـآ مضَى ــآ يطوىَ ـآ.. رونا القرني الشعر و همس القوافي 1 01-11-2013 12:42 AM
إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى ¤ نــــواره حــنـيـنه ¤ تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل 4 01-24-2012 06:23 PM
أحكام الأحرام بالصور ريومه النعومه مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 3 01-26-2011 07:20 PM
بنت خالت (عيون سود ووساع) وولدهاا مصابين بمرض خطيررر ..!! AMJED MD جسور المودة الرومانسية 28 08-20-2009 11:36 PM

الساعة الآن 03:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103