تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام

الصحابة والقرآن

Like Tree2Likes
  • 2 Post By بحرجديد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2013, 04:14 PM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

ADS
الصحابة والقرآن








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنى أن تكونوا في اتم صحة وعافيــــــــــة،، وأوقاتكم عامرة بالطاعة،


الصحابة والقرآن

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَنْ يهده الله فلا مضلَّ له، ومَنْ يُضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الحزاب: 70 - 71].

أما بعد:
فقد كان العرب في جاهلية جهلاء، وضلالة عمياء، فانقشعت ببعثة النبي وما أتى به من الهدى والحق؛ فدخل الصحابة في دين الله، وتأثَّروا بكلام الله؛ فزالت عنهم أوصاف الجاهلية من الصلف والغلظة وقسوة القلوب. فعالج القرآن نفوسهم، وعدل إعوجاج سلوكم، ولهم مع القرآن أحوالٌ، لنا فيها الأسوة الحسنة.

فحالهم عند سماع القرآن هي المذكورة فى القرآن، وهي وَجَل القلوب، ودموع العيون، واقشعرار الجلود؛ كما قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2]، وقال الله تعالى: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الزمر: 23].

هذا حال الصحابة عند سماعهم القرآن: خوفُ القلوب، واقشعرار الجلود، وذَرْف العيون.

و لنقارن أنفسنا بهم حين تلاوة كتاب الله وسماعه!!


إخواني:
يمر بنا أن بعض العباد منهم مَنْ مات أو غُشِيَ عليه حين سماع القرآن، ومنهم مَنْ يُصْعَق عند سماعه، ولم يكن فى الصحابة مَنْ هذا حاله، وهذا ليس صفة كمال، ولو كان كمالاً لما ادَّخرها الله عن رسوله وصحابته وهم خير الخَلْق وأفضلهم.

لكن حال هؤلاء تضعف حينما تتأثر بالقرآن عن حمل ما يرد على القلب، فهم معذورن لضعفهم عن تحمُّل ما يَرِدُ عليهم، لكنهم لا يُمدحون عليه.

قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى": "الذي عليه جمهور العلماء: أن الواحد من هؤلاء إذا كان مغلوبًا عليه لم يُنكَر عليه، وإن كان حال الثابت أكمل منه، ولهذا لما سُئل الامام أحمد عن هذا فقال: قرئ القرآن على يحيى بن سعيد القطَّان فغُشي عليه، ولو قدر أحدٌ أن يدفع هذا عن نفسه؛ لدفعه يحيى بن سعيد، فما رأيتُ أعقلَ منه". أ هـ.

أما حالهم مع القرآن في صلاتهم: فقراءةُ تدبُّرٍ وخشوع، تُورِث الخشية، وربما غلبهم البكاء فمنعهم من القراءة.

ولما اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم – وَجَعُهُ؛ قيل له في الصلاة؛ فقال: ((مروا أبا بكرٍ، فلْيُصَلِّ بالناس)). قالت عائشةُ: إن أبا بكرٍ رجلٌ رقيق، إذا قرأ غَلَبَه البكاء! قال: ((مروه فيصلِّ))؛ رواه البخاري ومسلم.

وعن عبدالله بن شداد بن الهاد - رحمه الله – يقول: "سمعتُ نشيجَ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وإني لفي آخِر الصفوف، إنما أشكو بَثِّي وحزني إلى الله"؛ رواه سعيد بن منصور بإسنادٍ صحيح.

إخوتي:
هل تَدبَّرْنا ما نسمع وما نقرأ في صلاتنا؛ لننتفع بالقرآن، وليؤثِّر في سلوكنا: فعلاً للطاعات، وتَرْكًا للمنكرات؛ مصداق ذلك قول ربِّنا - عزَّ وجلَّ -: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ} [العنكبوت: 25].

أما حالهم مع القرآن؛ مع آيات الوعيد: فالواحد منهم ما أن يسمع الآية إلا ويخشى أن يكون من أهلها!!

فهذا ثابت بن قيس بن شمَّاس - خطيب الأنصار - كان من عادته أنه يرفع صوته أثناء الكلام، فلما نزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 2] - جلس ثابت بن قيس في بيته وقال: "أنا من أهل النار". واحْتَبَس عن النبي - صلى اللهم عليه وسلم - فسأل النبي - صلى اللهم عليه وسلم - سعدَ بن معاذ فقال: ((يا أبا عمرو، ما شأن ثابت، أَشتكى؟!))؛ قال سعد: إنه لَجاري، وما علمت له بشكوى. قال: فأتاه سعدٌ، فذكر له قول رسول الله - صلى اللهم عليه وسلم - فقال ثابت: أُنْزِلَتْ هذه الآية، ولقد علمتم أنِّي من أرفعكم صوتًا على رسول الله - صلى اللهم عليه وسلم - فأنا من أهل النار. فذَكَرَ ذلك سعدٌ للنبيِّ - صلى اللهم عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى اللهم عليه وسلم -: ((بل هو من أهل الجنة))؛ رواه البخاري ومسلم.

فالجزاء من جنس العمل: خاف الله في الدنيا خوفًا أقعده عن الخروج من بيته؛ فجازاه الله بالأمن من هذا الخوف في الدنيا قبل الآخِرة؛ فهو ممَّن يُقطَع بأنه من أهل الجنة.

فليس الأمر متعلِّقٌ فقط بكثرة عبادة البَدَن؛ من صيام وصلاة وغيره؛ بل عبادة القلب.

والإشفاق من علاَّم الغيوب من أعظم القُرَب؛ فلا يجمع الله على عبده خوفَيْن في الدنيا والآخِرة.

أما حالهم مع القرآن؛ مع الآيات التي تأمر بتَرْك المحرَّمات، وإن كانت النفس متعلِّقةٌ بها: فهو سرعة الامتثال والاستجابة للنهي؛ فعن عمر بن الخطاب، أنه قال: "اللهم بيِّن لنا في الخمر بيانَ شفاءٍ"؛ فنزلت التي في البقرة: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ... } الآية [البقرة: 219]، فدُعي عمر؛ فقُرئت عليه؛ فقال: "اللهم بيِّن لنا في الخمر بيانَ شفاءٍ"؛ فنزلت التي في النساء: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى... } [النساء: 43]، فدُعي عمر؛ فقُرئت عليه، ثم قال: "اللهم بيِّن لنا في الخمر بيانَ شفاءٍ"؛ فنزلت التي في المائدة: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ} [المائدة: 91]؛ فدُعي عمر؛ فقُرئت عليه؛ فقال: "انتهينا، انتهينا"؛ رواه الترمذي وغيره.
هذا حالهم مع أم الخبائث، التي إذا أُشْرِبَ القلب حبَّها صَعُبَ عليه الانفكاك منها؛ فلذا في هذا الزمان مَنْ أدمنها وغيرها من المسكرات يحتاج إلى علاجٍ صحيٍّ، وتهيئةٍ نفسيةٍ للتخلُّص منها، وربما عاد إليها، لكن مع قوة الإيمان؛ يغلب حبَّها خوفُ القلب من الله، وتعظيم النهي؛ فلذا يشغله خوفه من الله عن التفكير بها.

اللهم إنَّا نحبُّ صحابة نبيِّك، ولم نعمل بأعمالهم؛ فأَلْحِقْنا بهم.



الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على مَنْ تركنا على البيضاء؛ ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعده إلا هالكٌ، وبعد:
نجد أن القرآن له أثرٌ على الصحابة في البَذْل والعطاء؛ فعن أنس بن مالك - رضي اللهم عنهم – يقول: "كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخلٍ، وكان أحبّ أمواله إليه بَيْرُحَاءَ، وكانت مستقبلةً المسجد، وكان رسول الله - صلى اللهم عليه وسلم – يدخلُها، ويشرب من ماءٍ فيها طيبٍ... ". قال أنس: "فلما أُنزلت هذه الآية: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]؛ قام أبو طلحة إلى رسول الله - صلى اللهم عليه وسلم – فقال: يا رسول الله، إن الله - تبارك وتعالى – يقول: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}، وإن أحبَّ أموالي إليَّ بَيْرُحَاءَ، وإنها صدقةٌ لله؛ أرجو بِرَّها وذُخْرَها عند الله؛ فضَعْها يا رسول الله حيث أراكَ الله". قال: "فقال رسول الله - صلى اللهم عليه وسلم -: ((بَخٍ؛ ذلك مالٌ رابحٌ، ذلك مالٌ رابحٌ، وقد سمعتُ ما قلتَ، وإني أرى أن تجعلها في الأقرَبِين))؛ فقال أبو طلحة: أَفْعَلُ يا رسول الله. فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه"؛ رواه البخاري ومسلم.

فعندما نزلت هذه الآية، وسمعها أبو طلحة - رضي الله عنه - بادر إلى العمل بها، وخرج من أحبِّ أمواله إليه.

إخواني:

كم مرة سمعنا هذه الآية تُتْلَى علينا؛ فهل حرَّكَتْ فينا ما حرَّكَتْهُ في أبي طلحة؟ أَجيلوا الفكرَ، وتذكَّروا مناسباتنا؛ متى نعطى المحتاجين الأطعمة؟ أليس بعد أن نَزْهَدَ في الأطعمة الباقية، التي لو أُعطينا إياها ما قبلناها؟!

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} [البقرة: 267]، أفنعطى الفقراء رديء الطعام والشراب والثياب؟!!

أخي:
عندما تقف بسيارتكَ عند بيتكَ، محملةً بأنواع ما طاب من الطعام والشراب، هل تذكَّرْتَ قولَه تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان: 8]؟

يمر بجوارك مسكينٌ ينظِّف أمام بيتكَ، يَرْقُبُكَ في دخولكَ وخروجكَ من بيتكَ، وأنت تَنْقُلُ هذه الأطعمة، هل فكَّرْتَ في إعطائه من طيِّبها، ولو مرةً واحدةً؛ لتكون انتفعْتَ من قوله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ

إخواني:
لعلنا أدركنا سرَّ الفرق بيننا وبين الصحابة - رضي الله عنهم -!

هم يمتثلون القرآن: يقرؤونه بألسنتهم، ويتدبَّرونه بقلوبهم، لديهم الاستعداد لالتزام الأوامر، ونحن دونهم في ذلك!!

{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 16].

فالله يدعونا إلى خشوع القلب لذِكْرِه، وما نزل من كتابه، وينهانا أن نكون: {كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ}.

فربنا يدعونا أن نكون من الذين: {إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا}، ونهانا عن مشابهة أهل الكتاب في قسوة قلوبهم، وقسوة القلوب من ثمرات المعاصي، وقد وصف الله سبحانه اليهود في غير موضعٍ بقسوة القلب: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً} [المائدة: 13].

وقد كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يستعيذ بالله من عدم خشوع القلب؛ فعن زيد بن أَرْقَم، كان رسول الله - صلى اللهم عليه وسلم – يقول: ((اللهمَّ إنِّي أعوذ بكَ من علمٍ لا ينفع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن دعوةٍ لا يُستجاب لها))؛ رواه مسلمٌ.

فخشوع القلب: قيامُه بين يَدَيِ الربِّ بالخضوع والذُّلِّ، والجمعية عليه، وليس الخشوع في الصلاة فقط؛ بل هو وصفٌ يلازم الخاشِع.

فالخشوع يتضمن معنيَيْن:
أحدهما: التواضع والذُّلُّ، والثاني: السكون والطمأنينة.

وذلك مستلزِمٌ للِين القلب، المنافى للقسوة، فخشوع القلب يتضمن عبوديته لله وطمأنينته، وخشوع الجسد تَبَعٌ لخشوع القلب.

وليس من الخشوع التماوت في المشي، والإطراق إلى الأرض؛ فقد رأى بعض السلف شبابًا يمشون ويتماوتون في مِشيتهم؛ فقال لأصحابه: مَنْ هؤلاء؟ فقالوا: نُسَّاكٌ. فقال: "كان عمر بن الخطاب إذا مشى أسرع، وإذا قال أَسْمَعَ، وإذا ضرب أَوْجَعَ، وكان هو الناسِكُ حقًّا".

أخي:
كأني بكَ تسأل: كيف أُصْلِحُ ما فَسَدَ؟ كيف أنتفِعُ بالقرآن، ويكون له أثرٌ عليَّ في حياتي؟

وأتركُ الإجابةَ على هذا السؤال لعالمٍ ربَّانيٍّ، هو ابن القيِّم؛ يقول في "الفوائد": "إذا أردتَ الانتفاعَ بالقرآن؛ فاجمع قلبكَ عند تلاوته وسماعه، وأَلْقِ سمعَكَ، واحضر حضور مَنْ يخاطبه به مَنْ تكلم به سبحانه منه إليه؛ فإنه خطابٌ منه لك على لسان رسوله؛ قال تعالي: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37]، وذلك أن تمام التأثير لمَّا كان موقوفًا على مؤثٍّر مقتضٍ، ومَحَلٍّ قابلٍ، وشرطٍ لحصول الأثر، وانتفاء المانع الذي يمنع منه - تضمنت الآيةُ بيانَ ذلك كلِّه بأوجز لفظٍ وأَبْيَنِه وأَدَلِّه على المراد.

فقوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى} هو المؤثِّر، وقوله: {لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ}هو المَحَلُّ القابل، والمراد به: القلب الحي، الذي يَعْقِل عن الله؛ كما قال تعالى: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ * لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا} [يس: 69 - 70]؛ أي: حي القلب. وقوله: {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ}؛ أي: وجَّه سمعه، وأصغى حاسَّة سمعه إلى ما يُقال له، وهذا شرط التأثُّر بالكلام. وقوله: {وَهُوَ شَهِيدٌ}؛ أي: شاهد القلب، حاضرٌ غير غائبٍ، فاسْتَمَعَ كتاب الله وهو شاهد القلب والفَهْم، ليس بغافِلٍ ولا ساهٍ، وهو إشارةٌ الى المانِع من حصول التأثير، وهو سهو القلب وغَيْبَته عن تعقُّل ما يُقال له، والنَّظر فيه وتأمُّله، فإذا حصل المؤثِّر - وهو القرآن - والمحل القابل - وهو القلب الحي - ووُجِدَ الشَّرط - وهو الإصغاء - وانتفى المانِع - وهو اشتغال القلب وذهوله عن معنى الخطاب، وانصرافه عنه إلي شيءٍ آخر - حصل الأثر؛ وهو الانتفاع والتذكُّر".







=================




=
==================
===============


======================
القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُاختبار الذكاء
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلامالأسماكقطوف
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودررخُلقت فريداًانهار العالم
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلمإيـــداع قلب
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبويةأيُ قلبٍ تملكيهِ
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ الإتصال مجانيقد ينفذ صبـريبلاد الشام
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائلمجالس رمضانأعمال القلوبالست من شوال
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأدوات في اللغةشخصيتك هنا النمل أسرار
عضو زائد+
صادووه ح(1) رحلة ملف 5 43




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة..
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.












بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-21-2013, 03:06 AM   #2 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
بوركت يمناك على الطرح المبارك

وجزيت عنا كل الخير

كان كل حرف شاهد لك لا عليك
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-14-2014, 04:00 AM   #3 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
جزاك الله خير على الموضوع وجعلها في ميزان حسناتك
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-14-2014, 05:17 AM   #4 (permalink)
أنا"""أنا
عضو موقوف
 
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
أنا"""أنا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-15-2014, 12:08 PM   #5 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
روانة

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-15-2014, 03:04 PM   #6 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عدنان

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-15-2014, 03:04 PM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
انا انا

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيـــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-17-2014, 03:27 PM   #8 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
==========
==========

الصحابة الحب والوفاء
سطور من نور
سطور من نور (1)
سطور من نور (2)
سطور من نور (3)
سطور من نور (4)
سطور من نور (5)
سطور من نور (6)
سطور من نور (7)
سطور من نور (8)
سطور من نور (9)
سطور من نور (10)
سطور من نور (11)
سطور من نور (12)
سطور من نور (13)
سطور من نور (14)
سطور من نور (15)
سطور من نور (16)
سطور من نور (17)
سطور من نور (18)
سطور من نور (19)
سطور من نور (20)
موكب الصحابة(1)
موكب الصحابة (2)
صحابة الرسول
هكذا كان الصحابة
فضل الصحابة
فضائل الصحابة
إلى حب الصحابة
مناقب الصحابة (2)
مناقب الصحابة (3)
مناقب الصحابة (4)
مناقب الصحابة (1)
كتاب فضائل الصحابة
في تراجم الصحابة
نقل الصحابة للقرآن
في عهد الصحابة (1)
في عهد الصحابة (2)
منهج الصحابة في التفسير
مثل الصحابة في التوارة
مثل الصحابة في الإنجيل
حزن الصحابة لوفاة النبي
أوائل المهاجرين
في فضل الصحابة
عدالة الصحابة
حب الصحابة للنبي
شباب الصحابة؟
حب الصحابة للنبي
الصحابة والقرآن
في عهد أبي بكر
حب الصحابة وفضله
ابو بكر الصديق
عمر بن الخطاب
عثمان بن عفان
علي بن ابي طالب
سعد بن ابي وقاص
ابو عبيدة بن الجراح
الزبير بن العوام
عبد الرحمن بن عوف
طلحة بن عبيد الله
سعيد بن زيد
ابو ايوب الأنصاري
حمزة بن عبد المطلب
الارقم بن ابي الأرقم
ابوسفيان بن الحارث
عبدالرحمن بن الصديق

ابو الدرداء
ابو ذر الغفاري
ابو موسى الاشعري
ابن ام مكتوم
بلال بن رباح
خباب بن الأرت
عبد الله بن طارق
عبد الله بن عباس
عبد الله بن عمر
عبد الله بن عمرو
معاذ بن جبل
سلمة بن الاكوع
عثمان بن مظعون
عتبة بن غزوان
عمار بن ياسر
صهيب الرومي
الاشعث بن قيس
سلمان الفارسي
شرحبيل بن حسنة

الحباب بن المنذر
مصعب بن عمير
سعيد بن عامر
مولى ابي حذيفة
سعد بن معاذ
الطفيل بن عمرو
زيد بن ثابت
سعد بن عبادة
اسامة بن زيد
سهيل بن عمرو
المقداد بن عمرو

خديجة بنت خويلد
عائشة بنت الصديق
حفصة بنت عمر
ام سلمة
الطفيل بن عمرو
حليمة السعدية
عمران بن الحصين
البراء بن معرور
بلال بن رباح

سعد بن معاذ
صفية بِنْت حُيَيْ
أم شريك الدوسية
أم شريك الغطفانية
عاتكة
أروى
مَيْمُوْنَةُ
حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ

عبدالله بن العباس
سعد بن عبادة

سعد بن أبي وقاص
زيد بن حارثة
حمزة بن عبد المطلب
حذيفة بن اليمان
حبيب بن زيد

أم معبد
الخنساء
هند بنت عتبة
أسماء بنت أبى بكر
عبدالله بن الزبير
سهيل بن عمرو
زَيْنَبُ بنْت جَحًشْ

الزبير
المقداد
بنت أبي حثمة

أم عـمـارٍة
ابو أيوب
خالد بن الوليد
الحسين بن علي
علي بن أبي طالب

ام كلثوم بنت الرسول
فاطمة بنت الرسول
اسماء بنت الصديق
ام رومان
فاطمة بنت الخطاب

العباس بن عبد المطلب
مارية القبطية

جويرية بنت الحارث

زينب بنت خزيمة
خولة بنت الازور

زينب بنت الرسول
رقية بنت الرسول
ام شريك
الخنساء
أنس بن مالك

أبو موسى
سالم
خطباء النبى
بلال بن رباح
أسد الله

بنت أبي حثمة
زيد بن الخطاب
أنس بن مال

أبو بكر الصديق
أسماء بنت يزيد
أبو أيوب
القعقاع بن عمرو
النعمان بن بشير
أسيد بن حضير
مــعــاذ

سمية بنت خياط
شهيد المحراب
الفارووق
ابن الخطاب
أبو عبيدة
عمار بن ياسر
عثمان بن مظعون
عمر بن الخطاب
عثمان بن عفان
عبدالله بن مسعود
عبدالله بن العباس
عبدالله بن الزبير
سهيل بن عمرو
سعد بن معاذ

سعد بن عبادة
ابن أبي وقاص
زيد بن حارثة
حذيفة بن اليمان
حبيب بن زيد
خالد بن الوليد
حمزة
أنس بن مالك
العباس
ابن أبي طالب
الحسين بن علي
الحسن بن علي
أبو هريرة
أبو جابر
أبو بكر الصديق

أبو أيوب
الحباب بن المنذر
البراء بن معرور
الأقرع بن حابس
بنت الصديق
خالد بن الوليد

أسيد بن خضير
سعد
قاهر كسرى
طلحة
المجاهدة نسيبه
جعفر
اسماء
امين الامة
ذو النورين

قتادة بن النعمان
عبدالله بن مسعود
حفصة بنت عمر
عائشة
سيد الاوس
صحابة الرسول
عبد الله بن مسعود
فضل الصحابة(3)
الصحابة هم الدعاة
عبد الله بن عباس
أهل الصُّفة
كتاب الوحي
عبد الله بن مسعود
في جيل الصحابة
عبد الله بن عباس
من سماحة الصحابة

زواج النبي بصفية
زواج النبي بخديجة
خديجة بنت خويلد
سودة بنت زمعة
أسد الغابة

عائشة
حفصة بنت عمر
زينب بنت خزيمة
ام سلمة المخزومية
زواج النبي بام سلمة
ام المؤمنين زينب
زينب بنت جحش
جويرية
ام حبيبة رملة
صفية بنت حيي
ميمونة
أمهات المؤمنين
الحب والوفاء

ضرار بن الأزور

الحباب بن المنذر
أبو العاص
سمرة بن جندب
سهل بن حنيف
سواد بن غزية
سويد بن مقرن
شهر بن باذام
أبو بكرة الثقفي

أبو موسى
أبي بن كعب ..
الحب والوفاء

معرفة الصحابة
اوائل من الصحابة
من صفات الصحابة
ألقاب الصحابة
المهاجر بن أمية
بن معد يكرب
شرحبيل بن حسنة
كِتَاب المناقب
فضائل الصحابة

الى الشهداء
سفينة
حكيم بن حزام
ضمام بن ثعلبة
عكاشة بن محصن

الاستيعاب
سليمان بن صرد
الضحاك بن قيس
ابن الحضرمي
زيد بن حارثة
عكرمة
الأشعث بن قيس
سلمة بن الأكوع
أبو جندل
سهيل بن عمرو
أبو نائلة
جليبيب
سارية بن زنيم
سعيد بن عامر

الحب والوفاء
عمير بن الحمام
معاوية بن الحكم
المستورد بن شداد
ابن الجراح
ثابت بن قيس
وحشي بن حرب
عمرو بن مالك
إمام العلماء
المثنى بن حارثة
أبو طلحة
تميم الداري
العباس بن عبادة
النعمان بن مقرن
زيد بن أرقم
عبادة بن الصامت
عبد الله بن عتيك
إمام العلماء
ملاعب الأسنة
جيل فريد
الصحابة والدنيا
خباب بن الأرت
الزبير بن العوام
عبد الله بن جحش
علقمة بن زيد
ماعز بن مالك
أبو سبرة
أنس بن النضر
البراء بن معرور
ابن أم مكتوم
عقيل بن أبي طالب
أبو دجانة
أبو ذر الغفاري
الصحابة والعلم
الصحابة والأخوة
الصحابة والعمل
الصحابة والدعوة
خالد بن الوليد
صهيب الرومي
حاطب بن أبي بلتعة
سعد بن أبي وقاص
المسور بن مخرمة
عثمان بن مظعون
عياض بن غنم
ابن عمرو الدوسي
المقداد بن الأسود
ابن صخر
النعيمان بن عمرو
النضير بن الحارث
عمرو بن العاص
أسد الغابة


==========
=============
=============





القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلم ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ الإتصال مجانيقد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) (2010) بلاد الشامالنمل أسرار ؟
قطوف عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى
السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.




بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصحابة والحضارات العتيقة في مصر - قبور الصحابة دموع الملائكة قسم الوثائق والصور والحرف والتراث 3 02-17-2011 08:55 PM
%الزلازل والقرأن % ذكــــــرى المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية 10 02-07-2010 04:39 AM
قصة سلة الفحم والقرآن احمد عدلى محمد قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 5 10-05-2008 07:39 PM
الشيعه والقرآن القاتله منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 12 12-05-2005 11:31 AM

الساعة الآن 03:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103